سؤال محير (أرجو الرد عليه)...

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

سؤال محير (أرجو الرد عليه)...

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: سؤال محير (أرجو الرد عليه)...

  1. #1
    الصورة الرمزية زكريا99
    زكريا99 غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    4
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-09-2011
    على الساعة
    12:13 PM

    افتراضي سؤال محير (أرجو الرد عليه)...

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لدي سؤال محير بعض الشيء بخصوص من لم تصله الدعوة الإسلامية من العقلاء وبخصوص الأطفال والمجانين وغيرهم ..

    فكما يقول علماء الدين في الفتاوي أنه من يموت دون بلوغه الحلم فهو من أهل الجنة! وهذا ما يدهشني حقا، فكيف يدخل الطفل الجنة وهو لم يختبر أساسا ولم يُعرض للإمتحان في الدنيا؟ (فكيف يكون مستحقا للجنة وهو لم يفعل شيئا ولم يُعرض لأي اختبار) ؟؟ بينما الذين عاشو قد تعرضو لابتلاءات وفتن فصبرو عليها فاستحقو الجنة .. لكن الطفل ماذا فعل ليكون من أهل الجنة؟ هل هذا عدل أن يدخل الجنة من دون أي عمل ومن دون تعرضه لأي اختبار؟

    وملاحظة أخرى حول من يُسمون بـ ( أهل الفترة ) الذين لم تبلغهم الدعوة الإسلامية وهم أربعة أصناف كما في الحديث :

    روى الإمام أحمد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أربعة يحتجون يوم القيامة: رجل أصم لا يسمع شيئا، ورجل أحمق ، ورجل هرم، ورجل مات في فترة ، فأما الأصم فيقول: رب قد جاء الإسلام وما أسمع شيئا، وأما الأحمق فيقول: رب قد جاء الإسلام والصبيان يحذفوني بالبعر، وأما الهرم فيقول: رب لقد جاء الإسلام وما أعقل شيئا، وأما الذي مات في الفترة فيقول رب ما أتاني من رسول . فيأخذ مواثيقهم ليطيعوه، فيرسل إليهم أن ادخلوا النار، فوالذي نفس محمد بيده لو دخلوها لكانت عليهم بردا وسلاما".

    والسؤال الآن هو :

    لم خلق الله هؤلاء بالدنيا (وهو يعلم أنه لن تصلهم الدعوة الإسلامية) ثم يقوم باختبارهم في الآخرة؟ فما معنى وجودهم في الدنيا؟ وما حكمتها؟

    وأخيرا أعيد السؤال بشكل أوضح :

    من يموت وهو طفل أو قبل العاشرة ( وهم في التاريخ كثر جدا جدا ) ما الذي قدموه ليستحقو الجنة؟ فهم لم يبلغو ولم يعقلو ولم يختبرو أبدا فكيف يدخلون الجنة من دون اختبار؟
    وإن قلتم بأن الله سيختبرهم في الآخرة كما هو حال أهل الفترة فما معنى مجيء هؤلاء إلى الدنيا أساسا إن كانو لن يتعرضو للإختبار الإلهي فيها بل اختبارهم يكون هناك في الآخرة؟ فما حكمة مجيئهم إلى الدنيا وما فائدتها؟ هل هي عبث؟ (بالطبع لا لأن الله لا يعبث)..فما الحكمة؟


    أرجو أن يكون سؤالي مفهموما وشكرا لكم مقدما على الإجابة

  2. #2
    الصورة الرمزية Eng.Con
    Eng.Con غير متواجد حالياً أرفس مناخس حتى يظهر يسوع
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    3,866
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    11-12-2016
    على الساعة
    06:47 AM

    افتراضي

    اقتباس
    كما يقول علماء الدين في الفتاوي أنه من يموت دون بلوغه الحلم فهو من أهل الجنة! وهذا ما يدهشني حقا، فكيف يدخل الطفل الجنة وهو لم يختبر أساسا ولم يُعرض للإمتحان في الدنيا؟ (فكيف يكون مستحقا للجنة وهو لم يفعل شيئا ولم يُعرض لأي اختبار) ؟؟

