« ماسبيرو» ... خفايا وكواليس الجريمة بقلم خالد حربى

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

قيامة يسوع الإنجيلي من بين الأموات حقيقة أم خيال! ــــ (وقفات تأملية في العهد الجديد) » آخر مشاركة: أبو سندس المغربي | == == | ما معنى كلمة المتعبدين فى العهد الجديد » آخر مشاركة: الاسلام دينى 555 | == == | الجزء الثالث من سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم » آخر مشاركة: السعيد شويل | == == | الاخوة الافاضل اسالكم الدعاء » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | لاويين 20 :21 يسقط الهولي بايبل في بحر التناقض !!! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | صلب المنصر هولي بايبل على أيدي خرفان الزريبة العربية ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | ابحاث على الكتاب المقدس قويه جدا مفيده لكل دارس مقارنة اديان » آخر مشاركة: ابا عبد الله السلفي | == == | ابحاث على الكتاب. المقدس قويه جدا مفيده لكل دارس مقارنة اديان وكل باحث عن الحق » آخر مشاركة: ابا عبد الله السلفي | == == | ابحاث على الكتاب المقدس قويه جدا مفيده لكل دارس مقارنة اديان وكل باحث عن الحق » آخر مشاركة: ابا عبد الله السلفي | == == | رد شبهة:نبيُّ يقول : إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ،وينظر للنساء... » آخر مشاركة: أكرم حسن | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

« ماسبيرو» ... خفايا وكواليس الجريمة بقلم خالد حربى

النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: « ماسبيرو» ... خفايا وكواليس الجريمة بقلم خالد حربى

  1. #1
    الصورة الرمزية وليد المسلم
    وليد المسلم غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    172
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    21-06-2014
    على الساعة
    10:20 PM

