دعوة إلى دار السلام بحجج عقلية من القرآن

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

دعوة إلى دار السلام بحجج عقلية من القرآن

النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: دعوة إلى دار السلام بحجج عقلية من القرآن

  1. #1
    الصورة الرمزية مسلم 777
    مسلم 777 غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    المشاركات
    14
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-02-2013
    على الساعة
    09:36 PM

    افتراضي دعوة إلى دار السلام بحجج عقلية من القرآن

    بسم الله والصلام والسلام على رسول الله أما بعد.....

    فقد قال الله تعالى (بِآيَاتِنَا أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ)

    فهذه أدلة لا يقدر على نفيها الا مكابر معرض عن الحق لا يضر الا نفسه و حاشى لله أن نحصر أدلة الحق بعدد فكل ما فى السماوات والأرض أدلة من الله سبحانه وتعالى ومحاور الموضوع هى
    1- الاقرار بالخالق

    2- الاقرار بأن الخالق قطعا سيرسل الرسل وسينزل الكتب

    3- أن النبى محمد صلى الله عليه وسلم ينطبق عليه وصف النبوة

    4- أن القرآن ينطبق عليه وصف أنه هو كتاب الله

    5-رد مجمل على الشبهات التى تثار حول الاسلام ولماذا وجدت هذه الشبهات

    الاقرار بالخالق
    وسيكون كلامنا فى هذه النقطة فى محورين
    المحور الأول هو الخلق
    المحور الثانى هو الهداية
    كما قال الله سبحانه وتعالى (قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى )
    المحور الأول هو الخلق
    أولا :السببية

    من هذه الآية ( وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا )
    فكل شيء فى هذا الكون سواء المادة أو الطاقة صفاتها ناقصة ودليل ذلك أنها تحتاج الى الأسباب لتفعل شيء أو لتبقى على حالها وهذا هو قانون السببية الذى لا يقدر احد على اختراقه فاذا وجدت شيء لا يحتاج الى سبب ليقدر على الفعل ولا يؤثر فيه سبب من خارجه فأخبرنىبه .... ومن هنا نستنتج أنه لا شيء من هذا الكون قام بنفسه لأن قيامه يحتاج الىاسباب قيامه وهو طبعا لا يملكها اذ هو غير موجود بعد فلزم أن يقيمه غيره وهذا التسلسل يستلزم وجود الحى القيوم الأول الذى ينسب له هذا التسلسل ويقوم به وهو سبحانه الغنى عن كل سبب الذى أقام كل شيء ولو لم يكن الله عز وجل قائم بنفسه غنى عن كل شيء لما كان هناك شيء موجود من هذا الكون فهذا التسلسل لو لم يكن فى نهايته الله القيوم الذى ليس كمثله شيء لكانت سلسلة وهمية ليس لها وجود أرئيت لو قلت لك لن أعطيك المال ألا بعد أن تعطينى البضاعة بيوم وأنت قلت لى لن أعطيك البضاعة الا بعد أن تعطينى المال بيوم هل ستوجد هذه الصفقة على أرض الواقع بهذه الشروط أم هذا مستحيل...وكذالك قيام أى مخلوق ناقص لا يتم الا بعلم وقدرة والعلم والقدرة لا تنسب لعدم بل تنسب لشيء قائم فوجب أن يكون الله قائم بنفسه كمال القيام و يستلزم شيء آخر يغيظ الملاحدة وهو كمال الصفات لأن الصفات فرع عن الذات أرئيت أن الحىالذى له ذات قائمة يتكلم ويتحرك ويفعل أشياء فاذا مات انهدم قيام ذاته فلم يعد يفعل شيء ولا يوصف بشيء فكمال الذات الذى عرفناه بكمال القيام لله حيث أنه قائم بنفسه لا يحتاج الى من يقيمه وهذا هو الغنى يستلزم كمال الصفات له سبحانه . فسبحان الحى القيوم الواحد القهار

    ثانيا:معنى الخلق:
    و فيما أرى أن التفسير المعقول الوحيد لعجائب ميكانيكا الكم هو[معنى الخلق[/الذىتكلم عنه بن تيمية فى كتاب النبوات فى فصل ان الرسول يجب أن يبين أصول الدين وهو أن الذى يخرج من جنس آخر لا ينسب الا للخالق لأن الجنس الأول لو كان يقدر على تغير جنسه والقوانين التى تحكمه لما رأينا هذا الجنس الأول والخلق غير التحويل لأن الثانى لم تتغير قوانينه و لكن جاء سبب فأزال سبب من أسباب قيامه أو أزال سبب من أسباب هدمه فلا يزال محكوما بقوانينه والان أبسط المسألة

    فتفسير كوبنهاجن ونظرية الأكوان المتوازية حاصل ما يرمون اليه هو......( بما أن العالم الذرى أو العالم فى الحالة الكمومية فيه تناقضات مثل أن الالكترون يكون جسم ويكون موجة فى نفس الوقت وبما أن الكون كله مكون من هذا العالم الكمومىفى الأصل اذن فالعالم متناقض ولا وجود للسببية والحتمية لهذا الواقع)
    والرد على ذلك القياس الفاسد واضح بفضل الله وهو أن العالم الكمومى محكوم بقونين لا تتناقض فى الحقيقة ولا يستطيعون الجدال فى ذلك فمثلا دالة الموجة التىهى احتمالات موضع وسرعة الالكترون وما أشبه ذلك لها حدود معينة فليس من احتمالات الدالة مثلا أن الاكترون مكان النواه والبروتونات والنيترونات تدور حوله فما الذى يمنع ذلك اذا كان الأمر كما أرادوا أن يوهمونّا أنه لا حدود لشيء ولاحقيقة ثابتة ثم اذا كان التواجد فى أكثر من مكان فى نفس الوقت تناقضا فى حقنا فليس تناقضا فى حق هذا العالم الكمومى فقد أخبرنا الله عن مخلوقات غيبية كالروح تكون فى الجسد فىالرض وفى الملأ الأعلى فى نفس الوقت أثناء النوم وهذا ليس تناقضا فى حقها والله على كل شيء قدير ومن هنا نعلم أن السببية تحكم هذا العالم الكمومى وهنا سؤال ملح وهواذا كان هذا العالم الكبير مكون من هذا العالم الصغير فكيف تغيرت القوانين فيستحيل أن يكون الشيء مقهور بحدود لا يستطيع تجاوزها وفى نفس الوقت هو مبدل لها بالكامل قاهر لها فاذا كان للشيء قدر لا يستطيع تجاوزه ويعجز عنده فهو مخلوق مقدّر (كما قال الله تعالى وخلق كل شئ فقدره تقديرا) فمن هو القادر على تغيير تلك الحدود؟
    الفيزيائيين يرجعون هذا التحول الى لحظة القياس وأنه هو المسؤل الأول والأخير عن ذلك فعند قياس تلك الحالات الكمومية يحل الربط بين الاحتمالات ويتغير الأمر الى القوانين التى نعرفها فى عالمنا فالاكترون يصبح جسما فقط أو موجة فقط وهذا كمن فسر الماء بالماء .
    وهذا دليل على أن العالم الكمومى عالم الذرات ليس هو من خلق العالم الكبير المشاهد وان كان مكون له بل هو من جنس آخر غير جنس العالم الكبير وهذا فى الحقيقة معنى الخلق الذى لا يقدر عليه الا الله تعالى .
    وقد قال ذلك شيخ الاسلام بن تيمية فى كتاب النبوات
    [قال تعالى ( وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا ) ولم يقل خلقتك لا من شيء وقال تعالى ( والله خلق كل دابة من ماء ) ولم يقل خلق كل دابة لا من شيء وقال تعالى (وجعلنا من الماء كل شيء حي ) وهذا هو القدرة التي تبهر العقول وهو أن يقلب حقائق الموجودات فيحيل الاول ويفنيه ويلاشيه ويحدث شيئا آخر كما قال ( فالق الحب والنوى يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي ) ويخرج الشجرة الحية والسنبلة الحية من النواة والحبة الميتة ويخرج النواة الميتة والحبة الميتة من الشجرة والسنبلة الحية كما يخرج الانسان الحي من النطفة الميتة والنطفة الميتة من الانسان الحي)
    ( وخاصية الخلق انما هي بقلب جنس الى جنس وهذا لا يقدر عليه إلا الله كما قال تعالى ( يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب ما قدروا الله حق قدره ان الله لقوي عزيز ) ولا ريب أن النخلة ما هي من جنس النواة ولا السنبلة من جنس الحبة ولا الانسان من جنس المني ولا المني من جني الانسان وهو يخرج هذا من هذا وهذا من هذا فيخرج كل جنس من جنس آخر بعيد عن مماثلته وهذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه وهو سبحانه إذا جعل الابيض أسود أعدم ذلك البياض وجعل موضعه السواد لا أن الأجسام تعدم تلك المادة فتحيلها وتلاشيها وتجعل منها هذا المخلوق الجديد ويخلق الضد من ضده كما جعل من الشجر الاخضر نارا فاذا حك الاخضر بالأخضر سخن ما يسخنه بالحركة حتى ينقلب نفس الاخضر فيصير نارا)
    ( وخلق الشيء من غير جنسه أبلغ في قدرة القادر الخالق سبحانه وتعالى كما وصف نفسه بذلك في قوله ( قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي وترزق من تشاء بغير حساب ) ولهذا قال للملائكة إني خالق بشرا من طين فاذاسويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين وقال ( ألم نخلقكم من ماء مهين فجعلناه في قرار مكين الى قدر معلوم فقدرنا فنعم القادرون ) انتهى كلامه رحمه الله

