ما هو الطب البديل ؟ و كيف ظلموا السنة ؟

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

فشل ذريع لمسيحية أرادت ان تجيب على أخطر تحدي طرحه ذاكر نايك للنصارى في مناظراته » آخر مشاركة: فداء الرسول | == == | قيامة يسوع الإنجيلي من بين الأموات حقيقة أم خيال! ــــ (وقفات تأملية في العهد الجديد) » آخر مشاركة: أبو سندس المغربي | == == | صفحة الحوار الثنائي مع العضو المسيحي Nayer.tanyous » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | الخروف اصبح له زوجة » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | المسيح : من ترك زوجة لأجل الإنجيل فسيأجذ 100 زوجة » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | التفسير الوحي او المجازي للكتاب المحرف للذين لا يعقلون . » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | التجسد الإلهي فى البشر وتأليه البشر عادة وثنية عندكم يا نصارى » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | خـــالد بن الوليــد Vs يســوع الناصـــري » آخر مشاركة: الظاهر بيبرس | == == | خراف يسوع ترعى عشب الكنيسة » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | صلب المنصر هولي بايبل على أيدي خرفان الزريبة العربية ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

ما هو الطب البديل ؟ و كيف ظلموا السنة ؟

النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: ما هو الطب البديل ؟ و كيف ظلموا السنة ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    65
    آخر نشاط
    05-02-2009
    على الساعة
    06:54 PM

    افتراضي ما هو الطب البديل ؟ و كيف ظلموا السنة ؟

    ما هو الطب البديل ؟ و كيف ظلموا السنة ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من اهتدى بهداه




    ما هو الطب البديل وأي الامراض تعالجها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    بارك الله فيك




    سأجيب إجابة طويلة لحساسية الأمر فسامحونى ..
    ما يسمى الطب البديل


    يفترض أنه فرع يقدم حلولا بسيطة وطبيعية لشتى المشاكل الصحية


    بطرق تختلف عن الحبوب و الحقن و الجراحة الممارسة عادة فى العلاج



    بعض تلك الطرق هو من مدرسة الأعشاب
    و بعضها باكتشافات لم يفهم سببها فهما كاملا

    و لكن أثرها واضح على نسبة كبيرة من الناس


    مثل الإبر الصينية و بعض أنواع الحمية و التعرض لألوان معينة و الماء المغلى و المكث داخل غرف غير مكعبة بل لها أشكال للغرف تقطع خطوط الفيض بشكل هرمى مثل الهرم الأكبر بمصر حيث وجد أنه يحفظ الأشياء داخله فلا تتعفن بدون سبب مفهوم تماما سوى أنه شكل هرمى



    واستخدام المغناطيس على مواضع الألم

    و التشخيص بواسطة صورة قزحية العين و ما يظهر بها من نقاط سوداء و هو

    ممارس الان فى دول متقدمة مثل ماليزيا و فى أمريكا ..









    و عشرات الأشياء بعضها ينفع و لكن لا يفهم سبب تأثيره

    وبعضها لا ينفع بعض الناس


    و بعضها مجرد دجل و إيحاء و بعضها سحر و كفر


    و المسلم الطبيب ( و ليس الطبيب المسلم )
    العاقل يتدبر و يتأنى و يتبصر






    و مصطلح الطب البديل مصطلح مظلوم

    و مطاطى أيضا
    و أنا أستعمله على مضض

    لأن البعض جعله مطية للتكسب بلا أخلاقيات و بلا علم

    و البعض يظنه يعنى بديلا للطب التقليدى

    كأن يكون بلا تحاليل و لا فحوصات دقيقة
    و بلا كيماويات رغم أن الأعشاب ما هى إلا كيماويات

    و البعض يظنه كله دجلا و هلاوس

    و الحق أن الأفضل أن يعتبر مكملا للطب التقليدى

    فيبدأ الطبيب بوصف الأعشاب البسيطة و التعليمات المناسبة إلا لو استدعت الحالة تدخلات أخرى

