الدروس الرمضانية تابعونا بارك الله بكم (( الموضوع متجدد ))

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الدروس الرمضانية تابعونا بارك الله بكم (( الموضوع متجدد ))

النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: الدروس الرمضانية تابعونا بارك الله بكم (( الموضوع متجدد ))

  1. #1
    الصورة الرمزية المهتدي بالله
    المهتدي بالله غير متواجد حالياً حفنة تراب
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,000
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-08-2014
    على الساعة
    11:29 PM

    افتراضي الدروس الرمضانية تابعونا بارك الله بكم (( الموضوع متجدد ))

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    احبتي في الله سيتم فتح هذه الصفحة لجميع الاعضاء
    حيث سيشترك الجميع بكتابة دروس قصيره وطويله يمكن ان يستفيد منها جميع الاعضاء
    وحبذا لو كانت عامه في جميع المواضيع

    يرجى التفاعل والاستجابه وبارك الله فيكم
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  2. #2
    الصورة الرمزية المهتدي بالله
    المهتدي بالله غير متواجد حالياً حفنة تراب
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,000
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-08-2014
    على الساعة
    11:29 PM

    افتراضي سبب الصلاة وسبب الصوم, تحديد الكيفية

    بسم الله الرحمن الرحيم

    جواب سؤال


    الحساب الفلكي في الصوم



    السؤال: هل يجوز الاحتجاج بالحساب الفلكي على أوقات الصوم والفطر كما يُحتج بالحساب الفلكي على أوقات الصلاة؟
    الجواب:
    1 - إنَّ الله سبحانه طلب منا أن نتعبدَّه كما طلب سبحانه، فإن عبدناه بغير ما طلب نكون قد أسأنا حتى ولو ظننا أننا نحسن صنعاً.

    2 - طلب الله سبحانه أن نصوم ونفطر لرؤية الهلال، وجعل سبحانه الرؤية سبب الصوم والفطر «صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته». إن رأينا هلال رمضان صمنا، وإن رأينا هلال شوال أفطرنا.

    3 - إذا لَم نر هلال شوال لأنَّ غيماً مثلاً قد حجبه، أكملنا الصوم حتى وإن كان الهلال موجوداً فعلاً، ولكنَّنا لَم نره لحاجب حجبه، أي أننا لا نصوم ونفطر لبداية الشهر حقيقةً. والحديث صريح في ذلك «فإن أغمي عليكم فأكملوا عدة شعبان».

    4 - لَم يكلفنا الله سبحانه أن نعبده بغير ما طلب، فمثلاً لو كان الحساب يقول إن غداً رمضان قطعاً - والآن الحسابات الفلكية تقرر أوضاع القمر منذ ولادته إلى أن يصبح بدراً ثم محاقاً، تحسبها بالثواني - ولكننا لَم نر الهلال لغيم مثلاً، فإنَّ الذي يصوم يكون آثماً علماً بأن رمضان على الحقيقة قد بدأ، وهو آثم لأن الهلال لَم يُر، والواجب أن يتم شعبان 30 يوماً ثم بعد ذلك يصوم، فيكون الذي صام على حقيقة رمضان في هذه الحالة آثماً لأنه خالف، ويكون الذي أكمل عدة شعبان فلم يصم رغم أن الهلال كان موجوداً لكن الغيم حجبه، هذا يكون له أجر لأنه اتبع الحديث.

    5 - من هذا يتبين أننا لا نصوم ونفطر لحقيقة الشهر بل لرؤية الهلال فإذا رأيناه صمنا وإن لَم نره: لا نَصُمْ حتى وإن كان الشهر قد بدأ فعلاً بالحساب.

    6 - إذا جاء الشهود وشهدوا بالرؤية فإنَّ التعامل معهم يكون كأية شهادة، إذا كان الشاهد مسلماً غير فاسق قبلت شهادته، وإذا ظهر أن الشاهد غير مسلم وغير عدل أي كان فاسقاً لَم تقبل شهادته.

