ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عـبداً بعفو إلا عزاً ...

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عـبداً بعفو إلا عزاً ...

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عـبداً بعفو إلا عزاً ...

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    836
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    17-11-2014
    على الساعة
    01:13 AM

    افتراضي ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عـبداً بعفو إلا عزاً ...

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بـســم الله الـــرحـمــن الرحيـــــم



    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قــال رســول الله

    صلى الله عليه وسلم " ما نقصـت صدقة من مال ،

    وما زاد الله عبــداً بعفو إلا عزاً وما تواضع أحـد

    لله إلا رفعه الله " رواه مسـلم



    هــذا الحــديــث احتوى عـــــلى فضل الصدقة والعفو

    والتواضع ، وبيـــان ثمراتها العاجلة والآجلة ، وأن


    كـل مــا يتـوهمـه المتــوهم من نقص الصدقة للمال

    ومنافاة العفو للعز والتواضع للرفعة . وهم غالط

    وظن كاذب .



    فالصدقة لا تنقص المال لأنه لو فرض أنه نقص من

    جهة ، فقـد زاد من جهات أُخر ؛ فإن الصـدقة تبارك

    المال وتدفع عنه الآفات وتنمــيه ، وتفتح للمتصدق


    مـن أبواب الرزق وأســباب الزيادة أموراً ما تفـتح

    على غيره . فهل يقابل ذلك النقص بعــض هـــذه

    الثمرات الجليلة ؟



    فالصدقة لله التي فــــي محلها لا تنفد المال قطعاً ،

    ولا تـنقصه بنـص النبي صلى الله عليه وسـلـــم ،


    وبالمشـاهدات والتجربات المعـلومة . هــذا كــلـه

    سوى ما لصاحبها عند الله : من الثواب الجزيل،

    والخير والرفعة .



    وأما العفو عن جنايات المسيئين بأقوالهم وأفعالهم:

    فلا يتوهم منه الذل ، بل هــذا عين العـز ، فإن العز

    هو الرفعة عند الله وعند خلقه ، مع القدرة عــــلى

    قهر الخصوم والأعــداء .



    ومعـلوم ما يحصـل للعافي من الخــيـر والثـناء عند

    الخـلق وانقـلاب العدو صديقاً وانقلاب النـــاس مــع


    العافي ونصرتهم لـه بالـقول والفعل عـلى خصمه ،

    ومعاملة الله لـه مـــن جنس عمله ، فإن من عـفا

    عن عــباد الله عفـا الله عنه .



    وكذلك المتواضع لله ولعـــباده ويرفعه الله درجات ؛

    فإن الله ذكر الرفعة فــي قــولـــه ( يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ

    آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ )



    فمــن أجــــلّ ثمرات العلم والإيمان : التواضع فإنـه

    الانقياد الكامل للحق، والخضوع لأمر الله ورسوله؛

    امتثالاً للأمر واجتناباً للنهي ، مـع التواضع لعبـاد


    الله وخفض الجناح لهم ومراعاة الصغير والكبير ،

    والشــريف والوضيع . وضــد ذلك التكبر ؛ فهــو

    غـمط الـحق ، واحتقار الناس .



    وهـذه الثلاث المذكورات فـي هـذا الحديث : مقدمات

    صفات المحسنين . فهـذا محسن فـي ماله ، ودفـــع

    حاجة المحتاجين .وهذا محسن بالعفو عن جنايات


    المسيئين وهـذا محسـن إليهـــم بحلمه وتواضعـه ،

    وحسن خلقه مـــع النـاس أجمعين . وهــؤلاء قــد


    وسعـــوا النــاس بأخلاقهم وإحسانهم ورفعــهـــم

    الله فصار لهم المحل الأشرف بيــن العباد ، مـــع

    ما يدخر الله لهم من الثواب .



    وفي قوله صلّى الله عليه وســلم " وما تواضع أحد

    لله " تنبيه علـى حســــن القصد والإخلاص لله فــي

    تواضعه ؛ لأن كثيراً من الناس قـد يظهر التواضع


    للأغنياء ليصيب مــــن دنياهم أو للـرؤساء ليــنـال

    بسببهم مطلوبه .وقد يظهر التواضع رياء وسمعة


    وكل هذه أغراض فاسدة .لا ينفع العبد إلا التواضع

    لله تقرباً إليه . وطلباً لثوابه ،وإحساناً إلى الخلق

    فكمال الإحسان وروحه الإخلاص لله .



    كتاب ( بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار في شرح


    جوامع الأخبار ) ( ص 82 ) للشيخ عبدالرحمن السعدي

    منقول للفائدة
    قال تعالى:{ لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير } (آل عمران:28)

    قال تعالى : { لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون { (المجادلة:22) .

    قال تعالى:{ لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين }(الممتحنة:8 ).

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    المشاركات
    38
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    21-12-2013
    على الساعة
    04:29 PM

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا و جعله فى ميزان حسناتكم

  3. #3
    الصورة الرمزية المهتدي بالله
    المهتدي بالله غير متواجد حالياً حفنة تراب
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,000
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-08-2014
    على الساعة
    11:29 PM

    افتراضي

    لقد لعن النبي آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه، وقال: "ما ظهر الزنى والربا في قرية إلا أحلوا بأنفسهم عذاب الله".

    بارك الله بك اختنا الفاضلة

    والله المستعان
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    375
    آخر نشاط
    21-12-2012
    على الساعة
    09:11 AM

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    836
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    17-11-2014
    على الساعة
    01:13 AM

    افتراضي

    اللهم آمين وإياكم
    وخيرا جزاكم ونفع بكم جميعا.
    قال تعالى:{ لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير } (آل عمران:28)

    قال تعالى : { لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون { (المجادلة:22) .

    قال تعالى:{ لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين }(الممتحنة:8 ).

ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عـبداً بعفو إلا عزاً ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. )ابتسامك في وجه أخيك صدقة(
    بواسطة عبد الرحمن محجوب في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 14-05-2012, 02:54 AM
  2. ما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً
    بواسطة hasnas في المنتدى فى ظل أية وحديث
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28-07-2011, 10:35 AM
  3. \\\ صدقة جارية للشيخ عبدالبديع أبو هاشم رحمه الله "انشر تؤجر" ///
    بواسطة Muslim_EGY في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 21-05-2011, 03:17 AM
  4. يا نصارى ..ممنوع صدقة الجهر، مطرود الغني من ملكوت الله!!
    بواسطة sonia في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 15-11-2006, 06:59 AM
  5. صدقة جارية مهوووله..مليارات الحسنات يوميا باذن الله
    بواسطة hamametnouh في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 16-12-2005, 10:03 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عـبداً بعفو إلا عزاً ...

ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عـبداً بعفو إلا عزاً ...