ذو القرنين

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

ذو القرنين

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 18

الموضوع: ذو القرنين

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    222
    آخر نشاط
    28-01-2016
    على الساعة
    06:50 PM

    افتراضي ذو القرنين

    ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونعوذ بالله العلى العظيم من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا واقرواذعن واشهد أن لا اله الا الله واحد أحد فرد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صفيه من خلقه وحبيبه بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وكشف الله جل وعلى به الغمة وجاهد فى الله جل وعلى حق جهاده حتى أتاه اليقين صلى الله عليه وسلم.أما بعد فهذا الموضوع ليس لى فضل فيه وانما الفضل لله جل وعلى أولا ثم للأستاذ مناصر الأسلام مدير كلمة سواء ثانيا.
    لقد دار جدل طويل حول شخصية ذى القرنين وطبيعته وهنا نناقش بالعلم والدليل ونرد على الشبهات بأذن الله جل وعلى.
    1- مقدمة عن تاريخ التوحيد
    2- خرافة وجود ذى القرنين عند أهل الكتاب.
    3- الشخصيات المرشحة لتكون ذى القرنين وأسباب الأستبعاد.
    4- ذو القرنين فى كتاب الله تبارك وتعالى
    5- ذو القرنين عند الصحابة رضوان الله عليهم
    6-ذو القرنين والأثار الصحيحة وكونه عربيا.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    222
    آخر نشاط
    28-01-2016
    على الساعة
    06:50 PM

    افتراضي

    1-مقدمة عن تاريخ التوحيد
    ان القرأن الكريم لايذكر أسماء الا لماما وذلك تأكيدا على سمو كلام الله على كلام البشر فذى القرنين لقب لقائد مسلم قبل محمد عليه الصلاة والسلام ولكن لدينا مشكلة معشر المسلمين فى هذا العصر وهو أننا أنسقنا وراء الدعاية الأستشراقية الشيطانية بأن الأسلام دين يرتبط بمحمد صلى الله عليه وسلم ورغم نفى القرأن لذلك عيانا بيانا ونفى النبى صلى الله عليه وسلم لذلك فقال عليه الصلاة والسلام
    مثلي ومثل الأنبياء ، كمثل رجل بنى دارا فأتمها وأكملها إلا موضع لبنة . فجعل الناس يدخلونها ويتعجبون منها ، ويقولون : لولا موضع اللبنة ! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فأنا موضع اللبنة . جئت فختمت الأنبياء
    الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2287
    خلاصة حكم المحدث: صحيح
    ان التاريخ الأسلامى لا يبتدئ بمحمد عليه الصلاة والسلام على عظم قدره
    بل يبتدء تاريخ المسلمين بأدم صلى الله عليه وسلم
    وليس صحيحا ان أول مملكة توحيدية على الأرض هى مملكة بنى أسرائيل بفلسطين
    بل سبقتها ممالك وأمم من الموحدين على أمتداد العالم القديم منها مانعلم ومنها مالا نعلم ولكن أثار التوحيد واضحة فى كتابات المعابد الوثنية وأثار الأقدمين وحتى بعد أنهيار مملكة التوحيد الأسرائيلية نتيجة المعصية والفساد حملت بعدها مملكة التوحيد الفارسية الأخمينية مهمة حمل رسالة توحيد الخالق الذى أسموه أهورامزدا واستمر التوحيد على كوكب الأرض وحتى بين زمن عيسى صلى الله عليه وسلم وبين نبينا عليه الصلاة والسلام كانت هناك ممالك ودول على التوحيد أسماهم أعداؤهم بالأريوسيين لمحاولة نزع أرتباطهم بالمسيح وحصر المسيحيين فى كفار التثليث ولكن القرأن والسنة أشارا الى هؤلاء المسلمين.والسعى هنا أن أناقش قصة ذى القرنين من منظور تاريخى وللأسف الشديد البعض يتكلم فى المسألة دون تمحيص عميق فيُسقط شخصية ذى القرنين على أول مُشتبَه دون مراجعة كتب التاريخ ومجمل أثار هذا المُدعَى فيجعل كافرا سكيرافاسقا مكان مجاهد عبقرى عظيم وزعيم كريم رحيم ذكره ربنا تبارك وتعالى لا للرد على أسئلة السائلين فحسب بل للعظة والعبرة لنرى القائد السياسي المُرتبط بربه ونعلم يقينا أن الأسلام دنيا ودين لا ينفصل الدين عن الدنيا ولاالدنياعن الدين.
    ان هذا الموضوع البسيط يحاول القاء الضوء على هذه الشخصية العظيمة وهو مجهود الأستاذ الفاضل مناصر الأسلام فهو من كشف النقاب عن الشخصية الحقيقية وكل من حاول السير فى هذا الطريق ومعظمهم أضطر للتوفيق بين التاريخ وبين النصوص الى لى عنق النص وأنكار المعلوم من صحيح السنة بمن فيهم الأخ الذى وضع موضوعا قبلى عن داريوس وقال ان يأجوج ومأجوج هم السكيثيين ضاربا عرض الحائط بالبخارى ومسلم بل وبالأيات القرأنية الكريمة نفسها بل وحتى بالتاريخ فلم يُكلف نفسه السؤال عن مصيرهم تاريخيا وأنهم أندثروا!

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    222
    آخر نشاط
    28-01-2016
    على الساعة
    06:50 PM