    7 - إثبات فسق الشاهد يكون بالبينات الشرعية وليس بالحسابات الفلكية أي لا تقيم الحجة عليه فتقول إن ساعاتٍ قليلةً مرت على ولادة القمر إذن لا يُرى ... - ومعلوم أنَّ هناك خلافاً بين علماء الفلك في مدة الساعات بعد الولادة لإمكان الرؤية - فلا تقام الحجة على الشاهد بالحساب الفلكي بل يمكن مناقشته والتأكد من رؤيته ويسأل أين الهلال وينظر آخرون وهكذا، ثم تقبل الشهادة بالرؤية أو ترد على هذا الأساس.

    8 - إن المتتبع للنصوص الواردة في الصوم يجدها تختلف عن النصوص الواردة في الصلاة، فقد ربط الصوم والفطر بالرؤية «صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته» {فمن شهد منكم الشهر فليصمه} فالرؤية هي الحكم. لكن النصوص في الصلاة قد ربطت بالوقت {أقم الصلاة لدلوك الشمس}، «إذا زالت الشمس فصلَّوا». فكانت الصلاة متوقفةً على الوقت فبأية وسيلة تحققت من الوقت صليت، فإذا نظرت إلى الشمس لترى وقت الزوال أو نظرت إلى الظل لترى ظل كل شيء مثله أو مثليه كما جاء في أحاديث أوقات الصلاة، إن فعلت ذلك وتحققت، صحَّت الصلاة، وإن لَم تفعل ذلك بل حسبتها فلكياً فعلمت أن وقت الزوال هو الساعة كذا فنظرت إلى ساعتك دون ان تخرج لترى الشمس أو الظل، قد صحَّت الصلاة، أي أن تتحقق من الوقت بأية وسيلة. لماذا؟ لأن الله سبحانه طلب منك الصلاة لدخول الوقت وترك لك التحقق من دخوله دون تحديد لكيفية التحقق. وأما الصوم فقد طلب منك الصوم بالرؤية فحدد لك السبب بل فوق ذلك قال لك إذا حجب الغيم الرؤية فلم تر، فلا تصم حتى وإن كان الهلال موجوداً خلف الغيم وكنت متأكداً من وجوده بالحساب الفلكي.

    9 - إنَّ الله سبحانه هو خالق الكون، وهو سبحانه الذي علَّم الإنسان ما لَم يعلم، فالعلم بحركة الأفلاك ودقائقها هو من فضل الله على الناس. لكنَّ الله سبحانه لَم يطلب منَّا أن نعتمد الحساب للصوم بل طلب منا الرؤية فنعبده سبحانه كما طلب ولا نعبده سبحانه بما لَم يطلب.

    وهكذا فإن الرؤية وحدها هي الحكم في الصوم والفطر وليس الحساب الفلكي. وبناءً عليه نقول بعدم جواز الحسابات الفلكية في الصوم والفطر بل الرؤية فقط لأنها الواردة في النصوص
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  3. #3
    الصورة الرمزية المهتدي بالله
    المهتدي بالله غير متواجد حالياً حفنة تراب
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,000
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-08-2014
    على الساعة
    11:29 PM

    افتراضي

    أيها الناس:
    أظلكم شهر كريم وضيف عظيم.
    لنعش هذه اللحظات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكيف استقبل الشهر العظيم وكيف احتفى بالضيف الكريم فإنه المعصوم بأبي هو وأمي الذي على أقواله تقاس الأقوال وعلى أعماله توزن الأعمال وعلى أحواله تصحح الأحوال.

    (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً) (الأحزاب:21)

    فلا اله إلا الله ما أربح من اتبعه واقتدى بسنته واهتدى بسيرته ..ولا أله إلا الله ما أعظم خسارة من تلفظ أقواله ولم يتبعه على منواله.. ولم يقتد بأحواله عليه الصلاة والسلام .

