البرق بين القرأن والسنة والعلم الحديث هل من عاقل؟

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

البرق بين القرأن والسنة والعلم الحديث هل من عاقل؟

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: البرق بين القرأن والسنة والعلم الحديث هل من عاقل؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    222
    آخر نشاط
    28-01-2016
    على الساعة
    06:50 PM

    افتراضي البرق بين القرأن والسنة والعلم الحديث هل من عاقل؟

    ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونعوذ بالله العلى العظيم من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا واقرواذعن واشهد أن لا اله الا الله واحد أحد فرد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صفيه من خلقه وحبيبه بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وكشف الله جل وعلا به الغمة وجاهد فى الله جل وعلا حق جهاده حتى أتاه اليقين صلى الله عليه واله وسلم.


    هذا موضوع بسيط جدا موجه لاصحاب العقول فقط وليس لاشباه الانعام من عبدة القساوسة وعبدة النظريات المادية الفاشلة الذين سمح لهم النت بنشر افكارهم المنتنة وعقائدهم الفاشلة الفاسدة


    1- الرعد والبرق فى القرأن والسنة.


    2- توافق العلم مع خبر القرأن الكريم


    1- البرق والرعد فى القرأن والسنة.


    مازال القرأن يأتى بالجديد حتى يأتى اعداء الله جل وعلا من الصليبيين والعلمانيين واليهود وغيرهم يوم القيامة يوم الحسرة وليس لهم عند الله جل وعلا شىء فقد جاءتهم الحجة البالغة واعرضوا فاتخذ كل منهم الهه هواه ولا حول ولا قوة الا بالله.قال الله جل وعلا فى سورة البقرة
    اقتباس

    أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آَذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ (19) يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (20)

    وقال صلى الله عليه واله وسلم فى حديث متواتر عن ابى هريرة وحذيفة وابن مسعود رضى الله عنهم وارضاهم.
    اقتباس
    يجمع الله تبارك وتعالى الناس . فيقوم المؤمنون حتى تزلف لهم الجنة . فيأتون آدم فيقولون : يا أبانا استفتح لنا الجنة . فيقول : وهل أخرجكم من الجنة إلا خطيئة أبيكم آدم ! لست بصاحب ذلك . اذهبوا إلى ابني إبراهيم خليل الله . قال فيقول إبراهيم : لست بصاحب ذلك . إنما كنت خليلا من وراء وراء . اعمدوا إلى موسى صلى الله عليه وسلم الذي كلمه الله تكليما . فيأتون موسى صلى الله عليه وسلم فيقول : لست بصاحب ذلك . اذهبوا إلى عيسى كلمة الله وروحه . فيقول عيسى صلى الله عليه وسلم : لست بصاحب ذلك . فيأتون محمدا صلى الله عليه وسلم . فيقوم فيؤذن له . وترسل الأمانة والرحم . فتقومان جنبتي الصراط يمينا وشمالا . فيمر أولكم كالبرق ، قال قلت : بأبي أنت وأمي ! أي شيء كمر البرق ؟ قال : ألم تروا إلى البرق كيف يمر ويرجع في طرفة عين ؟ ثم كمر الريح . ثم كمر الطير وشد الرجال . تجري بهم أعمالهم . ونبيكم قائم على الصراط يقول : رب ! سلم سلم . حتى تعجز أعمال العباد . حتى يجيء الرجل فلا يستطيع السير إلا زحفا . قال وفي حافتي الصراط كلاليب معلقة . مأمورة بأخذ من أمرت به . فمخدوش ناج ومكدوس في النار . والذي نفس أبي هريرة بيده ! إن قعر جهنم لسبعون خريفا .
    الراوي: أبو هريرة و حذيفة بن اليمان المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 195
    خلاصة حكم المحدث: صحيح

    2-توافق حقائق القرأن الكريم والسنة المطهرة مع العلوم الحديثة.



    اولا التعبير عن اثر البرق والرعد بالمضارع والتعبير عن بدء البرق بالماضى.


    ثانيا الاشارة الى تكرار البرق وانتهاء ضوءه مرة واحدة.


    ثالثا الاعجاز فى لفظة يكاد.

