« ترجل.. رائد الوسطية الفكرية »

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

« ترجل.. رائد الوسطية الفكرية »

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: « ترجل.. رائد الوسطية الفكرية »

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    157
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    07-07-2012
    على الساعة
    04:45 PM

    افتراضي « ترجل.. رائد الوسطية الفكرية »

    [SIZE="3
    « غياب الديمقراطية في الغرب سبب العداء للإسلام! »[/SIZE]
    [ الدكتور مصطفى محمد الشكعة ]

    الأزهر ينعى " محارب" السياسات العنصرية؛ صاحب كتاب « إسلام بلا مذاهب »
    نعى الأزهر الشريف برئاسة فضيلة الإمام الأكبر د. أحمد الطيب شيخ الأزهر للأمة الإسلامية؛ الخميس، 21 أبريل 2011م ، المفكر الإسلامي مصطفى محمد الشكعة عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، والذى وافته المنية مساء الأربعاء 16 جمادى الأولى 1432هـ ~ الموافق 20 إبريل عقب وعكة صحية ألمت به إثر سقوطه في مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر.
    أوضح بيان للأزهر أنه إذ يتقدم للأمة الإسلامية بخالص العزاء لوفاة الشكعة عن عمر ناهز 94 عامًا، بعد حياةٍ حافلة بالعطاء والدفاع عن الإسلام.فإنه يحتسب إلى الله ما قدمه الفقيد فى خدمة الإسلام والدعوة الإسلامية، ويشاطر أسرته خالص العزاء.
    ويعد الدكتور الشكعة أحد أعمدة الفكر الإسلامي، وعالما في حقل الدرس اللغوي والأدبي، وهو الذي أسس لجيل العلماء والباحثين المصريين الذين درسوا في الولايات المتحدة الأميركية عندما كان مستشارا ثقافيا لمصر بالولايات المتحدة الأميركية في الفترة من 1960م وحتى 1965م، وأستاذ الأدب والفكر الإسلامي، وشغل الدكتور الشكعة مناصب : عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر ، والعميد الأسبق لكلية الآداب جامعة عين شمس، ورئيس لجنة التعريف بالإسلام في المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بوزارة الأوقاف ، وعضو لجنة الحوار الإسلامي المسيحي في الأزهر الشريف ، ومستشار شيخ الأزهر الشريف السابق. ومستشار الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية.
    و واحد من أهم المدافعين عن الإسلام ضد مظاهر الغلوِّ والتفريط والهجمات الشرسة التى يتعرض لها الدين الإسلامى.
    وُلد مصطفى محمد الشكعة في أغسطس 1917، بقرية « محلة مرحوم » المجاروة لــ مدينة طنطا بمحافظة الغربية. والتي تبعد 120 كم عن القاهرة، وتعلم في مدارسها الابتدائية وجانب من الدراسة الثانوية، ولما توفي والده لم تكن هناك حاجة للبقاء هناك، فانتقل للإقامة مع أخيه الأكبر الذي كان يعمل موظفا في القاهرة، وكان ذلك في أواخر الثلاثينات، وكان أخوه عضوا في جمعية الشبان المسلمين، إلا أنه سرعان ما انتقل إلى جماعة الإخوان المسلمين، وبالتالي انتقل معه الشكعة إلى « الإخوان ».
    هذا، وحصل علي درجة الليسانس في الآداب، جامعة القاهرة، عام 1944، وكان طالبًا في كلية الآداب يتلقى العلم على كثير من المستشرقين و د. طه حسين، لكن مصطفى كان يُعارض كل رأي لا يرضاه، ولذلك فإنه تصدى لبعض الآراء التي كان د. طه حسين يلقيها في محاضراته، منها موقفه من مصطفى صادق الرافعي في ذلك الوقت.. ثم حصل على درجة الدكتوراه في الآداب عام 1954م.