    في الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى هلال رمضان قال: اللهم أهله علينا باليمن والإيمان والسلامة والسلام، هلال خير ورشد، ربي وربك الله ) حديث صحيح.
    وما أحسن نبضات التوحيد، وما أحسن لمسات العقيدة في استقبال الشهر، يوم يقول للهلال في السماء (ربي وربك الله) وكان المشركون يعبدونه من دون الله كأنه يقول له: ياهلال أنت مخلوق كما أنا مخلوق، وربي وربك الله ياهلال، فأنت لاتملك ضرا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا ولا رزقا ولا تدبيرا، ولقد اخطأ خطأ عظيما ..وغلط غلطا بيناً من عبدك من دون الله، فربي وربك الله ثم يستهل الشهر.

    ورمضان فرصة ثمينة لا تعوض، ولحظة من اللحظات الذهبية في حياة المسلم يعتق الله كل ليلة مائة ألف ممن استوجبوا النار، فإذا كان آخر ليلة أعتق الله بقدر ما أعتق في تلك الليالي جميعا.

    فهل بعد هذا الفضل من فضل؟

    إن الملوك إذا شابت عبيدهم *** في رقهم عتقوهم عتق أبرار
    وأنت ياخالقي أولى بذا كرما *** قد شيت في الرق فاعتقني من النار


    يقول ابن عباس رضي الله عنهما: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان اجود مايكون في رمضان حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن .. ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة.
    والريح المرسلة التي تهب معطاءة وكريمة ورخوا، فكان المصطفى عليه الصلاة والسلام أجود الناس في رمضان. ماسئل سؤالا فقال: لا

    وفي رمضان يُخصص هذا الشهر لقراءة القرآن ..وقد فهم هذا علماء الأمة فعطلوا الفتيا وحلقات العلم والتدريس والاتصالات الخارجية بالناس وأخذوا المصحف يتدارسونه يضعون دواءه على الجراحات ويأخذون بلسمه على الأرض والأسقام فيشفيهم رب الأرض والسماء ، لأن هذا القرآن شفاء ونزل في الليل وأتى في رمضان ليحيى الأمة الميتة التي ماعرفت الحياة، وينير بصيرة الأمة التي ماعرفت البصيرة، ويرفع رأس الأمة التي كانت في التراب.

    لما أتى عليه الصلاة والسلام قال لأمته في أول رمضان ما قاله الله تبارك وتعالى: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزئ به )
    لأنه سر بينك وبين الله لايطلع على صيامك إلا الله ولا يعلم أنك صائم إلا الله، بإمكانك أن تأكل وراء الجدران وأن تشرب وراء الحيطان ولكن من الذي يعلم السر وأخفى إلا الله .

    من الذي يعلم أنك أكلت أو شربت أو تمتعت ؟ إلا الله .. هو رب الظلام ورب الضياء.

    فالصلاة تُصلى بمجمع من الناس ..والزكاة تزكى بمجمع من الناس ..والحج يُحج بمجمع من الناس ..أما الصيام فيا سبحان الله : قد تختفي في الظلام وتأكل وتشرب ويظن الناس أنك صائم ..ولكن الله يدري أنك لست بصائم ..هو سر بينك وبين الله..

    ثم أنظر للتلطف في لفظ الحديث القدسي يوم يقول الله تعالى: يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي، يقول الله : ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ) حديث صحيح.

    يوم تهب رائحة الصوم ..ويتأذى منها الناس ..تنبعث شذا وعبيرا فتسبح عبر الأثير إلى الحي القيوم ..فتكون كالمسك الخالص.

    كل عمل ابن آدم له الحسنة بمثلها أو بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة إلا الصيام فلا يعلم ثوابه إلا الله . وخصص الله للصائمين بابا في الجنة بابا واسعا يدخل منه الصوام يوم القيامة يناديهم الله بصوته إذا دخلوا : كلوا يا من لم يأكلوا، واشربوا يامن لم يشربوا، وتمتعوا يامن لم يتمتعوا.

