توبة فتاة نصرانية مصرية

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

توبة فتاة نصرانية مصرية

النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: توبة فتاة نصرانية مصرية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    45
    آخر نشاط
    22-11-2010
    على الساعة
    07:00 AM

    توبة فتاة نصرانية مصرية

    توبة فتاة نصرانية
    سناء فتاة مصرية نصرانية، كتب الله لها الهداية واعتناق الدين الحق بعد رحلة طويلة من الشك والمعاناة، تروي قصة هدايتها فتقول

    نشأت كأي فتاة نصرانية مصرية على التعصب للدين النصراني، وحرص والدي على اصطحابي معهما إلى الكنيسة صباح كل يوم أحد لأقبل يد القس، وأتلو خلفه التراتيل الكنسية، وأستمع إليه وهو يخاطب الجمع ملقنا إياهم عقيدة التثليث، ومؤكدا عليهم بأغلظ الأيمان أن غير المسيحيين مهما فعلوا من خير فهم مغضوب عليهم من الرب، لأنهم – حسب زعمه- كفرة ملاحدة. كنت أستمع إلى أقوال القس دون أن أستوعبها، شأني شأن غيره من الأطفال، وحينما أخرج من الكنيسة أهرع إلى صديقتي المسلمة لألعب معها، فالطفولة لا تعرف الحقد الذي يزرعه القسيس في قلوب الناس.

    كبرت قليلا، ودخلت المدرسة، وبدأت بتكوين صداقات مع زميلاتي في مدرستي الكائنة بمحافظة السويس.. وفي المدرسة بدأت عيناي تتفتحان على الخصال الطيبة التي تتحلى بها زميلاتي المسلمات، فهن يعاملنني معاملة الأخت، ولا ينظرن إلى اختلاف ديني عن دينهن، وقد فهمت فيما بعد أن القرآن الكريم حث على معاملة الكفار – غير المحاربين – معاملة طيبة طمعا في إسلامهم وإنقاذهم من الكفر، قال تعلى : (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين). إحدى زميلاتي المسلمات ربطتني بها على وجه الخصوص صداقة متينة، فكنت لا أفارقها إلا في حصص التربية الدينية، إذ كنت – كما جرى النظام أدرس مع طالبات المدرسة النصرانيات مبادئ الدين النصراني على يد معلمة نصرانية.

    كنت أريد أن أسأل معلمتي كيف يمكن أن يكون المسلمون – حسب افتراضات المسيحيين – غير مؤمنين وهم على مثل هذا الخلق الكريم وطيب المعشر؟ لكني لم أجرؤ على السؤال خشية إغضاب المعلمة حتى تجرأت يوما وسألت، فجاء سؤالي مفاجأة للمعلمة التي حاولت كظم غيظها، وافتعلت ابتسامة صفراء رسمتها على شفتيها وخاطبتني قائلة: " إنك ما زلت صغيرة ولم تفهمي الدنيا بعد، فلا تجعلي هذه المظاهر البسيطة تخدعك عن حقيقة المسلمين كما نعرفها نحن الكبار..". صمت على مضض على الرغم من رفضي لإجابتها غير الموضوعية، وغير المنطقية. وتنتقل أسرة أعز صديقاتي إلى القاهرة، ويومها بكينا لألم الفراق، وتبادلنا الهدايا والتذكارات ، ولم تجد صديقتي المسلمة هدية تعبر بها عن عمق وقوة صداقتها لي سوى مصحف شريف في علبة قطيفة أنيقة صغيرة، قدمتها لي قائلة:" لقد فكرت في هدية غالية لأعطيك إياها ذكرى صداقة وعمر عشناه سويا فلم أجد إلى هذا المصحف الشريف الذي يحتوي على كلام الله". تقبلت هدية صديقتي المسلمة شاكرة فرحة، وحرصت على إخفائها عن أعين أسرتي التي ما كانت لتقبل أن تحمل ابنتهم المصحف الشريف.

    وبعد أن رحلت صديقتي المسلمة، كنت كلما تناهى إلي صوت المؤذن، مناديا للصلاة، وداعيا المسلمين إلى المساجد، أعمد إلى إخراج هدية صديقتي وأقبلها وأنا أنظر حولي متوجسة أن يفاجأني أحد أفراد الأسرة، فيحدث لي مالا تحمد عقباه. ومرت الأيام وتزوجت من "شماس" كنيسة العذارء مريم، ومع متعلقاتي الشخصية، حملت هدية صديقتي المسلمة "المصحف الشريف" وأخفيته بعيدا عن عيني زوجي، الذي عشت معه كأي امرأة شرقية وفية ومخلصة وأنجبت منه ثلاثة أطفال. وتوظفت في ديوان عام المحافظة، وهناك التقيت بزميلات مسلمات متحجبات، ذكرنني بصديقتي الأثيرة، وكنت كلما علا صوت الأذان من المسجد المجاور، يتملكني إحساس خفي يخفق له قلبي، دون أن أدري لذلك سببا محددا، إذ كنت لا أزال غير مسلمة، ومتزوجة من شخص ينتمي إلى الكنيسة بوظيفة يقتات منها، ومن مالها يطعم أسرته.

