المراة وبعض اخطاء المجتمع تجاهها في الزواج وعدمه .

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

المراة وبعض اخطاء المجتمع تجاهها في الزواج وعدمه .

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 12

الموضوع: المراة وبعض اخطاء المجتمع تجاهها في الزواج وعدمه .

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    131
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    01-01-2016
    على الساعة
    06:32 PM

    افتراضي المراة وبعض اخطاء المجتمع تجاهها في الزواج وعدمه .

    عادات خاطئة

    من المعروف ان العادة محكَمة في الشريعة الإسلامية والعرف ايضاً ولذلك قال الفقهاء العادة محكَمة –بتشديد الوسط - والعرف في الشرع له اعتبار ولهم في ذلك أدلة كثيرة .

    ولكن هذه القاعدة مشروطة بما لا يخالف نصاً من القرآن او السنة فمثلاً محال القمار والخمور كونها اصبحت عادة في بعض الدوال الاسلامية والعربية لا يعني من ذلك انها اصبحت جائزة لأنها محرمة وورد في ذلك نصوص واضحة في القران الكريم وفي السنة المطهرة تحرم القمار والخمور لا تخفى على احد.

    وموضوعي هذا هو عن العادات التي تخص الزواج والمرأة والمجتمع والتي حرمها الإسلام لعلم الشارع بحصول بعض الاخطاء والحيل فحرمها بل ان بعضها تعتبر جرائم ترتكب بحق المرأة . فمن العادات الخاطئة


    اولاً :- نكاح الشغار
    وهو زواج المبادلة كان يقول الرجل للرجل: شاغرني، أي: زوجني أختك أو بنتك أو من تلي أمرها حتى أزوجك أختي أو بنتي أو من ألى أمرها، ولا يكون بينهما مهر، ويكون بضع كل واحدة منهما في مقابلة بضع الأخرى، وقيل له: شغار لانعدام المهر بينهما .

    وهذا النكاح محرم لقوله صلى الله عليه وسلم لا شغار في الاسلام رواه احمد وقال محقق المسند هو على شرط الشيخين

    إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر الهامش رقم 1
    هذا فضلا عن ان زواج الشغار يكون في الغالب بدون رضا المرأة فينعدم شرط الايجاب والقبول .

    .......

    ثانياً : – نكاح التحليل
    وهو الذي يتزوج المطلقة ثلاثا بقصد الطلاق حتى تحل لزوجها الأول وهو زواج محرم فعن علي رضي الله عنه مرفوعا للنبي قال عليه الصلاة والسلام لعن الله المحلل والمحلل له رواه أبو داود وابن ماجه والترمذي ورواه الحاكم برواية اخرى عن عامر الجهني رضي الله عنه : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا أخبركم بالتيس المستعار ؟ » قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : « هو المحل ، فلعن الله المحل ، والمحلل له » ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لعن الله المحل ، والمحلل له » « هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه ، وقد ذكر أبو صالح كاتب الليث ، عن ليث سماعه من مشرح بن هاعان ».

    .......

    ثالثا:- الزواج العرفي
    وهي فغي بعض حالاته يكون باطلاً بسب انعدام بعض شروط الزواج مثل وجو الشهود ووجود الولي وموافقته .
    الجدير بالذكر ان تسميته بالزواج العرفي سمية خاطئة والاصح ان يسمى الواج السري لانه مخالف للعرف ولا يوثق وفي بعض انواعه مخالف للشرع لانعدام بعض شروط الشرع فيه مثل الشهود والولي .

    .......

    رابعاً : - الاشتراط للكفاءة في النسب
    لا يزال عند بعض الناس معمول به . ولكن الفقهاء اختلفوا فيه وجماهير علماء الاسلام يرون اشتراط الكفاءة غير معتبر في الاسلام لصحة العقد , ورأيهم عليه ادلة قوية وقد يكون هو الرأي الأظهر وسانقل بعض ادلتهم ولكن قبل ذلك سانقل اهم ادلة من يرون اشتراط الكفاءة في النسب شرطا في صحة عقد النكاح .

    فقد استدلوا بأدلة لعل معظمها ضعيف ولكن اهم ما استدلوا به هذا الحديث قوله عليه الصلاة والسلام تخيروا لنطفكم ، فانكحوا الأكفاء و أنكحوا إليهم " .

    أخرجه ابن ماجه و ابن عدي في الكامل " ( 64 / 1 ) و الدارقطني و الحاكم و الخطيب ( 1 / 264 ) من طريق الحارث بن عمران الجعفري عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعا . ثم رواه الحاكم من طريق عكرمة بن إبراهيم عن هشام بن عروة به مثله . والحديث بمجموع طرقه قد صححه الشيخ الالباني

    وفي الحديث الاخر ثلاثة لا تُؤَخِّرْهَا الصَّلاَةُ إِذَا أَتَتْ وَالْجَنَازَةُ إِذَا حَضَرَتْ وَالأَيِّمُ إِذَا وَجَدْتَ كُفُؤًارواه البيهقي عن علي مرفوعاً .

    قال الشيخ الالباني

    و لكن يجب أن نعلم أن الكفاءة إنما هي في الدين و الخلق فقط .

    وفي الحديث إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه إن لا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير . قالوا : يا رسول الله وإن كان فيه ؟ قال : إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه . . ثلاث مرات " رواه الترمذي وقال : حسن غريب).
    والحديث يدل على ان المقصود بالكفاءة الكفاءة الدينية والخلقية وليس النسب وهو مفسر للحديثان الذي قبل هذا الحديث لمعنى الكفاءة أي كفاءة الدين والخلق وليس النسب .

    وايضا ثبت عن فاطمة بنت قيس انها جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن طلقها أبو عمرو بن حفص بن المغيرة بعد انقضاء عدتها منه فأخبرته أن معاوية بن أبي سفيان وأبا جهم خطباها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه وأما معاوية فصعلوك لا مال له انكحي أسامة بن زيد } - الحديث فأمرها بنكاح أسامة مولاه ابن مولاه , وهي قرشية , وقدمه على أكفائها مثل معاوية وابو الجهم .
    وكما قلنا فاطمة قرشية فهرية أخت الضحاك بن قيس , وهي من المهاجرات الأول كانت ذات جمال وفضل وكمال .

    وفي صحيح ابن حبان بسنده الى أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "يَا بَنِي بَيَاضَةَ أَنْكِحُوا أَبَا هِنْدٍ وَانْكِحُوا إِلَيْهِ" وَكَانَ حَجَّامًا .رواخ ابن حبان وصححه ورواه ابو داود ورواه البخاري في التاريخ وصححه محقق صحيح ابن حبان الارنؤط والالباني في السللسة الصحيحة .

