تعليقات حول موضوع : هات لي أمرا واحدا تفوقت به المسيحية على الاسلام

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

تعليقات حول موضوع : هات لي أمرا واحدا تفوقت به المسيحية على الاسلام

صفحة 3 من 34 الأولىالأولى ... 2 3 4 13 18 33 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 331

الموضوع: تعليقات حول موضوع : هات لي أمرا واحدا تفوقت به المسيحية على الاسلام

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    المشاركات
    326
    الدين
    المسيحية
    آخر نشاط
    26-04-2012
    على الساعة
    01:01 PM

    افتراضي

    اقتباس
    عزيزي الضيف ....
    هل تعرف القديس مارجرس ؟؟؟؟؟؟
    كان محاربا مؤمنا مع جيش غير مؤمن .....
    هل تراه كان يحارب أعداءه و هو يحبهم ؟؟؟؟؟؟
    لنرى كيف يكون بطلا يؤدي الخدمة في جيش غير مؤمن بأحد كتائب امبراطورية وثنية توسعية ؟؟؟؟؟؟
    نعم . اعرفه جيدآ
    يا استاذ نجم ثاقب الكتاب المقدس بيقول اعطى ما لقيصر لقيصر
    يعنى الدوله التى نعيش فيها وجب علينا اطاعه ملوكها فنحن مسيحيين نعيش فى دوله اسلاميه ومع ذلك نادئ الخدمه العسكريه فى الجيش المصرى
    وان قامت حرب نحارب معها فنحن نحارب ونقتل بامر الدوله التى نعيش فيها والذين نحاربهم هم اعداء الدوله وليس اعدائنا
    فهذا امر مختلف تمامآ عن ما نتكلم عنه
    فنحن نتكلم عن الذين يعيشون معك الحياه الطبيعيه وليس الحربيه
    هل وضح الكلام ؟

  2. #22
    الصورة الرمزية نجم ثاقب
    نجم ثاقب غير متواجد حالياً مشرف عام
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    5,025
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    21-07-2016
    على الساعة
    11:53 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يارب ارحمنى مشاهدة المشاركة
    نعم . اعرفه جيدآ
    يا استاذ نجم ثاقب الكتاب المقدس بيقول اعطى ما لقيصر لقيصر
    يعنى الدوله التى نعيش فيها وجب علينا اطاعه ملوكها فنحن مسيحيين نعيش فى دوله اسلاميه ومع ذلك نادئ الخدمه العسكريه فى الجيش المصرى
    وان قامت حرب نحارب معها فنحن نحارب ونقتل بامر الدوله التى نعيش فيها والذين نحاربهم هم اعداء الدوله وليس اعدائنا
    فهذا امر مختلف تمامآ عن ما نتكلم عنه
    فنحن نتكلم عن الذين يعيشون معك الحياه الطبيعيه وليس الحربيه
    هل وضح الكلام ؟
    نعم ..... واضح كل الوضوح ....
    أى أن المسيح لم يتكلم أن من يؤخذ بالسيف بالسيف يهلك ....
    هذا فقط للحياة العادية .... لم يتكلم المسيح عن الحياة بشكل عام بمناحيها المختلفة ....
    أى أن المسيح يمكن أن يبارك الجنود الذاهبين للحرب حتى لو كانت حرب توسعية و ليس دفاع عن النفس .... أليس كذلك ؟
    المسيح قصد فقط الذين يعيشوا معنا حياة طبيعية وليس حربية ....
    حسنا ....
    ما هو النص الكتابي الذي يجعل محدودية لتعليم المسيح لا تتجاوز لجميع مناحي الحياة ؟
    الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
    ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
    لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
    اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
    اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
    اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
    ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
    http://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
    فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

  3. #23
    الصورة الرمزية نجم ثاقب
    نجم ثاقب غير متواجد حالياً مشرف عام
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    5,025
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    21-07-2016
    على الساعة
    11:53 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يارب ارحمنى مشاهدة المشاركة
    ما كل هذه المشاركات ؟؟


    ارد على سؤالك باذن الله من الكتاب المقدس ايضا فهو يقول

    44 وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ، وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ،
    45 لِكَيْ تَكُونُوا أَبْنَاءَ أَبِيكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، فَإِنَّهُ يُشْرِقُ شَمْسَهُ عَلَى الأَشْرَارِ وَالصَّالِحِينَ، وَيُمْطِرُ عَلَى الأَبْرَارِ وَالظَّالِمِينَ.
    46 لأَنَّهُ إِنْ أَحْبَبْتُمُ الَّذِينَ يُحِبُّونَكُمْ، فَأَيُّ أَجْرٍ لَكُمْ؟ أَلَيْسَ الْعَشَّارُونَ أَيْضًا يَفْعَلُونَ ذلِكَ؟
    47 وَإِنْ سَلَّمْتُمْ عَلَى إِخْوَتِكُمْ فَقَطْ، فَأَيَّ فَضْل تَصْنَعُونَ؟ أَلَيْسَ الْعَشَّارُونَ أَيْضًا يَفْعَلُونَ هكَذَا؟
    48 فَكُونُوا أَنْتُمْ كَامِلِينَ كَمَا أَنَّ أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ هُوَ كَامِلٌ.