    ثالثا:القدرة والعلم اللازمان للاحكام الخاص:
    متى نقول على شيء رأينه هذا متقن صنعه عالم وهذا الآخر عشوائى صنعته الصدفة أو شخص جاهل بما يفعل؟ نقل هذا شيء متقن اذا كان ظاهر على صنعه الفصل بين احتمالات متماثلة وهذا الفصل يسير على خطة واحدة فى كل خطواته فالقدرة اللازمة لاحكام الشيء هى السبب الذى يفصل بين احتمالات متماثلة كانت ستمضى بالتساوىاما بناء واما هدما فتقوم تلك القدرة ببناء البعض وهدم البعض بشكل متدرج يزيد القوة فى الوضع المناسب وينقصها فى الوضع المناسب ولنا هنا أن نطلب أن يعينوا لنا ويسموا لنا قوة من الطبيعة ويقولوا هذه فعلت كذا وكذا فى الحقيقة فليس هناك سبب من الطبيعة يفصل بين عوامل البناء وعوامل الهدم فالقوة الغير موجهه تأتى على الشيء الواحد (الذى هو بالنسبة لها متماثل فى احتمالاته ) بالبناء والزيادة لمادته بالتساوى أو الهدم والنقص منه بالتساوى ويستحيل أن تفرق بين متماثلين بغير سبب فلا يمكن أن ألقى كرتين من نفس المادة بنفس الحجم من نفس الارتفاع فى نفس الوقت فتصل أحداهما قبل الأخرى فهذا مستحيل والا لما كان هناك شيء اسمه قوانين فيزيائية تدرس ما حدث فى ظروف معينة وتطبقه على ما سيحدث فى نفس الظروف المماثلة فقوى الطبيعة لا تستطيع كسر هذه القاعدة بنفسها فتتراكم المادة مثلا فى جزء من المكان وتمتنع عن آخر وتزيل مادة أخىفى مكان ثالث من غير سبب فيجب أن يكون هناك سبب خارجى وكلما كان الفصل بين نفس الاحتمالات أكبر وأكثر نظاما واتقان كان ابعد عن الصدف والتدخلات العشوائية والعكس بالعكس ومغالطة أخرى فوق المغالطة الأولى أنهم يفترضون أن الأمر ممكن اذا كان زمن المادة والطاقة أزلى وهذا فى الحقيقة حجة عليهم وليست لهم فلو فرضنا جدلا أن شيء تكون بالعشوائية فى هذا الزمان المديد فماذا ينفعه تكون ما يحتاج اليهفى قيامه فى زمن آخر فيجب حصول كل المطلوب وانتفاء كل مضاد فى نفس الوقت ليقوم النظام

    رابعا:الاحكام العام
    (وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ السَّمَاء وَالأَرْضُ بِأَمْرِهِ ) فالقيام آية على أن كل شيء وضع فى موضعه هذه النقطة تعتبر الدليل العقلىالذى يبين استحالة أن العشوائيات وجدت فى النظام البيولوجىفىآى وقت كما أن الحفريات هى الدليل العملى على ذلك وكما يعلم كل احد فان النظام البيولوجى مكون من سلاسل فى الغذاء والتكاثر وكل النشاطات الحيوية فيجب أن يكون كل كائن فى مكانه وقادر على أداء دوره
    وهذا هو دليل الاحكام العام والتوازن العام الذى يربط الأنظمة بداخله ..وباختصار فان هؤلاء القوم يقرون بأن الشيء اذا لم يكن محكما فى نفسه وفى موضعه فى النظام الذى حوله أفناه النظام العام وأزاله ويتناسون أن الشيء الغير محكم أو الموجود فى غير موضعه هو يفنى النظام لأن أى نظام فى الكون ليس قائم هكذا بنفسه وانما لقيامه شروط وأسس ووجود شيء يفسد تلك الأسس يفنى النظام كله وتلك التى تضج مضاجعهم وأضرب مثلا على ذلك بمرض السرطان فىالانسان فما هو السرطان؟ هو خروج خلية واحدة أو أكثر عن النظام العام فى النمو وتكاثرها بشكل مختلف فما هى النتيجة ..هلاك الانسانأى فساد النظام بأكمله
    المحور الثانىالهداية
    فالهداية الفطرية لكل مخلوق دليل مثل الخلق على القدرة والعلم والقصد والرحمة وغير ذلك....وهؤلاء الضللال يقولون أن هذه الفطر للمخلوقات علوم مكتسبة وهذا مستحيل من من ثلاثة وجوه.
    الأول: استحالة البقاء من غيرها فنقول كيف نجح فى البقاء هذا الاب الأول الذى ورث تلك المعرفة للباقين بعده بدون هذه المعارف الأساسية للبقاء .
    الثانى :هوشدة التعقيد فيها فلو أنه يقدر على فهم وتعلم تلك العلوم المعقدة فى الصيد والتخفى والهجرات الشاسعة والزواج وحفظ الطعام وتربية الأبناءوغيرها لكان كامل العقل ولاستطاع تعلم ماهو مثلها فى مجالات أخرى وما هو دونها وهذا لم يحدث.
    و مثال الأول والثانىفىالانسان ما قال الله تعالى(وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ)ففى بعض التفاسير أنها هداية المولود للرضاعة فالرضاعة حركة ميكانيكية معقدة فلو أن المولود لم يفطر عليها لن يستطيع تعلمها ولمات جوعا أو اختناقا فكيف عاش اول مولود ولو كان علم هذا بالتجربة و عمره فى الدنيا دقائق لما كان بعد بلوغ عام من عمره يضع القاذورات فى فمه كلما رآها ويضع يده على النار كلما رآها .
    الثالث: هو أن العلوم المكتسبة لا تورث أصلا فلو تعلمت الانجليزية ثم أنجبت لن يخرج الولد يتكلم بها والسؤال الأناذا كانت العلوم الفطرية ليست علوما مكتسبة فمن الذى علمها لنا ولكل مخلوق أليس هو الله العليم الحكيم؟ أم أننى يمكن أن أعلم غيرى علما نافعا لا أعلمه؟ فالصدفة جاهلة وفاقد الشيء لا يعطيه

  2. #2
    الصورة الرمزية مسلم 777
    مسلم 777 غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    المشاركات
    14
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-02-2013
    على الساعة
    09:36 PM

