الرد على شبهة الاقتباس من التلمود

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الرد على شبهة الاقتباس من التلمود

صفحة 12 من 13 الأولىالأولى ... 2 11 12 13 الأخيرةالأخيرة
النتائج 111 إلى 120 من 122

الموضوع: الرد على شبهة الاقتباس من التلمود

  1. #111
    الصورة الرمزية christina
    christina غير متواجد حالياً عضو موقوف
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    557
    آخر نشاط
    06-10-2014
    على الساعة
    11:34 AM

    افتراضي

    الليتورجيات والبسملة:
    قال ((الهش...)) : ((... البدء بـ ((بسم الله)) للسوروُجِد قبل في ((الليتورجيا)) اليهوديّة والمسيحيّة (زبور 20\8 , ومتّى 23\39 )803
    قلت :
    1- السور القرآنية تبدأ بـ ((بسم الله الرحمن الرحيم)) لا ((بسم الله)) .. وفرق بين الاثنين، خاصة إذا تعلّق الأمر بالحديث عن نسبة كتاب إلى الاقتباس من غيره!



    2- البداءة بالبسملة معروفة في الكتابات الدينية القديمة المدعى لها القداسة؛ إذ هي إعلان لافتتاح قراءةِ كلام مميّز في أصله ومبناه، وليست هي من(غرائب) اليهوديّة ولا (فرائد) النصرانيّة ولا (نوادر) المجوسيّة ...


    3- نص العدد الثامن من المزمور ٢٠ الذي قصده ((الهش...)) موجود في الكثير من التراجم في العدد السابع، وهو يقول: ((يتّكل هؤلاء على مركبات الحرب، وأولئك على الخيل. أما نحن فن تّكل على اسم الرب إلهنا)).

    عبارة: ((باسم إلهنا)) هي في الأصل العبري ((בשם-יהוה אלהינו)) (بشيم يهوه إلوهينو):
    ((باسم يهوه إلهنا))، وهذا النصّ :

    أولاً : لا تعلّق له بالليتورجيا؛إذ إنّ مصطلح((الليتورجيا)) هو مقابل الكلمة الإنجليزيّة ((Liturgy)) التي أصلها الكلمة اليونانيّة ((λειτουργία)) ((ليتورجيا)) والتي هي بدورها اتحاد كلمة ((λαός)) ((لاؤس)) (شعب) وجذر((ἐργο)) ((إرجو)) (فعل) و(قام)، واصطلاحا: الطقس الديني التعبدي؛ إذ المزمور بأكمله يتحدّث عن ((مسيح الرب)) (داود؟) الذي ينقذه الربّ من أعدائه ويحبط ما يحيكون له من شر، في إطار تصويري حربي .. ولست أدري حقيقة- هل يعرف ((الهش..)) معنى الاصطلاحات الأعجميّة للقاموس الديني النصراني، أمّ أنّه يستكثر من الألفاظ حتى (ينبهر) القارئ(اندهاشًا) و(يندهش) (انبهارًا) بما يقول أقصد(ينقل)!-؟!!



    ثانياً : لا يوجد تطابق بين ((بسم الله الرحمن الرحيم)) في مبتدأ السورالقرآنيّة بما ·فيها من افتتاح وتمجيد ودعاء، وقول صاحب المزمور إنّه يتّكل على (اسم) الربّ أي سلطانه وقوّته؟!



    ثالثاً : البسملة موصولة بمعاني الرحمة (الرحمن الرحيم)، أما ما جاء في المزمور ·فموصول برحمة الربّ بصاحب المزمور، وبدرجة أعظم (انتقامه من أعدائه)!



    رابعاً : نصّ متّى 23\39 ((فإني أقول لكم إنكم لن تروني من الآن، حتى تقولوا:مبارك الآتي باسم الرب!))
    هذا النص:


    أولاً : لا تعلّق له بالليتورجيا!؟!

    ثانياً :لم تبدأ به النصوص النصرانيّة المقدّسة.