    اعتقد ان الاجابه واضحه
    فان القتله والزناه والخطاه يحبون من يحبهم فانت لو فعلت هذا فاين الشئ الزياده الذى فعلته ؟؟؟؟؟؟؟؟ فانت فعلت كما هم فعلو

    تحياتى لك عزيزى المحترم

    عزيزي الفاضل ....
    أنا لم أقارن بين محبة من يحبنا و بين محبة أعداءنا .....
    أنا أسألك ما غاية الله من أن يطلب منا محبة أعداءنا .... ؟
    اذا كان الهدف أن نكون مثل الله .... فعدو الله الشيطان .... و الله لا يحب الشيطان ....
    أليس كذلك ؟؟؟؟؟؟

    بمعنى آخر .... و لتقريب مغزى سؤالي لك ....
    الله يحارب الشر في كل تعليم و يرسخ الخير .....
    فلا ترسيخ للخير دون محاربة الشر ....

    فان كنت ترى أن : أحبوا أعداءكم رسخت الخير من جهة الذي أحب ....
    فهل سيوقف ذلك الشر لدى عدونا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
    ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
    لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
    اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
    اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
    اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
    ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
    http://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
    فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    356
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    20-06-2015
    على الساعة
    05:30 AM

    افتراضي

    بسم الله الرحمان الرحيم

    قبل كل شيء أرحب بالضيف يا رب ارحمني وأقول :أنا سعيدة بمشاركتك في هذا الحوار ،وسعيدة لأني أخيرا استطعت أن أوصل صوتي إليك ،لأن ذلك ممنوع في حوارك الثنائي مع السيف العضب ،وأتمنى فعلا أن تغلني في حب المسيح عليه السلام ،فأنا أحبه جدا ورأيته بأم عيني في المنام،لأني كنت صادقة في إظهار شخصيته الحقيقية،وأتعب كثيرا لأجل ذلك،وأضحي بالكثير لأجل ذلك.وهذا كله حبا لله و طاعة له.حسنا لنتماشى مع طرح الأخ الفاضل نجم ثاقب ولنبدأ بتعريف المحبة .المحبة الصادقة هي قول وعمل،فلا يكفي أن تعلن حبك لأي كان وتبقى سلبيا معه،بل يجب أن تبرهن عن حبك له بالأعمال والمواقف وإلا كان حبك كاذبا .هذا مثل للتعامل مع إنسان مثلك فما بالك بالله خالقك ولله المثل الأعلى. سأفاجئك بطرح مميز للموضوع،أنت تظن أنك أتيت بتعاليم في المحبة لا مثيل لها في الإسلام،وأنا بإذن الله الواحد الأحد قبل أن آتيك بالتعاليم الأحسن منها في الإسلام،سآتيك بالتعاليم الأحسن منها في المسيحية.كما ترى أنا لست متعصبة وموضوعية جدا.ثق بي لأدلك على المحبة الحقيقية،وليست الشعارات الرنانة التي تسيئ للمسيح وتبعدك عن طريق المسيح. أولا أقوى و أحسن تعليم للمحبة في المسيحية هي الوصية الأولى والعظمى.انظر [gdwl]متى 22(40/34) وعلم الفريسيون أن يسوع أسكت الصدوقيين،فاجتمعوا معا.فسأله واحد منهم،وهو من علماءالشريعة،ليحرجه:"يا معلم ،ماهي أعظم وصية في الشريعة؟"فأجابه يسوع:"أحب الرب إلهك بكل قلبك،و بكل نفسك، و بكل عقلك. هذه هي الوصية الأولى و العظمى. و الوصية الثانية مثلها:"أحب قريبك مثلما تحب نفسك."على هاتين الوصيتين تقوم الشريعة كلها و تعاليم الأنبياء[/=ماذا نستنتج إذا؟
    1-
    أول تعليم في المحبة قام عليه العهد القديم (تعاليم موسى) والعهد الجديد(تعاليم المسيح) هي الوصية الأولى والعظمى،وقد أمر الله اليهود و المسيحيين بذكرها صباح مساء:
    ( اجعل وصيتي أمام عينيك والهج بها حين تجلس وحين تمشي وفي كل حين :إنجيل برنابا).