    افتراضي

    الاقراربأن الخالق قطعا سيرسل الرسل وسينزل الكتب

    بعد ذلك نتحول الى من أقر بأن الله خلقه فليس لأحد منة عليك اكبر من الذى خلقك ثم أمدك بكل النعم التى تتنعم بهافى جسدك ومن حولك فقد سخر كل شيء لراحتك وكرمك على سائر الخلق ووفر لك كل حاجاتك وخصك برحمته فهو الرحمن الذى لا يحتاج منك مقابل الكريم الحكيم الذى وضع كل شيء فى موضعه فكل تلك الصفات لله نستطيع ادراكها بعقولنا من آثارها فى الكون و انطلاقا من الاقرار بالخالق سبحانه وتعالى الرحمن الحكيم فان العقل يوجب ان يرسل الله الرسل وينزل الكتب من عدة وجوه أذكر منها ما تيسر.....
    أولا: الرحمة
    فهل يليق به سبحانه وتعالى أن يتركك تشقى فى هذه الحياة من غير أن يكلمك ويعلمك أعظم ما تحتاج اليه بل ولايرسلاليك الرسل تجيبك عن أسئلة خلقها فى فطرتك لا يمكنك التخلص منها ما حييت (من خلقنى؟)(لماذا خلقنى؟)(الى أين المصير؟)فهل هذا يتناسب مع رحمته
    (الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ)
    ( يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ ( 15 ) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ 16
    ثانيا :الهداية
    الهداياتالتى هدى الله بهاالانسان أكثر من ان تحصى فأضرب لك مثلا بسيطا بالطعام الطيب أذا شممته وتذوقته أعجبك وأكثرت من اكلهواما أذا فسد الطعام ونمت فيه البيكتيريا والفطريات أخرج رائحة منتنة ولو تذوقته لوجدت طعمه خبيث جدا وتخرجه من فمك سريعا وكان من الممكن أن يكسبه نمو البيكتيريا والفطريات طعما لذيذا وهذا يقع فعلا من بعض الفطريات النافعة كالخميرة فهذه هداية لك من الله ورحمة ولو سألت أىانسان ما هىاعظمامانيك لقال لكان أطمئن وأعلم أين الحق وأعرف ما هو مستقبلى وكيف أنجو من كل المهالك فى الحاضر والمستقبل ....فالقول أن الله لم يرسل رسل ولم ينزل كتب يلزم منه واحدة من اثنين كلاهما باطل اما أن الله علم أن هذه الحاجة فى البشر للهداية الشرعية أعظم من كل هداية أعطاها لهم كموضوع الطعام هذا مثلا ولم يقدر على هدايتهم وهذا باطل لأن الخالق على كل شيء قدير واما أنه لم يعلم بوجود هذه الحاجة الملحة وهذا أيضا باطل لأن الخالق بكل شيء عليم. وهذا هوالدليلالذى استدل به الله على مشركين قريش الذين اقروا بالخالق وأنكروا الرسالة فاستدل عليهم الله بهداية يعرفونها قال تعالى(ووَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ 9 الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ)
    فهم يهتدون فى أسفارهم بالجبال الأعلام ويستخدمون السبل والفجاج التى بينها والنجوم تعرفهم الاتجاهات فلولا تلك الهدايات لما استطاعوا السفر فى الصحارى الواسعة ولهلكوا فيها ولتوقفت تجاراتهم وحياتهم

    وردا على الشبهة التى سيوردونها أنه اذا كان الامر بهذه البساطة فلم لا تستطيع أن تتوقع كل أفعال الله وتتوقع ماذا سيحدث فى دنيانا قبل أن يحدث ؟ وهذا قياس فاسد لأن الاستدلال الذى استدللت به هو استدلال بالخاص على جنسه العام وأما هذه التفاصيل هى خاص ولا يمكن الاستدلال بالخاص على خاص مثله ولا الاستدلال بالعام على الخاص ولهذا قال الله (أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَىٰ قَلْبِكَ وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) ) فيمكن الاستدلال على أن الله سيمحوا الباطل قطعا ولا يمكن الاستدلال على الكيفية والتفاصيل لذلك علقها بالشرط أى قد يختم على قلبك وقد يفعل شيء آخر حسب حكمته سبحانه وتعالى كما ذكر عقوبة آخرىفى آية آخرى (تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ 43 وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ 44 لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ 45 ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ 46 فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ ) فسبحان من أنزل القرآن
    وأضرب مثال على هذا الأمر الأخير ليتضح ...فلو أننى فتحت كتاب بدون أن أنظر الى عنوانه على الجلدة الخارجية فجائتأمامى صفحة منه ولتكن صفحة 35 فقرأتها فوجدتها تتحدث غى مواضيع ومعادلات كيميائية فيمكننى أن أستنتج أن الكتاب كتاب كيمياء لكن هل يمكن أن أستدل من صفحة 35 على صفحة 210 وأعرف ما كتب بها ؟ الجواب لا طبعا ....طيب لو أنى لم أفتح الكتاب ونظرت الى عنوانه فقط فوجدته كتاب كيمياء هل يمكن أن أعلم ماذا كتب فى صفحة 35 قبل فتح الكتاب الجواب لا طبعا ؟ فهذا هو الاستدلال الصحيح والقياس الفاسد
    ثالثا :الالوهية
    بعلمنا أن الله هو الخالق العظيم فلا يمكن أن يتعلق القلب بغيره بحب أعظم من حب الله ولا بذل وحاجة أعظم من الحاجة والطلب من الله لأن الانسان يحب العظمة ويحب من ينعم عليه بالنعم والله وحده المنفرد بهذا اذا لا الاه ألا الله لأن هذه هى العبودية للالاه ولازم العبودية والمحبة طلب رضوان من تحب فأنت أذا احببت احد بذلت عمرك فى فعل ما يرضيه عنك فكيف نعلم ما يرضى الله وما يسخطه من غير ارسال الرسل وانزال الكتب فهذا محال .
    يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
    .1واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا اتخذوه وكانوا ظالمين ( 148 ) ولما سقط في أيديهم ورأوا أنهم قد ضلوا قالوا لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا لنكونن من الخاسرين )

    فكيف يكون الاه لهم وهو لا يكلمهم كيف يعرفون ما يرضيه؟ هذا هو الشاهد
    فضلا عن النقائص الظاهرة فى عجل بنىاسرائيل

    رابعا:الحكمة
    أذا كان الله لم يرسل الرسل ولم ينزل الكتب فلا يمكن ان يحاسبنا لأننا لم نعلم ما يرضيه وما يسخطه فعل أى شيء يحاسبنا فتكون هذه الحياههى النهاية ولزام ذالك انيستوى الظالم والمظلوم والقاتل والمقتول والمصلح والمفسد وأن يأول كل شئ وكل معنى فى هذا الكون الى العبث ونسب هذا العبث الى الله تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا وقد فطرنا الله على أن الحكمة ليست كالعبث والافساد ليس كالاصلاح (وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَٰلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ 27 أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ

    إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ 190 الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ 191 رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ 192 رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ 193

    فمفمن أنكر تلك الأدلة العقلية على صفات الله أقول له]
    كأنك تقول من قال لك أن الغنى الحقيقى الكامل عن كل شيء ....... هو تمام الكمال والعظمة بل هو نقص وذل
    كأنك تقول من قال لك أن القدرة الكاملة على كل شيء .................كمال وعظمة بل هو نقص وذل
    كأنك تقول من قال لك أن العلم الكامل بكل شيء........................كمال وعظمة بل هو نقص وذل
    كأنك تقول من قال لك أن خلق شيء ..................................يستلزم كمال قدرة وعلم الخالق
    كأنك تقول من قال لك أن من أوجدك وأعطاك كل نعمة أنت متنعم بها................أنه رحمك وأنه رحمن
    كأنك تقول من قال لك أن من أعطاك وهو غنى عنك وأنت فقير من كل وجه من غير نفع يأخذه منك.........أنه كريم
    كأنك تقول من قال لك أن من وضع كل شيء فى موضعه وأتقن كل شئ صنعه................أنه حكيم
    هذا كله لا سبيل لكلانكارهالابانكار عقلك قبل انكاره[/