    وروى النسائي سنده الى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ عَائِشَةَ
    أَنَّ فَتَاةً دَخَلَتْ عَلَيْهَا فَقَالَتْ إِنَّ أَبِي زَوَّجَنِي ابْنَ أَخِيهِ لِيَرْفَعَ بِي خَسِيسَتَهُ وَأَنَا كَارِهَةٌ قَالَتْ اجْلِسِي حَتَّى يَأْتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَتْهُ فَأَرْسَلَ إِلَى أَبِيهَا فَدَعَاهُ فَجَعَلَ الْأَمْرَ إِلَيْهَا فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ أَجَزْتُ مَا صَنَعَ أَبِي وَلَكِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَعْلَمَ أَلِلنِّسَاءِ مِنْ الْأَمْرِ شَيْءٌ. ورواه الدارقطني وابن ماجة .

    ولو كانت الكفاءة في النسب شرطاً في صحة الزواج لأبطل النبي نكاحها ولكنه خيرها .

    وفي الصحيحين قوله صلى الله عليه وسلم تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ
    فلو كان النسب شرط ما ذكر مع المال والجمال والدين لان الحديث يعني التخيير بينها وقد يختار البعض النسب ويتزوج من امراة ارفع نسبا منه .
    والمهم هنا ان بعض العائلات قد تفرق بين امرأة وزوجها بحجة انه اقل منها نسباً او العكس فهذا ظلم كبير .

    .......

    خامساً :- تزويج البنت لمن لا تحب

    ومن العادات الخاطئة ان البعض اذا علم ان شاباً احب ابنته زوجها لغيره لاعتقاد ان ذلك سيكذب تهمة انه تعرض لها او بينهما شيء .
    وهذه العادة خاطئة خاصة اذا كانت ابنته هي ايضاً تحبه وتريده ان يتقدم لها . ففي الحديث الذي رواه الحاكم وصححه عن ابن عباس قال صلى الله عليه وسلم لم ير للمتحابين مثل النكاح صححه الشيخ الالباني وذكر له شواهد في السلسلة الصحيحة . وايضا روى احمد في مسنده هذا الحديث بسنده الى أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيَّ، وَمُجَمِّعَ بْنَ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيَّ، أَخْبَرَاهُ أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ يُدْعَى خِذَامًا أَنْكَحَ ابْنَةً لَهُ، فَكَرِهَتْ نِكَاحَ أَبِيهَا " فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ، فَرَدَّ عَنْهَا نِكَاحَ أَبِيهَا "،فَتَزَوَّجَتْ أَبَا لُبَابَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُنْذِرِ فَذَكَرَ يَحْيَى، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّهَا كَانَتْ ثَيِّبًا " .
    أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيَّ، وَمُجَمِّعَ بْنَ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيَّ، أَخْبَرَاهُ أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ يُدْعَى خِذَامًا أَنْكَحَ ابْنَةً لَهُ، فَكَرِهَتْ نِكَاحَ أَبِيهَا " فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ، فَرَدَّ عَنْهَا نِكَاحَ أَبِيهَا "،فَتَزَوَّجَتْ أَبَا لُبَابَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُنْذِرِ فَذَكَرَ يَحْيَى، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّهَا كَانَتْ ثَيِّبًا "
    قال محقق المسند انظرالهامش2
    ففي هذا الحديث رد النبي نكاح زواج هذه المرأة لمن لا ترغب فيه وابوها يرغب فيه وزوجها لمن ترغب فيه .

    والقصة رواها ايضاً البيهقي في احد رواياته بسنده الى مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ حَجَّاجِ بْنِ السَّائِبِ يَعْنِى ابْنَ أَبِى لُبَابَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدَّتِهِ خَنْسَاءَ بِنْتِ خِذَامِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ : كَانَتْ أَيِّمًا مِنْ رَجُلٍ فَزَوَّجَهَا أَبُوهَا رَجُلاً مِنْ بَنِى عَوْفٍ فَحَنَّتْ إِلَى أَبِى لُبَابَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْذِرِ فَارْتَفَعَ شَأْنُهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -- فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّه - - أَبَاهَا أَنْ يُلْحِقَهَا بِهَوَاهَا فَتَزَوَّجَتْ أَبَا لُبَابَةَ. وله شاهد عند البيهقي ايضاً بسنده الى عَنْ أَبِى الْحُوَيْرِثِ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ : آمَتْ خَنْسَاءُ بِنْتُ خِذَامٍ فَزَوَّجَهَا أَبُوهَا وَهِىَ كَارِهَةٌ فَأَتَتِ النَّبِىَّ –صلى الله عليه وسلم - فَقَالَتْ : زَوَّجَنِى أَبِى وَأَنَا كَارِهَةٌ وَقَدْ مَلَكْتُ أَمْرِى وَلَمْ يُشْعِرْنِى. فَقَالَ :« لاَ نِكَاحَ لَهُ انْكِحِى مَنْ شِئْتِ ». فَنَكَحَتْ أَبَا لُبَابَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُنْذِرِ قال البيهقي هَذَا مُرْسَلٌ وَهُوَ شَاهِدٌ لِمَا تَقَدَّمَ ,وتشهد له ايضا رواية احمد الصحيحة التي قال عنها محقق المسند انها على شرط البخاري .

    .......

    سادساً : عضل المرأة
    من ذلك قد يمنع الرجل ابنته من الزواج اما بسبب رفضه لمبدا الزواج لأنه منتفع براتبها اذا كانت تعمل او رفضاص لمن تقدم لها وهي تريده ولا تريد غيره من الذين تقدموا لها فيصر الاب على عدم زواجها كلياً .
    وهذا العضل محرم بنص القران ففي صحيح البخاري يُونُسُ عَنْ الْحَسَنِ
    أَنَّ أُخْتَ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا فَتَرَكَهَا حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا فَخَطَبَهَا فَأَبَى مَعْقِلٌ فَنَزَلَت{ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ } .
    وهذا احد انواع العضل .
    وللمرأة التي يعضلها وليها عن الزواج برجل كفئ دينيا وخلقياً ان ترفع امرها للقضاء لأن وليها ظلمها ومنعها من التزويج بمن تحب وخالف محرمات منها تحريم العضل وتحريم الجمع بين المتحابين بالتزويج ومخالفته لحديث من اتاكم وترضون دينه وخلقه وخلقه فأنكحوه إن لا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير.

    .......

