جولييت عاشت في أسرة تحميها شارة الصليب فكسرته وأعلنت إسلامها

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

رد شبهة:نبيُّ يقول : إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ،وينظر للنساء... » آخر مشاركة: أكرم حسن | == == | فشل ذريع لمسيحية أرادت ان تجيب على أخطر تحدي طرحه ذاكر نايك للنصارى في مناظراته » آخر مشاركة: فداء الرسول | == == | قيامة يسوع الإنجيلي من بين الأموات حقيقة أم خيال! ــــ (وقفات تأملية في العهد الجديد) » آخر مشاركة: أبو سندس المغربي | == == | صفحة الحوار الثنائي مع العضو المسيحي Nayer.tanyous » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | الخروف اصبح له زوجة » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | المسيح : من ترك زوجة لأجل الإنجيل فسيأجذ 100 زوجة » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | التفسير الوحي او المجازي للكتاب المحرف للذين لا يعقلون . » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | التجسد الإلهي فى البشر وتأليه البشر عادة وثنية عندكم يا نصارى » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | خـــالد بن الوليــد Vs يســوع الناصـــري » آخر مشاركة: الظاهر بيبرس | == == | خراف يسوع ترعى عشب الكنيسة » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

جولييت عاشت في أسرة تحميها شارة الصليب فكسرته وأعلنت إسلامها

النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: جولييت عاشت في أسرة تحميها شارة الصليب فكسرته وأعلنت إسلامها

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    1,559
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    11-11-2015
    على الساعة
    12:10 PM

    افتراضي جولييت عاشت في أسرة تحميها شارة الصليب فكسرته وأعلنت إسلامها




    جولييت عاشت في أسرة تحميها شارة الصليب فكسرته وأعلنت إسلامها

    الثلاثاء, 29 مارس, 2011

    تقصّها- حنان مطير


    في رحلةٍ غامضةٍ حفَّتها المسيحية، وأمام رسوخ عقيدة "المسيح ابن الله" تخطَّت "جولييت مسعود" السُّنين مُصارِعةً كل من هبَّ في وجهها.

    كانت "جولييت" أختاً مسيحيةً لخمسٍ غيرها وأخوين اثنين، أحدهما تجذَّرت به المسيحيةُ والآخر يكادُ لا يَعقِل، أو"على البركة" كمصطلحٍ شائع عن أولئك الذين ليس لديهم قدره على الاستيعاب.

    هاتفتُها.. فحاوَلَتُ بكل ما أوتِيَتْ من عبارات الرفض أن تمتنع عن استقبالي "كصحفية"، فالخوف من أن تصبح حكايتُها لقمةً في فم كلِّ من يعرفها كان هاجسها.. إلا أنها استسلمت أمام رغبتها في أن تكون سبباً في إخراج ولو واحدٍ من عالَم الصليب إلى النور، فاستقبلتني..

    هي امرأةٌ أمِّيَّةٌ لم تتخطَّ السنواتِ الثلاث في الدراسة، لكنَّ أمِّيَّتها لم تُغفِل عقلَها عن التفكير والتَّدبُّر في حقيقة الدّين، رغم أنها تربت في أسرةٍ حاميها "شارةُ صليبٍ"!.

    عاشت "جولييت" مع والديها وإخوتها وزوجة أخيها في بيتٍ واحد، ذاك الذي لم يخلُ من العواصف المنغِّصَة بين الأخوات وزوجة الأخ، مما اضطرَّ "حنان" أخت جولييت إلى الهرب من البيت محتميةً بصديق أخيها، كان صديقُه مسلماً ويعيش وحيداً مع أمِّه المريضة، توسَّلت إليهِ "حنانُ" "الأمانَ" مقابل خدمتها لأمه التي فارقت الحياة بعد بضعة شهور، لتكون "حنانُ" زوجةً "لحازم" بوصيةٍ من أمِّه..

    يا لقدرِ الله ما أحكَمَه، فأمام بيتِها المسيحي أعلنت "حنان" إسلامَها، وفكَّت قيده الحديديّ عن رقبتِها.. وسافرت البلاد برفقتِه..

    قارب النجاة

    وبِذلك.. كانت "حنان" المسلمة الأولى في" آل مسعود" المسيحيين، رفرف قلبُ "جولييت" طرباً لهذا الخبر، واغرورِقت عيناها ، "يا الله ما أسعدكِ يا جولييت، لقد تقدَّمت أختُك بالخطوة الجريئة التي كنتِ تحلمين بها وفَتَحَتْ لك الأبواب الموصدة"..هكذا حدّثت نفسها وهي تجهل أن قارب النجاة لا يزال بعيداً.

    انتقلت "حنان" برفقة زوجِها إلى القاهرة، وظلَّت على اتصال "بجولييت" على الورق، "اهربي يا أختاه إلى مصر فأنا بانتظارك.. لا تتزوجي مسيحياً، اصبري قليلاً وسأزوجك من مسلم فهو أجدر بأخلاقِك..".

