خاص للمسيحيين : يوحنا ( 5 : 24 ) يدمر الإيمان المسيحى تدميرا تاما

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

التجسد الإلهي فى البشر وتأليه البشر عادة وثنية عندكم يا نصارى » آخر مشاركة: الشهاب الثاقب. | == == | إبطال السبب الرئيسي للتجسد و الفداء عندكم يا نصارى من كتابكم » آخر مشاركة: Doctor X | == == | نعم قالوا إن الله ثالث ثلاثة و كفروا بقولهم هذا ( جديد ) » آخر مشاركة: الا حبيب الله محمد | == == | الانجيل يتحدى:نبى بعد عصر المسيح بستمائة عام » آخر مشاركة: محب ابن عثيمين | == == | سحق شبهة أن الارض مخلوقة قبل السماء فى الاسلام » آخر مشاركة: محب ابن عثيمين | == == | هل الله عند المسيحيين في القرآن هو: المسيح أم المسيح وأمه أم ثالث ثلاثة أم الرهبان؟ » آخر مشاركة: islamforchristians | == == | تسريبات من قلب الزريبة العربية » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | الرد على الزعم أن إباحة الإسلام التسري بالجواري دعوة إلى الدعارة وتشجيع على الرق » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | المصلوب يقود السيارة و يتفوق على نظام تحديد المواقع ! » آخر مشاركة: الزبير بن العوام | == == | موسوعة الإعجــاز اللغوي في القرآن الكريـــم(متجدد إن شاء الله) » آخر مشاركة: نيو | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

خاص للمسيحيين : يوحنا ( 5 : 24 ) يدمر الإيمان المسيحى تدميرا تاما

صفحة 7 من 7 الأولىالأولى ... 6 7
النتائج 61 إلى 68 من 68

الموضوع: خاص للمسيحيين : يوحنا ( 5 : 24 ) يدمر الإيمان المسيحى تدميرا تاما

  1. #61
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    347
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    18-11-2017
    على الساعة
    01:46 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حته مشاهدة المشاركة

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى أله وصحبه أجمعين
    ضيفنا المسيحى المحترم إذا لم تقتنع بما جاء فى المشاركة ( 1 ) فى هذا الموضوع والخاصة بالتحليل الموضوعى إن صح التعبير لنص يوحنا ( 5 : 24 ) وما ترتب على ذلك من نسف إيمانك بألوهية المسيح وصلبه نسفا تاما فإليك هذا الدليل
    :


    ورد فى إنجيل يوحنا الإصحاح ( 12 ) العدد ( 44 )


    فَنَادَى يَسُوعُ وَقَالَ: «الَّذِي يُؤْمِنُ بِي، لَيْسَ يُؤْمِنُ بِي بَلْ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي .


    ملاحظاتى على هذا النص أو العدد تتمثل فى الآتى :


    1 - هذا النص أو العدد يفصل فصلا تاما بين الله الذى أرسل المسيح وبين المسيح ونتيجة لذلك فمن المستحيل أن يكون المسيح هو نفسه الله ( الظاهر فى جسدالمسيح ) الذى صلب ومات على الصليب وقام من الأموات فى اليوم الثالث لكى يفتدى ويخلص البشرية من الخطيئة


    2 - كلمة " أرسلنى " التى وردت فى هذا العدد توحى بخضوع وبتبعية المسيح لمشيئة وإرادة ليس لها حدود وهى إرادة الله الذى إختار المسيح لكى يكون رسولا وأرسله وكلمة " أرسلنى " هنا توحى بوجود علاقة بين طرفين غير متكافئين فى القوة والقدرة الطرف الأول قدرته وقوته ليس لها حدود والطرف الآخر محدود القدرة والقوة


    - الطرف الأول ( الذى ليس لقدرته حدود ) وهو الله تبارك وتعالى رب المسيح وهو هنا المُرسِل

    - الطرف الثانى ( محدود القدرة ) وهو المسيح عبد الله ورسوله وهو هنا المُرسَل

    يترتب على كون المسيح تابعا وخاضعا لإرادة ومشيئة أكبر منه أنه بالتأكيد ليس هو الله لأن الخضوع والتبعية ليس من صفات الخالق جلا وعلا ولكن من صفات المخلوق ( المسيح )


    3 - لتوضيح هذا النص أو العدد بصورة أفضل إليك أيها القارئ المسيحى هذا المثال ولله المثل الأعلى :


    إذا إفترضنا أن العلاقة بين الولايات المتحدة ودولة ما من الدول طبيعية جدا وقامت الولايات المتحدة بإرسال سفير لكى يمثلها فى هذه الدولة فى هذه الحالة يكون إعتراف هذه الدولة بسفير الولايات المتحدة لديها ليس لصفته الشخصية ولكن لكونه مُرسَلا من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وممثلا لها نفس هذا الكلام ينطبق تماما على يوحنا ( 12 : 44 ) فالذى يؤمن بالمسيح لا يؤمن به لأنه
    الله الظاهر فى الجسد ولكن يؤمن به لأنه رسولا مُرسَلا من عند الله تبارك وتعالى


    4 - يترتب على ما سبق بطلان الإيمان بألوهية المسيح وبصلبه وموته على الصليب وقيامته فى اليوم الثالث لأن الإيمان هنا كما وضحت هو فى الأساس إيمان بالله وليس بالمسيح تماما مثلما ذكرت فى المشاركة ( 1 ) فى هذا الموضوع والخاصة بنص يوحنا ( 5 : 24 )


