هل يجوز هذا فعلا/الدعاء على الكَفَرة

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

هل يجوز هذا فعلا/الدعاء على الكَفَرة

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: هل يجوز هذا فعلا/الدعاء على الكَفَرة

  1. #1
    الصورة الرمزية جيهان فريد
    جيهان فريد غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    6
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    11-09-2012
    على الساعة
    10:02 AM

    افتراضي هل يجوز هذا فعلا/الدعاء على الكَفَرة

    كانت هذه شبهة إحدى النصرانيات.....بحثت عن رد حتى لا أجهدكم معى ...لكن لم أجد ...أعتذر لو سببت إزعاج
    الدعاء على الكَفَرة عموما له أصل .
    وروى البخاري من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : لأقَرَّبَن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ، فكان أبو هريرة رضي الله عنه يقنت في الركعة الأخرى من صلاة الظهر وصلاة العشاء وصلاة الصبح بعد ما يقول سمع الله لمن حمده ، فيدعو للمؤمنين ، ويلعن الكفار .

    وقال ابن عبد البر رحمه الله : كانوا يقنتون في الوتر من صلاة رمضان ، ويلعنون الكفرة في القنوت اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم في دعائه في القنوت على رِعل وذكوان وبني لحيان الذين قَتَلوا أصحاب بئر معونة .
    وروى ابن وهب عن مالك في القنوت في رمضان إنما يكون ذلك في النصف الآخر من الشهر وهو لعن الكفرة يلعن الكفرة ويؤمن من خلفه .
    ولا يكون ذلك إلا بعد أن يَمُرّ النصف من رمضان ويستقبل النصف الآخر . اهـ .
    وقال أيضا : ومِن فِعل الصحابة وجِلـّة التابعين بالمدينة في لعن الكَفَرة في القُنوت أخذ العلماء لعن الكفرة في الخطبة الثانية من الخطبة والدعاء عليهم .
    والأعرج أدرك جماعة من الصحابة وكبار التابعين وهذا هو العمل بالمدينة . اهـ

    وكان سلف هذه الأمة يَدعون على الكفار ويلعنونهم في صلاة القيام !
    قال عبد الرحمن بن عبد القارئ - وكان في عهد عمر بن الخطاب – وذَكَر جَمْع عمر الناس على إمام ، ثم قال : فكان الناس يقومون أوله وكانوا يلعنون الكفرة في النصف : اللهم قاتل الكفرة الذين يَصدون عن سبيلك ويكذبون رسلك ولا يؤمنون بوعدك وخالف بين كلمتهم وألق في قلوبهم الرعب وألق عليهم رجزك وعذابك إله الحق ثم يُصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويدعو للمسلمين بما استطاع من خير ثم يستغفر للمؤمنين قال وكان يقول إذا فرغ من لعنة الكفرة وصلاته على النبي واستغفاره للمؤمنين والمؤمنات ومسألته اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد ونرجو رحمتك ربنا ونخاف عذابك الجد إن عذابك لمن عاديت ملحق ثم يكبر ويهوى ساجدا . رواه ابن خزيمة .
    وروى الإمام مالك عن داود بن الحصين أنه سمع الأعرج يقول : ما أدركت الناس إلا وهم يلعنون الكفرة في رمضان .
    ومن طريقه رواه عبد الرزاق في المصنف والبيهقي في الكبرى .
    قال ابن عبد البر عن قول الأعرج : فيه إباحة لعن الكفرة كانت لهم ذِمَّـة أو لم تكن . وليس ذلك بواجب ولكنه مباح لمن فعله غضبا لله في جحدهم الحق وعداوتهم للدين وأهله


    .
    .....وجزاكم الله كل خير ....
    التعديل الأخير تم بواسطة فداء الرسول ; 19-08-2014 الساعة 01:25 AM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    17
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    31-12-2011
    على الساعة
    09:04 PM

    افتراضي

    نبدأ بسم الله الرحمن الرحيم ..

    أولاً قبل الخوض فى الموضوع أتمنى أن نراجع سوياً مواقف الرسول صلى الله عليه وسلم من الكافرين لنرى رحمة الرسول صلى الله عليه وسلم ..

    ونؤكد على قول الله تعالى : {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ }الأنبياء107

    نأتي إلى رحمة النبي صلى الله عليه وسلم بالكافرين

    وسنذكر بعض منها للتذكير برحمة الرسول صلى الله عليه وسلم ..

    وبعض من الأحاديث الشريفة التى توضح رحمة الرسول صلى الله عليه وسلم ..

    1 : أن وجود النبي صلى الله عليه وسلم بينهم - الكافرين - حال دون نزول عذاب الاستئصال بهم .. كما حصل مع بعض الأمم السابقة لهم .. مثل قوم عاد، وثمود، ولوط .. وهذا المظهر نص عليه القرآن صراحة:(وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) (الأنفال : 33 )، وتلك رحمة ما بعدها رحمة، نعم بها الكافرون جميعاً بوجود الرسول صلى الله عليه وسلم ..

    2 : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفض بشدة أن يدعو عليهم ولو دعا عليهم لاستجاب الله له كما استجاب لدعوة غيره من الأنبياء .. كمثل دعوة النبي نوح عليه وسلم: (وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّاراً) (نوح: 26 ) فأغرق الله جميع سكانها، ولم ينج إلاَّ قلة كانت مع نوح في السفينة.

    لقد طلب الصحابة من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو على كفار مكة في معركة أحد .. فقالوا له: يا رسول الله، ادع على المشركين .. قال: (إني لم أبعث لعاناً، وإنما بعثت رحمة)(الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2599).

    كان هذا في معركة أحد .. التي أصيب فيها النبي صلى الله عليه وسلم بجراحات كثيرة .. وقتل بعض أعز أصحابه .. ومع هذا كله رفض الدعاء عليهم .. وتكرر المشهد في معركة حنين حين تعرض المسلمون لأذى ثقيف .. ( قالوا : يا رسول الله ! أحرقتنا نبال ثقيف ، فادع الله عليهم . فقال : اللهم اهد ثقيفا )(الراوي: جابر بن عبدالله الأنصاري المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3942).

    3 : أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعاملهم بالمثل .. فقد عذبوه وعذبوا أصحابه ولم يعذبهم .. ومارسوا عليه وعلى أصحابه سياسة التجويع ولم يمارسها .. وأخرجوه ولم يخرجهم .. قتلوا أسراه وعفا عن أسراهم ..


    4 : تجنب النبي صلى الله عليه وسلم بكل الوسائل الصدام معهم فقد منع مقاتلتهم مدة ثلاثة عشر عاماً .. وحين قاتلهم كان حريصاً على إنهاء الصراع سريعاً ويشهد لهذه قلة عدد المعارك بينهم وقلة عدد القتلى كذلك .
    .
    تبين أثر مظهر الرحمة هذا بإسلام الآلاف من الكفار تباعاً حتى أسلم أهل مكة كلهم يوم الفتح ..

    5 : شعور عامة الكفار برحمة النبي صلى الله عليه وسلم بهم وشفقته عليهم .. وقد دلت على هذا الشعور معاملته لهم ومعاملتهم له وأنتم تذكرون حين كانوا يأتون إليه طالبين منه العون في شؤون حياتهم فيستجيب لهم .. وهم على كفرهم به وعلى عداوتهم له ..

    6 : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :قدم طفيل بن عمرو الدوسي وأصحابه ، على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله ، إن دوسا عصت وأبت ، فادع الله عليها ، فقيل : هلكت دوس ، قال صلى الله عليه وسلم : ( اللهم اهد دوسا وأت بهم ) رواه البخاري ..

    7 : عن عائشة رضي الله عنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم : هل أتى عليك يوم أشد من يوم أحد ؟ قال ( لقد لقيت من قومك ما لقيت ، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة ، إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال ، فلم يجبني إلى ما أردت ، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي ، فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب ، فرفعت رأسي ، فإذا أنا بسحابة قد أظلتني ، فنظرت فإذا فيها جبريل ، فناداني فقال : إن الله قد سمع قول قومك لك ، وما ردوا عليك ، وقد بعث الله إليك ملك الجبال ، لتأمره بما شئت فيهم ، فناداني ملك الجبال ، فسلم علي ، ثم قال : يا محمد ، فقال : ذلك فيما شئت ، إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده ، لا يشرك به شيئاً ) رواه البخاري ..

    8 : وما أبلغ وأروع الموقف الذي علَّمَنا إياه رسول الله عندما مَرَّت به جنازة يهودي، فعن ابن أبي ليلى أنَّ قيس بن سعدٍ وسهل بن حنيفٍ كانا بالقادسيَّة، فمرَّت بهما جنازةٌ، فقاما، فقيل لهما: إنَّها من أهل الأرض ، فقالا: إنَّ رسول الله مرَّت به جنازةٌ فقام، فقيل: إنَّه يهوديٌّ. فقال: "أَلَيْسَتْ نَفْسًا" (الراوي: سهل بن حنيف و قيس بن سعد المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم:961 ) فها هو ذا النبي يُعِّلم أُمَّته احترام غير المسلمين حتى الموتى منهم.

    ===========

    قال الله تعالى :
    [وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ
    كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ]

    قال الإمام القرطبي رحمه الله تعالى في [تفسيره]مبينا لمسائل وأحكام هذه الآية :

    [فمتى كان الكافر في منعة ، وخيف أن يسب الإسلام أو النبي عليه السلام أو الله عز وجل ،
    فلا يحل لمسلم أن يسب صلبانهم ولا دينهم ولا كنائسهم ، ولا يتعرض إلى ما يؤدي إلى ذلك ؛
    لأنه بمنزلة البعث على المعصية.]

    وقال رحمه الله كما في [مجموع الفتاوى 28/264]:

    [فمن عدل عن الكتاب قوم بالحديد ؛ ولهذا كان قوام الدين بالمصحف والسيف .]
    ولذا لم يثبت عن النبي صل الله عليه وسلم ولا عن أحد من أصحابه أنه جاهد الكفار والمنافقين بغير هذين الأمرين
    وما سمعنا أبدا أن النبي صل الله عليه وسلم كان يرد على استهزاء الكفار به وسخريتهم منه طوال العهد المكي
    بقول أو فعل ، بل أمره الله بأن يهجرهم هجرا جميلا
    وهذا الهجر الجميل مشروع ومأمور به في كل زمان يستضعف فيه المؤمنون ، ويحال بينهم وبين جهاد الكافرين

    ولذا أمر الله نبينا صل الله عليه وسلم في العهد المكي بالهجر الجميل والصفح الجميل والصبر الجميل
    الهجر الجميل الذي لا إيذاء فيه ، والصفح الجميل الذي لا عتاب فيه ، والصبر الجميل الذي لا شكوى فيه

    وأما مقابلة الاستهزاء بمثله ، والسب بمثله ، والطعن بمثله
    فليس من هدي النبي صل الله عليه وسلم في شيء

    لعن بعض أفرادهم الأحياء على وجه التعيين ففيه نزاع بين العلماء
    الجمهور من الحنفية والشافعية والحنابلة على أنه لا يجوز لعنه
    لأن حاله عند الوفاة لا تعلم وقد شرط الله تعالى في إطلاق اللعنة الوفاة على الكفر وذلك في قوله تعالى :
    { إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين } ،
    ولأنا لا ندري ما يختم به لهذا الكافر
    وذهب الحنابلة في رواية والشافعية في قول وابن العربي من المالكية إلى جواز لعنه

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله مرجحا لمذهب الجمهور كما في [مجموع الفتاوى 8/335] :

    [والدعاء على جنس الظالمين الكفار مشروع مأمور به ، وشرع القنوت والدعاء للمؤمنين والدعاء على الكافرين
    وأما الدعاء على معينين كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يلعن فلانا وفلانا فهذا قد روي أنه منسوخ بقوله :
    { ليس لك من الأمر شيء } . كما قد بسط الكلام على ذلك في غير هذا الموضع . فيما كتبته في قلعة مصر ؛
    وذلك لأن المعين لا يعلم إن رضي الله عنه أن يهلك بل قد يكون ممن يتوب الله عليه ؛
    بخلاف الجنس فإنه إذا دعي عليهم بما فيه عز الدين وذل عدوه وقمعهم كان هذا دعاء بما يحبه الله ويرضاه ؛
    فإن الله يحب الإيمان وأهل الإيمان وعلو أهل الإيمان وذل الكفار فهذا دعاء بما يحب الله
    وأما الدعاء على المعين بما لا يعلم أن الله يرضاه فغير مأمور به وقد كان يفعل ثم نهى عنه ؛
    لأن الله قد يتوب عليه أو يعذبه .
    ودعاء نوح على أهل الأرض بالهلاك كان بعد أن أعلمه الله أنه لا يؤمن من قومك إلا من قد آمن
    ومع هذا فقد ثبت في حديث الشفاعة في الصحيح أنه يقول : { إني دعوت على أهل الأرض دعوة لم أومر بها }
    فإنه وإن لم ينه عنها فلم يؤمر بها ، فكان الأولى أن لا يدعو إلا بدعاء مأمور به واجب أو مستحب
    فإن الدعاء من العبادات فلا يعبد الله إلا بمأمور به واجب أو مستحب ، وهذا لو كان مأمورا به لكان شرعا لنوح
    ثم ننظر في شرعنا هل نسخه أم لا ؟ .
    وكذلك دعاء موسى بقوله
    :

    { ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم }
    إذا كان دعاء مأمورا به بقي النظر في موافقة شرعنا له
    والقاعدة الكلية في شرعنا أن الدعاء إن كان واجبا أو مستحبا فهو حسن يثاب عليه الداعي
    وإن كان محرما كالعدوان في الدماء فهو ذنب ومعصية ، وإن كان مكروها فهو ينقص مرتبة صاحبه
    وإن كان مباحا مستوي الطرفين فلا له ولا عليه فهذا هذا ، والله سبحانه أعلم .]

