زيارة بابا يسوع للطفلة ماريا

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

زيارة بابا يسوع للطفلة ماريا

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 20

الموضوع: زيارة بابا يسوع للطفلة ماريا

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    848
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    02:00 PM

    افتراضي زيارة بابا يسوع للطفلة ماريا

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله

    كنت اتجول في احد المنتديات المسيحية فوجدت موضوع حلو قوي

    المنتدى : قصص وامثال روحيه
    Thumbs up زياره بابا يسوع للطفله ماريا

    ملحوظة الموضوع اطول من اليوم الاسود بس لذيذ

    كان على جورج و يوستينا أن يتركا ابنتهما الصغيرة ماريا البالغة من
    العمر
    ثلاثة أعوام و نصف وحدها من الساعة العاشرة صباحاً إلى الساعة الثانية
    عشر
    ظهراً يوم الجمعة ليقوما بخدمة الأفتقاد حيث كانا هاذين الزوجين يعيشان
    معاً
    حياة أساسها و هدفها المسيح ، كل ما يشغلهما هو كيف يجعلان السيد المسيح
    فرحاً.

    كانت هذه هي المرة الأولى التي يتركا ماريا وحدها ، فقد إعتادا أن يتركا
    ماريا عند آن أخت يوستينا و التي تسكن بنفس العمارة و لكن بسبب سفر آن
    إلى
    كندا لم يجدا حلاً غير ترك ماريا وحدها.
    كانت الأم يوستينا خائفة و لكن جورج الأب طلب منها أن يدخلا إلى غرفة
    الصلاة
    (بعض الأسر المسيحية تخصص حجرة بالمنزل للصلاة) و يستشيرا الرب حيث أنه
    من
    المستحيل أخذ الطفلة معهما في إفتقاد المرضى و المعاقين و الفقراء خوفاً
    عليها من أن تؤثر هذه المشاهد في نفسية الطفلة التي لا تحتمل أن ترى
    إنسان
    يتألم.

    دخل جورج و يوستينا غرفة الصلاة و بدءا بالترنيم ثم الصلاة و بعد ذلك
    بدءا في
    قراءة الكتاب المقدس و قد كان ترتيب القراءة اليومية للصباح على سفر
    أشعياء
    النبي من الإصحاح التاسع والأربعين إلى الإصحاح الثاني و الخمسون ، وعند
    الآية الخامسة عشر من الإصحاح التاسع و الأربعين وجدا هذا الوعد (هل
    تنسى
    المرأة رضيعها فلا ترحم إبن بطنها حتى هؤلاء ينسين وأنا لا أنساك (اش 49
    :
    15) ، وعند قراءة هذه الآية إنهمرت الدموع من عينا جورج و يوستينا ...
    بدءا
    يشكران الرب على عظم حبه وعطفه ورفعا صلاة شكر للرب الحنون على عظم
    محبته و
    تفهمه للضعف البشري . و بدءا الأب و الأم في الأستعداد للنزول ، وقامت
    يوستينا بتجهيز أفلام الكرتون للطفلتها المحبوبة فقد كانت ماريا تعشق
    أفلام
    الكرتون وبالأخص أفلام المغامرون الصغار ، وقد وضع جورج جهاز الفيديو
    على
    إرتفاع منخفض بحيث يكون في متناول ماريا أن تضع أفلام الكرتون التي
    تحبها و
    تشاهدها على التلفاز بسهولة ، فقد كانت ماريا طفلة في غاية الذكاء وكان
    جورج
    يريد أن يعلمها أن تعتمد على نفسها في هذا السن المبكر.

    لقد كان قلب جورج و يوستينا في غاية الإطمئنان فلقد شعرا بأن ماريا في
    يد
    خالق الكون ، فمن ذا الذي يستطيع أن يؤذي طفلتهما ... خرج الأب والأم
    بعد أن
    طلبا من ماريا أن تكون هادءة . فأكدت لهم الطفلة أنها سوف تكون هادئة و
    مطيعة
    فقال لها جورج سوف أجلب لك صورة لبابا يسوع بينما وعدتها يوستينا بأنها
    سوف
    تجلب لها صورة لماما العدرا . و بالفعل خرجا الأب و الأم في تمام
    العاشرة
    صباحاً.