    2-
    هذه الوصية الأولى و العظمى تبجل حب الله على أي حب ،حيث يستولي على النفس و الفكر و القلب،ثم تحث على حب القريب في المرتبة الثانية،وانتهى. وهي لا تحث على حب العدو في المرتبة الثالثة ،بل لم تذكره إطلاقا.
    3-
    إذا هذا النص:"أحبوا أعداءكم ..."ليس من الأوليات في المحبة ،ويأتي قبله في المرتبة الأولى:"أحب الرب إلهك بكل قلبك..."
    4-
    عدم ذكر محبة الأعداء في الوصية العظمى له تفسيران:*-إما أن يكون الله قد نسي أن يأمر عبيده بمحبة الأعداء في العهد القديم وفي العهد الجديد حين تكررت الوصية بحروفها دون زيادة،و ارتأى المسيح أن يضيف ذلك في إحدى عظاته.
    *-إما أن يكون نص محبة الأعداء هو إضافة من بعض الكتبة الخائنين الذين يضيفون لكتاب الله ما يحلو لهم وليس من كلام المسيح،ولا من كلام الله.خاصة وأن في بداية الفقرة مكتوب:
    "سمعتم أنه قيل:أحب قريبك و أبغض عدوك"
    أي أن هذه تعاليم معروفة في العهد القديم حسب شريعة موسى.ولا أظن أن المسيح الذي قال:
    "لا تظنوا أني جئت لأبطل الشريعة وتعاليم الأنبياء،ما جئت لأبطل ،بل لأكمل"
    يقدم على إبدال "أبغض عدوك"ب:"أحبوا أعداءكم باركوا لاعنيكم"أي من النقيض إلى النقيض.لا بد أن هناك أيد تلاعبت بالنص الأصلي،ولا بد ن يكون النص الأصلي يحمل تعليما معتدلا حول كيفية معاملة الأعداء مثله مثل القرآن وذلك بالحث على الإحسان إلى الأعداء وليس حبهم.والإحسان يعني عدم مقابلة أذاهم بأذى مثله حتى لا تتوتر العلاقة أكثر،بل مقابلة الأذى بالإحسان و حسن المعاملة وهذا يلطف من عدوانية العدو ويجعله يخجل من الإساءة مرة أخرى ويجعله يراجع نفسه وقد ينتهي الأمر إلى أن يصبح العدو صديقا حميما لمن لم يرد عليه بالإساءة مثلها وأحسن معاملته.وهكذا يأتي الحب بعد الإحسان وليس قبله،فليس من المنطقي أن يهينني شخص ويسبني و يضربني و أنا يجب علي أن أحبه .يجب علي أن أحسن إليه بإمساك نفسي عن ضربه،أقول له كلمات لطيفة ،أهرع لمساعدته حين يكون في أزمة،هذا أكيد.دون أن يكون الحب واجبا علي،ثم بتغير طبع العدو إلى الأحسن وتقدم العلاقة شيئا فشيئا يأتي الحب وتأتي المودة والصداقة الحميمة ،وصدق اللهالعظيم الذي قال:
    "وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ. ( 34 سورة فصلت)
    و قال الله جل جلاله:"
    "فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ".
    " وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (108)سورة الأنعام ".
    "قُلْ لِلَّذِينَ آَمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (14) مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ (15) وَلَقَدْ آَتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (16) وَآَتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (17) ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ (18) إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ (19) هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (20) سورة الجاثية ".
    " ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125) وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ (126) وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (127) إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (128)سورة النحل.
    ~~~~~~~~~~~~~ وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ (105) إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ (106) وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (107) قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (108) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آَذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ (109) إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ (110) [COLOR="rgb(255, 0, 255)"]وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ[/COLOR] (111) قَالَ رَبِّ احْكُمْ ‎بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ (112) سورة الأنبياء".
    " اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآَيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي (42) اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (43) فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى (44) قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى (45) [COLOR="rgb(255, 0, 255)"]قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى[/COLOR] (46) فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآَيَةٍ مِنْ رَبِّكَ [COLOR="rgb(255, 0, 255)"]وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى[/COLOR] (47) إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (48) قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى (49) قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى (50) قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى (51) قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى (52) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى (53) كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى (54) مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى (55) وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آَيَاتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَى (56) قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَا مُوسَى (57) فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنْتَ مَكَانًا سُوًى (58) قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى (59) فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَى (60) قَالَ لَهُمْ مُوسَى وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى (61) سورة طه".
    ===أرأيت كيف أمر الله موسى وهارون عليهما السلام أن يعاملا عدوهما و عدو الله فرعون أطغى عدو في ذاك الزمان،أن يقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى الله. فما بالك بعدو ضعيفو إذا دخلت مكانا و ألقيت السلام و تكلمت بتهذيب و لكن المتواجدين هناك جرحوك و قسوا عليك لأنك لست مؤمنا مثلهم،فاعلم أن الله العادل يدافع عنك و يلوم المؤمنين على كيفية معاملتهم لك
    نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
    :يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (94) لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا (95) دَرَجَاتٍ مِنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (96)~
    أشهد أن لا إله إلا الله،وأشهد أن محمداعبد الله و رسوله،و أشهد أن عيسى عبد الله و رسوله.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي_____________________________________________نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    يقول المسيح عليه السلام مقرّعا رجال الدين المنافقين المتلاعبين بالدين :

    {الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون!تغلقون ملكوت السماوات في وجوه الناس،فلا أنتم تدخلون،ولا تتركون الداخلين يدخلون}
    {الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون! تقطعون البحر والبر لتكسبوا واحدا إلى ديانتكم (الحملات التبشيرية التنصيرية)،فإذا نجحتم،جعلتموه يستحق جهنم ضعف ما أنتم تستحقون}


    لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله
    ______________________

  5. #25
    الصورة الرمزية نجم ثاقب
    نجم ثاقب غير متواجد حالياً مشرف عام
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    5,025
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    21-07-2016
    على الساعة
    11:53 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة كمون مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمان الرحيم

