البشارة بـــ (يس) في التوراة والإنجيل

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

قيامة يسوع الإنجيلي من بين الأموات حقيقة أم خيال! ــــ (وقفات تأملية في العهد الجديد) » آخر مشاركة: أبو سندس المغربي | == == | ما معنى كلمة المتعبدين فى العهد الجديد » آخر مشاركة: الاسلام دينى 555 | == == | الجزء الثالث من سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم » آخر مشاركة: السعيد شويل | == == | الاخوة الافاضل اسالكم الدعاء » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | لاويين 20 :21 يسقط الهولي بايبل في بحر التناقض !!! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | صلب المنصر هولي بايبل على أيدي خرفان الزريبة العربية ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | ابحاث على الكتاب المقدس قويه جدا مفيده لكل دارس مقارنة اديان » آخر مشاركة: ابا عبد الله السلفي | == == | ابحاث على الكتاب. المقدس قويه جدا مفيده لكل دارس مقارنة اديان وكل باحث عن الحق » آخر مشاركة: ابا عبد الله السلفي | == == | ابحاث على الكتاب المقدس قويه جدا مفيده لكل دارس مقارنة اديان وكل باحث عن الحق » آخر مشاركة: ابا عبد الله السلفي | == == | رد شبهة:نبيُّ يقول : إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ،وينظر للنساء... » آخر مشاركة: أكرم حسن | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

البشارة بـــ (يس) في التوراة والإنجيل

صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1 2 3 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 35

الموضوع: البشارة بـــ (يس) في التوراة والإنجيل

  1. #11
    الصورة الرمزية Doctor X
    Doctor X غير متواجد حالياً خادم المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    3,194
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-11-2013
    على الساعة
    06:46 AM

    افتراضي

    الفتاوى السابقة تقول :

    فإن قوله تعالى : (طه) و(يس) ليسا من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم،
    وقد اختلف أهل العلم في تأويلها :
    فمنهم من قال إنهما حروف مقطعة
    وقيل إنهما من أسماء الله عز وجل
    وقيل إنهما بمعنى يا رجل أو يا إنسان
    وقال الإمام ابن القيم : وأما ما يذكره العوام أن يس وطه من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم فغير صحيح ولا حسن ولا مرسل ولا أثر عن صاحب، وإنما هذه الحروف مثل : الم، وحم، والر، ونحوها . اهـ .

    لم يذكر أحد أن يس من أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم !!!!!
    -------------------------------------------------------
    (حديث مرفوع) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبَانَ ، قَالَ : ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ ، ثنا سَيْفُ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ لِي عِنْدَ رَبِّي عَشَرَةَ أَسْمَاءٍ ، قَالَ أَبُو الطُّفَيْلِ : حَفِظْتُ مِنْهَا ثَمَانِيَةً : مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ ، وَالْفَاتِحُ ، وَالْخَاتِمُ ، وَالْعَاقِبُ ، وَالْحَاشِرُ ، وَالْمَاحِي " . قَالَ أَبُو يَحْيَى : وَزَعَمَ سَيْفٌ أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ قَالَ لَهُ : إِنَّ الاسْمَيْنِ الْبَاقِيَيْنِ : طَهَ وَيَس .

    تخريج الحديث :
    الكتاب : دلائل النبوة لأبي نعيم
    [الحكم : إسناد شديد الضعف فيه راويان ضعيفا الحديث هما إسماعيل بن إبراهيم التيمي، وسيف بن وهب التيمي]

    الكتاب : أخبار أصبهان لأبي نعيم
    [الحكم : إسناد شديد الضعف فيه راويان ضعيفا الحديث هما إسماعيل بن إبراهيم التيمي، وسيف بن وهب التيمي]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #12
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    293
    آخر نشاط
    11-04-2014
    على الساعة
    06:00 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صدى الحقيقة مشاهدة المشاركة
    الله أعلم قد تكون فواتح السور هي أختام غيبية.

    ولا تنسوا بأن الكتاب المقدس وصف الكتاب الذي يدفع للأمي (في سفر اشعياء 29) بالسفر المختوم.

    فهو السفر المختوم الذي تعجز الناس عن إدراك أختامه كما ورد في اشعياء 29-11. وهو الكتاب الذي يدفع للأمي سيدنا محمد :salla-s: فيقول ما أنا بقارئ! اشعيا 29-12

    كذلك تكررت العبارة (السفر المختوم) في رؤيا يوحنا.
    أشكر لك مرورك الكريم أخي الفاضل.
    وحسَناً فعلتَ في اختيار الرأي القائل عن الحروف المقطعة: الله أعلم بمراده.
    ألا كل شيء ما خلا الله باطل

  3. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    293
    آخر نشاط
    11-04-2014
    على الساعة
    06:00 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Doctor X مشاهدة المشاركة

    وقال الإمام ابن القيم : وأما ما يذكره العوام

    ابن القيم، رحمه الله، على سعة علمه، أخطأ في استخدام كلمة العوام هنا، فمن المؤكد أن الماوردي والقاضي عياض وأبو نعيم والديلمي وغيرهم ليسوا من العوام. أليس كذلك؟

    وبالمناسبة، لا تعتقد أن حكم ابن القيم نهائي، فقد حكم هو، وابن تيمية، رحمهما الله، بوضع أحاديث صححها غيرهم. مثال: حديث الأبدال.

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Doctor X مشاهدة المشاركة
    لم يذكر أحد أن يس من أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم !!!!!


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خادم النبي مشاهدة المشاركة
    أبو نعيم، وابن مردويه، والديلمي في مسنده... وفي تفسير القرطبي: وَقَدْ سَرَدَ الْقَاضِي عِيَاض أَقْوَال الْمُفَسِّرِينَ فِي مَعْنَى " يس " فَحَكَى أَبُو مُحَمَّد مَكِّيّ ... قُلْت : وَذَكَرَ الْمَاوَرْدِيّ ... قَالَهُ الْقَاضِي . وَحَكَى أَبُو عَبْد الرَّحْمَن السُّلَمِيّ عَنْ جَعْفَر الصَّادِق


    وهذا أيضا يبين لك خطأ مقالة : لم يذكر أحد! فدونك هؤلاء.. وغيرهم.



