المؤامرة الكبرى (سرقة وطن) الجزء الثاني

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

باحث يعلن اكتشاف عصرى داوود وسليمان عليهما السلام » آخر مشاركة: محب ابن عثيمين | == == | تسريبات من قلب الزريبة العربية » آخر مشاركة: نيو | == == | حقيقة الكائن قبل أن يكون ابراهيم عند يوحنا » آخر مشاركة: محب ابن عثيمين | == == | سحق شبهة فتر الوحى وتوفى ورقة » آخر مشاركة: محب ابن عثيمين | == == | قصتي مع الخلاص قصص يحكيها أصحابها [ متجدد بإذن الله ] » آخر مشاركة: الشهاب الثاقب. | == == | التجسد الإلهي فى البشر وتأليه البشر عادة وثنية عندكم يا نصارى » آخر مشاركة: الشهاب الثاقب. | == == | إبطال السبب الرئيسي للتجسد و الفداء عندكم يا نصارى من كتابكم » آخر مشاركة: Doctor X | == == | نعم قالوا إن الله ثالث ثلاثة و كفروا بقولهم هذا ( جديد ) » آخر مشاركة: الا حبيب الله محمد | == == | سحق شبهة أن الارض مخلوقة قبل السماء فى الاسلام » آخر مشاركة: محب ابن عثيمين | == == | هل الله عند المسيحيين في القرآن هو: المسيح أم المسيح وأمه أم ثالث ثلاثة أم الرهبان؟ » آخر مشاركة: islamforchristians | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

المؤامرة الكبرى (سرقة وطن) الجزء الثاني

صفحة 5 من 6 الأولىالأولى ... 4 5 6 الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 50 من 53

الموضوع: المؤامرة الكبرى (سرقة وطن) الجزء الثاني

  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي

    المؤتمر الثالث والعشرون:
    · عقد فى القدس ، فى أغسطس من علم 1951 ، برئاسة ناحوم جولدمان
    · وكان أول مؤتمر صهيوني يُعقَد في القدس بعد قيام الدولة الصهيونية .
    · ولذا ، فقد كان من الطبيعي أن تكون إحدى المسائل الأساسية محل الدراسة في المؤتمر هي العلاقة بين الدولة الصهيونية الناشئة
    والحركة الصهيونية التي خلقتها متمثلة في المنظمة الصهيونية العالمية، وكيفية تحديد اختصاصات كل منهما تفادياً للتضارب أو الازدواج.
    · وقد ترتَّب على ذلك توصية المؤتمر بتنظيم هذه العلاقة
    · فأصدرت الحكومة الإسرائيلية قانوناً بهذا الشأن في نوفمبر 1952 أعطت للمنظمة بموجبه وضعاً قانونياً فريداً يخوِّل لها حق جَمْع الأموال من يهود العالم وتمويل الهجرة إلى إسرائيل بل حتى الإشراف على توطين واستيعاب المهاجرين داخل المجتمع الإسرائيلي والمساعدة في تطوير الاقتصاد وما تستدعيه ممارسة هذه الصلاحيات جميعاً من التمتع بحقوق التعاقد والملكية والتقاضي، وهو ما دفع بعض الفقهاء إلى اعتبار هذا الوضع نموذجاً شاذاً لمنظمة خاصة ذات صفة دولية تمارس صلاحيات واسعة على إقليم دولة معينة بموافقتها وعلى أراضي الدولة الأخرى نيابة عنها.
    · وقد أدخل المؤتمر تعديلات جوهرية على " برنامج بازل " لمواجهة الأوضاع الجديدة التي ترتبت على تحقيق الهدف الرئيسي لهذا البرنامج أي تأسيس الدولة الصهيونية، وعرف هذا البرنامج الجديد باسم " برنامج القدس " .
    * * *
    المؤتمر الرابع والعشرون:
    · عقد بالقدس ، فى أبريل/مايو 1956، برئاسة سير نيزاك .
    · وقد كان هذا المؤتمر بمنزلة مظاهرة دعائية تمهد للعدوان الإسرائيلي على مصر والذي أعقب انفضاض جلسات المؤتمر بخمسة شهور .
    · فقد أشار المؤتمر في بيانه السياسي الختامي إلى أنه يدرك تماماً المخاطر التي تهدِّد دولة إسرائيل بسب النوايا العدوانية للدول العربية التي تتلقَّى السلاح من الشرق والغرب.
    · وناشد المؤتمر يهود العالم جميعاً الإسراع بتحمُّل مسئولياتهم التاريخية تجاه إسرائيل ، وتعبئة كل الإمكانيات لضمان قوتها وأمنها ورخائها، وضمنه تدفُّق الهجرات اليهودية واسعة النطاق إلى إسرائيل، وضمان توفُّر نظام متكامل وحديث لاستيعاب المهاجرين الجدد في إسرائيل، وهو ما يعني في النهاية تكريس المشروع الاستيطاني الصهيوني على حساب الشعب الفلسطيني.
    · وفي نهاية المؤتمر، تم انتخاب جولدمان رئيساً للمنظمة الصهيونية ورئيساً للمجلس التنفيذي للوكالة اليهودية بعد أن ظل هذا المنصب شاغراً منذ استقالة وايزمان عام 1946.
    * * *
    المؤتمر الخامس والعشرون:
    · عقد فى القدس فى ديسمبر 1960/يناير 1961، برئاسة ناحوم جولدمان
    · وقد اتسم هذا المؤتمر بانفجار خلاف واضح بين بن جوريون (رئيس الوزراء وقتئذ) وجولدمان حول تكييف العلاقة بين إسرائيل والمنظمة الصهيونية.
    · وهنا تبدو محاولة الصفوة السياسية الإسرائيلية وضع قبضتها على المنظمة الصهيونية .
    · فقد أشار بن جوريون إلى ضرورة أن تكون المنظمة إحدى أدوات السياسة الخارجية الإسرائيلية في تحقيق الإشراف على يهود العالم وتعبئة إمكاناتهم لتدعيم الكيان الصهيوني .
    · بينما كان جولدمان يرى أن المنظمة هي المسئولة دائماً عن الحركة الصهيونية، سواء داخل حدود إسرائيل (الكيان الذي خلقته المنظمة) أو خارجها.
    · وبالإضافة إلى هذا، كانت قضية الهجرة اليهودية إلى إسرائيل هي ميدان الخلاف الثاني ، خصوصاً بعد أن كادت الهجرة اليهودية من أوربا الغربية وأمريكا لإسرائيل أن تتوقف نتيجة تصاعُد إمكانات اندماج اليهود في مجتمعاتهم . وإزاء هذا الوضع ، أكد بن جوريون أن الهجرة إلى إسرائيل واجب ديني وقومي على كل اليهود ، ذلك لأن اليهودي لا يكتسب كماله الخلقي ومثاليته ولا يعبِّر عن إيمانه بالصهيونيـة إلا بالوجـود على أرض الدولة اليهـودية ، أي الدولـة الصهيونية ، على حين رأى جولدمان أن بمقدور اليهودي أن يكون صهيونياً مخلصاً مع استمراره في الإقامة في بلده الأصلي .
    · وقد انتهى المؤتمر إلى حل وسط يتمثل في ضرورة تدعيم التعليم اليهودي في أنحاء العالم وتنمية الثقافة اليهودية لدى يهود المجتمـعات الغربية للحـيلولة دون انصـهارهم في مجتمعاتهم الأصلية.
    · كما أعاد المؤتمر انتخاب جولدمان رئيساً للمنظمة الصهيونية العالمية.
    * * *
    المؤتمر السادس والعشرون:
    · عقد فى القدس فى ديسمبر 1964/يناير 1965، برئاسة جولدمان ايضا
    · الذي أشار في خطاب الافتتاح إلى ضرورة بدء عهد جديد من التعاون بين إسرائيل والجماعات اليهودية في العالم (الدياسبورا).
    · واعرب المؤتمر عن قلقه من هبوط معدلات الهجرة إلى إسرائيل في تلك الفترة هبوطاً شديداً .
    · كما أكد مسئولية دولة إسرائيل في مكافحة خطر اندماج يهود الدياسـبورا فكـرياً وثقافياً واجــتماعياً في المجتـمعات التي يقيمون فيها، وهو الخطر الذي اتسمت الحركة الصهيونية دائماً بحساسية دائمة ومفرطة تجاهه والذي رأت فيه تهديداً لها لا يقل عن ظاهرة العداء لليهود.
    · ولمواجهة هذا الخطر ، أوصى المؤتمر بأن تُولي المنظمة الصهيونية بالتعاون مع الحكومة الإسرائيلية قضية تدعيم اللغة العبرية والقيم القومية التقليدية لدى يهود العالم اهتماماً متزايداً.
    · شهد هذا المؤتمر بداية الضغوط الصهيونية بشأن ما عُرف بقضية اليهود السوفييت.
    · وقد جدَّد المؤتمر انتخاب جولدمان رئيساً للمنظمة الصهيونية العالمية.
    اغسطس 2009 :
    انعقد المؤتمر السادس لحركة فتح ، والمؤتمر الاول لها فى فلسطين ، وهو شبيه بالمؤتمر الصهيونى الثالث والعشرون من حيث انعقاده لاول مرة داخل الارض المحتلة . وقد تكون المقارنة مفيدة . فشتان بين المؤتمرين من حيث مدى الحفاظ على الثوابت المبدئية ، والتمسك بالمشروع الاصلى ، و التقدم فى اتجاه الاهداف الاستراتيجية ، و التماسك الداخلى فى اطار المشروع المشترك . ولكل ذلك اسباب موضوعية وتاريخية ، تستوجب الدراسة بعناية من كل المعنيين بتحرير فلسطين وانهاء المشروع الصهيونى فيها .
    المؤتمر السابع والعشرون:
    · عقد فى القدس فى يوليه 1968.
    · وكان أول مؤتمر صهيوني يتم عقده بعد أن دخلت التوسعية الإسرائيلية مرحلة متقدمة من مراحل التعبير عن نفسها في حرب يونيه 1967.
    · وقد طُرحت قضية الهجرة اليهودية إلى إسرائيل كقضية محورية في هذا المؤتمر للدفاع عما استطاعت إسرائيل تحقيقه من تَوسُّع بالقوة المسلحة في حرب يونيه 1967، ولتشجيع سياسة الاستيطان في الأراضي المحتلة، ولتطبيق السياسة التي أعلن عنها ديان باسم «سياسة خَلْق الحقائق الجديدة ». والواقع أن هذا يؤكد ما اعتبره جولدمان المهام الأساسية التي تواجه الحركة الصهـيونية والتي كانت مسألة الهجرة في طليعتها.
    · وفي هذا الصدد، صدَّق المؤتمر على قرار الحكومة الإسرائيلية بإنشاء وزارة لاستيعاب المهاجرين . وهنا يبدو أن تَوسُّع سنة 1967 قد اختصر المسافة بين جولدمان وبين بن جوريون وتلامذته ديان وبيريز، وجعل القضية المطروحة عليهم جميعاً بإلحاح هي كيفية خلق واقع سكاني جديد في الأراضي العربية المحتلة.
    · ومن المثير للدهشة بعد هذا أن يناشد المؤتمر الشعوب العربية والقادة العرب التعجيل بإحلال السلام في الشرق العربي ، وأن يدعو بيانه الختامي الدول المحبة للسلام أن تقدِّم لإسرائيل أسلحة دفاعية ضد العرب الذين يهددونها بخطر الإبادة .
    · وفي نهاية المؤتمر قدَّم جولدمان استقالته من رئاسة المنظمة الصهيونية ولم يتم اختيار خلف له.
    * * *

