شرقاويات - المهلبية التلفزيونيه -شاهدت لكم قناة الحياة 2

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

شرقاويات - المهلبية التلفزيونيه -شاهدت لكم قناة الحياة 2

صفحة 4 من 4 الأولىالأولى ... 3 4
النتائج 31 إلى 38 من 38

الموضوع: شرقاويات - المهلبية التلفزيونيه -شاهدت لكم قناة الحياة 2

  1. #31
    الصورة الرمزية rafeek
    rafeek غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    4
    آخر نشاط
    30-01-2013
    على الساعة
    03:16 PM

    افتراضي

    اشكرك اخى على الرد الرائع الملىء بالحقيقة
    واشكرك مرة اخرى على اهتمامك بالرد مما يعنى لى الكثير
    قبل ان ادخل فى موضوع نقاش دينى سواء اسلامى او مسيحى احب ان اعلمك شىء بسيط وهو انى لست دكتورا فى الاهوت او شيخا فى الازهر
    فانا اقل من ذلك بكثير ولكن اعمل جاهدا كما ذكرت على معرفة الحقيقة
    وليكن بعد اذنك منتداكم مساعدة لى ولك ولاىقلب صادق يبحث عن الحقيقة
    واستجابة لطلبك الذى اسعدنى والذى هو مناقشة حوار دينى سواء من الاسلام او المسحية
    واشكرك على منحى تلك الفرصة حتى اعرف وجهه نظركم
    ولكن قبل ان اطرح موضوعا معينا احب ان اقول لك انى فى حالة عدم استطاعتى على الرد سوف اعمل جاهدا على محاولة السؤال لاحد رجال الدين واعود لعرض ما سمعت عليك
    اود ان اكون لم اطل عليك

    الموضوع هو: وراثة الخطية

    معنى الموضوع: ان كل بشر ابن ادم وحواء يولد وارثا الخطية منهم
    ا
    سبب اختيارى الموضوع: اخترت هذا الموضوع لانه لب العقيدة المسيحية اوبمعنى اخر مبنى علية العقيدة لانه سبب مجىء المسيح وموته على خشبة الصليب

    وجه الاتفاق بين المسيحية والاسلام: الاتفاق بين العقيدتين هو اعتبار ما حدث من ادم وحواء <عصيان امر الله> خطية

    اما وجه الاختلاف: ان المسيحية تعتبر تلك الخطية مورثة لنسل ادم وحواء

    اما الان فسوف ابدا بالتحدث فى الموضوع وسوف اقسم اثبات وراثة الخطية من منطلقين:

    الاول:الكتاب المقدس:

    يؤكد داود النبي حقيقة طبيعته الساقطة الموروثة فيقول:

    هَئَنَذَا بِالْإِثْمِ صُوِّرْتُ وَبِالْخَطِيَّةِ حَبِلَتْ بِي أُمِّي * مزمور 51: 5

    ويقول بولس الرسول مؤكداً حقيقة فساد الطبيعة الإنسانية بالوراثة:

    مِنْ أَجْلِ ذ لِكَ كَأَنَّمَا بِإِنْسَانٍ وَاحِدٍ دَخَلَتِ الْخَطِيَّةُ إِلَى الْعَالَمِ، وَبِالْخَطِيَّةِ الْمَوْتُ، وَهكَذَا اجْتَازَ الْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ، إِذْ أَخْطَأَ الْجَمِيعُ * رومية 5: 12

    الثانى:العقل والمنطق:

    1: قال الرب لادم فى العهد القديم قبل ان ياكل من الشجرة: يوم تاكل منها موتا تموت : وحاشا انلا يحدث كلمة قالها الله وهو ماجرى على ادم فمات وكما ورثنا منه العقوبة اى الموت فلابد وان نكون قد ورثا الخطية لاننا تحملنا العقوبة

    واحب ان اوضح نقطة وهى ان الله لم يخلقنا ليميتنا بل لنحيا معه

    2: النقطة الثانية:وهى اننا ولدنا فى ارض العقاب اى ارض العالم الذى نعيش فيه الان ولم نولد بجنة عدن ومعنى هذا اننا معاقبون بنفس عقاب ادم وحواء واذ لم نكن معاقبين اى غير وارثين للخطية فلماذا لم يعطينا الله فرصة مثل ادم وحواء؟

    وفى النهاية اشكرك لمنحى تلك الفرصة


    وانتظر ردك على ذلك فى اسلوب نقاش منطقى حتى اعرض لك باقى ادلة موضوع وراثة الخطية

    واطلب منك طلب اخير وهو ان تفتح لى النقاش فى موضوع اسلامى تختارة انت

    وفى النهاية اشكرك لسعة صدرك
    واشكر المنتدى الذى جمعنا
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

  2. #32
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المشاركات
    32
    آخر نشاط
    01-11-2007
    على الساعة
    04:24 PM

    افتراضي

    الأستاذ رفيق أهلا بك فى منتدى أتباع المرسلين
    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة rafeek مشاهدة المشاركة
    قبل ان ادخل فى موضوع نقاش دينى سواء اسلامى او مسيحى احب ان اعلمك شىء بسيط وهو انى لست دكتورا فى الاهوت او شيخا فى الازهر
    الزميل رفيق أنت قلت فى المشاركة السابقة أنك تبحث عن الحقيقة وهذا لا يتطلب عالم لاهوت ولا شيخا فى الأزهر ............ لأن الموضوع ببساطة أنه لن يضير الإسلام أو المسيحية شئ إن أجبت أو أخفقت فى الإجابة....... ولتعلم أنها ليست حياة أو موت ولكنها جنة أو نار فأرجو منك أن تبحث عن الحقيقة بعقلك وألا تصدق إلا ما أقتنعت به.

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة rafeek مشاهدة المشاركة
    اما الان فسوف ابدا بالتحدث فى الموضوع وسوف اقسم اثبات وراثة الخطية من منطلقين:

    الاول:الكتاب المقدس:

    يؤكد داود النبي حقيقة طبيعته الساقطة الموروثة فيقول:

    هَئَنَذَا بِالْإِثْمِ صُوِّرْتُ وَبِالْخَطِيَّةِ حَبِلَتْ بِي أُمِّي * مزمور 51: 5

    ويقول بولس الرسول مؤكداً حقيقة فساد الطبيعة الإنسانية بالوراثة:

    مِنْ أَجْلِ ذ لِكَ كَأَنَّمَا بِإِنْسَانٍ وَاحِدٍ دَخَلَتِ الْخَطِيَّةُ إِلَى الْعَالَمِ، وَبِالْخَطِيَّةِ الْمَوْتُ، وَهكَذَا اجْتَازَ الْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ، إِذْ أَخْطَأَ الْجَمِيعُ * رومية 5: 12

    الثانى:العقل والمنطق:

    1: قال الرب لادم فى العهد القديم قبل ان ياكل من الشجرة: يوم تاكل منها موتا تموت : وحاشا انلا يحدث كلمة قالها الله وهو ماجرى على ادم فمات وكما ورثنا منه العقوبة اى الموت فلابد وان نكون قد ورثا الخطية لاننا تحملنا العقوبة
    من الملاحظ أنك فى الاستشهادين اعتمدت على النقل من الكتاب المقدس بعهديه. أما عن قولك أنه بموت أدم وموتنا دليل على أننا ورثنا الخطيئة ... فالمنطق يفرض عليَّ سؤالينّ
    الأول ... لماذا ما زلنا نموت حتى اليوم بعد رفع الخطيئه؟
    الثانى...... لماذا كل الكائنات على الأرض تموت؟ هل اشتركت فى ميراث الخطيئة معنا؟

    أنت قلت
    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة rafeek مشاهدة المشاركة
    وحاشا انلا يحدث كلمة قالها الله وهو ماجرى على ادم فمات
    و

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة rafeek مشاهدة المشاركة
    واحب ان اوضح نقطة وهى ان الله لم يخلقنا ليميتنا بل لنحيا معه
    ألا تجد تعارض بين القولين ؟ إن كان خلقنا لنحيا معه فلماذا يميتنا لخطأ ارتكبة آدم عليه السلام؟ (وهو لا يرجع فى كلمة قالها)
    ألم يكن قادر على أن يمنع آدم من المعصية أم أنه كان لا يعلم أن آدم سيعصاه.

