اعتراف قساوسة النصارى بتطور العقيدة النصرانية

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

اعتراف قساوسة النصارى بتطور العقيدة النصرانية

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 15

الموضوع: اعتراف قساوسة النصارى بتطور العقيدة النصرانية

  1. #1
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,221
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-12-2017
    على الساعة
    02:31 PM

    افتراضي اعتراف قساوسة النصارى بتطور العقيدة النصرانية

    بسم الله الرحمن الرحيم
    و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين

    قرأت مقال مضحك بالفعل على أحد المواقع النصرانية للقمص أثناسيوس فهمى جورج يعترف فيه بتطور عقائد النصارى من زمن إلى آخر و يقدم تفسيرات مضحكة لتطور تلك العقيدة و أن الآباء كانوا مسوقين بالروح القدس عندما أضافوا تلك التطورات

    أترككم مع المقال أولا
    الرابط
    http://st-takla.org/books/fr-athnasi...ogy/dogma.html
    اقتباس
    * يعرف الآباء معلموا العقيدة بأنهم هم الذين ساهموا في تحديد مضمون الإيمان أو في صياغته أو شرحه، حيث المقصود بالإيمان ليس هو العقيدة فقط بل هو كل التقليد الذي استلمته الكنيسة من الرسل وهو ما عبر عنه القديس يهوذا في رسالته بعبارة " الإيمان المسلم مرة للقديسين" (يهو 3) وهو يشمل الإيمان بالسيد المسيح ابن الله وكل العقائد الأخرى المتصلة به وبالخلاص الذي أتمه بالصليب والقيامه، يشمل عبادة الكنيسة في الليتورجيات كلها وخاصة ليتورجية الإفخارستيا كما يشمل عبادة الكنيسة في الليتورجيات كلها وخاصة ليتوروجية الإفخارستيا كما يشمل الحياة الروحية المسيحية الجماعية والشخصية وما فيها من أخلاق السلوك المسيحي.
    * " وآباء الكنيسة هم معلموا العقيدة وهم اللذين ساهموا في تحديد مضمون الإيمان وصياغته وشرحه حتى أستقر في الإطار الذي أجمعت عليه الكنيسة في مجامعها المسكونية حتى المجمع المسكونى الثالث في افسس في القرن الخامس".
    * أن ما قام به الآباء كان محصلة لنعمة خاصة وعمل قوى للروح القدس ولهذا فأن الكنيسة تعطى لكتابات الآباء نفس الأهمية تقريباً التي تعطيها لنصوص الكتاب المقدس. ففي كتاباتهم نجدهم يعبرون باستمرار ويؤكدون أن معرفتهم بالحقيقة الإلهية تمت فقط بنعمة الروح القدس وإنارته لقلوبهم، فالقديس كيرلس الإسكندرى يشهد قائلاً: "أننا لا نستطيع أن ندخل إلى الحقيقة الإلهية ما لم نستنير بعمل الروح". أيضاً يوضح القديس غريغوريوس النيسى في تفسيره لسفر نشيد الأناشيد فيقول: "أن الروح القدس هو الذي يعطينا قوة ويحرك أفكارنا ويتقدم أقوالنا".
    * فحقيقة أن الآباء قد كتبوا وهم مرشدين بالروح القدس، لهو أمر مقبول في الكنيسة بل ويمثل إيماناً غير مشكوك فيه بالمرة، هذا من جانب، ومن جانب آخر ربما يتساءل المرء: هل أضاف الآباء بكتاباتهم وخبراتهم الروحية شيئاً جديداً للحقيقة الإلهية التي استعلنت مرة في الإنجيل وعاشتها الكنيسة الأولى؟
    ولاستيضاح ذلك الأمر علينا أن نلاحظ الأتى:


    1- بصفة عامة:

    * إن الحقيقة الإلهية والتي تتطابق مع الواقع الإلهي أعطيت وتعطى للإنسان بطريقة كشفية استعلانية، فلقد اتضحت هذه الحقيقة (الله مثلث الأقانيم وعمله الخلاصى من أجل الإنسان) على مراحل: بالناموس - الأنبياء - الإنجيل - يوم الخمسين... الخ هذه المراحل يسميها القديس غريغوريوس اللاهوتي " بالتحولات الحياتية " والمرحلة الأخيرة من هذه النقلات تبدأ بيوم الخمسين والذي يستمر عمله داخل إطار الكنيسة كما يؤكد ذهبى الفم. ويعتبر القديس غريغوريوس اللاهوتي أن هذه المرحلة أي مرحلة الإرشاد أو الإستنارة التي يعطيها الروح القدس داخل إطار الكنيسة كأنها "رجاء تكميلى" على حد تعبيره. أما كيرلس الإسكندري فأنه يوضح المعنى المطلوب كثيراً عندما يكتب قائلاً: "أن الابن الوحيد لم ينته بعد من استعلانه لنا".

