أقدم أساقفة الكنيسة يستنكر أن يكون المسيح هو (الله الكائن على الكل)

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

أقدم أساقفة الكنيسة يستنكر أن يكون المسيح هو (الله الكائن على الكل)

صفحة 4 من 4 الأولىالأولى ... 3 4
النتائج 31 إلى 39 من 39

الموضوع: أقدم أساقفة الكنيسة يستنكر أن يكون المسيح هو (الله الكائن على الكل)

  1. #31
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,196
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    07-12-2016
    على الساعة
    07:27 AM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    خرج علينا نصرانى سليط اللسان سئ الخلق سفيه يزعم أنه مسلم و تنصر سباب للدين - عليه من الله ما يستحقه - يظن أنه رد على هذا الموضوع

    و قد تم فضح تدليس و ادعاءات هذا الجاهل حول كونه مسلم تنصر على هذا الرابط :
    المسلم السابق شمس الحقيقة ...شوفوا الخيبة

    عموما ليس هذا موضوعنا الآن
    المهم أن هذا السفيه أعد ردا على هذا الموضوع من سنتين تقريبا و لم أنتبه إليه فنحن لا نتابع زرائب النصارى
    و لولا بعض المنناقشات على الفيس بوك ما كنت لأنتبه لهذا الرد

    المهم سنتناول رد هذا السفيه و نقوم بالرد عليه بمشيئة الله تعالى ...
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  2. #32
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,196
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    07-12-2016
    على الساعة
    07:27 AM

    افتراضي

    المهم هذا السفيه يقول أنى قلت أن أغناطيوس الأنطاكى ينكر لاهوت المسيح مستشهدا بنصوص من رسالته إلى ترسيس Epistle to Tarsians

    و يقتبس كلامى هذا :

    اقتباس
    نقرأ من الإصحاح الثانى



    I have learned that certain of the ministers of Satan have wished to disturb you, some of them asserting that Jesus was born [only ] in appearance, was crucified in appearance, and died in appearance; others that He is not the Son the Creator, and others that He is Himself God over all. Others, again, hold that He is a mere man, and others that this flesh is not to rise again

    الترجمة :

    لقد علمت أن بعضا من وزراء الشيطان أرادوا أن يزعزعوكم , بعضهم يؤكدون أن يسوع ولد فى الظاهر فحسب , و صلب فى الظاهر , و مات فى الظاهر ( المقصود أن السيد المسيح لم يكن له جسم بشرى حقيقي إنما كان جسمه مجرد صورة يراها الناس و هو فكر بعض الطوائف الغنوصية المسيحية ) , و آخرون يقولون أنه ليس ابن الخالق و آخرون يقولون أنه هو نفسه الله الكائن على الكل . آخرون أيضا يقولون أنه مجرد رجل , و آخرون يقولون أن الأجساد لن تبعث


    و هكذا نرى أن الكنيسة الأولى فى القرن الأول كانت تؤمن بأن المسيح ابن الله و ربما أطلقوا عليه إلها ( ثيوس ) و لكن تستنكر أن يكون المسيح هو الله و تعتبر أن القول بأن المسيح هو الله الكائن على الكل هرطقة و أن الكنيسة الأولى و إن لم تكن على التوحيد الإسلامى أو الإيبيونى إلا أنها كانت أقرب لفكر الأريوسيين أو شهود يهوه من الفكر الموجود لدى المسيحيين حاليا

    وحتى لا يأتينا من يقول أن المسيحيين لا يؤمنون بأن المسيح هو الله الكائن على الكل و لكن هو أحد أقانيم الإله فحسب
    نقول لهم إن القول بأن المسيح هو الله أو الإله الكائن على الكل موجود حرفيا فى كتبكم حاليا على الرغم من أن الكنيسة الأولى كانت تعتبره هرطقة
    ثم يقول النصرانى أن لأغناطيوس الأنطاكى 7 رسائل هى المتفق على صحتها و هى :

    1-الى اهل افسس
    2-الى مغنيسية
    3-تراليان
    4-رومية
    5-فلاديلفيا
    6-ازمير
    7-بوليكاربوس


    أما الرسالة إلى ترسيس فهى ضمن 8 رسائل منحولة
    و يقول هذا السفيه

    اقتباس
    الكلام دا تقرا فى كتاب الاباء الرسوليين عربه عن اليونانية مثلث الرحمات البطريرك الياس الرباع " معوض " صفحة 105

