اطلس تحليل نصوص التوراة

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

اطلس تحليل نصوص التوراة

صفحة 6 من 7 الأولىالأولى ... 5 6 7 الأخيرةالأخيرة
النتائج 51 إلى 60 من 69

الموضوع: اطلس تحليل نصوص التوراة

  1. #51
    الصورة الرمزية بن حلبية
    بن حلبية غير متواجد حالياً رحمه الله تعالى وغفر له وأحسن إليه
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    1,195
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-07-2012
    على الساعة
    05:43 PM

    افتراضي

    النصوص الغربية

    1- توضح الصورة نص السبعينية اليوناني طبقا للمخطوطة الفاتيكانية وهو مطابق للنص الماسوري عدا انه توجد ملاحظة اسفل النص توضح ان عبارة ( الانسان علي صورته علي صورة الله) مكتوبة (الانسان علي صورة الله) ومحذوف منها عبارة(علي صورته) وموجودة في النص الارمني
    2- لذلك نقلنا النص الارمني وبه عبارة (علي صورته) باللون البنفسجي ووضعنا اسهم بنفس اللون في السبعينية الفاتيكانية
    3- العبارة ( علي صورته) محذوفة ايضا من النص القبطي والترجمة الانجليزية لبرنتون والترجمة الفرنسية (جوجو) والترجمة العربية (سهيل زكار)
    4- العبارة موجودة في ترجمة (اكويلا)
    5- فيما يخص النص اللاتيني ، عبارة ( علي صورته ) موجودة في النص اللاتيني الجديد (فولجات) ، وموجودة في ترجمة الكنيسة الكاثوليكية باللون البنفسجي ، ومحذوفة من النص اللاتيني القديم ومكانها علامة سهم بنفسجي
    6- فيما يخص النص الفارسي ، عبارة( علي صورته) باللون البنفسجي في الترجمة القديمة (1925) ومحذوفة من الترجمة الجديدة (1995) ومكانها علامة سهم
    خلاصة
    1- رغم توسعنا للبحث بضم النصوص الفارسية والارمنية والقبطية للنصوص اليونانية واللاتينية لم نصل الي حل مشكلة اختلاف الترجمات العربية السامرية عن النصوص الشرقية وانما استحدثت مشكلة جديدة هي تباين النص اليوناني واللاتيني والارمني والفارسي والقبطي فيما يخص عبارة
    (علي صورته)
    2- وبذلك اصبح لدينا 3 روايات متباينة (الماسوري- السامري العربي – السبعينية)
    وكالعادة لانعرف ايها الاصل وايها به زيادة او نقص
    3- وان كان هناك دليل واضح علي التحريف
    4- ايضا هناك مشكلة معاني العبارات العبرية (ذكرا وانثي – صورة الله – لنصنع – وقال الله ...) مما سبق وصفه

  2. #52
    الصورة الرمزية وا إسلاماه
    وا إسلاماه غير متواجد حالياً مديرة المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    المشاركات
    4,908
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-06-2013
    على الساعة
    07:21 PM

    افتراضي

    بارك الله فيكم أخي الفاضل .. وكل عام وأنتم وأمة الإسلام بخير
    رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    اللهم ارحم أمي وأبي وأخواتي جوليانا وسمية وأموات المسلمين واغفر لهم أجمعين

    يا حامل القرآن

  3. #53
    الصورة الرمزية بن حلبية
    بن حلبية غير متواجد حالياً رحمه الله تعالى وغفر له وأحسن إليه
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    1,195
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-07-2012
    على الساعة
    05:43 PM

    افتراضي

    شكرا لك اختنا الكريمة / وااسلاماه
    وكل عام وانتم بخير

  4. #54
    الصورة الرمزية بن حلبية
    بن حلبية غير متواجد حالياً رحمه الله تعالى وغفر له وأحسن إليه
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    1,195
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-07-2012
    على الساعة
    05:43 PM

    افتراضي

    تكوين 2-2

    هذه صورة من ترجمة (ابو سعيد) السامرية للتوراة توضح اساس المشكلة في هذا العدد وانها مشكلة قديمة ومعروفة ولم يجد لها احد حلا حتي الان :
    النصوص الشرقية

    1- في الصورة باعلي لليمين ستة مصادر ( النص السامري العبري – الترجوم السامري - البشيطة السريانية – ترجمة لامسا الانجليزية للبشيطة – ترجمات الصوري وابو سعيد السامرية) وكلها توضح ان كمال الخلق كان في اليوم السادس (باللون الازرق) وان الرب استراح في اليوم السابع (باللون الاحمر)
    2- لليسار (النص الماسوري – ترجمة اونكيلوس – النص السرياني الحديث – الفارسي – الامهاري – فان دايك – الشريف – ترجمة اثريدج الانجليزية لترجوم اونكيلوس – ترجمة الملك جيمس) وكلها توضح ان تمام الخلق في اليوم السابع (باللون الاحمر ) والاستراحة في اليوم السابع ايضا (باللون الاحمر)
    3- ولا نعرف ايها الاصل وايها المحرف ، وان كان ماكتبه ابو سعيد صحيح عقلا ، فكيف اتم الخلق في اليوم السابع واستراح في نفس اليوم؟
    النصوص الغربية
    1- الصورة التالية توضح اتفاق النصوص الغربية

