اسئلة حول كتاب الله

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

اسئلة حول كتاب الله

النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: اسئلة حول كتاب الله

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    5
    آخر نشاط
    12-04-2011
    على الساعة
    09:22 PM

    افتراضي اسئلة حول كتاب الله


    بسم الله الرحمن الرحيم الرحيم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اما بعد:
    عند قراتي لكتاب الله مررت على تلك الايات فدونتها لاعرضها عليكم ونتناقشها سوياً


    (هذة أسئلة تحتاج الى جواب من الاخوة )




    1-هو لماذا ذكر ظهوره وكان من الممكن ان يستقيم المعنى بغيرها فيقول (لتستووا عليها ثم تذكروا نعمة ربكم ) ما الحكمة من ذكر ظهوره ؟


    2-وقال تعالى ( يقولون بافواههم ما ليس فى قلوبهم) لماذا ذكر افواههم مع ان القول من الافواة وهذا معلوم فلماذ ذكر الافواة ؟؟؟


    3-وقوله تعالى( وراء ظهورهم) مع ان الوراء معروف فلماذا ذكر ظهورهم ؟؟؟


    4-وقوله تعالى ( ولاطائر يطير بجناحية) مع ان المعروف ان الطائر لايطير الابجناح فلماذا ذكر الجناح ويستقيم المعنى من غيرها؟؟؟


    5-وقوله تعالى( فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم ) مع ان الكتابة لاتكون الا باليد فلماذا ذكر الايد؟؟؟


    6-وقوله تعالى( فخر عليهم السقف من فوقهم) لماذا ذكر فوقهم مع ان ذلك معلوم من لفظ السقف فانه فوق ؟؟؟
    7-وقوله تعالى( والسماء يتفطرن من فوقهن ) كذلك مثل قبلها؟؟؟؟


    8-وقوله تعالى ( يخافون ربهم من فوقهم) مع ان الله فوقهم وهذا معلوم فلماذا ذكر ذكر فوقهم ؟؟؟


    9-قوله تعالى( انهار من ماء غير اسن) ما فائدة ذكر اسن مع ان لفظ انهار وهى التى تجرى فالبتالى لايأسن لانه جارى فما فائدة لفظ اسن؟؟؟
    تعالى ((وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاَثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ))

    معلوم ان ثلاثين وعشرة اربعين بداهة فما فائدة ذكر اربعين ليلة ؟؟؟؟


    قال تعالى (( حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ ))

    معلوم لفظ زوجين فما فائدة ذكر اثنين ؟؟؟؟؟


    قال تعالى ( والمحصنات مِنَ النساء إِلاَّ مَا مَلَكْتَ أيمانكم ))


    لماذا قال من النساء والمحصنات هن بالتأكيد نساء

    مؤكد ان هناك حكمة لذكر تلك الالفاظ ارجوا مناقشة تلك الامثلة ....؟


    وجزاكم الله خيراً
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    الصورة الرمزية Doctor X
    Doctor X غير متواجد حالياً خادم المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    3,194
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-11-2013
    على الساعة
    06:46 AM

    افتراضي


    مبدئيا ......