    وبمرور الوقت، وبمحاورة زميلات وجارات مسلمات على دين وخلق بدأت أفكر في حقيقة الإسلام والمسيحية، وأوازن بين ما أسمعه في الكنيسة عن الإسلام والمسلمين، وبين ما أراه وألمسه بنفسي، وهو ما يتناقض مع أقوال القسس والمتعصبين النصارى. بدأت أحاول التعرف على حقيقة الإسلام، وأنتهز فرصة غياب زوجي لأستمع إلى أحاديث المشايخ عبر الإذاعة والتلفاز، علي أجد الجواب الشافي لما يعتمل في صدري من تساؤلات حيرى، وجذبتني تلاوة الشيخ محمد رفعت، والشيخ عبد الباسط عبد الصمد للقرآن الكريم، وأحسست وأنا أستمع إلى تسجيلاتهم عبر المذياع أن ما يرتلانه لا يمكن أن يكون كلام بشر، بل هو وحي إلهي.

    وعمدت يوما أثناء وجود زوجي في الكنيسة إلى دولابي، وبيد مرتعشة أخرجت كنزي الغالي "المصحف الشريف" فتحته وأنا مرتبكة، فوقعت عيناي على قوله تعالى: ( إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون) . ارتعشت يدي أكثر وصببت وجهي عرقا، وسرت في جسمي قشعريرة، وتعجبت لأني سبق أن استمعت إلى القرآن كثير في الشارع والتلفاز والإذاعة، وعند صديقات المسلمات، لكني لم أشعر بمثل هذه القشعريرة التي شعرت بها وأنا أقرأ من المصحف الشريف مباشرة بنفسي. هممت أن أواصل القراءة إلا أن صوت أزيز مفاتح زوجي وهو يفتح باب الشقة حال دون ذلك، فأسرعت وأخفيت المصحف الشريف في مكانه الأمين، وهرعت لأستقبل زوجي.

    وفي اليوم التالي لهذه الحادثة ذهبت إلى عملي، وفي رأسي ألف سؤال حائر، إذ كانت الآية الكريمة التي قرأتها قد وضعت الحد الفاصل لما كان يؤرقني حول طبيعة عيسى عليه السلام، أهو ابن الله كما يزعم القسيس – تعلى الله عما يقولون- أم أنه نبي كريم كما يقول القرآن؟ فجاءت الآية لتقطع الشك باليقين، معلنة أن عيسى، عليه السلام، من صلب آدم، فهو إذن ليس ابن الله، فالله تعلى : ( لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد). تساءلت في نفسي عن الحل وقد عرفت الحقيقة الخالدة، حقيقة أن "لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله". أيمكن أن أشهر إسلامي؟ وما موقف أهلي مني، بل ما موقف زوجي ومصير أبنائي؟ طافت بي كل هذه التساؤلات وغيرها وأنا جالسة على مكتبي أحاول أن أودي عملي لكني لم أستطع، فالتفكير كاد يقتلني، واتخاذ الخطوة الأولى أرى أنها ستعرضني لأخطار جمة أقلها قتلي بواسطة الأهل أو الزوج والكنيسة. ولأسابيع ظللت مع نفسي بين دهشة زميلاتي اللاتي لم يصارحنني بشيء، إذ تعودنني عاملة نشيطة، لكني من ذلك اليوم لم أعد أستطيع أن أنجز عملا إلا بشق الأنفس.

    وجاء اليوم الموعود، اليوم الذي تخلصت فيه من كل شك وخوف وانتقلت فيه من ظلام الكفر إلى نور الإيمان، فبينما كنت جالسة ساهمة الفكر، شاردة الذهن، أفكر فيما عقدت العزم عليه، تناهي إلى سمعي صوت الأذان من المسجد القريب داعيا المسلمين إلى لقاء ربهم وأداء صلاة الظهر، تغلغل صوت الأذان داخل نفسي، فشعرت بالراحة النفسية التي أبحث عنها، وأحسست بضخامة ذنبي لبقائي على الكفر على الرغم من عظمة نداء الإيمان الذي كان يسري في كل جوانحي، فوقفت بلا مقدمات لأهتف بصوت عال بين ذهول زميلاتي: "أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله"، فاقبل علي زميلات وقد تحيرن من ذهولهن، مهنئات باكيات بكاء الفرح، وانخرطت أنا أيضا معهن في البكاء، سائلة الله أن يغفر لي ما مضى من حياتي، وأن يرضى علي في حياتي الجديدة. كان طبيعيا أن ينتشر خبر إسلامي في ديوان المحافظة، وأن يصل إلى أسماع زملائي وزميلاتي النصارى، اللواتي تكفلن- بين مشاعر سخطهن- بسرعة إيصاله إلى أسرتي وزوجي، وبدأن يرددن عني مدعين أن وراء القرار أسباب لا تخفى.