    رابعا واخيراالاشارة الى سرعةالبرق.
    التعديل الأخير تم بواسطة عُبَيّدُ الّلهِ ; 29-02-2012 الساعة 07:42 AM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    222
    آخر نشاط
    28-01-2016
    على الساعة
    06:50 PM

    افتراضي

    اولا التعبير عن اثر البرق والرعد بالمضارع والتعبير عن بدء البرق بالماضى
    هذه المعلومة لم نكن لنعرفها لولا التحليل العلمى لظاهرتى البرق والرعدوالتى اكدت ان البرق يسبق الرعد وهذا لا يلاحظه الانسان العادى لان الظاهرتين متلازمتين احيانا ومتوازيتين نقرء من الموسوعة الحرة
    البرق هو الضوء المبهر الذي يظهر فجأة في قلب السماء في الأيام التي تسوء فيها أحوال الجو وهو عبارة عن الضوء الناشئ نتيجة تصادم سحابتين أحدهما تحمل الشحنة الكهربائية السالبة والأخرى تحمل الشحنة الكهربائية الموجبة وبذلك ينتج عن التصادم شرارة قوية تصدر علي هيئة الضوء الذي نراه فجأة ثم يختفي في الأيام ذات الطقس السيء، كما أن هذا الضوء يعقبه صوت عالٍ قادم من السماء وهو ما يسمى بالرعد، والإثنان معاً يطلق عليهم اسم الصاعقة
    http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%82#.D8.AE.D8.B5.D8.A7.D8.A6.D8.B5

    .
    وسبب سبق البرق ان الخلل الذى يحدثه تكون البرق فى وسط الهواء الجوى حيث يزداد الضغط ودرجة الحرارة فيتكون ما يُعرف علميا بالرعدهذه الحقيقة العلمية يعرفها طفل فى المدرسة الان ولكن يستحيل على اى شخص ان يعرفها فى القرن السابع للميلاد على التاريخ الصليبى ولا توجد اى اهمية على الاطلاق لكتاب دينى ان يأخذها فى اعتباره الا اذا كان وحيا من الله جل وعلاولكن كلام الاله العلى الخالق لم يتجاوز هذه الحقيقة ليثبت انه الحق المطلق فعبر عن حدوث البرق فى بدايته بالفعل الماضى وعبر عن حدوث الرعد واثر البرق على الناظر اليه–وسنعرف باذن الله جل وعلا لماذا؟-بالفعل المضارع .قال جل وعلا عن صوت الرعد اولا
    يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آَذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ
    (بالمناسبة وهذا خارج الموضوع وحيث تحدث بعض العلمانيين فى هذا الامر وللاسف الشديد بعض من يردون الشبهات من المدارس المبتدعة وقد استعانت بهم مواقع اهل السنة والجماعة فى رد الشبهات العلمية وهذا مؤسف جدا وهولاء قد انكروا صريح السنة الصحيحة ولذلك اقول فان المفهوم الاسلامى يفرق بين الرعد كمخلوق وبين ما نسمعه وهوصوت الرعد او ظاهرة الرعد العلميةوهى ما عبر عنه القرأن الكريم بلفظة الصواعق وهو ما يعرف علميا بالرعد اما الرعد كلفظة فى القرأن الكريم المقصود بها ملاك من الملائكة وليس الصوت بلفظ النبى صلى الله عليه واله وسلم ومن يعترض يراسلنى على الخاص للضرورة) نعود الى الموضوع قال جل وعلا عن تأثير البرق مستخدما الفعل المضارع وسنعرف باذن الله جل وعلا الاعجاز فى استخدام المضارع لاحقا
    يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ
    ولكن الله جل وعلا حينما تحدث عن حدوث البرق نفسه زمنيا قال جل وعلا
    كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِوَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا
    وهذا الاسلوب القرأنى بالتعبير عن الازمنة السابقة بالماضى والتالية لهابالمضارع متكرر كثيرا فى القرأن الكريم
    المائدة
    اقتباس
    فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْوَجَعَلْنَاقُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَعَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّامِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (13)
    فتحريف اليهود لعنهم الله تعالى وخيانتهم لاتزال حاضرة مستمرة بينما نسيان جزء من التوراة تم فيما سبق
    المائدة
    اقتباس
    يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ (15)يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُسُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (16)
    فالهداية بالرسول صلى الله عليه واله وسلم وبالقرأن الكريم جاءت بعد ارسال الرسول صلى الله عليه واله وسلم
    وفى سورة النساء
    اقتباس
    يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَنْ ذَلِكَ وَآَتَيْنَا مُوسَى سُلْطَانًا مُبِينًا (153)
    والسؤال المطروح لمن كان له ذرة عقل هذه الدقة العلمية فى التعبير عن البرق والصواعق الرعدية فى ايجاز واعجاز من اخبر رجلا بدويا عاش فى صحراء قاحلة فى زمن ومكان هو ادنى درجات الحضارة من اخبره بها؟