    ( السبعينية – ترجمتها الانجليزية والفرنسية والعربية – الارمني ، القبطي ، اللاتيني القديم ) مع النص السامري
    2- حيث نهاية عملية التخليق في اليوم السادس ، والاستراحة في اليوم السابع
    3- وتوضح اتفاق الفولجات اللاتينية مع النص الماسوري

  5. #55
    الصورة الرمزية بن حلبية
    بن حلبية غير متواجد حالياً رحمه الله تعالى وغفر له وأحسن إليه
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    1,195
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-07-2012
    على الساعة
    05:43 PM

    افتراضي

    تكوين 2-7

    النصوص الشرقية

    1- توضح الصورة السابقة النصوص الشرقية
    ( عبري ماسوري – عبري سامري – ترجوم اونكيلوس الارامي – ترجوم سامري – السريانية – الفارسية ) وترجماتها العربية والانجليزية
    2- جميعها متفقة ان الرب نفخ في انف ادم (باللون الاخضر) نسمة الحياة ، باستثناء النص الارامي لاونكيلوس فله ترجمتان ، ترجمة اثريدج التي ذكر فيها (باللون الاحمر ) انه نفخ في وجهه ، وترجمة النص الثلاثي الذي يوضح انه نفخ في انفه ( باللون الاخضر)
    3- وترجمة اثريدج هذه غريبة ، فان كلمة (اف) الارامية تعني أنف وليس وجه !!!!؟؟؟؟؟
    النصوص الغربية

    1-توضح الصورة النصوص الغربية ( السبعينية اليونانية ، وترجماتها العربية والانجليزية والفرنسية ، اللاتيني ، القبطي ، الارمني ) وكلها علي عكس الماسوري تقول ان نفخ نسمة الحياة كان في وجه ادم(باللون الاحمر) وليس في انفه
    2- كما توضح الترجمات اليونانية اللاحقة ( اكويلا وسيماخوس وثيودسيوس ، والنص الامهاري الحديث ) كلها توافق الماسوري وليس السبعينية
    3- ولاحظ ان النص الاثيوبي القديم (بلغة الجيز) والذي نشره اوسكار بويد يتوافق مع السبعينية (نفخ في وجهه) باللون الاحمر ، بينما الترجمة الامهارية المنشورة في عهد هيلاسيلاسي تتبع النص الماسوري (نفخ في انفه) باللون الاخضر
    3- وحيث انه لايوجد نص اصلي فلا نستنتج سوي وجود نصوص متعارضة دالة علي التحريف


  6. #56
    الصورة الرمزية بن حلبية
    بن حلبية غير متواجد حالياً رحمه الله تعالى وغفر له وأحسن إليه
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    1,195
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-07-2012
    على الساعة
    05:43 PM

    افتراضي

    القسم الثاني
    تعقيدات قصة الخلق في التوراة وتأثرها باساطير الشعوب

    مسألة : الباجي ومشكلات التوراة
    1- ان مشكلات قصة الخلق في التوراة قديمة ، فقد نشر الامام الباجي (توفي 711 هجرية ) كتابا في الرد علي التوراة وذكر فيه معضلات قصة الخلق في التوراة كما توضح الصورة التالية

    2- والشاهد من كتاب الامام الباجي هو ان نقض عملية الخلق في التوراة باللغة العربية هو امر قديم ، فقد توفي الامام منذ سبعة قرون
    3- وبالطبع هناك كتابات سابقة لذلك مثل التي كتبها الامام بن حزم في كتابه ( الفصل في الملل والاهواء والنحل)


    مسألة : مشكلات عقائدية في سفر التكوين
    اوضحنا تعقيدات نصوص سفر التكوين حول عملية الخلق ، وقلنا ان العبارات غير مفهومة ، ولتوضيح ذلك سنقوم بترجمة مختصرة وجزئية لعدد من المحاضرات حول المشكلات العقائدية في سفر التكوين والتي كتبها بعض الربانيون اليهود وكان عنوانها
    Theological Issues In Sefer Bereishit))
    المحاضرة الاولي : الله والعالم ، في البدء
    الراباي :حايم نافون