    وبمجرد خروجهما إتجهت ماريا إلى الفيديو لتقوم بتشغيل فيلم من أفلام
    الكرتون
    ولكن شد انتباها فيلم حياة يسوع .. ولقد إعتاد جورج ويوستينا أن يقوما
    بتشغيل
    جزء من حياة يسوع لطفلتهما ماريا باستمرار وهذا الجزء يشمل ميلاد يسوع و
    بعض
    معجزاته إلا أنه عند بدأ تسليم السيد الرب وآلامه كان يوقفان الفيلم حتى
    لا
    تتأثر طفلتهما الصغيرة بمناظر الصلب ، ويبدو أن يوستينا الأم من كثرة
    ارتباكها
    قد نسيت أن تضع فيلم حياة يسوع في الطابق العلوي للمكتبة.. ، ...

    قبلت الطفلة صورة الرب يسوع ووضعت الفيلم في الفيديو متوقعة أن تشاهد
    الجزء
    الذي اعتادت عليه. ولكن هذه المرة إختلف الوضع فلقد بدأ الفيلم من حيث
    ينتهي
    كل مرة حيث لم يقم الأب أو الأم بترجيع الفيلم من البداية.. وكانت
    علامات
    الدهشه على وجه ماريا فلقد شاهدت هذا الفيلم عشرات المرات بل وحفظته عن
    ظهر
    قلبها إلا أنها لم تكن قد شاهدت هذا الجزء... في البداية كان الجزء
    الخاص
    بالعشاء الرباني و بخيانة يهوذا وبالطبع لم تفهمه ماريا ثم ذهاب الرب
    يسوع
    إلى بستان جسيماني و بكاءه وحزنه عندئذ بدأت ماريا تتأثر ... ثم مجئ
    يهوذا و
    تسليمه للسيد المسيح و إستهزاء الجند برب المجد ، .. بدأت الطفلة تبكي
    بصوت
    مرتفع وهي تشاهد رب المجد يُضرب و يُلطم و يُبصق على وجه وكانت تصرخ
    قائلة
    (بابا يسوع حبيبي . بابا يسوع . حرام عليكم) .. ، وعند مشاهد الجلد
    كانت
    تبكي بحرقة و كانت تردد بصوت متقطع (بيضربوا بابا يسوع) ... أما في
    مشاهد
    الصلب لم تستطع الطفلة أن تنطق بكلمة ولكنها
    كانت في ذهول !!! .. تبكي بحرقة وكادت أن تفقد وعيها بالعالم الخارجي
    لولا أن
    الرب يسوع منع حدوث ذلك... ، وعلى الصليب اتجهت الطفلة إلى التلفاز
    وبدأت
    تقبل وجه المسيح والدموع تنهمر من عينيها ... مرت الفترة من موت السيد
    المسيح إلى قيامته سريعة على ماريا فلم تكن تعى أى شئ بل كانت تردد
    بداخلها
    كلمتين فقط (بابا يسوع .. بابا يسوع) .. ولكن عند أول ظهور للسيد
    المسيح بعد
    القيامة بدأت الحياة تدب في ماريا ، فلقد شاهدته وهو سليم خالياً من
    الدماء
    والجروح ... لم تفهم ماذا يحدث ولكن الأمل بدأ يدب في الطفلة بأن حبيب
    قلبها
    بابا يسوع بخير ... وفجأة حدث شئ في هذا الفيلم يختلف عن أى نسخة أخرى
    فعند
    ظهور السيد المسيح لتلاميذه في العليا لم يتجه إليهم بل إتجه خارج شاشة
    التلفاز إلى ماريا .. !! في البداية اضطربت الطفلة ولكن رب المجد أدخل
    في
    قلبها الطمأنينة و قال لها (لا تخافي يا حبيبتي ماريا . أنا بابا يسوع
    ...
    أنا جيت علشان بحبك و عاوز أقولك أني بحبك و عاوز ألعب معاكي) . أجابت
    ماريا
    وهي
    في حالة ذهول (بابا يسوع) أجابها رب المجد (ليه أنا شايف الدموع في خدك
    ، أنا
    خلاص خفيت) .. فأجابته ماريا (يعني إنت كويس ومش موجوع) ، وهنا تقدم رب
    المجد
    ليحتضن ماريا ، وفي براءة الأطفال بكت ماريا وهي في حضن رب المجد وهي
    تقول
    (أنا بحبك خالص يا بابا يسوع أكتر من كل الناس) فلقد زرع والديها فيها
    هذا
    المبدأ منذ صغرها ففي كل صلاة مع والديها قبل نومها تردد هذه العبارة (
    يا
    بابا يسوع علمني أحبك أكتر من كل الناس ، أكتر من بابا و ماما) ... وهنا
    اختفى الخوف من قلب الطفلة وشملها سلام عجيب. وبدأ يسوع يحمل ماريا و
    يرفعها
    إلى فوق فتضحك ماريا ثم مضى الوقت سريعاً وفي حوالى الساعة الثانية قال
    لها
    رب المجد (أنا همشي بقا يا ماريا دلوأتي ) فبكت ماريا و قالت له (من
    فضلك
    بابا يسوع خليك معايا . إلعب معايا . وكمان أنا عاوزة ماما وبابا يشوفوك
    ..
    دول هيفرحوا خالص) أجابها رب المجد والابتسامة التي تملأ القلب سلاماً
    على
    وجهه ( ماريا أنتي بتحبيني أكتر من بابا و ماما). أجابته الطفلة ( أيوة
    . أنا
    بحبك أكتر من كل الناس حتى
    أكتر من بابا وماما) .. قال لها رب المجد (تحبي تبقي معايا على طول).
    أجابته
    (أيوة طبعاً) .. حينئذ قال لها رب المجد (طيب أنا هجيلك النهاردة بليل
    وآخدك
    معايا .. بايباي دلوأتي) وأشار لها رب المجد بعلامة الوداع فردت عليه
    ماريا
    في براءة الأطفال ثم إتجه رب المجد إلى التلفاز حيث رجع إلى الفيلم عند
    مشهد
    الصعود. ، وفي أثناء مشهد الصعود كانت ماريا تلوح له وهي تقول له
    (بايباي .
    أنا مستنياك بليل . متنساش) .. ، وفي أثناء ذلك كان جورج ويوستينا
    يفتحان باب
    الشقة وبمجرد د***هما رأيا الطفلة واقفة وهي تردد (بايباي . أنا مستنياك
    بليل
    . متنساش) ...