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    222
    آخر نشاط
    28-01-2016
    على الساعة
    06:50 PM

    افتراضي

    ثانيا الاشارة الى تكرار البرق وانتهاء ضوءه مرة واحدة.
    هذه المعلومات عن البرق لم تتوفر لنا الامنذ بدأت ابحاث عميقة حول طاقة البرق بدأت فى القرن الثامن عشر للميلاد على التاريخ الصليبى.ولم تتوصل الى هذه النتائج الا قريبافالبرق الذى نراه يتكون من عدة ومضات وليس ومضة واحدة بينما ينتهى ضوءه بالاظلام مرة واحدة.هذه معلومة عامة الان ولكنها لم تتوافر الا منذ القرن العشرين المهم نقرء من الموسوعة الحرة
    اقتباس
    من ناحية أخرى فإن هذه العملية لا تتم دفعة واحدة وإنما على دفعات متتالية. يأخذ "القائد" leader (أول ضربة للتفريغ البرقي) مجراه على مراحل، محدثاً برقاً على طول 30 متر تقريبا في كل مرحلة وبزمن مقداره حوالى ميكروثانية (جزء من مليون من الثانية). كما أن هناك فترة توقف تبلغ حوالى 50 ميكروثانية بين كل مرحلة والتي تليها.عند اقتراب الشحنات من الأرض يحدث التحام بينها وبين الشحنات الصاعدة من الأرض مكونة قصر في الدائرة. تبلغ سرعة عودة البرق من الأرض نحو المنطقة المتأينة سرعات عالية قد تصل إلى ثلث سرعة الضوء، مخلفاً الجزء الأعظم من الضوء الوهاج. http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%82#.D8.B3.D8.B1.D8.B9.D8.A9_.D8.A7.D9.84.D8. A8.D8.B1.D9.82

    ولمزيد من التفاصيل عن هذه النقطة تحديدا الرجاء الرجوع الى كتاب ظواهر كونية بين العلم والايمان للمهندس عبد الكحيل الدائم او يكتب على جوجل عبارة
    lightning strikes
    وقد عبر القرأن الكريم عن حدوث البرق بلفظة كلما الدالة على الاستمراروانتهاؤه بلفظة اذا للدلالة على انتهاؤه مرة واحدة وهذا ما اثبته العلم قال الله جل وعلا
    كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذَاأَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا
    وقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
    ألم تروا إلى البرق كيف يمر ويرجع

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    222
    آخر نشاط
    28-01-2016
    على الساعة
    06:50 PM

    افتراضي

    ثالثا الاعجاز فى لفظة يكاد.
    لماذا استخدم القرأن المضارع فى التعبير عن اثر البرق؟الحقيقة ان العلم هو الذى يجيب فاثر البرق يستمر لعدة دقائق بداخل العين اترككم مع جزء من هذه المقالة مع ترك رابط المقالة كلها لمن يريد الاطلاع.
    يكاد البرق يخطف أبصارهم


