كيف انتشرت المسيحية...بلا سيف ولا قتال!!!

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

الرد على الزعم أن إباحة الإسلام التسري بالجواري دعوة إلى الدعارة وتشجيع على الرق » آخر مشاركة: إيهاب محمد | == == | المصلوب يقود السيارة و يتفوق على نظام تحديد المواقع ! » آخر مشاركة: الزبير بن العوام | == == | موسوعة الإعجــاز اللغوي في القرآن الكريـــم(متجدد إن شاء الله) » آخر مشاركة: نيو | == == | فيديو:إذا أردت تغيير العالم ابدأ بترتيب سريرك أولاً (خطاب عسكري قوي جداً) --روووعه » آخر مشاركة: نيو | == == | بالفيديو:الأب زكريا بطرس يزعم أن رسول الإسلام كان يتمتع بالنساء مع الصحابة وبالأدلة! » آخر مشاركة: نيو | == == | بالصور:إنتحال (النصارى) و (الملحدين) و (المشبوهين) شخصيات إسلاميه على الفيس بوك و يقوموا بتصوير المسلمين كأغبياء لتشويه الإسلامم » آخر مشاركة: نيو | == == | من قلب الهولي بايبل : يسوع عبد الله و رسوله » آخر مشاركة: شفق الحقيقة | == == | Der Auszug aus Agypten : Mythos oder Realitat » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | تسريبات من قلب الزريبة العربية » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | الرفق منهج الإسلام في العبادات والمعاملات » آخر مشاركة: نعيم الزايدي | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

كيف انتشرت المسيحية...بلا سيف ولا قتال!!!

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 15

الموضوع: كيف انتشرت المسيحية...بلا سيف ولا قتال!!!

  1. #1
    الصورة الرمزية chris
    chris غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    1
    الدين
    المسيحية
    آخر نشاط
    27-04-2011
    على الساعة
    04:29 PM

    افتراضي كيف انتشرت المسيحية...بلا سيف ولا قتال!!!

    بقلم القس يعقوب عماري

    نصل اليوم إلى هذا التساؤل فنقول: العالم كله يشهد أن المسيح جاء برسالة سلام لم ينطق بمثلها أحد، فهو نادى وعلّم أتباعه الابتعاد عن الحروب والخصام والعنف والتشاحن، ودعى أتباعه أن يتسامحوا مع جميع الناس حتى ولو اختلفوا عنهم في الرأي أو الدّين أو العقيدة.


    كما أدان المسيح أدواتِ الحرب وأساليب القتال، وكلماته هناك جاءت قوية. ففي أحد المواقف قال لواحدٍ من أتباعه حاول أن يدافع عن سيده، فاستلّ سيفه وضرب أحد مهاجميه، فقال له المسيح:

    "رُدَّ سَيْفَكَ إِلَى مَكَانِهِ. لأَنَّ كُلَّ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ السَّيْفَ بِالسَّيْفِ يَهْلِكُونَ"، بمعنى أنّ الذين ينادون بالحروب يؤخذون بها، وبالمقابل، فالمسيح نادى بالتسامح، إذ قال: "أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ، وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ".

    وقال: "طُوبَى لَكُمْ إِذَا عَيَّرُوكُمْ وَطَرَدُوكُمْ وَقَالُوا عَلَيْكُمْ كُلَّ كَلِمَةٍ شِرِّيرَةٍ، مِنْ أَجْلِي، كَاذِبِينَ اِفْرَحُوا وَتَهَلَّلُوا، لأَنَّ أَجْرَكُمْ عَظِيمٌ فِي السَّمَاوَاتِ".

    وفي إحدى خطبه المشهورة بالعظة على الجبل قال لشعبه: "طُوبَى لِصَانِعِي السَّلاَمِ، لأَنَّهُمْ أَبْنَاءَ اللهِ يُدْعَوْنَ. طُوبَى لِلْمَطْرُودِينَ مِنْ أَجْلِ الْبِرِّ، لأَنَّ لَهُمْ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ".

    وقال: "أَنْتُمْ مِلْحُ الأَرْضِ..."، "أَنْتُمْ نُورُ الْعَالَمِ..."، "فَلْيُضِئْ نُورُكُمْ هكَذَا قُدَّامَ النَّاسِ، لِكَيْ يَرَوْا أَعْمَالَكُمُ الْحَسَنَةَ، وَيُمَجِّدُوا أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ".

    وقال أيضاً: "سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ: عَيْنٌ بِعَيْنٍ وَسِنٌّ بِسِنٍّ. وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: لاَ تُقَاوِمُوا الشَّرَّ، بَلْ مَنْ لَطَمَكَ عَلَى خَدِّكَ الأَيْمَنِ فَحَوِّلْ لَهُ الآخَرَ أَيْضًا".

    كما قال: "لاَ تَدِينُوا لِكَيْ لاَ تُدَانُوا".

    فكيفما قلَّبنا صفحاتِ إنجيله نجده يتحدث عن السلام والحب والتسامح مع الغير، ويرفض الحرب والانتقام من الطرف المعادي. فالمسيح بهذه المبادئ علّم شعبه أن يكونوا مسالمين محبين متسامحين. والجدير بالذكر أنه هو نفسه طبّقها على ذاته.. فعندما صلبوه وأهانوه وهو معلَّقٌ على الصليب، صلّى قائلاً: "يَا أَبَتَاهُ، اغْفِرْ لَهُمْ، لأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ مَاذَا يَفْعَلُونَ".

    أيها الأصدقاء: تخطرني اليوم نبوَّة وردت عن المسيح في سفرٍ إشعياء، وإشعياء النبي هذا عاش قبل ميلاد المسيح بسبعمائة وخمسين سنة، لكنه تحدّث عن المسيح بأنه سيُولد من عذراء، وأنه سيكون رئيساً للسلام، وتحدّث عن ألوهيته بهذا الكلام صريح: "هُوَذَا فَتَايَ الَّذِي اخْتَرْتُهُ، حَبِيبِي الَّذِي سُرَّتْ بِهِ نَفْسِي. أَضَعُ رُوحِي عَلَيْهِ فَيُخْبِرُ الأُمَمَ بِالْحَقِّ. لاَ يُخَاصِمُ وَلاَ يَصِيحُ، وَلاَ يَسْمَعُ أَحَدٌ فِي الشَّوَارِعِ صَوْتَهُ. قَصَبَةً مَرْضُوضَةً لاَ يَقْصِفُ (أي لا يؤذي حتى القصبة المرضوضة)، وَفَتِيلَةً مُدَخِّنَةً لاَ يُطْفِئُ، حَتَّى يُخْرِجَ الْحَقَّ إِلَى النُّصْرَةِ. وَعَلَى اسْمِهِ يَكُونُ رَجَاءُ الأُمَمِ" (متى 18:12-21).
    هنا يُذكّر البشير متى قرّاءه بما ورد في هذه النبوَّة.فالنبوَّة تنطبق تماماً على صفات وسلوكيات المسيح، فهو لم يؤذِ من عاداه، ولم يدعُ بالخراب على مقاوميه، ولم يجنّد أتباعه لمعاداة من رفض رسالته، ومع ذلك انتشرت رسالته وعمّت شعوب الأرض حتى أصبحت الديانة الأكثر انتشاراً في العالم!!!