    أسأل مرة أخرى : هل ثبت أن النبي صل الله عليه وسلم رد على أحد من المشركين
    لما اتهموه كذبا وزورا بقولهم : [ساحر ، كذاب ، مجنون ، شاعر ، كاهن ] ؟؟
    الجواب : لا ، لم يثبت أنه رد عليهم بالسب والشتائم

    يجوز الدعاء على عمومهم بإجماع الفقهاء ، والدعاء على أعيانهم من غير لعنهم ،
    أما الإكثار من اللعن ونحوه فلم يكن من هديه صل الله عليه وسلم

    ولذا جاء في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة قال : قيل : يا رسول الله ، ادع على المشركين ,
    قال : إني لم أبعث لعانا ، وإنما بعثت رحمة.

    ===========

    ====
    ====

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيهان فريد مشاهدة المشاركة
    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيهان فريد مشاهدة المشاركة
    وروى الإمام مالك عن داود بن الحصين أنه سمع الأعرج يقول : ما أدركت الناس إلا وهم يلعنون الكفرة في رمضان .
    ومن طريقه رواه عبد الرزاق في المصنف والبيهقي في الكبرى .


    وروى ابن القاسم عنه ليس عليه العمل ومعناه عندي ليس بسنة لكنه مباح ذكره ابن عبد البر ، لكن روى المصريون أن مالكا قال : لا يقنت في الوتر أي لا في رمضان ولا في غيره وهو المذهب ، وقد قال ابن القاسم : كان مالك بعد ذلك ينكره إنكارا شديدا ولا أرى أن يعمل به .

    ====
    ====

    يتبع ....
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    17
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    31-12-2011
    على الساعة
    09:04 PM

    افتراضي



    والآن سأعرض من هم الملعونين بالقرآن الكريم والأحاديث الشريفة

    أولاً : الملعونون في القرآن :

    1. إبليس : لرفضه وتحديه للأمر الرباني أمر رب العالمين بالسجود لآدم وتكبره وغروره وحسده لآدم {لَّعَنَهُ اللّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيباً مَّفْرُوضاً }النساء118 {وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ }الحجر35 وإذا أردنا أن نلعن إبليس فيجوز خاصة في الصلاة والأفضل التعوذ منه .عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ قَالَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَسَمِعْنَاهُ يَقُولُ « أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ ». ثُمَّ قَالَ « أَلْعَنُكَ بِلَعْنَةِ اللَّهِ ». ثَلاَثًا. وَبَسَطَ يَدَهُ كَأَنَّهُ يَتَنَاوَلُ شَيْئًا فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الصَّلاَةِ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ سَمِعْنَاكَ تَقُولُ فِى الصَّلاَةِ شَيْئًا لَمْ نَسْمَعْكَ تَقُولُهُ قَبْلَ ذَلِكَ وَرَأَيْنَاكَ بَسَطْتَ يَدَكَ. قَالَ « إِنَّ عَدُوَّ اللَّهِ إِبْلِيسَ جَاءَ بِشِهَابٍ مِنْ نَارٍ لِيَجْعَلَهُ فِى وَجْهِى فَقُلْتُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ. ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قُلْتُ أَلْعَنُكَ بِلَعْنَةِ اللَّهِ التَّامَّةِ فَلَمْ يَسْتَأْخِرْ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ أَرَدْتُ أَخْذَهُ وَاللَّهِ لَوْلاَ دَعْوَةُ أَخِينَا سُلَيْمَانَ لأَصْبَحَ مُوثَقًا يَلْعَبُ بِهِ وِلْدَانُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ».رواه مسلم

    2. يهود بني إسرائيل: {قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللّهِ مَن لَّعَنَهُ اللّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُوْلَـئِكَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضَلُّ عَن سَوَاء السَّبِيلِ }المائدة60 والسبب في لعنه لكفرهم وهم يعلمون الحق {وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَل لَّعَنَهُمُ اللَّه بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلاً مَّا يُؤْمِنُونَ }البقرة88 {وَلَمَّا جَاءهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَاءهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّه عَلَى الْكَافِرِينَ }البقرة89 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ آمِنُواْ بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللّهِ مَفْعُولاً }النساء47 ولكتمانهم الحق بعدما جاءهم {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ }البقرة159{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ }البقرة161 {أُوْلَـئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ }آل عمران87 {أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللّهُ وَمَن يَلْعَنِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيراً }النساء52 ولتحريفم التوراة والكتب المنزلة واستهزائهم بالدين {مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيّاً بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْناً فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِن لَّعَنَهُمُ اللّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً }النساء46 ولنقضهم ميثاق الله الذي واثقهم إياه عندما رفع فوقهم الطور{فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }المائدة13 {وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ }الرعد25ولقتلهم الأنبياء{فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بَآيَاتِ اللّهِ وَقَتْلِهِمُ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقًّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً }النساء155ولتطاولهم على مقام الله رب العالمين {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَاناً وَكُفْراً وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَاراً لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ }المائدة64ولعصيانهم أنبيائهم فحلت عليهم دعوة ولعنة أنبيائهم وقد لعنهم داوود في مزاميره وعيسى في إنجيله{لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ }المائدة78 ولقد لخص القرآن في سورة النساء سبب لعنهم {فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بَآيَاتِ اللّهِ وَقَتْلِهِمُ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقًّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً{155} وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَاناً عَظِيماً{156} وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً{157} بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً{158} وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً{159} فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ اللّهِ كَثِيراً{160} وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُواْ عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً{161} والآية الأخيرة جاءت بخبر أن الربا والكسب الغير مشروع سبباً للعنة فاحذروا يا عباد الله ولم يعلن الله الحرب على أحد في قرآنه إلا على آكل الربا{فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ }البقرة279

    3. الكاذب: انظر لآية المباهلة التي ساجلها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم مع اليهود {فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ }آل عمران61 {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِباً أُوْلَـئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الأَشْهَادُ هَـؤُلاء الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى رَبِّهِمْ أَلاَ لَعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ }هود18{وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ وَيَدْرَأُ }النور 7 . عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ مَا كَانَ خُلُقٌ أَبْغَضَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مِنَ الْكَذِبِ وَلَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ يُحَدِّثُ عِنْدَ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- بِالْكِذْبَةِ فَمَا يَزَالُ فِى نَفْسِهِ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ مِنْهَا تَوْبَةً. (من سنن الترمذي -قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ).

    4. أهل النفاق {وَعَدَ الله الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ }التوبة68وقال تعالى في سورة الأحزاب عنهم { لَئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلاً(60) مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلاً(61)} والنفاق في القلب أعاذنا الله منه يتحصل حسب الآية الكريمة من إخلاف وعد الله والكذب{فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُواْ اللّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُونَ }التوبة77

    5. أهل الكفر وخاصة الأمم السابقة التي كفرت:{وَأُتْبِعُواْ فِي هَـذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا إِنَّ عَاداً كَفَرُواْ رَبَّهُمْ أَلاَ بُعْداً لِّعَادٍ قَوْمِ هُودٍ }هود60{وَأُتْبِعُواْ فِي هَـذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ }هود99 والآيتين السابقتين تشيران إلى أن اللعنة في الدنيا تحل في الذرية الناجية من هذه الأقوام الملعونة التي كذبت الرسل من خلال اللفظ (أُتبعوا) ويوم القيامة بئس الرفد المرفود أي تحل عليهم لعنة بعد لعنة والأقوام الملعونة التي لها نص صريح في القرآن هم قوم نوح وعاد وثمود وقوم لوط وقوم شعيب وفرعون وترتيبهم هذا حسب القرآن الذي راعى في الترتيب البعد الزمني والمكاني حيث ابتدأ بنوح أبو البشر الثاني حيث يعتقد أن سكن اليمن وبعد الطوفان حطت به سفينته على جبل الجودي في ديار بكر في جنوب شرق تركيا ومن عاش من الذرية الملعونة جاء منهم قوم عاد حتى إذا قلعت الريح الصرصر خيامهم ودفنتهم في إرم في الربع الخالي بين عُمان والسعودية عاشت لهم ذرية في أحقاف (تلال رملية) حضرموت هاجر منها أقوام إلى شمال الحجاز عرفوا باسم (ثمود) واتخذوا الجبال مدائن لهم وكانت عاصمتهم الحجر (البتراء حالياً في الأردن) وكانت بئرهم في وسط بادية الشام في منطقة تعرف حالياً بـ باير ( بين الأزرق والجفر في الأردن) وكانت قبورهم في منطقة تدعى الآن العلا (قرب تبوك في السعودية) وعرفوا ثمود – بقيّة عاد- في بلاد الشام باسم العمالقة وبعد عذابهم انتقلت ذرية لهم إلى سدوم وعمورة(البحر الميت حالياً في الأردن) قرب مؤاب(الكرك حالياً في الأردن) وظهر منهم قوم لوط وكان من فعلهم الشنيع أن خسف الله بهم الأرض ومن ذريتهم خرج نحو الشمال قوم شعيب أصحاب الأيكة (الغابات) واستوطنوا مدين (حالياً السلط أو البلقاء في الأردن)ولسوئهم وتكذيبهم أتاهم عذاب الله يوم الظلة في وادي شعيب في الأردن أو في منطقة الحمة ومن بقي من ذريتهم استوطن بيت المقدس حتى حاربهم بني إسرائيل بعدما أغرق فرعون مستعبدهم في مصر ولا ننسى من الأقوام المعذبة ذرية لم تهاجر بل بقيت في اليمن مثل أصحاب الرسّ(البئر الكبيرة) والذي فهمته من الآيات أنهم جاءوا بعد قرون (أمم) كثيرة بعد ثمود قال الله تعالى في سورة الفرقان {وَعَاداً وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيراً، وَكُلا ضَرَبْنَا لَهُ الأَمْثَالَ وَكُلّاً تَبَّرْنَا تَتْبِيراً (39)وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا بَلْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ نُشُوراً(40) } واحتمال أن أصحاب الرس كانوا زمن قوم لوط أما قوم تبع أيضا كانوا في اليمن من ذرية عاد وكانوا زمن شعيب لذلك قرنوا بأصحاب الأيكة وتُبّع ملك أسلم فدعا قومه فعصوه .قال الله تعالى في سورة ق~: {كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ(12) وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ(13) وَأَصْحَابُ الأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيد(14)} .{قَالَ ادْخُلُواْ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّن الْجِنِّ وَالإِنسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعاً قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاَهُمْ رَبَّنَا هَـؤُلاء أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَاباً ضِعْفاً مِّنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَـكِن لاَّ تَعْلَمُونَ }الأعراف38{وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقّاً فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقّاً قَالُواْ نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ }الأعراف44

    6. قاتل النفس بغير الحق:{وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً }النساء93

    7. شجرة الزقوم من شجر جهنم : {وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي القُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ طُغْيَاناً كَبِيراً }الإسراء60 ولدى تصفح أحد التفاسير من موقع نون في الانترنت أشار الأستاذ بسام جرار أن الشجرة الملعونة هي سليلة اليهود ) أي شجرة العائلة التي لهم( فالخلف والسلف ملعونين ومن يعرف أن سورة الاسراء تتسمى بسورة بني إسرائيل يضع هذا التفسير في التأكيد لا في الاحتمال وبالتالي يكون تفسير الآية السابقة :" لم نجعل حادثة الاسراء ولم نحفظ نسل بني اسرائيل الملعون مع أنهم يسعون في الأرض الفساد إلا فتنة للناس ونخوف كل ضال بالفتن فما يعتبروا ولكن يزداد الضال ضلال وطغيان".