    بدأ حياته العملية مدرسًا بالتعليم الثانوي في الفترة بين عامي 1944م و 1949م..ثم خبيرًا بالتخطيط الاجتماعي بين عامي 1949م و 1956م إلى أن التحق بالتدريس بالجامعة وعمل مدرسًا بكلية الآداب، جامعة عين شمس، عام 1956م.. ثم شغل في ما بعد منصب العميد بالكلية نفسها.. وانتدب للعمل مستشارًا ثقافيًا بواشنطن بين عامي 1960م و 1965م. وبعدها أعير للتدريس بجامعة بيروت العربية .. ثُمَّ بجامعة أم درمان. كما شغل منصب عميد كلية بجامعة الإمارات.
    ويُذكر للدكتور مصطفى الشكعة فضل إدخاله تدريس اللغة العربية في كثير من الجامعات الأمريكية - أثناء إقامته في الولايات المتحدة - والإسهام في تطوير الجامعات المصرية منذ سنـة 1959م، ومراجعة مقررات اللغة العربية والتربية الإسلامية في مدارس دولة الإمارات العربية المتحدة، وكتابة بعض المواد العلمية في دوائر المعارف الإسلامية.
    يحكي الشكعة عن نفسه بعد تخرجه قائلاً :" تخرجت في أول العشرينات من العمر، ثم عملت لأربع سنوات مُعلمًا؛ هروباً من الجامعة ووظيفة باحث، براتب ضعيف، فانخرطت كمعلم في وزارة التربية والتعليم، وقد عملت معلمًا لسنتين من الأربعة في الخارج، كانت إحداهما في لبنان، والأخرى باليمن، وفيها كنت معلمًا في كلية المعلمين؛ ونشأت بيني وبين الإمام عبدالله بن الوزير صلة، فاستدعاني إلى مكتبه أنا وزملائي المصريين، وأصدر قرارًا بتعييني مديرًا للإذاعة، ثم أضيف إليها الدعاية، ثم أضيف إليها وظيفة أمين عام لمجلس الوزراء، ثم وظيفة مدير مكتب الإمام؛ فإذ بي وأنا في العشرينات من عمري وجدت نفسي أحكم اليمن، فكل شيء يُضاف علي".
    فهو " أبٌ مثالي، وزوجٌ رقيق حنون مع زوجته، ورجلٌ عالمٌ، وصاحب قولة حق يهدف بها إلى رفعة الإسلام، وعَلَمٌ من الأعلام الذين لا يُنسى فضلهم في الجهاد والفكر الإسلامي ".
    وأوضح د. حسام الدين مصطفى الشكعة، نجل الفقيد رحمه الله، أنّ الوالد كان مع أسرته أبًا مثاليًّا يتسم بالحنان في كل مواقفه؛ حيث رعانا وتفقدنا في صغرنا وفي كبرنا، وكان شديد الحرص على مصلحتنا ومستقبلنا، وكان يقوِّم أخطاءنا بالرحمة والإقناع والمزاح الجميل، وكان يحثني- رحمه الله- أنا وإخوتي على صلة الرحم والارتباط ببعضنا في الصغر والكبر، وخاصة بعد زواجنا.
    وأشار إلى أنّه رحمه الله كان مثال الزوج الرقيق والحنون مع زوجته؛ حيث كانت مواقفه في جميع أحواله تتمتع بالعطف والحنان واللطف والهدوء، وكان يشعر بمن حوله، ويتفقد أحوالهم ويفرح في أفراحهم ويواسيهم في أطراحهم وأحزانهم، وعلّمني وإخوتي تقديم الصدقات للفقراء والمساكين في الأعياد والمناسبات، وكان يقول لنا لا تنسوا إخوانكم الفقراء في أعيادكم؛ فالأعياد خُلقت لكي نفرح جميعًا، ومن يفرح وحده لا يقتدي بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
    وأكّد أنّ الفقيد كان يلجأ إلى الله تعالى في كل أزماته وشدائده ويبسطها ويقول :" من توكل على الله فهو حسبه، ومن لا يثق برحمة الله لا يستحق عفوه"، وكان متفائلاً دائمًا لا تفارق البسمة وجهه؛ حيث تعرض لحادث سيارة في السبعينيات، وأصيبت أعضاؤه بكسور شديدة أدت إلى بقائه في المستشفى زمنًا طويلاً، إلا أنه كان مؤمنًا واثقًا مسرورًا بقدر الله ويقول :" الله يحبني فابتلاني".