    بينما الذين عاشو قد تعرضو لابتلاءات وفتن فصبرو عليها فاستحقو الجنة .. لكن الطفل ماذا فعل ليكون من أهل الجنة؟ هل هذا عدل أن يدخل الجنة من دون أي عمل ومن دون تعرضه لأي اختبار؟
    ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء .... فالله يعامل البشر بالفضل لا بالعدل

    فلو عامل الله الناس بالعدل لهلك الناس جميعا .... فالكل يحتاج لفضل ورحمة الله ... حتى النبى ... فقد قال النبى

    لن يدخل أحدكم الجنة بعمله، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل

    فلو كنت تظن ان المسلمين سيدخلون الجنة بعملهم ... فأنت مخطئ أخى الحبيب
    فالعمل مجرد سبب يأخذ المسلم به .... حتى ينال رحمة الله .... والا فنواصينا جميعا بيده - سبحانه وتعالى - فنحن جميعا سواء كبار أو صغار ... سندخل الجنة بفضل ورحمة الله .... ولن نُعذب الا بقدر ما عملناه من ذنوب

    فموت هذا الطفل ... رحمة للجميع ... رحمة له من الله ... لأنه أصطفاه من عباده

    ورحمة لأهل الميت حيث ورد فى ذلك أحاديث كثيرة


    نذكر على سبيل المثال لا الحصر

    قول النبى

    ما منكن من امرأة تقدم بين يديها من ولدها ثلاثة إلا كان لها حجاباً من النار، فقالت : امرأة منهن يا رسول الله أو اثنين؟ قال : فأعادتها مرتين، ثم قال: واثنين واثنين


    وقوله

    إذا مات ولد العبد قال الله لملائكته: أقبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم، فيقول: أقبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم ، فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع! فيقول الله: ابنوا لعبدي بيتاً في الجنة وسموه بيت الحمد


    وقوله

    ما من مسلمين يموت بينهما ثلاثة أولاد لم يبلغوا الحنث إلا أدخلهما الله بفضل رحمته إياهم الجنة، قال: يقال لهم: ادخلوا الجنة فيقولون: حتى يدخل آباؤنا فيقال: ادخلوا الجنة أنتم وآباؤكم



    وقد يكون موت هؤلاء .... سبب فى رفع درجات المسلمين فى الجنة



    وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ


    الشاهد ان فضل الله سينعم به الجميع ..... سواء الكبار أو الصغار ...والله عز وجل ليس بظلام للعبيد ولكن الناس أنفسهم يظلمون


    تابع

    قصة تحريف الكتاب المقدس

    http://www.ebnmaryam.com/web/modules...cat=3&book=825

  3. #3
    الصورة الرمزية Eng.Con
    Eng.Con غير متواجد حالياً أرفس مناخس حتى يظهر يسوع
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    3,866
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    11-12-2016
    على الساعة
    06:47 AM

    افتراضي

    اقتباس
    وملاحظة أخرى حول من يُسمون بـ ( أهل الفترة ) الذين لم تبلغهم الدعوة الإسلامية وهم أربعة أصناف كما في الحديث :

    روى الإمام أحمد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أربعة يحتجون يوم القيامة: رجل أصم لا يسمع شيئا، ورجل أحمق ، ورجل هرم، ورجل مات في فترة ، فأما الأصم فيقول: رب قد جاء الإسلام وما أسمع شيئا، وأما الأحمق فيقول: رب قد جاء الإسلام والصبيان يحذفوني بالبعر، وأما الهرم فيقول: رب لقد جاء الإسلام وما أعقل شيئا، وأما الذي مات في الفترة فيقول رب ما أتاني من رسول . فيأخذ مواثيقهم ليطيعوه، فيرسل إليهم أن ادخلوا النار، فوالذي نفس محمد بيده لو دخلوها لكانت عليهم بردا وسلاما".