    لم آبه لأقوالهن الحاقدة، فالأمر الأكثر أهمية عندي من تلك التخرصات: أن أشهر إسلامي بصورة رسمية، كي يصبح إسلامي علنا، وبالفعل توجهت إلى مديرية الأمن حيث أنهيت الإجراءات اللامة لإشهار إسلامي. وعدت إلى بيتي لأكتشف أن زوجي ما إن علم بالخبر حتى جاء بأقاربه وأحرق جميع ملابسي، واستولى على ما كان لدي من مجوهرات ومال وأثاث، فلم يؤلمني ذلك، وإنما تألمت لخطف أطفالي من قبل زوجي ليتخذ منهم وسيلة للضغط علي للعودة إلى ظلام الكفر.. آلمني مصير أولادي، وخفت عليهم أن يتربوا بين جدران الكنائس على عقيدة التثليث، ويكون مصيرهم كأبيهم في سقر.. رفعت ما اعتمل في نفسي بالدعاء إلى الله أن يعيد إلي أبنائي لتربيتهم تربية إسلامية، فاستجاب الله دعائي، إذ تطوع عدد من المسلمين بإرشادي للحصول على حكم قضائي بحضانة الأطفال باعتبارهم مسلمين، فذهبت إلى المحكمة ومعي شهادة إشهار إسلامي، فوقفت المحكمة مع الحق، فخيرت زوجي بين الدخول في الإسلام أو التفريق بينه وبيني، فقد أصبحت بدخولي في الإسلام لا أحل لغير مسلم، فابى واستكبر أن يدخل في دين الحق، فحكمت المحكمة بالتفريق بيني وبينه، وقضت بحقي في حضانة أطفالي باعتبارهم مسلمين، لكونهم لم يبلغوا الحلم، ومن ثم يلتحفون بالمسلم من الوالدين.

    حسبت أن مشكلاتي قد انتهت عند هذا الحد، لكني فوجئت بمطاردة زوجي وأهلي أيضا، بالإشاعات والأقاويل بهدف تحطيم معنويات ونفسيتي، وقاطعتني الأسر النصرانية التي كنت أعرفها، وزادت على ذلك بأن سعت هذه الأسر إلى بث الإشاعات حولي بهدف تلويث سمعتي، وتخويف الأسر المسلمة من مساعدتي لقطع صلتهن بي. وبالرغم من كل المضايقات ظللت قوية متماسكة، مستمسكة بإيماني، رافضة كل المحاولات الرامية إلى ردتي عن دين الحق، ورفعت يدي بالدعاء إلى مالك الأرض والسماء، أن يمنحني القوة لأصمد في وجه كل ما يشاع حولي، وأن يفرج كربي. فاستجاب الله دعائي وهو القريب المجيب، وجاءني الفرج من خلال أرملة مسلمة، فقيرة المال، غنية النفس، لها أربع بنات يتامى وابن وحيد بعد وفاة زوجها، تأثرت هذه الأرملة المسلمة للظروف النفسية التي أحياها، وتملكها الإعجاب والإكبار لصمودي، فعرضت علي أن تزوجني بابنها الوحيد "محمد" لأعيش وأطفالي معها ومع بناتها الأربع، وبعد تفكير لم يدم طويلا وافقت، وتزوجت محمدا ابن الأرملة المسلمة الطيبة. وأنا الآن أعيش مع زوجي المسلم "محمد" وأولادي ، وأهل الزوج في سعادة ورضا وراحة بال، على الرغم مما نعانية من شظف العيش، وما نلاقيه من حقد زوجي السابق، ومعاملة أسرتي المسيحية. ولا أزال بالرغم مما فعلته عائلتي معي أدعو الله أن يهديهم إلى دين الحق ويشملهم برحمته مثلما هداني وشملني برحمته، وما ذلك عليه – – بعزيز.سبحانه وتعالى
    http://mohammad.islamway.com/

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    13
    آخر نشاط
    19-06-2009
    على الساعة
    03:53 AM

    افتراضي

    الحمد لله عاى اسلامها و اولادها
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

  3. #3
    الصورة الرمزية khaled faried
    khaled faried غير متواجد حالياً عضو شرفي
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    2,114
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    12-03-2010
    على الساعة
    08:24 AM

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا أخي الحبيب الترجمان علي نقل هذه الأخبار الطيبة المبشرة
    بشركم الله سبحانه وتعالي بالجنة
    http://arabic.islamicweb.com/christianity/con_girl.htm




    أيضا

    http://www.azaherah.org/index.php?mo...ews_show&id=80
    ما يفعله اليهود في غزة وفعله النصاري في والبوسنة والعراق وأفغانستان هو التطبيق الحرفي للكتاب الدموي الذي يقدسه اليهود والنصاري

    التدمير الشامل
    قتل لأطفال

    سفر لعدد - 17فَالآنَ \قْتُلُوا كُل ذَكَرٍ مِنَ \لأَطْفَالِ.

    تحطيم رؤوس الأطفال وشق بطون الحوامل
    سفر هوشع -
    . 16تُجَازَى \لسَّامِرَةُ لأَنَّهَا قَدْ تَمَرَّدَتْ عَلَى إِلَهِهَا. بِـ/لسَّيْفِ يَسْقُطُونَ. تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ وَ\لْحَوَامِلُ تُشَقُّ

    .......
    أقتلوا للهلاك
    سفر حزقيال 6اَلشَّيْخَ وَ\لشَّابَّ وَ\لْعَذْرَاءَ وَ\لطِّفْلَ وَ\لنِّسَاءَ. \قْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. »

    ......
    انجيل لوقا -
    27أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ \لَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَ\ذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي».