  3. #3
    الصورة الرمزية مسلم 777
    مسلم 777 غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    المشاركات
    14
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-02-2013
    على الساعة
    09:36 PM

    افتراضي

    الاقراربأن الخالق قطعا سيرسل الرسل وسينزل الكتب

    بعد ذلك نتحول الى من أقر بأن الله خلقه فليس لأحد منة عليك اكبر من الذى خلقك ثم أمدك بكل النعم التى تتنعم بهافى جسدك ومن حولك فقد سخر كل شيء لراحتك وكرمك على سائر الخلق ووفر لك كل حاجاتك وخصك برحمته فهو الرحمن الذى لا يحتاج منك مقابل الكريم الحكيم الذى وضع كل شيء فى موضعه فكل تلك الصفات لله نستطيع ادراكها بعقولنا من آثارها فى الكون و انطلاقا من الاقرار بالخالق سبحانه وتعالى الرحمن الحكيم فان العقل يوجب ان يرسل الله الرسل وينزل الكتب من عدة وجوه أذكر منها ما تيسر.....
    أولا: الرحمة
    فهل يليق به سبحانه وتعالى أن يتركك تشقى فى هذه الحياة من غير أن يكلمك ويعلمك أعظم ما تحتاج اليه بل ولايرسلاليك الرسل تجيبك عن أسئلة خلقها فى فطرتك لا يمكنك التخلص منها ما حييت (من خلقنى؟)(لماذا خلقنى؟)(الى أين المصير؟)فهل هذا يتناسب مع رحمته
    (الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ)
    ( يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ ( 15 ) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ 16
    ثانيا :الهداية
    الهداياتالتى هدى الله بهاالانسان أكثر من ان تحصى فأضرب لك مثلا بسيطا بالطعام الطيب أذا شممته وتذوقته أعجبك وأكثرت من اكلهواما أذا فسد الطعام ونمت فيه البيكتيريا والفطريات أخرج رائحة منتنة ولو تذوقته لوجدت طعمه خبيث جدا وتخرجه من فمك سريعا وكان من الممكن أن يكسبه نمو البيكتيريا والفطريات طعما لذيذا وهذا يقع فعلا من بعض الفطريات النافعة كالخميرة فهذه هداية لك من الله ورحمة ولو سألت أىانسان ما هىاعظمامانيك لقال لكان أطمئن وأعلم أين الحق وأعرف ما هو مستقبلى وكيف أنجو من كل المهالك فى الحاضر والمستقبل ....فالقول أن الله لم يرسل رسل ولم ينزل كتب يلزم منه واحدة من اثنين كلاهما باطل اما أن الله علم أن هذه الحاجة فى البشر للهداية الشرعية أعظم من كل هداية أعطاها لهم كموضوع الطعام هذا مثلا ولم يقدر على هدايتهم وهذا باطل لأن الخالق على كل شيء قدير واما أنه لم يعلم بوجود هذه الحاجة الملحة وهذا أيضا باطل لأن الخالق بكل شيء عليم. وهذا هوالدليلالذى استدل به الله على مشركين قريش الذين اقروا بالخالق وأنكروا الرسالة فاستدل عليهم الله بهداية يعرفونها قال تعالى(ووَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ 9 الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ)
    فهم يهتدون فى أسفارهم بالجبال الأعلام ويستخدمون السبل والفجاج التى بينها والنجوم تعرفهم الاتجاهات فلولا تلك الهدايات لما استطاعوا السفر فى الصحارى الواسعة ولهلكوا فيها ولتوقفت تجاراتهم وحياتهم

    وردا على الشبهة التى سيوردونها أنه اذا كان الامر بهذه البساطة فلم لا تستطيع أن تتوقع كل أفعال الله وتتوقع ماذا سيحدث فى دنيانا قبل أن يحدث ؟ وهذا قياس فاسد لأن الاستدلال الذى استدللت به هو استدلال بالخاص على جنسه العام وأما هذه التفاصيل هى خاص ولا يمكن الاستدلال بالخاص على خاص مثله ولا الاستدلال بالعام على الخاص ولهذا قال الله (أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَىٰ قَلْبِكَ وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) ) فيمكن الاستدلال على أن الله سيمحوا الباطل قطعا ولا يمكن الاستدلال على الكيفية والتفاصيل لذلك علقها بالشرط أى قد يختم على قلبك وقد يفعل شيء آخر حسب حكمته سبحانه وتعالى كما ذكر عقوبة آخرىفى آية آخرى (تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ 43 وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ 44 لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ 45 ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ 46 فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ ) فسبحان من أنزل القرآن
    وأضرب مثال على هذا الأمر الأخير ليتضح ...فلو أننى فتحت كتاب بدون أن أنظر الى عنوانه على الجلدة الخارجية فجائتأمامى صفحة منه ولتكن صفحة 35 فقرأتها فوجدتها تتحدث غى مواضيع ومعادلات كيميائية فيمكننى أن أستنتج أن الكتاب كتاب كيمياء لكن هل يمكن أن أستدل من صفحة 35 على صفحة 210 وأعرف ما كتب بها ؟ الجواب لا طبعا ....طيب لو أنى لم أفتح الكتاب ونظرت الى عنوانه فقط فوجدته كتاب كيمياء هل يمكن أن أعلم ماذا كتب فى صفحة 35 قبل فتح الكتاب الجواب لا طبعا ؟ فهذا هو الاستدلال الصحيح والقياس الفاسد
    ثالثا :الالوهية
    بعلمنا أن الله هو الخالق العظيم فلا يمكن أن يتعلق القلب بغيره بحب أعظم من حب الله ولا بذل وحاجة أعظم من الحاجة والطلب من الله لأن الانسان يحب العظمة ويحب من ينعم عليه بالنعم والله وحده المنفرد بهذا اذا لا الاه ألا الله لأن هذه هى العبودية للالاه ولازم العبودية والمحبة طلب رضوان من تحب فأنت أذا احببت احد بذلت عمرك فى فعل ما يرضيه عنك فكيف نعلم ما يرضى الله وما يسخطه من غير ارسال الرسل وانزال الكتب فهذا محال .
    يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
    .1واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا اتخذوه وكانوا ظالمين ( 148 ) ولما سقط في أيديهم ورأوا أنهم قد ضلوا قالوا لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا لنكونن من الخاسرين )

    فكيف يكون الاه لهم وهو لا يكلمهم كيف يعرفون ما يرضيه؟ هذا هو الشاهد
    فضلا عن النقائص الظاهرة فى عجل بنىاسرائيل

    رابعا:الحكمة
    أذا كان الله لم يرسل الرسل ولم ينزل الكتب فلا يمكن ان يحاسبنا لأننا لم نعلم ما يرضيه وما يسخطه فعل أى شيء يحاسبنا فتكون هذه الحياههى النهاية ولزام ذالك انيستوى الظالم والمظلوم والقاتل والمقتول والمصلح والمفسد وأن يأول كل شئ وكل معنى فى هذا الكون الى العبث ونسب هذا العبث الى الله تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا وقد فطرنا الله على أن الحكمة ليست كالعبث والافساد ليس كالاصلاح (وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَٰلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ 27 أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ

    إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ 190 الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ 191 رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ 192 رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ 193

    فمفمن أنكر تلك الأدلة العقلية على صفات الله أقول له]
    كأنك تقول من قال لك أن الغنى الحقيقى الكامل عن كل شيء ....... هو تمام الكمال والعظمة بل هو نقص وذل
    كأنك تقول من قال لك أن القدرة الكاملة على كل شيء .................كمال وعظمة بل هو نقص وذل
    كأنك تقول من قال لك أن العلم الكامل بكل شيء........................كمال وعظمة بل هو نقص وذل
    كأنك تقول من قال لك أن خلق شيء ..................................يستلزم كمال قدرة وعلم الخالق
    كأنك تقول من قال لك أن من أوجدك وأعطاك كل نعمة أنت متنعم بها................أنه رحمك وأنه رحمن
    كأنك تقول من قال لك أن من أعطاك وهو غنى عنك وأنت فقير من كل وجه من غير نفع يأخذه منك.........أنه كريم
    كأنك تقول من قال لك أن من وضع كل شيء فى موضعه وأتقن كل شئ صنعه................أنه حكيم
    هذا كله لا سبيل لكلانكارهالابانكار عقلك قبل انكاره[/

