الرد على كتاب لاهوت المسيح للبابا شنودة 13

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الرد على كتاب لاهوت المسيح للبابا شنودة 13

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الرد على كتاب لاهوت المسيح للبابا شنودة 13

  1. #1
    الصورة الرمزية مجدي فوزي
    مجدي فوزي غير متواجد حالياً مناظر
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    535
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-02-2017
    على الساعة
    02:56 PM

    افتراضي الرد على كتاب لاهوت المسيح للبابا شنودة 13

    باب الله وحده هو الذي يغفر الخطايا

    يقول البابا :

    1 يقول داود في المزمور " باركي يا نفسي الرب وكل ما في باطني ليبارك اسمه القدوس... الذي يغفر جميع ذنوبك..." (مز10: 1، 3)... وأيضاً " إن كنت للآثام راصداً يا رب، يا رب من يثبت؟! لأن من عندك المغفرة" (مز130: 3، 4).
    2 وفي سفر الخروج " الرب إله رحيم ورؤوف... غافر الإثم والمعصية" (خر34: 6، 7).
    3 والسيد المسيح علمنا أن نطلب من الله المغفرة الربية (متى6: 12). وطلب إلينا أن نسامح مغفرة الله لنا (متى6: 14، 15).
    وهو على الصليب قال " يا أبتاه اغفر لهم.." (لو23: 34).
    4 وكان اليهود يفهمون هذه الحقيقة، ويعتقدون أنه لا يقدر أن يغفر الخطايا إلا الله وحده (مر2: 7).

    الحكمة في أن الله وحده غافر الخطايا

    المغفرة هي من حق الله وحده، لأن الخطية هي موجهة أصلاً إليه. فهي كسر لوصاياه، وتعد على شرائعه، وتمرد على ملكوته. وهي أيضاً عدم محبة لله، وتفضيل للشر عليه، ونكران لجميلة. والخطية هي رفض لله. ونري هذا واضحاً في قول الرب " ربيت بنين ونشأتهم. أما هم فعصوا على... تركوا الرب. استهانوا بقدوس إسرائيل" (اش1: 2 4).
    ب وحتى الخطايا التي يخطئ بها الناس بعضهم نحو بعض، قبل أن تكون خطية ضد إنسان، هي بالأكثر خطية ضد الله وصاياه، وضد خليقة. لذلك قال داود في مزمور التوبة " لك وحدك أخطأت إلى الرب " فرد عليه " والرب نقل عنك خطيتك. لا تموت" (2صم12: 13، 14). انظر أيضاً (مي 7: 9)، (اش42: 24)، (1مل8: 45، 46)، (تث1: 41)...
    السيد المسيح يغفر الخطايا
    1 لقد غفر للمفلوج. وقال له في وضوح " مغفورة لك خطاياك" (متى9: 2)، (مر2: 5)، (لو5: 20). ولما فكر الكتبة في قلوبهم قائلين " لماذا يتكلم هذا بتجاديف؟ من يقدر أن يغفر الخطايا إلا الله وحده؟!" (مر2: 7). قال لهم الرب " لماذا تفكرون بالبشر في قلوبكم.. ولكن لكي تعلموا لابن الإنسان سلطاناً على الأرض أن يغفر الخطايا... قال للمفلوج قم احمل سريرك واذهب إلى بيتك" (متى9: 4، 6) (مر2: 7 10).
    2 والسيد المسيح غفر للمرأة الخاطئة التي بللت قدميه بدموعها. وقال لها " مغفورة لك خطاياك" (لو7: 48). وتذمر الحاضرون وقالوا في أنفسهم " من هذا الذي يغفر الخطايا ".
    3 والسيد المسيح غفر للص المصلوب معه، وافتح له باب الفردوس على الرغم من سيرته السابقة، قائلاً له " اليوم تكون معي في الفردوس" (لو23: 43).
    4 لم تكن مغفرته للناس تعدياً على حقوق الله. لأنه بعد أن قال للمفلوج " مغفورة لك خطاياك " شفاه فقام وحمل سريره ومشي. ولو كان المسيح قد تجاوز حدوده في هذه المغفرة، واعتدي على حقوق الآب، ما كان يمكنه أن يشفي ذلك المفلوج بعدها...