    وفى مقدمة موسوعة الاباء يقول عن الرسائل التى كتبها بالفعل اغناطيوس هى
    The Ancient Syriac Version of the Epistles of St. Ignatius to St. Polycarp, the Ephesians, and the Romans, etc., in which he argued that these Epistles represented more accurately than any formerly published what Ignatius had actually written.
    Introductory Note to the Epistle of Ignatius to the Ephesians. In: Roberts, Alexander ; Donaldson, James ; Coxe, A. Cleveland ; Donaldson, James ; Coxe, A. Cleveland: The Ante-Nicene Fathers Vol.I : Translations of the Writings of the Fathers Down to A.D. 325. Oak Harbor : Logos Research Systems, 1997, S. 47

    وفى مقدمة ايضا موسوعة الاباء قال عن الثمن رسائل المنحولة انها مجمع انها نسبت زورا الى القديس اغناطيوس


    We formerly stated that eight out of the fifteen Epistles bearing the name of Ignatius are now universally admitted to be spurious. None of them are quoted or referred to by any ancient writer previous to the sixth century.
    Introductory Note to the Spurious Epistles of Ignatius. In: Roberts, Alexander ; Donaldson, James ; Coxe, A. Cleveland ; Donaldson, James ; Coxe, A. Cleveland: The Ante-Nicene Fathers Vol.I : Translations of the Writings of the Fathers Down to A.D. 325. Oak Harbor : Logos Research Systems, 1997, S. 105

    يتبع بالرد بإذن الله تعالى
    التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman ; 27-03-2014 الساعة 01:46 AM
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  3. #33
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,196
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    07-12-2016
    على الساعة
    07:27 AM

    افتراضي

    المهم نقول لهذا الجاهل أنى لم أقل إطلاقا أن أغناطيوس كان لا يؤمن بأن للمسيح لاهوت
    فأنا كان كلامى واضح أغناطيوس كان يعتبر أن المسيح هو ابن الله و أن له لاهوت و ناسوت و كان يرى أن القول بأن المسيح مجرد رجل هرطقة لكنه كان فى نفس الوقت يرى القول بأن المسيح هو الله الكائن على الكل هرطقة فهو يرى أن الأب هو رب المسيح و أن المسيح كان يطيعه و أن المسيح ليس هو الله الكائن على الكل
    و سأعيد نقل ما قلته مرة أخرى حتى يكون كلامى واضح

    اقتباس
    كان أغناطيوس الأنطاكى يتحدث فى رسائله عن التعاليم التى يراها ضالة التى يراها ظهرت فى الجماعات المسيحية الأولى و يصف من يقول بها أنهم وزراء الشيطان

    و التعاليم التى يراها ضالة هى :

    أن السيد المسيح مجرد رجل
    أن السيد المسيح ليس ابن الله

    أن السيد المسيح لم يكن له جسم حقيقى إنما كان جسمه مجرد صورة يراها الناس و أنه لم يكن هناك صلب و لا قيامة فى الحقيقة
    أن السيد المسيح كان هو الله الكائن على الكل God overall


    اقتباس
    سنرى الآن إن شاء الله أغناطيوس و هو يتكلم بحماسة و قوة و شدة لدحض الهرطقة القائلة أن المسيح هو الله الكائن على الكل
    و لو قرأنا الكلام لوجدناه نفس ما نقوله حاليا للنصارى فى المناظرات لنثبت لهم أن المسيح ليس هو الله من كتبهم !!!!

    نقرأ معا من نفس الرابط
    http://www.newadvent.org/fathers/0114.htm
    من الرسالة إلى الفلبينيين
    Epistle to the Philippians

    من الإصحاح السابع
    نقرأ التالى :

    And how, again, does Christ not at all appear to you to be of the Virgin, but to be God over all, and the Almighty? Say, then, who sent Him? Who was Lord over Him? And whose will did He
    obey
    ? And what
    laws
    did He fulfil, since He was subject neither to the will nor power of any one


    الترجمة :

    و أيضا كيف لا يظهر المسيح لكم مولودا من الع
    ذراء و لكن يظهر لكم على أنه الله الكائن على الكل القوى الجبار ؟ قولوا إ
    ذا من أرسله ؟ من كان ربه و سيده ؟ لمشيئة من كان مطيعا ؟ أى قوانين أتمها إن لم يكن خاضعا لمشيئة أو قوة أى أحد ؟


