البشارة بـــ (يس) في التوراة والإنجيل

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

البشارة بـــ (يس) في التوراة والإنجيل

صفحة 3 من 4 الأولىالأولى ... 2 3 4 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 35

الموضوع: البشارة بـــ (يس) في التوراة والإنجيل

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    293
    آخر نشاط
    11-04-2014
    على الساعة
    06:00 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف العضب مشاهدة المشاركة
    حضرتك بدأت كلامك بقول : من المشهور المستفيض

    ثم رجعت وقلت :... قد يكون الحق مع الأقلية
    فكيف من قال أن (يس) اسم من أسماء رسول الله :salla-s: أقلية ، وتقول (من المشهور المستفيض) ؟ ]



    تحية طيبة لك أخي الفاضل السيف العضب، واشكر لك مرورك وتعليقك.
    إنني إذ قلت من المشهور المستفيض، فإن تمام عبارتي: من المشهور المستفيض عند سائر المسلمين أن يس من أسماء الرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم، فهذا الاسم مشتهر بينهم في مشارق الأرض ومغاربها، من قديم الزمان إلى اليوم.
    أما الجمهور فالمقصود به جمهور العلماء، فمن قال إن يس تعني اسم النبي الكريم أقلية من المفسرين.


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف العضب مشاهدة المشاركة

    جاء في تفسير الجامع لأحكام القرآن/ القرطبي قوله تعالى: { وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ } قال المفسرون: إلياس نبيّ من بني إسرائيل. وروي عن ٱبن مسعود قال: إسرائيل هو يعقوب وإلياس هو إدريس ....

    لو افترضنا ان هذا الكلام صحيح إذن إيليا هو نبي الله إلياس ، كما اعتبر البعض ان أخنوخ المذكور في الكتاب المقدس هو سيدنا إدريس عليه السلام ... وهذا الأمر لا يهمنا كثيراً طالما لا يمس العقيدة لا من قريب ولا من بعيد .
    أنا لم أتحدث عن النبوة بمحمد صلى الله عليه وسلم من القرآن! أنا أتحدث عنها من كتاب ملاخي، وأرجو منك الرجوع لمُبتَدأِ كلامي فستجد نبوة واضحة بنبي قويٍّ يقيم الدين، يبعثه الله قبل قيام الساعة، قبل يوم الرب، هذا النبي هو محمد، صلى الله عليه وسلم، وفيها أن الله تعالى سيبعث نبيا آخر يمهد له الطريق، وهو عيسى عليه السلام الذي مهد له بإعلان نزع النبوة من بني إسرائيل وتسليم ملكوت الله لأمة أخرى مطيعة.
    أستخدامي لآية القرآن الكريم هدفه واحدٌ فقط: هو إثبات أن لفظة إلياس تعني إلياسين! وهذا لا يختلف فيه اثنان، ولا ينتطح عليه عنزان. ولقد أشرت إلى قول بعض المفسرين بأن لفظة إلياسين مرادفة للفظة ياسين، وهذا مُنتَهى ما أردته من كتب التفسير.
    ولعل البعض قد توهم أنني أريد أن أثبت أن (إلياسين) في الآية مقصود بها (محمد)، هذا ما لم أقله، وما لم أرده، وما لا أعتقده؛ فإلياسين هو الياس وهو نبي كريم أشارت له التوراة في سفر الملوك وغيره باسم إيليا، فاستشهادي هو: لفظة إيليا تعني: الياس والياسين ويسين.
    وعجيب أن لا يفهم كلامي هذا، وقد قلت،لإثبات أن إيليا في سفر ملاخي تعني يس:
    إيليا = الياس (متفق عليه)
    الياس = الياسين = ياسين
    إذن إيليا = ياسين (بالمنطق)
    إذن إيليا في سفر ملاخي = ياسين = اسم من أسماء الرسول الكريم
    إذن النبي القوي المبشر به في سفر ملاخي هو يس.



    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف العضب مشاهدة المشاركة

    نحن لا نتعرض على كون هناك بشارات بالنبي الكريم :salla-s: في الكتاب المقدس ، ولكن اعذرني ما أتيت به وتعتبره نبوءة غير واضح ، وحتى لو أن التفاسير قالت بأن إلياس هو يس هو رسول الله :salla-s: فليس هذا دليلاً على صحة النبوءة ؛ لأن التفاسير الإسلامية ليست معتمدة من قِبل الكنيسة ، ولابد إذن من تصريح النص القرآني أو الحديث النبوي الصحيح
    أظن أن النبوة الآن أصبحت واضحة، وأعيد لك نقل ما كتبت:

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خادم النبي مشاهدة المشاركة
    1/
    2/ إن اللفظة المرادفة لـ (الياس)، أو (يس) أو(إل ياسين) في العبرية هي (إيليا).
    وإنك لتجد الكلام المستفيض عن النبي الكريم (إيليا) في سفر الملوك الأول، وغيره، وهو النبي المشار له في العربية بـ (الياس).
    فــ (يس أو الياس أو إلياسين) يُنطق في العبرية: (إيليا).