    كلُّ الدنيا لم تتسع لقلب "جولييت" الفَرِح، فبراعِم الصِّبا بحياتِها بدأت تُزهِر، وأمل الاستقرار بنفسِها نَمَا..إلى أن عرف أخوها بالأمر، فطمس الفرحةَ بقلبِها وأطفأ شعلةَ الرُّوحِ فيها عندما عرقل هروبها ووقف لها بالمرصاد.. ومن بعدها انقطعت الرسائل بين الأختين .. قبل ثلاثين عاماً وحتى يومِنا هذا..

    ودارت الأيام فشاء الله "لجولييت" أن تتزوَّج..إلا أن "فارس الإسلام" لم يكن نصيبها، فكانت الحسرةُ تأكل قلبَها عندما عُقِد قرانُها في الكنيسة على مسيحيٍّ.. وهل يظنُّ أن يقبل أحدٌ من أهلِها بمن لا يتقلَّد الصَّليب؟ إنها الكارثة في نظرهم والكفرُ.. كانت دمعة الحزن تشق مقلتيها بدلاً من دمعة "العروس" الفَرِحة.

    ثماني سنواتٍ قضتها "جولييت" في القفص الزَّوجي ، لكنَّها بالحقيقةِ ما أمضت منها إلا بضع سنين قلائل في بيت زوجِها، فأكثر السنوات من تلك الثماني كانت تقضيها في بيت أمِّها وأخيها المسكين بعد وفاة والدها.

    كانت "جولييت" تنجذب للإسلام انجذاب الطفل لأمِّه، فأخذت تُنفِّذُ تعاليمَه قدر استطاعتِها، فمنذ شبابها لم تكن تكشف يديها ولا جزءًا من قدميها كما اعتادت المسيحيات، ولم تختلط بأصدقاء زوجها متبرجةً كما كانت "سلفاتُها"، بل وكثيراً ما كانت تصوم أياماً من رمضان خِفية!!.

    ماذا أنا يا الله؟!

    كانت تشعر بالإسلام يغمُر قلبَها فتتساءل:"هل الصليب هو الحقٌّ أم الإسلام؟.."فالأخير" أخلاقُه رائعة وتعاليمُه يسيرةٌ عادلة..فمعتنقوه من الجيران، والأصدقاء كلهم يحبونني رغم فقري ومسيحيتي..احتشامهم يشعرني بجوهريتي.. صلاتُهم تُشعِرني باطمئنانٍ يدفعني لتأديتها، وما أعظم خشوعهم ودعاءهم..ما أجمل كلمات قرآنهم..".

    تملَّكتها الحيرةُ وقبض عليها الاضطراب..لكنها لم تملك الجرأةَ أن تُشهِره، فاكتفت به أنيساً يختفي وراء قلبِها الحزين..فالكلُّ غلَّظ عصاه في إيذائِها وشدَّد قيودَه لمجرَّد شكِّهِم في تفضيلها للإسلام على المسيحية، إلى أن حلّت الضربة القاضية بزواجِها عندما خيَّرتها حماتُها بين زوجِها واحتشامها فاختارت "الثاني"..لِتُطرَد من بيتِ زوجِها شرَّ طردةٍ منعوته "بالمجنونة"!.

    وهنا فكَّرت "جولييت" ملياً وتساءلت "أما كفاني اضطراباً؟!، أما كفاني عذاباً؟ فلستُ مُتزوِّجة ولا مُطلَّقة.. لستُ مسلمة ولا مسيحية.. فماذا أنا يا الله؟" لِيُشِلَّ تفكيرَها بعد ذلك باكتشاف نفسها "مفقودة" في إحدى الصحف!!

    كان الخبر بالنسبة لها صدمةً، فكيف تُعد مع المفقودين وهي ببيت أهلِها، "لقد فعلها ليُطلِّقَني طلاق القادرين فيأخذ كل حقي، ليخسؤوا فلستُ أريد منهم شيئاً .. وكفاني فلأُعلِنَه..".

    بدأت نسائم "التمرُّد" تُداعِبُ روحَها الشريفة، فاستُفِزَّت بها الجرأة وثار بها اليقين.. إنه الإسلام.. "إنه الإسلام يا "فاطمة".. نعم أنا الآن "فاطمة" المسلمة، لستُ جولييت المقيَّدة بالصليب، إنه الله الواحد لا ابن له.."..

    (أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله) "يا الله ما أروعها من كلمة، أشعر بكل القيود التي لفَّت رقبتي تنكسر..".. أشهرت "جولييت" إسلامَها وطُلِّقَت غيابياً من زوجِها المسيحي.. فكانت تلك الخطوةُ الأصعب والأعظم في حياتِها منذ أربع سنوات مضت..

