الرق و العبودية بين الإسلام و النصرانية ..

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الرق و العبودية بين الإسلام و النصرانية ..

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الرق و العبودية بين الإسلام و النصرانية ..

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    42
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-10-2013
    على الساعة
    06:07 PM

    افتراضي الرق و العبودية بين الإسلام و النصرانية ..

    أولاً : النصرانية :-
    أولاً : العهد القديم :
    نبي الله إبراهيم كانت له سراري و ملكات يمين دخل عليهن
    التكوين ( 16: 2 ) فقالت ساراي لابرام هوذا الرب قد امسكني عن الولادة ادخل على جاريتي) لعلي ارزق منها بنين فسمع ابرام لقول ساراي)
    جارية أي أمـه و دخل عليها إبرام تعني ملك يمين !!

    التكوين ( 25: 6 ) و اما ((بنو السراري)) اللواتي كانت لابراهيم فاعطاهم ابراهيم عطايا و صرفهم عن اسحق ابنه شرقا الى ارض المشرق و هو بعد حي .
    بنو السراري تعني أن لإبراهيم كانت له أكثر من ملك يمين و جامعهن كلهن و أنجب منهم ((بنو السراري)) فبنو السراري لا تدل على واحدة مثلاً أو لإثنتان بل بحد أدنى ثلاثة

    نبي الله داود كانت له سراري و ملكات يمين
    صموئيل الثاني ( 5: 13 ) و اخذ داود ايضا ((سراري و نساء)) من اورشليم بعد مجيئه من حبرون فولد ايضا لداود بنون و بنات .
    أخذ سراري و نساء من أورشليم و سراري لا تدل على واحدث ولا إثنتان و السراري كما تعلم هن ملكات اليمين أو الإماء

    نبي الله سليمان صاحب سفر الجامعة و نشيد الإنشاد كانت له ثلثمائة (300) سرية و ملكات يمين
    الملوك الأول ( 11: 3 ) و كانت له سبع مئة من النساء السيدات و ثلاث مئة من السراري فامالت نساؤه قلبه .
    فكانت له 300 من السراري و 700 زوجة ، بغض النظر عن كيفية تقسيم الوقت بينهم :) ولكن كانت له 1000 زوجة منهم 300 ملكات يمين

    رحبعام و ستون (60) من السراري :
    أخبار الأيام الثاني ( 11: 21 ) و احب رحبعام معكة بنت ابشالوم اكثر من جميع نسائه و ((سراريه)) لانه اتخذ ثماني عشرة امراة و ((ستين سرية)) و ولد ثمانية و عشرين ابنا و ستين ابنة.
    إتخذ ستين من ملكات اليمين

    و قد أمر الرب مباشرة بالإستعباد و التسخير
    التثنية 20: 10 حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها الى الصلح
    فان اجابتك الى الصلح و فتحت لك ((فكل الشعب)) الموجود فيها يكون لك ((للتسخير و يُستعبد)) لك
    يكون كل الشعب "للتسخير" و " للإستعباد" و لا تعليق

    و مع قراءة باقي النصوص من سفر التثنية
    الإصحاح العشرين الأعداد 12 ، 13 ، 14
    و ان لم تسالمك بل عملت معك حربا فحاصرها
    و اذا دفعها الرب الهك الى يدك فاضرب ((جميع ذكورها)) بحد السيف
    و اما النساء و الاطفال و البهائم و كل ما في المدينة كل غنيمتها ((فتغتنمها)) لنفسك و تاكل غنيمة اعدائك التي اعطاك الرب الهك

    اسحق يُقدم العبيد
    التكوين ( 27: 37 ) فاجاب اسحق و قال لعيسو اني قد جعلته ((سيدا لك)) و دفعت اليه جميع اخوته ((عبيدا)) و عضدته بحنطة و خمر فماذا اصنع اليك يا ابني

    الآله يأمر بإمتلاك العبيد
    سفر اللاويين ( 25: 44 ) و اما ((عبيدك و اماؤك)) الذين يكونون لك فمن الشعوب الذين حولكم منهم ((تقتنون عبيدا و اماءاً)) 45 و ايضا من ابناء المستوطنين النازلين عندكم منهم تقتنون و من عشائرهم الذين عندكم الذين يلدونهم في ارضكم فيكونون ((ملكا)) لكم