    افتراضي


    2-خرافة وجود ذى القرنين عند أهل الكتاب.
    عمد المفسرون الى المرسل والضعيف من الروايات بلاتحقيق فألتصقت هذه الروايات بالتراث الأسلامى وكثيرا ما كانت شبهات ضد هذا التراث الناصع ولكن الله حفظ لنا تراثنا بعلم الاسناد خصوصا فى أمور الأثار وهذه الرواية التى ضعفها أهل التحقيق ولكنها منتشرة هى السبب الرئيسى فى غموض شخصية ذى القرنين وفوضى المقالات الخرافية والابحاث الخيالية والوهمية التى أمطر بها المسلمون والملحدون الشبكة العنكبوتية أنتصارا أو طعنا لدين الله جل وعلى
    اقتباس
    عن رجل عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن مشركي قريش بعثوا النضر بن الحارث وعقبة بن أبي معيط إلى أحبار اليهود بالمدينة فقالوا لهم سلوهم عن أمره وأخبروهم خبره وصفوا له مقالته فإنهم أهل الكتاب الأول وعندهم علم ما ليس عندنا من علم الأنبياء فقدمنا المدينة فسألا أحبار اليهود عنه وأخبروهم بما يقولون فقالوا لهم سلوه عن ثلاث فإن أخبركم بهن فهو نبي مرسل وإلا فهو رجل متقول سلوه عن فتية ذهبوا بالدهر الأول ما كان من أمرهم فإنهم كان لهم حديث عجيب وسلوه عن رجل طواف طاف مشارق الأرض ومغاربها ما كان نبؤه وسلوه عن الروح ما هو فانطلقنا فقدما مكة فقالا يا معشر قريش قد جئناكم بفصل ما بينكم وبين محمد أمرنا أحبار اليهود أن نسأله عن ثلاث فذكر القصة فجاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألوه عن ذلك فقال غدا أجيبكم ولم يستثن فمكث خمس عشرة ليلة لا يحدث الله إليه في ذلك وحيا ولا يأتيه جبريل صلى الله عليه وسلم حتى أحزن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرجف به أهل مكة وقالوا وعدنا أن يجيبنا غدا ومضت به خمس عشرة ليلة أصبحنا منها اليوم لا يخبرنا عما سألناه عنه فنزل عليه جبريل بسورة الكهف فعاتبه في أولها على حزنه عليهم ثم أخبره بخبر أهل الكهف وأخبره عن الرجل الطواف ونزل قوله تعالى { ويسألونك عن الروح }
    الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: موافقة الخبر الخبر - الصفحة أو الرقم: 2/70
    خلاصة حكم المحدث: غريب لولا هذا المبهم لكان سنده حسن
    اقتباس
    عن ابن عباس رضي الله عنهما أن مشركي قريش بعثوا النضر بن الحارث ، وعقبة بن أبي معيط إلى أحبار اليهود بالمدينة فقالوا لهم : سلوهم عن أمره وأخبروهم خبره وصفوا لهم مقالته ، فإنهم أهل الكتاب الأول ، وعندهم علم ما ليس عندنا من علم الأنبياء ، فقدما المدينة فسألا أحبار اليهود عنه ، وأخبروهم بما يقول ، فقالوا لهم : سلوه عن ثلاث فإن أخبركم بهن فهو نبي مرسل ، وإلا فهو رجل متقول ، سلوه عن فتية ذهبوا في الدهر الأول ما كان من أمرهم ؟ فإنهم كان لهم حديث عجيب ، وسلوه عن رجل طواف طاف مشارق الأرض ومغاربها ما كان نبؤه ؟ وسلوه عن الروح ماهو ؟ فانطلقا فقدما مكة فقالا : يا معشر قريش قد جئناكم بفصل ما بينكم وبين محمد ، أمرنا أحبار اليهود أن نسأله عن ثلاث ، فذكر القصة ، فجاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألوه عن ذلك فقال : غدا أجيبكم ولم يستثن ، فمكث خمس عشرة ليلة لا يحدث الله إليه في ذلك وحيا ، ولا يأتيه جبريل صلى الله عليه وسلم ، حتى أحزن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأرجف به أهل مكة ، فقالوا : وعدنا أن يجيبنا غدا وقد مضت خمس عشرة ليلة ، أصبحنا منها اليوم لا يخبرنا عما سألناه عنه ، فنزل عليه جبريل بسورة الكهف ، فعاتبه في أولها على حزنه عليهم ثم أخبره بخبر أهل الكهف ، وأخبره عن الرجل الطواف ، ونزل قوله تعالى : { ويسألونك عن الروح } الآية
    الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: موافقة الخبر الخبر - الصفحة أو الرقم: 2/70
    خلاصة حكم المحدث: غريب، لولا هذا المبهم لكان سنده حسنا
    طبعا الرواية بجميع طرقها مبهمة السند كما أن هناك رواية أخرى عن أبن عباس رضى الله عنه صحيحة السند فقط وفيها الروح فقط بل وترتبط بأحداث أخرى
    اقتباس
    قالت قريش ليهود : أعطونا شيئا نسأل هذا الرجل . فقال : سلوه عن الروح . قال فسألوه عن الروح ، فأنزل الله تعالى : { ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا } قالوا : أوتينا علما كثيرا ، أوتينا التوراة ، ومن أوتي التوراة فقد أوتي خيرا كثيرا ، فأنزلت : { قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر } إلى آخر الآية
    الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3140
    خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
    وهذه الثانية تبطل الأولى لأختلاف الأحداث وأما متن الرواية الاولى المشهورة فهو ضعيف ايضا كما هو سندها فبداية نجد (سلوه عن فتية ذهبوا في الدهر الأول ما كان من أمرهم ؟ فإنهم كان لهم حديث عجيب)علما بأن أصحاب الكهف لم يكونوا فى الزمن الأول بل كانوا بعد عيسى صلى الله عليه وسلم وأرجح الأقوال أنهم كانوا من قرن النصارى الأول وأستبدلوا عبادة الأوثان بالأيمان على ملة عيسى صلى الله عليه وسلم ومعلوم للجميع قول اليهود فى عيسى صلى الله عليه وسلم وأتباعه فكيف لأحبار يهود أن يسئلوا عن معجزة حدثت لأتباع نبى كاذب مقتول مصلوب من وجهة نظرهم؟ هذا لا يستقيم ويضاف الى ذلك أن خبر فتية الكهف كان عند النصارى لا اليهود وقد حكاه أولا أسقف كبيرفى القرن السادس الميلادى فيما يُسمى بقصة النيام السبعة وأثارهم ليست بعيدة عن جزيرة العرب فليست هذه معلومة خفية يُختبر بها نبوة لأن بعض أجزاء القصة معروف للعامة.أما سؤال الروح غير موجود ذكره فى سورة الكهف وسنجد بأنه بأستثناء خبر ذى القرنين لم يرد بموضع أخر بسورة الكهف لفظة وَيَسْأَلُونَكَ.ومما يزيد من الأشتباه فى هذه الروايات أن هناك روايات مرسلة عن قتادة والسدى وعمر مولى غفرة وسعيد بن جبير أن اليهود هم من سألوا النبى صلى الله عليه وسلم بأنفسهم عن ذى القرنين وليس أهل مكة وأن نزول خبر ذى القرنين كان فى المدينة وليس فى مكة(ابن ابى حاتم وابن كثير وسيرة ابن اسحاق وابن هشام) بل ان بعض هذه الروايات المضحكة تقول ان ذا القرنين نبى عند اليهود وأنه مذكور فى التوراة فى مكان واحد وهذا مضحك فاليهود لم يأتهم قط نبيا من خارج قبيلتهم الا النبى الخاتم صلى الله عليه وسلم والذى بشرهم به موسى صلى الله عليه وسلم ونجد له أثرا فى سفر التثنية .كما أنه من غير المقبول عقلا أن تكون قصة ملك مشهور جاب العالم وانتشرت سيرته وفتوحاته بين الناس هى محل أختبار للنبوة لأن سير الملوك لا تموت اذا كل هذه الروايات لا تصح ولا تستقيم والا كان لدى اليهود أنفسهم أجابة شافية عن شخصية ذى القرنين وهذا لم يحدث وأخيرا هناك نقطة فاصلة ألا وهى طبيعة الأسئلة التى كان اليهود يسئلونها فمثلا عندما أراد عبد الله بن سلام رضى الله عنه أختبار صحة نبوة محمد صلى الله عليه وسلم سأله فى معلومات شديدة الخصوصية يستحيل تسربها الى العوام أو يعرفها غير عالم كبير بتراث موسى صلى الله عليه وسلم وتراث أنبياء بنى أسرائيل ومعلوم تاريخيا أن التراث الدينى اليهودى كان اليهود يغلقون دائرة علماؤهم جدا عليه ولا يطرحونه للعوام وبعض هذه الأسئلة التى سألها ابن سلام رضى الله عنه وسألها أحبار أخرون لم نعرفه نحن علميا الا فى هذا القرن ويعتبر من الأعجاز العلمى فى السنة المطهرة
    اقتباس
    سمع عبد الله بن سلام بقدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في أرض يحترف ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي : فما أول شرط الساعة ، وما أول طعام أهل الجنة ، وما ينزع الولد إلى أبيه أو إلى أمه ؟ قال : ( أخبرني جبريل آنفا ) . قال : جبريل ؟ قال : ( نعم ) . قال : ذاك عدو اليهود من الملائكة ، فقرأ هذه الآية : ( { من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله } . أما أول أشراط الساعة فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب ، وأما أول طعام أهل الجنة فزيادة كبد حوت ، وإذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع الولد ، وإذا سبق ماء المرأة نزعت ) . قال : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أنك رسول الله ، يا رسول الله ، أن اليهود قوم بهت ، وإنهم إن يعلموا بإسلامي قبل أن تسألهم يبهتوني ، فجاءت اليهود ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أي رجل عبد الله فيكم ) . قالوا : خيرنا وابن خيرنا ، وسيدنا وابن سيدنا . قال : ( أرأيتم إن أسلم عبد الله بن سلام ) . فقالوا : أعاذه الله من ذلك ، فخرج عبد الله فقال : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله . فقالوا : شرنا وابن شرنا ، وانتقصوه ، قال : فهذا الذي كنت أخاف يا رسول الله .
    الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4480
    خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
    وقد تكرر هذا النمط من الأسئلة مع جماعات أخرى من اليهود فى المدينة.
    .أما الروح الذى كان السؤال عنه من اليهود فهو على أرجح الأقوال هو جبريل عليه السلام وقد وردت روايات عدة أصحها هو ما رواه الشيخان من حديث ابن مسعود رضى الله عنه وأرضاه والذى يؤكد نزول أية الروح فى المدينة
    اقتباس
    بينا أنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرث ، وهو متكئ على عسيب ، إذ مر اليهود ، فقال بعضهم لبعض : سلوه عن الروح ؟ فقال : ما رابكم إليه ؟ وقال بعضهم : لا يستقبلكم بشيء تكرهونه ، فقالوا : سلوه ، فسألوه عن الروح ، فأمسك النبي صلى الله عليه وسلم فلم يرد عليهم شيئا ، فعلمت أنه يوحى إليه ، فقمت مقامي ، فلما نزل الوحي قال : { ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا } .
    الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4721
    خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
    وطالما أن نزول أية الروح تم مع سؤال عوام اليهود فالنزول تم فى المدينة فيزيد الشكوك حول حقيقة أهمية سؤال أختبار للنبوة يعرفه العوام فاذا كان عوام اليهود يعرفون سؤال الروح فقد سبق أن قال عبدالله بن سلام رضى الله عنه عن جبريل عليه السلام ذاك عدو اليهود من الملائكة ولذلك فكما أن عوام اليهود عرفوا الروح فهم أيضاعلى الارجح يعرفون سؤال الرجل الطواف لأن خبر الثانى أعم واليهود كانوا يعرفون سير الملوك والأخبار لهذ كله يثير حديث ابن مسعود الرفض لفكرة أن السؤال حدث فى مكة أصلا فربما أختلط الأمر على ابن عباس رضى الله عنه وأرضاه فهو لم يحضر الواقعة لأن أبطال الرواية هم كفار قريش فى دار الندوة والأحبار والرسول صلى الله عليه وسلم وعلى مايبدو لم يحضر الصحابة رضى الله عنهم وربما أختلط الأمر على الرواة فليس منطقيا أن يسئل أهل قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شىء ويتأخر النزول الى المدينة.اذا القصة كلها ضعيفة سندا ومتنا ومن الخطأ الشنيع تأسيس أبحاث كاملة على وجه واحد ورواية واحدة
    وحتى بفرض حدوث السؤال عن ذى القرنين فهو لا يعدوا كونه سؤال العامة من اليهود أو من العرب أوكليهما فحتى العرب يعرفون أن النبى صلى الله عليه وسلم لم يغادر مكة لموطن ذى القرنين على الأطلاق كما سنرى عندما يأتى الحديث عنه بأذن الله تبارك وتعالى ولهذا أستخدم تبارك وتعالى لفظة وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ ولم يربطها باهل الكتاب كما فى مواضع أخرى من القرأن العظيم كما سورة النساء مثلا
    [U]يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ [/U]أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ ۚ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَىٰ أَكْبَرَ مِنْ ذَٰلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ۚ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَنْ ذَٰلِكَ ۚ وَآتَيْنَا مُوسَىٰ سُلْطَانًا مُبِينًا (153)وهنا يأتى السؤال الهام الذى يحسم الجدل
    ان الأسرائيليات قد أندست بكثافة الى تفسير القرأن العظيم فلماذا لم تخبرنا الأسرائيليات عن شخصية ذى القرنين الذى يُزعم أن الأحبار سألوا النبى صلى الله عليه وسلم عنه وهل ابن سلام رضى الله عنه وأرضاه مثلا أقل علما من أحبار يهود!.الرواية الوحيدة المرسلة والمشهورة عن كعب الأحبار أنه قال فى ذى القرنين أنه الصعب بن ذى مراثد وتزعم الرواية عن كعب أنه قال "معلوم من أحبارنا أنه الصعب"والسؤال وهل فى أى سفر من أسفار التوراة أو حتى الهاجادا يوجد ذكر لملوك حمير؟؟؟؟ ان كل ما سبق يقود الى أستنتاج واحد أن رواية مكة أما أنها لم تحدث أصلا لعدم حدوث سؤال الروح فى مكة واما أن السؤال من اليهود لقريش ثم للنبى صلى الله عليه وسلم عن أشياء ليست فى تراث اليهود الدينى فقصة أصحاب الكهف ليست فى تراثهم وقصة الملك الطواف ليست فى تراثهم بل ولا يعرفون أسمه
    لقد بنى العديدون وأنا منهم موقفهم وأراءهم وأبحاثهم فى موضوع ذى القرنين على غريق والغريق لا ينجد أحدا مع كل الأحترام لأجتهادات المسلمين فى هذه القضية