    هناك تنبيهات مهمة أخانا الفاضل :
    ---------------
    أولا : يجب طرح الإستفسارات حول الإسلام والقرآن الكريم بطريقة سليمة حتى لا يظن بك أحد أنك تلقى شبهات على الإسلام والقرآن !!!!!
    ---------------
    ثانيا : لا يجوز أبدا أن يقال : (لماذا قال الله تعالى كذا ولم يكتف بقول كذا) أو (ما فائدة قوله تعالى كذا وكذا مع أن المعنى يستقيم بدونها) .... وكأن القائل أعلم بمراد الله وأكثر منه علما وبلاغة وبيانا أو كأنه يملى على الله تعالى ما يجب وما لا يجب قوله !!!! حاش لله تعالى ... أستغفر الله العظيم
    فالصواب أن يقال عند كل استفسار : (نرجو تبيان الحكمة والبلاغة فى قوله تعالى كذا وكذا) لا كما تقول (معلوم أن كذا لا يكون إلا بكذا فلماذا قال كذا وكذا) !!!!!!
    فمثل هذا الأسلوب فى التساؤل غير سليم ولا لائق فى التحدث عن مقام الله عز وجل وقرآنه الكريم ... بل يجب أن يتم الإلتزام بأقصى درجات الأدب وحسن اختيار الألفاظ
    فلو كنت تتكلم عن شخص أو عن كتاب معين .... فلتقل ما شئت
    لكن عندما تتحدث عن (الله تعالى) و (القرآن الكريم) فيجب أن تجتهد فى اختيار الكلمات التى تناسب هذا المقام
    ---------------
    ثالثا : القرآن كلام الله المعجز المبين محال أن يكون فيه (حشو بلا فائدة) أو (ألفاظ زائدة بلا قيمة) فهو الذى لا تنقضى عجائبه .... وما لا نعلمه اليوم من بلاغته ومقاصده قد نعلمه غدا
    ---------------
    رابعا : لم يعترض أحد من العرب والمسلمون الأوائل على أمثال هذه القيود التى ذكرتها وهم أهل الفصاحة والبلاغة اللغوية والأدب ... وهذا دلالة على استيعابهم لها وإدراكهم لمعناها فقد كانوا يقولون : (كلمت فلانًا بفمي) و (ضربته بيدي) و (مشيت إليه برجلي) و (سمعته بأذنى) و (رأيته بأم عينى) .... إذا أرادوا المبالغة والتوكيد والتفصيل والإيضاح ولم يقل أحد ان هذه زيادة لا فائدة منها !!!!!

    وفى ذلك رد على تساؤلاتك بشأن الآيات الكريمات :

    (وَالَّذِي خَلَقَ الأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْفُلْكِ وَالأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ * لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ)

    (وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا ۚ وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا ۖ قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَاتَّبَعْنَاكُمْ ۗ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ ۚ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ۗ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ)

    (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ)

    (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ)

    (قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ)

    (تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ ۚ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ ۗ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)

    (يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ)

    (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ ۚ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ)

    (حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ ۚ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ)

    (مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ۖ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى ۖ وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ ۖ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ)

    (وَوَاعَدْنَا مُوسَىٰ ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ۚ وَقَالَ مُوسَىٰ لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ)

    (وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۖ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ۚ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَٰلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ ۚ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً ۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا)
    ---------------
    خامسا : آيات القرآن الكريم كتاب الله تعالى تكتب باللفظ والتشكيل المضبوط وتكتب الآيات كاملة بدون بتر جزء منها .... فالسياق والإعراب هامين جدا
    ********************************

    يتبع إن شاء الله رب العالمين ........
    التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X ; 30-03-2011 الساعة 11:41 AM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    5
    آخر نشاط
    12-04-2011
    على الساعة
    09:22 PM

    افتراضي

    عذراً اخي فى الله ارجوا ان تظن بى خيراً وما اردت بتلك العرض الا للتحريك فقط كعادة العلماء مثل الرازى يورد الشبه كأنه هو قائلها ثم يجيب عليها وهذه الايات مرت عليه كالمتدبر فى كتاب الله يريد اجابة عليه منكم ولا اتقدم بين يدى الاخوة حتى يدلوا ما عندهم

    ارجوا منك اكمال الاجابة على الاسئلة رزقنا الله ادباً من عندة مع ايات كتاب الله
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    5
    آخر نشاط
    12-04-2011
    على الساعة
    09:22 PM

    افتراضي

    هل من مجيب يااخوة ؟؟؟ حى على الجواب يااهل الاسلام؟؟؟؟
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    الصورة الرمزية Doctor X
    Doctor X غير متواجد حالياً خادم المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    3,194
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-11-2013
    على الساعة
    06:46 AM