    المؤتمر الثامن والعشرون:
    · عقد فى القدس فى يناير 1972، برئاسة أرييه بينكوس الذي انتُخب أيضاً رئيساً للجنة التنفيذية.
    · وقد كان واضحاً منذ البداية تصاعد النفوذ الإسرائيلي الرسمي في المؤتمر.
    · وقد أعلن جولدمان اعتراضه على الحملة الإسرائيلية على الاتحاد السوفيتي حول قضية هجرة اليهود السوفييت إلى إسرائيل.
    · ويمكن القول بأن السمة الأساسية للمناخ الذي انعقد في ظله المؤتمر هي الإحساس بتفاقم التناقضات العرْقية والاجتماعية في إسرائيل .
    · ولعلها المرة الأولى التي يتطرق فيها مؤتمر صهيوني إلى الناحية الاجتماعية داخل الكيان الصهيوني ، بحيث خصص إحدى لجانه لدراستها ، وخصوصاً بعد ظهور حركة الفهود السود ، كأحد مظاهر احتدام التناقض بين اليهود الشرقيين واليهود الغربيين .
    · ولعل هذا هو السبب في رفض قيادات المؤتمر الصهيوني إعطاء الفرصة للفهود السود كي يتحدثوا أمام المؤتمر وذلك خشية ما يمكن أن يحـدث من آثار سـلبية على قضـية الهـجرة اليهودية إلى إسرائيل ، وهي القضية التي استمر المؤتمر في تأكيد محوريتها وتأكيد ضرورة كفالة الظروف الملائمة لتشجيعها مثل الاستيعاب والاستيطان والحيلولة دون احتدام التناقضات الاجتماعية والسلالية داخل إسرائيل .
    · وقد دعا المؤتمر إلى ضرورة دعم التعليم اليهودي والثقافة الصهيونية لدى الجماعات اليهودية في العالم .
    · وقد استغلت بعض القيادات الإسرائيلية (بنحاس سابير ـ إيجال آلون) المؤتمر لتأكيد أهمـية الهجرة للمطالبة بمزيد من المسـاعدات المالية من الجماعات اليهودية ، وذلك لتأمين استيعاب موجات الهجرة إلى إسـرائيل عن طريق مشـروعات الاستيطان في الأراضي العربية المحتلة .
    · وهي المشروعات التي أشار إيجال آلون إلى أنها تسهم في تجديد روح الريادة في أوساط الشباب، وهو ما يعني تحقيق المزيد من إضفاء الطابع الصهيوني على الصابرا والمهاجرين الجدد، وخصوصاً بعد أن لاحظ المؤتمر عزوف الشباب عن الصهيونية ومُثُلها.
    * * *
    المؤتمر التاسع والعشرون:
    · عقد فى القدس فى فبراير/مارس 1978.
    · عُقد برئاسة أرييه دولزين الذي انتُخب رئيساً للجنة التنفيذية للمنظمة الصهيونية.
    · وشارك في هذا المؤتمر ـ لأول مرة ـ ممثلون ومراقبون من خمس منظمات يهودية عالمية هي : الاتحاد العالمي لليهود الشرقيين ـ منظمة مكابي العالمية ـ الرابطة العالمية لليهود التقدميين ـ المجلس العالمي للمعابد المحافظة ـ المؤتمر العالمي للمعابد الأرثوذكسية.
    · وجاء المؤتمر عقب صعود ليكود إلى الحكم ، ففقد التجمع العمالي «المعراخ» مكانته كقوة أولى في الحركة الصهيونية ، كما تغيَّرت التحالفات داخل المؤتمر لصالح الليكود حيث انفرط الحلف التقليدي بين العمل ومزراحي نتيجة انضمام الأخير إلى تحالف الليكود. وأبدت الكونفدرالية العالمية للصهيونية العمومية استعدادها للانضمام للائتلاف الجديد. وفي المقابل ، نشأ تحالف بين المعراخ وممثلي اليهود الإصلاحيين. وقد انعكس هذا التحول على مناقشات المؤتمر، فشهدت مداولات تشكيل اللجنة التنفيذية خلافات حادة بين الكتلتين على توزيع مقاعد اللجنة، كما تفجرت الخلافات بينهما عند مناقشة مسألة تمثيل اليهود الشرقيين بشكل مناسب في أجهزة المنظمة الصهيونية.
    · وعكست مناقشات المؤتمر جو الأزمة العامة التي تعيشها الحركة الصهيونية والتي تجسَّدت في عدد من الظواهر البارزة اهمها :
    · تَراجُع معدلات الهجرة إلى الكيان الصهيوني
    · وتزايد معدلات النزوح والتساقط .
    · بالإضافة إلى الإخفاقات المستمرة في مجال التعليم اليهودي
    · وانفصال الشباب اليهودي بشكل متزايد عما يُسمَّى «التراث اليهودي»
    · وارتفاع نسبة الزواج المُختلَط، وهو ما اعتبره أعضاء المؤتمر كارثة سكانية تزداد حدتها يوماً بعد يوم.
    · وأولى المؤتمر التوسـع في إقامة مـستوطنات جــديدة اهتماماً بالغاً، وكذا العمل على سرعة استيعاب المهاجرين في المستوطنات القائمة. وبشكل عام،
    · تميَّزت المناقشات بالتكرار والصخب والتهديد بالانسحاب من جانب هذا التيار أو ذاك، ولهذا فقد أُحيلت القرارات إلى محكمة المؤتمر للبت فيها ولم يتمكن المؤتمر من إعلان مقرراته في جلسته الختامية.
    المؤتمر الثلاثون:
    · عُقد فى القدس فى ديسمبر 1982 برئاسة آرييه دولزين
    · وهو المؤتمر الأول بعد توقيع معاهدة السلام بين الحكومتين المصرية والإسرائيلية،
    · وقد جاء بعد أشهر قليلة من الغزو الصهيوني للبنان وما أسفرت عنه الحرب اللبنانية من تغيُّرات جوهرية في خريطة الصراع العربي الصهيوني. كما صاحب المؤتمر تصاعُد الرفض داخل إسرائيل وخارجها لسياسات حكومة الليكود.
    · وقد تركزت مناقشات المؤتمر حول المشاكل التقليدية للحركة الصهيونية
    · وأهمها مشكلة النزوح والتساقط وإخفاق جهود الدولة والمنظمة الصهيونية في جَلْب المهاجرين اليهود إلى إسرائيل.
    · بالإضافة إلى عدم إقبال الشباب على التعليم اليهودي.
    · وكالعادة، لم يتوصل المؤتمر إلى تعريف اليهودي ولا تعريف الصهيوني ، وهو ما دفع الكثيرين من أعضاء المؤتمر إلى التعبير عن خيبة أملهم إزاء فشل المؤتمرات الصهيونية المتوالية في مواجهة أيٍّ من المشاكل الملحة للحركة الصهيونية.
    · وبالنسبة للاستيطان، تقدَّم مندوبو الليكود ومزراحي وهتحيا بمشروع قرار ينص على حق الشعب اليهودي في أرض إسرائيل كحق أبدي غير قابل للاعتراض.
    · واختلف معهم مندوبو المعراخ في تحديد أفضلية مناطق الاستيطان، حيث يرى هؤلاء ضرورة إعطاء الأولوية للتطور الاستيطاني الواسع في المناطق التي لا توجد بها كثافة سكانية كبيرة وفي المناطق التي تشكل أهمية حيوية لأمن إسرائيل.
    · وكاد المؤتمر أن يسفر عن انشقاق في الحركة الصهيونية عندما حاول الليكود تشكيل اللجنة التنفيذية بدون حركة العمل وهو ما أدَّى إلى تشابك المندوبين بالأيدي والكراسي وتهديد حركة العمل بتعطيل المؤتمر.
    · وتعرَّض المؤتمر لهزة أخرى حين قدَّم المراقب المالي للمنظمة تقريراً اتهم فيه كبار المسئولين بإساءة استخدام الأموال التي يتبرع بها يهود العالم.
    · وتعرَّض المؤتمر لقضية الفجوة الطائفية بين اليهود الشرقيين واليهود الغربيين في إسرائيل، واتهم اتحاد اليهود الشرقيين كلاًّ من وزير الخارجية ورئيس اللجنة التنفيذية للمنظمة الصهيونية بتجاهل ممثلي الاتحاد عمداً.
    · وقد أعاد المؤتمر انتخاب دولزين رئيساً للجنة التنفيذية للمنظمة.
    * * *
    المؤتمر الحادي والثلاثون:
    · عقد فى القدس فى ديسمبر 1987.
    · وقد ناقش المؤتمر كالعادة قضية «تعريف اليهودي» وأصدر قراراً في هذا الصدد بمنح تيارات الديانة اليهودية كافة حقوقاً متساوية وهو قرار بلا معنى.
    · وناقش المؤتمر أيضاً قضية حدود الدولة ولم يصل إلى أية قرارات في هذا الصدد كالعادة أيضاً.
    · ولم يتم الموافقة على مشروع القرار الذي قدمته حركة العمل الداعي لإنهاء السيطرة على 1.3 مليون عربي. وحتى بعد تعديله وفوزه بالأغلبية، لم يَصدُر القرار لأن اليمين هدد بالانسحاب.
    · ومن الواضح أن قادة يهود العالم لم يَعُد لهم أي تأثير على سياسة الحكومة الإسرائيلية.
    · وأشارت قرارات المؤتمر إلى تدنِّي الهجرة إلى إسرائيل وازدياد النزوح منها.
    · وطرح البعض مبدأ ثنائية المركزية (أي أن يكون ليهود العالم مركزان، واحد في إسرائيل والثاني في الدياسبورا) بعد فشل برنامج القدس في تحقيق أهدافه. والدلالة العملية لهذا المبدأ هو أن إسرائيل لم تَعُد مركزاً روحياً لليهود كما تدَّعي الحركة الصهيونية بل إن فكرة المركز الروحي نفسها قد اشهرت إفلاسها.
    · وناقش المؤتمر موضوع الفلاشاه ويهود سوريا.
    · وكان التركيز في القرارات على التربية اليهودية والصهيونية
    · عكست القرارات أيضاً تمزقاً شديداً، حتى أن البعض ناقش مرة أخرى مبرر استمرار بقاء المنظمة الصهيونية بعد إنجاز هدف إقامة الدولة العبرية.
    · وقد عكس المؤتمر الانحسار الأيديولوجي للصهيونية خصوصاً أنه جاء بعد نشوب انتفاضة الشعب الفلسطيني في الأرض العربية المحتلة وانكشاف الأزمة العميقة في الدولة الصهيونية.
    · ومما يجدر ذكره أنه، خلال المؤتمر الحادي والثلاثين، لم تَعُد القوة المهيمنة على حكومة المستوطنين هي نفسها القوة المهيمنة على المنظمة، إذ انتقل ميزان القوى ولأول مرة منذ عام 1948 إلى كتلة تمثل التحالف بين بعض الصهاينة الاستيطانيين وحركة العمل الصهيونية (حزب العمل وحزب مابام وراتس وياحد) من جهة، والحركات الصهيونية العالمية (التوطينية) مثل الكونفدرالية العالمية للصهيونيين المتحدين والحركة الصهيونية الإصلاحية وحركة المحافظين من جهة أخرى، حيث استحوذ هذا التحالف على 308 مندوبين من مجموع 530 مندوباً.
    · وقد حدث هذا الانقلاب بعد أن شـعر الإصـلاحيون والمحافظون بأن اليمين الصهيوني (الليكود وغيره)، المتحالف مع الأحزاب الدينية، سيعمل على تمرير قانون «من هو اليهودي»، ذلك إلى جانب الاستياء المتراكم من ممارسـات حكومة الليكـود الإسرائيلية نتيجـة سياستها الداخلية والخارجية. وقد انتُخب سيمحا دينيتز رئيساً للجنة التنفيذية للمنظمة خلفاً لآرييه دولزين.
    * * *
    المؤتمر الثاني والثلاثون:
    · عقد فى القدس فى يوليه 1992
    · خيَّم على المؤتمر إحساس عميق بأن "المولد الصهيوني" قد أوشـك على الانفضـاض .
    · وأن المنظمـة الصهيونية أصبحت ، "عظاماً جافة" و"هيكلاً بدون وظيفة" (ميزانية المنظمة 49 مليون دولار مقابل ميزانية الوكالة اليهودية التي بلغت 450 مليون دولار).
    · وقد تساءل مراسل الإذاعة الإسرائيلية: "هل ما زالت هذه المؤسسة قائمة ؟" وقد استُنفد معظم الوقت في تدبير التعيينات في المناصب والصراع على الوظائف رغم أنه كان قد وُوفق على معظمها قبل المؤتمر.وقد لوحظ أن معظم التعيينات تمت على أساس سياسي وليس على أساس الكفاءة ، كما لوحظ أن أعضاء المؤتمر لم يتم انتخابهم إذ تم تعيينهم عن طريق عقد الصفقات. وقد أجمع المراقبون على أن المنظمة تعاني تضخُّم البيروقراطية والإسراف والابتعاد عن الأيديولوجية الصهيونية. وقد فُسِّر ذلك على أساس تعاظم دور المؤسسات الصهيونية غير السياسية في الحركة الصهيونية، وخصوصاً تلك التي تنتمي إلى التيارات الدينية المختلفة.
    · ورغم الحديث عن ضرورة تشجيع الهجرة، إلا أن ميخائيل تشلينوف (رئيس المنظمة العليا لمهاجري الاتحاد السوفيتي سابقاً "فاعد") لم يُسمَح له بأن يلقي كلمته ، وذلك لأن أعضاء الوفد السوفيتي حضروا باعتبارهم مراقبين ليس لهم حق الانتخاب، وقد انسحب أعضاء الوفد لهذا السبب.
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي

    المؤتمر الثالث والثلاثون:
    · عقد فى القدس فى ديسمبر 1997
    · اجتمع هذا المؤتمر متأخرا عن موعده وقد كان المفروض أن يعقد في 1996. وقد تم تأخيره حتى يتزامن مع الذكرى المئوية للمؤتمر الصهيونى الأول .
    · حضر المؤتمر 750 مندوبًا من يهود العالم (حوالى ثلاثة أربعهم من اليهود الإصلاحيين أو المحافظين) و 190 مندوبًا عن المستوطنين الصهاينة.
    · وقد وصل عيزر وايزمان ، رئيس الدولة ، وبنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء ، متأخرين عن موعدهما . ولم تعر الصحف الإسرائيلية المؤتمر اهتماما كبيرا ، ونشرت أخباره فى مقابل صفحة الوفيات!
    · وكالمعتاد كان هناك كثيرمن الاقتراحات :
    * فصل الدين عن الدولة
    * تقوية الديموقراطية الإسرائيلية
    * حذف مفهوم "نفى الدياسبورا" على أن يحل محله مفهوم «مركزية إسرائيل فى الحياة اليهودية»
    * مفهوم التعددية يحل محل مفهوم «أتون الصهر» أو «مزج المنفيين»، بمعنى أن تحتفظ كل جماعة يهودية مهاجرة إلى فلسطين المحتلة بملامحها الإثنية والدينية الأساسية التى أتت بها من بلدان المهجر
    * تغيير الموقف من النازحين (يوريديم) ـ الاهتمام بالمواطنين غيراليهود الذين هاجروا إلى إسرائيل
    * الاهتمام بأسلوب الحياة والبيئة فى إسرائيل
    * إنشاء «بعثات سلام اسرائيلية» ، أى أن يقوم الشباب اليهودى فى العالم بأداء نوع من الخدمة «القومية» فى إسرائيل نيابة عن الشعب اليهودى).
    · كما نشبت المعارك المعتادة : فحينما قال يوسى ساريد (عضو الكنيست ورئيس حزب ميرتس) أن أى شخص يساهم فى تسمين المستوطنات يرتكب فعلا معاد للصهوينة لأنه يعرض عملية السلام للخطر، وحين قام بالهجوم على نتنياهو، قاطعته أصوات عالية، تتهمه بأنه ليس يهوديا ، بل وطالبه البعض بالذهاب إلى وطنه!
    · وقد هاجمت شوشانا كاردين ، رئيسه النداء الإسرائيلى الموحد، الطبيعة السياسية للحركة الصهيونية وطالبت بإعادة تعريفها بحيث تصبح مشاركة حقيقية بين الدولة الصهيونية والجماعات اليهودية فى العالم ، وأن تقوى أواصر العلاقة بينها.
    · وقد حذر الحاخام نورمان رام ، رئيس جامعة يشيفا ، من إعطاء ثقل غير حقيقى للحركتين الإصلاحيه والمحافظة داخل الحركة الصهيونية . وهذه كلها موضوعات «قديمة» سبق نقاشها من قبل.
    · وكانت قرارات المؤتمر الصهيونى كلها ذات طابع إدارى إجرائى ، وتنبع معظمها من إحساس أعضاء المنظمة الصهيونية والقائمين عليها بأن المنظمة أصبحت لا قيمة لها وأنه أصبح من الممكن الاستغناء عنها (على أن تقوم الحكومة بالوصول مباشرة إلى أعضاء الجماعات اليهودية فى العالم). وكان من ضمن القرارات إقامة مشاركة حقيقيه بين إسرائيل ويهود العالم ينعكس على اختيار المندوبين ، بحيث يكون نصفهم من إسرائيل والنصف الآخر من يهود العالم ، وهو قرار يعكس المحاولة اليائسة من جانب المنظمة الصهيونية أن تصبح لها دور، ولكنه فى ذات الوقت تعبير عن تآكل دورها.
    · والملاحَظ، من متابعة سير المؤتمرات الصهيونية المختلفة ، أن الاختلافات والصراعات التي قامت بين أنصار التيارات الصهيونية المختلفة ، من صهيونية سياسية وصهيونية عمالية أو عملية أو ثقافية أو دينية أو توفيقية ، لا تعدو أن تكون خلافات داخل "الأسرة


