الرد على موقع الانبا تكلا : (سنوات مع إيميلات الناس)

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الرد على موقع الانبا تكلا : (سنوات مع إيميلات الناس)

صفحة 5 من 6 الأولىالأولى ... 4 5 6 الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 50 من 53

الموضوع: الرد على موقع الانبا تكلا : (سنوات مع إيميلات الناس)

  1. #41
    الصورة الرمزية مجدي فوزي
    مجدي فوزي غير متواجد حالياً مناظر
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    535
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-02-2017
    على الساعة
    02:56 PM

    افتراضي الرد على موقع الانبا تكلا :قضية "لست أفعل شيئاً من نفسي"


    قضية "لست أفعل شيئاً من نفسي"
    كلام القس :
    وبخصوص عبارة "لست أفعل شيئاً من نفسي.. بل أتكلم كما علمني أبي" (إنجيل يوحنا 28:8)، فبهذا يعلن أن جوهره هو مثله تمامًا، وأنه لا ينطق بشيءٍ إلا بما في ذهن الآب. إنه يقول أنا لست من نفسي. لأن الابن هو الله من الآب، ولكن الآب هو الله ليس من الابن. الابن إله من إله، الآب هو الله وليس من إله. الابن هو نور من نور، والآب هو نور لكن ليس من نور. الابن كائن، لكن يوجد من هو كائن منه، والآب كائن ولكن لا يوجد من هو كائن منه.
    لم يعلمه كما لو كان قد ولده غير متعلم. لكن أن يعمله إنما تعني نفس معنى ولده مملوء معرفة... منه نال المعرفة بكونه منه نال كيانه. لا بأن منه نال أولاً كيانه وبعد ذلك المعرفة. وإنما كما بميلاده أعطاه كيانه، هكذا بميلاده أعطاه أن يعرف، وذلك كما قيل لطبيعة الحق البسيطة، فكيانه ليس بشيء آخر غير معرفته بل هو بعينه.

    الرد :
    القس يستنتج من قول المسيح : "لست أفعل شيئاً من نفسي.. بل أتكلم كما علمني أبي" أن ذلك اعلان ان جوهر المسيح هو مثل جوهر الآب .
    اين الدليل من هذه العبارة الذي يمكن ان نقول منه ان المسيح من جوهر الآب ؟
    العكس هو الصحيح ، العبارة تؤكد ان المسيح تابع للآب وأقل منه ، فهو ينفي عن نفسه اتخاذ القرار المنفرد في الافعال ويقول أنه لا يفعل إلا كما يعلمه الآب
    فماذا تعني كلمة يعلمني ؟ على أقل تقدير هي تعني إن لم يكن عدم علم المسيح بالمطلوب عمله بالضبط ، فهي تعني انتظار تعليمات الآب . وهذه علامة
    الخضوع للآب ، حتى لو ادعينا أنهما من نفس الجوهر .
    المسألة واضحة ، المسيح يعلن أنه لا يفعل فعل ولا يتكلم بكلام بخلاف الذي يمليه عليه الآب ، فهل نفهم من هذا أنه اعلان على وحدة الجوهر ؟
    وما الذي منع المسيح من الاعلان بكل وضوح لا مجال للجدال فيه قائلا :
    أنا مكون من لاهوت وناسوت اتحدا وكونا إلها متأنسا ، ولاهوتي يساوي لاهوت الآب في الجوهر ؟
    ثم ان هذا المثال ليس الوحيد على إشارة المسيح للآب كمرجع حاكم له :

    ترجمة فانديك - يو
    5-30 أَنَا لاَ أَقْدِرُ أَنْ أَفْعَلَ مِنْ نَفْسِي شَيْئاً. كَمَا أَسْمَعُ أَدِينُ، وَدَيْنُونَتِي عَادِلَةٌ،
    في قول القس :
    " وإنما كما بميلاده أعطاه كيانه، هكذا بميلاده أعطاه أن يعرف"
    الآب أعطى للابن كيانه ، كما أعطاه أن يعرف ، يريد ان يقول أن الابن ولد من الآب وله معرفته
    عظيم ، ولكن هذا لا ينفي ان الآب هو الذي أعطى الابن الكيان والمعرفة ، وهذا يؤكد مسألتين :

    * سمو مكانة الآب عن الابن لآنه الاصل الذي منه ولد ، كيان الآب لا يعتمد على اي شيء ، بينما كيان الابن اعتمد على وجود الآب
    * معرفة الآب ازلية ليست من أي مصدر آخر بينما كما يقول القس معرفة الابن من الآب (أعطاه أن يعرف)
    في قول القس :
    "فكيانه ليس بشيء آخر غير معرفته بل هو بعينه."
    يريد القس ان يقول ان كيان المسيح هو معرفة الآب بعينها !!
    حسنا ، المعرفة ( العلم ) هو صفة للرب ، فلماذا حولها القس لكائن له كيان ولاهوت ؟
    هل المعرفة يمكن ان تتحول لكائن لاهوتي ؟
    لو كان ذلك صحيحا لأصبح هناك أيضا كائن لاهوتي كان اصلا صفة القوة ، وآخر للعظمة وثالث للرحمة ورابع للعزة وهكذا

    ولذلك تجد القوم كثيرا ما يقولون عن المسلمين : "انتم تعبدون 99 إلها" لآنهم يحولون الصفات لآلهة .
    في قول القس :
    إنه يقول أنا لست من نفسي. لأن الابن هو الله من الآب، ولكن الآب هو الله ليس من الابن. الابن إله من إله، الآب هو الله وليس من إله. الابن هو نور من نور، والآب هو نور لكن ليس من نور. الابن كائن، لكن يوجد من هو كائن منه، والآب كائن ولكن لا يوجد من هو كائن منه.

    الرد :
    يبرر القس لماذا يقول المسيح لست من نفسي ، فيؤكد تعدد الآلهة عندما يشرح الفرق بين الآب والابن :
    * الآب هو الله ليس من الابن
    * الابن هو الله من الآب
    هل هذا لغز ؟ لا ، لآن القس يريد ان يعرض الفرق بين كينونة الآب وكينونة الابن ولكنه يتوقع وقوعه في تعدد الآلهة فيحشر عبارة ( هو الله )
    فيكون الآب هو الله والابن ايضا هو الله ولكن هذا ليس ذاك !! افهمها زي ما تفهمها ، هي كدة

    * الابن نور من نور
    *الآب نور ليس من نور
    *الابن كائن ولكن يوجد من هو كائن منه
    * الآب كائن ولكن لا يوجد من هو كائن منه
    وهذا هو مبرر القس لماذا يقول المسيح (لست أفعل شيئاً من نفسي) ، وعندما يتخلص القس من هذه (النقرة) او (الحفرة) يقع في ( دحديرة ) تعدد الآلهة

    القضية الثالثة (وأُعْطِيت كل سلطان"، و"لا أطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي أرسلني")
    بالرجوع لأصل السؤال الموجه لموقع الانبا تكلا ، نجد ان القس لم يرد على هذا الموضوع بالتحديد ولكنه هرب لمحاولة اثبات لاهوت المسيح .
    طبعا لآن كلمة أعطيت هذه تثبت ان الآخذ (المسيح) لابد أنه أخذ من آخر . وإذا كان المأخوذ هو السلطان فمعنى هذا ان المعطي (الآب) اعلى مكانة من الآخذ
    (المسيح) ، ولابد هنا من الاعتراف بأحد أمرين :
    إما ان المسيح عبد لله لآنه أخذ منه السلطان أو ان المسيح إله ثان أقل مكانة من الآب

    ولكن سلطان المسيح أقل من سلطان الآب :
    20-23 فَقَالَ لَهُمَا: ((أَمَّا كَأْسِي فَتَشْرَبَانِهَا ، وَبِالصِّبْغَةِ الَّتِي أَصْطَبِغُ بِهَا أَنَا تَصْطَبِغَانِ.وَأَمَّا الْجُلُوسُ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ يَسَارِي فَلَيْسَ لِي أَنْ أُعْطِيَهُ إِلاَّ لِلَّذِينَ أُعِدَّ لَهُمْ مِنْ أَبِي))
    ويؤكد ذلك ان المسيح في يوم الدينونة سيخضع للآب وليس فقط في الدنيا :
    ترجمة فانديك - 1كور
    28-15 وَمَتَى أُخْضِعَ لَهُ الْكُلُّ فَحِينَئِذٍ الابْنُ نَفْسُهُ أَيْضاً سَيَخْضَعُ لِلَّذِي أَخْضَعَ لَهُ الْكُلَّ كَيْ يَكُونَ اللهُ الْكُلَّ فِي الْكُلِّ.
    ثم ان المسيح لم يأخذ من الآب السلطان فقط بل الكرامة والمجد :
    ترجمة فانديك - 2بط
    1-17 لأَنَّهُ أَخَذَ مِنَ اللَّهِ الآبِ كَرَامَةً وَمَجْداً،
    بل ان الآب عظم اسمه :
    ترجمة فانديك - في
    2-9 لِذَلِكَ رَفَّعَهُ اللهُ أَيْضاً، وَأَعْطَاهُ اسْماً فَوْقَ كُلِّ اسْمٍ
    ولكنه ( وياللعجب) جعل مكانته أقل قليلا من الملائكة :
    ترجمة فانديك - عب
    2-7 وَضَعْتَهُ قَلِيلاً عَنِ الْمَلاَئِكَةِ. بِمَجْدٍ وَكَرَامَةٍ كَلَّلْتَهُ، وَأَقَمْتَهُ عَلَى أَعْمَالِ يَدَيْكَ.
    يكفي هذا لإثبات علو الآب عن المسيح ، لذلك أذكركم بأن القس لم يرد مطلقا على موضوع (مشيئة الآب غير مشيئة الابن) وكذلك موضوع (اعطاه سلطان)
    بل اكتفى بمحاولة إثبات لاهوت المسيح

    وللرد على موضوع لاهوت المسيح برجاء مراجعة مقالة بعنوان :
    "لماذا نقول ان المسيح ليس هو الله "
    http://www.kalemasawaa.com/vb/t14251.html

  2. #42
    الصورة الرمزية مجدي فوزي
    مجدي فوزي غير متواجد حالياً مناظر
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    535
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-02-2017
    على الساعة
    02:56 PM

    افتراضي الرد على موقع الانبا تكلا : (كتابكم المقدس محرف) الدليل الاول

    سؤال: ورد لموقع الانبا تكلا :
    كتابكم المقدس مُحَرَّف!
    إجابة القس :
    إن لدينا عشرات الأدلة على صحة كتابنا المقدس وعدم تحريفه. ولكن نكتفي بالقليل منها:
    الدليل الأول: الذين قاموا بكتابة الكتاب المقدس أكثر من ثلاثين نبياً وحوراياً، وكلهم مجمعون على حقائق الإيمان المسيحي. ومن أولوياتها حاجة العالم إلى الخلاص، و ألوهية السيد المسيح، وجوهر الله الواحد الثالوث، وحقيقة صلب المسيح وقيامته. وذلك بالرغم من تنوّع ثقافاتهم وإختلاف عصورهم وطول مدة الزمن الذي كتبوا فيه وهو أكثر من ألف وخمسمائة سنة بدءاً من موسى النبي كاتب التوراة إلى القديس يوحنا الرسول كاتب سفر الرؤيا.
    ولو أن الكتاب المقدس كتبه شخص واحد لأمكن الشك فيه حسب القاعدة "شاهد واحد لا يشهد" (عدد 30:35). لذلك فإن تعدد كَتَبة الكتاب المقدس هو تعدد للشهود ومن ثم إعلان لصحته.
    الدليل الثاني: إن رسالة الله إلى العالم في كتابه المقدس كانت على أيدي الأنبياء والرسل. وكان لابد أن يُظهِر الله قوته فيهم لكي يقبل العالم رسالتهم ويتحقق أنهم من الله. وقوة الله لا تظهر في الكلام مثلما تظهر في العمل.. والكتاب المقدس ليس مملوءاً بالنبوات ولكنه مصبوغ بها. فما كانت وظيفة العهد القديم سوى التمهيد بالنبوات للعهد الجديد. وما العهد الجديد سوى تحقيق كامل لجميع نبوءات العهد القديم.. ولو خلا الكتاب من النبوات لإنتفت النبوة من كاتبيه! إذاً إمتلاءه بالمعجزات والنبوات يشير إلى سماويته وأنه من الله، ومن ثم يؤكد صدقه وصحته.
    الدليل الثالث: لا يوجد اختلاف بين جميع نسخ الكتاب المقدس المنتشرة في العالم، بل هي كتاب واحد. كذلك النسخ الموجودة من القرون الأولى للمسيحية لا تختلف عن النسخ الموجودة لدينا الآن بعد مرور أكثر من ألفيّ عام. وإن كان الكتاب المقدس الموجود معنا يضم العهد القديم الذي يحوي الديانة اليهودية. وهو نفسه صورة طبق الأصل من النسخة الموجودة مع اليهود الذين سبقت ديانتهم الديانة المسيحية بآلاف السنين. وإن كان الكتاب المقدس متوافق مع تفاسير آباء القرون الأولى بالمسيحية، فمن أين حدث تحريف الكتاب المقدس؟! ومتى حدث؟ وكيف حدث؟ وإن كان قد حدث، فأين الكتاب المقدس الذي لم يُحَرَّف، وهل لم تبق منه نسخة واحدة تشهد بقول القائلين بالتحريف! وإن لم توجد النسخة غير المُحَرَّفة فكلام هؤلاء يحتاج إلى دليل على صدق قولهم. وإن عجزوا إن إتيان الدليل تصبح تهمة التحريف باطلة، وخرافة لا دليل عليها. ثم ما هو قول هؤلاء إزاء ما يعثر عليه الباحثون والمنقبون يوماً بعد آخر من نسخ مخطوطة لأسفار الكتاب المقدس في الحفريات التي تقوم بها بعثات الكشف عن الآثار. وتحقيقها يثبت أنها من القرون الأولى للمسيحية ومطابقة لما بين أيدينا اليوم مما يشير إلى أن الكتاب المقدس هو هو بعينه لم يتغير ولم يُحَرَّف. مصدر المقال: موقع الأنبا تكلا.
    الدليل الرابع: إن اليهودية و المسيحية و الإسلام يعترفون بأن الكتاب المقدس هو من عند الله. فإن إدعى أحد أنه محرف فإنه يتهم الله بعجزه عن حفظ كتابه الذي أوحى به إذ تركه في أيدي بشر لكي يعبثوا به ويغيروا حقائقه. وإن صحّ هذا الإتهام فإنه يؤكد عجز الله -حاشا- عن حفظه أي كتاب آخر يوحي به للناس. ومن ثم يصير العالم كله "ضلال في ضلال". وصاحب هذا الإتهام بصبح من أول المُضَلَّلين. وإن كان حاشا لله أن يضلل العالم فكتابه المقدس سليم تماماً من كل تحريف.
    الدليل الخامس: إن كتابنا المقدس يحمل سلامته في ذاته. وذلك من صدق أقواله وتحقق مواعيده وعظمة تأثيره في تغيير النفس البشرية والسمو بها في مدارج الروح وإنارتها بالحكمة الإلهية وإشباعها بالمعارف الربانية والأسرار السمائية وإسعادها بتذوق الثمار الحلوة للسلوك بوصاياه والخضوع لأحكامه. وهذا دليل عملي حي، نحيا به بل هو يحيا فينا لأنه يجعلنا على قمة العالم في الحكمة والفضيلة والروحانية..
    المزيد...
    نحن نؤمن بالله، ونؤمن بأن الكتاب المقدس هو كلمة الله المكتوبة، وأنه روح وحياة يقودنا في رحلتنا في هذا العالم، يرشد ويعلم، يبكت ويعزي، يشرح ويفسر من أجل أن تستنير حياتنا بكلماته وشخصياته ومواقفه وتعاليمه.
    نعم؛ إن من قرأ الكتاب المقدس وتأثر به يكن له في قلبه مكانة عظيمة ويشعر بأهميته القصوى للحياة. ولا أظن أنه يستطيع أن يحيا حياة حقيقية بدون هذا الكتاب العظيم.
    ولذلك، وبنفس الطريقة التي حاول بها الشيطان أن يسقط حواء: "أحقاً قال الله" (تك 3: 1)، يحاول اليوم أن يهاجم أبناء الله بنفس الحيلة:"هل الكتاب المقدس هو حقاً كلمة الله؟" فهو يعلم أن الكتاب المقدس هو القادر بقوته وسلطانه أن يقوض مملكة الشر ويقضي على سلطان إبليس. ولذا فقد حاول عبر العصور أن يستخدم كل أسلحته لينال من هذا الكتاب ولكن دون جدوى فقد ثبت وانتشر واثر في العالم ونفوس البشر بطريقة لم يسبق لها مثيل.
    ولكثرة ما تعرض له الكتاب المقدس من هجوم أصبح الكتاب الوحيد الذي لا يخشى شيئاً فقد انتصر على كل ضروب النقض والتشكيك حتى أنه لم يبقى للمعارضين أن يقولوا شيئا جديداً، ولذا افخر يا عزيزي الشاب فكتابك قد انتصر على كل عدو حاول أن ينال منه ولا يوجد سؤال أو تشكيك إلا وإجاباته حاضرة تماماً. إننا اليوم نشكر الله من أجل أنه يحول كل شر إلى خير، فقد أظهرت حملات الهجوم الشرسة الشريرة قوة هذا الكتاب العظيم بدلاً من أن تنال منه.
    ولكن، ورغم كل ذلك ما زال هناك من يسال هل من الممكن أن يصيب هذا الكتاب أي تحريف أو تغيير أو تعديل أو أن يكون قد أصابه التحريف في فترات سابقة؟ وما هي الشهادات العلمية والتاريخية والنبوية التي تؤكد على صدقه؟
    وسوف نتناول في هذه الكلمات شهادات قليلة من كثير، تؤكد استحالة أن يصيب الكتاب أي تحريف، منها شهادة المخطوطات الكثيرة، وشهادة العلم، والتاريخ والنبوات.
    1. شهادة المخطوطات الكثيرة:
    يقول روبرتس في كتابه عن نقد العهد الجديد (عن كتاب ثقتي في الكتاب المقدس):" إنه يوجد نحو عشرة آلاف مخطوطة للفولجاتا اليونانية، وعلى الأقل ألف مخطوطة من الترجمات القديمة ونحو 5300 مخطوطة يونانية للعهد القديم بكامله، كما يوجد لدينا 24 ألف مخطوطة لأجزاء من العهد الجديد، كما أننا نقدر أن نجمع أجزاء كثيرة من العهد الجديد من اقتباسات الكتاب المسيحيين الأولين"
    ويعود الكثير من هذه المخطوطات للعهد الجديد إلى القرون الأولى للمسيحية - ويمكن أن نفرد لدراسة المخطوطات دراسة مستقلة - وجميعها تؤكد على صدق الكتاب الذي بين أيدينا.
    2. صحيح علميا:
    تحدث الكتاب المقدس عن بعض الحقائق العلمية والتي لم يستطع العلم اكتشافها إلا بعد قرون طويلة مثل:
    الأرض كروية إشعياء 40: 22
    دورة الماء في الطبيعة أيوب 36: 27، 28 ، جامعة 1: 6، 7 و 11: 3، عاموس 9: 6
    الأرض مثبتة في مكانها بقوة غير مرئية (قوة الجاذبية الأرضية) أيوب 26: 7
    الدم البشري واحد بين كافة الأمم والشعوب أعمال 17: 26
    ضرورة عزل المرضى بأمراض معدية لاويين 13: 46
    ضرورة التخلص من فضلات الإنسان التثنية 23: 12، 13
    كيف تفسر أن الكتاب المقدس تحدث عن حقائق علمية قبل أن يكتشفها العلماء بمئات السنين؟
    هل تستطيع أن تجد أي آيات كتابية تتعارض مع العلم الحديث؟ (لقد حاول أعداء الكتاب أن يجدوا ما يناقض العلم في الكتاب وقالوا كيف يقول الكتاب أن الأرض كروية بينما هي في حقيقة الأمر – حسب الاعتقاد القديم – مسطحة وممدودة، ومضت الأيام وصعد الإنسان إلى الفضاء وقام بتصوير الأرض فوجدها كما قال الكتاب نماماً، ومرة أخرى قالوا كيف تثبت الأرض على لا شئ فهي مثبتة على قرني ثور ضخم أو مثبتة عن طريق الجبال – حسب الاعتقاد القديم – ومضت القرون وتم اكتشاف قانون الجاذبية ورأينا بعيوننا ما قاله الكتاب أن الأرض معلقة في السماء على لا شئ بواسطة قوانين الجاذبية. ونستطيع أن نذكر الكثير من الأمثلة المشابهة).. وقمنا بعمل قسم كبير حول الإعجاز العلمي للكتاب المقدس هنا في موقع القديس تكلا هيمانوت.
    3. صحيح تاريخياً:
    هل أكد علم الحفريات على صحة أحداث الكتاب المقدس؟ نعم فقد أثبتت الحفريات صدق الكتاب الكامل، وقد وجد علماء الحفريات الكثير من حفريات بعض الشعوب القديمة مثل الحثيين والتي لم تكن معروفة قبلاً إلا من خلال الكتاب المقدس، ووجدوا فلك نوح بنفس أبعاده فوق جبل أراراط، ووجدوا لوح موآب وقصته الشهيرة، والكثير غيرها وقد قال في هذا عالم الاثار نلسون جلويك (ونقله روبرتس في كتابه): "لم يحدث اكتشاف اثري واحد ناقض ما جاء في الكتاب المقدس. إن التاريخ الكتابي صحيح تماماً بدرجة مذهلة، كما تشهد بذلك الحفريات والآثار".
    كما أننا نجد أن جميع الشخصيات، والأماكن، والشعوب، والأسماء، والأحداث التاريخية التي ذكرها الكتاب هي صحيحة تماماً ومثبته تاريخياً، وقد تحدثت الشعوب القديمة عن الكثير من حوادث الكتاب المقدس مثل الخليقة والطوفان وبرج بابل، فعلى أي شئ يؤكد هذا؟
    ومن المستحيل أن يدعي شخصاً تحريف الإنجيل ويقدم دليلاً على ذلك فلا يستطيع أي مدعي أن يجيب على هذه الأسئلة: متى حرف الإنجيل؟ من حرف الإنجيل؟ أين حرف الإنجيل؟ لماذا حرف الإنجيل؟ لو حرفت كلمة الله، لماذا لم يمنع الله هذا التحريف؟
    فالسؤال الأول مستحيل الإجابة إليه لأنه توجد لدينا مخطوطات قديمة جداً للكتاب المقدس والآلاف من اقتباسات الآباء منه كما تشهد الكتابات القديمة له. والسؤال الثاني مستحيل الإجابة عليه لأنه لا توجد مصلحة لأحد في هذا التحريف، ولو حرفه اليهود لكانوا قد استبعدوا الآيات التي تسئ إليهم وتذكر أعمالهم الشريرة في حق الله و الأنبياء ولحذفوا أخطاء الأنبياء. ولو حرفه المسيحيون لحذفوا الإهانات التي وجهت للسيد المسيح، ولاستغل اليهود هذه الفرصة وشهدوا عليهم لأنهم كانوا موجودين في هذه الفترة. والسؤال الثالث مستحيل الإجابة عليه لأنه لم تمض سوى سنوات قليلة من البشارة بالإنجيل وكان الإنجيل قد انتشر في أغلب مناطق العالم القديم ومن المستحيل أن تجمع كل هذه المخطوطات من أنحاء العالم لتحريفها. ومن المستحيل الإجابة على السؤال الرابع لأنه لا يوجد سبب واحد يدعو المسيحيين أو اليهود لتحريف الكتاب المقدس الذي سفكوا دمائهم من أجل الحفاظ على الإيمان الموجود به.
    وتأتي الحقيقة الأخيرة أن كلمة الله لا تحرف لأن الله هو الذي يحفظها عبر الزمان وحاشا لله العظيم القدرة أن يترك كلمته للتحريف. فكل شخص يدعي تحريف الكتاب المقدس إنما يفتري في المقام الأول على الله له كل المجد والقدرة والعزة.
    لقد دافع الفخر الرازي (543-606ه)، أحد مشاهير أئمة الإسلام عن صحة الكتاب المقدس وسلامة نصّه، فقال 327: "كيف يمكن التحريف في الكتاب الذي بلغت آحاد حروفه وكلماته مبلغ التواتر المشهورة في الشرق والغرب؟ وكيف يمكن إدخال التحريف في التوراة مع شهرتها العظيمة بين الناس..؟ إن الكتاب المنقول بالتواتر لا يتأتى تغيير اللفظ، فكل عاقل يرى أن تغيير الكتاب المقدس كان متعذّراً لأنه كان متداولاً بين أناس كثيرين مختلفي الملل والنحل. فكان في أيدي اليهود الذين كانوا متشتتين في أنحاء الدنيا، بل كان منتشرا بين المسيحيين في أقاصي الأرض..".
    عزيزي، وقد تأكدت الآن من استحالة تحريف الكتاب المقدس، وتعرفت على قوته وسلطانه فهل تبدأ في قراءته ودراسته بانتظام؟
    # مقال آخر:
    أولاً: شهادة تفرد الكتاب المقدس:
    1- الكتاب المقدس فريد في وحدته: فقد كتبه حوالى أربعين رجلاً على مدى قرابة 1600 سنة، وذلك من أماكن مختلفة من ثلاث قارات العالم القديم... وتنوعت مهنة كل كاتب وظروف الكتابة، ومع ذلك خرج الكتاب المقدس في وحدة كاملة وتناسق بديع يدل على أن وراء هؤلاء الكتبة جميعاً روح واحد هو روح الله القدوس.
    2- الكتاب المقدس فريد في ملاءمته لكل جيل وعصر: فهو الكتاب الوحيد الذي لم يصبه القدم، (ستجد النص الكامل للكتاب المقدس هنا في موقع الأنبا تكلا) بل هو جديد دائما وصالح لكل زمان ولكل عصر.
    3- الكتاب المقدس فريد في ملائمته لكل عمر وفرد: فهو مناسب لكل فئات الناس ولكل القامات الروحية.
    4- الكتاب المقدس فريد في شموله وكماله: فهو الكتاب الوحيد الذي كتب في جميع الموضوعات، فهو بحق مكتبة الهية شاملة تحوى التاريخ والأدب والشعر والقانون والفلسفة والطب والجيولوجيا والمنطق، إلى جانب القضية الأساسية وهي خلاص الإنسان.
    5- الكتاب المقدس فريد في انتشاره وتوزيعه: إذ يفوق توزيعه أى كتاب آخر بعشرات المرات فقد تم توزيع الكتاب المقدس في عام 1998م 20.751.515 نسخة كاملة في 2212 لغة ولهجة.
    6- الكتاب المقدس فريد في صموده وبقائه: لم يلق كتاب آخر مثلما لقى الكتاب المقدس من إضطهادات وحروب ولكنه بقى صامداً شامخاً على مر العصور.
    7- الكتاب المقدس في قوته وتأثيره: فهو يلمس الأرواح والقلوب بصورة لا توجد في أى كتاب آخر... إن الملايين قد تغيرت حياتهم حين قرأوا الكتاب المقدس بقلب مخلص.