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    45
    آخر نشاط
    22-11-2010
    على الساعة
    07:00 AM

    افتراضي

    وجزاكم مثله وعطرتم الموضوع بمروركم الطيب
    http://mohammad.islamway.com/

  5. #5
    الصورة الرمزية داع الى الله
    داع الى الله غير متواجد حالياً عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    المشاركات
    2,687
    آخر نشاط
    24-04-2013
    على الساعة
    04:30 PM

    افتراضي


  6. #6
    الصورة الرمزية ronya
    ronya غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    8,783
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-08-2017
    على الساعة
    08:42 PM

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا اخي الترجمان

    بشركم الله بالجنة
    اللهم ثبت اختنا على الحق



  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    5
    آخر نشاط
    08-01-2011
    على الساعة
    09:19 PM

    افتراضي

    الحمد لله الذي اعزها بدين الاسلام
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    24
    آخر نشاط
    28-11-2007
    على الساعة
    03:05 PM

    افتراضي

    السلام عليكم
    الحمد لله الذي من عليها بنعمة الاسلام
    " ان الدين عند الله الاسلام"
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #9
    الصورة الرمزية gardanyah
    gardanyah غير متواجد حالياً عضوة ماسية
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    7,697
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    09-08-2017
    على الساعة
    09:57 AM

    افتراضي

    اخر عشرة مواضيع : هل فعلا هناك ردة كبيرة بين المسلمين؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!! (اخر مشاركة : gardanyah - عددالردود : 8 - عددالزوار : 453 ) » تناقضات و أغلاط في التوراة و الإنجيل (اخر مشاركة : ليس الغريب - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 ) » كبروا --- إسلام مديرة مجموعة نصرانية (اخر مشاركة : gardanyah - عددالردود : 121 - عددالزوار : 12916 ) » 45 شابا جزائريا يقررون العودة بشكل نهائي إلى الدين الإسلامي (اخر مشاركة : جمال السلفي - عددالردود : 8 - عددالزوار : 460 ) » مجموعة محاضرات فيديو لرائد التنمية البشرية د. ابراهيم الفقى (اخر مشاركة : yosefras - عددالردود : 39 - عددالزوار : 23770 ) » حقائق ثابتة وتحدي لمن يثبت خلافها (اخر مشاركة : ayoop2 - عددالردود : 213 - عددالزوار : 11424 ) » الرد على : الجنة تحت ظلال السيوف (اخر مشاركة : السيف البتار - عددالردود : 1 - عددالزوار : 7 ) » الله اكبر ولله الحمد (اخر مشاركة : صفى الدين - عددالردود : 6 - عددالزوار : 47 ) » القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم .. الجزء الخامس عشر (اخر مشاركة : السيف البتار - عددالردود : 1 - عددالزوار : 8 ) » معجزات مسيحية حقيقية .. و كشف كذب و تدليس نور العالم (اخر مشاركة : خالد بن الوليد - عددالردود : 48 - عددالزوار : 6071 ) » معجـــزات الأنبيــــاء (اخر مشاركة : green boys - عددالردود : 43 - عددالزوار : 2347 ) » التتار وحلم غزو العالم - من الصعود إلى السقوط (اخر مشاركة : صنديد قريش - عددالردود : 1 - عددالزوار : 7 ) » شبهة أن الرسول طلق سودة لأنها أسنت (اخر مشاركة : sisi14 - عددالردود : 2 - عددالزوار : 418 ) » لا أعرف عن النصرانية الكثير وزميلي النصراني يحاورني ساعدوني (اخر مشاركة : ayoop2 - عددالردود : 6 - عددالزوار : 137 ) » في غاية الروعة- فيديو قصص إسلام نصراني ويهودي وهندوسي - مدبلج للعربية (اخر مشاركة : أبو عبد الله - عددالردود : 3 - عددالزوار : 72 ) » ما معنى استوى على العرش,,? (اخر مشاركة : nura - عددالردود : 8 - عددالزوار : 88 ) » مسألتش نفسك مره وقلت ( لماذا يقبل النصارى زنى الانبياء وصراع الله مع يعقوب) (اخر مشاركة : ahmad121212 - عددالردود : 4 - عددالزوار : 64 ) » تحرير مصر من الاستعمار الصليبي و استعادة ملك هاجر المسلمة (اخر مشاركة : ahmad121212 - عددالردود : 2 - عددالزوار : 24 ) » سؤال لم يجاوبني احد عليه (اخر مشاركة : ahmad121212 - عددالردود : 5 - عددالزوار : 64 ) » الى نور العالم سؤال : هل الصلب والقيامة حقيقة ؟ أنا أقول لا وبالدليل . (اخر مشاركة : ليث غابات - عددالردود : 8 - عددالزوار : 106 ) » موقع جديد للرد على الشبهات (اخر مشاركة : sa3d - عددالردود : 2 - عددالزوار : 32 ) » أبو لمعة (اخر مشاركة : ليث غابات - عددالردود : 7 - عددالزوار : 114 ) » لا تفوتكم هذة المناظرة للاخ وسام (اخر مشاركة : باحث عن العلم - عددالردود : 8 - عددالزوار : 95 ) » لا برهان للمسيحية الا بالإسلام (اخر مشاركة : البريق - عددالردود : 4 - عددالزوار : 44 ) » ضروري (اخر مشاركة : الاصيل - عددالردود : 8 - عددالزوار : 86 ) » انا عائشة ===== وطن ** (اخر مشاركة : محبة رسول الله - عددالردود : 8 - عددالزوار : 83 ) » اخطاء تمنع قبول الدعاء (اخر مشاركة : محبة رسول الله - عددالردود : 4 - عددالزوار : 24 ) » شرح متن تحفة الاطفال (اخر مشاركة : محبة رسول الله - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 ) » اسامى حلوة وعاجبانى (اخر مشاركة : محبة رسول الله - عددالردود : 33 - عددالزوار : 761 ) » صينية سمك (اخر مشاركة : محبة رسول الله - عددالردود : 5 - عددالزوار : 65 ) »

