الرؤية ملزمة لورود نص فى ذلك

الرؤية إما أن تكون بالبصر أو بالإستدلال كما جاء بسورة الفيل فالرسول لم ير بعينه ما حل بأصحاب الفيل ولكنه استدل عليه من قومه

آيات كثيرة بالقرآن تؤكد هذا المعنى

الرؤية البصرية عللها الرسول بعدم الكتابة والحساب فإذا انتفت العلة عدنا للأصل وهو الإستدلال

أربع آيات فى القرآن تحض على الإستعانة بالشمس والقمر فى الحساب فى سورة الأنعام (91) يونس (5) والإسراء (12) والرحمن (5)

نحن نعتمد فى صلاتنا وكثير من شعائرنا على الرزنامة أى على الحساب فلماذا لا نعتمد أيضا على الحساب فى رؤية هلال رمضان؟

من السهل توحيد الأمة الإسلامية فى بداية الصوم لو اعتمدنا الحساب

يمكن أن تتفق الشعوب الإسلامية على بناء مرصد
على أعلى مستوى
وبأدق الأجهزة
ويديره أفضل الخبراء
وذلك بمكة المكرمة
ليكون ما يقرره هو للأمة جميعها .