حوار مع الأخت الفاضلة بنت من الاردن ينتهى بإسلامها

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

حوار مع الأخت الفاضلة بنت من الاردن ينتهى بإسلامها

صفحة 11 من 18 الأولىالأولى ... 10 11 12 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 101 إلى 110 من 178

الموضوع: حوار مع الأخت الفاضلة بنت من الاردن ينتهى بإسلامها

  1. #101
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,221
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-12-2017
    على الساعة
    02:31 PM

    افتراضي

    نتحدث غدا إن شاء الله عن إعجاز القرآن الكريم و السنة النبوية : العلمى و التاريخى و العددى و الغيبى
    الله المستعان
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  2. #102
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,221
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-12-2017
    على الساعة
    02:31 PM

    افتراضي

    نبدأ بالإعجاز التاريخى للقرآن الكريم
    نبدأ بأحد القصص المحورية فى القرآن الكريم
    و هى قصة قوم عاد و نبيهم هود عليه و على نبينا أفضل الصلاة و أتم السلام

    و طبعا لم ترد تلك القصة فى الكتاب المقدس أو التلمود حتى لا يقال أن النبي صلى الله عليه و سلم نقلها عنهم

    نقرأ من كتاب الله تعالى :

    { وَإِلَى عَادٍأَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـه غَيْرُهُ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ مُفْتَرُونَ {50} يَا قَوْمِ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي أَفَلاَ تَعْقِلُونَ {51} وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلاَ تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ {52} قَالُواْ يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَن قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ }[سورة هود:50، 52].


    {فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِّثْلَ صَاعِقَة عَادٍ وَثَمُودَ {13} إِذْ جَاءتْهُمُ الرُّسُلُ مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِن خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ قَالُوا لَوْ شَاء رَبُّنَا لَأَنزَلَ مَلَائِكَة فَإِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ {14} فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ {15} فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيقَهُم عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنصَرُونَ }[سورة فصلت:13ـ16].

    " أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادْ (6) إِرَمَ ذَاتِ العِمَادْ (7) الَّتِى لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِى البِلادْ(8)"(سورة الفجر 6-8)

    و ملخص القصة القرآنية
    أن الله تعالى أرسل لقوم عاد نبي كريم يدعى هود يدعوهم إلى عبادة الله تعالى و ترك عبادة الآلهة فرفضوا أن يؤمنوا به فعاقبهم الله بريح شديدة أهلكتهم

    و لم يكن هناك من قبل دليل حقيقى على وجود مدينة تعرف باسم إرم التى أشار إليها القرآن الكريم
    و لكن المفاجأة أن مدينة إرم اكتشفت فى القرن العشرين و نشرت خبر وجود أدلة تاريخية على وجود مدينة إرم مجلة (National geographic magazine) فى عددها الصادر فى ديسمبر 1978
    حيث جاء فى مقالة عنوانها
    Ebla: Splendor of Unknown Empire
    لكاتبها
    Howard La Fay

    و يمكن شراء العدد و التأكد من وجود المقالة من الرابط التالى :
    http://www.bonanza.com/listings/12-7...A-Ebla/5775283

    و

    http://magazine-back-issues.com/nati...mber-1978.html

    جاء فى المقالة طبقا لرابط الويكبيديا التالى

    http://en.wikipedia.org/wiki/Iram_of_the_Pillars

    اقتباس
    But the December 1978 edition of the National Geographic Magazine records that in 1973, the city of Ebla was excavated in Syria. The city was discovered to be 4,300 years old. Researchers found in the library of Ebla a record of all of the cities with which Ebla had done business. On the list was the specific name of the city of "Iram" (and not the name of the general region of Ubar). The people of Ebla had apparently done business with the people of "Iram".
    الترجمة
    جاء فى عدد ديسمبر 1978 لمجلة National Geographic Magazine أنه فى عام 1973 تم اكتشاف مدينة إيبلا بسوريا.اكتشف أن المدينة عمرها 4300 سنة.الباحثون وجدوا فى مكتبة إيبلا سجل بأسماء كل المدن التى كان لإيبلا أعمال معها.و من ضمن القائمة كان هناك بالتحديد اسم المدينة إرم( و ليس الاسم العام للمنطقة كلها أوبار) يبدو أن شعب إيبلا كان على علاقة تجارية بشعب إرم.

