تميز .. يا ابن خَيْرَ أمَّـة

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

تميز .. يا ابن خَيْرَ أمَّـة

صفحة 15 من 31 الأولىالأولى ... 5 14 15 16 25 30 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 141 إلى 150 من 301

الموضوع: تميز .. يا ابن خَيْرَ أمَّـة

  1. #141
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,271
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    29-11-2016
    على الساعة
    11:49 AM

    افتراضي

    فجر قواك الكامنة

    بداخل كل منا معين لا ينضب من القوة والشجاعة والتصميم والأفكار الإبداعية الملهمة .

    ولكن متى تخرج هذه الأفكار وتعلن عن نفسها ؟

    الإجابة ببساطة حين يكون لديها هدف محدد واضح ، يستفزها ويشعل جذوتها .


    وإليك قصة توضح هذا المعنى :

    يحكى أن مجموعة من اللاجئين همت بالفرار من إحدى مناطق الحرب
    باختراق إحدى البقاع شديدة الوعورة في بلادهم ،
    وبينما كان هؤلاء اللاجئون على وشك الرحيل
    اقترب منهم رجل عجوز ضعيف وامرأة واهية الصحة ،تحمل على كتفها طفلا ،
    وافق قادة اللاجئين على أن يصطحبوا معهم الرجل والمرأة
    بشرط أن يتحملا مسؤولية السير بنفسيهما ،
    أما الطفل الصغير فاللاجئون سيتبادلون حمله .
    بعد مرور عدة أيام في الرحلة وقع الرجل العجوز على الأرض
    وقال إن التعب قد بلغ به مبلغه وأنه لن يستطيع أن يواصل السير
    وتوسل إلى القادة أن يتركوه ليلقى مصيره ،
    ويواصلوا هم رحلتهم .

    وفي مواجهة الحقيقة القاسية للموقف
    قرر قادة المجموعة أن يتركوا الرجل وراءهم ويمضوا هم في طريقهم .

    وهنا وضعت الأم طفلها بين يدي الرجل العجوز ،
    وأخبرته بحزم أن دوره في حمل الطفل قد حان ! ، ثم لحقت بالمجموعة ،
    ولم تنظر خلفها إلا بعد مرور مدة من الزمن .

    لكنها حين نظرت خلفها وجدت الرجل العجوز
    الذي لم يكن يستطيع الوقوف والسير سنتيمترات إضافية
    يهرول مسرعا محاولا اللحاق بهم وهو يحمل الطفل الصغير بين يديه !! .

    فما الذي حدث ؟

    عندما وجد العجوز هدف جديد يستحثه على القيام قام ، وفجر بداخله قوة ظنها قد خارت وانتهت .

    وأيقظ الطفل الصغير بداخله مشاعر القوة والحماسة والتصميم مرة أخرى.


    من هنا نتعلم أن الشخص الذي أنهكه الفشل ، وحطمته الكبوات ،
    وطوقته حبال الفتور والسأم غالبا ما يعاني من انعدام الهدف ،
    ويحتاج حتما إلى صياغة هدف جديد يزيل حبل القنوط من حول عنق أحلامه وأمانيه .


    وتعلمنا أن الخطر ـ كل الخطر ـ في أن نصغي لأي صوت بداخلنا
    يدعونا إلى الاستسلام ، والقعود ، وقتل الهمة .



    إشراقه :

    إن الأفكار هي أشبه بكيس ملئ بالبيض الطازج .. لو لم تخرجه فوراً
    فلسوف يهشم بعضه البعض (أحمد خالد توفيق)


    منقول
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #142
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,271
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    29-11-2016
    على الساعة
    11:49 AM

    افتراضي

    أنظر داخلك

    في وحي القلم يقول الرافعي

    ( إن الخطأ الأكبر أن تنظم الحياة من حولك وتترك الفوضى في قلبك ) .

    أن تضع الجداول ، وتهتم بترتيب مكتبك ،
    وأدواتك ، وعملك .

    ثم تذهل عن النظر إلى بنائك الداخلي لتنظف ما علق به من شوائب ،

    فهذا شيء يستحق العجب وإعادة النظر .