    ____________________________________________________________ ________________________________
    مناقشة الدليل الاول :
    في قول القس :
    الدليل الأول: الذين قاموا بكتابة الكتاب المقدس أكثر من ثلاثين نبياً وحوراياً، وكلهم مجمعون على حقائق الإيمان المسيحي. ومن أولوياتها حاجة العالم إلى الخلاص، و ألوهية السيد المسيح، وجوهر الله الواحد الثالوث، وحقيقة صلب المسيح وقيامته. وذلك بالرغم من تنوّع ثقافاتهم وإختلاف عصورهم وطول مدة الزمن الذي كتبوا فيه وهو أكثر من ألف وخمسمائة سنة بدءاً من موسى النبي كاتب التوراة إلى القديس يوحنا الرسول كاتب سفر الرؤيا.
    ولو أن الكتاب المقدس كتبه شخص واحد لأمكن الشك فيه حسب القاعدة "شاه يشهد" (عدد 30:35). لذلك فإن تعدد كَتَبة الكتاب المقدس هو تعدد للشهود ومن ثم إعلان لصحته

    _______________________________________________________
    الرد :
    يقول القس ان : "الذين قاموا بكتابة الكتاب المقدس أكثر من ثلاثين نبياً وحوراياً"
    طبعا قول القس هذا ، هو مجرد تقليد كنسي ، يعني كلام لا يعضده دليل مثل وجود مخطوطات تنتمي لعصر الانبياء او حتى تلاميذهم تحتوي على النصوص
    في صورتها الاولى كما دونها الانبياء او تلاميذهم . ومن المعروف انه لا توجد مثل تلك المخطوطات ، بل فقدت ، و أقدم ما لديهم هو قصاصات من مخطوطات
    تحتوي على بضعة اسطر تنتمي للقرن الثاني الميلادي . كما أن القوم ليس لديهم النقل الشفهي مثلما في القرآن الكريم الذي يتم نقله شفهيا جيلا عن جيل
    لآن كتابهم المقدس لا يمكن حفظه عن ظهر قلب كما القرآن الكريم الذي به خاصية إمكانية حفظه حتى من الاطفال الاجانب غير الناطقين بالعربية .
    على كل حال :
    حسنا نحن نقبل من الانبياء والحواريين شهاداتهم ، ولكن لنراجع من هم هؤلاء الانبياء والحواريين .
    سفر التكوين :
    هل كتب موسى سفر التكوين ؟
    كان هذا رأي المسيحيين عموما في الماضي ، ولكن لعلماء العصر الحديث رأي آخر ، وهناك شواهد تدل على وجود اكثر من كاتب ، يقول جون ماك ديرموت
    في كتابه ( قراءة في الاسفار الخمسة _ مقدمة ) :
    اليوم اغلب العلماء على ان التوراه كتبها اكثر من مؤلف وأخذ الامر عدة قرون :
    [justify] Today, the majority of scholars agree that the Torah does not have a single author, and that its composition took place over centuries
    McDermott, John J., "Reading the Pentateuch: a historical introduction
    http://books.google.com/books?id=Dkr...page&q&f=false
    [/justify]
    الأدلة الداخلية على ان موسى لم يكتب التوراة الحالية :
    *كيف يكتب موسى مكان وزمان موته وبصيغة الماضي ؟
    5-34 فماتَ هُناكَ موسى عبدُ الرّبِّ في أرضِ موآبَ بأمرِ الربِّ،
    6-34 ودَفَنَهُ الرّبُّ في الوادي، في أرضِ موآبَ، تُجاهَ بَيتَ فَغورَ، ولا يعرِفُ أحدٌ قبرَهُ إلى يومِنا هذا.

    *توفى موسى ولم يعبر نهر الاردن الى ارض موآب ، ومع ذلك يقول سفر التثنية أنه كان يشرح الشريعة هناك :
    5-1 وفي عَبرِ الأردُنِّ شرقًا، في أرضِ مُوآبَ، أخذَ موسى يشرحُ كلامَ هذِهِ الشَّريعةِ فقالَ:

    الدليل على ان بني اسرائيل لم يدخلوا الارض في زمن موسى :
    تث-34-1 وصعد موسى من عربات موآب إلى جبل نبو إلى رأس الفسجة الذي قبالة أريحا فأراه الرب جميع الأرض من جلعاد إلى دان
    تث-34-2: وجميع نفتالي وأرض أفرايم ومنسى وجميع أرض يهوذا إلى البحر الغربي
    تث-34-3: والجنوب والدائرة بقعة أريحا مدينة النخل إلى صوغر.
    تث-34-4: وقال له الرب: ((هذه هي الأرض التي أقسمت لإبراهيم وإسحاق ويعقوب قائلا: لنسلك أعطيها. قد أريتك إياها بعينيك ولكنك إلى هناك لا تعبر)).

    ثم إن تث 34-1 و 34-2 يتكلم عن الاراضي التي سوف يدخلونها في المستقبل بنفس التقسيم الذي سوف يكون في المستقبل !! وكأنك مثلا في عصر
    المماليك تقول : " ثم أخذنا ارض استاد القاهرة التي في مدينة نصر وبعد ذلك ذهبنا لمنتجع مارينا في الساحل الشمالي يوم السبت لراحة الشعب!! "
    * يقول سفر التثنية لفظ يدل على ان موسى ليس هو الكاتب :
    7-13 فَحَدَثَتْ مُخَاصَمَةٌ بَيْنَ رُعَاةِ مَوَاشِي أَبْرَامَ وَرُعَاةِ مَوَاشِي لُوطٍ. وَكَانَ الْكَنْعَانِيُّونَ وَالْفِرِزِّيُّونَ حِينَئِذٍ سَاكِنِينَ فِي الأَرْضِ.

    فكلمة حينئذ تدل على ان كاتب السفر يتكلم من المستقبل عن الماضي ، حين كان الكنعانيون والفريزيون يسكنون هذه الارض ، لآنه في زمن موسى كان
    هؤلاء القوم يسكنون بالفعل هذه الاراضي ، فلماذا يقول موسى عنهم "حينئذ" ؟ طبعا الكاتب قال هذا في زمن كان بنو اسؤائيل يحتلون هذه الارض ـ لذلك
    يذكرهم الكاتب بهذا الزمن عندما كان الكنعانيون يسكنون هذه الارض .
    * نفس الكلام والاسلوب في تكوين 12-6:
    6-12 وَاجْتَازَ أَبْرَامُ فِي الأَرْضِ إِلَى مَكَانِ شَكِيمَ إِلَى بَلُّوطَةِ مُورَةَ. وَكَانَ الْكَنْعَانِيُّونَ حِينَئِذٍ فِي الأَرْضِ.
    لآنه يتكلم من المستقبل عن الماضي ولا يتكلم من زمن موسى حيث كانت الارض بالفعل مع الكنعانيين .
    * مرة اخرى في التثنية يتكلم من المستقبل عن الماضي :
    تث-3-8: وأخذنا في ذلك الوقت من يد ملكي الأموريين الأرض التي في عبر الأردن من وادي أرنون إلى جبل حرمون.
    12-3 فَهَذِهِ الأَرْضُ امْتَلكْنَاهَا فِي ذَلِكَ الوَقْتِ مِنْ عَرُوعِيرَ التِي عَلى وَادِي أَرْنُونَ وَنِصْفَ جَبَلِ جِلعَادَ وَمُدُنَهُ أَعْطَيْتُ لِلرَّأُوبَيْنِيِّينَ وَالجَادِيِّينَ.
    13-3 وَبَقِيَّةَ جِلعَادَ وَكُل بَاشَانَ مَمْلكَةَ عُوجٍَ أَعْطَيْتُ لِنِصْفِ سِبْطِ مَنَسَّى. (كُل كُورَةِ أَرْجُوبَ مَعَ كُلِّ بَاشَانَ وَهِيَ تُدْعَى أَرْضَ الرَّفَائِيِّينَ
    .
    تث-2-12: وفي سعير سكن قبلا الحوريون فطردهم بنو عيسو وأبادوهم من قدامهم وسكنوا مكانهم كما فعل إسرائيل بأرض ميراثهم التي أعطاهم الرب).

    احداث مستقبلية بعد موسى بزمن . فكيف كتبها موسى ؟
    لو قال قائل الرب أخبره بها نقول له :
    ولماذا يخاف بنو اسرائيل من دخول الارض المقدسة خوفا من سكانها إذا كان الرب يقول لهم انهم سينتصرون ؟
    وكان الاولى ان يقول موسى : تث- 3-8 : سوف نأخذ من يد ملكي الأموريين الأرض
    وفي هذه الحالة ستكون هذه نبوءة تدل على صدق الكتاب . وإلا ، لماذا لم تأت كل نبوءات الكتاب في صيغة الماضي ؟
    * الكتاب يقول أنه لم يأت نبي بعد موسى في اسرائيل مثله !!
    تث-34-10: ولم يقم بعد نبي في إسرائيل مثل موسى الذي عرفه الرب وجها لوجه

    يا حضرات ، يا كتبة الاسفار ، كان الاولى بكم ان تكتبوا :
    ولن يقوم نبي بعد موسى في اسرائيل مثله
    ولكنه قدر الله ليكشف زيف من يكتب من نفسه ويقول هو من عند الله وما هو من عند الله ، جاء في سفر إرميا :
    إرميا 8: 8 كيف تقولون نحن حكماء وشريعة الرب معنا ؟ حقاً إنه إلى الكذب حولها قلم الكتبة الكاذب

    اعتراف صريح بأن الكتبة منهم الكذابين
    إرميا 23 : 36 أما وحي الرب فلا تذكروه بعد لأن كلمة كل إنسان تكون وحيه إِذْ قَدْ حَرَّفْتُمْ كَلاَمَ الإِلَهِ الْحَيِّ، الرَّبِّ الْقَدِيرِ، إِلَهِنَا

    الخلاصة :
    الاسفار المنسوبة لموسى لا يمكن ان تكون من إملاء موسى بأكملها
    ____________
    :
    [/U] سفر القضاة :
    [justify]AUTHOR & DATE: Various men apparently authored this book. The story was probably continually added onto the book as events happened-Deborah's song and the parable of Jotham for example. It was probably Samuel, the last of the Judges (Acts 13:20; 1 Samuel 7:16), who at least compiled the information, no doubt adding sections where necessary. The Talmud says, "Samuel wrote the book which bears his name and the Book of Judges..."
    [/justify]

    http://www.heal123.net/heal123/book_o_f_judges.htm
    حرره رجال مختلفون ، وربما تم عمل إضافات مع تجدد الاحداث ، ومثال ذلك : ترنيمة دبورة (قض 5) وحكاية يوثام (قض 9)
    ربما كان صامويل (أع 13-20) الذي على الاقل قام بجمع المعلومات ونظمها ، ولاشك كان وضع إضافات ضروريا . يقول التلمود ، " لقد كتب صامويل الكتاب الذي باسمه وكذلك كتاب القضاة ". البعض يقترح ان اشعياء وضع اللمسات النهائية للكتاب (أمثال 25-1) .
    الخلاصة :
    حتى لو فرضنا ان صاموئيل النبي كتب السفر ، إلا ان من أكمله ليسو كذلك .
    __________________
    سفر راعوث :
    الكاتب مجهول :
    [justify]
    Who wrote the Book of Ruth?
    Good question. The author of the book remains a subject of debate. Could it have been written by a lady? Not certain. The presentation given to women in the book is unusual especially in a male centered Society. Its title is a name of a woman. The main actors are women. It is the only book in the Bible in which the women talk more than the men
    However, it could be rightly affirmed that at the time of writing, women were not prominent enough to author a book. It is clear from the way the story is narrated that it existed in oral form before it was written down
    The author may be male but the storyteller is female
    [/justify]
    http://www.biblesolution.org/book-of-ruth.html
    من كتب سفر راعوث ؟
    سؤال جيد . المؤلف لازال موضوع جدل . هل تمت كتابته بواسطة إمرأة ؟ ليس أكيدا . طريقة عرض الكتاب للنساء غير تقليدية خاصة في مجتمع ذكوري .
    العنوان هو اسم لإمرأة . ابطال الكتاب هم نساء . إنه فقط سفر في الكتاب المقدس حيث يتكلم النساء اكثر من الرجال . مع ذلك ، يمكن التأكيد على انه في زمن كتابة هذا الكتاب ، لم يكن النساء بارزات في المجتمع بما فيه الكفاية لتأليف كتاب . واضح من القصة انها كانت معروفة شفهيا قبل كتابتها .
    الكاتب ربما كان ذكرا ، ولكن الراوي انثى .
    الخلاصة :
    كاتب السفر مجهول بجدارة .
    _______________________
    سفر استير :
    الكاتب مجهول
    ([justify]AUTHOR: Unstated and Unknown (Mordecai or Nehemiah
    [/justify]

    http://bible.org/article/introduction-book-esther
    يقال أنه ربما كان موردخاي
    من هو مردخاي هذا ؟
    لم يكن لا نبيا ولا تلميذ نبي ، ولكنه مجرد الشخصية الرئيسية لأحداث سفر استير ، كان رجلا يهوديا من سبط بنيامين
    والسفر مجرد قصة قصر ملكي وما يحوطه من مؤامرات وليس بها اي نفع روحي ولا لاهوتي
    العجيب ان آخر السفر يتكلم عن عظمة مردخاي المكتوبة في سفر : "أخبار الأيام لملوك مادي وفارس"
    عظمة مردخاي
    اس-10-1 ووضع الملك أحشويروش جزية على الأرض وجزائر البحر.
    اس-10-2: وكل عمل سلطانه وجبروته وإذاعة عظمة مردخاي الذي عظمه الملك مكتوبة في سفر أخبار الأيام لملوك مادي وفارس.
    اس-10-3: لأن مردخاي اليهودي كان ثانى الملك أحشويروش وعظيما بين اليهود ومقبولا عند كثرة إخوته طالبا الخير لشعبه ومتكلما بالسلام لكل نسله.