    افتراضي « ماسبيرو» ... خفايا وكواليس الجريمة بقلم خالد حربى

    « ماسبيرو» ... خفايا وكواليس الجريمة

    خالد حربي
    رغم انفعالي الشديد بها، ووفرة معلوماتي عن خباياها؛ كنت قاسيا على نفسي حين منعتها من الكتابة أو التعليق على أحداث ماسبيرو الدامية، لعل ما حملني على هذا الاختيار، حتى اللحظة، هي مشاعر داخلية، وربما أمنية، في أن تكون الأحداث، بأقل من هذه الخسة، أو من هذا الهول، لكنها للأسف الشديد كانت أخطر مما توقعت، بل وأفظع مما رآه الناس على شاشات التلفاز.
    خيوط الحدث، التي تجمعت قبل وقوعه بشهور، كانت، بلا شك، تغذي سقف التوقعات، تحت وقع تحركات التحالف الليبرالي الصليبي المتطرف قبل بدء الانتخابات، لاسيما بعد أن أرسلت أمريكا دعمًا قويًّا للتيار الليبرالي الصليبي المتطرف، ممثلا في
    «
    آنا باتريسون»
    ، سفيرة جهنم التي لا تعرف قواميسها الدبلوماسية غير الدسائس والانقلابات والحروب الأهلية، حتى إنها « قامت» باغتيال السيناتور بول ولستون، عضو مجلس الشيوخ الأمريكي، لمجرد « معارضته للسياسة الأمريكية في كولومبيا -كما تشير وثائق « ويكيلكس» المسربة ».
    « وعندما تولت السفارة بباكستان، قبل شهرين فقط من اغتيال رئيسة الوزراء الباكستانية بي نظير بوتو التي طلبت منها خطيًّا المساعدة في إجراء تقييم للأمن وحمايتها؛ لأنها كانت تخشى على حياتها، لكن باتريسون أوصت الإدارة الأمريكية بعدم التعاون معها لإجبارها على التعاون مع برويز مشرف صاحب الانقلاب العسكري في البلاد»
    وانتهت حياة بنظير لأنها رفضت خطة « باتريسون»
    .
    وهي أيضا أول من أضفى الحصانة الدولية على مرتزقة
    « بلاك ووتر»
    من المحاكمة على ما يقترفونه من جرائم في الدول الأخرى.
    « وكشفت وثيقة أخرى مسربة أن «آنا باترسون» عندما كانت سفيرة بلادها في كولومبيا وباكستان قامت بتجنيد بعض الأشخاص العاملين بوسائل الإعلام الأجنبية بتلك الدول في وكالة الاستخبارات الأمريكية بهدف تنفيذ انفجارات وأعمال شغب في هذه البلاد، فضلا عن عمل توترات دبلوماسية وتنفيذ عدة اغتيالات لشخصيات مهمة».
    ولذلك تعرف
    «آنا باترسون» في الأوساط الدبلوماسية بلقب سفيرة جهنم ،بينما تكتفي الإدارة الأمريكية بوصفها بسفيرة المهام الصعبة! ولهذا
    يمكننا أن نصف ما يحدث الآن بأنه حرب بين السفارة الأمريكية وحلفائها من الأقباط الأرثوذوكس والليبراليين من جانب، وبين مصر الثورة التي تسعى للانعتاق من نير التبعية والاسترقاق. وتخطط سفيرة جهنم وحلفائها لإحتواء العملية الديمقراطية والسيطرة على الحراك الثوري بحيث يفضى الأمر في نهايته إلى إدارة مصرية أمريكية الهوى وتنتهى الثورة المصرية إلى مجرد إنتقال الكرة من مبارك إلى لاعب أخر في نفس الفريق الأمريكي .
    ومنذ أشهر قليلة؛ علمت بوقوع شقاق في صفوف التيار الليبرالي، وانقسامه إلى فريقين:
    «فريق متطرف»
    ، يقوده حزب ساويرس وبعض أحزاب فلول الوطني، ممن يطلقون على أنفسهم اسم «الكتلة المصرية»، وهؤلاء يرون، في أغلبهم، أنه لا يمكن السماح بفوز الإسلاميين في الانتخابات بأغلبية مريحة، وأن بقاء العسكر في الحكم أولى وأفضل من انتخابات وحكومة مدنية يتواجد فيها الإسلاميون بشكل مؤثر.
    « وفريق آخر»
    ، يتزعمه عدد من السياسيين المخضرمين أمثال عمرو حمزاوي ([1]
