لِمَاذَا لَمْ يُفَسِّرْ النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ الْقُرْآَنَ ؟

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

لِمَاذَا لَمْ يُفَسِّرْ النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ الْقُرْآَنَ ؟

النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: لِمَاذَا لَمْ يُفَسِّرْ النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ الْقُرْآَنَ ؟

  1. #1
    الصورة الرمزية Islam Guardian
    Islam Guardian غير متواجد حالياً عضو شرف المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    473
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    20-03-2016
    على الساعة
    02:31 PM

    افتراضي لِمَاذَا لَمْ يُفَسِّرْ النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ الْقُرْآَنَ ؟

    س - لِمَ لم يفسر رسولكم القرآن, مع أن من هم أقل منه بكثير يفسرونه؟ ألم يكن النبي محمد أوْلى بتفسيره من علمائكم؟


    يقول الشيخ محمد متولي الشعراوي :-


    لو أن القرآن من الممكن أن يُفَسَّر .. لكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أولى الناس بتفسيره .. لأن عليه نزل وبه إنفعل وله بلغ وبه علم وعمل .. وله ظهرت معجزاته . ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم .. اكتفى أن يبين للناس على قدر حاجتهم من العبادة التى تبين لهم أحكام التكليف فى القرآن الكريم وهى إفعل ولا تفعل .. تلك الأحكام التى يثاب عليها الإنسان ان فعلها ويعاقب إن تركها .. هذه هى أسس العبادة لله سبحانه وتعالى .. التى أنزلها فى القرآن الكريم كمنهج لحياة البشر على الأرض ..
    أما الأسرار المكتنزة فى القرآن حول الوجود ، فقد إكتفى رسول الله صلى الله عليه وسلم بما علم منها .. لأنها بمقياس العقل فى هذا الوقت لم تكن العقول تستطيع أن تتقبلها ، وكان طرح هذه الموضوعات سيثير جدلا يفس قضية الدين ، ويجعل الناس ينصرفون عن فهم منهج الله فى العبادة الى جدل حول قضايا لن يصلوا فيها الى شىء والقرآن لم يأتى ليعلمنا أسرار الكون ، ولكنه جاء بأحكام التكليف واضحة وأسرار الوجود مكتنزة .. حتى تتقدم الحضارات ويتسع فهم العقل البشرى ..

    فيكشف الله سبحانه وتعالى من أسرار الكون ما يجعلنا أكثر فهما لعطاءات القرآن لأسرار الوجود ، فكلما تقدم الزمن وكشف الله للإنسان عن سر جديد فى الكون ظهر إعجاز فى القرآن .. لأن الله سبحانه وتعالى قد أشار الى هذه الأيات الكونية فى كتابه العزيز .. وقد تكون الإشارة الى آية واحدة أو بضع آيات .. ولكن هذه الآية أو الآيات تعطينا اعجازا لا يستطيع العلم أن يصل الى دقته.

    والقرآن الكريم حمل معه وقت نزوله معجزات .. تدل على صدق البلاغ عن الله سبحانه وتعالى .. وعن صدق رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وكانت أول معجزة أن القرآن كلام الله .. فيه عطاء الله ما تحبه النفس البشرية ويستميلها ..

    أنه يخاطب ملكات خفية فى النفس لا نعرفها نحن ولكن يعرفها الله سبحانه وتعالى خالق الإنسان وهو أعلم به .. هذه الملكات تنفعل حتى تسمع القرآن فتلين القلوب ويدخل الإيمان اليها .. ولقد تنبه الكفار الى تأثير القرآن الكريم فى النفس البشرية .. تأثيرا لا يستطيع أن يفسره أحد .. ولكنه يجذب النفس الى طريق الإيمان ويدخل الرحمة فى القلوب.

