بيان بطلان التجسد وحسمه ببساطة شديدة من الناحية الفلسفية

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

بيان بطلان التجسد وحسمه ببساطة شديدة من الناحية الفلسفية

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: بيان بطلان التجسد وحسمه ببساطة شديدة من الناحية الفلسفية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    313
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-10-2016
    على الساعة
    07:44 PM

    افتراضي بيان بطلان التجسد وحسمه ببساطة شديدة من الناحية الفلسفية


    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    اللهم اغفر لى ولوالدى وللمؤمنين والمؤمنات يوم يقوم الحساب
    بيان بطلان التجسد وحسمه ببساطة شديدة من الناحية الفلسفية
    ملحوظة
    اخوانى سوف نعبر فى هذا المقال عن الحال بالوجود حتى لا يختلط عليكم الامر ولنبدأ بسم الله
    بدايتا يتوجب علينا سؤال هذا السؤال
    هل الأب والابن لهما نفس القدم بمعنى عدم تقدم احدهما في الوجود عن الآخر ؟
    أم أن وجود الأب هو السابق لوجود الابن ؟ فإذا أخذنا بالاحتمال الأول بان كان وجود الأب هو السابق لوجود الابن فهذا سوف يعنى أن للأب حالان
    الحال الأول هو وجوده هو بذاته فقط قبل وجود الابن ويمكن ان نسميه بالحال الاول ..
    والحال الثاني هو حال وجوده مع الابن ويمكن أن نسميه بالحال الثاني ..
    فإذا جعلنا الحال الأول في مقابل الحال الثاني فسوفا نرى الاتى :
    أولا :
    إذا كان الوجود الأول اكبر من الوجود الثاني والوجود الثاني لا يمكن ان ينتهي فان الوجود الأول لن يمكن أن ينتهي أيضا لأنه اكبر من الوجود الثاني فيكون هو الأولى بعدم الانتهاء وعلى ذلك سوف يبقى الأب بغير ابن إلى الأبد لان وجوده بغير ابن لن ينتهي و وجود المعية مع الابن لا يمكن أن يبدأ إلا بعد انتهاء الوجود الأول
    ثانيا :
    أما إذا كان الوجود الأول اقل من الوجود الثاني فهذا يعنى أن الوجود الأول محدود
    فيكون حادث و له بداية وكل حادث لابد له من محدث فينتج لنا من ذلك
    أن الأب مخلوق فمن هو الذي خلقه وإذا كان الأب مخلوق يكون الابن بالقياس مخلوق أيضا لأنه جاء بعده .
    ثالثا :
    إذا كان الوجود الأول مساوي للوجود الثاني وكان الوجود الثاني لا يمكن أن ينتهي ..
    فان الوجود الأول لن يمكن له ان ينتهي أيضا لأنه مساوي للوجود الثاني والوجود الثاني ليس من المنتطر له انتهاء ..
    فينتج لنا من ذلك أيضا بقاء الأب بغير ابن إلى الأبد لان وجوده بغير ابن لن ينتهي قياسا على الوجود الثاني المساوي له ووجود المعية مع الابن لا يمكن أن يبدأ إلا بعد انتهاء الوجود الأول .
    رابعا :
    إذا كان الأب والابن لهما نفس قدم الوجود اى لم يتقدم وجود احدهما عن الآخر و حدث تجسد لأحدهما سواء كان الأب او الابن الأمر سيان
    فسوف نرى الاتى بعد قياس ما سبق
    1- إذا كان وجود الابن او الاب قبل التجسد اكبر من وجود الابن او الاب بعدالتجسد وكان وجود الابن او الاب بعد التجسد لا يمكن ان ينتهي
    فان وجود الابن قبل التجسد لن يمكن له ان ينتهي ايضا لأنه اكبر فيكون الأولى بعدم الانتهاء
    وهذا معناه أن الابن او الاب لن يتجسد أبدا لأنه لا يمكن أن يتجسد إلا بعد انتهاء وجوده قبل التجسد وجوده وهو غير متجسد لن ينتهي ابدا