    LECTURE #1: God and the world "In the beginning…"
    By Rav Chaim Navon
    1- اختلف المفسرون حول معني ووظيفة افتتاحية سفر التكوين ، قال راشي : ان عبارة ( في البدء خلق الله ) تعني في بدء عملية التخليق وانها مجرد عنوان وليست داخل السياق
    2- وقال بن عزرا ان عبارة ( وكانت الارض خالية وخربة ) هي ايضا عنوان ، وان عملية التخليق تبدأ من عبارة ( وقال الله ليكن نور)
    3- قال رامبان ، ان عبارة ( في البدء ..) تعني ان السماء والارض خلقتا اولا قبل كل المخلوقات
    4- وعلاوة علي تلك المشكلة النصية ( في بدء ماذا) ، هناك مشكلة لاهوتية صعبة وهي كما يقول راشي ( ان العالم كان موجود قبل عملية خلق النور ) يعني انه لم يخلق من عدم
    5- ويقول رامبان ( ان السماء كانت موجودة في البداية ، ولكن النصوص بعد ذلك توضح انها خلقت في اليوم الثاني)
    6- ولو صدقنا ما قاله رامبان ان العبارة الاولي هي وصف لبداية التخليق ، فان ذلك يعني ان السماء خلقت اولا ، فما الذي حدث في اليوم الثاني؟
    7- هذه فقط واحدة من الكثير من مشكلات عملية التخليق ، مثلا ، ماذا يعني ان النور خلق في اليوم الاول بينما الشمس والقمر خلقتا في اليوم الرابع ؟ وماذا يعني ، وكان مساءا وكان صباحا ، والشمس والقمر لم تخلقا بعد؟
    8- ان كل مانستطيع فعله هو اثبات عجزنا عن فهم عملية التخليق
    9- لنقارن ذلك بعملية التخليق عند البابليين في الشرق ( انوما اليش) حيث تقول :
    عندما كانت السماء بلا اسم ، والارض بلا اسم ، وابسو البدائي الذي انجبهما ، والفوضي تياموت امهما ، مياههما اختلطا معا
    10- انوما اليش ، تصف العالم يتكون من (تياموت) البحر المبدئي ، ورفيقته (ابسو) المياه الحلوة ، وكيف اختلطت مياههما معا وانجبا الالهة
    11- الفارق بين ذلك وبين التوراة ان في التوراة الله منفصل عن العالم وليس جزء منه
    12- رغم ذلك هناك كتابات يهودية تجعل الله موجود داخل العالم خاصة القابلاة ، يقول الراباي كوك:
    ان الاعتقاد بان الله منفصل تماما عن العالم يؤدي لاضعاف روح الانسان الذي يعتبر نفسه وحيدا في العالم ، وايضا الله غير متناه ، ووجود العالم والله خارج العالم يجعل من الله محدود وليس لانهائي
    تعليق
    1- يعترف الراباي باختلاف المفسرون اليهود حول فهم التوراة ، وان ذلك الفهم يولد مشكلات نصية ولاهوتية
    2- يقر في النهاية بعجز البشر عن فهم عملية التخليق طبقا لسفر التكوين
    3- يقوم بالمقارنة بين سفر التكوين والكتابات البابلية
    4- لايجد خلاف بين النصوص البابلية والتوراة سوي ادعاءه ان توراته تقول ان الله منفصل عن العالم ، ثم يستدرك ما افتراه ، ويذكر ان طوائف يهودية تقول ان الله جزء من العالم
    5- وهذا عين ما قلناه في صفحات الكتاب السابقة نؤكده بشهادة ذلك الراباي ، ليكون شاهدا من اهلها
    المحاضرة الثانية : السيادة الالهية
    راباي : حايم نافون

    Lecture #2: Providence By Rav Chaim Navon
    1- يقول رامبام : بدون الايمان بان الله خلق الكون من عدم ، لايمكن ان نؤمن بسيادة الله علي الكون (انتهي)
    2- اكتفينا بهذه العبارة فقط من المحاضرة حيث ان بقية المحاضرة يتعلق بالقدر واراء الناس حوله ، وليس موضوعنا
    3- وانما موضوعنا هو الخلق ، ويؤكد رامبام ان الله خلق الكون من عدم ، فهل سفر التكوين يقول ان الله خلق الكون من عدم ؟ وهل علماء اليهود يعتقدون ذلك؟
    4- والاجابة بالنفي ، كما كتبه رامبام (موسي بن ميمون ) في كتابه هداية الحائرين ، وهذه هي الصورة

    أ- يتضح من الصورة اتهام بن ميمون ، لاليعازر الكبير انه يعتقد ان العالم لم يخلق من عدم
    ب- والاغرب من هذا ان بن ميمون لايوافق اليعازر علي سؤاله مما خلقت السماء والارض ، ثم بعد ذلك يؤيد كلامه ويعتبره سرا خطيرا ويبني عليه ان العالم خلق من مادتين مختلفتين !!!!!!!