  4. #4
    الصورة الرمزية مسلم 777
    مسلم 777 غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    المشاركات
    14
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-02-2013
    على الساعة
    09:36 PM

    افتراضي

    الاقراربأن الخالق قطعا سيرسل الرسل وسينزل الكتب

    بعد ذلك نتحول الى من أقر بأن الله خلقه فليس لأحد منة عليك اكبر من الذى خلقك ثم أمدك بكل النعم التى تتنعم بهافى جسدك ومن حولك فقد سخر كل شيء لراحتك وكرمك على سائر الخلق ووفر لك كل حاجاتك وخصك برحمته فهو الرحمن الذى لا يحتاج منك مقابل الكريم الحكيم الذى وضع كل شيء فى موضعه فكل تلك الصفات لله نستطيع ادراكها بعقولنا من آثارها فى الكون و انطلاقا من الاقرار بالخالق سبحانه وتعالى الرحمن الحكيم فان العقل يوجب ان يرسل الله الرسل وينزل الكتب من عدة وجوه أذكر منها ما تيسر.....
    أولا: الرحمة
    فهل يليق به سبحانه وتعالى أن يتركك تشقى فى هذه الحياة من غير أن يكلمك ويعلمك أعظم ما تحتاج اليه بل ولايرسلاليك الرسل تجيبك عن أسئلة خلقها فى فطرتك لا يمكنك التخلص منها ما حييت (من خلقنى؟)(لماذا خلقنى؟)(الى أين المصير؟)فهل هذا يتناسب مع رحمته
    (الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ)
    ( يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ ( 15 ) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ 16
    ثانيا :الهداية
    الهداياتالتى هدى الله بهاالانسان أكثر من ان تحصى فأضرب لك مثلا بسيطا بالطعام الطيب أذا شممته وتذوقته أعجبك وأكثرت من اكلهواما أذا فسد الطعام ونمت فيه البيكتيريا والفطريات أخرج رائحة منتنة ولو تذوقته لوجدت طعمه خبيث جدا وتخرجه من فمك سريعا وكان من الممكن أن يكسبه نمو البيكتيريا والفطريات طعما لذيذا وهذا يقع فعلا من بعض الفطريات النافعة كالخميرة فهذه هداية لك من الله ورحمة ولو سألت أىانسان ما هىاعظمامانيك لقال لكان أطمئن وأعلم أين الحق وأعرف ما هو مستقبلى وكيف أنجو من كل المهالك فى الحاضر والمستقبل ....فالقول أن الله لم يرسل رسل ولم ينزل كتب يلزم منه واحدة من اثنين كلاهما باطل اما أن الله علم أن هذه الحاجة فى البشر للهداية الشرعية أعظم من كل هداية أعطاها لهم كموضوع الطعام هذا مثلا ولم يقدر على هدايتهم وهذا باطل لأن الخالق على كل شيء قدير واما أنه لم يعلم بوجود هذه الحاجة الملحة وهذا أيضا باطل لأن الخالق بكل شيء عليم. وهذا هوالدليلالذى استدل به الله على مشركين قريش الذين اقروا بالخالق وأنكروا الرسالة فاستدل عليهم الله بهداية يعرفونها قال تعالى(ووَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ 9 الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ)
    فهم يهتدون فى أسفارهم بالجبال الأعلام ويستخدمون السبل والفجاج التى بينها والنجوم تعرفهم الاتجاهات فلولا تلك الهدايات لما استطاعوا السفر فى الصحارى الواسعة ولهلكوا فيها ولتوقفت تجاراتهم وحياتهم

    وردا على الشبهة التى سيوردونها أنه اذا كان الامر بهذه البساطة فلم لا تستطيع أن تتوقع كل أفعال الله وتتوقع ماذا سيحدث فى دنيانا قبل أن يحدث ؟ وهذا قياس فاسد لأن الاستدلال الذى استدللت به هو استدلال بالخاص على جنسه العام وأما هذه التفاصيل هى خاص ولا يمكن الاستدلال بالخاص على خاص مثله ولا الاستدلال بالعام على الخاص ولهذا قال الله (أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَىٰ قَلْبِكَ وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) ) فيمكن الاستدلال على أن الله سيمحوا الباطل قطعا ولا يمكن الاستدلال على الكيفية والتفاصيل لذلك علقها بالشرط أى قد يختم على قلبك وقد يفعل شيء آخر حسب حكمته سبحانه وتعالى كما ذكر عقوبة آخرىفى آية آخرى (تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ 43 وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ 44 لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ 45 ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ 46 فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ ) فسبحان من أنزل القرآن
    وأضرب مثال على هذا الأمر الأخير ليتضح ...فلو أننى فتحت كتاب بدون أن أنظر الى عنوانه على الجلدة الخارجية فجائتأمامى صفحة منه ولتكن صفحة 35 فقرأتها فوجدتها تتحدث غى مواضيع ومعادلات كيميائية فيمكننى أن أستنتج أن الكتاب كتاب كيمياء لكن هل يمكن أن أستدل من صفحة 35 على صفحة 210 وأعرف ما كتب بها ؟ الجواب لا طبعا ....طيب لو أنى لم أفتح الكتاب ونظرت الى عنوانه فقط فوجدته كتاب كيمياء هل يمكن أن أعلم ماذا كتب فى صفحة 35 قبل فتح الكتاب الجواب لا طبعا ؟ فهذا هو الاستدلال الصحيح والقياس الفاسد
    ثالثا :الالوهية
    بعلمنا أن الله هو الخالق العظيم فلا يمكن أن يتعلق القلب بغيره بحب أعظم من حب الله ولا بذل وحاجة أعظم من الحاجة والطلب من الله لأن الانسان يحب العظمة ويحب من ينعم عليه بالنعم والله وحده المنفرد بهذا اذا لا الاه ألا الله لأن هذه هى العبودية للالاه ولازم العبودية والمحبة طلب رضوان من تحب فأنت أذا احببت احد بذلت عمرك فى فعل ما يرضيه عنك فكيف نعلم ما يرضى الله وما يسخطه من غير ارسال الرسل وانزال الكتب فهذا محال .
    يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
    .1واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا اتخذوه وكانوا ظالمين ( 148 ) ولما سقط في أيديهم ورأوا أنهم قد ضلوا قالوا لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا لنكونن من الخاسرين )

    فكيف يكون الاه لهم وهو لا يكلمهم كيف يعرفون ما يرضيه؟ هذا هو الشاهد
    فضلا عن النقائص الظاهرة فى عجل بنىاسرائيل

    رابعا:الحكمة
    أذا كان الله لم يرسل الرسل ولم ينزل الكتب فلا يمكن ان يحاسبنا لأننا لم نعلم ما يرضيه وما يسخطه فعل أى شيء يحاسبنا فتكون هذه الحياههى النهاية ولزام ذالك انيستوى الظالم والمظلوم والقاتل والمقتول والمصلح والمفسد وأن يأول كل شئ وكل معنى فى هذا الكون الى العبث ونسب هذا العبث الى الله تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا وقد فطرنا الله على أن الحكمة ليست كالعبث والافساد ليس كالاصلاح (وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَٰلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ 27 أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ

    إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ 190 الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ 191 رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ 192 رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ 193

    فمفمن أنكر تلك الأدلة العقلية على صفات الله أقول له]
    كأنك تقول من قال لك أن الغنى الحقيقى الكامل عن كل شيء ....... هو تمام الكمال والعظمة بل هو نقص وذل
    كأنك تقول من قال لك أن القدرة الكاملة على كل شيء .................كمال وعظمة بل هو نقص وذل
    كأنك تقول من قال لك أن العلم الكامل بكل شيء........................كمال وعظمة بل هو نقص وذل
    كأنك تقول من قال لك أن خلق شيء ..................................يستلزم كمال قدرة وعلم الخالق
    كأنك تقول من قال لك أن من أوجدك وأعطاك كل نعمة أنت متنعم بها................أنه رحمك وأنه رحمن
    كأنك تقول من قال لك أن من أعطاك وهو غنى عنك وأنت فقير من كل وجه من غير نفع يأخذه منك.........أنه كريم
    كأنك تقول من قال لك أن من وضع كل شيء فى موضعه وأتقن كل شئ صنعه................أنه حكيم
    هذا كله لا سبيل لكلانكارهالابانكار عقلك قبل انكاره[/