    3/ وإيليا -أيضا- هو النبي القوي الذي ظلت تتحدث عنه التوراة وتعلن قيام الدين على يديه، نبي أخر غير الياس الذي جاء قبل اليسع (اليشع).
    جاء في سفر ملاخي عن النبي القوي الذي سيقيم الدين:
    أصحاح:3
    1 «هأَنَذَا أُرْسِلُ مَلاَكِي فَيُهَيِّئُ الطَّرِيقَ أَمَامِي. وَيَأْتِي بَغْتَةً إِلَى هَيْكَلِهِ السَّيِّدُ الَّذِي تَطْلُبُونَهُ، وَمَلاَكُ الْعَهْدِ الَّذِي تُسَرُّونَ بِهِ. هُوَذَا يَأْتِي، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ»
    2 وَمَنْ يَحْتَمِلُ يَوْمَ مَجِيئِهِ؟ وَمَنْ يَثْبُتُ عِنْدَ ظُهُورِهِ؟ لأَنَّهُ مِثْلُ نَارِ الْمُمَحِّصِ، وَمِثْلُ أَشْنَانِ الْقَصَّارِ.
    أصحاح:4
    1 «فَهُوَذَا يَأْتِي الْيَوْمُ الْمُتَّقِدُ كَالتَّنُّورِ، وَكُلُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ وَكُلُّ فَاعِلِي الشَّرِّ يَكُونُونَ قَشًّا، وَيُحْرِقُهُمُ الْيَوْمُ الآتِي، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ، فَلاَ يُبْقِي لَهُمْ أَصْلاً وَلاَ فَرْعًا.
    4 «اُذْكُرُوا شَرِيعَةَ مُوسَى عَبْدِي الَّتِي أَمَرْتُهُ بِهَا فِي حُورِيبَ عَلَى كُلِّ إِسْرَائِيلَ. الْفَرَائِضَ وَالأَحْكَامَ.
    5 «هأَنَذَا أُرْسِلُ إِلَيْكُمْ إِيلِيَّا النَّبِيَّ قَبْلَ مَجِيءِ يَوْمِ الرَّبِّ، الْيَوْمِ الْعَظِيمِ وَالْمَخُوفِ،
    6 فَيَرُدُّ قَلْبَ الآبَاءِ عَلَى الأَبْنَاءِ، وَقَلْبَ الأَبْنَاءِ عَلَى آبَائِهِمْ. لِئَلاَّ آتِيَ وَأَضْرِبَ الأَرْضَ بِلَعْنٍ».
    من الواضح جدا أن إيليا (يس) هو النبي القوي الذي سيقيم الدين، وهو الذي ظلت تبشر به التوراة، ولقد حاول الإنجيليون جعل هذه النبوة تنطبق على المسيح، ولكن القراءة الجيدة للنص لا تدل على ذلك، فالنبي المبشَّر به في ملاخي نبي قوي يُقيم الدين، وهو سيردُّ قلب الآباء على الأبناء 4: 6، والمسيح قال: (فَإِنِّي جِئْتُ لأُفَرِّقَ الإِنْسَانَ ضِدَّ أَبِيهِ، وَالابْنَةَ ضِدَّ أُمِّهَا، وَالْكَنَّةَ ضِدَّ حَمَاتِهَا) متى 10: 35. وفي نبوة ملاخي أمْر لهم بتذكر شريعة موسى والفرائض والأحكام، فهذا النبي القوي سيعيد تطبيقها... الخ.
    بل الأهم من ذلك أن المسيح نفسه بشَّر بالنبي القوي إيليا الذي سيقيم الدين، ففي متى، ص11:
    11 اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لَمْ يَقُمْ بَيْنَ الْمَوْلُودِينَ مِنَ النِّسَاءِ أَعْظَمُ مِنْ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانِ، وَلكِنَّ الأَصْغَرَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ أَعْظَمُ مِنْهُ وَمِنْ أَيَّامِ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانِ إِلَى الآنَ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ يُغْصَبُ، وَالْغَاصِبُونَ يَخْتَطِفُونَهُ.
    13 لأَنَّ جَمِيعَ الأَنْبِيَاءِ وَالنَّامُوسَ إِلَى يُوحَنَّا تَنَبَّأُوا.
    14 وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَقْبَلُوا، فَهذَا هُوَ إِيلِيَّا الْمُزْمِعُ أَنْ يَأْتِيَ.15 مَنْ لَهُ أُذُنَانِ لِلسَّمْعِ فَلْيَسْمَعْ.
    ولقد كانت هذه معضلة حقيقية، لم يستطع الإنجيليون حلها! فالنبي القوي الذي سيقيم الدين يبشر به المسيح نفسه، ويقول إنه سيأتي!.
    لقد حاولوا -عبثا- صرف نبوة المسيح هذه إلى يوحنا المعمدان: (حينئذ فهم التلاميذ أنه قال لهم عن يوحنا) متى 16: 13، حقا لقد صدَق وصفُ الإنجيل له: مرقس 6: 52 لأَنَّهُمْ لَمْ يَفْهَمُوا بِالأَرْغِفَةِ إِذْ كَانَتْ قُلُوبُهُمْ غَلِيظَةً. مرقس 9: 32 وَأَمَّا هُمْ فَلَمْ يَفْهَمُوا الْقَوْلَ، وَخَافُوا أَنْ يَسْأَلُوهُ. لوقا 2: 50 فَلَمْ يَفْهَمَا الْكَلاَمَ الَّذِي قَالَهُ لَهُمَا. إنجيل لوقا 9: 45 وَأَمَّا هُمْ فَلَمْ يَفْهَمُوا هذَا الْقَوْلَ، إنجيل لوقا 18: 34 وَأَمَّا هُمْ فَلَمْ يَفْهَمُوا مِنْ ذلِكَ شَيْئًا. لقد اشتهروا بالغباء!.
    فالمفاجأة هي أن يوحنا العمدان نفسه أنكر أن يكون هو إيليا! جاء في إنجيل يوحنا:
    19 وَهذِهِ هِيَ شَهَادَةُ يُوحَنَّا، حِينَ أَرْسَلَ الْيَهُودُ مِنْ أُورُشَلِيمَ كَهَنَةً وَلاَوِيِّينَ لِيَسْأَلُوهُ: «مَنْ أَنْتَ؟»
    20 فَاعْتَرَفَ وَلَمْ يُنْكِرْ، وَأَقَرَّ: «إِنِّي لَسْتُ أَنَا الْمَسِيحَ».
    21 فَسَأَلُوهُ: «إِذًا مَاذَا؟ إِيلِيَّا أَنْتَ؟» فَقَالَ: «لَسْتُ أَنَا». «أَلنَّبِيُّ أَنْتَ؟» فَأَجَابَ: «لاَ».
    25 فَسَأَلُوهُ وَقَالُوا لَهُ: «فَمَا بَالُكَ تُعَمِّدُ إِنْ كُنْتَ لَسْتَ الْمَسِيحَ، وَلاَ إِيلِيَّا، وَلاَ النَّبِيَّ؟»
    من الواضح أن إيليا شخص غير المسيح... بشر به المسيح... وقال المعمدان إنه ليس هو!

