المؤامرة الكبرى (سرقة وطن) الجزء الثاني

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

معبود الكنيسة لم يجد شبر أرض يرتاح فيه ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | مزامير الفرقان : القارئ سمير محمد ثابت » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | الأنبا روفائيل : يعترف أن العقيدة المسيحية تأسست من المجامع ولم تعتمد على نصوص الكتاب المقدس » آخر مشاركة: إيهاب محمد | == == | من أجمل الكتب فى اثبات إعجاز القرآن: كتاب (النبأ العظيم).للدكتور محمد عبد الله دراز » آخر مشاركة: نيو | == == | Is God: Jesus, Jesus and Mary, the third of three or the Clergy in Christianity according to the Qur’an? » آخر مشاركة: islamforchristians | == == | اسماء الله الحسنى فى الكتاب المقدس ومدى انطباقها على يسوع » آخر مشاركة: undertaker635 | == == | منصر يعترف: المراة المسيحية مكينة تفريخ فقط ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | تسريبات من قلب الزريبة العربية » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | انواع التوحيد » آخر مشاركة: فايز علي احمد الاحمري | == == | سائل : عندي شك في الوهية المسيح و مكاري يونان يرد عليه : لو شغلت عقلك بس العقل لوحده يقول ده مش ربنا » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

المؤامرة الكبرى (سرقة وطن) الجزء الثاني

صفحة 2 من 6 الأولىالأولى 1 2 3 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 53

الموضوع: المؤامرة الكبرى (سرقة وطن) الجزء الثاني

  1. #11
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي




    بنيامين فرنكلين Benjamin Franklin

    ولد في 17 يناير 1706 وتوفي 17 إبريل 1790

    إنه رئيس الولايات المتحدة الأمريكية وأحد قواد الثورة الأمريكيةومؤسسي الولايات المتحدة الأمريكية مع توماس جفرسون
    وجيمس ماديسون وجورج واشنطن وجون آدمز.
    ولد فراملكين عام 1706م وتوفى عام 1790 وكان سياسياً بارعاً ومخترعاً وكاتباً ومفكراً, مثل بلادةكمندوب سام
    أو سفير غير عادي في فرنسا التي كان يعشقها , وكان له الدور الأكبر فينيل الولايات المتحدة الأمريكية استقلالها عن الإمبراطورية البريطانية .
    كان رجلا متسامحا رقيقامتدينا قرأ التوراة والإنجيل ودرسهما وأدرك خطورة اليهود على أي مجتمع يحلونفيه.
    وكان يؤمن بوجود اله وخالق للكون يتولاه بعناية ولا يؤمن بإلوهية المسيح عليه السلام ولذلك قال : أومن بالله
    واحد خالد في الكون , والذي يتولاه بعنايته الإلهية وهو المستحق للعبادة.
    وان أفضل ما نقدمه لههو تقديم الخير لعبادة والآخرين , كما أومن أن روح الإنسان خالدة , وسوف تعامل بعدل في الحياة الأخرى ,
    حسب سلوكها في الحياة الدنيا.
    وفي خطابه أمام الكونجرس الأمريكي عام 1789 أوضح " فرانكلين" مخاوفه من الخطر اليهودي على بلاده ,
    وتنبأ بوقوع الولايات المتحدة فريسةسهلة للسيطرة اليهودية إذا لم يتم التصدي لهم ومنعهم من الهجرة لأمريكا
    حسب رأيهوقتها وإلا سوف يلعنهم أحفادهم. فقال:أيها السادة هناك خطر كبير يتهدد الولايات المتحدة الأمريكية,
    وهذا الخطر هو اليهود يعملون على تدنى المستوى الأخلاقي والتجاري فيها.
    وعلى مدى تاريخهم الطويل ظلوا متقوقعين على أنفسهم في معزل عن الأمم التي يعيشون فيها ولم يندمجوا
    في حضارتها بل كانوا يعملون دوماً على إثارة الأزمات المالية وخنق اقتصادها كما حصل في البرتغال واسبانيا.
    لأكثر من 1700 سنة وهم يبكون على قدرهم ومصيرهم المحزن , اعني طردهم ونفيهم من وطنهم الأم ,
    ولو أن العالم المتحضر أعاد لهم فلسطين الآنفإنهم على الفور سيخلقون الأعذار والجج الواهية ليبرروا عدم
    رغبتهم فيها مما يستدعي تواجدهم بين المسيحيين من غير جنسهم.
    ثم يضيف بصراحة ووضوح وتحذير:
    وان لم يطردوا من الولايات المتحدة بموجب الدستور فإنهم وخلال مائة عام على الأقل من الآن سيتوافدون
    إلى هذه البلاد بأعداد كبيرة وبتلك الأعداد سوف يحكموننا ويدمروننا من خلال أنظمة الحكم لدينا والتي بذلنا
    نحن الأمريكيين من أجلتطويرها على مر السنين الغالي والنفيس من دمائنا وأرواحنا وممتلكتناوحريتنا.
    وان لم يتم طردهم فبعدمائتي سنة من الآن فان أحفادنا سيعملون في الحقول ليل نهار من اجل إشباع بطونهم وجيوبهم
    بينما يجلسون هم في قصورهم يفركون أيديهم فرحا واغتباطاً مما حصدوه من إرباح ومكاسب .وها أنا أحذركم أيها السادة
    أن لم تطردوا اليهود من هذا البلاد إلى الأبد فان أولادكم وأحفادكم سيلعنونكم في قبوركم.
    ومع أنهم يعيشون بيننا منذ أجيال فان مثلهم العليا ما زالت تختلف كلياً عما يتحلى به الشعب الأمريكي من مثل.
    فالفهد الأرقط لا يمكنه تغيير لون جلده.سوف يعرضون مؤسساتنا ومقومتنا الاجتماعية للخطر.)أﻫ.

    نص الوثيقة



    كان ذلك في العام1790 في نفس العام الذي توفى فيه فماذا كان الموقف في نهاية عهد الرئيس
    الأمريكي المتصهين بيل كلنتون ( 1999 ـ 2000م )؟.
    أي بعد 200 سنة بالضبط كما تنبأ الرئيس فرنكلين(1990 ناقصاً1790 يساوي 200 ) ـ وذلك على سبيل
    المثال فنحن الآن في عهد الرئيس باراك أوباما 2011م ـ نجد سيطرة اليهود على المصالح الأمريكية التالية :
    · مادلين أولبرايت يهودية الأصل ، وزيرة الخارجية .
    · وليم روبرت كوهين ، وزير الدفاع .
    · روبرت روبن ، وزير المالية .
    · شارلين بارشيفزكي , ممثل التجارة الدولية ( درجة وزير ) .
    · ستانلي بيركر ، مستشار الأمن القومي ( درجة وزير ) .
    · رتشارد هولبروك ، ممثل لدى الأمم المتحدة ( درجة وزير ) .
    · جيم ستانبروك ، مساعد مستشار الأمن القومي .
    · ستيوارت إزنرايت ، مساعد وزير الخارجية للشئون الاقتصادية .
    · بوني كوهين ، مساعد وزير الخارجية للقضايا الإدارية .
    · مارك كورسمن ، مساعد وزير الخارجية للشئون الأوروبية والكندية .
    · كاران اندرفورث ، مساعد وزير الخارجية لشئون جنوب أسيا .
    · مارتن أنديك ، مساعد وزير الخارجية لشئون الشرق الأوسط .
    · ستانلي روث ، مساعد وزير الخارجية لشئون جنوب شرق أسيا .
    · جيم روبن ، مساعد وزير الخارجية للشئون العامة .
    · وندي شيرمن ، مستشلرة وزيرة الخارجية .
    · دينس روس ، مستشار الرئيس لشئون الشرق الأوسط .
    · مانوبل ديم ، مستشار الرئيس لشئون التخطيط والشئون الوطنية .
    · جون كالين ، مساعد وزيرة العدل ,
    · أسبيل تنزكر ، مساعد وزيرة العدل لشئون الحقوق المدنية .
    · دوزر ميزلز ، مساعدة وزيرة العدل لشئون الهجرة .
    · لورنس سر ، مساعد وزير المالية .
    · مايكل فرومان ، مدير الديوان بوزارة المالية ( رئيس الموظفين ) .
    · ديفيد لبستن ، مساعد وزير المالية للشئون العالمية .=
    · ديفيد لبرايك ، مساعد وزير المالية للقضايا المالية .
    · دانيل زيلكو ، مساعد وزير المالية للشئون الأسيوية والإفريقية .
    · ديفيد كوهين ، مساعد مدير المخابرات الأمريكية .
    · شارلز كنزيك ، سفير لدى المغرب .
    · كريستوفر روس ، سفير لدى سوريا .
    · دان كيرتز ، سفير لدى مصر .
    · رافائيل روبن ، سفير لدى تونس .
    · مونيكا لويسكي عشيقة الرئيس وبطلة الفضيحة العالمية الشهيرة .