    في بداية الأمر لم يدرك جورج و يوستينا الأمر و لكن حالما نظرا إلى
    نهاية
    فيلم حياة يسوع أدركا أن ماريا شاهدت الفيلم فارتبكا خاصة حينما رأيا
    آثار
    الدموع على ماريا . فبادرت ماريا وهي متهللة (بابا يسوع جالي ولعب
    معايا)..
    كانت صدمة لجورج و يوستينا.. فتركا كل شئ والتفتا حول طفلتهما المحبوبة
    يسألانها عما حدث ؟ ... فقصت لهما ماريا ما حدث على قدر استيعابها. فذهل
    الوالدين ولم يعرفا إن كان ما تقوله حقيقة أم مجرد انفعال طفولي لكن
    قلبهما
    إطمأن أن ماريا بسلام ولا تعاني من تعب نفسي من مشاهدة الآلام التي تعرض
    لها
    السيد المسيح. ، ثم بدءا يحاولان تخيل ما حدث ولكن أكثر ما أثار دهشة
    والديها هي ثقة الطفلة و إصرارها حتى بعد سؤالها عدة مرات بطرق مختلفة.

    لقد كان عقل جورج و يوستينا يرفضان قصة ماريا خاصة وأنه لا توجد مثلاً
    رائحة
    بخور أو أي شئ يدل على ظهور رب المجد لطفلتهما لكن شعوراً داخلياً
    قوياً كان
    يقول لهم (هذا حدث بالفعل). ، وكالعادة أسرع جورج و يوستينا إلى غرفة
    الصلاة
    و قاما بالصلاة من كل أعماق قلوبهما وأثناء الصلاة كان الشعور القوي
    الداخلي
    الذي يقول لهم أن ماريا على حق يزداد عندهما ثم طلبا من رب المجد أن
    يجيب
    عليهم من خلال الكتاب المقدس وفتحا الكتاب المقدس ليقرءا حسب الترتيب
    الجزء
    الخاص بقراءات المساء من الإصحاح الثالث والخمسون حتي الإصحاح السادس
    والخمسون ... لقد كان جورج و يوستينا يحفظان الإصحاح الثالث والخمسون عن
    ظهر
    قلب فهو بالنسبة لهم موضوع التأمل في أسبوع الآلام من كل عام ، ولكن
    التوقيت
    الذي جاء فيه كان عجيباً... فهذا الإصحاح هو قمة نبوات العهد القديم عن
    السيد المسيح وآلامه وكأن أشعياء النبي كان جالساً تحت الصليب ليروي ما
    حدث
    ... شعر جورج و يوستينا بأن الرب يريد أن يقول
    لهم يأن ما قالته أبنتهما حقيقة وليس خيال ... إتجه جورج و يوستينا إلى
    حجرة
    طفلتهما حيث دهشا حينما رأيا طفلتهما واقفة أمام صورة رب المجد التي
    تحبها و
    هي تصلي لأول مرة بدموع وتقول (حبيبي بابا بسوع . أنا بحبك خالص . من
    فضلك ما
    تنساش تجيلي النهاردة . أنا متأكده انك جاي علشان تخدني أأعد عندك على
    طول)
    ... إندهش الأب والأم من حرارة صلاة إبنتهما الصغيرة ومن مضمونها خاصة
    من
    الجزء الخاص بـ(تخدني أأعد عندك على طول) ... يل وبدأت الأم تضطرب من
    مضمون
    هذه الكلمات ... ثم قاطع جورج صلاة إبنته وإحتضنتها يوستينا بشدة وطلبوا