    أ.د. بلخير حموتي
    عضو الهيئة المغربية الإعجاز العلمي في القرآن و السنة
    ما أروع كلام الله "و هو يقص الحق و هو خير الفاصلين"[1]، "ما فرطنا في الكتاب من شيء[2]، " و كل شيء فصلناه تفصيلا"[3]من خصائصه انه يضرب الأمثال للناس لعلهم يتفكرون فيعتبر من يعتبر و لا تفوته فرصة الهداية فيخسر الخسران المبين. فالمؤمن هداه الله في الأزل بالفطرة التي فطر كل الناس عليها ثم ساقه قدرا إلى كتابه المفتوح ليتأمل و يتدبر و يزداد إيمانا "ربنا ما خلقت هذا باطلا، سبحانك فقنا عذاب النار"[4]. فيكون له حظ من النور الموصل إلى الحياة الحقيقية : "أومن كان ميتا فأحييناه و جعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها"[5]."و من لم يجعل الله له نورا فما له من نور" [6].
    لهذا تجد القرآن يصف في منتهى الدقة حال هؤلاء الذين عرفوا الحق ثم مالوا عنه فضاع منهم النور فتاهوا في الظلمات، وهذه الآيات من سورة البقرة وكأنها صورة حية لهؤلاء: (مثلهم كمثل الذي استوقد ناراً فلما أضاءت ماحوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون، صم بكم عمي فهم لا يرجعون، أو كصيّب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت والله محيط بالكافرين، يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا اظلم عليهم قاموا ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم إن الله على كل شيء قدير)[7].
    إن كل إنسان قد شاهد النار وهي مشتعلة يضيء نورها ثم شاهدها وهي تنطفئ و يذهب نورها. إلا أن ذهاب هذا النور يختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة فالجالس في بيته مثلا ليس كالمسافر في سيارة على الطريق و فجأة فقد النور. فلا شك أن القرآن قي هذا السياق يعني هذا الفضاء الكبير الواسع الذي يصير تيها و ظلمات عند فقدان النور كما يعني أيضا القلب، فما بالك إذا كان الله جل جلاله هو الذي ذهب بهذا النور فتركهم في ظلمات التيه:"لا يبصرون، صم بكم عمي فهم لا يرجعون"
    "أو كصيّب من السماء فيه ظلمات و رعد وبرق" و الصيب هو الغيث الذي أمرنا عليه الصلاة والسلام أن نقول عند نزوله:" اللهم اجعله صيباً نافعاً "[8]. إن المطر وإن كان نافعاً إلا أنه لما وجد في هذه الصورة مع هذه الأحوال الضارة صار النفع به زائلاً، فكذا إظهار الإيمان لا يصير نافعا إلا إذا وافقه الباطن: فإذا فقد منه الإخلاص وحصل معه النفاق صار ضرراً في الدين [9].
    و الصيب الذي ذكره الله هنا فيه "ظلمات و رعد وبرق " فهي إذا ليست ظلمة و إنما ظلمات : ظلمات الشك و النفاق و الكفر. و قد جاء الرعد بصوته الشديد يقضي على السمع و هذه عادة المنافقين و المشركين عند سماعهم القرآن و إعراضهم عنه و كذلك البرق تلك الشرارة الكهربائية الناتجة عن التقاء شحنتين كهربائيتين متعاكستين. و كأنها كناية عن إقبال و إعراض: إقبال الهدى و الخير من الله لهم و إعراض أهل الباطل عنه. غير أن الأصل في هذه الظاهرة أن البرق يسبق الرعد لان سرعة البرق 300000 كلم/ثانية بينما سرعة الصوت 330 متر/ثانية، لكن الآية تتحدث عن سلوك المعرضين عن الحق يسمعون كلام الله و يشاهدون هذا النور لكن لا يستفيدون منه و يزيدهم الله به ظلمة فوق ظلمة "ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور" [10].
    و البرق يأتي بالنور المضيء في ومضة قصيرة يؤثر على العين التي تدرك هذا النور. فكيف يخطف البرق البصر و يحل الظلام "يكاد البرق يخطف أبصارهم ". و في آية أخرى يقول الحق جل جلاله : يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِٱلأَبْصَارِ [11].وعن ابن مسعود يخطف بمعنى «يختطف» و الخطف و الاختطاف تدل على السرعة.فالعينآلة الإبصار تنفذالأشعة الضوئية إليها وتحولها إلى إشاراتكهربائية. وترسل هذه الإشارات إلى الدماغ الذي يفسرها على شكل صور مرئية.
    ترى ماذا قال بعض العلماء في هذا الباب ؟