    و فى التسعينيات من القرن الماضى تم بالفعل اكتشاف منطقة أوباربصحراء الجزيرة العربية
    و نجد قصة الاكتشاف على الرابط التالى :

    http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%...B9%D8%A7%D8%AF

    اقتباس
    في بداية عام 1990امتلأت الجرائد العالمية الكبرى بتقاريرصحفية تعلن عن: " اكتشاف مدينة عربية خرافية مفقودة " ," اكتشاف مدينة عربية أسطورية " ," أسطورة الرمال (عبار)", والأمر الذي جعل ذلك الاكتشاف مثيراً للاهتمام هو الإشارة إلى تلك المدينة في القرآن الكريم. ومنذ ذلك الحين, فإن العديد من الناس؛ الذين كانوا يعتقدون أن "عاداً" التي روى عنها القرآن الكريم أسطورة وأنه لا يمكن اكتشاف مكانها، لم يستطيعوا إخفاء دهشتهم أمام ذلك الاكتشاففاكتشاف تلك المدينة التي لم تُذكر إلا على ألسنة البدو قد أثار اهتماماً وفضولاً كبيرين. نيكولاس كلاب, عالم الآثار الهاوي, هو الذي اكتشف تلك المدينة الأسطورية التي ذُكرت في القرآن الكريم.[1]
    ولأنه مغرم بكل ما هو عربي مع كونه منتجاً للأفلام الوثائقية الساحرة, فقد عثر على كتاب مثير جداً بينماهو يبحث حول التاريخ العربي, وعنوان ذلك الكتاب "أرابيا فيليكس" لمؤلفه "بيرترام توماس" الباحث الإنجليزي الذي ألفه عام 1932، و"أرابيا فيليكس" هو الاسم الروماني للجزء الجنوبي من شبه الجزيرة العربية والتي تضم اليمن والجزء الأكبر من عمان. أطلق اليونان على تلك المنطقة اسم "العرب السعيد"[2]وأطلق عليها علماء العرب في العصور الوسطي اسم "اليمن السعيدة", وسبب تلك التسميات أن السكان القدامى لتلك المنطقة كانوا أكثر من في عصرهم حظاً. والسبب في ذلك يرجع إلى موقعهم الاستراتيجي من ناحية؛ حيث أنهم اعتُبروا وسطاء في تجارة التوابل بين بلاد الهند وبلاد شمال شبه الجزيرة العربية, ومن ناحية أخرى فإن سكان تلك المنطقة اشتهروا بإنتاج "اللبان" وهو مادة صمغية عطرية تُستخرَج من نوع نادر من الأشجار. وكان ذلك النبات لا يقل قيمة عن الذهب حيث كانت المجتمعات القديمة تُقبل عليه كثيراً. وأسهب الباحث الإنجليزي "توماس" في وصف تلك القبائل "السعيدة الحظ"[3]
    ورغم أنه اكتشف آثاراً لمدينة قديمة أسستها واحدة من تلك القبائلو كانت تلك المدينة هي التي يطلق عليها البدو اسم "عُبار", وفى إحدى رحلاته إلى تلك المنطقة, أراه سكان المنطقة من البدو آثاراً شديدة القدم وقالوا إن تلك الآثار تؤدى إلى مدينة "عُبار" القديمة. ولكن "توماس" الذي أبدى اهتماماً شديداً بالموضوع, توُفِى قبل أن يتمكن من إكمال بحثه. وبعد أن راجع "كلاب" ما كتبه الباحث الإنجليزي, اقتنع بوجود تلك المدينة المفقودة التي وصفها الكتاب ودون أن يضيع المزيد من الوقت بدأ بحثه. استخدم "كلاب" طريقتين لإثبات وجود مدينة "عُبار": أولاً: أنه عندما وجد أن الآثار التي ذكرها البدو موجودة بالفعل, قدم طلب للالتحاق بوكالة ناسا الفضائية ليتمكن من الحصول على صور لتلك المنطقة بالقمر الصناعي,[4]وبعد عناء طويل, نجح في إقناع السلطات بأن يلتقط صوراً للمنطقة.. ثانياً: قام "كلاب" بدراسة المخطوطات والخرائط القديمة بمكتبة"هانتينجتون" بولاية كاليفورنيا بهدف الحصول على خريطة للمنطقة. وبعد فترة قصيرة من البحث وجد واحدة, وكانت خريطة رسمها "بطلمى" عام 200 ميلادية، وهو عالم جغرافي يوناني مصري. وتوضح الخريطة مكان مدينة قديمة اكتُشفت بالمنطقة والطرق التي تؤدى إلى تلك المدينة. وفي الوقت نفسه, تلقى أخباراً بالتقاط وكالة ناسا الفضائية للصور التي جعلت بعض آثار القوافل مرئية بعد أن كان من الصعب تمييزها بالعين المجردة وإنما فقط رؤيتها ككل من السماء. وبمقارنة تلك الصور بالخريطة القديمة التي حصل عليها, توصل"كلاب" أخيراً إلى النتيجة التي كان يبحث عنها؛ ألا وهى أن الآثار الموجودة في الخريطة القديمة تتطابق مع تلك الموجودة في الصور التي التقطها القمر الصناعي. وكان المقصد النهائي لتلك القبائل موقعاً شاسعا ً يُفهم أنه كان في وقت من الأوقات مدينة. وأخيراً, تم اكتشاف مكان المدينة الأسطورية التي ظلت طويلاً موضوعاً للقصص التي تناقلتها ألسن البدو. وبعد فترة وجيزة, بدأت عمليات الحفر, وبدأت الرمال تكشف عن آثار المدينة القديمة, ولذلك وُصفت المدينة القديمة بأنها (أسطورة الرمال "عبار"). ولكن ما الدليل على أن تلك المدينة هي مدينة قوم "عاد" التي ذُكرت في القرآن الكريم؟ منذ اللحظة التي بدأت فيها بقايا المدينة في الظهور, كان من الواضح أن تلك المدينة المحطمة تنتمي لقوم "عاد" ولعماد مدينة "إرَم" التي ذُكرت في القرآن الكريم؛ حيث أن الأعمدة الضخمة التي أشار إليها القرآن بوجه خاص كانت من ضمن الأبنية التي كشفت عنها الرمال. قال د. زارينزوهو أحد أعضاء فريق البحث وقائد عملية الحفر, إنه بما أن الأعمدة الضخمة تُعد من العلامات المميزة لمدينة "عُبار", وحيث أن مدينة "إرَم" وُصفت في القرآن بأنها ذات العماد أي الأعمدة الضخمة, فإن ذلك يعد خير دليل على أن المدينة التي اكتُشفت هي مدينة "إرَم" التي ذكرت في القرآن الكريم ولقد كشفت السجلات التاريخية أن هذه المنطقة تعرضت إلى تغيرات مناخية حولتها إلى صحارى، والتي كَانتْ قبل ذلك أراضي خصبة مُنْتِجةَ فقد كانت مساحات واسعة مِنْ المنطقةِ مغطاة بالخضرة كما أُخبر القرآنِ، قبل ألف أربعمائة سنة. ولقد كَشفَت صور الأقمار الصناعية التي ألتقطها أحد الأقمار الصناعية التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا عام 1990 عن نظامَ واسع مِنْ القنواتِ والسدودِ القديمةِ التي استعملت في الرَيِّ في منطقة قوم عاد والتي يقدر أنها كانت قادرة على توفير المياه إلى 200.000 شخصَ.[5]
    و بالنسبة لمصادر مقال الويكبيديا كما هى مرقمة من 1 إلى 5
    ننقلها أيضا إلى هنا

