حقيقة البابا شنودة الثالث الإرهابى .. إلى شرفاء العالم

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

حقيقة البابا شنودة الثالث الإرهابى .. إلى شرفاء العالم

صفحة 1 من 3 1 2 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 24

الموضوع: حقيقة البابا شنودة الثالث الإرهابى .. إلى شرفاء العالم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    850
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    10-12-2016
    على الساعة
    11:44 AM

    افتراضي حقيقة البابا شنودة الثالث الإرهابى .. إلى شرفاء العالم

    البطريرك البلطجى

    حقيقة البابا شنودة الثالث الإرهابى .. إلى شرفاء العالم

    بقلم / محمود القاعود

    نظير جيد روفائيل .. هذا هو الاسم الحقيقى لـ شنودة الثالث بطريرك الأقباط الأرثوذكس الذى اعتلى كرسى مارى مرقص فى 14 نوفمبر 1971م .. ليكون أول بطريرك إرهابى سفاح فى تاريخ البطاركة الأرثوذكس بمصر ..

    ولد نظير جيد فى 3 أغسطس 1923م بقرية سلام بمحافظة أسيوط .. هلكت والدته بعد ولادته بساعات ، ربما لعلمها أنها وضعت أخطر إرهابى دموى فى العصر الحديث ..


    لا توجد أدنى شكوك لدى كثير من المتابعين أن شنودة الثالث بطريرك الأرثوذكس مصاب بعدة أمراض نفسية .. ولعل افتقاده لحنان الأم جعله أكثر قسوة ودموية ولا يعرف معنى كلمة الرأفة أو الرحمة .. كما أن المعاملة السيئة التى تلقاها من أشقائه ووالده ، جعلته أكثر سخطا وحقدا على المجتمع .. كذلك نشأته البائسة جعلته مولعا بالغنى والأموال والرفاهية ، وكانت هذه النشأة الوضيعة كفيلة بتكوين إرهابى سفاح صار فى غفلة من التاريخ والزمن بطريركا للأقباط شجعه الإجرام والإرهاب أن يحلم بتأسيس دولة قبطية فى مصر تكون عاصمتها ” أسيوط ” – نفس المحافظة التى ولد بها .

    التحق شنودة بكلية الآداب قسم التاريخ ، وحصل على الليسانس ثم انضم إلى الجيش وتم اختياره ضابطاً بالحرس الحديدى الذى كان يعمل لحساب هتلر وألمانيا النازية .. تم فصله من الجيش لسبب مخجل .. بعدها التحق بأحد الأديرة وصار الراهب ” أنطونيوس السريانى ” .. خلال فترة الرهبنة اعتنق شنودة فكره الدموى الإرهابى الذى تلاقى مع طبيعته المعقدة المعبئة بالكثير من الأمراض النفسية ، واتفقت أفكاره مع مجموعة من الرهبان تتلمذوا على يد ” حبيب جرجس ” مؤسس الكلية الإكليركية ومدارس الأحد ، الذى كان ينادى بطرد المسلمين من مصر وإعلان مصر دولة قبطية !

    شنودة الثالث مذ كان راهبا كان يطمح فى كرسى البابوية بأية وسيلة مهما كانت خستها .. لدرجة أنه اشترك مع مجموعة من الشباب الأرثوذكسى يتزعمهم الإرهابى القبطى ” إبراهيم هلال ” فى خطف البابا يوساب الثانى فى العام 1954م فى ظل حالة من الهوس بالتعاليم الإرهابية لمعلمهم ” حبيب جرجس ” الذى تحدث كثيرا عما أسماها ” الأمة القبطية ” وأن مصر يجب أن تكون مسيحية وأن يتم القضاء على ما أسماه ” الاحتلال العربى ” !

    تمكن شنودة من الهرب قبل أن تلاحقه الشرطة ، بينما تم القبض على آخرين من الذين اشتركوا معه فى عملية خطف بطريرك الأقباط السابق الذى كان يعانى من الشيخوخة والمرض .. بعدها بفترة أعلن عن موت البابا يوساب الثانى ، ليخلفه فى العام 1959م أول ساحر يتولى بطريركية الأقباط الأرثوذكس .. البابا كيرلس السادس الذى عُرف عنه ممارسة السحر والدجل والأعمال السفلية ، ونشر السحر فى ربوع الكنيسة المرقصية ، كمحاولة منه لاستعادة مصر من العرب على حد اعتقاده الذى يشترك فيه معه شنودة ..

    استدعى البابا كيرلس رفيقه وصديقه الراهب ” أنطونيوس ” ليرسمه أسقفا للتعليم باسم ” شنودة الثالث ” .. كانت مهمة شنودة من خلال التعليم هى تحريض الأقباط على كره المسلمين والقيام بأعمال مسلحة ضدهم .. ونشر ثقافة الكراهية بينهم وتحفيظهم أن مصر هى بلدهم وأن المسلمون جاءوا من الجزيرة العربية ليحتلوا بلدهم ويقتلوا أجدادهم ويغتصبوا نسائهم ..

