قصة إسلام أسرة مسيحية في غزة

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

تسريبات من قلب الزريبة العربية » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | قصتي مع الخلاص قصص يحكيها أصحابها [ متجدد بإذن الله ] » آخر مشاركة: الشهاب الثاقب. | == == | التجسد الإلهي فى البشر وتأليه البشر عادة وثنية عندكم يا نصارى » آخر مشاركة: الشهاب الثاقب. | == == | إبطال السبب الرئيسي للتجسد و الفداء عندكم يا نصارى من كتابكم » آخر مشاركة: Doctor X | == == | نعم قالوا إن الله ثالث ثلاثة و كفروا بقولهم هذا ( جديد ) » آخر مشاركة: الا حبيب الله محمد | == == | سحق شبهة أن الارض مخلوقة قبل السماء فى الاسلام » آخر مشاركة: محب ابن عثيمين | == == | هل الله عند المسيحيين في القرآن هو: المسيح أم المسيح وأمه أم ثالث ثلاثة أم الرهبان؟ » آخر مشاركة: islamforchristians | == == | الرد على الزعم أن إباحة الإسلام التسري بالجواري دعوة إلى الدعارة وتشجيع على الرق » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | المصلوب يقود السيارة و يتفوق على نظام تحديد المواقع ! » آخر مشاركة: الزبير بن العوام | == == | موسوعة الإعجــاز اللغوي في القرآن الكريـــم(متجدد إن شاء الله) » آخر مشاركة: نيو | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

قصة إسلام أسرة مسيحية في غزة

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: قصة إسلام أسرة مسيحية في غزة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    1,559
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    22-05-2017
    على الساعة
    02:06 AM

    افتراضي قصة إسلام أسرة مسيحية في غزة




    أسلم كل أفرادها في سابقة تحدث لأول مرة بالقطاع
    قصة إسلام أسرة مسيحية في غزة!


    الأربعاء, 26 أكتوبر, 2011


    "اجتمعوا يومها منذ أكثر من عشر سنوات للمناقشة، وقد علت أصواتهم بالنقاش حول تلك المشكلة: كان نسيبي قد أعلن إسلامه، وراحوا يتشاورون فيما يمكن عمله بهذا الشأن، ووجدت نفسي أقف بينهم لأقول في هدوء لا أدري من أين اكتسبته ساعتها: يا جماعة هو حر! لقد اختار طريقه ولا أحد منا يستطيع أن يمنعه من فِعْلِ ما فَعَلْ!"، توقف مراد – وهو اسم مستعار- للحظات، قبل أن يكمل: "لم أتوقع أن يحدث معي الموقف ذاته بعد سنوات قلائل وأن أدخل الإسلام.. بكامل أسرتي!".

    قبل عشرين عاما..
    - هل أنت جاهز يا أستاذ؟
    - نعم، أنا مستعد للقاء..
    - لقاؤنا إذن سيكون غدا مساء بمنطقة (...) ونحن بعدها سنأخذك إلى حيث ستلتقي بمراد وأسرته!

    لم يكن لقائي مع أسرة مراد سهلا أبدا، فقد تتابعت الاتصالات، واستمر التباحث مطولا، قبل أن أوافق على عقد هذا اللقاء في بيت بأحد أحياء غزة القديمة، فيما كانت الأسرة قد استقرت بمنزل آخر بعد "البلبلة الكبيرة" التي صاحبت إسلامها. وأود التنبيه هنا إلى أن كافة الأسماء الواردة بهذا التقرير مستعارة وذلك حفاظا على سلامة الأسرة بطبيعة الحال.

    رحت أتأمل مراد خلال جلسته معي للمرة العاشرة على الأقل خلال أقل من نصف ساعة: كان شابا في الثلاثينيات من عمره، قمحي البشرة، ذا نظرة حيوية في عينيه، والتي لم تخل من صفاء كبير في الوقت ذاته.

    بدأت أسأله عن قصة إسلامه، فقال: "أتريد أن أعود بك إلى عشرين عاما إلى الوراء، أم ستكتفي بالتغيير الذي جرى معي خلال السنوات الماضية فقط؟ ".