    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Doctor X مشاهدة المشاركة
    [الحكم : إسناد شديد الضعف فيه راويان ضعيفا الحديث هما إسماعيل بن إبراهيم التيمي، وسيف بن وهب التيمي]

    الكتاب : أخبار أصبهان لأبي نعيم




    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خادم النبي مشاهدة المشاركة
    وبافتراض أن الأحاديث المذكور ضعيفة، فإن الحديث الضعيف قد يكون صحيحا، إذ ليس مقطوعاً بصحته، ولا بوضعه.
    وكمثال: حديث: إن المرأة إذا بلغت المحيض لا يصح أن يرى منها إلا هذا وهذا، حَكَمَ الألباني -رحمه الله- بضعف هذا الحديث في موضع، وقام بالحكم بصحته في موضع آخر.



    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خادم النبي مشاهدة المشاركة
    الأمر: كما رأيت، خلافي، قال به علماء أجلاء كالقاضي عياض.


    وأخيراً: ابحث عن علاقة بين (إيليا) النبي القوي المبشر به و(محمد). هل تجد رابطا بينهما غير يس؟
    التعديل الأخير تم بواسطة خادم النبي ; 25-01-2012 الساعة 12:03 AM
    ألا كل شيء ما خلا الله باطل

  4. #14
    الصورة الرمزية Doctor X
    Doctor X غير متواجد حالياً خادم المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    3,194
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-11-2013
    على الساعة
    06:46 AM

    افتراضي


    يا أخى الفاضل :

    لكى يكون البحث سليما ومنطقيا .... فيجب أن يكون على أسس راسخة وقوية
    فبحثك كله مبنى على التأكد بنسبة 100 % من أن (يس) هو إسم من أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم .... وهذا للأسف غير صحيح !!!!
    فمعظم التفاسير (القوية) وأقوال العلماء .... إستبعدت ذلك ولم ترجحه .... فتأخذ أنت بأقوال ضعيفة .... لكى تعضد وجهة نظرك فى بحثك !!!!
    أعتقد أن هذا الأسلوب فى البحث العلمى خطأ (مع احترامى الكامل لحضرتك)

