تميز .. يا ابن خَيْرَ أمَّـة

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

تميز .. يا ابن خَيْرَ أمَّـة

صفحة 29 من 31 الأولىالأولى ... 14 19 28 29 30 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 281 إلى 290 من 301

الموضوع: تميز .. يا ابن خَيْرَ أمَّـة

  1. #281
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,272
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    06-12-2016
    على الساعة
    01:01 PM

    افتراضي

    أَلَم نَشْرَح لَك صَدْرَك

    د . عائض القرني

    نزل هذا الكلام على رسول الله محمد صل الله عليه وسلم فتحققت فيه هذه الكلمة ,

    فكان سهل الخاطر , منشرح الصدر متفائلاً , جياش الفؤاد , حي العاطفة , ميسراً في أموره ,

    قريباً من القلوب , بسيطاً في عظمة , دانياً من الناس في هيبة , مبتسماً في وقار , متحبباً في سمو ,

    مألوفاً للحاضر والبادي , جم الخلق , طلق المحيا, مشرق الطلعة , غزير الحياء , يهش للدعابة , ويبش للقادم ,

    مسروراً بعطاء الله , جذلاً بالهبات الربانية , لا يعتريه اليأس , ولا يعرف الإحباط ولا يخلد إلى التخذيل,

    ولا يعترف بالقنوط , ويعجبه الفأل الحسن , ويكره التعمق والتشدق , والتفيهق والتكلف والتنطع ,

    لأنه صاحب رسالة , وحامل مبدأ , وقدوة أمة , وأسوة أجيال , ومعلم شعوب , ورب أسرة ,

    ورجل مجتمع , وكنز مُثل , ومجمع فضائل , وبحر عطايا , ومشرق نور .

    إنه باختصار : ميسر لليسرى , وإنه بإيجاز :

    (وَيَضَع عَنْهُم إِصْرَهُم وَالْأَغْلَال الَّتِي كَانَت عَلَيْهِم )

    أو بعبارة أخرى :

    ( رَحْمَة لِلْعَالَمِيْن ) وكفى !!

    ( شَاهِدَا وَمُبَشِّرَا وَنَذِيْرا * وَدَاعَيا إِلَى الْلَّه بِإِذْنِه وَسِرَاجَا مُّنِيْرا )

    إن مما يعارض الرسالة الميسرة السهلة :

    تنطع الخوارج , وتزندق أهل المنطق وحمق الصوفية , وحذلقة المتكبرين ,

    ووله الشعراء , وهيام المغنين , وصلف عبيد الدنيا , وانحراف مرتزقة الأفكار .

    ( فَهَدَى الْلَّه الَّذِيْن آَمَنُوْا لِمَا اخْتَلَفُوَا فِيْه مِن الْحَق بِإِذْنِه
    وَاللَّه يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاط مُّسْتَقِيْم ) .


    منقول
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #282
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,272
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    06-12-2016
    على الساعة
    01:01 PM

    افتراضي

    نصفك الشرير

    ماذا لو خرج منك نصفك الشرير فأفسد وطغى ؟
    هذا ما حاول الأديب الانجليزي ( روبرت ستيفنسون ) إظهاره في روايته الشهير
    ( دكتور جيكل ومستر هايد ) وقد لاقت الرواية صدى واسعا مازال أثره باقيا حتى اليوم ،
    ولفتت نظر علماء النفس لنجاح المؤلف في توضيح
    فكرة الصراع بين الخير والشر داخل نفس الإنسان .

    فقد كان ( جيكل ) طيبا مسالما ومثاليا طوال الوقت أما نصفه الآخر ( الخفي ) أو ( هايد )
    فكان عربيدا قاسيا لا يأبه بأحد سوى نفسه ومصلحته ومتعته ويدوس على من يقف في سبيله ،
    بداخلنا جميعا تلك النوازع وتتضح بشدة في المواقف الصعبة ، عندما تدخل في خصومة مع أحد
    أو تتعارض معه مصلحتك تقع في صراع حاد بين أن تكون طيبا مسالما أو أن تدافع
    عن نفسك بشراسة ولا تفرط في حقك حتى لو ظلمت غيرك .

    يقول تعالى

    ( ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها )

    في داخل العائلة أحيانا توزع الأدوار ، فيقوم شخص بدور الطيب دائما ويحتكر الآخر دور الشرس ،
    وذلك في حالات المعايشة الكاملة مثل الزواج ، هذه الزوجة طيبة ومسالمة جدا لأنها في إطار أسرتها
    قد تركت الجانب الصراعي للزوج وهي تعرف أنه سوف يؤديه ببراعة ، بدليل أنه في حالة غياب الزوج
    لسفر طويل أو غيره تجدها قد تغيرت وتقمصت شخصيته ، وظهرت لها أنياب للدفاع عن حقوق الأسرة .