    إذا ضربت عبدك ضرب بارح ومات بعد يوم من ضربه فلا عقاب عليك لأنك مالكه
    سفر الخروج 21: 20 و اذا ضرب انسان عبده او امته بالعصا فمات تحت يده ينتقم منه 21 و لكن ان بقي يوما او يومين لا ينتقم منه لانه ماله

    ثانياً : العهد الجديد :
    الأمر بأن يطبع العبيد سادتهم خاصة إن كانوا مسيحيون :)
    رسالة تيموثاوس الأولـى 6: 1 جميع الذين ((هم عبيد)) تحت نير فليحسبوا سادتهم مستحقين كل اكرام لئلا يفترى على اسم الله و تعليمه 2 و الذين لهم سادة مؤمنون لا يستهينوا بهم لانهم اخوة بل ((ليخدموهم)) اكثر لان الذين يتشاركون في الفائدة هم مؤمنون و محبوبون علم وعظ بهذا

    و على العبيد أن يخضعوا لساداتهم و يرضوهم
    رسالة تيطس ( 2: 9 ) و ((العبيد)) ان ((يخضعوا)) لسادتهم و يرضوهم في كل شيء غير مناقضين .

    أمرهم أن يطيعوا ساداتهم "بخوف" و "رعدة" و لا تعليق
    رسالة أفسس ( 6: 5 ) ايها ((العبيد)) اطيعوا سادتكم حسب الجسد ((بخوف)) و رعدة في بساطة قلوبكم كما للمسيح

    مرة أخرى الأمر للعبيد بطاعة السادة
    رسالة كولوسي ( 3: 22 ) ايها العبيد اطيعوا في كل شيء سادتكم حسب الجسد لا بخدمة العين كمن يرضي الناس بل ببساطة القلب خائفين الرب

    العبيد يجب أن يقبلوا حالتهم كعبيد
    رسالة كورنثوس الأولى ( 7: 21 ) دعيت و انت عبد فلا يهمك بل و ان استطعت ان تصير حرا فاستعملها بالحري

    يعني حتى و لو كان سيدك عنيفاً و يضربـك فكُن خاضعاً أيضاً :)
    رسالة بطرس الأولى ( 2: 18 ) ايها الخدام ((كونوا خاضعين)) بكل هيبة للسادة ليس للصالحين المترفقين فقط بل للعنفاء ايضا

    يسوع يأمر بالإستعباد و التسخير و أخذ النساء كسبايا و غنيمة للحرب فقال يسوع
    التثنية ( 20 : 11 ) فان اجابتك الى الصلح و فتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير و يستعبد لك 12 و ان لم تسالمك بل عملت معك حربا فحاصرها 13 و اذا دفعها الرب الهك الى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف 14 و اما النساء و الاطفال و البهائم و كل ما في المدينة كل غنيمتها فتغتنمها لنفسك و تاكل غنيمة اعدائك التي اعطاك الرب الهك 15 هكذا تفعل بجميع المدن البعيدة منك جدا التي ليست من مدن هؤلاء الامم هنا

    إذن نصل في نهاية هذا الجزء أن المسيحية لم تأتي لتحرير العبودية بل لتأكد حق العبودية وعلى العبد أن يقبل حالته كعبد .
    ثانياً : الرق في الإسلام :
    جاء الإسلام في ظل مجتمع من الجاهلية بمكان ، فكان للرق أبواب كثيرة جداً و متعددة يأتي منها ، بل كان الرق عادة مُتأصلة في نفوس الناس و كانت العبيد طبقة أساسية من طبقات المجتمع آنذاك في كل العالم خاصة أوروبا و لا سيما سيطرة الدين المسيحي على أوروبا و ما حدث في العصور المُظلمة ، ومن أمثلة هذه الطرق :
    1) الأغنياء يمكنهم إسترقاق الشرفاء .
    2) المدين الذي عجز عن سداد دينه يُسترق الدائن بدينه .
    3) شخص ما يخطف الأحرار و يستعبدهم .
    4) مرتكبي بعض الجرائم كالسرقة و القتل يُسترق فاعلها .
    5) شراء العبيد و بيعهم في أسواق النخاسة .
    6) الإسترقاق عن طريق الحروب المشروعة و غير المشروعة .