    هيا لننظر معا إلى ثلاثة أنواع من التفاسير .... بلا تحيز ....
    ----------------------------------------------
    (أ) التفاسير وأقوال العلماء التى ذهبت إلى أن (يس) ليس من أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم هى :
    ----------------------------------------------
    1 - تفسير جامع البيان في تفسير القرآن / الطبري :
    اختلف أهل التأويـل فـي تأويـل قوله : { يس } ،
    ** فقال بعضهم : هو قسم أقسم الله به، وهو من أسماء الله.( ذكر من قال ذلك : حدثنـي علـيّ، قال : ثنا أبو صالـح، قال : ثنـي معاوية، عن علـيّ، عن ابن عبـاس، قوله : { يس } قال : فإنه قسم أقسمه الله، وهو من أسماء الله.)
    ** وقال آخرون : معناه : يا رجل. (ذكر من قال ذلك : حدثنا ابن حميد، قال : ثنا أبو تُـمَيـلة، قال : ثنا الـحسين بن واقد، عن يزيد، عن عكرمة، عن ابن عبـاس، فـي قوله { يس } قال : يا إنسان، بـالـحبشية.) (حدثنا ابن الـمثنى، قال: ثنا مـحمد بن جعفر، قال : ثنا شعبة، عن شرقـيّ، قال : سمعت عكرمة يقول: تفسير { يس } : يا إنسان.)
    ** وقال آخرون : هو مفتاح كلام افتتـح الله به كلامه. ذكر من قال ذلك : (حدثنا ابن بشار، قال : ثنا مؤمل، قال : ثنا سفـيان، عن ابن أبـي نـجيح، عن مـجاهد، قال : { يس } مفتاح كلام، افتتـح الله به كلامه.)
    ** وقال آخرون : بل هو اسم من أسماء القرآن. ذكر من قال ذلك : (حدثنا بشر، قال : ثنا يزيد، قال : ثنا سعيد، عن قتادة، قوله : { يس } قال : كلّ هجاء فـي القرآن اسم من أسماء القرآن.)
    قال أبو جعفر : وقد بـيَّنا القول فـيـما مضى فـي نظائر ذلك من حروف الهجاء بـما أغنى عن إعادته وتكريره فـي هذا الـموضع.
    ----------------------------------------------
    2- تفسير الكشاف / الزمخشري :
    عن ابن عباس رضي الله عنهما : معناه يا إنسان في لغة طيىء، والله أعلم بصحته، وإن صح فوجهه أن يكون أصله يا أنيسين، فكثر النداء به على ألسنتهم حتى اقتصروا على شطره
    ----------------------------------------------
    3- تفسير القرآن الكريم / ابن كثير :
    قد تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.
    وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما وعكرمة والضحاك والحسن وسفيان بن عيينة : أن يس بمعنى يا إنسان،
    وقال سعيد بن جبير : هو كذلك في لغة الحبشة،
    وقال مالك عن زيد بن أسلم : هو اسم من أسماء الله تعالى.
    ----------------------------------------------
    4- تفسير تفسير الجلالين / المحلي والسيوطي :
    { يس } : الله أعلم بمراده به.
    ----------------------------------------------
    5- تفسير أيسر التفاسير / أبو بكر الجزائري :
    { يس } : هذا أحد الحروف المقطعة يكتب هكذا يس، ويقرأ هكذا ياسِينْ والله أعلم بمراده به.
    ----------------------------------------------
    6- تفسير في ظلال القرآن / سيد قطب :
    يقسم الله سبحانه بهذين الحرفين: " يا. سين " كما يقسم بالقرآن الحكيم. وهذا الجمع بين الأحرف المقطعة والقرآن يرجح الوجه الذي اخترناه في تفسير هذه الأحرف في أوائل السور؛ والعلاقة بين ذكرها وذكر القرآن. وأن آية كونه من عند الله، الآية التي لا يتدبرونها فيردهم القرآن إليها، أنه مصوغ من جنس هذه الأحرف الميسرة لهم؛ ولكن نسقه التفكيري والتعبيري فوق ما يملكون صياغته من هذه الحروف.
    ----------------------------------------------
    7- تفسير أضواء البيان في تفسير القرآن / الشنقيطي :
    { يسۤ } التحقيق أنه من جملة الحروف المقطّعة في أوائل السور، والياء المذكورة فيه ذكرت في فاتحة سورة مريم في قوله تعالى : { كۤهيعۤصۤ } [مريم: 1] والسين المذكورة فيه ذُكرت في أول الشعراء والقصص. في قوله : { طسۤم } وفي أول النمل في قوله : { طسۤ } وفي أول الشورى في قوله تعالى : { حـمۤ عۤسۤقۤ } [الشورى: 1ـ2].
    وقد قدمنا الكلام مستوفى على الحروف المقطعة في أوائل السور في أول سورة هود.
    ----------------------------------------------
    8- تفسير الوسيط في تفسير القرآن الكريم / طنطاوي :
    قوله - تعالى - : يس من الألفاظ التى اختلف المفسرون فى معناها، فمنهم من يرى أن هذه الكلمة اسم للسورة، أو للقرآن، أو للرسول صلى الله عليه وسلم.
    ومنهم من يرى أن معناها : يا رجل، أو يا إنسان.
    ولعل أرجح الأقوال أن هذه الكلمة من الألفاظ المقطعة التى افتتحت بها بعض السور القرآنية، للإِشارة إلى إعجاز القرآن الكريم، وللتنبيه إلى أن هذا القرآن المؤلف من جنس الألفاظ التى ينطقون بها، هو من عند الله - تعالى -، وأنهم ليس فى إمكانهم أو إمكان غيرهم أن يأتوا بمثله، أو بعشر سور من مثله، أو بسورة من مثله...
    قال الآلوسى : قوله - تعالى : { يس } الكلام فيه كالكلام فى " ألم " ونحوه من الحروف المقطعة فى أوائل بعض السور، إعرابا ومعنى عند الكثيرين.
    وظاهر كلام بعضهم : أن " يس " اسم من أسمائه صلى الله عليه وسلم.
    هذا والله تعالى أعلم بمراد هذه الكلمة
    ----------------------------------------------
    9- قال الإمام ابن القيم :
    وأما ما يذكره العوام أن يس وطه من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم فغير صحيح ولا حسن ولا مرسل ولا أثر عن صاحب، وإنما هذه الحروف مثل : (ألم)، و(حم)، و(ألر)، ونحوها .
    ----------------------------------------------
    10- قال الشيخ بن باز رحمه الله :
    يس ليست من أسماءه - صلى الله عليه وسلم - على الصحيح وهكذا طه ليست من أسمائه
    ----------------------------------------------
    11- قال الشيخ عبد الرحمن بن صالح السديس :
    فقد اشتهر عند كثير من المسلمين أن طه ويس من أسماء نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وسببه توهم ذلك ، ورودهما في قوله تعالى : { طه * مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى} (1-2) سورة طـه .
    وقوله تعالى : { يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ * إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ} (3) سورة يــس} (2) سورة يــس .
    واعتقدوا في هذا السياق أنها من أسماء نبينا محمد ، ثم جاءت في شعر بعض الشعراء ، وسمي بذلك بعض الناس !
    والصحيح الذي رجحه جمع من محققي المفسرين أن طه ويس من الحروف المقطعة أوائل السور كـ (ألم) ، و(ألمص) ، و(ألر) ، و(ألمر) ، و(كهيعص) ، و(طسم) ، و(طس) ، و(عسق) ، و(حم) ، و(ق) ، و(ن) . ويجري في معناها الخلاف المذكور في معنى الحروف المقطعة .
    ومن أظهر الأدلة على ذلك كتابتها في المصحف على هذا الصورة : (طه) ، (يس) ، ونطقها كبقية الحروف المقطعة هكذا : (طاها) ، (يا سين) .
    وذكر بعض المفسرين أقوالا أخر في معناها لكنها ضعيفة .
    ومن ذلك : أنها من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم لكن هذا قول في غاية الضعف .
    ولم يثبت في سنته ولا عن أصحابه أن هذه من أسمائه عليه والصلاة والسلام ، وقد ثبت في الصحيحين عن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لي خمسة أسماء أنا محمد وأحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب » .
    وفي رواية لمسلم عن أبي موسى الأشعري قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمي لنا نفسه أسماء فقال : « أنا محمد وأحمد والمقفى والحاشر ونبي التوبة ونبي الرحمة » .
    وقد بالغ بعضهم فجعل كل وَصْفٍ وُصِفَ به النبي صلى الله عليه وسلم إسما ، وذكروا ما جاء في الروايات المنكرة والباطلة الشيء الكثير حتى أوصلها بعضهم إلى 500 إسم !
    المقصود أنه لا يصح تسمية نبينا محمد بـ (طه) و(يس) ،
    وممن نص على ذلك العلامة ابن القيم قال في تحفة المودود ص 127 : (( وأما يذكره العوام أن يس وطه من أسماء النبي فغير صحيح ليس ذلك في حديث صحيح ولا حسن ولا مرسل ولا أثر عن صاحب، وإنما هذه الحروف مثل : الم وحم والر ونحوها .))
    وذكر نحو ذلك في الصواعق المرسلة 2/694 والتبيان في أقسام القرآن ص271 .
    ونص على ذلك العلامة ابن عاشور والسعدي الشنقيطي في تفاسيرهم وغيرهم ممن العلماء .
    ----------------------------------------------
    12- قال فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله ـ في شرح نظم الورقات في أصول الفقه :
    وهنا نناقش المؤلف رحمه الله تعالى في قوله : (طـــه) حيث جعل (طه) من أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم ... وهذا لا يصح نظراً ولا أثراً .
    أما عدم صحته أثراً : فلعدم النقل ، فإنه لم يأتِ حديث صحيح ولا ضعيف أن من أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم (طه) أبداً .
    وأما النظر : فلأن (طه) مركب من حرفين مهملين هجائيين والحروف الهجائية ليس لها معنى ، ومن المعلوم أن أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم كلها تحمل معاني . فليس له اسم صلى الله عليه وسلم هو علم محض ، بل أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم كلها أعلام وألقاب ،أما أعلامنا نحن فهي مجرد علم ، ولهذا نسمي ابننا مثلاً عبدالله ،وهو من أفجر عباد الله ، إذاً صار الاسم هذا مجرد علم ،كأنه حجر على رأس جبل يدل على الطريق فقط . أما أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم كلها فهي أعلام وأوصاف ، وكذلك أسماء الله تعالى ، وكذلك أسماء القرآن كلها أعلام وأوصاف ،وكلمة (طه) لا تجد فيها شيء من الوصف .إذن لا يصح نظراً أن تكون (طه) من أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم .
    فإن قال قائل : كيف تقول هذا الكلام ؟ وقد قال الله تعالى : { طــه * ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى } وهذا خطاب يقول : يا طه ، ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى . قلنا : إذاً سم الرسول صلى الله عليه وسلم الـــــمــص ؛ لأن الله تعالى قال : { الــمص * كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه } ... هل أحد سماه المص ؟؟!! ... وسمه ألــر ؛ لأن الله تعالى يقول : { ألر * كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور } ... فهل سيسميه ألــر أم لا ؟؟ الجواب : لا ، لن يسميه ، إذن انتقضت قاعدته . فالمهم أن (طه) ليس من أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم . ولا يصح أن يكون اسماً له ، لا أثراً ولا نظراً . ((إنتهى كلام الشيخ بن عثيمين رحمه الله))
    وبالطبع كلامه ينطبق أيضا على (يس)
    ----------------------------------------------
    (ب) التفاسير التى ذهبت إلى أن (يس) قد تكون من أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم هى :
    ----------------------------------------------
    1- تفسير فتح القدير / الشوكاني :
    اختلف في معنى هذه اللفظة،
    فقيل : معناها : يا رجل، أو يا إنسان
    قال ابن الأنباري : الوقف على يسۤ حسن لمن قال : هو افتتاح للسورة، ومن قال : معناه : يا رجل، لم يقف عليه
    وقال سعيد بن جبير، وغيره : هو اسم من أسماء محمد صلى الله عليه وسلم ودليله { إِنَّكَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ } ، ومنه قول السعد الحميري :
    يا نفس لا تمحضي بالنصح جاهدة ... على المودّة إلاّ آل ياسين
    ومنه قوله تعالى : { سَلَـٰمٌ عَلَىٰ إِلْ يَاسِينَ } [الصافات: 130] أي : على آل محمد، وسيأتي في الصافات ما المراد بآل ياسين.
    قال الواحدي : قال ابن عباس، والمفسرون : يريد يا إنسان : يعني : محمداً صلى الله عليه وسلم.
    وقال أبو بكر الورّاق : معناه : يا سيد البشر.
    وقال مالك : هو: اسم من أسماء الله تعالى، روى ذلك عنه أشهب.
    وحكى أبو عبد الرحمن السلمي عن جعفر الصادق : أن معناه : يا سيد.
    وقال كعب : هو: قسم أقسم الله به،
    ورجح الزجاج أن معناه : يا محمد.
    واختلفوا هل هو عربيّ أو غير عربيّ ؟، فقال سعيد بن جبير، وعكرمة : حبشي. وقال الكلبي : سرياني تكلمت به العرب، فصار من لغتهم. وقال الشعبي : هو بلغة طيّ. وقال الحسن : هو بلغة كلب. وقد تقدم في طه، وفي مفتتح سورة البقرة ما يغني عن التطويل ها هنا.
    ----------------------------------------------
    2- تفسير مدارك التنزيل وحقائق التأويل / النسفي :
    { يس }
    عن ابن عباس رضي الله عنهما معناه : يا إنسان في لغة طيء،
    وعن ابن الحنفية : يا محمد، وفي الحديث : " إن الله سماني في القرآن بسبعة أسماء: محمد وأحمد وطه ويس والمزمل والمدثر وعبد الله "
    وقيل : يا سيد.
    ----------------------------------------------
    تلاحظ أن هذه التفاسير تقول (باحتمال) أن تكون يس تعنى : محمد .... ولم تجزم بذلك
    كما تلاحظ أن الأحاديث التى تم على أساسها قول هذا الإحتمال هى أحاديث (شديدة الضعف) !!!!!
    والقول بأن سياق الآيات يدعم ذلك .... مردود عليه أيضا كما سنرى فى آخر المشاركة !!!!