    وهكذا تطور الفكر السياسي الصهيوني الإرهابي مع الزمن والأحداث وأصبح له أولاً، أنبياء يبشرون ثم أصبح له ثانيا،
    أذرع وأجهزة ومنظمات إرهابية تنفذه على الأرض، ثم تبنته الدولة اليهودية ثالثاً، فتحول هذا الفكر رابعاً، إلى الفكر
    الأساسي الذي تعمل به الدولة الإسرائيلية ويقتدي به المجتمع الإسرائيلي .
    وللحاخامات دور مركزي في تعليم ونشر وزرع الفكر الإرهابي سواء كان ذلك عن طريق المدارس الدينية المتعصبة
    داخل فلسطين المحتلة عام 1948، بالإضافة إلى سيطرة اليهود على وسائل الإعلام والمال بالكامل مثل:
    مؤسسة واشنطن للسياسة نحو الشرق الأدنى ـ المؤسسة اليهودية لمكافحة العنصرية!!. مؤسسة الاتحاد العالمي.
    المؤسسة الإستراتيجية الاقتصادية .
    مركز السياسات القومية .
    مؤسسة المؤسسات الحرة .
    مؤسسة المصالح القومية.
    المؤسسة الأمريكية لتكوين الرأسمال المؤسسة الأمريكية للبحوث في السياسة العامة .المؤتمر اليهودي العام مؤسسة هوفر.
    المستوطنات اليهودية المنتشرة في أنحاء الأراضي المحتلة، ففي كل عرس كان للحاخام الدور الأكبر، وكان في مجمل
    السياسة الإرهابية الدور المركزي، وذلك في بث العداء لكل من ليس بيهودي.
    وإن عدنا للمناهج التعليمية الرسمية الإسرائيلية، أو راجعنا المحاضر المختلفة للسياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين
    والعرب نجد أن فتاوى الحاخامات تحتل المركز الأول وتشكل أرضية كبيرة لكل شيء.
    ويلاحظ أن فتاوى الحاخامات تحرض كلها إما على اقتراف الإرهاب الدموي والمجازر ضد الفلسطينيين،
    كما حدث في جملة من المجازر كان أخطرها مجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف، أو إلى ردع الحكومة الإسرائيلية عن تقديم
    أي تنازل للعرب وذلك كما جاء في الوثيقة التي وقعها 250 حاخاماً في نهاية عام 1997 ـ كما تناقلتها وكالات الأنباء ـ
    والتي حظرت على الحكومة الإسرائيلية تسليم أي جزء من أرض إسرائيل للفلسطينيين،أو في مواصلة انتهاج سياسة
    التمييز العنصري الرسمي ضد المواطنين العرب في فلسطين .
    وإن كان الفكر السياسي الإرهابي قد انطلق من مطلع القرن الثاني للميلاد بصورة منهجية، فإن الفكر الديني اليهودي
    والفتاوى والتشريعات اليهودية كان لها دائما نصيب بارز ومؤثر.
    ومن الناحية الأيدلوجية فإن التمييز ضد غير اليهودي مسألة لا تنكرها إسرائيل وتعترف بها صراحة وتعززها كضمان لشخصية
    إسرائيل كدولة يهودية يتعين عليها المحافظة على طبيعتها اليهودية , ومن هنا يتحرك أنصار التمييز
    الإسرائيلي على أساس أن هذا التوجه هو تراث اليهودية التاريخي .
    ومن الواضح تماما أن مستنبتات ومفرخات أيديولوجيا التمييز العنصري وبالتالي الإرهاب الدموي والمجازر والعقوبات
    الجماعية بالضرورة موجودة وحاضرة بقوة في المدارس الدينية التلمودية اليهودية , وفي المستوطنات اليهودية المنتشرة في أنحاء الأرض المحتلة .
    ولا يمكننا في سياق هذه الدراسة المكثفة جداً حول المقدمات السياسية والفكرية إلا أن نتوقف أمام
    ظاهرة ( بنيامين نتينياهو) ـ رئيس وزراء إسرائيل العام1996ـ وأمام كتابه الشهير (مكان تحت الشمس )
    ويمثل فكره المترجم في كتابه ،خلاصة الخلاصة للفكر السياسي والديني والإرهاب الصهيوني .
    ولقد تصدى الدكتور ( فايز رشيد ) في كتابه ( تزوير التاريخ ) للرد عليه حيث يقول : (يجوز عند نتنياهو لكل يهود العالم أن يحلموا بوطنهم القومي في فلسطين ولا يجوز للفلسطينيين أن يعودوا إلى وطنهم الذي هجروا منه قسراً) .
    ويضيف ( يركز الإسرائيليون على محو كل الآثار المرتبطة بالتاريخ العربي للشعب الفلسطيني ومحاولة إيجاد البديل اليهودي قسراً )،
    ويردف قائلاً ( الحرب النفسية والمذابح الجماعية وتهديم نحو 500 قرية فلسطينية أهم الأساليب التي استخدمتها
    الحركة الصهيونية في تهجير الفلسطينيين ) ، ويكثف د.رشيد خلاصة كتاب نتنياهو قائلاً ( يمارس نتنياهو في كتابه عملية
    تزييف التاريخ بل ذبحه وقلب حقائقه ببساطة وتضليل كبيرين ، وفلسطين الكنعانية العربية يجري اغتيال تاريخها الممتد
    بعيداً في أعماق الزمن ويلغيها نتنياهو ويعتبرها أرض فلسطين الموعودة مع الإشارة والتأكيد إلى أنه لا توجد سوى
    وسيلة القوة والعنف والإرهاب الدموي بأبشع أشكاله من أجل تحقيق أفكاره ومعتقداته وأهدافه في أرض إسرائيل ،
    أو الدولة اليهودية ، أو في إسرائيل قوية مهيمنة على المنطقة ) .
    وكل من جاء بعد نتنياهو مثل إيهود باراك وآرييل شارون ما هم إلا أدوات حقيقية لنقل النظرية إلى الواقع العملي المشهود ،
    وإن كان هذا الواقع قد أوجدته أدوات ووسائل الإرهاب الصهيوني، وذلك قبل قيام الدولة الإسرائيلية وبعد قيامها على النحو التالي :
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  2. #12
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي

    أولاً : قبل قيام دولة إسرائيل :

    ونعود إلى مرحلة ما قبل الاحتلال الإسرائيلي لنجد جملة من التنظيمات الصهيونية عملت
    تحت الأرض وفوق الأرض واستخدمت كل الوسائل المتاحة في اقتراف أبشع أشكال الإرهاب من أجل تحقيق أهدافها وهي :
    الهاجاناة : وهي الاسم المختصر للمنظمة العسكرية اليهودية السرية ، وقد تأسست في طبريا بتاريخ 12/6/1920 وانضم
    إليها عدد كبير من الصهاينة ومن أبرز قادتها التاريخيين ، دافيد بن جوريون ، وليفي أشكول ، وموشيه ديان ،
    واسحق رابين ، وشمعون بيريز ، ونفذت هذه المنظمة سلسلة من الأعمال الإرهـابية خـلال أحداث، 1920، 1929، 1948
    وحظيت المنظمة بدعم قوي من قوات الانتداب البريطاني. ( أي منظمة الجيش الإسرائيلي ) عام 1937 بعد أن
    انفصلت عن منظمة الهاجاناة ومن أبرز قادتها التاريخيين ، مناحم بيجين ، زئيف جابوتنسكي ودافيد رازيال ولقد
    نفذت المنظمة مجموعة أعمال إرهابية مروعة كان لها تأثير بالغ على مجريات الحرب في فلسطين وأخطرها مذبحة
    دير ياسين وكذلك تفجير فندق الملك داود في القدس بتاريخ 22/7/1946 ، وفي عام 1948 حلت المنظمة أفرادها إلى الجيش الإسرائيلي .
    ليحي : أسس هذه المنظمة الإرهابية إبراهام شتيرن وذلك بعد انشقاقه عن منظمة ( أتسل ) عام 1940،
    وتزعم الحركة بعده ( اسحق شامير ) ومن أبز أعمالها اغتيال اللورد موين يوم 6/11/1944 وتفجير مقر السرايا العربية
    في يافا واغتيال الكونت برنادوت في 17/9/1948 وفي عام 1948 حلت المنظمة وانضم الأغلبية إلى تنظيمات وأحزاب أخرى .

    ثانيا: ما بعد قيام إسرائيل

    وبعد قيام دولة الاحتلال الإسرائيلي واصلت الحكومات الإسرائيلية ذات الأفكار والبرامج والنهج والممارسات الإرهابية ،
    ولكن بشكل أوسع وأرسخ وأخطر وأكثر قدرة على التطبيق ، حيث امتلكت هذه الدولة إمكانات هائلة مالية
    وعسكرية وإعلامية ، فشنت الحروب الإرهابية التدميرية ومارست أبشع أشكال الممارسات العنصرية الغاشمة ضد أهل
    فلسطين فاقترفت وما تزال سلسلة بلا نهاية من الجرائم الحربية مستخدمة في ذلك أجهزة وأدوات محترفة للإرهاب
    وهي بالعناوين : الجيش الإسرائيلي ، جهاز الموساد ، جهاز الشاباك جهاز المخابرات العامة ، التنظيمات الإرهابية اليهودية ،
    ثم دولة المستوطنين اليهود في الأراضي المحتلة .
    أما التطبيقات العملية للإرهاب الصهيوني ما قبل قيام دولة الاحتلال الإسرائيلي وما بعد قيامها فهي بالجملة واسعة
    ودموية ومروعة لم يشهد لها التاريخ مثيلا .
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  3. #13
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي

    الفصل الرابع

    إقامة تجمع يهودي من شتات الأرض في فلسطين العثمانية.

    لما كان اليهود يعيشون في جاليات منغلقة على أنفسهم في أوروبا بسبب ما أصابهم من اضطهاد في المجتمعات المسيحية
    كان لابد من التفكير في إنشاء دولة تابعة, يسكنها اليهود وتكون عائقاً دون وحدة الشعوب العربية, وتكون عامل
    امتصاص لقواها, وقد دعم هذه الفكرة أصحاب الملايين من اليهود, هذا بالإضافة إلى الاضطهاد الذي كانت تمارسه
    الحكومات الأوربية معهم بسبب عزلتهم وقباحتهم ومحاولتهم إثارة الفتن والقلاقل ونشر الفساد في المجتمعات التي يعيشون فيها.
    فإذا ما لاحت في الأفق فكرة إيجاد وطن مستقل يجمع اليهود, بادرت الحكومات كلها لمباركة مثل هذا العمل,
    ليس حباً في اليهود وليس تأكيداً لتميزهم على العالم ـ كما يدعون ـ وإنما كان الباعث الحثيث وراء ذلك
    هو محاولة تخليص المجتمعات الأوربية منهم, بعد أن فشلوا في إخراجهم من قوقعة الجيتو التي فرضوها على أنفسهم .
    فكيف تم ذلك ؟.
    1ـ في سنة 1838م قرر البريطانيون تعيين مستشاراً لهم في القدس افتتحوا أول قنصلية لهم في هذه المدينة ,
    وخلال عشرين سنة تقريباً وثقت بريطانيا علاقتها باليهود في فلسطين وكان عددهم حوالي 9700 نسمة كما وثقت علاقتها مع الدروز بلبنان .
    2ـ وفي عام 840 م كشف وزير خارجية بريطانيا آنذاك (بالمرستون) في رسالة وجهها إلى السفير البريطاني
    في القسطنطينية عن طبيعة الوجود اليهودي في فلسطين الأمر الذي جعل السلطان عبد الحميد الثاني يتنبه لخطر
    التسلل اليهودي إلى فلسطين, وعلى الفور أصدر السلطان أمراً إلى (رءوف باشا) متصرف القدس ليقوم بالتحري
    عن اليهود في فلسطين ولاسيما في القدس الشرقية, ولا يبقي في الأرض المقدسة أحداً من اليهود إلا الذين قدموا
    إليها بغرض الزيارة العابرة وألا يسمح لهؤلاء بالمكوث فيها إلا بمقدار الزمن المحدد للزيارة.
    وفي عام 1888م أصدر الباب العالي فرماناً يقضي بمنع أية هجرة جماعية لليهود إلى أراضي الدولة العثمانية,
    ولا يسمح للحجاج اليهود بقضاء أكثر من ثلاثة أشهر في فلسطين ومن ثم تآمر اليهود ضد السلطان ،
    حتى تم خلع السلطان سنة 1909م, وكان ( كراسو ) اليهودي أحد الثلاثة الذين أعلنوا السلطان عبد الحميد بقرار الخلع .
    3ـ ولقد حاول ( ثيودورهرتزل ) ربط الكيان الصهيوني المختلق بالمصالح الأوربية, حيث أوضح لوزير
    خارجية بريطانيا اللورد (لاندسون) أن الإمبراطورية البريطانية عندما ترعى المساعي الصهيونية لا تكسب
    مستعمرة غنية فحسب بل إنها ستكسب أيضا عشرة ملايين يهودي، يتوجهون إلى إنجلترا بقلوبهم,
    وفي لحظة تستطيع أن تعتمد على عشرة ملايين مُوالٍ مخْلصٍ لها في جميع أنحاء العالم ،جميع هؤلاء سيكونون
    رهن إشارة الأمة العظيمة التي ستمد لهم المساعدة المطلوبة, فيكون لإنجلترا عشرة ملايين عميل من أجل عظمتها
    وسيطرتها, وأن هذا الولاء لابد أن يكون على الصعيدين السياسي والاقتصادي.
    فهرتزل نفسه هو الذي كان يقول لأتباعه ( إن اليهودي الإنجليزي الذي ينشد ـ بحكم إنجليزيته ـ نشيد ( حفظ الله الملكة ),
    كيف يمكن أن يكون في نفس الوقت صهيونياً ؟, إن الولاء يجب أن يكون لإسرائيل حتى ولو عاش في غيرها.
    4ـ وفي 15 يونيو 1896عندما اعتلى السلطان عبد الحميد الثاني العرش كانت معظم أنحاء الإقليم العربي باستثناء
    بعض المناطق الداخلية في شبه الجزيرة العربية التي ظلت عصية على الحكم العثماني , ضمن الولايات العثمانية ,
    وفي هذه الأثناء جرت اتصالات بين السلطان العثماني وتيودور هرتزل بوصفه رئيس " الجمعية الصهيونية "
    وكان الأخير يهدف إلى إقامة تجمع يهودي من شتات الأرض في فلسطين العثمانية في الوقت الذي كان فيه
    السلطان عبد الحميد يستهدف معرفة حقيقة مخططات اليهود ومدى قوتهم وقدرتهم ومن ثم إنقاذ الدولة
    من خطر اليهود الصهاينة في السلطنة ,وتناقش الوسيط مع السلطان عبد الحميد وكان ضمن ما تناقشا
    فيه هو أن يتم تخصيص 150مليون ليرة ذهبية من أجل فلسطين.

