مسألتين في العقيدة

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

مسألتين في العقيدة

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: مسألتين في العقيدة

  1. #1
    الصورة الرمزية فيضان
    فيضان غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    5
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    28-03-2012
    على الساعة
    10:39 PM

    افتراضي مسألتين في العقيدة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخوتي في الله

    مرحبا ً بكم جميعاً ،

    أُريد منكم الإجابة على السؤالين التاليين بإجابة علميه مؤثقه بأدله وبراهين قاطعه

    المسألة الأولى : شخص يقول الانسان كتب رزقه وهو في بطن امه فهدايتي او فسوقي من الله ولا استطيع عمل اي شيء ؟ (( أعتذر عن رداءة التعبير ))

    المسألة الثانية : شخص مسلم سُني لايقول آمين ، ما الحكم في ذلك ؟

    أرجو من الله لي ولكم التوفيق والسداد

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    345
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    06-03-2015
    على الساعة
    05:28 AM

    افتراضي

    اقتباس
    المسألة الأولى : شخص يقول الانسان كتب رزقه وهو في بطن امه فهدايتي او فسوقي من الله ولا استطيع عمل اي شيء ؟
    إنما ميز الله عز وجل الانسان فأعطاه عقل وارادة واختيار ومشيئة ولكن لا شك ولا يخفى على عاقل أن كل شيء يحدث في الكون صغير أو كبير فهو بمشيئة وإرادة الله وحده ومما شاء الله عز وجل أنه قد جعل للإنسان مشيئة وإرادة كما قال تعالى : " لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ " فأثبت أن للإنسان مشيئة وارادة في أن يكون مستقيماً أو منحرفاً ولكن إرادته لا تكون رغماً عن الله عز وجل بل هو الذي شاء ذلك وقدره وأذن به لذلك قال في الآية التالية " وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ " ..

    ويوضحه ما رواه البيهقي في الأسماء والصفات بسند مرسل عن الأوزاعي :
    " أتى النبي صلى الله عليه وسلم يهودي فسأله عن المشيئة فقال: المشيئة لله تعالى. قال: فإني أشاء أن أقوم، قال: قد شاء الله أن تقوم، قال: فإني أشاء أن أقعد، قال: فقد شاء الله أن تقعد. قال: فإني أشاء أن أقطع هذه النخلة؛ قال: فقد شاء الله أن تقطعها. قال: فإني أشاء أن أتركها؛ قال: فقد شاء الله أن تقعد. قال: فإني أشاء أن أقطع هذه النخلة؛ قال: فقد شاء الله أن تقطعها. قال: فإني أشاء أن أتركها؛ قال: فقد شاء الله أن تتركها "

    ببساطة الانسان مُخير في أفعاله وعنده الارادة لاختيار الطريق الذي سيلكه في الحياة كما قال تعالى " إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً " وهذا من تمام عدل الله .

    والله عز وجل أنزل الرسل وكتب وشرائع ليعرف الناس الخير من الشر ثم يختار كل إنسان مصيره " فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ "

    ولكن مشيئة الانسان لا تتعدى مشيئة الله عز وجل ولا تضادها ولا تسبقها وهذا من تمام عظمة الله عز وجل ،،، والله أعلم

    ويرجى الاطلاع على هذا الرابط للافادة
    http://www.binbaz.org.sa/mat/10284


    اقتباس
    المسألة الثانية : شخص مسلم سُني لايقول آمين ، ما الحكم في ذلك ؟
    وما السبب في أنه لا يقول آمين ؟؟



    " وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا "
    قال ابن كثير : وقوله تعالى : ( وقولوا للناس حسنا ) أي : كلموهم طيبا ، ولينوا لهم جانبا
    قال تعالى : (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) النحل

  3. #3
    الصورة الرمزية البلدوزر1
    البلدوزر1 غير متواجد حالياً حمار مطرود
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    48
    الدين
    المسيحية
    آخر نشاط
    23-02-2012
    على الساعة
    09:32 PM

    افتراضي

    اقتباس
    إنما ميز الله عز وجل الانسان فأعطاه عقل وارادة واختيار ومشيئة
    وذلك بعد مشيئة الله فمشيئة الله تنفذ عنة فاذا صام صلى فكلة من الله وليس من الآنسان لان مشيئة الله فى الآسلام النافذة