    اقتباس
    [1] " فريق لوس انجلوس يكشف "عبار" المدينة الأسطورية المفقودة" تأليف توماس موج(2)/ لوس انجلوس تايمز, 5 فبراير 1992
    Thomas H. Maugh II, "Ubar, Fabled Lost City, Found by LA Team", The Los Angeles Times, 5 February 1992.
    [2] كمال الصليبى، تاريخ العرب، كتب القبائل,1980
    [3] برترام توماس: "أرابيا فيليكس"/ (عبر الربع الخالى بشبه الجزيرة ********* / نيويورك / شريبرز سانز 1932/ص:161
    [4] تشارلز جراب / " اللبا ن" / اكتشاف / يناير 1993
    Charlene Crabb, "Frankincense", Discover, January 1993
    [5] Joachim Chwaszcza, Yemen, 4PA Press, 1992
    و يهمنا لتأكيد أن المدينة المكتشفة هى إرم بالفعل و التى يطلقون عليها أيضا أوبار أو لعله اسم المنطقة بصفة عامة ما اكتشفوه من طول أعمدتها و هو ما تعمدت تلوينه بالأحمر فى الاقتباس

    اقتباس
    ولكن ما الدليل على أن تلك المدينة هي مدينة قوم "عاد" التي ذُكرت في القرآن الكريم؟ منذ اللحظة التي بدأت فيها بقايا المدينة في الظهور, كان من الواضح أن تلك المدينة المحطمة تنتمي لقوم "عاد" ولعماد مدينة "إرَم" التي ذُكرت في القرآن الكريم؛ حيث أن الأعمدة الضخمة التي أشار إليها القرآن بوجه خاص كانت من ضمن الأبنية التي كشفت عنها الرمال. قال د. زارينزوهو أحد أعضاء فريق البحث وقائد عملية الحفر, إنه بما أن الأعمدة الضخمة تُعد من العلامات المميزة لمدينة "عُبار", وحيث أن مدينة "إرَم" وُصفت في القرآن بأنها ذات العماد أي الأعمدة الضخمة, فإن ذلك يعد خير دليل على أن المدينة التي اكتُشفت هي مدينة "إرَم" التي ذكرت في القرآن الكريم
    و صدق الله العظيم فقد وصفها سبحانه فى كتابه من 1400 عام بإرم ذات العماد
    قال تعالى:
    " أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادْ (6) إِرَمَ ذَاتِ العِمَادْ (7) الَّتِى لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِى البِلادْ(8)"(سورة الفجر 6-8)