    سابعاً : تزويج الصغيرة
    يلجأ البعص ان يضغط على احد العائلات الصغيرة حتى يوافقون على تزويج احد بناتهم الصغيرة التي لا تتجاوز العاشرة ربيعاً وقد يكون هو عجوز ناطح الثمانين او السبعين . ويحتج هؤلاء بقولهم لقد تزوج النبي عليه الصلاة والسلام من عائشة رضي الله عنها وهي ابنة احد عشر سنة وقيل انها ابنة تسع .
    وهنا ينبغي ان نعلم ان مسألة تزويج الصغيرة مسألة خلافية ولم يجزها بعض العلماء مثل الامام عبد الله بن شبرمة قاضي الكوفة وهو من افقه العلماء كان ينافس ابو حنيفة في سعه فقهه ومن عصره . وفي العصر الحديث الشيخ ابن عثيمين لم يجزه . واستدل من يحرم تزويج الصغيرة وعلى تخصيص ذلك بعائشة بالحديث الذي في صحيح البخاري ومسلم واللفظ للبخاري عن ابي هريرة عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تُنْكَحُ الْبِكْرُ حَتَّى تُسْتَأْذَنَ وَلَا الثَّيِّبُ حَتَّى تُسْتَأْمَرَ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ إِذْنُهَا قَالَ إِذَا سَكَتَتْ. ورواه الطبراني في معجمه الكبير .والحديث يعني ان الصغيرة لا تستاذن لأنها لم تبلغ سن الاستئذان

    ونقل الشيخ ابن عثيمين عن الامام عبد الله بن شبرمة قوله"وقال ابن شبرمة لا يجوز أن تزوج الصغيرة التي لم تبلغ أبداً؛ لأننا إن قلنا بشرط الرضا فرضاها غير معتبر، ولا نقول بالإجبار في البالغة فهذه من باب أولى، وهذا القول هو الصواب، إن الأب لا يزوج بنته حتى تبلغ، وإذا بلغت فلا يزوجها حتى ترضى."
    وفند الشيخ ابن عثيمين ما استدل به من يجوزن زواج الصغيرات من القرآن الكريم قوله تعالى "واللائي لم يحضن"في الآية الرابعة من سورة الطلاق " وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ الى اخرها " فند هذا النص كدليل على جواز تزويج الصغيرات اللاتي دون سن البلوغ ويعتبرون دلالة الآية قطعية حيث فهموها على ان الاية تنص على انه قد تكون الزوجة دون سن الحيض وهي الصغيرة .
    قال الشيخ ابن عثيمين مفندا هذا الاستدلال «الحاصل أن الاستدلال بالآية ليس بظاهر»، مبينا «إن البلوغ ليس علامته الحيض فقط، فقد تبلغ بخمس عشرة سنة وتزوج، ولا يأتيها الحيض.

    وقال ابن عثيمين مفنداً جواز تزويج الصغيرة برواية زواج النبي عليه الصلاة والسلام بعائشة رضي الله عنها، قال في بعض اشرطته هذا فيه نظر ووجه النظر أن عائشة زوجت بأفضل الخلق صلى الله عليه وسلم وأن عائشة ليست كغيرها من النساء، إذ أنها بالتأكيد سوف ترضى وليس عندها معارضة، ولهذا لما خيرت رضي الله عنها حين قال لها النبي صلى لله عليه وسلم (لا عليك أن تستأمري أبويك)؛ فقالت: إني أريد الله ورسوله، ولم ترد الدنيا ولا زينتها»، كما أشار إلى قولي ابن حزم وابن شبرمة بخصوصية زواج النبي عليه الصلاة والسلام بقوله «يرشح هذا القول إن الرسول صلى الله عليه وسلم خص بأشياء كثيرة في باب النكاح»، مبينا «ثم إن القول بذلك في وقتنا الحاضر يؤدي إلى مفسدة لأن بعض الناس يبيع بناته بيعا فيقول للزوج تعطيني كذا وتعطي أمها كذا وأخاها كذا وعمها كذا .. إلخ، هذا القول الذي اختاره شبرمة ولاسيما في وقتنا هذا هو القول الراجح عندي وأنه ينتظر حتى تبلغ وتستأذن هذا ما قاله الشيخ ابن عثيمين ».
    ويضاف الى ذلك ان النبي لم يكن رجلاً سبعيني كما هو اعمار من يتزوجون الصغيرات في هذا العصر بل كان عمره عندما تزوج بعائشة 55 سنة . وقد كان ايضا قليل الشيب والروايات في ذلك كثيرة منها
    أخرج البخاري من حديث أنس أنه قال في وصف النبي:

    قُبض رسول الله وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرةً بيضاءَ". وفي صحيح مسلم عَنْ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ
    سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَضَبَ فَقَالَ لَمْ يَبْلُغْ الْخِضَابَ كَانَ فِي لِحْيَتِهِ شَعَرَاتٌ بِيضٌ.
    وكان وسيماً . ومن كانت هذه صفاتة لا تشمئز منه عائشة . فالنبي وهبه الله اشبه ما يكون بشباب دائم وقد يكون هذا والله اعلم من خصائصه صلى الله عليه وسلم . وهل هؤلاء الذين يزوجون بناتهم القصر والصغار يراعون مثل هذه الامور .
    والمهم هنا التنويه الى ان زواج القصر البعض من العلماء قد حرمه وابطله .

    .................

    واختم مشاركتي هذه بهذه العادة الخاطئة وهي
    اعتقاد خاطئ وهي ثامناً

    اذن ثامناً :- احد وسائل زيادة فرصة التزويج التي افتقدت في هذه الأيام بلا مبرر
    يظن البعض باشياء انها من الدين وهي ليست كذلك من ذلك عند زيارة ضيف من الرجال البيت لا يجعلون احد من البنات تقوم بمشاركتهم الأكل ظناً منهم ان ذلك محرم في الإسلام . وهذا غير صحيح فالإسلام لم يحرم هذا الشيء بل فيه مصلحة مهمة في ازدياد فرصة البنت لرؤيتها وخطبتها . وقد وردت بعض الروايات التي في الصحيحين التي يستدل بها على جواز مؤاكلة المرأة ولعل هذا سبب رأي الإمام مالك الذي جاء في الموطا رواية يحيى (2|935) : "سئل مالك : هل تأكل المرأة مع غير ذي محرم منها أو مع غلامها؟ فقال مالك : ليس بذلك بأس إذا كان ذلك على وجه ما يُعرفُ للمرأة أن تأكل معه من الرجال قال : وقد تأكل المرأة مع زوجها ومع غيره ممن يؤاكله".
    وقال الباجي في "المنتفى شرح الموطأ" (7|252): "يقتضي أن نظر الرجل إلى وجه المرأة وكفيها مباح لأن ذلك يبدو منها عند مؤاكلتها" .لعله هنا قصد الحرج والمشقة في تغطية الوجه مع الاكل.
    والحجة في جواز مؤاكلة المرأة مع الرجل الاجنبي بحضور المحرم مارواه البخاري في صحيحه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَصَابَنِي الْجَهْدُ فَأَرْسَلَ إِلَى نِسَائِهِ فَلَمْ يَجِدْ عِنْدَهُنَّ شَيْئًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلَا رَجُلٌ يُضَيِّفُهُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ يَرْحَمُهُ اللَّهُ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ فَقَالَ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ ضَيْفُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَدَّخِرِيهِ شَيْئًا قَالَتْ وَاللَّهِ مَا عِنْدِي إِلَّا قُوتُ الصِّبْيَةِ قَالَ فَإِذَا أَرَادَ الصِّبْيَةُ الْعَشَاءَ فَنَوِّمِيهِمْ وَتَعَالَيْ فَأَطْفِئِي السِّرَاجَ وَنَطْوِي بُطُونَنَا اللَّيْلَةَ فَفَعَلَتْ ثُمَّ غَدَا الرَّجُلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَقَدْ عَجِبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَوْ ضَحِكَ مِنْ فُلَانٍ وَفُلَانَةَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ{ وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ } وعند مسلم وابن حبان "وَأَرِيهِ أَنَّا نَأْكُل, وفي المطالب العالية "كتاب لابن حجر رواية "ثم جعلوا يضربون بأيديهم في الطعام كأنهم يأكلون ولا يأكلون ، حتى شبع ضيفهم.وفي الطبراني" وَأَرِيهِ كَأَنَّا نَطْعَمُ مَعَهُ".