    و كما رأينا تعدد طرق الرق و العبودية قبل الإسلام ، و عندما جاء الإسلام على هذه العادة المُتأصلة بدأ في التعامل معها فجفف كُل منابع الرق و العبودية و لم يُبقي إلا على طريق واحد و هو الحرب المشروعة .
    و لكن لماذا أبقى الإسلام على هذا المنبع !! ؟ لأنه من غير العقل و لا المنطق أن يدخل المسلمون في حرب و يأسر العدو و يسترق من المسلمين و لا يسترق المسلمين منهم .. و هذا من باب المعاملة بالمثل .

    و الحرب المشروعة في الإسلام هي الحرب من أجل جعل كلمة الله هي العليا أي عرض الإسلام على العالم دون تزييف أو تحريف .
    فنرى في ظل ضعف المسلمين كيف يُعرض الإسلام على غير المسلمين بالتزييف و تبديل الحقائق ، فلو كان المسلمين هم الأعلى لتمكن المسلمين من عرض الإسلام على حقيقته دو تزييف من أهل الباطل مثلما يفعل زكريا بطرس على قناته الحياة .

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من خطف حراً فباعه ليأكل ثمنه فلن يشم ريح الجنة ) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

    إذاً الطريق الوحيد للإسترقاق في الإسلام هو الحرب المشروعة فقط ((لأنه ليس من المعقول أن يأسر العدو من المسلمين و ألا يأسر المسلمين من العدو و هذا من باب المعاملة بالمثل و رفع الرأس))
    و عند و قوع أسرى في يد المسلمين فإنهم غير مُجبرين على إسترقاقهم و لكنهم مُخيرين بين أربعة طرق للمعاملة :
    أ) المَنّ : و المن لن تجده أبداً إلا في شريعة الإسلام و يعني أن يُطلق القائد سراح جميع الأسرى دون قيد أو شرط أو مُقابل مادي قال رب العالمين في القرآن الكريم "بسم الله الرحمن الرحيم" (فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا اثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما مَنّاً بعد و إما فِداء حتى تضع الحرب أوزاراها ذلك و لو يشاء الله لانتصر منهم و لكن ليبلو بعضكم ببعض و الذين قُتلوا في سبيل الله فلن يُضل أعمالهم) " سورة مُحمد الآية 4"
    و قد حدث المَنّ على سبيل المثال في ثلاثة مواضع على عهد رسول الله عليه الصلاة و السلام و هي :
    1/ عند فتح مكة و إنتصار المسلمين و دخل الرسول مكة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (يا معشر قريش ماذا تظنون أني فاعل بكم) قالوا : خيراً أخ كريم و ابن أخ كريم فقال الرسول (اذهبوا فأنتم الطلقاء)
    2/ في غزوة بني المُصطلق عندما أطلق المسلمون سراح كل الأسرى من بني المُصطلق دون أي قيد أو شرط أو مُقابل مادي و كان ذلك بعد استرقاقهم
    3/ في غزوة حنين على الرغم من أننا ذُقنا الأمرين في أولها و انتصرنا في آخرها إلا أن رسول الله عليه الصلاة و السلام أطلق سراح جميع الأسرى في هذه الغزوة

    ب) الفداء : و هو الطريق الثاني للتعامل مع الأسرى و هو الفداء و تبادل الأسرى و فدائهم و له عدة طرق منها :
    1/ فداء الأسرى مُقابل أسرى آخرين أي عملية تبادل للأسرى
    2/فداء الأسرى مُقابل مبلغ من المال
    3/ فداء الأسرى مُقابل تعليم الأسرى للمسلمين لو كان المسلمين أقل منهم علماً كما حدث في غزوة بدر