    و أنقل إليك من رابط آخر من الويكبيديا ما يؤكد طول أعمدة مدينة إرم

    http://en.wikipedia.org/wiki/Atlantis_of_the_Sands

    نقرأ من المقالة :
    اقتباس
    Iram of the Pillars
    Main article: Iram of the Pillars
    Iram's pillars are mentioned in the Qur'an. For example: "Seest thou not how thy Lord dealt with the `Ad (people); of the (city of) Iram, with lofty pillars; the like of which were not produced in (all) the land? And with the Thamud (people), who cut out (huge) rocks in the valley? And with Pharaoh, Lord of Stakes? All these transgressed Beyond bounds in the lands. And heaped therein mischief (on mischief). Therefore did thy Lord pour on them a scourge of diverse chastisement: For thy Lord is as a guardian on a watch-tower.[12]
    The discovery of the remains of towers at the excavation site at Shisr was claimed to support the theory that this was indeed the site of Ubar, the city of 'Ad with "lofty pillars" described in the Qur'an.[2][3]
    الترجمة

    أشار القرآن الكريم إلى أعمدة إرم , على سبيل المثال:

    أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (6)
    إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (7)
    الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ (8)
    وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ (9)
    وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ (10)
    الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11)
    فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12)
    فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13)
    إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14)

    اكتشاف بقايا أبراج فى منطقة ششر قيل أنه يثبت أنها أوبار مدينة عاد ذات العماد التى أشار إليها القرآن الكريم

    و كالعادة نضع مصادر كاتب الويكبيديا لتوثيق المعلومة أكثر

    اقتباس
    ^ Ranulph Fiennes (1993), Atlantis of the sands, Harmondsworth: Signet, ISBN0451175778, 0451175778, http://openlibrary.org/books/OL17393459M/Atlantis_of_the_sands
    ^ Clapp, N., The Road to Ubar, (1998); Zarins, Juris, “Atlantis of the Sands”, Archaeology, May-June 1997.
    و المصدر الأول يمكن شراؤه من هنا

    http://openlibrary.org/books/OL17393...s_of_the_sands
    التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman ; 04-01-2012 الساعة 03:27 AM
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  3. #103
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,221
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-12-2017
    على الساعة
    02:31 PM

    افتراضي

    و نأتى لنقطة أخرى أحب أن ننتبه إليها
    جاء فى موقع الويكبيديا

    اقتباس
    ولقد كشفت السجلات التاريخية أن هذه المنطقة تعرضت إلى تغيرات مناخية حولتها إلى صحارى، والتي كَانتْ قبل ذلك أراضي خصبة مُنْتِجةَ فقد كانت مساحات واسعة مِنْ المنطقةِ مغطاة بالخضرة كما أُخبر القرآنِ، قبل ألف أربعمائة سنة. ولقد كَشفَت صور الأقمار الصناعية التي ألتقطها أحد الأقمار الصناعية التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا عام 1990 عن نظامَ واسع مِنْ القنواتِ والسدودِ القديمةِ التي استعملت في الرَيِّ في منطقة قوم عاد والتي يقدر أنها كانت قادرة على توفير المياه إلى 200.000 شخصَ.[5]
    الرابط
    http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%...B9%D8%A7%D8%AF

    و المصدر هو

    اقتباس
    [5] Joachim Chwaszcza, Yemen, 4PA Press, 1992
    و هو ما يعنى أن منطقة جزيرة العرب التى توجد بها منطقة أوبار كان بها أنهار و مجارى مائية و لم تكن صحراء قاحلة كحالها اليوم

    نقول أخبرنا النبي صلى الله عليه و سلم أن جزيرة العرب كانت مروجا و أنهارا

    - لا تقوم الساعة حتى يكثر المال ، و يفيض ، حتى يخرج الرجل بزكاة ماله فلا يجد أحدا يقبلها منه ، و حتى تعود أرض العرب مروجا و أنهارا
    الراوي:أبو هريرةالمحدث:الألباني - المصدر:صحيح الجامع- الصفحة أو الرقم:7429
    خلاصة حكم المحدث:صحيح

    استعمل النبي صلى الله عليه و سلم كلمة تعود و ليس تصبح أو تصير
    و كلمة ( تعود ) هنا إعجاز
    أى أنها كانت مروجا و أنهارا
    و ستعود مروجا و أنهارا عندما يشاء الله تعالى
    و هم بالفعل اكتشفوا أن نطقة أوبار بجزيرة العرب كانت مغطاة بالخضرة و بها قنوات مائية ( مروجا و أنهارا )
    التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman ; 03-03-2012 الساعة 12:29 PM
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  4. #104
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,221
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-12-2017
    على الساعة
    02:31 PM

    افتراضي

    ننقل من بعض المواقع الأجنبية التى لا علاقة لها بالإسلام و المسلمين ما يدل على اكتشاف أوبار فى جزيرة العرب