    رسالة هرتزل إلى السلطان عبد الحميدالثاني
    "ملف وثائق فلسطينمن عام 637 إلى عام 1949، وزارة الإرشاد القومي، ج1، ص 133 -
    134"
    17 /6 /1901
    اتباعا للخط الذى رأى جلالتكم من المناسب اقتراحه على اعتقدت ان منالواجب الحصول على مليون
    ونصف المليون جنيه تركى حالا لتأخذ محل مهمة تصفية الدينوهى المهمة الصعبة إن لم نقل المستحيلة والتدبير
    الذى عملته وأصدقائى هو حسبما يلى: يمكن جمع المليون ونصف المليون جنيه تركى بانشاء مصدر جديد للدخل حالا.
    لكنه يجب أنيكون من نوع يجعل اليهود يدركون المشاعر الكريمة جدا التى يكنها صاحب الجلالةتجاههم فى قلبه الحنون.
    بهذه الطريقة سوف نعد الطريق للاجراءاتالعتيدة.
    من أجل هذه الغاية أصدقائى مستعدون لتأسيس شركة مشتركة الاسهم يبلغ رأسمالها خمسة ملايين جنيه تركى هدفها
    تنمية الزراعة والصناعة والتجارة وباختصار الحياة الاقتصادية فى آسياالصغرى وفلسطين وسورية.
    ومقابل الامتيازات الضرورية التى تمنحها جلالتكم سوف تدفع الشركة اشتراكا سنويا بستين ألف جنيه تركى
    لحكومة جلالتكم وعلى أساس هذا الاشتراك المضمون برأسمال الشركة. يمكن الشروع بقرض يستهلك في واحدة وثمانين سنة
    لن يكلف هذاالقرض شيئا لأن الشركة ستمتص الفائدة والاستهلاك وهى التى ستأخذ السندات ثم تستبدلهـا.
    وما على الحكومة الا أن تسحب مليونا ونصف المليون جنيه تركى. ومفهوم بالطبع أن الشركة ستسجل
    فى تركيا وأن المهاجرين اليهود الذين سوف تستقدمهم سيصبحون رأسا رعايا أتراكا خاضعين للخدمة العسكرية تحت راية جلالتكم المجيدة.
    سيتاح الوقت بهذا المليون ونصف المليون جنيه لدرس الموارد الاخرى. للدخل ولاستثمارها. وقد تفضلتم جلالتكم بذكر الكبريت.
    إن بين اصدقائى من يقدر أن يتولى المشروع. وبينهم من يستعد لبذل كل جهد لتقديم افضل الشروط لجلالتكم لتستعمل
    مداخيل الكبريت كأساس لقروضأخرى بدون ارهاق دافع الضريبة كثيرا. الأسلوب نفسه يستعمل فى استغلال مصادر النفط والمناجم والقوى الكهربائية
    سوف توضع عروض هذه المشاريع الأخرى بالتفصيل وتقدر حالما تأمرونجلالتكم أما مسألة الكبريت فيمكن
    الاتفاق عليها الآن بينما المسائل الأخرى تحتاج الى مزيد من الدرس. وأسمح لنفسى أن أضيف إلى ذلك أن خدماتى
    الخالية من أية مصلحة فى هذه المشاريع هى تحت تصرف جلالتكم حتى وإن كنتم لا تعتقدون أن من المناسب
    البدءالآن وهنا في مشروع الشركة العثمانية – اليهودية. الكبيرة فى آسيا الصغرى. وفوق كل شئ على أن أبرهن لجلالتكم أننى خادم غيور ومخلص لااسأل.
    اقتراح هرتزل للسلطان بإنشاء جامعة يهودية فى القدس
    "ملف وثائق فلسطين من عام 637 الى عام 1949، وزارة الارشاد القومي،ج 1، ص 139"

    اقتراح هرتزل للسلطان بانشاءجامعة يهودية في القدس
    3 /5 /1902
    لى الشرف أن أقدم لحكمة جلالتكم المتناهية الاقتراح التالى: أنى أدرك الصعوبة التى تواجه حكومتكم بسبب ذهاب
    شبان تركيا لتلقى العلم فى الخارج وما يتعرض له هولاء الشبان منضياع خاصة فى تأثيرهم بالافكار الثورية مما يجعلالحكومة
    أمام أحد أمرين. إما أنتحرم هؤلاء من التدريب العلمى
    أو ان تعرضهم إلى مخاطر الغوايات السياسية. على أنهناك حلا للمشكلة،وأنا أسمح لنفسى بكل اتضاع أن. أقدم لحكمة جلالتكم هذاالحل.
    إننا معشراليهود نلعب دورا هاما فى الحياة الجامعية فى جميع انحاء العالم والاساتذة اليهود يملأون جامعات البلدان كما أن هناك
    عددا كبيرا من العلماء. والمتخصصين فى جميع الحقول التعليمية لهذا فاننا نستطيع أن نقيم جامعة يهودية فى امبراطوريتكم
    ولتكن فى القدس مثلا عندها لن يضطر الطلاب العثمانيون الى الذهاب الى الخارج بل يبقون فى بلادهم ويتلقون فيها أفضل
    التدريب وهم ضمن أحكام بلدهم، والجامعة اليهودية تقوم بتقديم أفضل ما تقدمه أحسن الجامعات ومدارس
    التدريب المهنى ومدارس الزراعة. ولنتقدم مثل هذه المؤسسة الا ما هو الأفضل وعندها تقوم بدورها فى خدمة العلم والطلاب والبلاد.
    فكان رد السلطان للوسيط " إذا كان هرتزل صديقك بقدر ما أنت صديقي فانصحه بألا يسير أبداً في هذا الأمر لا أقدر
    أن أبيع ولو قدما واحدا من البلاد لأنها ليست لي بل لشعبي , لقد حصل شعبي على هذه الإمبراطورية بإراقة الدماء وسوف
    نغطيها بدمائنا قبل أن نسمح لأحد باغتصابها منا لقد حاربت كتائبنا في سوريا وفي فلسطين وقتل رجالنا الواحد بعد الأخر
    لأن أحداً منهم لم يرض بالتسليم وفضلوا أن يموتوا في ساحة القتال , الإمبراطورية العثمانية ليست لي بل هي
    لشعبي كله ولا أستطيع أبدا أن أعطي أحداً أي جزء منها, ليحتفظ اليهود بملايينهم , فإذا قسمت الإمبراطورية فقد يحصل
    اليهود على فلسطين من دون مقابل,إنما لن تقسم إلا على جثثنا ولن أقبل بتشريحنا لأي غرض كان..
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  4. #14
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    285
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-04-2014
    على الساعة
    05:06 PM

    افتراضي

    الاخ الفاضل المهندس زهدي هل لي ان اسال حضرتك سؤال لماذا ذلك الشخص المسمى حسن نصر الله لماذا سميته شيخا هل تعلم تاريخه وتصريحاته الاخيره بشأن سوريا لقد قرات كلامك الى ان وصلت وصفك له وكانه البطل المغوار هذا ماظنناه وقتها اي وقت اغارة اسرائيل على جنوب لبنان اما الحقائق ا تضحت عندما اغارت اسرائيل على غزه والان بعد احداث سوريا ماذا نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل ليس هناك غير حل واحد كما اوضحت حضرتك وهو الوحده فعلينا بتعلم ديننا وان نعرف رب العزه اللآمر حق المعرفةحتى نطبق اوامره فنكون خير امة اخرجت للناس ونشكر الشدائد التي اظهرت المنافقين الذين يدعون حرصهم على الامة وهم ابعد مايكونون عن ذلك نسأل الله ان يوحد كلمة المسلمين ولن يكون ذلك الا اذا كان هدفنا إعلاء لكلمة الله شكرا لك
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #15
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي

    فكان رد السلطان للوسيط " إذا كان هرتزل صديقك بقدر ما أنت صديقي فانصحه بألا يسير أبداً في هذا الأمر لا أقدر
    أن أبيع ولو قدما واحدا من البلاد لأنها ليست لي بل لشعبي , لقد حصل شعبي على هذه الإمبراطورية بإراقة الدماء وسوف
    نغطيها بدمائنا قبل أن نسمح لأحد باغتصابها منا لقد حاربت كتائبنا في سوريا وفي فلسطين وقتل رجالنا الواحد بعد الأخر
    لأن أحداً منهم لم يرض بالتسليم وفضلوا أن يموتوا في ساحة القتال , الإمبراطورية العثمانية ليست لي بل هي
    لشعبي كله ولا أستطيع أبدا أن أعطي أحداً أي جزء منها, ليحتفظ اليهود بملايينهم , فإذا قسمت الإمبراطورية فقد يحصل
    اليهود على فلسطين من دون مقابل,إنما لن تقسم إلا على جثثنا ولن أقبل بتشريحنا لأي غرض كان..