    ما السر في ذلك؟

    من الجدير بالذكر هنا أن أتباع المسيح ساروا من بعده على نفس النّهج، وعملوا كما أوصاهم سيّدهم. فبعد صعوده إلى السماء ومغادرته الأرض حملوا رسالته، وقاموا بنشر الدّعوة بين الشعوب، ودعوا الناس للتوبة والإيمان بالإنجيل. وكثيرون استشهدوا ولم يحملوا سيفاً في وجه أحد،ولم يُكرهوا أحداً للدخول في دين الله، بل قدّموا ما لديهم من رسالةٍ بأسلوبٍ إنسانيٍّ لطيفٍ بلا تهديدٍ أو وعيدٍ، وتركوا للناس الخيار في القبول أو الرفض دونَ استعلاءٍ على أحد. فمنْ قبِلَ رسالتهم قَبِلها بحريّته واعتزَّ بها وتغيّر، ومن لم يقبل رَجَوا له الهداية دون إيذاء، إذ كيف للعقل أو الضمير أن يُجبَرَ على عقيدةٍ لم يقتنع بها بقرارٍ ذاتيٍّ دون إكراه!

    والعجيب هنا أنه مع كل هذه السماحة وهذا اللّين انتشرت المسيحية بهذا الاتساع حتى أصبحت أكبر ديانة في العالم دون قتالٍ! فكيف قضت المسيحية على أصنام الشعوب الوثنية واجتذبت أتباعها دون حربٍ أو إذلال؟!

    ومن جهةٍ أخرى، لنفترض جدلاً أن المسيحية كافرة تنادي بثلاثة آلهة كما يتوهّم البعض، أو أنها مبنية على باطل كما يحلو للبعض أن يصوِّرها، فديانةٌ بهذا البُطْل كيف امتدّت واتّسعت بدون الله، وكيف نجحت في مسعاها ولا ربٌّ يباركها ولا سيفٌ يحميها ويشقُّ طريقها بين الشعوب؟! والمُذهل أنْ الشعوب الوثنية التي تتجاور مع أوساط مسيحية، تطمئن لها وتشعرُ بالأمان حتى ولو بقيت على دينها، لأن المسيحية لا تُهدِّد ولا تتوعَّد. فالمحبة لديها أقوى من السلاح وصولةِ الرّماح، والدعوة للإيمان لديها لا تتأتى بقهر الشعوب وإذلالها، لأن الخوف أو الرّعب والترهيب يشلُّ العقل، ويُغيّب الإرادة، وينفي فرصة الاختيار الحرّ لدى الإنسان. بينما في المقابل المحبة تخترق القلوب، وتلثمُ الجراح، وتعطي الدفء والاطمئنان، وتغرس في النفس المستهدفة نفسيَّة هادئة مرتاحة، وتنفي عنها الشعور بعدائية الطرف الآخر. ولذلك نقول إن انتشار المسيحية الواسع في العالم مردُّه إلى سلاحٍ أمضى من السيف والعصا والخنجر. فبالحب والرحمة والعطف والحنان تشكّلت الأدوات القتالية، وهذه التي شقَّت الطريق أمام المسيحية لتصل إلى مختلف الشعوب. والشعوب التي قبلت دعوتها تميّزت بين الأمم، والأفراد الذين التزموا بمبادئ الإيمان المسيحي تميّزوا بين أقرانهم وفي مجتمعاتهم، والمواطنون من حولهم يدركون ذلك ويشهدون له.

    قارئي الكريم،
    المسيحية هي المسيح، والمسيح هو المسيحية! ومن التزم بتعاليم المسيح في إنجيله لا يقدر إلا أن يسلك بنفس الروح التي نادى بها المسيح وعلّم. فالحب، والتّسامح، والصدق، والأمانة والطهر، والرحمة، والإنسانية، هذه ليست مجرّد شعارات ترفعها المسيحية، بل هي مبادئ فعلية تمارسها وتنادي بها. وهي ما أورثها المسيح لأتباعه، وبها انتشرت إلى زوايا الأرض دون غالب أو مغلوب، لأن السّعي ليس لإذلال الآخر، والشعوب التي اختارت المسيحية اختارتها بملء حريتها.

    في هذا قال أمير الشعراء أحمد شوقي:

    وُلد الرّفقُ يوم مولد عيسى
    والمروءات والهدى والحياءُ
    وسرَت آية المسيح كما يسري
    من الفجر في الوجود الضياءُ


    إلى أن قال:

    لا وعيدٌ لا صولةٌ لا انتقامٌ
    لا حسامٌ لا غزوةٌ لا دماءُ


    أبياتٌ صادقة تصوّر الحقيقة، وتتناغم مع ما طرحناه من إيضاحٍ للتساؤل في كيف انتشرت المسيحية بين شعوب الأرض دون أن يدعمها حسامٌ أو غزوةٌ أو قتال!
    أليس في هذا سرّ يحتاج للبحث والتأمل؟!

    أوَليس الحبّ أقوى من الكراهية!... والتسامح أقوى من الانتقام!... والرحمة أقوى من قسْوة السلاح!... والرفقُ أقوى من وحشية الحروب!... واللجوء إلى الله بضميرٍ حرٍّ دون إكراه أقوى من الرمح والعصا أو الخنجر والبندقية!؟

    فالعصا لا تُجبرني على الصلاة والإيمان بالله. لكنني بالحبِّ اقترب إلى الله وأفتح القلب إليه ليدخل ويملك عليه... بهذا الأسلوب قدَّمت المسيحية رسالتها للشعوب، وأثمرت في ما سعت إليه، وما زالت وستبقى هكذا حتى قيام الساعة.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    الصورة الرمزية Eng.Con
    Eng.Con غير متواجد حالياً أرفس مناخس حتى يظهر يسوع
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    3,867
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    28-09-2017
    على الساعة
    01:45 PM

    افتراضي

    اهلا بيك أستاذ chris ....يا ترى لية الموضوع دة موجه لينا ..عاوز تقول اية من وراه ؟؟

    قصة تحريف الكتاب المقدس

    http://www.ebnmaryam.com/web/modules...cat=3&book=825

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    160
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-05-2017
    على الساعة
    04:07 PM