    اقتباس
    The Planet Earth:
    Satellite-Led Expedition Finds Atlantis of the Sands

    Shuttle Endeavour radar image of desert around the lost city of Ubar in the modern nation of Oman. The outpost assembled caravans transporting frankincense across the desert, from 2800 B.C. to 300 A.D. Magenta depicts large sand dunes. Green is limestone rock on the desert floor. White is a wadi, or dry riverbed.
    Observation satellites staring down from space have penetrated 600-ft. mountains of windswept sand to make a startling find on the fringe of the Arabian Desert. The faint shadow of a lost civilization has turned up like a ghost in computer-enhanced radar images of ancient ground under the Rub al Khali desert in the sultanate of Oman. A timeworn network of roads under the dunes seems to point to the burial place of the legendary society of Ad.

    Referred to in the Koran, the tales of The Arabian Nights and the Holy Bible, Ad probably was the bustling hub of the world's frankincense trade 5,000 years ago. Biblical archaeologists suggest wise men traded there for frankincense they bore as gifts for the infant Jesus.

    Frankincense is an aromatic resin from the sap of Middle Eastern and East African trees -- an incense used ages ago by monarchs and common folk alike, in cremations, religious rituals, ceremonies and imperial processions.

    Back in the 1930s, the grinding sand of the Rub al Khali had defeated a water-short British explorer's search for Ad's ancient trade routes. Modern archaeologists still are unable to search the entire perilous desert. Instead, they work in shirtsleeves in laboratories, feeding data from satellite radar to computers searching for long-lost clues.

    Ubar. In observation satellite photos made in the 1980s, archaeologists at NASA's Jet Propulsion Laboratory in California were able to see a 100-yard-wide, hoof-trodden path hidden under tons of sand in giant dunes.

    Backed by in 1990 a wealthy businessman, a scouting expedition of NASA, British and private explorers tracked the trail they had concluded was formed by frankincense traders riding camels. Following their satellite map, the party looked for geological evidence of a trail through the now-barren land to the once-thriving city of Ubar.

    The explorers stumbled upon Ad artifacts- 900 pottery shards and flint pieces -- on the trade route in the sprawling Rub al Khali desert in 1990.

    The adventurer T.E. Lawrence once described Ubar as the "Atlantis of the sands." Frankincense was an important commodity in the ancient world before the rise of Christianity when Ubar may have been the main shipping center of Ad. Worldwide shipments of frankincense to markets as far away as China and Rome could have started at Ubar.

    Ad society lasted from 3000 B.C. to the 1st century A.D. In the end, it was victimized by politics, economics and climate after a drop in demand for the frankincense fragrance as Christianity preached burying bodies instead of burning them. The abandoned villages of Ad eventually were inundated by tides of shifting sands, and eventually dunes reaching heights of 200 to 600 feet.

    Shifting Sands. The world's largest desert fluctuated in size during the 1980s, according to a NASA study of observation-satellite data.

    The Sahara Desert was observed in red light and infrared light reflected from the desert surface up to four orbiting American weather satellites, NOAA-6, -7, -9 and -10.

    Desert fluctuations depended on the amount and distribution of the rainfall in the area. Rainfall controls the amount of vegetation seen from space. Scientists suggest changes in global desert area may be tied to global climate changes.

    The Atlas Mountains and Mediterranean Sea make up a nearly immovable northern boundary, but the Sahara's southern boundary moved south 80 miles between 1980 and 1990.

    After moving to the south between 1981 and 1984, the Sahara retreated northward 88 miles from 1985 to 1986. However, it migrated 34 miles south in 1987. The southern boundary retreated 62 miles to the north in 1988, then expanded 46 miles to the south in 1989 and 1990.


    How The Expedition Found The Lost Arabian Society.
    Radar satellites staring down from space at the local topography along remote reaches of the globe penetrated 600-ft. mountains of windswept sand to make the startling find on the fringe of the Arabian Desert.

    A faint shadow of the lost civilization of Ad was turned up like a ghost in a computer-enhanced image of ancient ground under the Rub al Khali desert in the sultanate of Oman. The timeworn network of roads under the dunes seemed to point through the desert to the burial place of the legendary Ad society, believed to be the bustling hub of the world's frankincense trade 5,000 years ago.

    Ad is referred to in the Koran, in the tales of The Arabian Nights, and in the Holy Bible. Some biblical archaeologists suggest wise men traded there for frankincense they bore as gifts for the infant Jesus.

    The grinding sand of the Rub al Khali had defeated water-short British explorer Bertram Thomas looking for Ad's ancient trade routes in the 1930's. Today, unable to search the entire perilous desert environment, modern archaeologists have worked in their laboratories, feeding data from satellite radar pictures to computers searching for long-lost clues.

    In the satellite photos, Charles Elachi and Ronald Blom of NASA's Jet Propulsion Laboratory, Pasadena, California, were able to see a 100-yard-wide hoof-trodden path hidden under tons of sand in giant dunes. A 1990 scouting expedition tracked that trail which may have been formed by frankincense traders riding camels.