    ((( عزيزي العضو والزائر الموقع دعوي من الدرجة الأولى ولا ينتمي لأى جماعة أو حزب ويمنع فيه نقد سياسة أحد الدول حتى لو كانت غير إسلامية أو غير عربية ويمنع فيه نشر البيانات الجهادية أو حتى صور قتلى الحروب وعند وجود مشاركة مخالفة للسابق فيمكنك مراسلة مديرى المنتدى. ))) منتديات اتباع المرسلين الإسلامية > منتديات حوار الديانات > منتدى دعم المسلمين الجدد
    توبة فتاة نصرانية مصرية
    مرحباً, gardanyah.
    آخر زيارة لك كانت في: 03/11/07 الساعة 06 :04 06:04:41 PM
    الرسائل الخاصة: غير مقروء 0, الإجمالي 0.

    لوحة التحكم التسجيل قوانين المنتدى قائمة الأعضاء التقويم مشاركات جديدة بحث وصلات سريعة تسجيل الخروج


    منتدى دعم المسلمين الجدد قصص إسلامهم -ارشادات نصائح - اسألنى هنا


    البحث في المنتديات


    بحث متقدم

    وصلات سريعة
    مشاركات اليوم
    جعل المنتديات كمقروءة
    فتح قائمة الأصدقاء
    لوحة تحكم المستخدم
    تحرير التوقيع
    تحرير الملف الشخصي
    تحرير الخيارات
    متعدد
    الرسائل الخاصة
    مواضيع مشترك بها
    ملفي الشخصي

    الذهاب إلى الصفحة...









    أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع أنماط العرض

    #1 02/09/07, 02 :36 02:36:00 AM
    الترجمان
    عضو تاريخ الانضمام: 31/08/07
    المشاركات: 29

    توبة فتاة نصرانية مصرية

    --------------------------------------------------------------------------------



    توبة فتاة نصرانية
    سناء فتاة مصرية نصرانية، كتب الله لها الهداية واعتناق الدين الحق بعد رحلة طويلة من الشك والمعاناة، تروي قصة هدايتها فتقول

    نشأت كأي فتاة نصرانية مصرية على التعصب للدين النصراني، وحرص والدي على اصطحابي معهما إلى الكنيسة صباح كل يوم أحد لأقبل يد القس، وأتلو خلفه التراتيل الكنسية، وأستمع إليه وهو يخاطب الجمع ملقنا إياهم عقيدة التثليث، ومؤكدا عليهم بأغلظ الأيمان أن غير المسيحيين مهما فعلوا من خير فهم مغضوب عليهم من الرب، لأنهم – حسب زعمه- كفرة ملاحدة. كنت أستمع إلى أقوال القس دون أن أستوعبها، شأني شأن غيره من الأطفال، وحينما أخرج من الكنيسة أهرع إلى صديقتي المسلمة لألعب معها، فالطفولة لا تعرف الحقد الذي يزرعه القسيس في قلوب الناس.

    كبرت قليلا، ودخلت المدرسة، وبدأت بتكوين صداقات مع زميلاتي في مدرستي الكائنة بمحافظة السويس.. وفي المدرسة بدأت عيناي تتفتحان على الخصال الطيبة التي تتحلى بها زميلاتي المسلمات، فهن يعاملنني معاملة الأخت، ولا ينظرن إلى اختلاف ديني عن دينهن، وقد فهمت فيما بعد أن القرآن الكريم حث على معاملة الكفار – غير المحاربين – معاملة طيبة طمعا في إسلامهم وإنقاذهم من الكفر، قال تعلى : (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين). إحدى زميلاتي المسلمات ربطتني بها على وجه الخصوص صداقة متينة، فكنت لا أفارقها إلا في حصص التربية الدينية، إذ كنت – كما جرى النظام أدرس مع طالبات المدرسة النصرانيات مبادئ الدين النصراني على يد معلمة نصرانية.

    كنت أريد أن أسأل معلمتي كيف يمكن أن يكون المسلمون – حسب افتراضات المسيحيين – غير مؤمنين وهم على مثل هذا الخلق الكريم وطيب المعشر؟ لكني لم أجرؤ على السؤال خشية إغضاب المعلمة حتى تجرأت يوما وسألت، فجاء سؤالي مفاجأة للمعلمة التي حاولت كظم غيظها، وافتعلت ابتسامة صفراء رسمتها على شفتيها وخاطبتني قائلة: " إنك ما زلت صغيرة ولم تفهمي الدنيا بعد، فلا تجعلي هذه المظاهر البسيطة تخدعك عن حقيقة المسلمين كما نعرفها نحن الكبار..". صمت على مضض على الرغم من رفضي لإجابتها غير الموضوعية، وغير المنطقية. وتنتقل أسرة أعز صديقاتي إلى القاهرة، ويومها بكينا لألم الفراق، وتبادلنا الهدايا والتذكارات ، ولم تجد صديقتي المسلمة هدية تعبر بها عن عمق وقوة صداقتها لي سوى مصحف شريف في علبة قطيفة أنيقة صغيرة، قدمتها لي قائلة:" لقد فكرت في هدية غالية لأعطيك إياها ذكرى صداقة وعمر عشناه سويا فلم أجد إلى هذا المصحف الشريف الذي يحتوي على كلام الله". تقبلت هدية صديقتي المسلمة شاكرة فرحة، وحرصت على إخفائها عن أعين أسرتي التي ما كانت لتقبل أن تحمل ابنتهم المصحف الشريف.