    4/ فمَن يكون إيليا النبي القوي الذي بشرت به الكتب، والذي سيأتي بعد المسيح، ويقيم الدين، غير محمد -صلى الله عليه وسلم؛ فهو (إيليا)، الذي يُنْطَقُ في العربية (الياس، وإلياسين، ويس)

    لعلك الآن أدركت أنني أتحدث عن نبوة بمحمد صلى الله عليه وسلم من التوراة والإنجيل (وهذا عنوان الموضوع أصلا)، لا من سورة الصافات!

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف العضب مشاهدة المشاركة
    وأرجو ان نترك الأمور التي لا يفيدنا العلم بها ولا يضرنا الجهل بها .
    وتقبل وافر الإحترام والتقدير
    نبوة ضخمة قوية من سفر ملاخاي تعضدها نبوة قوية وبشارة من المسيح عيسى عليه السلام يقول: (وإن أردتم أن تقبلوا فهذا هو إيليا المزمع أن يأتي)، لا شك أن هذه النبوة تزين هذا المنتدى، منتدى البشارة بالنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم في التوراة والإنجيل، العلم بها نافع شديد النفع.
    أرجو أن يكون الالتباس قد زال.
    مع وافر الاحترام والتقدير.
    التعديل الأخير تم بواسطة خادم النبي ; 26-01-2012 الساعة 08:58 PM
    ألا كل شيء ما خلا الله باطل

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    293
    آخر نشاط
    11-04-2014
    على الساعة
    06:00 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو علي الفلسطيني مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    لا بد من معرفة مناهج هؤلاء العلماء في روايتهم للحديث .. فليس شرطا لورود الحديث في مؤلفاتهم هو الحكم عليه بالصحة .. وليس شرطا ان يكون الحكم الذي يطلقونه على الحديث هو حكم نهائي وصحيح ..
    فلا بد لهم من اشتراط الصحة فيما يروونه كالبخاري ومسلم ..
    أبو نعيم الأصفهاني صاحب كتاب الحلية لم يشترط الصحة في كتابه .. وكذا القاضي عياض في كتابه الشفا .. بل تحدث الكثير من العلماء عن ورود احاديث منكرة في كتاب القاضي عياض ..
    هذا فقط للتوضيح والله الموفق سبحانه
    هل تظن أن أبا نعيم والقاضي عندما يذكرون حديثا في كتبهما يذكرونه وهم موقنون بأنه حديث غير صحيح؟ وهل يُغني (اشتراط الصحة) شيئاً أمام العلماء الذين تحدثوا عن ورود أحاديث منكرة فيهما؟ إنه لم تسلم أحاديث رواها مَن هم في قامة البخاري ومسلم من القدح، وأذكر لك أمثلة:

    أفلح ، وأبيه ، إن صدق
    الراوي: طلحة بن عبيدالله التيمي المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 11
    خلاصة حكم المحدث: صحيح