    قبل كل شيء أرحب بالضيف يا رب ارحمني وأقول :أنا سعيدة بمشاركتك في هذا الحوار ،وسعيدة لأني أخيرا استطعت أن أوصل صوتي إليك ،لأن ذلك ممنوع في حوارك الثنائي مع السيف العضب ،وأتمنى فعلا أن تغلني في حب المسيح عليه السلام ،فأنا أحبه جدا ورأيته بأم عيني في المنام،لأني كنت صادقة في إظهار شخصيته الحقيقية،وأتعب كثيرا لأجل ذلك،وأضحي بالكثير لأجل ذلك.وهذا كله حبا لله و طاعة له.حسنا لنتماشى مع طرح الأخ الفاضل نجم ثاقب ولنبدأ بتعريف المحبة .المحبة الصادقة هي قول وعمل،فلا يكفي أن تعلن حبك لأي كان وتبقى سلبيا معه،بل يجب أن تبرهن عن حبك له بالأعمال والمواقف وإلا كان حبك كاذبا .هذا مثل للتعامل مع إنسان مثلك فما بالك بالله خالقك ولله المثل الأعلى. سأفاجئك بطرح مميز للموضوع،أنت تظن أنك أتيت بتعاليم في المحبة لا مثيل لها في الإسلام،وأنا بإذن الله الواحد الأحد قبل أن آتيك بالتعاليم الأحسن منها في الإسلام،سآتيك بالتعاليم الأحسن منها في المسيحية.كما ترى أنا لست متعصبة وموضوعية جدا.ثق بي لأدلك على المحبة الحقيقية،وليست الشعارات الرنانة التي تسيئ للمسيح وتبعدك عن طريق المسيح. أولا أقوى و أحسن تعليم للمحبة في المسيحية هي الوصية الأولى والعظمى.انظر [gdwl]متى 22(40/34) وعلم الفريسيون أن يسوع أسكت الصدوقيين،فاجتمعوا معا.فسأله واحد منهم،وهو من علماءالشريعة،ليحرجه:"يا معلم ،ماهي أعظم وصية في الشريعة؟"فأجابه يسوع:"أحب الرب إلهك بكل قلبك،و بكل نفسك، و بكل عقلك. هذه هي الوصية الأولى و العظمى. و الوصية الثانية مثلها:"أحب قريبك مثلما تحب نفسك."على هاتين الوصيتين تقوم الشريعة كلها و تعاليم الأنبياء[/=ماذا نستنتج إذا؟
    1-
    أول تعليم في المحبة قام عليه العهد القديم (تعاليم موسى) والعهد الجديد(تعاليم المسيح) هي الوصية الأولى والعظمى،وقد أمر الله اليهود و المسيحيين بذكرها صباح مساء:
    ( اجعل وصيتي أمام عينيك والهج بها حين تجلس وحين تمشي وفي كل حين :إنجيل برنابا).