    افتراضي



    اقتباس
    قوله تعالى ( وراء ظهورهم) مع ان الوراء معروف فلماذا ذكر ظهورهم ؟؟؟

    * تفسير البغوى :( فنبذوه وراء ظهورهم ) أي : طرحوه وضيعوه وتركوا العمل به

    * تفسير القرطبى :( فنبذوه وراء ظهورهم ) : وراء ظهورهم مبالغة في الاطراح ، ومنه (واتخذتموه وراءكم ظهريا)

    * تفسير الطبرى :( فنبذوه وراء ظهورهم ) أي : فتركوا أمر الله وضيعوه . ونقضوا ميثاقه الذي أخذ عليهم بذلك

    * التحرير والتنوير :( فنبذوه وراء ظهورهم ) : النبذ : الطرح والإلقاء ، وهو هنا (مستعار) لعدم العمل بالعهد تشبيها للعهد بالشيء المنبوذ في عدم الانتفاع به
    ووراء الظهور هنا (تمثيل للإضاعة والإهمال) ، لأن شأن الشيء المهتم به المتنافس فيه أن يجعل نصب العين ويحرس ويشاهد ، . وقال تعالى : (فإنك بأعيننا) . وشأن الشيء المرغوب عنه أن يستدبر ولا يلتفت إليه ، وفي هذا التمثيل ترشيح لاستعارة النبذ لإخلاف العهد
    والضميران : المنصوب والمجرور ، يجوز عودهما إلى الميثاق أي استخفوا بعهد الله وعوضوه بثمن قليل ، وذلك يتضمن أنهم أهملوا ما واثقوا عليه من تبيين الكتاب وعدم كتمانه ، ويجوز عودهما إلى الكتاب أي أهملوا الكتاب ولم يعتنوا به ، والمراد إهمال أحكامه وتعويض إقامتها بنفع قليل ، وذلك يدل على نوعي الإهمال ، وهما إهمال آياته وإهمال معانيه

    * فتح القدير :( فنبذوه وراء ظهورهم ) : النبذ : الطرح ، وقوله : (وراء ظهورهم) مبالغة في النبذ والطرح

    فليس معنى الآية أن الأحبار والرهبان (أمسكوا) بالتوراة والإنجيل و(وقفوا) و(ألقوها) إلى الخلف !!! بل هو تشبيه لاستهانتهم بحفظ كلمات الله كمن يمسك بالشىء ويلقيه خلف ظهره غير عابىء به بكل استخفاف

    أما كلمة (وراء) فقط فلها معان اخرى غير معنى (خلف)
    فحسبك أن تتدبر فى معنى كلمة وراء فى هذه الآيات :

    (وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ)
    (يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ ۖ وَمِنْ وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ)
    (أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا)
    (إِنَّ هَٰؤُلَاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا)
    (وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ)
    (مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ ۖ وَلَا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)
    (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ ۗ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)
    (وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۖ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ۚ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَٰلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ ۚ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً ۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا)
    (وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا )
    (فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ)


    اقتباس
    قوله تعالى( انهار من ماء غير اسن) ما فائدة ذكر اسن مع ان لفظ انهار وهى التى تجرى فالبتالى لايأسن لانه جارى فما فائدة لفظ اسن؟؟؟
    ماء غير آسن أى لم يصبه ما يكدره أو يغير رائحته أو طعمه أو لونه
    يقال : قد أسن ماء هذه البئر : إذا تغيرت ريح مائها فأنتنت أو تغير ماؤها

    فأقوال المفسرين فى معنى كلمة (ماء غير آسن) هى :
    * ماء غير متغير (على الإطلاق)
    * ماء غير منتن (غير متغير الرائحة)
    * ماء لم تمسسه يد