    والسؤال الآن هو :

    لم خلق الله هؤلاء بالدنيا (وهو يعلم أنه لن تصلهم الدعوة الإسلامية) ثم يقوم باختبارهم في الآخرة؟ فما معنى وجودهم في الدنيا؟ وما حكمتها؟
    لا تنظر للدنيا بفهموم ضيق أخى الحبيب

    فعدم وجود هؤلاء فى الدنيا .... يتنافى مع الحكمة من وجود الأنسان فى الأرض اصلا

    فالأنسان مأمور بعبادة الله .... ومن ضمن مظاهر هذة العبادة هو دعوة غير المسلمين للإسلام .... ومن هنا يظهر المجاهد فى سبيل الله

    وهؤلاء الذين لم يصلهم الإسلام ... سيحاسب الله المسلمين عليهم يوم القيامة ... كل على قدر مسئوليته .... فوجود هؤلاء بأستمرار دليل على تقصير المسلمين فى حق المولى عز وجل .... ووجود مثل هؤلاء يوم القيامة دليل أدانه لمسلمى ذلك العصر الذين قصروا فى توصيل رسالة ربهم للبشرية


    اما لماذا يختبرهم .... فلا يوجد نص يصرح بالحكمة من هذا .... ولكن لا تنسى ان هؤلاء ليسوا سواء من الدنيا .... فمنهم الظالم ومنهم العادل .... ومنهم العبد ومنهم الحر .... فربما يكون هذا الأختبار لرد حقوق العباد ..... فالله عز وجل سيرد حق الشاة الجلحاء من الشاة القرناء .... فمن باب أولى ان يرد الله الحقوق من هؤلاء ... والله تعالى أعلى وأعلم

    قصة تحريف الكتاب المقدس

    http://www.ebnmaryam.com/web/modules...cat=3&book=825

  4. #4
    الصورة الرمزية Doctor X
    Doctor X غير متواجد حالياً خادم المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    3,194
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-11-2013
    على الساعة
    06:46 AM

    افتراضي


    المتوفون من أطفال المسلمين الذين لم يبلغوا الحلم وسن الرشد والتكليف (نجزم لهم بالجنة إن شاء الله تعالى) لأن الله تعالى أخبر بذلك رسوله محمدا الذى لا ينطق عن الهوى .....
    والنبي صلى الله عليه وسلم يخبرنا أن صغارالمسلمين هم في الجنة يبقون فيها لا يخرجون منها لأنهم غير مؤاخذين فالقلم لا يجري عليهم إلا بعد بلوغ سن التكليف
    -----------------------------
    وقد اتفق أهل العلم على أن مصير (أطفال المسلمين إذا ماتوا بعد نفخ الروح وقبل البلوغ) هو الجنة كرامةً من الله تعالى لهم ولآبائهم ورحمةً منه سبحانه وهو الذي وسعت رحمته كل شيء
    وبالتأمل في النصوص المخبرة عن حال أطفال المسلمين في البرزخ وعند البعث والحساب يوم القيامة ثم عند دخول الجنة يمكننا تقسيم رحلتهم تلك إلى المراحل الثلاثة الآتية :
    -----------------------------
    1- أما حالهم في البرزخ فالثابت أنهم بمجرد موتهم يُنقلون إلى الجنة وأن أرواحهم تتنعم فيها في رعاية أبينا إبراهيم عليه السلام :

    (أ) ورد ذلك في حديث سمرة بن جندب رضي الله عنه قال :