    ) يرى أن فشل الإسلاميين السياسي هو وحده القادر على تدمير شعبيتهم، وإجهاض المشروع الإسلامي. وبما أن الفارق بين تطلعات الشعب، من أول حكومة منتخبة بعد الثورة، وبين قدرة هذه الحكومة فعليًّا على إحداث طفرة يشعر بها الناس، كبير جدًّا، فلن تستطيع أية حكومة قادمة إرضاء الشعب، أو إنجاز تغيير حقيقي يشعر به الناس، ولهذا يعتبر هذا الفريق، أن فوز الإسلاميين، في هذه الانتخابات، يشكل دافعا لإسقاط المشروع الإسلامي كليًّة، وإثبات فشله أمام الشعب المصري المتعلق به، وأن الفرصة متاحة كذلك لتقوية التيار الليبرالي، المرفوض شعبيًّا، وتوسيع قاعدته الجماهيرية.
    وقبل جريمة ماسبيرو بأسابيع؛ هاتفني أحد الأصدقاء وأخبرني أنه شاهد، بحكم عمله وموقعه، اجتماعا سريًّا، استمر حتى بزوغ الفجر، جمع الملياردير المتطرف، نجيب ساويرس مع يؤانس، سكرتير شنودة، في أحد أحياء القاهرة، وبصورة أريد لها أن تكون سرية،
    بعدها علمت أيضًا، أن اجتماعات عدة عقدت، بين سياسيين ورجال دين محسوبين على الكنيسة، وبين عناصر نافذة من تكتل
    «الكتلة المصرية»،
    التي ضمت عدة أحزاب يسيطر عليها نجيب ساويرس وفلول الحزب الوطني، والتي تضم، أيضًا، عناصر متطرفة من التيار الليبرالي. هذه الاجتماعات أسفرت عن عدة نتائج، كان من أهمها،:
    ·
    مناشدة أسامة الغزالي حرب([2]
    )، ربيب الحزب الوطني والعراب السياسي لجمال مبارك ورئيس حزب الجبهة الليبرالي السابق، المجلس العسكري تأجيل الانتخابات لمدة عامين، على الأقل، مقابل بقاء المجلس في السلطة المطلقة، طوال هذين العامين؛
    ·
    ومناشدة حزب ساويرس "المصريين الأحرار" المتكررة للمجلس العسكري بفرض وثيقة مبادئ فوق دستورية، إجباريًّا، دون الرجوع للشعب، أو الأحزاب، أو الائتلافات السياسية. لكن أخطر ما نوقش، في هذه الاجتماعات، كان الخطة البديلة، في حال إجراء الانتخابات، وفوز الإسلاميين بأغلبية مريحة، تضمن لهم حرية التحرك السياسي..
    فوز الإسلاميين يعني كابوسًا مفزعًا لكل هؤلاء، فهو سيمثل نهاية العصر الذهبي للكنيسة، الذي تضخم فيه دورها، ومصالحها، على حساب المجتمع، بكل أطيافه، بمن فيهم النصارى أنفسهم، الذين تعانتهم الكنيسة وتعاندهم، في أبسط حقوقهم الإنسانية وأهمها .. أن يكون لأحدهم زوجا وأطفالا وأسرة!!
    فوز الإسلاميين بأغلبية مريحة، يعني، أيضًا، إعطاء الفرصة لهم، لأول مرة، منذ أكثر من مائتي عام، لإظهار قدرتهم، وتأكيد وطنيتهم، وجدارتهم، في إدارة شئون البلاد، بما يحقق لها التقدم، ويحفظ لها كرامتها، ويعز لها دينها. وهي مكاسب تكفي لمسح الفلسفة الليبرالية من قاموس الحياة السياسية المصرية؛ لاسيما وأنها قامت بالأساس على فرضية ظالمة حاولت أن تثبت بموجبها، عبثا، أطروحة زعمت طويلا:
    « إن التقدم والدين ضدان لا يجتمعان ولا يتفقان»
    . يبدو أن الخطة البديلة لمواجهة فوز الإسلاميين؛ كانت خطة كتابية؛ نسبها كتابهم المقدس لأحد أبطاله المسمى،
    « شمشون الجبار»
    ، الذي يظن البعض أنه شخصية وهمية، ولكنه في الحقيقة أحد أبطال الإيمان في الكنيسة, وأسطورة
    « شمشون» في «الكتاب المقدس» تقول: إن شمشون اليهودي حين تغلب عليه الفلسطينيون الأشرار وحرموه من مصدر قوته وفقد كل شيء قرر الانتقام من الجميع، وانتظر حتى اجتمع الفلسطينيون في أحد أعيادهم، فقام بهدم المعبد عليه وعلى الفلسطينيين، مؤسسًا المثل الشهير: «عليَّ وعلى أعدائي»
    . الانتخابات ستجري على ثلاث مراحل، وهو ما يتيح لضباع الكنيسة، وذئاب الليبرالية، أن تتلمس، في ضوء نتائج المرحلة الأولى، ما ستكون عليه النتيجة النهائية التي ستسفر عنها نتائج الانتخابات، وهو نفس الأسلوب الذي اتبعه مبارك حين رضخ لضغوط إصلاحية خارجية، فقرر إجراء انتخابات نصف نزيهة، تضمن عدم اعتراض دولي على تصعيد جمال للرئاسة، وقتها لعب مبارك نفس اللعبة.. انتخابات على مراحل تكون نتيجة المرحلة الأولى فيها مرعبة للغرب، بالقدر الذي يجبرهم على التوسل لمبارك، أن يتدخل بطريقته المعهودة لإقصاء الإسلاميين عنها وقد كان.