    * ويفسر ما يقوله تباعاً فيضيف بأن عمل الاستنارة المعطى للكنيسة بواسطة الروح القدس هو عمل الابن أيضاً. وهذا يعنى أن المسيح قد كشف لنا جزء من الحق الإلهي بينما الروح القدس سوف يقودنا بإرشاد إيانا إلى " جميع الحق"، وعلينا أن نطلب ونتضرع للروح القدس لكي يتمم عمله هذا فينا. ومن أجل هذا فأن السيد الرب قد علمنا أنه من الممكن أن نتعلم أكثر من الروح القدس.
    * إن قناعة الآباء بأن ما في تعاليمهم من أمور تنسحب عليها صفة "الإعلان الإلهي" بواسطة عمل الروح القدس فيها لهو أمر مؤسس على كلمات السيد المسيح نفسه لتلاميذه عندما قال لهم: "بهذا كلمتكم وأنا عندكم وأما المعزى الروح القدس الذي سيرسله الآب باسمى فهو يعلمكم كل شيء ويذكركم بكل ما قلته لكم" (يو 25:14-26). وأيضاً " وأما متى جاء ذلك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق" (يو 12:16-13).
    * إن كلمات الرب هذه لتتطلب إنتباهاً شديداً من اللاهوتيين فالتحديات التي تضعها بالنسبة لقضية استعلان الحقيقة هي عميقة وفي نفس الوقت تمثل أساساً ثابتاً وقوياً لتقييم عطاء الآباء اللاهوتي فيما يختص بالحقيقة الإلهية وعقيدة الكنيسة. وما سبق أن أشرنا إليه يدل على أن الآباء قد فهموا ما جاء في أقوال المسيح هذه.
    * إذن فعلى حسب كلمات المسيح والفهم الصحيح من جانب الآباء لها فإن السيد الرب كانت لديه أقوالاً أخرى يقولها وتعاليماً أخرى يسلمها لتلاميذه ولم يقلها ولم يسلمها والمعزى الروح القدس سوف يرشد إلى كل الحق ويعلم كل شيء (حسب الحاجة).
    * وبالطبع فإن كلمات المسيح هذه سوف تقودنا إلى موضع "تدبير الإستعلان الإلهي" بمعنى إلى الطريقة التي بواسطتها أعلن الله عن الحق الإلهي - عن نفسه. ولكن من الضرورى أن نورد بعض التوضيحات بشأن ما نسميه هنا " الحقيقة الإلهية".
    * فطالما أن السيد المسيح لم يستعلن لنا الحقيقة كاملة وطالما أن في شخص المسيح لدينا ملء الحقيقة، فهذا يعنى أنه غير محدود، فليس من الممكن أن يستعلن بكل عمقه وعرضه حتى ولو كان الله الكلمة قد تجسد. فالتجسد أو بمعنى آخر "التدبير الإلهي" هو بالفعل استعلان حقيقى وأصيل لكلمة الله. ولكن هذا الاستعلان وهذا الظهور لا يعنى أن الله الكلمة يظهر ويستعلن كل الحقيقة في كل عدم محدوديتها، في كل عمقها وفي كل عرضها.
    * فعندما نقول استعلان الحق الإلهي نقصد الفعل الإلهي ذو الشقين ويتمثل في الأتى:
    * الله يستعلن للإنسان الحق الإلهي بناءاً على خطة، فعن ذلك الإنسان الذي يجاهد ويطلب بتعب وصلاة، يرفع ذلك الحجاب الذي يعوقه عن المشاركة في الحقيقة الإلهية وبالتالي يصبح قادراً على أن يعرف الحق الإلهي، أي بمعنى أن يصبح الإنسان قادراً على تصور الحقيقة الإلهية تلك الحقيقة التي سوف تظل غير محدوده بالنسبة له طالما أن الإنسان مازال محدوداً.
    * وبالتالي فعلى قدر ما يعرف الإنسان المحدود من الحق الإلهي فسوف يظل الحق الإلهي غير مستنفد. أما معيار تلك المعرفة ومقياسها فهو حاجة الإنسان لكي يخلص لكي يتحد بالله وأيضاً درجة استيعابه لقبول شيئاً جديداً.
    * ولأن الإنسان يخلص طالما هو مشترك في الحق الإلهي وطالما هو مستوعب له، فهنا تظهر مشكلة في بعض الأحيان وهذه المشكلة تتمثل في مدى أصالة هذه الشركة الإلهية وهذا الاستيعاب للحقيقة الإلهية بين أعضاء الكنيسة.
    * ولأن خلاص الإنسان يتوقف على مدى صحة وأصالة هذه الشركة أو عدم أصالتها وصحتها فأن الموضوع يأخذ أبعاداً واسعة، أبعاد قضية حياة أو موت. وعلى هذا يستطيع المرء أن يدرك مدى خطورة الأمور والمسائل اللاهوتية داخل الكنيسة ولماذا تعددت هذه المشاكل. وبمعنى آخر لقد كانت هناك أموراً كثيرة ولم يقلها السيد المسيح، أموراً لا تحصى وأن الروح القدس سوف يعطى لنا فيها استنارة. أن عمل الروح القدس المعزى لم يفترض أن إستعلان الرب غير كامل. لأن المسيح هو الإله المتجسد وهو نفسه استعلان للحق الإلهي في حد ذاته، وبالتالي فإن استعلان الحق الإلهي في شخص يسوع المسيح هو أصيل وكامل...
    * لكن هل نستطيع أن نقول أن السيد المسيح الذي هو الحق الإلهي يمكن أن يستنفد؟ هل تستنفد الحقيقة الغير محدودة؟ بالقطع لا.
    * وهكذا فالله يستعلن لنا بذاته في شخص يسوع المسيح لأجل خلاصنا، ويعلم عن شخصه ما يضمن للإنسان خلاصه، وبينما استمر المسيح في الكنيسة -ولدينا كل ما قاله المسيح عن نفسه- فأننا لا نستطيع أن نقول أننا استنفدنا كل الحقيقة (كل المسيح) وهذا يتضح على الأقل من خلال المحاورات اللاهوتية الكبيرة. فهذه المحاورات اللاهوتية (عن الثالوث وعن طبيعة السيد المسيح)، تثبت أن المؤمنين مع أنهم كان لديهم الحق الإلهي (المسيح) ولكنهم كانوا في احتياج لفهم أعمق لهذه الحقيقة وذلك لكي يتمكنوا من مواجهة تعاليم أريوس على سبيل المثال، مثلما حدث في حالة أثناسيوس الرسولي الذي واجه تلك التعاليم وهو مستنير نعمة الروح القدس كما قال عنه القديس غريغوريوس اللاهوتى.
    * أنه لسر عميق أنه بينما نشترك نحن مع المسيح فأن معرفتنا بالمسيح (الحق) غير المحدود هي معرفة لها حدود.
    * بعد هذا نستطيع أن نقترب أكثر من مفهوم وعود الرب لتلاميذه بشأن إرساله الروح القدس المعزى لكي يرشد إلى جميع الحق ولكى يعلم كل شيء.
    * فلقد وعد الرب بأن المعزى سوف يرشدنا إلى فهم أعمق وأشمل لنفس هذه الحقيقة. فالحقيقة "الكاملة" تعنى بالطبع ما هو ضرورى ولازم لخلاص الإنسان على مدى العصور.
    * ولهذا نستطيع أن نفسر تطور المسائل المتعلقة بشخص المسيح داخل إطار الكنيسة. مع أن المسيح بشخصه تحدث عن نفسه كما أن الرسل كتبوا شارحين عمله الخلاصى فقد ظهر أولاً موضوع الثالوث وبعد ذلك جرت المجادلات حول علاقة الأقانيم الثلاثة الأمر الذي يعنى أن الروح القدس أرشد إلى الحقيقة القائلة بأن المسيح الذي هو ابن الله هو من نفس جوهر الآب "هومواوسيوس" له نفس طبيعة وقوة الآب، كما ذكرنا أيضاً هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى.بعد ذلك ظهر على السطح موضوع الطبيعتين في شخص المسيح يسوع. إننا نرصد إذا أنه في حقل اللاهوت الآبائى هناك إجراءات ثابتة تمثل قاعدة يمكن من خلالها الوصول إلى فهم متصاعد أفضل وبالتالي إلى معرفة أكثر للحقيقة، تلك الحقيقة التي قد استعلنت بالفعل في الكتاب المقدس ولكنها كحقيقة غير محدودة تبقى غير مستنفدة.
    * إن هذا الفهم الأعمق والمتصاعد للحقيقة يتحقق بواسطة الروح القدس الذي يستخدم بعض أعضاء الكنيسة لكي يصبحوا بهذا الشكل آباء أو معلمين فيها.
    * وفي عرضهما لمسيرة الإعلان الإلهي المتصاعد هذا فأن القديسين غريغوريوس اللاهوتي ويوحنا ذهبى الفم يبرران هذا التصاعد في الإعلان الإلهي ويؤيدانه. فهؤلاء الآباء يرون أنه: "لم يكن ممكناً للذين كانوا يسمعون السيد السيح وهو يتكلم عن نفسه أن يفهموه وهو يقول لهم أنه مساو للآب لأنهم لم يكونوا قد استطاعوا أن يفهموا أنه ابن الآب". ويؤكد القديس غريغوريوس اللاهوتي على جانب آخر للموضوع يقودنا إلى تفسير لاهوتي لظاهرة التطور في فهم الحقيقة الإلهية فيقول أن الله لم ير حسناً أن يعلن للناس الحقائق الإلهية بدون أن يريدوها أو أن يطلبوها بأنفسهم.
    * وبالتالي فإن شغف الناس في الكنيسة الأولى وفي فترة ما بعد حلول الروح القدس لإيضاح أكثر وأعمق للحقيقة يعتبر عاملاً أساسياً لتحقيق هذا الهدف بواسطة الله نفسه مستخدماً في ذلك آباء الكنيسة.
    * وهكذا ففي الفترة التي صيغ فيها تعبير "هومواوسيوس" أوتلك الفترة التي نوقشت فيها طبيعة السيد المسيح فإن المؤمنين كانوا يطلبون معرفة هذه الحقائق اللاهوتية بصبر وإصرار ولهذا فأن الله تراءف عليهم وأوضح وكشف وأعلن لهم نفس الحقيقة الإلهية أو نفس هذا الحق الإلهي الذي هو المسيح، من تلك الناحية التي كانت غامضة عليهم.
    * إن آباء الكنيسة ومعلميها هم هؤلاء الأشخاص الذين تعلن بواسطتهم تلك الحقائق بمعنى أنهم يستخدمون بواسطة الله لنمو الكنيسة في التعليم والعقيدة كما يعلق القديس يوحنا ذهبى الفم: "ونحن نحب الحق نحب الله كما نحب القريب وليس لدينا عقيدة كاذبة ولا نعيش في نفاق، فأننا ننمى كل شئى لدينا وننمو في كل حياتنا".
    2- الحقيقة التي كتب عنها الآباء هل هي توضيح واستنارة أم اعلان وكشف؟