    ((كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِمَّا يُكثِرُ أن يَقُولَ لِأَصحَابِهِ : هَل رَأَى أَحَدٌ مِنكُم مِن رُؤيَا ؟ قالَ : فَيَقُصُّ عَلَيه مَنْ شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُصَّ وَإِنَّه قَالَ ذَاتَ غَدَاةٍ : إِنَّه أَتَانِي الليلَةَ آتِيَانِ وَإِنَّهما ابتَعَثَانِي وَإِنَّهُما قَالَا لِي انطَلِق وَإِنِّي انطَلَقتُ مَعَهُمَا......( فذكر أشياء رآها ثم قال) : فانطَلَقنَا فَأتَينَا عَلَى رَوضَةٍ مُعتَمَّةٍ فِيهَا مِن كُلِّ لَونِ الرَّبِيعِ وَإِذَا بَيْنَ ظَهْرَي الرَّوضَةِ رَجُلٌ طَويلٌ لَا أَكادُ أَرَى رَأسَهُ طُولًا فِي السَّماءِ وإِذَا حَولَ الرَّجُلِ مِن أَكثَرِ وِلدَانٍ رَأيتُهم قَطُّ ...... (ثم كان مما عبره له الملكان) : وَأَمَّا الرَّجُلُ الطَّويلُ الذي فِي الرَّوضَةِ فَإِنَّه إبراهيمُ وَأَمَّا الوِلدَانُ الذِينَ حَولَه فَكُلُّ مَولُودٍ مَاتَ عَلَى الفِطْرَةِ فَقَالَ بَعضُ المُسلِمِين : يَا رَسُولَ اللهِ وَأَوْلَادُ المُشْرِكِين ؟ فَقَالَ : وَأَوْلَادُ المُشرِكِين)) رواه البخاري (7047)

    (ب) عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : ((أرواح ولدان المؤمنين في أجواف عصافير تسرح في الجنة حيث شاءت فتأوي إلى قناديل معلقة في العرش))

    (ج) ثبت في صحيح أحاديثه صلى الله عليه وسلم ما معناه أن : أولاد المسلمين في جبل في الجنة يكفلهم ابراهيم عليه السلام وسارة زوجته

    * ((أولاد المؤمنين في جبل في الجنة يكفلهم إبراهيم وسارة حتى يردهم إلى آبائهم يوم القيامة))
    الراوي: أبو هريرة المحدث: السخاوي - المصدر: المقاصد الحسنة - الصفحة أو الرقم: 162
    خلاصة حكم المحدث: أصله عند البخاري

    * ((أطفال المؤمنين في جبل في الجنة يكفلهم إبراهيم وسارة حتى يردهم إلى آبائهم يوم القيامة))
    الراوي: أبو هريرة المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 1102
    خلاصة حكم المحدث: صحيح

    * ((إن أولاد المؤمنين في جبل في الجنة يكفلهم إبراهيم وسارة حتى يردوهم إلى آبائهم يوم القيامة))
    الراوي: - المحدث: الشوكاني - المصدر: الفوائد المجموعة - الصفحة أو الرقم: 267
    خلاصة حكم المحدث: قيل هو من قول الثوري وأصله في البخاري, في المعراج

    * ((أطفال المسلمين في جبل في الجنة يكفلهم إبراهيم وسارة حتى يدفعونهم إلى آبائهم يوم القيامة))
    الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 1467
    خلاصة حكم المحدث: رجاله ثقات

    * ((أطفال المؤمنين في جبل في الجنة يكفلهم إبراهيم وسارة حتى يردهم إلى آبائهم يوم القيامة))
    الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1023
    خلاصة حكم المحدث: صحيح
    -----------------------------
    2- فإذا قامت القيامة وبُعث الخلق من قبورهم بعث الأطفال أيضا على حال طفولتهم وصغرهم الذي ماتوا عليه فيشفعون لآبائهم ويدخلونهم الجنة برحمة الله لهم :

    * قلت لأبي هريرة : إنه قد مات لي ابنان فما أنت محدثي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث تطيب به أنفسنا عن موتانا ؟ قال : قال : نعم ((صغارهم دعاميص الجنة يتلقى أحدهم أباه - أو قال أبويه - فيأخذ بثوبه - أو قال بيده - كما آخذ أنا بصنفة ثوبك هذا فلا يتناهى - أو قال فلا ينتهي - حتى يدخله الله وأباه الجنة))
    الراوي: أبو حسان المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2635
    خلاصة حكم المحدث: صحيح

