هل الاعجاز العلمى خرافة أم حجة الله على الكافرين؟

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

هل الاعجاز العلمى خرافة أم حجة الله على الكافرين؟

صفحة 5 من 6 الأولىالأولى ... 4 5 6 الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 50 من 56

الموضوع: هل الاعجاز العلمى خرافة أم حجة الله على الكافرين؟

  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    77
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    27-07-2011
    على الساعة
    04:42 AM

    افتراضي

    1- اعجازنشأة الكون فى القرأن الكريم
    أ‌- حقيقة انقسام المادة الاولية.
    هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (29) البقرة
    أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ (30)الانبياء
    ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11) فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَىٰ فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا ۚ وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (12)فصلت
    هذه الحقيقة العلمية التى أكتشفها العلم فى النصف الثانى من القرن العشرين الا وهى تشكل الكون الحالى من كتلة غازية بدائية وقد تعرضت لدورات من التمدد والانقسام(الفتق)وقد ذكر القرأن الكريم هاتين الحقيقتين العلميتين وسنناقش التمدد لاحقا بأذن الله.ان فكرة تكون الارض والسماء نتيجة انقسام المادة الاولية كانت موجودة فى معتقدات الحضارات السحيقة البائدة خصوصا فى العراق القديم وجنوب شرق اسيا ونحن الأن نطلق على معتقداتهم أساطيرلأحتوائها على خرافات وأخطاء علمية ولكن الباحث المدقق يجد أن هذه الأساطير تحوى معلومات علمية صحيحة بل وجديدة ولكنها ممتزجة بالخرافة على نحو يصعب فصلهما الا بالعلم-فمن يقول ان القرأن الكريم اقتبس من هذه الحضارات السحيقة أقول له وكيف ادرك الصحيح من الخطأ بهذه الدقة الا أن يكون وحيا من الله جل وعلى- بما ينتصر للنظرية القائلة بأن هذه الحضارات ضيعت ما جاءها من العلم السماوى أو الأرضى قبل أن تندثر هى نفسها ولا تبقى منهم الا الحفريات والاثار. نعود الى القرأن الكريم ان زمن البعثة النبوية المشرفة كانت نظريات تشكل الكون عند اليهود والمجوس واليونان تختلط فيها الخرافة بالوحى وتميزها الاخطاء العلمية الواضحة وكانت فكرة انقسام المادة الاولية التى ذكرها القرأن الكريم غائبة عن هذه المعتقدات الموازية وحتى السابقة مباشرة لزمن النبوة بما ينفى تماماشبهة الأقتباس التى لا يجيد أعداء الاسلام سوى ترديدها فكيف يقتبس القرأن الكريم من شئ غير موجود أصلا فى زمنه ومكانه. تحدث القرأن الكريم عن كتلة واحدة انفتقت الى سماوات وارض وحدد فى موضع أخر طبيعة السماء قبل ان تصبح سبعا بالدخان مما يوحى بغازية هذه الكتلة الاولية- فنحن نعرف أن الدخان اغلبه غازات واقله جسيمات صلبه صغيرة- ونجد فكرة الانقسام او الفتق موجودة فى مواضع غير موضع اية الانبياء موضعين منهما فى البقرة29وفصلت12 للحديث عن فصل السماء الى سبعة سماوات ليخبرنا القرأن الكريم ان الفتق حدث اكثر من مرة فمرة حدث للرتق الاولى الذى تشكل منه الكون فى اية الانبياءومرة اخرى حدث للسماء الى سبعة سماوات فى ايتى البقرة وفصلت فلم يكن هناك فتق واحد بل فتوق.تُرى ماذا يقول العلم الان عن تشكل الكون؟
    يقول العلم الان ان الكون نشأ من كتلة صغيرة تتمدد وتعرضت لدورات من الفتق والالتئام والتفاعل بين مكوناتها المختلفة من اشعاعات وكواركات والكترونات وذرات ثم كتلة متعادلة غازية مظلمة سماها الفلكيون العصور المظلمة
    http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AE%...B8%D9%8A%D9%85
    عبد حقير يرجو جنتك يا بديع السماوات والأرض وما بينهما