    والنقطة الأهم هل يقبل العقل والمنطق أن يرث الأبناء خطيئة الآباء. ؟؟؟ ... هل يُقتل الولد لأن الوالد قَتل؟ وإن كان كذلك لماذا ما صارت قانون يطبق على البشر.
    الزميل رفيق هذا رأيِّ من وجهه نظر العقل والمنطق قد يكون صحيح وقد يكون خطأ . وأنا أعلم جيداً أن فى المنتدى من أعلم وأقدر منى وإن شاء الله يناقشوك فى هذا الأمر .....
    هدانا الله وإياك لما يحبه ويرضاه
    التعديل الأخير تم بواسطة samy elbehehery ; 10-09-2007 الساعة 04:46 AM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #33
    الصورة الرمزية rafeek
    rafeek غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    4
    آخر نشاط
    30-01-2013
    على الساعة
    03:16 PM

    افتراضي

    السلام لكل اعضاء المنتدى

    اشكرك اخى العزيز على اهتمامك بالرد
    وسوف اعلق على ماقلته فى مشاركتك فى 5 نقاط

    النقطة الاولى:

    اخذت اقتباس من مشاركتى وهو
    (قبل ان ادخل فى موضوع نقاش دينى سواء اسلامى او مسيحى احب ان اعلمك شىء بسيط وهو اننى لست دكتورا فى الاهوت او شيخا فى الازهر)

    وعلقت سيادتك عليه تعليق اكثر من رائع

    ولكنك نسيت ان العبارة التالية لما اقتبست هى:

    (لكن اعمل جاهدا كما ذكرت على معرفة الحقيقة)

    النقطة الثانية:

    لم تعلق على ايات الكتاب المقدس ولكنك علقت على المنطلق الثانى(العقل والمنطق) وقلت ان المنطق يفرض عليك سؤالين

    والان سوف اجيب لك على السؤالين:

    السؤال الاول:
    (لماذا مازلنا نموت حتى اليوم بعد رفع الخطية)

    عبارتك صحيحة مائة بالمائة فحتى اليوم نموت جميعا بعد رفع الخطية عنا

    ولكن احب ان اوضح نقطة مهمة وهى ان رفع الخطية عنا لا يعنى رفع العقوبة فالعقوبة هى حكم الله وحاشا ان لا يحدث حكم الله ولكن رفع الخطية هنا منح الفرصة للحياة الابدية مع المسيح اى الرجوع الى الله بعد الانفصال عنه بالخطية

    واحب ان اوضح نقطة اخيرة وهى ان تحقيق العقوبة هو العدل الالهى اما رفع الخطية فهى الرحمة الالهيه بالمسيح يسوع

    السؤال الثانى:
    (لماذا كل الكائنات الحية على الارض تموت ؟ هل اشتركت فى ميراث الخطية ؟)

    لم تشترك الكائنات الحية معنا فى الخطية ولكنها خلقت لينتفع بها فهى من نعم الله على البشر فقد خلقها لتيسير حياة الانسان

    ولكى ينتفع بها الانسان لابد وان تموت
    وكما انها ليس لها ثواب وعقاب فهى مخلوقة للفناء
    وايضا ليس هناك مجال للمقارنة بين الانسان وبينها

    النقطة الثالثة:

    ذكرت انت عبارتين وهما:
    1:(وحاشا ان لا يحدث كلمة قالها الله وهو ما جرى لادم فمات)
    2:(احب ان اوضح نقطة وهى ان الله لم يخلقنا ليميتنا بل لنحيا معه)

    وذكرت ايضا ان هناك تعارض بين العبارتين

    احب ان اوضح انى لم اخطأ فيما قلت

    فقد خلقنا الله لنحيا معه كما قلت وبعصيان ادم لامر الله انفصل عنه بخطيتة

    وطرحت انت سؤالين:

    الاول:(الم يكن الله قادرا على ان يمنع ادم من المعصية)
    الجواب: الله قادرا على كل شئ
    اى انه كان قادرا ان يمنع ادم وهذا امرا مفروغ منه

    الثانى:(هل الله لم يكن يعلم ان ادم سيعصاه)
    الحواب:بالطبع الله يعلم كل شئ ولا يخفى عليه شئ ما


    والان بعد ان اجبتك بالايجاب اى اننى متفق مع اسئلتك

    والان سوف اعلق على ذلك:

    الله خلق الانسان وميزة بماذا ؟ بالعقل
    والعقل هو ميزه منحنا الله اياها لكى يكون لنا حرية الاختيار
    فنحن لسنا حيوانات او نباتات او جماد
    فخلقنا الله عاقلين لكى نكون مسئولين عن اختيارتنا
    فاعطى الرب الاله ادم اول وصية للجنس البشرى وترك له حرية الاختيار

    ( اوصى الرب الاله ادم قائلا من جميع شجر الجنة تاكل اكلا* 17 و اما شجرة معرفة الخير و الشر فلا تاكل منها لانك يوم تاكل منها موتا تموت* 18)


    فهكذا خلق الله الانسان عاقل اى حر واعطاه اول وصيه وعصاها ادم فسقط


    النقطة الرابعة: الاهم

    ذكرت انت ان هذة النقطة هى الاهم
    (هل يقبل العقل والمنطق ان يرث الابناء خطية الاباء؟)

    بالطبع لا

    لم يرث اى ابن خطية ابية
    فمثلا: اذا كان ابى يزنى
    فمالى انا؟ (لم افعل شيئا)

    ولكن الخطية الموروثة تختلف :
    حيث ان هذه الخطية كانت تجربة للجنس البشرى اى خليقة الله الذى عمل الانسان على صورته ونفخ فيه نسمه حياة

    وسقط ادم اى الجنس البشرى اى اننا كلنا خطائين

    وان سوف اطرح سؤال للتوضيح:
    من منا لو كان ادم لم يخطئ؟؟؟؟؟؟

    النقطة الخامسة:

    طلبت منك فى المشاركة السابقة ان تختار موضوع عن الاسلام ولم تخبرنى بموضوع نتحدث فيه
    واسمح لى بعد اذنك ان اختار انا موضوع لنتحدث فيه

    اسم الموضوع: احتياجنا للاسلام

    وصف الموضوع: ارجو منك ان تحدثنى عن فضائل الاسلام التى جاء بها زائدا عن الديانات الاخرى او بمعنى اخر لماذا نحتاج للدين الاسلامى







    بعد كل ذلك اود ان اكون لم اطل عليك ولم امسك بأى سوء
    واشكرك مرة اخرى على اسلوبك فى الحديث معى

    واخيرا:

    ( الديانة الطاهرة النقية عند الله الاب هي هذه افتقاد اليتامى و الارامل في ضيقتهم و حفظ الانسان نفسه بلا دنس من العالم)
    ( رسالة يعقوب الاصحاح 1 العدد 27)
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

  4. #34
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    870
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    18-07-2012
    على الساعة
    02:55 PM

    افتراضي


    الأستاذ رفيق :

    أولاً أشكر الأخ سامى الذى تفضل بالرد عليك أثناء تحضيرى لردى عليك ....... و إليك ردى الشامل الكامل على موضوعك ...... و سوف أقوم لاحقاً بالرد على موضوع (الحاجة إلى الإسلام) بإذن الله

    و هاك ردى على أطروحاتك :

    الأستاذ رفيق ...... أخى فى الوطن و الإنسانية ..... أهلاً بك مرة أخرى

    و إسم رفيق هو إسم لأصدقاء كثيرين ..... منهم المُسلمين و المسيحيين ...... و كلهم أعزاء على قلبى

    و نحن هنا يا ضيفنا الكريم ليس من أجل أن نقدح فى المسيحية أو نسُبّها .....و ليس من أجل أن نُثبت صحة إيماننا عن طريق إكتشاف العيوب و الثغرات فى مُعتقدات الآخرين ...... و بالتالى نختار الإسلام لأنه أحسن السيئيين ! .....

    فالإسلام قائم بذاته بغض النظر عن مُعتقدات الآخرين ...... و لا يحتاج إلى إثبات نفسه بالقدح فى مُعتقدات الآخرين ...... و الدليل أن كتاب الإسلام (القرآن) هو كتاب فريد و قائم بذاته منذ أن أتمه الرسول (عليه الصلاة و السلام) إلى اليوم .... لم يزد فيه أو ينقص منه حرف ...... و كل المُحاولات التى حاولت فعل ذلك باءت بالفشل الذريع ...... و منها مُحاولات بعض أئمة الشيعة التى أضافت بعض السور إلى القرآن لإثبات ولاية الفقيه ....... و رفضها حتى الشيعة أنفسهم ....... و تم محوها من القرآن الذى يتداوله الشيعة فيما بينهم ...... لأن ذلك المُصحف المُحرف كان من الواضح و الجلى الفرق بين ما هو فيه من تنزيل العزيز الحكيم (القرآن) و بين ما فيه من تحريف و إضافات ..... فى الإسلوب و فى بلاغة النص القرآنى و حتى إنسجام الكلمات و الأحرف مع بعضها .

