شبهه في القرءات ارجو الرد

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

شبهه في القرءات ارجو الرد

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: شبهه في القرءات ارجو الرد

  1. #1
    الصورة الرمزية محمد الباحث
    محمد الباحث غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    1
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    29-12-2011
    على الساعة
    10:21 PM

    افتراضي شبهه في القرءات ارجو الرد

    ارجو الرد علي هذه الشبهات في القرءات العشر تتكلم عن تحريف القرأن

    قبل ان نبدأ بشرح الاختلافات بين قراءات القران لابد لنا ان نقوم بتعريف بعض المصطلحات التي سيتم التعرض لها في هذا الموضوع وهذه المصطلحات هي التالي


    التحريف اصطلاحاً


    التحريف في الاِصطلاح له معانٍ كثيرة منها : التحريف الترتيبي : أي نقل الآية من مكانها إلى مكان آخر.


    منها تحريف المعنى وتبديله إلى ما يخالف ظاهر لفظه، وهذا يشمل التفسير بالرأي وكل من فسر القران بخلاف حقيقته وحمله على غير معناه فهو تحريف.


    قال رسول الله: « من فسَّر القرآن برأيه وأصاب الحق فقد أخطأ . راجع : الكشاف 3 : 146 .


    منها تحريف اللفظ : وهو يشمل كل من الزيادة أو النقيصة، والتغيير والتبديل، وتقسيم ذلك فيما يأتي:


    التحريف بالزيادة : بمعنى أنّ بعض المصحف الذي بين أيدينا ليس من الكلام المنزل .


    1- الزيادة في الآية بحرف آو اكثر .
    2- الزيادة في الآية بكلمة آو اكثر.
    3- الزيادة في السورة الواحدة .
    4- الزيادة في مجموع السور .
    التحريف بالنقص : بمعنى أنّ بعض المصحف الذي بين أيدينا لا يشتمل على جميع القرآن الذي نزل على النبي ، بأنْ يكون قد ضاع بعض القرآن على الناس إمّا عمداً ، أو نسياناً ، وقد يكون هذا البعض حرف أو كلمةً أو آية أو سورة .


    1- النقص في الآية بحرف آو اكثر.
    2- النقص في الآية بكلمة آو اكثر.
    3- النقيصة في السورة الواحدة .
    4- النقيصة في مجموع السور.
    التحريف في تبديل كلمة بدل أخرى .
    التحريف في تبديل حرف بآخر.
    التحريف في تبديل حركة بأخرى.
    هذا معنى التحريف وأقسامه كما عرفها وبينها علماء المسلمين.


    والسؤال هنا هو : هل ينطبق معنى التحريف هذا على سور وآيات وكلمات القران ؟.


    ولاذكر القارئ بالاية في سورة النساء 82 " أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا"




    في عالمنا اليوم يقرأ المسلمون مصحفين اثنين بقرائتين مختلفتين وهما


    1- المصحف وفق قراءة عاصم برواية حفص والذي صدر باشراف الازهر في القاهرة سنة 1924. وهذا المصحف متداول في كل الدول الاسلامية عدا دول المغرب العربي.
    2- المصحف وفق قراءة نافع برواية ورش والذي صدر في الجزائر سنة 1905. وهذا المصحف هو المتداول في دول المغرب العربي باستثناء ليبيا وتونس..
    3- المصحف وفق قراءة نافع برواية قالون وهذا المصحف متداول في ليبيا وتونس.
    4- المصحف برواية خلف عن حمزة..



    الاختلافات في القراءات المختلفة للقران:


    كثيرا ما نسمع من الاخوة المسلمين قولهم متحدين لنا ان نجد اي اختلافات في القران وهم يقولون عن جهل بالحقيقة ان القران لم يتغير منه حرف واحد لان الله تعهد بحفظه ولهذا من المستحيل ان نجد فيه اي اختلاف. ولكن الحقيقة التي لايعرفها المسلم هي ان هناك اختلافات كبيرة جدا بين المصاحف وسوف اتي الى جزء يسير منها في هذا البحث ولكن هذا الجزء اليسير سيكون كافيا لان يتحقق ماجاء في سورة النساء 82 والنتيجة هي ان القران ليس من عند الله.. والان لنبدأ بوضع الاختلافات بين القراءات.


    لكي اسهل مهمة البحث على المسلم ولكي يتأكد من كلامي فقد وضعت هنا الرابطين التاليين


    1- المصحف برواية قالون عن نافع


    http://audio.islamweb.net/audio/inde...&qid=939&rid=3


    2- المصحف برواية حفص عن عاصم


    http://quran.al-islam.com/Page.aspx?...okID=11&Page=1


    3- المصحف برواية خلف عن حمزة


    http://www.el-moslem.com/bookDetails.php?id=118


    والان لنبدأ على بركة الله وضع الاختلافات بين هذه المصاحف.


    الاختلاف الاول:

    سورة ال عمران 146

    رواية حفص : {146} وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ

    رواية قالون: {146} وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِئ قُتِلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ


    اي الايات هي الصحيحة؟؟ قُتِل معه ام قاتل معه؟؟؟ اليس هذا فرقا كبيرا في المعنى وفي الكلمة وفي الحرف؟؟ اليست كلمة قُتِل لها معنى مغاير تماما لكلمة قاتَل؟؟؟

    الاختلاف الثاني:


    سورة ال عمران 125

    رواية حفص: {125} بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ

    رواية قالون: {125} بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوَّمِينَ

    اليس هذا فرقا في المعنى واللفظ ايضا؟؟ اليست مسوِّمين تختلف اختلافا بالمعنى واللفظ عن مسوَّمين؟؟؟ اليس هناك فرق بين الفاعل والمفعول به في اللغة العربية؟؟


    الاختلاف الثالث:


    سورة ال عمران 161

    رواية حفص: {161} وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ

    رواية قالون: {161} وَمَا كَانَ لِنَبِئ أَنْ يُغَلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ

    لاحظوا الفرق بين يَغُلَّ و يُغَلَّ.. ايضا فاعل ومفعول به.. في رواية حفص اتت فاعل وفي قالون مفعول به.. اليس هذا اختلافا باللفظ والمعنى؟؟؟ وايهم الصحيح؟؟؟

    الاختلاف الرابع:

    سورة الزخرف 19

    رواية حفص: {19} وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ

    رواية قالون: هي الاية رقم 18 وليست 19 ونصها هو التالي "وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أشْهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ..

    بالرغم من ان رقم الايات مختلف في كلا الروايتين نجد ان هناك ايضا اختلاف في كلمة أَشَهِدوا وأشْهِدوا.. لاحظ علامة الفتحة على حرف الشين في رواية حفص والسكون في رواية قالون.. الاختلاف في اللفظ هذا ادى الى وجود اختلاف في المعنى ايضا..


    الاختلاف الخامس

    سورة الزخرف 24

    رواية حفص: {24} قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ

    رواية قالون: {23} قُلَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ

    ايضا هناك اختلاف في رقم الاية وايضا في الكلمة قل وقال!!! اليست قُل تختلف عن قَال وتجعل المعنى مختلف تماما؟؟؟


    الاختلاف السادس

    سورة البقرة 119

    رواية حفص: {119} إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ

    رواية قالون: {118} إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تَسْئَل عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ

    ايضا اختلاف في رقم الاية والاختلاف بين كلمتي تُسأل وتَسئل.. الاختلاف في اللفظ ادى الى اختلاف المعنى.. هل الاية تقول لمحمد لاتسأل انت يا محمد ام تقول لن تسئل انت يا محمد؟؟؟

    الاختلاف السابع

    سورة البقرة 191

    رواية حفص: {191} وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِين

    رواية خلف: {191} وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا تَقَتُلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يَقتُلوكم فِيهِ فَإِنْ قَتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ
    .
    عندما نقول للاخوة المسلمين ان قرانهم يحث على قتل اهل الكتاب مستشهدين لهم بسورة التوبة 29 يكون رد المسلم ان التوبة 29 تقول "قاتلوا" ولا تقول "اقتلوا" وهناك فرق كبير بين قاتلوا واقتلوا.. طيب.. هاهو مصحف خلف يستخدم كلمة تقتلوهم ويقلوكم وقتلوكم!! اليس الاختلاف في اللفظ ادى الى اختلاف المعنى؟؟؟

    الاختلاف الثامن

    البقرة 184

    رواية حفص: {184} أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ

    رواية خلف: {184} أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ يَّطََّوَّعْ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ

    رواية قالون: {184} أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْاكِينٍ فَمَنْ يَّطََّوَّعْ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ

    لاحظ الاختلاف بين كلمتي تَطَوَّعَ و يَّطََّوَّعْ بين رواية حفص وخلف وايضا كلمة مسكين ومساكين بين روايتي حفص وقالون.. اليس هذا اختلافا في اللفظ وهو تحريف بحسب التعاريف الاسلامية للتحريف؟؟

    الاختلاف التاسع

    سورة البقرة 285

    رواية حفص: {285} آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ

    رواية خلف: {285} آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُابه وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ

    لاحظ الفرق بين كلمتي وَكُتُبِهِ و وَكُتُابه.. الفرق في اللفظ غير المعنى تماما لان المعروف في القران انه عندما يذكر كتابا واحد فهو يقصد به القران ولكنه عندما يذكر كتبه فهو يقصد كل الكتب السماوية.. فما هو الصحيح؟؟؟ كتبه ام كتابه؟؟؟

    الاختلاف العاشر

    سورة الحديد 24

    رواية حفص: {24} الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ

    رواية قالون: {23} الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ

    بالرغم من وجود اختلاف في رقم الاية في كلا المصحفين الا اننا نجد ان في رواية قالون فأن كلمة "هُوَ" قد اختفت من الاية!! اليس هذا يعتبر تحريفا؟؟؟ الايتعبر هذا نقصان كلمة كاملة؟؟؟

    الاختلاف الحادي عشر

    سورة مريم 19

    قرأة حفص: قال أنما أنا رسول ربك إليك لأهب لك غلاماً زكياً

    قرأة نافع، أبو عمرو، قالون، ورش: قال أنما أنا رسول ربك إليك ليهب لك غلاماً زكياً

    البحر المحيط، الكشاف: قال أنما أنا رسول ربك إليك أمرني أن أهب لك غلاماً زكياً

    لاحظوا الاختلافات في الايات في تلك القراءات فتارة يقول لأهب وتارة اخرى ليهب ومرة اخرى يقول "امرني ان اهب"


    ارجو الرد في اسرع وقت
    التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman ; 07-09-2015 الساعة 12:33 AM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    106
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    18-05-2015
    على الساعة
    04:56 PM

    افتراضي

    اخي الغالى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذا بحث لعله يفيدك ان شااء الله تعالى
    الرد على شُبهة اختلاف القراءات القرآنية ,,,, وآية الحفظ !
    بسم الله الرحمن الرحيم


    الشُبهـــة :

    اختلاف القراءات القرآنية يدل على اضطراب في النص القرآني، ويخالف أيضًا ما نص عليه القرآن من عدم وجود اختلاف فيه، كقوله تعالى: { ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا } (النساء:82) وقوله كذلك: { لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه } (فصلت:42) وقوله تعالى كأصلٍ أصيل : { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون } ....إلى مافيه من تغير ألفاظ القرآن ، ويغير ألفاظ القرآن، ويتناقض مع ما في اللوح المحفوظ، ويعارض ما يرويه المسلمون وتناقض مع ما في اللوح المحفوظ، ومعارض لِما يرويه المسلمون


    الــرد :
    تمهيــد للقارئ ...:
    أنزل الله تعالى القُرآن الكريم بلغة العرب، ولغة العرب مختلفة اللهجات، بحيث يوجد في كل لهجة بعض الكلمات التي لا يفهمها ولا يعرفها أهل اللغة الأخرى، فسهل الله تعالى على الأمة بإنزال القرآن على سبعة أحرف.. ففي الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" أقرأني جبريل على حرف فراجعته، فلم أزل أستزيده ويزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف"
    وهذه الشبهة قائمة في أساسها على مغالطة واضحة، ومخالفة للواقع، وبيان ذلك ما قرره أصحاب الاختصاص من أن الرواية والتلقي والسماع هي الأصل الذي تثبت به القراءة، ويثبت به رسمها، وليس العكس، فالقراءات بإجماع المسلمين لم تثبت بالاجتهاد والرأي، بل تثبت بالسماع والتلقي ..
    طريق تَلَقِّى القرآن كان هو السماع الصوتى:
    - سماع صوتى من جبريل لمحمد عليهما السلام.
    - وسماع صوتى من الرسول إلى كتبة الوحى أولاً وإلى المسلمين عامة.
    - وسماع صوتى من كتبة الوحى إلى الذين سمعوه منهم من عامة المسلمين.
    - وسماع صوتى حتى الآن من حفظة القرآن المتقنين إلى من يتعلمونه منهم من أفراد المسلمين.
    هذا هو الأصل منذ بدأ القرآن ينزل إلى هذه اللحظة وإلى يوم الدين ، فى تلقى القرآن من مرسل إلى مستقبل ,, والكتابــة ليست الأصل ..!
    القراءات: "هى النطق بألفاظ القرآن كما نطقها النبى صلى الله عليه وسلم .."
    قضيّة اختلاف القراءات هي أمر توقيفيّ من الله وليست مجرّد اختلاف بين البشر ..وليست مجرّد قضيّة لغويّة أو لهجات فحسب كما يظنّ البعض بل هي بعض من الوحي تتجاوز اللغة واللهجات لتكون محلّ إعجاز قرآنيّ ..
    أول سند لهذه القراءات بالطبع هو سيّدُ المرسلين ومن نزلت عليه , عليه صلوات ربي وسلامه , واتصلت من لدنه الأسانيد إلى يومنا هذا , فالقراءة التي تعتبر صحيحة هي التي رويت عن رسول الله لذلك نرى أنّ القرّاء قد حرصوا حرصا شديدا على نقل هذه القراءات بأسانيد دقيقة ، لدرجة أنّنـا اليوم نعرف بالضبط تاريخ كلّ قراءة ومجموع القرّاء الذين رووها ، وعمّن أخذ كلّ واحد منهم ...وقد ضع العلماء شروطا وضوابط دقيقة صارمة تتعلق بشأن رواية القرآن ورواته منها اشتراط التواتر في كل حرف وآية منه حتى تعتبر قرآناً .. من عرف ذلك أدرك أن الله قد حفظ كتابه ، وجعل من صنيع هؤلاء العلماء أسباباً تظهر فيها مشيئته النافذة وحكمته القاضية بحفظه ، وصدق الله العظيم : ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)..!
    والصحابة الذين نقلت عنهم القراءات العشرة هم :
    عثمان وعلي (من قريش)
    عبد الله بن مسعود (الهذلي)
    أُبَيّ بن كعب وزيد بن ثابت (من بني النجار من الخزرج)
    أبو الدرداء (الخزرجي)
    أبو موسى (الأشعري اليماني)
    يقول الذهبي في معرفة القراء الكبار (1|42): «فهؤلاء الذين بلغنا أنهم حفظوا القرآن في حياة النبي، وأُخِذَ عنهم عرضاً، وعليهم دارت أسانيد قراءة الأئمة العشرة. وقد جمع القرآن غيرهم من الصحابة كمعاذ بن جبل وأبي زيد وسالم مولى أبي حذيفة وعبد الله بن عمر وعتبة بن عامر، ولكن لم تتصل بنا قراءتهم. فلهذا اقتصرت على هؤلاء السبعة رضي الله عنهم»..(1)
    بالنسبة للقراءات العشرة فهي جاءت نسبةً إلى القراء العشرة ((نسبة القراءة إلى الإمام أو الراوي إنما كانت لا شتهاره بها على الصورة التي علمها لغيره وتناقلها الناس عنه واحداً بعد واحد على نفس الصورة، وأن الكل ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا معنى لأن ينسب إليه بعض القرءات )), ولِكُل قارئ منهم راويان , مايلزمنا من جمعهم المُبارك هُنا هم :
    1) ورش الراوي عن القارئ نافِع ..
    2) حفص الراوي عن القارئ عاصم ...وهناك طُرق لكلٍ من هؤلاء الرواة ..
    الاختلاف بين قراءتي حفص وورش يرجع بالأساس إلى اختلاف الطريق الذي أخذ منه كلٌّ منهما، فحفص أخذ عن عاصم، وورش أخذ عن نافع.... وكلُّ قارئٍ من هؤلاء القرَّاء له طريقه بسنده المتَّصل المتواتر عن النبي ..فحفص مثلاً ينطق بالهمز وورش لا ينطق بها مثلا: المومنون/ المؤمنون، الارض،/:الأرض، الايمان/الإيمان وهكذا..). كما يوجد اختلاف بينها في تقسيم السور إلى آيات وينتج على ذلك في بعض الأحيان اختلاف في عدد آيات السور من قراءة لأخرى!
    وجوانب الاختلاف في قراءتي الإمامين حفص وورش كثيرة ومتعددة، سواءً في الكلمات أو في نطقها أو في تجويدها ,,,والكلمة التى تقرأ على وجهين أو أكثر يكون لكل قراءة معنى مقبول يزيد المعنى ويثريه , وكونه أصله من عند الله وعلى نبيه أُنزل فلا يترتب بالتأكيـد على تعدد القراءات أمور شائنة ولا تناقض أو اضطراب ، بل معانيها ومقاصدها متفقة ..
    مثالاً على ذلك بين روايتي ورش وحفص :
    قال تعالى : ( في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضاً ولهم عذاب أليم بما كانوا يَكذِبون)
    قرأ حفص ( يَكذبون)
    بفتح الياء وسكون الكاف وكسر الذال بمعنى يخبرون بالأخبار الكاذبة عن الله والمؤمنين
    وقرأ ورش (يُكَذِّبُون)
    بضم الياء وفتح الكاف وتشديد الذال المكسورة بمعنى يكذبون الرسل فيما جاءوا به من عند الله من الوحي
    معنى كل من القراءتين لا يعارض الآخر ولا يناقضه ، بل كل منهما ذكر وصفاً من أوصاف المنافقين ، وصفتهم الأولى بالكذب في الخبر عن الله ورسله وعن الناس ، ووصفتهم الثانية بتكذيبهم رسل الله فيما أوحى إليهم من التشريع ، وكلاهما حق ..
    وقوله تعالى في الفاتحة : ( مالك يوم الدين )
    قرأ حفص ( مَالِك )
    بفتح الميم وكسر اللام , اسم فاعل من ملك , بمعنى القاضي المتصرف في شئون يوم الدين، وهو يوم القيامة
    وقرأ ورش ( مَلِك ) , كصفة لا اسم فاعل , بمعنى فهو أعم من معنى(مالك) ، أي: من بيده الأمر والنهي، ومقاليد كل شيء، ما ظهر منها وما خفي، وكلا المعنيين لائق بالله تعالى، وهما مدح لله عز وجل ..
    وقوله تعالى :( وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا ..)
    قرأ حفص ( عِبادُ الرحمن ) وعباد الرحمن المعنيين هنا بالطبع الملائـكة
    وقرأ ورش ( وجعلوا الملائكة الذين هم عند الرحمن إناثا ..)
    وهم كذلك في قراءة ورش ذاتُ المعنى وذاتُ الملائكة ...
    وقوله تعالى : ( لَيس البر أَن تُوَلوا وُجوهَكمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغرِب ..)
    قرأ حفص (البرَّ أن بالنصب )
    وقرأ ورش ( البر بالرفع )
    وقوله تعالى : ( وَانظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنشزُها ..)
    قرأ حفص ننشزها بالزاي المنقوطة بمعنى نقيمها ونحركها
    وقرأ ورش ننشرها بالراء بمعنى نحييها ونكسوها لحماً
    وقوله تعالى : ( مَا عِنْدَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )
    قرأ حفص ولنجزين بالنون
    وقرأ ورش بالياء
    ولا اختلاف كما ترون في المعنى
    وقوله تعالى :( تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورً)
    قرأ حفص تسبح بالتأنيث
    وقرأ ورش بالتذكير
    وقوله تعالى : ( وَالرِّجْزَ فَاهْجُرْ )
    قرأ حفص والرجز فاهجر بضم الراء يعني الصنم
    وقرأ ورش وغيره والرجز بالكسر يعني العذاب
    ومعنى الكلام اهجر ما يؤديك إلى عذاب. قال الزجاج هما لغتان ومعناهما واحد ..
    وقوله تعالى : ( وكأيّنْ مِنْ نَبِيّ قُتِل مَعَهُ رِبّيُون كَثِيرٌر.....)
    قرأها حفص ( قاتَلَ )
    وقرأها ورش ( قُتِل )
    بمعنى هلا فعلتم كما كان أهل الفضل والعلم من أتباع الأنبياء قبلكم يفعلونه إذا قتل نبيهم من المضيّ على منهاج نبيهم والقتال على دينه أعداء دين الله على نحو ما كانوا يقاتلون مع نبيهم ..
    والأمثلة كثيرة في ذلك ...