    صحيح أن ماء الأنهار (ماء جارى) ... يصلح للوضوء والطهارة لكن :
    هل هو (ماء نقى) ؟؟
    ألا يختلط به ما يغير لونه أو طعمه أو رائحته قليلا رغم جريانه
    سواء من أحياء تعيش وتتحلل فيه أو قاذورات تلقى فيه أو غبار يختلط به ؟؟؟
    هل يمكنك أن تشرب من النهر مباشرة ؟؟؟
    حسبك أن ترى شخصا يتبول على الضفة الأخرى من نهر جارى أو يلقى فيه بكيس من المهملات ... لكى تقسم بأغلظ الإيمان ألا تشرب من ماء هذا النهر أبدا !!!!
    لكن أنهار مياه الآخرة ليست كذلك أبدا .... لا يخالطها أى شىء (يغير) من صفات الماء فيها .... فضلا عن التسبب فى إنتانها !!!

    فماء أنهار الدنيا يأسن ويتغير لونه ورائحته من طول مكثه .. لكن مياه أنهار الجنة لا تأسن ولا تتغير خواص الماء فيها أبدا .... بل يظل ماؤها صافيا شفافا زلالا عذبا إلى الأبد ..
    وذلك كمثل لبن الدنيا تصيبه الحموضة والفساد إذا طال مكثه لكن لبن الآخرة لا يتغير طعمه ولا مذاقه .... وكمثل خمر الدنيا كريهة المذاق منفرةة الرائحة أما خمر الجنة ففيها من اللذة والعذوبة وجمال الرائحة ما يبعث على الشرب بنهم .... وكمثل عسل الدنيا تصيبه الأخلاط والشوائب فلا يصفو، أما عسل الجنة فصاف لامع نقى

    ولكن ماذا لو لم تذكر (غير آسن) بعد كلمة الماء
    لكان هذا مما يفهم منه أن ذلك الماء .... ماء أنهار عادى
    ليست له أى ميزة على ماء أنهار الدنيا
    ويصيبه ما يصيب مياه أنهار الدنيا من شوائب (ولو بسيطة)

    فأين هي الدنيا من الآخرة ؟؟

    اقتباس
    قال تعالى (( حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ))
    معلوم لفظ زوجين فما فائدة ذكر اثنين ؟؟؟؟؟
    (زَوْجَيْنِ اثْنَيْن) معناها : الذكر والأنثى
    * فالذكر زوج .... والأنثى زوج
    * وكلمة اثنين هى (توكيد وتحديد)

    فقد أمر الله تعالى نوحا عليه السلام أن يحمل معه في السفينة من كل زوجين من صنوف المخلوقات ذوات الأرواح قيل : وغيرها من النباتات إثنين : ذكرا وأنثى (تفسير إبن كثير 4/321)
    قوله تعالى : قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين يعني ذكرا وأنثى ، ويقال للإثنين : هما زوجان ، في كل اثنين لا يستغني أحدهما عن صاحبه ; فإن العرب تسمي كل واحد منهما زوجا يقال : له زوجا نعل إذا كان له نعلان . وكذلك عنده زوجا حمام ، وعليه زوجا قيود ; قال الله تعالى : (وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى) . . ويقال للمرأة هي زوج الرجل ، وللرجل هو زوجها .وقد يقال للإثنين هما زوج ، وقد يكون الزوجان بمعنى الضربين ، والصنفين ، وكل ضرب يدعى زوجا ; قال الله تعالى : (وأنبتت من كل زوج بهيج) أي من كل لون وصنف . (تفسير القُرطبي 9/32)

    ومن الآيات الدالة على وحدانية الله عز وجل آية الزوجية في كل المخلوقات, فقد شاءت إرادة الله سبحانه وتعالى أن يخلق كل شيء في هذا الوجود في زوجية واضحة حتى يبقى هو سبحانه متفرداً بالوحدانية المطلقة فوق جميع خلقه
    يقول تعالى: (وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)[الذاريات: 49]
    وفي آية أخرى يقول تعالى: (وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ) [الزخرف: 12], والمقصود بالزوجية هنا الذكورة والأنوثة
    يقول تعالى: (وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى) [النجم: 45]
    ويقول تعالى: (فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى)[القيامة: 39]
    ويقول تعالى: (أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ) [الشورى: 50]
    وقال تعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ) [يس: 36]
    ويقول تعالى: (وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَاراً وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)[الرعد: 3]
    وقال تعالى: (الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّن نَّبَاتٍ شَتَّى)[طه: 53]
    وقال تعالى: (وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ)[الحج: 5]
    وقال سبحانه: (أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ)[الشعراء: 7]
    وقال أيضاً: (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ)[لقمان: 10]