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    77
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    27-07-2011
    على الساعة
    04:42 AM

    افتراضي

    الفتق بين القرأن الكريم والعلم الحديث

    بأستثناء ابن عباس رضى الله عنه وأرضاه وقلة من تلاميذه لم يفطن أغلب المفسرين المراد بالفتق فى كتاب الله جل وعلى. ولكننا الأن ندرك ونعلم وقد تساءل بعض المعترضين طالما السماوات والأرض كانتا رتقا فلماذا لم يقل القرأن فتقناه وليس فتقناهما؟ الرد
    اولا القرأن الكريم يتحدث عن مراحل التغير للسماوات والأرض بشكل سباق لأخبار العلم الحديث وستجد ذلك عبر كل أيات الخلق فالعالمين المنظورين هما عالم الأرض وعالم السماوات وهما ما يتحدث عنه القرأن الكريم فتوجه الأهتمام القرأنى الى محل نظر الأنسان وعلمه وهما السماوات والأرض وتطورهما من الرتق الى الفتق لا الرتق الذى أنتهى ولاحتى الفتق الذى زال ويشبه ذلك قوله تبارك وتعالى عن تطور الجنين
    أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَىٰ (37) ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ (38) فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ (39) أَلَيْسَ ذَٰلِكَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَىٰ (40) القيامة
    ثانيا لم يكتفى القرأن الكريم بسبق العلم بالأخبار عن فتق الرتق بل أعطى معنى علميا سباقا جديدا بلفظة فتقناهما ألا وهو حدوث الفتق على دورات متتالية ومتابينة لكل من السماوات والأرض على حدة وهو ما يقوله العلم الأن عن تطور الكون منذ نهاية العصور المظلمة بالدورات المتتالية لانفتاق السماوات من كتلة غازية واحدة ومنها الى مجرات ومن المجرات الى أذرع ومجموعات شمسية وانفتاق المجموعات الشمسية الى نجوم وسيارات تابعة بل وماتم على الأرض نفسها من دورات متتالية من الفتق.
    ثالثا لم يكتفى القرأن الكريم بالسبق العلمى بل تجنب الخطأ العلمى أيضا .لقد أتفقنا كمسلمين أن القرأن الكريم ليس كتاب علوم وانما كتاب أشارات علمية موجزة معجزة محكمة تخبرنا بمعلومات يستحيل توفرها فى زمن النبى عليه الصلاة والسلام بما يؤكد صدقه وعندما تكون هناك قصة طويلة ومعقدة وصعبة الفهم فأيهما أفضل للمستمع أن تُجمل له القصة خصوصا اذا كانت غيبية كليا أم تقول له مرحلة وتترك باقى القصة فتفتح باب التأويلات الخاطئة؟الأفضل أن تُجمل للمستمع القصة وهذا ما فعله القرأن الكريم فى قضية نشأة الكون لقد قال لنا المرحلة الأولى لتكون المادة والمرحلة النهائية لهاوصمت عن الباقى حتى يتجنب الصدام العلمى وأحتمالية عدم الفهم للعقلية البسيطة المُستقبلة للقرأن الكريم لأن الرتق فعليا لم ينفتق مباشرة الى سماوات وأرض وانما تغير وحدث له تطورات متباينة من تكدس المادة وأنفصالها أما الفتق الى السماوات والأرض فكان من خلال السماء الدخانية فى مرحلة لاحقة فلو قال القرأن الكريم رتقا فتقناه لكان حق الأعتراض فأين بقية المراحل قبل و بعد الفتق الأول؟ ونفتح بذلك باب التأويل لأن الرتق تبدل وتغيربمرور ملايين السنين ثم تكونت السماء الدخانية بينما تكونت السماوات والارض بأنفتاق الجيل الأول من النجوم فالفتق حدث للسماوات والأرض وبين السماوات والأرض كما أسلفنا والقرأن الكريم لم يفصل هذه المراحل المعقدة من ألتئام المادة وأنقسامهالكنه لم يعط ما يناقض العلم فأجمل قضية الخلق كله فى الرتق وفتق السماوات والأرض أى المرحلة الأولى والمرحلة الأخيرة لنشأة مادة الكون فكان موافقا لحالة المستمع للقرأن أيا كانت درجة ثقافته عبر العصوروهذا من أعجازه.
    رابعا وأخيرا لفظة رتقا فتقناهما هى لفظة معجزة متعددة المعانى متطورة ورغم أننا الأن ندرك من خلال الحضارة والتقدم المعنى الأقرب لها ولكن لها وجوه أخرى تتعلق بالتدبر والتأمل فى فتق السماوات والأرض بالمطر والنبات وهذا تأويل قديم بل يخالف تأويل ابن عباس رضى الله عنه ولكنه يؤكد على أحد وجوه الأعجاز القرأنى وهو تعددية المفاهيم والحكم للفظة الواحدة.
    عبد حقير يرجو جنتك يا بديع السماوات والأرض وما بينهما