    وفي الحديث: (إن في الجنة بابا يسمى الريان يدخل منه الصائمون، لايدخل منه غيرهم، فإذا دخلوا أغلق الباب فلا يدخل منه غيرهم )
    وقال: ( من صام يوما في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا) .



    فيا أيها المسلمون:


    يامن ولدتم على لا إله إلا الله ..ويامن شببتم على لا إله إلا الله، جاءكم شهر رمضان وأصبح منكم قاب قوسين أو أدنى فالله الله ..لايخرج رمضان منكم وقد خاب الكثير، لاتعوض فإنه التوبة وإنه القبول من الله، أكثروا فيه من الذكر بآيات الله البينات واهجروا الأغاني الماجنات الخليعات السافلات السخيفات التي أغوت القلوب عن ربها سبحانه .

    فاغتنموه أن تعتق رقابكم من النار وان تبيض وجوهكم يوم تعرضون على الواحد القهار، طوبى لبطون جاعت في سبيل الله ..هنيئا لأكباد ظمئت لمرضاة الله، هنيئا لكم يوم أدرككم الشهر تصومونه إيمانا واحتسابا ويباهي بكم الملائكة من فوق سبع سماوات فيا أيتها الأمة التي رضي الله عنها بمحسنها.
    كفروا عن سيائتكم في هذا الشهر وجددوا توبتكم مع الله .

    فحياك الله يارمضان ..لتحط عنها بفضل الله كل خطيئة وخسران، ولوردنا الحوض المورود نشرب منه بإذن الله شربة لانظمأ بعدها أبدا.
    التعديل الأخير تم بواسطة المهتدي بالله ; 12-09-2007 الساعة 01:18 AM
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  4. #4
    الصورة الرمزية أمـــة الله
    أمـــة الله غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    5,424
    آخر نشاط
    12-07-2013
    على الساعة
    02:24 PM

    افتراضي

    تسلم الأيادي أيها الأخ الفاضل المهتدي بالله

    ربنا يجعل لك بكل حرف كتبته في هده الدروس الرمضانية القيمة ألف حسنه


    متابعة بإذن الله لهذه الدروس القيمة

    أهلا برمضان شهر الخير والمغفرة والرحمة

    اهلاً وسهلاً بهذا الضيف العزيز والغالي جدا على قلوب المسلمين

    نسأل الله العظيم المنان أن يبلغنا رمضان ويوفقنا فيه إلى طاعته واغتنامه

    و يعيننا على صيامه وقيامة و يدخلنا برحمته وعفوه

    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    57
    آخر نشاط
    08-02-2011
    على الساعة
    02:38 AM

    افتراضي

    اكرمك الله اخى الفاضل عن هذه الموعظات الحسنه الت اثرت فى القلب وادمعت العين جعلها الله فى موازين حسناتك يوم لا ينفع مال ولا بنون واحشرنا واياك مع رسول الله واله الابرار وصحبه الكرام واسقنا ياربنا جرعه ماء من حوضه الشريف لا نظمأ بعدها ابدا انك ياربنا ولى ذلك والقادر عليه يامن رحمته سبقت غضبه ويامن لا تضره سيئتنا ولا تنفعه حسناتنا فاللهم تجاوز عن مسيئنا يا ذا الفضل والمنه يا اكرم من سئل فانت نعم المجيب وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم واخر دعونا ان الحمد لله رب العالمين
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

  6. #6
    الصورة الرمزية ronya
    ronya غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    8,783
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-08-2017
    على الساعة
    08:42 PM

    افتراضي

    جزاك الله الجنة أخي المهتدي بالله أحسنت أحسن الله اليك
    جعله الله فى موازين حسناتك

    نسأل الله عز و جل أن يوفقنا لعبادته في هذا الشهر المبارك على الوجه الذي يرضيه عنا
    و أن يجعلنا فيه من الفائزين بمغفرته و رضوانه