    المحاضرة الثالثة : التوراة والعلم :حاييم نافون

  7. #57
    الصورة الرمزية بن حلبية
    بن حلبية غير متواجد حالياً رحمه الله تعالى وغفر له وأحسن إليه
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    1,195
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-07-2012
    على الساعة
    05:43 PM

    افتراضي

    المحاضرة الثالثة : التوراة والعلم :حاييم نافون
    LECTURE #3: Torah and Science :By Rav Chaim Navon

    1- افتتاحية سفر التكوين تصف عملية خلق الكون ، وسوف نتابع مدي امكانية اعتبار ذلك الوصف هو سياق علمي نفيس ، وهذا السؤال يطرح حينما نعتقد وجود اختلاف بين العلم والدين
    2- الكثيرون تحيروا بسبب التناقض بين نصوص التخليق في التوراة ونظريات العلم الحديث رغم ان علماء التوراة في العصر الحديث وجدوا اجابات لتهدئة الصراع بين العلم والتوراة ولم يعد ذلك الموضوع مهما الان
    3- في بداية وجود الاختلاف ظهر فريق يشكك في نتائج العلم الحديث وانه ليس مؤكدا مئة بالمئة ، واخرون قالوا ان العلم يمكنه تحليل الحاضر ولكن لايمكنه تفسير الماضي حيث لايمكن قياس تلك التفسيرات معمليا ولايمكن اعادة انتاج البيئة التي حدثت فيها تلك الاحداث وبذلك يجب ان نفرق بين العلم التجريبي وتوقعات العلماء وتفسيراتهم
    4- ان الظروف التي حدثت فيها عملية التخليق غير معروفة للعلم الحديث (درجات الحرارة والضغط الجوي ...) وكل هذا يؤثر علي التفاعلات الكيميائية
    5- فريق اخر لايعارض نتائج العلم وانما يقول ان التوراة هي حقيقة مطلقة ولكن هل نحن حقا فهمنا التوراة؟
    6- مثال ذلك كما يقول رامبام : التوراة تقوي ان قوس المطر خلق بعد الطوفان ، والعلم يقول انه ظاهرة طبيعية ، اذن نفهم ان قوس المطر ظاهرة طبيعية مخلوقة قبل الطوفان ولكنها بعد الطوفان استخدمت بمعني اخر ، هكذا لاتصارع بين العلم والتوراة ، يعاد تفسير التوراة طبقا لوقائع كل عصر
    تعليق
    1- الراباي يخلط الاوراق ليتخلص من الحرج الذي يسببه سفر التكوين
    2- نحن لانتحدث عن علم تجريبي او استنباط منطقي ونفاضل بينهم وانما نتسائل اسئلة بسيطة
    أ- كيف خلق الله الليل والنهار والنور قبل خلق الشمس والقمر؟
    ب- كيف خلق النباتات قبل الشمس ومعروف انه لانباتات دون ضوء الشمس ؟
    3- وعشرات من مثل تلك الاسئلة المنطقية البسيطة والتي لايوجد بها تعقيدات علمية
    4- الراباي نفسه اعترف انه يستحيل فهم عملية التخليق
    5- مايدعيه رامبام (موسي بن ميمون) من اعادة تفسير التوراة هو غير ممكن ، والا لماذا لم يعيد هو تفسير سفر التكوين ليفهم الناس ؟
    6- الخلاصة ان سياق سفر التكوين لعملية التخليق غير منطقي ، غير مفهوم ، غير علمي
    المحاضرة الرابعة : صورة الله : حاييم نافون
    LECTURE #4: The Image of God By Rav Chaim Navon
    1- وقال الرب ( لنصنع انسان علي صورتنا كشبهنا) تكوين (1-26)
    2- فسر بن عزرا ذلك بمعني صورة الملائكة ، ولكن اخرون فهموا النص حرفيا بمعني صورة الله نفسه ، فما معني صورة الله ؟
    3- يقول راشي ان صورة الله في الانسان هي كونه يعقل ، وفسر الراباي (مير سيمخا ها كوهين ) صورة الله في الانسان بقدرته علي الاختيار وكونه له ارادة ، وفسر الراباي (سعاديا جاون) صورة الله في الانسان بسيادة الانسان علي الارض ، وفسر الراباي ديسلر ، ذلك بالاخلاق ، فالانسان يتخلق باخلاق الله فيكون علي صورته
    4- قال الراباي سامسون رالف هيرشي ان المقصود هو جسد الانسان ، فهو علي صورة الله ولذلك جسد الانسان مقدس
    5- وفي (الزوهار) ان صورة الله في الانسان هي روح الانسان
    المحاضرة السادسة : التوراة وحضارات الشرق الادني : حاييم نافون