    استطاع شنودة أن يقوم بمهمته على أكمل وجه حتى خلق جيلاً من الأقباط صار يؤمن بأن مصر دولة محتلة من المسلمين .. جيلا يتبرأ من اللغة العربية ، ويفضل الإنجليزية ويعلن عن رغبته فى عمل دولة قلبطية فى جنوب مصر .. استطاع الإرهابى شنودة طوال عقد الستينيات من القرن العشرين أن يعبث بعقول الأقباط حتى خلق المشكلة الطائفية المزمنة التى تمكن من إشعالها بضراوة بعد أن تسلم مهمام البابوية فى 14 نوفمبر 1971م .

    دأب الإرهابى شنودة منذ أن صار بطريركا للأقباط الأرثوذكس ، على افتعال المشكلات الطائفية والاحتكاك بالمسلمين ، عن طريق السطو على أراضى الدولة وبناء كنائس فوقها دون أى سند قانونى ، مما يثير حفيظة المسلمين ، فيحدث اشتباك ، يستغله شنودة ليطيره إلى وكالات الأنباء التى بدورها تصور الأمر وكأنه اضطهاد منظم ضد الأقباط بخلاف الحقيقة ..

    كذلك فإن شنودة بأمراضه النفسية العديدة يعتقد أنه ” المُخلّص ” الذى يجب أن يمنع أى قبطى من اعتناق الإسلام ، لذلك فقد ارتكب عدة جرائم قتل بحق من يعتنقون الإسلام فى مصر كانت أشهرهم هى السيدة وفاء قسطنطين زوجة الكاهن القبطى التى أشهرت إسلامها فى العام 2004م ، فقام شنودة بالاعتكاف فى الدير من أجلها ليضغط على الحكومة المصرية لتسلمه السيدة التى أشهرت أسلامها ، وبالفعل تسلمها .. ثم قام بقتلها ليختفى أثرها إلى الأبد .. ورغم أن منظمات حقوقية عديدة طالبت شنودة بطريرك الأقباط بإظهار وفاء قسطنطين إلا أنه تجاهل مطالبهم ، ليؤكد بذلك أنه قام بقتلها ..

    حالات أخرى عديدة تشهد على إرهاب شنودة وإجرامه .. فتيات وسيدات قبطيات يتحولن إلى الإسلام بمحض إرادتهن ، فيصوّر شنودة الأمر أنه اختطاف واغتصاب وإجبار على اعتناق الإسلام ، ويأمر أتباعه من أقباط المهجر فى أمريكا وأوروبا أن يتظاهروا ضد الحكومة المصرية بحجة خطف القبطيات وإجبارهن على اعتناق الإسلام ، مستغلاً جهل الأمريكيين والأوربيين بحقيقة الأمر ، ومستغلاً انضمام الكنيسة المرقصية لمجلس الكنائس العالمى الذى أسسته المخابرات الأمريكية .. كما أنه يوعز للكنائس القبطية التى أسسها فى أوروبا وأمريكا واستراليا وكندا أن تنشر العديد من الأخبار الكاذبة فى تلك المجتمعات بغرض تهييج العالم ضد مصر وشعبها ذو الغالبية الكاسحة من المسلمين ( المسلمون فى مصر عددهم 96 % من إجنالى عدد السكان ) .

    لقد جاءت فترة على الأمريكيين تساءلوا فيها : لماذا يكرهوننا .. يقصدون العالم الإسلامى .. والجواب على هذا السؤال هو أن الحكومة الأمريكية تستمع إلى أكاذيب الإرهابيين من أمثال شنودة ، لتتدخل فى شئون الدول الإسلامية .. فالآن غالبية الشعب المصرى ينظر للإرهابى شنودة على أنه يستقوى بالحكومة الأمريكية ضد مصر ، ليجبر الحكومة المصرية أن تخضع لابتزازه وأكاذيبه .. رغم أن شنودة قاتل سفاح تجب محاكمته أمام محكمة العدل الدولية لارتكابه جرائم القتل بحق من يشهرون إسلامهم من الأقباط .

    فى أواخر الثمانينيات من القرن العشرين قام الرئيس المصرى الراحل محمد أنور السادات ، بعزل شنودة من منصبه كبطريرك للأقباط ، وقام بتعيين خمسة أساقفة بدلا منه ، ثم وضعه رهن الإقامة الجبرية فى دير وادى النطرون نظرا لخطورته على الأمن والسلم .. وكان من المؤسف أن يقوم الرئيس مبارك بعد ذلك فى العام 1985 بإعادة شنودة بطريركا للأقباط .

    إن شنودة مجرد بلطجى سفاح وليس بطريركا ولا يعرف أى شئ عن أخلاق المسيح أو المسيحية .. ذلك أنه بعيد كل البعد عن الأخلاق والدين .. هو يريد أن ينشر أحقاده وسط المجتمع المصرى المسالم ..