    وما أُلقيت هذه الشُبهة ومثيلاتِها في القرآن الكريم إلّا حقداً من أصحابِ الكُتُب والديانات المُحرّفة , كردٍ مُتهافتٍ منهم على ذكر الله تعالى في كتابِه الحفيظ خبر تحريف كُتبهم وتبديلهم فيها وفقاً لأهوائهم ,,, واعتماد سلفهم على المخطوطات في نقلِ هذه الكتب التي تلاعبوا فيها وفقاً للمصالح والأهواء كابراً عن كابرٍ ومايزالون , أمّا أمتنا العظيمة فلا تُعوّل في حملِ هذا القُرآن من لدن محمد عليه أفضل الصلاة والسلام إلّا على التلقّي والسماع ...فيحفظه الأطفال ويتوارثُ حفظه وتدريسه أهلُ الإسلام , وسبب الاختلاف في القراءات والتنوع فيه، مرده إلى اختلاف النقل والسماع ليس إلا ...والحمد لله على نعمة اسلامنا العظيم الذي لاشيّة ولاعيبَ فيه .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    106
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    18-05-2015
    على الساعة
    04:56 PM

    افتراضي

    واليك اخي الغالى موضوع اخر للاستزاده وكان هذا سؤالا لاحد الاخوه
    الرد على شبهات حول القراءات القرءانية بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
    لقد كنت في حوار مع احد الملحدين وهو من الذين خرجوا فجأة من الاسلام بصراحة لم اكن اتوقع منه ان يفعل ذلك وهو بصراحة يخصني وعندما سالته لماذا قال لي لان الاسلام مثله مثل غيره وطرح بعض الشبهات على الفراءات القرءانية وارجو منكم مساعدتي للرد عليه عسى ان يعود للحق قال لي ان في القراءات اختلاف في الاحكام واستدل بذلك
    ((فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين))( ) حيث قرئ (( وأرجلكم)) بالنصب عطفاً على ((وجوهكم)) وهى تقتضى غسل الأرجل ، لعطفها على مغسول وهى الوجوه. وقرئ ((وأرجِلكم)) بالجر عطفاً على ((رءوسكم)) وهذه القراءة تقتضى مسح الأرجل ، لعطفها على ممسوح وهو الرءوس.
    واستدل ايضا بشبهة اخرى وقال لي
    في قراءة حفص :

    الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد


    وفي قراءة ورش حذفت كلمة بكاملها

    الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ومن يتول فإن الله الغني الحميد فهناك اختلاف في كلمة هو
    وقال لي اليست القراءات ماخوذة من مصحف واحد فلماذا هذا الاختلاف
    وهل نسخ عثمان المصاحف على حرف واحد ونسخ واحد فلماذا يبقى هناك اختلاف
    ارجو توضيح هذه المسالة حتى اجيبه عسى ان يعود للحق
    وهذا هو الرد ان شااء الله تعالى
    ليس فيما نقلت من شبهة ولا إشكال ، إنما هي أوهام وافتآتات تشكلت في ذهن هذا الملحد بسبب ضحالته الفكرية وشح ثقافته الإسلامية ، ولا ننسى أيضا العقل المغلق والقلب المنكوس الأسود الذي لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هواه .

    فقوله :
    اقتباس:
    ((فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين))( ) حيث قرئ (( وأرجلكم)) بالنصب عطفاً على ((وجوهكم)) وهى تقتضى غسل الأرجل ، لعطفها على مغسول وهى الوجوه. وقرئ ((وأرجِلكم)) بالجر عطفاً على ((رءوسكم)) وهذه القراءة تقتضى مسح الأرجل ، لعطفها على ممسوح وهو الرءوس.
    فهذا من اختلاف التنوع ، وهو معروف عند من قرأ القراءات ، والأمثلة عليه كثيرة في القران الكريم ، وقد ذكر الزرقاني في المناهل بعضا منها ثم عقب على أهميتها وفوائدها فقال :
    (ان تنوع القراءات يقوم مقام تعدد الآيات ، وذلك ضرب من ضروب البلاغة ، يبتدىء من جمال هذا الإيجاز وينتهي إلى كمال الإعجاز
    أضف إلى ذلك ما في تنوع القراءات من البراهين الساطعة والأدلة القاطعة على أن القرآن كلام الله ، وعلى صدق من جاء به وهو رسول الله ، فإن هذه الاختلافات في القراءة على كثرتها لا تؤدي إلى تناقض في المقروء وتضاد ، ولا إلى تهافت وتخاذل، بل القرآن كله على تنوع قراءاته يصدق بعضه بعضا ويبين بعضه بعضا ويشهد بعضه لبعض على نمط واحد في علو الأسلوب والتعبير وهدف واحد من سمو الهداية والتعليم،
    وذلك من غير شك يفيد تعدد الإعجاز بتعدد القراءات والحروف )

    فهذا الاختلاف ليس من باب التناقض كما يفهم من يعوزهم الفهم ، بل هو من باب التوسيع والتنوع الذي لا شك بفائدته الكبيرة التي تعود على الأمة بالتيسير والرحمة .
    وإليك قول بعض أهل العلم عن هاتين القراءتين :
    قال ابن جرير الطبري :
    (قال أبو جعفر: والصواب من القول عندنا في ذلك، أن الله عزّ ذكره أمر بعموم مسح الرجلين بالماء في الوضوء.
    كما أمر بعموم مسح الوجه بالتراب في التيمم ، وإذا فعل ذلك بهما المتوضئ، كان مستحقًّا اسم"ماسحٍ غاسلٍ".
    لأن"غسلهما" إمرار الماء عليهما أو إصابتهما بالماء.
    و"مسحهما"، إمرار اليد أو ما قام مقام اليد عليهما.
    فإذا فعل ذلك بهما فاعل فهو"غاسل ماسح" ) .