    2-
    هذه الوصية الأولى و العظمى تبجل حب الله على أي حب ،حيث يستولي على النفس و الفكر و القلب،ثم تحث على حب القريب في المرتبة الثانية،وانتهى. وهي لا تحث على حب العدو في المرتبة الثالثة ،بل لم تذكره إطلاقا.
    3-
    إذا هذا النص:"أحبوا أعداءكم ..."ليس من الأوليات في المحبة ،ويأتي قبله في المرتبة الأولى:"أحب الرب إلهك بكل قلبك..."
    4-
    عدم ذكر محبة الأعداء في الوصية العظمى له تفسيران:*-إما أن يكون الله قد نسي أن يأمر عبيده بمحبة الأعداء في العهد القديم وفي العهد الجديد حين تكررت الوصية بحروفها دون زيادة،و ارتأى المسيح أن يضيف ذلك في إحدى عظاته.
    *-إما أن يكون نص محبة الأعداء هو إضافة من بعض الكتبة الخائنين الذين يضيفون لكتاب الله ما يحلو لهم وليس من كلام المسيح،ولا من كلام الله.خاصة وأن في بداية الفقرة مكتوب:
    "سمعتم أنه قيل:أحب قريبك و أبغض عدوك"
    أي أن هذه تعاليم معروفة في العهد القديم حسب شريعة موسى.ولا أظن أن المسيح الذي قال:
    "لا تظنوا أني جئت لأبطل الشريعة وتعاليم الأنبياء،ما جئت لأبطل ،بل لأكمل"
    يقدم على إبدال "أبغض عدوك"ب:"أحبوا أعداءكم باركوا لاعنيكم"أي من النقيض إلى النقيض.لا بد أن هناك أيد تلاعبت بالنص الأصلي،ولا بد ن يكون النص الأصلي يحمل تعليما معتدلا حول كيفية معاملة الأعداء مثله مثل القرآن وذلك بالحث على الإحسان إلى الأعداء وليس حبهم.والإحسان يعني عدم مقابلة أذاهم بأذى مثله حتى لا تتوتر العلاقة أكثر،بل مقابلة الأذى بالإحسان و حسن المعاملة وهذا يلطف من عدوانية العدو ويجعله يخجل من الإساءة مرة أخرى ويجعله يراجع نفسه وقد ينتهي الأمر إلى أن يصبح العدو صديقا حميما لمن لم يرد عليه بالإساءة مثلها وأحسن معاملته.وهكذا يأتي الحب بعد الإحسان وليس قبله،فليس من المنطقي أن يهينني شخص ويسبني و يضربني و أنا يجب علي أن أحبه .يجب علي أن أحسن إليه بإمساك نفسي عن ضربه،أقول له كلمات لطيفة ،أهرع لمساعدته حين يكون في أزمة،هذا أكيد.دون أن يكون الحب واجبا علي،ثم بتغير طبع العدو إلى الأحسن وتقدم العلاقة شيئا فشيئا يأتي الحب وتأتي المودة والصداقة الحميمة ،وصدق اللهالعظيم الذي قال:
    "وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ. ( 34 سورة فصلت)
    و قال الله جل جلاله:"
    "فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ".
    " وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (108)سورة الأنعام ".
    "قُلْ لِلَّذِينَ آَمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (14) مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ (15) وَلَقَدْ آَتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (16) وَآَتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (17) ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ (18) إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ (19) هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (20) سورة الجاثية ".
    " ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125) وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ (126) وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (127) إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (128)سورة النحل.
    ~~~~~~~~~~~~~ وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ (105) إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ (106) وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (107) قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (108) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آَذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ (109) إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ (110) [COLOR="rgb(255, 0, 255)"]وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ[/COLOR] (111) قَالَ رَبِّ احْكُمْ ‎بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ (112) سورة الأنبياء".
    " اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآَيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي (42) اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (43) فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى (44) قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى (45) [COLOR="rgb(255, 0, 255)"]قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى[/COLOR] (46) فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآَيَةٍ مِنْ رَبِّكَ [COLOR="rgb(255, 0, 255)"]وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى[/COLOR] (47) إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (48) قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى (49) قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى (50) قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى (51) قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى (52) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى (53) كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى (54) مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى (55) وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آَيَاتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَى (56) قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَا مُوسَى (57) فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنْتَ مَكَانًا سُوًى (58) قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى (59) فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَى (60) قَالَ لَهُمْ مُوسَى وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى (61) سورة طه".
    ===أرأيت كيف أمر الله موسى وهارون عليهما السلام أن يعاملا عدوهما و عدو الله فرعون أطغى عدو في ذاك الزمان،أن يقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى الله. فما بالك بعدو ضعيفو إذا دخلت مكانا و ألقيت السلام و تكلمت بتهذيب و لكن المتواجدين هناك جرحوك و قسوا عليك لأنك لست مؤمنا مثلهم،فاعلم أن الله العادل يدافع عنك و يلوم المؤمنين على كيفية معاملتهم لك
    نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
    :يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (94) لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا (95) دَرَجَاتٍ مِنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (96)~
    رد رائع جدا ....
    لا سيما أن نحب الله الهنا .... نطيعه .... قبل أن نفكر بحب قريبنا ومن ثم محبة غير الاقرباء ....
    لهذا نفس الاله في العهد القديم برغم انك تؤمن عزيزي الضيف الفاضل هو الذي يطلب منا أن نحب أعداءنا .... أمر يشوع و شعبه أن يضعوا المحبة جانبا و يعاقبوا الشعوب الوثنية ..... اى استخدم شعبه لعقاب شعب آخر .... لذا فطاعة الله أولى ..... و ليست المحبة بين بعضنا أهم من أن نحب من أحب الله و أطاعه .... و هذا هو الاسلام .

    أختي فاطمة .... لولا أني أخشى تشتيت الضيف فانه يشرفني أن أثري حواري معه بردود مميزة مثل ردك ورد اخوان و أخوات أعتز بهم ....


    أشكرك .
    الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
    ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
    لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
    اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
    اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
    اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
    ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
    http://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
    فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

  6. #26
    الصورة الرمزية نجم ثاقب
    نجم ثاقب غير متواجد حالياً مشرف عام
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    5,025
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    21-07-2016
    على الساعة
    11:53 PM

    افتراضي

    يلاحظ المتابعين الأكارم أنني أتحاور مع ضيفنا مما يؤمن به و بالمنطق ....
    ليست هي مناظرة كما يطلب عزيزي الضيف المهذب ....
    لكنه حوار قناعات .....
    لكم مني أطيب الأمنيات .
    الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
    ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
    لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
    اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
    اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
    اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
    ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
    http://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
    فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    المشاركات
    326
    الدين
    المسيحية
    آخر نشاط
    26-04-2012
    على الساعة
    01:01 PM

    افتراضي

    اقتباس
    نعم ..... واضح كل الوضوح ....
    أى أن المسيح لم يتكلم أن من يؤخذ بالسيف بالسيف يهلك ....
    هل تعرف حضرتك المناسبه التى قيل فيها هذا الكلام ؟؟؟

    اقول لك انا عزيزى قالها السيد المسيح عندما اخرج احد تلاميذه السيف ليدافع به عن السيد المسيح نفسه فى وقت القبض عليه
    فانه
    أوضح منع استخدام السيف حتى فى الدفاع عن النفس، وقال لتلميذه بطرس: "من أخذ بالسيف فبالسيف يؤخذ".