    بعد ما سبق استعراضه يبقى التساؤل عن:
    * ماهية العطاء اللاهوتي للآباء، أو بمعنى آخر ما هي تلك الحقيقة التي يعبر عنها الآباء كفهم أعمق للحقيقة الإلهية التي سبق أن استعلنت في الكتاب المقدس ومن خلال التقليد الكنسى؟
    * أول كل شيء لابد أن نعى أنه حتى وإن كنا نتحدث عن فهم أعمق، فإنه ليس لدينا حقيقة إلهية جديدة. فهذا أمر مستحيل. فالقديس إيريناؤس وهو يتحدث عن ذلك الشئ "الإضافى" الذي يستطيع اللاهوتي الحاذق أن يقدمه يشير بوضوح إلى أن هذا اللاهوتي الحاذق لا يقدم جديداً أوخلقاً جديداً، ولكنه وبطريقة ما فإنه يدخل في عمق أكثر داخل تلك الحقيقة ويحاول فهم موضوعات التدبير الإلهي معطياً إجابات على المشاكل التي تواجه من يعيشون تلك الحقائق الإلهية.
    * إذن فطالما أنه ليس لدينا حقيقة جديدة فنحن بصدد توضيح أو تفسير لتلك الحقيقة التي هي موجودة بالفعل، وهذا الأمر لا يقبل الشك بالمرة ولابد أن نلاحظ أن عملية التوضيح في هذه الحالة هي شيء أكثر وأعمق منه في حالات وموضوعات أخرى لغوية وتاريخية ولهذا فإن التعبيرات المستخدمة في تلك الحالات لا تكفى ولا تفى الأمور التي يتناولها الآباء في مباحثاتهم.
    * إن الحقيقة التي نحن بصددها هنا لا يقترب منها بطريقة بشرية.. تفسيرية وغيرها من الطرق المنهجية وذلك لأن تلك الحقيقة لم تستعلن بطريقة طبيعية. هكذا فأن عملية استيضاح تلك الحقيقة تستلزم من الآباء والمعلمين دخولاً إلى داخل هذه الحقيقة الإلهية ومشاركة فيها بطريقة ما أكثر عمقاً وأكثر اتساعاً (إذ صح لنا التعبير) من تلك التي وصل إليها معلمون سابقون في عصر سابق لهم.
    * فإن لم يكن الأقتراب للحقيقة والمعرفة هما شيء كامل (ولن يتم هذا حرفياً) فحينئذ ستصبح عملية الاستيضاح هذه هي عملية غير كافية وفي حالات كثيرة تصبح عملية خطيرة لأنه من السهل أن يقدم لاهوتي تفسيراً على أنه أصيل وسليم ويكون في الواقع هو نتاج فكرى وعقلى وغير واقعى وحينئذ سنكون أمام ظاهرة الهرطقة بعينه
    * فمثلاً في حالة العلاقة بين الآب والابن، فأن عملية استيضاح الحقيقة هنا تعنى التعبير عن تلك العلاقة بمصطلح (هومواوسيوس) ذلك التعبير لا يوجد في الكتاب المقدس بالحرف الواحد بل إن النصوص المتعلقة به (بهذا المصطلح) لو فسرت بالطرق والوسائل الفلسفية فقط فإنها لن تقودنا إلى فهم واضح لمعنى المصطلح (هومواوسيوس) وعندما مر حوالي قرنين، ساد خلالهما الشك بسبب الفكرة القائلة بخضوع الابن للآب في القرنين الثانى والثالث أنتهت الكنيسة إلى حقيقة عبرت عنها باصطلاح (هومواوسيوس).
    * فلو أن النصوص المتعلقة بهذا الأمر أوضحت بشكل مباشر معنى هذا المصطلح لما عرفت الكنيسة تلك المشاكل لمدة قرنين من الزمن وعندما توصلت الكنيسة إلى إيضاح للمعنى الحقيقى لهذا المصطلح الذي يتعلق بخلاص أو أهلاك المؤمنين، فإن هذا يعنى أنها وصلت إليه بإستعلان أو إستنارة إلهية.
    * إن الأب أو المعلم يستنير أو يصبح قادراً على استيعاب الحقيقة بصفة اعمق بمعنى أنه يمتلك خبرة أوسع لتلك الحقيقة وهكذا يستطيع أن يقول أو يعلم شيئاً إضافياً عما قيل من قبل.
    * وهذه الإضافة هي التي تميز وتفرز كاتبها وتجعله يكون آباً ومعلماً في الكنيسة فعطاء وتقدمة ومساهمة الآباء توصف بأنها استعلان إلهي وهى بالفعل كذلك لأنها نتيجة لاستنارة الروح القدس كما يقول القديس غريغوريوس اللاهوتي وأيضاً القديس أثناسيوس بأن الله كشف لبعض الأشخاص اللاهوتيين شيئاً لم يستطع غيرهم أن يفهموه ولهذا يشجع أن نلجأ لمثل هؤلاء الأشخاص الذين كشفت لهم الحقيقة أكثر من الآخرين.
    * وفي مقالة اللاهوتي الثانى يعطى غريغوريوس اللاهوتي للروح دور (الموحى) وفي مقالة رقم 41 عن يوم الخمسين يطلب قائلاً: "فليرافقنى الروح لأعطى كلمة " ليكتب ما كتب عن ماهية الروح القدس... فهو يؤمن أنه لا يستطيع أن يكتب في أمور لاهوتية وعقائدية بدون أن يكون الروح القدس هو لب هذا العمل. والشخص الذي سيكتب في هذه الأمور تحت هذه الشروط لن يحصل بالقطع على خبرة الحقيقة الإلهية في أبعادها اللانهائية لن يعرف " كل شيء " في الحقيقة في عمقها وعرضها لكنه سيحصل فقط على شيء " إضافى " أزيد مما حصل عليه شخص أخر في تقليد الكنيسة.
    * هذا اللاهوتي الذي يحصل على ذلك الشئ "الإضافى" فيما يتعلق باستعلان الحقيقة الإلهية، يدعوه غريغوريوس اللاهوتي "بالأفضل" وهو شخص قديس تدعوه كل الكنيسة الأب أو المعلم. هذا وقد ذكرنا من قبل أن الشئ " الإضافى " أو الشئ " الأكثر " الذي يحصل عليه ذلك اللاهوتي يوصف بأنه يتم باستنارة من الله، وأنه لشئ واضح أن القديس غريغوريوس وهو يقيم عطاء القديس أثناسيوس الرسولي وإضافاته فيما يختص بحقيقة الروح القدس فأنه يرجع هذه الإضافة إلى الكشف الإلهي الذي أعطى للكنيسة لأول مرة بواسطة القديس أثناسيوس.
    3- عطاء الأب والمعلم هو توسع في المعرفة الإلهية وليس تطوراً لها:

    * لقد قدم الآباء وهم مستنيرون بالروح القدس، على طول مسيرة الكنيسة، شيئاً إضافياً في إيضاح الحقيقة الإلهية.
    * وهكذا فعلى الأساس الكتابى وذلك الشئ الإضافى الذي يقدمه الآباء يكون لدينا لبنة ما نسميه بعلم اللاهوت، وهو العلم الذي يتعامل مع القضايا اللاهوتية بعد أن يمحصها بطريقة دقيقة ومجهود كبير لكي يعبر عن الحقيقة الإلهية مستخدماً في ذلك الوسائل والطرق اللغوية والتاريخية.
    * ولكن هل يعنى النمو في علم اللاهوت والمدعم بمشورات الآباء وآرائهم اللاهوتية أنه قد حدث تطور في الإعلان الأول (الأصلى)؟ أم شيء آخر. وبمعنى آخر حسن الآباء وطوروا ما قد استلموه من الرب ومن الرسل ومن سبقوهم من الآباء؟ بالقطع لا.
    * فما يوجد في الكنيسة كحقيقة هو شيء حق وأصيل ولا يقبل إعادة نظر وتطوراً. وذلك لأن أية تعاليم عن الإعلان الإلهي هي تعاليم من الرب ولأجل خلاص الإنسان وهذه تبقى حقائق ثابتة على مر العصور من القرن الأول وإلى اليوم وإلى آخر الدهور.
    * فلو كان ما يقدمه علم اللاهوت هو تطوراً للحقيقة فأن هذا يشككنا في أصالة الكنيسة في كل عصر يظهر فيه عطاء جديد للآباء الأمر الذي يعنى في الواقع إنكار لماهية الكنيسة نفسها.
    * إن آراء الآباء اللاهوتية والعقيدية هي تمثل خبرة روحية ومعرفة للحقيقة تضاف إلى الخبرات السابقة فالكنيسة تتقدم عن طريق معلميها في المعرفة الإلهية للحقيقة بواسطة عمل الروح، فهى تعيش في مراحل معينة ظاهرة نمو، ليس نمواً عن الحقيقة ولكن في خبرة الحقيقة الإلهية.
    * فالحقيقة الإلهية نفسها لا تقبل الزيادة أو النقصان لأنها تتطابق والواقع الإلهي. والشئ الوحيد الذي يمكن أن يحدث هو أن يتمكن الإنسان من أن يختبر هذه الحقيقة بطريقة أوسع، وبهذا الشكل فنحن لدينا " استكمال " لخبراتنا بالحقيقة الإلهية بما يتناسب مع المشاكل اللاهوتية التي تواجهنا بين الحين والآخر.
    * وفي المصطلحات اللاهوتية المعتادة فإننا نسمى بالحقيقة الإلهية كلا من " الواقع الإلهي " نفسه وخبرة هذا الواقع الإلهي والمعرفة الحية بهذا الواقع الإلهي.
    * وهذا ربما يسبب الخلط وسوء الفهم الحادث في بعض الأحيان، ولهذا فإننا نريد أن نوضح وبكل الطرق أنه بالنسبة للآباء الذين أضافوا إلى التعليم والتقليد الكنسي والعقيدة فإنهم يضيفون فقط خبرة ومعرفة بالحقيقة الإلهية وهذا يتضح من موقف القديس باسيليوس الذي واجهه نفس سوء الفهم هذا والذي يرى انه لا يجب أن نضيف حقائق إلهية أو عقائد أخرى في الكنيسة ولكن خبرات وإضافات تتعلق بمعرفتنا للحقيقة ذاتها.
    * وأخيراً نود أن نذكر بعض الموضوعات التي كان العطاء اللاهوتي للآباء فيها لا ينطبق تماماً مع النصوص الكتابية بالرغم من أنه لم يكن غريباً عن روح الكتاب نفسه. مثل قانون الكتاب المقدس، بتولية والدة الإله القديسة مريم، تكريم القديسين، إكرام الأيقونات.. هذه الموضوعات، على وجه العموم تواجه بطريقة سليمة من ذلك الشخص الذي يعيش في التقليد الأصيل بداية من الكتاب المقدس ووصولاً إلى مشاركات الآباء اللاهوتية. أما حقيقة أننا لا نجد بعض المصطلحات مثل تعبير "هومواوسيوس" في الكتاب المقدس فأن هذا لا يقلل من شأن مشاركة الآباء هذه في قضايا بمثل هذه الأهمية، هذا من جهة ومن جهة أخرى فأن الأمثلة السابقة التي ذكرناها تمثل موضوعات إيمانية وتعبر عن فرادة هؤلاء الآباء وعن أرثوذكسيتهم فنحن أمام سيرة مقدسة.. تتوافق نهائياً مع غاية التاريخ البشرى.
    4
    التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman ; 03-02-2012 الساعة 06:07 PM
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  2. #2
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,221
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-12-2017
    على الساعة
    02:31 PM

    افتراضي

    و نواصل

    اقتباس
    - الآباء دخلوا إلى "الشئ المخفى" أو إلى "البهاء المتوارى" في النصوص الكتابية:
    * إن آراء الآباء ومعلمى الكنيسة بالنسبة للخبرة والمعرفة بالحقيقة الإلهية ليس هو بالأمر المستقل أو المنعزل بل هو استمرار وتوسع لواقع معين، هذا الواقع الذي يحتويه الكتاب المقدس ولهذا فكل ما يحدث في حياة الكنيسة هو مرتبط بشدة بالحقيقة المعبر عنها داخل الكتاب المقدس.
    * فالآباء بالتالي كتبوا كتاباتهم اللاهوتية على أساس كتابي فالجانب الأعظم من كتاباتهم كان يتعلق بجوانب تلك الحقيقة الإلهية الواردة في الكتاب المقدس، وذلك لأن الآباء كانوا يؤمنون في داخل ضمائرهم بأن الكتاب المقدس هو " موحى به " يعبر عن حقيقة إلهية وواقع أصيل وفريد، وقد رأوا أن الكتاب المقدس هو تعبير عن الحقيقة الإلهية وليس الحقيقة الإلهية عينها وذلك بالطبع لأن الحقيقة نفسها لا يمكن لأي كتاب أو أي شكل أن يستوعبها.
    * لقد كانت لديهم القناعة بحقيقة أن نصوص الكتاب المقدس هي تعبير وشكل، وهى نوع من الكتابة التي تستخدم بطريقة تناسب كل الأحداث ليفهمها القارئ وهى تعبر عن وجهات خلاصية للحقيقة الإلهية.
    * ولقد تحدث الآباء دائماً عن ضرورة الدخول إلى ما هو "مخفى" أو إلى ذلك "البهاء المتوارى" والذي يوجد خلف أو أسفل أو أبعد من الحروف الكتابية وهم يتحدثون عن هذا لأن إسهاماتهم اللاهوتية كانت وظهرت أنها مرتبطة بشدة بالحقيقة الكتابية الإلهية.
    * فالجديد الذي يقدموه هو جديد بالفعل بالنسبة للنصوص الكتابية ولكنه في نفس الوقت يمثل فقط تعبيراً عن وجهات أخرى لنفس الحقيقة الإلهية الواحدة التي كانت مختفية بين سطور النصوص الكتابية.
    * وبتشديدهم على هذه النقطة فإن الآباء خلقوا معياراً ومقياساً لصحة أو زيف أية إسهامات وآراء يقدمها اللاهوتين الكنسيون بمعنى أنه لو كان هذا الجديد الذي يقدم بين الحين والآخر كتعبير عن الشئ "المخفى" للحقيقة الإلهية أو عن "البهاء المتوارى" يشهد ويوافق ويمثل امتداداً طبيعياً لتلك التي عبر عنها من خلال النصوص الكتابية لكان هذا الجديد أصيلاً وصحيحاً ولكان نتيجة طبيعية لعملية استنارة حقيقة بالروح القدس، الأمر الذي يمكنه أن يشكل يقيناً وإيماناً وتقليداً للكنيسة
    * ولابد أن نذكر أن الآباء هم فقط الذين أتبعوا هذه الطريقة للدخول إلى ما هو "مخفى" أو إلى ذلك "البهاء المتوارى" بين نصوص الكتاب المقدس.
    * ولهذا فإن أعمالهم وكتاباتهم هي إضافات أصلية وصحيحة تعبر عن شرح ما هو موجود بالفعل داخل هذه النصوص، كما ذكرنا أيضاً هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى.على العكس من هذا فإن الهراطقة اتبعوا طريقة أخرى، فقد اظهروا تمسكاً شديداً بالنصوص وشجبوا كل ما هو غير موجود بها. وعبروا عن أراء في بعض الأمور لا تشهد ولا توافق ما عبرت عنه صراحة تلك النصوص. لقد زعموا مرات كثيرة، ولكن يبرروا مواقفهم وآراءهم اللاهوتية غير الصحيحة هذه، أنهم يملكون تقليداً من رسائل رسولية شفوية.
    * من الأمثلة التي تبين وجهات ذلك شيء " المخفى " أو ذلك " البهاء المتوارى " في الحقيقة الإلهية والتي لم يعبر عنه صراحة في نصوص الكتاب المقدس أن الروح القدس إله مساو لقد كان القديس غريغوريوس اللاهوتي هو المعبر الأساسى عن ألوهية الروح القدس ولقد اعتمد في كتاباته على ما قد سبق أن قدمه القديس أثناسيوس
    * فالكتاب المقدس لم يذكر صراحة أن الروح القدس هو مساو للآب في الجوهر وأن له نفس طبيعة الآب، ومع ذلك فإن حقيقة مساواة الروح القدس بالآب في الجوهر تتفق تماماً وتشهد بما جاء في الكتاب المقدس عن ذلك الأمر. وهذا يقنعنا أن اصطلاح "هومواوسيوس" هي تعبير أصيل لوجه الحقيقة الإلهية هذه والغير واردة في الكتاب المقدس الذي يتحدث عن الحقيقة الإلهية بالنسبة للروح القدس بصفة عامة. وعليه فلقد توصل القديس غريغوريوس لحقيقة ألوهية الروح القدس بفهمه العميق للكتاب المقدس من ناحية وبواسطة إنارة الروح القدس لها من ناحية أخرى لأنه هو نفسه يقول: "فقط عن طريق الله يستطيع الإنسان أن يعرف أشياء كثيرة عن الله " وفي نفس المقال يستطرد فيقول: "أنه من الضرورى للإنسان أن يقتنى نعمى (التفكير المشترك) مع الروح القدس لكي يعرف ماهية الروح القدس".
    * إن دخول الآباء إلى "البهاء المتوارى" للحقيقة الإلهية هو عمل لا نستطيع أن نحله بالمنطق فهو عمل يتم عن طريق معطيات وقوانين لا يمكن فحصها بعمل المنطق البشرى -بالرغم من أن الواقع الروحي للمعرفة الإلهية وبالتالي لعلم اللاهوت يرتبط بالإلتزام والتوافق المنطقى- فإن المعرفة الأشمل للحقيقة الإلهية لا تتم في غياب أو بالإنفصال عن قوى الإنسان الفكرية بصفة عامة. فعندما نتكلم عن استنارة الروح القدس فإننا نعنى أن عقل الإنسان يتسع بقوة الروح القدس فيه فيصبح قادراً على أن يفهم وبالحرى يقبل حقائق أكثر مما قبل، فيصل إلى نتائج لم يكن يعرف من قبل حتى بمجرد وجودها.
    * وأخيراً فإن الآباء عاشوا في أحضان الكنيسة، والكنيسة عاشت وتعيش تعاليمهم وتقواهم التي اعتبرتها دائماً أصلية وأرثوذكسية... وفي ضميرها الحى رأت فيهم استمراراً وامتداداً للرسل.
    * فقد سلم الرسل الأثنى عشر خدمتهم الشخصية -وهى التعليم- لآباء الكنيسة كما يقول القديس إيريناؤس.
    * وهذا ما دعا كنيستنا الملهمة بالروح أن تلقب مثلاً أباً ومعلماً فيها وهو القديس أثناسيوس بلقب الرسولي أي أنه إمتداد للرسل في القول والفعل.
    * فترتل له قائلة: "أيها الراعى الأمين الذي لقطيع المسيح البطريرك المكرم أثناسيوس رئيس الكهنة الذي بتعاليمه المقدسة ملأت العالم كله.. الذي صار رسولاً مثل التلاميذ في القول والفعل".
    * كما أن الكنيسة اليونانية تكرمه فتقول: "أيها الأب... إن النسمة الحاملة الحياة، نسمة روح المسيح التي حلت قديماً من العلاء في البرية وانسكبت على التلاميذ قد انبثت فيك بجملتها كما يليق بالله فأظهرتك رسولاً ثالث عشر كارزاً بالإيمان المستقيم الرأى".
    _____
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  3. #3
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,221
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-12-2017
    على الساعة
    02:31 PM