    فمع زحمة الحياة وتوالي الأحداث على صفحة الكون غدت لحظة التأمل ،

    والنظر إلى الوجدان ، واستشفاف القصور والعيوب لعلاجها عادة
    انفرد بها النبهاء والأذكياء وأصحاب الضمائر الحية فقط .

    أنظر حولك ترى العالم في سباق محموم ،
    وأكاد أجزم أن من حولنا أشخاص لم يقفوا ولو لبرهة واحدة كي يراجعوا مشوار حياتهم
    ويقيموا الجيد والحسن من سلوكهم وأفكارهم .

    و حياتك يا صديقي تستحق منك أن توليها كثير من الجهد والاهتمام ،
    تحتاج منك أن تقف بعد كل محطة في رحلتها لتقيم فيها نتائج المرحلة من مغنم ومغرم ،
    ولتثبيت الفؤاد الذي قد يضطرب من سرعة وقوة تلك الحياة المائجة الجامحة .


    إن عُقد حياتنا ما يلبث ينفرط منا حبة حبة إذا ما لفنا ثوب الغفلة .

    خاصة وأن معظم البشر يرهب مواجهة النفس ، ومراجعة المبدأ ، وتغيير السلوك والعادة .

    ولا يدرك أن قوته تكمن في قدرته على كسر شوكة عاداته السيئة ،

    وتحطيم صنم أفكاره ومعتقداته الفاسدة ، والإنابة إلى جادة الطريق المستقيم .

    وهذا لن يكون إلا بتلك النظرة الموجهة إلى الداخل ،
    تلك النظرة الصارمة الحازمة التي لا تلين لسعادة دنيئة خاطفة ،
    ولا تغض الطرف عن مكسب سريع لا يتوافق مع فطرتها .

    أنظر داخلك يا صديقي ، وأزل بيد طهور شوائب وعلائق ضارة
    وأرو بماء الحماسة واليقين بذور الخير والجمال والتقدم .
    ولا يزهدنك في رحلة المكاشفة قلة الصاحب ووحشة الطريق .. فهكذا دروب الحق ! .


    إشراقه :

    جدي قال لي يوماً أن هناك نوعان من البشر:
    نوع يقوم بالعمل ونوع يحصل على التقدير
    وقد قال لي أن أحاول أن أكون من النوع الأول
    حيث أن المنافسة فيه قليلة جداً... (انديرا غاندي)


    منقول

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #143
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,271
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    29-11-2016
    على الساعة
    11:49 AM

    افتراضي

    لا تعتمد على الحظ

    هناك مِن البشر من يعيش منتظرا ضربة حظ تحقق له أمانيه وتطلعاته ..!

    وأمثال هؤلاء هم قيود الإنسانية ، ومصدر ضعفها وهمومها ، المرء منهم يعيش خاملا ساكنا ،
    في انتظار قطار الحظ عله يحضر معه زائر السعادة والفرح .. وهيهات .

    فالحظ ـ أو التوفيق إن شئنا الدقة ـ نادرا ما يزور الكسالى وعديمي الحيلة ،
    لكنه قد يفت عضد السائرين ، ويختصر مسافات الماضين .

    والحظ كما يعرفه بعض أساتذة علم النفس هو التقاء الفرصة الجيدة مع الاستعداد الجيد .

    والإنسان الصالح العاقل يؤدي واجبه المنوط به على أكمل وجه ،

    متسلحا بما يلزمه من قدرات وإمكانيات ، متشبعا بروح العمل والجد والكفاح ،

    فإذا ما شاءت الأقدار أن تعطيه من أعطياتها ما يقربه من هدفه ،

    وأنعمت عليه من كريم فيضها فيا حبذا .. وإن لم تعطي يكفيه ما قدم ، وكل يجني ثمار عمله .