    ----------------------------------------------
    (ج) التفاسير التى ذهبت إلى أن (يس) هو بالفعل من أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم هى :
    ----------------------------------------------
    1- تفسير نظم الدرر في تناسب الآيات والسور / البقاعي :
    { يس * } وإن كان المعنى : يا إنسان، فهو قلب الموجودات المخلوقات كلها وخالصها وسرها ولبابها، وإن أريد : يا سيد، فهو خلاصة من سادهم، وإن أريد : يا رجل، فهو خلاصة البشر، وإن أريد : يا محمد، فهو خالصة الرجال الذين هم لباب البشر الذين هم سر الأحياء الذين هم عين الموجودات فهو خلاصة الخلاصة وخيار وعين القلب.
    ----------------------------------------------
    2- تفسير لطائف الإشارات / القشيري :
    يقال معناه: يا سيد. ويقال : الياء تشير إلى يوم الميثاق، والسين تشير إلى سِرِّه مع الأحباب؛ فيقال : بحقِّ يوم الميثاق وسِرِّي مع الأحباب، وبالقرآن الحكيم.
    ----------------------------------------------
    3- تفسير تفسير القرآن / ابن عربي :
    { يس } أقسم بالصنفين الدالين على كمال استعداده كما ذكر في (طه). { والقرآن الحكِيم } الذي هو الكمال التامّ اللائق باستعداده على أنه بسبب هذه الأمور من المرسلين على طريق التوحيد الموصوف بالاستقامة وذلك أن (ي) إشارة إلى اسمه الواقي و (س) إلى اسمه السلام الذي وقى سلامة فطرتك السالمة عن النقص في الأزل عن آفات حجب النشأة والعادة والسلام الذي هو عينها وأصلها
    ----------------------------------------------
    4- تفسير البحر المديد في تفسير القرآن المجيد / ابن عجيبة :
    يقول الحق جلّ جلاله : { يس } أيها السيد المفخم، والمجيد المعظم، { و } حق { القرآن الحكيم } المحكم { إِنك لمن المرْسلين } وفي الحديث : " إن الله تعالى سمّاني في القرآن بسبعة أسماء : محمد، وأحمد، وطه، ويس، والمزّمّل، والمدّثر، وعبد الله " ، قيل : ولا تصح الاسمية في يس؛ لإجماع القراء السبعة على قراءتها ساكنة، على أنها حروف هجاء محكية، ولو سمي بها لأعربت غير مصروفة، كهابيل وقابيل، ومثلها " طس " و " حم " فدلَّ على أنها حروف حال التلاوة. نعم قد قُرىء " يسُ " بضم النون، ونصبها، خارج السبعة، وعلى ذلك تخرج بأن اللفظ اسم للسورة، كأنه قال: اتل يس، على النصب، وعلى أنها اسم من أسمائه صلى الله عليه وسلم، وتوجه في قراءة الضم على النداء. هـ.
    قلت والظاهر إنها حروف مختصرة من السيد، على طريق الرمز بين الأحباء، إخفاء عن الرقباء.
    ----------------------------------------------
    تلاحظ - بوضوح - فى هذه التفاسير :
    المبالغة فى الإطراء على سيدنا محمد رغم نهيه الصريح عن ذلك (البحر المديد / نظم الدرر) ...
    كما تلاحظ الإستماتة فى إيجاد معنى لكل حرف بحيث يطابق أول حرف من صفة معينة من صفات الرسول صلى الله عليه وسلم .... فالياء تشير إلى كذا والسين تشير إلى كذا (لطائف الإشارات / تفسير ابن عربى) ....
    كما تلاحظ التأويلات الشخصية بوجود (شفرة معينة) لهذا الإسم بحيث تنطبق على الرسول صلى الله عليه وسلم (البحر المديد / لطائف الإشارات) !!!!