    تحياتى


    اقتباس
    ى أن المسيح يمكن أن يبارك الجنود الذاهبين للحرب حتى لو كانت حرب توسعية و ليس دفاع عن النفس .... أليس كذلك ؟
    ما دليلك الكتابى عن هذا؟

    اقتباس
    المسيح قصد فقط الذين يعيشوا معنا حياة طبيعية وليس حربية ....
    حسنا ....
    ما هو النص الكتابي الذي يجعل محدودية لتعليم المسيح لا تتجاوز لجميع مناحي الحياة ؟
    دليل موضع الكلام نفسه انه كان يخاطب جموع عاديه وليس جنود فى ساحه حرب ممكن ترجع للنص حضرتك مره اخرى وتتاكد متى 6




    اقتباس
    عزيزي الفاضل ....
    أنا لم أقارن بين محبة من يحبنا و بين محبة أعداءنا .....
    أنا أسألك ما غاية الله من أن يطلب منا محبة أعداءنا .... ؟
    الجواب موجود فى الايات
    اقتباس
    اذا كان الهدف أن نكون مثل الله .... فعدو الله الشيطان .... و الله لا يحب الشيطان ....
    أليس كذلك ؟؟؟؟؟؟
    طبعآ حاشا ان نقول اننا نصير مثل الله بالمعنى الحرفى لكن لنفعل افعال الكمال مثله وليس هذا المقصود وحده
    فانه كمان وضح فى الايات ان لو احببت من يحبنى فقط فليس لى اجر عن الله لان كل فاعلى الشرور يفعلون هذا


    اقتباس
    اذا كان الهدف أن نكون مثل الله .... فعدو الله الشيطان .... و الله لا يحب الشيطان ....
    أليس كذلك ؟؟؟؟؟؟
    الشيطان لا يستطيع ان يكون عدو لله فهل الله غير قادر على الشيطان ؟
    لكن اعمال الشيطان هى التى يكرهها الله
    لاحظ أن السياق لا يتحدث عن شعور عاطفي ولا عن قبول لكن عن معاملة.. فرغم عداوة غير المؤمن لله إلا أن الله لا يقول أنا لن أتعامل معكم بصورة مختلفة بسبب عدم إيمانكم. وتطبيق هذا لنا أنه يجب ألا تختلف معاملتك بين شخص وأخر بناء على معتقده. وللأسف هذه النقطة تحديدا هي ما يخالفها كثير من المسيحيين المؤمنيين. فتجد منهم من يوظف مسيحيين فقط، أو من يحاول أن يجعل علاقته العملية مع مؤمنين فقط…


    أما عن علاقة الله بالشيطان وغير المؤمنين فيجب هنا التفرقة بين المحبة العملية والمحبة الشعورية ففي الكتاب هناك تفرقة بينهما وتفهم من السياق.

    ففي مزمور 139 تجد “ألا أبغض مبغضيك يارب وأمقت مقاوميك؟ أبغضتهم بغضا تاما. صاروا لي أعداء” وتجد في مزمور 31 “أبغضت الذين يراعون أباطيل كاذبة” ومز 119 “رأيت الغادرين ومقت لأنهم لم يحفظوا كلمتك” وفي سفر الرؤيا إصحاح 2 “ولكن عندك أنك تبغض أعمال النقلاويين التي أبغضها أنا أيضا”


    لاحظ هنا أن البغضة والكراهية ليست موجهة لشخص معين ولكن لمن يقوم بفعل محدد أو يفكر بشكل محدد.


    اقتباس
    فان كنت ترى أن : أحبوا أعداءكم رسخت الخير من جهة الذي أحب ....
    فهل سيوقف ذلك الشر لدى عدونا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    لماذا لا يوقفه ؟
    على الاقل ان لم يوقفه يقلله او يقلل من حدده

  8. #28
    الصورة الرمزية christina
    christina غير متواجد حالياً عضو موقوف
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    557
    آخر نشاط
    06-10-2014
    على الساعة
    11:34 AM

    افتراضي

    تسجيل مُتابعة

    أدعوا الله أن يوفق أستاذنا نجم ثاقب وأن يهدي الأخ المحترم يارب أرحمنى
    [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

    [/SIZE][/CENTER]

  9. #29
    الصورة الرمزية نجم ثاقب
    نجم ثاقب غير متواجد حالياً مشرف عام
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    5,025
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    21-07-2016
    على الساعة
    11:53 PM

    افتراضي

    عزيزي الضيف الفاضل ....
    للرد على جهدك المشكور بالتواصل :

    تقول حضرتك :
    أوضح المسيح منع استخدام السيف حتى فى الدفاع عن النفس، وقال لتلميذه بطرس: "من أخذ بالسيف فبالسيف يؤخذ".

    حسنا .... هل هذا السيف في علاقة الجار بالجار .... ؟ أم بعلاقة صاحب البيت بالذي يسطو على بيته ؟ أم بشجار بين الناس بالشارع ؟
    هل كلام المسيح يخص الموقف فقط ؟؟؟؟؟؟؟
    أليست تعاليمه عامة ؟؟؟؟؟
    فكيف جعلتم تلك التعاليم لا تتجاوز الى ميادين الحروب ؟؟؟؟؟؟؟
    هل كان اتباع المسيحيين و رسله في جيش وقت المسيح ؟؟؟؟؟؟
    طبعا لا .....
    فهل المسيح جاء لهم بتعاليم تخص وقته فقط أم تتعداه لأزمنة قادمة و في أزمنة الحروب التي تنبأ بها ..... ؟؟؟؟؟؟
    لقد تنبأ بزمن الحروب ..... هل أوصى المسيحيين أتباعه كيف يتعايشون مع ذلك الواقع ؟؟؟؟؟
    أعتقد اني أوصلتك لمقصدي الان ......