  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    77
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    27-07-2011
    على الساعة
    04:42 AM

    افتراضي

    حقيقة الدخان الكونى.
    ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11)فصلت
    فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ (10) يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (11)الدخان
    هذه الحقيقة العلمية لم تُكتشف الا فى الربع الاخير من القرن العشرين ولم يتم اطلاق لفظة الدخان كمسمى علمى للغبار الكونى من قبل علماء الفلك الغربيين الا فى اوائل القرن الحادى والعشرين وقد سبقهم القرأن الكريم باربعة عشر قرنا وتفرد بذكر هذه الحقيقة بين كل المعارف الانسانية السابقة له والتالية له ايضا لدرجة ان بعض الملاحدة ممن لا يتابع اخر مكتشفات علم الفلك يعترض بسذاجة على لفظة دخان فى القرأن الكريم وقد أثبتنا سابقا أن القرأن الكريم قد سبق الجميع فى هذه النقطة وأثبتنا سابقا أن الغبار الكونى ما هو الا دخان حقيقى ونضيف الى ذلك بأن هذا الدخان مازال موجودا بكميات هائلة وصور مختلفة فى الكون بل هو الأكثر كمية فى الكون المنظور-لأن هناك الجزء الأكبر من الكون غير منظور- تفضل أقرء.


    http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%...88%D9%86%D9%8A
    وايضا
    http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%...84%D9%8A%D9%82
    وايضا
    http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%...%D9%8A%D9%86_I
    وايضا
    http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%...D9%8A%D9%86_II
    و
    http://www.google.com.eg/url?sa=t&so...7oz_pYVehVpeXg
    و
    http://www.google.com.eg/url?sa=t&so...AwC_h3oj5V8psw
    عبد حقير يرجو جنتك يا بديع السماوات والأرض وما بينهما

  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    77
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    27-07-2011
    على الساعة
    04:42 AM

    افتراضي

    فعندما يقول القرأن الكريم ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا
    نفهم الأية الكريمة على ثلاث معان
    الأول أن نشأة السماوات كانت من دخان وهذا ما يقره العلم الأن
    http://www.google.com.eg/url?sa=t&so...tboncj5dL-HCvw

    ثانيا أن الناظر على الأرض الى السماء فى هذه اللحظة المتقدمة من عمر الكون يرى السماء دخانا وهذا يلائم مفهوم السماء عند العرب بأنها كل ما علاك فأظلك وما يقوله العلم الحديث عن نشأة المجموعة الشمسية(سماء الأرض).
    ثالثاهذا هو الأقرب أن السماء دخان حقيقى وأستمرت كذلك وهنا يأتى السؤال المنطقى وما الدليل على كلامك؟
    تعريف الدخان علميا ومقارنته بالحالة الفيزيائية للكون
    http://www.google.com.eg/url?sa=t&so...IIXe4Y6YCeQaxw