    ------
    ------


    يتبع ....

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    17
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    31-12-2011
    على الساعة
    09:04 PM

    افتراضي

    ثانياً : الملعونون في الحديث النبوي الشريف :

    عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ مَا لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مُسْلِماً مِنْ لَعْنَةٍ تُذْكَرُ وَلاَ انْتَقَمَ لِنَفْسِهِ شَيْئاً يُؤْتَى إِلَيْهِ إِلاَّ أَنْ تُنْتَهَكَ حُرُمَاتُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلاَ ضَرَبَ بِيَدِهِ شَيْئاً قَطُّ إِلاَّ أَنْ يَضْرِبَ بِهَا فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ سُئِلَ شَيْئاً قَطُّ فَمَنَعَهُ إِلاَّ أَنْ يُسْأَلَ مَأْثَماً فَإِنَّهُ كَانَ أَبَعْدَ النَّاسِ مِنْهُ وَلاَ خُيِّرَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ قَطُّ إِلاَّ اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا وَكَانَ إِذَا كَانَ حَدِيثَ عَهْدٍ بِجِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يُدَارِسُهُ كَانَ أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ. رواه أحمد. وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ عَلَى الْمُشْرِكِينَ قَالَ « إِنِّى لَمْ أُبْعَثْ لَعَّانًا وَإِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَةً ». رواه مسلم وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضى الله عنه - قَالَ لَمْ يَكُنِ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - سَبَّابًا وَلاَ فَحَّاشًا وَلاَ لَعَّانًا ، كَانَ يَقُولُ لأَحَدِنَا عِنْدَ الْمَعْتَبَةِ « مَا لَهُ ، تَرِبَ جَبِينُهُ » . رواه بخاري . و عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « لاَ يَنْبَغِى لِصِدِّيقٍ أَنْ يَكُونَ لَعَّانًا ».رواه مسلم . وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلاَ اللَّعَّانِ وَلاَ الْفَاحِشِ وَلاَ الْبَذِىءِ ». رواه الترمذي

    ويجب تجنب البلاد الملعونة أي التي حل بها عذاب الله في الأمم السابقة وأي شيء ملعون . عَنْ أَبِى صَالِحٍ الْغِفَارِىِّ أَنَّ عَلِيًّا - رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ - مَرَّ بِبَابِلَ وَهُوَ يَسِيرُ فَجَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ يُؤَذِّنُ بِصَلاَةِ الْعَصْرِ فَلَمَّا بَرَزَ مِنْهَا أَمَرَ الْمُؤَذِّنَ فَأَقَامَ الصَّلاَةَ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ إِنَّ حَبِيبِى -صلى الله عليه وسلم- نَهَانِى أَنْ أُصَلِّىَ فِى الْمَقْبُرَةِ وَنَهَانِى أَنْ أُصَلِّىَ فِى أَرْضِ بَابِلَ فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ. رواه أبو داوود. و عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ مَعَ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فِى سَفَرٍ فَلَعَنَتْ بَعِيرًا لَهَا فَأَمَرَ بِهِ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- أَنْ يُرَدَّ وَقَالَ « لاَ يَصْحَبُنِى شَىْءٌ مَلْعُونٌ ». رواه أحمد . وعن أبي ذر أنهم كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فأتوا على واد فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: "إنكم بواد ملعون فأسرعوا" لأنه واد تابع لثمود رواه الهيثمي في مجمع الزوائد.

    و عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِى قُرَّةَ قَالَ كَانَ حُذَيْفَةُ بِالْمَدَائِنِ فَكَانَ يَذْكُرُ أَشْيَاءَ قَالَهَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَجَاءَ حُذَيْفَةُ إِلَى سَلْمَانَ فَيَقُولُ سَلْمَانُ يَا حُذَيْفَةُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ يَغْضَبُ فَيَقُولُ وَيَرْضَى وَيَقُولُ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- خَطَبَ فَقَالَ « أَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِى سَبَبْتُهُ سَبَّةً فِى غَضَبِى أَوْ لَعَنْتُهُ لَعْنَةً فَإِنَّمَا أَنَا مِنْ وَلَدِ آدَمَ أَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُونَ وَإِنَّمَا بَعَثَنِى رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ فَاجْعَلْهَا صَلاَةً عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ». رواه أبو داوود و أحمد . والحديث الأخير لا يمنع أن يلعن رسول الله من خالفه أو حارب دعوته وحارب نشر نور الله في الأرض فإن صلح فيما بعد فتزول عنه اللعنة كما حدث في شخص عبدالله بن أبي سرح : فهذا كان من كتبة الوحي وارتد بحجة أن يستطيع أن يكتب قرآناً مثل الذي لمحمد وأنه يوحى إليه فهدر دمه رسول الله وبقي كذلك حتى تاب زمن الفتح وأسلم وحسن إسلامه وولاه قريبه الخليفة الثالث عثمان قيادة أول معركة بحرية مع الروم وهي ذات الصواري وهي بحق معركة اليرموك البحرية لأنها الكبرى بحرياً وكان النصر بإذن الله على يديه وولي فيما بعد تونس . ففي الكفر والمعاصي لعنة وفي الإيمان والطاعات توفيق ورشاد.

    1. اليهود والنصارى: عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ فِى مَرَضِهِ الَّذِى مَاتَ فِيهِ « لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى ، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسْجِدًا » .رواه بخاري. عن جابر وعن أبي هريرة وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ - رضى الله عنه - يَقُولُ قَاتَلَ اللَّهُ فُلاَنًا ، أَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ ، فَجَمَّلُوهَا فَبَاعُوهَا » . ويقصد بتجميل الشحوم إذابتها .رواه بخاري ويقصد بالحديث الأخير بيع اليهود للمحرم وأكل ماله فكله حرام أكله أو بيعه ولا يجوز التلاعب على الدين . عن ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَاعِداً فِى الْمَسْجِدِ مُسْتَقْبِلاً الْحَجَرَ - قَالَ - فَنَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ فَضَحِكَ ثُمَّ قَالَ « لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا حَرَّمَ عَلَى قَوْمٍ أَكْلَ شَىْءٍ حَرَّمَ عَلَيْهِمْ ثَمَنَهُ ». رواه أحمد في مسنده . وعن ابن مسعود "لعن الله علماء بني إسرائيل إذ خالطوا الظالمين في معايشهم" رواه الحافظ العراقي وقال أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما وقعت بنو إسرائيل في المعاصي: نهتهم علماؤهم فلم ينتهوا فجالسوهم في مجالسهم وواكلوهم وشاربوهم فضرب الله قلوب بعضهم ببعض ولعنهم على لسان داود وعيسى بن مريم" لفظ الترمذي وقال حسن غريب.‏

    2. الواشمات والموتشمات والمتنمّصات ومتفلجات الأسنان الأمامية للحسن: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وعن أبي هريرة قَالوا :َ لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُوتَشِمَاتِ والنامصات وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ . فَبَلَغَ ذَلِكَ امْرَأَةً مِنْ بَنِى أَسَدٍ يُقَالُ لَهَا أُمُّ يَعْقُوبَ ، فَجَاءَتْ فَقَالَتْ إِنَّهُ بَلَغَنِى أَنَّكَ لَعَنْتَ كَيْتَ وَكَيْتَ . فَقَالَ وَمَا لِى لاَ أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَمَنْ هُوَ فِى كِتَابِ اللَّهِ فَقَالَتْ لَقَدْ قَرَأْتُ مَا بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ فَمَا وَجَدْتُ فِيهِ مَا تَقُولُ . قَالَ لَئِنْ كُنْتِ قَرَأْتِيهِ لَقَدْ وَجَدْتِيهِ ، أَمَا قَرَأْتِ ( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ) . قَالَتْ بَلَى . قَالَ فَإِنَّهُ قَدْ نَهَى عَنْهُ . قَالَتْ فَإِنِّى أَرَى أَهْلَكَ يَفْعَلُونَهُ . قَالَ فَاذْهَبِى فَانْظُرِى . فَذَهَبَتْ فَنَظَرَتْ فَلَمْ تَرَ مِنْ حَاجَتِهَا شَيْئًا ، فَقَالَ لَوْ كَانَتْ كَذَلِكَ مَا جَامَعَتْنَا . رواه بخاري ولقد أجاز العلماء إزالة الشعر الذي ينبت في غير موضعه للمرأة كإزالة الشعر بين الحاجبين وشعر الذقن والشارب وشعر الشفة . وأجاز العلماء بتقوييم الأسنان الغير مؤذي ولا يؤدي إلى التفليج (التفريق) بينها.

    3. الواصلة والموصلة للشعر : عن سُفْيَانَ قَالَ ذَكَرْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ حَدِيثَ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - رضى الله عنه - قَالَ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الْوَاصِلَةَ فَقَالَ سَمِعْتُهُ مِنِ امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا أُمُّ يَعْقُوبَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مِثْلَ حَدِيثِ مَنْصُورٍ .رواه بخاري .عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ زَوَّجَتِ ابْنَتَهَا فَتَمَعَّطَ شَعَرُ رَأْسِهَا ، فَجَاءَتْ إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَتْ إِنَّ زَوْجَهَا أَمَرَنِى أَنْ أَصِلَ فِى شَعَرِهَا . فَقَالَ « لاَ إِنَّهُ قَدْ لُعِنَ الْمُوصِلاَتُ » . وكذلك يوجد رواية لأبي هريرة ولأسماء ولعائشة ولابن عمر . رواه بخاري ولعنت الواصلة والمستوصلة من باب عدم إخفاء العيوب الخَلْقيّة للنساء على الأزواج من الرجال لمن أراد الزواج .

    4. آكل الربا ومن يتعامل به : عن عَوْنُ بْنُ أَبِى جُحَيْفَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَعَنَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - الْوَاشِمَةَ ، وَالْمُسْتَوْشِمَةَ ، وَآكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ ، وَنَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ ، وَكَسْبِ الْبَغِىِّ ، وَلَعَنَ الْمُصَوِّرِينَ . رواه بخاري. وعَنْ جابر وعن أبيه عَبْدِ اللَّهِ قَالَ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- آكِلَ الرِّبَا وَمُؤْكِلَهُ. قَالَ قُلْتُ وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَيْهِ قَالَ إِنَّمَا نُحَدِّثُ بِمَا سَمِعْنَا.رواه مسلم

    5. المصوّر للتماثيل: عن أَبِى جُحَيْفَةَ قَالَ لَعَنَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - الْوَاشِمَةَ ، وَالْمُسْتَوْشِمَةَ ، وَآكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ ، وَنَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ ، وَكَسْبِ الْبَغِىِّ ، وَلَعَنَ الْمُصَوِّرِينَ . رواه بخاري

    6. التمثيل بالأرواح كاللعب بقتل أو صيد الحيوانات لا بقصد الأكل: عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ فَمَرُّوا بِفِتْيَةٍ أَوْ بِنَفَرٍ نَصَبُوا دَجَاجَةً يَرْمُونَهَا ، فَلَمَّا رَأَوُا ابْنَ عُمَرَ تَفَرَّقُوا عَنْهَا ، وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ مَنْ فَعَلَ هَذَا إِنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - لَعَنَ مَنْ فَعَلَ هَذَا . رواه بخاري.عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مَنِ اتَّخَذَ شَيْئًا فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًا.رواه النسائي وغيره بلفظه.