    ثانياً :البسملة القرآنيّة تقول: ((بسم الله الرحمن الرحيم))، أمّا نصّ متّى فيقول: ((بسم الر ب)) ((εν ονοματι κυριου)) (أُنوماتي كيريو)، وقد اعتُبر ما جاء في مخطوطة بيزا ((بسم ((الله)) ((θεου)) ثيو) )) قراءة شاذة؛ ولذلك ردّت كلّ الترجمات ) المعروفة أصالته.
    يتبع

    التعديل الأخير تم بواسطة christina ; 18-06-2012 الساعة 01:19 PM
    [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

    [/SIZE][/CENTER]

  2. #112
    الصورة الرمزية christina
    christina غير متواجد حالياً عضو موقوف
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    557
    آخر نشاط
    06-10-2014
    على الساعة
    11:34 AM

    افتراضي

    رابعاً : لا علاقة البتّة لهذا النصّ بالمعنى القرآني المقصود للبسملة؛ إذ إنّ معنى البسملة على المشهور هو الابتداء باسم الله ذي الرحمة الواسعة، الراحم لخلقه، في قراءة القرآن الكريم طلبًا للبركة ٨٠٤ ، في حين أنّ معنى ما جاء في متّى 23\39 في الفهم الكنسي متعلّق بعودة المسيح في آخر الزمان ٨٠٥ومرتبط بمفهوم الخلاص الذي يقدّمه المسيح ٨٠٦ حيث يأتي كممثّل (لله الآب)!

    خامساً : نصّ متّى 23\39 مقتبس في الأصل من المزمور 118\26 ، وهو في سياقه كاشف ألاّ تعلّق له بالليتورجيا ولا ببداءة قراءة النصوص الدينيّة: ((الحجر الذي رفضه البناؤون قد صار رأس الزاوية. من لدى الرب كان هذا، وهو مدهش في أعيننا. هذا هو اليوم الذي أعده الرب، فيه نبتهج ونفرح. آه يارب خلص. يارب اكفل لنا النجاح. مبارك الآتي باسم الرب. باركناكم من بيت الرب.))807!


    ____________
    803
    هشام جعيط، تاريخيّة الدعوة المحمّدية، 2\179
    804
    انظر؛ أبو السعود، إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، بيروت: دار الكتب العلميّة، ١٤١٩ هـ، 1999م . 1\16-19
    805
    St. John Chrysostom, Homily LXXIV, in Nicene and Post Nicene Fathers, New York: The Christian Literature Company, ١٨٨٨ ,١٠ /٤٤٧-٤٤٨
    806
    St. Jerome, Commmentary on Matthew, tr. Thomas P. Scheck,CUA Press, ٢٠٠٨ , p.٢٣٤
    807
    مزمور 118\22-26 .

    التعديل الأخير تم بواسطة christina ; 18-06-2012 الساعة 02:31 PM
    [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

    [/SIZE][/CENTER]

  3. #113
    الصورة الرمزية christina
    christina غير متواجد حالياً عضو موقوف
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    557
    آخر نشاط
    06-10-2014
    على الساعة
    11:34 AM

    افتراضي

    حسرة الكافرين :

    قال ((الهش..)): ((في هذا اليوم، يكون الإنسان وحيدًا يحمل وزره وعبئه، لا يعينه على ذلك أب ولا أم ولا أخ ولا ولد، ولا وجود لأيّة شفاعة. والآثمون يتلوّمون من استهزائهم بالوحي والهدى فيقولون: ((كيف استهزأنا عند سماعنا للكتاب المقدّس(المقدس) )). والقرآن عبّر عن نفس الفكرة في عديد المواقع.))٨٠٨

    قلت: قد انتقل ((الهش)) هنا من (التحريف) إلى(التخريف)، ومن (البلادة العقليّة) الغرّة إلى (التبالد الذهني) المرّ !
    الرسول :salla-s: لم يوح إليه في أمر حال الكافرين شيء، وإنّما كان ينقل هنا عن ((أفرام))!؟؟
    السبيل الوحيد لإثبات أنّ الرسول :salla-s: لم يأخذ عن ((أفرام)) ولا عن غيره من قديسي النصارى السريان؛ هو أن يقول صلوات ربّي وسلامه عليه- إنّ الكافرين عند الحساب يكونون في غاية (السرور)، وفي منتهى (السعادة)، وفي غاية (الالتذاذ)؛ حتّى إنّ الواحد منهم يدخل يده كاملة من فتحة أنفه اليمنى ويخرجها من تحت حاجبه الأيسر تعبيرًا عن نشوته بدخول جهنّم، وربّما أرسل إلى خلاّنه الذين سيرافقونها في رحلة (الشوي الجهنّميّة) رسائل (SMS) يبشرّهم بهلاكهم المؤّكد وعذابهم المؤبّد!؟