    و القرآن لم يلجأ لضم بعض الكتب أو الكتابات بين دفتيه ...... كما لجأ اليهود لإضافة تلك الكتب التى تلت الأسفار الموسوية الخمسة أو المُسماة بالبنتاتويخ (Pentateuch) ...... أو كما لجأ المسيحيون لإضافة العهد القديم إلى الجديد لتعويض نقص التشريع الواضح فى العهد الجديد ! .... فالقرآن كامل مُتكامل و به التشريع و القصص و الحكمة و الإعجاز العلمى و اللغوى و كل ما يُمكن أن تتصوره من أوجه الإعجاز ..... و إذا كنتم تُطلقون على الإنجيل أنه (كتاب الحياة) ..... فأنا أسمى القرآن بأنه (كتاب الكون) ...... فهو يحتوى على كل الإعجاز الكونى ..... بما فى ذلك الحياة و ما قبل الحياة و ما بعد الحياة ...... أو (كتاب الأزل) ..... أو الأعظم من تلك التسميات و الأوقع هو(كتاب الله)


    و لهذا تجد فى العنوان المُتحرك فى الأسفل من شريط آخر المواضيع ...... تلك العبارة ((( عزيزي العضو والزائر الموقع دعوي من الدرجة الإولى ..... ))) ...... و هذا هو الهدف الأساسى من كل المواضيع بهذا المُنتدى !

    و نحن هنا فى المُنتدى لسنا علماء مُتخصصين و لا نطلب أن يكون مُحدثنا عالماً مُتخصصاً ...... فمُعظمنا ..... إن لم يكن كلنا ...... من الصفوة الفكرية فى مُجتمعاتنا ..... و تجد منّا الطبيب مثلى أو الدارس للقانون أو المُهندس أو الكيميائى أو غير ذلك من الوظائف أو درجات التعليم و الثقافة و لكن كلنا نجتمع كلنا على الدعوة للحق ......

    و إذا إستمعت لرأى العالم الأزهرى أو القسيس الدكتور فى اللاهوت الذى أوحى إليك أو تصورت أنه يقول الحقيقة ..... و آمنت بما يقوله دونما مُراجعة ....... فهذا لن يُعفيك من الحساب و السؤال فى يوم الحساب ...... و لن يُعفيك من العذاب فى حالة ما إذا كنت تسير فى الطريق الخاطئ ....... نعم ، إن من أضلك سوف يبوء بذنب إضلالك إلى جانب ذنوبه ..... و لكنك أيضاً ستبوء بذنب الضلال الذى لم يُجبرك عليه أحد ...... و فى هذا يقول (كتاب الله) فى سورة البقرة :

    وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ{165} إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ{166} وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُواْ مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ{167}

    أو حتى فى حالة الإستضعاف و الإجبار ...... فلا شيئ يجبرك على إتباع الباطل و لو حتى من باب التقيّة أو حماية النفس :

    {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءتْ مَصِيراً }النساء97

    لذلك تجد أن أول كلمة نزلت فى (كتاب الله) هى إقرأ ...... و هى كلمة فى منتهى الإيجابية ...... فكلمة إقرأ ليست ككلمة إسمع ...... ففيها فعل إيجابى و ليس سلبى ...... فمن يقرأ يقوم بفعل إيجابى بالنظر فيما يقرأه (و يستطيع أن يُغمض عينيه فلا يرى أو يقرأ شيئاً) ...... و القراءة تتضمن الإستيعاب و مُحاولة الفهم ...... و إلا كانت أنظر و ليست إقرأ ...... أما من يسمع فالأصوات تدخل إلى اذنيه رغماً عنه .... فلا يستيطع أن يُغلق أذنيه ..... و حتى إن أغلقهما فالأصوات تتسلل إليه عن طريق الذبذبات فى عظامه و أجزاء جسمه ، بل و حتى عن طريق مرور الهواء الذى يتنفسه فى داخله ...... و قد لا يلتفت إلى ما يسمعه و قد لا يفهمه ...... فالإيجابية مطلوبة ...... و مُحاولة الفهم مطلوبة و بصورة أكبر!

    لذلك فإنه لا توجد تبعية فى الإسلام ...... فالقرآن موجود و السنة النبوية الصحيحة موجودة ...... و من أراد أن يقرأ و من أراد أن يفهم .... فذلك مُتاح للجميع ! ..... و الفرق بينى و بين أى عالم أزهرى ...... أنه يُسخر جزءاً أكبر من وقته فى القراءة و الفهم ...... لأنه يتعيش من ذلك ..... لأما أنا فالمعيشة و إتقان صنعتى أو حرفتى قد تأخذ الكثير من وقتى بحيث لا يتبقى لى وقت للقراءة أو للفهم فى المواضيع الدينية ..... و لكن هذا لا يمنع من أن أستعمل عقلى فى دراسة ما يعرضه الفقيه علىّ ...... و هل يتفق مع العلم و المنطق السليم أم لا ...... و أن أبحث فى القرآن و السُنّة النبوية (الصحيحة) فى مدى منطقية و معقولية و فقهية ما يعرضه الفقيه علىّ ! ....... فلا يصح تطبيق الخاص على العام ...... كفتوى رضاعة الكبير على سبيل المثال ..... فهى فتوى نبوية خاصة و فى حالة خاصة فريدة ...... فلا يُمكن أن أتبع رأى ذلك الفقيه (الذى نال ما يستحقه بالطرد من الأزهر) و أن أطلب من زوجتى أن تُرضع السائق و البواب و الجناينى ...... أو أن آخذ بفتاوى شيوخ الإرهاب و أن أستحل دماء و أموال غيرى من المُسلمين أو من غير المُسلمين طبقاً لفتاوى شيوخ الإرهاب .... على سبيل المثال !

    و كما أنه لا يوجد تبعية ...... فأنه لا يوجد توريث للخطيئة كما تقول ...... فتوريث الخطيئة شيئ غير منطقى و لا عقلانى و لا دينى .....

    فالله قال فى كتاب الله :

    (قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبّاً وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) (الأنعام:164)

    (مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً) (الاسراء:15)

    (وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَمَنْ تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ) (فاطر:18)

    (إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) (الزمر:7)

    (أَعِندَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى{35} أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى{36} وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى{37} أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى{38} وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى{39} وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى{40} ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاء الْأَوْفَى{41} وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى{42}) (النجم)

    أى أن الخلاصة هو أن الإنسان لا يتحمل خطيئة غيره من بنى البشر ...... حتى و لو كان أباه ..... أى أن الخطيئة غير موروثة !

    أنت مصرى مثلى ..... ألا ترى أن مبدأ وراثة الخطيئة هو مبدأ همجى بدائى و يدل على قصر النظر و على غريزة دموية همجية ...... و هى سبب فى داء يستشرى فى صعيد بلدنا الحبيب ..... ألا و هى عادة الأخذ بالثأر ........ أظنك لا تؤيد تلك العادة الهمجية الوحشية ...... و لا أظن أحداً يؤيد تلك العقول المُغيبة و النظرة الضيقة التى تؤخذ بها مثل تلك الأمور .....

    مرحى للأخذ بالثأر من القاتل ...... أو المُخطئ .... فهذا هو ما يُسمى بالقصاص ...... و قد قال عن ذلك الله فى كتابه :

    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ (178) وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (البقرة: 178 - 179)

    فالقصاص من المُذنب يعنى العدل ....... و هو حياة للعقلاء لأنه يُنمى الإحساس بالعدل فى المُجتمع و يُشكل رادعاً قوياً لكل من تُسوّل له نفسه بأن يُجرم أو يُخطئ فى حق غيره من الناس سواء بالسرقة أو القتل ...... فهذا يُحيى المُجتمع و يُحافظ على كيانه

    و لكن ماذا يستفيد المُجتمع من عادة الأخذ بالثأر ...... إذ أنه من تقاليد تلك العادة هى قتل أفضل شخص فى عائلة الجانى ....... و قد يكون الجانى قد أمضى عقوبة السجن و خرج من السجن و يعيش فى القرية الصعيدية حراً طليقاً ...... أما الرهينة المُطاردة فهو قد يكون الأخ أو إبن الأخ ...... الطبيب أو الحاصل على شهادة الدكتوراة و يعيش فى القاهرة و ربما لم تطأ قدماه أرض القرية أبداً ...... فهو أفضل من فى تلك الأسرة و هو الذى يحق عليه الثأر حتى تنحرق قلب أسرة الغريم عليه و تفقد فلذة كبدها الغالى ! ...... أليس هذا هو ما يحدث فى صعيد مصر من العقول المُتحجرة من أهل الصعيد ..... هل هذا قصاص ؟ ..... هل هذا حياة للمُجتمع ؟!!! ...... و هى عادة مُتأصلة فى أهل الصعيد و لا دخل بالمُعتقدات الدينية فيها ...... و حاول الإسلام أن يُهذبها ..... و لكن للأسف ...... فإن تلك العادة ...... مثلها مثل ختان الإناث مُتجذرة فى عقول هؤلاء البشر و لا سبيل إلى تهذيبها أو إلغاءها .....