    وليس لدى التحالف الليبرالي الصليبي المتطرف سوى أن يطلق ثعالبه ليحرق البلد، ويجبر الجيش على إلغاء الانتخابات، والبقاء في السلطة لمدة طويلة، تسمح له ولأمريكا بإعادة ترتيب المشهد السياسي المصري، بعد الإعداد لمكيدة تلقي بالإسلاميين، مجددا، في الزنازين وباحات المعتقلات، أو على الأقل تبعدهم عن الحياة السياسية تمامًا.
    التحالف الليبرالي الصليبي، خطط، ونفذ بروفته المصغرة، واختبرها في
    « ماسبيرو»، أملا
    في تحصين نقاط ضعفه، والوقوف على عناصر القوة لديه، ومن ثم تسخين المشهد .. فهل وصلت الرسالة إلى المجلس العسكري؟ هل أدرك المجلس العسكري جدية الرسالة التي حرص هذا التحالف الإرهابي على إرسالها له، ممهورة بدماء أربعة وستين جنديًّا مصريًّا، ذبحهم الأقباط على ضفاف النيل، وأمام ماسبيرو ([3]
    لا أعلم .. لكن ما أعلمه، جيدًا الآن، أن المجتمع بأسره، وليس المجلس العسكري فقط أصابه الذهول من قوة هذا التحالف، الذي استطاع تجييش كل الفضائيات الإعلامية ضد الجيش، وجعل من بلطجية
    « ماسبيروا»
    شهداءً وثوارًا وضحايا!!! الهواجس، وصلت بي، أن توقعت تحرك العناصر الشريرة، في وزارة الداخلية وأيتام جهاز أمن الدولة المنحل، لدعم مؤامرة التحالف الليبرالي الصليبي، ولم يكن مفاجئًا أن يغير المجلس العسكري لهجته بعد المؤتمر الصحفي، الذي عرض فيه الحقائق كاملة، بل وحاول امتصاص الغضبة الإعلامية عليه، وبدلاً من أن يقاد سفاحو الكنيسة، وخبثاء الليبراليين وبلطجية 6 أبريل، إلى المحاكمة، هرول المسئولون كالعادة إلى مقر شنودة يقدمون الاعتذار والتعازي طالبين الصفح من
    « قداسته»
    . أما الإسلاميون، وهم في الحقيقة جوهر الصراع ومحوره الآن، فقد تميز موقفهم، للأسف، بقلة الوعي، بل وبالسذاجة أحيانًا .. سذاجة دفعت بعضهم للخروج لحماية ظهور المعتدين الأقباط، وتأمين الكنائس، التي انطلق منها السفاحون ليذبحوا جنود الجيش أمام
    «ماسبيرو»
    ..
    أما البعض الآخر فقد بالغ في تصور المؤامرة، فزعم أن ما حدث هو مسرحية بين الجيش والأقباط والليبراليين لتأجيل الانتخابات!!
    وبينما يقف المجلس العسكري، وأنا لست متعاطفًا معه، الآن وحده أمام الضغوط الخارجية، والمؤامرات الداخلية، لإقصاء الإسلاميين عن الحياة السياسية، وتسليم زمامها للتيار الليبرالي والصليبي المدعوم من الغرب و
    « إسرائيل»
    .
    هكذا يبقى الإسلاميون، للأسف، وكالعادة، دون مستوى الأحداث الخطيرة بأزمان، رغم أنهم محور هذا الصراع. فإلى متى سيظل الإسلاميون خارج دائرة الفعل التاريخي؟ وإلى متى سيظلون مستمتعين بمشهد المتفرجين على خاتمة قد تلهب السياط فيها جلودهم من جديد؟
    راجع للأهمية:
    « الإسلاميون في ظلمة الاغتراب مرة أخرى»
    أرجو المعذرة على إعادة بعض الصياغات
    (
    [1]
    )
    حمزاوي هو كبير الباحثين في معهد كارنيجي لنشر السلام في الشرق الأوسط، وهو معهد صهيوني يهدف لإنهاء عداء الدولة الإسلامية لإسرائيل، ويرى حمزاوي أنه الأجدر برئاسة مصر، لكنه يحتاج بعض الوقت لحشد التأييد الداخلي اللازم لهذا، بينما يبدو مطمئنا للتأييد الخارجي الذي خطى فيه خطوة هامة بإعلان ارتباطه بالممثلة بسمة ذات الأصول اليهودية.