    و بعض فروع الطب المكمل لا يقرها البعض أو لا يعترفون بأثرها كاملا

    و للأسف فإن أى اكتشاف يواجه بتهمة أنه تخريف
    و لا ينال المكتشف فرصة و إمكانيات مادية للتجربة و الفحص حسب قوة كشفه


    بل حسب عوامل تجارية و اجتماعية و دولية
    فبعض الإكتشافات يتم التعتيم عليها و حصرها
    لأسباب دينية و مادية
    و يدحضها بعض الأطباء لشعورهم أنها تسحب البساط من تحتهم


    و البعض لأنهم يكرهون الدين و من ثم لا يريدون العسل و الحجامة و الحبة السوداء و الكى أن تكون نافعة ناجعة بشكل معجز




    و لا يؤمنون إلا بما يقره الغرب , و حتى حين أقر الغرب بالإبر الصينية و درسها فى كليات الطب و أقر بالحجامة و نفعها و أنه لا يفهم كل أسرارها و لا يفسر كل أثارها

    بقى بعض الشرقيين مستكبرين يقلدون من مات من الغرب بحماقة








    و الحجامة لا تعتبر من الأمور الظنية لأنها مقطوع بنفعها فى الشريعة لكن لابد من خبير بالمقام المناسب لكل شئ ...

    و هنا مقال كنت أصدرته مع الندوة العالمية للشباب و هو هام جدا لكن لأن بعض العلمانيين يضرون الدعوة بسبب تلك النقطة



    **ظلموا السُّنة ... والمرضى .. وأنفسهم ..
    و أصول الفقه
    ((حول فهم العلاج بالعسل النحل
    والحبة السوداء و غيرهما ))



    د .إسلام المازنى



    الحمد لله وحده

    و الصلاة و السلام على من لا نبى بعده
    أما بعد /

    مما يؤسف له أن علم أصول الفقه صار لنصوصه قدسية الوحى !

    بل حكم على الوحى !

    فوجدنا من يقول :
    (القاعدة تقول كذا إذاً مفهوم الآية كذا ... )
    (ولا معقب لحكمى )....



    رغم أن الصحابة كانوا يضعون مع فمهم للآيات على ضوء قواعد الفهم البدهية "أصول الفقه" اعتبارا للسياق العام , و لجو النزول

    و لتطبيق من هو أفهم منهم ....



    و معلوم للدارسين أن :

    " السياق من المقيدات ،و أنه :
    يوجد عام يراد به الخصوص ..."

    إلا أن ما بقى لبعض المعاصرين هو قواعد صارت جامدة فى أذهانهم , بل صارت حكماً على النصوص دون غيرها !

    و غاب الفكر الموسوعى الذى يعيش مع النص , و مع من عاشوه ...
    و يتذوق الشريعة ..


    و يشعر بها ..
    و ليس فقط ( يفهمها )

    و صار الصحابة أفقه الناس و وضعوا كل شئ فى موضعه .

    و هذه هى الحكمة (وضع الشئ فى موضعه) وقال تعالى :

    (ومن يؤتى الحكمة فقد أوتى خيراً كثيراً)

    دلالة على فضلها .

    و هناك صياغة لهذا المعنى هى

    :" ما يقبل باعتبار لا يقبل بكل اعتبار , و ما يرفض باعتبار لا يرفض بكل اعتبار"


    فلا نطبق ما نراه حرفيا بلا تدبر

    و كأنه أمر بلا معنى

    بل نسأل كل شخص :
    هل فهمت مقصود الأمر ؟
    هل هو رمز ؟
    أم أنت تعبث ؟
    لقد شرح العلماء السابقون شيئا اسمه :

    " العموم الذى يراد به بعض أفراده ,
    و ليس يراد به كل أفراده

    أو عموم يراد به الخصوص

    " عند قوله تعالى

    (تدمر كل شئ بأمر ربها ...