    Smoke is a colloid and comprises a collection of airborne solid and liquid particulates and gases[1] emitted when a material undergoes combustion or pyrolysis, together with the quantity of air that is entrained or otherwise mixed into the mass
    الدخان هو المادة الغروانية ، ويضم مجموعة من الجسيمات المحمولة جوا الصلبة والسائلة والغازات [1] تنبعث عند احتراق المواد يخضع أو الانحلال الحراري، إلى جانب كمية من الهواء الذي تم جره أو خلطه فى داخل الكتلة
    ماذا يقول العلم عن الحالة الفيزيائية للكون
    مجموع نسبة الهيدروجين والهيليوم فى الكون المنظور99% وباقى الكون من بقية العناصر بل ان1%المتبقى تطورت من تفاعلات الهيدروجين والهيليوم وهذه معلومة يعرفها أصغر قارئ فى علم الفلك ولكن لحساسية الموضوع فأننى أوثقها من كتاب الكون لكارل ساجان ص180 وهذا رابط الكتاب
    http://www.4shared.com/document/s3qmVnvz/___online.htm

    اذن السماء ما هى الا وسط غازى تتخلله جسيمات صلبة وسائلة أليس هذا تعريف الدخان علميا؟
    يضاف الى ذلك أن السدم والنجوم ما هى الا مصانع للغبار الكونى(الدخان)
    اذن السماء وسط دخانى كبيروهذا أجتهاد شخصى
    عبد حقير يرجو جنتك يا بديع السماوات والأرض وما بينهما

  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    77
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    27-07-2011
    على الساعة
    04:42 AM

    افتراضي

    وهناك شبهة ثارت عن وجود فكرة أنقسام المادة الأولية فى مجتمع مكة من خلال أثر أورده الأمام الرازى
    اقتباس
    وثالثها: أن اليهود والنصارى كانوا عالمين بذلك فإنه جاء في التوراة إن الله تعالى خلق جوهرة، ثم نظر إليها بعين الهيبة فصارت ماء، ثم خلق السموات والأرض منها وفتق بينها، وكان بين عبدة الأوثان وبين اليهود نوع صداقة بسبب الاشتراك في عداوة محمد صلى الله عليه وسلم فاحتج الله تعالى عليهم بهذه الحجة بناء على أنهم يقبلون قول اليهود في ذلك.
    اولا لاتوجد مخطوطات للعهد القديم فيها هذا الكلام
    ثانيا هذا كلام منقطع سندا فلا يُعتد به
    ثالثا لم يُعقب أحد من المفسرين بأى رواية ولو موضوعة فيها هذا الكلام
    رابعا أهل مكة لم يكونوا مهتمين بأخبار أهل الكتاب الا فى شأن النبى عليه الصلاة والسلام.
    خامسا وأخيرا السور المكية فرقت بين أهل الكتاب والمشركين بينما هذه الرواية تزعم أن الأية تتحدث عن أهل الكتاب.
    اذن الثابت هو غياب فكرة أنقسام المادة عن كتب اليهود والنصارى
    عبد حقير يرجو جنتك يا بديع السماوات والأرض وما بينهما

  6. #46
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    716
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    19-07-2012
    على الساعة
    01:00 PM

    افتراضي



  7. #47
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    77
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    27-07-2011
    على الساعة
    04:42 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فى حب الله ورسوله مشاهدة المشاركة

    يشرفنى مرورك أخى الكريم
    عبد حقير يرجو جنتك يا بديع السماوات والأرض وما بينهما

  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    77
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    27-07-2011
    على الساعة
    04:42 AM