    افتراضي

    أ / chris
    مرحبا بك .
    هذا الموضوع ينفع ليكتب عند الأولاد فى إعدادى كموضوع إنشاء .
    أما هنا فستزول كل المحبة والإخاء وهذه الروح التى تتكلم عنها فورا عندما نعيدك إلى حقيقة الأمر بالأدلة . والأدلة الحقيقيه أن المسيح نعم دعا إلى المحبة والرحمة ولكن كلامك عن أتباعه فيه مبالغة واضحة فهل أنت مؤمن أن هتلر من أتباع المسيح ؟. وفعل ما تقول فى الغزوة العالمية الثانية ( أقصد الحرب العالميه الثانيه ) التى كان القاتل فيها والمقتول مسيحيان .أيهما لطم الثانى على خده الأيمن والآخر أدار له الخد الآخر؟ . هل تعلم عدد القتلى فى هذه الحرب ؟ وإذا كنت تريد أن نتكلم عن محاكم التفتيش والحروب الصليبيه التى تحمل الصليب شعارا لها . هذه هى الرحمه .
    الكتاب المقدس مكدس بعبارات القتل والتنكيل حتى بالأطفال وبلا رحمة نهر من الدماء يسيل داخل الكتاب المقدس هلا قرأته جيدا لتعلم أن الرحمة معدومه فى هذا الكتاب الذى تدعونا لقراءته . فنجد فيه آلاف قتلوا بفك حمار وليس بسيف . إقرأ كتابك جيدا .
    هذا الكلام يقال من رجل لم يقرأ الحقائق أرجو أن تعلم أنك ستواجه مالم تتوقعه إذا كان إصرارك على أقولك هو سبيلك الوحيد .
    فهل أنت مصر على أقوالك حتى نكمل الموضوع لتعلم حقيقة أمر المسيحية .
    فكر أولا قبل أن تبدأ موضوع كهذا قاله لك من قاله أو قصصته من كلام من أوهموك به وهم يعلمون تماما أنهم يخدعوك ,
    خذعوك فقالوا

    سيف الحقيقة

    قل جاء الحق وزهق الباطل
    إن الباطل كان زهوقا

  4. #4
    الصورة الرمزية نيو
    نيو غير متواجد حالياً محاور
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    4,181
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    10-12-2017
    على الساعة
    01:55 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مرحبا بك ضيفنا الكريم : chris

    و اود ان انبه حضرتك لعده امور:

    فكرة انتشار المسيحية بالمحبه............فكرة جميله (من الخارج)

    لكن هناك العديد من الملاحظات:

    أظنك تعرف : الاب : متى المسكين..........زمش كدة

    و اعتقد انه مصدر ثقه بالنسبه لك حتى ان الكثير من المسيحيين فى منتداياتهم بيحطوا صورته فى توقيعاتهم.........(لو عايز ........اورى حضرتك)

    شوف الاب متى المسكين بيقول ايه:

    فلنقرأ ما قاله متى المسكين .

    من كتاب : الدوله و الكنيسة:



    الكنيسة والسلطان الزمني :




    لما استودع السيد المسيح لرسله وتلاميذه قبل صعوده تاقت نفس التلاميذ – كيهود – أن يكون لهم سلطان ومُلك واقتدار كما كان لإسرائيل في القديم فسألوه "هل في هذا الوقت ترد المُلك إلى إسرائيل؟" (أع 1: 6) كان هذا السؤال بادرة سيئة أحزنت قلب الرب لسببين:


    أما الأول: فلأن السؤال ينم عن عدم فهم لمعنى الصليب في العهد الجديد، ألم ينصَّب المسيح على الخشبة ملكاً إلى الأبد؟ ملكاً على القلوب المنسحقة التي كانت تتوق إلى مخلص يملك عليها إلى طول الأيام؟


    ألم يقل جهاراً لبيلاطس حينما سأله على مرأى ومسمع من رؤساء الكهنة وتلاميذه وكل الشعب: "أفأنت إذن ملك؟ أجاب يسوع: أنت تقول إني ملك، لهذا قد ولدت أنا ولهذا قد أتيت إلى العالم لأشهد للحق" (يو 18: 37).


    إن السيد المسيح قد أعلن نفسه ملكاً على الكنيسة من فوق الصليب بوضوح ما بعده وضوح – فكيف يسأله التلاميذ عن عودة الملك الزمني وكيف تشتهيه نفوسهم؟


    أليس هذا هو المسيح الذي أقسم له الله الآب: "أنت هو الكاهن إلى الأبد على رتبة ملكي صادق"؟ وما هي رتبة ملكي صادق، إلا رتبة الملوكية العظمى ملوكية البر والسلام "ملك البر ثم أيضاً... ملك السلام" (عب 7: 2). ثم ألم يلقبه المزمور ملكوت المسيح "مُلكك مُلك كل الدهور؟" (مز 145: 13)


    هل نسى التلاميذ سلطان ملوكيته الرهيب لما أمر البحر ليسكت والرياح لتهدأ وصار هدوء عظيم؟ هل نسى التلاميذ كيف كان يعلم كمن له سلطان وليس كالكتبة؟


    أم نسى التلاميذ كيف وعد اللص التائب أن يدخل معه الفردوس عندما كان معتلياً عرش الصليب!


    يبدو أنه لم يكن قد استقر بعد في أذهان التلاميذ مفهوم الصليب كعرش الرحمة حيث جلس الله الذي كانت ترمز إليه "الشاكيناه" في قدس الأقداس حيث كان يتكلم الله، حيث لم يكن قد اتضحت الرؤيا في قلوبهم ليروا العرش السمائي والجالس عليه، وفي وسط العرش خورف قائم كأنه مذبوح (انظر: رؤ 5: 6)!


    ولكن عذراً للتلاميذ لأنه لم يكن حل الروح القدس عليهم ليعرفوا معنى القوة الحقيقية ومصدرها العجيب.


    وأما السبب الثاني فلأن السيد قد لمح من سؤال التلاميذ، حالة الخوف والفزع التي تملكت عليهم بسبب مطاردة رؤساء الكهنة والكتبة والفريسيين لهم فاشتهت نفوسهم سلطاناً زمنياً لعلهم يتقون به شر المطاردين.


    ولكن هل نسى التلاميذ أنهم مدعوون لشرب نفس الكأس التي شربها الرب ولنفس الصبغة الدموية التي اصطبغ بها على الصليب؟ فلماذا الهروب؟ وإلى أين يكون – ألعله بسبب هذا أمرهم المسيح أن لا يبرحوا أورشليم حتى ينالوا قوة من الأعالي؟


    هل نسى التلاميذ أنهم شركاء في الميراث والمجد وأنهم مدعوون أن يكونوا ملوكاً وكهنة لله؟! وهل يمكن أن يُنصب الإنسان ملكاً مع المسيح إلا على صليب؟ وهل يمكن أن يكون الإنسان كاهناً لله العلي إلا إذا صار ذبيحة واصطبغت ثيابه بدم الخروف؟


    ولكن لماذا الخوف أيها التلاميذ؟ ألم يظفر المسيح، كملك، بالشيطان وأعوانه "إذ جرد الرياسات والسلاطين (التابعة له) أشهرهم جهاراً ظافراً بهم فيه (في الصليب)" (كو 2: 15).


    ولكن عذراً أيضاً للتلاميذ فلم يكن الروح القدس قد حل عليهم بعد ولم تكن كلمة الشهادة قد أنارتهم، لهذا قال لهم المسيح "لكنكم ستنالون قوة متى حل الروح القدس عليكم وتكونون لي شهوداً" (أع 1: 8).


    ولكن بعد أن حل الروح القدس وملأ الكنيسة سلطاناً وقوة وشهادة وعطايا ومواهب وكرامات، ماذا يكون عذر الكنيسة لو هي عادت تطلب شيئاً من سلطان الدنيا أو كرامة من الناس أو مجداً أو معونة أو قوة أو أي شيء من أي أحد؟


    لقد عثرت الكنيسة – في عثرة التلاميذ عينها، ولكن إن كنا قد عذرنا التلاميذ آنئذ بسبب عدم حلول الروح القدس عليهم فبم نستطيع أن نعذر الكنيسة وهي تقول وتشهد أن الروح فيها!