  5. #5
    الصورة الرمزية مسلم 777
    مسلم 777 غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    المشاركات
    14
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-02-2013
    على الساعة
    09:36 PM

    افتراضي

    الاقراربأن الخالق قطعا سيرسل الرسل وسينزل الكتب

    بعد ذلك نتحول الى من أقر بأن الله خلقه فليس لأحد منة عليك اكبر من الذى خلقك ثم أمدك بكل النعم التى تتنعم بهافى جسدك ومن حولك فقد سخر كل شيء لراحتك وكرمك على سائر الخلق ووفر لك كل حاجاتك وخصك برحمته فهو الرحمن الذى لا يحتاج منك مقابل الكريم الحكيم الذى وضع كل شيء فى موضعه فكل تلك الصفات لله نستطيع ادراكها بعقولنا من آثارها فى الكون و انطلاقا من الاقرار بالخالق سبحانه وتعالى الرحمن الحكيم فان العقل يوجب ان يرسل الله الرسل وينزل الكتب من عدة وجوه أذكر منها ما تيسر.....
    أولا: الرحمة
    فهل يليق به سبحانه وتعالى أن يتركك تشقى فى هذه الحياة من غير أن يكلمك ويعلمك أعظم ما تحتاج اليه بل ولايرسلاليك الرسل تجيبك عن أسئلة خلقها فى فطرتك لا يمكنك التخلص منها ما حييت (من خلقنى؟)(لماذا خلقنى؟)(الى أين المصير؟)فهل هذا يتناسب مع رحمته
    (الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ)
    ( يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ ( 15 ) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ 16
    ثانيا :الهداية
    الهداياتالتى هدى الله بهاالانسان أكثر من ان تحصى فأضرب لك مثلا بسيطا بالطعام الطيب أذا شممته وتذوقته أعجبك وأكثرت من اكلهواما أذا فسد الطعام ونمت فيه البيكتيريا والفطريات أخرج رائحة منتنة ولو تذوقته لوجدت طعمه خبيث جدا وتخرجه من فمك سريعا وكان من الممكن أن يكسبه نمو البيكتيريا والفطريات طعما لذيذا وهذا يقع فعلا من بعض الفطريات النافعة كالخميرة فهذه هداية لك من الله ورحمة ولو سألت أىانسان ما هىاعظمامانيك لقال لكان أطمئن وأعلم أين الحق وأعرف ما هو مستقبلى وكيف أنجو من كل المهالك فى الحاضر والمستقبل ....فالقول أن الله لم يرسل رسل ولم ينزل كتب يلزم منه واحدة من اثنين كلاهما باطل اما أن الله علم أن هذه الحاجة فى البشر للهداية الشرعية أعظم من كل هداية أعطاها لهم كموضوع الطعام هذا مثلا ولم يقدر على هدايتهم وهذا باطل لأن الخالق على كل شيء قدير واما أنه لم يعلم بوجود هذه الحاجة الملحة وهذا أيضا باطل لأن الخالق بكل شيء عليم. وهذا هوالدليلالذى استدل به الله على مشركين قريش الذين اقروا بالخالق وأنكروا الرسالة فاستدل عليهم الله بهداية يعرفونها قال تعالى(ووَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ 9 الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ)
    فهم يهتدون فى أسفارهم بالجبال الأعلام ويستخدمون السبل والفجاج التى بينها والنجوم تعرفهم الاتجاهات فلولا تلك الهدايات لما استطاعوا السفر فى الصحارى الواسعة ولهلكوا فيها ولتوقفت تجاراتهم وحياتهم

    وردا على الشبهة التى سيوردونها أنه اذا كان الامر بهذه البساطة فلم لا تستطيع أن تتوقع كل أفعال الله وتتوقع ماذا سيحدث فى دنيانا قبل أن يحدث ؟ وهذا قياس فاسد لأن الاستدلال الذى استدللت به هو استدلال بالخاص على جنسه العام وأما هذه التفاصيل هى خاص ولا يمكن الاستدلال بالخاص على خاص مثله ولا الاستدلال بالعام على الخاص ولهذا قال الله (أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَىٰ قَلْبِكَ وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) ) فيمكن الاستدلال على أن الله سيمحوا الباطل قطعا ولا يمكن الاستدلال على الكيفية والتفاصيل لذلك علقها بالشرط أى قد يختم على قلبك وقد يفعل شيء آخر حسب حكمته سبحانه وتعالى كما ذكر عقوبة آخرىفى آية آخرى (تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ 43 وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ 44 لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ 45 ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ 46 فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ ) فسبحان من أنزل القرآن
    وأضرب مثال على هذا الأمر الأخير ليتضح ...فلو أننى فتحت كتاب بدون أن أنظر الى عنوانه على الجلدة الخارجية فجائتأمامى صفحة منه ولتكن صفحة 35 فقرأتها فوجدتها تتحدث غى مواضيع ومعادلات كيميائية فيمكننى أن أستنتج أن الكتاب كتاب كيمياء لكن هل يمكن أن أستدل من صفحة 35 على صفحة 210 وأعرف ما كتب بها ؟ الجواب لا طبعا ....طيب لو أنى لم أفتح الكتاب ونظرت الى عنوانه فقط فوجدته كتاب كيمياء هل يمكن أن أعلم ماذا كتب فى صفحة 35 قبل فتح الكتاب الجواب لا طبعا ؟ فهذا هو الاستدلال الصحيح والقياس الفاسد
    ثالثا :الالوهية
    بعلمنا أن الله هو الخالق العظيم فلا يمكن أن يتعلق القلب بغيره بحب أعظم من حب الله ولا بذل وحاجة أعظم من الحاجة والطلب من الله لأن الانسان يحب العظمة ويحب من ينعم عليه بالنعم والله وحده المنفرد بهذا اذا لا الاه ألا الله لأن هذه هى العبودية للالاه ولازم العبودية والمحبة طلب رضوان من تحب فأنت أذا احببت احد بذلت عمرك فى فعل ما يرضيه عنك فكيف نعلم ما يرضى الله وما يسخطه من غير ارسال الرسل وانزال الكتب فهذا محال .
    يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
    .1واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا اتخذوه وكانوا ظالمين ( 148 ) ولما سقط في أيديهم ورأوا أنهم قد ضلوا قالوا لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا لنكونن من الخاسرين )

    فكيف يكون الاه لهم وهو لا يكلمهم كيف يعرفون ما يرضيه؟ هذا هو الشاهد
    فضلا عن النقائص الظاهرة فى عجل بنىاسرائيل

    رابعا:الحكمة
    أذا كان الله لم يرسل الرسل ولم ينزل الكتب فلا يمكن ان يحاسبنا لأننا لم نعلم ما يرضيه وما يسخطه فعل أى شيء يحاسبنا فتكون هذه الحياههى النهاية ولزام ذالك انيستوى الظالم والمظلوم والقاتل والمقتول والمصلح والمفسد وأن يأول كل شئ وكل معنى فى هذا الكون الى العبث ونسب هذا العبث الى الله تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا وقد فطرنا الله على أن الحكمة ليست كالعبث والافساد ليس كالاصلاح (وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَٰلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ 27 أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ

    إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ 190 الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ 191 رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ 192 رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ 193