    فهذه العبارات التي تحتها خط تؤكد ان المرأة مع زوجها كانا على مائدة واحدة وكانا يؤاكلان الضيف ولو تظاهراً حتى يظن الضيف انهما ياكلان معه لأن الطعام لا يكفي لثلاثة . وعلم النبي بذالك لان الله تعالى اخبره بهذه القصة ولم ينكر عليهما الله تعالى ولا نبيه فعلهما بالجملة .

    يجدر القول هنا ان قصة الضيف رواها ابو هريرة وهو قد صحب النبي في السنة السابعة هـ اي كانت صحبته بعد فرض الحجاب ووليست ناقلة عن الاصل .
    ومن المعلوم ان البنت اولى ان تؤاكل الضيف بحضور ابيها او اخيها حتى يراها الضيف .

    وروى مسلم في صحيحه وابن ابي شيبة في مصنفه والطبراني في معجمه الكبير وابو عوانة واحمد والطحاوي وفيه قال ابن عباس رضي الله عنه
    إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَمَا هُوَ عِنْدَ مَيْمُونَةَ وَعِنْدَهُ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَامْرَأَةٌ أُخْرَى إِذْ قُرِّبَ إِلَيْهِمْ خُوَانٌ عَلَيْهِ لَحْمٌ فَلَمَّا أَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْكُلَ قَالَتْ لَهُ مَيْمُونَةُ إِنَّهُ لَحْمُ ضَبٍّ فَكَفَّ يَدَهُ وَقَالَ هَذَا لَحْمٌ لَمْ آكُلْهُ قَطُّ وَقَالَ لَهُمْ كُلُوا فَأَكَلَ مِنْهُ الْفَضْلُ وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَالْمَرْأَةُ وَقَالَتْ مَيْمُونَةُ لَا آكُلُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَيْءٌ يَأْكُلُ مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

    قال ابن حجر في الفتح
    وَفِيهِ أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُؤَاكِل أَصْحَابه وَيَأْكُل اللَّحْم حَيْثُ تَيَسَّرَ انتهى كلامه رحمه الله والمهم هنا ان ممن كان يؤاكل النبي وصحابته امرأة وورد في رواية الصحيحين تصريح ابن عباس ان ذلك كان على مائدة النبي ويغلب الظن انها مائدة واحدة حيث قال ابن عباس عن وجبة الضب "فَأُكِلَ عَلَى مَائِدَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَوْ كَانَ حَرَامًا مَا أُكِلَ عَلَى مَائِدَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" . فوجود المراة معهم دليل على انه يجوز للمرأة وللبنت ان تؤاكل الضيف وهو دليل ايضا على ان كف المراة ليس بعورة لانها تظهراثناء مناولة الطعام .
    وكذلك ابعادهم لعمل المرأة في ان تكون طبيبة او ممرضة او بائعة بحجة ان ذلك لا ينبغي من وجهة نظرهم بحجة الاختلاط او حصول شيء منه . مع ان ذلك الاختلاط الطفيف الذي يحصل في بعض الاعمال ايضا فيه بعض مصالح منها تقليص حالات العنوسة في المجتمع حيث تزداد فرصة رؤيتها لمن قد تراه مناسبا لها فيتقدم لها . وفي عمل المراة كطبيبة او ممرضة نعلم ان في الصحيحين روايات كثيرة ان النبي صحب بعض النساء لمداواة الجرحى حديث الربيع بنت معوذ وحديث انس وحديث ام عطية .






    ....................................
    1-وهو في "مصنف عبد الرزاق " (5261) ، ومن طريقه أخرجه ابن ماجه (1103) ، والنسائي في "الكبرى" (1721) ، وابن الجارود (295) ، والطبراني في "الكبير" (13296) . وأخرجه بنحوه الشافعي 1/144، والدارمي 1/366، والبخاري (920) و (928) ، ومسلم (861) ، وابن ماجه (1103) ، والترمذي (506) ، والنسائي في "الكبرى" (1722) ، وفي "المجتبي" 3/109، والدارقطني 2/20، والبيهقي في "السنن" 3/197، وفي "المعرفة" (6424) و (6427) ، وابن عبد البر في "التمهيد" 2/166، والبغوي في "شرح السنة" (1072) من طرق، عن عبيد الله بن عمر، به. وقال الترمذي: حسن صحيح. قال محقق المسند وسيأتي برقم (5657) و (5726) .
    2- وهو مكرَّر (26786) ، إلا أن شيخ أحمد فيه هو يزيد بن هارون . وأخرجه ابن أبي شيبة 4/134، والبخاري (5139) ، وابن ماجه (1873) ، والدارمي (2191) ، والبيهقي في "السنن" 7/119 من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
    التعديل الأخير تم بواسطة نور الدين عماد ; 11-05-2012 الساعة 07:01 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    الصورة الرمزية نضال 3
    نضال 3 غير متواجد حالياً مشرفة منتديات الأسرة والمجتمع
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    7,555
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-02-2017
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي

    شكرا لك اخى الفاضل نور الدين
    طروحاتك القيمة دومااا
    طرح رائع وتحليل وافى ومتكامل
    فالشكر موصولا بكامل الاحترام
    لمجهوداتك الطيبة معنا
    نسأل الله الاستفادة المرجوة للجميع
    وفى انتظار المزيد دومااا
    توقيع نضال 3


    توقيع نضال 3

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    131
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    01-01-2016
    على الساعة
    06:32 PM

    افتراضي

    شكرا اخت نضال 3
    واريد ان اصحح قليلاً بالنسبة لنقطة الخامسة نقلت حديثا وقلت
    قال محقق المسند ونسيت ان اذكر قوله وقوله هو
    اسناده صحيح على شرط البخاري وانظر الهامش 2 .
    وكنت قد كررت الحديث الذي رواه احمد مرتين بدون قصد ولو كانت مدة التحرير يوم في الغالب لاستدركت الاخطاء .
    مرة اخرى شكراً لكِ اختي .
    التعديل الأخير تم بواسطة نور الدين عماد ; 12-05-2012 الساعة 05:17 AM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    الصورة الرمزية نضال 3
    نضال 3 غير متواجد حالياً مشرفة منتديات الأسرة والمجتمع
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    7,555
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-02-2017
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الدين عماد مشاهدة المشاركة
    شكرا اخت نضال 3

    واريد ان اصحح قليلاً بالنسبة لنقطة الخامسة نقلت حديثا وقلت
    قال محقق المسند ونسيت ان اذكر قوله وقوله هو
    اسناده صحيح على شرط البخاري وانظر الهامش 2 .
    وكنت قد كررت الحديث الذي رواه احمد مرتين بدون قصد ولو كانت مدة التحرير يوم في الغالب لاستدركت الاخطاء .

