الكونغرس الأميركي.. ومكارثية إسلامية معاصرة

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

ما معنى كلمة المتعبدين فى العهد الجديد » آخر مشاركة: الاسلام دينى 555 | == == | الجزء الثالث من سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم » آخر مشاركة: السعيد شويل | == == | الاخوة الافاضل اسالكم الدعاء » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | لاويين 20 :21 يسقط الهولي بايبل في بحر التناقض !!! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | صلب المنصر هولي بايبل على أيدي خرفان الزريبة العربية ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | ابحاث على الكتاب المقدس قويه جدا مفيده لكل دارس مقارنة اديان » آخر مشاركة: ابا عبد الله السلفي | == == | ابحاث على الكتاب. المقدس قويه جدا مفيده لكل دارس مقارنة اديان وكل باحث عن الحق » آخر مشاركة: ابا عبد الله السلفي | == == | ابحاث على الكتاب المقدس قويه جدا مفيده لكل دارس مقارنة اديان وكل باحث عن الحق » آخر مشاركة: ابا عبد الله السلفي | == == | قيامة يسوع الإنجيلي من بين الأموات حقيقة أم خيال! ــــ (وقفات تأملية في العهد الجديد) » آخر مشاركة: أبو سندس المغربي | == == | رد شبهة:نبيُّ يقول : إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ،وينظر للنساء... » آخر مشاركة: أكرم حسن | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الكونغرس الأميركي.. ومكارثية إسلامية معاصرة

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الكونغرس الأميركي.. ومكارثية إسلامية معاصرة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    1,559
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    11-11-2015
    على الساعة
    12:10 PM

    افتراضي الكونغرس الأميركي.. ومكارثية إسلامية معاصرة




    الكونغرس الأميركي.. ومكارثية إسلامية معاصرة

    إميل أمين

    هل بدأت الولايات المتحدة الأميركية الطريق إلى مكارثية جديدة تستهدف الإسلام والمسلمين، بعد عامين أو يزيد قليلا من رئاسة باراك أوباما، الذي اعتبره الكثيرون حجر زاوية جديدا وفاعلا في بناء تلاحم إسلامي - أميركي معاصر؟ يمكن أن يكون ذلك في الواقع أمرا حقيقيا، خاصة في ضوء العودة لاستخدام مصطلح الحرب على الإرهاب من جديد، الذي يواكب تصاعدا لافتا للنظر لحالة الإسلاموفوبيا البغيضة.
    ما الذي استدعى طرح هذه القضية من جديد هذه الأيام؟

    المقطوع به أن الدعوة التي أطلقها النائب الجمهوري عن ولاية نيويورك، بيتر كينغ، بشأن تحضير الكونغرس لسلسة جلسات خاصة تتناول بالنقاش ما يعتبره خطرا إسلاميا على الولايات المتحدة، ومع ما تحمله هذه الدعوة من إشارات ودلالات لها معنى ومغزى هي الدافع لهذه القراءة، لا سيما أن القضية، وعن حق، مثيرة للمخاوف في الحال والاستقبال، واستحقاقاتها مزدوجة على مسلمي أميركا أولا، وعلى بقية مسلمي العالم تاليا.

    ما الذي جعل بادئ بدء، بيتر كينغ، يمضي في هذا الاتجاه؟

    بحسب التصريحات الصادرة عن الرجل، كانت رؤيته أن هناك أمرا ما داخل المجتمع الإسلامي يشكل خطرا على الأمن الأميركي هو السبب المباشر، وأن جلسة المناقشة هذه ترقى إلى التعرف على مصدر هذا التهديد.

    ليس هذا فحسب، بل يضيف: «إننا نتحدث عن تنظيم القاعدة.. وهناك حالات يظهر فيها التطرف بشكل فردي داخل المجتمع الإسلامي، صحيح أنها ضمن أقلية محدودة، ولكنها موجودة، والخطر يأتي منها».

    هل هذه الجلسة، وإن اعتبرت مقدمة لأحداث تتوالى تباعا، تعني فشل الرؤية التصالحية لباراك أوباما مع الإسلام والمسلمين؟

    في هذا السياق الإسلاموفوبي، إن جاز التعبير، كانت قضايا مشابهة تطفو على السطح الأميركي لتشي بحالة الاحتقان الأميركي تجاه المنظومة الإسلامية داخل عدد من الولايات الأميركية، قبل أن يتصاعد الأمر برمته إلى المستوى الفيدرالي «الاتحادي»، وإن لم تكن متصلة بالإرهاب والأمن مباشرة.

    ففي شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، احتدم الجدل في أوكلاهوما حول قيام كونغرس الولاية بإقرار تشريعات خاصة تتسق مع الشريعة الإسلامية، من أجل تسيير مصالح الأميركيين المسلمين المقيمين هناك.