    من حق الجميع الحفاظ علي حقوقهم دون إلحاق الأذى بغيرهم ، ولكن كيف يتم ذلك ؟
    ذلك هو السؤال المعلق الذي احتار فيه البشر منذ بدء الخليقة حتى يومنا هذا ، منذ ابني آدم الذي
    قتل أحدهما الآخر ، حتى لحظتنا الراهنة التي تعج بالحروب والصراعات الخارجية والداخلية أيضا ،
    وحتى داخل الأسرة الواحدة التي تمتلئ بمشاحنات يومية لا تنتهي أبدا وتحار فيها القلوب والألباب .

    من صاحب الحق ؟ الابن الذي يريد مساعدة أبيه القادر ماديا في كل شئ ؟
    أم الأب الذي يريد ابنه رجلا معتمدا علي نفسه ؟
    من صاحب الحق ؟ القريب الفقير المتطلع ؟ أم الغني الذي يريد العطاء بحساب ؟
    من صاحب الحق ؟ المدرس الذي يحصل على دخله الحقيقي من الدروس الخصوصية ؟
    أم أولياء الأمور الذين يجأرون بالشكوى من وطأة التعليم ( المجاني ) ؟

    القاعدة الشرعية لا ضرر ولا ضرار ، وعلم النفس الحديث يقول ( اعرف حدودك ودافع عنها )
    فلا تظلم ولا تقبل الظلم ، لا تجور على حدود غيرك ولا تسمح لأحد بتجاوز حدودك أو انتهاكها ،
    لأن الظلم هو الظلم وليس من الطيبة أن ترضاه لنفسك .

    هذه النقطة بالذات ( الحدود ) هي التي اجتهد فيها الناس وتوارثوها عبر الأجيال ،
    فهناك أسر نجحت في إرساء حدودا عرفية يلتزم بها الجميع ، فيها احترام الكبير واعتباره مرجعية
    يعود لها الجميع عند الاختلاف ، وإقرار أصول للتعامل تتسم بضبط النفس والهدوء ،
    واستخدام الألفاظ المهذبة وكبح الانفعال عند الغضب ، والرضا بما قسمه الله بغير تطلع ،
    والرغبة في مساعدة الغير وأساس كل ذلك هو الشعور بالانتماء للأسرة لما تمنحه
    من أمان واحترام وتقدير ومساندة لكل أفرادها .

    هذا هو ما نعنيه عندما نقول ( أبناء الأصول ) ،
    معناها نجاح في التربية واكتساب مهارات اجتماعية
    تتسم بالرقي والتهذيب وتتفق تماما مع كل ما أمر به الإسلام من حسن الخلق ،

    ليس كل من أنجب نجح في تكوين عائلة ، ولا كل البشر يستحقون وصف أناس ،
    لقد نجح هؤلاء السعداء في ترويض الجانب الشرير وإخفائه والسيطرة عليه
    وحسن استخدامه أيضا كطاقة منظمة للدفاع عن الحدود بالأصول ،
    ولم يسمحوا لأنفسهم بإطلاق ذلك الجانب ليعربد ويفسد ، واستطاعوا حل المعادلة الصعبة
    في تزكية النفس وتقويتها ونقل تلك الخبرة الثمينة للأجيال الأحدث ببراعة ونجاح .

    قال تعالى

    ( خذ العفو و أمر بالعرف و أعرض عن الجاهلين )

    إنه أمر إلهي بمكارم الأخلاق والتي تعد البطانة والخلفية المناسبة للتدين الحق.

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

    ( خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام )

    فإذا أضيف لهؤلاء الأشخاص ذوي التربية الجيدة والنفوس السوية والعائلات المحترمة
    ( الالتزام الديني الحقيقي ) فهذه هي الصورة المشرفة والمشرقة للمسلم .

    منقول

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #283
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,272
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    06-12-2016
    على الساعة
    01:01 PM

    افتراضي

    عقول جاهلة في زمن المعرفة


    ذلك الـذي يصلي لمجرد أنه ورث الصلاة عن أبيه أو جــده
    حـفظ الحركات التي يؤديها في الصلاة دون أن يدري هل أدى
    الصلاة كـاملـة وعلى أحسن وجـه ... أو كم مرة سبح فـي
    الركوع والسجود ... ودون أن يسأل لماذا صلاة الفجــــر
    ركعتان والعشاء أربــع ؟؟؟؟


    " عقول جاهلة في زمن المعرفة "


    ذلك الـذي لا يصلي إلا برمضان .. وكأن هناك آيــة
    أو حديث أمرتنا بالصلاة فقط في رمضان ؟؟؟؟


    " عقول جاهلة في زمن المعرفة "



    ذلك الذي يقضي من عـمره 20 أو 30 سـنـة فـي
    حقل الـتعليم لــيخرج في النهاية وفـي يـــــــــــده
    شهادة توظيف .. دون أن يعرف الـفـــــرق
    بين النبي والرسول .. أو الــ ض و الــ ظ
    أو لماذا تُكتب ( لـكن ) وليس ( لاكـن ) .. ودون
    أن يعرف لماذا ( 7 ÷ 3 ) عملية حسابية نتيجتها
    دائمًا خاطئة ؟؟؟؟


    " عقول جاهلة في زمن المعرفة "