    7. المتشبهين بالجنس المغاير وترك سُنّة الزواج :عن عمرو و عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضى الله عنهما - قَالَ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الْمُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ ، وَالْمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ . رواه بخاري و عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مُخَنَّثِى الرِّجَالِ الَّذِينَ يَتَشَبَّهُونَ بِالنِّسَاءِ وَالْمُتَرَجِّلاَتِ مِنَ النِّسَاءِ الْمُتَشَبِّهِينَ بِالرِّجَالِ وَالْمُتَبَتِّلِينَ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِى يَقُولُ لاَ يَتَزَوَّجُ وَالْمُتَبَتِّلاَتِ مِنَ النِّسَاءِ اللاَّئِى يَقُلْنَ ذَلِكَ وَرَاكِبَ الْفَلاَةِ وَحْدَهُ فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- حَتَّى اسْتَبَانَ ذَلِكَ فِى وُجُوهِهِمْ وَقَالَ « الْبَائِتُ وَحْدَهُ ». رواه أحمد في مسنده

    8. السارق : عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ ، يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ ، وَيَسْرِقُ الْحَبْلَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ » . رواه بخاري

    9. آكل مال المسلم بغير إذنه : عن جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ كَتَبَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- عَلَى كُلِّ بَطْنٍ عُقُولَهُ ثُمَّ كَتَبَ « أَنَّهُ لاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَتَوَالَى مَوْلَى رَجُلٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِ ». ثُمَّ أُخْبِرْتُ أَنَّهُ لَعَنَ فِى صَحِيفَتِهِ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ.رواه مسلم

    10. من يلعن أو يسبّ والده : عن علي بن أبي طالب قَالَ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَهُ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ غَيَّرَ مَنَارَ الأَرْضِ ».رواه مسلم

    11. الذبح لغير الله: عن علي بن أبي طالب قَالَ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَهُ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ غَيَّرَ مَنَارَ الأَرْضِ ».رواه مسلم

    12. تغيير منار الأرض ويقصد به تغيير معالم الحرم المكي (ولا يقصد بها توسعة الحرم التي فيها تسهيل على آميّيّ المسجد الحرام ولكن تغيير معالم الحرم يعنى به تغيير الشكل التكعيبي للحرم لشكل آخر غير الذي يجعله كعبة أو نقل الكعبة أوالبناء فوقها أو حولها و بالتالي يحول ذلك دون تحقيق عبادة الطواف ) وقد يقصد به تأييد بدعة والانحراف عن دين الله الحق "الإسلام": عن علي بن أبي طالب قَالَ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَهُ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ غَيَّرَ مَنَارَ الأَرْضِ ».رواه مسلم . عَنْ أَبِى الطُّفَيْلِ قَالَ قُلْنَا لِعَلِىٍّ أَخْبِرْنَا بِشَىْءٍ أَسَرَّهُ إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-. فَقَالَ مَا أَسَرَّ إِلَىَّ شَيْئاً كَتَمَهُ النَّاسَ وَلَكِنْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ « لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ آوَى مُحْدِثاً وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَيْهِ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الأَرْضِ ». يَعْنِى الْمَنَارَ. رواه أحمد في مسنده
    13. وسم الحيوان في وجهه: عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- مَرَّ عَلَيْهِ حِمَارٌ قَدْ وُسِمَ فِى وَجْهِهِ فَقَالَ « لَعَنَ اللَّهُ الَّذِى وَسَمَهُ ».رواه مسلم

    14. المحلل والمحلل له (لمن يطلق طلاق بائن بينونة كبرى): عَنْ عَلِىٍّ رضى الله عنه - قَالَ إِسْمَاعِيلُ وَأُرَاهُ قَدْ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- - أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « لَعَنَ اللَّهُ الْمُحَلِّلَ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ ».رواه أبو داوود

    15. النواح على الميت : عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قَالَ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- النَّائِحَةَ وَالْمُسْتَمِعَةَ لها.رواه أبو داوود . وزاد الطبراني في معجمه "ليس للنساء في الجنازة نصيب" ‏وعَنِ الْقَرْثَعِ قَالَ لَمَّا ثَقُلَ أَبُو مُوسَى صَاحَتِ امْرَأَتُهُ فَقَالَ أَمَا عَلِمْتِ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَتْ بَلَى. ثُمَّ سَكَتَتْ فَقِيلَ لَهَا بَعْدَ ذَلِكَ أَىُّ شَىْءٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَتْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- لَعَنَ مَنْ حَلَقَ أَوْ سَلَقَ أَوْ خَرَقَ.رواه النسائي والحلق لشعر الرأس على فقدان الميت والسلق هو الصياح على أي مصيبة والخرق هو تمزيق الثياب عند المصيبة . وعَنْ أَبِى أُمَامَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- لَعَنَ الْخَامِشَةَ وَجْهَهَا وَالشَّاقَّةَ جَيْبَهَا وَالدَّاعِيَةَ بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ.رواه ابن ماجه والجيب ما يغطي أعلى صدرها.

    16. زائرات القبور الجازعات : عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- زَائِرَاتِ الْقُبُورِ وَالْمُتَّخِذِينَ عَلَيْهَا الْمَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ. رواه أبو داوود . وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- لَعَنَ زَوَّارَاتِ الْقُبُورِ. قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ. قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَقَدْ رَأَى بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ هَذَا كَانَ قَبْلَ أَنْ يُرَخِّصَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- فِى زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَلَمَّا رَخَّصَ دَخَلَ فِى رُخْصَتِهِ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ إِنَّمَا كُرِهَ زِيَارَةُ الْقُبُورِ لِلنِّسَاءِ لِقِلَّةِ صَبْرِهِنَّ وَكَثْرَةِ جَزَعِهِنَّ.رواه الترمذي

    17. اتخاذ المساجد على القبور أو الصلاة عند القبور وإنارة القبور للمكوث عندها في الليل : عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « لَعَنَ اللَّهُ قَوْمًا اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ ». رواه النسائي . عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- زَائِرَاتِ الْقُبُورِ وَالْمُتَّخِذِينَ عَلَيْهَا الْمَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ.رواه أبو داوود والسرج مفردها السراج

    18. الراشي والمرتشي : عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- الرَّاشِىَ وَالْمُرْتَشِىَ في الحكم .رواه أبو داوود . عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- الرَّاشِىَ وَالْمُرْتَشِىَ وَالرَّائِشَ. يَعْنِى الَّذِى يَمْشِى بَيْنَهُمَا. رواه أحمد

    19. شارب الخمر وصانعها ومن يتعامل بها: عَنْ أَبِى عَلْقَمَةَ مَوْلاَهُمْ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْغَافِقِىِّ أَنَّهُمَا سَمِعَا ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « لَعَنَ اللَّهُ الْخَمْرَ وَشَارِبَهَا وَسَاقِيَهَا وَبَائِعَهَا وَمُبْتَاعَهَا وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا وَحَامِلَهَا وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ ».رواه أبو داوود

    20. من يجلس وسط المجلس وقد يتعدى المعنى إلى من يتخطى الرقاب يوم الجمعة ليجلس في أول الصفوف : عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- لَعَنَ مَنْ جَلَسَ وَسْطَ الْحَلْقَةِ.رواه أبو داوود . عَنْ أَبِى مِجْلَزٍ أَنَّ رَجُلاً أَتَى حُذَيْفَةُ فَقَالَ : أَلَمْ تَرَ أَنَّ فُلاَنًا مَاتَ. قَالَ : إِنَّ الَّذِى أَمَاتَهُ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُمِيتَكَ. فَجَلَسَ وَسْطَ الْحَلْقَةِ فَقَالَ لَهُ : قُمْ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- لَعَنَ الَّذِى يَجْلِسُ وَسْطَ الْحَلْقَةِ. رواه البيهقي - قَالَ الشَّيْخُ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ قَدْ عَرَفَ مِنْهُ نِفَاقًا وَأَنَّهُ إِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ قَصْدًا إِلَى تَرْكِ الْحِشْمَةِ وَقِلَّةِ الْمُبَالاَةِ بِأَهْلِ الْحَلْقَةِ.

    21. اللعن وخاصة من ليس بأهله ويوجد نص صريح للعن من يلعن من ليس له بأهل كالريح والحيوان : عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلاً لَعَنَ الرِّيحَ - وَقَالَ مُسْلِمٌ إِنَّ رَجُلاً نَازَعَتْهُ الرِّيحُ رِدَاءَهُ عَلَى عَهْدِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فَلَعَنَهَا - فَقَالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- « لاَ تَلْعَنْهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ وَإِنَّهُ مَنْ لَعَنَ شَيْئًا لَيْسَ لَهُ بِأَهْلٍ رَجَعَتِ اللَّعْنَةُ عَلَيْهِ ».رواه أبو داوود

    22. قاطع شجرة السدر: عن حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ سَأَلْتُ هِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ عَنْ قَطْعِ السِّدْرِ وَهُوَ مُسْتَنِدٌ إِلَى قَصْرِ عُرْوَةَ فَقَالَ أَتَرَى هَذِهِ الأَبْوَابَ وَالْمَصَارِيعَ إِنَّمَا هِىَ مِنْ سِدْرِ عُرْوَةَ كَانَ عُرْوَةُ يَقْطَعُهُ مِنْ أَرْضِهِ وَقَالَ لاَ بَأْسَ بِهِ. زَادَ حُمَيْدٌ فَقَالَ هِىَ يَا عِرَاقِىُّ جِئْتَنِى بِبِدْعَةٍ قَالَ قُلْتُ إِنَّمَا الْبِدْعَةُ مِنْ قِبَلِكُمْ سَمِعْتُ مَنْ يَقُولُ بِمَكَّةَ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مَنْ قَطَعَ السِّدْرَ. ثُمَّ سَاقَ مَعْنَاهُ.رواه أبو داوود

    23. الإمامة وهم كارهون له : عَنِ الْحَسَنِ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- ثَلاَثَةً رَجُلٌ أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ وَامْرَأَةٌ بَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَلَيْهَا سَاخِطٌ وَرَجُلٌ سَمِعَ حَىَّ عَلَى الْفَلاَحِ ثُمَّ لَمْ يُجِبْ. .رواه الترمذي

    24. التمنّع عن الزوج وعدم طاعته (المسوفة والمفسلة التي تدعي الحيض): عَنِ الْحَسَنِ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- ثَلاَثَةً رَجُلٌ أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ وَامْرَأَةٌ بَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَلَيْهَا سَاخِطٌ وَرَجُلٌ سَمِعَ حَىَّ عَلَى الْفَلاَحِ ثُمَّ لَمْ يُجِبْ. .رواه الترمذي

    25. التهاون في الصلاة : عَنِ الْحَسَنِ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- ثَلاَثَةً رَجُلٌ أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ وَامْرَأَةٌ بَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَلَيْهَا سَاخِطٌ وَرَجُلٌ سَمِعَ حَىَّ عَلَى الْفَلاَحِ ثُمَّ لَمْ يُجِبْ. .رواه الترمذي

    26. مانع الزكاة والصدقة: عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ رضى الله عنه قَالَ لُعِنَ مَانِعُ الصَّدَقَةِ..رواه الترمذي

    27. عبد الدينار والدرهم : عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « لُعِنَ عَبْدُ الدِّينَارِ لُعِنَ عَبْدُ الدِّرْهَمِ ». رواه الترمذي والرواية الأصح لبخاري " تعس عبد الدينار والدرهم .." وليس بصيغة اللعن

