الرد على كتاب لاهوت المسيح للبابا شنودة 12

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الرد على كتاب لاهوت المسيح للبابا شنودة 12

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الرد على كتاب لاهوت المسيح للبابا شنودة 12

  1. #1
    الصورة الرمزية مجدي فوزي
    مجدي فوزي غير متواجد حالياً مناظر
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    535
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-02-2017
    على الساعة
    02:56 PM

    افتراضي الرد على كتاب لاهوت المسيح للبابا شنودة 12

    باب ليس أحد صالح إلا الله وحده

    يقول البابا :

    سيشمل هذا الإثبات ثلاث نقاط وهي:

    1 ليس أحد صالحاً إلا واحد وهو الله (متي19: 17).

    2 المسيح صالح وقدوس.

    3 استنتاج


    وبينما البشر كلهم خطاة، يكون الله هو لصالح الوحيد، كما يقول الرب نفسه " ليس أحد صالحاً إلا واحد وهو الله" (متى19: 17).

    4 كذلك يقول الكتاب عن الله أنه قدوس، كما هتف له السارافيم " قدوس قدوس قدوس" (أش6: 3). وكما قالت العذراء " لأن القدير صنع بي عجائب، واسمه قدوس" (لو1: 49).

    الرد :

    واضح ان البابا يريد ان يقول ان الله هو الوحيد الصالح والقدوس ، وحيث ان المسيح ايضا صالح وقدوس إذاً ، الاستنتاج ان المسيح هو الله !!

    الحقيقة ان الله هو القدوس فعلا بمعنى أنه المتنزه عن كل دنس او عيب . طبعا المسيح لا مؤاخذه (من حيث ناسوته) كان يعيش حياة الانسان بكل ما يعتريه من التباس بنجاسات انسانية من بول وغائط وجنابة (هو رجل على أي حال) ، وكان وهو طفل يحتاج لأمه ان تزيل عنه الأذى مثل جميع الأطفال ، لذلك فالقدوس هو الله المنزه عن كل ذلك فعلا ، بينما المسيح لم ينفك عن ذلك مع كل احترامنا الشديد له . ولا ننسى انهم يقولون عنه أنه أخلى نفسه من المجد .

    أما ان نقول ان الصالح الوحيد هو الله ، فالله عز وجل إله يتعالى عن المقارنة بخلقه فلا يصح ان نقول أنه الوحيد بلا خطية او أي شيء من هذا القبيل
    فمن ذا الذي يفرض عليه اوامر ونواهي حتى يكون بلا خطية ؟ فالخطية لا تأتي أصلا إلا من وجود تكاليف ، وليس هناك أعلى من مقام الله حتى يكلفه .

    باب المسيح قدوس وصالح

    يقول البابا :

    1 إن الملاك يبشر العذراء ويقول لها " الروح القدس يحل عليك، وقوة العلي تظللك. فلذلك أيضاً القدوس المولود منك يدعي ابن الله" (لو1: 35).

    2 وبطرس الرسول يوبخ اليهود بعد شفاء الأعرج، ويقول لهم عن رفضهم المسيح " ولكن أنتم أنكرتم القدوس البار، وطلبتم أن يوهب لكم رجل قاتل" (أع3: 14).

    3 وبولس الرسول يتكلم عن السيد المسيح فيقول " قدوس بلا شر ولا دنس، قد انفصل عن الخطاة، وصار أعلى من السموات" (عب7: 26).

    4 والكنيسة كلها صلت بعد إطلاق بطرس ويوحنا وقالت " امنح عبيدك أن يتكلموا بكلامك بكل مجاهرة... ولتجر آيات وعجائب باسم فتاك القدوس يسوع (أع4: 30). أنظر أيضاً (أع4: 27).

    5 ونفس الرب في رسالته إلى ملاك كنيسة فيلادلفيا يقول " هذا يقوله القدوس الحق الذي له مفتاح داود، الذي يفتح ولا أحد يغلق، ويغلق ولا أحد يفتح" (رؤ3: 7).

    6 وفي قداسة الرب يسوع، يبدو للكل وقد انفصل عن الخطاة (عب7: 26). وأنه الوحيد الصالح. لذلك يقول لليهود متحدياً " من منكم يبكتني على خطية؟!..." (يو8: 46). ويقول عن الشيطان " رئيس هذا العالم يأتي وليس له في شئ" (يو14: 30).