    ذلك الذي ينهض بـاكرًا فـي الصباح ليعمل في اليوم
    ثمانية ساعات وخمسة أيام فـي الأسبوع من أجـــــــل
    تحصيل الــراتب نهاية الشهر .. دون أن يــــــدري
    لماذا هو في هذه الوظيفة بالضبط ... ومن أجـل
    مـاذا يـصرف كل هذا الجهد والـوقت ؟؟؟؟


    " عقول جاهلة في زمن المعرفة "


    ذلك الـذي يـؤمن بأن إفـشاء الـسلام وإكــرام الضيف
    وعيادة المريض وزيارة الأرحام ومساعدة المحتــاج
    ليست إلا جـزءاً من موروثات الـعادات والـتـقالـيد
    دون أن يسأل نفسه لماذا يفعل كل تلك الأشيـــــاء
    دون مقابل ؟؟؟؟


    " عقول جاهلة في زمن المعرفة "


    ذلـك الذي يــملأ بــطنه بالأكـل ويشبع شهوة جوعـه
    دون أن يدري لماذا يأكل .. ودون أن يتحرى على
    ما يدفعه من مــال للأكــل .. هـو يعيش ليأكــل
    ولا يـدري أن غيره يأكل لـيـعـيـش ؟؟؟؟


    " عقول جاهلة في زمن المعرفة "


    ذلك الـذي يكمل " نصف دينه " مــن أجــل أن يقال
    له مثل من سبقه من زمـلائه " أبــو فــلان " فهم
    لـيـسوا بأفضل منه ... أو من أجـل الاستناد بـظهر
    بطاقة بنك من يـرتبط بـها ... متناسيا أنه أقسم بالله
    العظيم واعـدا بحسن العشرة وجميل الصحبة معها
    ودون أن يفهم لماذا الـزواج يـساوى نـصـف الــدين ؟؟؟؟


    " عقول جاهلة في زمن المعرفة "



    ذلك الـذي يعـتقد أنه بمجـرد أن يمــسـك بقلم كيبـورداً
    أصبـح شاعراً مـشـهوراً يهجي من يشاء أو كاتبا مـرموقا
    ينتقد من يشاء ويتحدث بالغيبة والنميمة في حق إخوانه وأخواته
    ويفتري ظلما على اقرب الناس إليه بالخداع والنفاق
    دون أن يفطن قــــــــــــــــوله تعالى

    " ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد "


    ودون أن يدري أن ليس كل من تعلم حرفا أصبح عالما
    وأن ليس كل عالم يستطيع تأليف كتاب ؟



    منقول


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #284
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,272
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    06-12-2016
    على الساعة
    01:01 PM

    افتراضي

    هل تعرف من أنت؟


    سأستعرض هويتك، ثم بعدها تفكر،
    هل يصح لمن هذه سيرته إن يعدم ،يلغي، يزهد في طاقاته؟


    من أنت؟


    أنت إنسان...

    خلقك الله في أجمل صورة.

    قال تعالى:

    " لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم" سورة التين

    وقال العزيز:

    "ألم نجعل له عينين.ولسانا وشفتين" سورة البلد

    غيرك يمشي على أربع ويزحف على بطنه ويأكل الوسخ
    وغيرك اسمه قرد وخنزير وحمار وعقرب ، حيوانات وبهائم..


    من أنت؟



    أنت سجّد الله لأبيك آدم الملائكة ...

    ملائكة كرام لا يعصون الله ما أمرهم ،
    هم في طاعة دائمة، يسجدون لأبيك آدم تكريما لك..

    قال الله تبارك اسمه

    " وإذا قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا" سورة البقرة


    من أنت؟



    أنت في الأرض خليفة ...


    قال تعالى

    " وإذا قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة" سورة البقرة


    من أنت؟


    أنت من انعم الله عليه بنعم لا تعد ولا تحصى ...

    قال تعالى

    " وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها" سورة إبراهيم


    من أنت؟


    أنت مسلم مؤمن...

    غيرك يعبد البقر والحجر والشجر والدرهم والدينار والدنيا والنار...
    وأنت تقول

    " قل هو الله احد"


    غيرك قال عنه الرب سبحانه

    " لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها
    ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل" سورة الأعراف


    وقال عنهم

    " إنما المشركون نجس" سورة التوبة


    من أنت؟



    أنت من امة الإسلام...

    قال الله تعالى:

    " كنتم خير أمةٍ أخرجت للناس"سورة آل عمران


    من أنت؟


    أنت من أهل القرآن...


    كتاب الله هو الفصل ليس بالهزل، من تركه جبار قصمه الله ،
    ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين، ونور المبين،
    والذكر الحكيم،والصراط المستقيم، وهو الذي لا يشبع منه العلماء،
    ولا يمله الأتقياء، ولا تلتبس به ألألسنه، ولا تتشعب معه الآراء
    ولا يخلق على كثيرة الترداد ، من قال به صدق ومن حكم به عدل،
    ومن دعاء إليه هدي إلى صراط مستقيم.

    قال الله تعالى:

    " إن هذا القرءان يهدي للتي هي أقوم"


    من أنت؟


    أنت من أتباع محمد صلى الله عليه وسلم ...