    افتراضي آباء الكنيسة يحددون الإيمان الصحيح

    و أول شئ ملفت للنظر هو

    اقتباس
    * " وآباء الكنيسة هم معلموا العقيدة وهم اللذين ساهموا في تحديد مضمون الإيمان وصياغته وشرحه حتى أستقر في الإطار الذي أجمعت عليه الكنيسة في مجامعها المسكونية حتى المجمع المسكونى الثالث في افسس في القرن الخامس".
    يعنى العهدة على آباء الكنيسة فى معرفة الإيمان الصحيح
    و هو شئ غريب فعلا
    لم لا تكون العقيدة الصحيحة واضحة بنصوص يقولها المسيح و تنتهى القصة و ينتهى أى خلاف حول الإيمان ؟

    ثم إن آباء الكنيسة اختلفوا فيما بينهم فى الإيمان
    فمنهم من اتبع آريوس القائل بأن الابن ليس من جوهر الأب و أنه أول خليقته
    و منهم من اتبع أثناسيوس القائل بأن الابن من نفس جوهر الأب
    فكيف تكون العهدة عليهم فى معرفة الإيمان الصحيح و هو يختلفون فيما بينهم و كل فريق منهم يعتبر الآخر مهرطق ؟
    و نجد الدولة الرومانية فى فترة من الفترة تعتبر الأريوسية هى المسيحية الرسمية بالنسبة لها ثم تعود للأثناسيوسية ؟
    نجد أن أكثر من ألف قس كانوا ينكرون ألوهية المسيح فى مجمع نيقية



    اقتباس
    آريوسيّة
    En. Arianism





    Fr. Arianisme
    It. Arianesimo
    بدعة مسيحانية نشأت في القرن الرابع، علَّمها الكاهن الإسكندري آريوس، ودخل بسببها في خلاف مع أسقفهِ. كان آريوس يقول بأنّ الكلمة ليس بإله، بل بما أنه "مولود" من الله الآب فهو لا يُشاركه طبيعتهِ، بل تقوم بينهما علاقة "تبنّي"، فالكلمة إذاً ليس بأزليّ بل هو مجرد خليقة ثانويّة أو خاضعة. حُرِمَ آريوس وأنصاره في المجمع المسكونّي النيقاويّ الأوّل عام 325 وعلى إثره نُفيَ. لكن هذا لم يمنع هذه البدعة من التوسع جغرافياً ومن استخدام أصحابَها لأغراضٍ سياسيّة.
    في عام 334 أعادَ الأمبراطور قسطنطين آريوس من منفاهُ وبسبب نفوذ بعض الشخصيات المهمة كأسقف القسطنطينية أوسابيوس النيقوميديّ والأمبراطور كوستانتيوس الثاني أصبحت هذه البدعة حتى عام 359 ديناً رسمياً للأمبرطورية الرومانية.
    نشأت فيما بعد عدة إتجاهات لنفس البدعة، فكان البعض يعتقد بصحة قانون الإيمان النيقاوي رغم تشكيكهم بمساواة الابن للآب في الجوهر هؤلاء دُعيوا بأشباه الآريوسيين. أما البعض الآخر فقد كان يطعن في صحة قانون الإيمان النيقاوي معتبراً أن طبيعة الابن هي مختلفة تماماً عن طبيعة الآب. ظهرت أيضاً جماعة ثالثة تعتقد بأن الروح القدس هو أيضاً خليقة ثانوية.
    مع صعود فالنتِس عام 361 إلى العرش بدأت الأمور تعود إلى مجراها الطبيعي أي لما جاءَ في مجمع نيقيا المسكوني. فينا بعد أُعلن الإيمان النيقاوي عام 379 إيماناً قويماً وديناً رسميّاً للإمبراطورية بفضل الإمبراطور ثيودوسيوس. تثبَّت هذا الإيمان بواسطة المجمع المسكوني الثاني في القسطنطينية عام 381.
    بالرغم من هذا فقد استمرت الآريوسية لقرنين من الزمن وخصوصاً بين الشعوب الجرمانية التي كانت قد بُشِّرَت عن يد مُرسَلين آريوسيين.
    و أيضا
    http://st-takla.org/Coptic-History/C...Hartakato.html
    كاد العالم كله أن يكون أريوسيا
    اقتباس
    كان كرسي روما والإسكندرية في ذلك الوقت متحدان في الإيمان إلى حد كبير على الرغم من مرور فترات ضعف على الكنيسة في العالم كله، في مرحلة محدودة، ظل فيها أثناسيوس وحده متمسكاً بالإيمان الصحيح. مر وقت كاد فيه العالم كله تقريباً أن يصير أريوسياً لولا أثناسيوس. ففي وقت من الأوقات عزل الإمبراطور البابا الروماني وعين آخر مكانه ليوقع على قانون الإيمان الأريوسى، ولما عاد البابا من سجنه إلى كرسيه وقّع على قانون الإيمان الأريوسي الذي كان قد رفض التوقيع عليه من قبل. هذه هي المرحلة التي لم يبقى فيها سوى أثناسيوس وأساقفته في مصر وحدهم هم المتمسكون بالإيمان الصحيح. لذلك ليس غريباً أن يقول إشعياء النبي: "مبارك شعبي مصر" (أش19: 25). لكن في أوقات أخرى كثيرة ساند كرسي روما البابا السكندري، مثل الباباوات معاصري البابا أثناسيوس الذين ساندوه.
    و السؤال هو