    و تجدر الإشارة إلى أنه فى الفقرة السابقة لتلك الفقرة كان أغناطيوس يقيم الحجج لإثبات ألوهية المسيح و يقول فى الإصحاح السادس :

    And how can He be but
    God
    , who raises up the dead

    الترجمة :
    و كيف يكون إلا إلها و هو يحيي الموتى ؟


    و يسرد بعدها أغناطيوس باقى معجزات المسيح مثل شفاء الأبرص و تكثير الطعام و شفاء الأعمى و تحويل الماء إلى خمر كما فى إنجيل يوحنا

    و طبعا استدلال أغناطيوس هنا استدلال هزيل فالمسيح أكد على أنه فعل المعجزات بقوة الله و أنه ليس له قوة من نفسه كما أن أنبياء العهد القديم مثل إيليا و حزقيال أحيوا الموتى دون أن يكونوا آلهة

    لكن من الواضح أن أغناطيوس يؤمن بأن المسيح إله و ابن الله و صلب وقام
    و لكنه يعتبر القول بأن المسيح هو الله الكائن على الكل هرطقة و كان يحاول دحضها فى كتباته بإقامة الحجة على بطلانها من النصوص الإنجيلية و كان يقر بأن المسيح خاضع لله و أن الله هو رب المسيح و سيده


    و الهدف من هذه الاقتباسات هو الرد على هذا السفيه الذى زعم أننا نقول أن أغناطيوس الأنطاكى كان ينكر لاهوت المسيح
    فهذا أصلا لم يكن الهدف من الموضوع
    بل الهدف من الموضوع هو أن نؤكد أن إيمان أغناطيوس كان أن المسيح أقل درجة من الأب و خاضع له فهو يتحرج من وصفه ( الله الكائن على الكل ) و يرى أن هذا الوصف لا يطلق إلا على الأب

    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  4. #34
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,196
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    07-12-2016
    على الساعة
    07:27 AM

    افتراضي

    و نحن نتفق مع هذا النصرانى فى أن الكثير من المتخصصين يرون أن رسائل أغناطيوس إلى ترسيس و فيلبى اللتين جاء فيهما إنكاره الصريح إلى أن المسيح هو الله الكائن على الكل هى رسائل منحولة
    و نحن لن نجادل فى هذا
    و سنكتفى بالنصوص الموجودة فى الرسائل السبعة الأصلية لنرى من خلال نصوصها كيف كان أغناطيوس يرى أن المسيح يطيع الله تعالى و يخضع له و هو ما يعرف بالتابعية أو Subordination عند الكثير من الآباء الأوائل و هؤلاء كثيرون منهم كانوا يرون أن المسيح إله و لكنه إله أقل درجة من الأب بعكس النصارى حاليا الذين يؤمنون بالمساواة المطلقة بين الأب و الابن و الروح القدس

    نقرأ من رسالة أغناطيوس إلى أهل مغنيسيا Epistle to Magnesians من الفصل 13
    على الرابط التالى :
    http://www.newadvent.org/fathers/0105.htm

    Be subject to the
    bishop, and to one another, as Jesus Christ to the Father, according to the flesh, and the apostles to Christ, and to the Father, and to the Spirit

    الترجمة :

    كونوا خاضعين للأسقف و للآخرين منكم كما كان يسوع المسيح للأب بالجسد و كما كان الرسل للمسيح و للأب و للروح

    و يتضح هنا أن أغناطيوس كان يؤمن بأن المسيح كان خاضعا للأب مما يدل على أنه ليس مساو له بل أقل منه درجة و منزلة لا يجادل فى هذا إلا صاحب هوى
    بل و أغناطيوس يرى أن خضوع المسيحيين للأسقف يجب أن يكون كخضوع الرسل الاثنا عشر ( الحواريين ) للمسيح و كخضوع المسيح للأب
    و مما لا شك فيه أن الأسقف أعلى درجة من المسيحى العادى و المسيح أعلى درجة من أتباعه و مما لا شك فيه بالطبع أن أغناطيوس يؤمن بأن الأب أعلى درجة من المسيح

    و يقول أغناطيوس فى الإصحاح السابع من رسالته إلى أهل فلادلفيا Epistle to Philadelphians :
    http://www.newadvent.org/fathers/0108.htm

    be the followers of Jesus Christ, even as He is of His Father.