    منها
    أن تذهب معهم ليناموا قليلاً فلقد كان اليوم مرهقاً جداً ولم تعد عند
    جورج
    ويوستينا القدرة على التفكير فلقد شعرا أن تفكيرهما قد شل ... ولكن
    ماريا
    قالت لهما (لا يا بابا ، أنا هفضل صاحية علشان بابا يسوع وعدني أنه حيجي
    بليل
    يخدني معاه على طول) وهنا لم يتمالك والديها نفسيهما من البكاء ولكن
    جورج
    تمالك نفسه و قال لها (يا ماريا يا حبيبتي ، تعالي ننام دلوأتي أنا
    وأنتي
    وماما على سريرنا و
    بليل نصحا علشان نشوف بابا يسوع) فأجابت ماريا (لأ أنا أخاف أنام ومصحاش
    لما
    بابا يسوع ييجي) فقالت لها يوستينا (ماتخافيش . حتصحي وماتنسيش إن بابا
    يسوع
    بيحب البنات إللي بيسمعوا كلام بابا وماما زي ما كان بابا يسوع بيسمع
    الكلام)

    وهنا إستسلمت ماريا لكلام والديها وذهبت الطفلة لتنام في حجرة والديها
    لأول
    مرة منذ عامين حيث إعتاد جورج ويوستينا أن يجعلا ماريا تنام في حجرتها
    المجاورة لحجرتهم منذ أن كان عمرها عاماً ونصف . و كانت الساعة السادسة
    مساءاً حينما إتجه الجميع للنوم ومن شدة الإرهاق البدني والذهني نسيت
    يوستينا
    أن تضبط المنبه وذلك لأن الرب علم بشدة تعبهم وأراد أن يناموا لأطول
    فترة
    ممكنة ... ، وفي تمام الساعة الحادية عشر والنصف أستيقظت ماريا دون
    والديها
    بدافع داخلي وإتجهت إلى حجرتها مسرعة ووقفت أمام صورة رب المجد و هي
    تبكي
    وتقول له (أنت لسه ماجتش ليه . أهو بليل جه وإنت لسه ماجتش . أحسن تكون
    جيت
    وأنا نايمه . ماتزعلش مني أنا نمت علشان بابا وماما ألولى أروح أنام
    وأنا
    لازم أسمع كلامهم علشان أفرح قلبك . أنا متأكدة إنك لو كنت جيت كنت
    هاتصحيني
    . أكيد أنت لسه مجتش . تعالى بأه دلوقتي من فضلك . أصلك وحشتني خالص)
    ...
    وقبل منتصف الليل بعشر دقائق أستيقظ جورج ويوستينا
    معاً في نفس التوقيت على رائحة بخور قوية زكية جداً جداً وبمجرد أن
    أستيقظا
    صاحا الإثنان معاً ماريا ! ماريا! وإتجها في لمح البصر إلى حجرة ماريا
    ولكنهما لم يستطعا د*** الحجرة .. فلقد كانت البخور تملأ الحجرة بكثافة
    ولكنهما شاهدا ابنتيهما وهي ترفع يدها وتمسك بيد رب المجد يسوع وهي تقول
    له (
    أنا كنت متأكده إنك جاي) .. وكان رب المجد يلمع بشدة بحيث كان من
    الصعب
    تمييز ملامحه . ثم إتجه رب المجد وهو يمسك بيد ماريا إلى سريرها الصغير
    ثم
    رفعها على السرير ووضعها عليه لتستريح إلى الأبد.