    7 ويشهد الرسل عنه قائلين " مجرب في كل شيء مثلنا بلا خطية" (عب4: 15). " لم يعرف خطية" (2كو5: 21) و" ليس فيه خطية" (1يو3: 5). " والذي لم يفعل خطية، ولا وجد في فمه مكر" (1بط2: 22).

    الر د :

    العجيب ان كتاب العهد الجديد ينسب ليسوع بعض الخطايا ، نضرب منها بعض الامثلة :

    المثال الاول :

    يو-2-1 وفي اليوم الثالث كان عرس في قانا الجليل، وكانت أم يسوع هناك.
    يو-2-2: ودعي أيضا يسوع وتلاميذه إلى العرس.
    يو-2-3: ولما فرغت الخمر، قالت أم يسوع له: ((ليس لهم خمر)).
    يو-2-4: قال لها يسوع: ((ما لي ولك يا امرأة! لم تأت ساعتي بعد)).
    يو-2-5: قالت أمه للخدام: ((مهما قال لكم فافعلوه)).
    يو-2-6: وكانت ستة أجران من حجارة موضوعة هناك، حسب تطهير اليهود، يسع كل واحد مطرين أو ثلاثة.
    يو-2-7: قال لهم يسوع: ((املأوا الأجران ماء)). فملأوها إلى فوق.
    يو-2-8: ثم قال لهم: ((استقوا الآن وقدموا إلى رئيس المتكإ)). فقدموا.
    يو-2-9: فلما ذاق رئيس المتكإ الماء المتحول خمرا، ولم يكن يعلم من أين هي، لكن الخدام الذين كانوا قد استقوا الماء علموا، دعا رئيس المتكإ العريس

    التعليق :

    كيف يقول المسيح لأمه : " ((ما لي ولك يا امرأة! لم تأت ساعتي بعد))." ؟
    هل هذه هي وصاية الرب بالوالدين ؟ ألم يأمر الرب الناس بإكرام أمهاتهم ؟

    خر-20-12: أكرم أباك وأمك لتطول أيامك على الأرض التي يعطيك الرب إلهك.

    أليس في هذا سوء أدب شديد مع الام ؟ وحاشا للمسيح ان يقول لأمه مثل ذلك .

    أليست هذه خطية ؟

    ومع ذلك ، قام وحول الماء الى خمر ، فما هو لزوم هذا الكلام طالما كان ينوي من اول الامر ان يفعل ؟

    وما مناسبة قوله "لم تأت ساعتي بعد" ؟
    ما علاقة ساعته بسياق الحديث أصلا ؟
    الام تنبه ان الخمر فرغت ، هي مجرد قالت معلومة ولم تطلب منه شيء ، فلماذا هذا الرد الفظيع ؟
    وهل هناك رجل على أقل قدر من الادب يقول لأمه "يا امرأة" ؟

    المثال الثاني :

    ما هي الميزة في تحويل الماء الى خمر ؟ هل هذا عمل طيب مثلا يفتخر به ؟

    ومن الغريب ان يصف الانجيل المسيح بأنه أكول وشريب خمر

    مت-11-18: لأنه جاء يوحنا لا يأكل ولا يشرب، فيقولون: فيه شيطان.
    مت-11-19: جاء ابن الإنسان يأكل ويشرب ، فيقولون: هوذا إنسان أكول وشريب خمر ، محب للعشارين والخطاة. والحكمة تبررت من بنيها)).

    يقول الاب انطونيوس فكري:

    شرب الخمر يفقد الإنسان وعيه والحكيم يحذرنا من الإفراط في الطعام وبالتالي أو بالأولى نجده هنا يحذر من الإفراط في الخمر الذي يتلف الأموال والصحة، والسكير عادة يفتقر، لأنه ينفق أمواله على الخمر وبسبب تلف صحته يصبح غير قادر على العمل فيفتقر وتكسوه الخرق
    انتهى


    مع أن هناك نصوص عديدة تذم الخمر:

    ام-20-1 الخمر مستهزئة. المسكر عجاج ومن يترنح بهما فليس بحكيم.

    ام-23-20: لا تكن بين شريبي الخمر بين المتلفين أجسادهم
    ام-23-21: لأن السكير والمسرف يفتقران والنوم يكسو الخرق.