    28. قبائل من العرب آذت رسول الله وحاربت دعوته نسأل الله أن لا نكون من نسلهم وخاصة القبائل التي قتلوا القراء من صحابة رسول الله عند بئر معونة: عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَنَتَ شَهْرًا يَلْعَنُ رِعْلاً وَذَكْوَانَ وَلِحْيَانَ.رواه الترمذي . و عَنْ خُفَافِ بْنِ إِيمَاءِ بْنِ رَحَضَةَ الْغِفَارِىِّ قَالَ َلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- الصُّبْحَ وَنَحْنُ مَعَهُ فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ قَالَ « لَعَنَ اللَّهُ لِحْيَاناً وَرِعْلاً وَذَكْوَاناً وَعُصَيَّةُ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أَسْلَمَ سَالَمَهَا اللَّهُ وَغِفَارٌ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا ». ثُمَّ وَقَعَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- سَاجِداً فَلَمَّا انْصَرَفَ قَرَأَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ « يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّى لَسْتُ أَنَا قُلْتُهُ وَلَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَهُ ». رواه أحمد. وعَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ السُّلَمِىِّ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَعْرِضُ يَوْماً خَيْلاً وَعِنْدَهُ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنِ بْنِ بَدْرٍ الْفَزَارِىُّ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « أَنَا أَفْرَسُ بِالْخَيْلِ مِنْكَ ». فَقَالَ عُيَيْنَةُ وَأَنَا أَفْرَسُ بِالرِّجَالِ مِنْكَ. فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- « وَكَيْفَ ذَاكَ ». قَالَ خَيْرُ الرِّجَالِ رِجَالٌ يَحْمِلُونَ سُيُوفَهُمْ عَلَى عَوَاتِقِهِمْ جَاعِلِينَ رِمَاحَهُمْ عَلَى مَنَاسِجِ خُيُولِهِمْ لاَبِسُو الْبُرُودِ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « كَذَبْتَ بَلْ خَيْرُ الرِّجَالِ رِجَالُ أَهْلِ الْيَمَنِ وَالإِيمَانُ يَمَانٍ إِلَى لَخْمٍ وَجُذَامَ وَعَامِلَةَ وَمَأْكُولُ حِمْيَرَ خَيْرٌ مِنْ آكِلِهَا وَحَضْرَمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ بَنِى الْحَارِثِ وقَبِيلَةٌ خَيْرٌ مِنْ قَبِيلَةٍ وَقَبِيلَةٌ شَرٌّ مِنْ قَبِيلَةٍ وَاللَّهِ مَا أُبَالِى أَنْ يَهْلِكَ الْحَارِثَانِ كِلاَهُمَا لَعَنَ اللَّهُ الْمُلُوكَ الأَرْبَعَةَ جَمَدَا وَمِخْوَسَا وَمِشْرَحَا وَأَبْضَعَةَ وَأُخْتَهُمُ الْعَمَرَّدَةَ ». ثُمَّ قَالَ « أَمَرَنِى رَبِّى عَزَّ وَجَلَّ أَنْ أَلْعَنَ قُرَيْشاً مَرَّتَيْنِ- فَلَعَنْتُهُمْ وَأَمَرَنِى أَنْ أَصَلِّىَ عَلَيْهِمْ مَرَّتَيْنِ فَصَلَّيْتُ عَلَيْهِمْ مَرَّتَيْنِ ». ثُمَّ قَالَ « عُصَيَّةُ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ غَيْرَ قَيْسٍ وَجَعْدَةَ وَعُصَيَّةَ ». ثُمَّ قَالَ « لأَسْلَمُ وَغِفَارُ وَمُزَيْنَةُ وَأَخْلاَطُهُمْ مِنْ جُهَيْنَةَ خَيْرٌ مِنْ بَنِى أَسَدٍ وَتَمِيمٍ وَغَطَفَانَ وَهَوَازِنَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ». ثُمَّ قَالَ « شَرُّ قَبِيلَتَيْنِ فِى الْعَرَبِ نَجْرَانُ وَبَنُو تَغْلِبَ وَأَكْثَرُ الْقَبَائِلِ فِى الْجَنَّةِ مَذْحِجٌ وَمَأْكُولُ ». رواه أحمد

    29. العقرب : عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَدَغَتِ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- عَقْرَبٌ وَهُوَ فِى الصَّلاَةِ فَقَالَ « لَعَنَ اللَّهُ الْعَقْرَبَ مَا تَدَعُ الْمُصَلِّىَ وَغَيْرَ الْمُصَلِّى اقْتُلُوهَا فِى الْحِلِّ وَالْحَرَمِ ».رواه ابن ماجه

    30. التفريق بين الأحبة : عَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الْوَالِدَةِ وَوَلَدِهَا وَبَيْنَ الأَخِ وَبَيْنَ أَخِيهِ.رواه ابن ماجه . و عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « مَلْعُونٌ مَنْ فَرَّقَ ». قَالَ أَبُو بَكْرٍ هَذَا مُبْهَمٌ وَهُوَ عِنْدَنَا فِى السَّبْىِ وَالْوَلَدِ . رواه الدارقطني

    31. نبّاش القبور : عَنْ أَبِى الرِّجَالِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أُمِّهِ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ سَمِعَهَا تَقُولُ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- الْمُخْتَفِىَ وَالْمُخْتَفِيَةَ يَعْنِى نَبَّاشَ الْقُبُورِ.رواه مالك في موطأه .

    32. سرقة الحرم المكي : عَنْ أَبِى الطُّفَيْلِ قَالَ سُئِلَ عَلِىٌّ هَلْ خَصَّكُمْ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بِشَىْءٍ فَقَالَ مَا خَصَّنَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بِشَىْءٍ لَمْ يَعُمَّ بِهِ النَّاسَ كَافَّةً إِلاَّ مَا كَانَ فِى قِرَابِ سَيْفِى هَذَا. قَالَ فَأَخْرَجَ صَحِيفَةً مَكْتُوبٌ فِيهَا « لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ سَرَقَ مَنَارَ الأَرْضِ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَهٌ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ آوَى مُحْدِثاً ». رواه أحمد في مسنده

    33. وقف التلبية للحاج في أعظم أيام الحج وهي أيام عرفة والتشريق خاصة يوم النحر: عنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ أَتَيْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ بِعَرَفَةَ وَهُوَ يَأْكُلُ رُمَّاناً فَقَالَ أَفْطَرَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بِعَرَفَةَ وَبَعَثَتْ إِلَيْهِ أُمُّ الْفَضْلِ بِلَبَنٍ فَشَرِبَهُ وَقَالَ « لَعَنَ اللَّهُ فُلاَناً عَمَدُوا إِلَى أَعْظَمِ أَيَّامِ الْحَجِّ فَمَحَوْا زِينَتَهُ وَإِنَّمَا زِينَةُ الْحَجِّ التَّلْبِيَةُ ». رواه أحمد في مسنده

    34. تضليل الأعمى عن الطريق: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الأَرْضِ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ كَمَهَ الأَعْمَى عَنِ السَّبِيلِ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ سَبَّ وَالِدَيْهِ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ». رواه أحمد في مسنده
    35. إتيان الفاحشة (شهوة الرجال) : عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الأَرْضِ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ كَمَهَ الأَعْمَى عَنِ السَّبِيلِ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ سَبَّ وَالِدَيْهِ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ وَلَعَنَ اللَّهُ ثلاثاً مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ». رواه أحمد في مسنده

    36. وطء البهيمة: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ نَبِىَّ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « لَعَنَ اللَّهُ مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الأَرْضِ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَيْهِ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ كَمَهَ أَعْمَى عَنِ السَّبِيلِ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ». ثَلاَثاً. رواه أحمد

    37. عقوق الوالدين: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « لَعَنَ اللَّهُ مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الأَرْضِ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ كَمَهَ أَعْمَى عَنِ الطَّرِيقِ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ عَقَّ وَالِدَيْهِ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ». قَالَهَا ثَلاَثاً. رواه أحمد

    38. كسرى ملك الفرس والأعجمين (الفرس والروم) : عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ أَقْبَلَ سَعْدٌ إِلَى النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فَلَمَّا رَآهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « إِنَّ فِى وَجْهِ سَعْدٍ لَخَبَراً ». قَالَ قُتِلَ كِسْرَى . قَالَ يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « لَعَنَ اللَّهُ كِسْرَى إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ هَلاَكاً الْعَرَبُ ثُمَّ أَهْلُ فَارِسَ ». رواه أحمد ويقصد بالهلاك هو انهزامهم أمام جحافل المسلمين. عن عقبة بن عامر" لعن الله الأعجمين: فارس والروم". رواه الهندي في كنزه

    39. شهر السيف والسلاح في وجه أخيه وتداوله دون تأمينه: عَنْ جَابِرٍ أَنَّ بَنَّةَ الْجُهَنِىَّ أَخْبَرَهُ َنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- مَرَّ عَلَى قَوْمٍ فِى الْمَسْجِدِ أَوْ فِى الْمَجْلِسِ يَسُلُّونَ سَيْفاً بَيْنَهُمْ يَتَعَاطَوْنَهُ بَيْنَهُمْ غَيْرَ مَغْمُودٍ فَقَالَ « لَعَنَ اللَّهُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ أَوَلَمْ أَزْجُرْكُمْ عَنْ هَذَا َإِذَا سَلَلْتُمُ السَّيْفَ فَلْيَغْمِدْهُ الرَّجُلُ ثُمَّ لِيُعْطِهِ كَذَلِكَ ». رواه أحمد في مسنده و عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « الْمَلاَئِكَةُ تَلْعَنُ أَحَدَكُمْ إِذَا أَشَارَ لأَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لأَبِيهِ وَأُمِّهِ ». قَالَ أَبِى وَلَمْ يَرْفَعْهُ ابْنُ أَبِى عَدِىٍّ. رواه أحمد

    40. النسب إلى غير أبيه : عَنِ عَمْرَو بْنَ خَارِجَةَ قَالَ لَيْثٌ فِى حَدِيثِهِ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ فَقَالَ « أَلاَ إِنَّ الصَّدَقَةَ لاَ تَحِلُّ لِى وَلاَ لأَهْلِ بَيْتِى ». وَأَخَذَ وَبَرَةً مِنْ كَاهِلِ نَاقَتِهِ فَقَالَ « وَلاَ مَا يُسَاوِى هَذِهِ أَوْ مَا يَزِنُ هَذِهِ لَعَنَ اللَّهُ مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِى حَقٍّ حَقَّهُ وَلاَ وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ ». رواه أحمد

    41. قتل غير قاتله وضرب غير ضاربه : عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ قُلْتُ لأَبِى جَعْفَرٍ : مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىٍّ : مَا كَانَ فِى الصَّحِيفَةِ الَّتِى كَانَتْ فِى قِرَابِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ كَانَ فِيهَا :« لَعَنَ اللَّهُ الْقَاتِلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ وَالضَّارِبَ غَيْرَ ضَارِبِهِ وَمَنْ تَوَلَّى غَيْرَ وَلِىِّ نِعْمَتِهِ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ -صلى الله عليه وسلم- ».رواه البيهقي

    42. الولاء لحاكم آخر غير ولي نعمته : عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ قُلْتُ لأَبِى جَعْفَرٍ : مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىٍّ : مَا كَانَ فِى الصَّحِيفَةِ الَّتِى كَانَتْ فِى قِرَابِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ كَانَ فِيهَا :« لَعَنَ اللَّهُ الْقَاتِلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ وَالضَّارِبَ غَيْرَ ضَارِبِهِ وَمَنْ تَوَلَّى غَيْرَ وَلِىِّ نِعْمَتِهِ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ -صلى الله عليه وسلم- ».رواه البيهقي

    43. النظر إلى العورات : عَنْ عَمْرٍو مَوْلَى الْمُطَّلِبِ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ بَلَغَنِى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ :« لَعَنَ اللَّهُ النَّاظِرَ وَالْمَنْظُورَ إِلَيْهِ ». رواه البيهقي