    افتراضي

    ب‌- حقيقة التوازى بين خلق كلا من السماء والارض.
    اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ ۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ (4) السجدة
    اثبتنا من لغة العرب أن السماء هى كل ما علاك فأظلك
    وأثبتنا سبق السماء لخلق الأرض
    ولكن القرأن الكريم لم يكتفى بهذا
    بل أشار الى تخليق الأرض والسماوات بالتوازى
    ولكن قبل الحديث عن هذا السبق والتفرد الأعجازى لكتاب الله لابد من درء أعتراض
    قد أعترض البعض على لفظة السماوات وقال انه من الخطأ العلمى القول بتوازى خلق بقية الكون مع كوكب الأرض؟
    الرد
    أولا لم يقل القرأن الكريم ان السماوات فقط هى بقية الكون وسنشرح ذلك بالتفصيل عند الحديث عن الخلق الوسيط بأذن الله تبارك وتعالى.
    ثانيا ما هى السماوات السبع؟ هل يستطيع أحد الأجابة على هذا السؤال
    لابد أولا أن نراجع مفاهيم القرأن الكريم حيث كان القرأن الكريم شديد الدقة فى التفرقة بين لفظة سماء ولفظة سماوات ولفظة بين السماوات ولفظة فى السماوات
    السماء تُطلق على كل ما سما فأظل ولم يحدد القرأن الكريم أسما أو نوعا معينا لها فأخبرنا القرأن الكريم بوجود سماء قبل السماوات فى البقرة29 وفصلت11و12 كما أخبرنا القرأن الكريم أن تمام بناء السماء الكونية تم قبل تمام خلق الأرض وهذا ما يؤكده العلم, كما أطلق القرأن الكريم لفظ السماء على ما نعرفه اليوم بالغلاف الجوى وعلى ما نعرفه اليوم بالمجموعة الشمسية عند الحديث عن وردة الدهان وأيضاعلى مانعرفه اليوم بالكون المُدرك ككل.
    السماوات أو السماوات السبع هى مخلوقات عظيمة خُلقت فى أطار الأيام الستة مع الأرض منبثقة من سماء أبتدائية وقد أكمل الله تسويتها فى أخر يومين من الأيام الستة ولم يحدد القرأن الكريم بلفظ صريح بداية خلقها ولكن القرأن الكريم أخبرنا بأنطباقها على الأرض وأننا ننظر اليها ونرى محتوياتها وانطباقها ولكن لم يحدد لنا القرأن الكريم بدايتها ونهايتها والعلم الحديث الأن يقف عاجزا أمام المادة الكونية وربما يظل كذلك طويلا. وقد توهم البعض أن النجوم والكواكب خُلقت مع السماوات السبع ونرد بمفاجأة تصعق الملاحدة وهى أن القرأن الكريم فرق بين الأرض كمخلوق والجبال كمخلوق والعلم الحديث هو الذى كشف لنا تباعد الزمان بين خلق كوكب الأرض وخلق الجبال من قاراته فيما بعد فسبحان الله
    وبالمثل القرأن الكريم ميز بين السماوات كمخلوقات والأجرام السماوية الأخرى كمخلوقات مختلفة متواجدة فى السماوات ولكنها ليست من جنس مخلوق السماوات يقول تبارك وتعالى
    لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (120) المائدة
    إِنَّ فِي اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ (6)
    قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ (101)
    يونس
    تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ ۚ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَٰكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (44) الاسراء
    أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ ۖ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ ۗ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ۩ (18) الحج
    أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا (15) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا (16) نوح
    ونلاحظ قوله تبارك وتعالى عن علاقة القمربالسماوات بلفظة فيهن وليست منهن
    وكذلك أشار الله تبارك وتعالى الى تسخير النجوم والأجرام بلفظة مافى السماوات وأحيانا من فى السماوات ولم يقل من السماوات ولا توجد لفظة واحدة فى القرأن الكريم تربط الأجرام بالسماوات بحرف من ولكن هذا الحرف أستخدم فقط لربط الأرزاق بالسماء والأرض.كما لا توجد لفظة واحدة فى القرأن الكريم تقول ان السماوات والأرض وما فيهماتم خلقهما فى ستة أيام بل كان اللفظ القرأنى دائما ما بينهما وسنوضح ذلك لاحقا
    وبينما استخدام القرأن الكريم لفظة مافى الأرض ومن فى الأرض وأيضا الأرض بالعطف ولكنه لم يستخدم فى التعبير عن الأجرام السماوية الا بلفظة من فى ومافى.
    ولكن ماهى حدود مكونات هذه السماوات وأين الفواصل بينها وكيف خُلقت؟
    ان المدقق فى أيات فُصلت9-12 وأيات النازعات29-33 يجد القرأن الكريم يركز فقط
    على محتويات السماء الدنيا بل حتى تاريخ خلق النجوم والكواكب بالنسبة للأيام الستة لم يذكره القرأن الكريم فلو كانت جزءا من السماوات لكان حتما الأشارة اليها.فقط أشار أشارة معجزة الى أهمية دور الغلاف الجوى فى اظهار زينة المصابيح والكواكب.