    - ابدأ قصتك كما تشاء..
    "حسنا.."، أخذ بعدها نفسا عميقا، قبل أن يشرع بسرد قصته: كان مراد ابناً لإحدى الأسر المسيحية البسيطة المتدينة في قطاع غزة، لدرجة أن والده كان يرسم علامة الصليب ويشرع في الصلاة لمجرد مروره بجوار الكنيسة، كما أن أمه شديدة التدين ومواظبة على قراءة الإنجيل بشكل دائم.

    يقول مراد: "عملت داخل الخط الأخضر لفترة طويلة، التقيت خلالها بشابين مسلمين ملتزمين غيرا مجرى حياتي إلى الأبد، كانت أخلاق هذين الشابين مميزة، وقدما فعلا صورة ناصعة عن الإسلام بجوهره الحقيقي النقي، بعكس العديد من المسلمين الذين شوهوا صورته بسلوكياتهم المخالفة للتعاليم الإسلامية..".

    خلال فترة صداقتهم، كثيرا ما كان مراد يتحاور مع الشابين حول تعاليم الإسلام، وحقيقة جوهره، والأخلاق التي يدعو إليها، بعد مدة وجد نتيجة هذه الصداقة عليه: لقد عرف الكثير عن الإسلام، بل إنه فوجئ بحفظه للكثير من الآيات والأحاديث النبوية!!

    سحب مراد نفسا من سيجارته الثانية خلال اللقاء، قبل أن يردف: "لقد انتهت صداقتي مع الشابين نهاية مأساوية، حيث استشهدا خلال الانتفاضة الأولى، مما أثر فيَّ إلى حد بعيد، لكن نقاشاتنا لم تمح من ذاكرتي قط. لقد أحببت الدين الإسلامي من خلال هذين الشخصين اللذين مَثَّلا الإسلام قولا وعملا، وكانا أحسن مثال له، بعكس الكثير من أبناء دينهما ".

    ..قرار تأخر كثيرا
    استمر الصراع داخل نفس مراد لأكثر من عشرين عاما متواصلة تزوج خلالها، وأنجب ولدا وثلاث فتيات، وحدث وأن تصادق من خلال تعامله اليومي أثناء العمل مع "شلة أصدقاء من المسلمين الطيبين"، الذين ذهلوا من معرفته الكبيرة بدينهم، ومناقشته لأدق التفاصيل فيه، لدرجة أن أحدهم قال له: "لولا أنك أخبرتنا بأنك مسيحي لما صدقناك أبدا! إنك تبدو مسلما من صميم أعماقك ولا تختلف عنا في أي شيء ". فيما أجاب هو صاحب هذه العبارة ساعتها بابتسامة كانت تعبيرا عن جزء من الصراع المتعالي داخل صدره!

    إلى أن حدث ذلك الموقف: أعلن شقيق زوجته إسلامه عام 1998، مما أثار حفيظة بعض أفراد أسرته التي اجتمعت من أجل بحث الموضوع، ليفاجئهم جواب مراد، الذي كتبناه في مقدمة التقرير!

    يتمم مراد: " كنت الوحيد تقريبا من معارف شقيق زوجتي ممن واظب على زيارته بعد أن أسلم، وإن كان ذلك سرا، بحكم أن المسألة حساسة للغاية. وبرغم أن نسيبي لم يحاول استمالتي للإسلام، إلا أنني وجدت أنه أقدم على ما لم أستطع فعله أنا، لكنني تأخرت في اتخاذ خطوتي لثلاثة عشر عاما بعدها ".

    لم يستطع تحمل الصراع أكثر من هذا، فحاول إقناع زوجته مرارا بالأمر، ولسنوات دونما جدوى، كانت زوجة مراد في جلستنا، وقد ارتدت الزي الشرعي الإسلامي الكامل، بخمار الرأس الطويل، وجلباب فضفاض، لتدلي بدلوها في حديثنا، وهي تتحدث باسمة، دون أن تكف عن النظر إلى زوجها: "ظل يلح علي لسنوات، وأنا أرفض الفكرة تماما. لقد كانت المسألة محسومة بالنسبة لي، وقد أخبرته بأن ردي نهائي.. ".