    ولكن للأسف فقد عثرت الكنيسة عبر التاريخ[1] في نفس هذه العثرة عينها، فكان لما يضيق بها الأمر تلتجئ إلى الملوك ليقووا سلطانها، ولكن بقدر ما كانت الكنيسة تستمد القوة من الملوك بقدر ما كانت تفقد قوتها الروحية التي لا تقوم إلا في الضعف الظاهري! فكثيراً ما عجزت عن أن تضبط الإيمان بالإقناع والمحبة وهرعت إلى الأباطرة ليستصدروا منشوراً ملكياً بالإيمان ولكن بقدر ما كان يُستظهر الإيمان، ويثبت على أيدي الملوك بقدر ما كان يضمحل ويضعف في القلوب.


    وكثيراً ما تذللت تحت أقدام الملوك لما قوي مناوءوها فتملقت الولاة ليعزلوا مناوئيها[2]، ولكن بقدر ما كانت تتخلص من أعدائها بقوة السيف، بقدر كان يتسلط عليها!


    كم مرة ضلت الكنيسة الطريق وخاب رجاء المسيح فيها، كم مرة هجرته كملك لتطلب رحمة الملوك بذلة العبيد، ولم تتعلم الكنيسة من ملكها كيف قبل الصليب كملك وأعظم من ملك ثمناً للحق وكان هو الغالب!!


    أما بداءة عثرات الكنيسة فكان أيام احتمائها في قسطنطين الملك في القرن الرابع ليتولى حماية الإيمان بالسيف، كحكم إسرائيل الأول، بدل المحبة والصلاة وعهد المسيح! وجاء بعده الملك ثيؤدوسيوس ليأمر بهدم معابد الوثنيين بقوة العسكر كأيام ملوك إسرائيل في القديم بدل البشارة المفرحة بالمسيح والإقناع بكلمة الإنجيل!


    وكأنما وجدت الكنيسة (في بيزنطة ابتداء من القرن الرابع) في قسطنطين الملك ومن بعده "من يرد الملك لإسرائيل"، الذي كان أمنية التلاميذ الأولى وأحلام المخاوف. أليس هذا هو قسطنطين الملك أول من قاد حرباً صليبية في العالم، رافعاً الصليب على راية العداوة جاعلاً شعار الحياة هو نفسه شعار الموت والهلاك؟ إذ لأنه اختلطت عليه الرؤية فظن أن الصليب الذي يراه في الرؤيا والكلمة التي سمعها "بهذا تغلب" يعني أن يحارب الناس وينهب الممالك باسم الصليب بدل أن يفهمها وتفهمها معه الكنيسة: أن يغلب قوة الشيطان وعظمة العالم الكاذبة غلبة الخلاص والمجد الحقيقي كالمسيح! وكما يحق للصليب! ولكن للأسف لم يدرك التاريخ الكنسي بعد أنه وإن لم يكن عاراً على قسطنطين الملك أن يحارب أعداءه ولكن كان عاراً عليه وكل عار أن يحارب أعداءه باسم الصليب!


    البعض لا يزال فيهم فكر قسطنطين إذ يتطلعون أن يكون للكنيسة قوة وسلطان زمني إن لم تكن منفردة بقوة المال والرجال والقانون فيكون باحتمائها (بكنائس) أخرى قوية!


    وكأنما قول الإنجيل هذا وعبر التاريخ جميعاً لم تكف الكنيسة لتعرف أن في اعتمادها على القوة الزمنية هجراناً أكيداً للمسيح كملك، وإنكاراً أيضاً لروح القدس كمصدر للقوة والعزاء! ولم تعرف بعد أن الكنيسة وكل من فيها مدعو للشهادة الصليب على مدى الدهور.


    وكأنما الكنيسة لم تعرف بعد أن "ما لقيصر" يلزم أن يبقى لقيصر وأن "ما لله" يلزم أن يبقى لله.


    فمصدر القوة عند قيصر: المال وسياسة الدهاء والقدرة على البطش. ومصدر القوة عند الله، الروح القدس وقدرة الشهادة للحق والاستعداد للموت.


    فأي اجتماع لهذا مع ذلك؟ أو كيف يجتمع المال مع الروح القدس؟ وهل يمكن أن تجتمع سياسة الدهاء مع القدرة على النطق بالحق؟ أو هل يمكن لأحد أن يبطش بالنسا وهو مستعد أن يموت عنهم؟ إذن فهما قوات متعارضتان إذا اجتمعتا معاً فلابد أن تلغي الواحدة منهما الأخرى.


    لذلك فبقدر ما تميل الكنيسة إلى واحدة منهما بقدر ما تبتعد عن الأخرى. ولكن أية خسارة عظيمة تخسرها الكنيسة إن هي مالت إلى القوة الزمنية، إنها تفقد بالضرورة معونة الروح القدس لها فينعقد لسانها عن الشهادة للحق ولا تضبط قدرة على فدية الناس!


    مِن هذا نتحقق عمق ما تحويه وصية المسيح "أعطوا إذاً ما لقيصر لقيصر وما لله لله" (مت 22: 21)، ويتبين قصده من الفصل بينهما.


    فقيصر سيظل إلى الأبد رمزاً للسطان الزمني والله لسطان الروح ولا يمكن أن نخدم الواحد بالآخر.


    الله لا يمكن ان يتمجد بسلطان قيصر "لأن مجد السماويات شيء ومجد الأرضيات آخر" (اكو 15: 40)، وكذلك الكنيسة.

    والتجربة في الإنجيل واضحة: عندما تحمس الشعب لُيدخل المسيح في تجربة السطان الزمني تركهم ومضى وحده "إذ علم أنهم مزمعون أن يأتوا وتختطفوه ليجعلوه ملكاً، انصرف ... وحده" (يو 6: 15)، وعندما تباحثوا معه أوضح لهم أنه يرض مجد الناس "مجداً من الناس لست أقبل" (يو 5: 41). هذا هو رب الكنيسة ورأسها وهو بسلوكه يخط لها الطريق الذي تسلكه.


    فإن ارتاحت هي إلى مجد الناس فارقها مجد الله بالضرورة، وإن هي سعت أن تكون صاحبة سلطان واقتدار بغير الروح القدس والمحبة وقعت في الأسر والتيه، وإن هربت من الصليب هجرها الروح.





    الأب متى المسكين



    من كتاب "الكنيسة والدولة"


    [1] في الغرب في عصور الهرطقات، على الأخص في القرون الوسطى.


    [2] كما حدث مع البابا أثناسيوس الرسولي، ومع القديس البابا ديسقوروس في القرنين الرابع والخامس الميلاديين، حينما استنجد رجال الكنيسة الهراطقة بالملوك البيزنطيين لنفيهما عن كرسيهما.




    و اليك محاولة ((البابا شنودة)): الإلتفاف حول الاعتراف الخطير:
    ((تسجيل...قصير)):


    ##########

    تسجيل طويل:


    ############

    و اليك المزيد من المواضيع التى توضح كيف انتشرت المسيحية بالفعل:
    تنبيه :
    اخى: انا اتكلم عن الواقع الذى انتشرت به فلا تأتى و تقول: هذا مخالف للتعاليم ........لولا هذة المخالفات .......طبقا لفهم البعض........لما خرجت المسيحية الى النور و لما انتصرت على الوثنية!!!!