    مؤلفات الدكتور مصطفى الشكعة :
    أثرى الدكتور الشكعة المكتبة الإسلامية بالعديد من المؤلفات حول الأئمة الأربعة والمطالعات الإسلامية فى العقيدة والفكر والحضارة الإسلامية. وعُرِف الشكعة بمواقفه وآرائه الجريئة في الحقّ؛ ويعد واحدا من أشدّ الغيورين علي الإسلام وأهم المدافعين عنه ضد مظاهر الغلو والتفريط والهجمات الشرسة التي يتعرض لها هذا الدين، وله العديد من المؤلفات الأدبية والإسلامية، أبرزها علي الإطلاق كتابه الشهير "إسلام بلا مذاهب" الذي قدم له شيخ الأزهر الراحل الدكتور محمود شلتوت في عام 1960م، الذي طُبع أكثر من ثلاثين طبعة، قال عنه الشكعة "أشير في هذا الكتاب إلى أنه حينما نزلت الرسالة السماوية على قلب النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان هناك إسلام واحد هو الإسلام الذي يشترط الإيمان بالله واليوم الآخر والكتب والأنبياء، الإسلام الذي يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر والذي فرض علينا التعلم والعمل" ، والذي دعا فيه إلى وحدة المسلمين بمختلف مذاهبهم ومحاربة التعصب البغيض الذي يبعث على التشرذم والفرقة؛ والكتاب أهم وأشهر المراجع في شؤون المذاهب والفرق الإسلامية؛ ويُعد مرجعًا هامًا للأمة، لأنّه وضع الأسس لتجاوز الخلاف المذهبي في الإسلام، وركّز على الوحدة الإسلامية الفكرية، فلا يوجد سوى إسلام واحد، والاختلافات بين المذاهب في الفروع فقط، وهو كتاب مهم في هذا التوقيت الذي يريد أعداء الإسلام إشعال الفتن ببلاد المسلمين. بالإضافة إلى جهوده من أجل الحفاظ علي اللغة العربية، واعتراضه على تعديلات قانون الأحوال الشخصية وقانون الطفل المخالفة للشريعة الإسلامية. كما كتب العديد من المؤلفات الأدبية، منها :« رحلة الشعر من الأموية إلى العباسية »، « الشعر والشعراء في العصر العباسي »، « مناهج التأليف عند العلماء العرب »، و « فنون الشعر في مجتمع الحمدانيين » و « بديع الزمان الهمذاني رائد القصة العربية والمقالة الصحفية » و « أبو الطيب المتنبِّي في مصر والعراق » و « رحلة الشعر ، 1997م » و « معالم الحضارة الإسلامية » و « الإمام الشافعي » و « الإمام أحمد بن حنبل » و « مقالات في الدراسات الإسلامية (بالإنجليزية) و « التربية والتعليم في العالم العربي » (بالإنجليزية). وكتاب « البيان المحمدي » الذي هو مرجع مهم في دراسة الخصائص البيانية للأحاديث النبوية ، وكتاب « المغرب والأندلس .. آفاق إسلامية وحضارة إنسانية ومباحث أدبية» ، الذي عالج فيه برؤية متفتحة أثر الحضارة الإسلامية في المغرب والأندلس في الثقافة الغربية ، وكتاب « الأئمة الأربعة »، الذي ترجم فيه للأئمة الأربعة . وأشارت إلى مؤلفات أخرى للراحل من بينها كتاب «الأسس الإسلامية في فكر ابن خلدون ونظرياته »، الذي فند فيه المزاعم الباطلة التي روجها بعض من المؤلفين من العرب والأوروبيين عن ابن خلدون, وكتاب « الأدب في موكب الحضارة الإسلامية» ، الذي هو تأصيل علمي لدور الأدب في بناء الحضارة, وكتاب « المطالعات الإسلامية في العقيدة والفكر » الذي هو من الكتب التوجيهية التي تقدم للأجيال الجديدة جوانب مشرقة من الفكر الإسلامي والحضارة الإسلامية... فكتابات الشكعة ساهمت في مشروع الإسلام الحضاري، ،
    والعديد من البحوث على سبيل المثال :
    في المؤتمر الرابع عشر : حقيقة الإسلام فى عالم متغير
    كل البشر سواسية فى التصورالإسلامى
    وأيضا : طلب الدكتور مصطفى الشكعة رئيس لجنة المتابعة بالمجلس الأعلى للبحوث تحليل عينة من زجاجات البيبسي، وقال د. الشكعه :" أنه بغضّ النظر عن المطالبة بالمقاطعة للمنتجات الأمريكية والصهيونية فإن الوقت قد حان لتحليل البيبسي في معامل خاصة ومتعددة مع ضمان سرية أسمائها حتى لا تتدخل يد الرشاوي والتسهيلات للعب بنتائج التحليل" . وذكر د. الشكعه أنه عاش في امريكا 6 سنوات عرف خلالها أن مادة البيبسين تستخرج من أمعاء الخنزير؛ لتساعد من يشربون المشروب على الهضم. وأعلن د. مصطفى أنه سيخوض حرباً شرسة عند إعلان نتيجة التحاليل في بيان رسمي صادر عن مجمع البحوث الإسلامية مؤكداً أنه إذا ثبت أن تحاليل الزجاجات غير متطابقة مع الحقيقة سيطلب رسمياً أخذ عينة من براميل العجينة القادمة من أمريكا رأساً؛ خاصة أن البرميل الواحد ينتج ما يقارب من 10 آلاف زجاجة مما قد لا يظهر مادة البيبسين مع هذا الكم الهائل من الإنتاج وهو بالطبع ما سيقابل بالرفض من الشركة المنتجة وهنا ستكون المعركة الحقيقية لإثبات حقيقة ما يشربه المسلمون طوال السنوات الماضية.