    والناظر في حال البشر قد يجد منهم من طاوعه التوفيق فرفعه درجات على أقرانه ،
    فهذا جعلته صفقة نادرا ما تتكرر من أثرى الأثرياء ،

    وهذا طالب نال منحة فأنهاها ليجد شركة كبرى تبحث عن شاب بمواصفات تنطبق عليه
    فأصبح موظفا مرموقا على صغر مشواره ، وهكذا .. ،

    لكن المتأمل ـ الذكي ـ يدرك جيدا أنه لولا الاستعداد والانتباه التام لدى هؤلاء الأشخاص ،
    لكان قطار الحظ فاتهم وهم نائمين ليستقله غيرهم ، وينهلوا من خزائنه بدلا منهم .

    يقول الروائي أنطوان تشيكوف

    (منذ أربعين سنة ، وعندما كنت في الخامسة عشر من عمري ،

    عثرت في الطريق على ورقة مالية من فئة العشر روبلات ،

    ومنذ ذلك اليوم لم أرفع وجهي عن الأرض أبداً ،

    وأستطيع الآن أن أحصي حصيلة حياتي وأن أسجلها كما يفعل أصحاب الملايين فأجدها هكذا :

    2917 أزرارا ، 344172 دبوس ، 12 سن ريشة ، 3 أقلام ، 1 منديل ..

    وظهر منحن وحياة بائسة !! ) .

    لقد ظن المسكين أن سُنة الحياة هي ضربات الحظ ،
    فعاش منحنيا منتظرا أن يعطيه الحظ مال كما أعطاه في المرة الأولى ،
    لكنه نال المقابل العادل ظهر منحن .. وحياة بائسة .


    الطموحات والأحلام لا ترتوي سوى بعرق الجبين ..
    والحظ قد يأتيك ليوفر عليك بعضا من قطرات العرق ،
    أو يختصر لك مساحات الزمن .


    فاعمل يا صديقي بجد وعزم ،
    اضرب بفأس جهدك في أرض أحلامك لتطرح لك ثمار النجاح والراحة
    ولا تنتظر أعطيات الحظوظ فلعلها تتأخر أو لا تأتي أبدا ..!!


    إشراقه :

    الفرص الجميلة تمر علينا دون أن نستوقفها,
    لأنها تندس داخل ملابس بالية اسمها العمل الشاق (محمد مستجاب)


    منقول
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #144
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,271
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    29-11-2016
    على الساعة
    11:49 AM

    افتراضي

    المشاكل الصغيرة

    أنا لا أخشى الكبوات الكبيرة ، فكثيرا ما كانت المأساة المفجعة بداية لإنجاز عظيم ! .

    والمتتبع لسير العظماء سيرى جليا كيف أن هناك كوارث حدثت في حياة أناس
    فكانت هذه الكارثة بمثابة المشهد الأول في قصة نجاحهم وتميزهم وعبقريتهم .

    لكن ما أخشاه حقا وأتهيبه هو تلك المشكلات الصغيرة المتراكمة التي لا نشعر بها ،
    والتي ما تلبث تحيط بنا حتى تغرقنا ونحن في غفلة من أمرنا .

    إن القطرات الصغيرة ـ والتي لا يلقي معظمنا لها بال ـ تفعل الأعاجيب .

    يحكى أن الصينيون كانوا يستخدمون إستراتيجية غريبة في التعذيب ،
    كانوا يجعلون السجين يستلقى على ظهره فوق لوح خشبي ويربطون يديه
    ويثبتون رأسه بواسطة كلابتين فلا يمكنه تحريك رأسه إطلاقا
    ثم يضعون المسكين تحت صنبور مياه تنزل منه نقطة واحدة كل 10 ثواني بشكل رتيب
    بحيث تسقط النقطة في منطقة التقاء الأنف بالجبهة !!!!

    إنها مجرد نقطة مياه لا يمكن أن تلفت الانتباه
    ولكن الرتابة والتكرار المستمر يجعلانها سلاحا مروعا
    فيجن المسكين خلال يومين على الأكثر ثم ينهار جهازه العصبي ويموت !!!!

    ـ في حياتنا الزوجية تنهمر تلك النقاط عبر مشكلات حياتية فتحيل العلاقة في لحظة إلى كارثة مشتعلة .