    أفلح وأبيه إن صدق
    المحدث: ابن باز - المصدر: مجموع فتاوى ابن باز - الصفحة أو الرقم: 96/23
    خلاصة حكم المحدث: رواية شاذة مخالفة للأحاديث الصحيحة


    أفلح وأبيه إن صدق.
    المحدث: ابن عثيمين - المصدر: شرح مسلم لابن عثيمين - الصفحة أو الرقم: 3/589
    خلاصة حكم المحدث: هذه اللفظة شاذة [يعني وأبيه]

    حديث آخر:

    يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض ، لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا وأشار إلى وجهه وكفيه
    الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4104
    خلاصة حكم المحدث: صحيح

    أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم، وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها وقال: يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا وأشار إلى وجهه وكفيه.
    الراوي: ابن باز - المصدر: التحفة الكريمة - الصفحة أو الرقم: 37
    خلاصة حكم المحدث: ضعيف جدا [ومتنه منكر]

    ألا كل شيء ما خلا الله باطل

  3. #23
    الصورة الرمزية abcdef_475
    abcdef_475 غير متواجد حالياً خادم رسول الله
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    2,004
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    04-11-2017
    على الساعة
    12:03 AM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاكم الله خيرا جميعا الاخ خادم حضرة النبي :salla-s: والاخوة جميعا

    بالنسبة لموضوع يس

    فقد ذهب بعض سادتنا من اهل العلم الي انه اسم من اسماء حضرة رسول الله صلى الله عليه وسلم

    وذهب بعضهم الي غير ذلك ، ورجحه غير واحد من المحققين

    ووجهة نظري المتواضعه ان الامر في مقام اجتهاد ، فمن اصاب فيه فله اجر الاثنين ، ومن اخطا فبواحدة ان شاء الله

    اما لنقطة الحديث الشريف
    اقتباس
    هل تظن أن أبا نعيم والقاضي عندما يذكرون حديثا في كتبهما يذكرونه وهم موقنون بأنه حديث غير صحيح
    نعم اخي حدث ، ومع حذاق من اهل العلم في الحديث مثل الامام البيهقي والامام الحافظ بن حجر

    فلا يستلزم ايراد الخبر القطع بصحته ، فمن اسند فقد أبرأ

    الم يقل ابن جرير رحمه الله في تاريخ الرسل والملوك 1/8:

    فما يكن في كتابي هذا من خبر ذكرناه عن بعض الماضين مما يستنكره قارئه ، او يستشنعه سامعه، من اجل انه لم يعرف له وجها في الصحة، ولا معنى في الحقيق ، فليعلم انه لم يؤت في ذلك من قبلنا، وانما اتى من قبل بعض ناقليه إلينا، وانا انما ادينا ذلك على نحو ما ادي الينا.

    ولا يفتي ومالك في المدينة ، فيوجد في الموضوع استاذة اولى مني بالحديث في هذا الفرع استاذنا ابو علي الفلسطيني واستاذنا مناصر الاسلام

    جزاكم الله خيرا
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

    תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

    تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمائة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

    التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني ___________
    مـدونة الـنـقد النصـي لـلعهـد الـقديم

    موقع القمص زكريا بطرس

    أوراقــــــــــــــــــــــــــــــي


  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    293
    آخر نشاط
    11-04-2014
    على الساعة
    06:00 AM

    افتراضي

    تنويه مهم:
    عدا المشاركات الأربع الأولى، لا أظن أنَّ من قام بالردِّ على هذا الموضوع قد قرأه، أعني قرأ المشاركة الأولى الرئيسة، ذلك لأن جُلَّهُم من أناس مشتهرين بحسن الفهم، ويرهقونك بإعادة الكلام وتكراره، بل يظنون أنك تتكلم عن موضوع هو موضوع آخر غير الذي تتكلم فيه.
    فرجاءً، من يريد أن يرد على موضوع أن يقرأه أولا.
    ألا كل شيء ما خلا الله باطل

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    293
    آخر نشاط
    11-04-2014
    على الساعة
    06:00 AM

    افتراضي

    أشكر لك مرورك أخي الفاضل، واسأل الله أن يتقبل من الجميع.


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abcdef_475 مشاهدة المشاركة

    فقد ذهب بعض سادتنا من اهل العلم الي انه اسم من اسماء حضرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وذهب بعضهم الي غير ذلك ، ورجحه غير واحد من المحققين ووجهة نظري المتواضعه ان الامر في مقام اجتهاد ، فمن اصاب فيه فله اجر الاثنين ، ومن اخطا فبواحدة ان شاء الله
    هذا متفق عليه، ولقد ذكرته في مشاركاتي الأولى، وقلتُ: الموضوع خلافي، وقلتُ أيضا: كلامي واضح ومختصر، ولا أحب الجدال.
    للأسف الشديد، بعض الناس يريد ما يلي: يريد أن يحملك على رأيه في موضوع خلافي! وبالمناسبة هذه آفةٌ عامة من طوامِّ حياتنا المعاصرة. وهل تشرذمت أمة المسلمين وتفرقت وتمزقت إلا لمحاولات حمل الناس على العمل بأمور (خلافية)؟! وهل أضاعَ جهودَهم شيءٌ غيرُ نصب ساحات المعارك في الجدال في أمور خلافية؟!.
    الموضوع أصلاً مُنْتَهٍ أخي الكريم! ولكن!