    أليس هذا هو ما فعله الإله الأب المسيحى ....... و إسمح لى أن أشبهه بعوكل الصعيدى ..... لقد إستشاط الإله العوكلى غضباً من خطيئة آدم ...... فأنزله من الجنة (الأرضية ! ......فجنة عدن جنة أرضية ...... و هى فى سفر التكوين جنة أرضية تنبع منها الأنهار الأرضية ..... تكوين 2

    10 وكان نهر يخرج من عدن ليسقي الجنة. ومن هناك ينقسم فيصير اربعة رؤوس.
    11 اسم الواحد فيشون. وهو المحيط بجميع ارض الحويلة حيث الذهب.
    12 وذهب تلك الارض جيد. هناك المقل وحجر الجزع.
    13 واسم النهر الثاني جيحون. وهو المحيط بجميع ارض كوش.
    14 واسم النهر الثالث حدّاقل. وهو الجاري شرقي اشور. والنهر الرابع الفرات ) ......)


    ثم أفنى بنى البشر بالطوفان ....... و مع ذلك لم يبدأ عهد جديد مع بنى البشر يبدأ بنوح و أولاده ...... بل ما زال غضبه مُتقداً و يبحث عن فرصته فى الثأر من بنى البشر ...... و قتل أفضل من هو من بنى البشر ليأخذ بثأره الأزلى ........ و لم يعجبه الأنبياء من نوح إلى آخر أنبياء بنى إسرائيل ...... مروراً بإبراهيم و موسى ...... و أخيراً يُقرر هذا الإله (العوكلى) أنه لا يجد من بين بنى البشر ما يستحق أن يكون الفداء لتلك الخطيئة (الفظيعة) التى إرتكبها أبو البشر ...... و هكذا تتفتق القريحة الإلهية عن إهداء إبنه الوحيد (اليسوع) إلى بنى البشر و بعثه فى مهمة بشرية بإعتباره أفضل بنى البشر ..... لتنتهى تلك المُهمة بالتعذيب و الصلب و القتل ليكون تنفيذاً لشريعة الثأر الإلهية الصعيدية العوكلية التى هدأت نارها بهذه الحادثة الفريدة ..... فالبرئ ذهب فداءاً للخطائين ...... الذين ما زالوا يُخطئون !

    متى 27 : 25:
    25 فاجاب جميع الشعب وقالوا دمه علينا وعلى اولادنا.



    و إذا كانت الخطيئة موروثة .... فلماذا أعفى الحبر الأعظم فى الفاتيكان اليهود و أعطاهم صك الغفران من دم اليسوع ...... لماذا لم يرث اليهود خطيئة قتل اليسوع ...... و لماذا أعفاهم الرأس الكبرى فى الإيمان بوراثة الخطية (بابا الفاتيكان ) من تلك الخطية ؟


    و المثل المصرى الحكيم يقول : يخلق من ظهر العالم فاسد ..... و من ظهر الفاسد عالم ! ...... أى أن التقوى و الصلاح ...... أو الفساد و الطلاح أيضاً لا تُورثّ ....... فلا يجب إعتبار إبن التقى أنه يجب أن يكون تقياً مثل أبيه ...... و لا يجب أخذ إبن الفاسد بجريرة ابيه و إعتباره فاسداً لا يُرجى من صلاحه ! ..... و هذه حكمة المصريين التى توارثوها عبر آلاف القرون.

    هل يحمل أهل المتوفى دين المتوفى إذا كانت تركته لا تستوفى ذلك الدين ؟ ...... هل يتوجب عليك إذا كنت وارثاً لمتوفى و عليه ديون للبنك مثلاً أن تُسدد ديونه من مالك الخاص ...... و هل يحجز عليك البنك و أنت لم تضمنه لديه ...... البنك يرجع على الضامن ، حتى و لو كان لا يمُت بصلة قُربى للميت و لا يرجع على أولاده أو أى من أهله ليحجز عليهم بإعتبارهم قد ورثوا ذلك الدين ....... و فى قوانين المواريث فى الإسلام ..... فإن أول شيئ يُسدد من التركة هو مصاريف تجهيز الميت ...... ثم سداد ديونه لدى الغير و لدى الله (إذا كان عليه زكاة مال مُستحقة) ...... فإذا تبقى شيئ من التركة فيتم توزيعها على الورثة طبقاً للأنصبة الشرعية ..... أما إذا لم يتبق شيئ ........ فلا يعود الديانة على الأموال الشخصية للورثة و يُطلبونهم بسداد ديون أبيهم ..... فهذا لا يحق ...... و سداد الديون هنا تطوعى و ليس إجبارياً ...... و هو يعود على المتوفى و ليس على الورثة طبقاً لأقوال الرسول (عليه الصلاة و السلام) : نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يُقضى عنه ! رواه أحمد وأصحاب السنن، وصححه الألباني. وقال صلى الله عليه وسلم: يغفر للشهيد كل ذنب إلا الدين. رواه مسلم ...... و هذا أمر تطوعى لطلب المغفرة و الرحمة للمتوفى و ليس من الشرع الحجز على أموال الورثة من الأبناء أو الأقارب لتسديد تلك الديون ..... أى أن خطيئة الديّن و الموت دون سداده تقع على المتوفى وحده ....... و من أراد تخليص ذمة المتوفى من أهله أو أقاربه أو معارفه فهو مُتطوع لذلك فقط و ليس مُجبراً على فعل ذلك

    ماذا لو حدث و رجع عليك البنك فى دين لأحد أقاربك لم تكن تعرفه إلا حين وفاته ؟ .... ماذا لو كان هذا هو القانون ؟ ...... ماذا إذا طاردك أهل غريمك الصعايدة (العوكليون) تنفيذاً لثأر إرتكبه أحد أفراد عائلتك فى تلك القرية المغمورة فى أقاصى الصعيد التى لم تطأها قدماك ؟

    أليس هذا هو الظلم بعينه ؟!!!!

    و هل الله ظالم ؟!!!!

    و هل الله لا يجد سوى هذه الطريقة الدموية من أجل إفتداء بنى البشر من الخطيئة ؟

    و إليك من أقوال العهد القديم ما ينقض مبدأ توارث الخطيئة ...... و هى من تجميع أخونا السيف البتار بارك الله فيه :


    وهل يؤمن اليهود اصحاب العهد القديم بأن خطيئة آدم تحتاج لمخلص ؟

    ولو رجعنا إلى اقوال الرب التي جاءت في عهد آدم ومقارنتها باقوال الرب التي جاء في عهد نوح نجد أن الخلاص جاء بالطوفان وليس بيسوع .


    ففي عهد آدم قال الرب له بسبب الخطيئة :

    تكوين 3:
    3: 3 و اما ثمر الشجرة التي في وسط الجنة فقال الله لا تاكلا منه و لا تمساه لئلا تموتا


    تكوين :
    3: 17 و قال لادم لانك سمعت لقول امراتك و اكلت من الشجرة التي اوصيتك قائلا لا تاكل منها ملعونة الارض بسببك بالتعب تاكل منها كل ايام حياتك


    ولكن بعد الطوفان قال الرب :

    تكوين
    8: 21 فتنسم الرب رائحة الرضا و قال الرب في قلبه لا اعود العن الارض ايضا من اجل الانسان لان تصور قلب الانسان شرير منذ حداثته و لا اعود ايضا اميت كل حي كما فعلت


    إذن : هذا اقرار من الرب برفع اللعنة وبذلك قول ان اليسوع حمل اللعن كلام باطل لأن الله رفع هذه اللعنة بعد احداث الطوفان

    وهذا اقرار من الرب ان الموت الذي فدى يسوع به البشرية باطل لان الله تعهد بأنه لن يميت احد بعد هذا الحدث .