    وأورد الزمخشري – وهو إمام في اللغة - في ذلك نكتة بلاغية فقال :
    (قلت : الأرجل من بين الأعضاء الثلاثة المغسولة تغسل بصب الماء عليها، فكانت مظنة للإسراف المذموم المنهي عنه ، فعطفت على الثالث الممسوح لا لتمسح ، ولكن لينبه على وجوب الاقتصاد في صب الماء عليها ) .

    أما قوله :
    اقتباس:
    في قراءة حفص :
    الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد
    وفي قراءة ورش حذفت كلمة بكاملها
    الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ومن يتول فإن الله الغني الحميد فهناك اختلاف في كلمة هو
    نعم هي قراءة متواترة ولكنها ليست لورش ، إنما هي لنافع وابن عامر وهما من القراء السبعة المشهورين .
    وقد ذكر هذه القراءة الإمام الشاطبي في منظومته الشهيرة بقوله :
    وآتاكمُ فاقصر حفيظاً وقل هو الـ ............ غنيُّ هو احذِف عَمَّ وَصْلاً مُوَصَّلاً
    ومعروف لمن له دراية بهذه المنظومة أن الإمام يرمز بكملة "عم" لنافع وابن عامر .

    اقتباس:
    وقال لي اليست القراءات ماخوذة من مصحف واحد فلماذا هذا الاختلاف
    وهل نسخ عثمان المصاحف على حرف واحد ونسخ واحد فلماذا يبقى هناك اختلاف
    ارجو توضيح هذه المسالة حتى اجيبه عسى ان يعود للحق
    صحيح أن العلماء قد اشترطوا لقبول القراءة موافقتها للرسم تقديرا أو تحقيقا ، ولكن هذه القاعدة لا تخلو من استثناءات ، وكلها متواترة مقبولة عند العلماء المحققين قاطبة ، منها على سبيل المثال لا الحصر :
    (وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ ) وقرأ نافع وابن عامر وجعفر (وَأَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ )
    (وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ) وقرأ ابن كثير (وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي من تَحْتِهَا الأَنْهَارُ)
    (وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَهَؤُلاَءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ) وقرأ نافع وابن كثير وابن عامر ( يَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَهَؤُلاَءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ)
    والسبب في عدم رسم مازاد على الرسم العثماني ، أنه لا يتصور وجود الكلمة وعدمها في الرسم لأن الآية تقرأ تارة بحذف هذه الكلمة وتارة بوجودها فيكف يجمع بينهما في الرسم .
    ويزول الإشكال كل الإشكال أخي عندما تعلم أن الأصل في قبول القراءة أن تكون مما تلقي عن النبي بالتواتر وهو كما تعلم يوجب العلم القطعي عقلا وليس كما يتخيل بعض الجهلة ممن لم يقفوا على حقيقة هذا العلم ومنهم المستشرق " جولد تسيهر "
    فزعموا أن مرجع نشأة القراءات القرآنية إلى خصوصية الخط العربي الذي يقدم من هيكلية الكلمة مقادير صوتية مختلفة .
    فهذا الكلام من الضعف بمكان ، لأنه لو قبل في القراءة ما وافق الرسم من غير توقيف على التلقي ، لوجب أن يكون عدد القراءات أضعاف ما هي عليه الآن .
    وحسبنا دليلا على ذلك ما ذكر من القراءات المنكرة التي ردها العلماء مع موافقتها للرسم منها :
    (وَنَادَى أَصْحَابُ الأَعْرَافِ رِجَالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُوا مَا أَغْنَى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ ) فقرئ ( تستكثرون ).
    كذلك (وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ إِلاَّ عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ) فقرئ ( أباه ) وكلاهما منكرتان .

    وفقنا الله وإياكم إلى ما يحبه ويرضاه .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    106
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    18-05-2015
    على الساعة
    04:56 PM

    افتراضي

    وللزياده اليك بحث للشيخ أحمد سعد الخطيب

    اختلاف القراءات
    أسبابه ، وأنواعه ، وفوائده ، ودرء الشبهات عنه .

    القراءات جمع قراءة ، والقراءة فى اللغة مصدر قرأ0
    وفى الاصطلاح: مذهب من مذاهب النطق فى القرآن، يذهب إليه إمام من الأئمة مخالفاً به غيره ، سواء أكانت هذه المخالفة فى نطق الحروف ، أو فى نطق هيئاتها.
    وعلم القراءات:
    هو علم يعرف به كيفية النطق بالكلمات القرآنية ، وطريق أدائها اتفاقاً واختلافاً ، مع عزو كل وجه لناقله. فموضوع علم القراءات إذن ، كلمات القرآن الكريم من حيث أحوال النطق بها ، وكيفية أدائها.( )
    نشـــأة القراءات:
    الزمن الذى نشأت فيه القراءات القرآنية ، هو نفسه زمن نزول القرآن الكريم ، ضرورة أن هذه القراءات ، قرآن نزل من عند الله فلم تكن من اجتهاد أحد ، بل هى وحى أوحاه الله تعالى إلى نبيه صلى الله عليه وسلم ، وقد نقلها عنه أصحابه الكرام - رضى الله عنهم - حتى وصلت إلى الأئمة القراء ، فوضعوا أصولها ، وقعدوا قواعدها ، فى ضوء ما وصل إليهم ، منقولاً عن النبى -صلى الله عليه وسلم - وعلى ذلك ، فالمعول عليه فى القراءات ، إنما هو التلقى بطريق التواتر ، جمع عن جمع يؤمن عدم تواطؤهم على الكذب ، وصولاً إلى النبى صلى الله عليه وسلم. أو التلقى عن طريق نقل الثقة عن الثقة وصولاً كذلك إلى النبى صلى الله عليه وسلم ، ويضاف إلى هذا القيد قيدان آخران سيذكران فى محلهما عند الحديث عن شروط القراءة الصحيحة ، أو ضوابط قبول القراءة.
    وانطلاقاً من ذلك وبناءً عليه ، فإن إضافة هذه القراءات إلى أفراد معينين ، هم القراء الذين قرأوا بها ، ليس لأنهم هم الذين أنشأوها أو اجتهدوا فى تأليفها ، بل هم حلقة فى سلسلة من الرجال الثقات الذين رووا هذه الروايات ونقلوها عن أسلافهم ، انتهاءً بالنبى صلى الله عليه وسلم ، الذى تلقى هذه القراءات وحياً عن ربه - جل وعلا. وإنما نسبت القراءات إلى القراء لأنهم هم الذين اعتنوا بها وضبطوها ووضعوا لها القواعد والأصول.

