الرد على كتاب لاهوت المسيح للبابا شنودة 17

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الرد على كتاب لاهوت المسيح للبابا شنودة 17

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الرد على كتاب لاهوت المسيح للبابا شنودة 17

  1. #1
    الصورة الرمزية مجدي فوزي
    مجدي فوزي غير متواجد حالياً مناظر
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    535
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-02-2017
    على الساعة
    02:56 PM

    افتراضي الرد على كتاب لاهوت المسيح للبابا شنودة 17

    باب لا يوجد سوى إله واحد
    في هذا الباب يستعرض البابا بعض ما جاء في كتابه المقدس من توحيد مثل :

    (اش45: 5، 6) " أنا الرب وليس آخر إله سواي
    أنا الرب وليس آخر" (اش45: 21، 22) "
    (رو3: 30) " لأن الله واحد هو".
    ثم يقول البابا :
    استنتاج:
    إذا كان لا يوجد سوي إله واحد بشهادة الكتاب المقدس بعهديه. والسيد المسيح إله بشهادة نفس الكتاب بعهديه، إذن فالمسيح هو الإله الواحد. الله يقول في سفر اشعياء " لا إله غيري " وفي نفس السفر يقول الوحي عن المسيح إنه إله قدير. فماذا يعني هذا، سوي أن الاثنين واحد.

    الرد :
    البابا هنا يقصد عبارة اشعياء (اش-9-6) مرة أخرى :
    اش-9-6: لأنه يولد لنا ولد ونعطى ابنا وتكون الرياسة على كتفه ويدعى اسمه عجيبا مشيرا إلها قديرا أبا أبديا رئيس السلام.
    وقد سبق التعليق عليها وتفنيدها ، وإن كان البابا كفانا الجدل حولها لآنه قال في هذا الباب
    :

    إن وجدت في الكتاب عبارة آلهة، فإنها لا تعني الألوهية أطلاقاً:

    لماذا ؟ لآنه لا إله إلا الله ، وكما استشهد البابا من سفر اشعياء :

    أنا الرب وليس آخر" (اش45: 21، 22) "
    إذاً ، أي كلمة تفيد الألوهية ولا تشير الى الله مباشرة فهي لا تعني الألوهية إطلاقا
    فإذا قال الإله في سفر اشعياء أنه يولد له ولد ويدعى اسمه عجيبا مشيرا إلها قديرا فإنه هناك احتمالان :

    اولا :
    اعتماد النص حرفيا ، ومفاده هو ان الإله يلد ولد يكون إلها ثانيا ، ولا يمكن بحال ان يكون الوالد هو عين المولود
    كما انه يستحيل ان يكون الله (الآب) مولودا ، فيستلزم ذلك وجود إله ابن ، وهنا تتعدد الآلهة ، وهذا يصادم سفر اشعياء
    حيث ورد فيه :

    أنا الرب وليس آخر
    وحيث انه يصادم انجيل يوحنا الذي اقر فيه المسيح أن الآب هو آخر بالنسبة له :

    ترجمة فانديك - يو
    31-5 ((إِنْ كُنْتُ أَشْهَدُ لِنَفْسِي فَشَهَادَتِي لَيْسَتْ حَقّاً.
    32-5 الَّذِي يَشْهَدُ لِي هُوَ آخَرُ، وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّ شَهَادَتَهُ الَّتِي يَشْهَدُهَا لِي هِيَ حَقٌّ
    المسيح هنا يبين ان هناك آخر يشهد له وهو الله ، لذلك فهو ليس الله.
    كما ان المسيح عد نفسه والآب اثنين وليسا واحدا :

    يو-8-17: وأيضا في ناموسكم مكتوب أن شهادة رجلين حق:
    يو-8-18: أنا هو الشاهد لنفسي، ويشهد لي الآب الذي أرسلني)).
    وهنا يذكرهم المسيح بشريعتهم التي تقر شهادة اثنين ، فيقول أنه يشهد لنفسه كشاهد أول ، أما الشاهد الثاني فهو الآب الذي أرسله ، وهما إذاً اثنان
    كلام صريح على ان المسيح ليس هو الآب الذي هو الله ( تذكر قول بولس : " لكن لنا إله واحد : الله الآب" ) 1كور 6-8

    ثانيا :
    ان يكون الكلام له معنى روحي مجازي ، وكما قال البابا : إن وجدت في الكتاب عبارة آلهة، فإنها لا تعني الألوهية أطلاقاً
    وفي عبارة اشعياء نجد الألوهية اطلقت على الابن ، كما أطلقت على موسى من قبل ، فلماذا هنا نثبت الألوهية للمسيح وننفيها عن موسى ؟