    وبعد أن رحلت صديقتي المسلمة، كنت كلما تناهى إلي صوت المؤذن، مناديا للصلاة، وداعيا المسلمين إلى المساجد، أعمد إلى إخراج هدية صديقتي وأقبلها وأنا أنظر حولي متوجسة أن يفاجأني أحد أفراد الأسرة، فيحدث لي مالا تحمد عقباه. ومرت الأيام وتزوجت من "شماس" كنيسة العذارء مريم، ومع متعلقاتي الشخصية، حملت هدية صديقتي المسلمة "المصحف الشريف" وأخفيته بعيدا عن عيني زوجي، الذي عشت معه كأي امرأة شرقية وفية ومخلصة وأنجبت منه ثلاثة أطفال. وتوظفت في ديوان عام المحافظة، وهناك التقيت بزميلات مسلمات متحجبات، ذكرنني بصديقتي الأثيرة، وكنت كلما علا صوت الأذان من المسجد المجاور، يتملكني إحساس خفي يخفق له قلبي، دون أن أدري لذلك سببا محددا، إذ كنت لا أزال غير مسلمة، ومتزوجة من شخص ينتمي إلى الكنيسة بوظيفة يقتات منها، ومن مالها يطعم أسرته.

    وبمرور الوقت، وبمحاورة زميلات وجارات مسلمات على دين وخلق بدأت أفكر في حقيقة الإسلام والمسيحية، وأوازن بين ما أسمعه في الكنيسة عن الإسلام والمسلمين، وبين ما أراه وألمسه بنفسي، وهو ما يتناقض مع أقوال القسس والمتعصبين النصارى. بدأت أحاول التعرف على حقيقة الإسلام، وأنتهز فرصة غياب زوجي لأستمع إلى أحاديث المشايخ عبر الإذاعة والتلفاز، علي أجد الجواب الشافي لما يعتمل في صدري من تساؤلات حيرى، وجذبتني تلاوة الشيخ محمد رفعت، والشيخ عبد الباسط عبد الصمد للقرآن الكريم، وأحسست وأنا أستمع إلى تسجيلاتهم عبر المذياع أن ما يرتلانه لا يمكن أن يكون كلام بشر، بل هو وحي إلهي.

    وعمدت يوما أثناء وجود زوجي في الكنيسة إلى دولابي، وبيد مرتعشة أخرجت كنزي الغالي "المصحف الشريف" فتحته وأنا مرتبكة، فوقعت عيناي على قوله تعالى: ( إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون) . ارتعشت يدي أكثر وصببت وجهي عرقا، وسرت في جسمي قشعريرة، وتعجبت لأني سبق أن استمعت إلى القرآن كثير في الشارع والتلفاز والإذاعة، وعند صديقات المسلمات، لكني لم أشعر بمثل هذه القشعريرة التي شعرت بها وأنا أقرأ من المصحف الشريف مباشرة بنفسي. هممت أن أواصل القراءة إلا أن صوت أزيز مفاتح زوجي وهو يفتح باب الشقة حال دون ذلك، فأسرعت وأخفيت المصحف الشريف في مكانه الأمين، وهرعت لأستقبل زوجي.

    وفي اليوم التالي لهذه الحادثة ذهبت إلى عملي، وفي رأسي ألف سؤال حائر، إذ كانت الآية الكريمة التي قرأتها قد وضعت الحد الفاصل لما كان يؤرقني حول طبيعة عيسى عليه السلام، أهو ابن الله كما يزعم القسيس – تعلى الله عما يقولون- أم أنه نبي كريم كما يقول القرآن؟ فجاءت الآية لتقطع الشك باليقين، معلنة أن عيسى، عليه السلام، من صلب آدم، فهو إذن ليس ابن الله، فالله تعلى : ( لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد). تساءلت في نفسي عن الحل وقد عرفت الحقيقة الخالدة، حقيقة أن "لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله". أيمكن أن أشهر إسلامي؟ وما موقف أهلي مني، بل ما موقف زوجي ومصير أبنائي؟ طافت بي كل هذه التساؤلات وغيرها وأنا جالسة على مكتبي أحاول أن أودي عملي لكني لم أستطع، فالتفكير كاد يقتلني، واتخاذ الخطوة الأولى أرى أنها ستعرضني لأخطار جمة أقلها قتلي بواسطة الأهل أو الزوج والكنيسة. ولأسابيع ظللت مع نفسي بين دهشة زميلاتي اللاتي لم يصارحنني بشيء، إذ تعودنني عاملة نشيطة، لكني من ذلك اليوم لم أعد أستطيع أن أنجز عملا إلا بشق الأنفس.