    لقد أدان القضاء المصرى شنودة واتهمه صراحة بأنه يريد عمل فتنة طائفية وإراقة الدماء فى مصر ، بل وأورد القضاء عبارة مرعبة وردت على لسان شنودة إذ قال اعتراضا على بعض مواد الدستور المصرى : ” حخليها دم للركب من إسكندرية إلى أسوان ” .. أى أن شنودة يريد إراقة الدماء من أقصى شمال مصر إلى أقصى جنوب مصر ..

    إنه مجرم بكل المقاييس .. ويحرض على الفتنة ويزدرى مقدسات المسلمين .. حتى وصل به الإجرام أن ظهر فى قناة تلفزيونية عربية ليؤيد شتائم بعض القساوسة بحق الإسلام .. بل وأكثر من ذلك أن ازدرى رسول الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم وتحدث بكل استهزاء عن ” بول الرسول ” . ليثير بذلك حفيظة المجتمع المصرى والدول العربية .

    إن شنودة الثالث يعتقد أنه إله .. يعيش فى جو العصور الوسطى .. بمجرد دخوله الكنيسة ينبطح أمامه العديد من الأساقفة .. وبعضهم الآخر يسجدون له .. وغيرهم من عامة الأقباط يقبلون قدميه ..

    الأقباط صاروا يعبدونه .. ويعتقدون بألوهيته .. حتى عندما رفض إعطاء المطلقين تصاريح زواج .. وافقوا وساندوه .. رغم أنهم يعلمون أنه يدمر حياتهم ، لكن اعتقادهم بألوهيته يجعلهم يباركون أى خطوة يخطوها .. ولو كان فيهم عقلاء لعلموا أن شنودة مريض نفسيا .. أثرت الرهبنة فى سلوكه .. كونه لم يتزوج ولم يعرف امرأة واحدة طوال حياته ، بما جعله يعمم تصوّره المريض على عموم الأقباط .

    إنه لمن المؤسف أن الحكومات الغربية تصدق مثل هذا الإرهابى الذى شوّه صورة الغرب فى مصر ، كما أنه من المؤسف أيضاً أن الحكومات الغربية أيضاً ترحب ببعض الأقباط المتطرفين الذين يدعون أنهم مضطهدون فى مصر ، رغم أنهم يحصلون على جميع حقوقهم التى تفوق حقوق المسلمين .

    إن شنودة الثالث بطريرك الأقباط الأرثوذكس إرهابى يعمل على نشر الفتنة الطائفية وتفتيت المجتمع المصرى وازدراء المقدسات الإسلامية ، وعلى دول الغرب .. حكومات وشعوب أن يعلموا هذه الحقيقة ..

    شنودة الثالث إرهابى ..

    الأقباط فى مصر يتمتعون بكافة الحقوق والامتيازات ..

    لا يوجد خطف فتيات أو سيدات فى مصر أو إجبارهن على اعتناق الإسلام ..

    الكنائس فى مصر لها مطلق الحرية وعددها يتفوق على عدد المساجد

    الأقباط فى مصر يشغلون وظائف مرموقة عديدة ..

    الأقباط فى مصر عددهم أقل من 4 % من تعداد السكان ..

    شنودة الثالث يطارد كل من يشهر إسلامه ..

    شنودة الثالث إرهابى خطير ، يجيد فن التمثيل ويدعى أنه برئ .. فى حين أنه ” قنبلة موقوتة ” على حد وصف الرئيس السادات له .

    لقد آن الأوان أن يقول العالم الغربى لـ شنودة : كفاية .. كفاية ..كفاية .. أيها الإرهابى الكذاب .. يكفى ما فعلته منذ 1971 وحتى 2011 م .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    939
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    16-04-2015
    على الساعة
    07:53 AM

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته *بارك الله فيك اخى الفاضل *


    التعديل الأخير تم بواسطة دموع التائبين 5 ; 07-04-2011 الساعة 10:51 AM
    ابصرت
    طريقى
    فى الدنيا **وعلمت بأن
    الله
    معى * وتسامت
    روحى
    للعليا **فغسلت
    ذنوبى
    من دمعى

    *
    *******************************نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    195
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    29-10-2011
    على الساعة
    09:36 AM

    افتراضي

    لقد أصبحنا نحن المسلمين نطالب بالمساواه بالنصارى فى بلد إسلاميه أصلا
    من كثرة خضع النظام السابق لهم و لإبتزاز شنوده الإرهابى الكذاب


    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
    "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    850
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    10-12-2016
    على الساعة
    11:44 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دموع التائبين 5 مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته *بارك الله فيك اخى الفاضل *


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    وفيكم بارك الله اختنا الفاضلة
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    850
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    10-12-2016
    على الساعة
    11:44 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصرى إبن مصرى مشاهدة المشاركة
    لقد أصبحنا نحن المسلمين نطالب بالمساواه بالنصارى فى بلد إسلاميه أصلا
    من كثرة خضع النظام السابق لهم و لإبتزاز شنوده الإرهابى الكذاب


    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

    بارك الله فيكم اخانا الكريم
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #6
    الصورة الرمزية نسيبة بنت كعب
    نسيبة بنت كعب غير متواجد حالياً عضو شرفي
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    3,277
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    04-12-2012
    على الساعة
    11:58 PM

    افتراضي

    The Bully Patriarch



    The Truth About the Pope Shenouda III , the terrorist


    Presented to the Honorable of the World

    By: Mohammed El-Kaaoud

    Nazir Gayyed Rofael is the true name of Shenouda III, Patriarch of the orthodox Copts who assumed hold of Mary Morcos on 14th November, 1971 to become the first terrorist butcher patriarch in the history of orthodox patriarchs in Egypt.