    =======


    أما بالنسبة لقولك :

    الشيطان لا يستطيع ان يكون عدو لله فهل الله غير قادر على الشيطان ؟
    لكن اعمال الشيطان هى التى يكرهها الله
    لاحظ أن السياق لا يتحدث عن شعور عاطفي ولا عن قبول لكن عن معاملة.. فرغم عداوة غير المؤمن لله إلا أن الله لا يقول أنا لن أتعامل معكم بصورة مختلفة بسبب عدم إيمانكم. وتطبيق هذا لنا أنه يجب ألا تختلف معاملتك بين شخص وأخر بناء على معتقده.

    =====

    لكن دعنا نتفق أن الله لا يحب الشيطان .... أم أنك ترى غير ذلك ؟؟؟؟؟
    أما بالنسبة لقولك :
    فرغم عداوة غير المؤمن لله إلا أن الله لا يقول أنا لن أتعامل معكم بصورة مختلفة بسبب عدم إيمانكم. وتطبيق هذا لنا أنه يجب ألا تختلف معاملتك بين شخص وأخر بناء على معتقده.
    ====
    عزيزي ....
    بل ان الله لو أمرني بمعاملتك بصورة تختلف عن معاملتي المؤمن انما هو انصاف للمؤمنين ....
    فهل الذي رضى بالله مثل الذي رفضه ؟؟؟؟؟؟
    الله كان يعامل الذين خالفوه عبر تسليط شعبه على من خالفوه ....
    مثال ذلك كما قلت لك .... عندما كان يرسل شعبه لقتل شعب وثني لمعاقبة الوثنيين ....
    كان الامر يصل الى ابادة شاملة .... لا وجه للمحبة أبدا .....
    لذا فالله يسلط المؤمن على غير المؤمن لتنفيذ ارادة الله .....
    برغم ان الوثنيين لم يكونوا يؤمنون بالله الا أن قانون الله حل عليهم عبر شعب الله بلا ديمقراطية و لا حرية و لا حقوق انسان ....
    هذا هو الله الذي لا يتغير منذ البدء .

    كما و أذكرك بالصاغرة التي هي المرأة الكنعانية ....
    كيف عاملها المسيح بازدراء و اهمال و أذلها .....
    الى أن نطقت بالحق الذي استهواه فأعطاها طلبها ....
    فلولا ما نطقت به .... ما كان المسيح التفت لها ....
    لانها ليست من شعب الله .....
    راجع النص ستجد ان المسيح استمر بمعاملتها معاملة سيئة و ضرب عليها مثلا قاسيا و مهينا .... الذي اوقف ذلك التعامل .... هو ما نطقت به السيدة .... ايمانها الذي راق ليسوع .....
    فايمانها أكبرها بعد ان كانت صاغرة و تلقى معاملة سيئة ....

    و بالمناسبة ....
    انت قلت لي انك هنا تعبر عن وجهة نظر .....
    و أنا أرى أن تعاليم المحبة تلك كانت موجهة لليهود فقط لاعدائهم من اليهود سواء من طوائف أخرى أو من قام بينهم نزاعات ....
    و السبب في وجهة نظري تلك أن موقف المرأة الكنعانية حسب انجيل متى جاء بعد موعظة الجبل ..... فلو كان هذا التعليم شاملا لغير اليهود .... ما كان التلاميذ بعد موعظة الجبل قالوا للمسيح و هو يهمل المرأة الكنعانية ( الصاغرة ) بان يصرفها .... بل كانوا قالوا له أليس من الواجب أن نحب بعضنا بعضا .... لكن اجابة المسيح كانت واضحة .... أنه جاء لخراف بني اسرائيل و بقى يعاملها معاملة الغريبة وباهمال و اصغار حتى نطقت هي بايمان عظيم راق ليسوع ....
    و اني أحب أن أقول لك ....
    لو كان فرضا ذلك الامر يخص محبة اليهود لليهود و غير اليهود .....
    فكان من باب أولى أن تكون التعاليم أيضا موجهة لغير اليهود .....
    وواضح ان يسوع كمعلم عاش بين الوثنيين و اليهود ....
    كان يعلم و يوعظ ....
    لو كانت تعاليمه واضحة للجميع و جاء لاجل الجميع ....
    فما كان بيلاطس سأله : ما هو الحق ؟؟؟؟؟؟
    لماذا لم يتكلم مع بيلاطس بمحبة مع انها اخر ايامه و من المفروض انه جاء للجميع .... ؟
    كان بيلاطس يتقرب من يسوع و يظهر له كل احترام ....
    لكنه لم ينل كلمة محبة واحدة من يسوع ....
    بل لم ينل أى موعظة ... لا عن خلاص و لا عن التعاليم .... لا شىء ....
    ماذا يدلك هذا ؟؟؟؟؟؟

    وانظر كيف كانت النهاية ليسوع في كتبكم ....
    كيف كانت معاملة يسوع نفسه و تعقيبه على اللصين المصلوبان معه حسب الاناجيل ....
    الذي أحسن الكلام .... مدحه ....
    و الذي لم يحسن الكلام .... أهمله .....
    أليست هذه معاملة حتى لو كان يحب اللص الذي أساء له بالكلام ..... ؟

    ثم تقول لي أن بذل المحبة مهم ....
    و ذلك في مقابلة الشر ....
    لا اعتقد انكم ترون أن هناك أحد اعظم من يسوع في بذل المحبة للاشرار ....
    كما يمطر الله على الخاطئين ..... أليس هذا ما تراه ؟
    ما النتيجة ؟؟؟؟؟
    النتيجة ( حسب ايمانكم ) أن الأشرار علقوه على الخشبة !!!!!!!!!!
    صلبوا المحبة !!!!!!!!!
    أهذه رسالة الله ووصيته لشعبه ؟؟؟؟؟؟

    أحب أن تتمعن بردودي بموضوعية عزيزي الضيف الغالي .....