    الواحدة" حول أفضل الأساليب وأكثرها فاعلية دون أن تتجاوز هذا إلى الأهــداف النهـائية التي هـي موضـع اتفـاق عام بين هذه التيارات.
    · وقد أُثيرت في الآونة الأخيرة شكوك قوية ـ من جانب كثير من القيادات والتيارات الصهيونية ـ حول جدوى المؤتمرات الصهيونية ومدى فاعليتها . إذ يرى الكثيرون أن المؤتمرات تحوَّلت إلى منتديات كلامية وأصبحت عاجزة عن مواجهة المظاهر المتفاقمة للأزمة الشاملة للحركة الصهيونية ودولتها، التي تتمثل في مشاكل النزوح والتساقط واندماج اليهود في مجتمعاتهم والزواج المُختلَط والتمايز بين اليهود الشرقيين واليهود الغربيين ، بالإضافة إلى انفضاض يهود العالم عن حركة الصهيونية بما يكرس عزلتها . ومن أبرز الدلائل على تلك الأزمة أن المؤتمرات الصهيونية المتتالية لم تفلح حتى الآن في الاتفاق على حلٍّ لمشكلة من هو اليهودي ومن هو الصهيوني رغم أنها تأتي دائماً في مقدمة الموضوعات المطروحة على جدول الأعمال في المؤتمرات المختلفة. ورغم أن البعض يحاول أن يُرجع هذا العجز إلى أسباب فنية وتنظيمية إلا أنه بات واضحاً أن مظاهر الأزمة ذات طبيعة تاريخية وحتمية تتجاوز الحدود التنظيمية لتصل إلى جذور المشروع الصهيوني نفسه وإلى طابع نشأته وتطوره. ولهذا، فليس من قبيل المبالغة أن يُضاف عجز المنظمة الصهيونية العالمية بهيئاتها المختلفة، ومنها المؤتمر، إلى مجمل المظاهر العامة لأزمة الحركة الصهيونية.
    http://www.dctcrs.org/s7001.htm


    ومن المهم أن اثبت هذا المقال بتمامه The World Zionist Organization


    The World Zionist Organization is a Jewish organization founded by Binyamin Ze’ev Herzl during the First Zionist Congress, which convened in Basel in 1897 as an all-Jewish parliament. The Congress dealt with ways for implementing the goals of Zionism, and these were set in the Basel Program: "Establishing for the Jewish people a publicly and legally assured home in Eretz Yisrael…" For the attainment of this purpose, four objectives were set in motion: The promotion of settling Eretz Yisrael with Jewish agriculturists, artisans, and tradesmen; the gathering of all Jews into effective groups of action, local or general, in accordance with the laws of their various countries; the strengthening of the Jewish-national feeling and consciousness; and fourthly, taking preparatory steps for the acceptance of worldwide recognition necessary for the achievement of the Zionist purpose. Furthermore, it was set that the Zionist movement will work through the Congress which will convene once a year (from 1901 onwards the Congress itself convened every two years). After the World Zionist Organization was established, it was joined by 260 groups of Hovevei Zion from Russia and Eastern Europe.



    The role of the Zionist Congress was to resolve political issues stemming from the actions executed by the World Zionist Organization, to determine its budget, and to elect its president and its institutions: The Zionist Executive Committee and its executive Presidium. The number of delegates sent by the Jewish communities to the Congress was relative to the number of community members that purchased the Zionist Shekel. The Zionist Shekel was introduced towards the elections to the Second Zionist Congress, indicating that the person had bought a certification of membership with the World Zionist Organization, given to every person who paid the annual fee. The number of shekels sold in every country was an indicator of the number of delegates to be sent from there.



    In its first years, the World Zionist Organization worked at establishing settlements in Eretz Yisrael. It formed institutions to help fulfill its goals: The Jewish Colonial Trust was founded in 1899 for financing Herzl’s plan of purchasing a franchise of Jewish settlements in Eretz Yisrael from the Ottoman Empire. The Anglo-Palestine Bank was established in 1902 within the Jewish Colonial Trust. It was a commercial bank and investments institute. Prior to it, in 1901, the Jewish National Fund was established to buy and develop lands in Eretz Yisrael. The Israel Land Development Company was established in 1909 for similar intents. These were all assisted by the Eretz Yisrael Bureau, founded in Jaffa in 1907 and headed by Arthur Ruppin. The Bureau aimed at representing the World Zionist Organization in Eretz Yisrael and helped carry out the plans of settlement. The Bureau was replaced by the Delegates Commission and in 1921 it became the Zionist Executive in Eretz Yisrael. The United Israel Appeal was established in 1920 for raising funds to finance welfare, health, education and the continuation of settlement.



    Herzl presided over the debates of the First Zionist Congress and was elected to serve as President of the World Zionist Organization, a position in which he remained until his passing in 1904. He envisioned the problems of the Jewish people as an international issue that needed to be dealt with on a global scale. Herzl worked to achieve two main causes: The first - establishment of a homeland for the Jewish people in Eretz Yisrael, with the consent of the great nations and implemented through a "charter" of political rights that will be reached in diplomatic negotiations as set in the Basel Program; the second – strengthening and developing the World Zionist Organization in order for it to become a significant party in future political negotiations and later head the settlement process. The World Zionist Organization worked through diplomatic means, mainly in Germany and the Ottoman Empire, but Herzl’s direct political efforts did not bring the results he had hoped for.



    Herzl attempted to gain Zionism the sympathy of statesmen and positive public opinion in Great Britain. For this reason, the Fourth Zionist Congress convened in 1900 in London. He had negotiated with the British Government on franchises of the settlement in Cyprus, the Sinai Peninsula and in the region near Wadi al-Arish, but his attempts to reach an agreement on Jewish settlements in these areas were in vain. Herzl continued negotiating with the British Government for possibilities of settlement in Uganda, as he thought it may serve as a temporary land for the refugees of Eastern Europe. The Uganda Program aroused fierce objection to it during the Sixth Zionist Congress, held in Basel in 1903.



    Herzl’s passing, the following year, caused great shock to the Zionist movement and brought a change in its political policy. David Wolffsohn was appointed in his place as President of the World Zionist Organization, and he continued negotiations with the Turks. Meanwhile, practical work was continued in Eretz Yisrael: Members of the Second Aliyah strengthened the settlement in Eretz Yisrael. The Turks showed hostility toward the Zionists in Eretz Yisrael during the First World War, who were rescued from possible danger only due to the involvement of the American ambassador and the diplomatic delegation of Germany in Constantinople. It was eventually Chaim Weizmann who convinced the British Government that it will benefit by supporting the Zionist cause. On November 2nd 1917, the Balfour Declaration was made, stating that: "His Majesty's Government views with favor the establishment in Palestine of a national home for the Jewish people, and will use their best endeavors to facilitate the achievement of this object…"



    In 1920, the Allied Forces Council (preceding the League of Nations) approved the British Mandate on Palestine based on the Balfour Declaration and establish that in order to fulfill the declaration’s promises, a "Jewish Agency" shall also be formed to "advise the Government of Palestine on economic and social issues, as well as other matters." Therefore, the World Zionist Executive was established in 1920, acting as a "Jewish agency" as called for by the Mandate. The Zionist Executive was divided into the following departments: Political, Labor and Immigration, Settlement (including a section for Industry and Trade), and Education and Health. It operated through the financial institutions of the World Zionist Organization.



    The Jewish Agency for Eretz Yisrael was established in 1929 to act on behalf of the World Zionist Organization in relation to the British Government, the administration in Palestine, and the League of Nations. In its first convention, held in Zurich, half of the delegates represented the World Zionist Organization while the others represented various non-Zionist organizations. The President of the World Zionist Organization, Chaim Weizmann was also elected as President of the Jewish Agency. In later years, the participation of the non-Zionist bodies in the work of the Jewish Agency decreased significantly.



    The official aim of the World Zionist Organization was defined in 1942 as the aspiration to establish a "Jewish Community." The Biltmore Program stated that "Eretz Yisrael will be based as a Jewish community, to be integrated into a new democratic world." This was the first official demand of the Zionist movement for a Jewish state to be established in Eretz Yisrael (though the word "State" was not specifically mentioned), long after it was agreed upon between Zionists that their goal is to aspire for an independent sovereign state. From this point onwards, the demand for a state became the proclaimed goal of the Zionist movement.



    In the pre-State years, the Jewish Agency served as an executive body, dealing with the organization of Aliyah, Aliyah Bet, and immigrants’ absorption. "Youth Aliyah" was also established, working alongside the Jewish Agency’s departments for Labor, Settlement and Industry and taking part in establishing the defense force of the Yishuv and the "tower and stockade settlements." Furthermore, the Jewish Agency took part in representing the Yishuv before the mandate government and other bodies. David Ben Gurion served as its Chairman between the years 1935–1948, while the political department was headed by Chaim Arlosoroff (1931–1933) and Moshe Shertok (later Moshe Sharett).



    The flag and anthem used by the World Zionist Organization were adopted by the State of Israel in 1948. The establishment of the state concluded the main goal set forth by the World Zionist Organization, prompting questions on its future necessity. A majority of the Zionist and Israeli leadership did not agree with Prime Minister David Ben Gurion that it should be dissolved. At the 23rd Zionist Congress, held in Jerusalem in 1951 for the first time following the establishment of the state, new missions were defined for the Zionist movement. These were known as the "Jerusalem Program," and they promoted the following goals: "Reinforcement of the State of Israel, gathering of the Diaspora in Eretz Yisrael, and guaranteeing the unity of the Jewish people." This new status for the World Zionist Organization within the State of Israel was defined in the World Zionist Organization – Jewish Agency (Status) Law-1952, in which the State of Israel recognized the World Zionist Organization and the Jewish Agency as authorized bodies aimed at the development of Israel, its settlement, immigrants’ absorption, and the coordination among Israeli institutions which handle these issues. The law also expressed hope that the Jewish people will be involved in the development of the State, and that the World Zionist Organization will work towards unity between all sections of world Jewry. In 1954 the Israeli government and the Zionist Executive signed a treaty defining the procedures for cooperation between them, providing the World Zionist Organization with an official status of representing world Jewry and continuing to be involved in Aliyah and immigrant absorption and settlement. Membership in the World Zionist Organization was no longer dependent on single donors, but on collective Zionist authorities.



    The Zionist Movement had lost much of its influence and prestige during the 1950’s. It did not have the power to bring together all of the Jewish communities outside of Israel. However, the Diaspora’s support of Israel during the time preceding the Six Day War brought new life into the involvement of the Israeli government in matters relating to the Diaspora. At the 27th Zionist Congress, held in 1968, a second "Jerusalem Program" was formulated, expressing the solidarity of the Jewish people with the State of Israel at times of crisis and the central part of the State in the lives of the Jewish people. It also redefined the goals of Zionism as: "The solidarity of the Jewish people and the central part of the State Israel in the lives of the Jewish people; gathering of the Jewish people in their historical homeland – Eretz Yisrael – by promoting Aliyah from all states; reinforcement of the State of Israel …. Promotion of Jewish and Hebraic education and encouragement of cultural and spiritual Jewish values, as well as protection of the Jewish people’s rights worldwide." Membership in the World Zionist Organization was opened to all Jewish bodies, both national and international, who accept the Jerusalem Program. This brought five bodies to join the Organization: The World Federation of Sephardic Communities, the World Union of Maccabi, the World Union for Progressive Judaism, the International Synagogues Council, and the International Committee of Synagogues and Communities.