    ـ في عالمنا المهني ، مع المدير ، أو الزملاء ، أو من هم تحت إمرتك ، قد تذيب تلك النقاط حبال المودة بيننا .

    ـ في علاقتك مع الله ، قد تحاصرك تلك النقاط التافهة ، وتأخذك معها إلى عالم الغفلة والنسيان ،
    فتنسى حقوقا وواجبات مفروضة عليك .

    كل هذا ومعظمنا يستهين بتلك الأشياء البسيطة التافهة ، ولا يلقي لها بالا برغم تأثيرها المدمر.

    أنظر معي لقول الحبيب صلى الله عليه وسلم :

    ( إن الشيطان قد يئس أن يعبد بأرضكم هذه ولكنه قد رضي بالمحقرات من أعمالكم‏ ) ،

    ينبهنا إلى أن الشيطان ( والذي هدفه إضلال الناس) ،
    يعمل على تضليل البشر من خلال الذنوب البسيطة المتتالية ،
    والتي قد تصل بالمرء المفتون إلى درجات أعلى من الكفر والإلحاد والعياذ بالله .

    إننا بحاجة أخي الكريم أن ننتبه مليا إلى تلك الذنوب الصغيرة ، والمشكلات البسيطة ،
    ونتغلب عليها أولا بأول ، قبل أن تكبر وتصنع بيننا وبين من نحب سدا عاليا ..


    ولا تنسى أن عالي الجبال تكونت من صغير الحصى ،
    وأن نقطة الماء البسيطة تفتك بأشد الرجال قوة وضراوة .


    إشراقه :

    سعادة معظم الناس لا تهدمها الكوارث الكبرى أو الأخطاء القاتلة،
    بل بالتكرار البطيء للأشياء الصغيرة المدمرة...(أرنست ديمنت)


    منقول
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #145
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,271
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    29-11-2016
    على الساعة
    11:49 AM

    افتراضي

    أعطهم الأمل

    في مذكراته يذكر الأستاذ عبد الوهاب المسيري قصة طريفة
    يقول : كانت الثالثة ظهرا عند جامع ابن طولون في الأسبوع الأخير من رمضان،
    ظل السائق الذي يقف ورائي بسيارته يضغط علي الكلاكس
    ويطلب أن أتقدم مسافة صغيرة جدا تعادل مدار عجلة واحدة
    فقت له: كلنا واقفون، فلم أتحرك هذه المسافة الصغيرة؟
    فأجاب: كي تعطني بعض الأمل ! .

    من هذا الموقف الطريف انتبهت إلى أن الناس تبحث دائما عن الأمل ،
    وتهوى الركون إلى من ينثر على دنياهم عبق الأمل ، وتباشير التفاؤل .
    وتهرب وتنفر ممن يصبغ الحياة بفرشاة سوداء قاتمة
    فتعلمت أن أعطي الناس الأمل دائما ، حتى في أحلك الظروف

    ومن عجيب قدر الله ، أن الأمل يتولد من الشعور بالأمل ، والتفاؤل يأتي بالخير

    يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم

    ( تفاءلوا بالخير تجدوه ) ،

    ويقول ربنا ـ جل اسمه ـ في الحديث القدسي

    ( أنا عند ظن عبدي بي .. فليظن بي ما يشاء ) ،

    فمن ظن به خيرا جنى الخير ، ومن ظن به سوء أُعطي نظير ظنه .

    فلما التشاؤم يا أخي وإساءة الظن في مقادير الله .

    إن علماء النفس يحذرون من

    ( النبوءة التي تحقق نفسها ذاتيا ) ،

    ويقصدون بها مجموعة التصورات والأفكار السيئة التي يحيط المرء منا نفسه بها

    مثل :

    أنا فاشل ..

    العالم مليء بالأشرار ..

    لا أمل في الناس ..

    القادم أسوأ دائما ..

    الغيب مليء بالمصائب ..

    لن أحقق أهدافي ..


    يقول علماء النفس أن المرء يظل يردد هذا الأفكار إلى أن يقتنع بها
    وينتهج ـ لا إراديا ـ الطرق والخطوات التي تحقق هذه التصورات ! .