    وحتى عند حديث القرأن الكريم عن الشمس والقمر وعلاقتهما بالأيام الستة أستخدم لفظة
    سخر ولم يستخدم لفظة خلق أوجعل عند الحديث عن علاقة الأجرام السماوية بالأيام الستة. وبالنسبة الينا فأن العلم الأن يعطينا اشارات قوية عن العلاقة بين السماء الدنيا والغلاف الجوى ولكن ماعدا ذلك لا توجد علاقة صريحة فى رأيى بين المفهوم القرأنى
    للسماوات السبع وبين القليل جدا الذى جاء به العلم عن المادة الكونية التى تشكل معظم
    الكون ولا عن ماوراء النجوم حتى نوفق بين مفهوم السماوات الأسلامى وعالم الشهادة
    بعض الأخوة قالوا
    السماء الدنيا هى الغلاف الجوى
    والسماء الثانية هى المدار الأخير فى المجموعة الشمسية
    والسماء الثالثة هى المدار الأخير حول مركز المجرة
    والسماء الرابعة هى المدار الأخير حول العناقيد المجرية الصغرى
    والسماء الخامسة هى المدار الأخير حول الحشود المجرية العظمى
    والسماءالسادسة هى المدار الأخير حول الكون المُدرك
    والسماءالسابعة هى المدار الأخير حول الكون غير المدرك
    نقول بأذن الله جل وعلى هذا كلام لا يصح أبدا لثلاثة أسباب
    أولا قوله تبارك وتعالى
    الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ۖ مَا تَرَىٰ فِي خَلْقِ الرَّحْمَٰنِ مِنْ تَفَاوُتٍ ۖ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِنْ فُطُورٍ (3)الملك
    أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا (15)نوح
    فشرط الأنطباق التام لا يتحقق لأى من هذه السبعة المذكورة بأستثناء الغلاف الجوى
    حيث الانطباق لابد أن يعنى الأحاطة الكاملة بكوكب الأرض على هيئة طبقات كما أن الانطباق يعنى التراكم والارتباط بين هذه السماوات بالتوازى لأن هذا مفهوم أجماع سلف الأمة فى فهم السماوات السبع بأنها قباب وهذا لا ينطبق أبدا على المدارات .اذن المدارات السبع هى مصادفة فالرقم سبعة منتشر جدا من الذرة الى المجرة فلا يمكن أن أحدد السماوات السبع بأى شئ فالمدارات لا تحيط بالأرض ولاتنطبق عليه
    ثانيا هذا الكلام لا يصح نسبته الى مفهوم السماوات فى الأسلام لماذا؟
    لأن العلم لم يكشف كل أسرار الكون
    فالجزء المُدرك من الكون لا يرى العلماء منه الا 5%الى10% فقط بل أقل
    وهناك جزء غير مدرك من الكون فماذا لو أكتشف العلماء خمسة أكون أخرى
    وراء الكون الحالى فتصبح هذه مع الكون والغلاف الجوى هى السماوات السبع؟
    أقول الأنسان قد لا يدرك معنى السماوات السبع لعظيم خلقها ولكن القرأن الكريم أخبرنا
    أننا ننظر الى السماوات نرى ما فيها ولا نرى ماهى ولم يُخبرنا بنهايتها ومبتدئها.
    والسماوات السبع منطبقة على الأرض من كل أتجاه وهى ليست مدارات كما تخيل البعض وانما السماوات فى مفهوم القرأن الكريم هى طبقات تحيط الأرض مرتفعة بلا أعمدة تماما كالغلاف الجوى يقول تبارك وتعالى
    وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ (17)المؤمنون
    الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ۖ مَا تَرَىٰ فِي خَلْقِ الرَّحْمَٰنِ مِنْ تَفَاوُتٍ ۖ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِنْ فُطُورٍ (3)الملك
    اذن السماوات مفهوم عميق جدا جدا ونحن نرى مافيها ومظاهر بناءها ونجومها
    ولكن لا نستطيع ربط مفهوم السماوات السبع بالقليل جدا الذى أكتشفه الأنسان من أسرار الكون ولكن نؤمن يقينا بأنها خُلقت مع الأرض فى أطار الأيام الستة.
    ثالثا مدارات المجرات والمجموعات الشمسية سبقت خلق الأرض بملايين السنين
    اذا هى خارج الأيام الستة التى تحدث عنها القرأن الكريم وقد ذكرنا سابقا أن القرأن الكريم أشار الى السماء الدخانية فى أية فصلت10 ولم يربطها مطلقا بالأيام الستة
    ولكنه سبحانه وتعالى ناداها مع الأرض بما يوضح أنها مخلوقة وصمت القرأن الكريم عن عمر السماء الدخانية كما ذكر سبحانه وتعالى أن ظهور السماوات السبع جاء من خلال هذه السماء الدخانية ولكن القرأن الكريم صمت عن التصريح ببدء خلق السماوات.
    كما أن القرأن الكريم كما أسلفنا ميز بين الأجرام السماوية كمخلوق وبين السماوات نفسهاكمخلوقات أخرى فنفهم أن خلق السماوات مختلف عن خلق الأجرام وهناك نقطة هامة لابد أن نذكرها حتى نحل هذه الأشكالية حول مفهوم السماوات بين القرأن والعلم فالعلم الأن يقول ان المُدرك من الكون5% فقط وهو البروج من مجرات ومجموعات شمسية وكواكب أما الباقى –معظم السماء- مجهول فى كل شئ كما سنفصل عند الحديث عن الخلق الوسيط فلا نستطيع أصلا أبداء الحكم وموازنة الدين بالعلم على شئ لا علم فيه ولا يقترب مما لدينا.
    عبد حقير يرجو جنتك يا بديع السماوات والأرض وما بينهما