    وقد أشار الخطيب السابق للكونغرس الأميركي، نيوت كنجرج، في يوليو (تموز) الماضي إلى أن مبادئ الشريعة وقانون العقوبات فيها تتعارض كليا مع الحياة في الغرب، وطالب بتشريع فيدرالي يمنع قيام محاكم شرعية كبديل لقانون الدولة الأميركية. وعلى الرغم من عدم وجود مثل هذا القانون على المستوى الفيدرالي، فقد نجح المشرعون في ولايتي تينسي ولويزيانا في تشريع قانون يحظر قيام تلك المحاكم، وكذلك صوتت أوكلاهما في الثاني من نوفمبر، وبنسبة 70 في المائة على تعديل قانون الولاية بمنع ولادة تلك المحاكم.

    وقد كانت هناك مطالبات في ذلك الوقت بقيام جلسة قانونية متكاملة تعمل على إنهاء الجدل الواسع حول الشريعة، وتطالب كذلك بالتدقيق في التعديل المقترح والمرقم «B755»، الذي يوصي بأن على محاكم الدولة الاعتماد كليا على القانون الفيدرالي وقانون الولاية، دون اللجوء إلى قوانين عالمية أو إلى الشريعة الإسلامية المستندة إلى القرآن والسنة.

    والمعروف أنه في شهر سبتمبر (أيلول) من العام الماضي، كانت قضية بناء مسجد قرطبة في نيويورك تثير جدلا واسعا في المجتمع الأميركي، حيث اعتبر قطاع واسع الأمر بمثابة «عجرفة إسلامية»، كما وصف المشهد الكاتب الأميركي العنصري، دانيال بايبس، ويومها قال البعض إننا لا نعارض فكرة البناء في حد ذاتها، لكننا نعارض أي بناء له علاقة من قريب أو بعيد بالإسلاميين المتطرفين.

    والخلاصة عند الفريق الأعلى صوتا هي أن ذلك المبنى، وقيامه مستقبلا، قد تكون نتائجه سلبا لا إيجابا على المجتمع الأميركي والإسلامي منه في عين الحدث.

    ومما لا شك فيه أن ما جرى ويجري في عدد من الدول العربية، على صعيد التغيرات السياسية وتركيبة أنظمة الحكم، والمخاوف المثارة من فكرة قفز جماعات بعينها لها ملمح ديني إسلامي على مقدرات السلطة، كانت عاملا مضافا في إشاعة حالة من القلق داخل المجتمع الأميركي، خاصة لوجود مواطنين أميركيين من أصول تلك الدول هاجروا منذ زمن بعيد. هذه الرؤية تبدت واضحة في تعليقات النائبة الجمهورية، إيلينا روس ليتين، التي أطلقتها في الكونغرس، مبدية قلقها من أن يقوم «متطرفون إسلاميون» بحسب تعبيرها، بتحويل أحد أهم حلفاء الولايات المتحدة (مصر)، إلى خصم يوفر مأوى لجماعات متشددة ومصممة على إلحاق الضرر بالولايات المتحدة، وإلغاء معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل.. بل إلى أكثر من ذلك، تمضي طروحات نائبة الكونغرس؛ إذ تشير إلى أنه «يتعين علينا أيضا أن نحث على رفض لا لبس فيه لأي مشاركة للإخوان المسلمين ولمتطرفين آخرين ربما يسعون لاستغلال واختطاف تلك الأحداث للحصول على السلطة، وقمع الشعب المصري، وإلحاق ضرر كبير بالعلاقة بين مصر وأميركا والدول الحرة الأخرى».

    هل يعني هذا النهج الفكري أن جلسة الاستماع أو النقاش حول المخاطر التي تهدد المجتمع الأميركي باتت تتجاوز الداخل إلى الخارج في مواجهة عدو واحد، هو الإسلام والمسلمون، مهما حاول أوباما العمل على تصحيح هذا المسار المؤسساتي الأميركي الضاربة جذوره في المجتمع الأميركي؟ بمعنى آخر هل الإسلام هو المشكلة؟ هذا التساؤل الشديد الأهمية أجاب عنه مؤخرا الكاتب الأميركي نيكولاي كريستوف عبر صحيفة «نيويورك تايمز» الأيام القليلة الماضية، وخلاصة المقال الطويل هو أن الإسلام كدين بريء من كثير من التهم المرتبطة به، مثل اتهام أتباعه بالتخلف، أو صبغ جميع مؤمنيه بصبغة الإرهاب البغيضة، وأن المشهد أضحت تغلفه تعميمات جوفاء لا تكلف أصحابها عناء البحث العلمي، وباتوا أصحاب خطاب إعلاني آيديولوجي لا أصحاب منهجية علمية موضوعية في بحث القضايا.