    مرة اخرى شكراً لكِ اختي .
    شكرا لك اخانا الكريم
    نور الدين عماد
    وها نحن ... لك متابعون
    توقيع نضال 3


    توقيع نضال 3

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    الصورة الرمزية yaseenqadi
    yaseenqadi غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    23
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    24-12-2012
    على الساعة
    07:01 PM

    افتراضي

    بارك الله فيك , الله يجزيك الخير . الموضوع هذا مهم جدا !!
    انا انتبهت كتير لموضوع تزويج الصغيرة واللي صار شبهة معروفة عند غير المسلمين وصارت عندهم حاجة سهلة في الطعن في الإسلام .

    هذا هو ديننا المرأة مع الرجل كالاعمدة في البنيان , اذا علمناها صح بتطلع صح .
    لانه هالايام المرأة عندها بيكون مشكلة انه تقوم بتقديم للضيوف شيء وهي بتعتقد انه احراج لمكانتها وانه عيب او حرام , لا ! ما هي ست بيت وصاحبة البيت وهي تقوم بالواجب مضبوط الكلام ؟؟؟ ولا يعني الراجل بس الواجهة وهو بس يقول شاي ويجيبوا الشاي وانتهينا ؟ ومشكلة اخرى وهي تدخل رجال مجتمعنا الجاهل (مش كله ) بحياة المرأة وانا بقول خلوها بحالها بيكفي مرار الايام . وعلى فكرة حكاية تزويج البنت لرجل اكبر منها بكتير فانا والكثيرين بنعتبرها مشكلة كبيرة وجريمة وانا الصراحة ضدها .

    واتمنى ان يقوم المشرف بتثبيت الموضوع لانه مهم حتى للمسلمين وللمسلمين الجدد ولغير المسلمين .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    131
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    01-01-2016
    على الساعة
    06:32 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة yaseenqadi مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك , الله يجزيك الخير . الموضوع هذا مهم جدا !!
    انا انتبهت كتير لموضوع تزويج الصغيرة واللي صار شبهة معروفة عند غير المسلمين وصارت عندهم حاجة سهلة في الطعن في الإسلام .

    هذا هو ديننا المرأة مع الرجل كالاعمدة في البنيان , اذا علمناها صح بتطلع صح .
    لانه هالايام المرأة عندها بيكون مشكلة انه تقوم بتقديم للضيوف شيء وهي بتعتقد انه احراج لمكانتها وانه عيب او حرام , لا ! ما هي ست بيت وصاحبة البيت وهي تقوم بالواجب مضبوط الكلام ؟؟؟ ولا يعني الراجل بس الواجهة وهو بس يقول شاي ويجيبوا الشاي وانتهينا ؟ ومشكلة اخرى وهي تدخل رجال مجتمعنا الجاهل (مش كله ) بحياة المرأة وانا بقول خلوها بحالها بيكفي مرار الايام . وعلى فكرة حكاية تزويج البنت لرجل اكبر منها بكتير فانا والكثيرين بنعتبرها مشكلة كبيرة وجريمة وانا الصراحة ضدها .

    واتمنى ان يقوم المشرف بتثبيت الموضوع لانه مهم حتى للمسلمين وللمسلمين الجدد ولغير المسلمين .

    شكرا اخي الكريم
    وازيدك فيما يخص المرأة في الضيافة روى ابن حبان في صحيحه هذا الحديث بسنده الى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ
    أَنَّ النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أُتِيَ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ، قَالَ: فَبَسَطَتْ لَهُ عِنْدَ ظِلِّ صَوْرٍ[ والصور : النخلات المجتمعات ] ، وَرَشَّتْ بِالْمَاءِ حَوْلَهُ، وَذَبَحَتْ شَاةً فَأَكَلَ وَأَكَلْنَا مَعَهُ. ثُمَّ قَالَ تَحْتَ الصَّوْرِ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ، تَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَضَلَتْ عِنْدَنَا فَضْلَةٌ مِنْ طَعَامٍ، فَهَلْ لَكَ فِيهَا؟ قَالَ: "نَعَمْ". فَأَكَلَ وَأَكَلْنَا مَعَهُ، ثمذكر الْبَيَانِ بِأَنَّ أَكْلَ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا وَصَفْنَاهُ كَانَ ذَلِكَ مِنْ لَحْمِ شَاةٍ لَا مِنْ لَحْمِ جَزُورٍ.

    قال محقق صحيح ابن حبان
    إسناده صحيح على شرطهما اي البخاري ومسلم ، والد وهب -وهو جرير بن حازم- في روايته عن قتادة ضعف، وهذا ليس منها -لانه عن محمد بن المنكدر- . والصور: الجماعة من النخل، ولا واحد له من لفظه، ويجمع على صيران. انظر "النهاية". انتهى
    وذكر ابن حبان لهذه القصة رواية اخرى قوية قبل هذه الرواية في صحيحه وكذلك بعده رواية اخرى جيدة .
    وقال الشيخ الالباني
    أخرجه - كذلك - أبو يعلى في " مسنده والطحاوي في " شرح المعاني من طريق محمد بن المنكدر عنه وإسناده صحيح والحميدي في " مسنده من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل : أنه سمع جابر بن عبد الله به نحوه أتم منه والزيادة له وإسناده حسن ومن هذه الطريق أخرجه أحمد أيضا .
    فها الحديث حديث قوي له طرق كثيرة جيدة يثبت ان للمراة ان تضيف ولا يعاب هذا خاصةً اذا كانت في بلد العرف عندهم ان لا يعاب هذا التصرف والاسلام يحترم العادة والعرف اذا لم ياتي نص يحرم فما بالك وقد اتى نص ليس فقط لا يحرم بل يدل على الجواز .
    اما اذا ورد نص شرعي من الكتاب والسنة عى التحريم فلا اعتبار للعادة والعرف ولكن لم ياتي نص على الحريم بل على الجواز في ان تضيف المراة الرجال . وانظر الهامش رقم أ