  9. #49
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    77
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    27-07-2011
    على الساعة
    04:42 AM

    افتراضي

    وهنا يظهر سؤال مهم جدا ولكن القرأن الكريم تكلم عن أنقسام المادة الأولية الى سماوات وأرض فقط فى الأية30 من سورة الأنبياء وهذا يخالف تأويلك تماما؟
    الرد على هذا الكلام
    القرأن الكريم فى أية الأنبياء عبر عن الكل بالجزء المهم فعبر عن السماوات بما تحويه من مادة سماوية بجانب مخلوقات أخرى كالخلق الوسيط الذى تكلم عنه القرأن الكريم كخلق مختلف عن السماوات كما سنرى لاحقا بأذن الله والأجرام السماوية التى أشار القرأن الكريم الى تمايزها عن السماوات بلفظة السماوات فقط وعبر عن الأرض بما تحويه من مخلوقات متمايزة كالقشرة والجبال والنبات والحيوان والبشروكل ما عليها بلفظة الأرض فقط
    ومما نفهمه من أية الأنبياء أن السماوات أنفتقت الى سبع وكذلك الأرض
    ولكن المهم أن أية الأنبياء لم تحدد عملية الفتق بالأيام الستة فنحن نفهم من أية الأنبياء أن السماوات الحالية وما فيها من أجرام أنفتقت وقد أثبت العلم جزئية الأجرام ولم يُثبت بعد
    أنفتاق مادة السماءالى سبعة فى أطار الأيام الستة وقد يكون ذلك فى المستقبل بأذن الله تعالى
    كما أثبت العلم أيضا أنفتاق مادة الأرض الى سبعة فى أطار فترة خلقها كما قال القرأن الكريم
    بين السماوات هو مخلوق أكد القرأن الكريم أن خلقه تم فى الأيام الستة مع السماوات والأرض
    وقد أشارت اليه الأحاديث النبوية المطهرة وهو من وجوه الاعجاز العلمى فى القرأن الكريم والسنة النبوية المطهرة وسنفصل ذلك لاحقا بأذن الله.
    فى السماوات
    يقول الله تبارك وتعالى فى سورة المائدة
    لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (120)
    ويقول تبارك وتعالى فى سورة يونس
    إِنَّ فِي اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ (6)
    يقول العلامة الرازى فى تفسير أية المائدة
    قيل: إن هذا جواب عن سؤال مقدر كأنه قيل: من يعطيهم ذلك الفوز العظيم؟ فقيل: الذي له ملك السمٰوات والأرض. وفي هذه الخاتمة الشريفة أسرار كثيرة ونحن نذكر القليل منها. فالأول: أنه تعالى قال: { للَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَـٰوَاتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا فِيهِنَّ } ولم يقل ومن فيهن فغلب غير العقلاء على العقلاء، والسبب فيه التنبيه على أن كل المخلوقات مسخرون في قبضة قهره وقدرته وقضائه وقدره، وهم في ذلك التسخير كالجمادات التي لا قدرة لها وكالبهائم التي لا عقل لها، فعلم الكل بالنسبة إلى علمه كلا علم، وقدرة الكل بالنسبة إلى قدرته كلا قدرة.