    الترجمة :

    كونوا أتباع يسوع المسيح كما أنه تابع لأبيه

    و فى رسالته إلى أزمير Epistle to Smyrnaeans إصحاح 8 يقول أغناطيوس مؤكدا نفس المعنى :
    http://www.newadvent.org/fathers/0109.htm


    follow the bishop, even as Jesus Christ does the Father

    الترجمة :

    اتبعوا الأسقف كما يتبع يسوع المسيح الأب
    و هنا نرى أن أغناطيوس يؤمن بأن المسيح تابع للأب و يتبع الأب فهو بالتأكيد ليس مساو له بل هو أقل منه فى الدرجة و المنزلة

    و يقول أغناطيوس فى الفصل الثالث من رسالته إلى أهل أفسس Epistle to Ephesians :
    http://www.newadvent.org/fathers/0104.htm


    For even Jesus Christ, our inseparable life, is the [manifested] will of the Father; as also bishops, settled everywhere to the utmost bounds [of the earth], are so by the will of Jesus Christ.


    الترجمة :

    فحتى يسوع المسيح حياتنا التى لا تفارقنا هو مشيئة الأب الظاهرة و كذلك الأساقفة فى كل مكان إلى أقاصى حدود الأرض هم كذلك بمشيئة يسوع المسيح

    و هكذا نرى أن حتى لو كانت الرسائل التى ينكر فيها أغناطيوس أن المسيح هو الله الكائن على الكل رسائل منحولة ففكر التابعية لديه واضح فى الرسائل السبعة المتفق على صحتها فهو يرى أن المسيح خاضع للأب و يتبع الأب و مجيئه بمشيئة الأب
    و لا يوجد عاقل يقرأ هذا الكلام ثم يقول أن أغناطيوس يعتقد بالمساواة المطلقة بين المسيح و الأب فهو إن كان يؤمن بأن المسيح إله أو ابن الله فهو يؤمن بأنه خاضع للأب و تابع له و أقل منه درجة
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  5. #35
    الصورة الرمزية The Lord
    The Lord غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    520
    الدين
    المسيحية
    آخر نشاط
    15-05-2014
    على الساعة
    07:35 AM

    افتراضي

    السلام عليكم
    هلق على كتر مانك مكتر شغلات ضيعت الفكرة ... بس منشان أفهم شو العبرة من هالموضوع .. أنه
    أغناطيوس مؤمن بلاهوت المسيح ؟ .. ومؤمن بجسد المسيح ؟
    أي لاهوته وناسوته .. ولكنه يقول أن المسيح ليس هو الله ؟
    فبماذا يؤمن إذاً ؟

    انا هو القيامة والحياة.من آمن بي وإن مات فسيحيا.


    استطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني.



  6. #36
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,196
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    07-12-2016
    على الساعة
    07:27 AM

    افتراضي

    و عليكم ... أهلا بك ضيفنا الكريم
    المقصود أن أغناطيوس كان يؤمن أن للمسيح لاهوت و لكنه كان ككثير من آباء ما قبل نيقية يؤمن بتابعية الابن للأب و أن الابن أقل درجة من الأب و هو ما تعتبره الكنيسة حاليا بدعة على الرغم من أن الكثير من آباء ما قبل نيقية كانوا يؤمنون بهذا
    راجع الرابط التالى
    مذهب التابعية شوكة في حلق أهل التثليث
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  7. #37
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,196
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    07-12-2016
    على الساعة
    07:27 AM

    افتراضي

    رد على هذا الجاهل النصرانى بأن أغناطيوس يتحدث عن خضوع الابن للأب تدبيريا و ليس عن وحدة الجوهر
    و أقول لهذا السفيه أن أغناطيوس كان لا يعلم شئ عن وحدة الجوهر فأغناطيوس هذا مات فى أوائل القرن الثانى بينما كان أول من اخترع مصطلح وحدة الجوهر ( هومواوسيوس)



    كتاب آباء الكنيسة للدكتور أسد رستم المؤرخ الأنطاكي صفحة 131 .