    جاء ذلك اليوم: استيقظ مراد في الصباح مشغول البال، قبل أن يوقظ زوجته ليقول لها: "اسمعي يا امرأة! لقد قررت أن أعلن إسلامي اليوم! وأنا أترك خيارك بين يديك: إن شئت بقيت على الدين المسيحي ولا مشكلة لدي، فما رأيك؟! ".

    كان جوابها صاعقا بالنسبة له: "أنا معك "ولو ع الموت"! سأعلن إسلامي أنا أيضا! وسأمضي في هذا الطريق إلى آخره! ".

    - ما أرجوه هو أن يكون إسلامك عن اقتناع لا لكوني أصبحت مسلما..

    - اطمئن: إنه عن اقتناع كامل. لقد بحثت المسألة في داخلي، واقتنعت بها منذ فترة، وكنت أتوقع أنك ستبادر بفتح الموضوع معي من جديد!

    "في رحاب الإسلام"
    تغير مصير أسرة مراد بالكامل منذ تلك اللحظة التي دخل فيها المحكمة الشرعية معلنا إسلامه مع أسرته، في أول حالة يعرفها قطاع غزة، وكان من المنتظر أن يتدبر مراد وأسرته أمورهم خلال أسبوع، ليحدث ما لم يكن في الحسبان: تسبب تسرع أحد الأشخاص، وتسريبه لبيانات الأسرة ونشرها في أحد منتديات الإنترنت، بما في ذلك أسماؤهم، إلى إحداث بلبلة عارمة، اضطرتهم إلى المكوث بمنزل لأحد الأسر المسلمة التي استضافتهم مشكورة ريثما تحل قضيتهم.

    بدا مراد سارحا عند روايته هذا الجزء بالذات من القصة: "سامح الله ذلك الشاب الذي تناسى في غمرة فرحه أهمية ألا يتسرب خبر إسلام أسرتي، معرضا إيانا للعديد من المشاكل والصعاب، فقد كانت النتيجة وخيمة: انقض عدد من الأقارب على بيتي، وحطموا أثاث منزلي بالكامل وألقوه في الشارع. اضطررت الآن للمكوث هنا ريثما تهدأ الأمور. لا أريد أن يحدث أذى لأحد أفراد أسرتي.. ".

    ثم عاد بظهره إلى الوراء، وهو يستطرد: "لم أفهم لماذا فعلوا ذلك. أليست حرية الأديان مكفولة في كل دساتير العالم ومواثيقه؟ ألا يحق لي أن أحظى بالتمتع بحرية العقيدة أسوة بأي شخص في العالم؟ أنا لا أنكر فضل الكنيسة علي، إذ إنها كثيرا ما ساعدتني وقدمت لي الكثير من الخدمات في ظل الوضع المادي الصعب للغاية الذي كنت أحيا فيه، لكنني اخترت الإسلام، واقتنعت به كسبيل إلى الصفاء الروحي لنفسي وعائلتي بدلا من هذا كله".

    دخل ساعتها أطفاله إلى مكان لقائنا: جورجيت، وجورج، ونهى. سألنا الابنة الكبرى، جورجيت عن ردة فعلها يوم إسلام أسرتها، فقالت الفتاة ذات الخمسة عشر ربيعا ببساطة: "لا شيء! أيقظتني أمي طالبة مني التوجه مع بقية أفراد الأسرة كي نشهر إسلامنا فقلت لها: "حسنا! سأجهز نفسي خلال دقائق!" ". نظر والدها ساعتها إلى الأم، مستفسرا منها: " هل هذا ما حدث يا أم جورج؟ أنا مستغرب من الأمر وأسمعه لأول مرة..! ".

    ابتسمت الأم وهي تقول: " بالضبط! لقد كانت ردة فعلها تلقائية تماما! لقد أثار الأمر استغرابي أنا أيضا، لكن من بكت واستغربت الأمر هي نهى.. ".