    فالإيمان بالله تبارك وتعالى والإيمان بأن الله ظهر فى جسد المسيح وحاشاه لكى يصلب ويموت على الصليب ويقوم من الموت فى اليوم الثالث ضدان لا يجتمعان أبدا مع بعضهما البعض فإما أن تؤمن بالله وحده
    ( الوحدانية الخالصة ) وإما أن تؤمن بظهور الله فى جسد المسيح وبصلبه من أجل فداء البشرية ( الشرك والكفر بالله )


    والإيمان بالله الذى دعا إليه المسيح فى يوحنا ( 5 : 24 )
    وفى هذا النص أو العدد يوحنا ( 12 : 44 ) هو الإيمان بالله الواحد الأحد الذى ليس له شريك أو ولد وأى إيمان اخر خلاف هذا الإيمان فهو عبادة للمسيح الإنسان وهو لا محالة شرك صريح وكفر بالله


    القارئ المسيحى الكريم المسيح يدعوك دائما وأبدا إلى أن تؤمن بالله الواحد الأحد الذى لم يتخذ صاحبةً ولا ولد فمتى تؤمن إذا ؟!!!



    ملحوظة : أرجو أن يتذكر القارئ المسيحى دائما وأبدا أن يوحنا ( 5 : 24 )

    ويوحنا ( 12 : 44 ) هى أقوال إلهه المسيح وليست أقوالى

    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

    قد يرد مسيحيا ما على هذا الكلام ويقول أنت كذاب ومُدلس لأنك تقتطع النصوص التى تراها تخدم إيمانك وتترك ما تراه ضد إيمانك ويستشهد بهذه الأعداد
    من الإصحاح ( 12 ) من انجيل يوحنا وهى الأعداد التى أتت عقب العدد ( 44 ) لكى يؤكد بها على ألوهية المسيح


    يوحنا ( 12 : 45 - 48 )

    - وَالَّذِي يَرَانِي يَرَى الَّذِي أَرْسَلَنِي.

    - أَنَا قَدْ جِئْتُ نُورًا إِلَى الْعَالَمِ، حَتَّى كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِي لاَ يَمْكُثُ فِي الظُّلْمَةِ.

    - وَإِنْ سَمِعَ أَحَدٌ كَلاَمِي وَلَمْ يُؤْمِنْ فَأَنَا لاَ أَدِينُهُ، لأَنِّي لَمْ آتِ لأَدِينَ الْعَالَمَ بَلْ لأُخَلِّصَ الْعَالَمَ.

    - مَنْ رَذَلَنِي وَلَمْ يَقْبَلْ كَلاَمِي فَلَهُ مَنْ يَدِينُهُ. اَلْكَلاَمُ الَّذِي تَكَلَّمْتُ بِهِ هُوَ يَدِينُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ،



    الرد على هذا الإدعاء بسيط جدا لأن المسيح كما هو واضح فى الإقتباس حسم القضية تماما ونهائيا وأكد على أن الإيمان به ليس لأنه الله الظاهر فى الجسد كما يعتقد كل مسيحى مخدوع بل لأنه رسولا من عند الله وهو ما يؤكد صدق ما عرضته
    أنا فيما يتعلق بتفنيد نص يوحنا ( 5 : 24 ) وإثبات عدم تطابقه تماما ونهائيا مع ما يؤمن به المسيحيين


    يوحنا ( 12 : 44 )

    فَنَادَى يَسُوعُ وَقَالَ: « الَّذِي يُؤْمِنُ بِي، لَيْسَ يُؤْمِنُ بِي بَلْ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي.


    إذا الأعداد من ( 45 ) حتى ( 48 ) من الإصحاح ( 12 ) من انجيل يوحنا التى ذكر فيها المسيح أنه جاء نورا إلى العالم ، وأنه لم يأتى ليدين العالم بل ليخلصه ...
    لا تعنى أنه الله الظاهر فى الجسد ولكن تعنى أنه رسولا من عند
    الله

    ومما يؤكد بما لا يدع مجالا لأدنى شك صدق هذا الكلام ما ورد فى اخر عددين
    من الإصحاح ( 12 ) من انجيل يوحنا وهو نفس الإصحاح الذى يوجد به العدد ( 44 )


    يوحنا ( 12 : 49 - 50 )

    - لأَنِّي لَمْ أَتَكَلَّمْ مِنْ نَفْسِي، لكِنَّ الآبَ الَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ أَعْطَانِي وَصِيَّةً: مَاذَا أَقُولُ وَبِمَاذَا أَتَكَلَّمُ.

    - وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّ وَصِيَّتَهُ هِيَ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ. فَمَا أَتَكَلَّمُ أَنَا بِهِ، فَكَمَا قَالَ لِي الآبُ هكَذَا أَتَكَلَّمُ».