    ج) قتل مُجرمي الحرب : يمكن قتل مُجرمي الحرب من الأسرى و هذا يُعمل به إلى يومنا هذا فعلى سبيل المثال لو قامت حرباً بين المسلمين و إسرائيل لتحرير فلسطين فليس من العقل و لا المنطق أن يُقتل "نتنياهو" الذي قتل اهل غزة بالقنابل الفسفورية المُحرمة دولياً و قد حدث هذا مع بني قريظة على عهد رسول الله لأنهم خانوا الرسول و كانت بينه و بينهم معاهدة أمان و كانوا سوف يتسببون في قتل المسلمين

    د ) الإسترقاق : و لو فرضنا أنه بعدما مَنّ المسلمون على بعض الأسرى و أطلقوا سراحهم دون قيد أو شرط و تم فداء بعض الأسرى الآخرين و قُتل مُجرمي الحرب منهم و لم يتبقى إلا قلة تُسجن يتم استرقاقهم .. هؤلاء القلة توصيفهم في مصطلحات العلوم السياسة "سجناء حرب" و في العلوم الإسلامية "مُسترقين" و لنقارن بينهما

    حدود السجن :
    السجين الحربي : يُعتقَل السجين الحربي في مُعتقل مساحته متران ، لا بل في مُعتقل مساحته مئة متر ، لا أيضاً في مُعتقل مساحته مئتان و خمسين متر .. بالطبع ذاك الذي مثل مُعتقل جونتنامو أو مُعتقل سجن أبو غريب أو سجون اليهود بغض النظر عن التجاوزات التي تحدث فيها
    السجين الإسلامي "المُسترق" : إنما حدود السجين الإسلامي "المُسترق" هي حدود البلد التي يُقيم فيها سيده كاملة .. فلو استئذن المُسترق من سيده أن يخرج للتنزه أو للتبضع أو لممارسة رياضة معينة أو غيرها من الأسباب لتركه سيده يذهب دون قيد .
    هل هذا يحدث طبقاً لإتفاقيات جينيف أو منظمات حقوق الإنسان !!؟ لا و لن تجده إلا في الإسلام العظيم دين رب العالمين
    و نلاحظ من هنا أن العلاقة بين السيد و المسترق أصبحت كالعلاقة بين الأخ و أخاه الصغير أو بين الأب و إبنه
    درجة الحفاظ على المشاعر :
    السجين الحربي : من المعلوم كيف ينادي الظباط أو الحُراس أو قائد السجن على المساجين خاصة لو كانوا أولئك المُعتقلين حربياً .. لا تخلو المناداة من الإهانة أو السخرية أو حتى خفض المكانة
    السجين الإسلامي "المُسترق" : نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننادي عليهم بعبدي أو أمتي و لكن قال قولوا فتاي أو فتاتي
    قد روي كل من البخاري في صحيحه ومسلم في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : (ولا يقل أحدكم : عبدي أمتي ، وليقل : فتاي وفتاتي وغلامي ) و عن طريق عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يقولن أحدكم : عبدي ، فكلكم عبيد الله ، ولكن ليقل : فتاي)

    هل يُمكن أن يحدث هذا إلا في شريعة رب العالمين شريعة الإسلام العظيم !! ؟
    قد أصبحت العلاقة بين السيد و عبده علاقة حب و ود علاقة أب بإبنه و ليست سيد بعبده

    درجة الإحسان :
    السجين الحربي : كلنا يعلم ما هي درجة الإحسان التي يُعامل بها السجين الحربي .. بعض الطعام و فرصة للإستحمام كل شهر أو شهرين
    السجين الإسلامي "المُسترق" : يأكل مما يأكل سيده ، و يرتدي من الملابس التي يرتدي منها سيده ، و لا يكلفه سيده إلا ما يُطيق و إن كلفه ما فوق طاقته فليعينه و يساعده
    عن المعرور بن سويد : رأيت أبا ذر وعليه حلة وعلى غلامه مثلها . فسألته عن ذلك ؟ قال : فذكر أنه ساب رجلا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . فعيره بأمه . قال : فأتى الرجل النبي صلى الله عليه وسلم . فذكر ذلك له . فقال النبي صلى الله عليه وسلم (إنك امرؤ فيك جاهلية . إخوانكم وخولكم . جعلهم الله تحت أيديكم . فمن كان أخوه تحت يديه فليطعمه مما يأكل . وليلبسه مما يلبس . ولا تكلفوهم ما يغلبهم . فإن كلفتموهم فأعينوهم عليه ) .
    الراوي: المعرور بن سويد - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم 1661