    فمفمن أنكر تلك الأدلة العقلية على صفات الله أقول له]
    كأنك تقول من قال لك أن الغنى الحقيقى الكامل عن كل شيء ....... هو تمام الكمال والعظمة بل هو نقص وذل
    كأنك تقول من قال لك أن القدرة الكاملة على كل شيء .................كمال وعظمة بل هو نقص وذل
    كأنك تقول من قال لك أن العلم الكامل بكل شيء........................كمال وعظمة بل هو نقص وذل
    كأنك تقول من قال لك أن خلق شيء ..................................يستلزم كمال قدرة وعلم الخالق
    كأنك تقول من قال لك أن من أوجدك وأعطاك كل نعمة أنت متنعم بها................أنه رحمك وأنه رحمن
    كأنك تقول من قال لك أن من أعطاك وهو غنى عنك وأنت فقير من كل وجه من غير نفع يأخذه منك.........أنه كريم
    كأنك تقول من قال لك أن من وضع كل شيء فى موضعه وأتقن كل شئ صنعه................أنه حكيم
    هذا كله لا سبيل لكلانكارهالابانكار عقلك قبل انكاره[/

  6. #6
    الصورة الرمزية مسلم 777
    مسلم 777 غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    المشاركات
    14
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-02-2013
    على الساعة
    09:36 PM

    افتراضي

    النبى محمد صلى الله عليه وسلم ينطبق عليه وصف النبوة

    وطبعا هناك كتب بأكملها ألفت فى هذا الغرض بالسند الصحيح تتكلم عن دلائل النبوة
    ولضيق المقام سأذكر دليلان
    1_ تأييد الله لنبيه صلى الله عليه وسلم بالآيات قبل زمنه وبعد زمانه
    ( قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا (96))
    2_ثم النظر فى دعوته وحاله صلى الله عليه وسلم

    قد أيد من قبل مجيئه بالحجج من التوراة والانجيليبشروبهفى جزيرة العرب وهذا سبب كثرة اليهود فى المدينة النبوية مع أنها بلاد صعبة فى العيش لا تتماشى مع حب اليهود للدنيا لكنهم كانو ينتظروه ويعرفوه قال الله عن اليهود(وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ)
    وهذا كان سبب سرعة اجابة أهل المدينة للنبى صلى الله عليه وسلم كثرة تهديد اليهود لهم بقرب زمانه وقتله للمشركين
    وأيده الله ونصر فى كل ما أخبر به أنه سيقع فوقع كما أخبر وهذه الأمور الغيبية التى وقعت كما أخبر بهاالنبى صلى الله عليه وسلم كثيرة جدا فىالقرىن مثل انتصار الروم ونصر المسلمين فى بدر فى سورة الأنفال وفتح مكة وأحاديثه الثابتة فى الفتنة التى ستقع فى عهد عثمان وعلى وهذا باب واسع جدا أيضا
    وأما النظر فى حاله صلى الله عليه وسلم لو تدبرت قليلا فى حال النبى محمد صلى الله عليه وسلم ....
    فلو أن رجلا يكذب على الناس وعلى الله ويدعى الرسالة فماذا يريد من ذالك ؟قطعا ..المال والجاه والسلطان والشرف والتمتع بالدنيا وكثرة الأتباع فما باله يخرج فى قوم يتخذون الأصنام آلهة ويخوضون الحروب من أجلها وتجارتهم وشرف أجدادهم معلق بها فيقول انها أصنام لا تضر ولا تنفع ولا ألاه ألا الله ومن عبدها كان سفيها هو فى نار جهنم ويبقى يآسى من أذاهم 13 سنة ثم يهاجر الى المدينة ويقيم الدولة الاسلامية فلا يبقى فيها ملكا وانما يخرج للجهاد لنشر دعوة الحق ومن أراد كثرة الاتباع فما باله يأمرهم بالصلاة والزكاة والحج والجهاد والايمان والثبات ويمنعهم من الزنا والربا والغش واتباع الهوى والخمر هل هذا يكثر أتباعه؟؟؟
    ولو نظرت للآيات التى تعنت فيها المشركون وليس لهم هذا أى ليس لهم ان يعينوا نوعية الآيات بل يكفيهم أن تأتى آيات يقينية تبين الحق لكن أنظر الى هذا مثلا((وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا (90) أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا (91) أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا (92 ) أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَىٰ فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّىٰ تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا (93 ) وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَىٰ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا

    وتعليقا على أول طلب طلبوه وهو الينبوع... فالله قادر على أن يأتيهم بتلك الآيات لكن تعالى سبحانه أن يجيب هؤلاء السفهاء وأما فى موضع آخر فقد وقع للنبى صلى الله عليه وسلم ما هو اعظم من تفجير الينبوع حيث تفجر الماء من بين اصابعهفى أكثر من غزوة لسد حاجة المسلمين من الماء وهذا أمر يشهد عليه ألوف الصحابة ليس رجل أو اثنين والصحابة هم أناس تركوا بلادهم وأموالهم وأولادهم وأزواجهم ايمانا بالله ورسوله فيستحل أن يكون هذا النقل كذبا

  7. #7
    الصورة الرمزية مسلم 777
    مسلم 777 غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    المشاركات
    14
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-02-2013
    على الساعة
    09:36 PM