    * ((صغاركم دعاميص الجنة))
    الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: 108
    خلاصة حكم المحدث: صحيح

    * ((صغاركم دعاميص الجنة يتلقى أحدهم أباه فيأخذ بثوبه فلا ينتهي حتى يدخله الله وأباه الجنة))
    الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3764
    خلاصة حكم المحدث: صحيح

    يقول ابن الأثير : (الدعاميص : جمع دعموص وهي دويبة تكون في مستنقع الماء والدعموص أيضا : الدخال في الأمور : أي أنهم سيَّاحون في الجنة دخَّالون في منازلها لا يمنعون من موضع كما أن الصبيان في الدنيا لا يمنعون من الدخول على الحُرَم ولا يُحجب منهم أحد) "النهاية" (2/279)
    وقيل : الدعموص اسم للرجل الزوار للملوك الكثير الدخول عليهم والخروج ولا يتوقف على إذن ولا يبالي أين يذهب من ديارهم شبه طفل الجنة به لكثرة ذهابه في الجنة حيث شاء لا يمنع من أي مكان منها

    ففي هذه الأحاديث دليل ظاهر على أن الأطفال يبقون على حال طفولتهم عند البعث والجزاء والحساب بل حتى السقط الذي نفخ فيه الروح يبقى على هيئته يوم سقط من رحم أمه
    -----------------------------
    3- فإذا دخل أهل الجنة الجنة وأخذوا منازلهم فيها فذهب بعض أهل العلم إلى أنهم يدخلونها جميعا – كبارهم وصغارهم – وهم أبناء ثلاثين أو ثلاث وثلاثين سنة لا يهرمون ولا يشيخون ويتنعمون في شبابهم أبد الآبدين فيزيد الله في عمر الصغير وينقص من عمر الشيخ الكبير حتى يصير الجميع في سن واحد سن ريعان الشباب

    عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((يَدْخُلُ أَهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ جُرْدًا مُرْدًا مُكَحَّلِينَ أَبْنَاءَ ثَلاَثِينَ أَوْ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِينَ سَنَةً))
    -----------------------------
    وأما الحكمة من عدم محاسبة الأطفال فيقال فيها :

    1- إن مناط التكليف عند الله هو البلوغ والعقل ولذلك جاء في الحديث عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : ((رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاَثَةٍ عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ وَعَنِ الْمُبْتَلَى حَتَّى يَبْرَأَ وَعَنِ الصَّبِىِّ حَتَّى يَكْبَرَ))
    وهذا الطفل قد مات قبل البلوغ فمن تمام عدل الله أنه لا يحاسَب

    2- الأصل أن الأطفال تبع لوالديهم كما جاء في الحديث عن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ((مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلاَّ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ كَمَا تُنْتَجُ الْبَهِيمَةُ بَهِيمَةً جَمْعَاءَ هَلْ تُحِسُّونَ فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ))
    ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه : (فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ) رواه البخاري (1293)
    ولما كان والداه على الإيمان – أو والده إن كانت أمُّه كتابية - : فهو تبع لهما ولما مات قبل مناط التكليف ناسب أن يدخل الجنة بلا حساب فدخوله الجنة باعتباره مسلماً وعدم حسابه باعتبار أنه لم يكن مكلَّفاً في الدنيا
    قال تعالى : (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ) الطور/21

    3- أن فيه كرامة لوالدي الطفل الصغير ورحمة بهما وتطييباً لخاطرهما وجزاء مشكورا على صبرهما واحتسابهما على موت ولدهما وهو طفل صغير
    -----------------------------
    أما أولاد المشركين فقد وقع فيهم خلاف كبير ... فقد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم تردد في حالهم وقال : {الله أعلم بما كانوا عاملين}