    فأين هي الخطيئة ؟

    ثم أراك تستشهد بمزمور داود 51 : 5 ...... لم لا ننظر إلى الآية التى تسبقها و التى تليها ..... فليكن الأمر هكذا ..... داود 51 :

    4‎ اليك وحدك اخطأت والشر قدام عينيك صنعت لكي تتبرر في اقوالك وتزكو في قضائك‎.
    5 ‎هانذا بالاثم صوّرت وبالخطية حبلت بي امي
    6 ها قد سررت بالحق في الباطن ففي السريرة تعرّفني حكمة


    أليست هذه مُناجاة لله و دعاء فى الصلاة ...... أليست تتشابه مع الكلمة التى ندعو الله بها (إنى أبوء لك بذنبى) ..... أو دعاء سيدنا يونس عليه السلام و هو فى بطن الحوت :

    (وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ) (الانبياء:87)

    أليست الآية التى ذكرتها (5) تعود على تلك الآيات من سفر التكوين 2 :

    25 وكانا كلاهما عريانين آدم وامرأته وهما لا يخجلان


    ثم من تكوين 3:

    7 فانفتحت اعينهما وعلما انهما عريانان. فخاطا اوراق تين وصنعا لانفسهما مآزر
    8 وسمعا صوت الرب الاله ماشيا في الجنة عند هبوب ريح النهار. فاختبأ آدم وامرأته من وجه الرب الاله في وسط شجر الجنة.
    9 فنادى الرب الاله آدم وقال له اين انت.
    10 فقال سمعت صوتك في الجنة فخشيت لاني عريان فاختبأت.
    11 فقال من اعلمك انك عريان. هل اكلت من الشجرة التي اوصيتك ان لا تأكل منها.


    ثم تكوين 4 :

    1 وعرف آدم حواء امرأته فحبلت وولدت قايين. وقالت اقتنيت رجلا من عند الرب


    إذن هى على الترتيب ......

    1- آدم و حواء كانا عريانين و لم يهتما بالأمر و لم يُحسا بالخجل من العرى (تك 2 : 25) .....
    2- ثم الخطيئة و الأكل من الشجرة و الإحساس بالخجل من العرى و البدء فى ستر العورة (تك 3 : 7 – 11) ......
    3- ثم العلاقة الجنسية (بعد الخطيئة و الخروج من الجنة) (تك 4 : 1) ......

    فالإثم و الخطيئة أدت إلى العلاقة الجنسية بين الرجل و المرأة و وجود ما يُسمى بالعورة ...... و هذا ما يعود إلى آية داود التى ذكرتها ..... و هذا لا يعنى بحال أنه يُقر بميراث الخطيئة !

    و كلمة بولس فى رومية 5 : 12 ..... لا تختلف فى المضمون عن دعوة داود بالمغفرة من الله ...... و أن كل البشر خطاءين ....... و نُضيف عليها فى المفهوم الإسلامى : و خير الخطائين التوابون

    ثم تستشهد بالدليل العقلى الذى أوردته :
    اقتباس

    قال الرب لادم فى العهد القديم قبل ان ياكل من الشجرة: يوم تاكل منها موتا تموت : وحاشا ان لا يحدث كلمة قالها الله وهو ماجرى على ادم فمات وكما ورثنا منه العقوبة اى الموت فلابد وان نكون قد ورثا الخطية لاننا تحملنا العقوبة !

    و نُلاحظ كلمة يوم تأكل ...... ثم التأكيد بكلمة موتاً تموت ...... فآدم لم يمت يوم أن أكل من الشجرة ...... و بالتالى فالتأكيد هنا (موتاً تموت !) لا معنى له ..... فهو تأكيد للحتمية و عائد على كلمة (يوم تأكل) !!! ...... وكتابك نفسه يقول فى عمر آدم على الأرض :

    تكوين 5 :

    5 فكانت كل ايام آدم التي عاشها تسع مئة وثلاثين سنة ومات


    ففيم كان لزوم التوكيد فى كلمة (موتاً تموت !) إذا كان آدم قد عاش بعد (يوم !) أن أكل من الشجرة تسعمائة و ثلاثين سنة ؟!!!!

    و الحديث الآن لأخى البتار :

    ما هو الموت الذي فدا به و منه يسوع ؟ ... فما زال البشر يموتون قبل و بعد اليسوع و منذ آدم و حتى فناء الخليقة !

    الرد : هو أنه ليس المقصود منه موت جسدي بل هو موت روحي .

    ولكننا لو دققنا النظر لوجدنا ان الموت الروحي هو شيء مجازي .

    فهل الله ارسل نفسه او ابنه من اجل شيء مجازي ؟!

    أليست هذه هي قمة التفاهة واهانة الله عز وجل .؟

    فلو كان الأمر مادي وعجز الله على إنهائه لقلنا : ماشي فالمعبود ضعيف وعجز ان يؤدي مهامه من على كرسيه فنزل بنفسه ، وهذا الامر يبطل ألوهيته .

    ولكن الحدث سببه امراً مجازياً .. فهو ألعن وأضل سبيلاً .

    و ما رأيك فى هذه الآية فى العهد القديم و التى تتحدث بكل وضوح عما حاق باليسوع :


    " معروف هو الرب قضاء أمضى. الشرير يعلق بعمل يديه.." (مزامير9 / 16)


    ثم ما هي الخطية الأصلية ؟ أكل آدم من الشجرة ؟ واين كانت هذه الشجرة ؟ أليست بجنة عدن ؟ وأين جنة عدن ؟ أليست على الأرض ؟ وماذا لو لم يأكل آدم من الشجرة ؟

    الرد : كان سيعيش كذلك على الأرض .

    إذن في الحالتين لا يوجد فارق بين أكله من الشجرة أو عدم أكله .

    غير أن رب العهد القديم قال أنه لا يدين البشر لأن طبيعتهم الزيغان

    تك 6 : 3
    فقال الرب لا يدين روحي في الانسان الى الابد . لزيغانه هو بشر وتكون ايامه مئة وعشرين سنة


    والأكثر عجباً أن رب العهد القديم وجد أن الأرض فسدت بسبب الخطيئة فأرسل الطوفان ليطهر الأرض والبشر وأقام عهداً جديدا مع نوح .. إذن أنتهت خطيئة آدم بالطوفان :

    تكوين 6 : 12

    ورأى الله الارض فاذا هي قد فسدت . اذ كان كل بشر قد افسد طريقه على الارض

    تكوين 6 : 13

    فقال الله لنوح نهاية كل بشر قد أتت امامي . لان الارض امتلأت ظلما منهم . فها انا مهلكهم مع الارض



    اقتباس
    النقطة الثانية:وهى اننا ولدنا فى ارض العقاب اى ارض العالم الذى نعيش فيه الان ولم نولد بجنة عدن ومعنى هذا اننا معاقبون بنفس عقاب ادم وحواء واذ لم نكن معاقبين اى غير وارثين للخطية فلماذا لم يعطينا الله فرصة مثل ادم وحواء؟
    و لماذا تقول أن الدنيا هى أرض العقاب ...... فأبوانا كانا على الأرض و نحن ما زلنا على الأرض ....... أم كونهما كانا فى نعيم و نحن نشقى فى الأرض ...... فهذا هو قضاء الله على بنى البشر ....... و هى وسيلة للتدليل على أن الله يغفر الذنوب جميعاً ...... و هذا هو ما كتبه الله على بنى البشر منذ أن خلقهم ..... أن يكونوا خلفاء على الأرض ..... فنجد أن وجود آدم و حواء فى الجنة كان بمثابة الوجود فى حضّانة بالنسبة لطفل مولود حديثاً ...... أما بيئته الطبيعية فهى تلك الأرض التى يشقى و يكدح فيها ........ و الله أراد لآدم أن يتعلم أنه خطاء ...... و أن الله تعالى أيضاً رحيم و غفار ....... و لهذا تجد داود يستغفر الله و يبوء بخطيئته و يستجدى رحمة الله فى سفر الأمثال ...... و تجد الحديث الشريف يقول :


    والذي نفسي بيده _ أو قال : والذي نفس محمد بيده _ لو أخطأتم حتى تملأ خطاياكم ما بين السماء والأرض ، ثم استغفرتم الله عز وجل ، لغفر لكم ، والذي نفس محمد بيده _ أو قال : والذي نفسي بيده _ لو لم تخطئوا لجاء الله عز وجل بقوم يخطئون ثم يستغفرون الله فيغفر لهم (أخرجه الألبانى)