    الاستنتاج :
    استنتاج البابا غير منطقي ويتعارض مع نصوص كتابية صريحة

    باب سلطان المسيح المُطلَق
    يقول البابا :
    تحدثنا عن صفات المسيح اللاهوتية، التي تثبت لاهوته، والتي هي من صفات الله وحده، من حيث هو فوق الزمن، في أزليته، وأبديته، ومن حيث وجوده في كل مكان، ومن حيث بنوته للآب... ننتقل إلى فصل آخر له تفاصيل كثيرة. وهو إثبات لاهوت المسيح من جهة سلطانه المطلق في نواح متعددة... فنتحدث عن سلطان على الخليقة: سلطانه على الطبيعة وعلى الحياة والموت، وسلطانه على الملائكة، وعلى الشياطين. كذلك سلطانه على الشريعة، وعلى الملكوت، يضاف إلى هذا سلطانه على نفسه.

    الرد :
    لقد شق موسى البحر بعصاه وظل كذلك حتى عبر كل بني اسرائيل الى برية سيناء ، ولما عبر فرعون وجيشه انطبق عليهم البحر وأغرقهم أجمعين .
    هل لنا ان نقول هنا موسى له سلطان على البحر ؟ أم ان هذا السلطان هو من مدد الله لموسى ؟ طبعا هو من تمكين الله له ولا شك .
    كذلك السلطان الذي مكن المسيح من المشي على الماء أو زجر الهواء وتهدئته هو من تمكين الله له :

    مت-9-6: ولكن لكي تعلموا أن لابن الإنسان سلطانا على الأرض أن يغفر الخطايا)) . حينئذ قال للمفلوج: ((قم احمل فراشك واذهب إلى بيتك!))
    مت-9-7: فقام ومضى إلى بيته.
    مت-9-8: فلما رأى الجموع تعجبوا ومجدوا الله الذي أعطى الناس سلطانا مثل هذا.
    وهنا نجد ان سلطان ابن الانسان (المسيح) هو من الله

    مت-28-18: فتقدم يسوع وكلمهم قائلا: ((دفع إلي كل سلطان في السماء وعلى الأرض،
    MAT-28-18 : And Jesus came and spake unto them, saying, All power is given unto me in heaven and in earth
    من الذي دفع الى يسوع كل سلطان في السماء والارض ؟
    طبعا هو الله الآب ، بدليل اعتراف يسوع بذلك :

    ترجمة فانديك - يو
    1-17 تَكَلَّمَ يَسُوعُ بِهَذَا وَرَفَعَ عَيْنَيْهِ نَحْوَ السَّمَاءِ وَقَالَ: ((أَيُّهَا الآبُ قَدْ أَتَتِ السَّاعَةُ. مَجِّدِ ابْنَكَ لِيُمَجِّدَكَ ابْنُكَ أَيْضاً
    2-17 إِذْ أَعْطَيْتَهُ سُلْطَاناً عَلَى كُلِّ جَسَدٍ لِيُعْطِيَ حَيَاةً أَبَدِيَّةً لِكُلِّ مَنْ أَعْطَيْتَهُ.
    وهنا نتأكد من مصدر سلطان يسوع
    كما ان يسوع اخبر بيلاطس أنه ليس له عليه سلطان إلا في هذا الموقف حيث تمكن من ذلك بتمكين السماء له :

    يو-19-10: فقال له بيلاطس: ((أما تكلمني؟ ألست تعلم أن لي سلطانا أن أصلبك وسلطانا أن أطلقك؟))
    يو-19-11: أجاب يسوع: ((لم يكن لك علي سلطان البتة، لو لم تكن قد أعطيت من فوق. لذلك الذي أسلمني إليك له خطية أعظم)).
    JOH-19-11 : Jesus answered, Thou couldest have no power at all against me, except it were given thee from above

    التعليق :
    يسوع يخبر بيلاطس انه ليس معنى أنه قبض عليه أن له عليه أي سلطان ، بل هو تمكن من ذلك (من فوق) أي من الله
    وهنا ليس لبيلاطس سلطان على يسوع إلا من خلال تمكين السماء له
    أي ان في هذا الموقف كان يسوع تحت سلطان بيلاطس خلافا للأصل
    وإذا كان لبيلاطس سلطان على يسوع حتى ولو لمدة بسيطة فهل يكون هو الله ؟ بالطبع لا
    ثم ان ابليس نفسه له نفس السلطان بحسب انجيل لوقا :