    التعليق :
    يريد البابا كعادته ان يبحث عن صفة من صفات الله ليست إلا له ، ثم يبحث عن نصوص تثبت ان المسيح له نفس الصفة ، ثم يكون الاستنتاج :
    المسيح هو الله !!
    طبعا نحن المسلمون معه في ان الله هو الذي يغفر الذنوب وحده ، ولكن لنناقش موضوع غفران المسيح للخطايا .
    ببساطة ، لو فرضنا فعلا ان المسيح له سلطان غفران الخطايا ، سيكون هذا السلطان مصدره من الله وليس من نفسه . والدليل ان الله قد اعطى المسيح
    (بحسب كتب النصارى) الكثير من الميزات مثل :

    الله يعطي المسيح الكرامة والمجد:
    ترجمة فانديك - 2بط
    1-17 لأَنَّهُ أَخَذَ مِنَ اللَّهِ الآبِ كَرَامَةً وَمَجْداً،
    الله يعطي المسيح اسما فوق كل اسم
    ترجمة فانديك - في
    2-9 لِذَلِكَ رَفَّعَهُ اللهُ أَيْضاً، وَأَعْطَاهُ اسْماً فَوْقَ كُلِّ اسْمٍ
    أعطاه سلطان على كل جسد
    ترجمة فانديك - يو
    1-17 تَكَلَّمَ يَسُوعُ بِهَذَا وَرَفَعَ عَيْنَيْهِ نَحْوَ السَّمَاءِ وَقَالَ: ((أَيُّهَا الآبُ قَدْ أَتَتِ السَّاعَةُ. مَجِّدِ ابْنَكَ لِيُمَجِّدَكَ ابْنُكَ أَيْضاً
    2-17 إِذْ أَعْطَيْتَهُ سُلْطَاناً عَلَى كُلِّ جَسَدٍ لِيُعْطِيَ حَيَاةً أَبَدِيَّةً لِكُلِّ مَنْ أَعْطَيْتَهُ.
    أعطاه حياه في ذاته
    ترجمة فانديك - يو
    يو-5-26: لأنه كما أن الآب له حياة في ذاته، كذلك أعطى الابن أيضا أن تكون له حياة في ذاته،
    أعطاه سلطان ليدين
    ترجمة فانديك - يو
    يو-5-27: وأعطاه سلطانا أن يدين أيضا، لأنه ابن الإنسان.
    بالتالي فإن سلطان مغفرة الخطايا هو من الله ايضا ، خاصة ان البابا يعلمنا ان الله هو وحده الذي يغفر الخطايا وهو الآخر الذي يشهد للمسيح وليس المسيح
    نفسه وبالتالي فإن السلطان ممنوح للمسيح من الله .

    كما ان البابا استشهد بما يتناقض مع معتقده حيث قال : وهو على الصليب قال " يا أبتاه اغفر لهم.." (لو23: 34).
    فلماذا يطلب من الآب المغفرة لهم هو لو كان له سلطان مغفرة الخطايا مباشرة ؟
    الحقيقة ان هذا هو صلب الموضوع ، فالمسيح مجرد نبي يشفع عند الله لمغفرة الخطايا وليس هو الغافر مباشرة . وإلا :
    لو كان الأمر كذلك ، فلماذا يغفر التلاميذ الخطايا هم ايضا ؟
    ورد في يوحنا :
    يو-20-22: ولما قال هذا نفخ وقال لهم: ((اقبلوا الروح القدس.
    يو-20-23: من غفرتم خطاياه تغفر له، ومن أمسكتم خطاياه أمسكت)).
    هاهو المسيح يعطي توكيلا للتلاميذ بغفران الخطايا ، ولم يقل لهم ان ذلك من خلال صلاة الى الله او غير ذلك ، بل الأمر مفتوح هكذا ، بل اعطاهم سلطان الحل والربط :
    مت-18-18: الحق أقول لكم: كل ما تربطونه على الأرض يكون مربوطا في السماء ، وكل ما تحلونه على الأرض يكون محلولا في السماء.
    بل يصل الأمر الى أنه لو اتفق اثنان من المؤمنين على شيء يطلبانه ، يلبيه الآب الذي في السماوات :
    مت-18-19: وأقول لكم أيضا: إن اتفق اثنان منكم على الأرض في أي شيء يطلبانه فإنه يكون لهما من قبل أبي الذي في السماوات،
    إّذاً ، كل هذه السلطات هي في الواقع ممنوحة للتلاميذ وإلا لو قلنا ان الله هو وحده الغافر للخطايا ، ولكن المسيح ايضا يغفر ، والاستنتاج هو ان المسيح
    هو الله ، يلزمنا ان يكون التلاميذ أيضا آلهة ، حيث أنهم يغفرون الخطايا ، ولم سلطان الحل والربط ، ولهم ما شاءوا بمجرد اثنين منهم على أي شيء .
    كما ان المسيح علم التلاميذ كيف تكون مغفرة الخطايا عن طريق الصلاة :