    قال الله عنه

    "وانك لعلى خلق عظيم"

    " ما كذب الفؤاد ما رأى"

    " وما ينطق عن الهوى"

    " ما زاغ البصر وما طغى"

    وقال النبي صلى الله عليه وسلم

    " نحن الآخرون السابقون يوم القيامة بيد كل امة أوتوا الكتاب من قبلنا واتينا من بعدهم ،
    فهذا اليوم الذي اختلفوا فيه ، فغدا لليهود وبعد غد للنصارى"


    وقال صلى الله عليه وسلم

    " لا يزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم
    حتى يأتيهم أمر الله وهم على ذلك"


    من أنت؟


    أنت تنتمي إلى قافلة وكوكبة عظيمة أفرادها الأنبياء...


    آدم وإبراهيم ونوح وموسى والياس وزكريا وداود و يوسف وإسحاق ويعقوب
    وإسماعيل وصالح وهود وهارون وإدريس وسليمان وأيوب ويونس
    وشعيب ولوط والسع وعيسى صلى الله عليهم وسلم

    قافلة فيها مريم بنت عمران وماشطة فرعون ومؤمن آل فرعون

    قافلة فيها: جبريل وميكائيل وآلاف من الملائكة الكرام.

    وقافلة فيها : الصحابة الكرام أبو بكر الصديق والفاروق عمر وذو النورين عثمان والمكرم علي
    وبقية العشرة المبشرين بالجنة وسيف الله المسلول وأسد الله حمزة وأمين الأمة أبو عبيدة ،
    وحب رسول الله زيد وذو الجناحين جعفر وسيدا شباب أهل الجنة وآل بيته الأطهار ،
    وأبو هريرة وكل الأصحاب رضي الله عنهم.

    قافلة فيها الصحابيات الفضيلات أمهات المؤمنين والتابعين وتابع التابعين والسادة العلماء
    والأخيار والفقهاء وأهل الحديث النجباء والمجاهدين وغيرهم كثير...


    من أنت؟


    أنت تنتمي إلى هذه القافلة...

    هؤلاء آباؤك وإخوانك وأصحابك ، هؤلاء العمالقة

    غيرك إلى من ينتمي؟؟

    ومن هم أجداده وسلفه؟؟؟

    أيها الإنسان ، يا من سّجد الله لأبيك آدم الملائكة ، يا من أنت في الأرض خليفة يا مسلم يا موحد
    يا من إلى امة الإسلام تنتمي ، يا أهل القرآن يا أتباع محمد صلي الله عليه وسلم ،
    يا من تنتمي إلى قافلة عظيمة وكوكبة رائعة.


    بعد أن عرفت سيرتك العطرة الرائعة المليئة بما يعزز تفجير الطاقات،
    أيليق أن تعطل وتلغي طاقاتك لا والله ،بل أنت لها يا ابن العمالقة الكرام


    فردد بعزة وقوة وأنفة أنا مسلم ودين الإسلام نور لي

    أما زلت تسأل من أنا ؟

    منقول


    التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist ; 24-10-2012 الساعة 11:51 AM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #285
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,272
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    06-12-2016
    على الساعة
    01:01 PM

    افتراضي

    الكسل

    هذه قصة قصيرة لرمضان كربتن كاتب وأديب تركي مترجمة للغة العربية
    ونشرتها مجلة حراء التركية وهى ذات معنى هام جدير بالتدبر

    أكثر من مرة تثاءب، تمطَّى، فرقع أصابع يديه، فرك عينيه.. وهمّ بالنهوض وتركِ الفراش..
    غير أن شيئاً ما كان يمسك بتلابيبه ويمنعه من الحراك.. أُوه.. هذه أمي.. أسمع وقع خطواتها على السلّم..
    وكالعادة ستنهال عليّ توبيخاً وتوقر سمعي بمواعظها.. ما أطيبَ الفراش وما أطيب الدفء
    الذي يشيعه في نفسي وجسمي.. ها هي تقف قبالة سريري:

    - انهض يا بنيّ.. ما هذا الكسل؟ نحن الآن في الظهيرة.. أنسيتَ أم أرى أنك تتناسى..
    الامتحانات على الأبواب.. قم وذاكر دروسك يكفيك كسلاً…
    - حسناً يا أمي استمعتُ إليكِ.. اتركيني الآن، دعيني أكمل نومي، وسأنهض بعد ذلك وأذاكر كما تريدين!..

    عادة “التسويف” هذه صارت طابع حياته، لم يستطع نبذها وراء ظهره حتى وهو طالب جامعي،
    حيث كانت سبباً في تأخره عن زملائه في كل شيء. وفي أحد الأيام رجاه أحد زملائه أن يصحبه
    إلى الجامع لأداء فريضة الجمعة، فوجئ بهذا الرجاء. وعلى الرغم من أنه يدرك أن “الموت” إذا جاء
    فلا يمكن أن يقول له: انتظر قليلاً، أو من فضلك تعالَ غداً حتى أستعدّ لاستقبالك.. فقد ردّ على زميله:
    - اذهب أنت اليوم، ولكني أعدك أني سأباشر الصلاة في وقت لاحق وربما أصطحبتك وقتذاك إلى الجامع
    وغادر كليته بعد فشله سنتين متتاليتين، وهام على وجهه لا يدري ماذا يفعل،
    ولكن واحداً من زملائه اصطحبه إلى صديق له من رجال الأعمال
    ورجاه أن يلحقه بعمل ما ليعتاش منه.