    6-4 وقالَ لَهُ إِبْليس: "أُعْطيكَ كُلَّ هذا السُّلطانِ، ومَجدَ هذهِ المَمالكِ -فإِنَّها قد دُفِعَتْ إِليَّ، وأَنا أُعطيها لِمَنْ أَشاء-
    فهل معنى هذا ان ابليس هو إله العالم لمجرد ان السلطان قد دفع إليه ؟

    و أخيرا :
    هل في الكتاب المقدس كله عبارة تدل على ان هناك من دفع الى الله أي سلطان ؟
    الإجابة : قطعا لا
    لماذا ؟
    لآن الله هو مصدر السلطان ولا يوجد من هو فوقه مكانة ومقاما وسلطانا
    فلماذا يذكر الكتاب ان المسيح تلقى كل سلطان في السماء والارض ؟
    لآن الأصل ان السلطان ليس بيده ولكن بيد الله الذي يمده بالسلطان ليفعل المعجزات
    بناءا على هذا ، كل معجزات يسوع هي من تمكين الله له وباعترافه هو :

    ترجمة فانديك - يو
    30-5 أَنَا لاَ أَقْدِرُ أَنْ أَفْعَلَ مِنْ نَفْسِي شَيْئاً. كَمَا أَسْمَعُ أَدِينُ، وَدَيْنُونَتِي عَادِلَةٌ، لأَنِّي لاَ أَطْلُبُ مَشِيئَتِي بَلْ مَشِيئَةَ الآبِ الَّذِي أَرْسَلَنِي
    وطالما قال كلمة "لا أقدر" فلا سلطان مطلق له ، بل سلطان مرتبط بتمكين الله له
    والدليل على ذلك هو عجزه في بعض المواقف عن فعل ما يريد :

    ترجمة فانديك - مر
    24-7 ثُمَّ قَامَ مِنْ هُنَاكَ وَمَضَى إِلَى تُخُومِ صُورَ وَصَيْدَاءَ، وَدَخَلَ بَيْتاً وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ لاَ يَعْلَمَ أَحَدٌ ، فَلَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَخْتَفِيَ،
    الترجمة الكاثوليكية - مر
    5-6 ولَم يَستَطِعْ أَن يُجرِيَ هُناكَ شَيْئاً مِنَ المُعجزات، سِوى أَنَّه وَضَعَ يَديَهِ على بَعضِ المَرْضى فَشَفاهم.
    وهنا أراد يسوع شيئا ولم تتحقق إرادته
    الاستنتاج :
    ليس للمسيح سلطان مطلق كما يدعي البابا مهما ساق لنا البابا أمثله من معجزاته

  2. #2
    الصورة الرمزية SLMAN
    SLMAN غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    1
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    16-02-2012
    على الساعة
    06:43 PM

    افتراضي

    فعلاً من الكتاب المقدس من السهل ان تثبت ان المسيح رسول من الله مؤيد بالمعجزات وبالروح القدس ولكن ناس كتير لا تريد ان تعمل العقل وترضى بالامر الواقع

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    17
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    21-09-2017
    على الساعة
    11:28 PM

    افتراضي

    يا أخي جزاك الله خيرا على هذا الموضوع

    والله إن النصارى المصريين كما قال الشيخ وسام عبدالله يؤمنون بقول شنودة أكثر من إيمانهم بكتابهم المدعو مقدس

    فهم يعبدونه أكتر من يسوعهم

الرد على كتاب لاهوت المسيح للبابا شنودة 17

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الرد على كتاب لاهوت المسيح للبابا شنودة 21
    بواسطة مجدي فوزي في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-03-2012, 12:58 AM
  2. الرد على كتاب لاهوت المسيح للبابا شنودة 20
    بواسطة مجدي فوزي في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-03-2012, 10:25 PM
  3. الرد على كتاب لاهوت المسيح للبابا شنودة 16
    بواسطة مجدي فوزي في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-02-2012, 04:15 PM
  4. الرد على كتاب لاهوت المسيح للبابا شنودة 8
    بواسطة مجدي فوزي في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-01-2012, 02:23 AM
  5. الرد على كتاب لاهوت المسيح للبابا شنودة 7
    بواسطة مجدي فوزي في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-01-2012, 11:28 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الرد على كتاب لاهوت المسيح للبابا شنودة 17

الرد على كتاب لاهوت المسيح للبابا شنودة 17