    الخلاصة :
    الكاتب مجهول وليس بنبي ولا حواري .
    ________________________
    سفر ملاخي :
    The author[justify]
    Nothing is known of the biography of the author of the book of Malachi although it has been suggested that he may have been L[/justify]evitical
    الكاتب مجهول ولكن هناك اقتراح بأن يكون احد اللاويين
    [justify]According to the editors of the 1897 Easton's Bible Dictionary, some scholars believe the name "Malachi" is not a proper noun but rather an abbreviation of "messenger of YHWH". This reading could be based on Malachi 3:1, "Behold, I will send my messenger...", if my messenger is taken literally as the name Malachi.Several scholars consider the book to be anonymous, with verse 1:1 being a later addition. However, other scholars, including the editors of the Catholic Encyclopedia, argue that the grammatical evidence leads us to conclude that Malachi is in fact a name
    [/justify]

    http://en.wikipedia.org/wiki/Book_of_Malachi
    يرى بعض العلماء ان ملاخي ليس اسم شخص ولكنه مصطلح معناه " رسول يهوه "
    ويرى بعضهم ان الكاتب مجهول ، والعبارة 1:1 هي مجرد إضافة لاحقة :
    ملا-1-1 وحي كلمة الرب لإسرائيل عن يد ملاخي: =محبة الله لشعبه

    ولكن بعض العلماء بما فيهم محرري دائرة المعارف الكاثوليكية يجادلون بأن ملاخي هو اسم شخص .
    وإن كان لا احد يعرف اي شيء عن ملاخي هذا :
    N[justify]othing is known of Malachi apart from this book
    [/justify]

    http://bible.org/article/introduction-book-malachi
    الخلاصة :
    لو كان ملاخي نبيا لكان معروفا في تاريخ اسرائيل ولكن سيرته مجهولة ، وهناك شك كبير في ان المقصود هو معنى " رسول يهوه "
    _________________
    انجيل مرقص :
    من هو مرقص ؟ يقول التقليد المسيحي انه يوحنا مرقص من تلاميذ بطرس ، بما يعني أن مرقص لم يكن نبيا ولا حواريا ولا تلميذا للمسيح .
    The Gospel of Mark does not name its author. A 2nd century tradition[justify] ascribes it to Mark the Evangelist (also known as John Mark), a companion of Peter,[9] on whose memories it is supposedly based.[1][10][11][12] The gospel was written in Greek shortly after the destruction of the Second Temple in AD 70, possibly in Syria.[7] The author's use of varied sources tells against the traditional account of authorship,[13] and according to the majority view the author is probably unknown.[14]
    [/justify]
    http://en.wikipedia.org/wiki/Gospel_of_Mark
    انجيل مرقص لا يسمي كاتبه . ولكن احد تقاليد القرن الثاني تنسبه الى مرقص المبشر المعروف باسم يوحنا مرقص تلميذ بطرس . الانجيل مكتوب باليونانية
    بعد وقت قصير من زمن هده الهيكل في 70 م ، ويحتمل في سوريا . استعمال المؤلف لمصادر متنوعة يقف ضد النسب التقليدي للانجيل ( لمرقص )
    وبحسب أغلبية العلماء فالمؤلف غالبا مجهول (كما تقول دائرة المعارف البريطانية )
    [justify]
    biblical literature (2010). In Encyclopædia Britannica, Inc. Retrieved November 19, 2010, from Encyclopedia Britannica Online
    [/justify] انجيل لوقا :
    التقليد المسيحي على ان لوقا هو لوقا المبشر تلميذ بولس ، ولم يكن لا نبيا ولا حواريا ولم يقابل المسيح .
    انجيل متى :
    http://en.wikipedia.org/wiki/Gospel_of_Matthew
    Authorship and sources
    [justify]The Gospel of Matthew does not name its author. The Christian bishop, Papias of Hierapolis, about 100–140 AD, in a passage with several ambiguous phrases, wrote: "Matthew collected the oracles (logia—sayings of or about Jesus) in the Hebrew language (Hebraïdi dialektōi—perhaps alternatively "Hebrew style") and each one interpreted (hērmēneusen—or "translated") them as best he could.On the surface this implies that Matthew was written in Hebrew and translated into Greek, but Matthew's Greek "reveals none of the telltale marks of a translation."[5] Scholars have put forward several theories to explain Papias: perhaps Matthew wrote two gospels, one, now lost, in Hebrew, the other our Greek version; or perhaps the logia was a collection of sayings rather than the gospel; or by dialektōi Papias may have meant that Matthew wrote in the Jewish style rather than in the Hebrew language
    Papias does not identify his Matthew, but by the end of the 2nd century the tradition of Matthew the tax-collector had become widely accepted, and the line "The Gospel According to Matthew" began to be added to manuscripts.[6] For many reasons most scholars today doubt this—for example, the gospel is based on Mark, and "it seems unlikely that an eyewitness of Jesus's ministry, such as Matthew, would need to rely on others for information about it"[7]—and believe instead that it was written between about 80–90 AD by a highly educated Jew (an "Israelite", in the language of the gospel itself)
    [/justify]
    الخلاصة :

    في القرن الثاني ذكر الاسقف بابياس ان متى قام بجمع اقوال يسوع وعن يسوع باللغة العبرية .
    لم يحدد بابياس من هم متى المقصود ، ولكن بنهاية القرن الثاني بدأت عبارة " الانجيل بحسب متى (التلميذ) " تكتب في المخطوطات .
    لأسباب كثيرة لا يوافق العلماء على ان متى الحواري هو كاتب هذا الانجيل ، لآنه مثلا ، الانجيل يعتمد على انجيل مرقص ولا يبدو ان كاتبه شاهد عيان
    ولماذا يحتاج شاهد عيان لمعلومات من مرقص الذي ليس تلميذا ليسوع ؟ ويقترح العلماء ان الكاتب شخص اسرائيلي عالي الثقافة .
    انجيل يوحنا :
    التقليد الكنسي ان يوحنا التلميذ هو مؤلف هذا الانجيل ، ولكن الجدل لايزال قائما حتى الآن عن شخصية الكاتب ، ولا احد يمكنه ان يقطع بشخص معين
    لآن الكاتب لم يسمي نفسه . كتب روبرت كايسر تعليقا على نسبة انجيل يوحنا ليوحنا تلميذ المسيح :

    [justify]Robert Kysar writes the following on the authorship of the Gospel of John (The Anchor Bible Dictionary, v. 3, pp. 919-920):

    [/justify]
    [justify]The supposition that the author was one and the same with the beloved disciple is often advanced as a means of insuring that the evangelist did witness Jesus' ministry. Two other passages are advanced as evidence of the same - 19:35 and 21:24. But both falter under close scrutiny. 19:35 does not claim that the author was the one who witnessed the scene but only that the scene is related on the sound basis of eyewitness. 21:24 is part of the appendix of the gospel and should not be assumed to have come from the same hand as that responsible for the body of the gospel. Neither of these passages, therefore, persuades many Johannine scholars that the author claims eyewitness status.

    [/justify]
    http://www.earlychristianwritings.com/john.html
    الترجمة :
    الفرض بأن مؤلف الانجيل هو التلميذ المحبوب ليسوع هو وسيلة لتأكيد شهادة المؤلف على مهام يسوع الكهنوتية . هناك فقرتان تتقدمان كدليلان على ذلك :
    يوحنا 24:21 و يوحنا 35:19 . ولكن كلا الفقرتين تتهاويان عند الفحص الدقيق . يوحنا 35:19 لا تدعي ان المؤلف هو الشخص الذي شهد المشهد
    يرتبط على أساس سليم من شهود العيان (يعني هناك شاهد شهد ولكن ليس بالضرورة ان يكون المؤلف) .
    أما يوحنا 24:21 فهي جزء من تذييل (مؤخرة) الانجيل ولا يجب اعتباره جاء بيد من كتب جل الانجيل .
    كلا الفقرتين لا تقنعان كثير من العلماء المتحمسين ليوحنا التلميذ ان المؤلف يدعي الشهادة بنفسه .
    يو-19-34: لكن واحدا من العسكر طعن جنبه بحربة، وللوقت خرج دم وماء.
    يو-19-35: والذي عاين شهد، وشهادته حق ، وهو يعلم أنه يقول الحق لتؤمنوا أنتم.
    يو-21-24: هذا هو التلميذ الذي يشهد بهذا وكتب هذا. ونعلم أن شهادته حق.

    [justify]The Church Fathers identify him as the author of several New Testament works: the Gospel of John, the Epistles of John, and the Book of Revelation. All three are very[/justify] different in nature from the Canonical gospels.

    آباء الكنيسة يعرفون يوحنا بأنه مؤلف العديد من اسفار العهد الجديد : انجيل يوحنا ، رسائل يوحنا و سفر الرؤيا . ولكن الجميع له طبيعة مختلفة جدا عن
    الاناجيل القانونية .
    Some modern scholars have raised the possibility that John the Apostle, John[justify] the Evangelist, and John of Patmos were three separate individuals. Certain lines of evidence suggest that John of Patmos wrote Revelation, but neither the Gospel of John nor the Epistles of John. For one, the author of Revelation identifies himself as "John" several times, but the author of the Gospel of John never identifies himself directly. Roman Catholic scholars state that "vocabulary, grammar, and style make it doubtful that the book could have been put into its present form by the same person(s) responsible for the fourth gospel."[5] This is an area of ongoing scholarly debate
    [/justify]

    http://www.sccs.swarthmore.edu/users...e_Apostle.html
    الترجمة :
    بعض علماء العصر الحديث يقترحون إمكانية ان يكون يوحنا الحواري و يوحنا المبشر ويوحنا من باتموس ثلاثة اشخاص مختلفين . بعض الفقرات تشير لآن
    يوحنا من باتموس هو كاتب سفر الرؤيا ولكن ليس انجيل يوحنا ولا رسائل يوحنا . إذ ان مؤلف الرؤيا يعرف نفسه بيوحنا مرات عديدة ولكن مؤلف انجيل يوحنا لم يعرف نفسه بصورة مباشرة. علماء الكاثوليك يقولون ان اسلوب كتابة الرؤيا يشكك ان الذي كتبه هو الذي كتب الانجيل .
    هذا الموضوع لازال محل نقاش بين العلماء .
    [justify]Authorship of the Johannine works (Gospel of John, the first, second, and third epistles of John, and the Book of Revelation) has been debated by scholars since at least the 2nd century.[1]
    F. L. Cross, The Oxford Dictionary of the Christian Church, (New York: Oxford University Press, 1997), 45
    [/justify]

    الاعمال المنسوبة ليوحنا الحواري ( انجيل يوحنا ، رسائل يوحنا و سفر الرؤيا ) كانت محل جدل منذ القرن الثاني بين العلماء .
    [justify]In the 6th century, the Decretum Gelasianum argued that Second and Third John have a separate author known as "John, a priest" (see John the Presbyter)
    [/justify]

    http://en.academic.ru/dic.nsf/enwiki/528809
    في القرن السادس كان هناك قرار البابا جلاسيوس الاول الذي كتب قائمة بالكتب القانونية ، وقد ناقش القرار نسبة الاعمال المنسوبة ليوحنا إليه باعتبار ان كاتب رسائل يوحنا ليس هو كاتب الانجيل ، بل معروف بيوحنا الكاهن .
    [justify]
    Various objections to John the Apostle's authorship have been raised. First of all, the "Gospel of John" is a highly intellectual account of Jesus' life, and is familiar with Rabbinic traditions of Biblical interpretation. The Synoptic Gospels, however, are united in identifying John as a fisherman. The "Acts of the Apostles" refers to John as "without learning" or "unlettered" (bibleref|Acts|4:13|NIV
    [/justify]

    http://en.academic.ru/dic.nsf/enwiki/528809
    اعتراضات مختلفة لنسبة انجيل يوحنا ليوحنا الحواري . اولا ، نمط كتابة الانجيل اعلى في المستوى الفكري من يوحنا صياد السمك الرجل الامي في كما الاناجيل الثلاثة الاخرى .
    [justify]
    The title ("beloved disciple") is also strange to Beasley-Murray because "if the beloved disciple were one of the Twelve, he would have been sufficiently known outside the Johannine circle of churches for the author to have named him." [Keener, "The Gospel of John: Volume 1, 84
    [/justify]

    اللقب "التلميذ المحبوب" هو ايضا غريب لبيسلي موري (بروفيسور العهد الجديد) لانه : "لو كان التلميذ المحبوب واحدا من الاثنا عشر ، لكان معروفا تماما
    بين الكنائس ولكان المؤلف ذكر اسمه ."
    http://en.academic.ru/dic.nsf/enwiki/528809
    [justify]In particular, Chapter 21 is very stylistically different from the main body of the Gospel, and is thought to be a later addition (known as the "appendix"). Among many Christian scholars the view has evolved that there were multiple stages of development involving the disciples as well as the apostle; R.E. Brown (1970) distinguishes four stages of development: traditions connected directly with the apostle, partial editing by his disciples, synthesis by the apostle, and additions by a final editor. At the very least, it seems clear that in chapter 21 someone else speaks in the third person plural ("we"), ostensibly as the voice of a community that believes the testimony of this other person called the "beloved disciple" to be true
    [/justify]

    بالتحديد ، الفصل 21 مختلف جدا في الاسلوب عن باقي الانجيل ويعتقد أنه إضافة لاحقة تعرف بالملحق . كثيرا من علماء المسيحية يرون أنه كانت هناك
    مراحل متعددة من تطوير (المؤلف) تتضمن الحواري وتلاميذه. لقد ميز ريموند براون اربعة مراحل للتطور : التقليد المرتبط بالحواري الذي تم تحريره على يد
    تلاميذه ، تجميع للعمل من الحواري ، ثم إضافة نهائية من محرر آخر. على الاقل في الفصل 21 يبدو واضحا ان هناك آخرون يتكلمون بصيغة جماعية ، ظاهريا
    كما لو كانوا المجتمع المؤمن بشهادة هذا التلميذ المحبوب .
    الخلاصة :
    ليس هناك دليل حاسم على ان يوحنا الحواري هو كاتب الانجيل المنسوب له ، بل ان هناك شواهد قوية على أكثر من شخص تدخلوا في العمل ، ربما بعض
    تلاميذه وآخرون أضافوا النهاية .
    سفر الرؤيا :
    [justify] In the third century, Bishop Dionysius of Alexandria rejected apostolic authorship, but accepted the book's canonicity.Fact|date=March 2007 Dionysius believed that author was another man also named John, John the Presbyter, teacher of Papias, bishop of Hieropolis. Eusebius of Caesarea later agreed with this.Fact|date=March 2007
    The most common reason for suspecting an author different from the apostle John is its radically different style. The Book of Revelation contains grammatical errors and stylistic abnormalities whereas the Gospel and Epistles are all stylistically consistent. Contemporary note that when Revelation and the Gospel refer to Jesus as "lamb" they use different Greek words, and they spell "Jerusalem" differently. There are differing motifs between the book and the Gospel: use of allegory, symbolism, and similar metaphors, such as "living water", "shepherd", "lamb", and "manna". The "Book of Revelation" does not go into several typically Johannine themes, such as light, darkness, truth, love, and "the world" in a negative sense. The eschatology of the two works are also very different.Fact|date=March 2007
    [/justify]

    http://en.academic.ru/dic.nsf/enwiki/528809
    الترجمة :
    في القرن الثالث رفض ديونيسيوس اسقف الاسكندرية نسبة سفر الرؤيا ليوحنا الحواري ولكنه قبل قانونيته . وقد اعتقد ان المؤلف شخص آخر اسمه يوحنا
    ايضا (يوحنا الكاهن) استاذ بابياس اسقف هيروبوليس . وقد وافقه يوسيبيوس القيصري ذلك .
    السبب في الشك في كون المؤلف ليس الحواري هو الاختلاف في الاسلوب . كتاب الرؤيا يحتوي على اخطاء نحوية وأساليب شاذة بينما الانجيل والرسائل
    اكثر اتساقا . العلماء المعاصرون لاحظوا ان انجيل يوحنا و سفر الرؤيا عندما يشيرون للمسيح بكلمة "الحمل" فإنهما يستخدمان كلمات مختلفة ، كما يكتبان
    كلمة "أورشليم " بإملاء مختلف . وهناك اختلافات بين الرؤيا وانجيل يوحنا من حيث استعمال الرمزية والاستعارات الادبية مثل " الماء الحي " و " الراعي" و " الخروف" والمن أو الغذاء السماوي . كتاب الرؤيا لا يستعمل اسلوب انجيل يوحنا . كما ان العقيدة في الآخرة مختلفة بين الاثنين .
    إذاً ، الاعمال المنسوبة ليوحنا الحواري يتشكك في نسبتها إليه علماء لهم وزنهم وليس هناك ما يثبتها .
    رسائل بولس :
    تبلغ الرسائل المنسوبة لبولس 14 رسالة بحسب التقليد الكنسي ، ولكن التحقيق العلمي يرفض ذلك ، حيث يعترف بسبعة رسائل لبولس والباقي لكتبة مجهولين .
    The Pauline epistles are the fourteen books in the New Testament traditionally[justify] attributed to Paul the Apostle, although many dispute the anonymous Epistle to the Hebrews as being a Pauline epistle
    Seven letters are generally classified as “undisputed”, expressing contemporary scholarly near consensus that they are the work of Paul: Romans, 1 & 2 Corinthians, Galatians, Philippians, 1 Thessalonians, and Philemon. Six additional letters bearing Paul's name do not currently enjoy the same academic consensus: Ephesians, Colossians, 2 Thessalonians, 1 & 2 Timothy, and Titus. The first three, called the "Deutero-Pauline Epistles," have no consensus on whether or not they are authentic letters of Paul. The latter three, the "Pastoral Epistles", are widely regarded to be pseudepigraphical works, though certain scholars do consider Paul to be the author
    [/justify]

    http://en.wikipedia.org/wiki/Authors...es#cite_note-0
    الترجمة :
    الرسائل المنسوبة لبولس 14 ، في العهد الجديد ، التقليد الكنسي ينسبهم لبولس ، رغم ان الكثير يشككون في كون رسالة العبرانيين من تأليف بولس .
    هناك سبعة رسائل تصنف كرسائل لاشك في نسبتها لبولس ، هناك شبه اجماع من العلماء المعاصرين على ذلك وهي :
    رومية ، كورنثوس الاولى والثانية ، غلاطية ، فيليبي ، تسالونيكي الاولى و فيلمون . بقية الرسائل لا تحمل هذا الاجماع الاكاديمي وهي :
    أفسس ، كولوسي ، تسلونيكي الثانية ، تيموثاوس الاولى والثانية ، وتيتوس .
    الثلاثة الاول يحملون اسم "الرسائلال بولسية الثانية" ، ليس عليها اجماع كونها فعلا لبولس ام لا . الثلاث الباقين (رسائل أسقفية) ينظر إليها على انها
    رسائل منحولة غير اصلية ، مع ذلك يرى بعض العلماء انها لبولس .
    الرسالة الى العبرانيين :
    يقول دانيال ولاس :
    بالرغم من كون الرسالة للعبرانيين ليست شبه اكيد انها من تأليف بولس ، لكنها جزء من الرسائل منسوبه لبولس .
    [justify]Though Hebrews was almost certainly not written by Paul, it has been a part of the Pauline corpus "from the beginning of extant MS production" (Wallace, Daniel B. "Hebrews: Introduction, Argument, and Outline.") [/justify]
    http://web.archive.org/web/200310111...box/hebotl.htm

    الخلاصة :

    ليس هناك اجماع علمي على نسبة الرسائل الاربعة عشر كلها لبولس .
    رسالة بطرس الثانية :
    كثير من العلماء المعاصرين يرون انها ليست لبطرس الحواري بل لكاتب مجهول (pseudepigraphical)
    [justify]
    modern times NT scholars regard it as pseudepigraphical
    Wallace, Daniel Second Peter: Introduction, Argument, and Outline
    Most biblical scholars have concluded that Peter is not the author and consider the epistle pseudepigraphical
    Brown, Raymond E., Introduction to the New Testament, Anchor Bible, 1997, ISBN 0-385-24767-2. p. 767 "the pseudonymity of II Pet is more certain than that of any other NT work
    [/justify]
    سبب هذا هو الاختلافات اللغوية بين رسالة بطرس الاولى والثانية ، استخدامها الظاهر لرسالة يهوذا ، تلميحات على غنوصية القرن الثاني ، والتنبه
    لتأخر قدوم المسيح الثاني .
    [justify] Reasons for this include its linguistic differences from 1 Peter, its apparent use of Jude, possible allusions to 2nd-century gnosticism, encouragement in the wake of a delayed parousia.
    [/justify]

    الخلاصة :

    الشك يحوم حول نسبة بعض اسفار الكتاب للأنبياء ، مثل الاسفار الخمسة لموسى ، كما يحوم حول اسفار اخرى منسوبة لحواريي الانبياء مثل : انجيل يوحنا
    ليوحنا الحواري و انجيل متى لمتى الحواري .
    هناك اسفار لا تنتسب لحواريين ولا انبياء مثل : لوقا ومرقص وبولس
    هناك اسفار كاتبها مجهول مثل سفر استير وراعوث ورسالة العبرانيين وليس لهم علاقة بأي نبي او حواري
    كل هذا يؤكد ان حجة القس غير صحيحة بأن الاسفار كلها قد كتبها انبياء او حواريين .