    حيث قال تعالى بعدها :

    فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم )

    فقال العلماء :
    مساكنهم شئ , و لكنها لم تدمر !
    إذن لفظة "كل شئ"
    لفظة نكرة على عمومها

    و رغم ذلك
    لم يرد بها العموم الشامل

    بل أريد بها : كل شئ صالح للتدمير

    و من هنا استثنيت مساكنهم , و فهمناه من السياق ..

    و هكذا فالسياق قيد القاعدة , و نسى المعاصرون ذلك وصار الأمر إلى غير أهله ...
    وأدى ذلك إلى خلل فى العقائد والعبادات ,
    وخرجت أبحاث لهم تتعامل مع الدين بالقطعة , و تتعامل معه بالقانون و كالقانون أيضاً
    و ليس كدين له روح و عمق و فهم لحكمة

    (ومنضبط بلا شك بقواعد الفهم الصحيح)

    فصار الدين متشكلاً بصورة لم نرها عند الصحابة رضوان الله عليهم , صار دراسة أكاديمية جافة .. لا أعنى الصياغة فقط , بل حتى النظرة إليه !

    حيث فصلت الشمولية عن البحث
    و فصل القلب عن العقل ...

    و إلى موضوعنا ...
    إتفقنا أن الإنسان ليس جهاز كمبيوتر فى تطبيق قواعد الأصول ...

    بل هو خير من ذلك , فالقرآن يخاطبه كمخلوق واع ...يفهم النص والسياق

    وما وراء النص , و روح النص

    و يتذوق الحقائق ...

    فليس المسلم الحقيقى مثل محترفى التدين الذين يأكلون بالدين , و يتعاملون معه كما يتعامل المحامى اللعوب مع القانون و نصوصه
    أو كما يتعامل الموظف الجامد مع الروتين ..فيطبق أمورا لا تعقل لمجرد أنه لا يخالف الجملة المكتوبة لديه ...



    قال تعالى عن العسل (فيه شفاء للناس) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (" الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام" الموت)

    و كلها ألفاظ تفيد العموم , فوجدنا من الناس المتحمسين من يضع العسل فى كل موضع ويصفه لكل مريض !
    ومن يضع الحبة الحبة السوداء أو زيتها فى كل موضع ويصفها لكل مريض ..
    ومع التسليم بأن المعنى يحتمل ذلك ,

    و لكنه ليس الإحتمال الوحيد ...

    و لكنهم لا يفهمون ان كل عام لا يشترط أن يكون عاما على كل أفراده

    و أن حياة الرسول صلى الله عليه وسلم هى المثال العملى

    و العسل طيب و شفاء
    و لكن ليس لكل داء أيا كان ..و السيرة تثبت ما أقول ..و أن اللفظ القرءانى للتغليب ..و ليس لحصر الشفاء عليه ..
    و يحتمل أن يستخلص منه يوماً ما , ما ينفع فى كل داء من مواد متعددة ..
    كلٌ بطريقتها وجرعتها , و الطب أثبت أن هناك أنواعاً من العسل بسكرها العالى لا تفيد مريض السكر مثلاً !
    بل ينصح بالبعد عنها
    و هناك أنواع مثل عسل سدر العناب يفيد مريض السكر ...
    و كذلك الحبة السوداء ...

    فليس كل الأمراض تنشأ من نقص المناعة
    أو تفيد من زيادة المناعة

    بل هناك أنواع من الإبتلاءات المرضية تنشأ لخلل فى أشياء أخرى كالصرع والصداع النصفى وأمراض كثيرة وراثية و... و... مما لا مجال لتفصيله ويعلمه الجميع .. ويراه العوام ..
    و يتشكك المثقفون أثر ذلك فى حماسة المتدينين وربما فى السنة وصحتها سنداً

    و ربما أدى والعياذ بالله للشك فى ما فوق ذلك ولكن من المسئول عن ذلك
    إن التطبيق الآلى القاصر لقواعد الفهم " أصول الفقه " (النكرة تفيد العموم إذاً العسل والحبة السوداء شفاءات لكل شئ وأى شئ) ولكن المتعمق فى البحث يجد أن :
    الصحابة لم يفعلوا ذلك ولم يحملوا حبة البركة معهم ترياقاً من كل سم وشفاءً من كل داء ..