    The renewed identification of the Diaspora with the State of Israel increased the acknowledgment of Jewish world leaders in sharing the matters of the State of Israel with the world Jewry. For this reason it was decided to expand the Jewish Agency’s organizational structure and join it with fundraising organizations. An agreement was signed in 1970 and authorized in a convention in Jerusalem in 1971 to change the structure of the Jewish Agency: 50% of its representation will be comprised of the World Zionist Organization; 30% will be the United Jewish Appeal and 20% will be organizations identified with the United Israel Appeal. As part of this change, the World Zionist Organization was separated from the Jewish Agency, while both bodies remained under the leadership of one chairman, director general and treasurer. It was also determined that the World Zionist Organization will continue to handle the organization, propaganda, education, immigrant absorption from industrialized countries, settlement beyond the "Green Line," and supervision over the Jewish National Fund. The Jewish Agency was appointed to be in charge of immigrant absorption from developing countries, housing, settlement within the "Green Line," immigrant absorption of agricultural settlements, youth education, economic development, and welfare services. In accordance with this change, two new agreements were signed in 1979 between the two bodies and the Israeli government.



    The World Zionist Organization’s Executive is elected at the Zionist Congress, which convenes since 1960 every 4-5 years. Delegates to the Congress are elected on behalf of their organizations in the Diaspora and on behalf of the Zionist political parties, represented in accordance with their relative representation at the Knesset. Most delegates are from Israel and the United States. The Zionist Executive operates on behalf of the Congress, gathering on a yearly basis.



    The executive body of the Jewish Agency is the executive, and it runs four departments: Department for Aliyah and immigrant absorption, department for agricultural settlement, department for youth Aliyah, and the treasury. A board of directors oversees its actions. The Jewish Agency does not engage in tasks that would conflict with the authority of the Israeli government or with the World Zionist Organization. Its activity behind the "Green Line" has been suspended due to political limitations. Its actions are financed by the United Israel Appeal, the United Jewish Appeal and the Israeli government.





    The Casino in Basel Switzerland - Site of the FIrst Zionist Congress
    الكازينو الذي شهد أول اجتماع للمتآمرين الصهاينة في بازلبسويسرا






    Herzl addressing the First Zionist Congress
    هيرتزليخطب أثناء الاجتماع الصهيوني الأول

    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي


    الفرع الثاني


    Jewish Colonization Association
    جمعية الاستعمار اليهودي 1891



    Maurice de Hirsch موريس دي هيرزش



    حينما باشر هيرتزل نشاطه العملي الهادف إلى إقامة دولة يهودية قام بالاتصال بالبارون الألماني موريسدي هيرزشMaurice de Hirsch. وكان هذا البارون وعائلة روتشيلد يعتبرون من أوسع أغنياء العالمثراء.

    وفي العام 1896 قام البارون بتأسيس لجمعية الاستعمار اليهودية في 1891 في لندن التي تبدأ مساعدة المستوطنات الصهيونية في فلسطين.

    وهذا صورة من خطاب جمعية الاستعمار اليهودية والخاص بترشيح حد الأعضاء بها..





    Jewish Colonization Association

    Paris, 17 August 1939


    Mr. J. Kirzner

    Brooklyn


    Dear Sir:


    In response to your letter, we would like to inform you that the candidacy of your brother, Morduch Kirzner, has been accepted and the formalities for obtaining an entry permit for Argentina are in progress.

    The duration of the formalities does not, unfortunately, depend on us; we can not therefore indicate to you how much time exactly your brother will wait for his departure.


    Sincerely yours,



    JEWISH COLONIZATION ASSOCATION

    جمعية الاستعمار اليهودي
    باريس في 17 أغسطس 1939
    السيد/ ج. كريزنر
    بروكلين
    عزيزي السيد/
    بناء على خطابكم فإننا نعلمكم بقبولترشيح أخيكم موردوخ كريزنر وجاري العمل على ما
    يتعلق بذلك من إجراءات بشأن الحصولعلى تصريح دخول للأرجنتين
    وللأسف فإن المدة التي تستغرقها هذه الإجراءات لاتتوقف علينا، لذا فلا يمكننا أن نحدد بدقة
    طول الفترة التي يتعين على أخيكمالانتظار خلالها حتى رحيله
    المخلص
    جمعية الاستعمار اليهودي
    PALESTINE.
    Report on
    Immigration, Land Settlement
    and Development. By SIR JOHN HOPE SIMPSON, C.I.E. 1930

    ونظراً لخطورة المعلومات بخصوص هذه الجمعية فإنني أثبت هذا المقال والموجود على الرابط التالي:
    http://www.jewishencyclopedia.com/articles/8633-jewish-colonization-association

    والذي يوضح كيف يكون التمويل وحجمه.




    وهذه شهادة مقدمة من البارون موريس دي هيرزش جمعية الاستعمار اليهودي بقيمة 6 مليون جنيه إسترليني بما يعادل 30 مليون دولار أمريكي وذلك عام 1889م .


    جمعية الاستعمار اليهودي Jewish Colonization Association


    وللمزيد من المعلومات حول هذه الجمعية عليك الرجوع للروابط التالية سواء بالعبرية أو الإنجليزية..




    وهذه مقالة خطيرة نثبتها كما هي من موقعها اليهودي




    Society founded by Baron de Hirsch Sept., 1891, and incorporated at London under the Companies' Acts of 1862-90, with a capital of £2,000,000, divided into 20,000 non-dividend-drawing shares of £100 each; Baron de Hirsch subscribed for 19,993 shares; and Lord Rothschild, Sir Julian Goldsmid, E. Cassel, F. D. Mocatta, and Benjamin S. Cohen of London, and S. H. Goldschmidt and Solomon Reinach of Paris for one share each. Before his death Baron de Hirsch divided his shares among the following corporations: the synagogue of Brussels and the Jewish communities of Berlin and Frankfort-on-the-Main, 3,600 shares each; the Anglo-Jewish Association of London and the Alliance Israélite Universelle of Paris, 4,595 shares each. The purpose of the association is stated in article 3 of its charter as follows: "To assist and promote the emigration of Jews from any parts of Europe or Asia, and principally from countries in which they may for the time being be subjected to any special taxes or political or other disabilities, to any other parts of the world, and to form and establish colonies in various parts of North and South America and other countries for agricultural, commercial, and other purposes." "To establish and maintain or contribute to the establishment and maintenance in any part of the world of educational and training institutions, model farms, loan-banks, industries, factories, and any other institutions or associations which in the judgment of the council may be calculated to fit Jews for emigration and assist their settlement in various parts of the world, except in Europe, with power to contribute to the funds of any association or society already existing or hereafter formed and having objects which in the opinion of the council may assist or promote the carrying out of the objects of the association."

    Originally, the association was to be governed by an administrative council of six members, but this provision was modified by the general assembly of 1896. The administrative council now numbers eleven members: five are appointed directly, one each by the five corporations each holding, approximately, one-fifth of the capital; the other six are elected for a period of five years by a vote of the general assembly of the stockholders, convened once a year. Baron de Hirsch was really the sole director of the association; only after his death, April, 1896, did the council of administration enter upon its duties.

    History.

    After the death of his only son, Lucien, Baron de Hirsch conceived the idea of creating a number of foundations for the purpose of raising the moral and material status of the Jews of eastern Europe; one of these was destined for the Russian Jews. Statutes were drawn up and submitted to the Russian government, which was at first favorably disposed; but it soon changed its attitude, and Baron de Hirsch decided to devote the money to philanthropic work outside Europe for the benefit of the oppressed European Jews.

    Argentine Colonies.

    It was at this time (1889) that Dr. W. Löwenthal, on his return from a trip to Argentina, suggested to Baron de Hirsch the idea of founding a colony in that country. On Aug. 20, 1890, a conference was held in Paris at the residence of Baron de Hirsch, those present including Isidore Loeb, Michel Erlanger, Dr. W. Löwenthal, C. E. Cullen, Colonel Vanvinkeroy, and Dr. E. Schwarzfeld. C. E. Cullen, Dr. Löwenthal, and Colonel Vanvinkeroy were appointed as a commission to visit that country; six months later they submitted a favorable report, and Dr. Löwenthal was sent to the Argentine Republic as director, with full powers to make the necessary preparations for the future Jewish colonists. He was allowed a year's time; but he had hardly landed at Buenos Ayres when the persecutions in Russia forced masses of Jews to leave that country (May, 1891). Then, at the instance of Jewish relief committees, Baron de Hirsch decided to send a certain number of families to the Argentine Republic at once. But the land acquired in the provinces of Santa Fé (the Moïseville colony) and Buenos Ayres (the Mauricio colony) was insufficient for all the immigrants. Many of them gave up agricultural life, and a change of management became necessary (Dec., 1891). The new provisional director, A. Roth, had acquired land in the province of Entre Rios (the colony Clara), where the overflow from the Mauricio and Moïseville colonies was sent; but neither Roth nor his successor, Colonel Goldsmid, appointed in 1892, could overcome the numerous difficulties, especially as the large and costly staff did not understand the manners and customs of the immigrants; and the temporary relief which had necessarily been given to the colonists had demoralized many families.

    Process of Selection.

    Colonel Goldsmid was succeeded March, 1893, by Maxim Kogan, and the latter by Samuel Hirsch and David Cazès; the undesirable elements were eliminated, and the monthly relief was cut off. The council now decided to select colonists in Russia only from such families as desired to be sent to Argentina. Ten groups, of fifty families each, were accordingly designated in the province of Bessarabia; some of their members went ahead to examine the new country and prepare for the remainder: these families constituted several groups in the Clara colony. At the same time another group of forty families was selected in the government of Grodno, and was established at Moïseville, which had been reduced to fifty families in 1893 through the elimination of the undesirable elements. The colonists were subjected to many trials, losing all their crops through locusts, heavy rains, drought, and their own inexperience. Hence Baron de Hirsch decided not to send out any more colonists until those already in the country were on a firm footing.

    Share Certificate of the Jewish Colonial Trust.




    Share Certificate of the Jewish Colonial Trust.

    Through the death of Baron de Hirsch the Jewish Colonization Association came into possession of a fund amounting to £6,000,000 ($30,000,000). The council then decided to extend the work; colonies were successively founded in North America, the island of Cyprus, Asia Minor, Palestine, Russia, Rumania, and Galicia, the Jewish Colonization Association also aiding the Alliance Israélite Universelle and other institutions whose aims were the same as its own. By an agreement with Baron Edmond de Rothschild the Jewish Colonization Association, since 1899, has also assumed the management of the colonies founded by him in Palestine. The history of the colonies will be found in Jew-Encyc. i. 241, s.v. Agricultural Colonies in the Argentine Republic; the latest statistics are here added:





    North America.

    In the United States the ICA assists the Baron de Hirsch Fund principally in aiding the agricultural school at Woodbine, N. J., and the trade-school at, New York, N. Y. It has been instrumental in consolidating the colonies of Alliance, Carmel, and Rosenhayn, and has aided individual farmers in various parts of the country. It has founded, in conjunction with the Baron de Hirsch Fund, the Jewish Agricultural and Industrial Aid Society, whose object is to aid Jewish farmers and subvention the Removal Committee created by this society. Since 1892 the ICA has contributed to the founding of the Hirsch colony near Assa, Northwest Territories; it has aided the Baron de Hirsch Institute of Montreal in building and maintaining a school for the children of Jewish immigrants; and it contributes to a fund for the aid of immigrants settling in Canada. Since 1901 the Jewish Colonization Association has contributed to the foundation of a new colony near Qu'Appelle, Assiniboia, N. W. Ter., on land granted by the Canadian government to families of Rumanian Jews.

    Asia Minor and Palestine.

    In Brazil the association has acquired 3½ square miles of territory in the province of Rio Grande do Sul, where it proposes to start a colony. Since 1897 it has contributed to the foundation of a colony (33 persons) in Cyprus—Margo Tchiflik, near Nicosia, which it at present owns. The places of the former Russian colonists have been taken almost wholly by former pupils of the agricultural school of Jaffa (see Cyprus). In 1899 it acquired, near Smyrna, a tract of land covering 2,587 hectares, naming it" Or Yehudah." An agricultural school was founded there in Nov., 1900, which has now about fifty pupils. Six Jewish farmers are also established there, and seventy-six additional persons take part in the agricultural labors. Aside from the old colonies of Baron Edmond de Rothschild, of which it has assumed the management, the Jewish Colonization Association has contributed to the consolidation of the colonies Wadi el-Ḥanin, Rehoboth, Katra (Gadara), Hederah, and Mishmar ha-Yarden, and in the district of Tiberias it has exploited an agricultural tract, known as "Sajara," which is cultivated exclusively by Jewish laborers. Several of these laborers have also been established as petty farmers. In order to increase the number of merchants and artisans in Jerusalem the association has established the following: a silk-and woolen-mill for purposes of instruction, employing about one hundred persons; a knitting machine establishment, furnishing machines to poor families, which pay in monthly instalments; a dyeing establishment, the complement of the weaving-mill; a working men's quarter, in which artisans, laborers, and small traders may purchase small houses for a moderate sum; a bank that loans money on security, with moderate interest, to artisans, laborers, manufacturers, and small shopkeepers; schools for teaching girls to make lace and also nets for the hair.

    Galicia and Russia.