    وقد كرّر ((الهش...)) هذا (الهذر) أيضًا في قوله إنّ محمدً ا :salla-s: قد أخذ عن ((أفرام)) وصف المعرضين عن الوحي أنهم في غفلة عن الساعة وانغماس في متاع الدنيا الزائل ٨٠٩ .. ربّما كان على الرسول :salla-s: حتّى يثبت أصالة كلامه وربانيّته أن يمدح عبّاد الأوثان ويسرف في تمجيد إغفالهم ليوم الحساب وأمر المآب!!؟

    إنّني على يقين أنّ جهل هذا ((الهش)) يحتاج إلى رجل(سرّه باتع) في الكرامات والخوارق؛ إذ إنّ الانتقال من (الوادي) إلى (السفح) في ((لمح البصر)) يحتاج دون ريب إلى مَدد من الربّ -جلّ وعلا-!
    ____________
    808
    هشام جعيط، تاريخيّة الدعوة المحمّدية، 2\168
    809
    انظر؛ هشام جعيط، تاريخيّة الدعوة المحمّدية، 2\171-172 وقد حاول ألاّ يظهر أنّه يقطع بالاقتباس، لكنّ صيغة كلامه توحي بترجيح هذا الأمر!

    [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

    [/SIZE][/CENTER]

  4. #114
    الصورة الرمزية christina
    christina غير متواجد حالياً عضو موقوف
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    557
    آخر نشاط
    06-10-2014
    على الساعة
    11:34 AM

    افتراضي

    (الله) إله وثني! :

    الظرافة (البليدة) هذه المرّة، هي قول ((الهش ...)) إنّ ((الله)) ربّ العالمين الذي برَأنا ونحن له من العابدين، ليس إلاّ(إ لهًا وثنيًا صنعته قريش ثم عبدته، بعد أن استعارت شيئًا من صفاته من الوثنيين السابقين، ثم تمّ (مزجه) بالإله الآب (الرحمن) النصراني)!!


    قال ((الهش ...)): ((الآلهة الكبرى المعروفة في الحجاز زمن البعثة كانت موجودة من قديم لدى النبط: آل= ألاه= الله بعد تطوّر الكلمة... هذه كلّها آلهة عربيّة في تلك الفترة، ولو أ نها ترمي بعروقها في تراث سامي مشترك.))٨١٠
    ((إنّ شخصية الإله السماوي ((الله))، وهي تسمية قديمة جدًا نجدها في نقوش أوغاريت/رأس الشمرة حوالي ١٤٠٠ ق.م على شكل ((آل))، هذه الشخصيّة القديمة في التراث السامي ماقبل الموسوي (إيلوهيم) صارت تستعمل حديثًا للتعبير عن الإله الأعلى لدى الثموديين (ألاَهَ أبتر في نقوش القرن الثالث ق.م) أو لدى مسيحيي سوريا من السريان (إلاهَ أو ألاه)، وهو الله عند عرب الجاهليّة. هذه الكلمة قديمة وصميمة في التراث السامي، لكن المحتوى تطوّر. وهذا الإله غلب على غيره في اليهوديّة والمسيحية، وهي أديان سامية، والعرب بذا تهم ساميون يعيشون في نفس المنطقة.))٨١١


    ((بما أنّ القرآن اتّجه نحو توحيد صارم يرجع إلى الخالق، فهو يبتعد بقوّة عن المسيحيّة ويتّخذ موقف إنكارمن مماهاة الله بالمسيح، وهنا مفهوم الرحمان يلعب دوره، فنحن نجده في الأدبيات المسيحيّة اليمنيّة، لكنّ أندري يعتبر أنّه انتقل من الشمال، من سوريا.والكلمة تعني الإله - الأب بالنسبة للمسيحيين في التثليث ومحمد يعتمده لمماهاة ألهه بالخالق الأصلي مع إنكار أي تجسيد وأي بنوة , فالإسلام رجوع إلى الإله الأصلي المتعالي، من فوق المسيحيّة، مع أنّه ليس رجوعا إلى اليهوديّة الوطنيّة. ولم يكن القرشيون يعرفون الرحمان، فيقولون: ((وما الرحمن))، إنما يعرفون الله الإله السماوي العالي إذ هو من تراثهم العتيق.فالقرآن أراد المماهاة بين الله وألاه وبين الرحمان المسيحي , أي تجاوز ال ((ألله)) القرشي الذي له جذور وثنيّة، وبالتالي ربط الصلة مع المسيحيّة مع إنكار التجسيد.))٨١٢

    قلت .. هنا .. أخطاء لا تغتفر .. ورتوق لا تلتئم!!