    يسوع يقول بمنتهى الوضوح الذى لا لبس فيه ولا غموض أنه لا يتكلم من نفسه لأن الآب هو الذى أوصاه بماذا يقول وبماذا يتكلم وما يتكلم يسوع به هو كما قال له الآب

    إذا كلام يسوع هذا يؤكد بما لا يدع مجالا لأدنى شك أنه ليس هو الله الظاهر فى الجسد بل رسولا من عند
    الله

    السؤال الآن موجه لكل مسيحى يتابع هذا الموضوع


    بعد كل ما تم عرضه هل لا زلت مقتنعا بأن يسوع هو
    الله الظاهر فى الجسد الذى صُلب

    ومات وقُبر وقام من الموت فى اليوم الثالث
    ؟
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو حته ; 28-04-2016 الساعة 02:58 AM

  2. #62
    الصورة الرمزية وردة الإيمان
    وردة الإيمان غير متواجد حالياً عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Apr 2013
    المشاركات
    449
    آخر نشاط
    07-09-2017
    على الساعة
    10:15 AM

    افتراضي

    الاستاذ الفاضل ابو حتة جزاكم الله خيرا على موضوعكم القيم والذى استفدت منه كثيرا

    الاستاذة حبيبة يسوع ...ارجوا ان تفتحى قلبك لما سأقوله فضلا

    مشاركات الاخوة والاساتذة وردودهم على اسئلتك ليس حبا فى الجدال أو رغبتا وحبا فى الانتصارعليكِ

    مايفعله الاخوه هو محاولة لتوصيل الحق لكِ ولغيرك من المسيحيين الذين يظنون انهم يعبدون الله على حق

    ولكن الحقيقة انهم يخالفون ما جاء به المسيح ودعاهم اليه

    ان كنتى تحبين المسيح كما يشير اسمك فاتبعى تعاليمه فهو القائل (( ان يعرفوك انت الاله الحقيقى وحدك ))

    ضيفتنا نحن نتبع المسيح ( عليه السلام )وتعاليمه التى جاء بها ...ونطلب منكِ ان تفتحى انتى قلبك لكلامه عليه السلام

    ولا تسمعى او تصدقى ما يخالف تعاليم المسيح ...مهما كان قائله


    واتمنى لكِ الهدايه والوصول الى الحق

    https://www.facebook.com/ربحـــت-محمـــدا-ولم-أخســـر-المسيــــح-1425371357720880/?fref=ts

    وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقى الدهر ما كتبت يداه.... فلا تكتب بكفك غير شىء … يسرك يوم القيامه ان تراه




  3. #63
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    347
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    18-11-2017
    على الساعة
    01:46 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وردة الإيمان مشاهدة المشاركة
    الاستاذ الفاضل ابو حتة جزاكم الله خيرا على موضوعكم القيم والذى استفدت منه كثيرا

    وإياكم اختنا الفاضلة وردة الإيمان

    شكرا لمرورك وكلماتك الطيبة

  4. #64
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    347
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    18-11-2017
    على الساعة
    01:46 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حته مشاهدة المشاركة
    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى أله وصحبه أجمعين
    فى إعتقادى الشخصى لا يوجد كتاب على وجه الأرض يعرى ويفضح ويكشف زيف وبطلان إيمان وعقيدة متبعيه أكثر من الكتاب الذى يؤمن به المسيحيين وينسبون له صفة القداسة

    هذا الكلام سيتضح أكثر عندما أتحدث اليوم إن شاء الله عن نص ورد فى إنجيل يوحنا هذا النص من وجهة نظرى يعد لا محالة بمثابة شهادة وفاة للمسيحية


    ورد فى إنجيل يوحنا الإصحاح ( 5 ) العدد ( 24 )



    « اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ يَسْمَعُ كَلاَمِي وَيُؤْمِنُ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَلاَ يَأْتِي إِلَى دَيْنُونَةٍ، بَلْ قَدِ انْتَقَلَ مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاةِ



    هذا النص ينسف الإيمان بألوهية المسيح وينسف الإيمان بالمسيح المصلوب نسف تاما


    فيما يتعلق بمسألة الألوهية :


    1 - هذا النص أو العدد يفصل فصلا تاما بين الله ( رب المسيح ) وبين المسيح
    ( عبد الله ورسوله ) وذلك حتى لا نجد من يأتى محاولا خداع نفسه قبل أن يخدعنا عن طريق إيهامنا أن الله هو نفسه المسيح فى هذا النص أو العدد !!


    2 - هذا النص يوحنا ( 5 : 24 ) جعل الإيمان محصورا فقط فى الإيمان بالذى أرسل المسيح وهو الله هنا وأرجو أن ينتبه القارئ المسيحى جيدا إلى هذه الجزئية


    3 - يترتب على كون الإيمان محصورا فقط فى الإيمان بالله الذى أرسل المسيح أن أى إيمان خلاف هذا ( ألوهية المسيح ) هو بالتأكيد إيمان باطل


    4 - لو كان المسيح حقا هو الله كما يدعى المسيحيون كذبا وإفتراءً لوجدنا كلام المسيح فى هذا النص يأخذ شكل صيغة من هذه الصيغ


    * إن من يسمع كلامى ويؤمن بأننى أنا الله الإبن فله حياة أبدية ...


    * إن من يسمع كلامى ويؤمن بأننى الأقنوم الثانى فى مثلث الأقانيم فله حياة أبدية ...


    * إن من يسمع كلامى ويؤمن بأننى أنا الله الظاهر فى الجسد فله حياة أبدية ...


    * إن من يسمع كلامى ويؤمن بالآب والإبن والروح القدس إله واحد فله حياة أبدية ...



    السؤال الذى يفرض نفسه بمنتهى القوة وأتمنى أن أجد له إجابة من أى مسيحى



    أين هى ألوهية المسيح المفتراه فى هذا النص أو العدد ؟!!