    فهذه سمة الإله الرحيم ...... الذى يملك العقوبة و فى نفس الوقت يملك المغفرة ...... و لذلك تجده أنه قد علّم آدم الإستغفار من ذنبه مُباشرة بعد خروجه من الجنة فى سورة البقرة :

    (فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ{36} فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ{37} )

    و لذلك تجد أنه فى الكثير من المراكز البحثية فى الغابات ...... يجد حراس الغابات حيوانات صغيرة ماتت أمهاتها و أصبحت جائعة و بلا مأوى أو مريضة ..... فيأتون إلى تلك المراكز التأهيلية حيث تتم تغذيتها و علاجها ..... و تنعم فى النعيم المُشابه للنعيم الذى تمتع به آدم فى الجنة ........ ثم عندما تبلغ أشدها أو تبرأ و يُمكنها الإعتماد على نفسها ..... يتم إطلاقها فى البرارى مرة أخرى لتعيش فى بيئتها الطبيعية ...... فهل هذا يُعد عقوبة على تلك الحيوانات ؟!!! ..... فنحن لسنا مُعاقبون .... بل نحن فى أرض الإختبار و الإمتحان فقط ..... و لسنا فى عقوبة ..... فقد كانت الجنة بالنسبة لآدم هى إختبار و إمتحان له أيضاً و لم تكن بالنسبة له نعيماً !

    و مبدأ عدم وراثة الخطيئة هو ما تقرره نصوص كتابكم المقدس :

    { النفس التي تخطيء هي تموت ، الابن لا يحمل من إثم الأب ، والأب لا يحمل من إثم الابن ، بر البار عليه يكون ، وشر الشرير عليه يكون } [ حزقيال 18/20 - 21 ] .


    فليس هناك خطيئة موروثة :

    { لولا أني جئت وكلمتهم ، لما كانت عليهم خطيئة ، وأما الآن فلا عذر لهم في خطيئتهم . . لولا أني عملت بينهم أعمالاً ما عمل أحد مثلها ، لما كانت لهم خطيئة ، لكنهم الآن رأوا ، ومع ذلك أبغضوني وأبغضوا أبي } [ يوحنا 15/22 - 24 ] .


    وحين تكون هناك خطيئة ، سواء كانت مما اكتسبه العبد ، أو ورثه عن آدم ، أو من دونه من الآباء (؟!!) ، فلم لا يكون محو هذه الخطيئة بالتوبة ؟!

    إن فرح أهل السماء بالتائب كفرح الراعي بخروفه الضائع إذا وجده ، والمرأة بدرهمها الضائع إذا عثرت عليه ، والأب بابنه الشارد إذا رجع :

    { هكذا يكون الفرح في السماء بخاطئ واحد يتوب ، أكثر من الفرح بتسعة وتسعين من الأبرار لا يحتاجون إلى التوبة } [ لوقا 15/1-31 } .


    ولقد وعد الله التائبين بالقبول :

    { فإذا رجع الشرير عن جميع خطاياه التي فعلها ، وحفظ كل فرائضي وفعل حقاً وعدلاً ، فحياة يحيا ، لا يموت ، كل معاصيه التي فعلها لا تذكر عليه ، بره الذي عمل يحيا } [ حزقيال 18/21-23 ] ، وانظر [ إشعيا 55/7 ]

    إن الاتكال على النسب من غير توبة وعمل صالح ، ضرب من الخبال ؛ فمن أبطأ به عمله ، لم يسرع به نسبه ، كما يقول نبينا صلى الله عليه وعلى إخوانه المرسلين وسلم [ صحيح مسلم 2699] ، وهكذا علمكم يوحنا المعمدان ( يحي عليه السلام ) :

    { يا أولاد الأفاعي من علمكم أن تهربوا من الغضب الآتي ، أثمروا ثمراً يبرهن على توبتكم ، ولا تقولوا لأنفسكم : نحن أبناء إبراهيم ، أقول لكم : إن الله قادر على أن يجعل من هذه الحجارة أبناء لإبراهيم ؛ ها هي الفأس على أصول الشجر : فكل شجرة لا تعطي ثمرا جيدا تقطع ، وترمى في النار } [ متى 3/7 - 11 ] .


    إن غفران الذنب بتوبة صاحبه هو اللائق بالله البر الرحيم ، لا الذبح والصليب ، وإراقة الدماء ، هذا ما يقرره الكتاب المقدس :

    { إني أريد رحمة لا ذبيحة ، لأني لم آت لأدعو أبراراً ، بل خطاة إلى التوبة } [ متى 9/13 ]

    و لهذا يقول بولس :

    { طوبى للذين غفرت آثامهم وسترت خطاياهم ، طوبى للرجل الذي لا يحسب له الرب خطية } [ رومية 4/7-8 ] .

    ومما يبطل نظرية وراثة الذنب أيضاً النصوص التي تحمل كل إنسان مسئولية عمله ؛ كما قال الله تعالى في كتابه الكريم :

    ( مَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ ) فصلت /46

    وقال:

    (
    كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ) المدثر/38 .

    وهكذا في كتابكم المقدس :

    { لا تَدينوا لئلا تُدانوا ، فكما تدينون تُدانون ، وكما تكيلون يُكال لكم } [ متى 7/1-2 ]

    { فإن ابن الإنسان سوف يأتي في مجد أبيه مع ملائكته ، وحينئذ يجازي كل واحد حسب عمله } [ متى 16/27 ]

    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله القبطى ; 10-09-2007 الساعة 06:04 PM

    اقتباس

    Deuteronomy 21
    22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
    23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance

    سفر التثنية:
    21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
    21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا

    هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
    This is what the Bible says in the ..... Jesus

    http://www.bare-jesus.net




  5. #35
    الصورة الرمزية rafeek
    rafeek غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    4
    آخر نشاط
    30-01-2013
    على الساعة
    03:16 PM

    افتراضي

    السلام لكم
    اخى العزيز عبد الله اشكرك على الرد

    بدأت بقراءة ماكتبت وكنت بصدد اعداد ردى على ماكتبته ولكنى صدمت حين قرأت

    (اسمح لى ان اشبه الاله المسيحى بعوكل الصعيدى)

    (شريعة الثأر الالهيه الصعيدية)

    لم استطيع ان اكمل قراءه موضوعك
    بعد ان وجدت السب والاستهزاء
    وليست هذه اخلاق حضاريه
    ان تسب الهى
    والشريعة وياعالم لو كنت كملت قراءه كنت هلاقى ايه

    انت من المسلمين ؟

    ليس من حقك ان تغضب للرسوم الموسيئه
    او من برامج القمص زكريا
    او بابا الفاتيكان


    فقد اتبعت نفس الاسلوب الوضيع

    الذى احزن المسلمين فى جميع انحاء العالم واحزننى واحزن كل انسان متحضر وعاقل

    واشكر كل انسان يحترم العقل واسحب شكرى لك

    حيث انه لامجال للحوار فى مثل هذا الاسلوب الوضيع


    واحب ان اقول لك ان اسلوبك هذا ينقص من اسلامك فى نظرى
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

  6. #36
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المشاركات
    32
    آخر نشاط
    01-11-2007
    على الساعة
    04:24 PM

    افتراضي

    أشكرك أخى الدكتور عبد الله على هذا الرد الأكثر من رائع .... جزاك الله خيراً

    الأستاذ رفيق .. شريكى فى الوطن والأنسانية
    أشكرك على أسلوبك المهذب فى الحوار..........
    ولكن الموضوع ليس حرباً فيها منتصر ومغلوب ولكن الوضوع كما قلت بحثا عن الحقيقة .... وقد تجد فى طريق البحث عن الحقيقة بعض الصعاب ولكن من المفروض أن هذا لن يثنيك عن بحثك ..... لأنه فى النهاية هو مصيرك أنت وحدك.... رجائى أن تقرأ رد الدكتور عبدالله بعناية دونما يكون عندك تحفز مسبق فالموضوع أولا وأخيرا لن يضير الإسلام أو المسيحية فى شئ ....
    إن كان رد الدكتور عبدالله يُنقص من إسلامه فى وجهه نظرك أو أنك غير مقتنع به فهذا لن يُنقص من الإسلام شيئاً ولن يزيد فى المسيحية شيئاً... وكذلك إن اقتنعت به.ولتعلم جيداً أن الغالبية العظمى من الأعضاء هنا اتوا للبحث عن الحقيقه وأنا منهم. فإن أول تعرضى للمواضيع الإسلامية- المسيحية كان من خلال مواقع مسيحية منذ عامين. فقلت فى نفسى من الممكن أن يكونوا على صواب وأخذت أبحث وأقرأ والحكم الأول والأخير هو ما يقبله عقلى فى العقيدة. لأنه ببساطة كيف أعبد ما لا يتفق مع العقل.