    السلطان عبد الحميد



    الرسالة الوثيقة

    إذن حَـكمَ السلطان عبد الحميد الثاني على نفسه بسبب عدائه هذا لأماني اليهود وأطماعهم على نفسه بالخلع,
    وعلى سمعته وتاريخ خلافته بالتشويه والتحريف والتجريح.
    والذي يؤكد ذلك وثيقة تاريخية بخطه تبين سبب الخلع وهي رسالة وجهها بعد خلعه إلى شيخه في الطريقة الشاذلية
    الشيخ " محمود أبي الشامات " شيخ الطريقة الشاذلية في دمشق .
    وقد نشر هذه الرسالة الأستاذ “ سعيد الأفغاني " الدمشقي في مجلة العربي الكويتية في عددها الصادر في شهر شوال 1392 هجرية
    الموافق لشهر أكتوبر 1972 للميلاد ضمن مقالة طويلة بعنوان “ سبب خلع السلطان عبد الحميد “.
    ونحن هنا ننقل من المقال ما يلي :
    " احتفظ الشيخ بهذه الرسالة سراً مكتوماً طوال عهد الاتحاديين حتى إذا زال الحكم التركي عن سورية أطلع عليها بعض خلصائه ,
    ثم حافظ عليها بعد وفاته أبناؤه من بعده إذ كانت من أنفس التحف التي يحرص عليها الحريصون , لا يطلعون عليها
    إلا الثقات من أهل ودهم ، حتى إذا قدم العهد وظهرت عليها آثار الأيام ضنوا بها على الجميع , وقد سعى بعض وجهاء
    دمشق من أصدقاء أبناء الشيخ حتى أقنعهم بإطلاعي عليها , إذ لا يجوز كتمان أمرها الآن , حتى لا يضيع الحق
    وحتى يصحح كثير من الباحثين والعلماء خطأ ورطتهم فيه الدعاية الباطلة , فلبى الورثة الطلب مشكورين وأعارونيها في
    مطلع العام 1972 ريثما صورتها ورددتها لهم .
    أما الترجمة العربية للرسالة, فقد قام بها صديق لهم من أهل العلم يتقن اللغتين العربية والتركية , وكتبها لهم بخطه الفارسي الجميل المعروف .
    وهم يحتفظون بالترجمة احتفاظهم بالأصل التركي, ولا تنس ما قدمت من أن الرسالة موجهة من
    السلطان ( المريد ) إلى شيخه في الطريقة , فلابد إذا من الطمأنينة على التزام الأذكار الشاذلية والتزام التقاليد في مخاطبة الشيخ " .

    نص الرسالة الوثيقة :




    يا هـوْ


    بسم الله الرحمن الرحيم


    وبه نستعين

    الحمد لله رب العالمين , وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد رسول رب العالمين وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين إلى يوم الدين .
    أرفع عريضتي هذه إلى شيخ الطريقة العلية الشاذلية , إلى مفيض الروح والحياة إلى شيخ أهل عصره الشيخ محمود
    أفندي أبي الشامات , وأقبل يديه المباركتين راجياً دعواته الصالحة . بعد تقديم احترامي , أعرض أنني تلقيت كتابكم
    المؤرخ في 22 مايس من السنة الحالية , وحمدت المولى وشكرته أنكم بصحة وسلامة دائمين .
    سيدي ..
    إنني بتوفيق الله تـعالى مداوم على قراءة الأوراد الشاذلية ليلاً ونهاراً، وأعرض أنني ما زلت بحاجة لدعواتـكم القلبية بصورة دائمة ,
    وبعد هذه المقدمة أعرض لرشادتكم وإلى أمثالكم أصحاب السماحة والعقول السليمة المهمة الآتية كأمانة في ذمة التاريخ :
    إنني لم أتخل على الخلافة الإسلامية لسبب ما , سوى أنني بسبب المضايقة من رؤساء جمعية الاتحاد المعروفة
    باسم ( جون تورك ) وتهديدهم , اضطررت وأجبرت على ترك الخلافة . إن هؤلاء الاتحاديين قد أصروا وأصروا علىّ بأن
    أصادق على تأسيس وطن قومي لليهود في الأرض المقدسة فلسطين , ورغم إصرارهم فلم أقبل بصورة قطعية هذا التكليف ,
    وأخيرا وعدوا بتقديم مائة وخمسين مليون ليرة إنجليزية ذهبا , فرفضت هذا التكليف بصورة قطعية أيضاً وأجبتهم
    بهذا الجواب الآتي : إنكم لو دفعتم ملء الدنيا ذهباً فضلاً عن مائة وخمسين مليون ليرة إنجليزية ذهباً , فلن أقبل بتكليفكم
    هذا بوجه قطعي , لقد خدمت الملة الإسلامية والأمة المحمدية ما يزيد على ثلاثين سنة , فلم أسود صحائف المسلمين آبائي
    وأجدادي من السلاطين والخلفاء العثمانيين , لهذا لن أقبل بتكليفكم بوجه قطعي أيضاً .وبعد جوابي القطعي اتفقوا على خلعي ,
    وأبلغوني أنهم سيبعدونني إلى ( سلانيك ) فقبلت بهذا التكليف الأخير ..
    هذا وحمدت المولى وأحمده أنني لم أقبل بأن ألطخ الدولة العثمانية والعالم الإسلامي بهذا العار الأبدي الناشئ عن
    تكليفهم بإقامة دولة يهودية في الأراضي المقدسة فلسطين ..
    وقد كان بعد ذلك ما كان , ولذا فإنني أكرر الحمد والثناء على الله المتعال .
    وأعتقد أن ما عرضته كاف في هذا الموضوع الهام , وبه أختم رسالتي هذه.
    ألثم أيديكم المباركتين , وأرجو وأسترحم أن تتفضلوا بقبول احترامي بسلامي إلى جميع الإخوان والأصدقاء .يا أستاذي المعظم ,
    لقد أطلت عليكم التحية , ولكن دفعني لهذه الإطالة أن نحيط سماحتكم علما وتحيط جماعتكم بذلك علماً أيضاً .
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,
    خادم المسلمين
    عبد الحميد بن عبد المجيد
    خاتم الدولة (*)
    (*)منقول عن مجلة العربي عدد أكتوبر 1972م

    من الخطاب الوثيقة يتضح دور اليهود في عملية الانقلاب الدستوري أثناء فترة حكم الاتحاد والترقي ( 1908 ـ 1918 )
    والذي أنهى حكم السلطان عبد الحميد فالاتحاديون عندما تولوا الحكم لم ينشغلوا كثيرا بالقضية الفلسطينية رغم بوادر أزمتها
    وقضوا معظم سنوات حكمهم في فرض سيطرتهم على الحكم والباقون منهم انجروا إلى الحرب العالمية الأولى التي انتهت ليس
    بزوال حكمهم فحسب ولكن بزوال الدولة التي ادعوا ثورتهم لإصلاحها ودخلت فلسطين مرحلة جديدة بعد
    زوال تبعيتها للدولة العثمانية , ونتائج هذه المرحلة ما زالت ماثلة حتى يومنا هذا , بيد أنه بعد سقوط الخلافة العثمانية وقبيل
    إعلان الجمهورية التركية توسم الفلسطينيون في مصطفى كمال أتاتورك خيراً , وأرسلوا له برقية حول طلب الاستقلال التام
    لفلسطين من تحت انتداب الحكومة التركية في أكتوبر 1922 ورد فيها:
    " إننا نطلب الاستقلال التام لفلسطين تحت انتداب الحكومة التركية الكمالية وإذا خالف الوفد الفلسطيني مطالبنا هذه فهو لا يمثل إلا نفسه ".
    توقيع علماء ومشايخ وأشراف وتجار وصحافيين في القدس الشريف وفلسطين..
    وغاب عن هؤلاء جميعاً أن مصطفى كمال أتاتورك هو يهودي دخل في الإسلام نفاقاً من أجل مهمة محددة نجح فيها ... وهكذا اليهود دوماً.



    السلطان قبل اغتياله وبعد خروجه من صلاة الجمعة

    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  6. #16
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي

    5ـ وتمكن (هرتزل) من عقد أول مؤتمر صهيوني في بازل بسويسرا سنة 1897م وفي خطاب الافتتاح قال:
    ( إننا نضع حجر الأساس في بناء البيت الذي سوف يؤوي الأمة اليهودية ) .
    6ـ وفي نوفمبر 1914 كتب ( حاييم وايزمان ) ـ عالم الكيمياء الطبيعية ـ المرشح لقيادة الحركة الصهيونية عقب
    موت (هرتزل) سنة 1905 إلى صديقه رئيس تحرير جريدة المانشستر جارديان يقول : ( من الممكن الآن أن نقول إنه
    إذا وقعت فلسطين في دائرة النفوذ البريطاني, وإذا شجعت إنجلترا بعد ذلك توطين اليهود هناك كمستعمرة بريطانية ،
    فإننا نستطيع أن نوجد خلال الثلاثين سنة القادمة حوالي مليون يهودي في تلك البلاد فيطوروها وينقلوا
    الحضارة إليها ويكونوا بمثابة حرس فعال لقناة السويس ) .
    7ـ ومع نشوب الحرب العالمية الأولى كان (حاييم وايزمان) يجري تجاربه بنجاح في إنتاج المتفجرات واستطاع تحضير
    الأسيتون لاستعماله في صنع مادة الكورديت المتفجرة , كما استطاع تحضير الجليسرين لاستعماله في مادة التراى نيترو تولوين TNT .
    وكان(لويد جورج)رئيساً لوزراء بريطانيا, فلما أراد شراء براءة هذا الاختراع من (وايزمان) , بأي ثمن يريده ,
    وافق ( وايزمان ) على أن يكون الثمن هو إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين وعلى الفور استدعى (لويد جورج)
    وزير خارجيته (آرثر جيمس بلفور) ليكتب وعده المشئوم بإقامة وطن قومي لليهود.