    اليك:

    انتشار النصرانية بالسيف تاريخيا

    ##########

    و اليك هذا الموضوع من الاخت (جوستينا) احدى المسلمات الجدد:
    بل النصرانية أنتشرت بالسيف
    //www.ebnmaryam.com/vb/t108160.html



    تنبيه :
    و اعتقد بعد ما كشف الاب متى المسكين حقيقة قسطنطين: اعتقد ان مصداقيه مجمع نيقية 325 اصبحت محل شكوك ((وجيهة) ...اليس كذلك؟؟ اعتقد ان قسطنطين ارهب كل من كان يقول راى يهدد نجاح المجمع و بالتالى استقرار الامبراطورية!!!!! اليس كذلك؟؟؟

    و ربنا يهدينى و يهديك

    و اليك اعتراف اخر......(على استحياء)) يكشف تدخل القوة العسكرية لقسطنطين بمجمع نيقية (الذى اسس عقيدتك أخى كريس!!!)

    اقتباس
    فى اليوم التالى قدم آريوس صورة إيمان مكتوبة على ورقة كلها تجديف , فكلف المجمع أحدهم بقرائتها عليهم وكانت كلها هرطقة وتجديف , وبعد أن قرأت أمر المجمع بتمزيقها قطعاً , فهاج حزب آريوس , وأحدث أضطراباً شديداً , مما أضطر القيصر بأن يستخدم شيئاً من قوته لتسكينه هو وأتباعه .
    التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X ; 06-04-2011 الساعة 11:13 AM سبب آخر: حذف رابط نصرانى مسىء للإسلام
    يسوع الاناجيل حمل السيف و بهدف القتل طبقا للكتاب المقدس
    كتاب المسيح مشتهى الأجيال: منظور أرثوذكسي (مع حياة وخدمة يسوع) - الأنبا بيشوي


    9- ظهور السيد المسيح لبلعام

    ((لم يظهر السيد المسيح قبل التجسد لأناس أبرار فقط، بل ظهر أيضًا لأناس آخرين مثل لابان خال يعقوب أب الآباء، وكان لابان يعبد الأصنام؛ ولكن ظهر له إله إبراهيم وإسحق ويعقوب ليحذّره من أذية يعقوب ابن شقيقته رفقة، بعد هروبه منه ومعه زوجتيه بنات لابان (انظر تك31: 24-32).كذلك ظهر السيد المسيح لبلعام بن بعور -النبي الأحمق- ثلاث مرات وأراد أن(( يـقـتـلـه)) لولا أن الأتان قد حادت عن الطريق،نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي هذا إلى جوار ما رآه بلعام في نبواته عن السيد المسيح.))

    الرابط المسيحى:((هنــــــــــــا))
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    و للمزيد من التوثيق :((هنـــــــــــا))


  5. #5
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    12:32 PM

    افتراضي

    اقتباس
    ولذلك نقول إن انتشار المسيحية الواسع في العالم مردُّه إلى سلاحٍ أمضى من السيف والعصا والخنجر. فبالحب والرحمة والعطف والحنان تشكّلت الأدوات القتالية،
    نعم هذا الأمر واضح جلياً في العراق وأفغانستان وفي فلسطين (من خلال مساندة اليهود)
    وفي كثير من بلدان العالم الإسلامي ...!!!!!
    نعم ... أدوات قتالية تنضح بالمحبة والرفق والرحمة ...!!!!!
    ولهذه الأسباب جميعها التي تفضلت بذكرها والظاهرة للعيان ...نرى الإقبال المنقطع النظير على المسيحية خصوصاً من قِبَل المسلمين ...!!!!
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #6
    الصورة الرمزية السيف العضب
    السيف العضب غير متواجد حالياً المشرف العام
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    2,521
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    18-11-2017
    على الساعة
    05:55 PM

    افتراضي

    اقتباس
    نصل اليوم إلى هذا التساؤل فنقول: العالم كله يشهد أن المسيح جاء برسالة سلام لم ينطق بمثلها أحد، فهو نادى وعلّم أتباعه الابتعاد عن الحروب والخصام والعنف والتشاحن، ودعى أتباعه أن يتسامحوا مع جميع الناس حتى ولو اختلفوا عنهم في الرأي أو الدّين أو العقيدة.
    مت-10-34
    لا تظنوا اني جئت لألقي سلاما على الارض.ما جئت لألقي سلاما بل سيفا

    اقتباس
    ودعى أتباعه أن يتسامحوا مع جميع الناس حتى ولو اختلفوا عنهم في الرأي أو الدّين أو العقيدة.
    راجع الإصحاح 23 من انجيل متى وسوف تجد حب وتسامح يسوع مع من يختلف معهم في الرأي والعقيدة .

    اقتباس
    كما أدان المسيح أدواتِ الحرب وأساليب القتال، وكلماته هناك جاءت قوية.
    فعلاً ، تفضل شوف الإدانة

    لو-22
    36 فقال لهم لكن الآن من له كيس فليأخذه ومزود كذلك.ومن ليس له فليبع ثوبه ويشتر سيفا.. 38 فقالوا يا رب هوذا هنا سيفان.فقال لهم يكفي.... 49 فلما رأى الذين حوله ما يكون قالوا يا رب انضرب بالسيف 50 وضرب واحد منهم عبد رئيس الكهنة فقطع اذنه اليمنى



    اقتباس
    فكيفما قلَّبنا صفحاتِ إنجيله نجده يتحدث عن السلام والحب والتسامح مع الغير، ويرفض الحرب والانتقام من الطرف المعادي. فالمسيح بهذه المبادئ علّم شعبه أن يكونوا مسالمين محبين متسامحين. والجدير بالذكر أنه هو نفسه طبّقها على ذاته.. فعندما صلبوه وأهانوه وهو معلَّقٌ على الصليب، صلّى قائلاً: "يَا أَبَتَاهُ، اغْفِرْ لَهُمْ، لأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ مَاذَا يَفْعَلُونَ".
    ولماذا لم يرحم يسوع عبد رئيس الكهنة ؟ ما الذنب الذي فعله ليكون مصيره قطع أذنه ؟

    اقتباس
    فكيفما قلَّبنا صفحاتِ إنجيله نجده يتحدث عن السلام والحب والتسامح مع الغير، ويرفض الحرب والانتقام من الطرف المعادي. فالمسيح بهذه المبادئ علّم شعبه أن يكونوا مسالمين محبين متسامحين. والجدير بالذكر أنه هو نفسه طبّقها على ذاته.. فعندما صلبوه وأهانوه وهو معلَّقٌ على الصليب، صلّى قائلاً: "يَا أَبَتَاهُ، اغْفِرْ لَهُمْ، لأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ مَاذَا يَفْعَلُونَ".
    وما هو سبب صلب يسوع يا عزيزي ؟