    44. التفريق بين المسلمين في النسب وخاصة بين بني هاشم وبين بني المطلب : عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِىٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- :« هَاشِمٌ وَالْمُطَّلِبُ كَهَاتَيْنِ ». وَضَمَّ أَصَابِعَهُ وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهُ :« لَعَنَ اللَّهُ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا رَبُّونَا صِغَارًا وَحَمَلْنَاهُمْ كِبَارًا ». {ق} قَالَ الشَّيْخُ : وَإِنَّمَا تَكَلَّمَ فِيهِ عُثْمَانُ وَجُبَيْرٌ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَا لأَنَّ عُثْمَانَ هُوَ ابْنُ عَفَّانَ بْنِ أَبِى الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ وَجُبَيْرٌ هُوَ ابْنُ مُطْعِمِ بْنِ عَدِىِّ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ وَهَاشِمٌ وَالْمُطَّلِبُ وَعَبْدُ شَمْسٍ وَنَوْفَلٌ كَانُوا إِخْوَةً فَأَعْطَى سَهْمَ ذِى الْقُرْبَى بَنِى هَاشِمٍ وَبَنِى الْمُطَّلِبِ دُونَ بَنِى عَبْدِ شَمْسٍ وَبَنِى نَوْفَلٍ وَقَالَ :« إِنَّهُمْ لَمْ يُفَارِقُونِى فِى جَاهِلِيَّةٍ وَلاَ إِسْلاَمٍ وَإِنَّمَا بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو الْمُطَّلِبِ شَىْءٌ وَاحِدٌ ». وَفِى الرِّوَايَةِ الْمُرْسَلَةِ :« رَبُّونَا صِغَارًا وَحَمَلْنَاهُمْ أَوْ قَالَ وَحَمَلُونَا كِبَارًا ». وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ لأَنَّ هَاشِمَ بْنَ عَبْدِ مَنَافٍ تَزَوَّجَ سَلْمَى بِنْتَ عَمْرِو بْنِ لَبِيدِ بْنِ حَرَامٍ مِنْ بَنِى النَّجَّارِ بِالْمَدِينَةِ فَوَلَدَتْ لَهُ شَيْبَةَ الْحَمْدِ ثُمَّ تُوُفِّىَ هَاشِمٌ وَهُوَ مَعَهَا فَلَمَّا أَيْفَعَ وَتَرَعْرَعَ خَرَجَ إِلَيْهِ عَمُّهُ الْمُطَّلِبُ بْنُ عَبْدِ مَنَافٍ فَأَخَذَهُ مِنْ أُمِّهِ وَقَدِمَ بِهِ مَكَّةَ وَهُوَ مُرْدِفُهُ عَلَى رَاحِلَتِهِ فَقِيلَ عَبْدٌ مَلَكَهُ الْمُطَّلِبُ فَغَلَبَ عَلَيْهِ ذَلِكَ الاِسْمُ فَقِيلَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ وَحِينَ بُعِثَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بِالرِّسَالَةِ آذَاهُ قَوْمُهُ وَهَمُّوا بِهِ فَقَامَتْ بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو الْمُطَّلِبِ مُسْلِمُهُمْ وَكَافِرُهُمْ دُونَهُ وَأَبَوْا أَنْ يُسْلِمُوهُ فَلَمَّا عَرَفَتْ قُرَيْشٌ أَنْ لاَ سَبِيلَ إِلَى مُحَمَّدٍ -صلى الله عليه وسلم- مَعَهُمْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَكْتُبُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ عَلَى بَنِى هَاشِمٍ وَبَنِى الْمُطَّلِبِ أَنْ لاَ يُنْكِحُوهُمْ وَلاَ يَنْكِحُوا إِلَيْهِمْ وَلاَ يُبَايِعُوهُمْ وَلاَ يَبْتَاعُوا مِنْهُمْ وَعَمَدَ أَبُو طَالِبٍ فَأَدْخَلَهُمُ الشِّعْبَ شِعْبَ أَبِى طَالِبٍ فِى نَاحِيَةٍ مِنْ مَكَّةَ وَأَقَامَتْ قُرَيْشٌ عَلَى ذَلِكَ مِنْ أَمْرِهِمْ فِى بَنِى هَاشِمٍ وَبَنِى الْمُطَّلِبِ سَنَتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا حَتَّى جُهِدُوا جَهْدًا شَدِيدًا ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى بِرَحْمَتِهِ أَرْسَلَ عَلَى صَحِيفَةِ قُرَيْشٍ الأَرَضَةَ فَلَمْ تَدَعْ فِيهَا اسْمًا لِلَّهِ إِلاَّ أَكَلَتْهُ وَبَقِىَ فِيهَا الظُّلْمُ وَالْقَطِيعَةُ وَالْبُهْتَانُ وَأُخْبِرُ بِذَلِكَ رَسُولُهُ وَأَخْبَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَبَا طَالِبٍ وَاسْتَنْصَرَ بِهِ أَبُو طَالِبٍ عَلَى قَوْمِهِ وَقَامَ هِشَامُ بْنُ عَمْرِو بْنِ رَبِيعَةَ فِى جَمَاعَةٍ ذَكَرَهُمُ ابْنُ إِسْحَاقَ فِى الْمَغَازِى بِنَقْضِ مَا فِى الصَّحِيفَةِ وَشَقَّهَا فَلِذَلِكَ جَمَعَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّاب رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ فِى سَائِرِ الأَعْطِيَةِ بَيْنَ بَنِى هَاشِمٍ وَبَنِى الْمُطَّلِبِ وَقَدَّمَهُمَا عَلَى بَنِى عَبْدِ شَمْسٍ وَبَنِى نَوْفَلٍ وَإِنَّمَا وَقَعَتِ الْبِدَايَةُ بِبَنِى عَبْدِ شَمْسٍ قَبْلَ نَوْفَلٍ لأَنَّ هَاشِمًا وَالْمُطَّلِبَ وَعَبْدَ شَمْسٍ كَانُوا إِخْوَةً لأَبٍ وَأُمٍ وَأُمُّهُمْ عَاتِكَةُ بِنْتُ مُرَّةَ وَنَوْفَلٌ كَانَ أَخَاهُمْ لأَبِيهِمْ وَأُمُّهُ وَاقِدَةُ بِنْتُ حَرْمَلٍ وَعَبْدُ مَنَافٍ وَعَبْدُ الْعُزَّى وَعَبْدُ الدَّارِ بَنُو قُصَىٍّ كَانُوا إِخْوَةً وَالْبِدَايَةُ بَعْدُ بِبَنِى عَبْدِ مَنَافٍوَ إِنَّمَا وَقَعَتْ بِبَنِى عَبْدِ الْعُزَّى لأَنَّهَا كَانَتْ قَبِيلَةَ خَدِيجَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فَإِنَّهَا خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى قَالَ وَفِيهِمْ أَنَّهُمْ مِنَ الْمُطَيَّبِينَ. رواه البيهقي

    45. من يسب الصحابة :عن ابن عمر قال صلى الله عليه وسلم : لعن الله من سب أصحابي .أخرجه السيوطي في الجامع الصغير

    46. الإتيان في الدبر : عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « مَلْعُونٌ مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ فِى دُبُرِهَا ».رواه أبو داوود

    47. من ضرّ أو مكر بمؤمن : عَنْ أَبِى بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « مَلْعُونٌ مَنْ ضَارَّ مُؤْمِنًا أَوْ مَكَرَ بِهِ ». رواه الترمذي - قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ.

    48. الدنيا وما فيها : عن أَبَي هُرَيْرَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ « أَلاَ إِنَّ الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلاَّ ذِكْرَ اللَّهِ وَمَا وَالاَهُ وَعَالِمًا أَوْ مُتَعَلِّمًا ». رواه الترمذي - قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.

    49. المحتكر بضائع المسلمين: عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « الْجَالِبُ مَرْزُوقٌ وَالْمُحْتَكِرُ مَلْعُونٌ ».رواه ابن ماجه


    50. أشخاص معينين : كالحكم وولده مروان - عن محمد بن زياد قال: لما بايع معاوية لابنه يزيد، قال مروان: سنة أبي بكر وعمر. فقال عبد الرحمن بن أبي بكر: سنة هرقل وقيصر. فقال: أنزل الله فيك: {والذي قال لوالديه أف لكما} [الأحقاف: 17] الآية. قال: فبلغ عائشة -رضي الله تعالى عنها-. فقالت: كذب والله، ما هو به، ولكن رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- لعن أبا مروان، ومروان في صلبه، فمروان قصص من لعنة الله -عز وجل-. رواه الحاكم في مستدركه وقال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.‏ وعن عبد الله بن الزبير -رضي الله تعالى عنهما-:أن رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- لعن الحكم وولده. رواه الحاكم في مستدركه هذا الحديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.

    51. عدم نصرة المظلوم : عن ابن عباس قال صلى الله عليه وسلم :لعن الله من رأى مظلوما فلم ينصره.‏رواه السيوطي في جامعه

    52. جاحدي القدر ومنكري قضائه خالق القوى والقدر: عن ابن عمر أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: لعن القدرية رواه القاري في كتابه شرح مسند أبي حنيفة

    53. الذي يتغوّط في الطريق : عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « اتَّقُوا اللَّعَّانَيْنِ ». قَالُوا وَمَا اللَّعَّانَانِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ « الَّذِى يَتَخَلَّى فِى طَرِيقِ النَّاسِ أَوْ فِى ظِلِّهِمْ ».رواه مسلم ويتخلّى يعني يتغوّط

    54. من يشعل الفتن: عن أنس " الفتنة نائمة لعن اللّه من أيقظها. رواه الديلمي والسيوطي في جامعه والميناوي والعجلوني في كشف الخفاء ولكن الحديث ضعيف

    55. القاشرة والمقشورة :عن عائشة "لعن اللّه القاشرة والمقشورة" (القاشرة) التي تعالج وجهها أو وجه غيرها بالحمرة ليصفو لونها (والمقشورة) التي يفعل بها ذلك كأنها تقشر أعلى الجلد قال الزمخشري: القشر أن يعالج وجهها بالحمرة حتى ينسحق أعلى الجلد ويصفو اللون وفيه أن ذلك حرام لأنه تغيير لخلق اللّه . والحديث ضعيف

    56. المرجئة : عن معاذ "إن الله عز وجل لم يبعث نبيا قبلي إلا كان في أمته من بعده مرجئة وقدرية يشوشون عليه أمر أمته من بعده ألا إن الله عز وجل لعن المرجئة والقدرية على لسان سبعين نبيا ألا وإن أمتي هذه لأمة مرحومة لا عذاب عليها في الآخرة وإنما عذابها في الدنيا إلا صنفين من أمتي لا يدخلون الجنة المرجئة والقدرية". رواه المتقي الهندي في كنزه

    57. التطاول على كتاب الله :عن عمر بن عبد العزيز قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتاب في الأرض قال:"لعن الله من فعل هذا لا تضعوا كتاب الله إلا موضعه" رواه المتقي الهندي في كنز العمال

    58. الفقير المتواضع عند غني من أجل المال : عن أبي ذر " لعن الله عز وجل فقيرا تواضع لغني من أجل ماله من فعل ذاك منهم فقد ذهب ثلثا دينه". رواه الديلمي والهندي في كنزه.

    59. الذين يشققون الخطب : عن معاوية " لعن الله الذين يشققون الخطب تشقيق الشعر"رواه الهندي والمناوي والطبراني وتشقيق الخطب أي الذين يلوون ألسنتهم بألفاظ الخطبة يميناً وشمالاً ويتكلف فيها الكلام الموزون المسجع حرصاً على التفصح واستعلاء على الغير تيهاً وكبراً يقال تشقق في الكلام والخصومة إذا أخذ يميناً وشمالاً وترك القصد وتصلف وتكلف ليخرج الكلام أحسن مخرج دون هدف.

    60. شاهد الزور :عن ابن عمر قال" لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم شاهد الزور وهو يعلم". رواه المتقي الهندي

    61. التجبر في العباد : عن النجيب بن السري "لعن الله عز وجل من قامت له العبيد صفوفا." رواه الهندي

    62. كثرة الحمل على البهائم : عن زاذان قال: رأى علي ثلاثة على بغل فقال لينزل أحدكم فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن الثالث. رواه الهندي

    63. انتهاج معيشة البداوة : عن جابر بن سمرة " لعن الله من بدا بعد هجرة، ولعن الله من بدا بعد هجرة إلا في الفتنة، فإن البدو في الفتنة خير من المقام فيها" .رواه الطبراني و الهندي


    متفرقات : عن ابن صالح "لعن الله والملائكة رجلا تأنث، وامرأة تذكرت، ورجلا تحصر بعد يحيى بن زكريا، ورجلا قعد على الطريق يستهزيء من أعمى، ورجلا شبع من الطعام في يوم مسغبة."رواه الهندي .

    وعن أبي هريرة " لعن الله سبعة من خلقه من فوق سبع سماوات - فردد اللعنة على واحد منهم ثلاث مرات ولعن كل واحد منهم لعنة لعنة. فقال: ملعون ملعون ملعون من عمل عمل قوم لوط، ملعون من جمع بين المرأة وبنتها أو أختها ، ملعون من سب شيئا من والديه، ملعون من أتى شيئا من البهائم، ملعون من غير حدود الأرض، ملعون من ذبح لغير الله، ملعون من تولى غير مواليه."الهندي في كنزه.
    وعن ابن عباس قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الواشمة والموشمة، والواشرة والمستوشرة، والواصلة والمستوصلة، والنامصة والمتنمصة، والعاضهة والمستعضهة (العاضهة والمستعضهة: قيل: هي الساحرة والمستسحرة، وسمي السحر عضها لأنه كذب وتخييل لا حقيقة له. رواه الهندي.

    وعن أبي الطفيل عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعن الله سهيلا ثلاث مرار فإنه كان يعشر الناس في الأرض فمسخه الله نجماً ‏.رواه الطبراني في معجمه وروى الطبراني أن الرسول لعن الزهرة لأنها ممسوخة من الإمرأة التي فتنت هاروت وماروت .

    و عن أبي هريرة وعن بريدة قال: رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: لعن اللّه النردشير (النرد) – ويوجد بعض الأحاديث الضعيفة تلعن الشطرنج رغم أن اللعبة حديثة ولم تكن زمن الرسول صلى الله عليه وسلم ولعبها كثير من التابعين وأبناء الصحابة - : من لعب بها فكأنما غمس يده في دم خنزير رواه العقيلي وابن حبان والزيلعي وضعفه معظم العلماء .

    وعن ابن عمر "الإمام الضعيف ملعون" رواه الطبراني والسيوطي و الضعيف عن إقامة الأحكام الشرعية، عليه التخلي عن الإمامة. والحديث ضعيف .
    وعن عبدالله بن أوفى "الناجش ملعون"رواه وضعفه الطبراني والسيوطي والهيثمي والمناوي وفي رواية للعجلوني في كشف الخفاء "ملعون من زاد ولم يشتر"..