    ----------------------------------------------
    أما الأحاديث التى تدعم هذا التوجه ..... فجميعها ضعيفة :
    ** (إن لي عند ربي عشرة أسماء قال أبو الطفيل قد حفظت منها ثمانية محمد وأحمد وأبو القاسم والفاتح والخاتم والماحي والعاقب والحاشر قال أبو يحيى وزعم سيف أن أبا جعفر قال له إن الاسمين الباقيين يس وطه )
    الراوي : أبو الطفيل عامر بن واثلة الكندي المحدث: ابن عدي - المصدر : الكامل في الضعفاء - الصفحة أو الرقم : 4/509
    خلاصة حكم المحدث : [فيه] سيف بن وهب نسبه يحيى القطان وابن حنبل إلى الضعف

    ** (حديث مرفوع) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبَانَ ، قَالَ : ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ ، ثنا سَيْفُ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ لِي عِنْدَ رَبِّي عَشَرَةَ أَسْمَاءٍ ، قَالَ أَبُو الطُّفَيْلِ : حَفِظْتُ مِنْهَا ثَمَانِيَةً : مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ ، وَالْفَاتِحُ ، وَالْخَاتِمُ ، وَالْعَاقِبُ ، وَالْحَاشِرُ ، وَالْمَاحِي " . قَالَ أَبُو يَحْيَى : وَزَعَمَ سَيْفٌ أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ قَالَ لَهُ : إِنَّ الاسْمَيْنِ الْبَاقِيَيْنِ : طَهَ وَيَس .
    تخريج الحديث :
    الكتاب : دلائل النبوة لأبي نعيم / أخبار أصبهان لأبي نعيم
    الحكم : إسناد شديد الضعف فيه راويان ضعيفا الحديث هما إسماعيل بن إبراهيم التيمي، وسيف بن وهب التيمي

    ** حديث : « إن الله تعالى أسماني في القرآن سبعة أسماء : محمد وأحمد وطه ويس والمزمل والمدثر وعبد الله »
    لا يصح
    ----------------------------------------------
    راجع الروابط التالية للإستزادة :

    http://islamqa.info/ar/ref/139531
    http://islamqa.info/ar/ref/169953
    ----------------------------------------------
    إذن :

    1- ليس في القرآن الكريم والسنة المطهرة الصحيحة الثابتة أن (طه) و (يس) من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم

    2- مقتضى اللسان العربي أن (طه) و (يس) حروف ، وليسا أسماء : فأنت إذا قلت لعربي ما معنى (طا ها) أو (يا سين) فسوف يقول لك أنها حروف لا أسماء .... فإن قيل نحن نقول : (طا ها) ولا نقول : (طاء هاء) فدل ذلك على أنها اسم وليست حرف .... نقول له :
    أنت تقرأ ألــر في قوله تعالى : ﴿الَر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾ هكذا : (ألف لام را) وليس : (ألف لام راء) ....
    وتقرأ : (كهيعص) في قوله تعالى : ﴿كهيعص ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا﴾ هكذا : (كاف ها يا عين صاد) ، وليس : (كاف هاء ياء عين صاد) ....
    وتقرأ : (يس) في قوله تعالى : ﴿يسٓ * وَٱلْقُرْءَانِ ٱلْحَكِيمِ﴾ هكذا : (يا سين) ، وليس : (ياء سين) ....
    وتقرأ : (طسم) في قوله تعالى : ﴿طسٓمٓ * تِلْكَ ءَايَٰتُ ٱلْكِتَٰبِ ٱلْمُبِينِ * لَعَلَّكَ بَٰخِعٌۭ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا۟ مُؤْمِنِين﴾ هكذا : (طا سين ميم) ، وليس : (طاء سين ميم) ....
    وتقرأ : (حــم) في قوله تعالى : ﴿حمٓ * عٓسٓقٓ * كَذَٰلِكَ يُوحِىٓ إِلَيْكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكَ ٱللَّهُ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾ هكذا : (حا ميم) ، وليس : (حاء ميم) ....
    والخطاب فى جميع الآيات موجه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم .... فهل (ألر) و (ألمص) و (كهيعص) و (طسم) و (حم) أيضا من أسماء الرسول ؟؟؟