    The Torah and Ancient Near Eastern Culture By Rav Chaim Navon
    1- المفسرون وعلماء النقد الكتابي لاحظوا مشكلة الخلق في اليوم الخامس ، والتي تتحدث عن التنانين العظام ، وخلق المخلوقات المائية
    2- لماذا التنانين العظيمة تستخدم الاسم المفرد وليس جمعا ؟ كما ان الفعل (برا – خلق) لم يستخدم الا مع التنانين والانسان
    3- لاشك اذن ان لهذه التنانين ميزة معينة ، ماهي؟
    4- يقول راشي أن التنانين مخلوقات عملاقة خلقها الله ذكر وانثي ، ثم قتل الانثي وملحها لتكون طعام المتقين ، لان التنانين لو تكاثرت سيهلك العالم كله
    5- يقول سيفورنو ، أن قوة التخليق التي وضعها الله في المياه لم تكف لخلق التنانين فخلق الله قوة اضافية لخلق التنانين ، اي انه لزم تدخل الله لخلق تلك المخلوقات حيث قدرة المياه وحدها لاتكفي
    6- يقول اومبرتو كاسوتو، أن مفهوم التنانين كان سائدا في الشرق الادني وصراع الخالق مع تلك التنانين لذلك ارادت التوراة أن تؤكد قوة الله وسيطرته علي تلك التنانين لانه خالقها
    7- يؤكد اومبرتو ، أن الترواة لم ترفض اساطير الشرق وانما عدلتها لتتلائم مع مفهوم السيادة الالهية علي الكون
    8- ومصدر أومبرتو، في ذلك هو المدراش الذي يقول ( في ذلك اليوم الرب بسيفه العظيم سيعاقب التنين الطائر وتنين البحر) (اشعياء 27-1)
    ( الرب قطع راشاف الي قطع وجرح التنين) (اشعياء 51-9)
    (انت سحقت رأس التنين وجعلته طعاما للمتقين )
    (Tehilim 74:13-14)
    9- عدد أخر من علماء النقد الكتابي يربط بين قوانين التوراة والقوانين الشرقية القديمة
    10- وتعليلا لذلك التشابه يقول الراباي كوكس :
    من الممكن أن تكون هناك قوانين عادلة صاغها البشر بطبيعة الخير فيهم ، وارادت التوراة حفظ تلك القوانين بشكل ابدي فتضمنتها
    11- يقول رامبام : لكي يضمن الرب قبول بني اسرائيل للتوراة ، فان التوراة لم تبتعد بشكل كبير عن العادات والقوانين التي كانت متاحة في عصرهم لأنه من العسير أن ينتقل الانسان من نقيض الي نقيض
    12- العلماء اليهود في العصر الحديث أظهروا أنه كما يوجد تشابه يوجد ايضا تباين بين التوراة والحضارات الشرقية ، ولا يجب التركيز فقط علي التشابهات
    ملاحظة للمترجم
    هناك كتاب من تأليفي في ذلك الموضوع بعنوان
    (سرقات اليهود من القوانين الاشورية )
    يمكن مراجعته لمزيد من الايضاح (انتهي)
    خاتمة
    1- أوضحت بما يكفي اعترافات الراباي حاييم نافون
    أ- تعقيدات قصة الخلق واستحالة فهمها
    ب- تأثر التوراة بالقوانين والاساطير الشرقية
    ت- عدم قدرة علماء اليهود علي فهم التوراة واستخدامهم الاساطير والالغاز في المدراش
    2- اوضحنا ايضا
    أ- تباين نصوص التوراة ، وحيث لايوجد نص أصلي يمكن الموازنة علي اساسه ، دل تباين النصوص علي التحريف نقصا وزيادة في كل النسخ
    ب- تعقيدات لغة سفر التكوين ومشكلاته اللغوية ت- كيف تقوم الكنيسة بمحاولة أخفاء تباين نصوص التوراة عن طريق تغير الترجمات

  8. #58
    الصورة الرمزية بن حلبية
    بن حلبية غير متواجد حالياً رحمه الله تعالى وغفر له وأحسن إليه
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    1,195
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-07-2012
    على الساعة
    05:43 PM

    افتراضي

    القسم الثالث : مشكلة الترجمات
    تكوين 3-1
    تحديد المشكلة
    1- في هذا النص مشكلة لغوية ، في الترجمات الانجليزية ، والفرنسية والعربية ، ونحن نذكرها لنكرر للمرة المئة : انه لايجب علي الاخوة عند مقارنات التوراة المقارنة بين الترجمات دون الرجوع للغات الاصلية
    أ- فليست نسخة الملك جيمس او غيرها هي النص الماسوري ، فمهما كانت جودة الترجمة فانها تخضع لاعتبارات عقائدية وشخصية تنحرف بها عن النص الاصلي
    ب- وكذلك ليست ترجمة برنتون هي نص السبعينية
    ت- وبناءا عليه لايجوز المقارنة بين نسخة الملك جيمس ونسخة برنتون والادعاء ان هذه مقارنة بين النص الماسوري والسبعينية
    2- وفي هذا النص ايضا تباين بين النسختين الماسورية والسبعينية وما تفرع عنهما من نصوص
    3- الصورة التالية توضح