    والظلمة عدم النور عما من شأنه أن يستنير، والظلمة في أصل اللغة عبارة عن النقصان قال الله تعالى: { آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمِ مّنْهُ شَيْئًا }[12]أي لم تنقص وفي المثل: من أشبه أباه فما ظلم، أي فما نقص حق الشبه[13]
    أن الله سبحانه وتعالى يريد أن يلفتنا إلى أن البرق الذي هو وقتي وزمنه قليل. هو الذي يسترعي انتباههم. ولو آمنوا لأضاء نور الإيمان والإسلام طريقهم. ولكن قلوبهم مملوءة بظلمات الكفر فلا يرون طريق النور.. والبرق يخطف أبصارهم، أي يأخذها دون إرادتهم. فالخطف يعني أن الذي يخطف لا ينتظر الإذن، والذي يتم الخطف منه لا يملك القدرة على منع الخاطف. والخطف غير الغصب. فالغصب أن تأخذ الشيء برغم صاحبه. ولكن.. ما الفرق بين الأخذ والخطف والغصب؟. الأخذ أن تطلب الشيء من صاحبه فيعطيه لك. أو تستأذنه. أي تأخذ الشيء بإذن صاحبه. والخطف أن تأخذه دون إرادة صاحبه ودون أن يستطيع منعك. والغصب أن تأخذ الشيء رغم إرادة صاحبه باستخدام القوة أو غير ذلك بحيث يصبح عاجزا عن منعك من أخذ هذا الشيء. وقوله تعالى: {يَكَادُ ٱلْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ }.لابد أن نتنبه إلى قوله تعالى " يكاد " أي يكاد أو يقترب البرق من أن يخطف أبصارهم. وليس للإنسان القدرة أن يمنع هذا البرق من أن يأخذ انتباه البصر[14]
    هذا ولا بد من الإشارة أن للبرق خصائص منها أن درجة الحرارة تصل إلى 30 ألف درجة مئوية، أي خمسة أضعاف حرارة سطح الشمس! كما يصل التوتر الكهربائي إلى ملايين الفولتات، و ذلك كله في جزء من الزمن يعد بالمايكرو ثانية، أي جزء من المليون من الثانية [15].
    أما من الناحية العلمية فلا يمكن تفسير هذه الظاهرة بمعزل عن كيفية الإبصار وما يواكبها من تفاعلات كيميائية. فعندماتستقبل العين الأشعةالضوئية الصادرة من جسم ما و تسقط على خلايا الشبكية فإن صبغ الرودوبسين يمتص الضوء. عندئذ يحدث تفاعلكيميائي يؤدي إلى تحلل الرودوبسين إلى الرتنين وبروتين الأبسين وينتج من هذا التفاعل إشارةعصبي ينتقل عبر العصب البصري إلى الدماغ الذي يقوم بترجمتها . أما الرتنين فيتحد معالأبسين ليكون الرودوبسين أو قد يختزل إلى فيتامينA الذي يتحد مع الأبسين ليكون أيضاالرودوبسين .فلا يكاد يبصر من ينتقل من منطقة مضاءة إلىمنطقة مظلمة بسبب زيادة تحلل صبغ الرودوبسين و تزداد بشدة الضوء. ويستغرق تجديد الرودوبسين حوالي 5 دقائق، معتمدًا على مقدار ما حدث من تبييض. و خلال هذه الفترة، تتأقلمالعينان مع الظلام.(تعليق عُبيد الله:هذه النقطة هى الشاهد على استخدام القرأن الكريم للفظة يكاد بصيغة المضارع فنعم القرأن الكريم كلام الله جل وعلا رغما عن انوف الحاقدين الجهلة عبدة الشيطان)
    فكلام رب العالمين في غاية الدقة، فكلمة يكاد في اللغة العربية تفيد النفي وإذا جاءت بصيغة النفي تفيد الإثبات. فهنا تفيد النفي: {يَكَادُ ٱلْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ } فهنا تلك الفترة الخاطفة التي يذهب بها البصر مؤقتا ثم تتكيف العين تدريجيا مع استرجاع المادة الصبغية الرودوبسين .
    أ.د. بلخير حموتي
    جامعة محمد الأول- وجدة
    للتواصل يمكن المراسلة على الإيميل التالي:
    hammoutib@gmail.com
    الهوامش:
    [1] الأنعام 57. [2] الأنعام 38. [3] الإسراء 12. [4] آل عمران 191. [5] الأنعام 122. [6] النور 40. [7] البقرة 17-20. [8] رواه البخاري . [9] تفسير مفاتيح الغيب ، التفسير الكبير/ الرازي (ت 606 هـ)[10] النور 43. [11] إبراهيم 40. [12] الكهف 33. [13] تفسير مفاتيح الغيب ، التفسير الكبير/ الرازي (ت 606 هـ). [14] تفسير خواطر محمد متولي الشعراوي.
    [15] http://www.quran-m.com/firas/arabic/?page=show_det&id=490&select_page=10.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    222
    آخر نشاط
    28-01-2016
    على الساعة
    06:50 PM