    3- لم يتسم الصحابة والتابعين بهذين الإسمين (طه) و (يس) ولا سموا أبنائهم بذلك .... فلماذا إذا كانا من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم ؟؟
    ----------------------------------------------
    تحياتى لك أخانا الفاضل
    Doctor X
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #15
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    293
    آخر نشاط
    11-04-2014
    على الساعة
    06:00 AM

    افتراضي

    أخي الفاضل: لقد ذكرتُ لك حديثاً، وأسماء لعلماء أجلاء معتبرين متفق على أنهم من أهل العلم، فالمسألة خلافية، وأنا أعتقد يقينا أن يس اسم من أسماء النبي الكريم، فأنا أخالفك الرأي في هذا، وهذا أمر طبيعي. ولا تقل لي تفاسير قوية أو مثل هذه التعابير، إليك هذه القاعدة: إذا خالف واحدٌ من العلماء البقية لا يكون قد حدث إجماع، ولكن نسمي الجميع، خلا ذلك الواحد: الجمهور؛ ورأي الجمهور قد يكون غير صحيح ويكون الحق مع الأقلية.
    هل تريد مني - أخي الفاضل - أن نتجادل في مسألة خلافية؟ أنا لا أحب الجدال، واعتقادي في هذا الأمر راسخ، وكلامي واضح ومختصر، فلا تتعب نفسك.
    وتقبل تحياتي وتقديري، وتثميني لحرصك في إزالة ما تعتقد -مُخْطِئَاً- أنه وهم وغلط.


    دعوة: أرجو منك أن تقرأ مقالي هنا وعنوانه (آية يونان هي شجرة اليقطينة)، وأن تقرأ كافة التفاسير التي ذكرتَ عن قوله تعالى: (وأنبتنا عليه شجرة من يقطين)، وسيتضح لك إن شاء الله ما ذهبتُ إليه(وهو رأي منطقي جديد لا يوجد في كل التفاسير التي ذكرتَها). آنذاك قد تطمئن إلى الرابطة اللغوية بين الألفاظ الواردة في الآية الكريمة: الياس، ال ياسين، وتربطها مع إيليا، ومع البشارات بالنبي القوي إيليا، وهو محمد -صلى الله عليه وسلم- ولا ريب.
    التعديل الأخير تم بواسطة خادم النبي ; 25-01-2012 الساعة 03:00 PM
    ألا كل شيء ما خلا الله باطل

  6. #16
    الصورة الرمزية السيف العضب
    السيف العضب غير متواجد حالياً المشرف العام
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    2,506
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    13-10-2016
    على الساعة
    03:19 PM

    افتراضي

    الأخ الكريم / خادم النبي


    حضرتك بدأت كلامك بقول :
    اقتباس
    من المشهور المستفيض أن (يس أو ياسين) اسم من أسماء النبي الكريم محمد، صلى الله عليه وسلم
    ثم رجعت وقلت :
    اقتباس
    ولا تقل لي تفاسير قوية أو مثل هذه التعابير، إليك هذه القاعدة: إذا خالف واحدٌ من العلماء البقية لا يكون قد حدث إجماع، ولكن نسمي الجميع، خلا ذلك الواحد: الجمهور؛ ورأي الجمهور قد يكون غير صحيح ويكون الحق مع الأقلية.
    فكيف من قال أن (يس) اسم من أسماء رسول الله :salla-s: أقلية ، وتقول (من المشهور المستفيض) ؟


    حضرتك تقول :
    اقتباس
    (وإن إلياس لمن المرسلين 123)... (سلام على إل ياسين 130)
    جاء في تفسير الجامع لأحكام القرآن/ القرطبي

    قوله تعالى: { وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ } قال المفسرون: إلياس نبيّ من بني إسرائيل. وروي عن ٱبن مسعود قال: إسرائيل هو يعقوب وإلياس هو إدريس .


    وجاء في تفسير مفاتيح الغيب ، التفسير الكبير/ الرازي

    أكثر المفسرين متفقون على أنه نبي من أنبياء بني إسرائيل وهو إلياس بن ياسين، من ولد هارون أخي موسى عليهم السلام .


    اقتباس
    (وإن الياس لمن المرسلين)... (سلام على إل ياسين)؛ وفي القراءات المشهورة المتواترة: (على آل ياسين).
    جاء في تفسير جامع البيان في تفسير القرآن/ الطبري

    هو إلـياس بن ياسين بن فنـحاص بن العيزار بن هارون بن عمران .


    وجاء في تفسير الكشاف/ الزمخشري

    من قرأ: «على آل ياسين» فعلى أنّ ياسين اسم أبي إلياس، أضيف إليه الآل .

    اقتباس
    إن اللفظة المرادفة لـ (الياس)، أو (يس) أو(إل ياسين) في العبرية هي (إيليا).
    لو افترضنا ان هذا الكلام صحيح إذن إيليا هو نبي الله إلياس ، كما اعتبر البعض ان أخنوخ المذكور في الكتاب المقدس هو سيدنا إدريس عليه السلام ... وهذا الأمر لا يهمنا كثيراً طالما لا يمس العقيدة لا من قريب ولا من بعيد .

