مسيحيات ثقب الإسلام قلوبهن فصرن داعيات

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

مسيحيات ثقب الإسلام قلوبهن فصرن داعيات

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: مسيحيات ثقب الإسلام قلوبهن فصرن داعيات

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    1,559
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    22-05-2017
    على الساعة
    02:06 AM

    افتراضي مسيحيات ثقب الإسلام قلوبهن فصرن داعيات




    مسيحياتٌ ثَقَبَ "الإسلامُ" قلوبهنَّ فَصِرنَ داعياتٍ



    الأربعاء, 22 يونيو, 2011


    غزة- فاطمة أبو حية


    نساءٌ مسيحيات.. لم يجعلنَ من عرضِ الحائط إلا مَحَطَّاً لضرب التهديدات المُتوَعَّدة لهنّ.. اتخذن القرار ومضين في تنفيذه.. إنهن أولئك اللواتي لم يمنعنهنَّ الخوف ولا الوعيد ولا حتى الموت من أن يصرخنَ باعتناقِه عالياً.. بل ولم يكتفينَ بمجرَّد الإيمان به وتنفيذ شرائعه، إنما عمدنَ إلى الدعوةِ يسِرنَ في دربِها ليغرسن بقلب كلِّ من يبحث عن الإٍسلام فسيلةً.. فوقفن ينقلن تجاربهنّ وأمام التنصير لم يتراجعنَ خطوةً.. "فلسطين" –عبر الهاتف- التقت بثلاث مصرياتٍ شطبنَ مسيحيتهنّ من الكنيسة، ورُحن يتبعن الإسلام بحذافيرِه..

    أولى ضيفات "فلسطين" في هذا التقرير الحاجة المصرية السبعينية "رحاب"، والتي أسلمت بعد أن تجاوزت الخمسين، تقول:"كان ابني دافعاً أولياً لإسلامي فقد كان يقرأ كتباً كثيرةً في الفقه حتى انبهر بمضمونها ووجد نفسه مشدوداً نحو الدين الإسلامي، فتحدث في الأمر سراً مع أختِه، ولم يستغرق الأمر طويلاً حتى اقتنعَتْ هي الأخرى وأصبحت أكثر رغبة منه في التحول إلى الإسلام فوراً، وبالفعل أشهرا إسلامهما..".

    التحدي الأكبر

    وتتابع: "بعد أن اعتنقا الإسلام كان أمامهما تحدي أكبر يتمثَّلُ في دفعي لأحذو حذوهما، لكني كنت أرفض الفكرة رفضاً تاماً بل كان الأمر بالنسبة لي مستحيلاً، إلا أن كثرة إلحاحهما علي وشعوري بصدق ما يقولان جعل نفسي تقتنع به وتزداد إيماناً يوماً بعد يوم، إلى أن ثقب النور قلبي وشرح الله صدري في مارس 1992".

    وعلى خلاف المعتاد جاءت الرياح بما تشتهي سفن الحاجة رحاب، إذ لم يعترض طريقها أي من أقاربها أو رجال الكنيسة، والسبب أن ابنها ضابط في كلية الشرطة، وعن غيرها من المسلمين الجدد تقول: "معظمهم يعانون من تصرفات ذويهم القاسية معهم ويذوقون كل أنواع العذاب النفسي والجسدي"، وتروي لنا قصة فتاة أسلمت على يديها قائلة: "فور إسلامها بدأت عائلتها بملاحقتها، إلى أن أطلقوا عليها الرصاص فبترت ذراعها وساقها، ولم يتوقف ذووها عند ذلك فبعد زواجها قتلوا زوجها"، على حد قولها.

    لم تكتف الحاجة رحاب بأن يغفر الله لها ويبدل سيئاتها حسناتٍ، بل قررت أن يكون لها دور أكبرٌ، فقررت أن تُرشدَ كلَّ مسيحي تجد في قلبه حباً للإسلام.. ليقلب الله حياتَها ويجعل منها داعيةً إسلاميةً تجوب مصر –مع آخرين- طولاً وعرضاً وبالأخص في القرى النائية للوقوف في وجه عمليات التنصير.

    ولكن على ماذا تعتمد رحاب لإقناع المسيحيين بالإسلام؟ لقد كان الإنجيل ولا يزال هو وسيلتها الأولى وليس القرآن، فتقول:" من خلال الإنجيل أُثبت لهم أن سيدنا عيسى لم يدع مطلقا أنه إله أو انه ابن الله، وأُظهر لهم أيضا التناقضات الواردة فيه وما يثبت بطلان عقيدتهم، وبهذه الطريقة تتزعزع قناعاتهم، وهنا يمكن الانتقال إلى مرحلة الاستشهاد بالقرآن والدعوة إلى الإسلام صراحة"، مبينة أنها أعدت ملخصاً على طريقة المناظرة تناقش فيه الراغبين بالإسلام.