    كيف و الآباء يختلفون و يتهم بعضهم بعضا بالهرطقة تكون العهدة فى معرفة العقيدة الصحيحة على الآباء ؟ و كيف تصبح الهرطقة فى بعض الأزمنة هى المسيحية الرسمية ؟
    التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman ; 04-02-2012 الساعة 03:23 AM
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  4. #4
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,221
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-12-2017
    على الساعة
    02:31 PM

    افتراضي المسيح لم يعلن كل شئ و الآباء يواصلون من بعده

    اقتباس
    * إن قناعة الآباء بأن ما في تعاليمهم من أمور تنسحب عليها صفة "الإعلان الإلهي" بواسطة عمل الروح القدس فيها لهو أمر مؤسس على كلمات السيد المسيح نفسه لتلاميذه عندما قال لهم: "بهذا كلمتكم وأنا عندكم وأما المعزى الروح القدس الذي سيرسله الآب باسمى فهو يعلمكم كل شيء ويذكركم بكل ما قلته لكم" (يو 25:14-26). وأيضاً " وأما متى جاء ذلك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق" (يو 12:16-13).
    * إن كلمات الرب هذه لتتطلب إنتباهاً شديداً من اللاهوتيين فالتحديات التي تضعها بالنسبة لقضية استعلان الحقيقة هي عميقة وفي نفس الوقت تمثل أساساً ثابتاً وقوياً لتقييم عطاء الآباء اللاهوتي فيما يختص بالحقيقة الإلهية وعقيدة الكنيسة. وما سبق أن أشرنا إليه يدل على أن الآباء قد فهموا ما جاء في أقوال المسيح هذه.
    * إذن فعلى حسب كلمات المسيح والفهم الصحيح من جانب الآباء لها فإن السيد الرب كانت لديه أقوالاً أخرى يقولها وتعاليماً أخرى يسلمها لتلاميذه ولم يقلها ولم يسلمها والمعزى الروح القدس سوف يرشد إلى كل الحق ويعلم كل شيء (حسب الحاجة).
    * وبالطبع فإن كلمات المسيح هذه سوف تقودنا إلى موضع "تدبير الإستعلان الإلهي" بمعنى إلى الطريقة التي بواسطتها أعلن الله عن الحق الإلهي - عن نفسه. ولكن من الضرورى أن نورد بعض التوضيحات بشأن ما نسميه هنا " الحقيقة الإلهية".
    * فطالما أن السيد المسيح لم يستعلن لنا الحقيقة كاملة وطالما أن في شخص المسيح لدينا ملء الحقيقة، فهذا يعنى أنه غير محدود، فليس من الممكن أن يستعلن بكل عمقه وعرضه حتى ولو كان الله الكلمة قد تجسد. فالتجسد أو بمعنى آخر "التدبير الإلهي" هو بالفعل استعلان حقيقى وأصيل لكلمة الله. ولكن هذا الاستعلان وهذا الظهور لا يعنى أن الله الكلمة يظهر ويستعلن كل الحقيقة في كل عدم محدوديتها، في كل عمقها وفي كل عرضها.
    و طبعا السيد المسيح لم يعلن عن عقائد النصارى حاليا
    لم يقل أنا الله اعبدونى
    لم يقل أنا الأقنوم الثانى
    لم يقل الله هو الأب و الابن و الروح القدس
    لم يقل سأصلب لأكفر خطايا العالم
    لم يقل أى شئ من عقائدهم الرئيسية

    و يبدو أن المسيحيين يحاولون أن يجدوا تبريرا فيقولون لأن الرح القدس سيخبرهم بباقى الأشياء
    و السؤال ما دام الروح القدس يخبرهم
    فما سبب اختلافهم ؟ و لم لم يخبر الروح القدس القساوسة جميعا بالحقيقة فيجتمعوا على قلب رجل واحد ؟ ما سبب اختلافهم بحيث يعتبر كل منهم الآخر مهرطقا ؟

    ألم يكن من الممكن بكل بساطة أن يخبرهم المسيح عن تلك الحقائق فيوفر عليهم قرونا من الجدل ؟
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  5. #5
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,221
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-12-2017
    على الساعة
    02:31 PM

    افتراضي المسيح لم يقل أنه مساو للأب

    اقتباس
    وفي عرضهما لمسيرة الإعلان الإلهي المتصاعد هذا فأن القديسين غريغوريوس اللاهوتي ويوحنا ذهبى الفم يبرران هذا التصاعد في الإعلان الإلهي ويؤيدانه. فهؤلاء الآباء يرون أنه: "لم يكن ممكناً للذين كانوا يسمعون السيد السيح وهو يتكلم عن نفسه أن يفهموه وهو يقول لهم أنه مساو للآب لأنهم لم يكونوا قد استطاعوا أن يفهموا أنه ابن الآب". ويؤكد القديس غريغوريوس اللاهوتي على جانب آخر للموضوع يقودنا إلى تفسير لاهوتي لظاهرة التطور في فهم الحقيقة الإلهية فيقول أن الله لم ير حسناً أن يعلن للناس الحقائق الإلهية بدون أن يريدوها أو أن يطلبوها بأنفسهم.
    يري الآباء أنه لم يكن من الممكن أن يفهم الناس فى زمن المسيح أنه مساو للأب لأنهم لم يفهموا بعد أنه ابن الأب
    كان المسيح من الممكن أن يشرح لهم تلك الحقائق تدريجيا
    لكن المسيح كان يعلن عكس تلك الحقائق
    كان يعلن أن الأب أعظم منه

    " أبى أعظم منى " (يو14: 28)

    و كان يسجد للأب و يدعوه

    إنجيل مرقس إصحاح 13
    35 ثُمَّ ابْتَعَدَ قَلِيلاً، وَخَرَّ عَلَى الأَرْضِ، وَأَخَذَ يُصَلِّي لِكَيْ تَعْبُرَ عَنْهُ السَّاعَةُ إِنْ كَانَ مُمْكِناً.

    فالحقيقة ليس أن المسيح أخفى أنه مساو للأب فى عظمته لأن الناس لن تستوعب فى زمنه
    و لكن الحقيقة أن المسيح كان يعلن أن الله أعظم منه
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  6. #6
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,221
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-12-2017
    على الساعة
    02:31 PM

    افتراضي معرفة الحقائق قد يؤدى إلى ظهور الهرطقة و الكنيسة كانت فى ضلال لمدة قرنين من الزمان

    اقتباس
    * فإن لم يكن الأقتراب للحقيقة والمعرفة هما شيء كامل (ولن يتم هذا حرفياً) فحينئذ ستصبح عملية الاستيضاح هذه هي عملية غير كافية وفي حالات كثيرة تصبح عملية خطيرة لأنه من السهل أن يقدم لاهوتي تفسيراً على أنه أصيل وسليم ويكون في الواقع هو نتاج فكرى وعقلى وغير واقعى وحينئذ سنكون أمام ظاهرة الهرطقة بعينه
    * فمثلاً في حالة العلاقة بين الآب والابن، فأن عملية استيضاح الحقيقة هنا تعنى التعبير عن تلك العلاقة بمصطلح (هومواوسيوس) ذلك التعبير لا يوجد في الكتاب المقدس بالحرف الواحد بل إن النصوص المتعلقة به (بهذا المصطلح) لو فسرت بالطرق والوسائل الفلسفية فقط فإنها لن تقودنا إلى فهم واضح لمعنى المصطلح (هومواوسيوس) وعندما مر حوالي قرنين، ساد خلالهما الشك بسبب الفكرة القائلة بخضوع الابن للآب في القرنين الثانى والثالث أنتهت الكنيسة إلى حقيقة عبرت عنها باصطلاح (هومواوسيوس).
    * فلو أن النصوص المتعلقة بهذا الأمر أوضحت بشكل مباشر معنى هذا المصطلح لما عرفت
    الكنيسة تلك المشاكل لمدة قرنين من الزمن وعندما توصلت الكنيسة إلى إيضاح للمعنى الحقيقى لهذا المصطلح الذي يتعلق بخلاص أو أهلاك المؤمنين، فإن هذا يعنى أنها وصلت إليه بإستعلان أو إستنارة إلهية.
    القمص يعترف بأن معرفة الحقيقة من خلال النصوص الكتابية قد يؤدى إلى ظهور الهرطقة