    ولم يضعوها فى الجروح كما وضع العسل الآن - وإن كان نافعاً- ولكن لم يجروء أحد أن يضع زيت الحبة السوداء فى كل موضع , و لم يثبت أنهم تركوا الكى ولا الحجامة ولا الذهاب للأطباء وتناول العقاقير فلماذا ؟

    أليست شفاءً تفيد العموم ؟
    ولا تركوا العسل ..
    رغم أن المنطق الآلى يقول أحدهما يغنى عن الآخر .. !!

    فكلاهما شفاءٌ عامٌ !!
    بل احتجم النبى صلى الله عليه وسلم فلماذا لم يستبدل الحجامة بالعسل ولا بالحبة السوداء ، وحين جاءته الحمى جىء بالماء فصب عليه .. وقال يوماً صلى الله عليه وسلم " الحمى من فيح جهنم فأطفئوها بالماء أو فأبردوا بالماء " ولم يقل صلى الله عليه وسلم عالجوها بالعسل الشافى أو بالحبة السوداء فقط !
    فليس العموم إذاً مطلقاً ولم يقل أحد أن الحبة السوداء نسخت الأمر بالتداوى
    " فإن الله لم يجعل داءاً إلا وجعل له دواءاً "

    ولم نر من علماء السلف من فعل ذلك فلماذا ظهر هذا الكلام هذه الأيام ؟
    فلنتأمل هذا وذاك هذا كان تطبيق الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته رغم
    " النكرة تفيد العموم " إذاً



    ليس ليس الأمر أمر قواعد وكفى ...
    و ليس هو قطاراً سريعاً ويدهس ما أمامه بل التأنى
    و إدراك المقصود و فهم الكيفية وإعمال العقل وقبل ذلك سؤال الله تعالى الهداية للحق .

    فنخلص لأن الحبة السوداء

    أو تسمى عشب ( النيجيللا ساتيفا ـ الكراوية السوداء ، الكمون الأسود ، حبة البركة ، كاز ، شونيز )

    حبة مباركة فيها نفع كبير ثبت شرعا ثم واقعا بفضل الله


    و أن الحديث الحاكم بفضلها صحيح ..

    و أن فقه الحديث و فهمه الصحيح


    فمعناه شفاء غالب الأمراض و ليس كلها



    فهو لا يعنى الشفاء من كل داء حرفيا


    بل هى عادة العرب ( و غير العرب ) فى الحديث بالعموم عندما يكون الشئ غالبا



    و فى الأبحاث التى عقدت فى مؤتمر الإعجاز العلمى الأخير

    وجدت توصية بان كمية الحبة يفضل أن تكون قليلة (( جرامات .. ملعقتين يوميا ...2% من قيمة الطعام اليومى ))
    ..

    و أنها ترفع المناعة

    و حتى تم الحقن بزيتها لحيوانات فى المركز القومى للبحوث فى مصر


    و تم التحصين بها للكتاكيت

    و ثبتت فاعليتها لتقوية الجسم ضد الفيروسات





    و للحبة السوداء تأثيرً موسعً للشعب الهوائية، وتأثيراً مدراً لإفراز المرارة و تنشط المناعة مما يجعلها تشمل العدداً الأكبرا من الأمراض؛
    سواء المعدية أو التى تشمل قصورا فى المناعة مثل الإيدز .

    المقصود ملعقة طعام بها حبة البركة و لو ملء كف اليد أيضا لابأس

    و لكن ليس كل يوم و إنما أيام المرض فقط ...



    شرب الماء صباحا مع العسل مفيد جدا و هى السنة أن يشرب العسل مخففا
    و هو ما ثبت طبيا , فالتخفيف أفضل لسرعة الإمتصاص و تقليل الحدة على الغشاء المخاطى
    و العسل غنى عن التعريف ...