    و عن عبد العزيز بن أبي رواد قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فقلت: يا رسول الله أوصني، فقال: "من استوى يوما فهو مغبون ومن كان يومه شرا من أمسه فهو ملعون"رواه البيهقي في الزهد والعراقي في الأحياء.‏. "ملعون من حلف بالطلاق أو حلف به.‏"رواه العجلوني في كشفه.

    وعن أبي هريرة "ملعون ذو الوجهين أو ذو اللسانين"رواه الديلمي والعجلوني في كشف الخفاء . "ناكح اليد ملعون." رواه العجلوني ، قال الرهاوي في حاشية المنار لا أصل له.‏

    و عن أبي موسى أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول" ملعون من يُسأل بوجه الله ثم يمنع سائله ما لم يسأله هجرا - يعني قبيحا" رواه الطبراني والعجلوني والديلمي
    وعن جابر لأبي داوود وعن مالك بن أحمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " كل صقار ملعون". قيل: يا رسول الله؛ وما الصقار؟ قال: نشء يكونون في آخر الزمان تكون تحيتهم بينهم إذا تلاقوا التلاعن و في رواية الذي يدخل على أهله الرجال.رواه الهندي في كنزه والخرائطي
    وعن عبد الله بن بسر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر:القوس الفارسية ملعونة ملعون من يحملها،عليكم بالقنا والقسي العربية فإن بها يعز الله دينكم ويفتح لكم البلاد."رواه اليثمي في مجمع الزوائد رواه الطبراني وقال النسائي: الحديث ضعيف قال يحيى بن حمزة: إنما قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنها كانت إذ ذاك على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأما اليوم فقد صارت عدة وقوة لأهل الإسلام.

    =======

    وهؤلاء هم الملعونين من كتاب الله
    و أحاديث رسول الله المصطفى عليه الصلاة والسلام
    - الله سبحانه وتعالى يلعنهم -

    وكلمة بسيطة على هذا الأمر ..

    الله سبحانه وتعالى يلعن المنافق .. فلا تكون منافق حتى تستوجب اللعنة .. أين الشبهة ؟؟

    الله سبحانه وتعالى يلعن قاتل النفس بغير حق .. فلا تقتل نفساً بغير حق حتى لا تستوجب اللعنة .. فأين الشبهة ؟؟

    وقياساً على هذا باقى الآيات والنصوص .. ونحن عباد الله المسلمين لا ندعو الله تعالى إلا بما أمرنا به عز وجل

    =======

    ولا أعلم ما الشبهة فى الدعاء على الكفار .. فندعو الله عليهم أن ينتقم لنا منهم .. وهذا هو الدعاء فيهم .. ونحن كمسلمين عباد الله عز وجل .. ندعو الله ليلاً نهاراً طالبين الهداية و الصلاح و النصرة على الأعداء .. فأين الشبهة فى هذا الأمر ؟؟ ..


    فأين الشبهة فى الأمر ؟؟


    =======

    يتبع .....
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    17
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    31-12-2011
    على الساعة
    09:04 PM

    افتراضي

    نعود مرة أخرى لتلك النصرانية ونقول لها

    كما قال إنجيل لوقا 19-22 :

    مِنْ فَمِكَ أَدِينُكَ أَيُّهَا الْعَبْدُ الشِّرِّيرُ

    =====

    بخصوص الدعاء على الأشياء والانسان والحيوان ولعنهم :

    لنرى معاً

    لعن أى شئ حتى البركات
    سفر ملاخي 2: 2

    إِنْ كُنْتُمْ لاَ تَسْمَعُونَ وَلاَ تَجْعَلُونَ فِي الْقَلْبِ لِتُعْطُوا مَجْدًا لاسْمِي، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ. فَإِنِّي أُرْسِلُ عَلَيْكُمُ اللَّعْنَ، وَأَلْعَنُ بَرَكَاتِكُمْ، بَلْ قَدْ لَعَنْتُهَا، لأَنَّكُمْ لَسْتُمْ جَاعِلِينَ فِي الْقَلْبِ.

    رسالة بطرس الرسول الثانية 2
    : 14

    لَهُمْ عُيُونٌ مَمْلُوَّةٌ فِسْقًا، لاَ تَكُفُّ عَنِ الْخَطِيَّةِ، خَادِعُونَ النُّفُوسَ غَيْرَ الثَّابِتَةِ. لَهُمْ قَلْبٌ مُتَدَرِّبٌ فِي الطَّمَعِ. أَوْلاَدُ اللَّعْنَةِ.

    ملعونة الجبال الجماد

    سفر التثنية 11: 29

    وَإِذَا جَاءَ بِكَ الرَّبُّ إِلهُكَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أَنْتَ دَاخِلٌ إِلَيْهَا لِكِيْ تَمْتَلِكَهَا، فَاجْعَلِ الْبَرَكَةَ عَلَى جَبَلِ جِرِزِّيمَ، وَاللَّعْنَةَ عَلَى جَبَلِ عِيبَالَ.
    ملعونة الحيات التى لا تفهم

    سفر التكوين 3: 14

    فَقَالَ الرَّبُّ الإِلهُ لِلْحَيَّةِ: «لأَنَّكِ فَعَلْتِ هذَا، مَلْعُونَةٌ أَنْتِ مِنْ جَمِيعِ الْبَهَائِمِ وَمِنْ جَمِيعِ وُحُوشِ الْبَرِّيَّةِ. عَلَى بَطْنِكِ تَسْعَيْنَ وَتُرَابًا تَأْكُلِينَ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكِ.

    ملعونة الأرض جميعاً بسبب آدم
    سفر التكوين 3: 17

    وَقَالَ لآدَمَ: «لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِقَوْلِ امْرَأَتِكَ وَأَكَلْتَ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي أَوْصَيْتُكَ قَائِلاً: لاَ تَأْكُلْ مِنْهَا، مَلْعُونَةٌ الأَرْضُ بِسَبَبِكَ. بِالتَّعَبِ تَأْكُلُ مِنْهَا كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكَ.
    سفر التكوين 4: 11

    فَالآنَ مَلْعُونٌ أَنْتَ مِنَ الأَرْضِ الَّتِي فَتَحَتْ فَاهَا لِتَقْبَلَ دَمَ أَخِيكَ مِنْ يَدِكَ.

    سفر التكوين 9: 25

    فَقَالَ: « مَلْعُونٌ كَنْعَانُ! عَبْدَ الْعَبِيدِ يَكُونُ لإِخْوَتِهِ ».

    سفر التكوين 27: 29

    لِيُسْتَعْبَدْ لَكَ شُعُوبٌ، وَتَسْجُدْ لَكَ قَبَائِلُ. كُنْ سَيِّدًا لإِخْوَتِكَ، وَلْيَسْجُدْ لَكَ بَنُو أُمِّكَ. لِيَكُنْ لاَعِنُوكَ مَلْعُونِينَ، وَمُبَارِكُوكَ مُبَارَكِينَ».

    سفر التكوين 49: 7

    مَلْعُونٌ غَضَبُهُمَا فَإِنَّهُ شَدِيدٌ، وَسَخَطُهُمَا فَإِنَّهُ قَاسٍ. أُقَسِّمُهُمَا فِي يَعْقُوبَ، وَأُفَرِّقُهُمَا فِي إِسْرَائِيلَ.

    سفر العدد 22: 6

    فَالآنَ تَعَالَ وَالْعَنْ لِي هذَا الشَّعْبَ، لأَنَّهُ أَعْظَمُ مِنِّي، لَعَلَّهُ يُمْكِنُنَا أَنْ نَكْسِرَهُ فَأَطْرُدَهُ مِنَ الأَرْضِ، لأَنِّي عَرَفْتُ أَنَّ الَّذِي تُبَارِكُهُ مُبَارَكٌ وَالَّذِي تَلْعَنُهُ مَلْعُونٌ».
    سفر العدد 24: 9

    جَثَمَ كَأَسَدٍ. رَبَضَ كَلَبْوَةٍ. مَنْ يُقِيمُهُ؟ مُبَارِكُكَ مُبَارَكٌ، وَلاَعِنُكَ مَلْعُونٌ».

    إله النصارى ملعون لأنه معلق
    سفر التثنية 21: 23

    فَلاَ تَبِتْ جُثَّتُهُ عَلَى الْخَشَبَةِ، بَلْ تَدْفِنُهُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ، لأَنَّ الْمُعَلَّقَ مَلْعُونٌ مِنَ اللهِ. فَلاَ تُنَجِّسْ أَرْضَكَ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَصِيبًا.

    ملعونة الصلبان و تماثيل يسوع والعذراء وصانعيا من قساوسة ورهبان ..
    ملعون كافة النصارى تقريباً

    سفر التثنية 27: 15

    مَلْعُونٌ الإِنْسَانُ الَّذِي يَصْنَعُ تِمْثَالاً مَنْحُوتًا أَوْ مَسْبُوكًا، رِجْسًا لَدَى الرَّبِّ عَمَلَ يَدَيْ نَحَّاتٍ، وَيَضَعُهُ فِي الْخَفَاءِ. وَيُجِيبُ جَمِيعُ الشَّعْبِ وَيَقُولُونَ: آمِينَ.

    سفر التثنية 27: 16

    مَلْعُونٌ مَنْ يَسْتَخِفُّ بِأَبِيهِ أَوْ أُمِّهِ. وَيَقُولُ جَمِيعُ الشَّعْبِ: آمِينَ.

    سفر التثنية 27: 17

    مَلْعُونٌ مَنْ يَنْقُلُ تُخْمَ صَاحِبِهِ. وَيَقُولُ جَمِيعُ الشَّعْبِ: آمِينَ.

    سفر التثنية 27: 18

    مَلْعُونٌ مَنْ يُضِلُّ الأَعْمَى عَنِ الطَّرِيقِ. وَيَقُولُ جَمِيعُ الشَّعْبِ: آمِينَ.

    سفر التثنية 27: 19

    مَلْعُونٌ مَنْ يُعَوِّجُ حَقَّ الْغَرِيبِ وَالْيَتِيمِ وَالأَرْمَلَةِ. وَيَقُولُ جَمِيعُ الشَّعْبِ: آمِينَ.

    سفر التثنية 27: 20

    مَلْعُونٌ مَنْ يَضْطَجعُ مَعَ امْرَأَةِ أَبِيهِ، لأَنَّهُ يَكْشِفُ ذَيْلَ أَبِيهِ. وَيَقُولُ جَمِيعُ الشَّعْبِ: آمِينَ.

    سفر التثنية 27: 21

    مَلْعُونٌ مَنْ يَضْطَجعُ مَعَ بَهِيمَةٍ مَّا. وَيَقُولُ جَمِيعُ الشَّعْبِ: آمِينَ.

    سفر التثنية 27: 22

    مَلْعُونٌ مَنْ يَضْطَجِعُ مَعَ أُخْتِهِ بِنْتِ أَبِيهِ أَوْ بِنْتِ أُمِّهِ. وَيَقُولُ جَمِيعُ الشَّعْبِ: آمِينَ.

    سفر التثنية 27: 23

    مَلْعُونٌ مَنْ يَضْطَجعُ مَعَ حَمَاتِهِ. وَيَقُولُ جَمِيعُ الشَّعْبِ: آمِينَ.
    ملعون من قتل فى الخفاء وليس العلن
    سفر التثنية 27: 24

    مَلْعُونٌ مَنْ يَقْتُلُ قَرِيبَهُ فِي الْخَفَاءِ. وَيَقُولُ جَمِيعُ الشَّعْبِ: آمِينَ.
    ملعون المرتشى فى حالة واحده فقط ان يقتل نفس
    سفر التثنية 27: 25

    مَلْعُونٌ مَنْ يَأْخُذُ رَشْوَةً لِكَيْ يَقْتُلَ نَفْسَ دَمٍ بَرِيءٍ. وَيَقُولُ جَمِيعُ الشَّعْبِ: آمِينَ.
    كل من لا يؤمن بالناموس فهو ملعون
    سفر التثنية 27: 26

    مَلْعُونٌ مَنْ لاَ يُقِيمُ كَلِمَاتِ هذَا النَّامُوسِ لِيَعْمَلَ بِهَا. وَيَقُولُ جَمِيعُ الشَّعْبِ: آمِينَ.

    سفر التثنية 28: 16

    مَلْعُونًا تَكُونُ فِي الْمَدِينَةِ وَمَلْعُونًا تَكُونُ فِي الْحَقْلِ.