    The loan-banks, founded since 1899, constitute the chief work of the Jewish Colonization Association in Galicia. There are now six of these in operation—at Brody, Kolomea, Rzeszow, Stanislawow, Tarnow, and Zalesczyki; and others are contemplated. Each of these institutions is managed by a council, in conformity with the Austrian laws. By the end of 1902 these banks had altogether 3,912 shareholders with 7,929 shares of 10 kronen each; the loans range from 25 to 400 kronen, repaid in small monthly instalments. Since their foundation these banks have loaned altogether 1,197,554.96 kronen. The industrial work of the association includes: the operation of knitting-mills, furnishing work for about sixty working women; the doll-factory at Tarnow, which employs one hundred men and women, and is intended to introduce the manufacture of dolls among the Galician Jews; the carpenter-shops at Stanislawow and Tarnow, for instructing boys in trades. In 1899 the association acquired the estate of Slobodka Lesna, near Kolomea, where it has established an agricultural school, with seventy pupils and eight carpenter's apprentices (1903). In Russia the association subventions agricultural, professional, and primary schools. It aids the Jewish farmers in the different governments, contributes to the loan-banks, and has established at Dubrovna a spinning-mill and a society for providing cheap lodging-houses. It has six agricultural and horticultural schools, with 210 pupils, at Czestoniew, Minsk, Moghilef-on-the-Dnieper, Novopoltawka, Orgejew, and Orsha. It supports twenty trade-schools for boys (1,916 pupils), seven trade-schools for girls (1,547 pupils), and two mixed schools, these schools being distributed in twenty-seven different localities. The association trains young men to assume positions as directors and instructors in its schools. In the interest of primary instruction it aids the Ḥebrat Marbeh Haskalah (Society for the Spread of Enlightenment) of St. Petersburg, which subventions seventy-five schools having a total roll of more than 5,500 pupils. It aids Jewish farmers by instructing and encouraging them in employing improved methods in agriculture and fruit-growing; it plants model gardens, introduces bee-culture and mutual loan-banks, and distributes farmers' almanacs and pamphlets on agriculture. This work also extends to Bessarabia and the colonies of the Northwestern Zone and of Kherson. The association has furthermore been instrumental in forming cooperative societies among the Jewish artisans at Akkerman, Bairamtcha, Romanowka, and Tarutino, and advances funds to the loan-banks founded in the cities for the purpose of aiding especially artisans and small dealers. The thirteen banks which thus have received funds are situated in localities having a total Jewish population of 240,000 persons. The banks have altogether 7,600 shareholders; the average sum loaned is 40 rubles, and in 1902 more than half a million rubles were loaned. Beginning with 1898 the association has instituted a statistical inquiry into the Jewish population of Russia in order the better to study its needs; this census is now completed, and the results have been published.

    Rumania.

    In order to counteract the disastrous results of the laws of 1893 by which most of the public schools were closed to Jewish children in Rumania, the Jewish Colonization Association subventions communities and societies which have established schools. There are thirty-five such schools: eighteen primary schools for boys, thirteen for girls, two mixed schools, and two commercial schools, with a total attendance of 4,953 boys and 2,945 girls. It also supports at Bucharest a school for the preparation of boys for the professions (130 pupils) and another of the same kind for girls (96 pupils), and has loaned money to about twenty communities for building school-houses. Since the end of 1899, when the economic crisis, added to the restrictive laws, forced the Jews to leave Rumania, the association has systematically organized emigration. It has a representative at Bucharest and correspondents in all the centers of emigration. It has aided about 20,000 persons in leaving Rumania, a number of whom have been settled as colonists in Argentina and Canada.

    In addition to the work mentioned above, the association has assisted a large number of Jewish institutions and societies in various countries, especially such as aid emigrants and provide schools. It has also contributed large sums for colonization in Asia Minor.

    Organization.

    The council of administration is in charge of the work. After the death of Baron de Hirsch, S. H. Goldschmidt became president; in Oct., 1896, he was followed by Narcisse Leven; Franz Philippson is vice-president. The other members of the first council were: Alfred L. Cohen of London (succeeded by Leonard Cohen), Chief Rabbi Zadoc Kahn of Paris, Charles Hallgarten of Frankfort-on-the-Main, Georges Kohn of Paris (succeeded by Paul Errera of Brussels), Dr. Edmond Lachmann of Berlin, Herbert G. Lousada and Claude G. Montefiore of London, Julius Plotke of Frankfort-on-the-Main (succeeded by Dr. Julius Blau), and Solomon Reinach of Paris.

    The council is assisted by the directorate in Paris (three members and a general secretary), where the work of the association is concentrated. In Russia there is a central committee of ten members under the presidency of Baron Horace de Günzburg, it is appointed by the council of administration and approved by the Russian government. There is a general directorate at Buenos Ayres, with two directors who are in charge of its affairs in the Argentine Republic. Similarly, in Palestine the work is in the hands of a general directorate, under one chief director. The work in Galicia is in the hands of an agency.

    Bibliography:
    Since 1894 the Jewish Colonization Association has published annual reports, under the title Rapport de l'Administration Centrale au Conseil d'Administration;

    reports for 1893-96 have appeared in English. There is also published a Bericht des Curatoriums der Baron Hirsch-Stiftung . . . in Galizien, . . . Lodomerien, . . . Krakau, ... und . . . Bukowina, Vienna.

    G. E. Sd


    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي

    وهذه هي المرفقات التي بالمقال
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي

    الفرع الثالث

    التمويل


    Keren Kayemet LeYisrael, JNF, KakalJewish National Fund (Israel)


    صندوق النقد اليهودي الوطني لإسرائيل 1920

    الصندوق القومي اليهودي بالعبرية الكيرن كييمتKeren Kayemet LeYisrael: קרןקיימתלישראל; أو قصيرة קק"ל) وهو منظمة صهيونية تأسست في عام1901 كوسيلة لجمع الأموال من اليهود لشراء الأراضي في فلسطين، وإقامة المستعمرات اليهودية.

    الصندوق الأزرق






    أعضاء فيلجنة كيرين كايميت سنة 1938 members of the Keren Kayemet committee




    للمزيد حول هذا الموضوع يرجع للرابط التالي:
    http://www.jewishgen.org/yizkor/ostrow/ost298.html



    صندوق المؤتمر الصهيوني1920 The Keren Hayesodקרן היסוד

    شعار الصندوق






    JNF postage stamp, c. 1915

    وهذا طابع بريد يخلد الصندوق






    Keren Hayesod poster 'Help Him Build Palestine - The plough breaks through' from 1946-1947

    حمل الفيلم الوثائقي الرهيب من هنا
    Keren Hayesod on History Channel


    |


    |


    أو من هنا


    %2BUIA%2Bon%2BHistory%2BChannel.rar/

    وهو يغني عن أي تعريف

    والصور التالية توضح

    أعضاء في صندوق المؤتمر الصهيوني عام 1934-35

    Members at the "Keren HaYesod" committee 1934-35





    Jewish Military Cadets with members of Brit Trumpeldor in Ostrów Maz.
    on 11th November. Youngsters from various groups






    Keren HaYesod Committee 5687 [1927]

    Sitting from right: Icchok Morgensztern, Lejb Margolis, Icchok Berger, Rabbi Icchok Borg,

    Michal son of Iser Tejtel, Michal son of Zew Tejtel

    Standing: Pinchus Rajgrodski, Mosze Holcman, Chaim Glynka, Abraham Hirsz Szward and Jechiel Leszcz




    A fund-raising day





    Khamishoser bi-Shvat [Tu bi'shvat] Keren Kayemet committee

    From right seated: Sz. Lieberman, Fruma Frojmowicz, Lejb and Gitl Margolis, Nechama Goldstein

    Standing: Frejda Zylberman, M. Liwazer, Frenckel, Awiezer Tejtel, Rywka Kohn,

    Marjem Tejtel, Rachel Rawda, Kukawka and Rekant




    Khamishoser bi-Shvat Keren Kayemet 5685 [1925] Ostrów Maz
    First row from right: Jechudis Zylbersztejn, Izrael Szuliewicz and Malka Langlejb
    Second row: Kukawka, Potasz, Kac, Margolis and wife, Lach and Bursztyn.
    Third row: Hochman, Kohn-Goldberg, Nyska, Rekant and Goldberg







    WIZO” Committee in Ostrów Maz. 27 February 1938
    From right sitting: Mr. Frydman, Sara Tejtel, Gitel Margolis, Itka Rajgrodski
    Middle row: Mrs. Kiwejko, Leja'cze Tejtel, Rachel Nutkiewiec
    Third row: Rachel Tejtel, Helena Nutkiewicz and Mrs. Pokrzywa














    Donation Receipt for The Keren Hayesod- 1930

    إيصالتبرع لصندوق المؤتمر الصهيوني – عام 1930
    The Jewish Agency الوكالة اليهودية 1922

    ومن موقع الوكالة اليهودية انقل لكم التالي:






    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  6. #46
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي

    activities carried out by the Jewish Agency

    الأنشطة التي تقوم بها الوكالة اليهودية

    Home > News & World Jewry (old) > The Jewish Agency for Israel
    The Jewish Agency for Israel


    The Jewish Agency for Israel (JAFI) is dedicated to cultivating Israel-Diaspora relationships and to advancing prosperity within the State of Israel. Assisting immigration to Israel claims a significant portion of JAFI's budget, with services such as pre-immigration preparation, absorption centers, Hebrew language ulpanim, and resettlement programs. JAFI sends close to 500 emissaries to 37 countries throughout the world, including some 150 teachers. JAFI is also involved in worldwide Jewish-Zionist education, and youth programs now exist in 26 cities and more than 150 outlying towns in the Former Soviet Union and Eastern Europe





    Below is a sample of activities carried out by the Jewish Agency.

    FACTS ABOUT JEWISH AGENCY ACTIVITIES AROUND THE WORLD

    (Figures refer to the year 2000 unless otherwise specified)

    ISRAEL

    Almost three million immigrants have begun new lives in Israel since 1948 - one million of them during the past decade.

    Over 60,000 immigrants to Israel, most from the Former Soviet Union, Ethiopia and other areas of distress made aliyah.

    More than 10,000 immigrant students are currently studying at higher education institutions in Israel with the help of Student Authority scholarships.

    40,000 needy youngsters attended after-school centers and received a daily hot meal.

    500 at-risk youngsters reside at Jewish Agency Youth Aliyah Villages each year.
    More than 2000 formal and informal Jewish educators came to Israel last year to participate in Jewish Agency training programs.


    Approximately 10,000 individuals from Jewish communities abroad enjoy personal encounters with Israelis each year through Partnership 2000, the People-to-People Center and other Jewish Agency programs.

    15,000 Jewish teenagers from Western countries had an unforgettable time on pivotal, educational Israel Experience programs in 2000.

    FORMER SOVIET UNION

    The Jewish Agency operates 189 local offices throughout the former Soviet Union and carries out activities in 310 outlying towns. It employs 78 emissaries, 396 aliyah coordinators, and 549 local teachers. JAFI activities in the FSU during 2000 include:

    Youth Clubs
    10,220 youth and students regularly participated in youth clubs.

    115,000 youth and students participated in youth club events.

    Summer and Winter Camps
    18,600 youth and students participated in summer and winter camps.

    1,650 counselors were trained.

    Study Programs in Israel for Young People from the FSU
    1,604 young adults ages 15 - 21 studied in Israel

    3,160 youth studied in Israel

    50,200 participated in ulpanim

    100,000 FSU Jews took part in Jewish holiday events

    28,100 people participated in the "Jewish Identity" Project

    Aliyah

    186,028 people came to Jewish Agency offices to discuss aliyah opportunities

    78 Aliyah coordinators, Hebrew teachers, youth and student counselors trained at special Jewish Agency seminars in Israel.

    ETHIOPIA
    2200 Ethiopians came to Israel in 2000

    5000 immigrants are expected in 2001


    ARGENTINA

    Close to 400 families have made aliyah within the framework of a special Direct Community Absorption Project, a joint effort between Israeli municipalities, Jewish Agency and various support agencies (olim associations, the Ministry of Absorption, community social and religious organizations, etc.).

    100 14-15 year old studied in Israel

    60 high school graduates studied and prepared for higher education in Israel

    1,500 students were served at 10 Jewish high schools

    450 Jewish studies teachers and educators were trained

    2500 children took part in summer camps


    GERMANY, AUSTRIA, AND SWITZERLAND

    40,000 individuals were served through JAFI's website in German.

    EASTERN EUROPE
    200 people attended the Jewish Agency's Aliyah 2000 seminar in Hungary

    135 people from Hungary made aliyah

    100 people attended the Jewish Agency's Aliyah 2000 seminar in Yugoslavia

    85 people from Yugoslavia made aliyah

    58 people in Slovakia attended a weekly Hebrew ulpan

    18 people from Slovakia made aliyah

    120 people attended the Jewish Agency's Aliyah 2000 seminar in Bulgaria

    150 attended the Jewish Agency's Aliyah 2000 seminar in the Czech republic

    Currently:

    350 people are attending Hebrew ulpan in Hungary

    260 people are attending Hebrew ulpan in the Czech republic

    25 people are attending Hebrew ulpan in Slovakia


    Partnership 2000

    JAFI facilitates a myriad of opportunities for direct, people-to-people encounters between Israelis and their Diaspora counterparts. The primary vehicle for such experiences is Partnership 2000.

    Partnership 2000 was launched in 1995 by the Jewish Agency together with the United Jewish Appeal and Keren Hayesod. Partnership 2000 addresses two prime challenges facing the world Jewish community today:

    Developing Israel's priority areas

    Linking Jews in Israel and in the Diaspora to promote Jewish continuity

    Partnership 2000 offers Diaspora Jewish communities an opportunity for direct involvement in developing Israel's peripheries. Atlanta has partnered with the Yokneam/Meggido region. The program is a collaborative process providing the Atlanta Jewish community with direct involvement in developing Yokneam/Megiddo. Decision-making and project prioritization is done on a joint basis making P2K a framework for partnership in the fullest sense of the word.

    Trilateral Partnership: Atlanta-Yokneam/Meggido- Minsk

    Trilateral partnerships link together Jewish communities on three continents to create a network uniting Jewish People worldwide. The Atlanta community has partnered with the Yokneam/ Megiddo region in Israel and Minsk in the Former Soviet Union as the third geographic element to form a unique trilateral relationship.

    In Trilateral programming incorporates Participants into a global Jewish relationship. Atlanta participants in these activities will link up with other Jews who have different perspectives formed through their experiences in different environments and thereby strengthening Jewish identity and commitment between the communities. Joint programming and activities including people from the Former Soviet Union, the Yokneam/Megiddo region and Atlanta, in both the FSU and Israel would gain invaluable educational experiences while benefiting their home communities.