    ..............................
    أ- جمهور علماء الاسلام بما فيهم الحنابلة يرون العرف والعادة من المعتبرات في الشريعة الإسلامية اي لهما اعتبارولذلك قال الفقهاء العادة محكمة والعرف في الشرع له اعتبار واستدلوا على ذلك بادلة كثيرة انقل اهمها من ذلك ما جاء في الصحيحين قول النبي صلى اله عليه وسلم لعمر بن الخطاب عندما سمع مقالة راس المنافقين ابن ابي سلول واللفظ لمسلم" قَدْ فَعَلُوهَا وَاللَّهِ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ" قَالَ عُمَرُ دَعْنِي أَضْرِبُ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ فَقَالَ له النبي دَعْهُ لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَه .
    فالذي حمل النبي على عدم ترك عمر يقتل ذلك المنافق هو العرف , بالاضافة الى ان الاسلام ياخذ بالظاهر فذلك الرجل لم يصرح تماماً بالكفر مع ان كلمته هي اقرب للكفر ان لم تكن كفر .
    وفي مسند احمد بسنده الى سَلَمَةَ بْنِ نُعَيْمِ بْنِ مَسْعُودٍ الْأَشْجَعِيِّ عَنْ أَبِيهِ نُعَيْمٍ قَالَ
    سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ حِينَ قَرَأَ كِتَابَ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ قَالَ لِلرَّسُولَيْنِ فَمَا تَقُولَانِ أَنْتُمَا قَالَا نَقُولُ كَمَا قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاللَّهِ لَوْلَا أَنَّ الرُّسُلَ لَا تُقْتَلُ لَضَرَبْتُ أَعْنَاقَكُمَا . صححه محققوا المسند ورواه الحاكم وصححه وصححه الالباني في صحيح ابي داود .
    وفي الصحيحين واللفظ لمسلم عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَهُمْ يُسْلِفُونَ فِي الثِّمَارِ السَّنَةَ وَالسَّنَتَيْنِ فَقَالَ مَنْ أَسْلَفَ فِي تَمْرٍ فَلْيُسْلِفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ
    وهذا يعني ان النبي اقر عرفهم في البيع وهو البيع بالسلف"بالاجل" ولكن اشترط عليه بعض الشروط .
    وفي الصحيحين ايضاً عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ هِنْدٌ أُمُّ مُعَاوِيَةَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ شَحِيحٌ فَهَلْ عَلَيَّ جُنَاحٌ أَنْ آخُذَ مِنْ مَالِهِ سِرًّا قَالَ خُذِي أَنْتِ وَبَنُوكِ مَا يَكْفِيكِ بِالْمَعْرُوفِ . اي بالعرف الذي يعارض نصا شرعيا صريحا قاطعا اي مسكوت عنه في الشرع .
    وحتى نجد في كتاب ربنا اشارات قوية جداً في اعتبار العادة والعرف مثل قوله تعالى " خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين"199 الاعراف .
    قال الشيخ ابن عاشور في تفسيره التحرير والعرف اسم مرادف للمعروف من الأعمال وهو الفعل الذي تعرفه النفوس أي لا تنكره إذا خليت وشأنها بدون غرض لها في ضده، وقد دل على مرادفته للمعروف قول النابغة:
    فلا النكر معروف ولا العرف ضايع فقابل النكر بالعرف، . وقال تعالى "فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ"البقرة 179 وفي تفسيرها روي عن ابن عباس باكثر من اسناد جيد قوله في تفسيره لعبارة ابتاع بالمعروف الذي يقبل الدية، ذلك منه عفوٌ واتباعٌ بالمعروف، ويؤدِّي إليه الذي عُفي له من أخيه بإحسان انتهى وهذا يعني ان الله اعتبر مسالة الديات وقبولها ومقدارها مسالة تخضع للعرف وهو ما تعارف عليه الناس وهو العرف . فللاختصار المعروف هو ماعرف شرعا او عرفا ولم يرد نص شرعي يخالفه او عرف من كلاهما أي من الشرع والعرف .


    التعديل الأخير تم بواسطة نور الدين عماد ; 15-05-2012 الساعة 02:27 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #7
    الصورة الرمزية نضال 3
    نضال 3 غير متواجد حالياً مشرفة منتديات الأسرة والمجتمع
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    7,555
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-02-2017
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي

    بارك الله فيك اخى الكريم
    نور الدين عماد
    هذا التوضيح الرائع واكثر
    واسجل متابعة
    توقيع نضال 3


    توقيع نضال 3

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    131
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    01-01-2016
    على الساعة
    06:32 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نضال 3 مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك اخى الكريم

    نور الدين عماد
    هذا التوضيح الرائع واكثر

    واسجل متابعة
    شكرا لك اختي الكريمة واضيف نقطة اظنها هامة
    بعض من تخصصهم علم اجتماع او اطباء عندما يكتبون كتباً يقولون فيها ان الاسلام يحذر من زواج الاقارب وهدفهم طبعا تقوية المجتمع لأنهم يرون زواج الاقارب له مضار صحية على النسل . ونراهم يدعمون رايهم ايضا بحديث قال صلى الله عليه وسلم
    لا تنكحوا القرابة القريبة فان الولد يخلق ضاوياً . ورواية عن عمر مشهورة عندهم ب اغربوا لا تضووا . يعني تزوجوا من غير الاقارب وقال ابو حامد الغزالي في احياءعلوم الدين
    أَنْ لَا تَكُونَ مِنَ الْقَرَابَةِ الْقَرِيبَةِ فَإِنَّ ذَلِكَ يقلل الشهوة قال صلى الله عليه وسلم لا تنكحوا القرابة القريبة فإن الولد يخلق ضاوياً
    أي نحيفاً وذلك لتأثيره في تضعيف الشهوة فإن الشهوة إنما تنبعث بقوة الإحساس بالنظر واللمس وإنما يقوى الإحساس بالأمر الغريب الجديد فأما المعهود الذي دام النظر إليه مدة فإنه يضعف الحس عن تمام إدراكه والتأثر به ولا تنبعث به الشَّهْوَةَ فَهَذِهِ هِيَ الْخِصَالُ الْمُرَغِّبَةُ فِي النِّسَاءِ .
    لكن قال لشيخ الالباني عن هذين الحديثين في السلسلسة الضعيفة
    ( لا تنكحوا القرابة القريبة ؛ فإن الولد يخلق ضاوياً ) .
    قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 11/ 605 :
    لا أصل له مرفوعاً
    وقد اشتهر اليوم عند متفقهة هذا الزمن ودكاترته ، الذين لا يتقون الله في طلابهم ، فيلقون عليهم من الأقوال والآراء ما لا حجة عليه ولا برهان ، ومن الأحاديث ما لا سنام له ولا خطام ، وما لا أصل له من كلامه عليه الصلاة والسلام ، كهذا الحديث ؛ فإني سئلت عنه مراراً من بعض طلابهم ؟ فقد قال الحافظ ابن الملقن في "خلاصة البدر المنير" (ق 118/ 1) :
    "غريب . قال ابن الصلاح : لم أجد له أصلاً" .
    الى ان قال
    ولعله غرهم أن ابن الأثير أورده في "النهاية" في مادة (ضوا) ، جاهلين أنه لا يتقيد فيه بما ثبت من الحديث ؛ لأن غرضه شرح الغريب منه ، ثبت أو لم يثبت ، وكم من حديث فيه لا يعرف له أصل في كتب الحديث ؛ فضلاً عن الأحاديث الضعيفة ! مثله في ذلك مثل الغزالي في "الإحياء" ، بل هذا أهل لينتقد أكثر من ذاك ؛ لأن كتابه كتاب هداية وتربية وتوجيه ، فلا يجوز إيراد الأحاديث الضعيفة فيه والواهية ، ولذلك ؛ بالغ العلماء في انتقاده والرد عليه ، ولعله هو عمدة ابن الأثير في حديث الترجمة ؛ فقد أورده الغزالي في "إحيائه" (2/ 38) في جملة أحاديث صرح بنسبتها إلى النبي صلي الله عليه وسلم ، وكلها منكرة ! بين ذلك العراقي في "تخريجه" إياه ، فقال - بعد أن نقل عن ابن الصلاح أنه لا أصل له ، وأقره - :
    "قلت اي الالباني : إنما يعرف من قول عمر أنه قال لآل السائب : قد أضويتم ؛ فانكحوا في النوابغ