    المسيحي يبحث عن سند

    وعن لجوء المؤلفة قلوبهم إلى دعاة كانوا مسيحيين من قبل، تقول: "تغيير الدين ليس أمراً سهلاً البتة، لذا فإن المسيحي المقبل على الإسلام يبحث عن سند يراه مرَّ بنفس تجربته وأفلح فيأخذ منه نجاحه، بالإضافة إلى أن المسلم الذي كان مسيحياً يكون أكثر فهماً للباحثين عن الإسلام وحاجاتهم وأكثر دراية بما يريدون أن يتعرفوا عليه ويستمعوا إليه كونه عاش من قبل ذات الحياة والصراع النفسي".

    تجربة أخرى ترويها الداعية ماجدة لـ"فلسطين" والتي أسلمت منذ ما يزيد على عقدين، فتقول: "أحببت الإسلام وكثيرا ما فكرت في اعتناقه، كنت أنتظر الأذان لشدة ما أحببته، وإذا ما سمعت قرآناً يُتلى في أي مكان أجعل كل تركيزي وانتباهي معه، ولذا اقتنيت الكثير من الكتيبات الدينية ودأبت على قراءتها".

    رغبتها القوية في الإسلام دفعتها لكشف سرها لشقيقها، ففوجئت بأن ذات الأفكار تراوده بل وكان مستعداً للإسلام تماماً، أبلغا والدتهما برغبتهما فوجدا معارضة عنيفة اقترح أخوها إثرها أن يؤجلا الأمر، لكن خشيتها من تراجعه دفعتها لإشهار إسلامها قانونياً، ولم تخبر سوى أخيها ووالدتها، وقد اتخذت قراراً بأنها لن تغادر منزل عائلتها بمفردها بأي حال من الأحوال بل واستعدت لمواجهة كل من يتعرض لها حتى وإن وصل الأمر إلى القتل فهي "الشهادة في سبيل الله".

    مرّت ماجدة بأيام غاية في الصعوبة إذ دخلت والدتها في حالة نفسية سيئة لخشيتها من الأقارب والكنيسة، ليتحول الأمر بعدها لخلافات مستمرة، حتى تشجع أخوها للدخول في الإسلام وخرجا سوياً من المنزل.

    عمل ماجدة الدعوي لا يقتصر على المسيحيين فحسب، بل يشمل المسلمات أيضاً فهي تمسك بزمام الأمور في أحد مساجد القاهرة، وتديره بما فيه من ندوات دينية وحلقات تعليم وتحفيظ القرآن للنساء والصغار، إلى جانب مناقشة بعض المسيحيين المنجذبين نحو الإسلام لإقناعهم باتخاذ القرار.

    المتدينون أكثر إقبالاً

    وتقول ماجدة إن: "أكثر المقبلين على الإسلام هم من المسيحيين المتدينين الذين يغوصون في أعماق ديانتهم فتواجههم التناقضات الكثيرة التي يصعب تقبلها"، مبينة أن أبرز ما يخلخل العقيدة لأي مسيحي هو "كيف يكون المسيح هو الله؟ وكيف قتله اليهود وهو أقوى من أن يسمح لهم بذلك؟"، إلى جانب الخلافات الموجودة داخل الكنيسة.

    وللخوض أكثر في عالم المسيحيات اللواتي أسلمن، اتصلت "فلسطين" بالسيدة الثلاثينية "سعاد" التي أسلمت قبل سبع سنوات على يد داعية ممن أسلمن قبلها، وتقول: "خلال فترة الدراسة الجامعية شدني الإسلام بتعاليمه وأخلاقِه، وصادقت زميلات مسلمات دون المسيحيات، وفي ذات الفترة أيضاً عملت بائعة في محل تجاري مع أخرى مسلمة، واعتادت البائعة الأخرى أن تستمع للقرآن والدروس الدينية المسجلة، فكنت أشعر بمتعةٍ غريبةٍ حينما أستمع، بل وأنتظر وقت العمل للاستماع للمزيد".