    أ- الترجمات الانجليزية للنص الماسوري (niv-rsv) يوجد بها النص الانجليزي (more crafty than ) ، (more subtle than) و هذه مقارنة من الدرجة الثانية وتعني ( امكر من- احيل من)
    ب – ترجمة برنتون للسبعينية بها النص
    (the most crafty) وهي صيغة مقارنة من الدرجة الثالثة وتعني ( الامكر – الاحيل)
    ت- فهل يعتبر هذا تباين بين النص الماسوري والسبعينية؟
    ث- لايمكن قول هذا الا بعد الرجوع للنصين العبري واليوناني
    ج- لاحظ ان الترجمة الحديثة (new living translation) اعادت ترجمة النص الماسوري الي (the shrewdest) وهي صيغة مقارنة من الدرجة الثالثة
    ح- لو عدنا للترجمة الفرنسية نجد نفس الانقسام
    (le plus ruse) وهي مقارنة من الدرجة الثالثة في ترجمة سيجون ، (plus ruse que) وهي مقارنة من الدرجة الثانية في ترجمة دربي
    خ- النصوص العربية ايضا بها ترجمتان ، مقارنة من الدرجة الثانية والثالثة
    النص العبري
    1- هذا هو النص العبري للعدد 3-1 وترجمة الجزء الخاص بمناقشتنا
    וְהַנָּחָשׁ, הָיָה עָרוּם, מִכֹּל חַיַּת הַשָּׂדֶה, אֲשֶׁר עָשָׂה יְהוָה אֱלֹהִים
    עָרוּם (عروم) = ماكر - محتال
    מִ (مي) = من
    כֹּל(كل ) = كل
    חַיַּת (حيت) = وحش- كائن حي
    הַשָּׂדֶה (هاشدا) = الحقل
    2- ننقل عن كتاب الدكتور / ربحي كمال ، الصورة التالية للمقارنة بين الصفات بالعبرية


    3- ويعني هذا ان كلمة (מִכֹּל) الموجودة في هذا النص العبري تعني انه درجة المبالغة (صفة من الدرجة الثالثة )
    النص اليوناني
    Ο δε οφις ην φρονιμωτατος παντων των θηριων των επι της γης
    وكلمة ( φρονιμωτατος) (فرونيموتاتوس) هي صيغة مقارنة من الدرجة الثالثة وتعني (الاحكم)
    عودة للنص من جديد
    1- كلا النصين هو مقارنة من الدرجة الثالثة ، وهذا يعني ان الترجمات الانجليزية التي تعتمد مقارنة من الدرجة الثانية غير دقيقة
    2- الاختلاف بين النصين هو
    أ- استخدام الماسوري كلمة بمعني ( أمكر- أحيل) بينما يستخدم اليوناني كلمة بمعني (أحكم) ، وشتان بين المكر والحكمة
    ب- يستخدم النص الماسوري عبارة بمعني (أمكر وحوش الحقل )
    עָרוּם, מִכֹּל חַיַּת הַשָּׂדֶה
    بينما اليوناني يستخدم عبارة (احكم وحوش الارض)
    φρονιμωτατος παντων των θηριων των επι της γης
    3- ويعني ذلك أن الترجمات لايمكن ان تعتبر نصوص أصلية مهما كانت دقة ترجمتها ، هذه هي القاعدة الاساسية في مقارنة النصوص
    4- هناك خلاف بين النصين العبري واليوناني هل الحية (أحكم) أم (أمكر) ، (حيوانات الحقل) أم (حيوانات الارض) ولتوضيح ذلك نعود للنصوص الاصلية
    النصوص الاصلية
    1- يتضح من الصورة التالية ان لدينا ثلاثة روايات لهذا العدد

    أ- الماسوري (وكانت الحية امكر من جميع حيوانات الحقل)
    ويوافقها ، (اونكيلوس- الترجوم السامري- سرياني الموصل)
    (وكانت الحية امكر من جميع حيوانات الحقل التي خلقها الله)
    ب- الفولجات (وكانت الحية امكر من جميع حيوانات الارض)
    ت- سبعينية ، لاتيني قديم
    (وكانت الحية أحكم حيوانات الارض)
    2- هذا بالطبع دليل واضح علي التحريف ، فتباين النصوص دون وجود نص اصلي يعني ان جميع النصوص مشكوك في صحتها
    اللغات