    لم تنتهِ مسيرة فاطمة الإيمانية فقد زارت الكعبةَ مع الحجيج، ليزداد عشقها للإسلام.. واليوم تقطن مع أخيها "الذي لا يعقِل" وحيدين، بعد أن توفيت والدتُها قبل ثلاثة أشهر.. تحيا بزاد الإسلام وبلا عائلة فقد تخلَّى عنها أخوها المسيحي لاعتناقِها الإسلام.

    أتدرون؟ لقد قالت لي "فاطمة":"المسيحيون مسلمون وهم لا يدرون"،حاولتُ التركيز بما قالت فقد بدت الجملةُ مبهمةً، لأخلُص بعدها إلى مقصدِها بأن الإسلام دين فطرة، وأن الفطرة السليمة هي السلَّم الأول الذي ارتقى بها للإسلام، لتُصَدِّق تلك "الفاطمةُ" ببساطتها وقلة خبرتها حديث رسولنا الكريم عليه السلام:" ''كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه".

    لكن الحيرةَ تكاد تقتل "فاطمة" فأين اختفت أختُها "حنان"، أين ذهبت برفقة زوجها حازم أبو سعود؟ فمنذ ثلاثين عاماً انقطع الاتصال بين "حنان نعيم مسعود" و "فاطمة" لأسبابٍ مجهولة، واليوم وكعابر سبيلٍ مرَّ "بفاطمة" أسأل: أين أنتِ يا حنان مسعود؟ أينَكَ يا حازم أبو سعود؟ لم يبقَ لفاطمة مسلم من عائلتها غير "حنان".. لقد خَلَعَتْ "جولييت" الصليب والآن تبحث عنكما؟ أتعلمان.. دموعُها جفَّت لكثرة ما توسلت الله أن يعيدكما.. أتسمعا نداءها؟ أجيبا فقلبها ولِعٌ لرؤيتكما..



    فلسطين أون لاين - الثلاثاء 29 مارس 2011 م - 23 ربيع ثانى 1432 هـ
    التعديل الأخير تم بواسطة نعيم الزايدي ; 29-03-2011 الساعة 02:51 PM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    52
    آخر نشاط
    29-07-2011
    على الساعة
    04:21 AM

    افتراضي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    14
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    23-06-2011
    على الساعة
    03:05 PM

    افتراضي

    الحمد الله
    على نعمه الاسلام
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    516
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    21-01-2012
    على الساعة
    01:14 PM

    افتراضي

    الحمد لله رب العالمين ........ الحمد لله رب العالمين
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    441
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    06-03-2013
    على الساعة
    08:32 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نعيم الزايدي مشاهدة المشاركة

    لكن الحيرةَ تكاد تقتل "فاطمة" فأين اختفت أختُها "حنان"، أين ذهبت برفقة زوجها حازم أبو سعود؟ فمنذ ثلاثين عاماً انقطع الاتصال بين "حنان نعيم مسعود" و "فاطمة" لأسبابٍ مجهولة، واليوم وكعابر سبيلٍ مرَّ "بفاطمة" أسأل: أين أنتِ يا حنان مسعود؟ أينَكَ يا حازم أبو سعود؟ لم يبقَ لفاطمة مسلم من عائلتها غير "حنان".. لقد خَلَعَتْ "جولييت" الصليب والآن تبحث عنكما؟ أتعلمان.. دموعُها جفَّت لكثرة ما توسلت الله أن يعيدكما.. أتسمعا نداءها؟ أجيبا فقلبها ولِعٌ لرؤيتكما..
    هذا الجزء المقتبَس يُقَطِّع القلب.
    بارك الله فيك.
    قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

    شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    699
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    15-11-2012
    على الساعة
    03:50 PM

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يا رب قادر على لم الشمل

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    939
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    16-04-2015
    على الساعة
    07:53 AM

    افتراضي

    جزاك الله خيرا اخى الفاضل*نعيم الزايدى *قصة اسلام رائعة والله ابكتنى

جولييت عاشت في أسرة تحميها شارة الصليب فكسرته وأعلنت إسلامها

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. من الإعجاز العلمي لشعائر الإسلام..فترة العدة للمرأة تحميها من السرطان
    بواسطة صقر الرسول في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-07-2011, 07:52 PM
  2. أسرة علاء دميان تشهر إسلامها على المرصد الإسلامي
    بواسطة مريم مصطفى في المنتدى منتدى قصص المسلمين الجدد
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 01-07-2011, 12:22 AM
  3. كيف عاشت الكائنات من دون طعام ؟
    بواسطة الرد للحق في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 12-07-2008, 01:11 AM
  4. إعلان أسرة نصرانية إسلامها
    بواسطة muad في المنتدى منتدى قصص المسلمين الجدد
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 10-07-2007, 04:01 AM
  5. مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 25-10-2006, 09:08 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جولييت عاشت في أسرة تحميها شارة الصليب فكسرته وأعلنت إسلامها

جولييت عاشت في أسرة تحميها شارة الصليب فكسرته وأعلنت إسلامها