    والدواء في التفاؤل وحسن الظن بالله ، حتى وإن أحاطت بك الملمات ،
    وحاصراتك المشكلات، وتعلقت بك الهموم .


    قف في وجهها مبتسما ، متفائلا ، متقدا بالحب والأمل .
    وستجد الخير يأتيك راكضا .. والجمال يُقبل طاردا فلول المشاكل والهموم من حولك .
    وفوق هذا سترى الناس تنجذب إليك ، وتركن إلى جوارك ،
    طامعين فيما لديك من إشراق وبهاء .. وأمل .


    إشراقه :

    الأمل ينام كالدب بين ضلوعنا منتظراً الربيع لينهض... (مارج بيرسي)

    منقول
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #146
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,271
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    29-11-2016
    على الساعة
    11:49 AM

    افتراضي

    الركن الضعيف

    إن كنت ممن يطمح في الريادة وقيادة الناس ،
    فلا تعول عليهم كثيرا في الوقوف بجانبك حال الفتن والخطوب ! .

    فالبشر تهلل وتصفق ، لكنها إذا ارتفع السوط تلوذ بالفرار ولسان حالها نفسي .. نفسي .

    وحول هذا المعنى قال القائد الفرنسي الكبير ( نابليون بونابرت) لقواده:

    لا تخدعوا أنفسكم ، فالعامة لا ينصرون قضية .

    إن من يدرك هذا المعنى يعرف جيدا أهمية أن يرسم خططه ، على ما لديه من مقومات وأدوات ،
    وأن يعلم أن الناس عليه لا معه ،
    وأنه في سباق الريادة وحده ، وأن ناصره هو الله أولا ، وما قدمت يداه ثانيا ، وليس بعدهما ثالث .

    أحد قياصرة الروم اعتلى سدة الحكم ، وقد حُكم عليه في السابق بالإعدام ،
    وعندما رأى الجماهير من شرفة قصره قادمة تبارك له وقد كانت تلعنه في السابق قال :
    ( أهلا بالمصفقين لكل منتصر وغالب ) .

    إن الغوغاء لا ينصرون قضية ، وعامة الجماهير لا عقول لها ،
    تؤثر على قراراتهم واتجاهاتهم وسائل شتى ، فالإعلام قد يضللهم ،
    وصوت الخوف على لقمة العيش قد يكون هو الأعلى ، وصاحب الكفة الراجحة .

    القائد الحق ، يدرك جيدا أنه وحده صاحب القرار ، والمخول بإنهاء أموره .
    نعم يجب أن يكون له مخلصين وأتباع ، يؤمنون بفكره ، ويتفاعلون بهمة مع مبادئه ،
    لكن السواد الأعظم من البشر لن ينقاد له ويتبعه إلا حال رجاحة كفته على منافسيه وغرمائه .

    والناظر يرى أن أتباع النبي قبل فتح مكة كانوا معروفين ومخلصين ،
    حتى حينما يندس بينهم منافق ،كانوا يعرفونه ويتقونه ، لذلك كان النصر الدائم للدعوة ،

    أما بعد الفتح فكانوا ألوفا مؤلفه ، وفي حجة الوداع كان سوادهم يغطي الصحراء الممتدة ،
    بيد أن كثيرا منهم كانوا من صنف المصفقين للمنتصر ،
    ولا عجب أن يرتد منهم كُثر بعد وفاة النبي .

    استفد من هذا الدرس يا صديقي ، ولا يخدعنك التفاف الناس حولك ،
    أو هتافهم لك ، فتظن أنك قد ملكت ناصيتهم ، وأنهم قد أسلموا لك أمر حياتهم .
    فما أسهل أن يتركوك وحدك في منتصف الطريق إذا ما جد خطب ، أو أقبلت محنة .

    إشراقه :

    في تاريخ الرومان أن الناس قد هتفوا ذات يوم لقائد ظافر ،
    وأحاطوا بمركبه مهللين ، فمال عليه حارسه وقال له :
    يا مولاي .. تذكر بأنك إنسان ! .