    هل تلاحظ: لم يتحدث أحدٌ قط عن نبوة ملاخي والمسيح بإيليا! وهي صلب الموضوع، وقوامها مناقشة لفظة إيليا!


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abcdef_475 مشاهدة المشاركة

    اما لنقطة الحديث الشريف
    نعم اخي حدث ، ومع حذاق من اهل العلم في الحديث مثل الامام البيهقي والامام الحافظ بن حجر فلا يستلزم ايراد الخبر القطع بصحته ، فمن اسند فقد أبرأ

    نعم يا أخي.
    هذه إجابة لسؤال هو: هل تظن أن أبا نعيم والقاضي عندما يذكرون حديثا في كتبهما يذكرونه وهم موقنون بأنه حديث غير صحيح؟ بلفظ آخر: هل تعتقد أنهم يذكرون حديثا وهم موقنون بأنه كذب على رسول الله؟
    أقول: هل يعقل هذا؟ لعله حدث لبس بين أمرين: هما (1) أن ينقل أحدهم الكذب عن النبي الكريم متعمداً [وهذا ما أعنيه، وإجابته: لا] (2) أن ينقل أحدهم ما سمع من غثٍّ وسمين بغير تحقيق [وهذا ما تعنيه، والدليل على ذلك كلام ابن جرير الذي نقلته]. وها هو كلام ابن جرير:


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abcdef_475 مشاهدة المشاركة
    فما يكن في كتابي هذا من خبر ذكرناه عن بعض الماضين مما يستنكره قارئه ، او يستشنعه سامعه، من اجل انه لم يعرف له وجها في الصحة، ولا معنى في الحقيق ، فليعلم انه لم يؤت في ذلك من قبلنا، وانما اتى من قبل بعض ناقليه إلينا، وانا انما ادينا ذلك على نحو ما ادي الينا.
    فغاية كلامه أننا ننقل ما سمعناه من غث وسمين بغير تحقيق، وهذا لا يعني أن ينقلوا ما هم موقنون بكذبه ؛ وتأمل قوله:

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abcdef_475 مشاهدة المشاركة
    يستنكره قارئه ، او يستشنعه سامعه، من اجل انه لم يعرف له وجها في الصحة، ولا معنى في الحقيق ،
    فسبب الاستنكار والاستشناع هو عدم معرفة القارئ لوجهٍ في الصحة، وعدم معرفته لمعنى تحقيق؛ فسبب الاستنكار هو الجهل بالتحقيق. ليس لأن ذلك الأمر مستبشع في ذاته، بل لأن القارئ لا يستسيغه لعدم معرفته بوجه تحقيق.

    ولهذا أنكر شيخنا الفاضل ابن باز، رحمه الله تعالى -على غزارة علمه ومقامه الرفيع- أنكر ما رواه مسلم في صحيحه، وأبو داود، وصحَّحه، وغيرهم، أنكر حلف النبي الكريم باستخدامه عبارة (وأبيه)، لقد استشنعها لوجود أحاديث أخرى معارضة لها، كما استنكر أيضا حديث عدم النقاب، وقد تحدثنا عن الحديثين قبلا، وهو -رحمه الله- يخالف الجمهور في هذا، فالجمهور استساغوا الحديثين لأنهم عرفوا صحة معنيهما بأوجه تحقيقٍ ربطت بين النصوص وأزالت الإشكال.


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abcdef_475 مشاهدة المشاركة

    ولا يفتي ومالك في المدينة ، فيوجد في الموضوع استاذة اولى مني بالحديث في هذا الفرع استاذنا ابو علي الفلسطيني واستاذنا مناصر الاسلام
    جزاكم الله خيرا
    لا أدري فيمَ تريدهم - أخي الحبيب - أن يفتوا؟ فليتحدثوا -جزاهم الله كل خير- عن صلب الموضوع، وهو نبوة ملاخي، فالمقام مقام الحديث عن هذه النبوة، وعن لفظة إيليا وربطها بــ يس.
    ليس المقام مقام إثبات أن يس ليست من أسماء النبي الكريم.
    ولو لم يكن لإثبات أن يس اسم من أسماء النبي الكريم غير نبوة ملاخي لكَفَتْه! فيمكنني أن أحول عنوان الموضوع إلى: (إثبات صحة تسمية النبي الكريم بـ يس من نبوة ملاخي).