    مت-6-9: ((فصلوا أنتم هكذا: أبانا الذي في السماوات ، ليتقدس اسمك.
    مت-6-10: ليأت ملكوتك. لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض.
    مت-6-11: خبزنا كفافنا أعطنا اليوم.
    مت-6-12: واغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضا للمذنبين إلينا.
    مت-6-13: ولا تدخلنا في تجربة ، لكن نجنا من الشرير. لأن لك الملك ، والقوة ، والمجد ، إلى الأبد. آمين.
    مت-6-14: فإنه إن غفرتم للناس زلاتهم ، يغفر لكم أيضا أبوكم السماوي.
    مت-6-15: وإن لم تغفروا للناس زلاتهم ، لا يغفر لكم أبوكم أيضا زلاتكم.
    وهو هنا يأمرهم بالتوجه بالصلاة الى الآب السماوي طلبا للمغفرة ، ولم يقل لهم ان يطلبوها منه
    الخلاصة :
    استنتاج البابا غيرصحيح

  2. #2
    الصورة الرمزية الشهاب الثاقب.
    الشهاب الثاقب. متواجد حالياً حَسبُنا اللهُ ونعم الوكيل
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,248
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    21-09-2017
    على الساعة
    12:08 AM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    و به نستعين





    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي فوزي مشاهدة المشاركة

    التعليق :
    يريد البابا كعادته ان يبحث عن صفة من صفات الله ليست إلا له ، ثم يبحث عن نصوص تثبت ان المسيح له نفس الصفة ، ثم يكون الاستنتاج :
    المسيح هو الله !!
    طبعا نحن المسلمون معه في ان الله هو الذي يغفر الذنوب وحده ، ولكن لنناقش موضوع غفران المسيح للخطايا .
    ببساطة ، لو فرضنا فعلا ان المسيح له سلطان غفران الخطايا ، سيكون هذا السلطان مصدره من الله وليس من نفسه . والدليل ان الله قد اعطى المسيح
    (بحسب كتب النصارى) الكثير من الميزات مثل :

    الله يعطي المسيح الكرامة والمجد:
    ترجمة فانديك - 2بط
    1-17 لأَنَّهُ أَخَذَ مِنَ اللَّهِ الآبِ كَرَامَةً وَمَجْداً،
    الله يعطي المسيح اسما فوق كل اسم
    ترجمة فانديك - في
    2-9 لِذَلِكَ رَفَّعَهُ اللهُ أَيْضاً، وَأَعْطَاهُ اسْماً فَوْقَ كُلِّ اسْمٍ
    أعطاه سلطان على كل جسد
    ترجمة فانديك - يو
    1-17 تَكَلَّمَ يَسُوعُ بِهَذَا وَرَفَعَ عَيْنَيْهِ نَحْوَ السَّمَاءِ وَقَالَ: ((أَيُّهَا الآبُ قَدْ أَتَتِ السَّاعَةُ. مَجِّدِ ابْنَكَ لِيُمَجِّدَكَ ابْنُكَ أَيْضاً
    2-17 إِذْ أَعْطَيْتَهُ سُلْطَاناً عَلَى كُلِّ جَسَدٍ لِيُعْطِيَ حَيَاةً أَبَدِيَّةً لِكُلِّ مَنْ أَعْطَيْتَهُ.
    أعطاه حياه في ذاته
    ترجمة فانديك - يو
    يو-5-26: لأنه كما أن الآب له حياة في ذاته، كذلك أعطى الابن أيضا أن تكون له حياة في ذاته،
    أعطاه سلطان ليدين
    ترجمة فانديك - يو
    يو-5-27: وأعطاه سلطانا أن يدين أيضا، لأنه ابن الإنسان.
    بالتالي فإن سلطان مغفرة الخطايا هو من الله ايضا ، خاصة ان البابا يعلمنا ان الله هو وحده الذي يغفر الخطايا وهو الآخر الذي يشهد للمسيح وليس المسيح
    نفسه وبالتالي فإن السلطان ممنوح للمسيح من الله .