    و أحب أن تقول لي :
    ان كان المسيح تنبأ لكم بزمن الحروب من بعده .....
    فماذا أوصاكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




    بانتظار اجابتك الكريمة .
    التعديل الأخير تم بواسطة نجم ثاقب ; 29-11-2011 الساعة 12:47 AM
    الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
    ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
    لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
    اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
    اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
    اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
    ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
    http://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
    فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

  10. #30
    الصورة الرمزية نجم ثاقب
    نجم ثاقب غير متواجد حالياً مشرف عام
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    5,025
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    21-07-2016
    على الساعة
    11:53 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم .

    صدق الله العظيم أنه قال :
    =====

    الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134)

    =======

    فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159)

    =======

    وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ (6)

    =======

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً (1)

    =====

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13)

    ======

    وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (15)

    ====================

    تلك هي تربية الاسلام للمؤمنين .....
    و لاشك أنك تؤمن بأن العهد القديم يختلف عن أسلوب العهد الجديد ....
    لا يمكنك القول أن العهد الجديد أفضل ....
    لأن كل ما يأتي من الله هو عظيم لانه له حكمة ....

    و قد تميز الاسلام ....
    انه يحاكي العقول .....
    فالرسالة خاتمة ....
    و العمر قصير ....
    و الزمان زمن حروب ....
    فكان كسفينة نوح ....
    و الحال لتقريبه كما جاء في سفر التكوين :

    23 فَمَحَا اللهُ كُلَّ قَائِمٍ كَانَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ: النَّاسَ، وَالْبَهَائِمَ، وَالدَّبَّابَاتِ، وَطُيُورَ السَّمَاءِ. فَانْمَحَتْ مِنَ الأَرْضِ. وَتَبَقَّى نُوحٌ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ فَقَطْ.
    24 وَتَعَاظَمَتِ الْمِيَاهُ عَلَى الأَرْضِ مِئَةً وَخَمْسِينَ يَوْمًا.

    جاء امر الله .... فلا وقت .... السفينة لمن اختار الله .... و الباقي ما تم مد اليد اليه ليصعد وفق أحبوا أعداءكم .

    لكن الاسلام ....
    لم يكل و لم يمل بأن يدعو الجميع الى سفينة الاسلام ....
    و الذي رفض لا نجبره ....
    لكن لا نصفق له بدلال و نعلن له أننا نحبك ....

    لان الاسلام جاء ليخاطب العقول ....
    و لجميع الناس بلا تحيز لعرق أو قبيلة .....
    لا يرفضه الا المعاند ....
    فاذا كانت اليد ممدودة في الدعوة ....
    ألا يدل ذلك على محبة الله و محبة المسلمين لغير المسلمين بدوام دعوتهم لينالوا نعمة رضى الله و الفوز في الآخرة ؟؟؟؟؟

    فكر عزيزي بكل ما قدمته لك ....
    و اعلم أن العهد الجديد له خصوصية لا تعني الكمال و لا الحل لجميع مشاكل هذا العالم ....
    بل لزم المتمم الذي هو الاسلام الممثل لحكمة الوسطية و الواقعية ....
    فالمحبة لها صور كثيرة و ليس بالنطاق الضيق الذي فهمتوه من العهد الجديد مما يطمع الاشرار أكثر و أكثر بتحويل الخدود لمزيد من الشر ..... فليس كل الناس ردة فعلهم واحدة ....

    لذا خاطب الاسلام العقل أكثر من مخاطبته العاطفة .


    أطيب الامنيات لك من نجم ثاقب .
    التعديل الأخير تم بواسطة نجم ثاقب ; 29-11-2011 الساعة 01:35 AM
    الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
    ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
    لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
    اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
    اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
    اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
    ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
    http://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
    فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

صفحة 3 من 34 الأولىالأولى ... 2 3 4 13 18 33 ... الأخيرةالأخيرة

تعليقات حول موضوع : هات لي أمرا واحدا تفوقت به المسيحية على الاسلام

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. تعليقات على موضوع (شبهة عن الآية رقم 14 من سورة سبأ)
    بواسطة Doctor X في المنتدى استفسارات غير المسلمين عن الإسلام
    مشاركات: 74
    آخر مشاركة: 11-03-2013, 11:55 AM
  2. تعليقات على موضوع الدورة التمهيدية في العقيدة
    بواسطة إبن البحر في المنتدى العقيدة والتوحيد
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 12-02-2012, 11:38 PM
  3. الرد على موضوع تعليقات على بعض سور القرآن
    بواسطة السيف البتار في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 30-04-2006, 11:32 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

تعليقات حول موضوع : هات لي أمرا واحدا تفوقت به المسيحية على الاسلام

تعليقات حول موضوع : هات لي أمرا واحدا تفوقت به المسيحية على الاسلام