    اقتباس
    أيها الأصدقاء: تخطرني اليوم نبوَّة وردت عن المسيح في سفرٍ إشعياء، وإشعياء النبي هذا عاش قبل ميلاد المسيح بسبعمائة وخمسين سنة، لكنه تحدّث عن المسيح بأنه سيُولد من عذراء، وأنه سيكون رئيساً للسلام، وتحدّث عن ألوهيته بهذا الكلام صريح: "هُوَذَا فَتَايَ الَّذِي اخْتَرْتُهُ، حَبِيبِي الَّذِي سُرَّتْ بِهِ نَفْسِي. أَضَعُ رُوحِي عَلَيْهِ فَيُخْبِرُ الأُمَمَ بِالْحَقِّ. لاَ يُخَاصِمُ وَلاَ يَصِيحُ، وَلاَ يَسْمَعُ أَحَدٌ فِي الشَّوَارِعِ صَوْتَهُ. قَصَبَةً مَرْضُوضَةً لاَ يَقْصِفُ (أي لا يؤذي حتى القصبة المرضوضة)، وَفَتِيلَةً مُدَخِّنَةً لاَ يُطْفِئُ، حَتَّى يُخْرِجَ الْحَقَّ إِلَى النُّصْرَةِ. وَعَلَى اسْمِهِ يَكُونُ رَجَاءُ الأُمَمِ" (متى 18:12-21).
    هنا يُذكّر البشير متى قرّاءه بما ورد في هذه النبوَّة.فالنبوَّة تنطبق تماماً على صفات وسلوكيات المسيح، فهو لم يؤذِ من عاداه، ولم يدعُ بالخراب على مقاوميه، ولم يجنّد أتباعه لمعاداة من رفض رسالته، ومع ذلك انتشرت رسالته وعمّت شعوب الأرض حتى أصبحت الديانة الأكثر انتشاراً في العالم!!!
    الفقرات في انجيل متى 12
    18 هوذا فتاي الذي اخترته حبيبي الذي سرّت به نفسي.اضع روحي عليه فيخبر الامم بالحق 19 لا يخاصم ولا يصيح ولا يسمع احد في الشوارع صوته 20 قصبة مرضوضة لا يقصف.وفتيلة مدخنة لا يطفئ.حتى يخرج الحق الى النصرة 21 وعلى اسمه يكون رجاء الامم

    الفقرات في سِفر اشعياء 42
    1 هوذا عبدي الذي اعضده مختاري الذي سرّت به نفسي.وضعت روحي عليه فيخرج الحق للامم 2 لا يصيح ولا يرفع ولا يسمع في الشارع صوته 3 قصبة مرضوضة لا يقصف وفتيلة خامدة لا يطفئ.الى الامان يخرج الحق 4 لا يكل ولا ينكسر حتى يضع الحق في الارض وتنتظر الجزائر شريعته


    ما رأيك الآن ؟

    ولو حضرتك راجعت الترجمات الكاثوليكية والإنجليزية للنص ستجدهم يترجمون الكلمة ’’عبدي‘‘ وليس ’’فتاي‘‘ كما تدلِّس التراجم العربية الأخرى .

    فالنبوءة يا عزيزي عن عبد من عباد الله ، فهل يسوع عبد ؟

    اقتباس
    من الجدير بالذكر هنا أن أتباع المسيح ساروا من بعده على نفس النّهج، وعملوا كما أوصاهم سيّدهم. فبعد صعوده إلى السماء ومغادرته الأرض حملوا رسالته، وقاموا بنشر الدّعوة بين الشعوب، ودعوا الناس للتوبة والإيمان بالإنجيل. وكثيرون استشهدوا ولم يحملوا سيفاً في وجه أحد،ولم يُكرهوا أحداً للدخول في دين الله، بل قدّموا ما لديهم من رسالةٍ بأسلوبٍ إنسانيٍّ لطيفٍ بلا تهديدٍ أو وعيدٍ، وتركوا للناس الخيار في القبول أو الرفض دونَ استعلاءٍ على أحد. فمنْ قبِلَ رسالتهم قَبِلها بحريّته واعتزَّ بها وتغيّر، ومن لم يقبل رَجَوا له الهداية دون إيذاء، إذ كيف للعقل أو الضمير أن يُجبَرَ على عقيدةٍ لم يقتنع بها بقرارٍ ذاتيٍّ دون إكراه!
    غريبة ! .. مع ان يسوع نفسه قد وصى تلاميذه بعدم التكريز خارج بني اسرائيل

    مت-10
    5 هؤلاء الاثنا عشر ارسلهم يسوع واوصاهم قائلا.الى طريق امم لا تمضوا والى مدينة للسامريين لا تدخلوا 6 بل اذهبوا بالحري الى خراف بيت اسرائيل الضالة

    وذلك لأن اُرسل إليهم فقط

    مت-15-24
    فاجاب وقال لم أرسل الا الى خراف بيت اسرائيل الضالة

    اقتباس
    والعجيب هنا أنه مع كل هذه السماحة وهذا اللّين انتشرت المسيحية بهذا الاتساع حتى أصبحت أكبر ديانة في العالم دون قتالٍ! فكيف قضت المسيحية على أصنام الشعوب الوثنية واجتذبت أتباعها دون حربٍ أو إذلال؟!
    راجع يا استاذ الحروب الصليبية والمجازر التي كانت بين أبناء الديانة الواحدة من الكاثوليك والبروتستانت ... فماضيكم يتكلم عن نفسه .

    اقتباس
    ومن جهةٍ أخرى، لنفترض جدلاً أن المسيحية كافرة تنادي بثلاثة آلهة كما يتوهّم البعض، أو أنها مبنية على باطل كما يحلو للبعض أن يصوِّرها، فديانةٌ بهذا البُطْل كيف امتدّت واتّسعت بدون الله، وكيف نجحت في مسعاها ولا ربٌّ يباركها ولا سيفٌ يحميها ويشقُّ طريقها بين الشعوب؟! والمُذهل أنْ الشعوب الوثنية التي تتجاور مع أوساط مسيحية، تطمئن لها وتشعرُ بالأمان حتى ولو بقيت على دينها، لأن المسيحية لا تُهدِّد ولا تتوعَّد. فالمحبة لديها أقوى من السلاح وصولةِ الرّماح، والدعوة للإيمان لديها لا تتأتى بقهر الشعوب وإذلالها، لأن الخوف أو الرّعب والترهيب يشلُّ العقل، ويُغيّب الإرادة، وينفي فرصة الاختيار الحرّ لدى الإنسان. بينما في المقابل المحبة تخترق القلوب، وتلثمُ الجراح، وتعطي الدفء والاطمئنان، وتغرس في النفس المستهدفة نفسيَّة هادئة مرتاحة، وتنفي عنها الشعور بعدائية الطرف الآخر. ولذلك نقول إن انتشار المسيحية الواسع في العالم مردُّه إلى سلاحٍ أمضى من السيف والعصا والخنجر. فبالحب والرحمة والعطف والحنان تشكّلت الأدوات القتالية، وهذه التي شقَّت الطريق أمام المسيحية لتصل إلى مختلف الشعوب. والشعوب التي قبلت دعوتها تميّزت بين الأمم، والأفراد الذين التزموا بمبادئ الإيمان المسيحي تميّزوا بين أقرانهم وفي مجتمعاتهم، والمواطنون من حولهم يدركون ذلك ويشهدون له.
    الوثني وعابد البقر يقول مثل هذا الكلام ، فمنذ متى وكانت صحة الديانة تقاس بعدد معتنقيها ؟ هل بدأت المسيحية بالعدد التي فيه الآن ؟

