الجميع يعرف قصه لوط الكتاب المقدس المنسوبه زورا وبهتانا الى نبى الله لوط عليه وعلى نبينا الصلاه والسلام

فقد ورد ذكر القصه المشينه فى سفر التكوين الاصحاح 19 كالتالى:



19: 30 و صعد لوط من صوغر و سكن في الجبل و ابنتاه معه لانه خاف ان يسكن في صوغر فسكن في المغارة هو و ابنتاه
19: 31 و قالت البكر للصغيرة ابونا قد شاخ و ليس في الارض رجل ليدخل علينا كعادة كل الارض
19: 32 هلم نسقي ابانا خمرا و نضطجع معه فنحيي من ابينا نسلا
19: 33 فسقتا اباهما خمرا في تلك الليلة و دخلت البكر و اضطجعت مع ابيها و لم يعلم باضطجاعها و لا بقيامها
19: 34 و حدث في الغد ان البكر قالت للصغيرة اني قد اضطجعت البارحة مع ابي نسقيه خمرا الليلة ايضا فادخلي اضطجعي معه فنحيي من ابينا نسلا
19: 35 فسقتا اباهما خمرا في تلك الليلة ايضا و قامت الصغيرة و اضطجعت معه و لم يعلم باضطجاعها و لا بقيامها
19: 36 فحبلت ابنتا لوط من ابيهما



فبغض النظر عن الافك والبهتان المبين على انبياء الله من كتبه الكتاب المقدس فكيف يكون الاانسان الذى يشرب الخمر وينام مع بناته (زنى محارم) هو نفس الانسان الذى يقل عنه فى نفس الكتاب بعد مئات السنين انه ( بار) ّ!!

كما ورد فى رساله بطرس الثانيه الاصحاح 2 كالتالى:



2: 4 لانه ان كان الله لم يشفق على ملائكة قد اخطاوا بل في سلاسل الظلام طرحهم في جهنم و سلمهم محروسين للقضاء
2: 5 و لم يشفق على العالم القديم بل انما حفظ نوحا ثامنا كارزا للبر اذ جلب طوفانا على عالم الفجار
2: 6 و اذ رمد مدينتي سدوم و عمورة حكم عليهما بالانقلاب واضعا عبرة للعتيدين ان يفجروا
2: 7 و انقذ لوطا البار مغلوبا من سيرة الاردياء في الدعارة
2: 8 اذ كان البار بالنظر و السمع و هو ساكن بينهم يعذب يوما فيوما نفسه البارة بالافعال الاثيمة
2: 9 يعلم الرب ان ينقذ الاتقياء من التجربة و يحفظ الاثمة الى يوم الدين معاقبين


** فهل لوط الكتاب المقدس مازال يعتبر بارا امام الرب بعد ما فعل حسب الكتاب؟ وكيف يقال عنه بارا برغم مما حدث وبرغم انه لم يكن حتى مؤمنا بالصلب والفداء حتى يشفع عنه ذلك؟

هل هو بار او زانى؟