    والحمد لله على نعمة القرآن
    [/COLOR]

  3. #43
    الصورة الرمزية مجدي فوزي
    مجدي فوزي غير متواجد حالياً مناظر
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    535
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-02-2017
    على الساعة
    02:56 PM

    افتراضي الرد على موقع الانبا تكلا : (كتابكم المقدس محرف) الدليل الثاني


    سؤال: كتابكم المقدس مُحَرَّف!
    إجابة القس :
    الدليل الثاني على صحة الكتاب المقدس:
    إن رسالة الله إلى العالم في كتابه المقدس كانت على أيدي الأنبياء والرسل. وكان لابد أن يُظهِر الله قوته فيهم لكي يقبل العالم رسالتهم ويتحقق أنهم من الله. وقوة الله لا تظهر في الكلام مثلما تظهر في العمل.. والكتاب المقدس ليس مملوءاً بالنبوات ولكنه مصبوغ بها. فما كانت وظيفة العهد القديم سوى التمهيد بالنبوات للعهد الجديد. وما العهد الجديد سوى تحقيق كامل لجميع نبوءات العهد القديم.. ولو خلا الكتاب من النبوات لإنتفت النبوة من كاتبيه! إذاً إمتلاءه بالمعجزات والنبوات يشير إلى سماويته وأنه من الله، ومن ثم يؤكد صدقه وصحته.

    ____________________________________
    مناقشة الدليل الثاني:
    يؤمن المسلمون ان التوراة والانجيل كانت كتب منزلة من الله على انبياءه ولكنها تعرضت للتغيير والتبديل لظروف وعوامل كثيرة جدا ، وبناءا على ذلك
    فإننا نؤمن بأن الكتاب المقدس فيه بعض من بقايا الكتب الاصلية ، وليس غريبا ان يكون به بعض النبوءات الصحيحة وغير الصحيحة ، وهذا لا يدل على
    أنه خال من التحريف والتبديل ، ولكنه مجرد بقايا للحق والتي لا تمنع وجود أباطيل كثيرة بجانبه وسنثبت ذلك بعون الله تعالى :

    * يوجد نبوءات لم ولن تتحقق :
    ورد في انجيل متى:
    علامات نهاية الزمان
    مت-24-1 ثم خرج يسوع ومضى من الهيكل ، فتقدم تلاميذه لكي يروه أبنية الهيكل.
    مت-24-2: فقال لهم يسوع: ((أما تنظرون جميع هذه؟ الحق أقول لكم إنه لا يترك ههنا حجر على حجر لا ينقض!)).
    مت-24-3: وفيما هو جالس على جبل الزيتون ، تقدم إليه التلاميذ على انفراد قائلين: ((قل لنا متى يكون هذا ؟ وما هي علامة مجيئك وانقضاء الدهر؟))
    مت-24-4: فأجاب يسوع وقال لهم : ((انظروا ! لا يضلكم أحد.
    مت-24-5: فإن كثيرين سيأتون باسمي قائلين: أنا هو المسيح ! ويضلون كثيرين.
    مت-24-6: وسوف تسمعون بحروب وأخبار حروب. انظروا,لا ترتاعوا. لأنه لا أن تكون هذه كلها,ولكن ليس المنتهى بعد.
    مت-24-7: لأنه تقوم أمة على أمة ومملكة على مملكة ، وتكون مجاعات وأوبئة وزلازل في أماكن.
    مت-24-8: ولكن هذه كلها مبتدأ الأوجاع.
    مت-24-9: حينئذ يسلمونكم إلى ضيق ويقتلونكم،وتكونون مبغضين من جميع الأمم لأجل اسمي.
    مت-24-10: وحينئذ يعثر كثيرون ويسلمون بعضهم بعضا ويبغضون بعضهم بعضا.
    مت-24-11: ويقوم أنبياء كذبة كثيرون ويضلون كثيرين.
    مت-24-12: ولكثرة الإثم تبرد محبة الكثيرين.
    مت-24-13: ولكن الذي يصبر إلى المنتهى فهذا يخلص.
    مت-24-14: ويكرز ببشارة الملكوت هذه في كل المسكونة شهادة لجميع الأمم. ثم يأتي المنتهى.
    مت-24-15: ((فمتى نظرتم ((رجسة الخراب)) التي قال عنها دانيآل النبي قائمة في المكان المقدس - ليفهم القارئ -
    مت-24-16: فحينئذ ليهرب الذين في اليهودية إلى الجبال ،
    مت-24-17: والذي على السطح فلا ينزل ليأخذ من بيته شيئا ،
    مت-24-18: والذي في الحقل فلا يرجع إلى ورائه ليأخذ ثيابه.
    مت-24-19: وويل للحبالى والمرضعات في تلك الأيام!
    مت-24-20: وصلوا لكي لا يكون هربكم في شتاء ولا في سبت ،
    مت-24-21: لأنه يكون حينئذ ضيق عظيم لم يكن مثله منذ ابتداء العالم إلى الآن ولن يكون.
    مت-24-22: ولو لم تقصر تلك الأيام لم يخلص جسد. ولكن لأجل المختارين تقصر تلك الأيام.
    مت-24-23: حينئذ إن قال لكم أحد: هوذا المسيح هنا ! أو : هناك ! فلا تصدقوا.
    مت-24-24: لأنه سيقوم مسحاء كذبة وأنبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة وعجائب ، حتى يضلوا لو أمكن المختارين أيضا.
    مت-24-25: ها أنا قد سبقت وأخبرتكم.
    مت-24-26: فإن قالوا لكم: ها هو في البرية ! فلا تخرجوا. ها هو في المخادع ! فلا تصدقوا.
    مت-24-27: لأنه كما أن البرق يخرج من المشارق ويظهر إلى المغارب ، هكذا يكون أيضا مجيء ابن الإنسان.
    مت-24-28: لأنه حيثما تكن الجثة ، فهناك تجتمع النسور.
    مت-24-29: ((وللوقت بعد ضيق تلك الأيام تظلم الشمس ، والقمر لا يعطي ضوءه ، والنجوم تسقط من السماء،وقوات السماوات تتزعزع.
    مت-24-30: وحينئذ تظهر علامة ابن الإنسان في السماء. وحينئذ تنوح جميع قبائل الأرض،ويبصرون ابن الإنسان آتيا على سحاب السماء بقوة ومجد كثير.
    مت-24-31: فيرسل ملائكته ببوق عظيم الصوت ، فيجمعون مختاريه من الأربع الرياح ، من أقصاء السماوات إلى أقصائها.
    مت-24-32: فمن شجرة التين تعلموا المثل: متى صار غصنها رخصا وأخرجت أوراقها ، تعلمون أن الصيف قريب.
    مت-24-33: هكذا أنتم أيضا ، متى رأيتم هذا كله فاعلموا أنه قريب على الأبواب.
    مت-24-34: الحق أقول لكم: لا يمضي هذا الجيل حتى يكون هذا كله.
    مت-24-35: السماء والأرض تزولان ولكن كلامي لا يزول.
    لا يمضي هذا الجيل حتى يكون هذا كله، كم عمر الجيل؟ 25 سنة؟ 100 سنة؟ ولم يحدث إلا خراب الهيكل.
    ولا يصح محاولة الدفاع بأن الجيل معناه كل أجيال المسيحيين، فالتلاميذ انفسهم فهموا هذا ، وظنوا ان رجوع المسيح سيكون في جيلهم (ربما لذلك لم يسجلوا كلامه في وقت مبكر) . ومن كلام المسيح نفهم ان خراب الهيكل ستأتي بعده النهاية:
    فمتى رأيتم رجسة الخراب ..... أهربوا للجبال...... وللوقت تظلم الشمس..... وتسقط النجوم (!!!!)......
    ومضى هذا الجيل و40 جيل بعده ولم يذهب ضوء الشمس ولم تسقط النجوم. ومع ذلك:السماء والأرض تزولان ولكن كلامي لا يزول.
    والدليل على ان المقصود بهذا الجيل نفس عصر المسيح قوله:

    الحق أقول لكم ان من القيام ههنا قوماً لا يذوقون الموت حتى يروا ابن الانسان آتياً في مملكته. (متّى16/28)
    - وقال لهم الحق أقول لكم ان من القيام ههنا قوماً لا يذوقون الموت حتى يروا مملكة الاله قد أتت بقوة. (مرقس9/1)
    - وحقاً أقول لكم ان من القيام ههنا قوماً لا يذوقون الموت حتى يروا مملكة الإله. (لوقا9/27)
    ومعروف أن مملكة المسيح ليست من هذا العالم
    فمعنى أن يأتي أبن الإنسان في مملكته أنه قطعا يوم الدينونة وليس في العالم الحالي
    دليل آخر على أن الأحداث يجب أن تحدث في نفس العصر:

    قال المسيح:
    مت-24-20: وصلوا لكي لا يكون هربكم في شتاء ولا في سبت
    بما أن المسيح أشفق على الأمة من أن يكون هربهم في يوم سبت ، فذلك يؤكد أنه يتوقع الأحداث أن تأتي وأمته لايزالون يعظمون يوم السبت أي في عصره
    لآنه لو قيل أن هذا يحدث في عصرنا الحالي لذكر المسيح يوم الأحد وليس السبت.
    بولس والتلاميذ يظنون أنهم يحيون حتى مجيء المسيح:

    في رسالة يعقوب:

    يع-5-8: فتأنوا أنتم وثبتوا قلوبكم، لأن مجيء الرب قد اقترب.
    يع-5-9: لا يئن بعضكم على بعض أيها الإخوة لئلا تدانوا. هوذا الديان واقف قدام الباب.
    رسالة بطرس الأولى:
    بط-4-7: وإنما نهاية كل شيء قد اقتربت، فتعقلوا واصحوا للصلوات
    رسالة يوحنا الأولى:
    يو-2-18: أيها الأولاد هي الساعة الأخيرة. وكما سمعتم أن ضد المسيح يأتي، قد صار الآن أضداد للمسيح كثيرون. من هنا نعلم أنها الساعة الأخيرة
    رسالة تسالونيكي الأولى:
    تس-4-15: فإننا نقول لكم هذا بكلمة الرب: إننا نحن الأحياء الباقين إلى مجيء الرب لا نسبق الراقدين
    تس-4-16: لأن الرب نفسه بهتاف، بصوت رئيس ملائكة وبوق الله، سوف ينزل من السماءوالأموات في المسيح سيقومون أولا
    تس-4-17: ثم نحن الأحياء الباقين سنخطف جميعا معهم في السحب لملاقاة الرب في الهواء، وهكذا نكون كل حين مع الرب
    تس-4-18: لذلك عزوا بعضكم بعضا بهذا الكلام
    رسالة كورنثوس الأولى:
    كور-10-11: فهذه الأمور جميعها أصابتهم مثالا وكتبت لإنذارنا نحن الذين انتهت إلينا أواخر الدهور
    كور-15-51: هوذا سر أقوله لكم: لا نرقد كلنا ولكننا كلنا نتغير
    طبعا مات بولس بالسيف كما توعد الرب الأنبياء الكذابين في روما ولم ينتظر حتى يلاقي المسيح في الهواء ولكن يلاقي إبليس في الهاوية بإذن الله

    تفسير الأب أنطونيوس فكري المنشور بموقع الأنبا تكلا:
    http://st-takla.org/pub_Bible-Interp...hapter-16.html
    حقا أقول لكم أن من القيام ههنا قوما لا يذوقون الموت حتى يروا ملكوت الله.
    بعد الآية السابقة والتى تحدث فيها السيد المسيح عن المجد، أصبح إشتياق التلاميذ شديداً أن يروه أو حتى يعرفوا ما هو. والسيد فى هذه الآية يطمئنهم بأن بعضاً منهم لن يذوقوا الموت قبل أن يروا ملكوت إبن الإنسان. فما هو ملكوت إبن الإنسان؟
    ملكوت إبن الإنسان هو حين يجلس عن يمين أبيه، ويكون فى صورة مجد الآب. ويجلس ليدين. ويملك على الأبرار وهم يخضعون لهُ، ويطأ إبليس وتابعيه ويحبسهم فى البحيرة المتقدة بالنار فيكفوا عن مقاومتهم لملكه. كل هذا سيكون فى يوم الدينونة وما بعده.. ولكن نلاحظ أن كل من أستمع للسيد المسيح وهو يقول هذا الكلام، الكل ماتوا أو استشهدوا قبل مجىء السيد المسيح فى مجده ليدين الجميع. فما معنى أن منهم من لا يموت قبل أن يرى إبن الإنسان آتياً فى ملكوته ؟
    نلاحظ أن بعد هذه الآية مباشرة، وفى الأناجيل الثلاثة تأتى قصة تجلى المسيح على الجبل. وفى التجلي رأى بعض التلاميذ بعضاً من مجد السيد المسيح بقدر ما كشفه لهم، وعلى قدر ما إحتملوا، وهم تمتعوا بمجده، وكان هذا إعلاناً عن بهائه الإلهي، وهؤلاء لم يموتوا حتى رأوا هذا المجد وآخرون ممن سمعوا كلمات المسيح هذه رأوا قيامته وصعوده وحلول الروح القدس على الكنيسة وبدء ملكوت الله داخل قلوب المؤمنين، رأوا آلاف تترك آلهتها الوثنية (بل وتبيع ممتلكاتها كما رأينا فى سفر أعمال الرسل) ويحرقوا كتب السحر ويتبعوا المسيح ويملكوه على قلوبهم، ورأوا آلاف الشهداء يبيعون حياتهم حباً فى المسيح، كل هؤلاء كان ملكوت الله فى داخلهم (لو 21:17). لقد رأوا ملكوت الله معلناً فى حياة الناس ضد مجد العالم الزائل.
    كل هؤلاء الشهداء والذين باعوا العالم لأجل المسيح تذوقوا حلاوة ملك المسيح على قلوبهم، وكان هذا عربون المجد الأبدي إلى أن يحصلوا على كمال مجد الملكوت المعد لهم. وهناك ممن سمعوا قول المسيح هذا لم يموتوا حتى رأوا خراب أورشليم وحريقها الهائل سنة 70م، لقد رأوا صورة للمسيح الديان، ورأوا عقوبة رافضى المسيح. ولاحظ أن الله دبر هروب المسيحيين كلهم من أورشليم قبل حصارها النهائي.
    لا يذوقون الموت =هذه لا تقال إلاّ على الأبرار فهم لا يموتون بل ينتقلون، وكما قال المسيح عن الموت أنه نوم ( عن إبنة يايرس وعن لعازر). أماّ الأشرار فهم يموتون وهم مازالوا على الأرض "إبنى هذا كان ميتاً فعاش + لك إسم أنك حى وأنت ميت ( لو 24:15+رؤ 1:3). وذاق الموت قيلت عن المسيح (9:2) فتذوق الموت هو موت بالجسد أما الروح فتذهب إلى الله فى انتظار القيامة. ومن يتذوق عربون المجد الأبدى هنا على الأرض لا يموت بل يتذوق الموت فقط. ويكون معنى كلام السيد أن من الموجودين، من لن ينتقل قبل أن يتذوق حلاوة ملكوت الله فى داخله، وهذا ما حدث بعد يوم الخمسين حينما حل الروح القدس فملأهم سلاماً وفرحاً، وكان المسيح يحيا فيهم (غل 20:2).
    آتياً في ملكوته= هذا حدث يوم قيامة المسيح ويوم صعوده، ويوم تجليه، ويوم آمن من عظة بطرس 3000 نفس وإعتمدوا.. وإنتشار الكنيسة التي ملكت المسيح على قلبها، وإندحار أعداؤه الذين صلبوه وهذا حدث في حريق أورشليم.

    التعليق:
    اعترف المفسر بأن :
    ملكوت إبن الإنسان هو حين يجلس عن يمين أبيه، ويكون فى صورة مجد الآب. ويجلس ليدين. ويملك على الأبرار وهم يخضعون لهُ، ويطأ إبليس وتابعيه ويحبسهم فى البحيرة المتقدة بالنار فيكفوا عن مقاومتهم لملكه. كل هذا سيكون فى يوم الدينونة وما بعده..
    فكيف مات السامعون قبل ان يروا ملكوت ابن الانسان؟
    يقول ان رؤيتهم لمجد المسيح حدثت عندما تجلى لهم في مجده على الجبل! وبس كدة اتحلت المشكلة !!
    وهذا يناقض تماما ما قاله من ان ملكوته هو حينما يجلس ليدين في يوم الدينونة ، ولذلك ظن كثير من التلاميذ انهم لا يموتون حتى يأتي المسيح مرة أخرى استعدادا لليوم الأخير ، ودليل ذلك قول المسيح:

    مت-24-29: ((وللوقت بعد ضيق تلك الأيام تظلم الشمس ، والقمر لا يعطي ضوءه ، والنجوم تسقط من السماء،وقوات السماوات تتزعزع.
    مت-24-30: وحينئذ تظهر علامة ابن الإنسان في السماء. وحينئذ تنوح جميع قبائل الأرض،ويبصرون ابن الإنسان آتيا على سحاب السماء بقوة ومجد كثير.
    مت-24-31: فيرسل ملائكته ببوق عظيم الصوت ، فيجمعون مختاريه من الأربع الرياح ، من أقصاء السماوات إلى أقصائها.
    فهل بعد ضيق تلك الأيام (خراب الهيكل) أظلمت الشمس؟
    هل تساقطت نجوم السماء؟!! (تتساقط على ماذا؟)
    ما هي علامة أبن الإنسان التي ظهرت في السماء؟
    متى ناحت جميع قبائل الأرض؟
    من شاهد أبن الإنسان آتيا على سحاب السماء؟
    متى جمعت الملائكة مختاري المسيح من جوانب الأرض؟
    الكلام واضح على أنه يوم الدينونة فعلا ، أما عن كون بعض التلاميذ
    لن يذوقوا الموت حتى يروا ذلك كله فهذه مشكلتهم الصعبة التي لم يعرفوا لها حلا معقولا
    ولذلك يحاولون التملص بقولهم ردود ضعيفة سمجة عن تجلي المسيح للتلاميذ في مجده فوق الجبل وخلافه.
    ثم يكثر من الكلام عن تذوق حلاوة ملكوت الله في قلوبهم !!
    وكلام المسيح المزعوم لا يتكلم عن القلب إطلاقا ، بل يصف أحداث لا تحدث إلا في الواقع وليس في القلب.

    وقول المفسر : "وهؤلاء لم يموتوا حتى رأوا هذا المجد " نقول له أن المسيح قال أنهم يرونه آتيا على سحاب السماء مع ملائكته ليدين، وليس أنهم يروا مجده على الجبل في بهائه الإلهي!؟
    ثم يرجع المفسر مرة أخرى ليفسر عبارة "آتيا في ملكوته" بأنها:
    هذا حدث يوم قيامة المسيح ويوم صعوده، ويوم تجليه، ويوم آمن من عظة بطرس 3000 نفس وإعتمدوا.. وإنتشار الكنيسة التي ملكت المسيح على قلبها، واندحار أعداؤه الذين صلبوه وهذا حدث في حريق أورشليم.
    مع أن الكلام على أنه لا يأتي في ملكوته حتى تحدث هذه الكوارث المدمرة على الأرض ، والكلام واضح:

    وحينئذ تظهر علامة ابن الإنسان في السماء.
    وهذا لن يكون إلا بعد ذهاب ضوء الشمس وتساقط النجوم و..و...

    وهذا يثبت قطعا ان بعض هذه النبوءات هي من وضع كتبة الاناجيل وليست من كلام المسيح
    إذاً ، استدلال القس بوجود نبوءات في الكتاب دليلا على صدقه ليس صحيحا ، فبعض النبوءات قد تكون صحيحة (مثل البشارات بالنبي صلى الله عليه وسلم التي ينكرونها) وبعضها غير صحيح مثلما ذكرنا آنفا . وهذا يثبت القول بأن الكتاب المقدس به الصحيح وبه الخطأ لوجود التحريف فيه .
    وهذا ما ذهب إليه اعتقاد عموم المسلمين .