    اقتباس
    21 فَسَأَلُوهُ: «إِذًا مَاذَا؟ إِيلِيَّا أَنْتَ؟» فَقَالَ: «لَسْتُ أَنَا». «أَلنَّبِيُّ أَنْتَ؟» فَأَجَابَ: «لاَ».
    ألم يعني هذا النص أن اليهود ينتظرون شخصاً آخر غير إيليا (وهو النبي) ؟ إذن من هو هذا النبي إذا اعتبرنا ان إيليا هو رسول الله :salla-s: ؟


    اقتباس
    دعوة: أرجو منك أن تقرأ مقالي هنا وعنوانه (آية يونان هي شجرة اليقطينة)، وأن تقرأ كافة التفاسير التي ذكرتَ عن قوله تعالى: (وأنبتنا عليه شجرة من يقطين)، وسيتضح لك إن شاء الله ما ذهبتُ إليه(وهو رأي منطقي جديد لا يوجد في كل التفاسير التي ذكرتَها). آنذاك قد تطمئن إلى الرابطة اللغوية بين الألفاظ الواردة في الآية الكريمة: الياس، ال ياسين، وتربطها مع إيليا، ومع البشارات بالنبي القوي إيليا، وهو محمد -صلى الله عليه وسلم- ولا ريب.
    أخي الفاضل

    نحن لا نتعرض على كون هناك بشارات بالنبي الكريم :salla-s: في الكتاب المقدس ، ولكن اعذرني ما أتيت به وتعتبره نبوءة غير واضح ، وحتى لو أن التفاسير قالت بأن إلياس هو يس هو رسول الله :salla-s: فليس هذا دليلاً على صحة النبوءة ؛ لأن التفاسير الإسلامية ليست معتمدة من قِبل الكنيسة ، ولابد إذن من تصريح النص القرآني أو الحديث النبوي الصحيح .

    لقد تعمدت ان أنقل من التفاسير ما يرد على كلام حضرتك ، حتى لا تقول أني اتكلم من نفسي ... وأرجو ان نترك الأمور التي لا يفيدنا العلم بها ولا يضرنا الجهل بها .

    وتقبل وافر الإحترام والتقدير
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    لتحميل الكتاب (اضغط هنا)

  7. #17
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    1,967
    آخر نشاط
    25-11-2016
    على الساعة
    02:41 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خادم النبي مشاهدة المشاركة
    [SIZE=6]‏
    وبافتراض أن الأحاديث المذكور ضعيفة، فإن الحديث الضعيف قد يكون صحيحا، إذ ليس مقطوعاً بصحته، ولا بوضعه.
    وكمثال: حديث: إن المرأة إذا بلغت المحيض لا يصح أن يرى منها إلا هذا وهذا، حَكَمَ الألباني -رحمه الله- بضعف هذا الحديث في موضع، وقام بالحكم بصحته في موضع آخر‏
    و لو أني سأخرجك عن مضمون الموضوع .‏‎

    ممكن أخي توضح أكثر ماذا تقصد هنا ؟ ما معني أن الضعيف قد يكون صحيحا ؟
    و قولك : "ليس مقطوعا بوضعه ."‏‎ ‎هل الضعيف هو الموضوع ؟
    و أرجو توضيح كيف قام الألباني بالتصحيح بموضع و التضعيف بآخر ، لماذا ؟
    و إن كان تضعيف حديث زعم أن يس اسم للنبي ليس نهائي فكيف ترد هذا التضعيف بتصحيح .. و ما الحكم النهائي هنا ؟
    ثم ما معني حديث إن الله لا يجمع أمتي علي ضلالة الذي إستشهدت به ؟
    و أرجو أن يتسع صدرك لكل هذا . ‏‎

  8. #18
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    293
    آخر نشاط
    11-04-2014
    على الساعة
    06:00 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مناصر الإسلام مشاهدة المشاركة
    و لو أني سأخرجك عن مضمون الموضوع .‏‎

    ممكن أخي توضح أكثر ماذا تقصد هنا ؟ ما معني أن الضعيف قد يكون صحيحا ؟
    و قولك : "ليس مقطوعا بوضعه ."‏‎ ‎هل الضعيف هو الموضوع ؟
    و أرجو توضيح كيف قام الألباني بالتصحيح بموضع و التضعيف بآخر ، لماذا ؟
    و إن كان تضعيف حديث زعم أن يس اسم للنبي ليس نهائي فكيف ترد هذا التضعيف بتصحيح .. و ما الحكم النهائي هنا ؟
    ثم ما معني حديث إن الله لا يجمع أمتي علي ضلالة الذي إستشهدت به ؟
    و أرجو أن يتسع صدرك لكل هذا . ‏‎
    مرحبا بك أخي الكريم مناصر الإسلام، وأشكر لك مرورك وتعليقك، وأحمد لك أنك حدَّدتَّ ما تريد في نقاط، وإذا لم يتسع صدري لأحبابي المنافحين عن الإسلام؛ فلمن يتسع؟.
    النقطة الأولى: معنى أن الضعيف قد يكون صحيحاً:
    توجد ثلاثة أنواع من الأحاديث، والأحاديث هنا تنطبق أيضا على أي خبر. هذه الأنواع هي (1) صحيحة (2) كاذبة (3) ليست معروفة هل هي صحيحة أم كاذبة.
    بتطبيق هذه القاعدة على الأحاديث فإنه (1) توجد أحاديث صحيحة. (2) توجد أحاديث مكذوبة على الرسول الكريم، (تسمى موضوعة).
    (3) توجد أحاديث ليست معروفة هل هي صحيحة أم موضوعة، فيطلقون عليها مصطلح: ضعيف، فهذا الضعيف، قد يكون صحيحا، وقد يكون غير صحيح. هذا معنى قولي: الضعيف قد يكون صحيحاً. [الضعيف ليس هو الموضوع، ولا هو الصحيح، هو ما ليس مقطوعا بصحته ولا بوضعه، قد يكون صحيحا، وقد يكون كاذبا].
    وقيمة هذا الكلام في حواري ذاك ألَّا يستبعد محاوري الحديث تماما، أراه كأنه يظن أن الحديث الضعيف موضوع!.
    النقطة الثانية: توضيح كيف قام الألباني بتصحيح ذلك الحديث في موضع والحكم بضعفه في موضع آخر.
    أولا: سأسثبت لك هذه الحقيقة بنقل الحديث، وسيستبين السبب إن شاء الله:
    موضع ضعَّف الألباني فيه الحديث:
    أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على النبي في ثياب رقاق فأعرض عنها و قال : يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا و هذا و أشار إلى وجهه و كفيه
    الراوي: أسماء بنت أبي بكر المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 1795 خلاصة حكم المحدث: ضعيف.
    موضع صحَّح الألباني فيه الحديث:
    يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض ، لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا وأشار إلى وجهه وكفيه
    الراوي: عائشة المحدث الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4104 خلاصة حكم المحدث: صحيح