    مضت الأيام والسنون فإذا به يتزوج ويرزق بأطفال يقوم بتربيتهم ورعايتهم.
    وحين نصحه صديقه أن يزيد من اهتمامه بأطفاله ويوجههم الوجهة الحميدة
    تعلّل -كما هو شأنه دائماً- بأن أطفاله لا زالوا صغاراً
    وأنه سيفعل ذلك عندما يكبرون قليلاً.

    وعندما كبر هؤلاء الأطفال وباتت تؤرقهم أسئلة كثيرة لا يعرفون جواباً عنها،
    ويسألون ويلحون بالسؤال على والدهم، اكتشف الوالد نفسه، وعرف أنه لم يكن على دراية
    ليجيب أولاده عما يختلج في أذهانهم من إشكالات في الدين والحياة، وأنه خالي الوفاض لا يكاد يعرف
    شيئاً مما ينبغي أن يعرفه كلُّ أب للأخذ بأيدي أبنائه إلى الطريق المستقيم. لم يجد بداً من التردد على المكتبات
    والاستعانة ببعض الكتب التي يمكن أن تزوده بما هو يفتقر إليه من علم وثقافة.
    اختار بعضاً من هذه الكتب وأراد أن يدفع أثمانها، توقف قليلاً وتردد وقال في نفسه:
    “إن ما معي من النقود لا تغطي ثمن هذه الكتب، إذن سأشتريها عندما تتوفر لي النقود اللازمة”،
    ثم ترك الكتب ومضى لشأنه. وعندما توفرت له النقود لم يخطر بباله العودة إلى المكتبة
    واقتناء الكتب التي اختارها في المرة الأولى.

    وبعد فترة طويلة، وبينما كان ذاهبا لعمله، شاهد متسولا معاقا، وفكر في إعطائه بعض النقود
    إلا أنه قال في نفسه: “أستطيع أن أعطيها له عند العودة”.

    وبينما كان يقترب من عمله سمع صوت المؤذن، وكان أحد أقربائه قد توفي..
    اغتم من داخله وفكر قائلا: “إن الموت سوف يصيبني ذات يوم، والعمر يمر بسرعة..”
    ثم سأل نفسه: “ألم يحن الوقتُ بعدُ لدفع متطلبات روحي المعذبة؟”..
    كان رده بلا تردد: “نعم، ولكن المشاغل في هذه الفترة كثيرة للغاية، ليأت فصل الصيف
    ونتخفَّف من مشاغلنا عندها نفكر، كما أن أيام الله لا تنتهي”!

    وبينما كان يمر في طريقه بين الأكواخ أثناء العودة من العمل شعر في داخله بمرارة،
    وتذكر سنوات المشقة، “يا إلهي! ما سبب تلك الدموع؟”.. لم يتحمل ثقل المشاعر أكثر من ذلك،
    ففاضت عيناه بالدموع، وعندما نفدت طاقة تحمله جثا على ركبتيه واستمر في البكاء.

    وتصدعت روحه بأحاسيس لا يمكن وصفها.. مسح عينيه وتمتم قائلا:
    “لعلي أستطيع تدوين هذه المشاعر والأحاسيس على الورق لأنها تشكل صفحة مهمة من تاريخ حياتي”
    ولكنه أردف يقول: “ذات يوم سأفعل ذلك”.
    كان يوما يساوي ألف شهر، ولكن عليه أن يعلم أنه لكي يتمكن من الوصول لذلك اليوم،
    يجب أن يعرف قدر كل يوم، وأن يبذل جهده في كل خطوة.

    وذات يوم خرق صوت المؤذن سكون الحي، فأقبل الأصدقاء من كل مكان حتى امتلأ صحن المسجد بهم
    لحضور صلاة الجنازة. كان معروفاً لدى أهل الحي.. ذاك الرجل الذي فقد حياته أثناء ذهابه لعمله نتيجة
    ارتطامه بسيارة كان يقودها سائق مستهتر.. اصطفوا للصلاة عليه، وأثناء الصلاة فكر صديق له
    كان يحبه وينصحه دائما بأن لا يؤجل عمله لغد.. ذكر الرجل الذي لم يعط لأيامه أهمية
    وأمضاها بقوله دائما: “يوما ما”.

    وعندما بدأت الجماعة في التفرق اقترب صديقه من التابوت،
    ووضع يده عليه بالرغم من نظرات الإمام وهمس قائلا:

    “أواه يا صديقي ألم تكن تعلم أن الموت يطاردنا وأنْ لا مناص منه،
    وها أنت اليوم تلقاه كما سنلقاه نحن من بعدك”..