    * التفسير فوق المتكلف للنبوءات :
    يقول موقع الانبا تكلا :
    هناك عدة مئات من النبوات prophecies في العهد القديم عن الرب يسوع المسيح قد تمت تماماً في مجيئه الأول. سواء نبوات قد تمت في حياته وخدمته، أو كرؤية مسبقة لشخصيته. وبناء على قانون الاحتمالات الرياضى هناك فرصة واحدة في كل 84 وإلى يمينها 98 صفراً، لحدوث كل هذه النبوات في حياة شخص واحد، فما أعجب أن تتحقق جميعها على أروع ما يكون في شخص واحد، فهذا من أقوى الأدلة على مصدرها الإلهى، ومن ثم مصداقيتها المطلقة، التي لا يمكن أن تصور إلا عن الله العليم بكل شيء والقدير على كل شيء، فهو وحده الذي يقدر أن يوحي لرجاله الأمناء بهذه النبوات ويتممها في حينه (ارجع مثلاً إلى إشعياء 41: 21 - 24، 42: 8 و 9، 46: 8 - 11). مصدر المقال: موقع الأنبا تكلا
    * تك 3: 15 - نسل المرأة الذي يسحق رأس الحية (كو 2: 15، عب 2: 14؛ غلا 4:4؛ لو 7:2؛ رؤ 12:5).
    غل-4-4: ولكن لما جاء ملء الزمان، أرسل الله ابنه مولودا من امرأة، مولودا تحت الناموس،
    لو-2-7: فولدت ابنها البكر وقمطته وأضجعته في المذود ، إذ لم يكن لهما موضع في المنزل.
    * تك 18: 18؛ 3:12 - نسل إبراهيم الذي فيه تتبارك جميع أمم الأرض (غل 3: 16، أع 3: 25؛ مت 1:1؛ لو 34:3).
    غل-3-16: وأما المواعيد فقيلت في إبراهيم وفي نسله . لا يقول ((وفي الأنسال)) كأنه عن كثيرين، بل كأنه عن واحد. و((في نسلك)) الذي هو المسيح.
    * الوعد بأنه يأتي من نسل اسحاق: (تك 17: 19). اتمام هذا الوعد (مت 1: 2 وانظر أيضاً لوقا 3:ك 34).
    تك-17-19: فقال الله بل سارة امرأتك تلد لك ابنا وتدعو اسمه إسحاق. وأقيم عهدي معه عهدا أبديا لنسله من بعده.
    مت-1-2: إبراهيم ولد إسحاق. وإسحاق ولد يعقوب. ويعقوب ولد يهوذا وإخوته.
    * التنبؤ بأنه سيكون نبياً: (التثنية 18: 15). تحقق هذه النبوة: (يوحنا 6: 14 وانظر أيضاً يوحنا 1:45 و اعمال 3 : 22).
    تث-18-15: ((يقيم لك الرب إلهك نبيا من وسطك من إخوتك مثلي. له تسمعون.
    * التنبؤ بأنه يكون كاهناً على رتبة ملكي صادق (مز 110: 4). تحقق هذه النبوة: (عب 6: 20 وانظر أيضاً عب 5: 5 و 6 و 7: 15 - 17).

    الرد :
    * ما الذي في هذه العبارة (تك 3: 15 - نسل المرأة الذي يسحق رأس الحية ) من تنبؤات عن المسيح ؟
    هل هو لمجرد أنه من نسل المرأة ؟
    حتى لو فرضنا صحة هذا ، هل سحق نسل المرأة نسل الحية (الشيطان) ؟
    المسيحيون يقولون عن الشيطان أنه رئيس هذا العالم فكيف سحقوه وهم يقرون أنه رئيس العالم ؟
    سيقول قائل سحقناه بصلب المسيح كفارة عن العالم !!
    يا قوم ، الشيطان يتلاعب بأغلب سكان العالم وخاصة طوائف النصارى ويحملهم على ارتكاب الجرائم والموبقات ليلا ونهارا بما فيهم طبقة رجال الدين .
    فخبروني كيف سحقتموه ؟
    * ماذا في عبارة ( نسل إبراهيم الذي فيه تتبارك جميع أمم الأرض ) من تنبؤات عن المسيح ؟ ولماذا لا يكون المقصود بذلك شخصا آخر؟
    وإذا كانت المواعيد في نسل ابراهيم ، فكثير من الانبياء من نسل ابراهيم ، فما الذي خص المسيح دون غيره بالنبوءة ؟
    * كذلك نسل اسحق و يعقوب به كثيرا من الانبياء فلماذا المسيح دون غيره ؟
    * ( التنبؤ بأنه سيكون نبياً) ، هل هو نبي أم إله ؟ ولو كان نبيا عندكم لما صح ان يكون إلها في نفس الوقت ، هل سيكون مبعوث نفسه للبشر ؟
    * ( التنبؤ بأنه يكون كاهناً على رتبة ملكي صادق )
    ياللعار !! إله كاهن ؟ وعلى رتبة بشر اسمه ملكي صادق ؟ ومن هو ملكي صادق هذا ؟ ليتهم يخبروننا .
    الخلاصة :
    هذه نماذج مما يقولون عليه نبوءات عن المسيح ، فهل فيها واحدة تقول أنه " سوف يأتيكم ابن الله المتجسد من العذراء ليصلب ويكفرعن البشر " ؟
    أي منصف يعرف كم التعسف والتكلف في تطبيق هذه النبوءات عن المسيح

    * نبوءات بعد الاوان :
    ورد في سفر إشعياء :
    اش-44-24: هكذا يقول الرب فاديك وجابلك من البطن: ((أنا الرب صانع كل شيء ناشر السماوات وحدي. باسط الأرض. من معي؟
    اش-44-25: مبطل آيات المخادعين ومحمق العرافين. مرجع الحكماء إلى الوراء ومجهل معرفتهم.
    اش-44-26: مقيم كلمة عبده ومتمم رأي رسله. القائل عن أورشليم: ستعمر ولمدن يهوذا: ستبنين وخربها أقيم.
    اش-44-27: القائل للجة: انشفي وأنهارك أجفف.
    اش-44-28: القائل عن كورش: راعي فكل مسرتي يتمم. ويقول عن أورشليم: ستبنى وللهيكل: ستؤسس)).
    يقولون ان النبوءة هي ملك اسمه كورش من الفرس سيقوم بإعادة بناء الهيكل في أورشليم وذلك قبل حدوثها بفترة طويلة
    حسنا ، ما هو الدليل ان كتاب اشعياء كتب قبل السبي البابلي ؟
    من المعروف ان التوراة قد ضاعت اكثر من مرة من بني اسرائيل ، آخرها زمن السبي البابلي (بعد زمن إشعياء) ، صحيح ان التقليد المسيحي ينسب لإشعياء
    السفر الذي باسمه ، ولكن العلماء يقسمون كتابه على ثلاثة مراحل ، من اصحاح 1 حتى 39 ، زمن إشعياء (القرن الثامن) و خلفائه في القرن السابع قبل الميلاد . ثم من الاصحاح 40 الى 45 ، في القرن السادس قبل الميلاد حيث كتبها كاتب مجهول تحت السبي البابلي ، ثم من اصحاح 56 الى 66 حيث يحتمل كتابتها من اكثر من كاتب في اورشليم .

    (May, Herbert G. and Bruce M. Metzger. The New Oxford Annotated Bible with the Apocrypha. 1977.)
    هذه النظرية اقترحها المفسر اليهودي ابراهام بن عزرا (القرن 12) وتم قبولها بعد ابحاث جوان كريستوف ديودرلاين (1775) . وقد اورد يوسيفوس المؤرخ
    الذي لا يعرف هذه المعلومات ، ان النبوءات كتبت قبل 210 سنة من كورش الذي عرفها و عزم على تحقيقها .

    Tradition ascribes the book to Isaiah himself, but for over a hundred years scholars have divided it into three parts: Proto-Isaiah (chapters 1-39), containing the words of the 8th century BCE prophet and 7th century BCE expansions; Deutero-Isaiah (chapters 40-55), a 6th century BCE work by an author who wrote under the Babylonian captivity; and Trito-Isaiah (chapters 56-66), composed probably by multiple authors in Jerusalem shortly after the exile.[1][2][3][4]:pp.558-562 This view was originally suggested in the 12th century by Jewish commentator Abraham Ibn Ezra[5] and began to be widely adopted after the work of Johann Christoph Doederlein (1775). It was unknown to Josephus, who said that the prophecies about Cyrus were written 210 years earlier and Cyrus actually knew about them and was “seized by a strong desire and ambition to do what had been written.”[6]
    أقدم مخطوط عن إشعياء يوجد في مجموعة البحر الميت التي ترجع لمائة سنة قبل زمن المسيح
    Texts and manuscripts
    The oldest surviving manuscript of Isaiah was found among the Dead Sea Scrolls: dating from about a century before the time of Jesus, it is substantially identical with the Masoretic version which forms the basis of most modern English-language versions of the book.[7]:pp.22-23 (Isaiah was the most popular prophet among the Dead Sea collection: 21 copies of the scroll were found in Qumran.)
    http://en.wikipedia.org/wiki/Book_of_Isaiah
    ومن هذه المعلومات نرى ان سفر 44 المحتوي على النبوءة ينتمي للمجموعة الثانية المكتوبة في القرن السادس قبل الميلاد ، ولكن :

    ماهو زمن كورش ؟
    تقول دائرة المعارف الكتابية :
    كورش
    وهو بالتحديد كورش الثاني أو كورش الأكبر (559-530 ق.م.) مؤسس الامبراطورية الفارسية

    إذاً ، كورش هذا كان ايضا في منتصف القرن السادس قبل الميلاد ، يعني ممكن جدا ( وغالبا ) ان يتم كتابة السفر الخاص بأخباره بعد حدوثه
    ثم يقولون هو من عند الله وما هو من عند الله .

    الخلاصة :
    *استدلال القس بوجود نبوءات في الكتاب المقدس على عدم تحريفه لا يصح ، إذ يمكن ان يوجد به بعض النبوءات الصحيحة وسط كثير من التحريفات والنبوءات الكاذبة ، حيث ان وجود النبوءات لا يحمي من التحريف ولكنه يدل على ان الكتاب كان له أصل إلهي ، وان بقايا الحق الذي به لا يعفيه من
    اختلاطه بكثير من الباطل .
    * وجود نبوءات لم تتحقق
    * يوجد تعسف كبير جدا في محاولة ربط المسيح بكثير من المقاطع التي ليس لها أدنى علاقة به
    على هذا يسقط الدليل الثاني الذي ساقه القس على عدم تحريف كتابه المقدس

    والحمد لله رب العالمين

  4. #44
    الصورة الرمزية مجدي فوزي
    مجدي فوزي غير متواجد حالياً مناظر
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    535
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-02-2017
    على الساعة
    02:56 PM

    افتراضي الرد على موقع الانبا تكلا : (كتابكم المقدس محرف) الدليل الثالث

    سؤال: كتابكم المقدس مُحَرَّف!

    إجابة القس :

    الدليل الثالث: لا يوجد اختلاف بين جميع نسخ الكتاب المقدس المنتشرة في العالم، بل هي كتاب واحد. كذلك النسخ الموجودة من القرون الأولى للمسيحية لا تختلف عن النسخ الموجودة لدينا الآن بعد مرور أكثر من ألفيّ عام. وإن كان الكتاب المقدس الموجود معنا يضم العهد القديم الذي يحوي الديانة اليهودية. وهو نفسه صورة طبق الأصل من النسخة الموجودة مع اليهود الذين سبقت ديانتهم الديانة المسيحية بآلاف السنين. وإن كان الكتاب المقدس متوافق مع تفاسير آباء القرون الأولى بالمسيحية، فمن أين حدث تحريف الكتاب المقدس؟! ومتى حدث؟ وكيف حدث؟ وإن كان قد حدث، فأين الكتاب المقدس الذي لم يُحَرَّف، وهل لم تبق منه نسخة واحدة تشهد بقول القائلين بالتحريف! وإن لم توجد النسخة غير المُحَرَّفة فكلام هؤلاء يحتاج إلى دليل على صدق قولهم. وإن عجزوا إن إتيان الدليل تصبح تهمة التحريف باطلة، وخرافة لا دليل عليها. ثم ما هو قول هؤلاء إزاء ما يعثر عليه الباحثون والمنقبون يوماً بعد آخر من نسخ مخطوطة لأسفار الكتاب المقدس في الحفريات التي تقوم بها بعثات الكشف عن الآثار. وتحقيقها يثبت أنها من القرون الأولى للمسيحية ومطابقة لما بين أيدينا اليوم مما يشير إلى أن الكتاب المقدس هو هو بعينه لم يتغير ولم يُحَرَّف. مصدر المقال: موقع الأنبا تكلا.

    ____________________________________________________________



    الرد :

    في قول القس :
    "لا يوجد اختلاف بين جميع نسخ الكتاب المقدس المنتشرة في العالم، بل هي كتاب واحد"

    اندهش جدا في الحقيقة من هذا القول والقس أول من يعلم بطلانه ، ولكني عذرته إذ تذكرت انه يرد على رسائل المسيحيين ، فلابد ان يقول هذا ، عموما ونحن
    الآن بصدد الرد مخاطبين كافة الجماهير من المسلمين والنصارى ، فسوف نعرض أدلة بطلان هذا الكلام ألا وهو وحدة نسخ الكتاب المقدس في العالم .

    * أولا :
    معروف ان فرق النصارى الكبرى هي الكاثوليكية والأرثوذكسية و البروتستانتية ، ومنها يتفرع عشرات الفرق الأخرى. لذلك كان لكل فرقة رئيسية كتابها المقدس الخاص بها الذي يتفق في مواضع ولكن يختلف في أخرى بين فرقة وأخرى ، بل مع كتاب اليهود المقدس أيضا.
    وسوف نبين هنا الفرق في المحتوى العام بين هذه الفرق من ناحية كتاب العهد القديم .

    الاصل ان كتاب اليهود هو التوراه (اسفار موسى الخمسة أو التناخ أو المقراه) وكتب الانبياء (نبيئيم) و أسفار الكتابات (كيتوفيم) ، وبما ان السيد المسيح كان ينسب له الاستشهاد بآيات من التوراة ، أدى ذلك لقبول جماهير النصارى هذه الكتب ، بل واعتبارها الجزء الاول لكتابهم المقدس والدفاع عنها بقوة. ولكن العجيب ان النصارى الكاثوليك والأرثوذكس أدخلوا كتبا اضافية لا يعترف بها البروتستانت واليهود ، بل وأدخل الأرثوذكس كتبا لا يعترف بها الكاثوليك ، فضلا عن اليهود طبعا .

    والجدول التالي يقارن بين كتب كل فرقة من حيث المحتوى :




    *ثانيا :
    من أراد ان يتأكد من اختلاف النسخ المنتشرة في العالم ، فليدخل لموقع " الموسوعة المسيحية العربية الالكترونية " ، قسم مقارنة النصوص باللغة العربية
    حيث يجد مقارنة بين اربعة او خمسة نسخ مثل البولسية و فانديك و الكاثوليكية وكتاب الحياة و الترجمة المشتركة .
    وهذه بعض النماذج :



    url=http://www.gulfup.com/show/Xrku2asjl2mo80][/url]







    هل هذه نسخ متطابقة طبق الاصل ؟

    * في قول القس :
    "وهو نفسه صورة طبق الأصل من النسخة الموجودة مع اليهود الذين سبقت ديانتهم الديانة المسيحية بآلاف السنين"

    طبعا هذا غير صحيح لآن هناك اسفار في كتاب الأرثوذكس مثلا لا يعترف بها كتاب اليهود ، مثال ذلك :
    قصة سوزانا ، وبال والتنين وسفر المكابيين الثالث والرابع والمزمور 151

    الرابط التالي يقارن بين كتاب اليهود والكاثوليك والبروتستانت والأرثوذكس

    http://catholic-resources.org/Bible/Heb-Xn-Bibles.htm

    لماذا هذه المقارنة لو كانت هذه الكتب طبق الاصل ؟

    * في قول القس :

    "وإن كان قد حدث، فأين الكتاب المقدس الذي لم يُحَرَّف، وهل لم تبق منه نسخة واحدة تشهد بقول القائلين بالتحريف! "

    العجيب ان القس يعلم ان النسخ الاصلية للمخطوطات لم تبق منها واحدة من المكتوبة بواسطة الكاتب الاصلي وان الموجود هو نسخ من نسخ من نسخ
    وان ليس هناك مخطوطتان متطابقتان من آلاف المخطوطات الموجودة عند النصارى ، والاولى به ان يلوم قومه على ما ضاع من أصول المخطوطات
    ولا يتحدى بتلك المصيبة الآخرين بدلا من ان يبكي على ما ضاع من أصول .
    ولكن ما معنى ان تختلف نسخ المخطوطات ايها القس ؟
    ما معنى عدم وجود مخطوطات متطابقة ؟
    وما هي المخطوطة التي تعتبرها انت أصلية ؟
    اتحداك ان تختار نسخة مجلد مخطوط كامل وتقارنه بأي من نسخ كتابك المقدس الآن .

    العجيب ان القس يعلم ان دائرة المعارف الكتابية تعترف صراحة أنه "لا توجد فعلا مخطوطتان متطابقتان" ، وان خطأ النساخ متعدد الانواع منها العفوي
    ومنها المتعمد لتصويب ما حسبه خطأ ، أو لدعم عقيدته اللاهوتية . وهذا هو عين التحريف .
    وقد ادعت الدائرة انه "لا دليل على ان كاتب تعمد زعزعة عقيدة لاهوتية" ثم ساق لنا مثلا من الاضافات التي تدعم فكر لاهوتي وعو عبارة
    التثليث الشهيرة في رسالة يوحنا الاولى 5-7 : " والذين يشهدون في السماء ثلاثة "
    مع ان هذا المثال هو عين التدخل للتأثير في العقيدة






    سؤال للقس :

    هل يمكنك إنكار هذه المعلومات ؟

    جواب لكل من يسأل من النصارى عن من حرف الانجيل ومتى

    قام اوريجن في تفسيره على انجيل يوحنا اوائل القرن الثالث الميلادي بإدعاء ان قصة سقوط الخنازير في البحر التي حدثت عند متى في كورة الجدريين الى الجرجسيين :




    للمزيد عن تفاصيل هذا الموضوع راجع الرابط :

    http://www.kalemasawaa.com/vb/t14180.html

    وهذه إجابة لمن يقول من حرف ومتى واين

    * في قول القس :

    "كذلك النسخ الموجودة من القرون الأولى للمسيحية لا تختلف عن النسخ الموجودة لدينا الآن بعد مرور أكثر من ألفيّ عام"

    حسنا ، مقارنة بسيطة بين أقدم نسخة من مخطوط قبطي لأنجيل يوحنا و نسخة الملك جيمس (التي بين ايدينا الآن) تعرف ان هذا الكلام خطأ :

    حوالي 27 ميلا جنوب أسيوط قام السيد جاي برونتون خبير الآثار المصرية والمدير المساعد للمتحف المصري بالقاهرة (1931) باكتشاف مخطوطة لإنجيل يوحنا باللغة القبطية وذلك في مارس 1923 . تعتبر هذه المخطوطة أقدم مخطوطة لإنجيل يوحنا باللغة القبطية . وقد صدر كتابا يتناول هذه المخطوطة حيث يعرض صور للمخطوطة والنص القبطي ثم الترجمة الإنجليزية . ومنهج الكتاب هو عرض صفحة من المخطوطة و النص القبطي لها ثم الترجمة
    لها باللغة الإنجليزية .
    أسم الكتاب :
    Gospel of St. John
    According to the earliest Coptic manuscript
    وقد قام بالترجمة السيد هربرت ثومسون


    من أراد تحميل نسخة من الكتاب:

    http://ebookdownloadall.com<br /> /...ipt%20pdf&c r=
    مثال على التحريف :

    يو-9-35: فسمع يسوع أنهم أخرجوه خارجا، فوجده وقال له: ((أتؤمن بابن الله؟))

    عبارة (((أتؤمن بابن الله؟)) ) وردت في النسخة القبطية (أتؤمن بابن الإنسان؟)

    أظن الفارق كبير جدا بين اللفظين ويؤثر على العقيدة






    مثال آخر :

    يو-9-37: فقال له يسوع: ((قد رأيته، والذي يتكلم معك هو هو!)).
    يو-9-38: فقال: ((أومن يا سيد!)). وسجد له.