    سفر الامثال ينهى المؤمن ان يكون بين شريبي الخمر (ام-23-20) بينما يسوع كان شريب خمر (مت-11-19)

    أليست هذه خطية ؟


    لاحظ أنه يقول شريب خمر وليس شارب للخمر . وحتى لا يرد احدهم قائلا هذا عيب الترجمة ، سنجد الترجمات الاجنبية تترجمها بنفس المعنى : (winebibber)
    وهذه الكلمة تعني : السكير المدمن للخمر

    هل يعني كون يسوع أكول وشريب خمر ، بل ويحب العشارين والخطاه أنه بلا خطية ؟ يكفيه خطية أنه سكير شريب خمر (حاشا للمسيح ان يكون كذلك) .


    Matthew 11:19
    New King James Version (NKJV)
    19 The Son of Man came eating and drinking, and they say, ‘Look, a glutton and a winebibber, a friend of tax collectors and sinners!’ But wisdom is justified by her children.

    ام-23-30: للذين يدمنون الخمر الذين يدخلون في طلب الشراب الممزوج.
    ام-23-31: لا تنظر إلى الخمر إذا احمرت حين تظهر حبابها في الكأس وساغت مرقرقة.
    ام-23-32: في الآخر تلسع كالحية وتلدغ كالأفعوان.
    ام-23-33: عيناك تنظران الأجنبيات وقلبك ينطق بأمور ملتوية.

    هنا ينهى سفر الامثال عن النظر الى كأس الخمر !! فما بالك بشريب الخمر ؟ وكأن الذي قال هذا في الخمر يشجع الناس في نفس الوقت على شربها
    فما ظنك ، كيف يتصرف المسيحي إزاء الخمر بعدما يعلن ان إلهه كان شريبا لها ؟ لماذا لا يكون مثل إلهه ؟
    وما ظنك بالمؤمن المسيحي عندما يعلم ان إلهه كان يحب الخطاه والعشارين ؟
    قطعا في هذه الحالة يستحسن ان يكون منهم حتى يحبه الإله . أليس كذلك ؟

    ام-31-4: ليس للملوك يا لموئيل ليس للملوك أن يشربوا خمرا ولا للعظماء المسكر.
    ام-31-5: لئلا يشربوا وينسوا المفروض ويغيروا حجة كل بني المذلة.
    ام-31-6: أعطوا مسكرا لهالك وخمرا لمري النفس.
    ام-31-7: يشرب وينسى فقره ولا يذكر تعبه بعد.

    وإذا كان لا يليق بالملوك ان يشربوا خمرا ولا للعظماء المسكر ، فكيف يليق هذا بمن تقولون عنه زورا "ملك الملوك ورب الارباب" ؟

    رو-14-21: حسن أن لا تأكل لحما ولا تشرب خمرا ولا شيئا يصطدم به أخوك أو يعثر أو يضعف.

    وإذا كان سفر الرؤيا يرغب المؤمن المسيحي ان لا يأكل لحما أو يشرب خمرا ، فلماذا كان إلهه أكول (بما في ذلك للحم طبعا) وشريب خمر؟
    هل الذي أوحى بانجيل متى ليس هو صاحب وحي سفر الرؤيا ؟

    وإذا كان ملاك الرب نهى منوح (والد شمشون) ان تشرب أمه وهي حامل فيه خمر او مسكر او حتى ان تأكل مكان جفنة الخمر لآن الولد سيكون نذيرا للرب :

    قض-13-3: فتراءى ملاك الرب للمرأة وقال لها: ((ها أنت عاقر لم تلدي, ولكنك تحبلين وتلدين ابنا
    قض-13-4: والآن فاحذري ولا تشربي خمرا ولا مسكرا ولا تأكلي شيئا نجسا.

    قض-13-13: فقال ملاك الرب لمنوح: ((من كل ما قلت للمرأة فلتحتفظ.
    قض-13-14: من كل ما يخرج من جفنة الخمر لا تأكل, وخمرا ومسكرا لا تشرب, وكل نجس لا تأكل. لتحذر من كل ما أوصيتها)).

    فكيف يكون الرب نفسه شريب خمر ؟

    وورد في سفر إشعياء :

    اش-5-22: ويل للأبطال على شرب الخمر ولذوي القدرة على مزج المسكر.