    منقول
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #286
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,272
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    06-12-2016
    على الساعة
    01:01 PM

    افتراضي

    بين الذات والضمير…تكمن السعادة

    تقول :

    في يوم من الأيام بينما كنت أتصفح النت قرات مقولة فعلا شدت انتباهي وبعثت في نفسي اليقين
    وأشعلت عزيمتي التي كادت تخبو …وتأكدت باني لست بمجنونة ….فحمدت الله على ذلك …
    وكان نصها ما يلي:

    قال جون لينون…عندما كنت في الخامسة من عمري كانت أمي تعلمني أن السعادة هي مفتاح النجاح
    وعندما ذهبت للدراسة سألوني في الامتحان …”ماذا تريد أن تكون في المستقبل “فكتبت لهم سطرا واحد…
    ” أريد أن أكون سعيد “لكن بعد التصحيح قيل لي ” خارج عن الموضوع.. لم تفهم السؤال”
    فأجبتهم…بل انتم ” لم تفهموا معنى الحياة ”
    تساءلت خلال قراءتي…من عساه يكون جون لينون …هل عاش السعادة….ما كان اعتقاده…
    ما كانت أفكاره …هل مازال موجود…أم انه ميت

    لكني بعد برهة تذكرت مقولة أخرى قرأتها يوما ما ل”عبد الله علي العبد الغني ”
    في كتابه الرائع “افعل شيئا مختلفا “يقول فيها

    “لتكن قدوتك المعلومة ..لا قائلها…فالحق لا يعرف بالرجال بل اعرف الحق تعرف أهله”
    فلا يوجد كتاب علم كله حق كامل بعد القران والسنة لذا كان الحث الرباني على أن نكون ممن قيل فيهم
    في سورة الزمر الآية 18


    “الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه”

    فآمنت بتلك الفكرة واتخذتها دستورا في حياتي…فكانت مفتاح ثورة وثروة فيها…
    لا أنكر أني خسرت بعض الأمور ولكني بحمد الله راضية عن الباقي وتعلمت أن الخيال قد يمنحنا القوة
    والعزم والإلهام….ولكنه وحده لا يكفي لنكون كما تخيلنا إذ ينبغي أن ننطلق بسلوكياتنا مبحرين
    بالخيال نحو هدفنا المرجو لأنه من عاش في الخيال …لا محالة غارق وهالك

    ومن خلال تأملاتي البسيطة أيقنت أن قدرة الإنسان تفوق مخيلته إذ تخيل يوما اختراع الغواصة
    وحلم بالطيران ..لكنه حقق أكثر من ذلك فكان التحكم في الهندسة الوراثية …والحرب البيولوجية

    ولكن لطالما أعطينا لأنفسنا إيحاء بالخوف فتوقعنا منذ البداية الفشل وتوقفنا عن سعينا نحو النجاح
    لاعتقادنا بان الطريق مسدود ونسينا أن المحاولة الأخيرة قد تكون مصدر الخلود ومثال ذالك توماس أديسون
    مخترع الكهرباء الذي رسم اسمه في تاريخ البشرية الأزلي بحروف من ذهب مرصعة بالألماس
    إذ تمكن من إخراج العالم من الظلمات إلى النور
    وكما قال طارق السويدان “لو كان توماس موحدا لاستحق وعن جدارة أن أترحم عليه”

    فالسعادة والنجاح يجب أن يكونا هدف كل منا …واعتقد اعتقادا راسخا لا يشوبه غموض أن السعادة
    هي القدرة على العطاء والحب دون انتظار المقابل من بشر ….إن السعادة هي التوازن بين الغرائز
    والرغبات الخاصة ..بين الذات والضمير…وقد ألخصها بقولي

    “ساعة لربك وساعة لقلبك”

    دون أن ننسى “المراقبة” إذ يقول احد المتخصصين “راقب أفكارك لأنها تصبح أفعال …
    راقب أفعالك لأنها ستصبح عادات…وراقب عاداتك لأنها ستصبح طباعك …
    وراقب طباعك لأنها حتما من يحدد مصيرك ”

    وقد الخص أسباب السعادة في تذكر نعم الله إذ يقول المولى عز وجل

    “إن تعدو نعم الله لا تحصوها ”

    فاحمد الله من أعماقك على كل نعمة أدركتها بإحساسك أم لم تدركها بعد واسأله أن يديمها عليك
    وارض بما قسمه الله لك …إذ يقول ابن تيمية رحمه الله

    “الرضا باب الله الأعظم ..وجنة الدنيا…وبستان العارفين “

    وتيقن انه لا شيء يتغير بالحياة .بل نحن من يتغير إذ

    “لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم”

    وان كان الماضي جزءا من الفرد..احذروا أن تفكروا فيه فتذكره والبكاء عليه
    والتفاعل معه ما هو إلا جنون
    ” إن ملف الماضي عند العقلاء يطوى ولا يروى ”

    ولا يسعني في الختام إلا أن أدعو نفسي وإياكم إلى تغذية نفوسنا بالشكر
    فما انقص شكر من قيمة إنسان…اشكروا لله ولا تنسوا أن تشكروا للناس ..
    قل “شكرا” لمن يستحقها ولا تعتقد أنها كلمة صغيرة بلا تأثير…
    فلو انه كل من قال أو فعل جميلا وجد من يقول له شكرا …
    لاتسعت مساحات الجمال في هذا العالم

    قل شكرا ولا تنتظر “عفوا”
    كن ايجابيا…متفائلا…دائم الابتسام


    منقول
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #287
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,272
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    06-12-2016
    على الساعة
    01:01 PM

    افتراضي

    المُقلـِّدون

    ما عرف التاريخ أبداً أمة، أو فكرة قامت على أكتاف المُقلدين..