    Nazir Gayyed was born on 3rd August, 1923 in the Salam Village in Asyut Governorate. His mother perished only hours after his delivery, perhaps because she knew that she gave birth to the most dangerous shedder of blood in modern age.

    There are no doubts at all for most followers of events that Shenouda III, the orthodox patriarch suffers from several psychological disorders. Probably, his need for mother's affection made him even crueler and not knowing the sense of sympathy or mercy. In addition, the bad treatment he got from his brothers and father caused him to be more discontented and spiteful at society. Moreover, his miserable early life made him fond of riches, wealth and luxury. This lowly early life was sufficient to form a blood shedder terrorist who became out of the blue and in the absence of attention of history and time a patriarch of the Copts and encouraged by criminality and terrorism to dream of establishing a Coptic State in Egypt whose capital would be Asyut, the same governorate in which he was born.

    Shenouda joined the faculty of Arts, history department and obtained the bachelor degree. Then he joined the army and was chosen as an officer among the iron guards who worked for Hitler and the Nazi Germany. He was discharged from the army due to a disgraceful reason. After that he joined a monastery and became the monk Antonious El-Syriani. During the period of monasticism, Shenouda embraced his terrorism blood thirst thinking which coincided with his complex nature that was filled with numerous psychological disorders. His ideas concurred with a group of monks who were disciples of Habib Gergis, founder of the clerical college and Sunday Schools, who called for expelling the Muslims of Egypt and announcing Egypt as a Coptic State!
    Since the time Shenouda III was a monk, he has dreamt of attaining the chair of papacy by any means, no mater how despicable it is. He wanted to hold this position so much that he participated with a group of orthodox youth led by the Coptic terrorist, Ibrahim Helal, in the abduction of the Pope Yosap II in 1954 during a state of infatuation by the terrorism doctrines of their master, Habib Gergis, who talked lengthily about what he called "The Coptic Nation", and that Egypt must be Christian and what he called "Arab Occupation" must be destroyed!
    Shenouda managed to escape before the police chased him. However, others who participated with him in the abduction of the former Patriarch of Copts, who suffered from old age and sickness, were arrested. After a while, the death of the Pope Yosap II was announced and he was succeeded in 1959 by the first magician to take charge of the patriarchy of the orthodox Copts. That was the Pope Cyril III who was famous of practicing magic, charlatanism and underworld spells as well as spreading magic in the quarters of Morcus Church in an attempt of his to retrieve Egypt from the Arabs according to his opinion which Shenouda shared.

    The Pope Cyril summoned his companion and friend, the monk Antonious to ordain him as a bishop of education by the name of Shenouda III. Shenouda's mission, through education was to instigate Copts to hate Muslims, perform armed acts against them, spread the hatred culture among them, and make them learn by heart that Egypt is their country and Muslims had come from Arabia to occupy their country, kill their grandparents and rape their women.

    Shenouda could undertake his mission perfectly till he created a generation of Copts that became to believe that Egypt is an occupied country, a generation that renounced from Arabic language preferring English instead and announces its wish to establish a Coptic country in Upper Egypt. Terrorist Shenouda managed during all the sixties of the twentieth century to play with the minds of Copts till he created the chronic sectarianism riot problem which he could enflamed ferociously after being assigned the papacy duties on 14th Novemebr, 1971.

    Since he became a patriarch of Orthodox Copts, Shenouda has kept creating sectarianism riot problems and annoying Muslims through usurping the lands of the state and erecting churches on them with no legal grounds which provoked Muslims and caused a clash which Shenouda uses to report it to the news agencies which in turn visualize things as if it were an organized persecution against Copts contrary to truth.

    Additionally, Shenouda with his multiple psychological disorders believes that he is the "Savior" who must prevent any Copt of embracing Islam. Thus, he committed several murder crimes against those who convert to Islam in Egypt among whom the most famous was Wafaa Kostantin, the wife of the Copt Priest, who announced her Islam in 2004. Shenouda secluded himself in the monastery for her in order to practice pressure over the Egyptian Government to hand him the lady who announced her Islam, and he actually she was handed to him. Then he killed her so that her traces would be hid forever. Despite the fact several law organizations demanded Shenouda, the Patriarch of Copts to show to the public Wafaa Kostantin; however, he overlooked their demands to confirm in doing so that he had killed her.


    Several other cases witness to the terrorism and criminality of Shenouda. Coptic young women and ladies voluntarily convert to Islam, and then Shenouda shows the matter as if it were abduction, rape and compulsion to embrace Islam using the fact that Americans and Europeans are not aware about the truth of the matter as well as the joining of the Morcus Church to the International Coptic Council founded by the CIA. Likewise, he urges the Coptic Churches which he established in Europe, America, Australia and Canada to spread a lot of untrue news in these societies in the purpose of inciting the world against Egypt and its people with its overwhelming vast nation of Muslims (Muslims in Egypt are 96% of the total population).