    أولاً : من البيّن أن ((الهش..)) قد أراد أن يجمع بين(شطحات) المستشرقين، متكثرًا منها، لكنه قد غفل عن أنها أفكار مبعثرة لا تجتمع، وأنّ عمدتها الأ ولى: الحدس، والظنّ ، والتكلّف في الدعوى!.

    ثانياً : يزعم ((الهش...)) أنّ ((الله))-سبحانه- إلهٌ قرشي وثني، وأنّ له أصوًلا ساميّة عريقة، دون أن ينفذ إلى دلالة استعمال هذا الاسم عند الأمم الساميّة القديمة، كما أنّه لم يذكر أصل هذا الاسم في (بدايته) عند الساميين!.


    فهل هذا الاسم حديث مبتكر؟ وهل هو صريح الدلالة على الآلهة الوثنيّة ؟!
    الجواب:
    يذكر الناقد ((ج. ه. بارك-تايلر)) ((G. H. Parke-Taylor)) أنّ جميع الشعوب الساميّة-باستشناء الأثيوبيّين-تستعمل كلمة ((إل)) للدلالة بصورة عامة على المعبود ٨١٣ ، وهو اسم ((يمثّل أحد أقدم الأسماء المستعملة للألوهيّة في العالم القديم.))٨١٤، فهو في العبريّة ((אלה)) ((إلوهي))، وفي الآراميّة ((אלה)) ((إلاه))،وفي السريانيّة ((ألاها))، وفي السبئيّة 815 , وتخبرنا النقوش الأثريّة السابقة للإسلام عن جذر: (الألف) و(اللام) و(الهاء)، في دلالته على معنى (الإله):


    ا ل هـ : ورد هذا الاسم المفرد المذكر المطلق بمعنى إله في النقوش الساميّة: الآراميّة القديمة،والآراميّة الدوليّة، والحضريّة، والآراميّة الفلسطينيّة، والسبئيّة، والقتبانيّة.

    ا ل هـ : ورد هذا الاسم المفرد المذكّر المضاف بمعنى إله بشكل مكثّف في النقوش النبطيّة. وقد جاء بهذه الصيغة في النقوش الساميّة الأخرى:الآراميّة الدوليّة، والتدمريّة، والسبئيّة.

    ا ل هـ : ورد هذا الاسم المفرد المذكّر المعرّف بمعنى الإله بشكل مكثّف في النقوش النبطيّة،وهو معروف بهذه الصيغة في النقوش الساميّة الأخرى مثل النقوش الآراميّة الدوليّة، والتدمريّة،والحضريّة، والسبئيّة بصيغة " ا ل هـ ن".


    يتبع
    التعديل الأخير تم بواسطة christina ; 21-06-2012 الساعة 10:39 PM
    [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

    [/SIZE][/CENTER]

  5. #115
    الصورة الرمزية christina
    christina غير متواجد حالياً عضو موقوف
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    557
    آخر نشاط
    06-10-2014
    على الساعة
    11:34 AM

    افتراضي

    ا ل هـ : ورد هذا الاسم الجمع المذكّر المعرفة بمعنى آلهة في النقوش النبطيّة، وفي معظم النقوش الساميّة الأخرى، مثل النقوش الآراميّة القديمة، والآراميّة الدوليّة، والتدمريّة. أمّا في الحضرية فورد بصيغة ا ل ه ا بدون الياء.

    ا ل هـ : اسم جمع مذكر مضاف بمعنى آلهة، وهو معروف بهذه الصيغة في النقوش العبريّة القديمة، والآراميّة القديمة، والآراميّة الدوليّة، والتدمريّة.

    ا ل هـ : ورد هذا الاسم المفرد المذكّر المضاف، مع ياء المتكلّم في النقوش النبطيّة بمعنى إلهي.

    ا ل هـ هـ م : ورد هذا الاسم المفرد المذكّر المضاف، مع الضمير المتصل الجمع المذكر للغائبين في النقوش النبطيّة بمعنى إلههم. وعُرف في النقوش التدميرية بصيغة ا ل ه ي ه و ن.

    ا ل هـ ت : ورد هذا الاسم المفرد المؤنّث المضاف في النقوش النبطيّة بمعنى إلهة. وقد عُرف بهذه الصيغة في النقوش السبئيّة.

    ا ل هـ ت ا : ورد هذا الاسم المفرد المؤنث المعرف في النقوش النبطيّة بمعنى الإلهة، وقد جاء بهذه الصيغة في النقوش الآراميّة الدوليّة.