    عبارة (فقال: ((أومن يا سيد!)). وسجد له.) لا توجد في النسخة القبطية





    للمزيد من التفاصيل راجع الرابط :


    http://www.kalemasawaa.com/vb/t13943.html



    الخلاصة :
    * كتاب طوائف النصارى الكبرى غير متطابق
    * النسخ المنتشرة للكتاب المقدس في العالم غير متطابقة
    * لا توجد مخطوطتان متطابقتان بين آلاف المخطوطات التي عند النصارى
    * النساخ غيروا وبدلوا وأضافوا عفوا و عمدا ومنها إضافات عقدية (1 يو 5-7)
    * النسخ الموجودة في القرون الاولى لا تتطابق مع ما بين أيدينا

    والحمد لله الذي عافى كتابه من ذلك
    التعديل الأخير تم بواسطة Islam Guardian ; 29-10-2011 الساعة 10:13 PM

  5. #45
    الصورة الرمزية شعشاعي
    شعشاعي غير متواجد حالياً خادم في المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    1,673
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    16-06-2013
    على الساعة
    05:43 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    موضوع ممتاز بارك الله فيك

  6. #46
    الصورة الرمزية مجدي فوزي
    مجدي فوزي غير متواجد حالياً مناظر
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    535
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-02-2017
    على الساعة
    02:56 PM

    افتراضي

    وفيك بارك وجزاك خيرا

  7. #47
    الصورة الرمزية مجدي فوزي
    مجدي فوزي غير متواجد حالياً مناظر
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    535
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-02-2017
    على الساعة
    02:56 PM

    افتراضي الرد على موقع الانبا تكلا : (كتابكم المقدس محرف) الدليل الرابع


    سؤال: كتابكم المقدس مُحَرَّف!
    إجابة القس :
    الدليل الرابع: إن اليهودية و المسيحية و الإسلام يعترفون بأن الكتاب المقدس هو من عند الله. فإن إدعى أحد أنه محرف فإنه يتهم الله بعجزه عن حفظ كتابه الذي أوحى به إذ تركه في أيدي بشر لكي يعبثوا به ويغيروا حقائقه. وإن صحّ هذا الإتهام فإنه يؤكد عجز الله -حاشا- عن حفظه أي كتاب آخر يوحي به للناس. ومن ثم يصير العالم كله "ضلال في ضلال". وصاحب هذا الإتهام يصبح من أول المُضَلَّلين. وإن كان حاشا لله أن يضلل العالم فكتابه المقدس سليم تماماً من كل تحريف.

    ____________________________________________________________ ______
    الرد :
    في قول القس :
    "إن اليهودية و المسيحية و الإسلام يعترفون بأن الكتاب المقدس هو من عند الله. "

    هذا القول غير صحيح تماما وفيه الكثير من التدليس . لماذا ؟
    الكتاب المقدس عند النصارى مكون من العهد القديم (كتاب اليهود) والعهد الجديد (كتاب خاص بالنصارى فقط )
    وعلى ذلك :
    * اليهود لا يعترفون بكون كتاب العهد الجديد كتاب مقدس ، وإلا ، لماذا ظلوا على يهوديتهم ؟
    الموقع اليهودي التالي يكتب مقالا بعنوان : "لماذا لا يؤمن اليهود بيسوع ؟"
    http://www.aish.com/jw/s/48892792.html


    طبعا نحن لا نشجع اليهود على اعتقادهم في المسيح ولكن الغرض هو بيان ان اليهود لا يعترفون بصحة المسيحية وبالتالي كتابها ، وعلى ذلك يسقط كلام القس عندما يقول ان اليهود يعترفون بالكتاب المقدس . أي كتاب مقدس ايها القس ؟ هل تقصد كتاب اليهود فقط (العهد القديم) أم كتاب النصارى الذي يشمل العهد الجديد والاسفار التي لا يعترف بها اليهود ؟
    * اليهود لا يعترفون ببعض اسفار العهد القديم التي قبلها النصارى كأسفار مقدسة مثل (قصة سوسنة ، بال والتنين ، وسفر المكابيين الثالث والرابع والمزمور 151 ) ويعتبرونها مجرد كتب تاريخية وليست إلهامية . والذي ليس له علم بمقارنة الاديان يمكن ان ينخدع لو فتح كتاب اليهود فوجد الاسفار الاولى تماثل
    ما في كتاب النصارى مثل سفر التكوين فيغلق الكتابين ويقول :" لقد صدق القس " ، فهو لن يطيق قراءة الكتاب لآخره . ومن هنا يأتي التدليس .
    * المسلمون يؤمنون بأن الله انزل التوراة والانجيل ، ولكنهم لا يعترفون ان الكتاب المقدس هو التوراة والانجيل المنزلين على موسى وعيسى عليهما السلام، والمشكلة ان المسلم العادي الذي ليس له معرفة بكتب اليهود والنصارى ، يقول نعم نعترف بالتوراة والانجيل ، فيروج كلام القس على أتباعه الذين يسمعون هذا الكلام من المسلمين البسطاء . وهنا يأتي التدليس . والنتيجة ان كثيرا من عوام المسلمين قد يعترض على من يقول ان اهل الكتاب كفار ، وهو لا يدري ابعاد الموضوع .
    قال تعالى في سورة البقرة :
    أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ {75}

    وفي سورة آل عمران :
    وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ {78}
    وفي سورة النساء :
    مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ {46}

    وفي سورة المائدة :
    فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ {13}
    يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُواْ آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هِادُواْ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُواْ {41}
    يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ {15}

    وفي سورة الأنعام :
    قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاء بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُواْ أَنتُمْ وَلاَ آبَاؤُكُمْ قُلِ اللّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ {91}
    هذا هو حكم القرآن في اليهود ، أنهم حرفوا كتاب الله ، وبذلك يسقط قول القس ، ان الإسلام يعترف بالكتاب المقدس .
    في قول القس :
    " فإن إدعى أحد أنه محرف فإنه يتهم الله بعجزه عن حفظ كتابه الذي أوحى به إذ تركه في أيدي بشر لكي يعبثوا به ويغيروا حقائقه. وإن صحّ هذا الإتهام فإنه يؤكد عجز الله -حاشا- عن حفظه أي كتاب آخر يوحي به للناس"
    الرد :
    قال الله عز و جل في القرآن الكريم في سورة الحجر:
    إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ {9}

    وهذا وعد من داخل القرآن بحفظ الله عز و جل للقرآن الكريم . فهل عندكم في كتابكم المقدس وعد صريح من الله بهذا ؟
    الحقيقة ان عندكم تحذير وتهديد لكل من يشرع في تغيير محتوى الكتاب :
    رؤ-22-18: لأني أشهد لكل من يسمع أقوال نبوة هذا الكتاب: إن كان أحد يزيد على هذا يزيد الله عليه الضربات المكتوبة في هذا الكتاب.
    رؤ-22-19: وإن كان أحد يحذف من أقوال كتاب هذه النبوة يحذف الله نصيبه من سفر الحياة، ومن المدينة المقدسة، ومن المكتوب في هذا الكتاب.

    لماذا هذا الوعيد لو كان الرب متعهد بحفظ كتابه من التحريف ؟
    والحقيقة أيضا ان الله وكل حفظ التوراه والانجيل لأهل الكتاب فلم يتمكنوا من ذلك ولعل في هذا ابتلاءا لهم .
    في قول القس :
    " وإن كان حاشا لله أن يضلل العالم فكتابه المقدس سليم تماماً من كل تحريف."
    إذا كان الرب حفظ الكتاب المقدس سليم تماما من كل تحريف ، فما هي النسخة الصحيحة ؟
    هل هي نسخة اليهود ؟ هل هي نسخة البروتستانت ؟ هي هي نسخة الكاثوليك ؟ هل هي نسخة الأرثوذكس ؟
    ثم ما معنى ان يوجد في سفر إرمياء اعتراف بالتحريف :
    إرميا 23 : 36 أما وحي الرب فلا تذكروه بعد لأن كلمة كل إنسان تكون وحيه إِذْ قَدْ حَرَّفْتُمْ كَلاَمَ الإِلَهِ الْحَيِّ، الرَّبِّ الْقَدِيرِ، إِلَهِنَا

    وما رأيك ايها القس ان الرب يمكن (كما في رسائل بولس) ان يضلل من اراد ان يصدق الكذب ؟
    2تس-2-9: الذي مجيئه بعمل الشيطان، بكل قوة، وبآيات وعجائب كاذبة،
    2تس-2-10: وبكل خديعة الإثم، في الهالكين، لأنهم لم يقبلوا محبة الحق حتى يخلصوا.
    2تس-2-11: ولأجل هذا سيرسل إليهم الله عمل الضلال، حتى يصدقوا الكذب،

    ها هو الرب يمكن الشيطان من عمل عجائب حتى يصدق الذين لم يقبلوا الحق الكذب
    فلو خالف النصارى التوحيد الموجود في التوراة وصدقوا ان الإله ثلاثة أقانيم ، وأن الرب إله تام وله ابن هو إله تام أيضا ، وأنه تجسد وضرب وأهين ، وصلب ، وأنه عاش كإنسان يأكل ويشرب ويتبول و يتبرز و يحمل الخبث داخل جسده ، حينئذ يتركهم الرب يصدقون ان كتابهم مقدس غير محرف لآنهم فعلا " سروا بالإثم" و "حتى يصدقوا الكذب"

  8. #48
    الصورة الرمزية مجدي فوزي
    مجدي فوزي غير متواجد حالياً مناظر
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    535
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-02-2017
    على الساعة
    02:56 PM

    افتراضي


    الرد على موقع الانبا تكلا : (كتابكم المقدس محرف) الدليل الخامس

    سؤال: كتابكم المقدس مُحَرَّف


    إجابة القس :
    الدليل الخامس: إن كتابنا المقدس يحمل سلامته في ذاته. وذلك من صدق أقواله وتحقق مواعيده وعظمة تأثيره في تغيير النفس البشرية والسمو بها في مدارج الروح وإنارتها بالحكمة الإلهية وإشباعها بالمعارف الربانية والأسرار السمائية وإسعادها بتذوق الثمار الحلوة للسلوك بوصاياه والخضوع لأحكامه. وهذا دليل عملي حي، نحيا به بل هو يحيا فينا لأنه يجعلنا على قمة العالم في الحكمة والفضيلة والروحانية..

    ____________________________________________________________ ___________
    الرد :
    في قول القس :
    "وذلك من صدق أقواله وتحقق مواعيده "
    سبق ان رددنا هذا الكلام في الرد على الزعم بتحقق النبوءات الواردة في الكتاب المقدس ، وبينا ان كثيرا من هذه النبوءات لم تتحقق .
    في قول القس :
    "وعظمة تأثيره في تغيير النفس البشرية والسمو بها في مدارج الروح وإنارتها بالحكمة الإلهية "

    ما هي القيم التي يعلمها الكتاب المقدس ليؤثر بها في النفس ؟
    * قد يكون هناك بعض قيم التسامح الشديد في العهد الجديد التي هي فوق طاقة البشر بدليل عجز اتباع الديانة عن تطبيقها
    أمثلة :
    مت-5-39: وأما أنا فأقول لكم: لا تقاوموا الشر ، بل من لطمك على خدك الأيمن فحول له الآخر أيضا.
    مت-5-40: ومن أراد أن يخاصمك ويأخذ ثوبك فاترك له الرداء أيضا.
    مت-5-41: ومن سخرك ميلا واحدا فاذهب معه اثنين.
    مت-5-42: من سألك فأعطه ، ومن أراد أن يقترض منك فلا ترده.
    رو-12-14: باركوا على الذين يضطهدونكم. باركوا ولا تلعنوا.
    رو-12-17: لا تجازوا أحدا عن شر بشر. معتنين بأمور حسنة قدام جميع الناس.
    رو-12-18: إن كان ممكنا فحسب طاقتكم سالموا جميع الناس.
    رو-12-19: لا تنتقموا لأنفسكم أيها الأحباء بل أعطوا مكانا للغضب لأنه مكتوب: ((لي النقمة أنا أجازي يقول الرب.
    رو-12-20: فإن جاع عدوك فأطعمه. وإن عطش فاسقه. لأنك إن فعلت هذا تجمع جمر نار على رأسه)).
    رو-12-21: لا يغلبنك الشر بل اغلب الشر بالخير.

    متى طبق النصارى هذه القيم طوال تاريخهم ؟
    * قيمة الزهد في الدنيا في العهد الجديد :
    مت-19-21: قال له يسوع: ((إن أردت أن تكون كاملا فاذهب وبع أملاكك وأعط الفقراء ، فيكون لك كنز في السماء ، وتعال اتبعني)).
    مت-19-22: فلما سمع الشاب الكلمة مضى حزينا ، لأنه كان ذا أموال كثيرة.
    مت-19-23: فقال يسوع لتلاميذه: (( الحق أقول لكم: إنه يعسر أن يدخل غني إلى ملكوت السماوات!
    مت-19-24: وأقول لكم أيضا: إن مرور جمل من ثقب إبرة أيسر من أن يدخل غني إلى ملكوت الله ! )).

    التعليق :
    الكمال عند المسيح ان تبيع كل ما تملك وتعطه للفقراء ، وهذه قيمة كبيرة ولكن هل هي في مقدور البشر على المستوى العملي ؟
    ثم اخبرهم وبما يبدو مستحيلا ، وهو دخول الغني الملكوت ، حتى ان دخول الجمل من ثقب الابرة اسهل !!
    طبعا القوم بعيدون تماما عن كل ذلك .
    * قيمة العفة :
    مت-19-12: لأنه يوجد خصيان ولدوا هكذا من بطون أمهاتهم ، ويوجد خصيان خصاهم الناس ، ويوجد خصيان خصوا أنفسهم لأجل ملكوت السماوات. من استطاع أن يقبل فليقبل)).

    ماذا نتعلم من هذا الكلام ؟
    انه من الافضل ان يقوم المؤمن بخصي نفسه لأجل ملكوت السماوات !! وقد فعل هذا بعض قديسيهم ولكن الكنيسة منعت ذلك
    والغريب ان هذا محرم في العهد القديم :
    تث-23-1 ((لا يدخل مخصي بالرض أو مجبوب في جماعة الرب.
    فلا ادري كيف يشدد الرب على منع الإخصاء للنفس في سفر التثنية ثم يرغب المسيح في ذلك في العهد الجديد ؟ ( أليست إرادة الآب والابن واحدة ) ؟
    لقد ذكرت هذه القيم حتى إذا قرأ القاريء ما يأتي بعد ذلك لا يقول لماذا تجاهلت القيم الطيبة وذكرت ما ذكرت ؟
    ولكن حتى القيم الطيبة هي في الواقع يستحيل تنفيذها .
    * قيمة زنا المحارم
    ذكر سفر التكوين ان لوط ضاجع بناته وهو تحت تأثير الخمر ، بل وانجب منهن :
    تك-19-30: وصعد لوط من صوغر وسكن في الجبل وابنتاه معه لأنه خاف أن يسكن في صوغر. فسكن في المغارة هو وابنتاه.
    تك-19-31: وقالت البكر للصغيرة: ((أبونا قد شاخ وليس في الأرض رجل ليدخل علينا كعادة كل الأرض.
    تك-19-32: هلم نسقي أبانا خمرا ونضطجع معه فنحيي من أبينا نسلا)).
    تك-19-33: فسقتا أباهما خمرا في تلك الليلة ودخلت البكر واضطجعت مع أبيها ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها.
    تك-19-34: وحدث في الغد أن البكر قالت للصغيرة: ((إني قد اضطجعت البارحة مع أبي. نسقيه خمرا الليلة أيضا فادخلي اضطجعي معه فنحيي من أبينا نسلا)).
    تك-19-35: فسقتا أباهما خمرا في تلك الليلة أيضا وقامت الصغيرة واضطجعت معه ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها
    تك-19-36: فحبلت ابنتا لوط من أبيهما.
    تك-19-37: فولدت البكر ابنا ودعت اسمه ((موآب)) وهو أبو الموآبيين إلى اليوم.
    تك-19-38: والصغيرة أيضا ولدت ابنا ودعت اسمه ((بن عمي)) وهو أبو بني عمون إلى اليوم.

    ما هي الدروس المستفادة من هذه القصة ؟
    تعلمنا من القصة انه يمكن لرجل بار مثل لوط ان يكون له بنات مثل هذه البنات ليس عندها مانع من ان تضاجع أباها بحجة واهية ساقطة (إحياء نسل)
    و كأنهم في كوكب آخر ولا سبيل لإحياء النسل إلا بجماع الأب !! ولا يوجد رجال في العالم
    ولو كان الامر ليس محرما في ذلك الوقت بزعم عدم وجود شرائع كما يزعم بعض النصارى ، فلماذا عوقب قوم لوط طالما أنه ليس هناك ممنوعات ؟
    ولماذا لجأ البنتان لحيلة الخمر بدلا من طلب الجماع من الأب مباشرة ، طالما لا يوجد تشريع (ممنوعات) ؟
    ثم تعلمنا ان الكتاب المقدس لم يذكر أن لوط قد اعترض على بناته
    بل تعلمنا ان الرب لم يسجل استنكاره لفعل بنات لوط !!
    بهذا ، نقدم الحجة القوية لمن يرغبون في زنى المحارم .
    تكرر نفس الامر في قصة ثامار وأمنون :

    2صم-13-1 وجرى بعد ذلك أنه كان لأبشالوم بن داود أخت جميلة اسمها ثامار، فأحبها أمنون بن داود.
    2صم-13-2: وأحصر أمنون للسقم من أجل ثامار أخته لأنها كانت عذراء، وعسر في عيني أمنون أن يفعل لها شيئا.
    2صم-13-3: وكان لأمنون صاحب اسمه يوناداب بن شمعى أخي داود. وكان يوناداب رجلا حكيما جدا.
    2صم-13-4: فقال له: ((لماذا يا ابن الملك أنت ضعيف هكذا من صباح إلى صباح؟ أما تخبرني؟)) فقال له أمنون: ((إني أحب ثامار أخت أبشالوم أخي)).
    2صم-13-5: فقال يوناداب: ((اضطجع على سريرك وتمارض. وإذا جاء أبوك ليراك فقل له: دع ثامار أختي فتأتي وتطعمني خبزا وتعمل أمامي الطعام لأرى فآكل من يدها)).
    2صم-13-6: فاضطجع أمنون وتمارض، فجاء الملك ليراه. فقال أمنون للملك: ((دع ثامار أختي فتأتي وتصنع أمامي كعكتين فآكل من يدها)).
    2صم-13-7: فأرسل داود إلى ثامار إلى البيت قائلا: ((اذهبي إلى بيت أمنون أخيك واعملي له طعاما)).
    2صم-13-8: فذهبت ثامار إلى بيت أمنون أخيها وهو مضطجع. وأخذت العجين وعجنت وعملت كعكا أمامه وخبزت الكعك
    2صم-13-9: وأخذت المقلاة وسكبت أمامه، فأبى أن يأكل. وقال أمنون: ((أخرجوا كل إنسان عني)). فخرج كل إنسان عنه.
    2صم-13-10: ثم قال أمنون لثامار: ((ايتي بالطعام إلى المخدع فآكل من يدك)). فأخذت ثامار الكعك الذي عملته وأتت به أمنون أخاها إلى المخدع.
    2صم-13-11: وقدمت له ليأكل، فأمسكها وقال لها: ((تعالي اضطجعي معي يا أختي)).
    2صم-13-12: فقالت له: ((لا يا أخي، لا تذلني لأنه لا يفعل هكذا في إسرائيل. لا تعمل هذه القباحة.
    2صم-13-13: أما أنا فأين أذهب بعاري، وأما أنت فتكون كواحد من السفهاء في إسرائيل! والآن كلم الملك لأنه لا يمنعني منك)).
    2صم-13-14: فلم يشأ أن يسمع لصوتها، بل تمكن منها وقهرها واضطجع معها.
    2صم-13-15: ثم أبغضها أمنون بغضة شديدة جدا حتى إن البغضة التي أبغضها إياها كانت أشد من المحبة التي أحبها إياها. وقال لها أمنون: ((قومي انطلقي!))
    2صم-13-16: فقالت له: ((لا سبب! هذا الشر بطردك إياي هو أعظم من الآخر الذي عملته بي)). فلم يشأ أن يسمع لها،
    2صم-13-17: بل دعا غلامه الذي كان يخدمه وقال: ((اطرد هذه عني خارجا وأقفل الباب وراءها)).
    2صم-13-18: وكان عليها ثوب ملون، لأن بنات الملك العذارى كن يلبسن جبات مثل هذه. فأخرجها خادمه إلى الخارج وأقفل الباب وراءها.
    2صم-13-19: فجعلت ثامار رمادا على رأسها، ومزقت الثوب الملون الذي عليها، ووضعت يدها على رأسها وكانت تذهب صارخة.
    2صم-13-20: فقال لها أبشالوم أخوها: ((هل كان أمنون أخوك معك؟ فالآن يا أختي اسكتي. أخوك هو. لا تضعي قلبك على هذا الأمر)). فأقامت ثامار مستوحشة في بيت أبشالوم أخيها.
    2صم-13-21: ولما سمع الملك داود بجميع هذه الأمور اغتاظ جدا.
    2صم-13-22: ولم يكلم أبشالوم أمنون بشر ولا بخير، لأن أبشالوم أبغض أمنون من أجل أنه أذل ثامار أخته.