    وجاء اليوم الموعود، اليوم الذي تخلصت فيه من كل شك وخوف وانتقلت فيه من ظلام الكفر إلى نور الإيمان، فبينما كنت جالسة ساهمة الفكر، شاردة الذهن، أفكر فيما عقدت العزم عليه، تناهي إلى سمعي صوت الأذان من المسجد القريب داعيا المسلمين إلى لقاء ربهم وأداء صلاة الظهر، تغلغل صوت الأذان داخل نفسي، فشعرت بالراحة النفسية التي أبحث عنها، وأحسست بضخامة ذنبي لبقائي على الكفر على الرغم من عظمة نداء الإيمان الذي كان يسري في كل جوانحي، فوقفت بلا مقدمات لأهتف بصوت عال بين ذهول زميلاتي: "أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله"، فاقبل علي زميلات وقد تحيرن من ذهولهن، مهنئات باكيات بكاء الفرح، وانخرطت أنا أيضا معهن في البكاء، سائلة الله أن يغفر لي ما مضى من حياتي، وأن يرضى علي في حياتي الجديدة. كان طبيعيا أن ينتشر خبر إسلامي في ديوان المحافظة، وأن يصل إلى أسماع زملائي وزميلاتي النصارى، اللواتي تكفلن- بين مشاعر سخطهن- بسرعة إيصاله إلى أسرتي وزوجي، وبدأن يرددن عني مدعين أن وراء القرار أسباب لا تخفى.

    لم آبه لأقوالهن الحاقدة، فالأمر الأكثر أهمية عندي من تلك التخرصات: أن أشهر إسلامي بصورة رسمية، كي يصبح إسلامي علنا، وبالفعل توجهت إلى مديرية الأمن حيث أنهيت الإجراءات اللامة لإشهار إسلامي. وعدت إلى بيتي لأكتشف أن زوجي ما إن علم بالخبر حتى جاء بأقاربه وأحرق جميع ملابسي، واستولى على ما كان لدي من مجوهرات ومال وأثاث، فلم يؤلمني ذلك، وإنما تألمت لخطف أطفالي من قبل زوجي ليتخذ منهم وسيلة للضغط علي للعودة إلى ظلام الكفر.. آلمني مصير أولادي، وخفت عليهم أن يتربوا بين جدران الكنائس على عقيدة التثليث، ويكون مصيرهم كأبيهم في سقر.. رفعت ما اعتمل في نفسي بالدعاء إلى الله أن يعيد إلي أبنائي لتربيتهم تربية إسلامية، فاستجاب الله دعائي، إذ تطوع عدد من المسلمين بإرشادي للحصول على حكم قضائي بحضانة الأطفال باعتبارهم مسلمين، فذهبت إلى المحكمة ومعي شهادة إشهار إسلامي، فوقفت المحكمة مع الحق، فخيرت زوجي بين الدخول في الإسلام أو التفريق بينه وبيني، فقد أصبحت بدخولي في الإسلام لا أحل لغير مسلم، فابى واستكبر أن يدخل في دين الحق، فحكمت المحكمة بالتفريق بيني وبينه، وقضت بحقي في حضانة أطفالي باعتبارهم مسلمين، لكونهم لم يبلغوا الحلم، ومن ثم يلتحفون بالمسلم من الوالدين.

    حسبت أن مشكلاتي قد انتهت عند هذا الحد، لكني فوجئت بمطاردة زوجي وأهلي أيضا، بالإشاعات والأقاويل بهدف تحطيم معنويات ونفسيتي، وقاطعتني الأسر النصرانية التي كنت أعرفها، وزادت على ذلك بأن سعت هذه الأسر إلى بث الإشاعات حولي بهدف تلويث سمعتي، وتخويف الأسر المسلمة من مساعدتي لقطع صلتهن بي. وبالرغم من كل المضايقات ظللت قوية متماسكة، مستمسكة بإيماني، رافضة كل المحاولات الرامية إلى ردتي عن دين الحق، ورفعت يدي بالدعاء إلى مالك الأرض والسماء، أن يمنحني القوة لأصمد في وجه كل ما يشاع حولي، وأن يفرج كربي. فاستجاب الله دعائي وهو القريب المجيب، وجاءني الفرج من خلال أرملة مسلمة، فقيرة المال، غنية النفس، لها أربع بنات يتامى وابن وحيد بعد وفاة زوجها، تأثرت هذه الأرملة المسلمة للظروف النفسية التي أحياها، وتملكها الإعجاب والإكبار لصمودي، فعرضت علي أن تزوجني بابنها الوحيد "محمد" لأعيش وأطفالي معها ومع بناتها الأربع، وبعد تفكير لم يدم طويلا وافقت، وتزوجت محمدا ابن الأرملة المسلمة الطيبة. وأنا الآن أعيش مع زوجي المسلم "محمد" وأولادي ، وأهل الزوج في سعادة ورضا وراحة بال، على الرغم مما نعانية من شظف العيش، وما نلاقيه من حقد زوجي السابق، ومعاملة أسرتي المسيحية. ولا أزال بالرغم مما فعلته عائلتي معي أدعو الله أن يهديهم إلى دين الحق ويشملهم برحمته مثلما هداني وشملني برحمته، وما ذلك عليه – – بعزيز.سبحانه وتعالى

    __________________



    الترجمان
    عرض الملف الشخصي العام
    إرسال رسالة خاصة إلى الترجمان
    البحث عن كافة المشاركات بواسطة الترجمان
    إضافة الترجمان إلى قائمة الأصدقاء

    #2 02/09/07, 03 :32 03:32:43 AM
    zizo_shar2010
    عضو تاريخ الانضمام: 25/06/07
    المشاركات: 13



    --------------------------------------------------------------------------------



    الحمد لله عاى اسلامها و اولادها
    __________________

    يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم


    zizo_shar2010
    عرض الملف الشخصي العام
    إرسال رسالة خاصة إلى zizo_shar2010
    البحث عن كافة المشاركات بواسطة zizo_shar2010
    إضافة zizo_shar2010 إلى قائمة الأصدقاء