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    222
    آخر نشاط
    28-01-2016
    على الساعة
    06:50 PM

    افتراضي

    3-الشخصيات المرشحة لتكون ذى القرنين وأسباب الأستبعاد
    للأسف هذا الجزء من الموضوع سيتم الرد فيه على أبحاث أسلامية وألحادية على حد سواء وذلك لأن الأساس الباطل مشترك بينهما ألا وهو أتباع الأهواء والظنون وليس البحث العميق فى النصوص والأثار وصحيح المنقول
    أولا شبهة أن الاسكندر هو ذى القرنين
    يقول الملحد الساذج المسكين
    اقتباس
    كما لاحظنا عرف علماء المسلمين الأوائل ذا القرنين القرآني بالاسكندر الأكبر عموما. وفي القرون التالية لطالما اعتبر ذو القرنين من قبل المسلمين كنبي للإسلام. وقد كونت الحضارة الإسلامية المبكرة أساطيرها الخاصة عن الاسكندر الأكبر خصوصا في بلاد فارس.
    مع الفتح العربي الإسلامي لبلاد فارس وجدت سيرة الاسكندر مكانا رفيعا لها في الأدب الفارسي – وهذا يعتبر من سخرية الأقدار إذا أخذنا بنظر الاعتبار عدوانية بلاد فارس القديمة إلى عدوها القومي الذي لم يدمر فقط الإمبراطورية الاخمينية العظيمة ولكته كان سببا أساسيا لقرون من سيطرة حكام هلنسيين أجانب. المصادر الفارسية الإسلامية لأسطورة الاسكندر المعروفة بالأسكندرنامه ضمّت موادا من سودو كالليسثينيس - مؤلف تاريخي مزعوم منسوب كذبا للمؤرخ كالّيسثينيسPseudo-Callisthenes (مؤرخ معاصر للاسكندر) -بعض هذه المواد مذكورة في القرآن , مع أفكار فارسية ساسانية عن الاسكندر الأكبر . المصادر الفارسية عن أسطورة الاسكندر اخترعت نسبا أسطورية له جاعلا من أمه جارية لدارا الثاني وهكذا جاعلا إياه أخا غير شقيق لآخر الملوك الاخمينيين, دارا الثالث . وذلك كوسيلة للاستحواذ على الاسكندر . وبحلول القرن الثاني عشر جعله بعض الشعراء ككنجوي نظمي موضوعا لقصائدهم الملحميّة , مصورين إياه كنموذج للسياسي المثالي أو الملك الفيلسوف, اقتبست هذه الفكرة من اليونانيين وطورت من قبل الفلاسفة المسلمون مثل الفارابي . طوّرت التقاليد الاسلامية كذلك الأسطورة القائلة أن الاسكندر الأكبر كان مرافقا لارسطو وتلميذا لافلاطون .

    الجدل الديني حول الموضوع

    مع أن كثيرا من العلماء المسلمين عرفوا ذا القرنين بأنه الاسكندر الأكبر ..إلا أن هذا التعريف أصبح اليوم موضع نقد بين علماء المسلمين. معظم التفاصيل للحوادث المذكورة في سيرة الاسكندر مثل تلك التفاصيل المذكورة في القران لا أساس تاريخي لها؛ فان كان ذو القرنين هو الاسكندر فان هذا الخلط بين الحقيقة والأسطورة سيكون مصدر إحراج إلى بعض علماء المسلمين إن لم يكن كلّهم.