    لذلك كان أئمة الكفر يخافون أكثر ما يخافون .. من سماع الكفار للقرآن .. ويحاولون منع ذلك بأى وسيلة .. ويعتدون على من يتلو القرآن .. ولو أن هذا القرآن لم يكن كلام الله الذى وضع فيه من الأسرار ما يخاطب ملكات خفية فى النفس البشرية .. ما أهتم أئمة الكفر أن يستمع أحد للقرآن أو لا يسمع .. ولكن شعورهم بما يفعله كلام الله .. جعلهم لا يمنعون سماع القرآن فقط .. بل قالوا كما يروى لنا القرآن الكريم



    "وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ " 26 سورة فصلت



    وهكذا نعرف أنه حتى أهل الكفر كانوا لا يمنعون سماع القرآن فقط .. بل يطلبون من أنصارهم أن يلغوا فيه ، ومعناها (يشوشرون عليه) .. ولا يمكن أن يكون هذا هو مسلكهم وتلك هى طريقتهم الا خوفا مما يفعله القرآن فى كسب النفس البشرية الى الإيمان .. إن مجرد تلاوته تجذب النفس الكافرة الى منهج الله .

    ولو نأخذ مثلا قصة اسلام عمر بن الخطاب رضى الله عنه .. نجد أنه علم أن اخته فاطمة وزوجها ابن عمه سعيد بن زيد قد أسلما .. فأسرع اليهما ليبطش بهما وحاول أن يفتك بسعيد بن زيد .. فلما تدخلت زوجته فاطمة لحمايته .. ضربها حتى سال منها الدم .. وعندما رأى عمر الدم يسيل من وجه أخته فاطمة .. رق قلبه وحدث فى قلبه انفعال بالرحمة بدلا من انفعال الإيذاء .. فخرج العناد من قلبه وملأه الصفاء .. فطلب من أخته صحيفة القرآن التى كانا يقرآن منها .. وقرأ من أول سورة طه ثم قال ما أحسن هذا الكلام وأكرمه .. ثم أسرع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلن اسلامه .. ولذلك فإنه اذا خرج العناد والكفر من القلب .. واستمع الإنسان بصفاء الى القرآن دخل الإيمان الى قلبه .

    لقد سمع عمر بن الخطاب رضى الله عنه القرآن قبل ذلك ولم يسلم .. ولكنه عندما رأى الدم يسيل على وجه أخته وتبدل انفعال الإيذاء فى قلبه بإنفعال الرحمة .. استقبل القرآن بنفس صافية فأمتلأ قلبه بالإيمان وأسرع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلن اسلامه



    ولذلك كان الكفار يحاولون إهاجة مشاعر الكفر فى القلوب حتى لا يدخلها القرآن .. لأنه لكى تستقبل الإيمان يجب أن تخلص قلبك من الكفر أولا .

    وهكذا نرى أن القرآن الكريم لأنه كلام الله .. فان له تأثير خاصا فى النفس البشرية .. حتى ان الكفار كانوا يسترقون سماع القرآن من وراء بعضهم البعض .. وكانوا يقولون ان له لحلاوة وان عليه لطلاوة .. وان أعلاه لمثمر ..وان اسفله لمغدق .. وانه يعلو ولا يعلى عليه .. وكان هذا أول اعجاز لأن القرآن هو كلام الله تبارك وتعالى .

    ولقد وقف الصحابة والمؤمنون الذين عاصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم عند عطاء القرآن وقت نزوله فيما استطاعت عقولهم ان تطيقه من اسرار الكون .. ومن اسرار القرآن الكريم .. فلم نجد صحابيا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن معنى آيات الكون فى القرآن .. أو عن عطاءات القرآن فى اللغة .. فمثلا لم يسأل عن معنى " ألم" .. أو عن " عسق" .. أو "حم" .. مع ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستقبل كثيرين يؤمنون بكتاب الله .. وكثيرين يكفرون بما انزل الله .. وكان هؤلاء الكفار يريدون ان يقيموا الحجة ضد رسول الله صلى الله عليه وسلم وضد القرآن الكريم .. لم نسمع أن أحدا منهم .. وهم قوم بلغاء فصحاء عندهم اللغة ملكة وموهبة وليست صناعة .. لم نسمع أحدا من الكفار قال ماذا تعنى " ألم" .. أو "حم" .. أو "عسق ".