    Atlantis of the sands. Frankincense is an aromatic resin from the sap of Middle Eastern and East African trees. Ages ago, it was an incense used by everyone, monarches and common folk alike, in cremations, religious rituals, ceremonies and imperial processions.

    Backed by wealthy businessman Armand Hammer, the Ad expedition included Blom, Elachi, British explorer Sir Ranulph Fiennes, Los Angeles attorney and part-time explorer George Hedges, and an archaeologist, geologist, computer scientist and documentary filmmaker.

    Following their satellite-drawn compass, a scouting expedition looked for geological evidence of a trail through the now-barren land to the once-thriving city of Ubar, once the main frankincense shipping center of Ad. The adventurer T.E. Lawrence once described Ubar as "the Atlantis of the sands." The city was a starting point for worldwide shipments -- to markets as far away as China and Rome -- of frankincense, an important commodity in the ancient world before the rise of Christianity.

    Ad society lasted from 3000 B.C. to the 1st century A.D. In the end, it was victimized by politics, economics and climate after a drop in demand for the frankincense fragrance as Christianity preached burying bodies instead of burning them. The abandoned villages of Ad eventually were inundated by tides of shifting sands. Today those dunes reach heights of 200 to 600 feet.

    Subtle signs. There have not been many scholarly writings about Ad. Because of a lack of ruins to study, many archaeologists have said the Ad civilization was mythical. The JPL scientists found both modern tracks and ancient ones in their satellite maps. The new ones go around the dunes while the old ones go underneath. The main 100-yard-wide path seen in satellite photos is very subtle with the ground worn slightly into the desert floor.

    The explorers had been preparing for six years to start excavating in January 1991 when they stumbled upon Ad artifacts -- 900 pottery shards and flint pieces -- on the trade route in the sprawling Rub al Khali desert during a three-week scouting expedition in July 1990. High winds drove the team away, leaving the artifacts in the hands of Oman's Department of National Heritage until the expedition returns. The main expedition in 1991 will try to prove the Ad people existed.

    The winds of war in the Middle East delayed the main expedition in 1991. Oman, once known as Muscat and Oman, is a sultanate on the southeast side of the Arabian Peninsula. It is bounded on the north by the Gulf of Oman and on the east and south by the Arabian Sea. To the southwest is Yemen. To the west is Saudi Arabia. On the northwest border is the United Arab Emirates. The Rub al Khali desert extends into the western area of Oman, but is mostly in Saudi Arabia.

    About one million people live in Oman. Besides commercial quantities of oil found in 1964, they export dates, limes, cereals and fish.

    Oman was ruled for centuries by emirs controlled by a caliphate at Baghdad. Later it was controlled by Portugal followed by the British government of India. Today, the ruling sultan has close ties with Great Britain.


    Learn about other
    ancient Sahara caravans

    الرابط
    http://www.spacetoday.org/SolSys/Earth/Ubar.html
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  5. #105
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,221
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-12-2017
    على الساعة
    02:31 PM

    افتراضي

    اقتباس




    COLLECTIONS

    The Frankincense Route Emerges From the Desert


    By JOHN NOBLE WILFORD
    Published: April 21, 1992
    Sign In to E-Mail
    Print
    Single-Page






    THE archeologists who recently announced the discovery of the legendary lost city of Ubar in the Arabian Peninsula have found the remains of another major emporium in the ancient frankincense trade: the ruins of an even larger city near the coast of the Indian Ocean.
    The new discovery is considered a significant step in establishing the full scope of the frankincense traffic at its most prosperous time, at the height of the Roman Empire in the early centuries after Christ, and at one of its major sources, in the Qara Mountains of southern Oman. This seems to remove any remaining questions about how and where the prized commodity was shipped across the Arabian desert by a network of caravan routes to Mesopotamia and the Mediterranean and by ships across the sea to India.
    The new find, at the base of the Qara Mountains, is at a site with the modern name of Ain Humran. The discoverers identified it as the ruins of the fortified trading center called Saffara Metropolis on the maps of Claudius Ptolemy, the Alexandrian geographer of the second century A.D.





    Ads by Google







    With its discovery, archeologists now think they know three principal sites engaged in shipping frankincense: Saffara Metropolis, at the mountains where the aromatic resin is grown; Ubar, or Omanum Emporium on Ptolemaic maps, across the mountains on the edge of the Empty Quarter and so the nexus for the trans-desert trade, and finally, the ancient seaport of Moscha, discovered and excavated in the 1950's. Saffara Metropolis is only seven miles inland from the Moscha site, which is 25 miles east of the modern port of Salalah.
    In announcing the find yesterday, Dr. Juris Zarins, chief archeologist of an American-British-Omani expedition, said preliminary excavations at Saffara Metropolis produced pottery and other artifacts indicating that it was occupied at the same time as Ubar, which was settled some 5,000 years ago and was a bustling caravan center as early as 2000 B.C.
    "This opens up a whole new area that hasn't been looked at before in exploring frankincense trade," he said.
    Dr. Zarins, a professor of anthropology at Southwest Missouri State University in Springfield, said the towers, interior walls and other aspects of architecture at the newly discovered site were virtually identical to those at Ubar. The central part of the city stood stark and unburied on the top of a hill. Its crumbling walls encompassed an area about 300 feet by 350 feet.