    و أوريجانوس ولد سنة 185 م
    http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%...86%D9%88%D8%B3

    أى بعد موت أغناطيوس بأكثر من نصف قرن
    يعنى لو سألنا أغناطيوس هل تؤمن بأن المسيح من نفس جوهر الأب ؟ ربما لن يفهم ما نقوله لأنه لم يسمع عن هذه المصطلحات فى حياته
    و لذلك أقول لهذا النصرانى هذه التأويلات التى تخترعونها لتفسروا بها كلام الآباء على أهوائكم بحيث لا يناقض عقيدتكم الحالية احتفظوا بها لأنفسكم فهى لا تلزمنا فى شئ

    و أما قولك أن خضوع الابن للأب هو خضوع تدبيرى فأنا لا يهمنى سواء كان هذا الخضوع تدبيرى أو غير تدبيرى و لا يهمنى مصطلحات أنتم من يخترعها
    كل ما يهمنى هو أنه ما دام المسيح خاضع للأب سواء كان هذا خضوع تدبيرى أو غير تدبيرى فهذا يدل أن أغناطيوس الأنطاكى كان يؤمن بالتابعية و أن الابن أقل منزلة من الأب و هو ما تعتبرونه أنتم اليوم هرطقة
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  8. #38
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,196
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    07-12-2016
    على الساعة
    07:27 AM

    افتراضي

    المهم أنه قام بالرد على هذا الجاهل عضو نصرانى آخر فقال كلاما لا يستحق الرد
    لكن سنورده من باب أن نكون قد رددنا على ما كتبوه هناك


    اقتباس
    اقتباس
    القول بأن المسيح هو الله أو الإله الكائن على الكل موجود حرفيا فى كتبكم حاليا

    دة معناه ان الكتاب المقدس بيشهد للاهوت السيد المسيح
    امال لية بقي عمالين يقولوا انة مفيش ايات بتشهد ان السيد المسيح هو الله
    منتهي التناقض دة عادي عندهم اذا كان كتاب ربنا بيتنسخ كلامهم مش هيتنسخ

    أولا نقول أن المسيح نفسه لم يقل أبدا ( أنا الله ) أو ( اعبدونى )
    و هذا ما فشل النصارى فى إثباته و سيظلون يفشلون فى إثباته إلى أن يرث الله الأرض و من عليها
    و كان المسيح يقول أن الله هو إلهه و كان يسجد لله كما يسجد المسلمون فى صلاتهم و كان يصلى لله بل و كثيرا ما يوصف فى كتبكم بأنه عبد الله و كان يرفض أن يدعى صالحا و كان يعلن أنه لا يعلم متى الساعة ؟
    و كل هذا يتأوله النصارى بتأويلات بعيدة و غير مستساغة و متكلفة لا يمكن أن تقنع إنسان عاقل
    و حتى النصوص التى تنسب إلى بولس و يوحنا التى يمكن أن يستدل بها على ألوهية المسيح تحتمل تأويلات أخرى و ترجمات أخرى
    يمكن مراجعة هذا الكتاب
    http://www.ebnmaryam.com/alanajeel/alanajeel.htm


    و بالنسبة لعبارة ( الكائن على الكل إلها مباركا إلى الأبد ) رومية 9:5 التى يستدل بها النصارى على ألوهية المسيح فهناك احتمالات فى ترجمتها كما يتضح من هذا الرابط
    http://www.ebnmaryam.com/alanajeel/three.htm


    اقتباس

    القسم الثاني: شبهات المؤلهين للمسيح من عبارات بولـــس و الرد عليها


    الشبهة الأولى

    قول بولس عن المسيح: " و هو فوق كل شيء إلـهٌ مباركٌ أبد الدهور ". الرسالة إلى أهل رومة: 9/ 3 ـ 5.


    الرد على هذه الشبهة:

    في البداية ننقل تمام الفقرة التي جاءت ضمنها تلك الجملة. يقول بولس:

    " لقد وددت لو كنت أنا نفسي محروما و منفـصلا عن المسيح في سبيل أخوتي بين قومي باللحم و الدم، أولـئك الذين هم بنو إسرائيل و لهم التبني و المجد و العهود و التشريع و العبادة و المواعيد و الآباء، و منهم المسيح من حيث إنه بشر، و هو فوق كل شيء إلـه مبارك أبد الدهور. آميــن ".

    و الآن أقول: إن العبارة التي وضعتُ تحتها خط، عبارةٌ مختلف في ترجمتها. أي أن الأصل اليوناني للعبارة يمكن قراءته على نحو آخر، كما أشارت لذلك الترجمة الفرنسية الحديثة المراجعة للعهد الجديد في حاشيتها فقالت ما نصه:

    " On peu traduire aussi: De qui est issue le Christ selon la chair. Que le Dieu qui est au-dessus de toute choses soit beni eternellment. Amen " [9] a

    و ترجمته : " نستطيع أن نترجم أيضا (على النحو التالي ): و منهم المسيح حسب الجسد. تبارك الله الذي هو فوق كل شيء أبد الدهور. آميـن."