     
    فيما يتعلق بمسألة الصلب والفداء :



    المسيح ذكر فى هذا النص أو العدد كما أسلفت أن الإيمان الحقيقى لا المزيف محصورا فقط فى الإيمان بالله الذى أرسل المسيح فإذا كان الصلب والفداء حقيقة لا إفتراء وكان الإيمان بالمسيح المصلوب مُخَلص البشرية هو الإيمان الحق الذى دعا إليه المسيح والذى عن طريقه ينال الإنسان الخلاص ويصل إلى بر النجاة وحاولنا تطبيق مسألة الصلب على هذا النص فإن النص فى هذه الحالة سيكون بهذا الشكل


    * إن من يسمع كلامى ويؤمن بصلبى وموتى على الصليب وقيامتى فى اليوم الثالث

    فله حياة أبدية ...



    السؤال الآن


    أين هو الإيمان بالمسيح المصلوب فى هذا النص أو العدد ؟!!


    إذا ما ورد فى يوحنا ( 5 : 24 ) ليس كلام القرآن الكريم كتاب رب العالمين ولا هو أقوال الرسول الكريم ولا هو كلام المسلمين بل هو كلام المسيح رب وإله المسيحيين


     


    --------------------- الخلاصة -----------------------


    الإيمان الذى دعا إليه المسيح فى يوحنا ( 5 : 24 ) يتناقض تمام التناقض ويختلف تمام الإختلاف عن الإيمان بألوهية المسيح والإيمان بصلبه والبعد بين ما دعا إليه المسيح فى يوحنا ( 5 : 24 ) وألوهية المسيح وصلبه كالبعد بين المشرق والمغرب وأتحدى أى مسيحى أن يثبت عدم وجود تصادم وتضارب وتعارض بين ما ورد فى يوحنا ( 5 : 24 ) وبين الإيمان بالألوهية والصلب ليس هذا فقط بل أننى أتحدى أعلم علماء المسيحية أن يستطيع التوفيق بين الإيمان الذى ورد فى هذا النص وبين الإيمان بالمسيح الإله المصلوب

    والإيمان الذى يدعو إليه المسيح فى يوحنا ( 5 : 24 ) هو التوحيد الخالص لله وعدم إشراك أحد معه فى العبادة وهو بالتأكيد نفس الإيمان الذى يعتنقه المسلمون إذا المسيح يدعو كل مسيحى إلى إعتناق عقيدة التوحيد ونبذ عقيدة الشرك والوثنية
    والضلال كما أننى كمسلم إذا إتبعت ما ورد فى يوحنا ( 5 : 24 ) فإننى سأنال الحياة الأبدية ولن يحتاج الأمر إطلاقا إلى أن أؤمن بألوهية المسيح وصلبه وموته على الصليب من أجل فداء البشرية


     
    إذا أى مسيحى يقرأ هذا الموضوع إن صح التعبير أمامه أن يختار خيار من خيارين لا ثالث لهما :



    الأول : أن يسمع كلام المسيح ويدع ما هو عليه من إيمان مزيف وباطل ويؤمن بالله


    الذى أرسل المسيح وفى هذه الحالة يصبح مسلما على ملة الإيمان والتوحيد


    الثانى : أن يكذب كلام إلهه المسيح ويظل على ما هو عليه من تكبر وعناد


    كلمة أخيرة :


    أرجو من أى مسيحى بعد أن يقرأ هذا الكلام أن يحكم عقله وضميره لا قلبه فأنا عرضت بمنتهى الأمانة ما ورد فى إنجيل يوحنا ( 5 : 24 ) وأشهد الله أننى لم أكذب أو أفترى أو أدلس بل ما ذكرته هو الحقيقة بل ربما أقل من الحقيقة فما عرضته جاء على لسان المسيح والمسيح يدعوك إلى التوحيد الخالص لكى تنال الفوز والنجاة فى الآخرة والبابوات والقساوسة ... يدعونك إلى الشرك والضلال لكى تنال الحسرة والخزى والخسران المبين فى الآخرة


    فأنت يا ضيفنا المسيحى ستأخذ بنصيحة من ؟


    المسيح أم البابوات والقساوسة ... ؟


    البابوات والقساوسة ... يحرفون الكلم عن مواضعه لكى يضلونك وما يضلون إلا أنفسهم
    عموما أى مسيحى يقرأ هذا الكلام ولا يتبع الإيمان الصحيح فقد قامت عليه الحجة كاملة وليس له عذر تخيل نفسك مثلا وأنت تقف يوم القيامة أمام الحق تبارك وتعالى ويسألك لما لم تتبع دين الإسلام فتجيب يا ربى لم أعرف أن الإسلام هو الدين الصحيح فيقول الحق تبارك وتعالى لك كذبت لأن الحق الموجود فى يوحنا ( 5 : 24 ) وغيره الكثير والكثير من بقايا الحق الموجودة فى كتابك قيلت لك ولكنك أبيت وأعرضت وأصررت على ما أنت عليه من فجور وضلال فليس لك عندى إلا الخلود الأبدى فى نار جهنم لا تموت فيها ولا تحيا نسأل الله تبارك وتعالى أن يجيرنا من عذاب جهنم وأن يدخلنا الجنة بعفوه وكرمه وإن قصرت أعمالنا وأى مسيحى لديه أدنى إعتراض على هذا الكلام فليتفضل وله منى خالص التحية وفائق الإحترام والتقدير


    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

    لنرى الآن النصوص التى وردت فى الإصحاح ( 5 ) قبل العدد ( 24 ) وبعده لنعرف إن كان ما طرحته أنا بخصوص تفنيد نص يوحنا ( 5 : 24 ) وإثبات بطلان الإيمان المسيحى من خلاله صحيحا أم غير ذلك


    يوحنا ( 5 : 16 - 18 )



    - وَلِهذَا كَانَ الْيَهُودُ يَطْرُدُونَ يَسُوعَ، وَيَطْلُبُونَ أَنْ يَقْتُلُوهُ، لأَنَّهُ عَمِلَ هذَا فِي سَبْتٍ.


    - فَأَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «أَبِي يَعْمَلُ حَتَّى الآنَ وَأَنَا أَعْمَلُ».


    - فَمِنْ أَجْلِ هذَا كَانَ الْيَهُودُ يَطْلُبُونَ أَكْثَرَ أَنْ يَقْتُلُوهُ، لأَنَّهُ لَمْ يَنْقُضِ السَّبْتَ فَقَطْ، بَلْ قَالَ أَيْضًا إِنَّ اللهَ أَبُوهُ، مُعَادِلاً نَفْسَهُ بِاللهِ.


    قال يسوع للمضطجع قم واحمل سريرك وامشى ففى الحال برئ الإنسان وحمل سريره ومشى وكان ذلك فى يوم السبت وعندما رأوا اليهود هذا المريض يحمل سريره قالوا له لا يجوزأن تحمل سريرك فى السبت ولما عرفوا أن يسوع هو الذى طلب منه ذلك كانوا يطلبون يسوع لكى يقتلوه لأنه عمل هذا فى السبت وكانوا يطلبون أكثر أن يقتلوه لأنه لم ينقض السبت فقط بل قال إن الله أبوه


    قول يسوع ان الله أبوه ليس معناه أنه ابن الله والدليل على ذلك


    يوحنا ( 20 : 16 - 17 )


    - قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «يَا مَرْيَمُ» فَالْتَفَتَتْ تِلْكَ وَقَالَتْ لَهُ: «رَبُّونِي!» الَّذِي تَفْسِيرُهُ: يَا مُعَلِّمُ.


    - قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «لاَ تَلْمِسِينِي لأَنِّي لَمْ أَصْعَدْ بَعْدُ إِلَى أَبِي. وَلكِنِ اذْهَبِي إِلَى إِخْوَتِي وَقُولِي لَهُمْ:إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلهِي وَإِلهِكُمْ ».


    يسوع يطلب من المجدلية ان تذهب إلى التلاميذ وتخبرهم أنه سيصعد إلى أبيه وأبيهم وإلهه وإلههم ( أى التلاميذ )

    إذا قول يسوع " أبى يعمل حتى الآن وأنا أعمل " التى وردت فى العدد ( 17 ) من الإصحاح ( 5 ) من إنجيل يوحنا ليس معناها أنه إله كما يفهم كل مسيحى وإلا لكان التلاميذ هم ألهة أيضا

    الأهم من ذلك أن يسوع يعترف بكل صراحة ووضوح أن الآب هو إلهه وهذا وحده كاف تماما لنسف الإدعاء المسيحى بأن يسوع هو الله الظاهر فى الجسد



    ملحوظة هامة : النصوص السابقة وردت فى إنجيل يوحنا وهو نفس الإنجيل الذى ورد فيه قول يسوع " أبى يعمل حتى الآن وأنا أعمل "


    يوحنا ( 5 : 21 - 22 )


    - لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الآبَ يُقِيمُ الأَمْوَاتَ وَيُحْيِي، كَذلِكَ الابْنُ أَيْضًا يُحْيِي مَنْ يَشَاءُ.


    - لأَنَّ الآبَ لاَ يَدِينُ أَحَدًا، بَلْ قَدْ أَعْطَى كُلَّ الدَّيْنُونَةِ لِلابْنِ،


    ربما يقفز أى مسيحى يتابع هذا الموضوع فرحا عندما يقرأ العددين السابقين ويقول موجها كلامه لى بدون أن تدرى أتيت بما ينسف موضوعك ويفضح ادعاءك الكاذب وادعاء جميع المسلمين من أن يسوع ليس هو اللهَ الظاهر فى الجسد بل ويضيف موجها كلامه لى بل إن إستشهادك بهذين العددين هو اعتراف صريح منك بألوهية يسوع

    فى هذه الحالة يكون الرد على هذا الإدعاء بسيط جدا يتمثل فى الآتى



    ورد فى الإصحاح ( 5 ) من إنجيل يوحنا وهو نفس الإصحاح الذى يوجد به العددين السابقين اللذان يتحدثان عن أن الإبن يُحيى من يشاء تماما مثلما يفعل الآب وأن الآب لا يدين أحدا لأن الإبن هو الذى يدين ما ينسف ما جاء فى هذين العددين



    يوحنا ( 5 : 19 )


    فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمُ: « الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لاَ يَقْدِرُ الابْنُ أَنْ يَعْمَلَ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا إِلاَّ مَا يَنْظُرُ الآبَ يَعْمَلُ. لأَنْ مَهْمَا عَمِلَ ذَاكَ فَهذَا يَعْمَلُهُ الابْنُ كَذلِكَ.