    التفسير اللغوي للزوجية :

    الزوج في اللغة خلاف الفرد, وهو الفرد الذي له قرين يقابله, يقول صاحب اللسان: «الزَّوْجُ خلاف الفَرْدِ, والزَّوْجُ الفَرْدُ الذي له قَرِينٌ, والزوج الاثنان, وعنده زَوْجَا نِعالٍ وزوجا حمام يعني ذكرين أَو أُنثيين وقيل يعني ذكراً وأُنثى, وقوله تعالى: (أَو يُزَوِّجُهم ذُكْرَاناً وإِناثاً) [الشورى:50] أَي يَقْرُنُهم, وكل شيئين اقترن أَحدهما بالآخر فهما زوجان, قال الفراء: يجعل بعضهم بنين وبعضهم بنات فذلك التزويج, قال أَبو منصور: أَراد بالتزويج التصنيف والزَّوْجُ الصِّنْفُ والذكر صنف والأُنثى صنف, ويقول الزبيدي: «قال بعض النّحويّين: أَمّا الزَّوْجُ فأَهْلُ الحِجَازِ يَضَعونه للمذكّر والمؤنّث وَضْعاً واحداً, تقول المرأَةُ: هذا زَوْجي, ويقول الرجل: هذه زَوْجي, قال تعالى: (وإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ)[النساء: 20] أَي امرأَةٍ مكان امرأَةٍ, وفي المِصْباح: الرَّجل: زَوْجُ المرأَةِ وهي زَوْجُه أَيضاً. هذه هي اللُّغةُ العالية وجاءَ بها القرآن. والجمع منهما أَزْوَاج, ويقال للرجلِ والمرأَةِ: الزَّوْجَانِ. والأَصلُ في الزَّوْج الصِّنْفُ والنَّوْعُ من كُلّ شْيءٍ, وكلُّ شَيْئينِ مُقْتَرِنَيْنِ شَكْلَيْنِ كانا أَو نَقِيضَيْنِ فهما زَوجانِ, وكلّ واحدٍ منهما زَوْجٌ.
    ويقول الخليل: «زوج: يقال لفُلانٍ زَوْجان من الحمام, أي ذكر وأنثى, قال سبحانه: (فَاسْلُكْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ)[المؤمنون: 27]. زَوْجٌ من الثِّياب أي: لونٌ منها, قال عَزّ وجلّ: (مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ)[ق: 7] أي: لون, ويجمع الزَّوْجُ: أَزْواجاً,», وفي المصباح المنير: «الزَّوْجُ الشكل يكون له نظير كالأصناف والألوان, أو يكون له نقيض كالرطب واليابس والذكر والأنثى والليل والنهار والحلو والمرّ.

    أقوال المفسرين في هذه الآيات :