    There was a time when Americans asked: why do they hate us, meaning the Islamic world. The answer to this question is that the American government listens to the lies of terrorists like Shenouda in order to interfere in the affairs of Islamic countries. At present the majority of the Egyptian people regards the terrorist Shenouda as a person who turns to the American Government to pluck up courage against Egypt in order to enforce the Egyptian Government to submit to his blackmail and lies though Shenouda is a blood shedder murderer that must be tried before the International Justice Court for his committing murders against who announce their Islam among the Copts.

    In the late eighties of the twentieth century, the deceased Egyptian President Mohamed Anwar El-Sadat deposed from his office as a patriarch of the Copts and appointed five bishops instead of him. Then he kept him under house arrest at Wadi El-Nitron monastery due to his danger to security and peace. Unfortunately, Mubarak in 1985 returned Shenouda to his office as a patriarch of the Copts in 1985.

    Shenouda is no more than a bully terrorist and he is not a patriarch and knows nothing about the ethics of the Christ or Christianity because he is so far from principles and religion. He only wants to spread his malice among the peaceful Egyptian society.

    The Egyptian judicial authority condemned Shenouda and plainly accused him that he wanted to create a sectarianism riot problem and shed blood in Egypt. Furthermore, the Judicial authority asserted a terrifying statement which came out of Shenoud's mouth as he said objecting to some articles of the Egyptian Constitution: "I'll shed blood up to the knees from Alexandria to Aswan" that is to say Shenouda wanted to shed blood from the farthest north of Egypt to the farthest south of Egypt.

    He is a criminal by all means and he instigates riot and disrespects the sanctuaries of Muslims to the extent that he appeared in an Arab Television Channel advocating the insults of some priests against Islam. Moreover, he scorned the Messenger of Islam Muhammed PBUH and he ridiculed the messenger when he talked about "the urine of the Messenger" provoking the anger of the Egyptian and Arab countries.

    Shenouda III believes he is a deity, and he lives in the atmosphere of the Middle ages. Once he enters the Church, several bishops prostrate in front of him while the others kneel with the forehead touching the ground for him and the common Copts kiss his feet.

    The Copts started worshipping him and believe in his divinity. Even when he reused giving marriage permits to the divorced, they agreed and supported him despite the fact that they knew he is ruining their lives. However, their belief in his divinity made them bless any step he takes. If they had had sane people among them, they would have known that Shenouda is psychologically disturbed. Monasticism has affected his behaviour because he was never married and never knew a single woman all his life that is why he generalized his sick conception to the common Copts.

    Unluckily, the Western Governments believe such terrorist who distorted the image of the West in Egypt. In addition, it is unfortunately that western governments welcome some extremist Copts who allege that they are persecuted in Egypt despite the fact that they get all their rights which exceed that of Muslims.

    Shenouda III, Patriarch of Orthodox Copts, is a terrorist who works on spreading sectarianism riot, disintegration of the Egyptian society and disrespect of Islamic sanctuaries and all the western countries, governments and nations, should realize this truth.

    Shenouda III is a terrorist.

    Copts in Egypt enjoy all rights and advantages.

    There is no abduction of young women or ladies in Egypt and they are not compelled to convert to Islam.

    Churches in Egypt are absolutely free and their numbers exceed that of mosques.

    Copts in Egypt occupy numerous remarkable positions.

    Number of Copts in Egypt is less than 4% of total population

    Shenouda III pursues whoever announces embracing Islam

    Shenouda III is a dangerous terrorist who master the art of acting and claims innocence whereas he is a timed bomb exactly as the president Sadat described him.

    It is about time that the Western world says to Shenouda: " That's enough, enough, enough, you liar terrorist. It is enough what you have committed since 1971 to 2011."
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #7
    الصورة الرمزية نسيبة بنت كعب
    نسيبة بنت كعب غير متواجد حالياً عضو شرفي
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    3,277
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    04-12-2012
    على الساعة
    11:58 PM

    افتراضي

    السلام عليكم

    مساهمة بسيطة ولكن اساس للنشر فى الصحف الأوروبية والعربية الأجنبية

    بوركت سواعدكم
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    850
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    10-12-2016
    على الساعة
    11:44 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نسيبة بنت كعب مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم

    مساهمة بسيطة ولكن اساس للنشر فى الصحف الأوروبية والعربية الأجنبية

    بوركت سواعدكم

    بارك الله فيكم اختنا الفاضلة مساهمة رائعة واستاذنك في النقل
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #9
    الصورة الرمزية gardanyah
    gardanyah غير متواجد حالياً عضوة ماسية
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    7,679
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    25-09-2016
    على الساعة
    12:10 AM

    افتراضي

    اقتباس
    ولد نظير جيد فى 3 أغسطس 1923م بقرية سلام بمحافظة أسيوط
    اسم القريه ســــــــلام
    وعجبى