    وجزاك الله خيرا كثيرا وبارك فيك.
    التعديل الأخير تم بواسطة خادم النبي ; 27-01-2012 الساعة 07:31 AM سبب آخر: تنسيق
    ألا كل شيء ما خلا الله باطل

  6. #26
    الصورة الرمزية abcdef_475
    abcdef_475 غير متواجد حالياً خادم رسول الله
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    2,004
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    04-11-2017
    على الساعة
    12:03 AM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الاخ الكريم ، بعد التحايا

    اشرت في مشاركتي السابقة اني لن اتحدث في هذه النقطة مرة اخرة " الحديث " ، فالمواضيع الخلافية لا تستهويني

    علاوة على تركي للمجال لمن هم اعلم مني في هذه النقطة ابو علي الفلسطيني / مناصر الاسلام

    اتمنى ان تكون فهمت وجهة نظري ، تحياتي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

    תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

    تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمائة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

    التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني ___________
    مـدونة الـنـقد النصـي لـلعهـد الـقديم

    موقع القمص زكريا بطرس

    أوراقــــــــــــــــــــــــــــــي


  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    2,652
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    30-09-2017
    على الساعة
    11:52 AM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    جزاكم الله خيرا اخي الحبيب abcdef على حسن ظنك ..

    والنقاش الدائر هو ان الاخ خادم النبي :salla-s: قد بنى استخلاصه لهذه البشارة بناء على ان يس من اسماء النبي :salla-s: وبما ان هذا القول مختلف فيه والارجح هو انه ليس من اسمائه الشريفة :salla-s: فليس حسنا اذا ان نبني وجود بشارة في كتب اهل الكتاب على قول مختلف فيه عند اهل السنة اصلا ..

    اما قول الاخ وفقه الله:

    اقتباس
    هل تظن أن أبا نعيم والقاضي عندما يذكرون حديثا في كتبهما يذكرونه وهم موقنون بأنه حديث غير صحيح؟
    لعله لا يخفى على علمك اخي الفاضل ان ثمة كتب كثيرة للعلماء لم يشترط فيها العلماء صحة الحديث ... فمسند الامام احمد بل وكتب السنن الاخرى قد حوت احاديث كثيرة ضعيفة ... وليس معنى هذا ان مؤلفيها يجوزون الكذب على رسول الله :salla-s: .. حاشاهم .. وهم اتقى لله تعالى من ان يفعلوا ذلك .. لكن قد تكون علة الحديث عندهم لا تعني طرحه او رد روايته .. وقد يوردوا الحديث للتنبيه على ضعفه
    ولا يخفى عليك ايضا ان ثلة من العلماء وضعوا كتبا للاحاديث الضعيفة فقط للتنبيه عليها .. فلا ننتقدهم من اجل هذا

    اقتباس
    وهل يُغني (اشتراط الصحة) شيئاً أمام العلماء الذين تحدثوا عن ورود أحاديث منكرة فيهما؟
    طالما اشترط المؤلف الصحة فيما يرويه فالنقاد يحاسبونه على شرطه

    اقتباس
    إنه لم تسلم أحاديث رواها مَن هم في قامة البخاري ومسلم من القدح
    القدح في الحديث بناء على اسس منهجية لا باس به .. بل هو المطلوب وليس قدحا لمجرد القدح .. اما بخصوص الحديث الذي اوردته كمثال فالشذوذ الذي تحدث عنه العلماء هو في لفظ " وأبيه" فقط وليس في كل الحديث وهذا دارج عند النقاد ومعروف فلا يقاس عليه النظر في منهج مؤلفي كتب الحديث اجمالا ..

    اقتباس
    فيمكنني أن أحول عنوان الموضوع إلى: (إثبات صحة تسمية النبي الكريم بـ يس من نبوة ملاخي).
    سبحان الله
    كيف نثبت امرا في ديننا من كتب اهل الكتاب؟ ومنذ متى كنا بحاجة الى كتب اهل الكتاب لتقرير امر في شريعتنا؟
    لعلك تراجع هذا الكلام اخي الكريم
    والله الموفق سبحانه
    التعديل الأخير تم بواسطة ابو علي الفلسطيني ; 27-01-2012 الساعة 04:34 PM
    سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

    ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

    وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    293
    آخر نشاط
    11-04-2014
    على الساعة
    06:00 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abcdef_475 مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abcdef_475 مشاهدة المشاركة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الاخ الكريم ، بعد التحايا

    اشرت في مشاركتي السابقة اني لن اتحدث في هذه النقطة مرة اخرة " الحديث " ، فالمواضيع الخلافية لا تستهويني

    علاوة على تركي للمجال لمن هم اعلم مني في هذه النقطة ابو علي الفلسطيني / مناصر الاسلام

    اتمنى ان تكون فهمت وجهة نظري ، تحياتي

    في الحقيقة، وبغير ملَق، أعجبتني مشاركتك تلك، ورأيك قد سقتَه في بدئها واضحا مختصراً؛


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abcdef_475 مشاهدة المشاركة
    بالنسبة لموضوع يس
    فقد ذهب بعض سادتنا من اهل العلم الي انه اسم من اسماء حضرة رسول الله صلى الله عليه وسلم
    وذهب بعضهم الي غير ذلك ، ورجحه غير واحد من المحققين
    ووجهة نظري المتواضعه ان الامر في مقام اجتهاد ، فمن اصاب فيه فله اجر الاثنين ، ومن اخطا فبواحدة ان شاء الله
    جزاكم الله خيرا