    افتراضي

    رابعا واخيراالاشارة الى سرعةالبرق.
    هذا جزء من مقالة للمهندس عبد الكحيل الدائم وهى تشرح حديث مرور المؤمنين على الصراط كالبرق وفى نهايته رابط للمقالة كاملةباذن الله جل وعلا
    لقد تضمّن الحديث الشريف إشارة واضحة لتحرك البرق ومروره وأنه يسير بسرعة محددة، وليس كما كان يُظن ويعتقد بأن البرق يسير بلمح البصر ولا وجود لأي زمن. كذلك تضمّن الحديث إشارة إلى أطوار البرق التي اكتشفها العلماء حديثاً، وأن البرق يحدث على مراحل وليس كما كان يعتقد أنه يحدث دفعة واحدة، أي أن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم حدد المراحل الأساسية التي يحدث خلالها البرق، ومن دونها لا يمكن لضربة البرق أن تحدث أبداً.
    ولو تأملنا هذا الحديث نجده قد حدّد الحديث الشريف اسم كل مرحلة (يمرّ ويرجع)، باسمها الحقيقي والفعلي، وبما يتناسب مع الاسم العلمي لها. أيضاً الرسول الكريم هو أول من تحدث عن رجوع البرق وصحّح ما نتوهمه من أننا نرى ومضة واحدة، والحقيقة أن هنالك عدة ضربات راجعة.
    وكذلك فقد حدّد الحديث النبوي زمن ضربة البرق الواحدة بطرفة عين، أي أن التشبيه النبوي للبرق بطرفة عين هو تشبيه دقيق جداً من الناحية العلمية.
    نتائج البحث ووجوه الإعجاز
    لنلخص أهم النتائج التي توصلنا إليها في هذا البحث والتي تمثل معجزات علمية في مجال هندسة الكهرباء والبرق، جميعها في كلمات لا يتجاوز عددها السطر الواحد:
    1- الواضح من خلال هذا الحديث أن الصحابي راوي الحديث رضوان الله عليه استغرب من تعبير الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم حول مرور البرق وحركته وسرعته. فقد كانوا يظنون أن البرق والضوء لا يحتاج إلى زمن ليمرّ! بل لم يكن أحد يتخيل أن للضوء سرعة! فقد كانوا يعتقدون أن الضوء يسير بلمح البصر، ولذلك قال هذا الصحابي الجليل: (بأبي أنت وأمي أي شيء كمرِّ البرق؟)! فقد تعجب من قوله عليه الصلاة والسلام (كمرّ البرق) إذ لم يكن يتصوّر أن البرق يمرّ ويتحرك ويسير!!
    وهذه هي أول إشارة نلمسها في الحديث الشريف إلى أن البرق يسير بسرعة محددة. ففي قوله صلى الله عليه وسلم: (فيمرُّ أوَّلكم كالبرق)، إشارة واضحة جداً إلى وجود زمن لمرور وتحرك البرق! وكما قلنا كان الاعتقاد السائد وحتى زمن قريب هو أن البرق والضوء لا يحتاجان لزمن ليمرّا. ولكن الحقائق العلمية التي رأيناها في هذا البحث تثبت أن البرق يمرّ ويخطو ويتحرك. وكما رأينا تسير الضربة الراجعة بسرعة أكثر من مئة ألف كيلو متر في الثانية. ومع أننا لا ندرك هذه السرعة بأبصارنا إلا أن الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام حدثنا عنها وأشار إليها في قوله (كيف يمرُّ ويرجع).
    2- وتتضمن آلية مرور البرق ورجوعه في قوله عليه الصلاة والسلام: (ألم تروا إلى البرق كيف يمرُّ ويرجع في طرفة عين؟)، وهذا ما كشفه العلم مؤخراً. فقد انتهى العلماء كما شاهدنا من خلال الحقائق الواردة إلى أن البرق ما هو إلا شرارة كهربائية ضخمة، هذه الشرارة تحدث نتيجة تلامس الشحنة الكهربائية السالبة الموجودة في الغيمة مع الشحنة الكهربائية الموجبة الموجودة في الأرض، وأن هنالك طورين رئيسيين لا يمكن لومضة البرق أن تحدث من دونهما أبداً، وهما طور المرور وطور الرجوع.
    وتأمل معي هذه المصطلحات العلمية، فكلمة "Step" التي يستخدمها العلماء للتعبير عن المرحلة الأولى تعني "يخطو أو يمر"، وكذلك كلمة "Return" والتي يستخدمها العلماء للتعبير عن طور الرجوع تعني "يرجع"، بما يتطابق مع التعابير النبوية الشريفة!! وهذا يدل على دقة الكلام النبوي الشريف ومطابقته للحقائق العلمية بشكل كامل. ولكن ماذا يعني أن يستخدم العلماء اليوم التعابير النبوية ذاتها؟
