الاسلام يرفض إكراه الناس على اعتناقه

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الاسلام يرفض إكراه الناس على اعتناقه

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الاسلام يرفض إكراه الناس على اعتناقه

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    1,559
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    11-11-2015
    على الساعة
    12:10 PM

    افتراضي الاسلام يرفض إكراه الناس على اعتناقه


    أقر حرية الاعتقاد قبل أوروبا بـ 12 قرناً الاسلام يرفض إكراه الناس على اعتناقه
    آخر تحديث:الجمعة ,02/12/2011
    1/1
    منذ صدع الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بدعوة الإسلام قبل نحو خمسة عشر قرناً من الزمان لم تنقطع الشبهات والمزاعم المغرضة ضد الإسلام ورسوله . خصوم الإسلام لم يتوقفوا يوماً عن إثارة الشبهات المغرضة والمزاعم الكاذبة ضد ديننا الحنيف للتشكيك فيه، وتشويه صورته، وصرف الناس عنه . افتراءات هؤلاء الخصوم تكشف عن جهل شديد بتعاليم الإسلام السامية، وقيمه الفاضلة، وغاياته النبيلة . كما تكشف عن حقد دفين على الإسلام وأهله، الأمر الذي يستوجب مواجهة تلك الشبهات والمزاعم، وكشف زيفها . ومن تلك الشبهات والمزاعم الادعاء بأن المسلمين في فترات عديدة من تاريخهم كانوا يُكرهون غيرهم على الدخول في الإسلام . فما هي حقائق الإسلام التي تدحض تلك الشبهة، وتسقط ذلك الزعم، وتكشف مغالطات خصوم الإسلام وافتراءاتهم؟

    يقول الدكتور محمد الأحمدي أبو النور وزير الأوقاف الأسبق: لم يكن الإسلام يوماً بحاجة إلى إكراه الناس حتى يكونوا مؤمنين، ولم يدع أتباعه إلى استخدام العنف ضد الناس، لأنهم لم يصيروا مسلمين .

    ويشدد على أن الإسلام يتميز بالحكمة في دعوته ومواءمته للفطرة في شريعته، وبالعمق في رسالته، وبالشمول في منهجيته، وبالسمو في قيمه ومبادئه، وبالصدق في براهينه وأدلته، وبالسماحة واليسر في تكاليفه وقواعده، وبمخاطبة العقل في الاستدلال على صدق نبيه وإعجاز آياته، وكل هذا أغنى الإسلام عن إكراه الناس على عقيدته، واقتضاه إقرار مبدأ حرية العقيدة، وحرية العبادة لغير المسلمين ممن يستظلون برعاية دولته، كما اقتضاه إقرار حرية تحاكمهم إلى شرائعهم وقضائهم في علاقاتهم وتعاملاتهم فيما بينهم، خاصة قضايا الأحوال الشخصية من وقف ووصية وهبة وزواج وطلاق وإرث وغيرها .

    “ . . يهدي من يشاء”

    ويقول الدكتور أبو النور: إن الله منح حرية الاعتقاد للإنسان الذي كرمه بالعقل، وهداه النجدين، ومكّنه من حسن الاختيار، وأزال عن فكره الغشاوة، وأبان له دلائل الحق، ليهلك من يهلك عن بينة، ويحيا من يحيا عن بينة . . قال تعالى: “وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ” . . (سورة الكهف: 29) . . وقال تعالى أيضاً: “قَدْ جَاءكُم بَصَائِرُ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ” . . (سورة الأنعام: 104) .

    ويشدد على أنه ليس معنى اعتناق المرء للدين الذي يوقن بحقيقته أن يعطي نفسه الحق في أن يصادر في الناس ما يرى أنه الباطل، ولا أن يكره الناس على ما يرى أنه الحق .

    وليس له أن يضطهدهم أو يعصف بأمنهم أو يستحل أموالهم ودماءهم وأعراضهم لا لشيء إلا لمخالفتهم إياه فيما يعتقد، أو أن يأسى عليهم، حتى تذهب نفسه عليهم حسرات، لعدم إيمانهم بما يؤمن هو به .

    كما أنه ليس له أن يتصور أن بيده أن يهدي من يحب إلى السنن والصراط السوى، فليس بالحرص وحده يتم إيمان الآخرين، ولا بالإشفاق والأسى مهما أخذا من النفس، ولا بالحب والرجاء مهما تعاظم كل منهما أو تنامى، كما أنه ليس بيد بشر أن يكره بشراً على أن ينشرح صدره للإسلام، أو يكون بهذا الإكراه على نور من ربه .

    ويقول: إن الذي بيده ذلك هو الله وحده . . ولهذا حسم القرآن هذه القضية، في أكثر من آية . . قال تعالى: “أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ للإِسْلامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ” (سورة الزمر:22) . . وقال تعالى أيضا: “وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِين” . . (سورة يونس: 99) .

    وقال تعالى مخاطبا رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم: “إنك لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ” . . (سورة القصص: 56) .