    منقول
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #147
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,271
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    29-11-2016
    على الساعة
    11:49 AM

    افتراضي

    قصقص حلمك

    يقول كريم الشاذلي :

    في أحد البرامج التلفزيونية كنت أتناول الحديث عن الأحلام وأهميتها لكل واحد منا ،

    ووجدت أن هناك ثمة اختلاف بين المشاهدين في نقطة تحديد الحلم أو الرؤية المستقبلية ،
    وهل الأفضل أن يكون حلم المرء بسيط وقريب من واقعه ، أم يكون كبيرا براقاً ،

    وأجاب مؤيدي الرأي الأول بأن الحلم البسيط يكون واقعياً أكثر ، مما يحفزنا على تحقيقه ،
    بخلاف الحلم الكبير والذي يكون أقرب إلى الخيال مما يعطينا انطباعا باستحالة تحقيقه .

    بينما قال مؤيدي الرأي الثاني أن الأحلام البسيطة ليس لها سحر وجاذبية ،
    وأن الهدف الكبير يثير الحماسة ويجعلنا في حالة تحفيز دائم .

    وعندما جاء دوري للتعليق قلت : يجب أن يكون حلمنا كبيرا ،
    لكننا يجب أن نتعلم كيف نجزئه ونحوله إلى أهداف صغيرة .. ومرحلية .

    نعم الأهداف الكبيرة تحفزنا وتشحذ من همتنا وتزيد من فاعليتنا ،
    لكن الكثير منا يخشى من وضع خطة طموحة كي لا تكون خيالية صعبة أو مستحيلة التطبيق .

    هنا يأتي دور تجزئة الأحلام ، وتقطيعها جزءا جزءا،
    وهذا المفهوم ليس من بنات أفكاري بل هو قاعدة إدارية عتيدة .

    فأساتذة التخطيط يقولون ( فكر عالميا ، وتصرف محليا ) ، أي يجب أن تفكر بشكل شامل واسع ،
    تستطيع من خلاله تقييم قدراتك ، وتحديد موقعك على خارطة أحلامك بدقة .

    لكن حينما تبدأ العمل ، يجب أن تصرف اهتمامك إلى تلك الأشياء الصغيرة
    التي تستطيع إنجازها والتي تُحسب في خانة إنجازاتك ،

    إن الهدف الجزئي يكون ممكنا نظرا لسهولة القيام به ،
    لكن الهدف الكبير يكون خياليا نظرا لشكنا في إمكانية القيام به ،


    وكثيرا ما تصبح الأحلام الكبيرة مجرد أمنيات في عقل أصحابها لأنهم لم يجزئوها ،
    وينجزوها مرحلة تتبعها أخرى .

    وما أروع مقالة الشاعر العربي ( علي الكاتب) حين أجمل ما فصلناه في بيت شعر قال فيه :

    لا يؤيسنكَ من مجدٍ تباعُدُهُ *** فإِن للمجـــــدِ تدريجًا وتـــرتيبًا


    فالأحلام الكبيرة ، والأمجاد العظيمة ممكنة ، ونقدر عليها ،
    بشرط أن نخطط لها جيدا ، ونجزئها إلى مراحل ،
    ونضع لكل مرحلة خطة عمل ، ووقت للبدء والانتهاء ..
    وعلى هذا جرت عادة الناجحين والعباقرة .


    منقول
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #148
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,271
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    29-11-2016
    على الساعة
    11:49 AM

    افتراضي

    جنة قلبك

    فيكتور فرانكل عالم نفس نمساوي ، كان معتقلاً في أحد معسكرات النازية
    أثناء الحرب العالمية الثانية وتعرض لألوان وأشكال مختلفة من التعذيب ،
    والتي قصها في كتيب صغير
    وكان يزمع طبع كميات محدودة منه وتوزيعها على الأصدقاء ،
    لكنه ـ لقوة ما فيه ـ بيع منه الملايين من النسخ وتُرجم إلى 24 لغة ،
    وكان أهم ما استوقف فرانكل في حياة المعتقل شيء بالغ الغرابة ،
    وهو انهيار أشخاص وصمود آخرين أمام التعذيب والإهانة ،
    خاصة عندما لاحظ أن هذا الأمر غير مرتبط بالقوة الجسمانية ،

    فالضعيف يضيع والقوي يثبت ، بل وجد أن العكس في كثير من الأحيان هو الذي يحدث !