    ا ل هـ ت هـ م : ورد هذا الاسم المفرد المؤنث المضاف إلى الضمير المتصل الجمع المذكّر للغائبين في النقوش النبطيّة بمعنى إلهتهم. ٨١٦ وقد أثبتت النقوش المكتشفة أنّ كلمة ((إل)) كانت تستعمل في أحيان كثيرة كجزء من اسم مركّب للآلهة ك : ((إل ملك)) بمعنى الإله الملِك، و((إل دن)) أي الإله القاضي/الديّان كما في النقوش الأوغاريتيّة ٨١٧ ؛ مما يؤكد دلالة ((إل)) على معنى الألوهية في ذاتها، وإن ركّبت في أسماء آلهة بعينها أو أطلقت على الآلهة الكبرى.

    وقد كان ((إل)) على رأس الآلهة الكنعانيّة ٨١٨ ، وسمّي ((بأبي الآلهة))٨١٩ ، و((من الواضح أنّ هذا الإله كان ينظر إليه على أنّه الإله الخالق))٨٢٠ ، وظهر هذا الاسم في ((إلوهيم)) في اليهوديّة و((ألاها)) في الكنيسة السوريّة على أنهما اسم الإله الحق، وكذلك الأمر في الإسلام، حيث لفظ الجلالة((الله)) هو اسم الإله الواحد الأحد! فما دلالة ذلك؟ الدلالة تبدو واضحة في أنّ عرب الجاهليّة كانوا يعلمون دلالة كلمتى ((إل)) و((إله)) على معنى الألوهيّة، وكانوا يعتقدون أنّ للكون إلهاً واحدا خالقا، وأنّ هناك آلهة أخرى وسيطة بينهم وبينه؛ولذلك فقد ميّزوا بين الإله الذي له الخلق، والآلهة (الأدنى)الوسيطة؛ فألحقوا أداة التعريف (ال)بكلمة (إله)تمييزًا لهذا (الإله) عن غيره؛ فكان الاسم بعد الإدغام: الإله=الله، بعد حذف الهمزة، وهو ما عليه عامة علماء المسلمين؛ ولذلك قال ((ابن القيم)) رحمه الله: ((ولهذا كان القول الصحيح أن الله أصله الإله كما هو قول سيبويه وجمهور أصحابه إلا من شذ منهم.))
    ٨٢١ وقال((ابن منظور)): ((روى المنذري عن أبي الهيثم أنّه سأله عن اشتقاق اسم الله تعالى في اللغة، فقال:


    كان حقّه إلاه، أدخلت الألف واللام تعريفًا فقيل ألإلاه. ثم حذفت العرب الهمزة استثقالًا لها.فلما تركواالهمزة حولوا كسرتها في اللام التي هي لام التعريف. وذهبت الهمزة أصلًا ، فقالوا(أللاه). فحرّكوا لام التعريف التي لا تكون إلا ساكنة. ثم التقى لامان متحركان فأدغموا الأولى في الثانية، فقالوا (الله).))٨٢٢

    وبالنظر في القرآن الكريم، بإمكاننا أن نستبين هذا المعنى: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ}823 و { وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ } 824 ... وهنا دلالة واضحة على تمييز عرب الجاهليّة بين ((الله)) صاحب الخلق والسلطان،و(الآلهة) الأخرى!


    يتبع
    التعديل الأخير تم بواسطة christina ; 22-06-2012 الساعة 10:00 PM
    [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

    [/SIZE][/CENTER]

  6. #116
    الصورة الرمزية christina
    christina غير متواجد حالياً عضو موقوف
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    557
    آخر نشاط
    06-10-2014
    على الساعة
    11:34 AM

    افتراضي

    وجاء في القرآن الكريم: { وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى } ٨٢٥ .. فالأوثان ليست بالآلهة التي بيدها الأمر، وإنما هي وسائط إلى الإله الواحد الذي خلق الكون،وتخضع لسلطانه الكائنات.
    وإذا نظرنا إلى دلالة الجذر ((أ-ل)) على معنى التأليه والألوهيّة في الأسفار الخمسة التي تنسب إلى ((موسى)) عليه السلام، والتي تعتبر وثيقة دينية/تاريخيّة هامة في هذا الشأن، وبقيّة الأسفار الكتابيّة التالية لها؛ ازددنا يقينًا بالتحليل السابق، إذ إننا نقرأ مثلًا :

    - التكوين 46\3 :

    ((ויאמר، אנכי האל (هاإيل) אלהי אביך))

    فقال : ((أنا هو الله، إله أبيك))