    بخصوص شرب العسل كعلاج

    بلا شك هو نافع فى العديد من الحالات
    قال سبحانه و تعالى :
    يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس... سورة النحل

    و قد ثبت طبيا أن العسل لا يسمح بنمو البكتريا لخلوه من الرطوبة الداخلية ، ما لم يكن مغشوشا بماء و سكر و خلافه ...


    و أن به فيتامينات
    أ، ب1 ، ب 2، ب 3، ب ه، ب 6، د، ك، و، هـ وفوليك أسيد وحمض النيكوتنيك..

    و توجد كذلك معادن وأملاح في العسل كالحديد، والكبريت،والمغنسيوم، والفوسفور، والكا لسيوم، واليود، والبوتاسيوم، والصويوم، والكلور، والنحاس والكروم، والنيكل، والرصاص، والسيليكا، والمنجنيز، والألمونيوم، والبورون، والليثيوم، والقصدير، والخارصين، والتيتانيوم..
    .
    والعسل به مواد أخرى هامة مثل الأميليز، و الفوسفاتيز
    وحمض النمليك، واللبنيك، والليمونيك، والطرطريك، والأوكساليك ، و مضادات أكسدة تقاوم التغيرات السرطانية ..
    فمكوناته كما نرى توليفة ضخمة و غنية بأقيم المواد المطلوبة للجسم البشرى ...



    و يستعمل العسل النقى فى عيادات الجراحة الأن بدول كثيرة كغيار للجروح و الحروق
    و كدهان للشعر لمقاومة الحشرات

    و يشرب مع الحليب الدافئ قبل النوم لعلاج الأرق

    و يشرب على الريق لعلاج الحموضة و لعلاج الإسهال الناتج من عدوى , كما أنه يعوض عن السوائل المفقودة مع الإسهال


    و مع قشر الرمان الجاف يفيد الجهاز الهضمى

    و مع اللبان الدكر (شحرى) يفيد الصدر و الحلق

    و يستخدم كغرغرة مع الماء الدافئ و الليمون و الملح للحلق و الفم


    و مزيج العسل وعصير البصل قبل النوم لمن ليس لديه حموضة يعتبر مضادا حيويا للبرد و النزلة المعوية


    و جرت تجارب على مرضى البروستاتا و أنواع من العقم و كغسول موضعى و أمراض عدة و هى أكثر من تحصر , و لكن لابد من تحرى نصح الطبيب المؤتمن كما أسلفنا فى مقال العسل و الحبة السوداء , فليس فى الشرع و لا الطب ما يفيد بأنه مطلق الفاعلية كما رأينا .

    و إنما هو من أفضل الأدوية و أنفعها لمعظم الناس بأمر الله تعالى ....



    معرفة العسل الحقيقي :
    العسل يتماسك وعندما نحلله بضعف وزنه من الماء يصبح سائلاً رائقاً غير خيطي




    و قيل :

    يذاب مقدار من العسل في خمسة أضعافه ماءً مقطراً، ويترك يوما فإن كانت به مواد غريبة رسبت في القاع أما إذا كان المحلول رائقاً يعني أن العسل جيدً.
    و هناك طرق كثيرة جدا لاختباره و أدقها فى الحالات الحرجة هى الكشف فى المعامل ثم شراء كمية كبيرة للمريض ..

    عسل سدر العناب و عسل المردقوش يفيدان بعض مرضى السكر , و مرضى المشاكل فى الغدد الصماء و الهرمونات و أمراض النساء بشرط التأكد من نسبة السكر فى العسل و نصيحة الطبيب كما أسلفنا ..

    و المهم أيضا أن يكون غير متخمر ( لا توجد رغوة و لا رائحة سيئة ) ..
    و أمانة البائع تغنى عن الشكوك .