    في هذه القراءة نلاحظ أن الكلام من عند: و منهم المسيح... ينتهي بعبارة: بحسب الجسد." ثم نقطة. ثم تبدأ جملة مستأنفة جديدة هي: " تبارك الله الذي هو فوق كل شيء.. الخ."، و عليه فالكلام، في هذه القراءة، ليس فيه أي تأليه للمسيح.

    هذا و لقد أحسَـنَت الترجمة الإنجليزية العصرية المراجَعة للعهد الجديد، حيث لم تذكر هذه القراءة الثانية في الحاشية، بل جعلتها هي الأصل و هي الترجمة الصحيحة المختارة فترجمت العبارة في المتن كالتالي:

    “ And Christ , as a human being , belongs to their race. May God , who rules over all , be praised for ever. Amen“ [10] a

    و ترجمته: " و المسيح، ككائن بشري ينتمي لعرقهم. ليتبارك الله الذي يحكم فوق الجميع للأبد. آمين. ".

    و في النسخة الانجليزية المرافقة أو المزاملة نجد الآتي Contemporary English Version

    They have those famous ancestors, who were also the ancestors of Jesus Christ. I pray that God, who rules over all, will be praised forever! Amen.

    http://www.biblegateway.com/passage/...5;&version=CEV

    وترجمتها
    "الذين لهم الآباء آباء المسيح. ادعو الله الذي على الكل مبارك إلى الأبد آمين"

    و بالتالى فهذا النص لا يمكن أن يكون دليل قاطع على ألوهية المسيح لتعدد احتمالات الترجمة



    اقتباس
    اقتباس
    و هكذا نرى أن الكنيسة الأولى فى القرن الأول كانت تؤمن بأن المسيح ابن الله و ربما أطلقوا عليه إلها ( ثيوس )
    طيب كويس
    يعني هو بيشهد ان الكنيسة في الاولي يعني بداية المسيحية مفيش حاجة قبل كدة بتؤمن ان السيد المسيح هو ابن الله
    و كمان اطلقوا علية اله


    طب ما كدا القرأن غلط
    لانه اولا لا بيقول ان المسيح اله و لا هو ابن الله مع ان دة الايمان المسيحي من البداية زي ما هو بيقول
    و كمان الاية اللي بتقول
    وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنّصَارَىَ نَحْنُ أَبْنَاءُ اللّهِ وَأَحِبّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُمْ بَشَرٌ مِمّنْ خَلَقَ
    المائدة 18
    يعني الفكر الاسلامي ان مفيش حاجة اسمها اولاد الله او ابن الله
    يبقي مادام دة الايمان المسيحي من الاول ان السيد المسيح ابن الله فالقرأن غلط


    اقول قولي هذا و استغفر الله لي و لكم
    و انك لا تهدي من احببت و لكن الله يهدي من يشاء
    و السلام علي من اتبع الهدي

    و للرد على هذا الكلام الذى لا قيمة له نقول
    أن دعوة المسيح عليه السلام كانت أنه لا إله إلا الله ( الأب بالمصطلح المسيحى ) و أنه عبد الله و نبيه و رسوله إلى بنى إسرائيل
    لكن وقع الخلاف بين أتباع المسيح من القرن الأول حول طبيعة المسيح
    فمنهم من كان على العقيدة الصحيحة و هؤلاء هم الإيبيونيون الذين آمنوا بأن المسيح إنسان مختار من الله و أنكروا لاهوته
    و منهم من ظن أن المسيح هو إله و ابن إله و ساهم فى انتشار هذا الفكر رسائل بولس و الثقافة الوثنية لدى الرومان و ربما معجزات المسيح كإحياء الموتى حيث ظنها البعض دليل على ألوهيته على الرغم من أن هناك من الأنبياء من قبل المسيح من أحيى الموتى طبقا للكتاب المقدس
    و هذه العقيدة كانت موجودة منذ القرن الأول للمسيحية إلا أنهم كان يغلب عليهم الاعتقاد بالتابعية أى أن الابن إله أقل مكانة و منزلة من الأب
    و استمر الخلاف حول ألوهية المسيح حتى مجمع نيقية ثم عاد بعد ذلك النصارى للأريوسية التى تنادى بعدم ألوهية المسيح ثم تم القضاء على الأريوسية و انتشر الإيمان بألوهية المسيح مرة أخرى و فى آخر القرن الرابع الميلادى ظهر الخلاف حول طبيعة الروح القدس و الذى تم حسمه بتبنى الكنيسة لعقيدة التثليث كعقيدة رسمية لها
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  9. #39
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,196
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    07-12-2016
    على الساعة
    07:27 AM