    تكوين 3-6

    1- أوضحت مرارا وتكرارا أنه لايمكن استخدام الترجمات العربية لمقارنة نصوص التوراة القديمة دون الرجوع لتلك النصوص باللغات القديمة
    2- ولكننا نقدم في الصورة السابقة ترجمات عربية ليس للمقارنة وانما لنوضح للقاريء باللغة العربية أن ثمة مشكلة في ذلك النص ثم نعود لتوضيح المشكلة من النصوص القديمة
    3- ومشكلتنا هنا هي وصف الشجرة التي نهي الله أدم أن يأكل منها ، فقد وصفت في النص الماسوري بثلاث صفات ( صالحة للأكل – بهجة للعين – مشتهاة للافطان)
    4- وفي النص السبعيني وصفت باربعة صفات
    هي الثلاثة السابقة علاوة علي أنها (شهية للنظر)
    5- قبل أن نستكمل الحوار نعود للنصوص القديمة

    6- الصورة السابقة توضح النصوص (العبري الماسوري – السبعينية اليوناني – البسيطة السريانية – اللاتيني القديم)
    وترجماتها ( لامسا بشيطة ، برنتون السبعينية ،
    Jps ماسوري)
    7- هناك 4 صفات للشجرة في النص اليوناني وترجمته اللاتينية القديمة
    ( صالحة للأكل – بهجة للعين – مشتهاة للنظر- جيدة للافهام)
    8- ثلاث صفات في النص العبري الماسوري
    ( صالحة للأكل – بهجة للعين – جيدة للافهام)
    9- و في النص السرياني تستخدم كلمة لها معنيان فتحتمل روايتين
    ( صالحة للأكل – بهجة للعين – جيدة للافهام)
    ( صالحة للأكل – بهجة للعين – مشتهاة للنظر)
    9- وبذلك يكون لدينا 3 روايات
    9- لاحظ أن هناك أمر غريب في ترجمة جورج لامسا حيث ترجم (مشتهاة للنظر) بدلا من (مرغوبة للمهارة، جيدة للفهم) ، رغم أن كلمة
    (ܠܲܡܚܵܪ ܒܹܗ – لمحر به) السريانية مشترك لفظي يحمل معنيان ، كما يتضح من الصورة

    (فالكلمة تحمل معني النظر وكذلك الانتباه)
    ولاندري لماذا اختار لامسا معني مشتهاة للنظر بدلا من جيدة للفهم ، فهو أدري بلغته الاصلية
    10- هناك 3روايات لمواصفات الشجرة ، كيف يمكن تفسير هذا التباين ؟ أي النصوص صحيح وأيها محرف بالزيادة أو النقص ؟
    الله وحده يعلم
    11- ولايسعنا الا أن نقرر بأن تباين النصوص دون نص أصلي للرجوع اليه هو دليل تحريفها جميعا
    اللغات

    أخطاء المترجمين
    سنقارن هنا ترجمة برنتون السبعينية والملك جيمس مع الأصل اليوناني والعبري بهدف أن يعلم الجميع خطأ مقارنة الترجمات
    أ- برنتون ، تكوين 3-7
    1- ترجم برنتون هذا العدد كالأتي :
    (وحاكا أوراق التين معا وصنعا لنفسيهما مأزر لتحيط بهما)
    2- وعبارة (لتحيط بهما ) غير موجودة لا في النص اليوناني ولا في الترجمات الاخري مما يعني أنها خطأ من برنتون

    3- الصورة توضح نص العدد 3-7 باليونانية وترجماته الانجليزية والفرنسية والعربية
    4- في المربع البني كلمة (بري زوماتا -περιζώματα. ) وترجمتها من قاموس لوست بمعني مأزر
    5- في المربع الاخضر نفس الكلمة مترجمة بالعربية والانجليزية والفرنسية
    6- في المربع الاحمر عبارة(لتحيط بهما) وهي غير موجودة لا في النص اليوناني ولا في الترجمات عدا برنتون
    7-لاشك أن هذا خطأ في الترجمة ، وربما توضيح للمعني ، المهم أنه لايمكن اعتباره اختلاف بين السبعينية والنص الماسوري لأنه أصلا غير موجود في السبعينية
    8- ومن هنا يتضح خطأ مقارنة الترجمات وادعاء أن هذه مقارنة للنصوص الاصلية
    ب- الملك جيمس ، تكوين 3-8