    تبنت التقاليد الأسطورية ليهودية والمسيحية الشخصية التاريخية للاسكندر الأكبر واختارت أن تصفه ب"الملك المؤمن" –موحد مخلص. وفي هذا المضمون اليهودي المسيحي وصلت الأسطورة إلى الجزيرة العربية . ولهذا ليس من الصعب أن نتفهم كيف انتهى الأمر بالاسكندر الوثني لان يكون في مصاف أنبياء القرآن المسلمين

    يعتقد البعض أن تضمن القران لتقاليد شفوية دينية متجذرة في الأخطاء العلمية والتاريخية ومشتقة من تقاليد دينية وثنية يسبب تحدي للتعاليم الأساسية للدين للعقيدة الإسلامية . لم يكن العلماء المسلمون الأوائل منتهين إلى هذه المتناقضات العقائدية, ولكن حتى في عصرنا الحديث , فان بعض المسلمين المؤثرين في التيار الديني الرئيسي (مثل يوسف علي) قد احتضنوا النظرة الإسلامية التقليدية التي تربط بين الاسكندر الأكبر وذي القرنين, حاكما على المشاكل العقائدية التي من الممكن أن تنشا جراء ذلك بأنه من الممكن التغلب عليها . معظم الباحثين العلمانيين الذين درسوا الإسلام قد اتفقوا في نظرتهم أن هنالك دليل يثبت الاستنتاج الذي يقول أن ذا القرنين ليس أحدا غير الاسكندر الأكبر. ومع ذلك فالإيمان بتنزيه القران عن الخطأ جعل من هذا الموقف غير مقبول بنظر الباحثين المسلمين المعاصرين. بعض المسلمين يأخذ الجانب الذي يقول انه لا شيء حول شخصية ذي القرنين معروف غير انه مذكور في القران( بمعنى, أنهم يؤكدون انه لا يوجد هالك دليل يربط شخصية ذي القرنين بالشخصية التاريخية) . علماء مسلمين آخرين مثل المودودي ومولانا أبو الكلام آزاد اقترحوا ان ذا القرنين كان قورش الكبير وليس الاسكندر الأكبر, إلا أن هذه النظرية لم تطرح الا حديثا و هي غير معتبرة من قبل الباحثين من غير المسلمين, غالبا بسبب الحقيقة التي تقول أن أي نبيل فارسي معاصر للاسكندر الأكبر وخصوصا قورش-كذا- كان ليمارس الديانة الزروانية( نوع بدائي من الزرادشتية) وهذا لا يجعل منه" ملكا مؤمنا" موحدا. مسلمون آخرون اقترحوا أن ذا القرنين هو تبّع ملك اليمن الشخصية الغامضة أو الفرعون نارمر (احد أوائل الفراعنة و موحد القطرين). إلا انه من المعروف في كلا الحالتين أن البدائل المتوفرة تبقى حاملة للصفة التي لا يمكن معالجتها: تعدد الآلهة

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    222
    آخر نشاط
    28-01-2016
    على الساعة
    06:50 PM

    افتراضي

    اقتباس
    كما لاحظنا عرف علماء المسلمين الأوائل ذا القرنين القرآني بالاسكندر الأكبر عموما. وفي القرون التالية لطالما اعتبر ذو القرنين من قبل المسلمين كنبي للإسلام. وقد كونت الحضارة الإسلامية المبكرة أساطيرها الخاصة عن الاسكندر الأكبر خصوصا في بلاد فارس.
    أخطأت يارجل فعلماء التفسير يختلفون عن علماء الأثاروالتحقيق والأخبار والأنساب ولو قرأت كتابا واحدا فى أنساب العرب لما تجرأت أن تقول هذا الهراء ولكن الجهل هو أصل الألحادوحتى بفرض صحة كلامك فنحن لا نقدس أقوال أحد كائنا من كان بعد محمد صلى الله عليه وسلم. ثم ان القرأن الكريم نزل فى جزيرة العرب وبه خبر ذى القرنين قبل أن يختلط المسلمون بالفرس والروم واليونان بعشرات طويلة من السنين.المهم تعالى نرى أقوال أهل العلم