    أسأل الله أن يبلغنا رمضان ويرزقنا صيامه وقيامه ويمن علينا بالقبول




  7. #7
    الصورة الرمزية المهتدي بالله
    المهتدي بالله غير متواجد حالياً حفنة تراب
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,000
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-08-2014
    على الساعة
    11:29 PM

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في البداية أدعو الله أن يبلغنا رمضان وأدعوه أن يكون شهر رحمة وبركة وعتق من النار

    واللهم إجعله آخر رمضان يمر على الأمة الإسلامية وحالها من الذل على ما هو عليه وجعله قدم عز لنا يا رب العالمين

    اللهم آمين

    وكل عام وأنتم بخير يا اعضاء اتباع المرسلين .

    احبتي في الله :

    أحببت أن تخصص زاوية في هذا المنتدى لوضع الدروس فيها طيلة أيام رمضان لكي يعم الخير على الجميع

    وخاصة أن معظم الشباب تحتاج هذه الدروس لإلقائها على الناس بعد صلاة التراويح لذلك أود وضع درس أو أكثر كل يوم

    على هذه الزاوية ولمن عنده القدرة على كتابة الدروس أو إقتباسها من الكتب أو من أحد المواقع على الإنترنت

    أن يضعها هنا وبارك الله فيكم

    وجزاكم الله كل خير

    لا تنسو أن الأجر في رمضان مضاعف

    فاغتنموا رمضان

    تقبل الله طاعتكم
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  8. #8
    الصورة الرمزية المهتدي بالله
    المهتدي بالله غير متواجد حالياً حفنة تراب
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,000
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-08-2014
    على الساعة
    11:29 PM

    افتراضي


    الحمد لله الذي جعل في السماء بروجاً وجعل فيها سراجاً وقمراً منيراً، وهو الذي جعل الليلَ والنهارَ خِلْفَةً لمن أراد أن يذَّكر أو أراد شكوراً، وصلى الله على مَنْ بُعِثَ بالهدى ودين الحق بشيراً ونذيراً، وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه واقتفى أثره وسلم تسليماً كثيراً ، أما بعد:
    فإن رمضانَ أيامٌ معدوداتٌ، وفرصٌ سانحاتٌ، وإن اغتنام هذه الأيام لدليلُ الحزم، وإنَّ انتهاز تلك الفرص لعنوانُ العقل؛ذلكم أن الوقت رأسُ مالِ الإنسان، وساعاتِ العمرِ هي أنفسُ ما عني الإنسان بحفظه؛ فكل ساعة من ساعاتِ عُمُرِكَ قابلةٌ لأن تضعَ فيها حجراً يزداد بها صرحُ مجدِك ارتفاعاً، ويقطع بها قومك في السعادة باعاً أو ذراعاً.
    ومن الناس مَنْ قَلَّ نصيبه من التوفيق، فلا تراه يلقي بالاً لحكمة الصوم، ولا لفضل الشهر، فتراه يجعل من رمضان فرصةً للسهر واللهو الممتد إلى بزوغ الفجر، والنومِ العميق في النهار حتى غروب الشمس.
    ولا يخفى على عاقل لبيب ما لهذا الصنيع من أضرار على دين الإنسان ودنياه، فهو قلب للفطرة، فالله _عز وجل_ جعل الليل لباساً، والنهار معاشاً، كما أنه إضاعة للوقت، وتعطيل للمصالح.
    ومن كان هذا صنيعَه فلن يرجى منه خيرٌ في الغالب لا لنفسه ولا لغيره.