    ((سألت عائشة رضي الله عنها عن أولاد المشركين ؟ فقالت : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك ؟ فقال : الله أعلم بما كانوا عاملين))
    الراوي: عائشة المحدث: ابن القيم - المصدر: أحكام أهل الذمة - الصفحة أو الرقم: 1079/2
    خلاصة حكم المحدث: صحيح

    وقد اختلف العلماء فى حكمهم إلى أقوال :

    1- أنَّهم في الجنَّة (وبعضهم يقول إنَّهم على الأعراف) وهو قول الأكثر من أهل العلم
    2- أنَّهم مع آبائهم في النار
    3- التوقف فيهم
    4- إنَّهم خدم أهل الجنَّة
    5- أنَّهم يُمتحنون في الآخرة فمن أطاع الله دخل الجنة ومن عصى دخل النار وهو قول معظم أهل السنة والجماعة وقال ابن القيم رحمه الله : وهذا أعدل الأقوال وبه يجتمع شمل الأدلة وتتفق الأحاديث في هذا الباب
    ودليلهم :
    ((عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يؤتى بأربعة يوم القيامة : بالمولود والمعتوه ومن مات في الفترة والشيخ الفاني كلهم يتكلم بحجته فيقول الرب تبارك وتعالى لعُنُق من النار : أُبْرزْ ويقول لهم : إني كنت أبعث إلى عبادي رسلا من أنفسهم وإني رسول نفسي إليكم اُدخلوا هذه (أي النار) قال : فيقول من كتب عليه الشقاء : يا رب أنى ندخلها ومنها كنا نفرّ قال : ومن كتب عليه السعادة يمضي فيقتحم فيها مسرعاً قال : فيقول الله تعالى أنتم لرسلي أشد تكذيبا ومعصية فيدخل هؤلاء الجنة وهؤلاء النار))
    وعلى هذا فيكون بعضهم في الجنة كما في حديث سمرة وبعضهم في النار كما دل عليه حديث عائشة وجواب النبي صلى الله عليه وسلم يدل على هذا فإنه قال : ((الله أعلم بما كانوا عاملين إذْ خلقهم)) ومعلوم أن الله لا يعذبهم بعلمه فيهم ما لم يقع معلومه فهو إنما يعذب من يستحق العذاب على معلومه وهو متعلق علمه السابق فيه لا على علمه المجدد وهذا العلم يظهر معلومه في الدار الآخرة
    وفي قوله : ((الله أعلم بما كانوا عاملين)) إشارة إلى أنه سبحانه كان يعلم ما كانوا عاملين لو عاشوا وأن من يطيعه وقت الامتحان كان ممن يطيعه لو عاش في الدنيا ومن يعصيه حينئذ كان ممن يعصيه لو عاش في الدنيا فهو دليل على تعلق علمه بما لم يكن لو كان كيف كان يكون

    فهم يمتحنون في عرصات يوم القيامة وتشعل لهم النيران ويقال لهم : اقتحموها فإن استجابوا دخلوا الجنة وإن أبوا دخلوا النار


    والله أعلم ...
    -----------------------------
    كلمة أخيرة فى النهاية :

    من صيغتك فى كتابة السؤال .... فأنا أعتقد - والله أعلم - أنك لا تسأل عن (مصير الأطفال فى الآخرة) .... ولكنك تسأل بالحرى عن عدل الله ورحمته .... وسؤالك المبطن فى الحقيقة هو : (كيف يعذب الله الأطفال الصغار الذين لا حول لهم ولا قوة ولا ذنب لهم) ؟؟
    -----------------------------
    Doctor X
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    الصورة الرمزية atayeb10
    atayeb10 غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    194
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    09-08-2016
    على الساعة
    11:43 PM

    افتراضي

    أخى الكريم زكريا99
    السلام عليكم و رحمة الله

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زكريا99 مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لدي سؤال محير بعض الشيء بخصوص من لم تصله الدعوة الإسلامية من العقلاء وبخصوص الأطفال والمجانين وغيرهم ..