    #3 02/09/07, 07 :38 07:38:31 AM
    khaled faried
    مشرف عام تاريخ الانضمام: 13/11/05
    المشاركات: 1,192



    --------------------------------------------------------------------------------



    جزاكم الله خيرا أخي الحبيب الترجمان علي نقل هذه الأخبار الطيبة المبشرة
    بشركم الله سبحانه وتعالي بالجنة
    http://arabic.islamicweb.com/christianity/con_girl.htm


    --------------------------------------------------------------------------------


    أيضا

    http://www.azaherah.org/index.php?mo...ews_show&id=80
    __________________


    )القرآن الكريم)
    (الشيخ عبدالباسط عبدالصمد)

    (أبو إسلام أحمد عبد الله)
    (العلماء)(الإعجاز العلمي للقرآن الكريم1)(الإعجاز العلمي2)(الإعجاز العلمي3)(زغلول النجار)(أبواسحاق الحويني)(ابن العثيمين)(محمدحسان)(ملتقي أهل الحديث)(الأكاديمية الإسلامية)(البحث عن صحة الحديث)(الألباني)[(حراس العقيدة)(التوحيد)(الجامع)(الفرقان)(حوار ينتهي بالإسلام1)(حوار ينتهي بالإسلام2)(أكل لحوم البشرعند النصاري)



    khaled faried
    عرض الملف الشخصي العام
    إرسال رسالة خاصة إلى khaled faried
    البحث عن كافة المشاركات بواسطة khaled faried
    إضافة khaled faried إلى قائمة الأصدقاء

    #4 02/09/07, 02 :37 02:37:50 PM
    الترجمان
    عضو تاريخ الانضمام: 31/08/07
    المشاركات: 29



    --------------------------------------------------------------------------------




    وجزاكم مثله وعطرتم الموضوع بمروركم الطيب


    __________________



    الترجمان
    عرض الملف الشخصي العام
    إرسال رسالة خاصة إلى الترجمان
    البحث عن كافة المشاركات بواسطة الترجمان
    إضافة الترجمان إلى قائمة الأصدقاء

    #5 02/09/07, 02 :55 02:55:25 PM
    ايهاب حسني
    مشرف المنتديات الأدبية والمنتدى العام
    تاريخ الانضمام: 19/09/05
    المشاركات: 1,912



    --------------------------------------------------------------------------------






    ايهاب حسني
    عرض الملف الشخصي العام
    إرسال رسالة خاصة إلى ايهاب حسني
    البحث عن كافة المشاركات بواسطة ايهاب حسني
    إضافة ايهاب حسني إلى قائمة الأصدقاء

    #6 02/09/07, 02 :59 02:59:29 PM
    ronya
    مشرفة قسم الأسرة والمجتمع تاريخ الانضمام: 12/05/06
    محل السكن: بلاد الله
    المشاركات: 2,124



    --------------------------------------------------------------------------------



    جزاكم الله خيرا اخي الترجمان

    بشركم الله بالجنة
    اللهم ثبت اختنا على الحق


    __________________







    لا تكتب انشاء الله
    اكتب ان شاء الله


    ronya
    عرض الملف الشخصي العام
    إرسال رسالة خاصة إلى ronya
    البحث عن كافة المشاركات بواسطة ronya
    إضافة ronya إلى قائمة الأصدقاء

    #7 24/10/07, 07 :38 07:38:30 AM
    معروف بن جمر
    عضو تاريخ الانضمام: 23/10/07
    المشاركات: 5



    --------------------------------------------------------------------------------



    الحمد لله الذي اعزها بدين الاسلام
    __________________



    معروف بن جمر
    عرض الملف الشخصي العام
    إرسال رسالة خاصة إلى معروف بن جمر
    البحث عن كافة المشاركات بواسطة معروف بن جمر
    إضافة معروف بن جمر إلى قائمة الأصدقاء

    #8 24/10/07, 01 :25 01:25:36 PM
    حورية الاسلام
    عضو تاريخ الانضمام: 22/10/07
    المشاركات: 22



    --------------------------------------------------------------------------------



    السلام عليكم
    الحمد لله الذي من عليها بنعمة الاسلام
    " ان الدين عند الله الاسلام"
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

توبة فتاة نصرانية مصرية

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. زكريا بطرس يمارس اللواط مع طفل نصرانى ويغتصب فتاة نصرانية.. أكبر فضيحة لزكريا بطرس
    بواسطة إيلاف في المنتدى مشروع كشف تدليس مواقع النصارى
    مشاركات: 47
    آخر مشاركة: 18-03-2012, 08:29 AM
  2. إسلام فتاة نصرانية لما رأت من حسن أخلاق المسلمات
    بواسطة islam62005 في المنتدى منتديات المسلمة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 14-07-2011, 11:58 PM
  3. قصة توبة
    بواسطة نذير المثالي في المنتدى منتدى الأسرة والمجتمع
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 15-12-2010, 08:56 PM
  4. توبة
    بواسطة Raak1988 في المنتدى الأدب والشعر
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 24-04-2006, 10:30 PM
  5. توبة شاب بعد أن رأى يوم القيامة
    بواسطة Rh7al في المنتدى منتدى قصص المسلمين الجدد
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 21-11-2005, 02:41 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

توبة فتاة نصرانية مصرية

توبة فتاة نصرانية مصرية