    شوية عقل يا استاذ

    اقتباس
    المسيحية هي المسيح، والمسيح هو المسيحية! ومن التزم بتعاليم المسيح في إنجيله لا يقدر إلا أن يسلك بنفس الروح التي نادى بها المسيح وعلّم. فالحب، والتّسامح، والصدق، والأمانة والطهر، والرحمة، والإنسانية، هذه ليست مجرّد شعارات ترفعها المسيحية، بل هي مبادئ فعلية تمارسها وتنادي بها. وهي ما أورثها المسيح لأتباعه، وبها انتشرت إلى زوايا الأرض دون غالب أو مغلوب، لأن السّعي ليس لإذلال الآخر، والشعوب التي اختارت المسيحية اختارتها بملء حريتها.
    المسيح لا يعرف شيء عن ديانة إسمها المسيحية ، فهو وأمه وتلاميذه كانوا يعتنقون دين اليهود ، ولم تظهر تلك الديانة إلا بعد رفعه .... واتحداك أن تثبت لي من داخل كتابك المقدس ان هناك ديانة إسمها المسيحية .

    تفضل اتحفنا

    اقتباس
    في هذا قال أمير الشعراء أحمد شوقي:
    وُلد الرّفقُ يوم مولد عيسى
    والمروءات والهدى والحياءُ
    وسرَت آية المسيح كما يسري
    من الفجر في الوجود الضياءُ
    إلى أن قال:
    لا وعيدٌ لا صولةٌ لا انتقامٌ
    لا حسامٌ لا غزوةٌ لا دماءُ
    أبياتٌ صادقة تصوّر الحقيقة، وتتناغم مع ما طرحناه من إيضاحٍ للتساؤل في كيف انتشرت المسيحية بين شعوب الأرض دون أن يدعمها حسامٌ أو غزوةٌ أو قتال!
    أليس في هذا سرّ يحتاج للبحث والتأمل؟!
    وهل المسيحية تؤمن بشخص اسمه (عيسى) ؟

    اقتباس
    أوَليس الحبّ أقوى من الكراهية!... والتسامح أقوى من الانتقام!... والرحمة أقوى من قسْوة السلاح!... والرفقُ أقوى من وحشية الحروب!... واللجوء إلى الله بضميرٍ حرٍّ دون إكراه أقوى من الرمح والعصا أو الخنجر والبندقية!؟
    فالعصا لا تُجبرني على الصلاة والإيمان بالله. لكنني بالحبِّ اقترب إلى الله وأفتح القلب إليه ليدخل ويملك عليه... بهذا الأسلوب قدَّمت المسيحية رسالتها للشعوب، وأثمرت في ما سعت إليه، وما زالت وستبقى هكذا حتى قيام الساعة.
    وهل حضرتك تعرف ديانة تلجأ إلى الرمح والعصا والخنجر والبندقية للتقرب إلى معبودها ؟

    سبحان خالق العقول والأفهام


    منتظر ردك
    التعديل الأخير تم بواسطة السيف العضب ; 06-04-2011 الساعة 06:58 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    لتحميل الكتاب (اضغط هنا)

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    516
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    21-01-2012
    على الساعة
    01:14 PM

    افتراضي

    كتابكم فضحكم من لايعبد ربكم هذا مصيره:

    (فكُلُّ مَن لا يَلتَمِسُ الرَّبَّ، إِلهَ إسْرائيل، يُقتَل، مِنَ الصَّغيرِ وحتَّى الكَبير، رَجلاً كانَ أَو آمرأَة ) ربكم يطالب بقتل حتى الصغار ماهذا الحب ماهذه الرحمة . ان النصارى طبقوا هذه العبارة على المسلمين وفعلوا فينا المجازر واحتلوا بلداننا.

    (تجازى السامرة لأنها قد تمردت على الهها.بالسيف يسقطـون.تحطم اطفالهم والحوامل تشقّ ) ماذنب الأطفال حتى يقتلون ؟؟؟؟يالهووووووي حتى الجنين اللي في بطن أمه مايسلم الحوامل تشق ..ايه المحبة دي مش قادره مش قادره أوصف الحب دا ياجماعة مش قادره أعبر.

    (فضربا تضرب سكان تلك المدينة بحد السيف وتحرّمها بكل ما فيها مع بهائمها بحد السيف).
    هذا مصير من لايعبد اله النصارى قصدي آلهة النصارى الأب والابن والروح القدس.
    التعديل الأخير تم بواسطة ريم الحربي ; 05-04-2011 الساعة 01:04 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #8
    الصورة الرمزية د.محمد عامر
    د.محمد عامر غير متواجد حالياً ان الدين عند الله الاسلام
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,432
    آخر نشاط
    17-01-2017
    على الساعة
    12:30 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اهلا بالضيف الفاضل chris
    واسمح لي بهذا المرور والتعليق علي ماطرحت والذي تبغي من ورائه تعظيم وتبجيل
    عقيدتكم وما كتب في الاناجيل تحت مظلة الاخلاق الحميدة والسماحة في الكثير من
    طرحها رغم ما بها ايضا من الكثير الذي لايخلو من العنف والقتل والابادة ناهيك عما في العهد القديم مما هو ابشع من الخيال في هتك الاعراض واغتيال كل معاني الرحمة
    والانسانية وكأن من انزل العهد القديم غير الذي انزل الاناجيل
    وتقبل ما ابديه من راي حيث لا انتم ولا من نقلت له يعرف شيئا عن تاريخ المسيحية
    واذا كانت المسيحية انتشرت بسبب ما تدعونه من سماحتها ونبل اهدافها واقوال
    يسوعها فلا تنسي ان بوذا وكريشنا كانوا ايضا لهم السبق فيما تبنته واقتبسته
    اناجيلكم من افكارهم وارائهم وزاد من ثقل عقيدتكم انها ترعرعت في بيئة واكبت
    الكثير من معتقداتهم الوثنية ووافقت عواطفهم وميولهم النفسية والتراثية بعدما
    ظلت لاكثر من عشرات السنين تقوم علي مبدأ التوحيد وعبادة الله الواحد وان عيسي عليه السلام ما هو الا رسول وعبد من عباد الله
    وارجو ان تطلع علي هذا المقال والذي هو من احد مواقعكم كي تعرف تاريخكم وكيفية
    نشأة عقيدتكم بصورة افضل وبعيدا عن السفسطة والكلام المرسل
    ويقول المقال في بعض من سطوره:
    لم يعمد قنسطنطين مسيحي على عقيدة أثناسيوس أبدا و في الحقيقة هو لم يصبح مسيحي إلا في نهاية حياته، و قد عمد على عقيدة الله ذو الاقنوم الواحد على يد يوسابيوس النيقوميدي، قريب يوليان، الذي اتخذ مرتبة عالية عنده في سنة 329 م. لم يكن هناك كاثوليكية رومانية أو الكنيسة الكاثوليكية الرومانية في تلك الأيام، كل واحد كان كاثوليكي بمعنى عالمي الذي يدل على الكنيسة. كان الموحدين (المؤمنين بعقيدة الله ذو الاقنوم الواحد) هم الحزب القديم صاحب العقائد الأصلية للكنيسة الرسولية و أن هذا الواقع لا ينسى أبدا. إن آباء ما قبل نيقية (ANF) كانوا كلهم موحدين (مؤمنين بعقيدة الله ذو الاقنوم الواحد) منذ قرون (انظر مقالة اللاهوت المبكر للاهوت الله ( 127). كان الثنائيون (المؤمنين بالله ذو الاقنومين) قسم جديدة الذي كان له عقيدة جديدة و متطورة متركزة على اللاهوت الوثني لثلاثية الله، التي أتت من عبادة أتيس في روما و أدونيس بين الإغريق. إن الثلاثيين و الثلاثية ((المؤمنين بعقيدة الله مثلث الاقانيم) بصفة عامة لم توجد حتى 381
    http://www.logon.org/arabic/s/p185.htm