    وفي هذا تخويف ووعيد على شرب الخمر

    وفي انجيل لوقا :

    لو-1-13: فقال له الملاك: ((لا تخف يا زكريا ،لأن طلبتك قد سمعت ، وامرأتك أليصابات ستلد لك ابنا وتسميه يوحنا.
    لو-1-14: ويكون لك فرح وابتهاج ،وكثيرون سيفرحون بولادته،
    لو-1-15: لأنه يكون عظيما أمام الرب ،وخمرا ومسكرا لا يشرب ، ومن بطن أمه يمتلئ من الروح القدس.

    هنا يخبر الملاك زكريا ان من عظمة يوحنا المعمدان أنه لا يشرب خمرا او مسكرا ، والمسيح اعظم من يوحنا فكيف يكون هو شريب خمر ؟

    وإذا كانت الخمر هي السبب في زنى لوط ببناته (بحسب زعمهم وحاشاه ان يفعل) ، فكيف يوفرها المسيح لاتباعه ؟ أليست هذه خطية؟
    قد يقول قائل ، الذي يشرب كثيرا هو الذي يفعل المنكرات ولكن من يضمن ان كل الحضور في حفل العرس سوف يشربون باعتدال ولن يسكروا؟
    ومن يتحمل ذنوب من سكروا وعربدوا من هؤلاء الحضور ؟

    ومع ان انجيل متى يقول ان يسوع كان يحب الخطاه ، إلا ان سفر الرؤيا يتوعدهم بالعذاب :

    رؤ-21-8: وأما الخائفون وغير المؤمنين والرجسون والقاتلون والزناة والسحرة وعبدة الأوثان وجميع الكذبة فنصيبهم في البحيرة المتقدة بنار وكبريت، الذي هو الموت الثاني)).

    أما أباء الكنيسة الأولين وقديسيها فكان كثير منهم يذمون الخمر ، وهذه عينة :

    جاء في كتاب فردوس الآباء:
    سأل إخوة شيخًا: "ما معنى قول أنبا شيشوي إن الكأس الثالثة من الشيطان؟" فقال الشيخ: "ذلك لعلمه أنّ الكثرة هي سبب جميع الخطايا: الشتيمة والضرب والزنى وبقية الأوجاع. ولذلك فعلينا أن نتجنّب شرب الخمر ليس بسبب الأوجاع فحسب، بل وأيضًا لأجل ما يجلبه من الانبساط في قلوبنا، فيجد الشياطين الفرصة ليجذبوننا إلى الخطية، ويحرموننا من الطوبى التي وعد بها ربنا للحزانى. لقد انعزل المتوحدون لينوحوا في كل حين ويتعبوا في كل عمل، لأنهم بحزنٍ كثير يقدرون أن يحفظوا نفوسهم من خداع الشياطين وكثرة القتال، فكيف يشربون خمرًا كثيرًا يفرِّح قلوبهم ويفكّ ختومهم ويسقطون في خطايا العلمانيين السُكارى؟!
    فردوس الآباء
    قال شيخ: "الخمر تحرّك شهوة التناسل وتُفرِّح القلب (بشريًا)، وتصرف الحزن (بطريقةٍ نفسانيةٍ جسدانية)، كما قال سليمان الحكيم: "أعطوا مسكرًا لهالكٍ، وخمرًا لمُرِّي النفس، يشرب وينسى فقره ولا يذكر تعبه بعد" (أم 31: 6-7)".
    فردوس الآباء
    سُئل أنبا إشعياء: "إذا ألزمني أخٌ أن أشرب معه قدحًا من النبيذ في قلايته، فهل جيد لي أن أذهب معه؟" فأجاب: "اِهرب من شرب الخمر، فتسلم كسلامة الغزال من الوحش. إنّ كثيرين بسبب هذا الأمر اندفعوا إلى السقوط بالأفكار".
    فردوس الآباء
    ويقول القديس أنبا موسى الأسود :

    لا تحب الخمر لئلاّ يحرمك من مسرة الله. حِبّ المساكين لكي تنجو في أوان الشدّة.

    وإذا كانت هذه نظرة الآباء للخمر ، فكان أولى بالمسيح ان يضرب المثل لهم في ذلك بدلا من قيامة بصناعة الخمر .