    فكما يقول علماء الدين في الفتاوي أنه من يموت دون بلوغه الحلم فهو من أهل الجنة! وهذا ما يدهشني حقا، فكيف يدخل الطفل الجنة وهو لم يختبر أساسا ولم يُعرض للإمتحان في الدنيا؟ (فكيف يكون مستحقا للجنة وهو لم يفعل شيئا ولم يُعرض لأي اختبار) ؟؟ بينما الذين عاشو قد تعرضو لابتلاءات وفتن فصبرو عليها فاستحقو الجنة .. لكن الطفل ماذا فعل ليكون من أهل الجنة؟ هل هذا عدل أن يدخل الجنة من دون أي عمل ومن دون تعرضه لأي اختبار؟
    أخى الكريم الفيصل فى الدخول الجنة من عدمه بالقطع ليس التعرض للاختبار فهذا ليس مقياسا على الاطلاق بل هو هل الشخص مؤهل للاختبار أم لا ففي الاسلام كما هو معروف العقل هو مناط التكليف.. فغيبة العقل ترفع التكليف، ونقصانه ـ مثل السفه او صغر السن كحالة السؤال ـ يخل بمؤهلات التكليف .... و قد قال الآمدي: "اتفق العقلاء على أن شرط المكلف أن يكون عاقلاً فاهماً للتكليف، لأن التكليف خطاب، وخطاب من لا عقل له ولا فهم محال
    كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "رفع القلم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ وعن المبتلى حتى يبرأ وعن الصبي حتى يكبر" ... اذا فالفيصل هو كمال العقل و ملائمته للتكليف أو للاختبار على حد تعبيرك ... و الا بالله عليك أخى الكريم ما هو رد فعلك لو قذفك مثلا رجل مجنون بحجر و عند نهره تبين لك أنه جائع و أنه معتوه أو مجنون ... بالقطع سوف يكون رد فعلك هو أن تحضر له ما تشتهيه نفسه "الطعام" "أو الجنة فى سؤالك" و قطعا لن تعاقبه لقذفك بالحجر "النار فى محور سؤالك" ... و أنا هنا أخى الكريم أسألك هل تشك أنك "حاشا لله" فى تصرفك هذا أكرم من رب العباد !!!!!!!!! بالقطع لا

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زكريا99 مشاهدة المشاركة
    وملاحظة أخرى حول من يُسمون بـ ( أهل الفترة ) الذين لم تبلغهم الدعوة الإسلامية وهم أربعة أصناف كما في الحديث :

    روى الإمام أحمد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أربعة يحتجون يوم القيامة: رجل أصم لا يسمع شيئا، ورجل أحمق ، ورجل هرم، ورجل مات في فترة ، فأما الأصم فيقول: رب قد جاء الإسلام وما أسمع شيئا، وأما الأحمق فيقول: رب قد جاء الإسلام والصبيان يحذفوني بالبعر، وأما الهرم فيقول: رب لقد جاء الإسلام وما أعقل شيئا، وأما الذي مات في الفترة فيقول رب ما أتاني من رسول . فيأخذ مواثيقهم ليطيعوه، فيرسل إليهم أن ادخلوا النار، فوالذي نفس محمد بيده لو دخلوها لكانت عليهم بردا وسلاما".

    والسؤال الآن هو :

    لم خلق الله هؤلاء بالدنيا (وهو يعلم أنه لن تصلهم الدعوة الإسلامية) ثم يقوم باختبارهم في الآخرة؟ فما معنى وجودهم في الدنيا؟ وما حكمتها؟
    محور السؤال أخى الكريم كما ذكرت سلفا هو التكليف و الملائمة و التأهيل لحمل هذا التكليف أما عن حكمة خلق الحالات التى ذكرتها فى الدنيا فلنحلل أصعبها سويا ألا و هى حكمة خلق طفل ثم اماتته و هو طفل أليس كذلك و لتنظر لها من الناحية العقلية فهذا الطفل بمجرد ولادته فقد تعلق به قطعا قلب الأب و الأم و بمجرد موته فهو تحول الى اختبار لصبر الأب و الأم على البلاء فهنا يختبر الأب و الأم ما بين قةو حبهما لطفلهما أو تنفيذهما لأوامر الله بالصبر على الشدائد فبالطبع حال اب مر بذلك الاختبار و قال "ان لله و ان اليه راجعون" ثم صبر و احتسب سوف يكون مختلف تماما عن أب كان رد فعله لوم رب الأرباب و الجحود ثم الانتحار مثلا !!!!!!