    الأمام الطبرى نقل حديثا ضعيفا وأعتمد عليه وسنناقشه لاحقا لنبين تدليسك والزمخشرى كان ينقل المراسيل بلا تحقيق أيضاوالرازى رحمه الله تعالى نقل نفس القول بلادليل نقلى فكل هؤلاء اعتمد على ثقافة الشعوب المجاورة فى التوفيق بين النص القرأنى وبين التاريخ ولكن أعتمادهم على مقولة أن الاسكندر هو ذى القرنين كانت للتشابه بينهما فى أتساع الملك والحركة بين جنبات الأرض وقال القرطبى
    اقتباس
    واختلف في اسم ذي القرنين وفي السبب الذي سمي به بذلك اختلافاً كثيراً؛
    وقال ابن كثير
    اقتباس
    والعجب أن أبا زرعة الرازي مع جلالة قدره، ساقه بتمامه في كتابه " دلائل النبوة " ، وذلك غريب منه، وفيه من النكارة أنه من الروم، وإنما الذي كان من الروم الاسكندر الثاني، وهو ابن فيليبس المقدوني الذي تؤرخ به الروم، فأما الأول، فقد ذكر الأزرقي وغيره أنه طاف بالبيت مع إبراهيم الخليل عليه السلام أول ما بناه، وآمن به واتبعه، وكان وزيره الخضر عليه السلام، وأما الثاني، فهو اسكندر بن فيليبس المقدوني اليوناني، وكان وزيره ارسطاطاليس الفيلسوف المشهور. والله أعلم. وهو الذي تؤرخ من مملكته ملة الروم، وقد كان قبل المسيح عليه السلام بنحو ثلثمائة سنة، فأما الأول المذكور في القرآن، فكان في زمن الخليل، كما ذكره الأزرقي وغيره، وأنه طاف مع الخليل عليه السلام بالبيت العتيق لما بناه إبراهيم عليه السلام، وقرب إلى الله قرباناً، وقد ذكرنا طرفاً صالحاً من أخباره في كتاب " البداية والنهاية " بما فيه كفاية، ولله الحمد.
    ويقول ابن كثير فى البداية والنهاية عن ذى القرنين
    اقتباس
    قال ابن عساكر وبلغني من وجه آخر أنه عاش ستا وثلاثين سنة وقيل كان عمره ثنتين وثلاثين سنة وكان بعد داود بسبعمائة سنة وأربعين سنة وكان بعد آدم بخمسة آلاف ومائة واحدى وثمانين سنة وكان ملكه ست عشرة سنة وهذا الذي ذكره انما ينطبق على اسكندر الثاني لا الأول وقد خلط في أول الترجمة وآخرها بينهما والصواب التفرقة كما ذكرنا اقتداء بجماعة من الحفاظ والله أعلم وممن جعلهما واحدا الامام عبدالملك بن هشام راوي السيرة وقد أنكر ذلك عليه الحافظ أبو القاسم السهيلي رحمه الله انكارا بليغا ورد قوله ردا شنيعا وفرق بينهما تفريقا جيدا كما قدمنا قال ولعل جماعة من الملوك المتقدمين تسموا بذي القرنين تشبها بالأول والله أعلم
    طبعا القضية لم تنته ولكن من جهل كاتب المقال الملحد نسى الأصل الذى أعتمد عليه من قال بأن ذا القرنين هو الأسكندر المقدونى فقد ذكر الطبرى فى تفسيره
    اقتباس
    فحدثنا به أبو كريب، قال: ثنا زيد بن حبـاب عن ابن لهيعة، قال: ثنـي عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن شيخين من نـجيب، قال: أحدهما لصاحبه: انطلق بنا إلـى عقبة بن عامر نتـحدّث، قالا: فأتـياه فقالا: جئنا لتـحدثنا، فقال: كنت يوما أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرجت من عنده، فلقـينـي قوم من أهل الكتاب، فقالوا: نريد أن نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فـاستأذن لنا علـيه، فدخـلت علـيه، فأخبرته، فقال: " مالـي ومالهم، مالـي علـم إلا ما علـمنـي الله " ، ثم قال: " اسكب لـي ماء " ، فتوضأ ثم صلـى، قال: فما فرغ حتـى عرفت السرور فـي وجهه، ثم قال: " أدخـلهم علـيّ، ومن رأيت من أصحابـي " فدخـلوا فقاموا بـين يديه، فقال: " إن شئتـم سألتـم فأخبرتكم عما تـجدونه فـي كتابكم مكتوبـاً، وإن شئتـم أخبرتكم " ، قالوا: بلـى أخبرنا، قال: " جئتـم تسألونـي عن ذي القرنـين، وما تـجدونه فـي كتابكم: كان شاباً من الروم، فجاء فبنى مدينة مصر الإسكندرية فلـما فرغ جاءه ملك فعلا به فـي السماء، فقال له ما ترى؟ فقال: أرى مدينتـي ومدائن، ثم علا به، فقال: ما ترى؟ فقال: أرى مدينتـي، ثم علا به فقال: ما ترى؟ قال: أرى الأرض، قال: فهذا ألـيـم مـحيط بـالدنـيا، إن الله بعثنـي إلـيك تعلـم الـجاهل، وتثبت العالـم، فأتـى به السدّ، وهو جبلان لـينان يَزْلَق عنهما كل شيء، ثم مضى به حتـى جاوز يأجوج ومأجوج، ثم مضى به إلـى أمة أخرى، وجوههم وجوه الكلاب يقاتلون يأجوج ومأجوج، ثم مضى به حتـى قطع به أمة أخرى يقاتلون هؤلاء الذين وجوههم وجوه الكلاب، ثم مضى حتـى قطع به هؤلاء إلـى أمة أخرى قد سماهم "
    لنرى حكم أهل العلم على هذه الرواية
    اقتباس
    أن نفرا من اليهود جاءوا يسألون النبي صلى الله عليه وسلم عن ذي القرنين ، فأخبرهم بما جاءوا له ابتداء ، فكان فيما أخبرهم به : أنه كان شابا من الروم ، وأنه بنى الإسكندرية ، وأنه علا به ملك في السماء وذهب به إلى السد ، ورأى أقواما وجوههم مثل وجوه الكلاب
    الراوي: عقبة بن عامر المحدث: ابن كثير - المصدر: تفسير القرآن - الصفحة أو الرقم: 5/185
    خلاصة حكم المحدث: ضعيف وفيه طول ونكارة ، رفعه لا يصح ، وأكثر ما فيه أنه من أخبار بني إسرائيل
    ________________________________________
    اقتباس
    أن نفرا من اليهود سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن ذي القرنين فأخبرهم بما جاؤوا له ابتداء وكان فيما أخبرهم به أنه كان شابا من الروم وأنه بنى الإسكندرية وأنه علا به ملك في السماء وذهب به إلى السد
    الراوي: عقبة بن عامر الجهني المحدث: الشوكاني - المصدر: فتح القدير - الصفحة أو الرقم: 3/438
    خلاصة حكم المحدث: إسناده ضعيف وفي متنه نكارة
    اقتباس
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لطائفة جاءوه من اليهود جئتم تسألوني عن ذي القرنين وكيف كان أول شأنه؟ وسأخبركم بما تجدونه في كتابكم إنه كان غلاماً من الروم فأتى ساحلاً من سواحل مصر فبنى بها مدينة تسمى الإسكندرية وفيه وأتى السد وهما جبلان زلقان ينزل عنهما كل شيء فبناهما
    الراوي: عقبة بن عامر الجهني المحدث: ابن الملقن - المصدر: شرح البخاري لابن الملقن - الصفحة أو الرقم: 19/340
    خلاصة حكم المحدث: إسناده فيه جهالة
    اقتباس
    أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذي القرنين فقال : كان من الروم فأعطي ملكا فصار إلى مصر وبنى الإسكندرية ، فلما فرغ أتاه ملك فعرج به فقال : انظر ما تحتك ، قال : أرى مدينة واحدة ، قال : تلك الأرض كلها ، وإنما أراد الله أن يريك وقد جعل لك في الأرض سلطانا ، فسر فيها وعلم الجاهل وثبت العالم
    الراوي: - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: 441/6
    خلاصة حكم المحدث: ضعيف
    اقتباس
    جئتم تسألونا عن ذي القرنين ، إن أول أمره أنه كان غلاما من الروم أعطي ملكا فسار حتى أتى ساحل أرض مصر ، فابتنى مدينة يقال لها الإسكندرية الحديث بطوله
    الراوي: عقبة بن عامر المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: 1198
    خلاصة حكم المحدث: ضعيف جداً
    اذا الأجماع على تضعيف الرواية قال الحافظ فيه عبد الله ابن لهيعه وهو ضعيف وقد انفرد بالرواية فلا تقبل. ولو كانت صحيحة لما كان الخلاف بين العلماء ولكان الأولى بمعرفة ذلك أبن عباس رضى الله عنهما وأرضاهما وعلى بن أبى طالب رضى الله عنه وأرضاه والظاهر مما نُسب اليهما أنهما لا يعتقدان أن ذا القرنين هو الأسكندر أطلاقا كما سنرى بأذن الله جل وعلى.
    اذن قول الملحد أننا نقدس الأسكندر ليس الا جهلا الحاديا تعودنا عليه من عموم العلمانيين عبدة الأهواء .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    222
    آخر نشاط
    28-01-2016
    على الساعة
    06:50 PM