    الخلاصة :

    كل هذا في شأن الخمر وذمها ، فكيف بمن يحول الماء الطيب الى خمر خبيث ؟ أليست هذه خطية ؟

    الغريب بعد ما قرأنا كل ما جاء في العهد القديم من ذم للخمر نجد المسيح يتكلم عنها وكأنها من الطيبات (وحاشاه ان يقول هذا) :


    لو-5-37: وليس أحد يجعل خمرا جديدة في زقاق عتيقة لئلا تشق الخمر الجديدة الزقاق ، فهي تهرق والزقاق تتلف.
    لو-5-38: بل يجعلون خمرا جديدة في زقاق جديدة ، فتحفظ جميعا.
    لو-5-39: وليس أحد إذا شرب العتيق يريد للوقت الجديد ، لأنه يقول: العتيق أطيب)).

    يسوع يعطيهم نصائح لكيفية حفظ الخمر وكأنه فعلا صانع خمر متمكن ، وكفى بهذا الكلام خطية . حتى لو كان هذا لضرب الامثال ، نقول له ، هل ضاقت الامثال حتى تذكر الخمر فيها ؟ بل وتضرب المثل بكيفية حفظها ؟
    وهذا يشبه ان يقول :


    وليس أحد إذا زنى ان يزني بإمرأة عجوز ، لآنه يقول : "الصغيرة أطيب"

    ولا حول ولا قوة إلا بالله

    المثال الثالث :

    ورد في انجيل متى :

    مت-15-21: ثم خرج يسوع من هناك وانصرف إلى نواحي صور وصيداء.
    مت-15-22: وإذا امرأة كنعانية خارجة من تلك التخوم صرخت إليه قائلة : ((ارحمني ، يا سيد ، يا ابن داود! ابنتي مجنونة جدا)).
    مت-15-23: فلم يجبها بكلمة. فتقدم تلاميذه وطلبوا إليه قائلين: ((اصرفها ، لأنها تصيح وراءنا!))
    مت-15-24: فأجاب وقال : ((لم أرسل إلا إلى خراف بيت إسرائيل الضالة)).
    مت-15-25: فأتت وسجدت له قائلة: ((يا سيد ، أعني!))
    مت-15-26: فأجاب وقال : ((ليس حسنا أن يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلاب)).
    مت-15-27: فقالت: ((نعم يا سيد! والكلاب أيضا تأكل من الفتات الذي يسقط من مائدة أربابها ! )).
    مت-15-28: حينئذ أجاب يسوع وقال لها: ((يا امرأة ، عظيم إيمانك! ليكن لك كما تريدين)). فشفيت ابنتها من تلك الساعة.

    التعليق :

    يسوع هنا يتجاهل انسانة مسكينة تستغيث به ولا يرد هو عليها ويتركها بدلا من السعي لمساندتها ، ثم يبرر ذلك بانه لم يرسل إلا الى خراف بيت اسرائيل
    الضالة ، يعني هو لم يرسل للعالم بل لبني اسرائيل (فلماذا الادعاء بأنه اتى ليخلص البشر من خطاياهم ؟)
    ثم هو بعد ذلك يلقي قنبلة عنصرية في وجه السامعين ، وهو أنه اعتبر بمساعدة المرأة المسكينة وكأنه يعطي خبز البنين (اليهود) للكلاب (الأمميين)
    وبعد ما أقرت المرأة له أنها من الكلاب ، ألتفت إليها وعاونها وكأن قلبه (الطاهر) لم يتحرك لمصيبتها إلا بعد إقرارها بأنها من الكلاب ، بل وحسب لها
    ذلك إيمانا . وهنا نحن أمام عدة خطايا :

    التنصل من مساعدة إمرأة مسكينة وهو يستطيع مساعدتها لمجرد أنها ليست اسرائيلية .
    اللهجة العنصرية البغيضة من اعتبار غير اليهود من الكلاب .
    إذلال المرأة الى حد إضطرارها للأعتراف بأنها من الكلاب .

    ونحن نسأل : هل هو رب الارباب كما تقولون أم رب بيت اسرائيل فقط ؟

    المثال الرابع :

    ورد في انجيل لوقا :

    لو-12-49: ((جئت لألقي نارا على الأرض ، فماذا أريد لو اضطرمت؟
    لو-12-50: ولي صبغة أصطبغها ، وكيف أنحصر حتى تكمل؟
    لو-12-51: أتظنون أني جئت لأعطي سلاما على الأرض؟ كلا ، أقول لكم: بل انقساما.
    لو-12-52: لأنه يكون من الآن خمسة في بيت واحد منقسمين: ثلاثة على اثنين ، واثنان على ثلاثة.
    لو-12-53: ينقسم الأب على الابن ، والابن على الأب والأم على البنت ، والبنت على الأم ، والحماة على كنتها ، والكنة على حماتها)).