    اقتباس
    هلكت والدته بعد ولادته بساعات
    ربما لعلمها أنها وضعت أخطر إرهابى دموى فى العصر الحديث ..
    اقتباس
    تم فصله من الجيش لسبب مخجل

    اقتباس
    حبيب جرجس
    كمان بيحب جرجس

    اقتباس
    بطريرك الأقباط السابق الذى كان يعانى من الشيخوخة والمرض .
    نفس الاعراض
    اقتباس
    شنودة الثالث إرهابى خطير
    نعم
    شنودة الثالث إرهابى خطير
    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ..د/احمدالالفي. لك مني أجمل تحية .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #10
    الصورة الرمزية abdulaziz
    abdulaziz غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    36
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    15-07-2012
    على الساعة
    03:22 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د/احمدالالفي مشاهدة المشاركة
    البطريرك البلطجى

    حقيقة البابا شنودة الثالث الإرهابى .. إلى شرفاء العالم

    بقلم / محمود القاعود

    نظير جيد روفائيل .. هذا هو الاسم الحقيقى لـ شنودة الثالث بطريرك الأقباط الأرثوذكس الذى اعتلى كرسى مارى مرقص فى 14 نوفمبر 1971م .. ليكون أول بطريرك إرهابى سفاح فى تاريخ البطاركة الأرثوذكس بمصر ..

    ولد نظير جيد فى 3 أغسطس 1923م بقرية سلام بمحافظة أسيوط .. هلكت والدته بعد ولادته بساعات ، ربما لعلمها أنها وضعت أخطر إرهابى دموى فى العصر الحديث ..


    لا توجد أدنى شكوك لدى كثير من المتابعين أن شنودة الثالث بطريرك الأرثوذكس مصاب بعدة أمراض نفسية .. ولعل افتقاده لحنان الأم جعله أكثر قسوة ودموية ولا يعرف معنى كلمة الرأفة أو الرحمة .. كما أن المعاملة السيئة التى تلقاها من أشقائه ووالده ، جعلته أكثر سخطا وحقدا على المجتمع .. كذلك نشأته البائسة جعلته مولعا بالغنى والأموال والرفاهية ، وكانت هذه النشأة الوضيعة كفيلة بتكوين إرهابى سفاح صار فى غفلة من التاريخ والزمن بطريركا للأقباط شجعه الإجرام والإرهاب أن يحلم بتأسيس دولة قبطية فى مصر تكون عاصمتها ” أسيوط ” – نفس المحافظة التى ولد بها .

    التحق شنودة بكلية الآداب قسم التاريخ ، وحصل على الليسانس ثم انضم إلى الجيش وتم اختياره ضابطاً بالحرس الحديدى الذى كان يعمل لحساب هتلر وألمانيا النازية .. تم فصله من الجيش لسبب مخجل .. بعدها التحق بأحد الأديرة وصار الراهب ” أنطونيوس السريانى ” .. خلال فترة الرهبنة اعتنق شنودة فكره الدموى الإرهابى الذى تلاقى مع طبيعته المعقدة المعبئة بالكثير من الأمراض النفسية ، واتفقت أفكاره مع مجموعة من الرهبان تتلمذوا على يد ” حبيب جرجس ” مؤسس الكلية الإكليركية ومدارس الأحد ، الذى كان ينادى بطرد المسلمين من مصر وإعلان مصر دولة قبطية !

    شنودة الثالث مذ كان راهبا كان يطمح فى كرسى البابوية بأية وسيلة مهما كانت خستها .. لدرجة أنه اشترك مع مجموعة من الشباب الأرثوذكسى يتزعمهم الإرهابى القبطى ” إبراهيم هلال ” فى خطف البابا يوساب الثانى فى العام 1954م فى ظل حالة من الهوس بالتعاليم الإرهابية لمعلمهم ” حبيب جرجس ” الذى تحدث كثيرا عما أسماها ” الأمة القبطية ” وأن مصر يجب أن تكون مسيحية وأن يتم القضاء على ما أسماه ” الاحتلال العربى ” !

    تمكن شنودة من الهرب قبل أن تلاحقه الشرطة ، بينما تم القبض على آخرين من الذين اشتركوا معه فى عملية خطف بطريرك الأقباط السابق الذى كان يعانى من الشيخوخة والمرض .. بعدها بفترة أعلن عن موت البابا يوساب الثانى ، ليخلفه فى العام 1959م أول ساحر يتولى بطريركية الأقباط الأرثوذكس .. البابا كيرلس السادس الذى عُرف عنه ممارسة السحر والدجل والأعمال السفلية ، ونشر السحر فى ربوع الكنيسة المرقصية ، كمحاولة منه لاستعادة مصر من العرب على حد اعتقاده الذى يشترك فيه معه شنودة ..

    استدعى البابا كيرلس رفيقه وصديقه الراهب ” أنطونيوس ” ليرسمه أسقفا للتعليم باسم ” شنودة الثالث ” .. كانت مهمة شنودة من خلال التعليم هى تحريض الأقباط على كره المسلمين والقيام بأعمال مسلحة ضدهم .. ونشر ثقافة الكراهية بينهم وتحفيظهم أن مصر هى بلدهم وأن المسلمون جاءوا من الجزيرة العربية ليحتلوا بلدهم ويقتلوا أجدادهم ويغتصبوا نسائهم ..