    Links to Jewish Agency sites:

    The Jewish Agency for Israel Website -
    http://www.jafi.org.il

    Agenda - A weekly publication of the Jewish Agency connecting the Jewish World - http://www.jafi.org.il/agenda/english/index.asp



    The goals of the Jewish Agency were defined during the 16th Zionist conference as the followings:


    Boosting the development of the Jewish emigration. The lands bought were considered as a general Jewish property.


    Encouraging the agricultural settling based on the Jewish labor. The Jewish Agency was more like a government protected by the British Mandate


    حدد المؤتمر الصهيوني السادس عشر أهداف الوكالة اليهودية في النقاط التالية:
    1 ـ تطوير حجم الهجرة اليهودية إلى فلسطين بصورة متزايدة.
    2 ـ شراء الأراضي في فلسطين كملكية يهودية عامة.
    3 ـ تشجيع الاستيطان الزراعي المبنى على العمل اليهودي.
    4 ـ نشر اللغة والتراث العبريين في فلسطين.
    كانت الوكالة اليهودية خلال فترة الانتداب البريطاني أشبه بالحكومة للمستوطنين الصهيونيين في فلسطين. وعملت تحت حمايته على إنشاء الوطن القومي لهم.
    وهكذا تم التخطيط ... وتوفير التمويل ... وحشد الرأي العام ... وبدأت مرحلة تكوين العصابات المسلحة والميليشيات المرتزقة..
    المرجع


    They secured the money and the bloody handsLet us see how they built their mercenary forces



    لقد وفروا المال والأيدي الدموية فلنرى كيف بنوا قواتهم المرتزقة
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  7. #47
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي



    الفرع الربع


    البناء


    منظمة الهاشومير Hasho-meer




    الحارس " هاشومير"
    1909




    هاشومير تعني هذه اللفظة العبرية بالعربية "الحارس"، وهذه المنظمة هي من أوائل المنظمات الصهيونية المتخصصة بأعمال الدفاع وحراسة المستعمرات والممتلكات اليهودية في فلسطين.


    أسستها عام 1909م مجموعة من المهاجرين اليهود من أعضاء الجمعية اليهودية السرية "بارجيورا" التي أوجدها اسحق بن زفي والكسندر زيد وإسرائيل شوحط عام 1907م لأغراض الحراسة والأعمال المسلحة.



    It was established in 1909 by Jewish immigrants who were members in “the Pargiora” ( Jewish Private association founded by Isaac Bin Zevi, Alexander Zed and Israel Shohet in 1907 for guarding purposes).




    عنيت "هاشومير" منذ تأسيسها بأعمال الحراسة، ثم تحولت إلى قوة محاربة منظمة كانت مهمتها بادئ الأمر تتمثل في الدفاع عن المستعمرات الصهيونية في الجليل ثم عن هذه المستعمرات في مختلف أنحاء فلسطين. كما أنها أقامت، بالإضافة إلى ذلك بعض المستعمرات. وكانت "مرحابيا" أول مستعمرة تقيمها هاشومير في غور بيسان، تلتها مستعمرتا "تل حدشيم" في غور بيسان و"كفار جلعادي" قرب المطلة في الجليل الأعلى.


    تعرضت "هاشومير" إبان الحرب العالمية الأولى للمطاردة من قبل الأتراك، لاسيما بعد اعتقال ليسانسكي، أحد أعضاء مجموعة التجسس الصهيونية "نيلي" وكشفه أسرار تنظيم هاشومير، الأمر الذي أدى إلى اعتقال 12 من أعضائها.


    أثناء الانتداب البريطاني على فلسطين واصلت هاشومير القيام بمهامها العسكرية ضد العرب والبريطانيين واشتركت في صد الهجمات عن المستعمرات الصهيونية في القدس وتل حاي في الجليل.


    وفي بداية العشرينيات، وحين أصبحت الحاجة ماسة إلى تأسيس قوة صهيونية محاربة كبيرة وموحدة، قررت هاشومير حل نفسها وإعلان تأسيس الـ"هاجاناه"، إلا أن عدداً من أعضائها المتطرفين رفضوا الانضمام إلى "هاجاناه" وأسسوا مجموعة محاربة صغيرة أطلقوا عليها اسم "كتائب العمل" وظلوا كذلك حتى ثورة 1929م وأحداثها الدامية فاضطروا للانضمام إلى الـ"هاجاناه".









    Members of Hasho-meer
    أعضاء في منظمة الهاشومير




    The Haganah
    ההגנה


    منظمة الدفاع “الهاجانة"



    1921Haganah (Hebrew: "The Defense", ההגנה HaHagana) was a Jewish paramilitary organization in what was then the British Mandate of Palestine from 1920 to 1948, which later became the core of the Israel Defense Forces

    الهاجاناة والتي تعني بالعبرية "الدفاع" بدأت كمنظمة يهودية شبه عسكرية أيام الانتداب البريطاني على فلسطين خلال الفترة ما بين عامي 1920 حتى 1948 ثم صارتعماد قوات الدفاع الإسرائيلية فيما بعد.
    وهذه مجموعة من الصور النادرة المُلتقطة من قبل الفوتوغرافيين (ديمتري كاسيل) و(جونفيلبس) و( فرانك سكراسكيل) لمنظمة الهاجاناه إبان أحداث نكبة فلسطين عام 1948,حيث يظهر في الصور جُل أفراد المنظمة ممن لا ينتمون إلى اليهود المتدينيين (الحردريم) وهو ما ينافي ما يعرف عن المنظمة في انتماءها الديني وفقاً لما رسمته بعض وسائل الإعلام في العالم,حيث يبدو في الصور أيضاً تواطؤ بعض القوات العربية مع الهاجاناهوالتي على ما يبدو كانت احد ثمار اللقاء في سوريا عام 1918 ما بين ملك العراق وسوريا (فيصل بن الشريف حسين الأول) - ولد في الطائف عام 1883- توفى في سويسرا عام 1933) مع (حاييم وايزمان) احد أشهر الشخصيات التي لعبت الدور الأكبر في استصداروعد بلفور المتزامن مع اندلاع حريق الكرمل الأخير في 2 / 12 / 1917 .
    يُذكر أن المنظمة كانت نواة تأسيس ما يعرف اليوم ب"جيش الدفاع الإسرائيلي".

















    يتبع


    التعديل الأخير تم بواسطة المهندس زهدي جمال الدين محمد ; 11-04-2012 الساعة 05:30 PM
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي


































    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  9. #49
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي
































    المنظمة العسكرية القومية في أرض إسرائيل Irgon





    פנייה אישית ממייסד ויקיפדיה ג'ימי ויילס






    إرجون 1931 (منظمة عسكرية)





    ארגון (יסוד)




    منظمة يهودية متطرفة عملت على إنشاء الدولة اليهودية عام 1948 من خلال ذبح وترويع الفلسطينيين وإخراجهم من أراضيهم
    ونفيهم بالملايين وإعادة توطين أراضيهم باليهود، وقد انشقت الإرجون عن الهاجاناة عام 1931 بعد أن تزايدت عدوانيتها ووحشيتها..
    والإرجون (بالعبرية ארגון)، أو "المنظمة العسكرية القومية" (بالعبرية ארגוןצבאילאומיإرجون تسفائي لئومي) هي تكتّل عسكري
    إرهابي في الأراضي الفلسطينية في الفترة السّابقة لإعلان دولة إسرائيل. ويُعزى الكثير من مآسي الشعب الفلسطيني لإرهاب منظمة الإرجون.
    ويرى الكثير من الإسرائيليين في الإرجون على أنّها منظمة قتالية تنادي بحرّية إسرائيل.
    وكان شعارها يتكون من خريطة فلسطين والأردن وعليها صورة بندقية كتب حولها "راك كاح" أي (هكذا وحسب).






    النشأة
    نشأت منظمة الإرجون التي صنفت فيما بعد من قبل السلطات الإنجليزية كمنظمة إرهابية في العام 1931 بتفرعها من الجناح
    العسكري الصهيوني آنذاك والمعروف بمنظمة الهاجاناه على يد "إبراهام تيهومي".
    ولعل من أهم أسباب انشقاق الإرجون عن الهاجاناه الصهيونية هو امتعاض الإرجون من القيود البريطانية المفروضة على الهاجاناه في تعاملها مع الثّوار الفلسطينيين.
    تلقّت الإرجون دعماً سريّاً من بولندا ابتداءً من العام 1936 وكانت الحكومة البولندية تأمل في تشجيع الهجرة اليهودية البولندية عن طريق هذا الدّعم.
    تجدر الإشارة إلى أن اليهود كانوا من أفقر طبقات المجتمع البولندي في تلك الفترة وكان من دواعي سرور الحكومة البولندية جلاء هذه الشريحة من المجتمع البولندي إلى فلسطين.
    تمثّل الدعم البولندي للإرجون على تقديم العتاد والتدريبات العسكرية، وفي العام 1943، تولّى "مناحيم بيجن" (رئيس وزراء إسرائيل سابق) قيادة منظمة الإرجون، وبُعيْد إعلان دولة إسرائيل، حلّت الحكومة الإسرائيلية المؤقّتة آنذاك جميع المنظمات العسكرية لتكوين "جيش الدفاع الإسرائيلي" وكانت الإرجون أحد تلك المنظمات.




    فندق الملك داود بعد تفجيره من قبل الإرجون







    منظر آخر لفندق الملك داود بعد تفجيره من قبل الإرجون












    المحاربون من أجل حرية إسرائيل " ليفي" The Levi1940










    Mickey Marcus ميكيماركوس
    (1902-1948)



    David Daniel Mickey Marcus, a tough Brooklyn street kid, rose by virtue of his courage and intelligence to help save Israel in 1948 and become its first general since Judah Maccabee. After a distinguished career in military and public service to the United States, the 46-year-old Marcus wrote his name forever in the annals of Israeli history.
    Born to immigrant parents in 1902, Marcus grew up in the Brownsville section of Brooklyn where, to defend himself against neighborhood toughs, he learned to box. His high school athletic and academic record won him admission to West Point in 1920, from which he graduated with impressive scores. After completing his required service, Marcus went to law school and spent most of the 1930s as a Federal attorney in New York, helping bring Lucky Luciano to justice. As a reward, Mayor LaGuardia named Marcus Commissioner of Corrections for New York City.
    Convinced that war was imminent, Marcus voluntarily went back into Army uniform in 1940, and after the Japanese attack on Pearl Harbor served as executive officer to the military governor of Hawaii. In 1942, he was named commandant of the Army's new Ranger school, which developed innovative tactics for jungle fighting. Sent to England on the eve of D-Day, he voluntarily parachuted into Normandy with the troops of the 101st Airborne Division. Marcus helped draw up the surrender terms for Italy and Germany and became part of the occupation government in Berlin. Admiring colleagues identified him as one of the War Department's best brains. He had a bright future ahead of him as a member of the Army's top brass.
    In 1944, Marcus's consciousness of himself as a Jew took a dramatic turn when he was put in charge of planning how to sustain the starving millions in the regions liberated by the Allied invasion of Europe. A major part of his responsibilities involved clearing out the Nazi death camps. Here, Marcus came face to face with the survivors of Nazi atrocities and saw with his own eyes the piles of uncounted Jewish corpses in Europe's death camps. Following that assignment, Marcus was named chief of the War Crimes Division, planning legal and security procedures for the Nuremberg trials. Through these experiences, Marcus came to understand the depths of European anti-Semitism. Though never previously a Zionist, Marcus became convinced that the only hope for the remnants of European Jewry lay in a Jewish homeland in Palestine.
    In 1947, Marcus returned to civilian life. A few months later, the United Nations authorized the division of Palestine and the eventual creation of a Jewish state. Within days, David Ben-Gurion asked Marcus to recruit an American officer to serve as military advisor to Israel. Failing in his attempts to recruit one of his friends, Marcus decided to volunteer himself. The U.S. War Department granted Marcus, who was a reservist, permission to accept the offer, provided Marcus not use his own name or rank and disguise his military record.
    Thus, one "Michael Stone" arrived in Tel Aviv in January 1948, to confront a nearly impossible situation. The widely separated Jewish settlements in Palestine were surrounded by a sea of hostile Arabs. The newly created Israel would have no defensible borders, no air power, a few tanks and ancient artillery pieces and almost no arms or ammunition. The Haganah was an effective underground organization but it had no experience as a regular national army. Facing it were well-supplied Arab armies determined to drive the Jews into the sea. The pro-Arab British administration in Palestine prevented the importation of military supplies to the Israelis.
    Undaunted, Stone designed a command structure for Israel's new army and wrote manuals to train it, adapting his experience at Ranger school to the Haganah's special needs. He identified Israel's weakest points as the scattered settlements in the Negev and the new quarter of Jerusalem. When Israel declared independence and the Arab armies attacked in May 1948, Israel was ready, thanks to Stone's planning. His hit-and-run tactics kept the Egyptian army in the Negev off balance. When the Jewish section of Jerusalem was about to fall, Marcus ordered the construction of a road to bring additional men and equipment to break the Arab siege just days before the United Nations negotiated a cease fire. Israel had withstood the Arab assault with its borders virtually intact. In gratitude, Ben Gurion named Mickey Marcus Lieutenant General, the first general in the army of Israel in nearly two thousand years.
    Tragically Marcus did not live to see the peace. Six hours before the cease fire began, in the village Of Abu Ghosh near Jerusalem, Marcus was unable to sleep. He walked beyond the guarded perimeter wrapped in his bed sheet. A Jewish sentry saw a white-robed figure approaching and, not understanding Marcus's response to his challenge, fired a single, fatal shot. Marcus's body was flown back for burial at West Point, where his tombstone identifies him as "A Soldier for All Humanity." Hollywood would later immortalize Marcus in a movie, "Cast A Giant Shadow." Ben-Gurion put it simply, "He was the best man we had."