    وراه إبراهيم الحربي في "غريب الحديث" وقال : معناه : تزوجوا الغرائب . قال : ويقال : أغربوا ولا تضووا" .
    قلت : فهذا صريح من الحافظ الحربي أن الجملة الأخيرة : "أغربوا ولا تضووا" ليس حديثاً ، فلا تغتر بإيهام ابن الأثير أنه حديث ! .
    ...

    هذا ما قاله الشيخ الالباني
    ويتبينمنه ان حديث " لا تنكحوا القرابة القريبة فان الولد يخلق ضاويا " حديث لا اصل له ليس فقط ضعيف بل لا اصل له .
    اما قول عمراغربوا لا تضووا . فقد نقلت ما ذكره الالباني وان له اصل ومع ذلك حتى تلك الرواية عن عمر رواها ايضا
    أبو بكر أحمد بن مروان الدينوري المالكي في كتابه المجالسة وجواهر العلم عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُؤَمَّلٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ؛ قَالَ : يَا بَنِي السَّائِبِ ! إِنَّكُمْ قَدْ أَضْوَيْتُمْ ؛ فَانْكِحُوا فِي النَّزَائِعِ. رواه عن رواه عن أَحْمَدُ ، قال انبانا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ ، انبانَا أَبُو عَاصِمٍ
    عن عبد الله ن المؤمل . وهذا سند ضعيف واحد اسباب ضعفه عبد الله بن المؤمل فهو ضعيف .

    واضيف
    زواج الاقارب جائز كما هو معلوم في الاسلام لا خلاف على ذلك والنبي زوج فاطمة ابنته لعلي وتزوج بن زينب بنت جحش ابنه عمه .
    لكن لا خلاف على ان عليا من آل بيت النبوة وقد يتسائل البعض منا الم يكن نبينا صلى الله عليه وسلم لم يرد ان يكون نسل فاطمة رضي الله عنها من خارج آل البيت . كذلك زواجه بفاطمة بنت جحش وهي كما في السير للذهبي َابْنَةُ عَمَّةِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-.أُمُّهَا: أُمَيْمَةُ بِنْتُ عَبْدِ المُطَّلِبِ بنِ هَاشِمٍ.
    كانت لحكمة ان يعلم الناس انه لا حرج ان يتزوج المؤمن من طليقة دعيه "ابنه من التبني " وقد كان زيد بن حارثة المسمى بزيد بن محمد زوجها وكان الناس يتحرجون من الزواج بطليقة المتبنى الى ان ابطل الل ذلك . قال تعالى "وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (37) الاحزاب .
    ولكن قصد الشيخ ابو حامد الغزالي وكثير من علماء الاجتماع بانه خلاف الاولى .

    ولنرجع لحديث عمر الضعيف وهو قد أضويتم ؛ فانكحوا في النوابغ .
    أي في النِّساء الغرائب من عشيرتكم . يقال للنِّساء التي تزوَجْن في غير عشائرهنّ : نَزائعُ -النهاية في غريب الاثر - .

    هذا الحديث حديث عمر له اصل وان كان ضعيف وقد نقلت احد اصوله في كتاب المجالسة وجواهر العلم .
    واما الحديث المرفوع لا تنكحوا القرابة القريبة فان الولد يخلق ضاويا . نعم لا اصل له لكن هناك حديث له اصل وهو ما رواه الطبراني في معجمه الكبير
    عَنْ طَلْحَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ، يَقُولُ : النَّاكِحُ فِي قَوْمِهِ كَالمُعّشِبِ فِي دَارِهِ.
    رواه الطبراني عن يَحْيَى بن عُثْمَانَ بن صَالِحٍ تحديثا قال ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بن أَيُّوبَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّي ، عَنْ مُوسَى بن طَلْحَةَ ، عَنْ طَلْحَةَ ،قال سمعت رسول الله وذكره .
    قال الهيثمي في مجمع الزوائد
    فيه أيوب بن سليمان بن جدلم ولم أجد من ذكره هو ولا أبوه ، وبقية رجاله ثقات
    وقول الهيثمي سليمان بن جدلم خطا بل كما قل ابن حجر في التهذيب هو
    سليمان بن أيوب بن سليمان بن عيسى بن موسى بن طلحة بن عبيد الله الطلحي
    روى عن أبيه عن آبائه نسخة. الى ان قال
    أورد له ابن عدي أحاديث مناكير وقال عامة احاديثه لا يتابع عليها ووثقه يعقوب بن شيبة وذكره ابن حبان في الثقات. وللاضافة هو من رجال الحاكم اي روايته عن ابيه وآبائه .
    وفي كتاب تخريج احاديث الاحياء قال
    وفي إسناده سليمان بن أيوب الطلحي قال ابن عدي عامة أحاديثه لا يتابعه عليها أحد ورواه يعقوب بن شيبة في مسنده وقال أحاديثه عندي صحاح ورجحها الضياء المقدسي في المختارة اهـ. والمختارة هو كتاب للضياء المقدسي "المستخرج من الاحاديث المختارة ممن لم يخرجه البخا ري ومسلم في صحيحهما" .
    وقال تعالى "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ" (13)الحجرات .
    ثم ان هناك حديث صححه الشيخ الالباني وهو
    قوله عليه الصلاة والسلام تخيروا لنطفكم ، فانكحوا الأكفاء و أنكحوا إليهم وقد نقلته في مشاركتي الاولى .
    والذي حكم عليه كثير من الاطباء ان لم يكن اكثرهم ان زواج غير الاقارب هو الاكفئ اي الأنسب لانه لا يورث الامراث الوراثية ولا ينتج عن ضعف الشهورة الجنسية .
    والنبي صلى الله عليه وسلم قال تخيروا لنطفكم .
    وكما نقلت عن الشيخ الالباني قوله ان معنى الكفاءة اي في الدين والخلق وترجح انه لا يدخل فيها معنى النسب . ولكن ربما اقول ربما لاحظوا لا اجزم لكن اقول ربما قد يضاف الى معنى الكفاءة ادينة والخلقية الكفاءة الصحية التي لا تورث المتاعب الصحية للابناء وضعف النسل خاصة انه قال تخيروا لنطفكم والله اعلم .

