المسيحية بين علم الاله و حماقة البشر

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

المسيحية بين علم الاله و حماقة البشر

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: المسيحية بين علم الاله و حماقة البشر

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    313
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-10-2016
    على الساعة
    07:44 PM

    افتراضي المسيحية بين علم الاله و حماقة البشر

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

    المسيحية بين علم الاله و حماقة البشر
    اذا كان هناك عقائد مخالفة للعقل سوف تجتاح الارض فلقد سبق العلم الالهى بذلك فهل يطلب الله تعالى من خلقه وهو احكم الحاكمين العليم الخبير ان يؤمنوا بعقيدة متعلقة بذاته ووحدانيته وصفاته أساسها مبنى على مخالفة العقل وهو معلوم لديه تعالى أن كل العقائد الوثنية والافكار الإلحادية التى سوف تأتى سوف تكون مبنية على هذا الأساس (مخالفة العقل وتجميد الادرك والتمييز ) , فالانسان نفسه لا يمكن له ان يفرض على انسان اخر الاقتناع بشيء مخالف لعقله او يرهق كاهله بما هو فوق طاقاته الحسية والمعنوية من أشياء وأفكار ليس لها الى دخول عقله سبيل وإذا حدث ذلك حقيقة او افتراضا فكيف يميز الإنسان او يرسو على شاطئ والتمييز ما هو الا وظيفة من وظائف العقل (تكاد ان تكون اهم وظيفة) وكل ما هو أمامه مخالف للعقل و مناقض ومنفر للفطرة , هل يمكن ذلك ؟ لا يمكن ذلك إلا في حالة واحدة وجود عقيدة واحدة (يجب ان تكون واحدة لان الاله واحد) تتفق مع العقل وتعطى مجالا للتمييز ومن جهة اخرى العقيدة المتوافقة مع العقل يجب ان تكون واحدة لان الثابت و المطلق او المحكوم بهما لا يتنوع او يتعدد واذا انعم الله تعالى على البشر بالعقل وانعم على العقل بالتمييز وجعل الحكمة من ذلك وذلك هو قدرة الانسان على التفريق بين الخير والشر بين الحطأ والصواب بين الحسن والقبيح فهل يتجاهل الخالق كل ذلك و يطلب من خلقة ان يؤمنوا بعقيدة متعلقة بذاته وصفاته ووحدانيته أساسها مبنى على هدم العقل .... العقل الذي هو أساس التمييز وتجميد التمييز الذى يصل بالانسان الى الافضل والاصلح فى الدنيا والاخرة (فالله تعالى هو من علم الانسان ما لم يعلم فاذا كانت عقيد النصارى هى العقيدة الصحيحة المقبولة لديه فكان يجب عليه سبحانه ان يعد ارضية خصبة لفهمها واستيعابها ولكن لو بحثت فى كل اللغات والاشارات و العلوم الموجودة على سطح الارض لا يمكن ان تجد الا 1+1+1=3 ولن تجد ايضا انسان واحد على ظهر البسيطة يقول لك هذا السوار من الذهب الخالص وفى نفس الوقت من النحاس الخالص قياسا على كون المسيح الها تاما وكونه ايضا بشرا تاما فبالله عليك اليس كون المسيح الها تاما يقتضى تنزه المسيح ذاتا وصفات عن كل صفات المخلوقات بما فيهم البشر وكون المسيح بشرا تاما الا يقتضى ان يكون المسيح خاليا ذاتا وصفات من اى صفة من صفات الذات العالية واخيرا كيف تجتمع المتضادات المشروط كمال احدها بانعدام الاخر فى نفس واحدة هل يمكن ان اضع لك سما فى الطعام ثم اقول لك تفضل طعاما خالصا ) وأخيرا كيف يطالب الإنسان بفهم غير ذلك.
    وان كانت المسيحية تمثل الحقيقة المطلقة الخالية من الملاباسات والشبهات فيجب الا تستكنف من وضع نفسها فى قفص الاتهام داحضة كل شبهة تستهدفها بلا كد او تعب مصداقا لقوله تعالى ((بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ )) الاية (18) من سورة الانبياء ولكنها تنأى عن ذلك ليس لقوتها وتماسكها ولكن لهشاشتها وتهافتها والدليل على ذلك كثرة التبريرات والتفسيرات التى لا تسع الا ان تنحى الحقيقة جانبا خلفيا وتقلل من احتمالتها.
    ولا عجب فالصانع الماهر يتتلذذ بوضع صنعته موضع الاختبار والتقييم ليقينه بجودتها مهارة صنعه .
    ولذلك يقول الله تعالى فى سورة الملك :
    بسم الله الرحمن الرحيم
    تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2) الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ (3) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ ) الايات من سورة الملك .
    فكلما نظر الانسان الى السماء طاعة لله تعالى كلما ازداد يقينا وتعجبا فى نفس الوقت من اتقان الصانع ودقة الصنع فلا يملك الا ان يقول سبحان الله ولذلك امره الله تعالى بالنظر ثم اعادة النظر .
    قال تعالى (( وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ )) الاية (88) من سورة النمل
    واخيرا يجب على كل انسان يرى انه على حق وغيره على باطل ان يضع فى اعتبارة ان هذه الرؤية قد تكون خداعة والسبب فى ذلك التكيف الذى يحجب عنه حقيقة واقعه المرير واذا كانت الحقيقة مرة لدرجة الهروب منها اوخداع النفس لعدم تقبلها فهذه المرارة ناشئة عن المفاجأة عندما يعلم الانسان ان كل ما تربى ونشأ عليه كان خطأ فادح ولا يمكن ان يستمر فيه الا اذا خدع نفسه ومن الغريب انه فى احيان كثيرة يخدع نفسه ويستمر على ما هو عليه قائلا لنفسه لا يمكن ان تكون الحقيقة كذلك لها مثل هذا الجلاء والظهور .