    اقتباس
    لكن لا شك ولا يخفى على عاقل أن كل شيء يحدث في الكون صغير أو كبير فهو بمشيئة وإرادة الله وحده ومما شاء الله عز وجل
    معلوم
    اقتباس
    أنه قد جعل للإنسان مشيئة وإرادة كما قال تعالى : " لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ " فأثبت أن للإنسان مشيئة وارادة في أن يكون مستقيماً أو منحرفاً ولكن إرادته لا تكون رغماً عن الله عز وجل بل هو الذي شاء ذلك وقدره وأذن به لذلك قال في الآية التالية " وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ " ..
    مشيئة العبد متعلقة بمشيئة ربنا اى ان وجودها مثل عدمها



    اقتباس
    ويوضحه ما رواه البيهقي في الأسماء والصفات بسند مرسل عن الأوزاعي :
    " أتى النبي صلى الله عليه وسلم يهودي فسأله عن المشيئة فقال: المشيئة لله تعالى. قال: فإني أشاء أن أقوم، قال: قد شاء الله أن تقوم، قال: فإني أشاء أن أقعد، قال: فقد شاء الله أن تقعد. قال: فإني أشاء أن أقطع هذه النخلة؛ قال: فقد شاء الله أن تقطعها. قال: فإني أشاء أن أتركها؛ قال: فقد شاء الله أن تقعد. قال: فإني أشاء أن أقطع هذه النخلة؛ قال: فقد شاء الله أن تقطعها. قال: فإني أشاء أن أتركها؛ قال: فقد شاء الله أن تتركها "
    هنا الكارثة التى لا اجابة لها فاذا لم يصوم المسلم فهل من مشيئة الله .؟

  4. #4
    الصورة الرمزية Doctor X
    Doctor X غير متواجد حالياً خادم المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    3,283
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-12-2017
    على الساعة
    09:21 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البلدوزر1 مشاهدة المشاركة
    هنا الكارثة التى لا اجابة لها فاذا لم يصوم المسلم فهل من مشيئة الله .؟
    فعلنا وقولنا كبشر ناتج عن أمرين :
    أحدهما : القدرة
    والثاني : الإرادة
    فإذا كان فعل العبد ناتجاً عن إرادته وقدرته .... فيجب ألا ننسى أن الذي خلق هذه الإرادة وجعل قلب الإنسان قابلاً للإرادة هو الله عز وجل .... وكذلك الذي خلق فيه القدرة هو الله عز وجل
    ومعلوم أن : (خالق المؤثر خالق للأثر)
    فلولا الإرادة التى خلقها الله لم يفعل الإنسان شيئا
    ولولا القدرة التى جعلها الله فيه لم يفعل الإنسان شيئا
    لأنه إذا أراد وهو عاجز لم يفعل لعجزه عن الفعل .... وإذا كان قادرا ولم يرد لم يكن الفعل
    فإذا كان الفعل ناتجا عن إرادة وقدرة .... فلا ننسى أن الذي خلق الإرادة والقدرة هو الله تعالى
    وبهذا المنطق نعرف كيف يمكن أن نقول أن الله تعالى خالق لفعل العبد .... فالعبد هو الفاعل في الحقيقة .... فهو المتطهر وهو المصلي وهو المزكي وهو الصائم وهو الحاج وهو المعتمر وهو العاصي وهو المطيع .... لكن هذه الأفعال كلها كانت ووجدت بإرادة وقدرة مخلوقتين للبشر من الله عز وجل
    فكل ما يحدث فى الكون مرهون بمشيئة الله عز وجل .... وهذا لا ينافى أن يضاف الفعل إلى فاعله من ذوى الإرادة
    ولما كان العبد له إرادة وشعور واختيار وعمل صار الفعل ينسب إليه حقيقة وحكماً وصار مؤاخذا بالمخالفة معاقباً عليها .... لأنه يفعل باختيار ويدع باختيار
    ----------------------------------------
    وأهل السنة والجماعة عقيدتهم ومذهبهم : (أن مشيئة الله تعالى مطلقة وتابعة لحكمته و أن الإنسان يفعل باختياره وأنه يقول كما يريد .... ولكن أرادته واختياره تابعان لإرادة الله تبارك وتعالى ومشيئته)
    وهم يقولون بأن الأفعال التي يحدثها الله تعالى في الكون تنقسم إلى قسمين :
    (أ) ما يجريه الله تبارك وتعالى من فعله في مخلوقاته .... فهذا لا اختيار لأحد فيه كإنزال المطر وإنبات الزرع والإحياء والإماتة والمرض والصحة وغير ذلك من الأمور الكثيرة التي تشاهد في مخلوقات الله تعالى وهذه بلا شك ليس لأحد فيه اختيار وليس لأحد فيها مشيئة وإنما المشيئة فيها لله الواحد القهار
    (ب) ما تفعله الخلائق كلها من ذوات الإرادة فهذه الأفعال تكون باختيار فاعليها وإرادتهم لأن الله تعالى جعل ذلك إليهم : (فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ)