    فالمُقلد يرى أن دوره الوحيد هو الحفاظ على أفكار أسلافه، ومعلِّميه..

    يرى أن الخير – كل الخير – في الإتباع، وأن الشر – كل الشر – في الابتداع..

    لا يستطيع المقلد أن يفرق بين ما ينهى الله عن الابتداع فيه من أمور العقيدة والعبادة،
    وبين ما اجتهد مُعلِّمُه فيه من وسائل، وأساليب، تجدد أمر الدين؛ فيضع الجميع في سلة واحدة،
    فلا يفارق اجتهاد معلمه – فيما يستحق الاجتهاد – قدر أنملة..

    يفعل المقلد ذلك رغم أنه يعلم – يقيناً – أن أستاذه متهم بالابتداع فيما اجتهد؛
    لأنه خرج عن مألوف زمانه، وتقليد علمائه..

    والمُقلد لا يرى متغيرات؛ فكل تعاليم أستاذه ثوابت؛
    فـ “الاسم” ثابت، و”الشعار” ثابت، و”الوسيلة” ثابتة..

    كما أن المقلد جندي ينتظر توجيهاً من أستاذه، وإرشاداً من قائده؛
    فإن ساقته الأقدار إلى القيادة ظل مطيعاً لأستاذه – وإن غاب، وغابت ظروفه –
    وطلب من جنوده تقليد ما رآه، واتباع ما سمعه..

    وإن اقتضت القيادة على “المقلد القائد” أن يكتب، أو يرشد،
    تراه يستشهد بما قال “الأستاذ”، وبما فعل “الأستاذ”..

    فالمقلد ضيق الأفق.. ناظر تحت قدميه..

    لا يملك من المهارات الكثير.. وإن ملك من المهارات شيئاً فهي في الحركة فقط؛
    لأن روحه روح جندي وإن تولى القيادة..

    لذا فالمقلد يرى في الفكر خطراً، وفي التجديد خطلاً..

    ويسهل على أعداء المقلد خداعه؛ فردود أفعاله محفوظة؛ لأن قضيته ما زالت فيما مضى؛
    فيسرف العدو في الهجوم عليه من الباب الذي يتمترس خلفه؛ فيتلقى الصدمات، والضربات،
    وهو ثابت لا يتزحزح.. صلب لا يلين!! وهو لا يدري – لضيق أفقه – أن عدوه يحفر أنفاقاً تحت البيت
    تقوض جدرانه، وتخلخل أسسه؛ ولكنه – رغم ذلك – سعيد ببقاء الباب الذي يحفظ على البيت أمنه!!

    والمقلد يأنس لمن هم على شاكلته، يقدمهم على أقرانهم؛ لأنهم على دربه سائرون، وعلى عهده محافظون!!

    كما يرفض أيضاً أن يشاركه في القيادة من كان له شبهة رأي، أو من أراد أن يستوقف القافلة حيناً،
    فيسألها: إلى أين المسير؟!

    وللمقلد حجة ضعيفة، تمنعه عن الخروج من جدران بيته المقفول؛ فلا ترى له في عموم الحياة أثراً؛
    فهو في داره يصعد، ويهبط، يجول ويصول، وخارج بيته ترمد عينه، ويضعف سمعه،
    ولا تقوى على حمله قدماه؛ فيؤثر السلامة، ويترك أمر الخروج لـ “مبتدعين”
    اقتضت الحاجة أن يبقوا معه في الدار التي يسكنها..

    إخواني.. أخواتي

    إذا أردتم أن تروا نور الشمس، ورحابة الدنيا..
    وإذا أردتم أن تخرجوا للدنيا الكنوز التي في حوزتكم، واللآلئ التي في خزائنكم..
    فاطلبوا من هؤلاء التنحي؛ فالبيت كاد أن يخر سقفه على ساكنيه..