    برغم منافاة ذلك لقوانين المنطق ، وبحثاً عن الإجابة بدأ فرانكل يدرس المعتقلين المتواجدين معه
    في ضوء عدة عوامل شخصية منها الصحة والحيوية وهيكل الأسرة والذكاء وأساليب البقاء.

    وبعد كثير بحث وتأمل خلص فرانكل إلى حقيقة هامة وهي

    أن الذي يصمد أمام صعاب الحياة مهما كانت قاسية ، هو الشخص الذي يمتلك داخله عالما خاصا به ،
    عالم تظلل أفقه رؤية مستقبليه ، وتلوح في سمائه ـ رغم المصائب التي تحيطه ـ تباشير الأمل والتفاؤل ،
    إنها الثروة الحقيقية التي لا يستطيعون انتزاعها ،
    والتي تُصبر المرء وتهون عليه الآلام والمصائب ،
    فمن يمتلك بداخله رؤية مستقبلية متفائلة ،
    فقد امتلك الدافع النفسي الذي يعصمه من الانهيار والتمزق أمام المشكلات والكوارث ،

    أما من ضُرب في عالمه الداخلي وشعب إخطبوط اليأس أذرعه فيه فقد صار على مشارف الموت يقينا .

    ولا عجب أن يقف العالم الجليل ابن تيمية بثبات وشموخ وقد وعى هذه الحقيقة ليقول لأعدائه ساخرا :

    ( خاب سعيكم .. ماذا تفعلون بي ،إن سجنتموني فسجني خلوة ،
    وإن أبعدتموني فنفيي سياحة ، وإن قتلتموني فموتي شهادة في سبيل الله ،
    يا مساكين إن جنتي في صدري ، وصدري لا سلطان لأحد عليه سوى الله ) .

    وفي هذا تغنى شيخنا يوسف القرضاوي في سجنه ساخرا من تضييق الخناق عليه قائلا :

    سدوا علي الباب كي أخلو إلى كتبي*** فلي في الكتب خير خدين
    وخذوا الكتاب فإن أنسي مصـــــحفي*** أتلوه بالترتيل و التلحين
    وخذوا المصاحف، إن بين جوانـــــحي*** قلباً ينور يقينه يهديني
    الله أسعدني بظل عقيدتـــــــــــــي***أفيستطيع الخلق أن يشقوني؟

    فاسعد يا صديقي بجنة قلبك ، وأحطها بالعناية والرعاية ،
    والجأ إليها إذا ما تكالبت عليك الفتن والخطوب ، كن رجلاً مستقبليا ،
    طموحا ، ممتلئ على الدوام بالِبشر والتفاؤل ،
    متأكدا بأن الله يخبئ لك المزيد من الفرح والسرور ،


    بداخلك يا صاحبي تجد السعادة والطمأنينة ، فلا تبحث عنهما في غير موضعهما .

    إشراقه :

    الجنة لكل من يحمل الجنة بداخله… (هنري وارد بيتشر)

    منقول
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #149
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,271
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    29-11-2016
    على الساعة
    11:49 AM

    افتراضي

    إحكي مع حالك .. شو المشكلة؟

    إذا تحدثت مع نفسك، فتأكد انك تتحدث إلى إنسان يفهمك ..

    أحدث صيحة أطلقها أطباء علم النفس والخبراء المشتغلون
    بالطب النفسي وأساتذة الطب السلوكي هي
    أن الحديث إلى النفس هو أحد أنجح طرق علاج التوتر‏.‏

    ويقول علماء النفس إذا كنت تشعر بقلق أو توتر فجرب وأنت على انفراد
    طريقة الحديث إلى النفس بصدق دون محاباة فلربما تكتشف الحقيقة.