    ويقول الطبرى فى تفسير أية يونس
    يقول تعالى ذكره منبها عباده على موضع الدلالة على ربوبيته وأنه خالق كلّ ما دونه. إن في اعتقاب الليل والنهار واعتقاب النهار الليل. إذا ذهب هذا جاء هذا وإذا جاء هذا ذهب هذا، وفيما خلق الله في السماوات من الشمس والقمر والنجوم وفي الأرض من عجائب الخلق الدالة على أن لها صانعا ليس كمثله شيء، { لآيَاتٍ } يقول لأدلة وحججاً وأعلاماً واضحة لقوم يتقون الله، فيخافون وعيده ويخشون عقابه على إخلاص العبادة لربهم.
    عبد حقير يرجو جنتك يا بديع السماوات والأرض وما بينهما

  10. #50
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    77
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    27-07-2011
    على الساعة
    04:42 AM

    افتراضي

    نعود الى الأعجاز العلمى فى حديث القرأن الكريم المستمر عن توازى خلق الأرض وسماءها وأكد القرأن الكريم على هذا المعنى بتقديم السماوات مرة وتقديم الأرض مرة
    وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ ۖ وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ ۚ قَوْلُهُ الْحَقُّ ۚ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ ۚ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (73) الانعام
    تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى (4) طه
    قلنا بأن مفهوم السماوات حتى الأن فى عالم الغيب وان كان له شواهد فى عالم الشهادة
    وقد كشف لنا العلم الحديث عن توازى خلق الأرض وسماءها القريبة بما تحويه من غلاف جوى ووسط بينى وحتى الأجرام القريبة من الأرض بالتوازى تماما كما يقول القرأن الكريم
    وهذه معلومة لا تستحق التوثيق لبساطتها ولكن يمكن للمتابع أن يطلع عليها
    [IMG]http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%8 4%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9#.D8.A7.D9.84.D8.AA.D8.B4.D9. 83.D9.84_.D9.88.D8.A7.D9.84.D8.AA.D8.B7.D9.88.D8.B1[/url]

    [url]http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/7/73/Outersolarsystem_objectpositions_labels_comp_ar.png[/IMG]
    عبد حقير يرجو جنتك يا بديع السماوات والأرض وما بينهما

صفحة 5 من 6 الأولىالأولى ... 4 5 6 الأخيرةالأخيرة

هل الاعجاز العلمى خرافة أم حجة الله على الكافرين؟

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مجموعة كتب فى الاعجاز العلمى
    بواسطة kaza wa kaza في المنتدى منتدى الكتب
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-09-2011, 06:10 AM
  2. هل الاعجاز العلمى خرافة ام حُجة الله تعالى على الكافرين ؟
    بواسطة عُبَيْدُ الله في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 13-06-2011, 10:11 AM
  3. الاعجاز العلمى للصلاة
    بواسطة @ سالم @ في المنتدى منتديات الدعاة العامة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 08-04-2011, 02:13 PM
  4. الاعجاز العلمى فى قيام الليل :98-:
    بواسطة الزهراء حبيبتي في المنتدى الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 16-02-2010, 10:09 AM
  5. الاعجاز العلمى فى القران
    بواسطة روح الحق في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 13-05-2007, 03:25 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

هل الاعجاز العلمى خرافة أم حجة الله على الكافرين؟

هل الاعجاز العلمى خرافة أم حجة الله على الكافرين؟