    1- ترجمة الملك جيمس لنص تكوين 3-8 كالاتي:
    Gen 3:8 And they heard the voice of the LORD God walking in the garden in the cool of the day: and Adam and his wife hid themselves from the presence of the LORD God amongst the trees of the garden
    2- وترجمة ذلك بالعربية :
    وسمعا صوت الرب الاله ماشيا في الجنة عند هبوب ريح النهار واختبأ ادم وزوجته من حضور الرب الاله بين اشجار الجنة
    3- والعبارة باللون الاخضر (من حضور الرب الاله) غير صحيحة والنص العبري ترجمته
    (وجه الرب)
    4- وهذا هو النص العبري
    Gen 3:8 וישׁמעו את־קול יהוה אלהים מתהלך בגן לרוח היום ויתחבא האדם ואשׁתו מפני יהוה אלהים בתוך עץ הגן׃
    5- والعبارة باللون الاخضر( مي فني يهوه الوهيم = من وجه الرب يهوه)
    6- الصورة التالية توضح النص العبري وترجمته الانجليزية والفرنسية والالمانية
    7- لاحظ ان ترجمة ( ويكليف) الانجليزية وهي سابقة علي ترجمة الملك جيمس باكثر من قرنين بها عبارة(وجه الرب) في المربع الاخضر ، وهي نفس العبارة التي ترجمها لوثر للالمانية وسيجون للفرنسية والموجودة بالنص العبري ، وجميعها في مربع أخضر
    8- لاحظ ان عبارة (الحضور الالهي) في المربع الاحمر موجودة فقط في نسخة الملك جيمس ، وهي بالتأكيد خطأ مقصود بسبب العقيدة الانجيلية التي لاتعترف بان لله وجه

    9- وقد وردت عبارة وجه الرب في التوراة مرات عديدة وترجمت دائما في طبعة الملك جيمس (الحضور الالهي)، (امام الرب) كما توضح الصور التالية ، نص ايوب 1-12، القضاة 5-5

    10- وفي الصورة النص العبري وترجمته العربية بين السطور ، ونص ويكليف ، وفي كليهما ترجمت عبارة وجه الرب في المربع البني
    11- واما نص الملك جيمس في سفر القضاة فترجم (من امام الرب) ، وفي سفر ايوب ترجم (الحضور الالهي) وكلاهما في المربع الاخضر

    خلاصة
    نرجو أن يكون الجميع قد عرف خطأ مقارنة الترجمات وادعاء انها نصوص اصلية

    التعديل الأخير تم بواسطة بن حلبية ; 19-09-2011 الساعة 12:10 PM

  9. #59
    الصورة الرمزية بن حلبية
    بن حلبية غير متواجد حالياً رحمه الله تعالى وغفر له وأحسن إليه
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    1,195
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-07-2012
    على الساعة
    05:43 PM

    افتراضي

    الي هنا ينتهي الجزء الاول من الكتاب
    علي موقع بن مريم

    http://www.ebnmaryam.com/web/modules...cat=3&book=829
    التعديل الأخير تم بواسطة وا إسلاماه ; 25-10-2011 الساعة 02:55 AM

  10. #60
    الصورة الرمزية بن حلبية
    بن حلبية غير متواجد حالياً رحمه الله تعالى وغفر له وأحسن إليه
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    1,195
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-07-2012
    على الساعة
    05:43 PM

    افتراضي

    التعديل الأخير تم بواسطة وا إسلاماه ; 25-10-2011 الساعة 02:59 AM

صفحة 6 من 7 الأولىالأولى ... 5 6 7 الأخيرةالأخيرة

اطلس تحليل نصوص التوراة


LinkBacks (?)

  1. 26-07-2015, 02:48 AM
  2. 12-10-2012, 06:32 PM
  3. 26-11-2011, 04:59 PM
  4. 08-06-2011, 01:42 PM
  5. 06-06-2011, 06:05 PM
  6. 05-06-2011, 01:42 PM

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. رابط تحميل : اطلس تحليل نصوص التوراة
    بواسطة بن حلبية في المنتدى دراسات حول الكتاب المقدس والنصرانية للأستاذ بن حلبية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 25-01-2013, 09:44 PM
  2. رابط تحميل : اطلس تحليل نصوص التوراة
    بواسطة بن حلبية في المنتدى المخطوطات والوثائق المسيحية والكتب الغير قانونية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17-09-2011, 07:32 PM
  3. اطلس تحليل نصوص التوراة
    بواسطة بن حلبية في المنتدى المخطوطات والوثائق المسيحية والكتب الغير قانونية
    مشاركات: 59
    آخر مشاركة: 17-09-2011, 07:29 PM
  4. اطلس تحليل مخطوطات العهد الجديد الجزء الثالث
    بواسطة بن حلبية في المنتدى دراسات حول الكتاب المقدس والنصرانية للأستاذ بن حلبية
    مشاركات: 127
    آخر مشاركة: 09-05-2011, 12:17 PM
  5. اطلس تحليل مخطوطات العهد الجديد
    بواسطة بن حلبية في المنتدى المخطوطات والوثائق المسيحية والكتب الغير قانونية
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 25-02-2010, 02:11 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

اطلس تحليل نصوص التوراة

اطلس تحليل نصوص التوراة