    و نسأل الله لكم العافية التامة

    و هنا نقول منيرة من شروح العلماء

    فى شتى مراجع السنة

    كصحيح مسلم بشرح النووى و فتح البارى و غيرها من المظان

    قال المناوي : ( عليكم بهذه الحبة السوداء ) أي الزموا استعمالها بأكل وغيره ( فإن فيها شفاء من كل داء ) يحدث من الرطوبة، لكن لا تستعمل في داء صرفاً، بل تارة تستعمل مفردة وتارة مركبة بحسب مايقتضيه المرض .

    قال الحافظ ابن حجر : ( ويؤخذ من ذلك أن معنى كون الحبة شفاء من كل داء أنها لا تستعمل في كل داء صرفاً، بل ربما استعملت مفردة ، وربما استعملت مركبة، وربما استعملت مسحوقة وغير مسحوقة ، وربما استعملت أكلاً وشرباً وسعوطاً وضماداً وغير ذلك . وقيل إن قوله « كل داء » تقديره يقبل العلاج بها فإنها تنفع من الأمراض الباردة ، وأما الحارة فلا .

    وقال الخطابي في أحاديث الباب هل هي محمولة على عمومها أو يراد منها الخصوص ؟

    وقال : قوله « من كل داء » هو من العام الذي يراد به الخاص؛ لأنه ليس من طبع شيء من النبات ما يجمع جميع الأمور التي تقابل الطبائع في معالجة الأدواء بمقابلتها. وإنما المراد أنها شفاء من كل داء يحدث بسبب الرطوبة .

    وقال أبو بكر ابن العربي : العسل عند الأطباء أقرب إلى أن يكون دواء من كل داء من الحبة السوداء ، ومع ذلك فإن من الأمراض ما لو شرب صاحبه العسل لتأذى به . فإن كان المراد بقوله في العسل {فيه شفاء للناس} الأكثر الأغلب، فحمل الحبة السوداء على ذلك أولى .




    و الله أعلم و صلى الله على محمد و على ءاله و صحبه و سلم
    __________________
    طلب العلم فريضة

  2. #2
    الصورة الرمزية نسيبة بنت كعب
    نسيبة بنت كعب غير متواجد حالياً عضو شرفي
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    3,277
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    04-12-2012
    على الساعة
    11:58 PM

    افتراضي

    ممتاز يا دكتور

    ولى تعليق غدا ان شاء الله

    اسجل مرورى واعجابى

    تحياتى

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    65
    آخر نشاط
    05-02-2009
    على الساعة
    06:54 PM

    افتراضي

    مرحبا بكم

    حمد لله أن هناك من نسائنا من يقرأ ويستوعب عمق الكلم ويشجع المرء على الاستمرار

    أعتذر لغيابي فقد كان جهازي مصابا وأحداث أخر


    أشكر دعمكم وتثبيتكم

    وأهديكم والقراء من كتابي الشافعي .. رحلة العمر مع عبقري الأمة :



    عن الربيع قال: أنشدني الشافعي:


    قد عوج الناس حتى أحدثوا بدعاً * في الدين بالرأي لم تبعث بها الرسل
    حتى استخف بحق الله أكثرهم * وفي الذي حملوا من حقه شغل



    وصل اللهم وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا، والحمد لله رب العالمين
    طلب العلم فريضة

  4. #4
    الصورة الرمزية bahaa
    bahaa غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    997
    آخر نشاط
    29-04-2011
    على الساعة
    08:04 PM

    افتراضي

    دكتور اسلام , اسف على تأخر التعليق ....ولكنى قرأت الموضوع من قبل , ولكنى لا اعلق كثيرأ

    المهم , هل يعتبر القراءن والعلاج بالسنة " من الطب الشعبى , نظرآ لعدم اعتمدهم على الجراحات الحديثة ".