    وعلى الفور، وفي الثاني من نوفمبر سنة 1917 م أصدر وزير الخارجية تصريحه المشهور والذي جاء فيه
    ( إن حكومة صاحبة الجلالة لتنظر بعين العطف إلى مسألة إقامة وطن قومي في فلسطين للشعب اليهودي وستبذل
    ما في وسعها من مساع لتذليل إحراز هذه الغاية, مع العلم تمام العلم بأنه لن يُفعل شيء من شأنه المساس بالحقوق المدنية
    والدينية للجماعات غير اليهودية الموجودة حاليا في فلسطين, أو الحقوق الأهلية السياسية التي يتمتع بها اليهود في أي بلد آخر,
    وأكون مدينا لكم بالجميل إذا ما تكرمتم فأبلغتم هذا التصريح إلى الاتحاد الصهيوني).
    لم يكن أحد يدرك معني محدداً لعبارة (الوطن القومي) لأنه لم يكن لها معنى متعارف عليه ومن ثم أعطت حرية الممارسة في فلسطين,
    أما (لتنظر بعين العطف) فماذا تساوي في دنيا التعهدات ؟ وماذا يعني ( التسهيل) في عبارة ( ستبذل كل ما في وسعها لتسهيل بلوغ هذا الهدف ),
    وأما وصف العرب بالجماعات ( غير اليهودية ) في فلسطين فلفظ مغرّر مخادع إذ كان عدد اليهود 60 ألف تقريبا من مجموع 670 ألف تقريباً.
    لقد خلت الوثيقة من ذكر اسم (العرب) فكيف تحتفظ لهم بحقوق مدنية ؟.
    لقد سلبوا العرب كل شيء , بنصوص يدل ظاهرها على أنها تؤمِّن للعرب كل شيء , وهي خدعة ماهرة تتناسب
    مع ما كان عليه العرب ـ وما يزالون ـ من تشرزم وضياع .
    إن كل كلمة في هذه الوثيقة قد صيغت بالطاقات الفاعلة, وبالإرادة الحميمة وبالرؤى البعيدة المرسومة على مستوى
    الواقع الذي لابد من تحقيقه لا على مستوى الأحلام المراهقة.
    8 ـ وهكذا كان اختراع الجليسرين وراء نكبة فلسطين ، وسرعان ما صادقت فرنسا على التصريح , وتبعتها إيطاليا عام 1918
    ووافقت روسيا بشرط المحافظة على مصالح الكنيسة الروسية في الأراضي المقدسة وأعلن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية
    اغتباطه بصدور التصريح ولم يكتف بإعلان وطن قومي لليهود بل تجاوز فأعلن عن قيام دولة يهودية بقوله أمام الرأي العام الأمريكي :
    ( قررت الأمم المتحدة بمساندة مطلقة من جانب حكومتنا وشعبنا إقامة أساس للدولة اليهودية في فلسطين).


    نسخة من خطاب اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية

    هذا موقف السلطان عبد الحميد وما تبعه من اغتصاب فلسطين ..وبالمقارنة اقرؤوا ما هو منشور على كل المواقع
    باسم (وثيقة تاريخية) برسم الأجيال التي تتعرض كل يوم لعمليات غسل الدماغ
    لقد ذهب السادات إلى إسرائيل تحيط به كل كاميرات الصحافة والتلفزة من كل جانب وخطب في الكنيست الإسرائيلي
    وشاهده على الهواء مباشرة ملايين البشر .
    لكن للأسف تلك الكاميرات نحيت تماما وأبعدت في كثير من لقاءات العرب بإسرائيل , فقد كان طابع تلك اللقاءات السرية
    التامة والغموض المقلق . ولكن مع مرور الزمن والكشف عن الوثائق تم كشف المستور عن لقاءات العرب بإسرائيل السرية .
    لان العرب يجرون تلك اللقاءات ويخشون من الإفصاح عنها .ففي أوراق التاريخ أسماء زعماء عرب وملوك عرب
    وشخصيات عربية أجرت لقاءات ومواعيد كانت تتم غالبا على ارض محايدة وتجمع الإسرائيليين بالقادة العرب .
    لذلك قد تستغرب أو تستعجب عندما تعرف أن أول من باع فلسطين لليهود هو الملك عبد العزيز آل سعود
    في مؤتمر (العقير) عام 1922 عندما كتب تعهد كتابي لبرسى كوكس هذا



    نصه :
    (أنا السلطان عبد العزيز بن عبد الرحمن آل الفيصل آل سعود .. اقر واعترف ألف مرة لسير برسي كوكس مندوب بريطانيا العظمى ,
    لامانع عندي من إعطاء فلسطين للمساكين اليهود أو غيرهم كما تراه بريطانيا التي لا اخرج عن رأيها حتى تصبح الساعة ).
    أليست تلك خيانة كبرى لا تعادلها خيانة ..لذلك لا تستعجب إذا وجدت المملكة تسير على درب الملك المؤسس إلى اليوم .
    9ـ ولما تكونت عصبة الأمم المتحدة وافق مجلسها المنعقد في 24 يوليو 1922 بلندن على وثيقة انتداب إنجلترا في
    فلسطين وأن تكون هي المسئولة عن تنفيذ التصريح بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين, ولقد صدر بها الوعد كأنه
    قرار دولي يقول( إن الدولة المنتدبة مسئولة عن تحقيق الوعد الذي قطعته على نفسها عام1917 بحقوق اليهود في فلسطين ,
    وتأمين الهجرة اليهودية وتشجيع إسكان اليهود وتسهيل منح الجنسية لهم ) على أن ينتهي الانتداب في أغسطس عام 1948.
    ومنذ قرار عصبة الأمم المتحدة في 24 يوليو 1922 بحق انتداب بريطانيا في فلسطين والذي سينتهي في أغسطس 1948
    صارت الأرض العربية تتحرك إلى الأيدي اليهودية وتعاظم في نفس الوقت الدور الأمريكي لحماية اليهود في فلسطين
    وذهب الصراخ العربي في مهب الريح فلقد اتخذ الكونجرس الأميركي في ديسمبر 1945 قراراً بالإجماع ينص علي
    ضرورة بذل الولايات المتحدة مساعيها الحميدة لدا سلطات الانتداب في فلسطين لفتح أبواب الهجرة اليهودية.
    وتحت تأثير أمريكا والدول الاستعمارية, وبين المناورات والمؤامرات وإغراءات الصهاينة للمندوبين, وانشغال الشارع
    العربي بالاستقلال التام أو الموت الزؤام اجتمعت الجمعية العمومية للأمم المتحدة وأصدرت في 29 نوفمبر 1947قراراً
    بتقسيم فلسطين إلى دولتين واحدة عربية وأخرى يهودية , ووضعت الخرائط الموضحة لهذا التقسيم .

    10ـ في هذا الوقت كانت الجامعة العربية قد حملت راية الدفاع, عن القضية الفلسطينية إلا أنها وقفت عند سطح الأحداث،
    فلقد كانت تعقد لجانا وترسل برقيات احتجاج, وتنذر بالثبور وعظائم الأمور، على حين كان التيار الصهيوني يلتف
    حول الجذور, ويتحكم في القوى التحتية التي تصنع الدوامات القادرة على ابتلاع الانتصارات العربية المسلحة سواء
    التي حققها جيش الإنقاذ الفلسطيني بقيادة البطل عبد القادر الحسيني عام 1933 وحتى انتصار الجيش المصري ـ السوري في أكتوبر عام1973.
    11ـ وفي18 مارس 1948 انفتح الباب لقرار أمريكي جديد ألا وهو الاعتراف بدولة إسرائيل يوم 14 مايو من نفس العام,
    بعد إحدى عشرة دقيقة فقط من قيام الدولة, ولم يسبق أمريكا إلى الاعتراف سوى الاتحاد السوفيتي.
    12ـ وماذا عند العرب ؟ إنهم لا يملكون إلا إثارة عواصف السخط والغضب والاحتجاج والتي هي أشبه بالعواصف
    الترابية التي تحجب الرؤية في الصحراء للحظات ثم لا تلبث أن تنام على ظهور التلال لقد أصبحت أمريكا صاحبة القرار,
    حتى ترضي اليهود فتحرز أصواتهم وتنتفع بنفوذهم وحتى يكون لها في قلب الشرق العربي وفي مستنقع البترول قاعدة استعمارية تحرك بها الريح حيث تشاء.
    13ـ وظلت إنجلترا تجري لاهثة خلف أمريكا لتؤكد دورها الطليعي في خدمة الصهيونية, وكما يقول ( وايزمان ) في مذكراته :
    ( لقد احتضنت بريطانيا حركة الصهيونية منذ نشأتها , وأخذت على عاتقها تحقيق أهدافها , ووافقت على تسليم فلسطين
    خالية من سكانها العرب لليهود في الموعد المحدد في سنة 1934 ولولا الثورات المتعاقبة التي قام بها عرب فلسطين لتم إنجاز هذا الاتفاق في الموعد المذكور).
    14ـ ولقد أعلنت إنجلترا أن الانتداب سينتهي في أغسطس 1948 , ثم قدمت الميعاد فجأة ليكون في 15 مايو من نفس العام,
    بعد أن هيأت لليهود سبيل الاستيلاء على المناطق الإستراتيجية وبعد أن دربت للإسرائيليين جيشاً زودته بأحدث الأسلحة ,
    وبعد أن اختلط الأمر على العرب فلم يعودوا يدرون أيخوضون حرباً شعبية أم ماذا يفعلون .
    15ـ في عام 1918 قال ألبرت أينشتاين عالم الفيزياء المشهور وصاحب نظرية النسبية :
    ( إن الطبيعة الأصلية اليهودية تتعارض مع فكرة إنشاء دولة يهودية بحدود وجيش وسلطة زمنية, لأن اليهود الآن ليسوا
    هم اليهود الذين عاشوا فترة المكابيين ) , كأنما يقصد إلى عدم القدرة على التضحية التي تمثلت في مواجهة المكابيين للقسوة الرومانية ,
    فهل كان يتوقع مجابهة إسلامية عربية تستدعي مزيداً من التضحية اليهودية ؟ , أكان يرى أن الهجرة إلى أرض فلسطين
    ستحرم اليهود من الثروات الطائلة التي يحققونها من التعامل مع الشعوب الأخرى التي يقيمون بينها ؟ ,لقد نسي العالم الكبير
    أن الصهاينة أحرص الناس على مصادر التمويل لقيام دولتهم , فملوك المال والصناعة والإعلام لم يهاجروا إلى إسرائيل
    ولا يزالون يمكنون لأنفسهم وللقادرين من اليهود في ارض الشتات , أما الفلاحون والعمال والجنود فهم بناة إسرائيل
    وأكثرهم ممن ضاقت بهم الأرض في شرق أوروبا و مغربها .وإذا كان هذا هو رأي أينشتاين فإنه لم يكف عن تأييد الحركة الصهيونية ,
    بل إنه قد رشح لأكبر مناصبها القيادية وإن اعتذر بشواغله العلمية .
    16ـ على الرغم من أن الفاتيكان رفض الاعتراف باليهود إلى عام 1960م إلا أنه في عام 1970م تم إلغاء فقرة ( لعنة ) اليهود
    في صلاة الكاثوليك والبروتستانت, وفي عام 1975 ظهر أول تعبير ( شعب يهودي ) لدى المسيحيين وفي عام1980 صافح
    البابا لأول مرة حاخاماً يهودياً، وفي عام 1984 أعيدت العلاقات الدبلوماسية بين الفاتيكان والولايات المتحدة ,
    وفي عام 1985 كانت أولى إشارات الاعتراف بدولة إسرائيل ،وفي عام 1991 كان اللقاء بين بابا الفاتيكان
    والرئيس جورج بوش الأب ـ رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ـ والذي مهد العلاقات بين الفاتيكان وإسرائيل, وفي عام 1994 أعلن
    البابا براءة اليهود من دم المسيح وحق اليهود في العودة إلى أرض أجدادهم , وفي عام 2000 زار البابا يوحنا بابا الفاتيكان
    ( دولة إسرائيل ) بعد أن قدم اعتذاراً رسمياً لإسرائيل عمَّـا فعله المسيحيون بهم إبان الحروب الصليبية, وترك رسالة الاعتذار
    عند حائط المبكى، وفي عام2001 أعلن الرئيس جورج ونكلر بوش الابن قيادة الحملة الصليبية الجديدة ضد المسلمين تحت راية محاربة الإرهاب.