    ما سبب اختلاف القراءات ؟
    لقد عرفنا فيما مضى أن هذه القراءات منقولة عن النبى صلى الله عليه وسلم ، ومعنى ذلك أن الوحى قد نزل بها من عند الله.
    والإجابة عن السؤال المطروح ، لمسها الصحابة وقت نزول القرآن واقعاً لا نظرية ، وذلك أن الصحابة - رضى الله عنهم - كانوا من قبائل عديدة ، وأماكن مختلفة ، وكما هو معروف أنه كما تختلف العادات والطباع باختلاف البيئات ، فهكذا اللغة أيضاً ، إذ تنفرد كل بيئة ببعض الألفاظ التى قد لا تتوارد على لهجات بيئات أخرى ، مع أن هذه البيئات جميعها تنضوى داخل إطار لغة واحدة ، وهكذا كان الأمر ، الصحابة عرب خلص بيد أن اختلاف قبائلهم ومواطنهم أدى إلى انفراد كل قبيلة ببعض الألفاظ التى قد لا تعرفها القبائل الأخرى مع أن الجميع عرب ، والقرآن الكريم جاء يخاطب الجميع ، لذلك راعى القرآن الكريم هذا الأمر ، فجاءت قراءاته المتعددة موائمة لمجموع من يتلقون القرآن ، فالتيسير على الأمة ، والتهوين عليها هو السبب فى تعدد القراءات.
    والأحاديث المتواترة الواردة حول نزول القرآن على سبعة أحرف تدل على ذلك:
    جاء فى الصحيحين - عن ابن عباس رضى الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " أقرأنى جبريل على حرف فراجعته ، فلم أزل أستزيده ويزيدنى حتى انتهى إلى سبعة أحرف"( ) ، وزاد مسلم: " قال ابن شهاب: بلغنى أن تلك السبعة فى الأمر الذى يكون واحداً لا يختلف فى حلال ولا حرام"( )
    وأخرج مسلم بسنده عن أبى بن كعب ، أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كان عند أَضَاة بنى غفار( ) قال: " فأتاه جبريل - عليه السلام - فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرف ، فقال: أسأل الله معافاته ومغفرته ، وإن أمتى لا تطيق ذلك ، ثم أتاه الثانية فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرفين ، فقال: أسأل الله معافاته ومغفرته ، وإن أمتى لا تطيق ذلك ، ثم جاء الثالثة فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على ثلاثة أحرف ، فقال: أسأل الله معافاته ومغفرته ، وإن أمتى لا تطيق ذلك ، ثم جاءه الرابعة فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على سبعة أحرف. فأيما حرف قرأوا عليه فقد أصابوا" ( )
    والأحاديث الواردة فى هذا المقام كثيرة ، لكنى أكتفى بما ذكرت ، والمزيد فى مظانه ، ويؤخذ من ذلك ما يلى:
    1. إن الأحرف السبعة جميعها قرآن نزل من عند الله ، لا مجال للاجتهاد فيها.
    2. أن السبب فى هذه التوسعة هو التهوين على الأمة ، والتيسير عليها فى قراءة القرآن الكريم.
    المراد بالأحرف السبعة:
    أقوال عديدة ساقها العلماء حول مفهوم الأحرف السبعة ، التى تواترت الأحاديث فى إثبات أن القرآن نزل عليها ، الأمر الذى جعل بعض العلماء يفر من ميدان النزال ، ويقول: إن الحديث مشكل.
    أقول: الأقوال الواردة فى هذا المقام أكثرها لا تستحق لضعفها أن نعول عليها فى مقامنا هذا ، ويكفينا هنا أن نشير إلى ما يستحق الذكر ، ويستأهل أن ينظر إليه بعين الاعتبار ، وذلك متوافر فى رأيين:
    أحدهما : هو ما ذكره أبو الفضل الرازى وقاربه فيه كل من ابن قتيبة وابن الجزرى.
    وحاصله أن الأحرف السبعة هى سبعة أوجه لا يخرج عنها الاختلاف فى القراءات وهى:
    1- اختلاف الأسماء من إفراد ، وتثنية ، وجمع ، وتذكير ، وتأنيث.
    2- اختلاف تصريف الأفعال من ماضى ومضارع وأمر.
    3- اختلاف وجوه الإعراب.
    4- الاختلاف بالنقص والزيادة.
    5- الاختلاف بالتقديم والتأخير.
    6- الاختلاف بالإبدال.
    7- اختلاف اللغات - أى اللهجات - كالفتح والإمالة ، والتفخيم ، والترقيق ، والإظهار والإدغام.
    وقد تعصب لهذا الرأى صاحب المناهل وساق الأمثلة لكل وجه من الوجوه المذكورة ، ورجحه على غيره مقرراً أنه الرأى الذى تؤيده الأحاديث الواردة فى المقام ، وأنه الرأى المعتمد على الاستقراء التام دون غيره ………( ) ، وقد دافع عنه أيما دفاع بالرد على كل اعتراض وجه إليه ، وإن بدا عليه التكلف فى بعض هذه الردود ، ومن ذلك رده على الاعتراض الثالث الذى وجه إليه.
    وحاصل الاعتراض أن الرخصة فى التيسير على الأمة بناءً على هذا الرأى غير واضحة ، فأين اليسر فى قراءة الفعل المبنى للمجهول أو للمعلوم ؟ هنا ظهر التكلف على الشيخ فى الرد( ) - من وجهة نظرى-.
    وثانيهما: وهو ما ذهب إليه سفيان بن عيينة ، وابن جرير ، وابن وهب ، والقرطبى ، ونسبه ابن عبدالبر لأكثر العلماء ( )
    وحاصله: أن المراد بالأحرف السبعة هى سبع لغات فى كلمة واحدة تختلف فيها الألفاظ مع اتفاق المعانى وتقاربها ، مثل: هلم ، واقبل ، وتعال ، إلى ، وقصدى ، ونحوى ، وقربى. فإن هذه سبعة ألفاظ مختلفة ، يعبر بها عن معنى واحد ، هو طلب الإقبال ، وليس معنى ذلك أن كل معنى فى القرآن عبر عنه بسبعة ألفاظ من سبع لغات ، بل المراد أن منتهى ما يصل إليه عدد الألفاظ المعبرة عن معنى واحد هو سبعة.
    وأصحاب هذا الرأى أيدوا كلامهم بأن التيسير المنصوص عليه فى الأحاديث متوفر فى هذا الرأى. ورد أصحاب هذا الرأى كذلك على الاعتراضات الموجهة إلى رأيهم ردوداً مقبولة.
    ولا أستطيع أن أطيل أكثر من هذا فى هذه المسالة حتى لا نخرج عن موضوعنا المقصود بالبحث.( ) لكن ما أريد أن أقوله بعد هذا العرض : إنه بناءً على هذا الرأى الأول تكون القراءات التى رواها القراء بوجوه متعددة راجعة إلى الأحرف السبعة. وبناءً على الرأى الثانى تكون راجعة إلى حرف واحد وهو حرف قريش ، الذى نسخت عليه المصاحف العثمانية.
    النسبة بين الأحرف السبعة والقراءات السبع ( )
    نسبة القراءات السبع إلى الأحرف السبعة هى نسبة الخاص إلى العام ، فالأحرف السبعة تشمل جميع القراءات بما فيها السبع.
    ومن يعتقد أن القراءات السبع هى الأحرف السبعة ، فقد أبان عن جهله ، وكشف النقاب عن قلة إدراكه ؛ لأن هؤلاء القراء السبعة وهم: ابن عامر ، وابن كثير ، وعاصم ، وأبو عمرو ، وحمزة ، ونافع ، وأبو الحسن الكسائى.
    أقول: هؤلاء القراء السبعة لم يكونوا قد ولدوا حين ذكر النبى - صلى الله عليه وسلم - الأحرف السبعة ، فهل معنى ذلك أن حديث النبى - صلى الله عليه وسلم - "أنزل القرآن على سبعة أحرف" كان عارياً من الفائدة ، وبعيداً عن الواقع ، إلى أن ظهر هؤلاء القراء ، وماذا فهم الصحابة إذن من الحديث؟
    ما ابعد هذا القول عن الواقع ، بل ما أجهل قائليه!!