    أشار عدد من المفسرين إلى أن المراد بالزوجية في النبات هي الذكورة والأنوثة
    يقول الطبري: «(وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ)[الرعد: 3] ومعنى الكلام : وجعل فيها زوجين اثنين من كل الثمرات. وعنى بـ (زوجين اثنين): من كل ذكر اثنان، ومن كل أنثى اثنان، فذلك أربعة، من الذكور اثنان، ومن الإناث اثنتان في قول بعضهم. وقد بينا فيما مضى أن العرب تسمي الاثنين: زوجين, والواحد من الذكور زوجاً لأنثاه, وكذلك الأنثى الواحدة زوجاً وزوجة لذكرها بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع, ويزيد ذلك إيضاحاً قول الله عز وجل: (وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى)[النجم: 45] فسمى الاثنين الذكر والأنثى (زوجين)»
    ويقول الألوسي في تفسير قوله تعالى: (وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ)[الرعد: 3]: «(وَمِن كُلّ) متعلق يجعل في قوله تعالى: (الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ) أي اثنينية حقيقية, وهما الفردان اللذان كل منهما زوج الآخر»
    ويقول أبو حيان في البحر: «ويقال: إن في كل ثمرة ذكراً وأنثى»
    وقال الماوردي: «(وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ)[الرعد: 3] أحد الزوجين ذكر وأنثى كفحول النخل وإناثها، كذلك كل النبات وإن خفي. والزوج الآخر حلو وحامض، أو عذب ومالح، أو أبيض وأسود، أو أحمر وأصفر، فإن كل جنس من الثمار ذو نوعين، فصار كل ثمر ذي نوعين زوجين، وهي أربعة أنواع»
    وقال السيوطي: «وأخرج أبو الشيخ عن مجاهد في قوله: (جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ)[الرعد: 3] قال: ذكراً وأنثى من كل صنف».

    يتبع بإذن الله .....
    Doctor X
    التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X ; 11-04-2011 الساعة 09:39 AM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #6
    الصورة الرمزية Doctor X
    Doctor X غير متواجد حالياً خادم المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    3,194
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-11-2013
    على الساعة
    06:46 AM

    افتراضي


    اقتباس
    قوله تعالى (فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم) مع ان الكتابة لاتكون الا باليد فلماذا ذكر الايد؟؟؟

    صحيح أن الكتابة باليد (فى الغالب الأعم)
    لكن معنى الآية كما يفهم من أغلب التفاسير ... هو الوعيد والتحذير لمن يحرفون كلام الله من أى طريق كان (وأشهره الكتابة)
    وكلمة (بِأَيْدِيهِمْ) هى توكيد ....
    وقد خص لفظ اليد ليتصور لنا المعنى؛ إذ اليد هى أشهر الجوارح التي يتم بها فعل الكتابة .... وهذا يفيد الإصرار والتعمد والقصد واستحضار نية السوء من قبل الأحبار والرهبان قبل تحريفهم كلمات الله !!!

    1- فعندما أقول (كتبت الدرس) فهى تختلف عن (كتبت الدرس بيدى)
    فالعبارة الثانية .... تعطى انطباعا بأننى كتبت الدرس بهمة وتيقظ وتركيز واهتمام وتنظيم افكار !!!

    2- وقد أقول : كتبت إلى فلان ... قد أكتب بيدى ... أو قد أملى (سكرتيرى) مثلا ليكتب نيابة عنى (والسكرتير فى بعض الأحيان قد يزيد أو ينقص فيما أمليه عليه خطئا أو عمدا)!!!
    لكن عندما أقول : (كتبت إلى فلان بيدى) ... فهذا توكيد اننى من كتبت بنفسى وأننى واع ومدرك لكل كلمة أكتبها

    هل لاحظت الفرق بين اللفظين ؟؟؟؟

    فقوله تعالى : (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ) [البقرة/79]، ونسبته الكتابة إلى أيديهم تنبيه وتوكيد على أنهم حرفوا كلام الله واختلقوه وابتدعوه
    وذلك كنسبة القول إلى أفواههم في قوله عز وجل : (وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ۖ ذَٰلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ ۖ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۚ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ) [التوبة/30]

    ولفظة (اليد) تستعار لبيان معان أخرى فقد :

    * تستعار اليد لبيان الفضل والنعمة، فيقال : فلان له علي أياد بيضاء

    * تستعار اليد لبيان الحوزة والملك يقال: هذا في يد فلان أي : في حوزته وملكه كما قال تعالى : (وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ ۚ وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۚ وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) [البقرة/237]

    * تستعار اليد لبيان الهمة والشروع فى الأمر (أو إهماله) يقال : وضع يده في كذا : إذا شرع فيه كما يقال : نفضت يدي عن كذا. أي : تركته