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زكريا99 مشاهدة المشاركة
    وأخيرا أعيد السؤال بشكل أوضح :

    من يموت وهو طفل أو قبل العاشرة ( وهم في التاريخ كثر جدا جدا ) ما الذي قدموه ليستحقو الجنة؟ فهم لم يبلغو ولم يعقلو ولم يختبرو أبدا فكيف يدخلون الجنة من دون اختبار؟
    وإن قلتم بأن الله سيختبرهم في الآخرة كما هو حال أهل الفترة فما معنى مجيء هؤلاء إلى الدنيا أساسا إن كانو لن يتعرضو للإختبار الإلهي فيها بل اختبارهم يكون هناك في الآخرة؟ فما حكمة مجيئهم إلى الدنيا وما فائدتها؟ هل هي عبث؟ (بالطبع لا لأن الله لا يعبث)..فما الحكمة؟


    أرجو أن يكون سؤالي مفهموما وشكرا لكم مقدما على الإجابة
    كما نوهنا سلفا فدخول الجنة من عدمه مرجعه ليس استحقاق الجنة بالعمل و فقط و لكن هل الشخص مؤهل لفعل ما يؤدى به فى النهايه الى الجنة أم لا و هل هو مؤهل لاجتياز الاختبارات أم لا ... خلينى أضرب لحضرتك مثال " و لله المثل الأعلى" فلنفترض مثلا أن هذه الجنة هى مكة و أن مسوغات دخول هذه الجنة "مكة" هو اجادة اللغة العربية فما هو موقفك لو كنت أنت مثلا المسئول عن اختبار الداخلين الى مكة فى اجادتهم للغة العربية عند وقوف أم تحمل طفل رضيع على ذراعها !!! بالقطع سوف تختبر الأم و لكن سؤالى هل سوف تختبر الطفل الرضيع و هل ستمنعه من دخول مكة لعدم اجادته اللغة العربية !!!!!!!!! أنه الملائمة و الموائمة للتكليف أخى الكريم

    و فائدة مجيئهم للدنيا هى أنهم أصبحوا اختبار لمن حولهم من المؤهلين لحمل التكاليف كمثال الطفل المتوفى أعلاه ... و الله تعالى أعلى و أعلم ...
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #6
    الصورة الرمزية فداء الرسول
    فداء الرسول غير متواجد حالياً رحمك الله يا سمية
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    11,672
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    10-12-2016
    على الساعة
    02:12 AM

    افتراضي

    للرفع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

سؤال محير (أرجو الرد عليه)...


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. سؤال محير النصارى
    بواسطة eslammagdy في المنتدى مشروع كشف تدليس مواقع النصارى
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 04-05-2011, 06:48 PM
  2. سؤال سهل و بسيط ..... أرجو من اي مسيحي الاجابه عليه.
    بواسطة الحارق في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 29-12-2009, 11:54 PM
  3. سؤال محير
    بواسطة sayed mohamed في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 18-08-2009, 01:12 AM
  4. سؤال للنصارى ..أرجو الرد
    بواسطة قابضة على الجمر في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 23-07-2008, 07:00 PM
  5. سؤال محير اريد له جواب ؟؟؟
    بواسطة der_al في المنتدى الفقه وأصوله
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 07-04-2007, 12:28 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

سؤال محير (أرجو الرد عليه)...

سؤال محير (أرجو الرد عليه)...