    هذا وبالإضافة إلى الفضفضة للذات عن طريق الكلام
    يؤكد علماء النفس بأن تسجيل المشاعر والعواطف على الورق
    يساعد على منع الأمراض.

    ففي دراسة قوامها 63 مهندسا عاطلين عن العمل طلب من ثلثهم
    أن يسردوا كيف أمضوا أوقاتهم منذ تسريحهم من العمل،
    أما الثلث الأخير فلم يطلب منهم أن يفعلوا أو يكتبوا شيئا.


    وتبين أن الذين عبروا عن مشاعرهم لدى فقدانهم وظائفهم كانوا أكثر نجاحا
    في العثور على عمل جديد لأنهم قد عبروا عن غضبهم وارتاحوا ولم يحملوه معهم
    ليجدوا لهم متنفسا في المقابلات التي أجروها لاحقا بحثا عن وظيفة جديدة.

    إليكم هذه النصائح التي تساعدكم في تخفيف غضبكم

    - اكتب على الورق ما تشعر به، وليس مجرد ما قمت به.
    - اكتب كلاما لنفسك فقط، ولا تدع أحدا غيرك يقرأه.
    - اكتب عن أشياء أخافتك وأقلقتك.
    - ودائما فكر مليا بما سطرته على الورق.


    الكتابة على الورق تعتبر الطريقة المثلى للتعبير عن المشاعر
    فقد تكسب الكثير من مجرد تنظيم أفكارك والتعبير عن مشاعرك
    ومحاولة التذكر وتشيط ذاكرتك لمعرفة أصول الضغط النفسي الذي تعاني منه


    منقول
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #150
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,271
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    29-11-2016
    على الساعة
    11:49 AM

    افتراضي

    حوار بين الإنسان وماضيه


    الماضي : لماذا تريد أن تنساني

    الإنسان : أريد أن أبدأ من جديد.


    الماضي : بدايتك يوم ولدت ونهايتك يوم تموت

    الإنسان : كنت مليئا بالأحزان .


    الماضي : لا اطلب منك أن تعيشني مره أخرى.ولكن اطلب منك أن تتذكرني فقط

    الإنسان : كيف؟!


    الماضي : تذكر ما عشته معي من سعادة فتشعر بالفرح والسرور
    وتذكر ما ابتليت به في زمني من أحزان فتشعر بالقوة
    لأنك تخطيت تلك الأحزان ومازلت صلبا
    وتذكر ما ارتكبته في زمني من أخطاء فتستفيد منها وتعمل على عدم تكرارها


    الإنسان : أريد أن أعيش حاضري بذهن صاف.

    الماضي : لولا وجودي ما كان حاضرك..
    تذكر أن هذا الحاضر سيصبح في المستقبل ماضيا مثلي.فهل ستنساه حينئذ أيضا؟

    الإنسان : إذا كان مليئا بالأحزان مثلك.

    الماضي : لماذا أنت صامت

    الإنسان : أريد أن اعترف لك بحقيقة..حاولت نسيانك كثيرا.
    ولكنني لم استطع فكنت تطاردني باستمرار.


    الماضي : لأنني جزء منك رغما عنك فخذها مني نصيحة

    عندما ..تتذكر الماضي ستعيش حاضرك وتصنع المستقبل وتخلد ذكراك بأذن الله

    منقول

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 15 من 31 الأولىالأولى ... 5 14 15 16 25 30 ... الأخيرةالأخيرة

تميز .. يا ابن خَيْرَ أمَّـة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أوراق عمل تميز بين الصح و الخطأ
    بواسطة مريم في المنتدى قسم الأطفال
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-11-2009, 02:00 AM
  2. تميز السنة النبوية عن النقل الشفهي للأسفار قبل الإسلام
    بواسطة نوران في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-07-2008, 12:09 AM
  3. كيف تميز بين العقاب و الإمتحان؟
    بواسطة filthydani في المنتدى منتدى قصص المسلمين الجدد
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 07-10-2006, 02:50 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

تميز .. يا ابن خَيْرَ أمَّـة

تميز .. يا ابن خَيْرَ أمَّـة