    كما ان البابا استشهد بما يتناقض مع معتقده حيث قال : وهو على الصليب قال " يا أبتاه اغفر لهم.." (لو23: 34).
    فلماذا يطلب من الآب المغفرة لهم هو لو كان له سلطان مغفرة الخطايا مباشرة ؟
    الحقيقة ان هذا هو صلب الموضوع ، فالمسيح مجرد نبي يشفع عند الله لمغفرة الخطايا وليس هو الغافر مباشرة . وإلا :
    لو كان الأمر كذلك ، فلماذا يغفر التلاميذ الخطايا هم ايضا ؟
    ورد في يوحنا :
    يو-20-22: ولما قال هذا نفخ وقال لهم: ((اقبلوا الروح القدس.
    يو-20-23: من غفرتم خطاياه تغفر له، ومن أمسكتم خطاياه أمسكت)).
    هاهو المسيح يعطي توكيلا للتلاميذ بغفران الخطايا ، ولم يقل لهم ان ذلك من خلال صلاة الى الله او غير ذلك ، بل الأمر مفتوح هكذا ، بل اعطاهم سلطان الحل والربط :
    مت-18-18: الحق أقول لكم: كل ما تربطونه على الأرض يكون مربوطا في السماء ، وكل ما تحلونه على الأرض يكون محلولا في السماء.
    بل يصل الأمر الى أنه لو اتفق اثنان من المؤمنين على شيء يطلبانه ، يلبيه الآب الذي في السماوات :
    مت-18-19: وأقول لكم أيضا: إن اتفق اثنان منكم على الأرض في أي شيء يطلبانه فإنه يكون لهما من قبل أبي الذي في السماوات،
    إّذاً ، كل هذه السلطات هي في الواقع ممنوحة للتلاميذ وإلا لو قلنا ان الله هو وحده الغافر للخطايا ، ولكن المسيح ايضا يغفر ، والاستنتاج هو ان المسيح
    هو الله ، يلزمنا ان يكون التلاميذ أيضا آلهة ، حيث أنهم يغفرون الخطايا ، ولم سلطان الحل والربط ، ولهم ما شاءوا بمجرد اثنين منهم على أي شيء .
    كما ان المسيح علم التلاميذ كيف تكون مغفرة الخطايا عن طريق الصلاة :

    مت-6-9: ((فصلوا أنتم هكذا: أبانا الذي في السماوات ، ليتقدس اسمك.
    مت-6-10: ليأت ملكوتك. لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض.
    مت-6-11: خبزنا كفافنا أعطنا اليوم.
    مت-6-12: واغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضا للمذنبين إلينا.
    مت-6-13: ولا تدخلنا في تجربة ، لكن نجنا من الشرير. لأن لك الملك ، والقوة ، والمجد ، إلى الأبد. آمين.
    مت-6-14: فإنه إن غفرتم للناس زلاتهم ، يغفر لكم أيضا أبوكم السماوي.
    مت-6-15: وإن لم تغفروا للناس زلاتهم ، لا يغفر لكم أبوكم أيضا زلاتكم.
    وهو هنا يأمرهم بالتوجه بالصلاة الى الآب السماوي طلبا للمغفرة ، ولم يقل لهم ان يطلبوها منه
    الخلاصة :
    استنتاج البابا غيرصحيح

    جزاك الله خيرا الدكتور الفاضل مجدي فوزي على تفنيد إستنتاجات الأنبا شنودة
    التي يَنظر فيها الى نصوص بعينها دون سواها مما ينقُض إستنتاجاته
    الخلاصة :

    عقائدهم كلها مبنية على إستنتاجات ليس لهآ أي أساس من الصحة

    أصحاح 17 من إنجيل لوقا
    3 اِحْتَرِزُوا لأَنْفُسِكُمْ. وَإِنْ أَخْطَأَ إِلَيْكَ أَخُوكَ فَوَبِّخْهُ، وَإِنْ تَابَ فَاغْفِرْ لَهُ.
    4 وَإِنْ أَخْطَأَ إِلَيْكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ فِي الْيَوْمِ، وَرَجَعَ إِلَيْكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ فِي الْيَوْمِ قَائِلاً: أَنَا تَائِبٌ، فَاغْفِرْ لَهُ».



    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب. ; 30-06-2017 الساعة 01:10 AM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    هل الله يُعذب نفسه لنفسههل الله يفتدى بنفسه لنفسههل الله هو الوالد وفى نفس الوقت المولوديعنى ولد نفسه سُبحان الله تعالى عما يقولون ويصفون

    راجع الموضوع التالي


الرد على كتاب لاهوت المسيح للبابا شنودة 13

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الرد على كتاب لاهوت المسيح للبابا شنودة 21
    بواسطة مجدي فوزي في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-03-2012, 12:58 AM
  2. الرد على كتاب لاهوت المسيح للبابا شنودة 20
    بواسطة مجدي فوزي في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-03-2012, 10:25 PM
  3. الرد على كتاب لاهوت المسيح للبابا شنودة 17
    بواسطة مجدي فوزي في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 19-02-2012, 11:51 AM
  4. الرد على كتاب لاهوت المسيح للبابا شنودة 16
    بواسطة مجدي فوزي في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-02-2012, 04:15 PM
  5. الرد على كتاب لاهوت المسيح للبابا شنودة 7
    بواسطة مجدي فوزي في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-01-2012, 11:28 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الرد على كتاب لاهوت المسيح للبابا شنودة 13

الرد على كتاب لاهوت المسيح للبابا شنودة 13