    أقسام القراءات
    وبيان ما يقبل منها ومالا يقبل

    نقل السيوطى عن ابن الجرزى أن أنواع القراءات ستة:
    الأول : المتواتر: وهو ما نقله جمع لا يمكن تواطؤهم على الكذب ، عن مثلهم إلى منتهاه ، حتى يبلغوا به النبى - صلى الله عليه وسلم - ، ومثاله ما اتفقت الطرق على نقله عن السبعة - أو غيرهم - وهذا هو الغالب فى القراءات.
    الثانى: المشهور: وهو ما صح سنده بأن رواه العدل الضابط عن مثله ، وهكذا ووافق العربية ولو بوجه ، ووافق رسم المصحف العثمانى ، واشتهر عند القراء فلم يعدوه من الغلط ولا من الشذوذ ، إلا أنه لم يبلغ درجة المتواتر. ومثاله ما اختلفت الطرق فى نقله عن السبعة ، فرواه بعض الرواة عنهم دون بعض ، وقد ذكر كثيراً من هذا النوع الدانى فى التيسير والشاطبى فى الشاطبية ، وغيرهما. وهذان النوعان ، هما اللذان يقرأ بهما ، مع وجوب اعتقادهما ولا يجوز إنكار شئ منهما.
    الثالث: ما صح سنده ، وخالف الرسم أو العربية ، أو لم يشتهر الاشتهار المذكور ، وهذا النوع لا يقرأ به ولا يجب اعتقاده ، ومثاله قراءة (( متكئين على رفارف خضر وعباقرى حسان )) وقراءة ((لقد جاءكم رسول من أنفَسِكم)) بفتح الفاء.
    الرابع : الشاذ ، وهو ما لم يصح سنده ، قراءة ابن السَّميفع ((فاليوم ننحيك ببدنك)) بالحاء المهملة ((لتكون لمن خَلَفك آية)) بفتح اللام من كلمة ((خَلَفك)).
    الخامس: الموضوع ، وهو ما نسب إلى قائله من غير أصل ، مثل القراءات التى جمعها محمد بن جعفر الخزاعى ، ونسبها إلى أبى حنيفة.
    السادس: ما يشبه المدرج من أنواع الحديث ، وهو ما زيد فى القراءات على وجه التفسير ، كقراءة سعد بن أبى وقاص ((وله أخ أو أخت من أم)) بزيادة لفظ (( من أم)).
    قال ابن الجزرى: وربما كانوا يدخلون التفسير فى القراءات إيضاحاً وبياناً ؛ لأنهم محققون لما تلقوه عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قرآناً ، فهم آمنون من الالتباس ، وربما كان بعضهم يكتبه معه أ.هـ( )
    ومن خلال هذا النقل خلصنا إلى أن النوعين الأولين هما اللذان يقرأ بهما وأما غيرهما ، فلا. والنوع الأول ، وهو المتواتر مقطوع بقرآنيته بلا نزاع. وأما النوع الثانى وهو المشهور الذى اتفقت فيه الضوابط الثلاثة المذكورة ، وهى صحة السند ، وموافقة اللغة العربية ولو بوجه ، وموافقة الرسم العثمانى ولو احتمالاً ، أقول:
    هذا النوع لم يوافق عليه بعض العلماء ، بل اشترطوا التواتر دون صحة السند - أى لم يكتفوا بصحة السند- جاء فى الإتقان تعليقاً على ذلك.
    وهذا مما لا يخفى ما فيه ، فإن التواتر إذا ثبت ، لا يحتاج فيه إلى الركنين الأخيرين من العربية والرسم ، إذ ما ثبت من أحرف الخلاف متواتراً عن النبى - صلى الله عليه وسلم - وجب قبوله والقطع بكونه قرآناً سواء وافق الرسم أو لا. ا.هـ ( )
    ومن ثم قال بعض العلماء تعليقاً على هذا الرأى فى محاولة لتقريب وجهة النظر حول قبول هذه القراءة ، أو عدم قبولها ، قال: إن هذا القسم - يعنى الذى استجمع الأركان الثلاثة المذكورة - يتنوع إلى نوعين:
    الأول: ضرب أو نوع ، استفاض نقله وتلقته الأمة بالقبول ، وهو يلحق بالمتواتر من حيث قبوله والعمل بمقتضاه ؛ لأنه وإن كان من قبيل الآحاد إلا أنه احتفت به قرائن جعلته يفيد العلم لا الظن.
    قال صاحب المناهل : إن ركن الصحة فى ضابط القرآن المشهور ، لا يراد بالصحة فيه مطلق صحة ، بل المراد صحة ممتازة ، تصل بالقراءة إلى حد الاستفاضة والشهرة ، وتلقى الأمة لها بالقبول حتى يكون هذا الركن بقرينة الركنين الآخرين فى قوة التواتر الذى لابد منه فى تحقق القرآنية.( )
    والنوع الثانى: وهو ما لم تتلقه الأمة بالقبول ولم يستفض ، وهذا فيه خلاف بين العلماء ، من حيث قبوله ، والقراءة به ، أو عدم ذلك والأكثرون على قبوله. ( )
    أوجه الاختلاف بين القراءات الثابتة
    سبق أن قررنا أن القراءات مرجعها النقل الثابت عن النبى -صلى الله عليه وسلم - ولذلك ، لم يكن الاختلاف بينها على سبيل التضاد فى المعانى ، بل القراءة إما مؤكدة لغيرها ، أو موضحة ، أو مضيفة إليها معنى جديداً ، فتكون كل قراءة بالنسبة للأخرى ، بمنزلة الآية مع الآية ، وكما أن الاختلاف بين هذه القراءات لم يكن على سبيل التضاد فى المعانى ، فإنه كذلك لم يكن على سبيل التباين فى الألفاظ ، وقد حصر بعضهم أوجه الاختلاف بين القراءات فى الوجوه الآتية:
    الأول: الاختلاف فى شكل آخر الكلمات ، أو بنيتها ، مما يجعلها جميعاً فى دائرة العربية الفصحى ، بل أفصح هذه اللغة ، المتسقة فى ألفاظها ، وتآخى عباراتها ، ورنة موسيقاها ، والتواؤم بين ألفاظها ومعانيها.
    الثاني: الاختلاف فى المد فى الحروف ، من حيث الطول والقصر ، وكون المد لازماً أو غير لازم ، وكل ذلك مع التآخى فى النطق فى القراءة الواحدة ، فكل قراءة متناسقة فى ألفاظها من حيث البنية للكلمة ، ومن حيث طول المد أو قصره.
    الثالث: الاختلاف من حيث الإمالة ، أو عدمها فى الحروف ، كالوقوف بالإمالة فى التاء المربوطة ، أو عدم الإمالة فيها.
    الرابع: الاختلاف من حيث النقط ومن حيث شكل البنية فى مثل قوله تعالى: ((يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا)) ( )حيث قرئ متواتراً كذلك ((فتثبتوا)) ومع ذلك فالقراءتان متلاقتيان فى المعنى ، فالأولى طالبت بالتبين المطلق ، والأخرى بينت طريق التبين ، وهو التثبت بتحرى الإثبات.
    الخامس: زيادة بعض الحروف فى قراءة ، ونقصها فى أخرى ، مثل قراءة ابن عامر - وهو أحد القراء السبعة- ((قالوا اتخذ الله ولدا )) بدون واو قبل (( قالوا )) بينما قرأ غيره بالواو هكذا((وقالوا اتخذ الله ولدا ))( ) ومثل ذلك قراءة ابن كثير - وهو أحد القراء السبعة كذلك - ((تجرى من تحتها الأنهار)) بزيادة (( من )) بينما قرأ غيره ((تجرى تحتها الأنهار))( )
    فإن قيل: ما الثابت من القراءتين فى المصحف العثمانى ؟
    قلت: إن المصاحف العثمانية - وعددها ستة أو سبعة - أثبت فيها كل ما يحتمله الرسم بطريقة واحدة ( ) ، وأما ما لا يحتمله الرسم كالزيادة والنقصان فى حالتنا هذه ، فإنه كان يثبت فى بعض المصاحف بقراءة ، وفى بعضها بقراءة أخرى.
    وقد قال القرطبى فى ذلك: وما وجد بين هؤلاء القراء السبعة من الاختلاف فى حروف يزيدها بعضهم ، وينقصها بعضهم ، فذلك لأن كلاً منهم اعتمد على ما بلغه فى مصحفه ورواه ، إذ كان عثمان كتب تلك المواضع فى بعض النسخ ، ولم يكتبها فى بعض ، إشعاراً بأن كل ذلك صحيح ، وأن القراءة بكل منها جائزة. ا.هـ ( )
    فوائد اختلاف القراءات
    مسألة اختلاف القراءات وتعددها ، كانت ولا زالت محل اهتمام العلماء ، ومن اهتمامهم بها بحثهم عن الحكم والفوائد المترتبة عليها ، وهى عديدة نذكر الآن بعضاً منها ، فأقول - وبالله التوفيق-: إن من الحكم المترتبة على اختلاف القراءات ما يلى:-
    1) التيسير على الأمة الإسلامية ، ونخص منها الأمة العربية التى شوفهت بالقرآن ، فقد نزل القرآن الكريم باللسان العربى ، والعرب يومئذٍ قبائل كثيرة ، مختلفة اللهجات ، فراعى القرآن الكريم ذلك ، فيما تختلف فيه لهجات هذه القبائل ، فأنزل فيه - أى بين قراءاته - ما يواكب هذه القبائل -على تعددها - دفعاً للمشقة عنهم ، وبذلاً لليسر والتهوين عليهم.
    2) الجمع بين حكمين مختلفين مثل قوله تعالى: ((فاعتزلوا النساء فى المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن)) ( )، حيث قرئ ((يطهرن)) بتخفيف الطاء وتشديدها ، ومجوع القراءتين يفيد أن الحائض ، لا يجوز أن يقربها زوجها إلا إذا طهرت بأمرين: أ- انقطاع الدم ، ب- الاغتسال.
    3) الدلالة على حكمين شرعيين فى حالين مختلفين ، ومثال ذلك قوله تعالى: ((فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين))( ) حيث قرئ (( وأرجلكم)) بالنصب عطفاً على ((وجوهكم)) وهى تقتضى غسل الأرجل ، لعطفها على مغسول وهى الوجوه. وقرئ ((وأرجِلكم)) بالجر عطفاً على ((رءوسكم)) وهذه القراءة تقتضى مسح الأرجل ، لعطفها على ممسوح وهو الرءوس. وفى ذلك إقرار لحكم المسح على الخفين.