    افتراضي

    اقتباس
    ومن ثم ضم الكتّاب اليهود الاسكندر بصورة كاملة تقريبا إلى جانبهم واصفين إياه بالأممي الصالح وحتى بالمؤمن الموحد.
    عجبا لقد أسلم عشرات اليهود منهم العلماء مثل ابن سلام وزيد بن زعنة وكعب الأحبار فلماذا لاتوجد رواية واحدة ولو ضعيفة أو حتى مرسلة يقولون فيها ان الأسكندر هو نفسه ذو القرنين القرأنى وأين قصة العين الحمئة والسدين فى أسفار اليهود!!!!!!!!ثم لماذا استثنيت كيروش ودارا وما للأسكندر من صد اليأجوجين قام به كيروش ودارا أيضا وما نُسب للاسكندر عن بناء البوابة نُسب لكيروش أيضاوهما فى اسفار اليهود مذكوران بعكس الأسكندرولكن حضرتك تكتب على هواك
    اقتباس
    مع الفتح العربي الإسلامي لبلاد فارس وجدت سيرة الاسكندر مكانا رفيعا لها في الأدب الفارسي – وهذا يعتبر من سخرية الأقدار إذا أخذنا بنظر الاعتبار عدوانية بلاد فارس القديمة إلى عدوها القومي الذي لم يدمر فقط الإمبراطورية الاخمينية العظيمة ولكته كان سببا أساسيا لقرون من سيطرة حكام هلنسيين أجانب. المصادر الفارسية الإسلامية لأسطورة الاسكندر المعروفة بالأسكندرنامه ضمّت موادا من سودو كالليسثينيس - مؤلف تاريخي مزعوم منسوب كذبا للمؤرخ كالّيسثينيسPseudo-Callisthenes (مؤرخ معاصر للاسكندر) -بعض هذه المواد مذكورة في القرآن , مع أفكار فارسية ساسانية عن الاسكندر الأكبر . المصادر الفارسية عن أسطورة الاسكندر اخترعت نسبا أسطورية له جاعلا من أمه جارية لدارا الثاني وهكذا جاعلا إياه أخا غير شقيق لآخر الملوك الاخمينيين, دارا الثالث . وذلك كوسيلة للاستحواذ على الاسكندر . وبحلول القرن الثاني عشر جعله بعض الشعراء ككنجوي نظمي موضوعا لقصائدهم الملحميّة , مصورين إياه كنموذج للسياسي المثالي أو الملك الفيلسوف, اقتبست هذه الفكرة من اليونانيين وطورت من قبل الفلاسفة المسلمون مثل الفارابي . طوّرت التقاليد الاسلامية كذلك الأسطورة القائلة أن الاسكندر الأكبر كان مرافقا لارسطو وتلميذا لافلاطون .
    طبعا هذا الكلام لا أصدق أن كاتبه يكتب وهو فى حالة نفسية وعقلية سليمة
    مع أحترامى!الأصل أن العرب أمة جاهلية حتى عصر النبوة ولايوجد منطق فى العالم يجعل الجاهل هو الذى يُعلم العالم خصوصا لو تكلمنا عن أمة لها تاريخ علمى عريق مثل الفرس.الذى حدث هو أن حركة الترجمة نشأت فى الدولة العباسية بالقرب من أرض الفرس فتأثروا بثقافة الأغريق المترجمة أما كلامه عن الفلسفة فمنذ متى كنا نأخذ الأديان من الفلاسفة ومنذ متى كان الفلاسفة علماء للتحقيق والأثار؟نحن نسئل السؤال الهام ماذا فهم الصحابة عليهم الرضوان والرحمة من كلام القرأن الكريم عن ذى القرنين لان الصحابةأو المشركين هم من سألوا عنه وليس الفلاسفة؟يا أستاذ يامحترم شوية عقل ربنا يهديك
    الذى سئل عن ذى القرنين غالبا لا يعرف يكتب أسمه ولا يعرف الا العربية فكيف سيقرء ويحلل الفلسفة اليونانية القديمة ويعيد مناقشات أرسطو ومحاورات أفلاطون؟ حتى المسلمين الأوائل من شدة نقص العلم لديهم كانوا يخلطون بين اليونان والرومان وهذا واضح من الروايات المختلفة فكيف أطلعوا على فلسفيات اليونان والفرس!خبر ذى القرنين موجود بكتاب الله جل وعلى قبل فتح فارس بعشرات السنين!وأنت أعترفت بشكل غير مباشر بأستحالة تمجيد الفرس للأسكندر الذى حرق عاصمتهم فكيف يكون القرأن الكريم الذى رفع ذى القرنين الى مقام الصالحين مُقتبسا من الثقافة الفارسية التى تحتقر الأسكندر؟؟؟؟
    أما بالنسبة لكتاب سيرة الاسكندر فأنتظر بأذن الله تبارك وتعالى ردا ساحقا ماحقا عليه فى الجزء الثانى من البحث
    اقتباس
    مع أن كثيرا من العلماء المسلمين عرفوا ذا القرنين بأنه الاسكندر الأكبر ..إلا أن هذا التعريف أصبح اليوم موضع نقد بين علماء المسلمين. معظم التفاصيل للحوادث المذكورة في سيرة الاسكندر مثل تلك التفاصيل المذكورة في القران لا أساس تاريخي لها؛ فان كان ذو القرنين هو الاسكندر فان هذا الخلط بين الحقيقة والأسطورة سيكون مصدر إحراج إلى بعض علماء المسلمين إن لم يكن كلّهم.
    شكرا على تأكيدك وتوثيقك لمعلومة هامة جدا جدا ألا وهى أن قصة الأسكندر لا تتوافق مع قصة ذى القرنين وأى عاقل فى الوجود يعرف أنه لو كان القرأن الكريم صناعة بشرية لكان أسهل شىء على صانعيه أن يأتوا بالرواية الأصلية لحياة الأسكندر وهى أنه تحرك من الغرب الى الشرق بينما ذى القرنين تحرك من الجنوب الى الشمال الغربى ثم الى الشرق ثم الى الشمال.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    222
    آخر نشاط
    28-01-2016
    على الساعة
    06:50 PM

    افتراضي


    اقتباس
    ؛ فان كان ذو القرنين هو الاسكندر فان هذا الخلط بين الحقيقة والأسطورة سيكون مصدر إحراج إلى بعض علماء المسلمين إن لم يكن كلّهم.
    عنوان الملحدين العرب دائما وابدا
    الجهل ثم الجهل ثم الجهل ثم....
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران ، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر
    الراوي: عمرو بن العاص المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7352
    خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
    والحديث خصصه البعض للقضاء ولكن البعض عممه ليشمل كل أجتهاد
    عندما يجتهد عالم بما عنده من العلم المحدود بزمان ليس فيه مطابع ولا انترنت ولا وسائل اتصال ثم أخطأ فى تفسير أية أومعرفة شخصية قرأنية لنقص المعلومات أليس ذلك العالم المجتهد أفضل من الجاهل المدلس الذى يقتطع من كلام المفسرين على هواه ليطعن فى كتاب الله الحق لمجرد أرضاء شهواته المريضة لأنكار الأله والبعث حتى يبيح لنفسه الخمر والزنا والصياعة تحت مسمى الأديان موضة قديمة؟أيهما أفضل الذى يتبع الدلائل الواضحة أم الذى يتبع الأهواء المريضة؟الحكم للقارىء سواء كان مسلما أو صليبيا أو لادينيا
    اقتباس
    تبنت التقاليد الأسطورية ليهودية والمسيحية الشخصية التاريخية للاسكندر الأكبر واختارت أن تصفه ب"الملك المؤمن" –موحد مخلص. وفي هذا المضمون اليهودي المسيحي وصلت الأسطورة إلى الجزيرة العربية . ولهذا ليس من الصعب أن نتفهم كيف انتهى الأمر بالاسكندر الوثني لان يكون في مصاف أنبياء القرآن المسلمين
    الرد على تخاريفك
    القول بأن التقاليد الأسلامية تقول بأن الأسكندر ملك مؤمن فأنصحك أن تقرء تفسير ابن كثير وايضا الجزء الثانى من البداية والنهاية وأقرء تفسير الكهف للفخر الرازى وأقرء شرح كتاب الانبياء من فتح البارى باب ويسئلونك عن ذى القرنين والخطط للمقريزى وغيرهم لأن علاج الجهل الذى تعانى منه أنت ورفاق الضياع الخائبين المختبئين كالفئران فى منتداهم الذى يشبه المرحاض غير النظيف هو العلم فقط روح أتعلم قبل أن تنتقد كلام الله. أما أوهامك عن تقديس الاسكندر فتفضل هذا
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتاب «تلخيص الاستغاثة» وهو «الرد على البكري» (1/156) بعد كلام سبق:
    اقتباس
    «وابن سينا ذكر هذه الشفاعة جريا على منهاج سلفه المشركين الصابئين أهل مقدونية كالإسكندر «فيلبس المقدوني» ووزيره «أرسطو» ونحوهم من المشركين الذين كانوا يؤمنون بالجبت والطاغوت و كانوا أهل شرك وسحر كما هو متواتر عنهم معروف من أخبارهم
    والجهال يظنون أن هذا الإسكندر هو «ذو القرنين» المذكور في القرآن ويعظمون أرسطو و يظنون أنه كان وزير ذي القرنين وهذا من جهلهم فإن الإسكندر الذي كان وزيره أرسطو هو الإسكندر بن فيلبس المقدوني الذي يؤرخ له اليهود والنصارى وهذا كان قبل المسيح بنحو ثلاث مئة عام وهو الذي قهر الفرس ولم يصل إلى سد يأجوج ومأجوج.
    وأما «ذو القرنين» المذكور في القرآن فهو من أهل الإيمان والتوحيد وقد اختلف في نبوته والصحيح أنه لم يكن نبياً، وقد كان قبل هذا بمئين من السنين وهو الذي بنى سد يأجوج ومأجوج وكان الله تعالى قد مكن له في الأرض و آتاه من كل شيء سبباً فقهر الجبابرة و أذلهم و سار بالعدل فيما آتاه الله.»اهـ
    أه بالمناسبة أنت تقول أنك لادينى وتنتقد كل التراث الدينى ومع ذلك تقول
    اقتباس
    وهذا يعتبر من سخرية الأقدار إذا أخذنا بنظر الاعتبار عدوانية بلاد فارس القديمة إلى عدوها القومي الذي لم يدمر فقط الإمبراطورية الاخمينية العظيمة ولكته كان سببا أساسيا لقرون من سيطرة حكام هلنسيين أجانب.
    فهل هذا أعتراف صريح منك بوجود تدبير حكيم عظيم للكون وأنك مخلوق خائب قاصر العقل تنكر بلا حجة؟