    ولا تظنَّن أني قد رددت عليك بخلاف ما اقتبسته من كلامك.
    فإذا كنت قد فهمتني خطئاً فلك العتبى حتى ترضى.
    وهذه هدية مني لك


    التعديل الأخير تم بواسطة خادم النبي ; 27-01-2012 الساعة 07:39 PM سبب آخر: تنسيق
    ألا كل شيء ما خلا الله باطل

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    293
    آخر نشاط
    11-04-2014
    على الساعة
    06:00 AM

    افتراضي

    مرحبا بك أخ أبو علي الفلسطيني.


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو علي الفلسطيني مشاهدة المشاركة
    والنقاش الدائر هو ان الاخ خادم النبي :salla-s: قد بنى استخلاصه لهذه البشارة بناء على ان يس من اسماء النبي :salla-s: وبما ان هذا القول مختلف فيه والارجح هو انه ليس من اسمائه الشريفة :salla-s: فليس حسنا اذا ان نبني وجود بشارة في كتب اهل الكتاب على قول مختلف فيه عند اهل السنة اصلا ..
    أنا ما بنيت استخلاصي للبشارة بناء على أن يس من أسماء النبي الكريم :salla-s:، بل قرأت بشارة ملاخي قراءة جيدة، البشارة بالنبي إيليا، ووجدتها منطبقة تماما على محمد :salla-s: ولا تنطبق على المسيح عليه السلام في أي جزئية منها، ووجدت بشارة أخرى معضدة لها من الإنجيل، وهي بشارة المسيح نفسه في قوله: (وإن أردتم أن تقبلوا فهذا هو إيليا المزمع أن يأتي)، فأيقنت أن إيليا هو محمد، هذه هي الخطوة الأولى التي بنيت عليها استخلاصي.
    ورحت أبحث عن العلاقة بين لفظتي إيليا ومحمد، وإيليا ترجمتها في العربية الياس، فالياس عليه السلام المذكور في القرآن الكريم نبي إسرائيلي أشارت إليه التوراة باسم إيليا. هذه هي الخطوة الثانية.

    وفي سورة الصافات عثرت على ضالتي المنشودة، حيث قال الله تعالى عن النبي الإسرائيلي (الياس)، قال تعالى: (سلام على إلياسين)، إذن إلياس تنطق إيضا إلياسين. هذه هي الخطوة الثالثة.
    ثم رحت أبحث عن العلاقة بين (الياس) و(الياسين) ومحمد، وانتبهت للتقارب اللفظي الهائل بين (إلياسين) و(ياسين)، وكان أن عثرت على كلام اللغويّ الثبت ابن جني، وهو أن لهذه اللفظة[الياس] ثلاثة مترادفات هي: (الياس)، (الياسين)، (يس)، فأيقنت أن النبي القوي الذي بشر به ملاخي وهو (إيليا) يمكن أن نترجمه للعربية إلى: (يس). هذه هي الخطوة الرابعة.

    ما العلاقة بين يس ومحمد؟ العلاقة هي أنه من المشهور المستفيض لدى المسلمين أن محمدا:salla-s: له عدة أسماء من بينها يس، إذن فإيليا هو يس وهو محمد:salla-s:، وهذه هي الخطوة الخامسة والأخيرة.

    فما ذكرتم من أنني انطلقتُ من فرضية في خطوتي الأولى هو عكس ما حدث تماما، إذ إنه استنتاج في خطوتي الخامسة الأخيرة!

    بعد كتابتي لهذا بدقة ووضوح شارك أحد الإخوة مشاركة مقتضبة تنسف كل الجهود أعلاه قائلاً: كلمة يس ليست من أسماء محمد:salla-s:، ثم استحال النقاش إلى جدال حول هذه النقطة!



    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو علي الفلسطيني مشاهدة المشاركة
    لعله لا يخفى على علمك اخي الفاضل ان ثمة كتب كثيرة للعلماء لم يشترط فيها العلماء صحة الحديث ... فمسند الامام احمد بل وكتب السنن الاخرى قد حوت احاديث كثيرة ضعيفة ... وليس معنى هذا ان مؤلفيها يجوزون الكذب على رسول الله :salla-s: .. حاشاهم .. وهم اتقى لله تعالى من ان يفعلوا ذلك .. لكن قد تكون علة الحديث عندهم لا تعني طرحه او رد روايته .. وقد يوردوا الحديث للتنبيه على ضعفه
    ولا يخفى عليك ايضا ان ثلة من العلماء وضعوا كتبا للاحاديث الضعيفة فقط للتنبيه عليها .. فلا ننتقدهم من اجل هذا
    المشكلة الكبرى أن كثيرا من الناس يعتقد أن الحديث الضعيف غير صحيح، ولقد رددت على هذه النقطة قبلا، فالحديث الضعيف غير مقطوع بصحته، ولا بوضعه، وقد يكون أقرب إلى الصحة منه إلى الوضع، وأسألك: ألم يحشُ البخاري -رحمه الله- مصنفه (الأدب المفرد) بالضعيف؟ واستمع إلى شيخنا كشك رحمه الله تعالى يرد على هذه النقطة،