    يعترف المسيح بأنه جاء ليلقي على الارض نارا . ماشي
    ولكنه يقول ايضا : " فماذا أريد لو اضطرمت؟ "

    يعني وكأنه لا يهمه ابدا إذا اندلعت فيها النار ! ياله من إله محب للبشر فعلا !!

    ثم يؤكد أنه لم يأت للأرض ليعم السلام ، بل للإنقسام حتى بين أهل البيت الواحد . قد يقول قائل ، هذا بسبب اختلاف الناس على الايمان بالمسيح ، نعم
    ولكن لماذا لا يابه بالأرض لو اندلعت فيها النيران كما قال ؟
    أليست هذه لا مبالاه بكل الارض ومصيرها ؟ هل جاء المسيح لفداء البشر أم لإشعال النار في الأرض ؟

    ومن العدل هنا ان ننقل رد البابا شنودة على هذه النقطة بالذات والمنشور في موقع الانبا تكلا :

    رد البابا على موضوع إلقاء النار :

    فالذى كان يقصده السيد المسيح: إننى سألقى النار المقدسة في القلوب. فتطهرها، وتشعلها بالغيرة المقدسة لبناء ملكوت الله، على الأرض، لذلك قال: "ماذا أريد لو أضطرمت".

    هذه النار قابلتها نار أخري من أعداء الإيمان تحاول إبادته. وهكذا اشتعلت الأرض ناراً، كانت نتيجتها إبادة الوثنية، بعد اضطهادات تحملها المسيحيون.

    هناك إذن نار اشتعلت في قلوب المؤمنين، ونار أخرى اشتعلت من حولهم. وكانت الأولى من الله، والثانية من أعدائه.

    والسيد المسيح نفسه تعرض لهذه النار المعادية، لذلك قال بعد هذه الآية مباشرة، يشير إلى آلامه المستقبلية، "ولى صبغة اصطبغاها. وكيف أنحصر حتى تكمل"

    ( لو12: 50). وبنفس الأسلوب تحدث عن صبغة آلامه في (مت20: 22؛ مر10: 38). انتهى كلام البابا

    المصدر :

    http://st-takla.org/FAQ-Questions-VS...-VS-Peace.html

    ما رأيكم في رد البابا ؟ أراه يستحق ان نضعه هنا ليقرأه القراء الأعزاء .

    يدعم ذلك انجيل متى حيث ورد فيه :


    34-10 ((لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلاَماً عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلاَماً بَلْ سَيْفاً.

    35-10 فَإِنِّي جِئْتُ لأُفَرِّقَ الإِنْسَانَ ضِدَّ أَبِيهِ ، وَالاِبْنَةَ ضِدَّ أُمِّهَا ، وَالْكَنَّةَ ضِدَّ حَمَاتِهَا.

    36-10 وَأَعْدَاءُ الإِنْسَانِ أَهْلُ بَيْتِهِ.

    هنا المسيح يقول أنه لم يأت ليلقي سلاما على الارض بل سيفا ، ولابد طبقا لكلام البابا السابق ان يكون هذا السيف سيفا مقدسا يلقيه المسيح في قلوب
    الناس كما ألقى نارا مقدسة من قبل في انجيل لوقا . ولكن لما العجلة ؟
    سأنقل للقراء رد البابا على حكاية السيف هذه لآنها ايضا جديرة بالقراءة وهي من نفس المصدر السابق:


    يقول البابا ردا على حكاية السيف هذه :

    بقي أن نتحدث عن النقطة التالية:

    ما جئت لألقى سلاماً بل سيفاً:

    وهى قول السيد المسيح بعد الإشارة إلى آلامه مباشرة. "أتظنون أنى جئت لألقي سلاماً على الأرض؟ كلا، أقول لكم بل انقساماً" ( لو12: 51).

    إنه جاء ينشر عبادة الله في العالم كله، بكل وثنيته، ولذلك قال لتلاميذه "اذهبوا إلى العالم أجمع. واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها" (مر16: 15).

    تضاف إلى هذا: المبادئ الروحية الجديدة التي جاء بها المسيح. وهي تختلف عن سلوكيات وطقوس العبادات القديمة.