    استطاع شنودة أن يقوم بمهمته على أكمل وجه حتى خلق جيلاً من الأقباط صار يؤمن بأن مصر دولة محتلة من المسلمين .. جيلا يتبرأ من اللغة العربية ، ويفضل الإنجليزية ويعلن عن رغبته فى عمل دولة قلبطية فى جنوب مصر .. استطاع الإرهابى شنودة طوال عقد الستينيات من القرن العشرين أن يعبث بعقول الأقباط حتى خلق المشكلة الطائفية المزمنة التى تمكن من إشعالها بضراوة بعد أن تسلم مهمام البابوية فى 14 نوفمبر 1971م .

    دأب الإرهابى شنودة منذ أن صار بطريركا للأقباط الأرثوذكس ، على افتعال المشكلات الطائفية والاحتكاك بالمسلمين ، عن طريق السطو على أراضى الدولة وبناء كنائس فوقها دون أى سند قانونى ، مما يثير حفيظة المسلمين ، فيحدث اشتباك ، يستغله شنودة ليطيره إلى وكالات الأنباء التى بدورها تصور الأمر وكأنه اضطهاد منظم ضد الأقباط بخلاف الحقيقة ..

    كذلك فإن شنودة بأمراضه النفسية العديدة يعتقد أنه ” المُخلّص ” الذى يجب أن يمنع أى قبطى من اعتناق الإسلام ، لذلك فقد ارتكب عدة جرائم قتل بحق من يعتنقون الإسلام فى مصر كانت أشهرهم هى السيدة وفاء قسطنطين زوجة الكاهن القبطى التى أشهرت إسلامها فى العام 2004م ، فقام شنودة بالاعتكاف فى الدير من أجلها ليضغط على الحكومة المصرية لتسلمه السيدة التى أشهرت أسلامها ، وبالفعل تسلمها .. ثم قام بقتلها ليختفى أثرها إلى الأبد .. ورغم أن منظمات حقوقية عديدة طالبت شنودة بطريرك الأقباط بإظهار وفاء قسطنطين إلا أنه تجاهل مطالبهم ، ليؤكد بذلك أنه قام بقتلها ..

    حالات أخرى عديدة تشهد على إرهاب شنودة وإجرامه .. فتيات وسيدات قبطيات يتحولن إلى الإسلام بمحض إرادتهن ، فيصوّر شنودة الأمر أنه اختطاف واغتصاب وإجبار على اعتناق الإسلام ، ويأمر أتباعه من أقباط المهجر فى أمريكا وأوروبا أن يتظاهروا ضد الحكومة المصرية بحجة خطف القبطيات وإجبارهن على اعتناق الإسلام ، مستغلاً جهل الأمريكيين والأوربيين بحقيقة الأمر ، ومستغلاً انضمام الكنيسة المرقصية لمجلس الكنائس العالمى الذى أسسته المخابرات الأمريكية .. كما أنه يوعز للكنائس القبطية التى أسسها فى أوروبا وأمريكا واستراليا وكندا أن تنشر العديد من الأخبار الكاذبة فى تلك المجتمعات بغرض تهييج العالم ضد مصر وشعبها ذو الغالبية الكاسحة من المسلمين ( المسلمون فى مصر عددهم 96 % من إجنالى عدد السكان ) .

    لقد جاءت فترة على الأمريكيين تساءلوا فيها : لماذا يكرهوننا .. يقصدون العالم الإسلامى .. والجواب على هذا السؤال هو أن الحكومة الأمريكية تستمع إلى أكاذيب الإرهابيين من أمثال شنودة ، لتتدخل فى شئون الدول الإسلامية .. فالآن غالبية الشعب المصرى ينظر للإرهابى شنودة على أنه يستقوى بالحكومة الأمريكية ضد مصر ، ليجبر الحكومة المصرية أن تخضع لابتزازه وأكاذيبه .. رغم أن شنودة قاتل سفاح تجب محاكمته أمام محكمة العدل الدولية لارتكابه جرائم القتل بحق من يشهرون إسلامهم من الأقباط .

    فى أواخر الثمانينيات من القرن العشرين قام الرئيس المصرى الراحل محمد أنور السادات ، بعزل شنودة من منصبه كبطريرك للأقباط ، وقام بتعيين خمسة أساقفة بدلا منه ، ثم وضعه رهن الإقامة الجبرية فى دير وادى النطرون نظرا لخطورته على الأمن والسلم .. وكان من المؤسف أن يقوم الرئيس مبارك بعد ذلك فى العام 1985 بإعادة شنودة بطريركا للأقباط .

    إن شنودة مجرد بلطجى سفاح وليس بطريركا ولا يعرف أى شئ عن أخلاق المسيح أو المسيحية .. ذلك أنه بعيد كل البعد عن الأخلاق والدين .. هو يريد أن ينشر أحقاده وسط المجتمع المصرى المسالم ..