    4) دفع توهم ما ليس مراداً: ومثال ذلك قوله تعالى: ((يا أيها الذين آمنوا إذا نودى للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله))( ) حيث قرئ ((فامضوا إلى ذكر الله)) ، وفى ذلك دفع لتوهم وجوب السرعة فى المشى إلى صلاة الجمعة المفهوم من القراءة الأولى ، حيث بينت القراءة الثانية أن المراد مجرد الذهاب.( )
    5) إظهار كمال الإعجاز بغاية الإيجاز ، حيث إن كل قراءة مع الأخرى بمنزلة الآية مع الآية ، وذلك من دلائل الإعجاز فى القرآن الكريم ، حيث دلت كل قراءة على ما تدل عليه آية مستقلة.
    6) اتصال سند هذه القراءات علامة على اتصال الأمة بالسند الإلهى ، فإن قراءة اللفظ الواحد بقراءات مختلفة ، مع اتحاد خطه وخلوه من النقط والشكل ، إنما يتوقف على السماع والتلقى والرواية ، بل بعد نقط المصحف وشكله ؛ لأن الألفاظ إنما نقطت وشكلت فى المصحف على وجه واحد فقط ، وباقى الأوجه متوقف على السند والرواية إلى يومنا هذا. وفى ذلك منقبة عظيمة لهذه الأمة المحمدية بسبب إسنادها كتاب ربها ، واتصال هذا السند بالسند الإلهى ، فكان ذلك تخصيصاً بالفضل لهذه الأمة.( )
    7) فى تعدد القراءات تعظيم لأجر الأمة فى حفظها والعناية بجمعها ونقلها بأمانة إلى غيرهم ، ونقلها بضبطها مع كمال العناية بهذا الضبط إلى الحد الذى حاز الإعجاب ( )
    درء الشبهات المثارة حول اختلاف القراءات
    لا يزال المغرضون يتحينون الفرص للغض من قدر القرآن الكريم ، بمحاولة إثبات التناقض فى القرآن من خلال بعض ما يثبته أو ينفيه ، يحاولون ذلك مع آيات القرآن الكريم بعضها مع بعض ، أو يدّعون وجود التناقض بين القرآن والسنة ، وكل ذلك مردود عليهم بفضل الله كما أشرت إلى ذلك فى مقدمة هذا الكتاب ، ولسوف ترى فيه إن شاء الله شيئاً من ذلك فى المبحث الأخير منه.
    وفى مقام اختلاف القراءات الذى نحن بصدده أو ادعى الحاقدون وتبعهم الجاهلون من اتباع هذا الدين ، وهم أخطر على هذا الدين كما قيل:
    لا يبلغ الأعداء من جاهل ما يباغ الجاهل من نفسه
    أقول: ادعى هؤلاء وأولئك أن اختلاف القراءات يثبت كذب القرآن ويقرر وجود التناقض فيه.
    قلنا: وكيف وصلتم إلى هذا القرار واجترأتم على أن تقولوا هذا الكلام الذى ((تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدّاً ))( ) من هول ما يحمل؟
    قالوا: أليس قد جاء فى القرآن - قوله تعالى: (( أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً))( ) قلنا : بلى.
    قالوا: ألستم تقولون إن القراءات توقيفية نازلة من عند الله عن طريق الوحى ؟ قلنا: بلى.
    قالوا: أليست هذه القراءات متعددة ؟ قلنا: بلى.
    قالوا: أليس فى تعددها واختلافها ما يتعارض والآية القرآنية التى نفت الاختلاف عن القرآن ؟
    قلنا: كلا. قالوا: كيف تدفعون هذا التعارض وتثبتون نقيض الدعوى ؟ قلنا: هو سهل ميسور وتقرير الجواب كالتالى:
    إن الاختلاف الذى ينفيه القرآن هو الاختلاف فى ذات القرآن بما تحمله آياته من معان ، إذ لا اضطراب فيها ولا تعارض ولا تناقض ، وكل ما أوهم ذلك قد أجاب عنه العلماء بما لا يدع مجالاً لعرضه مرة أخرى ، وقد قلت فى مقدمة هذا الكتاب: لا يرد على ذلك الناسخ والمنسوخ ، فالتعارض بينها مدفوع بإثبات الحكم الناسخ ونفى وإلغاء الحكم المنسوخ. فتحصل من خلال ذلك أن التناقض والتدافع بين معانى القرآن الكريم غير موجود ، وهذا هو الذى تقرره الآية الكريمة.
    وأما اختلاف القراءات ، وكون القرآن الكريم قد نزل على سبعة أحرف فهو تنوع من ألفاظ القرآن وتوسعة فى النطق به وتعدد فى وجوه الأداء ، دون أن يثبت ذلك اختلافاً فى القرآن ، ليس هذا فقط بل إن لتعدد القراءات فوائد جمة ، قد ذكرت فى محلها ، هذه الفوائد لا تنفى عن القراءات فقط كونها سلبية ، بل تثبت لها جوانب إيجابية عديدة.
    يقول الشيخ الزقانى:
    إن نزول القرآن على سبعة أحرف - وتعدد وجوه قراءاته - لا يلزم منه تناقض ولا تخاذل ولا تعارض ولا تضاد ولا تدافع بين مدلولات القرآن ومعانيه ، وتعليمه ومراميه ، بعضها مع بعض ، بل القرآن كله سلسلة واحدة ، متصلة الحلقات ، محكمة السور والآيات ، متآخذة المبادئ والغايات ، مهما تعددت طرق قراءاته ، ومهما تنوعت فنون أدائه.( )
    ويتمم الجواب عن هذه الشبهة والرد عليها جواب الإمام الغزالى وقد سئل عن معنى قوله تعالى: ((ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً)) فأجاب بما صورته:
    الاختلاف لفظ مشترك بين معان ، وليس المراد نفى اختلاف والناس فيه ، بل نفى الاختلاف عن ذات القرآن. يقال هذا كلام مختلف فيه ، أى: لا يشبه أوله آخره فى الفصاحة ، إذ هو مختلف ، أى: بعضه يدعو إلى الدين ، وبعضه يدعو إلى الدنيا ، أو هو مختلف النظم فبعضه على وزن الشعر ، وبعضه منزحف ، وبعضه على أسلوب مخصوص فى الجزالة ، وبعضه على أسلوب يخالفه.
    وكلام الله منزه عن هذه الاختلافات ، فإنه على منهاج واحد فى النظم مناسب أوله آخره ، وعلى مرتبة واحدة فى غاية الفصاحة ، فليس يشتمل على الغث والسمين ، ومسوق لمعنى واحد ، وهو دعوة الخلق إلى الله تعالى ، وصرفهم عن الدنيا إلى الدين. أ.هـ ( )
    وقريب من هذا ما نقل عن ابن مسعود رضى الله عنه :
    " لا تنازعوا فى القرآن فإنه لا يختلف ولا يتلاشى ، ولا ينفد لكثرة الرد ، وإنه شريعة الإسلام وحدوده وفرائضه ، ولو كان شئ من الحرفين -أى القراءتين - ينهى عن شئ يأمر به الآخر ، كان ذلك الاختلاف ، ولكنه جامع ذلك كله لا تختلف فيه الحدود ولا الفرائض ، ولا شئ من شرائع الإسلام.
    ولقد رأيتنا نتنازع عند رسول - صلى الله عليه وسلم - ، فيأمرنا فنقرأ فيخبرنا أن كلنا محسن….." ( )
    وملخص هذا الجواب أن الاختلاف المنفى فى الآية هو الاختلاف بمعنى تباين النظم ، وتناقض الحقائق ، وتعارض الأخبار ، وتضارب المعانى. وأما اختلاف القراءات فهو التنوع فى الأداء والتوسع فى النطق فى إطار ما نزل من عند الله.
    الشبهة الثانيـــــــــة:
    قالوا كذلك:
    إن الاختلاف فى القراءات يوقع فى شك وريب من القرآن ، إذا لاحظنا فى بعض الروايات معنى تخيير الشخص أن يأتى من عنده باللفظ وما يرادفه أو باللفظ ومالا يضاده فى المعنى ، وذلك كحديث أبى بكرة حيث فيه: "كلها شاف كاف ما لم تختم آية عذاب برحمة أو آية رحمة بعذاب ، نحو قولك: تعال ، وأقبل ، وهلم ، واذهب ، وأسرع ، وعجل" جاء بهذا اللفظ من رواية أحمد بإسناد جيد 00 وجاء عن ابن مسعود - رضى الله عنه - أنه أقرأ رجلاً: ((إن شجرة الزقوم طعام الأثيم)) ( ) فقال الرجل: طعام اليثيم ، فردها عليه فلم يستقم بها لسانه. فقال: أتستطيع أن تقول: طعام الفاجر؟ قال: نعم. قال: فافعل.
    الجواب عن هذه الشبهة
    إننا لا نسلم لهم أولاً : دعوى أن الشخص كان مخيراً بأن يأتى من عند نفسه بألفاظ يختارها تعبيراً عن الآية ، فجميع القراءات نازلة من عند الله بالوحى ، والحديث المذكور لا يدل على ما ذهبوا إليه وسيأتى تأويله فى مبحث الوقف والابتداء ، وإذا لم نسلم لهم هذا فلن نسلم كذلك أن هذه القراءات كانت سبباً فى وقوع الشك والريب من القرآن ؛ لأن القراءات ما دامت نازلة من عند الله فلا يمكن أن تكون سبباً فى الريب من القرآن الذى هو من عند الله كذلك.
    وأما بالنسبة للروايات المذكورة فغاية ما تدل عليه كما يقول الشيخ الزرقانى: أن الله تعالى وسع على عباده خصوصاً فى مبدأ عهدهم بالوحى أن يقرأوا القرآن بما تلين به ألسنتهم ، وكان من جملة هذه التوسعة القراءة بمترادفات من اللفظ الواحد للمعنى الواحد مع ملاحظة أن الجميع نازل من عند الله تعالى ، ثم نسخ الله ما شاء أن ينسخ بعد ذلك 000 وقد أجمعت الأمة على أنه لا مدخل لبشر فى نظم القرآن لا من ناحية ألفاظه ، ولا من ناحية أسلوبه ولا قانون أدائه" .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    106
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    18-05-2015
    على الساعة
    04:56 PM