    كل هذا يحدث و جورج ويوستينا ينظران من خارج الحجرة وهم في حالة ذهول .
    ثم
    نظر رب المجد إليهما وقد بدأت ملامح وجهه التي لا تستطيع الكلمات أن
    تصفه
    تظهر وقال لهما ( لقد جئت لآخذ ماريا . لا تحزنا . إن هذا هو أفضل وقت
    لآخذ
    فيه حبيبتي ماريا . إقبلوا سلامي بداخلكم الذي لا يستطيع العالم أن
    ينزعه
    منكم) ... ثم إبتسم رب المجد والحنان يشع من وجهه والعجيب أن جورج
    ويوستيناإبتسما لرب المجد وكان قلبيهما يشع فرحاً وسلاماً ... وكيف لا ورب المجد
    معهم
    وبتعهدهم برعايته وسلامه . ثم إختفى رب المجد . هنا وبعد عشر دقائق من
    اللاشعور إستطاع جورج ويوستينا الد*** إلى غرفة صغيرتهما حيث وجداها قد
    انتقلت لتسكن مع بابا يسوع إلى الأبد . وقف جورج ويوستينا وهما يقولان
    والدموع تنهمر من أعينهم ( الرب أعطى والرب أخذ فليكن إسم الرب مباركاً
    ) ..
    (اي 1 : 21) لقد كانت دموعهما تنهمر ليس حزناً على الفراق فلقد أزال
    ظهور رب
    المجد منهم كل حزن ، لقد كانت دموعهما فرحاً لرعاية رب المجد لهم
    ولأبنتهم.




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    516
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    21-01-2012
    على الساعة
    01:14 PM

    افتراضي

    أي نصراني لما يقرأ القصة هذي صدقوني راح يحس ان فيها استخفاف بعقله أخي د أحمد يعطيك العافيه جزاك الله خيرا....
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    848
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    02:00 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريم الحربي مشاهدة المشاركة
    أي نصراني لما يقرأ القصة هذي صدقوني راح يحس ان فيها استخفاف بعقله أخي د أحمد يعطيك العافيه جزاك الله خيرا....
    واضعة في اعتبارك النقاط التالية1_لقد كان عقل جورج و يوستينا يرفضان قصة ماريا خاصة وأنه لا توجد مثلاً
    رائحة
    بخور أو أي شئ يدل على ظهور رب المجد لطفلتهما

    (ما كانش في ريحة)


    2_قال لها (لا تخافي يا حبيبتي ماريا . أنا بابا يسوع
    ...
    أنا جيت علشان بحبك و عاوز أقولك أني بحبك و عاوز ألعب معاكي)

    (رب المجد كان جاي يلعب معاها)


    3_عند
    ظهور السيد المسيح لتلاميذه في العليا لم يتجه إليهم بل إتجه خارج شاشة
    التلفاز إلى ماريا .. !!

    (رب المجد اصلا كان خارج من التلفزيون)

    4_بكت ماريا و قالت له (من
    فضلك
    بابا يسوع خليك معايا . إلعب معايا

    (رب المجد بيلعب معاها)

    5_إتجه رب المجد إلى التلفاز حيث رجع إلى الفيلم عند
    مشهد
    الصعود.