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    222
    آخر نشاط
    28-01-2016
    على الساعة
    06:50 PM

    افتراضي

    اقتباس
    يعتقد البعض أن تضمن القران لتقاليد شفوية دينية متجذرة في الأخطاء العلمية والتاريخية ومشتقة من تقاليد دينية وثنية يسبب تحدي للتعاليم الأساسية للدين للعقيدة الإسلامية . لم يكن العلماء المسلمون الأوائل منتهين إلى هذه المتناقضات العقائدية, ولكن حتى في عصرنا الحديث , فان بعض المسلمين المؤثرين في التيار الديني الرئيسي (مثل يوسف علي) قد احتضنوا النظرة الإسلامية التقليدية التي تربط بين الاسكندر الأكبر وذي القرنين, حاكما على المشاكل العقائدية التي من الممكن أن تنشا جراء ذلك بأنه من الممكن التغلب عليها . معظم الباحثين العلمانيين الذين درسوا الإسلام قد اتفقوا في نظرتهم أن هنالك دليل يثبت الاستنتاج الذي يقول أن ذا القرنين ليس أحدا غير الاسكندر الأكبر.
    لاتوجد أخطاء علمية فى القرأن الكريم بينما بحثك أنت ملىء بالأخطاء والجهل.
    نصيحة لأمثالك أكتب على جوجل الأعجاز التاريخى فى القرأن والسنة لتعرف حقيقة الأسلام لو كانت لديكم ذرة عقل.طبعا الكلام الذى ذكره الشخص هذا يؤكد الضعف الشديد فى معلوماته عن القرأن والأسلام.القرأن العظيم لا يذكر أسماء ولا يوجد نص صريح صحيح لا فى كتاب ولا فى سنة ولا حتى فى أثر عن صحابى ولا حتى تابعى يقول بأن ذا القرنين هو الأسكندر المقدونى كما يتوهم الجهلة والاثر الوحيد عن قتادة وحتى بدون تحقيقه –فهو ضعيف على الارجح فهى عن اسحاق بن بشر وقد ضعفه أهل العلم وقالوا وضاع- فهو خبر أحاد ولا يثبت أمام تواتر الأخبار عن الصحابة بما ينفى عنهم تصورهم أن ذا القرنين كان ملكا يونانيا أصلا وحتى من قالوا أنه الاسكندر كثير من هؤلاء لم يقصدوا الاسكندر المقدونى اطلاقا راجع كتاب محمد خير رمضان عن ذى القرنين باب الاسكندر.اما من قالوا بأن ذا القرنين هو الأسكندر المقدونى -وهؤلاء ليسوا أهل تحقيق وأثار ولم يكن العرب قبل الاسلام اهل تدوين- فذلك لسببين
    اولا محاولة توفيق النص القرأنى بالواقع التاريخى وثقافة الواقع.
    ثانيا للتشابه بين الشخصيتين فى مسألة أتساع الملك وربما أستخدام المعادن أيضا.
    ولكن فى النهاية من قالوا بأن ذا القرنين هو الأسكندر هم مجتهدين يؤخذ من كلامهم ويُرد بصحيح الأثار عن الصحابة رضوان الله عليهم كما سنرى بأذن الله تبارك وتعالى.اذا تناقض كلام العلماء مع حقيقة كفر الاسكندر بالله جل وعلى ليس لها علاقة بالقرأن الكريم.فالتصور لدى المفسرين عن الأسكندر أخذوه من الثقافات الأعجمية التى مجدته وجعلته ملكا صالحا لا غبار عليه وليس من التراث الأسلامى عن الأوائل من الصحابة والتابعين كما يزعم هذا المدلس.
    اقتباس
    ومع ذلك فالإيمان بتنزيه القران عن الخطأ جعل من هذا الموقف غير مقبول بنظر الباحثين المسلمين المعاصرين. بعض المسلمين يأخذ الجانب الذي يقول انه لا شيء حول شخصية ذي القرنين معروف غير انه مذكور في القران( بمعنى, أنهم يؤكدون انه لا يوجد هالك دليل يربط شخصية ذي القرنين بالشخصية التاريخية) .
    طبعا يتضح لنا النظرة المادية الضيقة التى تميز العلمانيين فى كلامك.ليس كل تاريخ العالم معلوم لنا فحدود علمنا هى ما وصل اليه علماء التنقيب والأثار والمخطوطات عن تاريخ العالم فقط وماذكره القرأن الكريم عن ذى القرنين والسد هو من الغيب.ولا نقيس صحة القرأن على الغيب أبدا ولكن القرأن الكريم نفسه تحدث عن قوم عاد مثلاوأثبتت علوم الأثار الحديثة صدق القرأن الكريم فى الأخبار بالغيب وأنه كانت مدينة أرم مفقودة تاريخياوهناك الكثير من نماذج الأعجاز التاريخى فى كتاب الله جل وعلى تحتاج الى مجلدات فما قولك؟
    اقتباس
    علماء مسلمين آخرين مثل المودودي ومولانا أبو الكلام آزاد اقترحوا ان ذا القرنين كان قورش الكبير وليس الاسكندر الأكبر, إلا أن هذه النظرية لم تطرح الا حديثا و هي غير معتبرة من قبل الباحثين من غير المسلمين, غالبا بسبب الحقيقة التي تقول أن أي نبيل فارسي معاصر للاسكندر الأكبر وخصوصا قورش-كذا- كان ليمارس الديانة الزروانية( نوع بدائي من الزرادشتية) وهذا لا يجعل منه" ملكا مؤمنا" موحدا.
    لا لا ليس كل ملوك الفرس كذلك
    عقيدة الأخمينيين كانت التوحيد وكانت الدولة الأخمينية تشبه –فيما أوردته الأساطير والروايات المرسلة-الدولة الأسلامية فى بدايتها ولكن كلامك الاخير ليس خاطئا بالفعل لأن التوحيد لا يكفى شخص ما ليذكره القرأن العظيم
    مسلمون آخرون اقترحوا أن ذا القرنين هو تبّع ملك اليمن الشخصية الغامضة أو الفرعون نارمر (احد أوائل الفراعنة و موحد القطرين). إلا انه من المعروف في كلا الحالتين أن البدائل المتوفرة تبقى حاملة للصفة التي لا يمكن معالجتها: تعدد الآلهة
    الاجتهاد بلا منهج فى البحث عن الحق أقل ضررا من الأجتهاد بلا منهج فى البحث عن الباطل كما تفعل أنت.
    وطبعا نختم هذه النقطة بالتأكيد على أستحالة كون الأسكندر المقدونى هو ذو القرنين لأن الأول كان وثنيا وربما ملحدا وسلوكياته فى نشر الشرك والأعمال الكفرية تؤكد ذلك ورغم أن بعض المتفلسفين والمثقفين المنتسبين للأسلام يستخدمون نفس أسلوب هذا الزنديق ويقتطعون بعض العبارات المنسوبة الى الأسكندر للتدليل على أنه هو ذى القرنين الرجل الصالح المؤمن برب العالمين جل فى علاه فطبعا هذا باطل لأنه حتى لو فرضنا جدلا بأن الأسكندر المقدونى كان على الأسلام وهذا من الخيال العلمى فتتبقى نقطة هامة سنؤجلها للنهاية ألا وهى فهم الصحابة والتابعين لشخصية ذى القرنين وجنسيته وأصله تحسم القضية بأذن الله جل وعلى.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    222
    آخر نشاط
    28-01-2016
    على الساعة
    06:50 PM