    وكان أول من انقسم على المسيح، ثم على تلاميذه: اليهود وقادتهم. ليس بسبب المسيح، إنما بسبب تمسك اليهود بملك أرضي، وبسبب فهمهم الحرفى للكتاب. لدرجة أنهم تآمروا عليه ليقتلوه، لأنه شفى مريضاً في سبت (مت 12: 49).

    وتضايق منه اليهود، لأنه كان يبشر الأمم الأخرى بالإيمان. وهو يردون أن يكونوا وحدهم شعب الله المختار. لذلك لما قال بولس الرسول أن السيد المسيح أرسله لهداية الأمم، صرخ اليهود طالبين قتله (أع22: 21, 22). (ستجد النص الكامل للكتاب المقدس هنا في موقع الأنبا تكلا) بل أن القديس بولس لما تحدث عن القيامة، حدث انشقاق وانقسام بين طائفتين من اليهود هما الفريسيون والصدوقيون، لأن الصدوقيين ما كانوا يؤمنون بالقيامة ولا بالروح (أع23: 6, 9).

    وانقسم اليهود على المسيح، لأنهم كانوا يريدون ملكاً أرضياً ينقذهم من حكم الرومان. أما هو فقال لهم "مملكتى ليست من هذا العالم (يو18: 36). فلم يعجبهم حديثه عن ملكوت الله، ولا قوله "اعطوا ما لقيصر لقيصر.." (مت22: 21).

    وهكذا قام ضد المسيح كهنة اليهود وشيوخهم والكتبة والفريسيون والصدوقيون. هذا المقال منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا.

    أكان يمكن للمسيح أن يمنع هذا الأنقسام، بأن يجامل اليهود في عقيدتهم عن الشعب المختار، ورفضهم لإيمان الأمم الأخرى. ورغبتهم في الملك الأرضي، وحرفيتهم في تفسير وصايا الله؟ أم كان لابد أن ينشر الحق. و لا يبالى بالانقسام؟

    أكان المسيح يترك رسالته لا ينادى بها خوفاً من الانقسام، تاركاً الوثنيين في عبادة الأصنام، لكي يحيا في سلام معهم؟! ألا يكون هذا سلاماً باطلاً؟!

    أم كان لابد أن ينادى لهم بالإيمان السليم. و لا خوف من الانقسام، لأنه ظاهرة طبيعية فطبيعي أن ينقسم الكفر على الإيمان. وطبيعي أن النور لا يتحد مع الظلام.

    لم يكن الانقسام صادراً من السيد المسيح، بل كان صادراً من رفض الوثنية للإيمان الذي نادى به المسيح. وهكذا أنذر السيد المسيح تلاميذه، بأن انقساماً لابد سيحدث. وأنهم في حملهم لرسالته، لا يدعوهم إلى الرفاهية، بل إلى الصدام مع الانقسام.

    لقد وقف السيف ضد المسيحية. لم يكن منها، وإنما عليها.

    وعندما رفع بطرس سيفه ليدافع عن المسيح وقت القبض عليه، انتهره ومنعه قائلاً "اردد سيفك إلى غمده. لأن كل الذين يأخذون بالسيف، بالسيف يهلكون" ( مت26: 52).

    التعليق :

    هل وضح البابا لماذا جاء المسيح ليلقي سيفا على الارض ؟
    نعم لقد فسر ان الدين الجديد ربما يؤدي الى انقسام بين الناس ولكنه لم يفسر ابدا ما هو السيف الذي جاء المسيح ليلقيه .


    المثال الخامس :

    ورد في انجيل مرقص

    31-3 فَجَاءَتْ حِينَئِذٍ إِخْوَتُهُ وَأُمُّهُ وَوَقَفُوا خَارِجاً وَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ يَدْعُونَهُ.

    32-3 وَكَانَ الْجَمْعُ جَالِساً حَوْلَهُ، فَقَالُوا لَهُ: ((هُوَذَا أُمُّكَ وَإِخْوَتُكَ خَارِجاً يَطْلُبُونَكَ)).

    33-3 فَأَجَابَهُمْ قَائِلاً : ((مَنْ أُمِّي وَإِخْوَتِي؟))

    34-3 ثُمَّ نَظَرَ حَوْلَهُ إِلَى الْجَالِسِينَ وَقَالَ: ((هَا أُمِّي وَإِخْوَتِي،

    35-3 لأَنَّ مَنْ يَصْنَعُ مَشِيئَةَ اللَّهِ هُوَ أَخِي وَأُخْتِي وَأُمِّي)).