    كيف يمر الكافر على فواتح السور هذه ولا يجد فيها ما يستطيع ان يواجه به رسول الله صلى الله عليه وسلم ويجادله .. لقد كانت هذه هى فرصتهم فى المجادلة .. ولا شك ان عدم استخدام الكفار لفواتح السور هذه .. دليل على انهم انفعلوا بها وان لم يؤمنوا بها .. ولم يجدوا فيها ما يمكن ان يستخدموه لهدم القرآن او التشكيك فيه .. ولو ان هذه الحروف فى فواتح السور كانت تخدم هذدفهم .. لقالوا للناس وجاهروا بذلك.

    رسول الله صلى الله عليه وسلم – وهو الذى عليه القرآن نزل – فسر وبين كل ما يتعلق بالتكليف الإيمانى .. وترك ما يتعلق بغير التكليف للأجيال القادمة .. ويمر الزمن ويتيح الله لعباده من أسرار آياته فى الأرض ما يشاء .. فيكون عطاء القرآن متساويا مع قدرة العقول .. لماذا ؟ لأن الرسالات التى سبقت الإسلام كانت محدودة الزمان والمكان .. أما القرآن الكريم فزمنه حتى يوم القيامة .. ولذلك فلابد ان يقدم اعجازا لكل جيل .. ليظل القرآن معجزة فى كل عصر .

    والقرآن نزل يتحدى العرب فى اللغة والبلاغة .. ولكن لأنه دين للناس جميعا .. فلابد أن يتحدى غير العرب فيما نبغوا فيه .. ولذلك نزل متحديا لغير العرب وقت نزوله .. فقد حدثت حرب بين الروم والفرس وقت نزول القرآن .. وكانت الروم والفرس يمثلان فى عصرنا الولايات المتحدة الأمريكية والإتحاد السوفيتى .. كانا اعظم واقوى دولتين فى ذلك العصر .. وحدثت الحرب بينهما وانهزم الروم .. واذا بالقرآن ينزل بقوله تعالى :





    الم (1)غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ(3) فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ(4)

    سورة الروم

    لو ان هذا القرآن من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فما الذى يجعله يدخل فى قضية كهذه ؟ او يطلب احد منه ان يدخل فيها .. وكيف يغامر رسول الله صلى الله عليه وسلم . فى كلام متعبد بتلاوته الى يوم القيامة ولا يتغير ولا يتبدل . باعلان نتيجة معركة ستحدث بعد سنين .. وماذا كان يمكن ان يحدث لقضية الدين كله لو ان الحرب حدثت وانتصر الفرس مرة اخرى .. او ان الحرب لم تحدث وتوصل الطرفان الى صلح ؟ انها كانت ستضيع قضية الدين كله .. ولكن لأن الله سبحانه وتعالى هو القائل وهو الفاعل جاءت هذه الآية كمعجزة لغير العرب وقت نزول القرآن ..وحدثت المعركة فعلا وانتصر فيها الروم كما اخبر القرآن الكريم .

    ولكن القرآن لم ينزل معجزة لفترة محدودة .. بل هو معجزة حتى قيام الساعة .. والقرآن هو كلام الله ، والكون هو خلق الله .. ولذلك جاء القرآن يعطى اعجازا لكل جيل فيما نبغوا فيه .. اذا اخذنا العلوم الحديثة التى اكتشفت فى القرن العشرين واصبحت حقائق علمية .. نجد ان القرآن الكريم قد اشار اليها باعجاز مذهل .. بحيث ان اللفظ لا يتصادم مع العقول وقت نزول القرآن الكريم .. ولا يتصادم معها بعد تقدم العلم واكتشاف آيات الله فى الأرض .. ولا يقدر على هذا الأعجاز المذهل الا الله سبحانه وتعالى .. اقرأ مثلا قول الحق تبارك سبحانه وتعالى:



    وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ(7)

    سورة ق




    والمد معناه البسط .. وعندما نزل القرآن الكريم بقوله تعالى : "والأرض مددناها " .. لم يكن هذا يمثل مشكلة .. للعقول التى عاصرها نزول القرآن الكريم فالناي ترى ان الأرض ممدودة .. والقرآن الكريم يقول :"والأرض مددناها".. وتقدم العلم وعرف الناس ان الأرض كروية .. وانطلق الإنسان الى الفضاء ورأى الأرض على هيئة كرة .. هنا احست بعض العقول بأن هناك تصادمات بين القرآن الكريم والعلم .. نقول لهم أقال الله سبحانه وتعالى أى أرض تلك المبسوطة؟.. لم يقل ولكنه قال الأرض على اطلاقها .. أى كل مكان على الأرض ترى فيه الأرض أمامك مبسوطة.