    ماذا نستفيد من هذه القصة ؟
    تعلمنا كيف يصل الزاني الى مأربه بحيلة بارعة من رجل حكيم جدا !!
    كيف يصف كلام الرب هذا الرجل بالحكيم ؟ هل هذه الحكمة الإلهية التي يعلمها الكتاب المقدس ؟
    بعض المفسرين يبررون هذا تبرير مضحك جدا وهو أنه حكيم لكن في الشر !! ما هي الحكمة ايها القس ؟
    الحكمة وضع الشيء في موضعه الصحيح ، يعني التصرف الصحيح وليس الدهاء في الشر
    ماذا فعل داود ؟ نعم فعل ، لقد أغتاظ جدا وهذا يكفي . كدة عمل "آخر واجب" كما يقولون .
    اين الشريعة يا حضرة القس ؟ اين عقاب الزاني ؟ وما هو عقاب من يغتصب اخته ؟
    وما هي الحكمة في هذه القصة التي تغير النفس البشرية وتسمو بها في مدارج الروح كما تدعي ؟
    * قيمة الوحشية وعدم الرحمة :
    صم-15-3: فالآن اذهب واضرب عماليق وحرموا كل ما له ولا تعف عنهم بل اقتل رجلا وامرأة, طفلا ورضيعا, بقرا وغنما, جملا وحمارا)).
    تث-20-13: وإذا دفعها الرب إلهك إلى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف.
    تث-20-16: وأما مدن هؤلاء الشعوب التي يعطيك الرب إلهك نصيبا فلا تستبق منها نسمة ما
    هو-13-16: تجازى السامرة لأنها قد تمردت على إلهها. بـالسيف يسقطون. تحطم أطفالهم والحوامل تشق.
    عد-31-17: فالآن اقتلوا كل ذكر من الأطفال. وكل امرأة عرفت رجلا بمضاجعة ذكر اقتلوها.
    عد-31-18: لكن جميع الأطفال من النساء اللواتي لم يعرفن مضاجعة ذكر أبقوهن لكم حيات.
    يش-6-21: وحرموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة, من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف.
    يش-11-11: وضربوا كل نفس بها بحد السيف. حرموهم. ولم تبق نسمة. وأحرق حاصور بالنار.

    ما الذي نتعلمه من هذه العبارات ؟
    نتعلم اخلاق الجنود في الحرب :
    الرب يأمر عند غزو مدينة بقتل كل من فيها وعدم العفو عن اي حي ولو كان طفلا وامرأة او شيخ او حيوان
    الرب يأمر بألا نترك نسمة حية يعني لا نبقي على كائن حي في المدينة
    من يتمرد على الرب بالسيف يقتل ، ماشي ، ولكن لا تنسى تحطيم الاطفال! وتذكر ان تشق بطون الحوامل .
    تعلمنا ان نستبقي الفتيات الصغيرات احياء احيانا (الأطفال من النساء ) ولكن بشرط أن تكون عذراء ، لماذا ؟ (أبقوهن لكم حيات) ، يالرحمة
    تعلمنا التمييز بين التي لم تعرف مضاجعة رجل والتي عرفت
    تعلمنا بعد قتل الجميع بالسيف ان نحرق المدينة بالنار ، وهذه حكمة حتى لا تنتشر الامراض .
    * قيمة إعلاء شأن الجنس :
    كثيرا ما يذكر الكتاب المقدس الجنس الصريح كوسيلة لضرب الامثال حتى يسهل على الناس الفهم :
    مثال :
    الرب يصور انحراف اهل اورشليم بالزانية :
    حز-16-25: في رأس كل طريق بنيت مرتفعتك ورجست جمالك, وفرجت رجليك لكل عابر وأكثرت زناك.
    حز-16-26: وزنيت مع جيرانك بني مصر الغلاظ اللحم, وزدت في زناك لإغاظتي.
    حز-16-34: وصار فيك عكس عادة النساء في زناك, إذ لم يزن وراءك, بل أنت تعطين أجرة ولا أجرة تعطى لك, فصرت بـالعكس!
    17حز-16 وأَخَذتِ أَدَواتِ فَخرِكِ مِن ذَهَبي وفِضَّتِي الَّتِي أَعطَيتُها لَكِ، فصنَعتِ لكِ تماثيلَ ذُكورِ وزَنيتِ بِها.
    حز-23-1 وكان إلي كلام الرب:
    حز-23-2: ((يا ابن آدم, كـانت امرأتان ابنتا أم واحدة,
    حز-23-3: زنتا بمصر في صباهما. هناك دغدغت ثديهما, وهناك تزغزغت ترائب عذرتهما.
    حز-23-4: واسمهما: أهولة الكبيرة, وأهوليبة أختها. وكـانتا لي, وولدتا بنين وبنات. واسماهما: السامرة أهولة, وأورشليم أهوليبة.
    حز-23-5: وزنت أهولة من تحتي وعشقت محبيها, أشور الأبطال
    حز-23-6: اللابسين الأسمانجوني ولاة وشحنا, كلهم شبان شهوة, فرسان راكبون الخيل.
    حز-23-7: فدفعت لهم عقرها لمختاري بني أشور كلهم, وتنجست بكل من عشقتهم بكل أصنامهم.
    حز-23-8: ولم تترك زناها من مصر أيضا, لأنهم ضاجعوها في صباها وزغزغوا ترائب عذرتها وسكبوا عليها زناهم.
    حز-23-9: لذلك سلمتها ليد عشاقها, ليد بني أشور الذين عشقتهم.
    حز-23-10: هم كشفوا عورتها. أخذوا بنيها وبناتها وذبحوها بـالسيف, فصارت عبرة للنساء. وأجروا عليها حكما.
    حز-23-11: ((فلما رأت أختها أهوليبة ذلك أفسدت في عشقها أكثر منها, وفي زناها أكثر من زنا أختها.
    حز-23-12: عشقت بني أشور الولاة والشحن الأبطال اللابسين أفخر لباس, فرسانا راكبين الخيل كلهم شبان شهوة.
    حز-23-13: فرأيت أنها قد تنجست, ولكلتيهما طريق واحدة.
    حز-23-14: وزادت زناها. ولما نظرت إلى رجال مصورين على الحائط, صور الكلدانيين مصورة بمغرة,
    حز-23-15: منطقين بمناطق على أحقائهم, عمائمهم مسدولة على رؤوسهم. كلهم في المنظر رؤساء مركبات شبه بني بابل الكلدانيين أرض ميلادهم
    حز-23-16: عشقتهم عند لمح عينيها إياهم, وأرسلت إليهم رسلا إلى أرض الكلدانيين.
    حز-23-17: فأتاها بنو بابل في مضجع الحب ونجسوها بزناهم, فتنجست بهم وجفتهم نفسها.
    حز-23-18: وكشفت زناها وكشفت عورتها, فجفتها نفسي كما جفت نفسي أختها.
    حز-23-19: وأكثرت زناها بذكرها أيام صباها التي فيها زنت بأرض مصر.
    حز-23-20: وعشقت معشوقيهم الذين لحمهم كلحم الحمير ومنيهم كمني الخيل.
    حز-23-21: وافتقدت رذيلة صباك بزغزغة المصريين ترائبك لأجل ثدي صباك.
    ماذا نتعلم من هذا الكلام ؟

    ان الانحراف عن شريعة الرب مثل الزوجة الزانية التي :
    استغفر الله العظيم ، حاجة شرحها محرج جدا !!
    اكتفي بسؤال ، لماذا يصر الرب على هذا الاسلوب العجيب في ضرب الامثال ؟ كان يمكنه القول بأن الانحراف عن شريعة الرب هو كفعل المرأة الزانية
    والزوجة الفاسقة بدون ان نلفت النظر الى مسألة (وفرجت رجليك لكل عابر ) او (وزنيت مع جيرانك بني مصر الغلاظ اللحم) او (فصنَعتِ لكِ تماثيلَ ذُكورِ) وهكذا تعلمنا شيئا جديدا !!
    وحاشا للرب ان يقول هذا في وحيه . هل هذا هو السمو والإشباع بالمعارف الربانية أم إشباع شيء آخر ؟
    طبعا هذا قليل من كثير ويكفي لتوصيل المعنى المراد .
    * قيمة أخذ العهد وطريقته :
    تك-24-2: وقال إبراهيم لعبده كبير بيته المستولي على كل ما كان له: ((ضع يدك تحت فخذي
    تك-24-3: فأستحلفك بالرب إله السماء وإله الأرض أن لا تأخذ زوجة لابني من بنات الكنعانيين الذين أنا ساكن بينهم
    تك-24-4: بل إلى أرضي وإلى عشيرتي تذهب وتأخذ زوجة لابني إسحاق)).

    اراد ابراهيم ان يزوج اسحق زوجة من عشيرته وليس من بنات الكنعانيين ، واراد ان يضمن ذلك ، فأمر عبده ان يضع يده تحت فخذه وهو يحلف
    والحقيقة ان الكتاب المقدس يعلمنا طريقة أخذ العهد والميثاق وهي بوضع اليد ، ليس تحت الفخذ بالضبط ولكن تحت محل الختان :
    تفسير تك 24_2 للأب انطونيوس فكري :
    ضع يدك تحت فخذي: هو أسلوب القسم وهذا يعني أنه يضع يده تحت علامة العهد مع الله وهي الختان كمن يشهد الكتاب المقدس علي كلامه كعلامة العهد الجديد. والمعني كما أن عهد الله لا يتغير في طبيعته وأن الله لا يتغير ولا يغير في وعوده هكذا يكون من يحلف بهذا الأسلوب ملتزماً بوعوده وإلا خسر بركات الله. وهذه الطريقة للقسم تشير أيضاً أنه قسم بالمتجسد من نسله فكلمة فخذ تترجم صلب بمعني مصدر النسل (تك 26:46) وكأن إبراهيم بروح النبوة وبالإعلانات التي أعلنت له فهم أن المسيح سيأتي من نسله.
    وفي تفسير آدم كلارك :
    ADAM CLARKE'S BIBLE COMMENTARY[justify]
    GENESIS 24
    Our ideas of delicacy may revolt from the rite used on this occasion; but, when the nature of the covenant is considered, of which circumcision was the sign,we shall at once perceive that this rite could not be used without producing sentiments of reverence and godly fear,as the contracting party must know that the God of this covenant was a consuming fire
    [/justify]
    وفي تفسير كايل و دليتش (مفسرون لوثريون) من القرن 19 :
    http://ncbible.info/MoodRes/Moses/Ke...schGenesis.pdf
    [justify]In swearing, the servant put his hand under Abraham's hip. This custom, which is
    only mentioned here and in Gen 47:29, the so-called bodily oath, was no doubt
    connected with the significance of the hip as the part from which the posterity
    issued (46:26), and the seat of vital power; but the early Jewish commentators
    supposed it to be especially connected with the rite of circumcision
    [/justify]
    وهذه هي طريقة القوم في ذلك الزمان على ما يبدو !!
    * قيمة الغدر و الانتقام البشع :
    قام شكيم بن حمور الحوي باغتصاب دينة ابنة يعقوب ومع ذلك طلب الزواج منها ، ولما كان شكيم من قوم غير مختونين ، طلب منهم بنو اسرائيل الختان
    فاختتنوا جميعا ، ولكن وهم في فترة النقاهة غدر بهم ابني يعقوب شمعون ولاوي وقتلوا كل ذكر في المدينة انتقاما لأختهم . بل نهبوا المدينة وكل ما فيها
    من نساء واطفال وثروات :
    تك-34-1 وخرجت دينة ابنة ليئة التي ولدتها ليعقوب لتنظر بنات الأرض
    تك-34-2: فرآها شكيم ابن حمور الحوي رئيس الأرض وأخذها واضطجع معها وأذلها.
    تك-34-3: وتعلقت نفسه بدينة ابنة يعقوب وأحب الفتاة ولاطفها.
    تك-34-4: فقال شكيم لحمور أبيه: ((خذ لي هذه الصبية زوجة)).
    تك-34-5: وسمع يعقوب أنه نجس دينة ابنته. وأما بنوه فكانوا مع مواشيه في الحقل فسكت يعقوب حتى جاءوا.
    تك-34-6: فخرج حمور أبو شكيم إلى يعقوب ليتكلم معه.
    تك-34-7: وأتى بنو يعقوب من الحقل حين سمعوا. وغضب الرجال واغتاظوا جدا لأنه صنع قباحة في إسرائيل بمضاجعة ابنة يعقوب. و((هكذا لا يصنع)).
    تك-34-8: وقال لهم حمور: ((شكيم ابني قد تعلقت نفسه بابنتكم. أعطوه إياها زوجة
    تك-34-9: وصاهرونا. تعطوننا بناتكم وتأخذون لكم بناتنا
    تك-34-10: وتسكنون معنا وتكون الأرض قدامكم. اسكنوا واتجروا فيها وتملكوا بها)).
    تك-34-11: ثم قال شكيم لأبيها ولإخوتها: ((دعوني أجد نعمة في أعينكم. فالذي تقولون لي أعطي.
    تك-34-12: كثروا علي جدا مهرا وعطية فأعطي كما تقولون لي. وأعطوني الفتاة زوجة)).
    تك-34-13: فأجاب بنو يعقوب شكيم وحمور أباه بمكر لأنه كان قد نجس دينة أختهم:
    تك-34-14: ((لا نستطيع أن نفعل هذا الأمر أن نعطي أختنا لرجل أغلف لأنه عار لنا.
    تك-34-15: غير أننا بهذا نواتيكم: إن صرتم مثلنا بختنكم كل ذكر.
    تك-34-16: نعطيكم بناتنا ونأخذ لنا بناتكم ونسكن معكم ونصير شعبا واحدا.
    تك-34-17: وإن لم تسمعوا لنا أن تختتنوا نأخذ ابنتنا ونمضي)).
    تك-34-18: فحسن كلامهم في عيني حمور وفي عيني شكيم بن حمور.
    تك-34-19: ولم يتأخر الغلام أن يفعل الأمر لأنه كان مسرورا بابنة يعقوب. وكان أكرم جميع بيت أبيه.
    تك-34-20: فأتى حمور وشكيم ابنه إلى باب مدينتهما وقالا لأهل مدينتهما:
    تك-34-21: ((هؤلاء القوم مسالمون لنا. فليسكنوا في الأرض ويتجروا فيها. وهوذا الأرض واسعة الطرفين أمامهم. نأخذ لنا بناتهم زوجات ونعطيهم بناتنا.
    تك-34-22: غير أنه بهذا فقط يواتينا القوم على السكن معنا لنصير شعبا واحدا: بختننا كل ذكر كما هم مختونون.
    تك-34-23: ألا تكون مواشيهم ومقتناهم وكل بهائمهم لنا؟ نواتيهم فقط فيسكنون معنا)).
    تك-34-24: فسمع لحمور وشكيم ابنه جميع الخارجين من باب المدينة. واختتن كل ذكر كل الخارجين من باب المدينة.
    تك-34-25: فحدث في اليوم الثالث إذ كانوا متوجعين أن ابني يعقوب شمعون ولاوي أخوي دينة أخذا كل واحد سيفه وأتيا على المدينة بأمن وقتلا كل ذكر.
    تك-34-26: وقتلا حمور وشكيم ابنه بحد السيف وأخذا دينة من بيت شكيم وخرجا.
    تك-34-27: ثم أتى بنو يعقوب على القتلى ونهبوا المدينة لأنهم نجسوا أختهم.
    تك-34-28: غنمهم وبقرهم وحميرهم وكل ما في المدينة وما في الحقل أخذوه.
    تك-34-29: اوسبوا ونهبوا كل ثروتهم وكل أطفالهم ونساءهم وكل ما في البيوت.

    * قيمة السكوت عن الفضائح :
    تك-35-22: وحدث إذ كان إسرائيل ساكنا في تلك الأرض أن رأوبين ذهب واضطجع مع بلهة سرية أبيه. وسمع إسرائيل

    حسنا ، ماذا فعل اسرائيل بعدما علم ؟
    هل استنكر الرب الفعلة وعاقبه ؟ لا لم يفعل
    اين يستنكر الرب هذا العمل القبيح لو لم يستنكرها في كتابه المقدس ؟
    ما هي العقوبة الموقعة على الزاني من يعقوب نفسه ؟
    ماذا نتعلم من هذه القصة ؟
    نتعلم ان السكوت على الفضائح فضيلة .
    في قول القس :
    " إن كتابنا المقدس يحمل سلامته في ذاته"
    لقد أخرت الرد على هذا الزعم حتى أعرض اولا ما يحمل الكتاب في ذاته ونترك للقاريء الحكم
    هل يحمل سلامته في ذاته أو يحمل إدانته بالتحريف في ذاته ؟
    وهكذا ، يكون قول القس بأن الكتاب المقدس يسمو بالنفس البشرية في مدارج الروح هو كلام يتجاهل تماما ما في الكتاب من الهبوط بالنفس البشرية
    الى نجاسات الافعال ورجاسات الاعمال . وهذا يدل على ان الكتاب ليس كلمة الرب المحفوظة من التحريف .
    ونكتفي بهذه الامثلة

  9. #49
    الصورة الرمزية SALIM ALDIN
    SALIM ALDIN غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    325
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    09-10-2013
    على الساعة
    10:31 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي فوزي مشاهدة المشاركة
    [COLOR="Blue"]

    سؤال: كتابكم المقدس مُحَرَّف


    إجابة القس :
    الدليل الخامس: إن كتابنا المقدس يحمل سلامته في ذاته.
    ____________________________________________________________ ___________
    الرد :
    في قول القس :
    "وعظمة تأثيره في تغيير النفس البشرية والسمو بها في مدارج الروح وإنارتها بالحكمة الإلهية "

    ما هي القيم التي يعلمها الكتاب المقدس ليؤثر بها في النفس ؟
    * قد يكون هناك بعض قيم التسامح الشديد في العهد الجديد التي هي فوق طاقة البشر بدليل عجز اتباع الديانة عن تطبيقها
    أمثلة :
    [COLOR="Black"]مت-5-39: وأما أنا فأقول لكم:

    .............................

    ونكتفي بهذه الامثلة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

    الحمد لله أن هدانا على الأيمان - الحمد لله الذي لم يجعلنا من متكبرين عن عبادته - الحمد لله الذي جعلنا من الموحدين له

    نعوذ بالله أن نكون من المشركين
    اللهم كما أحييتنا على الأيمان الله لا تمتنا إلا و أنت يا رب العزة راضاً عنا

    يا أخوة يا كرام

    لو ظن أحد أنه لم يرى تناقض الكتا المقدس - فأنه يكن متأكد من أنه يوم القيامة لن سيرى ظلمه --- ظلمه لمن لنفسة --- نعم قد ظلم نفسة بأنه حرمها من الجنة.

    كمن سهل أتباع الحق و كم سهل تجاهل الحق

    أنظر للمسلمين ... أحكم على الدين الصح ... قبل أن تحاكم

    هل يوجد خطئ مثل هذا ... أو حتى غير هذا تعال و ناقش ... من أجلك أنت
    و أذا كان هناك أمر تظن أنه خطئ في ديننا تعال و ناقش ... من أجلك أنت

    أن الحق بين و أن باطل بين

    فأنظر ماذا أنت صانع بنفسك.
    You are not Muslim because you do not care
    This is you eternal life
    Faith is blessing from god to you

  10. #50
    الصورة الرمزية مجدي فوزي
    مجدي فوزي غير متواجد حالياً مناظر
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    535
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-02-2017
    على الساعة
    02:56 PM

    افتراضي

    الرد على موقع الانبا تكلا : (كتابكم المقدس محرف) الدليل السادس


    سؤال: كتابكم المقدس مُحَرَّف!
    إجابة القس :
    شهادة المخطوطات الكثيرة
    يقول روبرتس في كتابه عن نقد العهد الجديد (عن كتاب ثقتي في الكتاب المقدس):" إنه يوجد نحو عشرة آلاف مخطوطة للفولجاتا اليونانية، وعلى الأقل ألف مخطوطة من الترجمات القديمة ونحو 5300 مخطوطة يونانية للعهد القديم بكامله، كما يوجد لدينا 24 ألف مخطوطة لأجزاء من العهد الجديد، كما أننا نقدر أن نجمع أجزاء كثيرة من العهد الجديد من اقتباسات الكتاب المسيحيين الأولين"
    ويعود الكثير من هذه المخطوطات للعهد الجديد إلى القرون الأولى للمسيحية - ويمكن أن نفرد لدراسة المخطوطات دراسة مستقلة - وجميعها تؤكد على صدق الكتاب الذي بين أيدينا.