  2. #2
    الصورة الرمزية هادية
    هادية غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    1,460
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-06-2014
    على الساعة
    01:49 PM

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ان الله حين خلق السماوات والارض ما بينهما
    فابدع الصنع في تناسقه وجماله ليكون لامر اراده في علمه
    وما كان خلق الانسان الا ليعبده
    وقد ارسل له الرسل ليبين له سبيل الحق فايده بايات من عنده
    فلا ريب اذن ان يكون صنع الله البديع دليلا واستنارة للعقل البشري
    ليهتدي به ويزيده يقينا على وجود الله ومن يحد على هذا الحق الظاهر
    فقد خالف الفطرة السليمة التي انشانا عليها الخالق
    جزاك الله خيرا وبارك فيك
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    الصورة الرمزية gardanyah
    gardanyah غير متواجد حالياً عضوة ماسية
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    7,697
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    09-08-2017
    على الساعة
    09:57 AM

    افتراضي

    عنوان موضوعك اخى ابن النعمان
    المسيحية بين علم الاله و حماقة البشر
    هو اكبر دليل على حماقه المسيحيه
    اللهم ردهم للاسلام
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

المسيحية بين علم الاله و حماقة البشر

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 17-05-2013, 03:56 PM
  2. هذا هو الاله عندهم
    بواسطة بيبرس المنبالى في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 10-12-2012, 06:48 AM
  3. المسيحية دين يحكمه البشر
    بواسطة دكتور وديع احمد في المنتدى منتديات الشيخ الدكتور وديع أحمد فتحي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 27-03-2011, 03:15 AM
  4. من هو الاله ومن هو الرب .....؟؟؟؟
    بواسطة د.محمد عامر في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 15-11-2010, 06:59 PM
  5. آباء الكنيسة يقولون تقديم الذبائح لله حماقة فماذا عن المسيح ؟
    بواسطة مجد الإسلام في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17-03-2009, 04:53 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

المسيحية بين علم الاله و حماقة البشر

المسيحية بين علم الاله و حماقة البشر