    افتراضي

    ثم دخل مشرف نصرانى ليكتب كلام لا علاقة له بالموضوع من قريب و لا بعيد

    اقتباس
    يقول القديس أغناطيوس الانطاكي :

    لأنه يوجد طبيب واحد، الذي هو جسد وروح[6] ، مولود و غير مولود، الذي هو الله المتأنس (God in man)، الحياة الحقيقية في الموت[7] (الطبيعة الإنسانية المائتة)، من مريم و من الله (الآب)، متألم فغير متألم[8]، ربنا يسوع المسيح.[9]


    وأيضاً:


    لان إلهنا، يسوع المسيح، قد حُبِلَ به بسماح من الله، فهو من نسل داود، كما من الروح القدس : قد وُلِدَ، وإعتمد، أعتمد لكي بتقديم ذاته يطهر المياه.[10]


    وأيضاً:


    بهذا بَطُلَ كل سحِر و اندحرت كل رباطات الشر إلي غير رجعة، نًزِع الجهل، و المملكة العتيقة دُمِرَت، لأن الله ظهر في الجسد (أو: ظهر كإنسان) من أجل جِدّة[11] الحياة الأبدية. و ذاك هو ما قد أعدّه الله ،قد بدأ يتحقق.[12]


    وأيضاً:


    أنظروا، بعد أن أشرت إلي كل بنِيَة الإيمان الظاهرة في الأشخاص الذين ذكرتهم سابقًا و طوبتهم، أوصيكم :-

    "كونوا غيورين أن تفعلوا كل شيء في انسجام مع الله، و مع الأسقف الذي يترأسكم كممثل لله، و مع القسوس (الشيوخ) كممثلين للرسل، و مع الشمامسة الذين هم الأعز علي قلبي، المؤتَمَنين علي خدمة يسوع المسيح الذي هو مع الآب منذ الأزل و ظهر في ملء الزمان (غل4: 4) ."[13]



    وأيضاً:


    أتركوني لأتبع مَثَل آلام إلهي، لو أن أحد منكم يملكه في داخله ؛ فليفهم إذا ما أريده و ليتعاطف معي كعارف بما يُقيّدَني.[14]


    وأيضاً:


    أمجد يسوع المسيح، الله الذي أعطاكم الحكمة، إذ أراكم كاملين في إيمان لا يتزعزع كأنكم قد سُمّرتُم جسدًا و روحًا في صليب ربنا يسوع المسيح. متوطدين في المحبة بواسطة دم المسيح. و مفعمين إيمانًا بربنا يسوع المسيح و بأنه بالحقيقة "من نسل داود حسب الجسد (رو 1 : 3)"،و بإنه ابن الله بالإرادة و القوة، و بأنه ولِد بالحقيقة عذراء، و أعتمد بيد يوحنا "ليكمل كل بِر(مت 3 : 15)".[15]




    [9]The Apostolic fathers (P. Clement I, S. Ignatius, Bishop of Antioch, S. Polycarp, Bishop of Smyrna & K. Lake, Ed.). The Loeb classical library. (1:181).: There is one Physician, who is both flesh and spirit, born and yet not born, who is God in man, true life in death, both of Mary and of God, first passible and then impassible, Jesus Christ our Lord.

    [10]Ibid. (1:191-193).: For our God, Jesus the Christ, was conceived by Mary by the dispensation of God, “as well of the seed of David” as of the Holy Spirit: he was born, and was baptized, that by himself submitting1 he might purify the water.

    [11] رومية 6:‏4 فَدُفِنَّا مَعَهُ بِالْمَعْمُودِيَّةِ لِلْمَوْتِ، حَتَّى كَمَا أُقِيمَ الْمَسِيحُ مِنَ الأَمْوَاتِ، بِمَجْدِ الآبِ، هكَذَا نَسْلُكُ نَحْنُ أَيْضًا فِي ‍جِدَّةِ الْحَيَاةِ؟

    [12]Ibid.(1:193).: By this all magic was dissolved and every bond of wickedness vanished away, ignorance was removed, and the old kingdom was destroyed, for God was manifest as man for the “newness” of eternal life, and that which had been prepared by God received its beginning.