    سفر التثنية 28: 17

    مَلْعُونَةً تَكُونُ سَلَّتُكَ وَمِعْجَنُكَ.
    كل شئ ملعون
    سفر التثنية 28: 18

    مَلْعُونَةً تَكُونُ ثَمَرَةُ بَطْنِكَ وَثَمَرَةُ أَرْضِكَ، نِتَاجُ بَقَرِكَ وَإِنَاثُ غَنَمِكَ.
    ملعون فى الحالتين
    سفر التثنية 28: 19

    مَلْعُونًا تَكُونُ فِي دُخُولِكَ، وَمَلْعُونًا تَكُونُ فِي خُرُوجِكَ.
    ملعون من يبنى أريحا
    سفر يشوع 6: 26

    وَحَلَفَ يَشُوعُ فِي ذلِكَ الْوَقْتِ قَائِلاً: «مَلْعُونٌ قُدَّامَ الرَّبِّ الرَّجُلُ الَّذِي يَقُومُ وَيَبْنِي هذِهِ الْمَدِينَةَ أَرِيحَا. بِبِكْرِهِ يُؤَسِّسُهَا وَبِصَغِيرِهِ يَنْصِبُ أَبْوَابَهَا».

    سفر يشوع 9: 23

    فَالآنَ مَلْعُونُونَ أَنْتُمْ. فَلاَ يَنْقَطِعُ مِنْكُمُ الْعَبِيدُ وَمُحْتَطِبُو الْحَطَبِ وَمُسْتَقُو الْمَاءِ لِبَيْتِ إِلهِي».
    ملعون من أعطى المرأة لبنيانمين من بنى إسرائيل
    سفر القضاة 21: 18

    وَنَحْنُ لاَ نَقْدِرُ أَنْ نُعْطِيَهُمْ نِسَاءً مِنْ بَنَاتِنَا، لأَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ حَلَفُوا قَائِلِينَ: مَلْعُونٌ مَنْ أَعْطَى امْرَأَةً لِبَنْيَامِينَ».
    ملعون الرجل الذى يأكل الخبز
    سفر صموئيل الأول 14: 24

    وَضَنُكَ رِجَالُ إِسْرَائِيلَ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ، لأَنَّ شَاوُلَ حَلَّفَ الشَّعْبَ قَائِلاً: «مَلْعُونٌ الرَّجُلُ الَّذِي يَأْكُلُ خُبْزًا إِلَى الْمَسَاءِ حَتَّى أَنْتَقِمَ مِنْ أَعْدَائِي». فَلَمْ يَذُقْ جَمِيعُ الشَّعْبِ خُبْزًا.
    ملعون الرجل الذى يأكل الخبز
    سفر صموئيل الأول 14: 28

    فَأجَابَ وَاحِدٌ مِنَ الشَّعْبِ وَقَالَ: «قَدْ حَلَّفَ أَبُوكَ الشَّعْبَ حَلْفًا قَائِلاً: مَلْعُونٌ الرَّجُلُ الَّذِي يَأْكُلُ خُبْزًا الْيَوْمَ. فَأَعْيَا الشَّعْبُ».


    سفر صموئيل الأول 26: 19

    وَالآنَ فَلْيَسْمَعْ سَيِّدِي الْمَلِكُ كَلاَمَ عَبْدِهِ: فَإِنْ كَانَ الرَّبُّ قَدْ أَهَاجَكَ ضِدِّي فَلْيَشْتَمَّ تَقْدِمَةً. وَإِنْ كَانَ بَنُو النَّاسِ فَلْيَكُونُوا مَلْعُونِينَ أَمَامَ الرَّبِّ، لأَنَّهُمْ قَدْ طَرَدُونِي الْيَوْمَ مِنَ الانْضِمَامِ إِلَى نَصِيبِ الرَّبِّ قَائِلِينَ: اذْهَبِ اعْبُدْ آلِهَةً أُخْرَى.
    ملعونة المقتولة
    سفر الملوك الثاني 9: 34

    وَدَخَلَ وَأَكَلَ وَشَرِبَ ثُمَّ قَالَ: «افْتَقِدُوا هذِهِ الْمَلْعُونَةَ وَادْفِنُوهَا، لأَنَّهَا بِنْتُ مَلِكٍ».
    ملعون من استهان بك
    سفر طوبيا 13: 16

    ملعونين يكونون الذين استهانوا بك والذين جدفوا عليك يدانون ويباركك الذين يبنونك
    النصيب ملعون
    سفر أيوب 24: 18

    خَفِيفٌ هُوَ عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ. مَلْعُونٌ نَصِيبُهُمْ فِي الأَرْضِ. لاَ يَتَوَجَّهُ إِلَى طَرِيقِ الْكُرُومِ.

    سفر المزامير 37: 22

    لأَنَّ الْمُبَارَكِينَ مِنْهُ يَرِثُونَ الأَرْضَ، وَالْمَلْعُونِينَ مِنْهُ يُقْطَعُونَ.
    ملعونة النسل
    سفر الحكمة 3: 13

    ونسلهم ملعون اما العاقر الطاهرة التي لم تعرف المضجع الفاحش فطوبى لها انها ستحوز ثمرتها في افتقاد النفوس
    ملعونة الذرية
    سفر الحكمة 12: 11

    لانهم كانوا ذرية ملعونة منذ البدء ولم يكن عفوك عن خطاياهم خوفا من احد
    ملعونة الصلبان و تماثيل يسوع والقساوسة والرهبان
    سفر الحكمة 14: 8

    اما الخشب المصنوع صنما فملعون هو وصانعه اما هذا فلانه عمله واما ذاك فلانه مع كونه فاسدا سمي الها
    ملعون من خزل أباه حتى ولو كان عن غير قصد
    سفر يشوع بن سيراخ 3: 18

    من خذل اباه فهو بمنزلة المجدف ومن غاظ امه فهو ملعون من الرب
    أطفال ملاعين
    سفر يشوع بن سيراخ 23: 36

    وهى تخلف ذكرا ملعونا وفضيحتها لا تمحى
    توثيق للعن إله النصارى النصارى الذين لا يأخذون بالعهد القديم
    سفر إرميا 11: 3

    فَتَقُولُ لَهُمْ: هكَذَا قَالَ الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ: مَلْعُونٌ الإِنْسَانُ الَّذِي لاَ يَسْمَعُ كَلاَمَ هذَا الْعَهْدِ،
    لعن الرجال
    سفر إرميا 17: 5

    «هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: مَلْعُونٌ الرَّجُلُ الَّذِي يَتَّكِلُ عَلَى الإِنْسَانِ، وَيَجْعَلُ الْبَشَرَ ذِرَاعَهُ، وَعَنِ الرَّبِّ يَحِيدُ قَلْبُهُ.
    ملعونة الأيام
    سفر إرميا 20: 14

    مَلْعُونٌ الْيَوْمُ الَّذِي وُلِدْتُ فِيهِ! الْيَوْمُ الَّذِي وَلَدَتْنِي فِيهِ أُمِّي لاَ يَكُنْ مُبَارَكًا!
    المبشر بالخير ملعون
    سفر إرميا 20: 15

    مَلْعُونٌ الإِنْسَانُ الَّذِي بَشَّرَ أَبِي قَائِلاً: «قَدْ وُلِدَ لَكَ ابْنٌ» مُفَرِّحًا إِيَّاهُ فَرَحًا.

    سفر إرميا 48: 10

    مَلْعُونٌ مَنْ يَعْمَلُ عَمَلَ الرَّبِّ بِرِخَاءٍ، وَمَلْعُونٌ مَنْ يَمْنَعُ سَيْفَهُ عَنِ الدَّمِ.
    سفر ميخا 6: 10

    أَفِي بَيْتِ الشِّرِّيرِ بَعْدُ كُنُوزُ شَرّ وَإِيفَةٌ نَاقِصَةٌ مَلْعُونَةٌ؟
    لعن الماكر
    سفر ملاخي 1: 14

    وَمَلْعُونٌ الْمَاكِرُ الَّذِي يُوجَدُ فِي قَطِيعِهِ ذَكَرٌ وَيَنْذُرُ وَيَذْبَحُ لِلسَّيِّدِ عَائِبًا. لأَنِّي أَنَا مَلِكٌ عَظِيمٌ، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ، وَاسْمِي مَهِيبٌ بَيْنَ الأُمَمِ.

    لعن إله النصارى كل من لم يؤمن به - فنحن ملاعين -

    إنجيل يوحنا 7: 49

    وَلكِنَّ هذَا الشَّعْبَ الَّذِي لاَ يَفْهَمُ النَّامُوسَ هُوَ مَلْعُونٌ».
    لعن إله النصارى كل من لم يؤمن به - فنحن ملاعين -
    رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 3: 10

    لأَنَّ جَمِيعَ الَّذِينَ هُمْ مِنْ أَعْمَالِ النَّامُوسِ هُمْ تَحْتَ لَعْنَةٍ، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ لاَ يَثْبُتُ فِي جَمِيعِ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي كِتَابِ النَّامُوسِ لِيَعْمَلَ بِهِ».
    لعن إله النصارى نفسه
    رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 3: 13

    اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ».
    ==================

    وبصورة مبسطة جداً .. نجد فى الإسلام

    قد لعن الله تعالى الكاذبين و المنافقين و القاتلين بدون حق و إبليس ..

    ونجد فى النصرانية .. قد لعن إله النصارى الحيوانات التى لا تفهم ولا تعقل مثل الحيات .. ولعن الجبال ولعن الأرض ولعن الجنود ولعن الدنيا ولعن نفسه لانه علق على خشبه ولعن كل من لم يؤمن به جميعاً و من يمنع سيفه عن الدم قد لعنه إله النصارى أيضاً ولعن القساوسة والرهبان و الباباوات النصارى لانه ملعون كل خشب صنع صنماً هو و صانعه ولعن الثمار و الاكل و كل شئ .. تقريباً لم يترك شيئاً إلا وقد لعنه


    =====

    وبعد كل هذا يبحثون عن ثغرة فى دين بلا ثغرات تبريراً لما يؤمنون به ..

    حمداً لله تعالى على الإسلام ديناً ومحمداً نبياً ورسولاً كريماً

    والعقل و الأخلاق يا رب العالمين


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2016
    المشاركات
    186
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    10-12-2016
    على الساعة
    09:32 PM

    افتراضي

    جزاك الله خيرا يا ابو ساجد
    الغريب ان معبودهم ملعون كما جاء هنا:
    رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 3: 13

    اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ».
    ==================
    المسيح منك براء يا بولس انت ومن يصدقك

    ................

    ولا اعرف لماذا ينزعجون عندما يلعنون (طبعا عندما يستحقونها لان الاصل ان ندعو لهم بالهداية ما دام انهم لم يتعدوا علينا ) فهم اصلا لايؤمنون بالله سبحانه وتعالى فالكل يعرف ان اللعن هو الطرد من رحمة الله فلماذا هم ينزعجون بلعن اله لا يؤمنون به ام انهم يشكون بانفسهم وغير واثقين من الههم وعقيدتهم مثلا لو اله البوذيه أو الهندوسية أو المسيحية أمطرني كمسلم باللعنات أو حتى الوعيد بعقاب معين مثل بحيرة الكبريت في المسيحية فلن تهتز لي شعرة ولن انزعج ابدا لاني اؤمن ايمانا تاما بان الله هو الاله الحق وغيره كله مزيف وضعيف
    وليس له القدرة على شيء
    فلا اعرف لماذا ينزعجون والمشكله ان كتابهم في بحر من اللعنات
    ونسأل الله الهداية لكل باحث عن الحق

    التعديل الأخير تم بواسطة محمد حمدان 99 ; 15-10-2016 الساعة 04:38 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

هل يجوز هذا فعلا/الدعاء على الكَفَرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. كيف يجوز اللعن و لا يجوز السب
    بواسطة ismael-y في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 14-04-2012, 02:24 PM
  2. هل هذا حدث فعلا ؟؟؟؟
    بواسطة دعاء الرحمه في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 29-12-2010, 08:56 PM
  3. ماتستغربش فعلا ده شعر
    بواسطة طائر السنونو في المنتدى الأدب والشعر
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 23-03-2010, 01:18 AM
  4. ما يجوز إهداؤه للميت وما لا يجوز
    بواسطة فريد عبد العليم في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-02-2010, 02:07 AM
  5. و فعلا قفزت!!!
    بواسطة nour_el_huda في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 06-02-2007, 10:05 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

هل يجوز هذا فعلا/الدعاء على الكَفَرة

هل يجوز هذا فعلا/الدعاء على الكَفَرة