    أهديك هذه المواضع عن الإسلام. تعرف من خلالها وناقش ما شئت بعقل ومنطق....فبالعقل نعرف الحق ... والحق طريق الله

    لماذا الإسلام ... للأخ والأستاذ السيف البتار
    لماذا الإسلام ؟

    هل أظهر الله الإسلام على الدين كله ....السيف البتار

    هل أظهر الله الإسلام على الدين كله ؟

    هدانا الله وإياك لما يحبه ويرضاه

    التعديل الأخير تم بواسطة samy elbehehery ; 11-09-2007 الساعة 01:17 AM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #37
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    870
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    18-07-2012
    على الساعة
    02:55 PM

    افتراضي


    أستاذ رفيق :

    لن أرد عليك إذ وصفت أسلوبى بالوضيع ..... بالرغم أنك لست أول مسيحى أتكلم معه ....... و هذا هو أسلوبى فى الحوار حتى مع أصدقائى الأطباء المسيحيين ...... و لم أصف أسلوبهم أو يصفوا أسلوبى بالوضاعة !!!

    و من قال لك أننى غاضب من زكريا بطرس أو بابا الفاتيكان ..... أو حتى سلمان رشدى ؟

    الغضب هو شيمة الضعيف الذى ليس لديه حجة أو برهان على صدقه ...... فيغضب إذا كذب عليه شخص ما أو دلس عليه شخص ما ؟ .... هل كل هؤلاء .... و حتى الملايين مثلهم و غيرهم هزوا من صورة الإسلام أو رسوله (عليه الصلاة و السلام) ؟ ....... هل هدم نابليون الهرم الأكبر و هو يضربه بالمدافع ؟!!! ...... بالرغم من أن الإسلام أكبر بكثير من الهرم الأكبر و هؤلاء أقل بكثير من نابليون أو مدافعه !

    صدقنى ...... لو قال أى منهم كلمة حقيقية ضد الإسلام أو نبيه ..... دونما كذب أو تدليس ..... لربما كنت الآن فى الناحية الأخرى معك و إلى جانبك ...... و لكننى بحثت و نقبت و تعبت إلى أن وجدت الحقيقة ...... أتعرف من الذى دلنى على الحقيقة ..... إنه هؤلاء ..... سلمان رشدى و زكريا بطرس و واحد آخر صاحب موقع بالإنجليزية على الإنترنت جعل شعار موقعه ( أنه سيظل يُجاهد إلى أن يجعل من المُسلم يُحس بالخزى و العار عندما يُضطر للقول أنه مُسلم أو يُشاع عنه أنه مُسلم ...... سيُجاهد إلى أن يتم حظر الإسلام فى كل بلدان العالم كما النازية ...... و هو يدّعى أنه مُسلم سابق و يُسمى نفسه بعلى سينا ! ) ...... هؤلاء هم الذين أرشدونى إلى الحق .......

    كنت قبل ذلك مُسلم إسماً فقط ....... و بالكاد أصوم رمضان ...... و لا أقرأ القرآن و لا أعرف أى من الأحاديث ....... و بدأ زكريا بطرس فى البوح بما كان يُقال سراً فى الكنائس ...... و تساقطت كل الخطوط الحمراء بين المسيحيين و المُسلمين المصريين ...... و بدأ أصدقائى المسيحيون فى الحديث و التندر أمامنا نحن المُسلمون ...... و بدأ تحرش المُسلمين بهم لما يعتبرونه إهانة ...... و هكذا ! ...... و أنا لا أحب أسلوب التحرش ...... و أرى أن الحُجة يتم مُقاومتها بالحُجة .... و الأكاذيب تقاومها الحقيقة ..... و ليس العنف ..... فقرأت و بحثت و نقبت ...... و ها أنا ذا .... قد وُلدت من جديد (كما الرئيس ج.دبليوز بوش ..... و لكن على الناحية المُقابلة ) ..... و ناقشت و حاورت ...... و لم يغضب منّى من ناقشونى أو حاورونى ..... و لم أغضب منهم عندما يُسمون النبى عليه الصلاة و السلام بالإسم الذى يُطلقه عليه بطرس (النبى النكـّاح ) ..... فردى بمنتهى البساطة هو ( الحمد لله أنه ليس النبى الزناء ! .... كيهوذا الذى جامع كنـّته (زوجة إبنه) بالزنا !) ...... أو أن يقولوا أن إله الإسلام يعد المُسلمين بالنساء أيضاً فى الجنة ! ...... و ماله أن نستمتع فى الجنة بما كُنّا نستمتع به فى الدنيا ..... أليست جنّة ..... أى نعيم مُقيم ...... فلم لا يكون فيها الجنس الحلال أيضاً و هى إحدى مُتع الدنيا ...... و لَم الأكل و الشرب فقط فى الجنـّة !!!!

    كل ما يقوله بُطرس لا يُغضبنى .... فأنا لا أطلب من الآخرين أن يؤمنوا بإيمانى ...... و الله أراد لنا الإختلاف ...... و لا أجد ضيراً فى أى إختلاف .... فلو كنـّا على دين واحد لإختلفنا على الأهلى و الزمالك

    أما بالنسبة لوصفى إله الكتاب المُقدس بعوكل الصعيدى ....... فتذكر أننى قلت لك : إسمح لى ! ..... و هو مُجرد تشبيه ...... و أنا أيضاً صعيدى و لا أجد غضاضة فى النكت التى تُقال عن الصعايدة ... بل أننى فى زياراتى لموطنى فى الصعيد أشبعهم نكتاً عن الصعايدة و نضحك عليها جميعاً ...... و أنا أعشق الصعايدة و أفتخر بأصلى الأسيوطى الصعيدى و أعتبرهم أنهم بناة مصر الصامتين !

    و أنا على إستعداد أن أعتذر لك إذا وجدت تشبيهى لإلهك أكثر حدة من تلك التشبيهات لإله فى الكتاب المُقدس ..... و لندع الكتاب المُقدس يتحدث :


    كورنثوس 1:25 لأن جهالة الله احكم من الناس . و ضعف الله اقوى من الناس .

    القضاة الإصحاح 1 : 19 لم يستطع الله طردهم لأن مركباتهم حديد
    !

    " وكان الرب مع يهوذا فملك الجبل، ولكن لم يطرد سكان الوادي لأن لهم مركبات حديد "

    وفي سفر يونان 5 :3 - 10 أن أهل نينوى نادوا بصوم لعل الله يندم عن حمو غضبه فلما رأى الله أعمالهم " ندم الله على الشر الذي تكلم أن يصنعه بهم "

    جاء في سفر صموئيل الأول ( الإصحاح 15 : 11-10 ) : " وكان كلام الرب إلى صموئيل قائلا : ندمت على أني قد جعلت شاول ملكا , لأنه لأنه رجع من ورائي ولم يقم كلامي . فاغتاظ صموئيل وصرخ إلى الرب الليل كله " ...

    ويغير الرب كلامه كل خمس دقائق في سفر الملوك الأول ( الإصحاح 21 و 22 ) : " وقد غضب الرب على آخاب , وأرسل الروح القدس ليضله , ولكن آخاب تواضع للرب فندم الرب على إغوائه آخاب , ثم عاد آخاب وغضب الرب على إبن آخاب بدلا منه , وجعل الشر عليه بدلا من أبيه ... " وندم الرب على أنه فعل الشر بإبن آخاب أيضا "

    مزامير 78 : 65 فاستيقظ الرب كنائم كجبار معّيط من الخمر.

    أسلوبى أنا هو الوضيع ؟!!!