    يقول الشاعر :

    اقبلت يا رمضان وما زالت ***** بنا الويلات والمآسي
    تتجدد
    اقبلت يا شهر الصيام وما ***** زال حال المسلمين لم يتغير
    فيا خير امة اخرجت للناس***** اما آن للحق ان يعلو ويتمدد؟
    آآآآآه يا دولة الاسلام اين انت؟***** فقد طال الغياب والقلب تكسر
    آآآآآه منك يا جارح دولتي ***** صبرا فقد آن للجرح ان يلتأم
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  9. #9
    الصورة الرمزية المهتدي بالله
    المهتدي بالله غير متواجد حالياً حفنة تراب
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,000
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-08-2014
    على الساعة
    11:29 PM

    افتراضي

    رمضانُ وعظيمُ عطاءِ اللهِ

    الحمدُ للهِ القائل ِفي محكم ِالتنزيل ِ: ( هو الذي أيَّدَكَ بنصرهِ وبالمؤمنينَ{62} وألـَّفَ بينَ قلوبهم، لو أنفقتَ ما في الأرض ِجميعاً ما ألـَّفتَ بينَ قلوبهم، ولكنَّ اللهَ ألـَّفَ بينهم، إنـَّهُ عزيزٌ حكيم{63}) الأنفال .
    إي وربِّي نعمة ٌ, وأكرِم بها من نعمةٍ، تآلفت عليها النفوسُ, واجتمعت لأجلها القلوبُ, هدية ٌ عظيمة ٌغالية ٌ, ومِنـَّة ٌمنَ اللهِ باقية ٌ, فمن يأخـُذ بها, ويعملُ بمقتضاها يفوزُ بالدارين, فيرضى عنهُ ربُّ العرش ِالعظيم ِ.

    تلكَ هي العقيدة ُالإسلامية ُوما انبثقَ عنها من أنظمةٍ وأحكام ٍأنعَمَ اللهُ بها علينا وخصَّنا بها, كالجهادِ في سبيلهِ, والأمرِ بالمعروفِ والنهي ِعن المنكرِ, والصلاة ِوالزكاةِ وصوم ِرمضانَ والحجِّ .

    ذاكَ الشهرُ الفضيلُ, شهرُ البركةِ والعزةِ, شهرُ المغفرةِ والرحمةِ والعِتق ِمنَ النارِ, وما فيهِ من محطاتٍ يتزوَّدُ فيها المُسلِمُ من خيرِهِ, فيَنعَمُ بفضائِلهِ وقد كثرَت.

    فأينَ المسارعينَ إليها ؟ وأينَ المتسابقينَ إلى جنةٍ عرضُهَا السماواتُ والأرضُ ؟

    ليغتنموا أيامَهُ، وينهلوا من لياليهِ نـَفحْاتٍ روحانيةٍ، ومواقفَ إيمانية ً:
    أولـُها: قولهُ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ مُبَيِّناً عِظمَ أجرِ الصائمينَ فيهِ إيماناً باللهِ واحتساباً للأجرِ عندَهُ.
    ففي الحديثِ الذي يرويهِ أبو أُمَامَة ُرضيَ اللهُ تعالى عنهُ قال: ( أتيتُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ فقلتُ: مُرني بعَمَل ٍيُدخِلني الجنة َ, قالَ: عليكَ بالصوم ِفإنهُ لا عِدْلَ لهُ, ثمَّ أتيتـُهُ الثانية َفقالَ لي: عليكَ بالصوم ) .

    ثانيها : مَن ماتَ فيهِ وهوَ صائمٌ دخلَ الجنة َلقولهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ: (مَنْ خُـتِمَ لهُ بصيام ِيوم ٍ دخلَ الجَنة َ) فلعَلَّ اللهُ يَقبضُنا ونحنُ صِيامٌ فندخـُلَ الجنة َونفوزَ بنعيمِها .

    ثالثها : تعَاهُدُ القرآن ِفيهِ حفظاً وتلاوة ًوتدبُّراً, فالحرفُ بعشرِ حَسَناتٍ, ولا أقولُ ألـف لام ميم حرف. ولكن ألفٌ حرف، ولامٌ حرف, وميمٌ حرف, واللهُ يُضاعفُ لمن يشاء.

    رابعها : قيامُ ليلِهِ إيماناً واحتساباً لقولهِ عليهِ السلامُ: ( من قامَ رمضانَ إيماناً واحتساباً غـُفرَ لهُ ما تقدمَ من ذنبهِ ) .