    إنه يعني شيئاً واحداً ألا وهو أن الرسول الكريم حدثنا عن حقائق يقينية وكأننا نراها، وذلك قبل أن يراها علماء عصرنا هذا. ويدل أيضاً على إعجاز غيبي في كلام هذا النبي الأمي عليه الصلاة والسلام. فم الذي أخبره بأن العلماء بعده بأربعة عشر قرناً سيستخدمون هذه الكلمات؟؟ ولو كان الرسول الأعظم كما يدَّعون أنه تعلَّم هذه العلوم من علماء عصره، إذن لجاءنا بالأساطير والخرافات السائدة والتي كان يعتقد بها علماء ذلك الزمان!!
    3- هنالك إشارة رائعة في الحديث النبوي إلى الزمن اللازم لحدوث البرق، فقد حدده الرسول الأعظم عليه وآله الصلاة والسلام بطرفة عين! والعمل الذي قمت به ببساطة أنني بحثت في اكتشافات العلماء وقياساتهم الحديثة للزمن الذي تستغرقه موجة البرق ذهاباً وإياباً أي كم يستغرق البرق ليمرّ ويرجع؟ فوجدت بأن الزمن هو أجزاء قليلة من الثانية، ويختلف هذا الزمن من مكان لآخر ومن وقت لآخر، ومتوسط زمن البرق هو عشرات الأجزاء من الألف من الثانية (13).
    وبدأت أتساءل: هل هنالك علاقة بين الزمن اللازم لضربة البرق، وبين الزمن اللازم لطرفة العين؟ وإذا كانت الأزمنة متساوية إذن يكون الحديث الشريف قد حدَّد زمن ضربة البرق قبل العلماء بأربعة عشر قرناً. وكانت المفاجأة وهي أنني عندما بحثت عن زمن طرفة العين والمدَّة التي تبقى فيها العين مغلقة خلال هذه الطرفة، وجدتُ بأن الزمن هو أيضاً عشرات الأجزاء من الألف من الثانية!!! وهو نفس الزمن اللازم لضربة البرق.
    ووجدتُ بأن زمن ضربة البرق يختلف من غيمة لأخرى حسب بعدها عن الأرض وحسب الظروف الجوية المحيطة، ولكن هذا الزمن يبقى مقدراً بعدة عشرات من الميلي ثانية، وكذلك الزمن اللازم لطرفة العين يختلف من إنسان لآخر حسب الحالة النفسية والفيزيولوجية، ولكنه أيضاً يبقى مقدراً بعدة عشرات من الميلي ثانية.
    وسبحان الله! ما هذه الدقة في تحديد الأزمنة؟ أعطانا رسول الله صلى الله عليه وسلم الزمن والمجال الذي يتراوح ضمنه هذا الزمن، فهل بعد هذا الإعجاز كلام لأحد بأن أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ليست معجزة من الناحية العلمية والكونية؟
    4- في قول الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم (ألم تروا)، معجزة علمية أيضاً، ففي عصر الصحابة وهم المعنيين بالحديث، فإنهم لم يدركوا هذا المعنى العلمي لمرور البرق ورجوعه، بسبب عدم وجود وسائل لقياس زمن البرق في عصرهم. ولكنهم صدَّقوا كل كلمة يقولها نبيّهم وقدوتهم وأسوتهم محمد عليه وآله الصلاة والسلام. وبما أننا استطعنا اليوم رؤية مرور البرق ورجوعه، أي تحقّق قولُه صلى الله عليه وسلم: (ألم تروا إلى البرق كيف يمرُّ ويرجع؟)، ألا تظن معي أن الحديث النبوي الشريف يخاطب علماء هذا العصر!؟
    خاتمة
    وفي ختام هذا البحث لا بدّ من الإجابة عن سؤال قد يخطر ببال من يقرأ هذا البحث للمرة الأولى: إذا كان هذا الحديث يتضمن كل هذه الدقة العلمية والتفاصيل حول عملية البرق المعقدة، فلماذا لم يكتشف علماء المسلمين هذه المراحل؟ بل على العكس فإننا نرى بأن علماء الغرب وهم من غير المسلمين يكتشفون هذه العمليات وهم لم يقرءوا هذا الحديث ولم يطلعوا عليه؟
    والجواب ببساطة أن المسلمين يصدّقوا كل ما جاء به محمد عليه الصلاة والسلام، ولكن غير المسلم هو من سيستفيد من هذه الحقائق وهذه المعجزات لتكون برهاناً ملموساً له على صدق رسالة الإسلام. فالنبي عليه الصلاة والسلام عندما يخاطب الملحدين بحقائق علمية هم من سيكتشفها فإن هذا قمة التفوق والإقناع بأن الرسول على حق!
    والشيء المعجز حقاً أن الرسول الأعظم استخدم هذه المعجزة العلمية أثناء الحديث عن القيامة التي ينكرها الملحدون، وكأنه يريد أن يخاطبهم بلغة العلم التي يفهمونها جيداً ويؤكد لهم: كما أنهم رأوا حقيقة مرور البرق ورجوعه وهي حقيقة يقينية، فكذلك سوف يرون حقيقة يوم القيامة والمرور على الصراط. أليس الإسلام يخاطب أعداءه بلغة العلم؟
    أما المؤمن يزداد إيماناً عندما يرى هذه المعجزة النبوية، وإذا لم تتيسر له رؤية هذه المعجزة أو غيرها فلن يختل إيمانه أبداً! بينما الملحد لا تقنعه إلا البراهين العلمية المادية، وما هذا الحديث إلا واحد منها، فهل تقتنع برسالة الإسلام يا صديقي الملحد؟! أم أنك ستفتش كعادتك عن حجج واهية لتنقُد هذه المعجزة وتقلل من شأنها؟