    اما بخصوص ابيات الشعر لشوقي والتي ذكرت بعض منها
    فهو يمدح عبد الله ورسوله عيسي عليه السلام وليس يسوع الهكم
    كما مدح رسولنا محمد
    في الكثير من اشعاره ومنها قصيدة (ولد الهدي )
    ولد الهدى فالكائنات ضياء **** وفم الزمان تبسم وسناء

    الروح والملأ الملائك حوله **** للدين والدنيا به بشراء

    والعرش يزهو والحظيرة تزدهي **** والمنتهى والسدرة العصماء

    والوحي يقطر سلسلا من سلسل **** واللوح والقلم البديع رواء

    يا خير من جاء الوجود تحية **** من مرسلين إلى الهدى بك جاؤوا

    بك بشر الله السماء فزينت **** وتوضعت مسكا بك الغبراء

    يوم يتيه على الزمان صباحه **** ومساؤه بمحمد وضاء

    يوحي إليك الفوز في ظلمائه **** متتابعا تجلى به الظلماء

    والآي تترى والخوارق جمة **** جبريل رواح بها غداء

    دين يشيد آية في آية **** لبنائه السورات والأضواء

    الحق فيه هو الأساس وكيف لا **** والله جل جلاله البناء

    بك يا ابن عبدالله قامت سمحة **** بالحق من ملل الهدى غراء

    بنيت على التوحيد وهو حقيقة **** نادى بها سقراط والقدماء

    ومشى على وجه الزمان بنورها **** كهان وادي النيل والعرفاء

    الله فوق الخلق فيها وحده **** والناس تحت لوائها أكفاء***

    والدين يسر والخلافة بيعة **** والأمر شورى والحقوق قضاء

    الاشتراكيون أنت أمامهم **** لولا دعاوي القوم والغلواء

    داويت متئدا وداووا طفرة **** وأخف من بعض الدواء الداء

    الحرب في حق لديك شريعة **** ومن السموم الناقعات دواء

    والبر عندك ذمة وفريضة **** لا منة ممنوحة وجباء

    جاءت فوحدت الزكاة سبيله **** حتى إلتقى الكرماء والبخلاء

    انصفت أهل الفقر من أهل الغنى **** فالكل في حق الحياة سواء

    يا من له الأخلاق ما تهوى العلا **** منها وما يتعشق الكبراء

    زانتك في الخلق العظيم شمائل **** يغرى بهن ويولع الكرماء

    فإذا سخوت بلغت بالجود المدى **** وفعلت ما لا تفعل الأنواء

    وإذا عفوت فقادرا ومقدرا **** لا يستهين بعفوك الجهلاء

    وإذا رحمت فأنت أم أو أب **** هذان في الدنيا هما الرحماء

    وإذا خطبت فللمنابر هزة **** تعرو الندى وللقلوب بكاء

    وإذا أخذت العهد أو أعطيته **** فجميع عهدك ذمة ووفاء

    يامن له عز الشفاعة وحده **** وهو المنزه ماله شفعاء

    لي في مديحك يا رسول عرائس **** تيمن فيك وشاقهن جلاء

    هن الحسان فإن قبلت تكرما **** فمهورهن شفاعة حسناء

    ما جئت بابك مادحا بل داعيا **** ومن المديح تضرع ودعاء

    أدعوك عن قومي الضعاف لأزمة **** في مثلها يلقى عليك رجاء
    ....................................
    واليك ايضا هذا الكتاب:
    كتاب: الجانب المظلم في التاريخ المسيحي .. أيهما انتشر بالسيف؟!
    تقبل مروري وتحياتي
    التعديل الأخير تم بواسطة د.محمد عامر ; 05-04-2011 الساعة 10:22 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #9
    الصورة الرمزية السيف العضب
    السيف العضب غير متواجد حالياً المشرف العام
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    2,521
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    18-11-2017
    على الساعة
    05:55 PM

    افتراضي

    اقتباس
    (فكُلُّ مَن لا يَلتَمِسُ الرَّبَّ، إِلهَ إسْرائيل، يُقتَل، مِنَ الصَّغيرِ وحتَّى الكَبير، رَجلاً كانَ أَو آمرأَة )
    (تجازى السامرة لأنها قد تمردت على الهها.بالسيف يسقطـون.تحطم اطفالهم والحوامل تشقّ )
    (فضربا تضرب سكان تلك المدينة بحد السيف وتحرّمها بكل ما فيها مع بهائمها بحد السيف).
    وبعد كل هذه النصوص الصريحة يقولون : الله محبة .. (!)

    ولا حول ولا قوة إلا بالله
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    لتحميل الكتاب (اضغط هنا)

  10. #10
    الصورة الرمزية Doctor X
    Doctor X غير متواجد حالياً خادم المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    3,283
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    10-12-2017
    على الساعة
    10:17 AM

    افتراضي


    ما شاء الله .... تبارك الله
    شكرا جزيلا أخانا الحبيب السيف العضب
    وشكرا لكم جميعا أخوتى فى الله على ردودكم ومشاركاتكم

    برجاء من الإخوة
    إفساح المجال لأخينا الحبيب السيف العضب
    ليتناقش ثنائيا مع الضيف صاحب الموضوع
    حتى لا يتشتت الحوار ويخرج عن النقطة المحددة :

    (إنتشار المسيحية بالسيف والإرهاب)

    بارك الله فيكم وجزاكم خيرا
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

كيف انتشرت المسيحية...بلا سيف ولا قتال!!!


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. كيف انتشرت المسيحية...بلا سيف ولا قتال!!!
    بواسطة chris في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-04-2011, 05:10 AM
  2. مشاهداتي في قتال الحوثيين
    بواسطة فريد عبد العليم في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-01-2010, 02:00 AM
  3. حكم الاستعانة بالكفار في قتال الكفار
    بواسطة فريد عبد العليم في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-12-2009, 02:00 AM
  4. قضية للنقاش : لماذ انتشرت المسيحية بالغرب؟
    بواسطة voldmort في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 06-07-2009, 12:57 AM
  5. بينديكت يعترف "المسيحية انتشرت بالسيف "
    بواسطة واثق بالله في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 28-05-2007, 08:50 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

كيف انتشرت المسيحية...بلا سيف ولا قتال!!!

كيف انتشرت المسيحية...بلا سيف ولا قتال!!!