    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو علي الفلسطيني مشاهدة المشاركة
    اما بخصوص الحديث الذي اوردته كمثال فالشذوذ الذي تحدث عنه العلماء هو في لفظ " وأبيه" فقط وليس في كل الحديث وهذا دارج عند النقاد ومعروف فلا يقاس عليه النظر في منهج مؤلفي كتب الحديث اجمالا ..
    لفظة (وأبيه) جملة مكتملة مبنى ومعنى، وهذا يعني أنها حديث، ألم تر أن الرواة يقولون: جاء في الحديث الشريف: ... ثم يذكرون جملة أو جملاً، فهي حديث أثناء حديث؛ بل هي حديث ذو قيمة عظمى، وأهمية كبرى.
    وقد أستخدمها أنا للرد على من يقول لي: لماذا تحلف بأبيك؟ فأقول له: قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (وأبيه) رواه مسلم.


    أما قولكم:

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو علي الفلسطيني مشاهدة المشاركة
    فلا يقاس عليه النظر في منهج مؤلفي كتب الحديث اجمالا ..
    فلم أفهمه.


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو علي الفلسطيني مشاهدة المشاركة
    سبحان الله
    كيف نثبت امرا في ديننا من كتب اهل الكتاب؟ ومنذ متى كنا بحاجة الى كتب اهل الكتاب لتقرير امر في شريعتنا؟
    لعلك تراجع هذا الكلام اخي الكريم

    والله الموفق سبحانه

    أولا: أنا لم أثبت أمرا في ديننا من كتب أهل الكتاب، ولعل هذا قد اتضح عند الرد على الجزئية الأولى.

    ثانيا: امتلأت كتب المفسرين والتواريخ التي كتبها العلماء الأثبات بمعلومات من كتب أهل الكتاب، ويسمون بعضها بـ (الإسرائيليات)، فلعلك تراجع ما قلتَ أخي الكريم.
    ثالثا: هناك فرقٌ بين شريعتنا وبين تاريخنا، لا يجوز أن آخذ من كتب أهل الكتاب عدد ركعات صلاة الظهر، لكن يمكن أن آخذ منها أن بلعام بن باعوراء هو اسم الذي آتاه الله آياته فانسلخ عنها، في الأعراف. لا يجب أن نخلط بين المسائل.




    أخي الفاضل أبو علي:
    أرجو منك - أخي الكريم - أن تقرأ ما كتبتُ هذا باعتناء واهتمام، كما أرجو منك أن تقرأ مشاركتي الأولى في هذا الموضوع.
    وفقنا الله وإياك لما يحب ويرضى.
    التعديل الأخير تم بواسطة خادم النبي ; 27-01-2012 الساعة 11:38 PM
    ألا كل شيء ما خلا الله باطل

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    1,967
    آخر نشاط
    25-11-2016
    على الساعة
    02:41 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خادم النبي‎
    المشكلة الكبري أن كثيرا من الناس يعتقد أن الحديث الضعيف غير صحيح، ولقد رددت على هذه النقطة قبلا، فالحديث الضعيف غير مقطوع بصحته، ولا بوضعه، وقد يكون أقرب إلى الصحة منه إلى الوضع‎
    يا أخي الفاضل ليس الأمر علي هذه الصورة و قد احترمني أستاذي أبو علي زيادة عن اللزوم حين قلت أن لي تعقيب و لم يشأ التعقيب علي ما عقبت أنا عليه إنتظار ردي لكن ظروفي الآن لا تسمح بالرد علي أي شئ و لا حتي كتابة هذه المشاركة فأرجو منه التعقيب علي كلامك هذا .. فما تقوله لا يمت للحديث بصلة .‏
    الغالي طارق جزاك الله خيرا حسن ظنك و بلاش أستاذ يا أستاذ .

صفحة 3 من 4 الأولىالأولى ... 2 3 4 الأخيرةالأخيرة

البشارة بـــ (يس) في التوراة والإنجيل


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أدلة تحريف التوراة والإنجيل
    بواسطة أبـ مريم ـو في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 25-01-2012, 03:34 PM
  2. لا يجوز امتهان التوراة والإنجيل
    بواسطة نورعمر في المنتدى الفقه وأصوله
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 22-03-2010, 06:28 AM
  3. مختصر الإختلافات بين التوراة والإنجيل
    بواسطة عبد الله المصرى في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 22-08-2006, 01:54 AM
  4. صفة الرسول وامته في التوراة والإنجيل
    بواسطة الاصيل في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-08-2006, 07:53 AM
  5. مختصر الإختلافات بين التوراة والإنجيل
    بواسطة عبد الله المصرى في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-01-1970, 03:00 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

البشارة بـــ (يس) في التوراة والإنجيل

البشارة بـــ (يس)  في التوراة والإنجيل