    و قال الله تعالى في كتابه الحكيم : "بسم الله الرحمن الرحيم " (( وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا )) سورة النساء الآية 36
    و قال أيضاً "بسم الله الرحمن الرحيم" (( و يطعمون الطعام على حبه مسكيناً و يتيماً و أسيراً )) سورة الإنسان الآية 8

    و عن أبي هريرة عن النبي عليه الصلاة و السلام أنه قال : حدثنا ‏ ‏حفص بن عمر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏محمد هو ابن زياد ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏أبا هريرة ‏
    ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه فإن لم يجلسه معه فليناوله أكلة أو أكلتين أو لقمة أو لقمتين فإنه ولي حره وعلاجه

    و ماذا كانت آخر وصايا رسول الله صلى الله عليه وسلم و هو على فراش الموت : قال الصلاة الصلاة و ما ملكت أيمانكم .. فياااااااا الله على رحمة الإسلام و رحمة رسول الإسلام عليه الصلاة و السلام :)

    و على الرغم من أن السجين الحربي في الإسلام "المُسترق" قد طور الإسلام مكانته إلى أن أصبحت كعلاقة الأب بإبنه و الأخ بأخوه ((على الرغم من أن هذا الاسير كان يحارب و يقاتل المسلمين منذ أيام قلة)) إلا أن الإسلام قد حافظ على السجين الحربي أو الأسير بالرغم من عداوته فيأكل مما يأكل سيده و يشرب مما يشرب يلبس مما يلبس و يعينه و يساعده في الأمور و الاعمال الكبيرة . :) لا تتعجب هي رحمة الإسلام حتى بالأعداء

    و على الرغم من ذلك فتح الإسلام الباب على مصراعيه لتحرير الأسرى و فك الرقاب و منها :
    و منها ..
    أ) الترغيب : جعل فك الرقاب و عتقها ثواب كبير و عظيم و رغب كثيراً جداً في عتق الرقاب دون فداء أو مقابل مادي و إنما فقط ثواب الله قال الله تعالى " بسم الله الرحمن الرحيم" ((فلا اقتحم العقبة و ما أدراك ما العقبة فك رقبة )) سورة البلد الآية 12 ، 13 ، 14

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين من حديث أبي هريرة قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من أعتق رقبة مسلمة أعتق الله بكل عضو منه عضواً منه من النار حتى فرجه بفرجه ))

    فجعل الإسلام عتق إمرأتين كعتق رجل واحد قال صلى الله عليه وسلم: )) أيما امرىء مسلم أعتق امرأتين مسلمتين كانتا فكاكه من النار (( رواه الترمذي
    ب) العتق بالكفارات : جعل الله عز وجل عتق الرقاب تكفيراً للكثير من الذنوب التي يقع فيها الإنسان مثل
    عدم البر بالحلفان – جماع الزوجة في نهار رمضان – قتل الخطأ .. إلخ
    قال الله تعالى "بسم الله الرحمن الرحيم" ((لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُّؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ )) المائدة آية 89

    و قال الله تعالى "بسم الله الرحمن الرحيم" ((والَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِن نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذَلِكَم تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرُ)) سورة المجادلة آية 3

    قال الله تعالى "بسم الله الرحمن الرحيم" ((وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَّقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلاَّ خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ أَن يَّصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍ لَّكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُرَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍفَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا)) سورة النساء الآية 92

    ج) العتق بكفالة الدولة : جعل الإسلام العتق هو أحد مصارف الزكاة و التي هي ليست فرض من فروض الإسلام و ليست واجباً و لكنها ركناً أصلياً من أركان الإسلام الخمس .