    - ٢صموئيل 22\31 :
    ((האל(هاإيل)، תמים דרכו))
    ((طريقهالله كامل))



    - ٢صموئيل 22\33 :


    ((האל(هاإيل) מעוזי، חיל))
    ((الله ملجئي الحصين))


    - ٢صموئيل 22\48 :
    ((האל(هاإيل)، הנתן נקמת לי))

    ((الله ينتقم لي))



    - مزمور 68\19 :
    ((ברוך אדני، יום יום: יעמס-לנו--האל (هاإيل) ישועתנו))
    ((تبارك الرب الذي يحمل أثقالنا يوما فيوما. إنه إله خلاصنا (الترجمة الحرفيّة: الإله، خلاصنا)))


    - مزمور 68\20 :
    ((האל לנו (هاإيل لانو- حرفيًا: الإلهنا)، אל למושׁעות: וליהוה אדני--למות،תצאות))


    ((إلهنا هو إله الخلاص، وعند الرب السيد منافذ من الموت))

    النصوص السابقة تتحدّث عن الإله الحق، فتعتمد أداة التعريف العبريّة (ها) (ה) مع كلمة((إيل)) ((אל)) .. وهي نفس التسمية العربيّة ((ال))+ ((إله))= ((الله))
    - العدد 12\13 :
    ((ויצעק משה، אל-יהוה לאמר: אל ((إيل))، נא רפא נא לה.))
    ((فصرخ موسى إلى الرب وقال: ((اللهم اشفها!))


    - المزمور7\12 :
    ((אלהים، שופט צדיק; ואל ((إيل))، זעם בכל-יום))
    ((الله قاض عادل، وإله يتوعد كل يوم.))


    - هوشع11\9 :
    ((לא אעשה חרון אפי، לא אשוב לשחת אפרים: כי אל ((إيل)) אנכי، ולא-איש))
    ((لن أنفذ فيهم قضاء احتدام غضبي، ولن أدمر أفرايم ثانية، لأني الله لا إنسان،))وردت كلمة ((إيل)) ((אל)) في النصوص السابقة دالة على الإله الحق دون أداة تعريف.

    - الخروج15\2 :
    ((עזי וזמרת יה، ויהי-לי לישועה; זה אלי (إلهي) ואנוהו، אלהי אבי וארממנהו))
    ((الرب عزتي وتسبيحي.جاء فخلصني.أمدحه فهو إلهي.إله آبائي تعالى.))


    - مزمور18\3 :
    ((אלי (إلهي) צורי))
    ((إلهي صخرتي.))


    - إشعياء44\17 :
    ((ושאריתו، לאל עשה לפסלו; יסגוד לו וישתחו، ויתפלל אליו، ויאמר הצילני، כי אלי (إلهي)אתה))
    ((وأما نصفه الآخر فيصنع منه تمثال إله ويسجد له ويركع ويصلي ويقول: ((أنقذني، فأنت إلهي!)).))
    النصوص السابقة دالة على نسبة الإله إلى المتحدث باعتبار المتحدث عابدًا وخاضعًا لهذا الإله.


    - الخروج34\14 :

    ((כי לא תשתחוה، לאל אחר (لإيل أحير)))
    ((إياكم أن تعبدوا إ لهاً آخر غيري)) .. فالربّ المعبود الحقّ هو أحد الآلهة التي يعبدها البشر.



    - الخروج15\11 :

    ((מי-כמכה באלם (إيلِم) יהוה))

    ((


    فمن مثلك يارب بين كل الآلهة؟))

    - دانيال11\36 :

    ((ועשה כרצנו המלך، ויתרומם ויתגּדל על-כל-אל (كول إيل)، ועל אל אלים(إيل إيليم)))

    ((ويصنع الملك ما يطيب له، ويتعظم على كل إله، ويجدف بالعظائم على إله الآلهة))


    يكشف هذا النصّ دلالة كلمة ((إيل)) ((אל)) على معنى((إله)). ومع اعتراف الكتاب المقدس بوجود ((آلهة)) ((إيليم))، فقد قرر وجود ((إيل)) واحد يستحقّ العبادة.
    يتبع


    التعديل الأخير تم بواسطة christina ; 23-06-2012 الساعة 03:09 PM
    [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

    [/SIZE][/CENTER]

  7. #117
    الصورة الرمزية christina
    christina غير متواجد حالياً عضو موقوف
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    557
    آخر نشاط
    06-10-2014
    على الساعة
    11:34 AM