    ومراتب الإيمان بالقضاء والقدر عند أهل السنة والجماعة أربع مراتب :

    1- العلم : بأن يؤمن الإنسان إيمانا جازماً بأن الله تعالى بكل شي عليم وأنه يعلم ما في السماوات والأرض جملة وتفصيلاً سواء كان ذلك من فعله أو من فعل مخلوقاته وأنه لا يخفى على الله شي في الأرض ولا في السماء
    2- الكتابة : بأن يؤمن الإنسان إيمانا جازماً بأن الله تعالى كتب عنده في اللوح المحفوظ مقادير كل شي .وقد جمع الله بين هاتين المرتبتين في قوله تعالى : (أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ) فبدأ سبحانه بالعلم ثم قال : (إن ذلك في كتاب) أي أنه مكتوب في اللوح المحفوظ كما جاء به الحديث عن رسوله الله صلى الله عليه وسلم : (إن أول ما خلق الله القلم قال له اكتب قال رب ماذا أكتب ؟ قال اكتب ما هو كائن فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة) .... ولهذا فعندما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عما نعمله أشي مستقبل أم شي قد قضي وفرغ منه ؟ قال : (إنه قد قضى وفرغ منه) وقال أيضا حين سئل : أفلا ندع العمل ونتكل على الكتاب الأول : (إعملوا فكل ميسر لما خلق له) ... فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالعمل ثم تلا صلى الله عليه وسلم قوله تعالى : (فأما من أعطى واتقى * وصدق بالحسنى * فسنيسره لليسرى * وأما من بخل واستغنى * وكذب بالحسنى * فسنيسره للعسرى)
    3- المشيئة : بأن يؤمن الإنسان إيمانا جازماً بأن الله تعالى شاء لكل موجود أو معدوم في السماوات أو في الأرض ... فما وجد موجود إلا بمشيئة الله تعالى وما عدم معدوم إلا بمشيئة الله تعالى
    وقد أثبت الله تعالى مشيئته في فعله ومشيئته في فعل العباد فقال الله تعالى :
    (لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ * وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ)
    (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ)
    (وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ)
    فبين الله تعالى أن فعل الناس (كائن بمشيئته)
    4- الخلق : بأن يؤمن الإنسان إيمانا جازماً بأن الله تعالى خالق كل شي ... فما من موجود في السماوات والأرض إلا الله خالقه حتى الموت يخلقه الله تبارك وتعالى : (الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً) .... فكل شيء في السماوات أو في الأرض فإن الله تعالى خالقه قال تعالى : (وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ) (اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ)
    ----------------------------------------
    والإيمان بالقدر لا ينافي ما علم بالضرورة من أن الإنسان يفعل الشيء باختياره .... لأن ما يفعله الإنسان باختياره هو من قدر الله، كما قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما أقبل على الشام، وقالوا له : إن في الشام طاعونا يفتك بالناس، فجمع الصحابة وشاورهم، فقال بعضهم : نرجع. فعزم على الرجوع، فجاء أبو عبيدة عامر بن الجراح، فقال : يا أمير المؤمنين أفرارا من قدر الله ؟ فأجاب عمر : (نفر من قدر الله إلى قدر الله) يعني : أن مضينا في السفر فذلك بقدر الله ، ثم ضرب له مثلا، قال : أرأيت لو كان لك إبل فهبطت واديا له شعبتان إحداهما خصبة والأخرى جدبة، أليس إن رعيت الخصبة فبقدر الله، وإن رعيت الجدبة فبقدر الله ؟
    ----------------------------------------
    وبالطبع لا يعنى هذا أن يكون الكافر والعاصي معذورا بمعصيته لأنه كفر وعصى بقدر الله .... فاحتجاج العاصي بالقدر باطل
    فقد قال الله تعالى : (سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ) فهم قالوا هذا على سبيل الاحتجاج بالقدر على معصية الله، فرد الله عليهم بقوله : (كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا) ، ولو كانت حجتهم صحيحة ما أذاقهم الله بأسه، ثم قال تعالى : ( قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ) ، وهذا دليل واضح على بطلان احتجاجهم بالقدر على معصية الله
    وقال تعالى : (رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ) فأبطل الله الحجة على الناس بإرسال الرسل، ولو كان القدر حجة ما انتفت بإرسال الرسل؛ لأن القدر باق حتى مع إرسال الرسل
    وهذا يدل على بطلان احتجاج العاصي على معصيته بقدر الله
    ----------------------------------------
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    1,028
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-04-2013
    على الساعة
    05:06 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيضان مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخوتي في الله