    (رب المجد دخل في التلفزيون مرة اخري)

    6_بابا
    يسوع
    بيحب البنات إللي بيسمعوا كلام بابا وماما زي ما كان بابا يسوع بيسمع
    الكلام)

    (رب المجد بيسمع الكلام)

    7_وكان رب المجد يلمع بشدة

    دي بقي اللي حسمت الموضوع واظهرت ان مفيش اي استخفاف

    رب المجد كان بيلمع بشدة؟

    اكيد ما اخدتيش بالك منها

    اقراي الموضوع مرة اخري ده موضوع منطقي تماما
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    الصورة الرمزية هادية
    هادية غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    1,460
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-06-2014
    على الساعة
    01:49 PM

    افتراضي

    اي استخفاف بعقول الناس
    شكرا لك وجزاك الله خيرا
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    848
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    02:00 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وعد 34 مشاهدة المشاركة
    اي استخفاف بعقول الناس
    شكرا لك وجزاك الله خيرا
    بس لعلم حضرتك

    علشان ما تفتكريش ان الموضوع سهل؟

    وكان رب المجد يلمع بشدة

    رب المجد كان بيلمع بشدة
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    516
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    21-01-2012
    على الساعة
    01:14 PM

    افتراضي

    أخي أحمد قرأتها وكدت أبكي من الضحك ... الله يعطيهم عقل.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    848
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    02:00 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريم الحربي مشاهدة المشاركة
    أخي أحمد قرأتها وكدت أبكي من الضحك ... الله يعطيهم عقل.
    حينئذ قال لها رب المجد (طيب أنا هجيلك النهاردة بليل
    وآخدك
    معايا .. بايباي دلوأتي)



    رب المجد قاللها بايباي دلواتي؟


    موبايلات باه
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #8
    الصورة الرمزية Doctor X
    Doctor X غير متواجد حالياً خادم المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    3,194
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-11-2013
    على الساعة
    06:46 AM

    افتراضي



    من الذى حكى ذلك ؟؟؟؟

    اقتباس
    وفي تمام الساعة الحادية عشر والنصف أستيقظت ماريا دون والديها بدافع داخلي وإتجهت إلى حجرتها مسرعة ووقفت أمام صورة رب المجد و هي تبكي وتقول له (أنت لسه ماجتش ليه . أهو بليل جه وإنت لسه ماجتش . أحسن تكون جيت وأنا نايمه . ماتزعلش مني أنا نمت علشان بابا وماما ألولى أروح أنام وأنا لازم أسمع كلامهم علشان أفرح قلبك . أنا متأكدة إنك لو كنت جيت كنت هاتصحيني . أكيد أنت لسه مجتش . تعالى بأه دلوقتي من فضلك . أصلك وحشتني خالص
    التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X ; 26-03-2011 الساعة 10:57 AM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    848
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    02:00 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Doctor X مشاهدة المشاركة


    من الذى حكى ذلك ؟؟؟؟



    الاستاذ الفاضل دكتور اكس

    انا كنت متاكد انها ماكانتش حتعدي علي حضرتك بسهولة


    في الغالب قائل هذا الكلام هو الروح القدس اللي هو حمامة طايرة في السماء

    لان رب المجد وقتها كان يلمع بشدة

    لاحظ رب المجد بيلمع بشدة
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    253
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2014
    على الساعة
    06:19 PM

    افتراضي

    رب المجد قاللها بايباي دلواتي؟


    موبايلات باه
    اضحك الله سنك د احمد 000فعلا بينا موبايلات 000دلواتي 000
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

زيارة بابا يسوع للطفلة ماريا


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 13-08-2015, 04:51 AM
  2. بابا الفاتيكان: تاريخ ميلاد يسوع .. غير معروف !!!!
    بواسطة هزيم الرعد في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-01-2013, 03:25 AM
  3. مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 28-12-2012, 04:36 PM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 14-06-2010, 08:17 PM
  5. عزيزي بابا يسوع ...تحية طيبة وبعد..أنت عامل أيه ؟
    بواسطة شريف الدالى في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 19-04-2009, 10:15 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

زيارة بابا يسوع للطفلة ماريا

زيارة بابا يسوع للطفلة ماريا