    التعليق :

    هنا نرى يسوع ينكر أمه وإخوته امام الناس ، و هذا بلا شك سوء أدب عظيم لمن يفعل هذا وإحراج بالغ للأم وللإخوة (المسيح بريء من ذلك)

    ويقول المدافعون مبررين ذلك بأن أمه واخوته هم الذين يصنعون مشيئة الله ، ونرد عليهم :

    وهل أمه (القديسة) وإخوته (القديسين) لا يصنعون مشيئة الله حتى يفعل معهم هذا ؟


    يسوع (او كاتب الانجيل) يتصرف وكأن أمه وإخوته لا يصنعون مشيئة الله ، لذلك فهو يعلم الناس بأن القرابة الحقيقية هي للذين يصنعون مشيئة الله .

    عموما بما ان النصارى يعتقدون صحة كتابهم ، لذلك سوف نحسب عليهم هذا الموقف سوء أدب من يسوعهم تجاه أمه وإخوته ، وذلك خطية بلا شك .

    المثال السادس :

    ورد في انجيل متى :

    22-5 أَمَّا أَنا فأَقولُ لَكم: مَن غَضِبَ على أَخيهِ استَوجَبَ حُكْمَ القَضاء، وَمَن قالَ لأَخيهِ: ((يا أَحمَق ))اِستَوجَبَ حُكمَ المَجلِس، ومَن قالَ لَه: ((يا جاهِل ))اِستَوجَبَ نارَ جَهنَّم.

    التعليق :

    إذاً ، هنا حكم للمسيح على من شتم أخيه أنه مستحق لنار جهنم !

    ولكن الطريف ان يسوع نفسه قد وقع في هذه الخطية :

    ماذا قال يسوع لتلميذيه على طريق عمواس ؟

    لو-24-25: فقال لهما: ((أيها الغبيان والبطيئا القلوب في الإيمان بجميع ما تكلم به الأنبياء
    لو-24-26: أما كان ينبغي أن المسيح يتألم بهذا ويدخل إلى مجده؟))

    أليست هذه خطية تستوجب حكم المجلس ونار جهنم كما قال هو نفسه في متى 22:5 ؟

    الخلاصة :

    الاناجيل تشهد على يسوع بأنه وقع في بعض الخطايا وبذلك تنتفي عنه صفة "القدوس" التي لله فقط .

    الاستنتاج (على رأي البابا) :

    المسيح ليس هو الله

  2. #2
    الصورة الرمزية عاطف أبو بيان
    عاطف أبو بيان غير متواجد حالياً عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    535
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    31-07-2012
    على الساعة
    09:47 PM

    افتراضي



    قال الشيخ : الألباني رحمه الله عليه

    " طالب الحق يكفيه دليل،و صاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل،الجاهل يُعلّم و صاحب الهوىليس لنا عليه سبيل "

    الدعوة الإسلامية لأهل السنة والجماعة
    ادخل وحمل ما تبحث عنه تجده أن شاء الله

    أنقرهنا

  3. #3
    الصورة الرمزية مجدي فوزي
    مجدي فوزي غير متواجد حالياً مناظر
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    535
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-02-2017
    على الساعة
    02:56 PM

    افتراضي

    وفيك بارك وغفر لك اخي الكريم

الرد على كتاب لاهوت المسيح للبابا شنودة 12


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الرد على كتاب لاهوت المسيح للبابا شنودة 21
    بواسطة مجدي فوزي في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-03-2012, 12:58 AM
  2. الرد على كتاب لاهوت المسيح للبابا شنودة 20
    بواسطة مجدي فوزي في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-03-2012, 10:25 PM
  3. الرد على كتاب لاهوت المسيح للبابا شنودة 17
    بواسطة مجدي فوزي في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 19-02-2012, 11:51 AM
  4. الرد على كتاب لاهوت المسيح للبابا شنودة 16
    بواسطة مجدي فوزي في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-02-2012, 04:15 PM
  5. الرد على كتاب لاهوت المسيح للبابا شنودة 7
    بواسطة مجدي فوزي في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-01-2012, 11:28 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الرد على كتاب لاهوت المسيح للبابا شنودة 12

الرد على كتاب لاهوت المسيح للبابا شنودة 12