    مرحبا ً بكم جميعاً ،

    أُريد منكم الإجابة على السؤالين التاليين بإجابة علميه مؤثقه بأدله وبراهين قاطعه

    المسألة الأولى : شخص يقول الانسان كتب رزقه وهو في بطن امه فهدايتي او فسوقي من الله ولا استطيع عمل اي شيء ؟ (( أعتذر عن رداءة التعبير ))
    أخى الكريم

    علم الغيب المطلق هو لله عز وجل
    قبل ان نولد علم الله جل وعلا ما سوف نفعله بإرادتنا فمنه من يجيزه الله لنا لنفعله وهذه هى مشيئته عز وجل ومنه من لا يجيزه الله لنا وهذه أيضا مشيئته عز وجل لأنه لا يقع تحت سماء الله إلا ما يسمح الله به خيرا كان ام شرا وإن كان المولى عز وجل لايقبل الشر من الانسان

    والله سبحانه وتعالى مطلع على القلوب ويعلم ما فيها من خير وما فيها من شر ويوفق الله أصحاب القلوب الخيره الى فعل الخيرات والذين فى قلوبهم الشر ورفضوا الطريق المستقيم لا يهديهم الله الى فعل الخير الا اذا غيروا مافى قلوبهم من شرور

    إن الهدى هدى الله والهدايه نوعان

    هداية دلاله يدلك الله عز زجل الى الطريق الحق المستقيم بواسطة الرسل والانبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين

    وهداية معونه
    إن قبلت ما جاء به الرسل والانبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين
    فإن الله يعينك على العمل بما ينفعك فى الدنيا والاخره
    التعديل الأخير تم بواسطة صلاح عبد المقصود ; 03-12-2011 الساعة 10:57 PM
    يقول الله تعالى:
    " مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴿75﴾"/المائدة.

    ............................................................ ........................
    ﴿ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾أل عمران 59
    ............................................................ ...........................

مسألتين في العقيدة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. قوادح في العقيدة
    بواسطة فريد عبد العليم في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 21-10-2009, 08:08 PM
  2. اصل العقيدة النصرانية
    بواسطة منتصر مصطفى في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 16-05-2009, 01:25 AM
  3. العقيدة الإسلامية - العقيدة الواسطية
    بواسطة armoosh_2005 في المنتدى العقيدة والتوحيد
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 21-04-2008, 09:08 AM
  4. حب العقيدة
    بواسطة جمال البليدي في المنتدى الأدب والشعر
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 23-08-2007, 12:12 AM
  5. حراس العقيدة ؟ ..وقع !
    بواسطة مجاهد في الله في المنتدى منتدى الشكاوى والإقتراحات
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 01-06-2007, 09:00 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

مسألتين في العقيدة

مسألتين في العقيدة