    *****
    حصدَ مصطفى الشكعة العديد من الجوائز والأوسمة : فــنال وسام الجمهورية من الطبقة الرابعة، عام 1959. ووسام الجمهورية من الطبقة الثانية عام 1977، وجائزة الدولة التقديرية في الآداب من المجلس الأعلى للثقافة، عام 1989.
    *****
    ومن الرباط؛ منظمة المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة إيسيسكو تنعي الدكتور مصطفى محمد الشكعة وأشادت المنظمة، في بيان نعيها، بجهود الراحل المتميزة في نشر الفكر الإسلامي المستنير، وفي خدمة قضايا الإسلام والمسلمين في المحافل الدولية، وفي التربية والتعليم في رحاب الجامعة لمدة تزيد عن نصف قرن ، وقالت إن الفقيد كان أحد أساتذة الأدب واللغة العربية والفكر الإسلامي المشهود لهم بالكفاءة العالية، والدراية الواسعة، والثقافة المعمقة، والأداء المتميز للرسالة التربوية الجامعية في تنشئة الأجيال على حب الثقافة الإسلامية وتعزيز الارتباط بها, والتعلق باللغة العربية والعمل على خدمتها.
    وقد نعى عدد كبير من علماء الأزهر الدكتور الشكعة، واصفين حياته بأنها كانت حافلة بالعطاء والدفاع عن الإسلام ضد مظاهر الغلو والتفريط والهجمات الشرسة التي يتعرض لها، مؤكدين على أهمية اقتفاء أثره والاهتمام بإنتاجه الفكري.
    وقال الدكتور شعبان شمس، الأستاذ في جامعة الأزهر « الشكعة من الأعلام الذين لا ينسى فضلهم في الجهاد والفكر الإسلامي»، موضحا أنه عانى من الظلم الشديد بسبب تبنيه لكلمة الحق في وجه الجور والاستبداد والفساد بكل أشكاله، وكان يطالب الشعوب بالتصدي للغزو والاحتلال الأميركي والصهيوني للمنطقة العربية فكريا وثقافيا وإعلاميا وعسكريا واقتصاديا.
    وأشار الدكتور شمس إلى أن الدكتور الشكعة كان دائم الدعوة للعلماء والدعاة والخطباء في الأزهر بتوعية وتربية الناس على جهاد النفس.
    وقال الشيخ عبدالحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى الأسبق بالأزهر « إن الشكعة كان عالما امتاز في إسهاماته الفكرية بالوسطية والاعتدال والبساطة »، موضحا أنه كان عف اللسان طوال حياته حتى في خلافاته مع شيخ الأزهر الراحل الدكتور محمد سيد طنطاوي، وأقرانه في العمل والحياة، وكان صاحب براهين قوية، ولم يسمع عنه أبدا أنه تجرأ على أحد بالقول أو الفعل.
    وأوضح الدكتور عبدالراضي حمدي، الأستاذ في جامعة الأزهر، أن الشكعة كان صاحب قولة حق يهدف بها إلى رفعة الإسلام، حيث كان يدافع عن الإسلام في كل محفل وكل مكان، ويتصدى لمن يتشدقون باسم الأزهر، مؤكدا على أنه «كان ورعا بسيطا هادئا لا يخشى في الحق لومة لائم، وكان صاحب حجة قوية في خلافه معه ومع الآخرين».
    وأشار الدكتور علي نجار، الأستاذ في جامعة الأزهر، إلى أن الشكعة عاش طوال حياته محاربا للتشدد والغلو والتطرف والسياسات الظالمة للنظام البائد والسياسات العنصرية للاحتلال الصهيوني والأميركي في المنطقة العربية والإسلامية، وتعرض بسبب ذلك للفصل من منصبه عدة مرات، لكنه كان صبورا ولم يتنازل عن مواقفه أبدا.
    ويذكر أن الدكتور الشكعة كان أحد أبناء دعوة الإخوان المسلمين، ومن أقرب طلابها للإمام حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، كما كان سببا في انتقال مقر « الإخوان » إلى منطقة الناصرية في القاهرة. ويتذكر الدكتور الشكعة بداية التحاقه بـ « الإخوان » حين كان مقر الجمعية عبارة عن غرفة في إحدى الشقق السكنية في حارة عبد الله بك في شارع محمد علي بوسط القاهرة، وكان يسكن في الحي نفسه في بيت مستقل للإمام البنا ومعه والداه وإخوته. ويقول « في أحد اجتماعات البنا عرض أن يتطوع أحد الأعضاء بالبحث عن مقر جديد للدعوة على أن يكون مقرا واسعا، وبالفعل استجبت للدعوة وبدأت أبحث عن شقة مناسبة، ووجدتها في شارع الناصرية، وهو امتداد شارع عماد الدين بوسط القاهرة، وقام الإخوان بعد الانتقال إلى المقر الجديد بإعداد الحديقة لتصبح مكانا لإلقاء المحاضرات وعقد الاجتماعات، وكان البنا يشجع الشباب على العمل في أنشطة الدعوة، ويكلفني بأن أقدم بعض العلماء الذين يلقون المحاضرات رغم شهرتهم الفائقة وسني الصغيرة، وكان من هؤلاء مظهر سعيد، والشيخ مصطفى عبدالرازق رئيس الجمعية الخيرية الإسلامية ».
    ****
    رحم الله فقيد الأمة الإسلامية .
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ملف من إعداد
    د. محمد الرمادي