    منقول
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #288
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    155
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    23-04-2014
    على الساعة
    03:39 AM

    افتراضي

    ماشاء الله كلام رااااائع اسئل الله ان يكون في ميزان حسناتك
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #289
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,272
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    06-12-2016
    على الساعة
    01:01 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياح الاندلس مشاهدة المشاركة
    ماشاء الله كلام رااااائع اسئل الله ان يكون في ميزان حسناتك
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #290
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,272
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    06-12-2016
    على الساعة
    01:01 PM

    افتراضي

    ضحايا الوهم

    للشيخ د.عائض القرني

    لا شك أن الحسدَ حقيقةٌ لا مناصَ منها، وقد أثبت ذلك القرآن والسنة وتدخل فيه العين، والعين حق،
    لكن المشكلة أن بعضهم تلبّس به الوهم فأصبح يظن أنه مصاب بالعين في كل شيء فكلما أخفق حوّل هذا
    الإخفاق مع التحية للعين والحسد. وإذا فشل في عمله فلأنه مصاب بالعين من حسّاده. وإذا رسب في دراسته،
    فالسبب شياطين الإنس، فهو عند نفسه عبقري لكن أعداءه منعوه من النجاح. وهذا الصنف من الناس ضحك
    عليهم الشيطان، وهم يعيشون وهماً لا حقيقة له، فأذكياء العالم من المسلمين وغيرهم بلغوا النجومية
    ولم يعيشوا هذا الوهم. فالشافعي وابن تيمية وابن خلدون وابن رشد وسقراط واينشتاين ونيوتن أجبروا التاريخ
    على أن يخلد أسماءهم، ولم يشتكوا من الحسد والعين. ولكن المرضى بوهم الحسد هم أشبه بما قال غوته:
    «إن الدجاجة حينما تقول قيط.. قيط وتريد أن تبيض تظن أنها سوف تبيض قمراً سيّاراً».

    ورأيتُ الناجحين في مجتمعنا واثقين من أنفسهم قد شقوا طريقهم إلى المجد بثبات في كافة التخصصات،
    ولكن الأغبياء والحمقى بقوا في آخر الصف بحجة أن الحسد والعين أصاباهم ولم يصيبا غيرهم من اللامعين.


    قابلتُ طالباً رسب في الجامعة عدة مرات فسألته ما السبب؟ قال: محسود أصابتني العين،
    فقلت له: إخوانك الأربعة نجحوا بتقدير ممتاز وكانوا الأوائل وأنت الوحيد المحسود الراسب
    لكن السرَّ أنك تركت المذاكرة وتغيّبت عن الجامعة ونمت في الفصل وضيّعت الكتب.

    وبعض النساء رزقهن الله 3% من الجمال
    ويغطين وجوههن عند أمهاتهن وأخواتهن خوفاً من العين، الله أكبر يا فتاة الغلاف،

    وبعضهن حامل في الشهر العاشر, وقد أخفين ذلك عن الجدة خوفاً من العين، وكأنها ستلد خالد بن الوليد
    أو صلاح الدين، والحقيقة أن الشيطان لعب على الكثير منا، خاصة الأغبياء والحمقى.

    أما الأذكياء والعباقرة فقد لعبوا هم على الشيطان وانتصروا عليه ونجحوا؛ لأنهم لم يصدقوا الأوهام،
    ورجائي أن يخرج هؤلاء الموسوسون والموسوسات من زنزانة الوهم ويمارسوا أعمالهم على سجيّتهم
    ويريحوا الأمة من نشر أمراضهم النفسية المعتمدة على الوهم.

    وكلما رأيتُ بليداً فاشلاً وسألته ما سبب هذا الإحباط؟ أجابني بأنه مصاب بالعين!
    فأقول له: مَنْ هذا الغبي الأحمق الذي أصابك بالعين؟! وما الذي أعجبه فيك؟!
    كيف ترك الموهوبين واللامعين يشقون طريقهم إلى الجوزاء وقصدك أنت؟!

    وإذا تساقط شعر امرأة بمرض حمّى الوادي المتصدع ادعت أن العين ألمّت بها والحسد دمّرها
    وقد سلّم الله شعر رأس بوران بنت الحسن بن سهل أجمل امرأة في الدولة العباسية.

    وبعض الطالبات انزوين عن زميلاتهن بحجة الخوف من العين.

    وإذا لم يستطع طالب حفظ القرآن لإصابته بمرض جنون البقر!!
    زعم أن حارس المدرسة أصابه بالعين..

    فكيف انفردت بنا العين ونحن أهل الإيمان والقرآن،
    ولم تصب العينُ أعضاءَ وكالةِ «ناسا»
    الذين أنزلوا مركبة الفضاء هندرد (66) على سطح المريخ؟


    إننا باختصار (ضحايا الوهم)

    فأريحونا من هذا الوهم وتوبوا من هذه الوسوسة واهجروا هذه الظنون

    (وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين)

    منقول
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 29 من 31 الأولىالأولى ... 14 19 28 29 30 ... الأخيرةالأخيرة

تميز .. يا ابن خَيْرَ أمَّـة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أوراق عمل تميز بين الصح و الخطأ
    بواسطة مريم في المنتدى قسم الأطفال
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-11-2009, 02:00 AM
  2. تميز السنة النبوية عن النقل الشفهي للأسفار قبل الإسلام
    بواسطة نوران في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-07-2008, 12:09 AM
  3. كيف تميز بين العقاب و الإمتحان؟
    بواسطة filthydani في المنتدى منتدى قصص المسلمين الجدد
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 07-10-2006, 02:50 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

تميز .. يا ابن خَيْرَ أمَّـة

تميز .. يا ابن خَيْرَ أمَّـة