    و هو مقال من جريدة
    Newyork Times
    فى العدد الصادر فى 21 إبريل 1992
    الرابط:
    http://www.nytimes.com/1992/04/21/sc...he-desert.html
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  6. #106
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,221
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-12-2017
    على الساعة
    02:31 PM

    افتراضي

    نقلا عن
    http://www.pbs.org/wgbh/nova/ubar/zarins/


    اقتباس

    Interview with Dr. Juris Zarins
    September 1996




    NOVA: Have you been back to Shisur since the time of our filming?

    JZ: Yeah, we put in two-and-a-half more years of excavation at the site.

    NOVA: Are you still confident that you found Ubar?

    JZ: There's a lot of confusion about that word. If you look at the classical texts and the Arab historical sources, Ubar refers to a region and a group of people, not to a specific town. People always overlook that. It's very clear on Ptolomy's second century map of the area. It says in big letters "Iobaritae" And in his text that accompanied the maps, he's very clear about that. It was only the late Medieval version of The One Thousand and One Nights, in the fourteenth or fifteenth century, that romanticized Ubar and turned it into a city, rather than a region or a people.

    NOVA: Then what did you find?

    JZ: Well, there was a tribal group of people, the Iobaritae or the Ubarites, who lived in the area, and the Shisur site is one of probably three or four major centers from that period. It was a key site with regard to the trade that was coming and going along the edge of the great Empty Quarter. And it's one of those major sites with water. So, there was a lost city of Ubar and we did find it!

    NOVA: What were the most interesting artifacts that you found at the Shisur site?

    JZ: I think the most interesting artifacts were the "red polish" pottery wares. My previous work had been in northern and central Arabia, so we weren't familiar with this style of pottery. When we first found it, we thought it was kind of Roman-like, but we soon got our bearings and realized that the pottery showed a clear Parthian influence.

    NOVA: Does this means the Ubarites were Parthian?

    JZ: No, it just mean that the Parthians were one of their clients. The Parthians were contemporaries of the Ubarites and dominated what is today northern Oman from across Mesopotamia and Iran—and they also exerted some influence on northwest India, as well. We were surprised to find this Parthian pottery at the Shisur site because, originally, we thought that the Ubarites would be allied with the West. But upon excavation, it looks like most of the pottery wares have an eastern orientation.

    NOVA: What's the significance of this?

    JZ: Traditionally speaking, most people think of the Roman and Greek influence as coming from the south Arabian city states. And this western influence is what's been assumed to have controlled the incense trade, because the west is where most of our historical sources come from. But when we got down to the nitty gritty and actually excavated and surveyed, we discovered that assumption was erroneous. You kind of have to see Arabia as a buffer zone—half of Arabia belongs to the west and half of Arabia belongs to the east. And, in fact, Mesopotamia goes right down the middle. The Romans never conquered the Parthians, and so the dividing line between the Roman empire was right there.
    و التتمة نجدها هنا
    http://www.pbs.org/wgbh/nova/ubar/zarins/zarins2.html

    اقتباس
    NOVA: Does the pottery tell you anything about how the Ubarites lived?

    JZ: Well, we know how they lived from day to day because we've got the bones and vegetable remains that have been analyzed by the people at the British Museum of Natural History. But the interesting part is they seem to have had an outpost out here that tied in a whole network of outposts that linked together a region—either trading in Frankincense and Myrrh or trading in Arab horses—all of them seemed to be good candidates. We hadn't suspected that.

    NOVA: They traded in horses too?

    JZ: Later on in medieval times, there are accounts that say that they continued to trade horses out of this region onto the coast and then shipped them to India. And since we do have this link now with India on this pottery, it seems to be that maybe that's one of the other products that they traded out of here.

    NOVA: Did you find storage vats for the frankincense at Shisur?

    JZ: We didn't find vats at Shisur. But we actually found pieces of frankincense—little crystalline forms. The vats were found at another site further to the east. So there definitely were storage facilities in this region.

    NOVA: Can you tell us more about the satellite campsites around the town?

    JZ: At the time of Ubar, you had nomadic groups moving across the region in the form of caravans. Remember, this is pretty remote out here in terms of water resources. So the caravans are traveling from station to station. The site that we uncovered at Shisur was a kind of fortress/administration center set up to protect the water supply from raiding Bedouin tribes. Surrounding the site, as far as six miles away, were smaller villages, which served as small-scale encampments for the caravans. An interesting parallel to this are the fortified water holes in the Eastern Desert of Egypt from Roman times. There, they were called "hydreumata." Steve Sidebotham of the University of Delaware and Sharon Hebert have done work on this.