    كلام يسوع واضح تماما أنه لا يستطيع أن يعمل شيئا من نفسه إلا ما يريد الآب أن يعمل

    أيضا ورد فى الإصحاح ( 5 ) من إنجيل يوحنا وهو أيضا نفس الإصحاح الذى يوجد به العددين السابقين ما ينسف ما جاء فى العددين السابقين


    يوحنا ( 5 : 30 )


    أَنَا لاَ أَقْدِرُ أَنْ أَفْعَلَ مِنْ نَفْسِي شَيْئًا. كَمَا أَسْمَعُ أَدِينُ، وَدَيْنُونَتِي عَادِلَةٌ، لأَنِّي لاَ أَطْلُبُ مَشِيئَتِي بَلْ مَشِيئَةَ الآبِ الَّذِي أَرْسَلَنِي.


    أعتقد أن كلام المسيح واضح جدا ولا يحتاج إلى أى شرح أو تفسير

    نأتى الآن لدليل هام جدا ينسف نسفا تاما الإدعاء بأن يسوع كان يحيى الموتى بإذنه هو لا بإذن الآب هذا الدليل ورد فى إنجيل يوحنا أيضا ولكن ليس
    فى الإصحاح ( 5 ) ولكن فى الإصحاح ( 11 )



    يوحنا ( 11 : 32 - 44 )


    - فَمَرْيَمُ لَمَّا أَتَتْ إِلَى حَيْثُ كَانَ يَسُوعُ وَرَأَتْهُ، خَرَّتْ عِنْدَ رِجْلَيْهِ قَائِلَةً لَهُ: «يَا سَيِّدُ، لَوْ كُنْتَ ههُنَا لَمْ يَمُتْ أَخِي!».


    - فَلَمَّا رَآهَا يَسُوعُ تَبْكِي، وَالْيَهُودُ الَّذِينَ جَاءُوا مَعَهَا يَبْكُونَ، انْزَعَجَ بِالرُّوحِ وَاضْطَرَبَ،


    - وَقَالَ: «أَيْنَ وَضَعْتُمُوهُ؟» قَالُوا لَهُ: «يَا سَيِّدُ، تَعَالَ وَانْظُرْ».


    - بَكَى يَسُوعُ.


    - فَقَالَ الْيَهُودُ: «انْظُرُوا كَيْفَ كَانَ يُحِبُّهُ!».


    - وَقَالَ بَعْضٌ مِنْهُمْ: «أَلَمْ يَقْدِرْ هذَا الَّذِي فَتَحَ عَيْنَيِ الأَعْمَى أَنْ يَجْعَلَ هذَا أَيْضًا لاَ يَمُوتُ؟».


    - فَانْزَعَجَ يَسُوعُ أَيْضًا فِي نَفْسِهِ وَجَاءَ إِلَى الْقَبْرِ، وَكَانَ مَغَارَةً وَقَدْ وُضِعَ عَلَيْهِ حَجَرٌ.


    - قَالَ يَسُوعُ: «ارْفَعُوا الْحَجَرَ!». قَالَتْ لَهُ مَرْثَا، أُخْتُ الْمَيْتِ: «يَا سَيِّدُ، قَدْ أَنْتَنَ لأَنَّ لَهُ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ».


    - قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «أَلَمْ أَقُلْ لَكِ: إِنْ آمَنْتِ تَرَيْنَ مَجْدَ اللهِ؟».


    - فَرَفَعُوا الْحَجَرَ حَيْثُ كَانَ الْمَيْتُ مَوْضُوعًا، وَرَفَعَ يَسُوعُ عَيْنَيْهِ إِلَى فَوْقُ، وَقَالَ: «أَيُّهَا الآبُ، أَشْكُرُكَ لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِي،


    - وَأَنَا عَلِمْتُ أَنَّكَ فِي كُلِّ حِينٍ تَسْمَعُ لِي. وَلكِنْ لأَجْلِ هذَا الْجَمْعِ الْوَاقِفِ قُلْتُ، لِيُؤْمِنُوا أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي».


    - وَلَمَّا قَالَ هذَا صَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: «لِعَازَرُ، هَلُمَّ خَارِجًا!»


    - فَخَرَجَ الْمَيْتُ وَيَدَاهُ وَرِجْلاَهُ مَرْبُوطَاتٌ بِأَقْمِطَةٍ، وَوَجْهُهُ مَلْفُوفٌ بِمِنْدِيل. فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «حُلُّوهُ وَدَعُوهُ يَذْهَبْ».


    السؤال موجه لكل مسيحى يتابع هذا الموضوع

    إذا كان يسوع حقا يُحيى من يشاء بإرادته هو لا بإرادة الآب فلماذا إذا بعد أن رفع يسوع عينيه إلى السماء وشكر الآب لأنه سمع له وبعد أن قال هذا صرخ بصوت عظيم فخرج الميت ؟!!!
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو حته ; 28-04-2016 الساعة 03:22 PM

  5. #65
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    347
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    18-11-2017
    على الساعة
    01:46 PM

    افتراضي


    كنت أتناقش مع أحد المسيحيين فى هذا الموضوع واتهمنى بأننى متحاملا وغير موضوعيا بالمرة لأننى أدعى أن نص واحد وهو يوحنا ( 5 : 24 ) يدمر المسيحية تماما كما اتهمنى بأننى أقوم بإقتطاع النصوص من سياقها لكى أصل إلى مبتغاى وهو تشويه الإيمان المسيحى