    افتراضي

    إنّ اسم الجلالة ((الله))كما هو في القرآن الكريم، لدليل على أصالة القرآن الكريم الصادقة؛ إذ إنّ الكتاب الذي يعترف بالرسالات السابقة، لا يمكن أن يردّ جميع ما جاء فيها زمن نزوله؛ لأنّه لايقول بالاختلاق المحض لها، وإنّما هو يقرّر أنه قد أصا بها من دخن التحريف شيء.ثم إنّ اسم الجلالة (الله) هذا لايدل على أي معنى باطل ؛ سواء تعلّق بأمور الألوهيّة أوالربوبيّة أو الخلق والمعاد، أو غير ذلك من المعاني الدينيّة.. إنّه يعني ببساطة: الإله الحقّ ..!!لقد أدرك اليهود الذين عاشوا في القرون الأولى التالية للبعثة النبويّة في أرض المسلمين هذه الحقيقة التي يتعامى عنها ((الهش...))، ولم يجدوا غضاضة في تسمية معبودهم في التوراة: ((الله))؛فقد عرّب ((سعديا الفيومي)) العدد الثاني من الفصل الأوّل من سفر التكوين هكذا (بالحرف العبري ٨٢٦ كما كتبه ((الفيومي))):
    ((ואלארץ כאנת ג'מרה מסתבחר וצלאמ עלי וגה אלג'מר וריאח אללה (الله) תהב עלי וגה אלמא))
    بالحرف العربي: ((والأرض كانت غمره مستبحرة، وظلام على وجه الغمر، ورياح الله تهب على وجه الماء.))وقد أحسنت ((الموسوعة التاريخيّة للأنبياء في الإسلام واليهوديّة)) Historical Dictionary of Prophets in Islam and Judaism عندما قالت في مقالة ((الله)) ((Allah)) ((يبدو أنّ كلمة (الله) العربيّة هي نتاج جمع بين أداة التعريف (ال) و(إله) التي هي كلمة ساميّة شائعة دالة على الألوهيّة. وباجتماعهما تتكوّن كلمة (ال-إله) أو (الله) التي تعني الإله The God ))

    ثالثاً : ثبت وصف/ تلقيب الإله الآب في بلاد اليمن أنّه ((رحمن)) كما قال ((الهش...))، لكن ثبت أيضًا - في ما كتبه عالم الساميات المستشرق ((هارتفج هيرشفيلد))Hartwig Hirschfeld أنّ المسيح كان يوصف من النصارى السوريين أنّه ((رحمانا)) !! ٨٢٨
    رابعاً : تحدّثت النقوش السبئيّة عن ((حَول/قوّة))((الرحمن)) ... فليس الأمر تمييزًا لصفة الرحمة في هذا الإله عن كلّ صفة أخرى، وإنّما هو وجه من أوجه الذكر والتعظيم!
    خامساً : استعمل (بالإضافة إلى النصارى) في جنوب الجزيرة العربيّة عبارة ((رحمانان))عند حديثهم عن إلههم، ومن النقوش المحفوطة اليوم، نذكر:




    التعريب:

    ٥ ((بالرحمن (رحمانان)، ربّ اليهود.))٨٢٩







    التعريب:

    ٤ ((... لربهم




    ٥ الرحمن (رحمانان)، سيّد السماء، ليمنحه هو وزوجاته




    ٦ وأبنائه، الرحمن (رحمانان)، أن يحيى حياة صدّيقيّة، و




    ٧ يموت موتة صديقيّة. وأن يمنحه الرحمن (رحمانان) أولادًا



    ٨ أصحّاء يحاربون من أجل اسم الرحمن(رحمانان)...))٨٣٠




    التعريب:
    ((... والله الذي له السماء والأرض سيحفظ ملكنا...
    ... وترحم كلّ العالم، يا رحمن (رحمانان)، أنت ربّ .))٨٣١

    يتبع
    التعديل الأخير تم بواسطة christina ; 23-06-2012 الساعة 06:29 PM
    [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

    [/SIZE][/CENTER]

  8. #118
    الصورة الرمزية christina
    christina غير متواجد حالياً عضو موقوف
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    557
    آخر نشاط
    06-10-2014
    على الساعة
    11:34 AM

    افتراضي

    أعتذر عن إكمال مابدأته ولمن أراده كتاب على صيغة BDF

    http://www.arcri.org/shubha/books/05.pdf

    دون تحميل مجرد الضغط على الرابط


    أكرر إعتذاري .