    افتراضي

    القرآن ينطبق عليه وصف أنه هو كتاب الله
    قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ( 88
    وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23)
    فهذا تحدى لفصحاء العرب وعلماء اللغة وقد عجزوا عنه على مر العصور ولا عجب أن يأتى جاهل باللغة ويظن أن الأمر ممكن ويدعى أن سورة كالكوثر أو المسد مجرد هجاء
    ولو نظرنا الىالمعانىفىالسورتين لوجدنا اعجازا آخر غير الاعجازالبلاغىالذى أعجز فصحاء العرب
    تبين لبعض معانى سورة الكوثر فالآية الأولى (إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ )
    فهذا خبر عن نهر أعطاه الله لنبيه صلى الله عليه وسلم فى الجنة فهل الجنة والنار والقيامة كلام عادى بلا دليل يمكن لأى احد ادعاء مثله ... لا...
    بل دلت الأدلة العقلية عليه كما قال الله تعالى( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ 190 الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ 191 رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ)
    وقد ذكرت هذا فى الأدلة العقلية لاثبات الرسل والكتب وهو الدليل الرابع الحكمة
    الآية الثانية( فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ) فهذا امر بالتوحيد والاخلاص لله وحده لأنه الخالق وحده والاقرار بالخالق يستلزم الاقرار بتوحيده فى العبادة فكل مخلوق خلقه الله دليل على هذا التوحيد وهناك أمر آخر ذكرته فىكلامى عن حال النبى صلى الله عليه وسلم وهو أن الكذاب الذى يخادع الناس لا يمكن ان يدعو بدعوة التوحيد ([]
    الآية الثالثة ( إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلأَبْتَرُ) أولا هذا تفسير بن كثير لنفهم معنى الآية(["]وقال السدي: كانوا إذا مات ذكور الرجل، قالوا: بتر، فلما مات أبناء رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: بتر محمد، فأنزل الله: { إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلأَبْتَرُ } وهذا يرجع إلى ما قلناه من أن الأبتر الذي إذا مات انقطع ذكره، فتوهموا لجهلهم أنه إذا مات بنوه، انقطع ذكره، وحاشا وكلا، بل قد أبقى الله ذكره على رؤوس الأشهاد، وأوجب شرعه على رقاب العباد، مستمراً على دوام الآباد، إلى يوم المحشر والمعاد، صلوات الله وسلامه عليه دائماً إلى يوم التناد. آخر تفسير سورة الكوثر، و لله الحمد والمنة.[/
    فهذه السورة مكية حين كان الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه مستضعفون وسادة قريش ممكنون وباقى القبائل تساند قريش فآىانسان يمكن أن يدعى أن العاقبة له ويجزم بذالك لكن هل تكون العاقبة له فعلا ؟ لكن النبى صلى الله عليه وسلم نصره الله بلا أسباب تذكر ليس على قريش فقط بل أبقى ذكره أبد الآبدين وملاء الدنيا بأتباعه الذين يصلون عليه فى كل لحظة صلى الله عليه وسلم
    وفى سورة المسد جاء خبر أن أبو لهب وزوجته من أهل النار .....لعل المعاند يقول لىالان وما المعجز فى ذلك
    أقول له فماذا كان سيحدث اذا جاء أبو لهب أو زوجته أمام النبى صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأظهروا الندم والتوبة وشهدوا أن لا اله الا الله وأن محمد رسول الله ليس هناك شيء فىالشرع يرد توبتهما .........ولكنى أتوقع أن يقول هذا المعاند سيقول النبى صلى الله عليه وسلم أن الوحىجائه أنهم يكذبون مثلا أو أنهم لن يوفقوا عند الموت للشهادة مثلا أليس هذا أقصى ما يمكن ان يقال من معاند ؟؟؟
    أقول لو كان حدث هذا لما كانت تلك السورة معجزة ولكان بامكانأى أحد انيأتى بمثلها من حيث المعنى وأن يدعى أن فلان من الناس من أهل النار واذا أظهر التوبة قال هو كاذب غشاش
    لكن المعجز فعلا أن هذا لم يقع وكأن التحدىالحقيقى على أن أبو لهب لن يفعل هذا ولا زوجته فكيف حدث ذلك ؟الأمر واضح جدا ان هذا يهدم الاسلام والسورة نزلت فى أول الدعوة الجهرية وقريش وسادتها ظلوا سنين طويلة لا هم لهم غير محاولة القضاء على الاسلام
    لكن من بيده مقاليد السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة قدر شيء بقاء هذا الدين وأغفلهم عن هذا وهم فى كامل وعيهم وحرصهم عليه
    واعجاز القرآن ليس فقط أن أحدا لن يأتى بمثله وانما أنه ليس من جنس كلام البشر (وكذالك سائر معجزات الأنبياء ) فلذالك والله أعلم كما قال أهل العلم كان يبدأ الله السور بالأحرف المقطعة أى هذه أحرفكم التى تجيدون الكلام بها غاية الاتقان فهل هذا القرآن من جنس كلامكم ولتوضيح ذلك أقول
    1_ الحجج العقلية التى ترد كل شبهة الى يوم القيامة لاناس مختلفة فى أماكن مختلفة فى أزمنة مختلفة لا تتناقض فهذا ليس من جنس المنطق والفلسفة البشرية وأن حججه العقلية شاملة قاطعة لكل شبهة وهذا يستحيل أن يكون من علم وحكمة بشر فها هى الفلسفة فى تخبط وتناقض وصعوبة بالغة فىالاسلوب لا تكاد تفهم الا من متخصص ولا تؤدى الغرض فى النهاية أذا جمعت ما قاله الفلاسفة من أول الخليقة الىالأن ولا يتعرض كل فيلسوف الا للأفكار التىفى زمانه وبيئته أو ما سبقه من الأزمنة فما المطلوب من كتاب هداية غير هذا فالقرآن ليس كتاب فيزياء أوكيمياء ثم تشريعاته التىلاتتناقض من وجه ولا يأتى على الناس زمان ولا مسألة لا يجدون فىالشريغة حكمها ثم تذكر أيضا أن الله قال (اننا له لحافظون) (اليوم أكملت لكم دينكم) فعلم الله أن هذه الأحكام فى القرآن والسنة ستبقى كاملة مع أن النبى صلى الله عليه وسلم مات والقرآن غير مكتوب والسنة كذالك
    2_تأثيره فى القلوب ليس من جنس تأثير الشعر الذى يمل بالتكرار انما أثره الذى يعرفه كل مسلم مؤمن هو دليل يوضح أنه ليس من جنس كلام البشر فبعد أن بين الحق واذهق كل باطل بما لا يقدر عليه أحد الا العليم الحكيم يفترض أن الأمر أنتهى عند ذلك فمن أبصر واستيقن لن يضل فاذا بالقرآن يامر بأشياء كالصلاة والصيام وصلة الأرحام وكفالة الأيتام وينبأك أن ايمانك يزيد بذالك فما علاقة هذه الأشياء بفكرة فى ذهنك ثم ينهى عن أشياء كالزنى والكذب والربا والسرقة وسوء الخلق وعقوق الوالدين ويحذرك أن ايمانك ينقص حتى الزوال أذا فعلت ذلك فيقع هذا والمسلمون جميعا يشهدون على ذلك ويشعرون بذيادةالايمان ونقصه وهذا احساس لا يمكن أن يختلط على صاحبه فهو كالرى بعد العطش والجوع بعد الشبع بل كالحياه بعد الموت كما قال تعالى (أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) ثم يخبرك أن من أعرض حتى عوقب بالحرمان من الايمان وكان من أذكى الناس فلن يبصر الحقائق والبراهين بعد ما علم الحق وظهر له وربما تجده يموت فى النهاية فى سبيل بقرة يعبدها
    3_ اخباره بالغيب ليس من جنس الكهانة التى من لوازمها الكذب

    رد مجمل على الشبهات التى تثار حول الاسلام ولماذا وجدت هذه الشبهات

    الشبهات التى لم تصل الى درجة الدليل ولن تصل أبدا يجب على كل عاقل أن يردها و ألا يرد أدلة الدين القطعية اليقينية بشبهات ليس لها حقيقة آيات القرآن التى تتكلم عن العلوم الدنيوية فيلزم مدعى التناقض بين القرآن والعلم أولا أن يثبت أن الآيات أرادت معنى معين بدلالة باقىالأيات واللغة ولا احتمال لمعنى آخر كما أننا لا نشك فىاخبار القرآن لنا أن الله واحد وباقى صفات الله وان محمد رسول الله وباقى العقائد فى الآيات المحكمات التى لا تحتمل معنيين وكما فى الآيات التى تتكلم عن أحكام شرعية .......ثم يأتى بحقيقة علمية قطعية الثبو ت كاملة تخالف المعنى الذى أشار له القرآن ليس أن يأتى بنظريات أو أشياء العلم لم يحط بعلمها وليس لها تصور كامل فهذا هو أسلوب أهل الزيغ الذين يأخذون بالمتشابهات ليوهموا أنفسهم ومن حولهم أنهم على شيء والحقيقة أنهم ليسوا على شئ
    وأضرب لهؤلاء مثلا فالشبهات هى الظن وقد قال تعالى( وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا)
    هل لو رأيت شخص من بعيد لا تدرى هل هو صديقك أم لا نسبة الظن عندك 50% لشدة الشبه بينهما وكنت تنوى أن تتحدث مع صديكك هذا فى موضوعين فلما اقترب الشخص أكثر علمت أنه ليس صديقك هل ستكلمه فى موضوع واحد من الاثنين تصديقا منك بنسبة الظن التى كانت قائمة عندك50%؟[/

    ولعل واحد يسأل لماذا أوجد الله الشبهات واليك الاجابة من ربك
    ( هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ)
    فهذه هى المحنة والابتلاء فى هذه الحياة الدنيا والواجب على العاقل أن يرد المتشابه الى المحكم فيتبين له الأمر

    فهذه الشبهات التى حول الاسلام تساوى فى الحقيقة لعبة ابحث عن الخدعة
    ( والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم )



دعوة إلى دار السلام بحجج عقلية من القرآن

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. دعوة القرآن إلى العد والحساب
    بواسطة ابوغسان في المنتدى فى ظل أية وحديث
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 31-03-2012, 12:02 AM
  2. حقيقة دعوة المسيح -عليه السلام- في الأناجيل
    بواسطة أُم عبد الله في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 14-02-2012, 09:29 PM
  3. ( 32 ) دعوة المسيحيين للإسلام (هل القرآن مُصدق للإنجيل)! ?
    بواسطة ismael-y في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 27
    آخر مشاركة: 27-01-2012, 11:13 AM
  4. كتاب دعوة نبي الله عيسي عليه السلام إلى التوحيد
    بواسطة مهارش في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 19-12-2011, 03:44 AM
  5. دعوة للحوار في القرآن والسنة , فهل أنتم على استعداد ؟
    بواسطة قاصد الحق في المنتدى فى ظل أية وحديث
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 13-03-2008, 05:47 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

دعوة إلى دار السلام بحجج عقلية من القرآن

دعوة إلى دار السلام بحجج عقلية من القرآن