    مما لا شك فيه أن هذا الإدعاء باطل تماما لأننى قمت بإستعراض النصوص
    التى وردت فى الإصحاح ( 5 ) من انجيل يوحنا التى وردت قبل العدد ( 24 ) وبعده التى يستدل بها المسيحيون على ألوهية المسيح وأثبت بطلان هذه النصوص وتناقضها مع بعضها البعض كما أننى أيضا قمت بإستعراض النصوص التى وردت فى الإصحاح ( 12 ) من انجيل يوحنا التى وردت بعد العدد ( 44 ) التى يستدل بها المسيحيون أيضا على ألوهية المسيح وأثبت بطلانها

    ملحوظة هامة : للضرورة والأهمية أرجو فضلا لا أمرا من كل مسيحى يتابع هذا الموضوع قراءة اخر مشاركتين لى ( 61 - 64 ) فى هذا الموضوع


    هذا الشخص الذى كنت أتناقش معه بدلا من أن يفند أقوالى هو أو من يثق فيه ويظن أن لديه العلم والمعرفة لإثبات بطلانها بالأدلة القاطعة والبراهين الساطعة أخذ يستخدم معى أساليب السخرية والإستهزاء وذلك على الرغم من أن ما أبغيه من خلال ما تم عرضه فى هذا الموضوع واضح وضوح الشمس فى كبد السماء

    ظنى أن هذا الشخص لم يسأل نفسه هذا السؤال الهام جدا

    إذا كان يسوع حقا هو
    الله الظاهر فى الجسد ( الأقنوم الثانى ) والروح القدس ( الأقنوم الثالث )
    فلماذا إذا جعل يسوع الحياة الأبدية فى يوحنا ( 5 : 24 ) مرهونة فقط بالإيمان بمن أرسله ( وهو الآب )
    بينما الحياة الأبدية ليست مرهونة بالإيمان به أى بيسوع ( الأقنوم الثانى )
    والروح القدس ( الأقنوم الثالث ) ؟!!


    سؤال منطقى جدا أتمنى أن أجد من يتقدم من المسيحيين ليجيب عليه
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو حته ; 29-04-2016 الساعة 06:32 PM

  6. #66
    تاريخ التسجيل
    Apr 2014
    المشاركات
    156
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-04-2017
    على الساعة
    04:36 PM

    افتراضي



    .

  7. #67
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    347
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    18-11-2017
    على الساعة
    01:46 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصرى ثائر مشاهدة المشاركة


    .
    وجزاك أخى الكريم

  8. #68
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    347
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    18-11-2017
    على الساعة
    01:46 PM

    افتراضي


    فى هذه المشاركة سوف أقوم بالتعليق على النقاط الهامة المكتوبة باللون الأحمر من تفسير القس أنطونيوس فكرى الموجود فى الإقتباس لنص يوحنا ( 5 : 24 )


    اقتباس
    آية (24): "الحق الحق أقول لكم إن من يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني

    فله حياة أبدية ولا يأتي إلى دينونة بل قد انتقل من الموت إلى الحياة."

    الحياة الأبدية = هي حياة الله ذاته يعطيها الله للإنسان، ونأخذها من الآن بإيماننا

    بالمسيح. فهي ليست حياة بشرية. هذا هو الخلود الحقيقي. ابتداء من هذه الآية يتكلم

    المسيح بصيغة المتكلم بعد أن كان يتكلم بصيغة الغائب وكأن المعنى أن ما قلته لكم

    من قبل عن العلاقة بين الآب وإبنه ينطبق علىَّ فأنا الابن الوحيد. الحق الحق أقول

    لكم =
    هذه تشبه القسم في العهد القديم، فهو إعلان رسمي إلهي. وهنا نرى الوحدة

    بين الآب والإبن، فشرط الحياة أن نسمع كلام الابن ونؤمن بالآب، فالخلاص هو

    بالآب والابن.

    يسمع كلامي= أي يدخل لأعماقه ويحرك قلبه ويصدق وينفذ ويستمد قوة من الوصية

    على تنفيذها. ويسمع كلامي= كلامي جاءت هنا لوغوس ويكون المعنى أن يقبلني أنا

    الكلمة المتجسد.(انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام

    المقالات و التفاسير الأخرى). يؤمن بالذي أرسلني= الإيمان بأحد الأقنومين يستلزم

    الإيمان بالآخر فهما واحد
    وكذلك إكرام أحدهما= أي يؤمن بكل ما قلته عن الآب كما

    إستعلنته أنا، وبالذات أنه أرسل المسيح. فالإيمان بالآب يستلزم الإيمان بالمسيح

    والإيمان بالمسيح يستلزم الإيمان بالآب. يؤمن بالذي أرسلني= حتى لا يشعروا أنه

    يفضل نفسه عن الله. عموماً هو والآب واحد
    وهو لا يريدهم أن يتشككوا فيه. لا يأتي

    إلى دينونة=
    أي الهلاك فالمسيح سيحمل الدينونة عن الإنسان الذي يؤمن به

    (التائب طبعاً).

    إنتقل من الموت= الموت هنا هو موت الخطية لأن الذي يؤمن ويسمع تغفر خطاياه.