    [13]Ibid. (1:201-203).: Seeing then that I have looked on the whole congregation in faith in the persons mentioned above, and have embraced them, I exhort you:—Be zealous to do all things in harmony with God, with the bishop presiding in the place of God and the presbyters in the place of the Council of the Apostles, and the deacons,1 who are most dear to me, entrusted with the service of Jesus Christ, who was from eternity with the Father and was made manifest at the end of time.

    [14]Ibid. (1:235).: Suffer me to follow the example of the Passion of my God. If any man have him within himself, let him understand what I wish, and let him sympathise with me, knowing the things which constrain me.

    [15]Ibid. (1:253).: I give glory to Jesus Christ, the God who has thus given you wisdom; for I have observed that you are established in immoveable faith, as if nailed to the cross of the Lord Jesus Christ, both in flesh and spirit, and confirmed in love by the blood of Christ, being fully persuaded as touching our Lord, that he is in truth of the family of David according to the flesh, God’s son by the will and power of God, truly born of a Virgin, baptised by John that “all righteousness might be fulfilled by him

    و الحقيقة أن هذا الكلام لا علاقة له بالموضوع من قريب أو بعيد فنحن نقول أن أغناطيوس الأنطاكى كغيره من الآباء الأوائل كان يؤمن بأن المسيح إله و لكنه كان يؤمن بأنه أقل درجة من الأب و خاضع للأب و تابع للأب و أقل منه منزلة
    و هو ما يخالف الإيمان المسيحى حاليا
    فضلا عن أن كثير من هذه الجمل التى يستشهد بها هذا المشرف النصرانى تحتمل التأويل و الخلاف حول الترجمة
    فمثلا تعبير ( ربنا يسوع المسيح ) فى كتابات أغناطيوس و فى العهد الجديد و فى كل كتابات القديسين ممكن أن يترجم إلى ( سيدنا يسوع المسيح ) دون أن يكون دليل على الألوهية قط
    لكن لا يهمنا الخوض فى هذا فأغناطيوس كان يؤمن بألوهية المسيح ... هذا أمر لا ننكره
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

صفحة 4 من 4 الأولىالأولى ... 3 4

أقدم أساقفة الكنيسة يستنكر أن يكون المسيح هو (الله الكائن على الكل)


LinkBacks (?)

  1. : ( )
    Refback This thread
    30-03-2016, 03:18 PM
  2. : ( )
    Refback This thread
    14-11-2015, 08:51 PM
  3. : ( )
    Refback This thread
    14-11-2015, 08:07 PM
  4. : ( )
    Refback This thread
    13-11-2015, 09:07 PM
  5. : ( )
    Refback This thread
    24-10-2015, 02:03 AM
  6. - 2 -
    Refback This thread
    28-07-2015, 12:59 AM
  7. : ( )
    Refback This thread
    28-08-2014, 10:11 PM
  8. -
    Refback This thread
    02-06-2014, 12:14 AM
  9. : ( )
    Refback This thread
    08-03-2014, 06:14 PM
  10. : ( )
    Refback This thread
    08-03-2014, 09:44 AM
  11. 13-05-2013, 09:22 PM
  12. 19-02-2013, 12:39 PM
  13. 18-02-2013, 09:55 PM
  14. 17-02-2013, 09:14 PM
  15. 16-02-2013, 02:23 AM
  16. 03-04-2012, 02:12 AM
  17. 30-01-2012, 07:25 PM

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أساقفة هولندا أتلفوا وثائق الاستغلال الجنسي في الكنيسة
    بواسطة Ahmed_Negm في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 23-12-2010, 12:05 AM
  2. الله جزء من كل في المسيح بينما الله بدون تجسد هو الكل
    بواسطة نجم ثاقب في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 01-06-2009, 01:40 PM
  3. مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 02-04-2009, 11:07 AM
  4. الوهية يسوع .. ومنهم المسيح حسب الجسد الكائن على الكل الها مباركا!
    بواسطة Habeebabdelmalek في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 16-12-2006, 06:31 AM
  5. هيجننوني .. الكائن قبل أن يكون ابراهيم .. أصغر من يوحنا؟!
    بواسطة Habeebabdelmalek في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 17-11-2006, 09:40 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

أقدم أساقفة الكنيسة يستنكر أن يكون المسيح هو (الله الكائن على الكل)

أقدم أساقفة الكنيسة يستنكر أن يكون المسيح هو (الله الكائن على الكل)