    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  7. #17
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حصن الاسلام مشاهدة المشاركة
    الاخ الفاضل المهندس زهدي هل لي ان اسال حضرتك سؤال لماذا ذلك الشخص المسمى حسن نصر الله لماذا سميته شيخا هل تعلم تاريخه وتصريحاته الاخيره بشأن سوريا لقد قرات كلامك الى ان وصلت وصفك له وكانه البطل المغوار هذا ماظنناه وقتها اي وقت اغارة اسرائيل على جنوب لبنان اما الحقائق ا تضحت عندما اغارت اسرائيل على غزه والان بعد احداث سوريا ماذا نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل ليس هناك غير حل واحد كما اوضحت حضرتك وهو الوحده فعلينا بتعلم ديننا وان نعرف رب العزه اللآمر حق المعرفةحتى نطبق اوامره فنكون خير امة اخرجت للناس ونشكر الشدائد التي اظهرت المنافقين الذين يدعون حرصهم على الامة وهم ابعد مايكونون عن ذلك نسأل الله ان يوحد كلمة المسلمين ولن يكون ذلك الا اذا كان هدفنا إعلاء لكلمة الله شكرا لك
    بارك الله فيك يا أخي الفاضل..ولكنني أحب أن أنوه هنا إلى أن هذه الدراسة كانت مكتوبة من زماااااااااان ولم تراجع فأرجو السماح والمعذرة..أما وقد اتضحت الحقائق فلعنة الله عليه وعلى كل من كان على شاكلته ممن ينتسبون إلى الإسلام ويرتدون عباءته..حتى ولو كانت بيضاء أمثال البوطي أو سوداء مثل حس ومعهم كل شيعة إيران..
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  8. #18
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي

    الفصل الخامس

    مستقبل فلسطين وهو على مطلبين:
    المطلب الأول: فلسطين تتهود.. فما الحل وماالعمل..
    المطلب الثاني: مشروع إسرائيل الكبرى (الصياغة الإسرائيلية الأخيرة لتهويدفلسطين)..

    المطلب الأول


    فلسطين تتهود.. فما الحل وماالعمل

    نظرة توثيقية على حقيقة تواجد اليهود في فلسطين قبل نكبة 1948


    Jewish in Palestine pre 1948



    The first Jewish colonialism in Palestine in 1837 was funded by Moses Montverde
    a wealthy British Jew who established the first Jewish settlement in Palestine,
    during the rule of Egyptian governor Mohammed Ali. Later on, Montverde
    was able to get guarantees from the Ottoman state including protection and privileges



    The number of the Jewish people in Palestine reached 1500 in 1860 and
    increased to10 thousand in1881. The majority of Jewish people were concentrated in Jerusalem



    In 1859 they made their first attempt to settle in Palestine
    by setting up the first Jewish neighborhood called
    “Binyamin Moshe “ to honor Mr. Montverde who attained the
    Ottoman Firman (decree) in 1855 allowing him to buy the land and construct a hospital


    In 1859, the hospital was transformed into populace residences
    for the Jews which became the first Jewish neighborhood in
    Jerusalem, located out side the old city’s boundaries.


    The first immigration wave (1882 - 1903):



    It occurred in two stages: The first from1882 – to 1884 and the second
    from1890 to 1891. During this emigration about 25 thousand Jews
    came to Palestine, most of them from limited income families from Romania and Russia.


    The Zionist sources point out that this emigration was organized
    and financed by the “Zion Lovers Society” association and Belo movement



    The second immigration wave during (1904 - 1918):



    The World Zionist Organization took charge of emigration and settling
    affairs in Palestine. The number of Jewish immigrants was 40 thousand
    who were mostly jobless Russian and Romanian youths. Later, they
    were enlisted in the armed forces.


    In the period between 1911 and 1912, about 1500 Yemeni Jews arrived
    to Palestine and were distributed at Zionist agricultural settlements.



    The Jewish Immigration during the British Mandate (1919-1948):


    During this period which took place between 1919 & 1948, a new horizon
    was opened to the Zionist emigration movement, where as Balfour declaration
    was supplemented to the British Mandate, whose 6th article stipulates that the
    British administration would facilitate the emigration by providing suitable
    prerequisites and encourage - in cooperation with the Jewish Agency - the settling of the Jews in governmental and deserted lands as well as lands not required for the public usage.



    The 7th article stipulates that the Palestinian nationality to be granted to the Jewish immigrants.



    For the success of the Zionist project, the United States and some western countries started to limit the Jewish immigration to their countries in order to force them to immigrate to Palestine.



    The third immigration wave during (1919- 1923):


    The number of immigrants was 35 thousand. Most of them came from
    Russia, Romania and Poland, in addition to few numbers from Lithuania,
    Germany and the United States.



    The fourth immigration wave during (1924- 1932)



    During this period, about 89 thousand Jews came to Palestine. The majority
    belonged to the middle class and more their half came from Poland.
    The immigrants started to establish their own small scale investment projects



    The flux of the immigrants reached its climax in 1925 and later their
    number increased to 33 thousand, while in 1926 it dropped to 13 thousand.


    In 1927 their number decreased to three thousand, then two thousand in 1928



    The fifth immigration wave during (1933 - 1939):


    The number of its immigrants reached 215 thousand. Their majority
    emigrated from different territories in Middle Europe because they
    were affected by the Nazist reign on Germany (about 45 thousand from Germany)



    In 1935, the emigration reached its climax for it witnessed the arrival
    of 62 thousand then it started to diminish because of the revolution
    that flared in Palestine in 1936.


    It’s worth mentioning that the Zionist organization and the Jewish
    agency succeeded in reaching a deal with the German Nazists to allow
    the German Jews to emigrate and permitted them to take their money.


    Accordingly, they were able to let out 32 thousand million pounds.



    The sixth immigration wave during (1939 - 1948):


    It started during the 2nd world War and lasted till the creation of Israel.
    The transfer of immigrants was either by sea or land to reach their
    destinations. During the years of the War, 15 thousand illegal immigrants
    were transferred to Palestine.



    British s revealed that the British Navy assigned to watch the Palestinian
    shores to suppress any attempt of illegal immigration - depending on
    the reports by the British government - used to help the immigrants
    and supplying them with provisions and fuels. In addition, it led the
    immigrants to the Palestinian coasts and carried out improper search operations on them.



    In summer 1943 the British Government informed its embassy in
    Turkey to give the Jews permissions to enter Palestine especially
    those who escaped from the lands occupied by Nazists.



    In 1944 the United States helped the Jews to get out from the lands
    occupied by the Nazist and even it set a special service for this purpose
    concerning those who immigrated during the war.



    The American President, Truman demanded to allow 100 thousand Jews to
    immigrate to Palestine according to the decisions of the Baltimore’s program.
    Consequently, an “Anglo - American” investigation committee was composed to
    examine whether Palestine can absorb the homeless European Jews.
    At the beginning of May 1946, the committee recommended Truman’s proposal.