    3- أما إذا كان وجود الابن او الاب قبل التجسد اقل من وجود الابن او الاب بعد التجسد فهذا سوف يدل على أن وجود الابن او الاب قبل التجسد كان محدود و له بداية فيكون مخلوق , وبما أن الأب له نفس قدم الابن يكون الأب هو الآخر مخلوق لان وجوده لم يتقدم على وجود الابن والابن مخلوق واذا كان الوجود الثانى فى جميع الحالات سوف ينتهى فان ذلك يعنى ان الوجود الكلى (اى الاول والثانى) محدود لان نهاية الوجود الثانى هى نهاية الوجود الاول وبما انه محدود يكون له بداية وبما ان له بداية يكون مخلوق وله خالق
    خامسا :
    اذا كان الاب والابن شىء واحد فهذا لن يغير من النتيجة التى وصلنا اليها ايضا
    فاذا كان وجود الثالوث بعد التجسد او الصلب غير منتهى فان وجوده قبل الصلب او التجسد سوف يكون ايضا غير منتهى لانه لا يمكن ان يقل عن وجوده بعد الصلب او التجسد ووجوده بعد الصلب او التجسد ليس له انتهاء فيكون وجوده قبل الصلب او التجسد ليس له انتهاء
    وبذلك يكون من المستحيل حدوث الصلب او التجسد حيث لكى يحدث الصلب اوالتجسد لابد من انتهاء وجود الثالوث
    وهو فى حالة عدم التجسد قبله ..
    ووجود الثالوث وهو بحال عدم التجسد قبله لا يمكن ان ينتهى مع الانتباه الى ان حدوث التجسد او الصلب سوف ينهى الوجود الاول (اى وجود الثالوث بحال عدم التجسد)
    ومما سبق ..
    يتبين لنا مما لا شك فيه بالدليل العقلى الدامغ أن الله منزه عن التجسد والحلول ومنزه أيضا عن الصاحبة و الولد
    فإذا كان النصارى يقولون عن التجسد بأنه سر لا يدرك فلابد أولا ان يكون حدوث ذلك السر ممكنا فى حدوثه اولا ويمكن ان نتفق مع النصارى على انه صعب الفهم قبل الجدال فى هذه النقطة ولكن المهم ان يكون ليس مستحيلا و مما سبق تبين لنا ان حدوث ذلك مستحيل بالنسبة للقديم الازلى اى انه خارج منطقة الفهم او عدم الفهم وليس له اى علاقة بالتناقض او التماشي مع العقل هو ببساطة شيء لا يمكن ان يحدث فى الاساس .
    وان قيل لماذا ؟
    لان الله ليس كمثله شىء لا يحيط به مكان ولا يجرى عليه زمان
    وهذه النقطة بالذات (كيف يكون هناك شىء منزه عن الزمان والمكان) عقل الانسان يقررها
    نعم هناك من هو منزه عن الزمان والمكان لان العلم اثبت ان الزمان له بداية واثبت ان المكان محدود فلابد ان يكون لهما خالق منزه عنهما)
    ولكنه لا يمكن ان يفهمها (لان الانسان لا يستطيع تصور نفسه بدون مكان او زمان)
    لانها فوق عقله ولكن المهم انها ليست مناقضة له والدليل على ذلك وصوله اليها ببساطة
    ( حيث هناك اشياء مدركة كالكون تدل على الذات الالهية غير المدركة من باب لكل شىء سبب فالانسان يستطيع ان يعلم بحواسه الادراكية ان الحائط له بناء ولكن لا يمكن ان يخوض فى اكثر من ذلك الا اذا اطلق العنان للخيال )
    والتجسد اثبتنا استحالة حدوثه ولذلك نقول لكل مسيحى قبل ان تقول لى بان التجسد صعب الادرك او الفهم
    يجب ان تثبت لى اولا امكان حدوثه وعدم استحالته مع الانتباه بان عدم الفهم ليس له علاقة بامكان الحدوث
    هذه نقرة وهذه نقرة فمع انى لا استطيع ان اقدر عظمة الخالق لانها فوق عقلى
    لا يمكننى ان انكرها على الاقل لوجود الكثير من الدلائل التى تثبتها.