    NOVA: What do you make of the thick walls and towers at the Shisur site? Do they indicate that this was a hostile environment?

    JZ: Thick walls and towers are generally put in place because of a hostile environment. We know from present day activity that any permanent source of water is always under threat in the desert. Plus they would have had money in there, because they were conducting trade in frankincense and what have you. And so there was always a temptation to rob people.

    NOVA: What evidence did you find of the practice of agriculture at the Shisur site?

    JZ: We recovered the bones of domestic animals—cattle, for example. Even, and I hate to say this, pig (laughs)—of course, absolutely outlawed today—sheep and goats—fish brought in from the Indian ocean. And then we got indirect evidence by finding grinding stones for plants like barley and dates, which are traditional to the area.

    NOVA: How could they have grown anything?

    JZ: They had the water, which went out into an irrigation scheme. When Bertram Thomas came through there in the 30's and Thesiger in 40's, he remarked upon the presence of faint field lines, which are now destroyed as a result of modern activity.

    NOVA: Why did such an amazing site remain undetected for so many years?

    JZ: Well, the site had just almost completely disappeared under dirt and rock and sand. So, for years, people used to say well there's nothing there but a little tiny observation post that was put in there about 200 years ago. People wrote it off and said there's nothing there.

    NOVA: Were the pottery shards the clue that led you to believe this might not be the case?

    JZ: Yeah. We began to walk around there and find pottery shards that were definitely not Islamic in date. So, to me, it indicated that the site was either classical or Iron Age or something. Something different.

    NOVA: What are the challenges of pulling off an archaeological dig in the middle of the Omani desert?

    JZ: Logistics are the biggest problem. The idea that you have to bring people out there. They need somewhere to stay. You have to feed them. Fortunately, the Bedouins, with the help of the government of Oman, provided us access to some of the new houses that they had built out there, so we actually were able to stay on site. Our food, however, came from an hour or two away, depending on where we went.

    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  7. #107
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,221
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-12-2017
    على الساعة
    02:31 PM

    افتراضي

    و ملخص ما سبق:

    أولا:
    أشار القرآن الكريم إلى وجود مدينة اسمها إرم
    و عندما اكتشفت مدينة إيبلا بسوريا اكتشف أنها كانت على علاقة بمدينة إرم
    كما جاء فى مجلة National Geographic Magazine فى عددها الصادر فى ديسمبر 1978

    ثانيا :
    تميزت مدينة أوبار أو إرم بالأبراج أو الأعمدة العالية كما قال القرآن الكريم :
    ( إرم ذات العماد )

    ثالثا:
    ثبت أن منطقة أوبار كان بها مساحات خضراء مجارى مائية مما يثبت أن أرض العرب كانت مروجا و أنهارا كما قال النبي صلي الله عليه و سلم

    فهل يوجد لديك أى تفسير لما سبق إلا أنه وحى الله تبارك و تعالى ؟
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  8. #108
    الصورة الرمزية بنت من الاردن
    بنت من الاردن غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    63
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    12-04-2013
    على الساعة
    09:25 PM

    افتراضي

    لا تفسير طبعا

  9. #109
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,221
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-12-2017
    على الساعة
    02:31 PM

    افتراضي

    جميل جدا ... ضيفتنا الكريمة
    أسأل حضرتك سؤال
    ما نسبة مساحة اليابسة لمساحة المسطحات المائية على سطح الكرة الأرضية ؟
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  10. #110
    الصورة الرمزية بنت من الاردن
    بنت من الاردن غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    63
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    12-04-2013
    على الساعة
    09:25 PM

    افتراضي

    تقريبا ربع مساحتها

صفحة 11 من 18 الأولىالأولى ... 10 11 12 ... الأخيرةالأخيرة

حوار مع الأخت الفاضلة بنت من الاردن ينتهى بإسلامها


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. حوار بين الفاضلة مارينا والاخ اسد الدين انتهى بإسلامها ولله الحمد
    بواسطة MARINA في المنتدى منتدى قصص المسلمين الجدد
    مشاركات: 80
    آخر مشاركة: 23-06-2014, 06:48 PM
  2. حوار مع الأخت اعتزلت المسيحيه انتهى بإسلامها
    بواسطة اعتزلت المسيحيه في المنتدى المرأة في النصرانية
    مشاركات: 205
    آخر مشاركة: 23-05-2014, 01:15 AM
  3. مشاركات: 92
    آخر مشاركة: 28-09-2012, 10:08 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

حوار مع الأخت الفاضلة بنت من الاردن ينتهى بإسلامها

حوار مع الأخت الفاضلة بنت من الاردن ينتهى بإسلامها