    افتراضي

    شيء آخر أود أن أبينه ولا يعلمه الكثيرون للأسف وهو :
    أنه حتى مع هذه التغييرات المحدودة في النطق والتشكيل :
    فرسم الكلمات في المصحف نفسه لم تتغير !!!!..

    حيث معلوم أن الكتابة في وقت النبي كانت بغير تنقيط ولا تشكيل : بل :
    وكلمات كثيرة لم تكن تـُكتب ألفها ولا همزتها أيضا ً!!!..
    حيث كان العرب القارئين يعتمدون على سليقتهم ولغتهم الفذة في الاستنباط من السياق ..





    صور بعض رسائل النبي للملوك وعليها ختمه ..

    وهذا في حد ذاته إعجاز في ثبات الحرف القرآني نفسه :
    تساقطت من حوله فضائح تحريفات كتب اليهود والنصارى من قبل !!!..
    حيث لم تقتصر تحريفاتهم على حذف أو إضافة :
    تشكيل : ولا حرف : ولا كلمة : ولا جملة : بل عبارات وفصول بأكملها !!!..



    سورة الناس بالرسم المصحفي الأصلي بغير تنقيط ولا تشكيل ولا همز ..



    بداية سورة البروج بالرسم المصحفي الأصلي بغير تنقيط ولا تشكيل ولا همز ..

    وإليكم نفس الكلمات التي ساقتها الأخت مسلمة من القراءتين لحفص وورش :
    < مع ملاحظة عدم التنقيط في مصحف عثمان رضي الله عنه كما قلنا >
    < وأن الضابط كانت التلاوة الشفهية للقرآن بقراءاته التي أقرها النبي >

    المومنون / المؤمنون > أصل الرسم المصحفي المومنون بغير همزة ولا تنقيط ولا تشكيل
    الارض / الأرض > أصل الرسم المصحفي الارض بغير همزة ولا تنقيط ولا تشكيل
    الايمان / الإيمان > أصل الرسم المصحفي الايمان بغير همزة ولا تنقيط ولا تشكيل
    يَكذِبون / يُكَذِّبُون > أصل الرسم المصحفي يكذبون بغير تنقيط ولا تشكيل
    ملك / مالك > أصل الرسم المصحفي ملك بغير ألف ولا تشكيل
    عباد / عند > أصل الرسم المصحفي عند من غير ألف ولا تنقيط ولا تشكيل
    البرَّ / البر > أصل الرسم المصحفي البر من غير تنقيط ولا تشكيل
    ننشزها / ننشرها > أصل الرسم المصحفي ننشرها من غير تنقيط ولا تشكيل
    ولنجزين / وليجزين > أصل الرسم المصحفي ولنجزين من غير تنقيط ولا تشكيل
    تـُسبح / يُسبح > أصل الرسم المصحفي تسبح من غير تنقيط ولا تشكيل
    والرُجز / والرِجز > أصل الرسم المصحفي والرجز من غير تنقيط ولا تشكيل
    قاتَلَ / قُتِل > أصل الرسم المصحفي قتل من غير تنقيط ولا تشكيل

    ومن نافلة القول ذكر بعض الأحاديث الصحيحة عن هذه القراءات ..

    فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:
    " سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرؤوها . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقرأنيها ، فكدت أن أعجل عليه ، ثم أمهلته حتى انصرف ، ثم لببته بردائه فجئت به رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقلت يا رسول الله إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأتنيها . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرسله اقرأ "" فقرأت القراءة التي سمعته يقرأ . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "" هكذا أنزلت "" . ثم قال لي: "" اقرأ "" . فقرأت . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "" هكذا أنزلت ، إن القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر منه "" . رواه البخاري ومسلم ..

    وعن أبي بن كعب رضي الله عنه قال:
    " كنت في المسجد فدخل رجل يصلي فقرأ قراءة أنكرتها عليه ثم دخل آخر فقرأ قراءة سوى قراءة صاحبه فلما قضينا الصلاة دخلنا جميعا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت إن هذا قرأ قراءة أنكرتها عليه ودخل آخر فقرأ سوى قراءة صاحبه فأمرهما النبي صلى الله عليه وسلم فقرآ فحسن شأنهما فسقط في نفسي من التكذيب ولا إذ كنت في الجاهلية فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قد غشيني ضرب في صدري ففضت عرقا وكأنما أنظر إلى الله عز وجل فرقا فقال لي: "" يا أبي أرسل إلي أن اقرأ القرآن على حرف فرددت إليه أن هون على أمتي فرد إلي الثانية اقرأه على حرفين فرددت إليه أن هون على أمتي فرد إلي الثالثة اقرأه على سبعة أحرف ولك بكل ردة رددتكها مسألة تسألنيها فقلت اللهم اغفر لأمتي اللهم اغفر لأمتي وأخرت الثالثة ليوم يرغب إلي الخلق كلهم حتى إبراهيم صلى الله عليه وسلم "" .. رواه مسلم ..

    أقول :
    وهذا من عظيم اهتمام النبي بتيسير القرآن على ألسنة قبائل العرب من حوله من اختلافات لا تغير جوهر معاني القراءات في شيء .. وكما أوضحت لنا الأخت مسلمة مشكورة حفظها الله ..

    وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
    " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "" أقرأني جبريل على حرف ، فراجعه ، فلم أزل أستزيده ويزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف "" رواه البخاري ومسلم ..
    قال ابن شهاب: " بلغني أن تلك السبعة الأحرف إنما هي في الأمر تكون واحدا لا تختلف في حلال ولا حرام " ..

    والحمد لله رب العالمين ..

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    106
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    18-05-2015
    على الساعة
    04:56 PM

    افتراضي

    واليك اخي الغالى بحثا لشيخنا الجليل السيف البتار
    الإتقان في تحريف القران .. الجزء الواحد والثلاثون

شبهه في القرءات ارجو الرد

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. شبهه ارجو من الأخوه ردها
    بواسطة muthana في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 23-09-2011, 01:56 AM
  2. ارجو المساعده بشأن شبهه سماح الأسلام بتزويج الأطفال
    بواسطة kane the mask في المنتدى شبهات حول العقيدة الإسلامية
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 15-06-2011, 05:15 PM
  3. شبهه ارجو الرد عليا من فضلكم/صفات الله عز وجل في الاسلام
    بواسطة محمدي في المنتدى شبهات حول العقيدة الإسلامية
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 19-11-2009, 05:58 PM
  4. ارجو توضيح شبهه حول القران وخلق الكون !!
    بواسطة سبحانك ماخلقت هذا باطلا ! في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 30-04-2009, 07:30 PM
  5. الرد على شبهه انتشار الاسلام بحد السيف
    بواسطة عماد حمدى في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 19-02-2007, 12:07 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

شبهه في القرءات ارجو الرد

شبهه في القرءات ارجو الرد