    الكتاب المقدس وهذه النتيجة
    الكتاب المقدس يؤكد على هذه النتيجة فهو يقرر ابدية الخالق وانه هو وحده الذى له عدم الموت
    وهذا ما أكده بولس في رسالته الأولى إلي تيموثاوس [ 6 : 16 ] إذ يقول عن الله : (( الذي وحده له عدم الموت )) وأيضاً ما جاء في سفر التثنية [ 32 : 40 ] من قول الرب : (( حي أنا إلى الأبــد )) .
    وبذلك ومن هذا المنطلق الكتابى يكون وجوده بعد التجسد ليس له حدود و لا ينتظر له انتهاء
    وبالتالى يكون وجوده قبل التجسد بالقياس ايضا ليس له حدود ولا ينتظر له انتهاء لانه لا يمكن ان يكون اقل من وجوده بعد التجسد
    فيظهر لنا انه مخلوق فلا يبقى الا ان يكون وجوده قبل التجسد اكبر او على الاقل مساوى لوجوده بعد التجسد
    وفى الحالتين لن و لا يمكن ان ينتهى ليصل الى لحظة التجسد
    ومن ذلك المبدأ يظهر لنا استحالة حدوث التجسد وبذلك يكون هذا الاعتقاد من الاخترعات البشرية التى ليس لها اساس .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    313
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-10-2016
    على الساعة
    07:44 PM