    الرب حمامة
    : (16فَلَمَّا اعْتَمَدَ يَسُوعُ صَعِدَ لِلْوَقْتِ مِنَ الْمَاءِ وَإِذَا السَّمَاوَاتُ قَدِ انْفَتَحَتْ لَهُ فَرَأَى رُوحَ اللَّهِ نَازِلاً مِثْلَ حَمَامَةٍ وَآتِياً عَلَيْهِ 17وَصَوْتٌ مِنَ السَّمَاوَاتِ قَائِلاً: «هَذَا هُوَ ابْنِي الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ».) متى 3: 16-17

    الرب خروف وشاة
    : (هؤلاء سيحاربون الخروف والخروف يغلبهم لأنه ربُّ الأرباب وملك الملوك) رؤيا يوحنا 17: 14 ؛ («مِثْلَ شَاةٍ سِيقَ إِلَى الذَّبْحِ وَمِثْلَ خَرُوفٍ صَامِتٍ أَمَامَ الَّذِي يَجُزُّهُ هَكَذَا لَمْ يَفْتَحْ فَاهُ.) أعمال الرسل8: 32

    الرب مثل السوس والدودة : ( 12لِهَذَا أَكُونُ كَالْعُثِّ لإِسْرَائِيلَ، وَكالسُّوسِ النَّاخِرِ لِشَعْبِ يَهُوذَا ) هوشع 5 : 12

    الرب مثل الأسد والنمر والدبة : ( 7لِهَذَا أَكُونُ لَهُمْ كَأَسَدٍ، وَأَكْمُنُ كَنَمِرٍ لَهُمْ عَلَى الطَّرِيقِ. 8وَأَنْقَضُّ عَلَيْهِمْ كَدُبَّةٍ ثَاكِلٍ، وَأُمَزِّقُ قُلُوبَهُمْ ) هوشع 13 : 7

    الرب مثل الدب والأسد : ( 10هُوَ لِي كَدُبٍّ مُتَرَبِّصٍ، وَكَأَسَدٍ مُتَرَصِّدٍ فِي مَكْمَنِهِ ) مراثي إرميا 3 : 10

    في سفر التثنية (21 /22) :

    إِنِ ارْتَكَبَ إِنْسَانٌ جَرِيمَةً عِقَابُهَا الإِعْدَامُ، وَنُفِّذَ فِيهِ الْقَضَاءُ وَ(عَلَّقْتُمُوهُ عَلَى خَشَبَةٍ)، 23فَلاَ تَبِتْ جُثَّتُهُ عَلَى الْخَشَبَةِ، بَلِ (ادْفِنُوهُ فِي نَفْسِ ذَلِكَ الْيَوْمِ)، لأَنَّ (الْمُعَلَّقَ مَلْعُونٌ مِنَ اللهِ). فَلاَ تُنَجِّسُوا أَرْضَكُمُ الَّتِي يَهَبُهَا لَكُمُ الرَّبُّ مِيرَاثاً.

    غلاطية 3 : 13 إِنَّ الْمَسِيحَ حَرَّرَنَا بِالْفِدَاءِ مِنْ (لَعْنَةِ الشَّرِيعَةِ)، إِذْ (صَارَ لَعْنَةً ) عِوَضاً عَنَّا، لأَنَّهُ قَدْ كُتِبَ: («مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ»).

    و أنت أدرى بمن هو المُعلق و ما هى صفته !!!!

    تُرى لو لم تكن تلك الصفات كلها موجودة فى الكتاب الذى تتعبد به ...... و ذكرتها أنا ...... ماذا سيكون وصفك لأسلوبى ؟؟؟؟؟

    يُمكنك إستكمال الحوار مع أخونا سامى البحيرى إن أردت ..... و لا يهمنى أن ترد علىّ أم لا ترد ..... فنحن لسنا فى معركة ...... و لن أعتبر نفسى مُنتصراً إن إمتنعت عن الرد ....... فالغرض كما قلنا هو الحقيقة المُطلقة ...... و الله هو الحقيقة المُطلقة ...... و لكن من هو الله :

    1- يهوه اليهودى الذى كما صوره العهد القديم .... الذى يبكى و يصرخ و يندم و يبدو كنائم جبار معيط من الخمر ..... و الذى لا يستطيع ان يغلب المركبات الحديدة ...... إلى آخر كل تلك الصفات التى سبق و أن أسلفنا بعضها منذ قليل ؟

    2- الإله الثلاثى الأوجه أو الثلاثى الأقانيم المسيحى ..... و أنت أدرى به و لن أتحدث عنه لأن حديثى سيسوءك ! ؟

    3- الإله الأحد ..... الله الصمد ..... الذى لم يلد و لم يولد ...... و لم يكن له كفواً أحد ..... صاحب الأسماء الحسنى و القاهر فوق عباده .... الذى لا يندم و لا يبكى و لا يصرخ ..... العزيز الحكيم ..... الرحمن الرحيم ...... كما جاء فى الإسلام ؟

    4 - أم الإله الغير كتابى مثل بوذا أو كريشنا أو إله الشنتو اليابانى أو إله المايا ..... أو حتى زيوس أو آمون أو رع ؟

    فلتبحث عن الحقيقة بين هذه الآلهة ..... ليس من أجلى ..... فلن أستفيد من إيمانك أو أخسر بكفرك ...... و لن يُزيد كفرك على ذنوبى ...... و لن يخصم إيمانك شيئاً من ذنوبى ...... ففى يوم الحساب .... يوم يفر المرء من جميع أحباءه و يقول : نفسى !!! .... نفسى !!!! .... لن يشفع لى إيمانك و لن يُخزينى كفرك فى الحساب أمام الواحد الديّان !

    و أشكرك بالرغم من أنك سحبت شكرك لى !

    بل و أشكر سلمان رشدى و زكريا بطرس و على سينا ..... لأنهم كانوا سبباً (غير مُباشر !) فى إهتدائى للحقيقة ...... و لن تُصدق أننى بعثت لبطرس و على سينا برسالات ألكترونية أشكرهم فيها على جهودهم فى حث الناس على البحث عن حقيقة الإسلام ..... الذى هو بالفعل الحقيقة المُطلقة ..... و تصديقهم لحديث رسول الله عليه الصلاة و السلام :


    إن الله عز وجل يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر


    وله شاهد عن أبي هريرة : شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا ، فقال لرجل ممن يدعي بالإسلام : هذا من أهل النار . فلما حضرنا القتال قاتل الرجل قتالا شديدا ، فأصابته جراحة ، فقيل : يا رسول الله الرجل الذي قلت له آنفا : إنه من أهل النار ، فإنه قاتل اليوم شديدا وقد مات ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إلى النار . فكاد بعض المسلمين أن يرتاب ، فبينما هم على ذلك إذ قيل : إنه لم يمت ، ولكن به جراحا شديدا ، فلما كان من الليل لم يصبر على الجراح فقتل نفسه ، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك ، فقال : الله أكبر ، أشهد أني عبد الله ورسوله ، ثم أمر بلالا فنادى في الناس : إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة ، وإن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر .
    أخرجه الألبانى
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله القبطى ; 11-09-2007 الساعة 01:22 AM

    اقتباس

    Deuteronomy 21
    22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
    23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance

    سفر التثنية:
    21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
    21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا

    هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
    This is what the Bible says in the ..... Jesus

    http://www.bare-jesus.net




  8. #38
    الصورة الرمزية abuthamer
    abuthamer غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    المشاركات
    115
    آخر نشاط
    24-07-2014
    على الساعة
    05:05 AM

    افتراضي

    أعتقد بأن هذا النص
    من سفر أخبار الأيام الثاني 7:14 فاذا تواضع شعبي الذين دعي اسمي عليهم وصلّوا وطلبوا وجهي ورجعوا عن طرقهم الردية فانني اسمع من السماء واغفر خطيتهم وابرئ ارضهم.
    قد حسم الأمر لو كان لديهم عقول أصلاً . أين الصلب وأين الفداء وأين الخطيئه ؟

صفحة 4 من 4 الأولىالأولى ... 3 4

شرقاويات - المهلبية التلفزيونيه -شاهدت لكم قناة الحياة 2

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. شرقاويات - المهلبية التلفزيونيه -شاهدت لكم قناة الحياة 4
    بواسطة الشرقاوى في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-08-2005, 12:19 AM
  2. شرقاويات - المهلبية التلفزيونيه -شاهدت لكم قناة الحياة 3
    بواسطة الشرقاوى في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-08-2005, 09:39 PM
  3. شرقاويات - المهلبية التلفزيونيه -شاهدت لكم قناة الحياة 1
    بواسطة الشرقاوى في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-08-2005, 09:27 PM
  4. شرقاويات - المهلبية العلميه فى الكتاب المكدس - 4
    بواسطة الشرقاوى في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-08-2005, 10:35 PM
  5. شرقاويات - المهلبية والعباسيه فى الكتاب المكدس - 3
    بواسطة الشرقاوى في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-08-2005, 10:27 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

شرقاويات - المهلبية التلفزيونيه -شاهدت لكم قناة الحياة 2

شرقاويات - المهلبية التلفزيونيه -شاهدت لكم قناة الحياة  2