    ولقد تم تجسيد بطولته من خلال فيلم الظل العملاق– إخراج ميليجيل شافلسون – سنة 1966 : يروي المخرج شافلسون قصة الكولونيل – ميكي ماركوس : «بدأ كل شيء في ديسمبر سنة 1946 ، عندما ربت أحدهم على كتف ميكي ماركوس – المحامي الناجح في بروكلين بأمريكا ، وسأله أن يكون ذلك الجنرال الذي يبحث عنه «‌جيش ضائع في البرية» طلبا لمساعدته» .
    ويضيف المخرج : «إن ماركوس حارب من اجل إنقاذ اليهود من العرب» وقتل ماركوس بطريقة عبثية في الحادي عشر من حزيران ، 1948 . وقد نعاه بن جوريون ، بقوله «سوف يبقي اسم ماركوس إلي الأبد في تاريخ الشعب اليهودي» .
    بلغ عدد العاملين في الفيلم – 125 فنيا من أمريكا وإنجلترا وإيطاليا. وبلغ عدد الممثلين – 34 ممثلا من أمريكا واليونان و «إسرائيل». إلي جانب – ألف كومبارس :‌ومن هؤلاء الممثلين : كيرك دوجلاس – الذي يصفه المخرج بأنه «يهودي قبل أن يكون ممثلا» . ويول براينر وفرانك سيناترا – وأنجي ديكنسون وسينتا بريجر … من نجوم هوليوود .












    كيرك دوجلاس الأب والابن





    كلاهما داعمين للحركة الصهيونية المعاصرة







    إيفرايم هيزنيدزويكي









    Efroim Hersz Niedzwiecki




    إيفرايم هيزنيدزويكي









    Efroim Hersz Niedzwiecki was born in Radzilow on March 11, 1920.





    In 1933, Efroim, his parents, and his sisters, Sara, Tova, Shoshana, and Yaffa, all emigrated to Israel. At that time Palestine was under the British Mandate.





    Efroim enlisted in the British Army in Sarafend, on December 2, 1939. During the war in Greece, his unit of the British Army was captured by the Germans and transferred to a camp in Germany named Stalag VIII B. They were prisoners of war.





    Efroim spent four years in the Stalag. After the war was over, he went back to Palestine. He was released from the British Army after six years and 27 days of service, on January 14, 1946.





    He married to Drora Pais, and lived most of his life in Moshav Magshimim. Efroim was a builder and specialized in plaster work, which brought him to work all over Israel.





    Efroim had joined the Israeli Army in 1948 and served in the reserve until 1975.






    In 1965, the British Ministry of War honored Efroim's service and decorated him with 3 medals: the 1939-45 Star Medal, the Africa Star. and a general service medal (most likely for service in Palestine).





    Efroim died at the age 85 on May 5, 2005, and was buried at the cemetery in Moshav Magshimim, next to his wife Drora who had passed away in November, 2001












    Efroim Hersz Niedzwiecki's World War II medals






    Left to right: 1939-45 Star, Africa Star, a general service medal





    Efroim Hersz Niedzwiecki's World War II medals











    كانت هذه هي أبرز العصابات الصهيونية التي تواجدت على أرض فلسطين وسعت من خلال ما مارسته من ترويع وقتل ونهب إلى تمهيد الإعلان عن جريمتهم الكبرى..




    التعديل الأخير تم بواسطة المهندس زهدي جمال الدين محمد ; 21-04-2012 الساعة 04:43 PM
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  10. #50
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي

    وثيقة الاستقلال


    قلنا في معرض الدراسة:
    ( ....وهكذا تطور الفكر السياسي الصهيوني الإرهابي مع الزمن والأحداث وأصبح له أولاً، أنبياء يبشرون ثم أصبح له ثانيا،
    أذرع وأجهزة ومنظمات إرهابية تنفذه على الأرض، ثم تبنته الدولة اليهودية ثالثاً، فتحول هذا الفكر رابعاً، إلى الفكر
    الأساسي الذي تعمل به الدولة الإسرائيلية ويقتدي به المجتمع الإسرائيلي .
    وللحاخامات دور مركزي في تعليم ونشر وزرع الفكر الإرهابي سواء كان ذلك عن طريق المدارس الدينية المتعصبة داخل
    فلسطين المحتلة عام 1948، بالإضافة إلى سيطرة اليهود على وسائل الإعلام والمال بالكامل)..
    وقلنا:
    (...وإن كان الفكر السياسي الإرهابي قد انطلق من مطلع القرن الثاني للميلاد بصورة منهجية، فإن الفكر الديني اليهودي
    والفتاوى والتشريعات اليهودية كان لها دائما نصيب بارز ومؤثر. )..
    انتبهوا ودققوا في هذه الأسماء جيداً
    · مذكرة الكولونيل ماينرتزهاجن إلى رئيس الوزراء لويد جورج
    · Rabbi Yehudah Alkalai الحاخام إيهوداآلكالاي (1798-1878)
    · Rabbi Tzevi Hirsh Kalischer (Kalisher الحاخام تزيفي كاليشر (1795-1874)
    · Theodor (Binyamin Ze’ev) Herzl(1860-1904) بنيامينزائيف ثيودور هيرتزل
    · Leon (Yehuda Leib) Pinsker ليونبينسكر (1821-1891)
    · Moses Hess موشيه هيسמשה הס(1812- 1875)
    · Achad Ha'am (Asher Ginsberg آشيرجنسبرج (1856 -1927)
    · Arthur Ruppin آرثر روبين (1876-1943)
    · Nachman Syrkin نيشمان سيركين (1868-1924 )
    · Zeev (Vladimir) Jabotinsky زائيفجابوستنسكي (1880 - 1940)
    · Chaim Weizmann حاييم ويزمان (1874-1952)
    · David Ben Gurion ديفيد بنجوريون (1886-1973)
    · Moshe Sharett (Shertok) موشيهشاريت (1894 - 1965)
    · Levi Eshkol ليفي أشكول (1895-1969)
    · Golda Meir (Meyerson) جولدامائيير (1898-1978)
    · Yitzhak Rabin إسحاقرابين (1922-1995)
    · Lord Balfour اللورد بلفور(25 يوليو 1848-19 مارس 1930).
    · ليونيل ماجيراشيل (أمشيل) "روتشيلد"(1868-1937م)
    · أرئيل شارون אֲרִיאֵל שָׁר‏וֹן( 26 فبراير 1928 ـ4 أغسطس 2010
    · رحبعان زئيفى (20 يونيو 1926 -17 أكتوبر 2001)
    · Chaim Ozer GrodzinskiRabbi جرودزنسكي حاييمأويزر חיים עוזר גרוז'נסקי‎ (1863 – 9 August 1940)
    · Epstein, Moshe Mordekhay موشيه موردخاي إيبستين
    · Don Ikhya, Ihuda Leybfrom 5649 (1888) until 5652 (1892).
    · Maurice de Hirsch موريس دي هيرزش
    · Keren Kayemet LeYisrael, JNF, KakalJewish National Fund (Israel) صندوق النقد اليهودي الوطني لإسرائيل 1920
    · صندوق المؤتمر الصهيوني1920 The Keren Hayesodקרן היסוד
    هل رأيتم في الأسماء السابقة أي اسم ذي ملامح عربية؟..
    كلهم غرباء ولا ينتمون لفلسطين بأي عرق
    هل أياً منهم يرجع أصله لأي سبط من الأسباط؟..
    لقد ضاع عشرة أسباط من مجموع إحدى عشرة سبط..


    نعلم من التاريخ رحيل يعقوب عليه السلام وبنوه : رأوبين .. شمعون .. لاوي .. يهوذا .. زوبلون .. يساكر .. دان .. جاد .. أشير .. نفتالي .. يوسف.. بنيامين .. وبنو بنيه ضيوفا على أرض مصر , ثم في عام 1250 قبل الميلاد خرج بنو يعقوب من مصر بقيادة نبي منهم وهو موسى عليه السلام ( من سبط لاوي ) ثم سكنوا بين سكان سيناء والأردن وفلسطين ولبنان .


    في حين أنه قد ورد في الآثار الدينية يهودية وإسلامية ما قد يستنتج منه أن هذا الخروج تمّ 1500عام قبل الميلاد.
    وهذه خريطة بموقع الأسباط كما هو وارد في التوراة


    1ـ ولقد تم نفي العشرة أسباط من بني إسرائيل إلى آشور، وضياعهم بعد ذلك بشكل نهائي، ولم يبق بذلك من أحفاد أسباط بني إسرائيل الإثناعشر سوى سبطي يهوذا وبنيامين، وهما السبطين الذين تشكل منهم يهود المملكة الجنوبية، إلا أنّ أعدادا بسيطة من أحفاد العشرة أسباط يبدو أنها بقيت بفلسطين , قد يكون بعضهم من ضمن ما عرف بعد ذلك بالسامريين.. وإن كان السامريون هؤلاء يُعتبروا من المتهودين من غير بني إسرائيل، من بقايا السومريين الذين جاءوا مع الآشوريين..
    2ـ لازال اختفاء أسباط بني إسرائيل العشرة لغزا لدى المؤرخين مستعصيا على التفسير..
    وقد وُضعت بعض النظريات لكنها ظلت عاجزة عن تفسير سرّ الاختفاء السريع للعشرة أسباط الكبيرة من بني إسرائيل..


    جاء بالملوك الثاني إصحاح 17: 18 :[ 18فَغَضِبَ الرَّبُّ جِدًّا عَلَى إِسْرَائِيلَ وَنَحَّاهُمْ مِنْ أَمَامِهِ، وَلَمْ يَبْقَ إِلاَّ سِبْطُ يَهُوذَا وَحْدَهُ. 19وَيَهُوذَا أَيْضًا لَمْ يَحْفَظُوا وَصَايَا الرَّبِّ إِلهِهِمْ، بَلْ سَلَكُوا فِي فَرَائِضِ إِسْرَائِيلَ الَّتِي عَمِلُوهَا. 20فَرَذَلَ الرَّبُّ كُلَّ نَسْلِ إِسْرَائِيلَ، وَأَذَلَّهُمْ وَدَفَعَهُمْ لِيَدِ نَاهِبِينَ حَتَّى طَرَحَهُمْ مِنْ أَمَامِهِ، 21لأَنَّهُ شَقَّ إِسْرَائِيلَ عَنْ بَيْتِ دَاوُدَ، فَمَلَّكُوا يَرُبْعَامَ بْنَ نَبَاطَ، فَأَبْعَدَ يَرُبْعَامُ إِسْرَائِيلَ مِنْ وَرَاءِ الرَّبِّ وَجَعَلَهُمْ يُخْطِئُونَ خَطِيَّةً عَظِيمَةً. 22وَسَلَكَ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِي جَمِيعِ خَطَايَا يَرُبْعَامَ الَّتِي عَمِلَ. لَمْ يَحِيدُوا عَنْهَا 23حَتَّى نَحَّى الرَّبُّ إِسْرَائِيلَ مِنْ أَمَامِهِ كَمَا تَكَلَّمَ عَنْ يَدِ جَمِيعِ عَبِيدِهِ الأَنْبِيَاءِ، فَسُبِيَ إِسْرَائِيلُ مِنْ أَرْضِهِ إِلَى أَشُّورَ إِلَى هذَا الْيَوْمِ.].


    3ـ ونعلم نحن كمسلمين أن أقواما منهم اختفت لأنّ الله عز وجلّ قد مسخها خلقاً آخر..
    قال تعالى في سورة البقرة :[ وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ (65) فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (66)] البقرة : 65ـ 66
    ويقول سبحانه وتعالى في سورة المائدة :[ قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ (60)] المائدة: 60
    ويقول تعالى في سورة الأعراف: [فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (165) فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ (166) وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (167) وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَمًا مِنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (168) فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثَاقُ الْكِتَابِ أَنْ لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ وَالدَّارُ الْآَخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (169)] الأعراف 165ـ 169
    كما أن الله عز وجلّ قد مسخ سبط منهم خلقاً آخر بخلاف القردة والخنازير فلقد روى الأمام احمد في مسنده قال:[ حَدَّثَنَا ‏ ‏يُونُسُ ‏‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏بِشْرُ بْنُحَرْبٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ‏ ‏يَقُولُ: أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِضَبٍّ فَقَالَ اقْلِبُوهُ لِظَهْرِهِ فَقُلِبَ لِظَهْرِهِ ثُمَّ قَالَ اقْلِبُوهُ لِبَطْنِهِ فَقُلِبَ لِبَطْنِهِ فَقَالَ ‏ ‏تَاهَ‏ ‏سِبْطٌ مِمَّنْ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ ‏ ‏بَنِي إِسْرَائِيلَ ‏ ‏فَإِنْ يَكُ فَهُوَ هَذَا فَإِنْيَكُ فَهُوَ هَذَا فَإِنْ يَكُ فَهُوَ هَذَا.]. مسند أحمد ،باقي مسند المكثرين ، مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه حديث رقم 10949
    ومع ذلك فهذه العصابة التي خططت ومولت لسرقة وطن لم تخطط للسرقة على غرار أفلام هوليوود أو أفلام الغرب الأمريكي
    لا ..
    ولكنها خططت ومولت وأوجدت من يدعمها في السرقة ولا يقم بإدانتها..كما أن هذه العصابة ليست من هؤلاء الأسباط أو حتى من بقاياهم..ولكنهم كلهم غرباء ومع ذلك جمعهم هدف واحد اتحدوا عليه وخططوا من أجله ..
    لقد حددوا هدفهم الوحيد ألا وهو سرقة وطن وذلك من خلال الأطروحات التالية:
    1 ـ تطوير حجم الهجرة اليهودية إلى فلسطين بصورة متزايدة.
    2 ـ شراء الأراضي في فلسطين كملكية يهودية عامة.
    3 ـ تشجيع الاستيطان الزراعي المبنى على العمل اليهودي.
    4 ـ نشر اللغة والتراث العبريين في فلسطين.
    وهكذا تم التخطيط ... وتوفير التمويل... وحشد الرأي العام ... وبدأت مرحلة تكوين العصابات المسلحة والميليشيات المرتزقة..وذلك لسرقة الوطن..
    وسرقوه
    ثم أعلنوا عن قيام دولتهم وأسموها دولة إسرائيل وهذه هي وثيقة الاستقلال والخاصة بحكومة إسرائيل.
    وثيقة الاستقلال



    Proclamation of Independence



    Proclamation of Independence



    إسرائيل الحكومة الموقتة



    الجريدة الرسمية: العدد رقم 1 الصادر في تل أبيب في الخامس من شهر أيار العبري عام 5708 حسب التقويم العبري الموافق 14 أيار 1948 ميلاديا.