    * تستعار اليد لبيان القوة والسلطان كما فى قوله عز وجل : (إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَىٰ وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا ۖ وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ ۖ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي ۖ وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي ۖ وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَىٰ بِإِذْنِي ۖ وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ) [المائدة/110]، أي : قويت يدك،
    وقوله تعالى : (اصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ) [ص/17]، وقوله تعالى : (وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ) [ص/45]، أي : أولى القوة والعزم
    وقوله تعالى : (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ) [الذاريات/47]، أي : بقوة

    * تستعار اليد لبيان النصرة والمؤازرة والمعية فيقال : فلان يد فلان أي : وليه وناصره، ويقال : فلان اليد اليمنى لفلان أى معينه وعاضده فى الأمر، ويقال لأولياء الله : هم أيدي الله، وعلى هذا الوجه قال عز وجل : (إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ ۚ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَىٰ نَفْسِهِ ۖ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا) [الفتح/10]، فإذا يده عليه الصلاة والسلام يد الله، وإذا كان يده فوق أيديهم فيد الله فوق أيديهم،
    ويؤيد ذلك ما روي فى الحديث القدسى : (لا يزال عبدى المؤمن يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه وأرضاه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التى يمشى عليها)

    * تستعار اليد لبيان الحسرة والندم كقوله تعالى : (وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قَالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [الأعراف/149]، أي : ندموا،
    ويقال : سقط في يده وأسقط فى يده : عبارة عن المتحسر، أي كمن يقلب كفيه ندما وتعجبا من سوء المصير

    وعليه فعندما يقول الله تعالى :
    (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ) ...

    فيستفاد من ذلك التالى :

    1- أنهم حرفوا كلمات الله عن طريق الكتابة باليد
    2- أنهم حرفوا كلمات الله عمدا وإصرارا لا عن جهل أو خطأ أو سهو
    3- أنهم حرفوا كلمات الله عن طريق قوتهم وسلطانهم على الناس
    4- أنهم حرفوا كلمات الله بحكم استحفاظهم على الكتب السماوية (التوراة والإنجيل) التى تحت أيديهم
    5- أنهم حرفوا كلمات الله جاحدين بفضل الله عليهم أن جعل لهم الأيدى وهى نعمة من نعمه التى لا تحصى فاستخدموها فى الصد عن سبيله

    أرأيت كيف اتسع تفسير الآية .... وكثرت الفوائد منها .... بعد توكيد كلمة (يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ) بكلمة (بِأَيْدِيهِمْ) ؟؟؟؟

    وهذا هو نفس الرد على سؤالك :

    اقتباس
    قال تعالى ( يقولون بافواههم ما ليس فى قلوبهم) لماذا ذكر افواههم مع ان القول من الافواة وهذا معلوم فلماذ ذكر الافواة ؟؟؟

    يتبع إن شاء الله ....

    Doctor X
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    5
    آخر نشاط
    12-04-2011
    على الساعة
    09:22 PM

    افتراضي

    ارجوا انت تكمل يادكتور واستمر فى الاجابة
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

اسئلة حول كتاب الله

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. اسئلة
    بواسطة SMAHANE في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 20-11-2010, 12:53 PM
  2. شرح كتاب الطهارة من كتاب الوجير للشيخ ابوداود يحيى حزة حفظه الله
    بواسطة ابو ياسمين دمياطى في المنتدى منتدى الصوتيات والمرئيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-06-2009, 04:26 PM
  3. شرح كتاب الطهارة من كتاب الوجير للشيخ ابوداود يحيى حزة حفظه الله
    بواسطة إبن الأسلام في المنتدى منتدى الصوتيات والمرئيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 25-06-2009, 01:29 PM
  4. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 14-04-2008, 12:08 PM
  5. آل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأولياؤه كتاب الكتروني رائع
    بواسطة عادل محمد في المنتدى منتدى الكتب
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 19-01-2008, 11:26 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

اسئلة حول كتاب الله

اسئلة حول كتاب الله