    هل هذا الكلام صحيحآ , اما ماذا .؟

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    65
    آخر نشاط
    05-02-2009
    على الساعة
    06:54 PM

    افتراضي

    مرحبا بك أخي الحبيب

    أحييك ومرحبا بك في قلبي

    ولا أرهقك بتمني أن تعقب على كل ما كتبت


    يكفيني أن تقرأ وتفيد مما سطرت

    أو تبذل لي النصح فتنقذني إن زللت


    بارك الله فيك

    بخصوص سؤالك عن إلحاق البعض للرقية بالطب الشعبي


    لا


    لا يعتبر من الطب أصلا فضلا عن أن يكون من الطب البديل أو الشعبي
    الرقية أمر خاص تعبدي لا صلة له بالحديث والقديم بل هي تضرع لرب الأسباب بأن يفعل الأسباب أو حتى أن يتجاوزها المرض ويشفى المرء بعكس الأسباب
    أما الطب فهو المداواة بأي سبيل طبي سواء كان معترفا به من قبل الجميع أو محاربا مثل بعض صور الطب البديل




    أما العسل والحجامة (وحبة البركة وغيرها من الشفاءات )

    فقد يطلق عليهما ذلك وليس عيبا أن يكونا قديمين أو شعبيين وقد أقرهما الحبيب صلى الله عليه وسلم لكن الناس فهمت الأمر على الإطلاق فأساءت للسنة وللمريض أيضا
    وقد أثبت العلم الحديث أنها علاجات ناجعة للكثير الغالب وهو برهان صدق نبوة الحبيب صلى الله عليه وسلم

    بارك الله فيك وفي كل من قرأ

    وأهديك من قصيدتي الخادمة على لسان بلير



    حكم الرعاة الزعْرُ ثم تجبروا *** فنثرت بطني حيث يعبث أشقرُ

    كم بات هذا الذئب يطفق هاذيا:***الأرض ملكي والعدا سأدمرُ

    سنجرد الإسلام من ثرواته ****وسنشرب النفط الزلال ونسكرُ
    طلب العلم فريضة

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    78
    آخر نشاط
    25-01-2009
    على الساعة
    01:52 PM

    افتراضي

    د.إسلام المازني

    انا سعدت بقراءة هذا الموضوع

    وشرف لنا وللجميع أن يكون بيننا دكتور عظيم مثلك

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    المشاركات
    34
    آخر نشاط
    24-08-2006
    على الساعة
    09:04 PM

    افتراضي

    أقدم الشكر والأحترام والتقدير للدكتور.إسلام المازني على هذا الموضوع الرائع

    زادك الله إيماناً وعلماً ، وأكثر الله من امثالك

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    65
    آخر نشاط
    05-02-2009
    على الساعة
    06:54 PM

    افتراضي مشاركة: ما هو الطب البديل ؟ و كيف ظلموا السنة ؟

    أخي المستور

    سترنا الله وإياك، وما أحوجنا وربي لذلك الستر
    ما أشد عوزنا وفقرنا ومسكنتنا

    أخي الحبيب

    فهد المصري

    أكرمك البارئ ونور دريك بنوره

    أشكر طيب دعائك

    سامحاني على غيابي القسري فقد كنت على سفر ومعتذرا عن كل موقع أكتب فيه وها قد يسر الله تعالى لي فرجة رغم تقصيري وزللي
    طلب العلم فريضة

ما هو الطب البديل ؟ و كيف ظلموا السنة ؟

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. كتاب الطب البديل
    بواسطة داع الى الله في المنتدى منتدى الأسرة والمجتمع
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 30-12-2007, 06:03 PM
  2. برنامج دليل الطب البديل( ررررررررررروووووووووعة)
    بواسطة نورة في المنتدى المنتدى الطبي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 23-05-2007, 02:28 PM
  3. مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 21-03-2007, 07:56 PM
  4. بخصوص منتديات الطب النبوى والطب البديل
    بواسطة شبكة بن مريم الإسلامية في المنتدى منتدى الشكاوى والإقتراحات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 20-01-2007, 07:05 PM
  5. الطب البديل
    بواسطة الشيماء عبد اللطيف في المنتدى منتدى الشكاوى والإقتراحات
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 20-01-2007, 06:12 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

ما هو الطب البديل ؟ و كيف ظلموا السنة ؟

ما هو الطب البديل ؟ و كيف ظلموا السنة ؟