    واللافت للنظر أن الله الذي يملك وحده أن يؤتي كل نفس هداها، لتؤمن بهذا الإيتاء، والذي يقدر وحده أن يلجئها بالآية القاهرة لتذعن بهذا الإلجاء لم يشأ أن يجري هذه السنة أو تلك، ليكون كل امرئ مسؤولاً عما يؤثر، محاسبا عما يختار .

    إن المكره على كلمة الكفر لا عقوبة عليه . . كما أن المكره على كلمة الإيمان لا مثوبة له . . وماذا يملك المكره على الإيمان إلا كلمة اللسان؟ وأي جدوى لذلك؟ أو ليس هذا إكراهاً على النفاق؟

    وثيقة المدينة

    ويتوقف الدكتور أبو النور أمام قضية مهمة بقوله: إن إقرار مبدأ حرية الاعتقاد - في إطار مسؤولية الاختيار - اقتضى تأمين غير المسلم في المجتمع المسلم على دينه وإقامة شعائره، كما اقتضى تأمينه على نفسه وماله وعرضه مادام مواطناً مسالماً يشارك في تنمية المجتمع، ويساهم في حمايته- على ما عوهد عليه - غير مضار ولا آثم .

    وقد كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم أول ما قدم إلى المدينة المنورة “وثيقة” بين المهاجرين والأنصار وادع فيها اليهود وعاهدهم وأقرهم على دينهم وأموالهم، واشترط عليهم وشرط لهم .

    والمتأمل في هذه الوثيقة المهمة يجد عدة حقائق إسلامية ناصعة . . منها:

    - إنها أول وثيقة يكتب بها دستور حقوق الإنسان، وميثاق العلاقات الدولية بين المسلمين وغيرهم منذ أكثر من أربعة عشر قرناً .

    - إن الخلاف في الدين لم يدفع المسلمين إلى مصادرة عقائد المخالفين ولا محاربتهم من أجل هذا الخلاف، بل كان النص في هذه الوثيقة واضحاً وصريحاً ومن دون لبس أو غموض، فقد جاء في الوثيقة: “لليهود دينهم وللمسلمين دينهم” .

    وفي هذا كفالة واضحة للحرية الدينية، وإقرار لحرية الاعتقاد، بما يقتضيه هذا الإقرار .

    أن الإسلام بكفالته الواضحة للحرية الدينية، وبإقراره الصريح لمبدأ حرية الاعتقاد سبق أوروبا بأكثر من اثني عشر قرناً، عرفت أوروبا فيها أبشع صور التنكيل والإرهاب الديني للمخالفين في العقيدة، ولم تسلم بمبدأ التسامح الديني لهؤلاء المخالفين، ولا أقرت بحق الإنسان في حرية الاعتقاد إلا في القرنين الأخيرين .

    إن الإسلام كما سبق أوروبا في إعلانها لحقوق الإنسان عام 1789 م فقد سبق كذلك الاتفاقية الدولية في شأن الحقوق المدنية والسياسية والتي صدرت عن الأمم المتحدة .

    ويختتم الدكتور أبو النور كلامه قائلاً: إن صلة الرحم وحسن الجوار وحرمة النفس والمال والعرض قيم حضارية يتعامل بها المسلم مع المسلم وغير المسلم . ويستطيع المسلم أن ينشر السلوك السوي والقيم الحضارية حين يكون بسلوكه وخلقه ترجمة عملية لقيم الإسلام وتوجيهاته .









  2. #2
    الصورة الرمزية jubaa
    jubaa غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    22
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    01-01-2013
    على الساعة
    01:26 AM

    افتراضي

    بحث رائع
    بارك الله فيك
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    الصورة الرمزية SALIM ALDIN
    SALIM ALDIN غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    325
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    09-10-2013
    على الساعة
    10:31 AM

    افتراضي


    يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ
    الحجرات (آية:17):


    قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (2) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3) وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ (4) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (5) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (6)



    شكراً و بارك الله فيك على هذا الموضوع

    You are not Muslim because you do not care
    This is you eternal life
    Faith is blessing from god to you

الاسلام يرفض إكراه الناس على اعتناقه

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ................متطرف هولندي ..من محاربة الاسلام الى اعتناقه ..........
    بواسطة هشيم في المنتدى منتدى قصص المسلمين الجدد
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 12-03-2013, 12:30 AM
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-04-2010, 02:00 AM
  3. هل كان النبى عليه الصلاة والسلام يقاتل الناس لاجبارهم على اعتناق الاسلام
    بواسطة ابو اسامه المصرى_1 في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 28-03-2010, 04:12 PM
  4. مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 31-12-2009, 12:55 AM
  5. الاسلام في السويد ثاني أكثر ديانه انتشارا بين الناس .....
    بواسطة أم الخير في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 19-08-2008, 12:48 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الاسلام يرفض إكراه الناس على اعتناقه

الاسلام يرفض إكراه الناس على اعتناقه