    و السؤال

    ما الدليل على أن العقيدة النصرانية الحالية ليست هرطقة مبنية على فهم الآباء للكتاب المقدس ؟

    و المضحك حقا قول القمص أن الكنيسة ظلت قرنين من الزمان - الثانى و الثالث - فى شك بسبب إيمان الكنيسة وقتها بخضوع الابن للأب
    و أنه لو كانت النصوص المتعلقة بعلاقة الابن بالأب أوضحت حقيقة تلك العلاقة بصورة صريحة لما ساد الشك قرنين من الزمان كانت الكنيسة فيهما تعتقد بخضوع الابن للأب

    و هو يقصد هنا فكرة التابعية
    يمكن مراجعة

    مذهب التابعية شوكة في حلق أهل التثليث

    و السؤال البديهي هو

    ما سبب عدم إعلان الكتاب المقدس لعقائد النصارى صراحة حتى لا تسقط الكنيسة فى قرنين من الضلال ؟
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  7. #7
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,221
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-12-2017
    على الساعة
    02:31 PM

    افتراضي الآباء يقدمون ما بين سطور الكتاب المقدس و الهراطقة يتمسكون بنصوصه

    اقتباس
    * فالجديد الذي يقدموه هو جديد بالفعل بالنسبة للنصوص الكتابية ولكنه في نفس الوقت يمثل فقط تعبيراً عن وجهات أخرى لنفس الحقيقة الإلهية الواحدة التي كانت مختفية بين سطور النصوص الكتابية.
    * وبتشديدهم على هذه النقطة فإن الآباء خلقوا معياراً ومقياساً لصحة أو زيف أية إسهامات وآراء يقدمها اللاهوتين الكنسيون بمعنى أنه لو كان هذا الجديد الذي يقدم بين الحين والآخر كتعبير عن الشئ "المخفى" للحقيقة الإلهية أو عن "البهاء المتوارى" يشهد ويوافق ويمثل امتداداً طبيعياً لتلك التي عبر عنها من خلال النصوص الكتابية لكان هذا الجديد أصيلاً وصحيحاً ولكان نتيجة طبيعية لعملية استنارة حقيقة بالروح القدس، الأمر الذي يمكنه أن يشكل يقيناً وإيماناً وتقليداً للكنيسة
    * ولابد أن نذكر أن الآباء هم فقط الذين أتبعوا هذه الطريقة للدخول إلى ما هو "مخفى" أو إلى ذلك "البهاء المتوارى" بين نصوص الكتاب المقدس.
    * ولهذا فإن أعمالهم وكتاباتهم هي إضافات أصلية وصحيحة تعبر عن شرح ما هو موجود بالفعل داخل هذه النصوص، كما ذكرنا أيضاً هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى.على العكس من هذا فإن الهراطقة اتبعوا طريقة أخرى، فقد اظهروا تمسكاً شديداً بالنصوص وشجبوا كل ما هو غير موجود بها. وعبروا عن أراء في بعض الأمور لا تشهد ولا توافق ما عبرت عنه صراحة تلك النصوص. لقد زعموا مرات كثيرة، ولكن يبرروا مواقفهم وآراءهم اللاهوتية غير الصحيحة هذه، أنهم يملكون تقليداً من رسائل رسولية شفوية.
    فعلا أصاب القس
    فمن يعتقد أن الأب أعظم من المسيح هو مهرطق يتمسك بظاهر النص

    " أبى أعظم منى " (يو14: 28)

    و القائل بأن الأب و المسيح متساويان فهو يسبر أغوار النص !!!

    و من قال أن الأب إله المسيح فهو مهرطق يتمسك بظاهر النص

    قال لها يسوع لا تلمسيني لاني لم اصعد بعد الى ابي و لكن اذهبي الى اخوتي و قولي لهم اني اصعد الى ابي و ابيكم و الهي و الهكم...يوحنا 20/17

    أما من يعتقد أن المسيح هو الله فهو يسبر أغوار النص !!!!

    و من يعتقد أن المسيح لا يعلم متى الساعة فهو مهرطق يتمسك بظاهر النص

    «لَكِنْ لا يَعرِفُ أحَدٌ مَتَى يَكُونَ ذَلِكَ اليَومُ أوْ تِلْكَ السّاعَةُ، وَلا مَلائِكَةُ السَّماءِ يَعرِفونَ، وَلا الابْنُ، لَكِنَّ الآبُ وَحدَهُ يَعلَمُ.» مر 13:52

    و من يعتقد أن المسيح يعلم الساعة فهو يسبر أغوار النص !!!!




    التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman ; 03-02-2012 الساعة 11:14 PM
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  8. #8
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,221
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-12-2017
    على الساعة
    02:31 PM

    افتراضي القديس غريغوريوس يتوصل لألوهية الروح القدس

    اقتباس
    من الأمثلة التي تبين وجهات ذلك شيء " المخفى " أو ذلك " البهاء المتوارى " في الحقيقة الإلهية والتي لم يعبر عنه صراحة في نصوص الكتاب المقدس أن الروح القدس إله مساو لقد كان القديس غريغوريوس اللاهوتي هو المعبر الأساسى عن ألوهية الروح القدس ولقد اعتمد في كتاباته على ما قد سبق أن قدمه القديس أثناسيوس
    * فالكتاب المقدس لم يذكر صراحة أن الروح القدس هو مساو للآب في الجوهر وأن له نفس طبيعة الآب، ومع ذلك فإن حقيقة مساواة الروح القدس بالآب في الجوهر تتفق تماماً وتشهد بما جاء في الكتاب المقدس عن ذلك الأمر. وهذا يقنعنا أن اصطلاح "هومواوسيوس" هي تعبير أصيل لوجه الحقيقة الإلهية هذه والغير واردة في الكتاب المقدس الذي يتحدث عن الحقيقة الإلهية بالنسبة للروح القدس بصفة عامة. وعليه فلقد توصل القديس غريغوريوس لحقيقة ألوهية الروح القدس بفهمه العميق للكتاب المقدسمن ناحية وبواسطة إنارة الروح القدس لها من ناحية أخرى لأنه هو نفسه يقول: "فقط عن طريق الله يستطيع الإنسان أن يعرف أشياء كثيرة عن الله " وفي نفس المقال يستطرد فيقول: "أنه من الضرورى للإنسان أن يقتنى نعمى (التفكير المشترك) مع الروح القدس لكي يعرف ماهية الروح القدس".
    فعلا شئ مضحك !!!
    ظل النصارى لا يعلمون أن الروح القدس إله حتى جاء القديس غريغوريوس فى القرن الرابع الميلادى ليتوصل لألوهية الروح القدس بعد المسيح بأكثر من 300 عام !!!

    و العجيب أن تجد النصارى يقتنعون بأن شخص اكتشف الإله !!!!!!!!!

    و بالنسبة لإدعاء أن الكتاب يقول أن الروح القدس مساو للأب
    فيكفينا للرد عليه كلام المسيح عن المعزى و هم يعتقدون أن المعزى هو الروح القدس

    إنجيل يوحنا إصحاح 16

    12 «مازالَ عِندِي كَثِيْرٌ لِأقُولَهُ لَكُمْ، لَكِنَّكُمْ لا تَقدِرُونَ أنْ تَحتَمِلُوا سَماعَهُ الآنَ. 13 لَكِنْ حِيْنَ يَأْتِي رُوحُ الحَقِّ فَسَيَقُودُكُمْ إلَى كُلِّ الحَقِّ. لِأنَّهُ لَنْ يَتَكَلَّمَ مِنْ عِندِهِ، بَلْ سَيَتَكَلَّمُ بِكُلِّ ما يَسْمَعُ، وَسَيُعلِنُ لَكُمْ ما هُوَ آتٍ.