    د) العتق بأم الولد : بمجرد أن تحمل الأمة من سيدها تُصبح حرة حتى ولولم تلد فقط بعد ظهور علامات الحمل و تُصبح حرة بعد وفاة سيدها

    ه) العتق بالضرب : أتيت ابن عمر ، وقد أعتق مملوكا . قال : فأخذ من الأرض عودا أو شيئا . فقال : ما فيه من الإجر ما يسوى هذا . إلا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( من لطم مملوكه أو ضربه فكفارته أن يعتقه (
    الراوي: زاذان - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1657

    و) العتق بالمكاتبه : النوع الأخير من العتق و الذي لا تجده في أي تشريع آخر و لا أي قانون وضعي كان في اتفاقية أو منظمة لحقوق الإنسان هو العتق بالمكاتبه و لكن ما معنى العتق بالمكاتبه :- معناه أن يُكاتب أو يتفق العبد مع سيده على ثمن مُعين يدفع العبد ثمنه مقابل فك أسره و إطلاق سراحه و قد إتفق جمهور العلماء على وجوب قبول السيد للمكاتبة فقال الله تعالى
    "بسم الله الرحمن الرحيم" ((وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ)) سورة النور الآية 33
    فجعل الله تعالى الأمر على سبيل الوجوب ((فكاتبوهم)) و الشرط ((إن علمتم فيهم خيراً)) هو مصلحة عامة و ليست خاصة فلو كان إطلاق سراحه يضر بالمسلمين فلا يطلق سراحه

    نصل بذلك أن يسوع جاء و ذهب ولم يفعل شئ ليرفع حتى من شأن العبيد بل أكد على وجوب طاعة العبد لسيده حتى لو كان ظالماً .. أما الإسلام جاء فجعل العبد في منزلة الأخ أو الإبن بالنسبة لسيده و المصدر الوحيد للرق هو الحرب أي العبيد هم أسرى الحرب حالياً فلو قارنا العبد في الإسلام بأسرى الحرب حالياً لكان العبد في الإسلام و لأختار الأسير أن يكون عبداً في الإسلام ..

    الحمدلله على نعمة الإسلام العظيم
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    42
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-10-2013
    على الساعة
    06:07 PM

    افتراضي

    تصحيح.. هام جداً...

    من خطف حراً فباعه ليأكل ثمنه فلن يشم ريح الجنة )
    ليس جديث كما ذُكر ، الحديث هو :

    قال اللَّهُ تعالى : ثلاثةٌ أنا خَصمُهمْ يومَ القيامَةِ : رجلٌ أعطى بي ثمَّ غدر ، ورجل باع حُرَّا فأكل ثمنَهُ ، ورجلٌ استأجَرَ أجيرًا فاستوفى منه ولم يعطِهِ أجرَهُ
    الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2270
    خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    الصورة الرمزية سجودلله
    سجودلله غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Apr 2013
    المشاركات
    5
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    21-05-2013
    على الساعة
    11:31 AM

    افتراضي

    بارك الله فيك رد مفحم على من يريدون تشويه الحقائق

الرق و العبودية بين الإسلام و النصرانية ..

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. حمل كتاب: نظام الرق في الإسلام للدكتور عبد الله ناصح علوان
    بواسطة أسد الإسلام في المنتدى منتدى الكتب
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 23-09-2015, 12:20 PM
  2. الرد على شبهة العبودية والرق وملكات اليمين في الإسلام - الرد الأخير ونتحدى !
    بواسطة مجاهد في الله في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 23-08-2014, 03:35 PM
  3. مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 23-10-2010, 08:29 PM
  4. النصرانية (الفرق النصرانية-المجامع النصرانية-الجذور الفكرية)
    بواسطة لطفي مهدي في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 23-04-2008, 09:53 PM
  5. ماذا عن التسرى و الرق فى الإسلام
    بواسطة hardsting في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 21-06-2007, 12:59 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الرق و العبودية بين الإسلام و النصرانية ..

الرق و العبودية بين الإسلام و النصرانية ..