    لعلك رأيت كيف أن الألباني -رحمه الله- حكَم بصحة هذا الحديث في رواية أبي داود عن عائشة، وحكم بضعفه في إرواء الغليل عن أسماء. السبب أن سلسلة السند في الحديث الصحيح رجالها كلهم ليس فيهم مطعن، من أبي داود إلى عائشة، لكن سلسلة السند في إرواء الغليل الواصلة لأسماء قد يكون فيها شخص ضعيف الحفظ، أوما شابه، فحكم هنا بضعف الحديث. (رضي الله عن الجميع)
    ولهذا فقد تجد الحديث الضعيف هنا مصححا في مكان آخر.
    وسأنقل لك تعليقات الألباني على حكم الحديث أعلاه (يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لا يصح أن يرى منها إلا هذا وهذا)، سأنقل لك تعليق الألباني في المواضع التي حكم فيها بصحة هذا الحديث والأماكن التي حكم فيها بضعفه:
    أماكن حكم فيها بصحة هذا الحديث:
    بالإضافة لأبي داود أعلاه، وقال فيه: صحيح؛ صحَّحَه أيضا في: صحيح الجامع، وقال: حسن/ غاية المرام، وقال: حسن/ صحيح الترغيب: وقال حسن لغيره/ مشكاة المصابيح، وقال: حسن لغيره.
    هذه خمسة مواضع صحح فيها الألباني هذا الحديث، بل وارتقى به لدرجة الحسن.
    أماكن حكم فيها الألباني بضعف هذا الحديث:
    بالإضافة لتضعيفه له في إرواء الغليل عن أسماء، ضعفه في: ضعيف الترغيب(عن أبي هريرة) وقال: ضعيف جداً، وفي ضعيف الترمذي وقال: ضعيف جداً (عن أبي هريرة).
    بالتأمل نجد أن الألباني رحمه الله حكم بصحة هذا الحديث المروي عن عائشة، وضعفه في الروايتين عن أسماء وأبي هريرة.
    لعلك الآن قد فهمت مقصودي تماما، ولعل هذه النقطة الثانية قد عضَّدت أيضا النقطة الأولى
    النقطة الثالثة: قلتَ: وإن كان تضعيف حديث زعم أن يس اسم للنبي ليس نهائي فكيف ترد هذا التضعيف بتصحيح، و ما الحكم النهائي هنا؟.
    أقول: أنا لم أستند على أن يس اسم للنبي من هذا الحديث، وإنما أوردت هذا الحديث كشاهدٍ فقط على اعتقادي، وهناك شواهد كثيرة أخرى في الشعر وفي غيره، وفي كلام علماء أثبات، نقلت بعضا من أسمائهم قبلاً، بل إن استفاضة وشهرة هذا الاسم بين المسلمين هو من أقوى الشواهد، وهذا يجعل هذا الحديث الضعيف صحيح المعنى عندي، [علما بأنه قد يكون صحيح النقل عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم]، وهذا الذي قلت حكم نهائي عندي، تعضده
    تلك النبوة الواضحة عن إيليا في سفر ملاخي، وإيليا ترجمتها العربية: الياس، والياسين، ويس! هذه النبوة أكبر دليل!
    ألا كل شيء ما خلا الله باطل

  9. #19
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    1,967
    آخر نشاط
    25-11-2016
    على الساعة
    02:41 PM

    افتراضي

    جزاك الله خيرا .. لي عودة للتعقيب بإذن الله .

  10. #20
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    2,652
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-10-2016
    على الساعة
    12:20 AM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اقتباس
    أبو نعيم، وابن مردويه، والديلمي في مسنده... وفي تفسير القرطبي: وَقَدْ سَرَدَ الْقَاضِي عِيَاض أَقْوَال الْمُفَسِّرِينَ فِي مَعْنَى " يس " فَحَكَى أَبُو مُحَمَّد مَكِّيّ ... قُلْت : وَذَكَرَ الْمَاوَرْدِيّ ... قَالَهُ الْقَاضِي . وَحَكَى أَبُو عَبْد الرَّحْمَن السُّلَمِيّ عَنْ جَعْفَر الصَّادِق
    لا بد من معرفة مناهج هؤلاء العلماء في روايتهم للحديث .. فليس شرطا لورود الحديث في مؤلفاتهم هو الحكم عليه بالصحة .. وليس شرطا ان يكون الحكم الذي يطلقونه على الحديث هو حكم نهائي وصحيح ..
    فلا بد لهم من اشتراط الصحة فيما يروونه كالبخاري ومسلم ..
    أبو نعيم الأصفهاني صاحب كتاب الحلية لم يشترط الصحة في كتابه .. وكذا القاضي عياض في كتابه الشفا .. بل تحدث الكثير من العلماء عن ورود احاديث منكرة في كتاب القاضي عياض ..
    هذا فقط للتوضيح والله الموفق سبحانه
    سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

    ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

    وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1 2 3 ... الأخيرةالأخيرة

البشارة بـــ (يس) في التوراة والإنجيل


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أدلة تحريف التوراة والإنجيل
    بواسطة أبـ مريم ـو في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 25-01-2012, 03:34 PM
  2. لا يجوز امتهان التوراة والإنجيل
    بواسطة نورعمر في المنتدى الفقه وأصوله
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 22-03-2010, 06:28 AM
  3. مختصر الإختلافات بين التوراة والإنجيل
    بواسطة عبد الله المصرى في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 22-08-2006, 01:54 AM
  4. صفة الرسول وامته في التوراة والإنجيل
    بواسطة الاصيل في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-08-2006, 07:53 AM
  5. مختصر الإختلافات بين التوراة والإنجيل
    بواسطة عبد الله المصرى في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-01-1970, 03:00 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

البشارة بـــ (يس) في التوراة والإنجيل

البشارة بـــ (يس)  في التوراة والإنجيل