    ردت نهى ساعتها بالقول، بطريقة كشفت نضجا مبكرا يفوق سنوات عمرها الثلاث عشرة: "لقد كان الأمر صعبا علي وقتها، لكنني الآن مقتنعة تماما، بل حتى أنني حفظت سورة الفاتحة خلال أسبوع واحد فقط من إسلامي! هل أتلوها أمامكم جميعا؟! ".

    أومأ والدها بالإيجاب، لتبدأ تلاوتها، دونما أي خطأ! صاح ابنه هو الآخر بدوره: "أنا حفظتها أيضا! أستطيع أن أتلوها بلا أخطاء.. "، ثم شرع بذلك، لنكتشف أن تلاوته أفضل حتى في تدفقها من تلاوة أخته نهى! كما اكتشفنا بأن الأطفال بدؤوا في تعلم الصلاة، وممارستها فعلا.

    ابتسم مراد، وهو يربت على رأس وَلَدِهْ: "لقد غير الإسلام الكثير من قواعد حياتي التي لم أكن أتخيل أنها ستتغير مطلقا.. وكل هذا ولله الحمد ابتغاء مرضاة ربي سبحانه وتعالى ورضوانه. وعما قريب سأترك تدخين السجائر بإذن الله لأنه حرام، وبهذا سأترك كافة المحرمات التي نهى ربي عنها. أريد أن أكون مسلما ظاهرا وباطنا، وليس مجرد "مسلم بالهوية" فقط ".

    ومن ثم لمعت في عينيه نظرة غريبة، وهو يكمل: "قد تجد من سيحاول تشويه صورتي بالقول إنني دخلت الإسلام طمعا في غرض زائل من الدنيا. لو كان هذا الأمر صحيحا، لبقيت على ديني، ولحظيت بالمساعدات التي تقدمها مختلف الجهات النصرانية لأبناء الطائفة المسيحية، لكنني اخترت طريق الإسلام لأنه دين تسامح وذو قيم عالية، وقد أحببته حقا اقتنعت به فاخترته دينا لي، إلا أن ما آسف عليه اليوم هو تخلي الكثير من أبنائه عن تلك القيم الرائعة للأسف، ليضيعوا في طريق الشهوات".

    ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة شديدة الصفاء وهو يردف: "سأترك الدنيا لأهلها، ولا أريد شيئا سوى أن أحيا بهذا الصفاء الروحي في ظل الإسلام، وأن يمن الله علي أنا وأسرتي بالحج إلى بيته الحرام قريبا.. اللهم آمين! ".



    موقع فلسطين أون لاين - الأربعاء 26 أكتوبر 2011

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    836
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    17-11-2014
    على الساعة
    01:13 AM

    افتراضي

    الله أكبر ولله الحمد
    ما شاء الله اللهم بارك ربنا يثبتهم جميعا على الحق وإيانا اللهم آمين.

    جزاكم الله خيرا .
    قال تعالى:{ لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير } (آل عمران:28)

    قال تعالى : { لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون { (المجادلة:22) .

    قال تعالى:{ لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين }(الممتحنة:8 ).

قصة إسلام أسرة مسيحية في غزة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. عاجل و هام إسلام عائلة مسيحية من قرية كامليا شحاته الله أكبر
    بواسطة شعشاعي في المنتدى منتدى قصص المسلمين الجدد
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 26-05-2013, 03:30 AM
  2. زكريا بطرس يتسبب في إسلام فتاة مسيحية(الله اكبر )
    بواسطة Bent El Nile El Masry في المنتدى منتدى قصص المسلمين الجدد
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 10-08-2010, 02:28 PM
  3. أسرة نوم روعـــــــة
    بواسطة مريم في المنتدى منتدى الديكور والأثاث المنزلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-06-2010, 02:00 AM
  4. زكريا بطرس يتسبب في إسلام فتاة مسيحية!!!
    بواسطة يحيى حسين في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 14-06-2009, 09:27 PM
  5. إسلام أسرة قبطية
    بواسطة عبد الله المصرى في المنتدى منتدى غرف البال توك
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 01-07-2007, 06:06 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

قصة إسلام أسرة مسيحية في غزة

قصة إسلام أسرة مسيحية في غزة