    (
    [2])
    حزب الجبهة أنشئ بالأساس كواجهة سياسية للتحالف الليبرالي الصليبي في مصر، والذي أسسه السياسي الأمريكي الصهيوني دانيال بايبس ليكون ذارعًا للصهيونية في مصر، واعترف نجيب ساويرس بأنه كان الداعم المادي لهذا الحزب، بينما كان مايكل منير يختار بنفسه أعضاء المكتب السياسي للحزب، وقد حدثني منذ زمن أحد الليبراليين المشاهير بعد أن تاب الله عليه ليخبرني أن مايكل منير عرض عليه التبرع بمائة ألف جنيه للحزب مقابل مقعد في المكتب السياسي للحزب!!

    (
    [3]
    )
    أكدت هذا الرقم الاعلامية منى الشاذلي على صفحتها الشخصية بموقع تويتر فكتبت تقول "أخبار متعددة المصادر من شخصيات ذات ثقل أن ضحايا الجيش في أحداث ماسبيرو بلغت 64 شهيد " ثم تناقلته وسائل الاعلام بكثرة منسوبا إلى عدة شخصيات عامة وحتى اللحظة لم يصدر تعليق من الجيش.

    أسجابة لطلبات الكثير من اصدقاء المرصد
    ولأجل سرعة التواصل والمساعدة والدعم للمسلمين الجدد
    وكذلك لأي اسفسار او سؤال بخصوص الإسلام العظيم
    قام المرصد الإسلامي بخصيص عدة ارقام هاتفية للتواصل المباشر معه
    ونرجوا اصدقاء الموقع نشرها في كل مكان حتى نيسر الخير للراغبين فيه
    ارقام المرصد
    0105009897
    0196901199
    0119797114
    والله من رواء القصد

  2. #2
    الصورة الرمزية gardanyah
    gardanyah غير متواجد حالياً عضوة ماسية
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    7,679
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    25-09-2016
    على الساعة
    12:10 AM

    افتراضي

    احداث مؤسفه ومتعبه للنفس

    اقتباس
    ضحايا الجيش في أحداث ماسبيرو بلغت 64 شهيد
    اللهم اجعلهم من الشهداء الابرار
    مع النبيين والصديقين وحسن اؤلئك رفيقا

    اقتباس
    «آنا باتريسون»
    ساويرس
    حمزاوي
    مايكل منير
    فلوباتير
    وغيرهم كثير
    وغيرهم كثير
    كلهم من سفراء جهنم
    وسوف ينقلب السحر على الساحر باذن الله وحده
    وينصر الاسلام والمسلمين
    وحسبنا الله ونعم الوكيل
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    الصورة الرمزية lamiaa 87
    lamiaa 87 غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    المشاركات
    3
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    01-11-2011
    على الساعة
    01:02 AM

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اولا انا لا انكركم انني اتالم كتيرا مما يحدت في مصر الحبيبة و لا املك الا ان ادعو لكم بالخير و الامان