    نسأل الله تعالى أن يجعل في هذا البحث الخير والهداية والإقناع لكل من يشكّ برسالة الإسلام وبنبوّة خاتم النبيين عليه الصلاة والسلام، وندعو كل مؤمن محبّ لكتاب الله وسنّة رسوله أن يتأمل أقوال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، ويتفكَّر في إعجازها العلمي واللغوي والغيبي، فنحن أمام بحر يزخر بالعجائب والأسرار! والكنوز النبوية لم يُستخرج منها إلا القليل، وهنالك الكثير والكثير من الأحاديث التي لم تُدرس بعد، وهي بانتظار من يستخرج إعجازها. وأن نتعاون على البر والتقوى، كلٌّ حسب اختصاصه، لنصل إلى مرضاة الله جلَّ وعلا عسى أن نكون جميعاً من هؤلاء الذين مدحهم الله في كتابه بقوله تعالى: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) [الأنبياء: 90].
    ــــــــــــ
    بقلم عبد الدائم الكحيل
    www.kaheel7.com/ar
    المراجع
    (1) http://www.aldis.at/research/index.html
    (2) http://www.aldis.at/research/projects.html
    (3) http://www.crystalinks.com/greekmythology.html
    (4) http://thunder.nsstc.nasa.gov/primer/
    (5) http://earthobservatory.nasa.gov/Study/aces/index.html
    (6) http://en.wikipedia.org/wiki/Lightning
    (7) http://www.srh.noaa.gov/mlb/ltgcenter/ltg_facts.html
    http://www.lightningeliminators.com/Lightning%20101/lightning_glossary.htm
    (9) www.educ.uvic.ca/Faculty/mroth/438/LIGHTENING/JASONS/Formation5.html
    (10) http://www.srh.noaa.gov/srh/jetstream/lightning/lightning_max.htm
    (11) http://www.fma-research.com/Q&A.htm
    (12) صحيح الإمام مسلم، روى الإمام مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه في وصف الصراط ومرور الناس عليه يوم القيامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (وترسل الأمانة والرحم فتقومان على جنبتي الصراط يمينا وشمالاً، فيمر أولكم كالبرق)، قال: قلت بأبي أنت وأمي، أي شيء كالبرق؟ قال: (الم تروا إلى البرق كيف يمر ويرجع في طرفة عين؟ ثم كمر الريح، ثم كمر الطير وشد الرحال، تجري بهم أعمالهم، ونبيكم قائم على الصراط يقول رب سلِّم سلِّم، حتى تعجز أعمال العباد، حتى يجيء الرجل فلا يستطيع السير إلا زحفا) [رواه مسلم].
    (13) www.lightningeliminators.com/Lightning%20101/lightning_glossary.htm
    (14) http://www.freepatentsonline.com/4059348.html
    (15) http://www.srh.noaa.gov/mlb/ltgcenter/whatis.html
    (16) http://weathereye.kgan.com/cadet/lightning/glossary.html#thunder

البرق بين القرأن والسنة والعلم الحديث هل من عاقل؟

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الشيخوخة بين القرآن والسنة والعلم الحديث
    بواسطة ابوغسان في المنتدى فى ظل أية وحديث
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 29-04-2013, 05:37 PM
  2. معجزات الرسول في القرأن والسنة
    بواسطة مدافع عن الاسلام في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 14-09-2010, 12:02 PM
  3. الاعجاز التناسقي في القرآن بين الكلمات والعلم الحديث
    بواسطة الناصح في المنتدى الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 30-07-2006, 10:44 AM
  4. تأملات فى القرأن والسنة بالصورة
    بواسطة وليد في المنتدى الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 22-08-2005, 03:27 PM
  5. الانجيل والعلم الحديث
    بواسطة حازم حسن في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 13-07-2005, 11:23 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

البرق بين القرأن والسنة والعلم الحديث هل من عاقل؟

البرق بين القرأن والسنة والعلم الحديث هل من عاقل؟