    لقد إنتهت خطورة الموت الجسدي، ولكن الموت الأخطر هو موت الخطية وعدم

    الإيمان، لذلك يقول يوحنا في (1يو2:1+4) أن الحياة أظهرت. والإنتقال من الموت

    إلى الحياة يعني بداية الحياة الأبدية. وهذه تبدأ بالمعمودية وتستمر بالتوبة "إبني هذا

    كان ميتاً فعاش". والحياة الأبدية هي حياة المسيح الأبدي (يو11: 25)،

    ونحصل عليها بالإتحاد معه في المعمودية (رو3:6-5) ونستمر نحياها بحياة التوبة.

    يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني= يسمع كلامي لا تعني فقط أن ننفذ وصايا

    المسيح، بل أن نعرفه ونؤمن به ونتذوق حلاوة عشرته. ومن يفعل يسهل عليه أن

    يصل لمعرفة الآب الذي أرسله. وهذا يشبه كلام عروس النشيد التي بعد أن فرحت

    بعريسها (المسيح) طلبت قبلات الآب.. "ليقبلني بقبلات فمه" (هذه عن الآب) " لأن

    حبك أطيب من الخمر" (هذه عن الابن) (نش2:1).

    http://st-takla.org/pub_Bible-Interp...hapter-05.html



    يؤمن بالذي أرسلني= الإيمان بأحد الأقنومين يستلزم الإيمان بالآخر فهما واحد



    قبل أن أرد كان يجب على القس أنطونيوس فكرى قبل أن يقول هذا الكلام أن يثبت لنا من أقوال المسيح ألوهية الثالوث وألوهية الروح القدس بنصوص مباشرة واضحة وصريحة أى بأدلة قاطعة وبراهين ساطعة لا بإستنتاجات عاطفية

    هذا الإدعاء الخاص بأن " الإيمان بأحد الأقنومين يستلزم الإيمان بالآخر " غير صحيح على الإطلاق لأن القس هنا يستخف تماما بعقول المسيحيين الدليل على ذلك

    إذا إفترضنا أن إدعاء القس أنطونيوس فكرى صحيحا فيما يتعلق بأن الآب هو الأقنوم الأول ويسوع هو الأقنوم الثانى وأن الإيمان بأحدهما يستلزم الإيمان بالآخرفهل لدى القس أنطونيوس فكرى أو لدى أى مسيحى على وجه الكرة الأرضية تفسيرا منطقيا للمانع الذى منع يسوع من أن يقول " ويؤمن بى وبالذى أرسلنى " أو " ويؤمن بالإله الواحد : الآب والإبن والروح القدس بدلا من " ويؤمن بالذى أرسلنى " ؟!!


    خاصةً وأن القس أنطونيوس فكرى وكذلك كل مسيحى على وجه الكرة الأرضية يؤمن تماما بأن يسوع هو الإله الحق الذى جاء من أجل أن يعلن الإيمان الحق بمنتهى الوضوح والشفافية


    وحتى لو إفترضنا أن قول يسوع " ويؤمن بالذى أرسلنى " تعنى أن يسوع ليس رسولا مُرسَلا من عند الله بل هو الأقنوم الثانى فى مثلث الأقانيم بحسب الإيمان المسيحى فهى تعد بمثابة إعتراف صريح من يسوع بأن الآب أفضل منه لأنه جعل الإيمان مقصورا فقط على الآب وحده دون مشاركة الأقنومين الأخرين !!!!!!



    يؤمن بالذي أرسلني= حتى لا يشعروا أنه يفضل نفسه عن الله. عموماً هو والآب واحد



    بنفس منطق القس أنطونيوس فكرى فإن عبارة " ويؤمن بالذى أرسلنى " = حتى لا يشعروا أن يسوع يفضل
    الله عن نفسه !!!!!!


    وسواء فضل يسوع الآب عن نفسه أو فضل نفسه عن الآب ففى كلتا الحالتين يصبح الإيمان المسيحى باطلا لأن المساواة التى يدعيها المسيحيين بين أقنومى الآب والإبن غير موجودة على الإطلاق هذا بجانب إستبعاد الروح القدس ( الأقنوم الثالث ) تماما من المعادلة الإلهية إن صح التعبير !!!!!




    التعديل الأخير تم بواسطة أبو حته ; 01-05-2016 الساعة 02:32 AM

صفحة 7 من 7 الأولىالأولى ... 6 7

خاص للمسيحيين : يوحنا ( 5 : 24 ) يدمر الإيمان المسيحى تدميرا تاما

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. هام جدا لجميع المسيحيين : يوحنا ( 17 : 3 ) ينسف المسيحية نسفا تاما
    بواسطة أبو حته في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 17-04-2016, 05:34 PM
  2. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 05-11-2012, 09:29 PM
  3. الأنبا مكاريوس:قتل البنات المسيحيات المرتدات عن الإيمان المسيحى فى صعيد مصر
    بواسطة ابن عبد في المنتدى منتدى قصص المسلمين الجدد
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-12-2010, 04:33 PM
  4. القس مكارى يونان يتحدث عن المرتدين عن الإيمان المسيحى
    بواسطة ابن عبد في المنتدى منتدى قصص المسلمين الجدد
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 29-11-2010, 12:37 PM
  5. قانون الإيمان المسيحى يشهد ببطلان 3 * 1 .....
    بواسطة Doctor X في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 18-05-2010, 09:42 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

خاص للمسيحيين : يوحنا ( 5 : 24 ) يدمر الإيمان المسيحى تدميرا تاما

خاص للمسيحيين : يوحنا ( 5 : 24 ) يدمر الإيمان المسيحى تدميرا تاما