    التعديل الأخير تم بواسطة نور الدين عماد ; 16-05-2012 الساعة 05:22 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #9
    الصورة الرمزية نضال 3
    نضال 3 غير متواجد حالياً مشرفة منتديات الأسرة والمجتمع
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    7,555
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-02-2017
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي

    جزاك الله خيراا اخى الفاضل
    نور الدين عماد
    وفى انتظار جديدك الطيب
    توقيع نضال 3


    توقيع نضال 3

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    131
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    01-01-2016
    على الساعة
    06:32 PM

    افتراضي

    الذي الاحظه واظن نلاحظه جميعا ان الأطباء المتخصين لا يشجعون على زواج الأقارب واذا تبين ذلك فقولهم معتبر حتى من الناحية الشرعية لأن اختيار الزوج مسألة ليست فقط دينية ولكن لأهل الصحة دور فيها ولذلك ورد في صحيح مسلم ورواه الطحاوي قول عليه الصلاة والسلام انتم اعلم بأمر دنياكم عندما تحدث النبي عن مسألة تلقيح النخل الذكر بالأنثى فقال للناس لَوْ لَمْ تَفْعَلُوا لَصَلُحَ قَالَ فَخَرَجَ شِيصًا فَمَرَّ بِهِمْ فَقَالَ مَا لِنَخْلِكُمْ قَالُوا قُلْتَ كَذَا وَكَذَا ثم قال لهم أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِأَمْرِ دُنْيَاكُمْ .

    والشيص قال النووي في شرحه على صحيح مسلم للحديث
    الْبُسْر الرَّدِيء الَّذِي إِذَا يَبِسَ صَارَ حَشَفًا ، وَقِيلَ : أَرْدَأ الْبُسْر ، وَقِيلَ : تَمْر رَدِيء ، وَهُوَ مُتَقَارِب .
    ومسألة اختيار الزوج مسألة كما قلت ليست فقط دينية . فالإسلام لم يحرم زواج الاقارب , والمتخصصون في الطب يرونه خلاف الأولى . وليس بين رأيهم وبين كلام الدين تعارض لأن الدين لم يقل بان زواج الاقرباء هو الأولى بل بين انه جائزولم يحرم غيره .

    بل ان الدين اشركهم اي الاطباء عندما قال انتم "اعلم يأمر ديناكم" هنا يخاطب اهل التخصص من الأطباء وعلماء الاجتماع وحتى علماء الصحة النفسية .

    ولذلك اذكر نقطة اخرى كناحية نفسية في كثير من الحالات لا ازعم في كل الحالات بل في كثير منها عندما ينظر القريب لقريبته يشعر انها مثل اخته لتقارب الدم وهي كذلك , ففي مثل هذه الحالات لا يمكن ان يكون زواج الاقارب هو الافضل .
    بل ان المرأة تشعر بالظلم اذا زوجت من قريبِ لها خاصة اذا رأت غيره انسب , وكذلك الرجل يشعر بالظلم اذا ارغم على الزواج من قريبةِ له ورأى غيرها انسب .

    ولكن الرجل يستطيع ان يتزوج باخرى ليعوض ما يشعر به من ظلم اما النساء فكثير منهن مسكينات يسكتن والبعض منهن جريئات ويطلبن المخالعة لعدم جود الألفة .

    وللاسف ربما لا يزال البعض من الناس يعتقدون ان زواج الاقارب هو من ناحية دينية هو الأنسب و شبه واجب مع انه لم ترد نصوص في ذلك واتيت ببعض الردود على من يزعم انه الأنسب والافضل في مشاركتي ما قبل الأخيرة في هذا الموضوع رداً عى الذي يحتجون بزواج النبي بزينب بنت جحش ابنة عمه وبتزويجه فاطمة بعلي وللاضافة انظر الهامش .

    واختصركل ما قلته
    رايي ان زواج الاقارب خلاف الاؤلى لانه في كثيرمن الحالات يكون ظلماً للمرأة وللرجل وعلى المرأة اكبر وظلم ايضا للنسل في كثير من الاحيان ينتج عنه ضعف الشهوة الجنسية وتوراث الأمراض الوراثية .









    .....................................
    1- تزويج النبي ابنته فاطمة لعلي لا يعني بالضرورة ان زواج الاقارب هو الافضل بل من الوارد ان يكون سبب ذلك تقرير وتأكيد جواز زواج الاقارب في شريعة الاسلام وكذلك حب النبي لعلي رضي الله عنه وفي الصحيحين واللفظ للبخاريعَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى تَبُوكَ وَاسْتَخْلَفَ عَلِيًّا فَقَالَ أَتُخَلِّفُنِي فِي الصِّبْيَانِ وَالنِّسَاءِ قَالَ أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ نَبِيٌّ بَعْدِي . وعلي هو اول فدائي في الاسلام .
    2- الحديث الذي في صحيح مسلم ورواه الطحاوي وفيه عبارة "انتم اعلم بامر دنياكم " ليس مفهومة تعطيل الشريعة واستبدلها بالقوانين الوضعية بل مفهومة ان ما لم يرد فيه نص بالتحريم وكان لأهل التخصص كلام فيه فيكون كلامهم معتبر وكذلك يدخل في مضمون الحديث امور الحياة كالزراعة والطب وعلم الاجتماع وتنظيم التجارة وتوثيق العقود , وغير ذلك .
    التعديل الأخير تم بواسطة kholio5 ; 17-05-2012 الساعة 02:41 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

المراة وبعض اخطاء المجتمع تجاهها في الزواج وعدمه .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. قالوا ( المرأة نصف المجتمع ) فقلنا : بل هي المجتمع بأسره
    بواسطة عبد الرحمن محجوب في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 19-12-2011, 09:55 AM
  2. حرمة شهر رجب وبعض الأحكام المتعلقة به - عربي
    بواسطة فريد عبد العليم في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 19-06-2010, 02:00 AM
  3. المحبة وأنواعها وبعض آثارها الجليلة
    بواسطة ronya في المنتدى منتدى الأسرة والمجتمع
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 22-12-2009, 08:04 AM
  4. مكنسة من القش وبعض الاضافات عمل فني للتزيين
    بواسطة ســاره في المنتدى منتدى التجارب والأشغال اليدوية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-11-2009, 02:00 AM
  5. مكانه المراة في الاسلام, المراة المسلمه في الوقت الحاضر
    بواسطة الحاجه في المنتدى منتديات المسلمة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-04-2009, 07:22 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

المراة وبعض اخطاء المجتمع تجاهها في الزواج وعدمه .

المراة وبعض اخطاء المجتمع تجاهها في الزواج وعدمه .