    خامسها : فيهِ ليلة ٌهي خيرٌ من ألفِ شهر, وقد فـُضِّلت على سائرِ الليالي, أُنزلَ فيها القرآن, وتـُنزَّلُ الرَّحْماتُ والبركاتُ والمغفرة .

    سادسُها : أنهُ شهرُ الصبرِ والنصرِ والفتوحات, نتنسم بإطلالهِ علينا ما فقدنا من عزٍّ ومجدٍ يومَ نستذكرُ ما أنعمَ اللهُ بهِ على المسلمينَ من نصرٍ وثباتٍ وتمكين .

    سابعها : ختامُهُ مسكٌ, فهنيئاً لمن كـُتبَ لهُ العتقُ منَ النار, فخرجَ منهُ كيوم ِولدتهُ أمُّهُ, ومُحِقت ذنوبُهُ يومَ الجائزةِ, فطوبى لهُ، ثمَّ طوبى له .

    ومن منا لا يَرجو رحمة ََاللهِ, وقد علمنا أنَّ النافلة َفيهِ تعدِلُ فريضة ًفيما سواه، والفريضة ُفيهِ تعدلُ سبعينَ فيما سواه.

    فكيفَ باللهِ عليكم بمن قامَ بأمِّ الفرائض ِوتاجـِها, فعملَ لإعزازِ دين ِاللهِ بتلبسهِ مَعَ العاملينَ واستنهاضهِ المسلمينَ لإقامةِ الخلافةِ من جديدٍ فإنَّ لهُ منَ الأجرِ كأجرِ خمسينَ من الصحابةِ مجتمعين, بالفضل ِلا بالأجر, مصداقاً لقولهِ عليهِ السلامُ: ( إنَّ من ورائِكُم أياماً، الصَّبرُ فيهنَّ مثلُ القابض ِعلى الجمرِ، للعامل ِفيهنَّ, مثلُ أجرِ خمسينَ رجلاً, يَعملونَ مثلَ عَمَلِكُم، قالوا يا رسولَ الله: أجرُ خمسينَ منا أم منهم ؟ قال: بل أجرُ خمسينَ منكم ).

    أي أنَّ الذي يعملُ اليومَ لإعادةِ الإسلام ِوبيعةِ الإمام ِكانَ ِلهُ منَ الأجرِ أجرَ خمسينَ صحابياً مُجتمعين .

    بُشراكم أيها العاملون : فاصبروا وصابروا ورابطوا، واعملوا مَعَ العاملينَ المخلصينَ لإعزازِ هذا الدِّين ِ، وإظهارِهِ على الدين ِكلهِ فتكونوا كـَصَحَابةِ رسُول ِاللهِ صلى اللهُ عليهِ وآلهِ وصحبهِ وسلمَ في الأجرِ, لا بـِالفضل .

    منقول
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

الدروس الرمضانية تابعونا بارك الله بكم (( الموضوع متجدد ))

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ماذا تعلمت من القرآن ؟ متجدد ان شاء الله
    بواسطة وردة الإيمان في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 46
    آخر مشاركة: 28-07-2016, 07:14 PM
  2. ألا بذكــر الله تطمـئن القلـــوب ...متجدد ان شاء الله
    بواسطة وردة الإيمان في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 29-01-2016, 04:13 PM
  3. مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 30-04-2008, 08:00 AM
  4. الدروس المهمة لعامة الأمة - عبد العزيز بن عبد الله بن باز -
    بواسطة أسد الدين في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 17-06-2007, 03:19 PM
  5. السلام عليكم ورحمة الله ...عندي شكوه بارك الله فيكم.
    بواسطة الفيتوري في المنتدى منتدى الشكاوى والإقتراحات
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 21-05-2006, 01:26 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الدروس الرمضانية تابعونا بارك الله بكم (( الموضوع متجدد ))

الدروس الرمضانية  تابعونا بارك الله بكم (( الموضوع متجدد ))