    افتراضي

    مشاركة سابقة :
    العقل والحقيقة هل التجسد صعب الفهم ام ظاهر الفساد ؟
    عدم الادراك لا يمكن ان يرتبط الا بماهية الشىء اوكيفية نشوءه و خلقه
    مما يندرج خارج نطاق العقل والحواس
    لا بحقيقته او واقعه الظاهر والمحسوس الداخلة فى هذا النطاق او الاطار .
    فالانسان يؤمن بالروح
    ولكن من السفه ان يبحث فى كنهها
    (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا) الاية (85) من سورة الاسراء...
    فهى لا يمكن إن تكون عرضة للتجارب المعملية .
    ويؤمن بالكون
    ولكنه لا يمكن ان يعرف كيفية خلقه او نشوءه
    (مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا) الاية (51) من سورة الكهف .
    فلم يشهد احد من البشر لحظة الخلق .
    اذن هناك سر لا يدرك للشىء متعلق باشياء فوق العقل والحواس
    كما ان هناك ايضا فى نفس الوقت حقيقة بوجوده يقرها العقل والفطرة داخلة فى اطار العقل والحواس .
    ولكن من الملاحظ ان السر والحقيقة المتعلقان بالشىء ذاته لا يمكن ان يناقض احدهما الا خر .
    فكون الروح سر لا يدرك لا ينافى حقيقة وجودها .
    وكون خلق ونشوء الكون سر لا يدرك لا ينافى ايضا حقيقة وجوده اوالايمان به فالانسان جزء من محتوياته
    وكذلك النتائج المترتبة على كلا منهما لا ينافى احدها الاخر
    وبذلك يمكن إن نستغى بما هو مندرج تحت نطاق الحواس عن الذى فوقها لان النتيجة واحدة .
    ومن هنا نصل الى إن هناك فرق بين ما هو فوق العقل وبين ما هو مناقض للعقل
    لانه اذا كانت هناك حقيقة غامضة ومجهولة لبعض الاشياء لكونها فوق الحواس أو الادراك
    فسوف تكون هناك حقيقة ظاهرة جلية متعلقة بكل مناقض للعقل اوالحواس وهى الفساد والبطلان.
    والعكس صحيح فهناك اشياء فوق العقول والحواس مع الاحتفاظ بعدم المناقضة للثوابت وقد ذكرنا بعضها .
    وعلى ذلك لكى يكون الشىء صحيح لابد إن يكون متوافق مع العقل بغض النظر عن كونه سر لا يدرك أو سر يدرك
    ليس هناك مشكلة فى ذلك فلا يمكننى إن انكر عظمة الله لانها فوق العقول فالعجز عن الادراك فى هذه الحالة ادراك
    ولكن يمكننى إن ارفض 1 كحاصل جمع 1+1+1 لانها مناقضة للعقل والفطرة والعلوم والبديهيات
    و اللغات والاشارات والرموزوالاعراف الانسانية
    فانا لا ارفضا لكونها فوق العقل بل ارفضها لكونها مناقضة له .
    وهذه الحقيقة لم يلتفت اليها المسيحيون عند وضعهم للتبريرهم الخاطىء المتعلق بعقيدة التثليث .
    فكون التثليث سر لا يدرك لا ينفى وجوب كونه متوافق مع العقل ومنسجم مع الفطرة ,
    فالحقيقة انه ليس مرفوض لكونه فوق العقول أو الافهام
    انما الحقيقة انه مرفوض لكونه مناقض لها
    اوبمعنى اخر يمكننا إن نقول اذا كانت هناك ظنون تقول بانه فوق العقل أو الادراك
    فهناك حقيقة ثابتة يقينية تقول بانه مناقض للعقل ومنفر للفطرة
    وهذه طرقة وهذه طرقة
    وبالتالى لن تكون الظنون ظنون ولكن اوهام
    وعلى ما اعتقد ويعتقد الكثيرون إن الحقيقة لا يمكن تجاهلها لانها ببساطة حقيقة
    ولن يشفع كون شىء فوق العقل لكونه مناقض له فهذا يظهر الغموض والكمال والعظمة
    وهذا يظهر الفساد والتهافت والبطلان
    ولا يمكن إن يجتمع ذلك مع ذلك .
    و من السذاجة الشديدة إن يستدل بايات من الانجيل على اثبات شىء ما
    فى حين وجود ايات اخرى من نفس الكتاب تناقضها وتثبت العكس
    وما البال اذا كانت الايات الاولى تحتاج الى تاويل اوتفسير اوتحميلها معنى غير معناها الاصلى يخدم اهل المعتقد
    بينما الايات الاخرى تعطى الحقيقة بوضوح
    حتى وان لم يحدث ذلك افتراضا
    فان الطرف المضاد اوالخصم سوف يأولها لتعطى معنى مضاد قياسا على مماطلة الطرف الاول
    مما ينهى الامر ويوجهه الى تحكيم العقل
    بعد إن ننحى الكتاب المقدس جانبا
    الا اذا اخذا بالايات التى تثبت فى نفس الوقت الذى نعتبر فيه الايات التى تنفى
    وهذا محال لان كلا منهما يضحد ويلاشى الاخر .
    واخيرا الشكل العام للتبديل والتحريف لابد إن يحتوى على هذه الايات وهذه الايات
    فهذه ظاهرة صحية للشكل العام للحيود عن الحق أو الضلال
    فتكون هناك ايات وايات مناقضة لها تعطى ارضية خصبة للتفكير ومراجعة النفس
    حتى لا يكون للانسان حجة فى كفره اوضلاله و فساده .

بيان بطلان التجسد وحسمه ببساطة شديدة من الناحية الفلسفية

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. معنى كلمة "الله" من الناحية الاعجازية اللغوية ومن الناحية الصوتية
    بواسطة الفارس2323 في المنتدى اللغة العربية وأبحاثها
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 16-11-2014, 09:36 PM
  2. المسيح !!! ببساطة ووضوح
    بواسطة الشيخ موسى في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 28-04-2012, 03:11 AM
  3. مبالغة شديدة في قصة خروج بني اسرائيل من مصر
    بواسطة مجدي فوزي في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 28-10-2011, 06:51 AM
  4. هل يمكن ان تكون هذه النصوص شديدة الدموية وحيا ؟
    بواسطة believer في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 18-11-2010, 11:36 PM
  5. مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 08-09-2007, 12:45 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

بيان بطلان التجسد وحسمه ببساطة شديدة من الناحية الفلسفية

بيان بطلان التجسد وحسمه ببساطة شديدة من الناحية الفلسفية