    افتراضي

    ثانيا شبهة أن أخناتون هو ذو القرنين
    قام أستاذ كريم من المملكة العربية السعودية ويعمل فى منصب سياسى مرموق بنشر بحث على الشبكة فيه مجهود عظيم جدا يقول بأن ذا القرنين هو أخناتون
    وكلام عن الصين وجنوب أسيا وكذا.. واننى أقول دون الخوض فى البحث أصلا
    ان أخناتون لا يصلح أن يكون ذو قرنين ولا حتى ذى ربع قرن للأسباب التالية
    1-ورث أخناتون أبيه أمنحتب الثالث عادة عشق الجوارى والغوانى وبنات الحان بل وتزوج حتى بناته اللاتى من صلبه وهذا لا يتشابه مع بطلنا الصالح.
    2-زاد أخناتون على أبيه عادة أفجر وأخبث ألا وهى عشق الغلمان الصغار أيضا
    3-تجاوز هذا المجرم كل حدود بسبب علاقته المشبوهة بشقيقه الصغير سكمننرع والتى كادت تفسد زواجه وقلبت عليه نفرتيتى زوجته بل تمادى الفرعون اللعين فى أجرامه فأمر النحاتين والفنانين أن يصنعوا له تمثالا عظيما يظهر فيه فى وضع مُخل مع المسكين الصغير سيكمننرع يراه الخلق عبر العصور!
    4-تسبب هذا المجرم بأفعاله المشينة الشاذة فى مرض شقيقه بالعديد من الأمراض النفسية والعضويةمما أدى لوفاة الصغير بعد فترة من هلاك أخناتون.
    5-أنخدع الكثيرون بالدعاية الأعلامية المضللة للنظام المصرى السابق فى مسألة حب أخناتون للسلام ولكن الحقيقة أن أخناتون كان يكره الحرب لأنه مش فاضى!فغلمانه وجواريه ونساؤه لا يفارقونه.وهذا يتناقض مع جهاد ذى القرنين هذا بجانب الفشل العسكرى الذريع والفشل السياسى المفجع لأخناتون.
    6-توحيد أخناتون كان لعبادة قرص الشمس وليس الله سبحانه وتعالى وفى نهاية حياته كان صريحا فى الحديث عن أن رع هو أله الشمس معبود منف القديم وليس أتون .
    7-لا يوجد ما ينفى عن أخناتون تخليه عن الألوهية كعادةالفراعنةوأدعاءالأندماج مع أتون فى ذات واحدة بل هناك أشارات قوية على أستمراره فى ادعاء الألوهية.
    ولمزيد من التفاصيل والصور التى لا تليق بموقع أسلامى أحيل الأخوة الباحثين والمحققين الى موسوعة مصر القديمة لسليم حسن الجزء الخامس ص253وحتى ص264 أحتراما منى للموقع ولمتابعيه.واختم بقول احد الاخوة على النت
    و أخناتون للتوحيد داعٍ قديما = قبل كل المرسلينا
    وكعبتنا الحبيبةلو أرادوا لقالوا = إنها كانت بسينا

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    222
    آخر نشاط
    28-01-2016
    على الساعة
    06:50 PM

    افتراضي

    ثالثا شبهة أن ذا القرنين هو كيروش الأخمينى
    هذا أحد أقوى الشخصيات المرشحة لشخصية ذى القرنين لأن أصل عقيدته هى التوحيد وبسبب تمجيد اليهود له لتحريرهم من ربقة السبى البابلى ولكن البحث العميق يمنع كونه ذى القرنين القرأنى للأسباب الأتية
    1- ان لفظة ذى القرنين هى لقب وعند اليهود فى سفر دانيال أن ملوك الفرس كانوا يضعون رأس كبش ولكن هذا –ان صح-ليس مخصوصا بشخص والقصة ببساطة وهى رواية مرسلة كعموم روايات أهل الكتاب ذكر مفسرى الكنيسة أن ملوك الفرس منذ كيروش الأخمينى يضعون رأس ثور على رؤوسهم رمزا لتوحيد مملكتى ميديا وفارس تحت قيادة كورش بالحرب والسياسة ولكن ليس هذا الفعل مقصورا على ملك مُعين بل كل ملوك الأسرة الخمينية كانوا يفعلون ذلك. حيث كانت مداخل وبوابات القصور تمتلئ بصور الحيوانات المهجنة كالأنسان ذو رأس ثور أو الأسد ذو الجناحين (كتاب قورنائية والفرس الأخمينيون ص267 )وقد تم شرح معنى هذه الرموز وهى ليست ألقاب كما أنها ليست بدعة لملوك فارس بل أخذوها عن أشور.أما بالنسبة لصورة التمثال التى تحدث عنها أبو الكلام أزاد فى بحثه فللأسف هو قد توهم فهى لا تعبر عن لقب ذى القرنين وانما عن تأثر الفرس بالفن الأشورى(نفس المصدر السابق ص276 وقلب الارقام مصادفة والله)

    2- يقول وول ديورانت عن كورش فى قصة الحضارة ج1 ص606
    ومن أجل ذلك لا نراه ينهب المدن ويخرب المعابد، بل نراه يبدي كثيراً من الإكبار والمجاملة لآلهة الشعوب المغلوبة، ويساهم بماله في المحافظة على أضرحتها؛ بل إن البابليين أنفسهم، وهم الذين قاوموا طويلاً، قد التفوا حوله وتحمسوا له حين رأوه يحافظ على هياكلهم ويعظم آلهتهم. وكان أينما سار في فتوحه التي لم يسبقه إليها فاتح من قبله قرب القرابين إلى الآلهة المحلية في تقى وورع. وكان كنابليون يعترف بالأديان كلها على السواء، ويفوقه فيما يظهره من بشاشة وكياسة وهو يكرم جميع الآلهة.
    3-لا يوجد خوف مستقبلى من بوابة قزوين فلو انهدمت لن يأتى من وراءها شرهذا بجانب أنه لا دليل تاريخى على من هو بانى سد قزوين فلم يثبت قطعا بناء كورش له وأيضا التناقض بين مواصفات السكثيين وبين مواصفات يأجوج ومأجوج وان كانوا فى نفس المنطقة كما سنناقش فيما بعد بأن الله جل وعلى.
    4-شخصية أبنه قمبيز لا توحى على الأطلاق أنه تربى فى بيت توحيدى.
    5-لم تثبت أهمية لقب ذى القرنين عند كورش ولا فى التوراة لم يثبت أستخدام الرب لهذا اللقب معه .

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

ذو القرنين

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. قصة ذي القرنين أسطورة سريانية؟؟؟
    بواسطة Abou Anass في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 29-11-2012, 06:26 PM
  2. ذو القرنين
    بواسطة المعرفة في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 26
    آخر مشاركة: 13-07-2008, 12:20 AM
  3. البحث عن ذى القرنين !
    بواسطة عبد الله القبطى في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 29
    آخر مشاركة: 05-12-2007, 12:35 PM
  4. ما العين الحمئة في قصة ذي القرنين؟
    بواسطة محمد مصطفى في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 07-12-2005, 03:49 AM
  5. ما العين الحمئة في قصة ذي القرنين؟
    بواسطة محمد مصطفى في المنتدى حقائق حول عيسى عليه السلام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-01-1970, 03:00 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

ذو القرنين

ذو القرنين