    اذا نزلت القطب الشمالى تراها مبسوطة .. واذا كنت فى القطب الجنوبى تراها مبسوطة .. وعند خط الإستواء تراها مبسوطة .. واذا سرت من نقطة على الأرض وظللت تسير الى هذه النقطة فالأرض أمامك مبسوطة .. ولا يمكن ان يحدث هذا ابدا الا اذا كانت الأرض كروية .. فلو ان الأرض مثلثة او مربعة او مسدسة .. او على اى شكل هندسى أخر .. لوصلت فيها الى حافة ليس بعدها شىء .. ولكن لكى تكون الأرض مبسوطة أمامك فى اى مكان تسير فيه لابد ان تكون على هيئة كرة.

    هذا الإعجاز الذى يتفق مع قدرات العقول .. وقت نزول القرآن الكريم .. فاذا تقدم العلم ووصل الى حقيقة لما يعتقده الناس .. تجد ان آيات القرآن تتفق مع الحقيقة العلمية اتفاقا مذهلا .. ولا يقدر على ذلك الا الله سبحانه وتعالى .

    ولو ان النبى صلى الله عليه وسلم تعرض لهذه الآيات الكونية تعرضا لا يتناسب مع استعدادات العقول وقت نزول القرآن .. فانه ربما صرف العقول عن اساسيات الدين الى جدل فى اسرار كون لا يستطيع العقل ان يستوعبها او يفهمها .. ولكن الحق تبارك وتعالى ترك فى الكون أشياء لوثبات العقول فى العلم .. بحيث كلما تقدم العلم وجد خيطا يربط بين آيات الله فى الكون وآياته فى القرآن الكريم ..ولو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فَسَّرَ كونيات القرآن وقت نزوله لَجَمُدَ القرآن ..لأنه لا احد منا يستطيع ان يفسر بعد تفسير رسول الله صلى الله عليه وسلم ..وبذلك يكون عطاء القرآن قد جَمُدَ..ولكن تَرْكُ رسول الله صلى الله عليه وسلم للتفسير أتاح الفرصة لعطاءات متجددة للقرآن الكريم الى قيام الساعة .. وهكذا كان المنع هو عين العطاء.. وهذه معجزة أخرى من اعجاز القرآن الكريم

    http://elsharawy.ebnmaryam.com/sharawy1/inter..html
    التعديل الأخير تم بواسطة Islam Guardian ; 08-09-2011 الساعة 07:13 AM

لِمَاذَا لَمْ يُفَسِّرْ النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ الْقُرْآَنَ ؟


LinkBacks (?)

  1. 08-09-2011, 08:35 AM

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟
    بواسطة أسد الجهاد في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 01-01-2011, 12:25 AM
  2. أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا
    بواسطة أسد الإسلام في المنتدى منتدى الصوتيات والمرئيات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 27-07-2010, 04:30 AM
  3. وَأَمَّا النَّبِيُّ الَّذِي يُطْغِي....فَيَمُوتُ ذلِكَ النَّبِيُّ.
    بواسطة احمد الجبلي في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-06-2010, 06:06 PM
  4. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 05-06-2010, 01:24 PM
  5. النَّبِيُّ هو الشاهد الوحيد
    بواسطة ابن رشد في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-05-2006, 12:00 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

لِمَاذَا لَمْ يُفَسِّرْ النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ الْقُرْآَنَ ؟

لِمَاذَا لَمْ يُفَسِّرْ النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ الْقُرْآَنَ ؟