    صفحة رقم 1


    إعلان إقامة دولة إسرائيل




    وثيقة الاستقلال



    تم الإعلان عن إقامة دولة إسرائيل يوم الجمعة الخامس من شهر أيار العبري عام 5708 حسب التقويم العبري الموافق 14 أيار 1948 ميلاديا في مدينة تل أبيب عند انتهاء الانتداب البريطاني على أرض إسرائيل. وقد حضر الإعلان مندوبو المنظمات والأحزاب اليهودية في البلاد. وفيما يلي نص وثيقة الاستقلال:


    "نشأ الشعب اليهودي في أرض إسرائيل, وفيها أكتملت صورته الروحانية والدينية والسياسية, وفيها عاش حياة مستقلة في دولة ذات سيادة, وفيها أنتج ثرواته الثقافية والقومية والانسانية وأورث العالم أجمع كتاب الكتب الخالد. وعندما أجْلِيَ الشعب اليهودي عن بلاده بالقوة, حافظ على عهده لها وهو في بلاد مهاجره بأسره ولم ينقطع عن الصلاة والتعلق بأمل العودة إلى بلاده واستئناف حريته السياسية فيها.


    وبدافع هذه الصلة التاريخية التقليدية أقدم اليهود في كل عصر على العودة إلى وطنهم القديم والاستيطان فيه, وفي العصور الأخيرة أخذوا يعودون إلى بلادهم بآلاف مؤلفة من طلائع ولاجئين ومدافعين, فأحيوا القفار وبعثوا لغتهم العبرية وشيدوا القرى والمدن وأقاموا مجتمعًا آخذا في النمو وهو يشيد اقتصاده ومَرَافقه وثقافته وينشد السلام مدافعا عن ذماره ويزف بركة التقدم إلى جميع سكان البلاد متطلعا إلى الاستقلال القومي.


    وفي عام 5657 حسب التقويم العبري الموافق عام 1897 ميلاديا انعقد المؤتمر الصهيوني تلبية لنداء صاحب فكرة الدولة اليهودية المرحوم ثيودور هرتسل وأعلن حق اليهود في النهضة الوطنية في بلادهم.


    وقد أعترف بهذا الحق في وعد بلفور في اليوم الثاني من شهر تشرين الثاني عام ‎1917. وتمت المصادقة على هذا الحق في صك الانتداب الصادر عن عصبة الأمم والذي أكسب بصفة خاصة مفعولية دولية للصلة التاريخية التـي تربط الشعب اليهودي بأرض إسرائيل ولما يستحقه الشعب اليهودي في إعادة تشييد وطنه القومي.


    إن المحرقة النازية التـي حلت باليهود في الآونة الأخيرة والتـي راح ضحيتها الملايين من يهود أوروبا, لقد عادت وأثبتت بالفعل ضرورة حل مشكلة الشعب اليهودي المحروم من الوطن والاستقلال بواسطة استئناف الدولة اليهودية في أرض إسرائيل لتفتحَ باب الوطن على مصراعيه من أجل كل يهودي وتؤمن للشعب اليهودي حياة أمة متساوية الحقوق مع سائر الأمم في العالم.


    إن البقية المتبقية التـي أنقذت من المجزرة النازية الفظيعة في أوروبا مع يهود سائر البلدان لم يكفوا عن اللجوء إلى أرض إسرائيل رغم جميع الصعوبات والعراقيل والأخطار. ولم ينقطعوا عن المطالبة بحقهم في حياة من الكرامة والحرية والعمل الشريف في وطنهم.


    وفي الحرب العالمية الثانية ساهم المجتمع اليهودي في أرض إسرائيل بنصيبه الكامل في نضال الأمم نصيرة الحرية والسلام ضد قوى الظلم النازية, وقد اكتسب اليهود بدماء جنودهم وبجهودهم الحربية حق اعتبارهم من الشعوب التـي وضعت الأسس لميثاق الأمم المتحدة.


    وفي اليوم التاسع والعشرين من شهر تشرين الثاني عام ‎1947 اتخذت الجمعية العمومية لهيئة الأمم المتحدة قرارا ينص على إقامة دولة يهودية في أرض إسرائيل وطالبت الجمعية العمومية للأمم المتحدة أهالي أرض إسرائيل
    باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتنفيذ هذا القرار بأنفسهم.


    إن اعتراف الأمم المتحدة بحق الشعب اليهودي في إقامة دولته غير قابل للإلغاء. إنه لمن الحق الطبيعي للأمة اليهودية في أن تكون أمة مستقلة في دولتها ذات السيادة مثلها في ذلك مثل سائر أمم العالم.


    وعليه, فقد اجتمعنا نحن أعضاء مجلس الشعب. ممثلو السكان اليهود في البلاد وممثلو الحركة الصهيونية في يوم انتهاء الانتداب البريطاني على أرض إسرائيل. وبحكم حقنا الطبيعي والتاريخي بمقتضى قرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة, نعلن عن إقامة دولة يهودية في أرض إسرائيل في "دولة إسرائيل".


    وإننا لنقرر أنه ابتداء من اللحظة التـي ينتهي فيها الانتداب الليلة, ليلة ‎6 أيار العبري عام ‎5708 حسب التقويم العبري, الموافق ‎15 أيار عام ‎1948 ميلاديا, وإلى أن تقام سلطات الدولة المنتخبة والنظامية طبقاللدستور الذي يضعه المجلس التأسيسي المنتخب في موعد لا يتأخر عن مطلع تشرين الأول عام ‎1948, يقوم مجلس الشعب مقام مجلس الدولة الموقت وتكون هيئته التنفيذية, أي مديرية الشعب - هي الحكومة الموقتة للدولة اليهودية التي تسمى إسرائيل.


    تفتح دولة إسرائيل أبوابها من أجل الهجرة اليهودية ومن أجل جمع الشتات, تدأب على ترقية البلاد لصالح سكانها جميعا وتكون مستندة إلى دعائم الحرية والعدل والسلام مستهدية بنبوءات أنبياء إسرائيل. تقيم المساواة التامة في الحقوق اجتماعيا وسياسيا بين جميع رعاياها من غير تغيير في الدين والعنصر والجنس وتؤمن حرية الأديان والضمير والكلام والتعليم والثقافة وتحافظ على الأماكن المقدسة لدى كل الديانات وتراعي مبادىء ميثاق الأمم المتحدة.


    إن دولة إسرائيل لمستعدة للتعاون مع مؤسسات وممثلي الأمم المتحدة على تنفيذ قرار الجمعية العمومية الصادر في ‎29 تشرين الثاني عام ‎1947. كما أنها مستعدة للعمل على إنشاء اتحاد اقتصادي يشمل أرض إسرائيل برمتها.


    إننا نناشد الأمم المتحدة أن تمد يد المساعدة للشعب اليهودي في تشييد دولته وقبول دولة إسرائيل ضمن أسرة الأمم.


    إننا ندعو أبناء الشعب العربي سكان دولة إسرائيل - رغم الحملات الدموية علينا خلال شهور - إلى المحافظة على السلام والقيام بنسيبهم في إقامة الدولة على أساس المساواة التامة في المواطنة والتمثيل المناسب في جميع مؤسساتها الموقتة والدائمة.


    إننا نمدّ يد السلام وحسن الجوار لجميع البلدان المجاورة وشعوبها وندعوهم إلى التعاون مع الشعب اليهودي المستقل في بلاده, وإن دولة إسرائيل مستعدة لأن تساهم بنصيبها في مجهود مشترك لرقي الشرق الأوسط بأسره.


    إننا ندعو الشعب اليهودي في جميع مهاجره إلى التكاتف والالتفاف حول يهود هذه البلاد في الهجرة والبناء والوقوف إلى جانبهم في كفاحهم العظيم لتحقيق أمنية الأجيال وهي - تحرير إسرائيل.


    إننا بعد الاعتماد عليه سبحانه وتعالى , نثبت تواقيعنا على هذا الإعلان في اجتماع مجلس الدولة الموقت في أرض الوطن, في مدينة تل أبيب اليوم, يوم الجمعة الخامس من شهر أيار العبري عام ‎5708 حسب التقويم العبري الموافق الرابع عشر من شهر أيار عام ‎1948 ميلاديا".


    تواقيع أعضاء مجلس الشعب - ‎37 توقيعا.




    السيد دافيد بن غوريون, السيد دانييل أوسطر, السيد مردخاي بنطوف, السيد يتسحاق بن تسفي, السيد إلياهو برلين, السيد فريتص برنشتين, الحاخام فولف غولد, السيد مئير غاربوفسقي, السيد يتسحاق غرينبويم, الدكتور أبراهام غرنوفسقي, السيد إليياهو دوفرين, السيد مئير فيلنر- كوفنر, السيد زيراح فرهابتيغ, السيد هرتسل وردي, السيدة راحيل كوهين, الحاخام كلمان كهانا,السيد سعديا كوفاشي, الحاخام يتسحاق مئير لفين, السيد مئير دافيد لفينشتين, السيد تسفي لوريا, السيدة غولدا مئيرسون, السيد ناحوم نير, السيد تسفي سيغال, الحاخام يهودا ليف هكوهين فيشمان, السيد دافيد تسفي بنكاس, السيد أهرون تصيزلينغ, السيد موشيه كولودني, السيد إليعزر كبلان, السيد أبراهام كتسانلسون, السيد فليكس روزنبليط, السيد دافيد ريمز, السيد بيرل رابتور, السيد مردخاي شاتنر, السيد بن- تسيون شطرنبرغ, السيد بخور شيطريت, السيد موشيه شابيرا, السيد موشيه شرتوق.







    وهذه الدولة التي اعلنوا عن قيامها أعلنوها دينية منذ اللحظة الأولي ومن أجل فهم علاقة يهودية الدولة بكونها دولة اليهود وبمفهوم المواطنة من المفيد أن نراجع خطاب رئيس الحكومة الأول دافيد بن جوريون في معرض تقديمه لقانون العودة من العام 1950:
    "ولكن دولة إسرائيل تختلف عن بقية الدول في عوامل إقامتها وفي أهداف اقامتها... لقد قامت قبل عامين فقط، ولكن جذورها مزروعة في الماضي البعيد، وهي تنهل من ينابيع قديمة... نظامها ينحصر في سكانها، ولكن أبوابها مشرعة لكل يهودي بما هو يهودي.
    ليست هذه الدولة يهودية من ناحية كون اليهود غالبية سكانها... إنها دولة اليهود حيثما كانوا، وهي لكل يهودي يريدها.... يوم 14 أيار 1948 لم تقم دولة جديدة من لا شيء، وانما أعيد سابق عهد إلى مجده، وذلك بعد مرور 1813 عام على هدم لاستقلال إسرائيل في أيام باركوخبا والراب عكيفا بدا أبديا. لم تقتصر العوامل التي أقامت إسرائيل على العوامل والأفعال المباشرة القريبة التي سبقت اقامتها." خطاب دافيد بن جوريون في جلسة مناقشة قانون العودة في الكنيست. بروتوكول الكنيست، المجلد (6) 1950، ص. 2035-2037.
    السياسة اليهودية طويلة النفس
    إذن أخذت عملية تهويد الوطن أشكالاً عدة يعود الفضل في تنفيذها إلى التنسيق المبرمج بين اليهودية العالمية والدول الاستعمارية التي استغلت ضعف الدولة العثمانية وانشغالها بالحروب المتواصلة خارج حدودها وداخلها بعد أن مهد " موشى مونتفيوري " ـ الضابط في قصر فكتوريا ملكة إنجلترا وصهر "آل روتشيلد" العائلة اليهودية العريقة ـ السبيل للشروع في حملته الاستيطانية التهويدية في قلب مدينة القدس التاريخية بدءاً بتنظيم رحلات عملية إليها لإقامة الأحياء اليهودية منذ العام 1827 في أوائل القرن التاسع عشر ، إلى تنفيذ مخططه التمهيدي ببناء المؤسسات والأحياء اليهودية خارج محيط السور التاريخي لمدينة القدس .


    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



صفحة 5 من 6 الأولىالأولى ... 4 5 6 الأخيرةالأخيرة

المؤامرة الكبرى (سرقة وطن) الجزء الثاني


LinkBacks (?)

  1. 20-12-2015, 11:10 AM
  2. 18-05-2015, 01:28 AM
  3. 13-04-2015, 07:46 AM

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. المؤامرة الكبرى ( سرقة وطن )
    بواسطة المهندس زهدي جمال الدين محمد في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 157
    آخر مشاركة: 20-04-2013, 11:15 PM
  2. المؤامرة الكبرى على الإسلام .لا يفوتنكم
    بواسطة ismael-y في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 13-05-2012, 12:26 AM
  3. المؤامرة الكبرى ..سرقة وطن
    بواسطة المهندس زهدي جمال الدين محمد في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 03-03-2010, 12:10 PM
  4. المؤامرة الكبرى لضرب الإسلام
    بواسطة احمد العربى في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 13-12-2005, 02:29 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

المؤامرة الكبرى (سرقة وطن) الجزء الثاني

المؤامرة الكبرى (سرقة وطن) الجزء الثاني