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    106
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    18-05-2015
    على الساعة
    04:56 PM

    افتراضي

    للرفع حتى لا ينسى المقال وحتى يتذكر الجميع ما حدث فى ماسبيروا
    والان يريدون ان يرفعوا هذا الامر الى التحكيم الدولى والمفروض حرقهم وحرق كل من خطط لهذه المذبحة

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    110
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    07-09-2016
    على الساعة
    10:35 AM

    افتراضي

    « ماسبيرو» ...
    كل الشهود تقريبا شهدوا ان النصارى كان معهم اسلحة واطلقوا النار
    وكل مصيبة عايزين نشيلها لحد يبقى المجرم جاهز: الفلول أو الأيادى الخفية!
    المسألة باختصار أن الكل يعلم الحقيقة, وهى بلطجة النصارى وحملهم السلاح وقتلهم فى الجيش, لكن لا أحد يجرؤ على التصريح بذلك وتحمل تبعات تصريحه هذا, تماما كما حدث فى موضوع امبابة وظهرت الأسلحة المخزونة داخل الكنيسة والتى جعلتهم يواجهون الجيش والأهالى لست ساعات كاملة "زمن يكفى معركة عسكرية كاملة" ومع ذلك ظهرت الفبركات برضه للتهرب من هذه الحقيقة!
    بلطجية ماسبيرو مسيحيين خرجوا من شبرا بقيادة القس فلوباتير وسب وشتم للمسلمين وحدف بالطوب بل واعتدوا على المسجد الذي في أول السبتية وقذفوا الناس بالطوب... ناهيك عن الألفاظ وسب الدين للمسلمين
    وبأن مصر بلدهم وليست بلد المسلمين وخرجت سيارتان بقنابل المولوتوف وبعض الأسلحة إلى هناك و صرح القس فلوباتير: هنعمل مسيرة مشفتهاش مصر قبل كدا وآخرها هيكون في داخل ماسبيروا؟؟؟
    وما يُحزن القلب ويؤلم النفس ويدمع العين أن يخرج بعض مشايخنا ليعتذروا عما حدث؟؟؟ ونرجع تاني للأسطوانة المشروخة شركاء الوطن وحرمة أهل الذمة؟؟ كفاية طبطبة من الإعلام القذر ... وكماااااان المشايخ؟؟ بدل أن نبين للناس الحقيقة ... بطبطب ونعتذر وشركاء الوطن؟؟؟ ياربيييييييييييييي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #6
    الصورة الرمزية gardanyah
    gardanyah غير متواجد حالياً عضوة ماسية
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    7,679
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    25-09-2016
    على الساعة
    12:10 AM

    افتراضي

    حسبنا الله ونعم الوكيل
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    32
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-11-2012
    على الساعة
    08:28 PM

    افتراضي

    جزاك الله خيرا أيها الأخ الكريم وأحسن إليك

« ماسبيرو» ... خفايا وكواليس الجريمة بقلم خالد حربى

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. خيانة الرئيس التوافقي.. خالد حربى
    بواسطة وليد المسلم في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 16-02-2012, 02:22 PM
  2. دفاعاً عن الشعب والثورة .. كلمة المرصد خالد حربى
    بواسطة وليد المسلم في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-09-2011, 01:54 AM
  3. كلمة المرصد . الإسلاميون في ظلمة الإغتراب ..مرة أخرى خالد حربى
    بواسطة وليد المسلم في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 15-07-2011, 03:12 AM
  4. لو كان خالد حربى ملحدا بقلم محمود القاعود
    بواسطة وليد المسلم في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 23-01-2011, 09:03 PM
  5. لو كان خالد حربى ملحدا
    بواسطة دفاع في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-11-2010, 08:59 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

« ماسبيرو» ... خفايا وكواليس الجريمة بقلم خالد حربى

« ماسبيرو» ... خفايا وكواليس الجريمة بقلم خالد حربى