    سنوات من الصراع

    وعن إقبالها على الإسلام توضح سعاد: "يعود ذلك إلى كثرة الأشياء التي لم أرضَ بها في المسيحية وفي ذات الوقت وجدت ما يقنعني في الإسلام، ومن تلك المقارنة الغريبة التي كنت أعقدها بين الصلاة في كلا الديانتين، وأيضا "باسم الصليب" كنت أتساءل دائما ما تعني لنا هذه الخشبة حتى نبدأ بها كل عمل لنا! وبالمقابل كنت أسمع صديقاتي يقلن "بسم الله الرحمن الرحيم" فينشرح لها قلبي".

    ثلاثة أعوام تقريباً كانت سعاد خلالها "ليست مسيحية أو مسلمة، وتوقفت فيها عن التردد على الكنيسة وممارسة أي من العبادات المسيحية" كما تقول، فقد كانت متعلقة بشدة بالإسلام لا يفصلها عنه سوى اللحظة التي تنطق فيها بالشهادتين، هذه اللحظة تأخرت لارتباطها بأسرتها وخشيتها من ترك المنزل إذ لا مأوى لها.

    ولأن "الهداية من عند الله"، فإن سعاد بعد سنوات الصراع النفسي الثلاث، ضلَّت طريقاً كانت تقصد الذهاب إليه، ليكون هذا الضلالُ مقدمة الهداية، وعندها طلبت المساعدة من مسلمة التقتها قَدَرَاً لترشدها إلى الطريق المؤدية إلى المكان الذي تقصدُه، فسارتا ودار بينهما الحوار التالي والذي بدأته السيدة بسؤال وجهته لسعاد: "لماذا لا ترتدين الحجاب ونحن في شهر رمضان؟"، فأجابتها سعاد: "أنا مسيحية" ثم حدثتها عن حبها للإسلام ورغبتها في اعتناقه، ردت السيدة بالقول: "والدي شيخ أسلم على يديه الكثير من المسيحيين".

    نفس التجربة تُكرَّر
    حاولت سعاد الوصول للرجل وفق العنوان الذي حصلت عليه من ابنته لكنها لم تفلح، فأرشدها آخرون لداعية تقوم بذات المهمة لكن ما يميزها أنها أسلمت منذ عشرات السنوات، توجهت إليها على الفور، ووجدتها تعرض عليها السكن في بيتها لتكتمل بذلك متطلبات إسلامها.

    وبعد إسلامها تقدم لخطبتها شقيق صديقتها، وتم الزواج بعد ستة أشهر أنهت خلالها الإجراءات القانونية المطلوبة، وخلال هذه الفترة حاولت عائلتها الوصول إليها "لوقفها عند حدها" لكنها لم تفلح نظراً لسكنها في منطقة بعيدة عنهم.

    سعاد اليوم تحمد الله أن سخّر لها داعية مرّت بنفس تجربتها وترى في هذا النوع من الداعيات والدعاة "قدرة أكبر على تفهم أحوال المقدمين على الإسلام واحتياجاتهم، وأنهم أكثر معرفة بما يبحث عنه هؤلاء، وبالتالي فهم الأقدر على إقناعهم".

    وعن انتقالها من المسيحية إلى الإسلام تقول سعاد: "أشعر أن الله أنقذني، كنت في ظلام وجهل ولا أشعر بالدنيا من حولي"، مضيفة أن الأمر الوحيد الذي ما زال يشغل تفكيرها هو حنينها لوالدها وشقيقتها التي استمرت تتواصل معها عبر الهاتف قبل أن تنقطع العلاقة بينهما تدريجياً.



    المصدر: صحيفة فلسطين أون لاين - الأربعاء, 22 يونيو, 2011

  2. #2
    الصورة الرمزية farok
    farok غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    101
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    21-03-2013
    على الساعة
    05:58 PM

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بارك الله فيك

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    285
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-04-2014
    على الساعة
    05:06 PM

    افتراضي

    الحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    الصورة الرمزية ثائر.
    ثائر. غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    352
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-02-2014
    على الساعة
    11:02 AM

    افتراضي





    نعيم الزايدي


    .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

مسيحيات ثقب الإسلام قلوبهن فصرن داعيات


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. كتاب في رحاب الإسلام...إلى الذين دخلوا في الإسلام حديثاً..إلى من يفكرون في الإسلام
    بواسطة د/مسلمة في المنتدى منتدى دعم المسلمين الجدد والجاليات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 06-11-2014, 09:01 PM
  2. مبنخطفش مسيحيات
    بواسطة ابوالسعودمحمود في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 22-02-2013, 02:33 AM
  3. مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 02-12-2012, 07:09 AM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 25-06-2012, 08:36 PM
  5. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 13-05-2010, 08:05 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

مسيحيات ثقب الإسلام قلوبهن فصرن داعيات

مسيحيات ثقب الإسلام قلوبهن فصرن داعيات