    ففعلا الروح القدس مساو للأب بدليل أنه يقول الحق لأنه لا يتكلم من عنده بل يتكلم كما يسمع
    هل يجرؤ نصرانى أن يقول تلك الجملة على الأب ؟ هل يجرؤ نصرانى أن يقول أن الأب يقول الحق لأنه لا يتكلم من عنده بل يتكلم كما يسمع ؟



    ما لكم يا نصارى كيف تحكمون ؟
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  9. #9
    الصورة الرمزية ابو طارق
    ابو طارق غير متواجد حالياً غفر الله له ولوالديه
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,986
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    22-07-2017
    على الساعة
    01:28 AM

    افتراضي

    [CENTER]
    حفظك الله ورعاك وجعل الجنة مثوانا ومثواك أيها الأخ الكريم

    بلا شك أن العقيدة في المسيحية استمرت في التطور حتى أصبحت في ثوبها الحالي
    وهذا أمر مفروغ منه فكتبهم تشهد بذلك قبل قساوستهم

    فهناك زمن لم تكن البشرية قد وصلت فيه سن الرشد ولا تستطيع فهم الثالوث فاعتقدوا بوحدانية الله ، لذلك أخبرتهم رسلهم أن لا إله إلا الله ، ذلك العصر امتد منذ أن خلق الله ادم عليه السلام إلى بعد ولادة المسيح عليه السلام بثلاثين عام

    ثم هناك زمن إضافي لم يستطع أن يعلن المسيح فيه أنه إله خوفا من أن يرجموه وخوفا من أن يعرف الشيطان أنه المسيح أو أنه اله وابن اله ، وذلك خوفا من أن تفشل خطة الصلب والفداء على يد الشيطان وملائكته ، فكان لا بد من السرية في كل شيء ، فكان يسوع يوهمهم أنه لا يريد وهو يريد كأن يقول أنه لا يريد الخروج للعيد خوفا من اليهود ولكنه يخرج سرا كما أنه لم يكن يسير بين اليهود علانية

    ثم هناك فترة تقدر بأكثر من ثلاثمائة عام كان فيها أتباع المسيح عليه السلام في حيرة واختلاف
    - فبعضهم من خلال مشاهدتهم للمسيح وهو يصلي لله الواحد الأحد ومن خلال حديث المسيح معهم أنه لا يستطيع أن يفعل من نفسه شيء وأن الله أرسله ، فاعتقدوا أن لا إله إلا الله وأن المسيح رسول من عند الله

    - وجماعة أخرى إعتقدت أن لا إله إلا الله كسابقتها ولكنها اعتقدت أن المسيح إبن الله

    - وجماعة أخرى إعتقدت أن الله إله وأن المسيح إبن الله وأن المسيح إله من إله كما أن إبن الفيل فيل أيضا ، أي أن هناك إلاهين اثنين أحدهما في السماء وإله في الأرض هو إبن إله السماء ثم صعد إلى السماء وجلس عن يمين والده إله السماء
    فانتصرت هذه الفرقة الأخيرة على باقي الفرق بدعم وتأييد من الملك الوثني قسطنطين ، وربما ساعدها عددها أيضا فقد فاق عدد معتنقيها بأكثر من خمسين في المئة زائد واحد ، فأصبحت هي العقيدة الرسمية وما عداها من الفرق مهرطقون يجب التخلص منهم

    ثم تطورت تلك العقيدة وأدخلت عليها بعض التحسينات فأصبحت تقول أن ولادة الإبن ليست حقيقية بل هي نوع من أنواع التجسد

    ثم تطورت تلك العقيدة فأصبحت تقول إن الولادة أو التجسد كان للإله نفسه ، أي أن الله هو الذي تجسد وهو الذي حملت به العذراء وهو الذي ولد ووضع في المذود ثم كبر وترعرع ثم بذل نفسه على الصليب

    ثم تطورت تلك العقيدة وأضيف إليها بعض التحسينات ، فأضيف إله آخر هو الروح القدس تقديرا لجهوده ومهمته كمسؤل الإتصالات وكمراسل كان له دور كبير ولا يزال يتصل ببعض رجال الكهنوت للتنسيق وإدخال التحسينات على العقيدة المسيحية ، ولكن الغريب في الأمر أن تداخلاته واتصالاته نشأ عنها انقسامات واختلافات في المسيحية بل ونشأت فرق حديثة وكلهم يدعي أن كنيسته هي كنيسة المسيح وأن معتقداتها إستلهمتها من الروح القدس مباشرة لأن رجال سلكها الكهنوتي على اتصال بالروح القدس

    ومن التطورات التي حدثت للمعتقدات المسيحية بعدما أصبح هناك ثلاثة آلهة أو ثلاثة أشخاص ( الإله الأب والإله الإبن والإله روح القدس ) وحتى تتناسب تلك الشخصيات مع شخصية الإله في العهد القديم جمعوا تلك الشخصيات في شخصية إله واحد ، وحتى لا يقال أن الشخصيات الثلاثة هي ثلاثة ألهة استحدثوا كلمة غامضة هي الأقانيم جمع أقنوم فقالوا أقنوم الأب وأقنوم الإبن وأقنوم روح القدس وهذا الأقانيم بمجملها هي الله وأن هذه الأقانيم تختلف عن بعضها وكل أقنوم منها هو الله وبمجموعها هي الله ، ولترسيخ تلك العقيدة أضافوا نصوصا للانجيل ليست موجودة في المخطوطات القديمة ولم تكن معروفة قبل القرن السادس عشر ، ولتوضيح الأقانيم استحدثوا رسوما وصورا سأحاول وضع بعضها


    فالتحديث والتطوير في عقيدة المسيحيين مستمر أيها العزيز وإن طال بك الزمان ستشهد إنضمام أقنوم رابع فعال يتوجهون إليه بالصلاة ويشهدون ظهوراته
    ذلك الأقنوم هو أقنوم أم الرب والدة الله وزوجته

    خلاصة الأمر أن فكرة التطوير والتحديث أمر جيد وفعال
    [COLOR="rgb(255, 0, 255)"]ألا ترى أن السيارة أو الطائرة الحديثة أفضل تقنية وأجمل وأسرع من القديمة وكذلك باقي التقنيات

    [COLOR="blue"فبسبب التطورات والتحديثات التي أدخلت على المسيحية استطاعت أن تستقطب وأن تستهوي جميع الشواذ والمنحرفين

    فهناك للعراة كنيسة
    وللشواذ هناك كنيسة
    وللمثلين هناك كنيسة
    وللخروف هناك كنيسة
    حتى الحيوانات تم تعميدها في الكنيسة
    وتطورت الصلاة لتصبح رقصا في بعض الكنائس
    وانتشرت عبادة التماثيل والأيقونات والقديسين في الكثير من الكنائس
    فالتطور مستمر بلا انقطاع طالما التشريع في أيدي البشر الذين يزعمون أنهم مسيرون بروح القدس

    دمتم بخير وعافية وثبات على الحق وعلى صراط مستقيم
    [

    عذرا لم استطع التنسيق ولا ادراج الصور
    التعديل الأخير تم بواسطة ابو طارق ; 04-02-2012 الساعة 01:05 AM

  10. #10
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,221
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-12-2017
    على الساعة
    02:31 PM

    افتراضي

    جزاك الله خيرا أخى الحبيب أبو طارق
    شكرا لمرورك و إضافتك بارك الله فيك
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. العقيدة النصرانية فى عيونهم
    بواسطة ابن النعمان في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 07-03-2012, 08:02 PM
  2. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-02-2012, 07:25 PM
  3. اصل العقيدة النصرانية
    بواسطة منتصر مصطفى في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 16-05-2009, 01:25 AM
  4. اعتراف للأنبايؤنس أن النصرانية كالفرعونية
    بواسطة احمدابوعبدالله في المنتدى حقائق حول التوحيد و التثليث
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 11-04-2009, 01:52 AM
  5. جوهر العقيدة النصرانية
    بواسطة الشرقاوى في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 31-03-2009, 04:20 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

اعتراف قساوسة النصارى بتطور العقيدة النصرانية