    تحياتي.
    [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

    [/SIZE][/CENTER]

  9. #119
    الصورة الرمزية ahmed farid
    ahmed farid غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    9
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    21-07-2012
    على الساعة
    12:35 AM

    افتراضي

    جزاكي الله خير

  10. #120
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    155
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    07-01-2013
    على الساعة
    03:40 PM

    افتراضي

    ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ
    ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﺷﺮﻑ ﺍﻟﻤﺮﺳﻠﻴﻦ

    ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻓﻲ ﻣﻴﺰﺍﻥ ﺣﺴﺎﻧﺎﺗﻚ ﺍﻥ ﺷﺎء ﺍﻟﻠﻪ
    ﻭﺍﻗﻮﻝ ﻟﻜﻞ ﻣﻔﺘﺮ ﺍﺛﻴﻢ ﺍﻟﻢ ﻳﻜﻔﻴﻜﻢ ﺍﻧﻪ ﻓﻀﺤﻜﻢ ﻓﻠﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻜﻢ ﻗﻄﺮﺓ ﻟﻤﺎء ﻭﺟﻬﻜﻢ ﻻﺳﺘﺤﻴﺘﻢ
    ﻭﺍﻟﺨﺺ ﻣﺎ ﻗﺮﺃﺗﻪ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺘﺪﻳﺎﺕ ﻭﻣﻦ ﺛﻘﺎﻓﺘﻲ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺿﻌﺔ ﺍﻥ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ ﺑﺰﻋﻤﻬﻢ
    ﻛﺘﺒﻪ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﻴﻞ
    ﻭﻗﻴﻞ ﻛﺘﺒﻪ ﺑﺤﻴﺮﺓ
    ﻭﻗﻴﻞ ﻛﺘﺒﻪ .....
    ﻭﻗﻴﻞ
    ﻭﺍﻗﺘﺒﺲ ﻣﻦ ﻛﺬﺍ ﻭﻛﺬﺍ
    ﻭﻣﻦ ﺍﻏﺮﺏ ﻣﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﺍﻧﻪ ﻛﺘﺒﻪ ﺍﺑﻠﻴﺲ ﻟﻌﻨﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻫﻮ ﻣﻠﻌﻮﻥ ﻭﻣﺬﻣﻮﻡ ﻓﻲ ﺍﻳﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ
    ﻓﻬﻞ ﻳﻜﺘﺐ ﻭﻳﺬﻡ ﻧﻔﺴﻪ
    ﺍﻣﺎ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻓﺘﺮﺍءﺍﺕ ﻭﻗﺪ ﺍﺳﻤﻴﻬﺎ ﻓﺮﺿﻴﺎﺕ ﻓﻌﻨﺪ ﺍﻟﺒﺮﻫﻨﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻧﺘﺎﻛﺪ ﻣﻦ ﺍﻧﻬﺎ ﻛﻠﻬﺎ ﺗﻨﻄﺒﻖ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ

    ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺨﺒﻂ ﻟﺪﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﻭﻻ ﺣﺠﺔ ﻋﻠﻯ ﻗﺮﺁﻧﻨﺎ
    ﻭﺍﻣﺎ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻨﺼﺎﺭﻯ ﺍﻭ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻓﻼ ﺗﺘﻌﻤﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺚ
    ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻋﻔﻮﺍ ﺍﻟﻔﻘﺮﺓ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﺑﻬﺎ ﺍﺧﻄﺎء ﻋﻘﺎﺋﺪﻳﺔ

    ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 12 من 13 الأولىالأولى ... 2 11 12 13 الأخيرةالأخيرة

الرد على شبهة الاقتباس من التلمود


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الرد على شبهة العبودية والرق وملكات اليمين في الإسلام - الرد الأخير ونتحدى !
    بواسطة مجاهد في الله في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 23-08-2014, 03:35 PM
  2. ان كنت تريد الاقتباس من ايات القرآن الكريم في مشاركاتك..تفضل هذا الموقع..
    بواسطة لانفرق بين أحد من رسله في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-08-2009, 04:33 AM
  3. الفصل الاول من كتاب دفع فرية الاقتباس والنسخ
    بواسطة منصور شاكر في المنتدى منتديات الدعاة العامة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 13-07-2005, 06:36 AM
  4. مقدمة كتاب القران ودفع فرية الاقتباس والنسخ
    بواسطة منصور شاكر في المنتدى منتديات الدعاة العامة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 23-04-2005, 02:48 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الرد على شبهة الاقتباس من التلمود

الرد على شبهة الاقتباس من التلمود