    لقد أدان القضاء المصرى شنودة واتهمه صراحة بأنه يريد عمل فتنة طائفية وإراقة الدماء فى مصر ، بل وأورد القضاء عبارة مرعبة وردت على لسان شنودة إذ قال اعتراضا على بعض مواد الدستور المصرى : ” حخليها دم للركب من إسكندرية إلى أسوان ” .. أى أن شنودة يريد إراقة الدماء من أقصى شمال مصر إلى أقصى جنوب مصر ..

    إنه مجرم بكل المقاييس .. ويحرض على الفتنة ويزدرى مقدسات المسلمين .. حتى وصل به الإجرام أن ظهر فى قناة تلفزيونية عربية ليؤيد شتائم بعض القساوسة بحق الإسلام .. بل وأكثر من ذلك أن ازدرى رسول الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم وتحدث بكل استهزاء عن ” بول الرسول ” . ليثير بذلك حفيظة المجتمع المصرى والدول العربية .

    إن شنودة الثالث يعتقد أنه إله .. يعيش فى جو العصور الوسطى .. بمجرد دخوله الكنيسة ينبطح أمامه العديد من الأساقفة .. وبعضهم الآخر يسجدون له .. وغيرهم من عامة الأقباط يقبلون قدميه ..

    الأقباط صاروا يعبدونه .. ويعتقدون بألوهيته .. حتى عندما رفض إعطاء المطلقين تصاريح زواج .. وافقوا وساندوه .. رغم أنهم يعلمون أنه يدمر حياتهم ، لكن اعتقادهم بألوهيته يجعلهم يباركون أى خطوة يخطوها .. ولو كان فيهم عقلاء لعلموا أن شنودة مريض نفسيا .. أثرت الرهبنة فى سلوكه .. كونه لم يتزوج ولم يعرف امرأة واحدة طوال حياته ، بما جعله يعمم تصوّره المريض على عموم الأقباط .

    إنه لمن المؤسف أن الحكومات الغربية تصدق مثل هذا الإرهابى الذى شوّه صورة الغرب فى مصر ، كما أنه من المؤسف أيضاً أن الحكومات الغربية أيضاً ترحب ببعض الأقباط المتطرفين الذين يدعون أنهم مضطهدون فى مصر ، رغم أنهم يحصلون على جميع حقوقهم التى تفوق حقوق المسلمين .

    إن شنودة الثالث بطريرك الأقباط الأرثوذكس إرهابى يعمل على نشر الفتنة الطائفية وتفتيت المجتمع المصرى وازدراء المقدسات الإسلامية ، وعلى دول الغرب .. حكومات وشعوب أن يعلموا هذه الحقيقة ..

    شنودة الثالث إرهابى ..

    الأقباط فى مصر يتمتعون بكافة الحقوق والامتيازات ..

    لا يوجد خطف فتيات أو سيدات فى مصر أو إجبارهن على اعتناق الإسلام ..

    الكنائس فى مصر لها مطلق الحرية وعددها يتفوق على عدد المساجد

    الأقباط فى مصر يشغلون وظائف مرموقة عديدة ..

    الأقباط فى مصر عددهم أقل من 4 % من تعداد السكان ..

    شنودة الثالث يطارد كل من يشهر إسلامه ..

    شنودة الثالث إرهابى خطير ، يجيد فن التمثيل ويدعى أنه برئ .. فى حين أنه ” قنبلة موقوتة ” على حد وصف الرئيس السادات له .

    لقد آن الأوان أن يقول العالم الغربى لـ شنودة : كفاية .. كفاية ..كفاية .. أيها الإرهابى الكذاب .. يكفى ما فعلته منذ 1971 وحتى 2011 م .
    موضوع جميل بس وسعت منك قصة ان الكنائس عددها اكتر من المساجد فى مصر
    التعديل الأخير تم بواسطة abdulaziz ; 13-05-2011 الساعة 04:08 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 1 من 3 1 2 ... الأخيرةالأخيرة

حقيقة البابا شنودة الثالث الإرهابى .. إلى شرفاء العالم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. وفاة البابا شنودة الثالث بعد صراع مع المرض
    بواسطة dahab في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 59
    آخر مشاركة: 19-03-2012, 08:27 AM
  2. معجزات لقداسة البابا شنودة الثالث اطال الله حياته لنا
    بواسطة د/احمدالالفي في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 66
    آخر مشاركة: 06-04-2011, 02:12 PM
  3. البابا شنودة الثالث .لا يوجد سوى إله واحد
    بواسطة اب هند في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 21-05-2010, 04:09 PM
  4. البابا شنودة الثالث ينتقد البابا بنديكت
    بواسطة احمد العربى في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 14-07-2007, 10:39 PM
  5. من هو البابا شنودة الثالث
    بواسطة I_MOKHABARAT_I في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 01-12-2005, 02:30 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

حقيقة البابا شنودة الثالث الإرهابى .. إلى شرفاء العالم

حقيقة البابا شنودة الثالث  الإرهابى .. إلى شرفاء العالم