    The Jewish population in Palestine pre 1948


    The blue spots = Jewish population



    اليهود في فلسطين قبل عام 1948
    كان أول تنفيذ عملي لفكرة الاستعمار اليهودي قد حدث في عام 1837 على يد اليهودي البريطاني الثري
    "موشي مونتفيوري" الذي أنشأ أول مستعمرة يهودية في أرضفلسطين، واستطاع مونتفيوري أن يحصل
    على ضمانات من الدولة العثمانية بالحماية والامتيازات، وذلك بعد زوال حكم محمد علي في فلسطين
    وقدر عدد اليهود فيفلسطين سنة 1860 بنحو1500 يهودي،وأصبح عددهم سنة 1881 نحو عشرة آلاف يهودي،
    وكانت تتركز غالبيتهم في القدس، حيث يرجع تاريخ أول محاولة استيطانية لهم سنة 1859، عندما أقيم أول حي يهودي خارج سورالقدس،
    وسمي آنذاك باسم "يمين موشي" نسبة إلى مونتفيوري الذي حصل على فرمان عثماني سنة 1855 بشراء الأرض وإقامة
    مستشفى عليها، وحولها سنة 1859 إلى مساكن شعبية لليهود، أصبحت نواة الحي اليهودي في القدس خارج سور البلدة القديمة.
    الهجرة الأولى (1882ـ1903):
    وقد تمت على دفعتين رئيسيتين،الأولى منهما بين سنة 1882 وسنة 1884، والثانية سنة 1890 أو سنة 1891،
    وقد جاء في هذه الهجرة حوالي 25 ألف يهودي معظمهم أسر محدودة الإمكانيات من رومانياوروسيا.
    وتشير المراجع الصهيونية إلى أن هذه الهجرة نظمت ومولت من جمعيات أحباء صهيون وحركة بيلو.
    الهجرة الثانية (1904ـ1918):
    وقدحدثت بعد قيام المنظمة الصهيونية، وإشرافها على الهجرة والاستيطان في فلسطين، وبلغ عدد المهاجرين فيها
    نحو أربعين ألفاً جاء معظمهم من روسيا ورومانيا وكانوا أساساًمن الشباب المفلسين المغامرين الذين جندتهم الصهيونية
    والأجهزة الاستعمارية. ووصل كذلك إلى فلسطين بين سنة 1911 وسنة 1912 نحو 1.500 يهودي
    يمني وزعوا على المستعمرات الزراعية الصهيونية.
    الهجرة اليهودية إلى فلسطين في زمن الانتداب البريطاني (1919-1948) :
    في هذه المرحلة التي تمتد من سنة 1919 إلى 1948، فتحت آفاق جديدة أمام حركة الهجرة الصهيونية إلى فلسطين،
    فقد أدمج وعد بلفور بصك الانتداب البريطاني على فلسطين، الذي نصت المادة السادسة منه على أن الإدارة البريطانية سوف
    تلتزم بتسهيل الهجرة اليهودية بشروط مناسبة، وسوف تشجع ـ بالتعاون مع الوكالةاليهودية ـ استيطان اليهود في الأراضي
    بما في ذلك الأراضي الحكومية والأراضي الخالية وغير اللازمة للاستعمال العام.
    كما نصت المادة السابعة على ضرورة تسهيل إعطاء المهاجرين اليهودالجنسية الفلسطينية
    وللمساعدة في إنجاح المشروع الصهيوني عمدت الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية الأخرى في هذه المرحلة إلى وضع قيود
    على هجرة اليهود إلى أراضيها لدفعهم إلى الهجرة إلى فلسطين
    الهجرة الثالثة ( 1919 ـ1923):
    وقد بلغ عدد المهاجرين فيها حوالي 35 ألف نسمة، أي بمعدل ثمانية آلاف مهاجر سنوياً، جاءوا في معظمهم من روسيا ورومانيا وبولونيا،
    بالإضافة إلى أعداد صغيرة من لتوانيا وألمانيا والولايات المتحدة.
    الهجرةالرابعة (1924ـ1932:(
    جاءإلى فلسطين في هذه الموجة نحو 89 ألف مهاجريهودي، معظمهم من أبناء الطبقة الوسطى وأكثر من نصفهم من بولونيا.
    واستغل مهاجروهذه الموجة رؤوس الأموال الخاصة التي أحضروها معهم في إقامة بعض المشاريع الصغيرة الخاصة
    بلغ تدفق المهاجرين الصهيونيين ذروته في عام 1925 فوصل عددهم إلى حوالي 33 ألفا مقابل 13 ألفاً. وبعد ذلك انخفض
    العدد مرة أخرى إلى حدود 13 ألفاً في عام 1926. ثم بدأت الهجرة بالانحسار منذ عام 1927 بسبب الصعوبات الاقتصادية
    في البلادآنذاك. ففي عام 1927 انخفض عدد المهاجرين إلى ثلاثة آلاف، ثم إلى ألفين فقط في عام 1928.
    الهجرة الخامسة (1933ـ1939):
    وقد بلغ عددالمهاجرين الذين قدموا في هذه الهجرة إلى فلسطين نحو 215 ألفاً جاء معظمهم من أقطاروسط أوروبا التي تأثرت
    بوصول النازية إلى الحكم في ألمانيا فهاجر منها وحدها خلالهذه الفترة نحو 45 ألف مهاجر.
    وقد بلغت الهجرة ذروتها في عام 1935 فبلغ عددالمهاجرين حوالي 62 ألفاً. ثم أخذت بالهبوط بسبب اشتعال ثورة 1936 في فلسطين.
    ومن الجدير بالذكر أن المنظمة الصهيونية والوكالة اليهودية عقدتا اتفاقاً مع الحكم النازي في ألمانيا لتسهيل عملية هجرة اليهود
    من ألمانيا وتنظيم إخراج أموالهم.وبموجب هذا الاتفاق أمكن إخراج حوالي 32 ألف مليون جنيه
    الهجرة السادسة (1939ـحتى بداية 1948: (
    التي تمت خلال الحرب العالمية الثانية حتى قيام (إسرائيل)، وقد استمرت بأشكالها المختلفة إما عن طريق الإبحار مباشرة إلى فلسطين وخلال سنوات تم نقل نحو 15 ألف مهاجر "غير شرعي".
    وكشفت الوثائق السرية البريطانية النقاب عن أن الأسطول البريطاني الذي كان مكلفاً مراقبة شواطئ فلسطين لمقاومة
    الهجرة "غير الشرعية" ـ حسب إدعاء الحكومة البريطانية آنذاك ـ كان يقوم بإرشاد سفن المهاجرين الصهيونيين وإمدادها
    بالماءوالمؤن والوقود وقيادتها إلى السواحل الفلسطينية، حيث يجري عملية استيلاء وهمية عليها.
    في صيف 1943 أصدرت الحكومة البريطانية تعليمات إلى سفارتها في تركيابإعطاء تصريحات دخول إلى فلسطين
    لليهود "الفارين من الأراضي التي يحتلها النازيون".
    كما بدأت الولايات المتحدة عام 1944 عمليات إخراج اليهود من الأراضي التي تحتلها ألمانيا النازية، وأقامت لهذا الغرض
    مكتباً خاصاً أطلق عليه اسم "مكتب مهاجري الحرب".
    طالب الرئيس الأمريكي ترومان بعد الحرب مباشرة، وتنفيذاً لمقررات برنامج بلتمور، بإدخال مئة ألف يهودي فوراً إلى فلسطين.
    وتشكلت لجنة تحقيق أنجلو ـأمريكية" لبحث مدى قدرة فلسطين على استيعاب اليهود المشردين في أوروبا.
    وفي الأولمن أيار عام 1946 نشرت لجنة التحقيق المذكورة توصياتها فأيدت فيها مطلب الرئيس ترومان.

    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  9. #19
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي

    المطلب الثاني
    مشروع إسرائيل الكبرى (الصياغة الإسرائيلية الأخيرة لتهويدفلسطين)فلسطين تتهود.. فما الحل وماالعمل..تهويد الواقع تدريجياً
    بدءاً من القدس وانتهاءً بيهودية الدولة في فلسطين العربية

    بالأرقام

    هجرة اليهود إلى فلسطين

    ولتحقيق ذلك كانت الهجرة إلى فلسطين بصورة تدريجية ومنظمة..
    تنبيه هام: هذا الفصل مستل من دراستنا المعنونة بـ " محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏بين يوسف عليه السلام وورقة بن نوفل".
    الهجرة اليهودية الحديثة وبداية الاستعمار الاستيطانياليهودي في أواخر الحكم العثماني:
    في عام 1837انشئت أول مستعمرة يهودية في فلسطين على يد اليهودي البريطاني مونتفيوري ، حيث كان عدد سكانها
    في ذلك الوقت (1500) يهودي وارتفع عدد المهاجرين إلى (10000) يهودي عام 1840 ثم 15 ألف يهودي
    عام 1860 ثم 22 ألف يهودي عام 1881. في عام 1882 بدأت أفواج المهاجرين الروس بالتوافد إلى فلسطين رغم إصدار
    السلطات العثمانية لقانون يحد من الهجرة وقدر عدد الفوج الأول بألفي يهودي وارتفع هذا العدد ليصل إلى (25) ألف يهودي عام 1903.
    هذا ويوضح الجدول التالي: تطور عدد اليهود القادمين إلى فلسطين في أواخر العصر العثماني



    ويتضح من الجدول ازدياد عدد المهاجرين اليهود في بداية القرن العشرين خصوصا في الفترة من 1911-1914.
    وتعرضت الأراضي الفلسطينية لخمس موجات متتالية من الهجرات اليهودية وذلك في أعقاب الأزمات المتعاقبة التي حدثت
    منذ أواخر القرن التاسع عشر وحتى الحرب العالمية الثانية وذلك في المناطق التي تواجد فيها اليهود.




    1. الهجرة الأولى 1882-1903:
    وقد تمت على دفعتين قدم فيها إلى فلسطين حوالي (25) ألف يهود ي معظمهم من يهود رومانيا وروسيا وقد تم تمويلها
    بواسطة جمعيات أحباء صهيون وحركة البيلو إلى جانب بعض الشخصيات الاستعمارية والأجهزة البريطانية.

    2. الهجرة الثانية 1904-1918:
    حدثت هذه الهجرة بعد إنشاء الحركة الصهيونية، وقد بلغ عدد المهاجرين فيها نحو (40) ألف جاء معظمهم من روسيا
    ورومانيا وكانوا أساسا من الشباب المغامرين الذين جندتهم الأجهزة الاستعمارية والصهيونية. ومع نهاية موجة الهجرة الثانية
    وبسبب نشوب الحرب العالمية الأولى سنة 1914 وصل عدد اليهود في فلسطين إلى حوالي (85) ألف يهودي ووصلت
    مساحة الأراضي التي يمتلكونها إلى 418 ألف دونم ونحو 44 مستعمرة زراعية.
    3. الهجرة الثالثة 1919-1923:
    بلغ عدد المهاجرين فيها حوالي (35) ألف مهاجر يهودي، بمعدل ثمانية آلاف مهاجر سنويا.
    جاء معظمهم من روسيا ورومانيا وبولندا بالإضافة إلى أعداد صغيرة من ألمانيا وأمريكا.
    4. الهجرة الرابعة 1924-1932:
    بدأت في زمن الانتداب البريطاني.حيث توافد إلى فلسطين في هذه الموجة نحو (89) ألف مهاجر يهودي معظمهم من أبناء
    الطبقة الوسطى وبالذات من بولندا وقد استغلوا رؤوس الأموال الصغيرة التي أحضروها معهم لإقامة بعض المشاريع الصغيرة الخاصة بهم.
    وقد بلغ تدفق المهاجرين الصهيونيين ذروته في عام 1925 حيث وصل عددهم إلى حوالي (33) ألف مقابل (13 ) أ لف
    في عام 1924 وبعد ذلك انخفض العدد مرة أخرى ليصل إلى حوالي (13)ألف في عام 1926.
    ثم بدأت الهجرة بالانحسار سنة 1927 بسبب الصعوبات الاقتصادية في البلاد آنذاك، فانخفض عددهم إلى
    ثلاثة آلاف ثم ألفين فقط في عام 1928.
    هذا وقد وصل مجمل عدد اليهود في فلسطين في نهاية هذه المرحلة حوالي (175) ألفا واستوطن 136 ألفا منهم في 19 مستعمرة
    مدنية أما الباقون فقد انتشروا في نحو 110 مستعمرات زراعية.
    5. الهجرة الخامسة 1933-1939: وقد بلغ عدد المهاجرين اليهود الذين قدموا في هذه الهجرة إلى فلسطين نحو (215) ألفا
    جاء معظمهم من أقطار وسط أوروبا التي تأثرت بعد وصول النازية إلى الحكم.فهاجر منها وحدها خلال هذه الفترة (45) ألف مهاجر.
    وقد بلغت نسبة المهاجرين اليهود من ألمانيا إلى فلسطين سنة 1938 نحو 52% من المجموع العام لليهود المهاجرين.
    وفي سنة 1933 صدر الكتاب الأبيض الذي بموجبه قامت بريطانيا بتحديد الهجرة اليهودية بـ(75) ألف خلال الخمس
    سنوات التالية وهكذا قلل بقدر الإمكان العدد الكبير من المهاجرين عن الطريق الرسمي وزاد عددهم عن الطريق غير الرسمي ،
    حيث بلغ ذروته سنة 1935 ليصل عدد المهاجرين حوالي (62) ألفا، ثم أخذت بالهبوط بسبب اشتعال ثورة 1936
    في فلسطين، هذا ويوضح الجدول رقم (2) عدد المهاجرين اليهود من 1920الى 1936.
    جدول رقم (2) : عدد ا لمهاجرين اليهود إلى فلسطين خلال السنوات 1920-1936





    وقد وصل إلى فلسطين في سنوات الحرب العالمية الثانية نحو (55) ألف مهاجر غير شرعي حيث كان الأسطول البريطاني
    مكلفا بإرشاد سفن المهاجرين اليهود وإمدادهم بالماء والتموين والوقود وقيادتها إلى السواحل الفلسطينية. إلى جانب ذلك
    دخل البلاد من اليهود بين عام 1940-1948 نحو (120) ألف يهودي ومع انتهاء فترة الانتداب البريطاني كان عدد
    اليهود قد وصل إلى (625) ألفا، أي ما يعادل ثلث السكان في البلاد.
    ـ المصدر: تطور القضية الفلسطينية ( التاريخي والاجتماعي والسياسي) ، الدكتور رياض العيلة. الطبعة الثانية ، مايو 1998.