  2. #2
    الصورة الرمزية gardanyah
    gardanyah غير متواجد حالياً عضوة ماسية
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    7,679
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    25-09-2016
    على الساعة
    12:10 AM

    افتراضي

    ونحن نتقدم للأمة الإسلامية بخالص العزاء لوفاة الشكعة عن عمر ناهز 94 عامًا، بعد حياةٍ حافلة بالعطاء والدفاع عن الإسلام.فإننا نحتسب إلى الله ما قدمه الفقيد فى خدمة الإسلام والدعوة الإسلامية،
    ونشاطر أسرته خالص العزاء
    رحم الله الفقيد
    وتغمده برحمته
    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

« ترجل.. رائد الوسطية الفكرية »

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الوسطية في القرآن الكريم للصلابي كتاب الكتروني رائع
    بواسطة عادل محمد في المنتدى منتدى الكتب
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 23-08-2012, 01:48 AM
  2. محمد (صلى الله عليه وسلم) رائد الحفاظ على البيئة
    بواسطة ابوغسان في المنتدى من السيرة العطرة لخير البرية صلى الله عليه وسلم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 21-12-2011, 10:54 PM
  3. الاقتصاد التركي.. نموذج رائد للعالم الإسلامي
    بواسطة Ahmed_Negm في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 18-11-2010, 07:51 PM
  4. هذا هو الاسلام فى الوسطية والاعتدال
    بواسطة عاشق المسجد الحرام في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 22-06-2010, 10:41 AM
  5. محمد رائد الحفاظ على البيئة .....مقال لفرانسيسكا دو شاتل
    بواسطة karam_144 في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 25-04-2006, 01:27 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

« ترجل.. رائد الوسطية الفكرية »

« ترجل.. رائد الوسطية الفكرية »