    _________________________
    يعول النصارى تماما على ما في ايديهم من مخطوطات على الاحتجاج بصحة كتابهم المقدس وعدم تحريفه . لآن كتابهم المقدس يختلف عن القرآن في كثير
    من الأمور أهمها ان الكتاب المقدس لا يمكن نقله شفهيا بالتواتر جيلا عن جيل كما في حالة القرآن . فالقرآن الكريم يمكن حفظه كاملا حتى من الاطفال ولو كانوا
    أعاجم لا يتكلمون العربية ، وهذه ميزة في القرآن ليست في كتابهم المقدس . لذلك لم يبق للنصارى غير التمسك بهذه المخطوطات لسوء حظهم . لماذا ؟
    * نعم يوجد آلاف المخطوطات ولكن ليست هناك مخطوطتان متطابقتان !! الموسوعة الكاثوليكية تقول عن المخطوطات اللاتينية المعاصرة لزمن القديس جيروم ، انه لسوء الحظ لا يوجد منها اثنتان متطابقتان في النص !! . كما قام النساخ بإدخال التصحيحات (من وجهة نظرهم) عليها .

    * ليس بين هذه الآلاف نسخة بخط الكاتب الاصلي .

    Besides the fact that the original Bible and modern Bibles are in
    different
    languages, one of the major problems is that the original manuscripts don't exist anymore. So we can't compare modern Bible versions directly to the originals. Furthermore, the manuscripts which we do have are not exactly what was originally written. To explain, the oldest manuscripts of the Old Testament go back to 250 BCE. Yet, the Old Testament was being written over a period of time long before that, from 1400-400 BCE. That's a long time, especially for the earliest books – nearly 1200 years between original and copy!
    http://www.irr.org/bible-reliable.html

    الترجمة :
    بالإضافة لحقيقة ان الكتاب المقدس الاصلي و النسخ المعاصرة مختلفة اللغة ، هناك مشكلة كبرى وهي ان المخطوطات الاصلية مفقودة . لذا لا يمكن مقارنة
    النسخ الحديثة مباشرة بالاصل . وأكثر من ذلك ، المخطوطات التي بين ايدينا ليست متطابقة مع الاصول . للتوضيح ، أقدم مخطوطات للعهد القديم ترجع الى
    سنة 250 قبل الميلاد ، بينما العهد القديم مكتزب من 1400 سنة قبل الميلاد ، وهي فترة طويلة بين النسخة والأصل .
    * إذاً ، هناك ايضا مشكلة اختلاف اللغة بين الاصول و المخطوطات الموجودة ، فمثلا ، المسيح كان يتكلم باللغة الآرامية هو وتلاميذه ولكن مخطوطات
    العهد الجديد مكتوبة باليونانية !! .
    * كما ان الفترة الزمنية بين المخطوط والكاتب الاصلي طويلة ، فهي على الاقل 1000 سنة في العهد القديم و300 سنة في العهد الجديد ، حيث ان اقدم مخطوط شبه كامل يحتوي العهد الجديد يرجع لمنتصف القرن الرابع .
    * قيام النساخ بالأخطاء العفوية والمتعمدة :
    تقول دائرة المعارف الكتابية :
    تحت باب :
    مخطوطات العهد الجديد :
    إن أكثر من تسعين في المائة من مخطوطات العهد الجديد الموجودة بين أيدينا الآن، ترجع إلى هذه الفترة أو بعدها، وعليه فإن نسبة مئوية صغيرة من المخطوطات هي التي احتفظت بصورة للنص ترجع إلى ما قبل النص الموحَّد. ومع أن نسخ المخطوطات باليد يعني أنه لا يمكن أن توجد فعلياً مخطوطتان متطابقتان تماماً، إلا أن كل المخطوطات تقريباً ـ بداية من القرن الثامن فصاعداً ـ تمثل الصورة الموحَّدة. وقد استمرت هذه الصورة للنص إلى أن أحدث اختراع الطباعة ثورة في عالم الكتب.
    (2) أنماط من الاختلافات : كان الناسخون سبباً في وقوع أنواع من الاختلافات في مخطوطات العهد الجديد يمكن تصنيفها كالآتي :
    (1) اختلافات عفوية : (أو عن غير عمد) أو أقل تكراراً، وتشمل هذه الاختلافات العفوية أخطاء النظر والسمع والذاكرة والكتابة والاجتهاد.
    أما أخطاء النظر فتشمل الالتباس بين الحروف المتشابهة وبخاصة في الكتابة بالحروف الكبيرة المنفصلة، أو الخلط بين أحد الاختصارات وكلمة معينة قريبة الشبه به، وقد تنتقل عين الناسخ من كلمة إلى الكلمة نفسها ولكن في موضع لاحق فيسقط بذلك الكلمات المتوسطة بينهما. وقد يقرأ الكلمة الواحدة أو العبارة الواحدة مرتين، أو قد يخلط بين كلمتين متقاربتين في الحروف .
    وقد تنشأ أخطاء السمع عندما تكتب جماعة من النسَّاخ المخطوطات عن طريق الاملاء، وبخاصة لتشابه بعض الحروف في نطقها، كما قد يخطئ الناسخ في هجاء بعض الكلمات .
    أما أخطاء الذاكرة فقد ينتج عنها تغيير موضع الكلمة في الجملة، أو استبدال كلمة بما يرادفها، أو أن تدخل كلمة أو عبارة عفواً نقلاً عن فترة مماثلة تحويها الذاكرة.
    أما أخطاء الكتابة فقد تشمل إضافة أو حذف حرف أو عدة حروف أو حذف علامات الاختصار، او تكرار كلمة أو عبارة أو حرف.
    أما أخطاء الاجتهاد ـ بالإضافة إلى الأخطاء السابقة ـ فقد تدفع الناسخ إلى تسجيل ملحوظة هامشية باعتبارها جزءاً من النص نفسه، ويجد البعض في هذا تفسيراً لما ورد في إنجيل يوحنا (5: 3و4) عن تحريك الماء، حيث يغلب أنها كانت عبارة هامشية أدخلها الناسخ في النص.
    (2) اختلافات مقصودة : وقعت هذه الاختلافات المقصودة نتيجة لمحاولة النسَّاخ تصويب ما حسبوه خطأ، أو لزيادة إيضاح النص أو لتدعيم رأي لاهوتي. ولكن ـ في الحقيقة ـ ليس هناك أي دليل على أن كاتباً ما قد تعمد إضعاف أو زعزعة عقيدة لاهوتية أو إدخال فكر هرطوقي.
    ولعل أبرز تغيير مقصود هو محاولة التوفيق بين الروايات المتناظرة في الأناجيل. وهناك مثالان لذلك: فالصورة المختصرة للصلاة الربانية في إنجيل لوقا (11: 2ـ4) قد أطالها بعض النسَّاخ لتتفق مع الصورة المطولة للصلاة الربانية في إنجيل متى (6: 9ـ13). كما حدث نفس الشيء في حديث الرب يسوع مع الرجل الغني في إنجيل متى ( 19: 16و17) فقد أطالها بعض النسَّاخ لتتفق مع ما يناظرها في إنجيل لوقا ومرقس .
    وفي قصة الابن الضال في إنجيل لوقا (15: 11 ـ 32) نجد أنه رجع إلى نفسه وقرر أن يقول لأبيه: " ... اجعلني كأحد أجراك "(لو 15: 19) فأضاف بعض النسَّاخ هذه العبارة إلى حديث الابن لأبيه في العدد الحادي والعشرين .
    وقد حدثت أحياناً بعض الإضافات لتدعيم فكر لاهوتي، كما حدث في إضافة عبارة "واللذين يشهدون في السماء هم ثلاثة"(1يو5: 7) حيث أن هذه العبارة لا توجد في أي مخطوطة يونانية ترجع إلى ما قبل القرن الخامس عشر، ولعل هذه العبارة جاءت أصلاً في تعليق هامشي في مخطوطة لاتينية، وليس كإضافة مقصودة إلى نص الكتاب المقدس ، ثم أدخلها أحد النسَّاخ في صلب النص .
    ورغم وجود الاختلافات بين آلاف المخطوطات، إلا أنها اختلافات تافهة جداً إذا قيست بضخامة ما تحويه المخطوطة من كلمات، فقد كان النسَّاخ يراعون نقل هذه النصوص بعناية فائقة حتى ولو بدا لهم النص عسير الفهم أو غامض المعنى.

    إذاً ، قام النساخ سهوا وعمدا بتغيير بعض النصوص ، واخطر نوع من هذا التغيير هو المقصود منه " الإضافات لتدعيم فكر لاهوتي"
    وهذا هو التحريف بجدارة ، فكون الناسخ يفرض وجهة نظره اللاهوتية على النص ليلزم القاريء بها ، ثم بعد ذلك يحتج بها أهل القرون الحديثة بكونها
    نصوص مقدسة ، ماذا نسمي هذا ؟
    ولاحظ اعتراف دائرة المعارف بأن النصوص قد توحدت بعد القرن الثامن الميلادي !! كلام لا يحتاج لأي تعليق .

    On examination of passages arising in the four Gospels, it can be seen that the narrative is composed to suit the theological viewpoint of the evangelist. When comparing a narrative with its parallel in another Gospel, or when a narrative only appears in one Gospel, it becomes obvious that the evangelists had their own beliefs and attitudes, and these sometimes become obvious. It is clear that the authors of the Gospels shaped, remolded, selected and adapted the material available to them to suit their purpose
    http://www.holysmoke.org/hs00/accuracy.htm
    الترجمة :
    باختبار فقرات من اناجيلنا الاربعة ، يمكن ان نرى ان الرواية مشكلة بحيث تناسب رؤية المبشر اللاهوتية . وبمقارنة رواية بما يقابلها في انجيل آخر ، او حتى عندما يتم ذكر الرواية في انجيل واحد فقط ، يتضح ان المبشرين لهم معتقداتهم الخاصة ، ومن الواضح ان المؤلف يشكل مادته بما يناسب غرضه(اللاهوتي) .
    وهذا يؤكد قيام الكتاب بدعم فكرهم اللاهوتي بعبارات ليست من الاصل بحال ، مثلما ضربت دائرة المعارف الكتابية المثل (1 يو 5-7) .
    ومن المعروف والثابت ان إراسموس الذي قام بطباعة النص اليوناني الشائع عام 1516 و 1519 م ، وفي إصدارته الثالثة عام 1522م مورست عليه
    ضغوط ليضع نص (1 يو 5-7) لدعم عقيدة التثليث . راجع الرابط :
    In his third edition (1522) Erasmus inserted the so-called Comma Johanneum
    in 1 John 5:7, not because he believed it to be authentic, but in order to "take away the handle for calumniating him which had been afforded by his honestly following his MSS. in this passage" (Tregelles, Account of the Printed Text, p. 26
    http://www.bible-researcher.com/bib-e.html

    إذاً ، كانت عملية اختيار النصوص التي تدرج في الكتاب المقدس للطباعة يتخللها عمليات ضغط ومفاوضات .
    ثم أصدر الرابعة عام 1527 بعد تحسين الطباعة وإجراء بعض التعديلات وأضاف نص الفالجيت في عمود إضافي ولكنه أزاله في الإصدارة الخامسة 1535 ومات بعدها بعام.
    للمزيد من التفاصيل راجع الرابط :
    لماذا تختلف إصدارات الكتاب المقدس؟
    http://www.kalemasawaa.com/vb/t14094.html

    في قول القس :
    "ويعود الكثير من هذه المخطوطات للعهد الجديد إلى القرون الأولى للمسيحية "
    الحقيقة انه ليس هناك مخطوط كامل للعهد الجديد يرجع للقرن الثاني الميلادي
    * يدلس بعض النصارى بأن لديهم مخطوطات تعود للقرن الثاني الميلادي تحوي انجيل يوحنا وهي مخطوطة تعرف باسم المخطوط 52 اومخطوط ريلاندز :
    The Rylands Library Papyrus P52, also known as the St John's fragment, is a fragment from a papyrus codex, measuring only 3.5 by 2.5 inches (8.9 by 6 cm) at its widest; and conserved with the Rylands Papyri at the John Rylands University Library (Gr. P. 457), Manchester, UK. The front (recto) contains parts of seven lines from the Gospel of John 18:31–33, in Greek, and the back (verso) contains parts of seven lines from verses 37–38.[1] Since 2007, the papyrus has been on permanent display in the library's Deansgate building.
    Although Rylands 52 is generally accepted as the earliest extant record of a canonical New Testament text,[2] the dating of the papyrus is by no means the subject of consensus among critical scholars. The style of the script is strongly Hadrianic, which would suggest a most probable date somewhere between 117 CE and 138 CE. But the difficulty of fixing the date of a fragment based solely on paleographic evidence allows a much wider range, potentially extending from before 100 CE past 150 CE
    http://en.wikipedia.org/wiki/Rylands_Library_Papyrus_P52

    والحقيقة انها جزء من بردية تحوي بعض كلمات من انجيل يوحنا فقط وليس كل الانجيل كما يدلسون :

    ومن ثم الله اعلم بمحتوى البردية الكامل خاصة في شأن العقيدة .
    كما ان زمن البردية (ما بين 117م و 137م) هو ايضا زمن لا يعتبر قريبا من زمن المسيح ‘ وهو 100 عام ، يمكن ان يحدث فيها الكثير من الجدل والنقاش
    اللاهوتي وتتغير فيه الافكار . ثم من هو ناسخ المخطوط وما مدى أمانته اللاهوتية ؟
    فلا يصح إذا ً ، التفاخر والاحتجاج بمثل هذه الآثار على عدم تحريف الكتاب .
    وقد أدان أوريجن (لاهوتي من القرن الثالث) ما قام به بعض المسيحيين من تغيير نصوص مقدسة بكل جرأة ، كما اخبر جيروم البابا دماسوس عن الاخطاء العديدة التي ظهرت في النصوص اثناء محاولة الموائمة . كما اعترف تيشندورف مكتشف المجلد السينائي بأن هناك تغيرات في النصوص تمت من خلال على الاقل ثلاثة من النساخ ، وبالتالي الكتاب المقدس الحالي لا يمكن ان يكون نسخة مطابقة من الاصل.
    The 3rd century Christian writer Origen condemned such Christians for "their
    depraved audacity" in changing the text. Jerome told Pope Damascus of the "numerous errors" that had arisen in the texts through attempted harmonizing. In 1707 John Mill of Oxford listed 30,000 variants in the different N.T texts and at the beginning of this century with further discoveries of manuscripts, the scholar Herman von Soden listed some 45,000 variants in the N.T texts illustrating how they were altered. Even in the one 4th century Codex Sinaiticus containing all the N.T, Professor Tishendorf, the discoverer, noted that it had been altered by at least three different scribes. Therefore this shows the present-day Bible is not a "inerrant copy" of the original writings.
    http://www.golivewire.com/forums/peer-otanib-support-a.html

    في قول القس :
    "كما أننا نقدر أن نجمع أجزاء كثيرة من العهد الجديد من اقتباسات الكتاب المسيحيين الأولين"
    الرد :
    هل يمكن فعلا تجميع الكتاب المقدس من شهادات واقتباسات الآباء كما يزعمون؟

    تعتبر إستشهادات الآباء القدماء في قرون المسيحية الأولى من مصادر التأكيد على صحة الكتاب المقدس عند جمهور علماء المسيحية ، حيث أنهم يعتبرون وجود عبارة من الكتاب المقدس في كتابات الأولين تأييد لما جاء فيه حتى أن البعض يدًًعي أنهم يمكنهم تجميع الكتاب المقدس من خلال هذه الإستشهادات . والحقيقة أن هذا الكلام فيه الكثير من المبالغة حيث أن إقتباسات الأولين لا تصلح لمثل هذه المهمة (إعادة تجميع الكتاب) ، ولكن لماذا؟
    جاء في مقدمة الترجمة المسكونية الفرنسية للعهد الجديد الطبعة 12 ببيروت ص 8
    "غير أن لهذه الشواهد محذورين. فالأمر لا يقتصر على ان كلا منها لا يورد إلا شيئا يسيرا من النص، بل كان الآباء لسوء طالعنا يستشهدون به في أغلب الأحيان عن ظهر قلبهم ومن غير ان يراعوا الدقة مراعاة كبيرة، فلا يمكننا والحالة هذه الوثوق التام في ما ينقلون إلينا."
    وهذا الكلام لاشك في صحته وسوف نثبت ذلك بإذن الله تعالى.وإلى القارئ العزيز نماذج من كتابات الآباء الأولين للكنيسة و نقارنها بما هو موجود الآن بالطبعات الحديثة
    الأب بوليكارب: أسقف مسيحي (69_155 ميلادي) بمدينة سميرنا اليونانية القديمة (أزمير حاليا) ويعتبر قديس عند كافة طوائف المسيحيين. وإليكم نموذج من إستشهاد بوليكارب بإنجيل متى
    http://www.ntcanon.org/Polycarp.shtml


    بمقارنة ماكتب بوليكارب بمتى 7 عبارة 1 و 2 :
    _ لا تدينوا لئلا تدانوا
    _ فإنكم بالدينونة التي تدينون بها تدانون، وبالكيل الذي به تكيلون يكال لكم .
    زاد بوليكارب" واغفروا ليغفر لكم"

    Forgive and you will be forgiven
    بمقارنة ماقال بوليكارب بمتى 6 عبارة 13 :
    13_ ولا تدخلنا في تجربة ، ولكن نجنا من الشرير، لآن لك الملك والقوة والمجد الى الأبد . آمين
    اقتصر بوليكارب على "ولا تدخلنا في تجربة"

    Lead us not into temptation
    متى 26 عبارة 41 :
    41__ اسهروا وصلوا لكي لا تدخلوا في تجربة، إن الروح نشيط أما الجسد فضعيف.
    ذكر بوليكارب النصف الثاني فقط " إن الروح نشيط أما الجسد فضعيف."
    متى 5 عبارة 44 :
    5-_ أما أنا فأقول لكم: أحبوا أعداءكم وباركوا لاعنيكم و وأحسنوا معاملة الذين يبغضونكم وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويبغضونكم .
    ذكر بوليكارب:" لهؤلاء الذين يضطهدونكم ويكرهونكم"

    For those who persecute and hate you
    بوليكارب و أعمال الرسل:
    ذكر بوليكارب : " الذي أقامه الرب وأنقذه من ويلات الجحيم " (عن اع 24:2)
    بينما اع 24:2 كما يلي:
    قد أقامه الله وأنقذه من أهوال الموت، فما كان ليبقى رهينا
    بوليكارب و الرسالة لروما :
    ذكر بوليكارب :"كل واحد سيقف أمام كرسي حكم المسيح وكل واحد منا سيؤدي حسابا عن نفسه"
    بينما رومية 12:14
    رو-14-12: فإذا كل واحد منا سيعطي عن نفسه حسابا لله.

    التعليق :
    واضح ان :
    * يقتبس الأب في احيانا كثيرة جزء بسيط من النص
    * يستشهد الآباء لسوء الحظ عن ظهر قلب بدون مراعاة الدقة
    * كثيرا من مخطوطات تعاليم الآباء ليست إلا نسخ ، وبالتالي عرضة للتنقيح
    لذلك لا يمكن الوثوق بهذه الطريقة في تجميع النص الاصلي .
    أخيرا :
    لا يمكن الاعتماد على المخطوطات في حفظ الكتاب المقدس من التحريف طالما لا يمكن نقل نص الكتاب المقدس نقلا شفهيا بالتواتر من جيل الى آخر .


صفحة 5 من 6 الأولىالأولى ... 4 5 6 الأخيرةالأخيرة

الرد على موقع الانبا تكلا : (سنوات مع إيميلات الناس)


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28-10-2011, 02:34 PM
  2. الرد على موقع الانبا تكلا : (معنى أصعد بعد إلى أبى وإلهي)
    بواسطة مجدي فوزي في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 30-09-2011, 01:55 PM
  3. الرد على موقع الانبا تكلا : (ما معنى أبي أعظم مني؟)
    بواسطة مجدي فوزي في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-09-2011, 04:29 PM
  4. الرد على موقع الانبا تكلا : (ما معنى كلمة أقنوم؟)
    بواسطة مجدي فوزي في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 13-09-2011, 12:40 AM
  5. الرد على موقع الانبا تكلا : لسنا كفار
    بواسطة مجدي فوزي في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 28-07-2011, 10:34 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الرد على موقع الانبا تكلا : (سنوات مع إيميلات الناس)

الرد على موقع الانبا تكلا : (سنوات مع إيميلات الناس)