    جدول (3) النسبة المئوية لعدد السكان العرب واليهود في فلسطين

    خلال السنوات 1918-1948





    جدول (4) المهاجرون اليهود إلى فلسطين خلال السنوات 1919-1936 حسب الجنسية والنسبة المئوية.





    ـ المصدر : الجداول (2)، (3)، (4) ، (5) الدكتور: محمد سلامة النحال، كتاب سياسة الانتداب البريطاني حول
    أراضى فلسطين العربية – منشورات فلسطين المحتلة الطبعة الثانية 1981 بيروت ص74-75-76.
    *الهجرة بعد قيام إسرائيل 1948-1967
    باغتصاب فلسطين عام 1948 وطرد العرب الفلسطينيين من أرضهم ووطنهم، بدأت الصهيونية في بذل جهود
    كبيرة لتسهيل الهجرة اليهودية إلى فلسطين، وأصدرت قانون العودة الذي اقر عام 1950والذي ينص على: " أن
    لكل يهودي الحق في العودة إلي البلاد كيهودي عائد. والهجرة تكون بتأشيرة مهاجر". كما صدر قانون الجنسية
    الإسرائيلية عام 1952 بحيث يحق لكل يهودي يهاجر إلى إسرائيل الحصول على الهوية الإسرائيلية بمجرد دخول البلاد.
    كل ذلك بالإضافة إلى تشجيع الوكالة اليهودية للهجرة وتنظيمها والاهتمام بأمور المهاجرين عند وصولهم إلى البلاد، ساعد على ازدياد الهجرة.

    جدول (5) الهجرة اليهودية إلى فلسطين خلال السنوات الـ 1948-1967




    يلاحظ من الجدول السابق ما يلي:
    أولا: ارتفاع عدد المهاجرين اليهود إلى فلسطين خلال السنوات الأربعة الأولى لقيام دولة الكيان الصهيوني،
    حيث تم دخول حوالي (700) ألف مهاجر خلال هذه الفترة في حين أن عدد اليهود في فلسطين بلغ حوالي (650) ألف
    نسمة عام 1948 ويرجع سبب تزايد الهجرة اليهودية إلى ما يلي:
    1. قيام المنظمات الصهيونية بنقل من تبقى من اليهود في مخيمات اللاجئين في أوروبا الغربية إلى فلسطين بعد الحرب العالمية الثانية.
    2. المفاوضات التي قامت بها الحكومة الإسرائيلية مع حكومة رومانيا عام 1948وادت إلى وصول حوالي (118) ألف مهاجر
    روماني خلال الأربع سنوات 1948-1951.
    3. استخدام الصهيونية أساليب ملتوية إرهابية لتحقيق أهدافها بالنسبة للهجرة وخاصة في بلدان الشرق الأوسط وخاصة في
    اليمن والعراق وليبيا حيث كان اليهود يقومون بتفجيرات في الأحياء اليهودية لإثارة الرعب .
    4. ومن ثم يطلبون منهم الهجرة إلى فلسطين للتخلص من الإرهاب.
    ثانيا: انخفاض عدد المهاجرين خلال الثلاث سنوات التالية 1952-1954 بسبب الأزمة الاقتصادية في البلاد
    التي نتجت عن ازدياد عدد المهاجرين وانتشار البطالة.
    ثالثا: استمرار الهجرة وبشكل متضاعف عن الفترة السابقة خلال السنوات الثلاث (1955-1957) وعلاقة ذلك
    بحوادث المجر والوضع الاقتصادي في البلاد بسبب العدوان الثلاثي على مصر وقطاع غزة.
    رابعا: انخفاض عدد المهاجرين بعد عام 1957 بشكل واضح بسبب توقف الهجرة من شمال أفريقيا ومصر حيث عملت
    الحكومات العربية في المغرب وتونس ومصر على تشجيع اليهود على البقاء في البلاد عن طريق توفير الظروف المؤاتية لمعيشتهم
    وأمنهم وخاصة بعد عدوان السويس والتخلص من عملاء الصهيونية وما قاموا به من أعمال إرهابية.
    خامسا: ارتفاع عدد المهاجرين منذ عام 1961 حيث وصل المعدل (50 )ألف مهاجر سنويا وذلك خلال السنوات من 1961 وحتى 1965.
    الجدول رقم (6) المهاجرون إلى فلسطين وإسرائيل بحسب القارة التي ولدوا فيها 1882-1993 (نسب مئوية)




    والجدول رقم(7) يوضح تطور عدد سكان إسرائيل اليهود والعرب، و نسبتي اليهود والعرب من مجموع السكان،
    ويبين الجدول أيضا أن العدد الإجمالي للسكان قد تطور على نحو سريع، فوصل في نهاية سنة 1993 إلى (5.327.600)
    نسمة منهم 81.4% يهود و 18.6% عرب وتشمل هذه الإحصاءات طبعا سكان القدس العربية وهضبة
    الجولان اللتين ضمتا إلى إسرائيل(172.000) تقريبا.
    وإذا استثنينا سكان هاتين المنطقتين المحتلتين منذ سنة 1967، فإن نسبة السكان العرب من مجموع سكان إسرائيل تهبط قليلا فتبلغ 15.4%.

    الجدول رقم 7 تطور عدد سكان إسرائيل، اليهود والعرب، ونسبة العرب من مجموع السكان بين 8/11/1948 ونهاية سنة 1993(الأعداد بالآلاف)








    المصدر: statistical Abstract of Israel, No.45(1994),p.43
    منذ سنة 1967 تشمل الإحصاءات الإسرائيلية سكان مدينة القدس العربية التي ضمت إلى إسرائيل
    (نحو 70.000 في سنة 1967 و 155.500 في سنة1993).
    ومنذ سنة 1982، تشمل هذه الإحصائيات السكان العرب في هضبة الجولان التي ضمت أيضا
    إلى إسرائيل (نحو 16.500 في سنة 1993).
    ويوضح الجدول التالي رقم(8) أن اليهود الغربيين الذين شكلوا الأغلبية الساحقة قبل سنة 1948 تقلص نسبتهم
    بعد قيام إسرائيل بسبب هجرة اليهود الشرقيين، لكنهم بقوا يشكلون الأغلبية بنسبة قليلة حتى أوائل الستينات (52.1% سنة 1961).
    الجدول (8) سكان إسرائيل بحسب الديانة، وبلد الأصل ، ومكان الولادة، وفترة الهجرة (نسب مئوية)



    وتقلصت نسبة اليهود الغربيين أكثر بعد ذلك، وتفوقت عليها في أوائل السبعينات نسبة اليهود
    الشرقيين (44.2 %في مقابل ، 47.4% سنة 1972).
    وبقيت نسبة اليهود الشرقيين أعلى من نسبة اليهود الغربيين حتى تدفق هجرة اليهود
    السوفيت إلى إسرائيل في أوائل التسعينات.
    وفي سنة 1993، رجحت كفة اليهود الغربيين قليلاً على كفة اليهود الشرقيين (39.9% في مقابل 36.3%) أما
    سكان إسرائيل من اليهود ارتفع عددهم بنسبة من 5.5% سنة 1961 إلى 23.8% سنة 1993.وأخيرا يوضح
    الجدول رقم (9) أن اليهود الذين ولدوا خارج فلسطين شكلوا أغلبية يهود إسرائيل حتى أوائل السبعينات . ثم ارتفعت نسبة اليهود
    المولودين في (إسرائيل أو فلسطين قبل سنة 1948) أكثر وأصبح هؤلاء يشكلون أغلبية سكان إسرائيل اليهود (60.9% سنة 1993).
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  10. #20
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي

    الجدول رقم (9) سكان إسرائيل بحسب بلد الأصل· 1993






    الجدول رقم 10 السكان في إسرائيل بحسب المنطقة في سنوات مختارة (نسب مئوية)







    في هذه الدراسة يتبين أن المجتمع الإسرائيلي مجتمع مهاجرين أو مجتمع مستوطنين لا يزال 39.1% من سكان اليهود من
    مواليد أماكن خارج البلاد و 37.1% من مواليد البلاد (فلسطين أو إسرائيل) لكن آباءهم ولدوا في الخارج و 23.8% فقط
    من السكان اليهود ولدوا هم وآباؤهم في البلاد.
    وقد نما عدد السكان اليهود سريعا، فتضاعف منذ قيام إسرائيل في 15 مايو 1948 حتى نهاية سنة 1993 نحو ست مرات،
    وساهم ميزان الهجرة، بصورة عامة، في نصف الزيادة السكانية والزيادة الطبيعية في النصف الآخر.
    إن الفلسطينيين في إسرائيل، باستثناء سكان القدس العربية يشكلون 15.4% من مجموع السكان . وقد حافظ
    المواطنون العرب على نسبتهم، على الرغم من الهجرة اليهودية المكثفة، بفضل الزيادة الطبيعية التي تصل نسبتها
    إلى نحو ضعفي نسبة الزيادة الطبيعية لدى اليهود.
    والسكان اليهود في إسرائيل ينقسمون/ وفقا لـ"بلد الأصل " كما تعرفه الإحصاءات الإسرائيلية أي وفقا لمكان
    ولادة الشخص ومكان ولادة أبيه، إلى ثلاث جماعات اثنيه رئيسية:
    أ. يهود غربيون (أو من أصل غربي): وهم من مواليد أوروبا- أميركا، ومواليد البلاد لآباء من مواليد أوروبا- أميركا.
    ب. يهود شرقيون (أو من أصل شرقي): وهم من مواليد آسيا- إفريقيا- ومواليد البلاد لآباء من مواليد آسيا –إفريقيا.
    ج. يهود أبناء البلد: أي يهود ولدوا هم وآباؤهم في البلد (فلسطين أو إسرائيل).
    * المصدر: دليل إسرائيل.العام.مؤسسة الدراسات الفلسطينية، محمود ميعاري، التركيب السكاني ص 37-89.
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



صفحة 2 من 6 الأولىالأولى 1 2 3 ... الأخيرةالأخيرة

المؤامرة الكبرى (سرقة وطن) الجزء الثاني


LinkBacks (?)

  1. 20-12-2015, 11:10 AM
  2. 18-05-2015, 01:28 AM
  3. 13-04-2015, 07:46 AM

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. المؤامرة الكبرى ( سرقة وطن )
    بواسطة المهندس زهدي جمال الدين محمد في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 157
    آخر مشاركة: 20-04-2013, 11:15 PM
  2. المؤامرة الكبرى على الإسلام .لا يفوتنكم
    بواسطة ismael-y في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 13-05-2012, 12:26 AM
  3. المؤامرة الكبرى ..سرقة وطن
    بواسطة المهندس زهدي جمال الدين محمد في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 03-03-2010, 12:10 PM
  4. المؤامرة الكبرى لضرب الإسلام
    بواسطة احمد العربى في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 13-12-2005, 02:29 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

المؤامرة الكبرى (سرقة وطن) الجزء الثاني

المؤامرة الكبرى (سرقة وطن) الجزء الثاني