    ويخلص إلى أنه ربما كان الوقت الآني، الذي فيه تتغير بسرعة السياسات الحاكمة في عدد من دول المنطقة، ومعها مساحات واسعة من الصور النمطية الذهنية، هو الوقت الأمثل لبدء حوار قوي وصريح بين جميع الأطراف، لمعرفة أسباب سوء الفهم المتبادل على الجهتين، ومن أجل البدء من جديد، فلطالما كان هناك فريق يرى أن الإسلام هو الحل، بينما الغرب يصر على أن الإسلام هو المشكلة، ولطالما بقيت هذه الجدلية قائمة، فإن مظاهر الشقاق مرشحة لمزيد من إذكاء النار اليوم وغدا وبعد الغد.

    ويعن لنا في هذا المقام تساؤل تاريخي: هل كان الإسلام في التاريخ القريب عدوا للولايات المتحدة الأميركية؟ في عام 1953 أنشا الرئيس الأميركي، دوايت إيزنهاور مجلس تنسيق ليحل محل مجلس الاستراتيجية النفسية الذي كان قد أنشأه الرئيس ترومان.

    كان الهدف الرئيسي هو الوقوف على ناصية العلاقة مع الشيوعية، وبعد مضي أربعة أعوام على تأسيس المجلس، أصدرت مجموعة عمل فيه وثيقة سرية عنوانها «بيان مفصل بنشاط حكومة الولايات المتحدة والتنظيم الخاص بشأن التنظيمات الإسلامية.. كشف عن العمليات الخارجية»، ومن أهم ما جاء في تلك الوثيقة من دون شروحات ما يلي: الإسلام مهم للولايات المتحدة. للإسلام قيم تتوافق مع القيم الأميركية. الشيوعيون يستغلون الإسلام. يؤثر الإسلام في ميزان القوى تأثيرا كبيرا. الإسلام يغطي مساحات شاسعة لكن توجهه المستقبلي غير يقيني.

    هل يُفهم من هذه السطور السريعة شيء ما؟ حتما يظهر أن واشنطن وفي أثناء نقلتها التاريخية إلى حيز القطبية ومصاف الإمبراطورية، لم تكن ترى في الإسلام عدوا، وإنما قوة دعم روحي مساندة في طريق مواجهة الإلحاد والشيوعية في شكل الاتحاد السوفياتي.

    وليس أدل على حقيقة هذا التوجه من اللقاء الذي جرى في عام 1953 في واشنطن، حيث استضاف الرئيس الأميركي إيزنهاور مجموعة من القادة المسلمين حول العالم، وقد كان هدف اللقاء جمع الصفوف ضد الاتحاد السوفياتي، ويومها أشار الدبلوماسي الأميركي، تالكوت سيلي، إلى أن الإسلام سيلقي بوزنه المضاد للشيوعية.. فهل انتهى زمن التفاهم الأميركي الإسلامي بنهاية المصالح وزوال الشيوعية، وها هم يعاودون كرة المكارثية في ثوبها الإسلامي هذه المرة؟

    غير أنه للموضوعية لا يجب أن ينسحب حديثنا على أميركا ببكرة أبيها، فقد كان الموقف الرسمي الأميركي ومواقف قطاعات واسعة من الشعب الأميركي ترفض فكرة «العداء الحتمي للإسلام» سواء لجهة مسلمي الداخل أو الخارج، ولهذا عبرت إدارة الرئيس باراك أوباما عن رفضها لتعميم الأحكام ضد الجالية المسلمة في الولايات المتحدة لقيام ما سمته «فئة قليلة» بارتكاب أعمال عنف، وذلك استباقا لسلسة جلسات استماع الكونغرس حول أسباب نمو التطرف لدى المسلمين الأميركيين. وفي زيارته لمركز آدامز الإسلامي في فيرجينيا، كان دنيس ماكدنوفو، مستشار الرئيس أوباما، يصرح بالقول: «إن العنف والتطرف لا ينتميان إلى دين بعينه، كما أن المسؤولية عن مواجهة الجهل والعنف تظل على عاتق الجمع». والثابت أنه إذا كان من حق النائب الجمهوري، بيتر كينغ، بصفته رئيس لجنة الأمن الداخلي في الكونغرس أن يطرح موضوعا ما يتصل بأمن بلاده أمام نواب وشيوخ الشعب الأميركي، فإنه من الخطأ كل الخطأ قولا وفعلا أن يتمحور هذا الطرح وأن تختزل هواجسه في أقلية دينية ما بعينها، وهو الأمر الذي نبه منه وإليه كيث اليسون، أول عضو مسلم في الكونغرس الأميركي، الذي اعتبر أن الخطر الأساسي هو إمكانية أن تثير هذه الجلسات مخاوف من الإسلام، وتنتشر حالة الإسلاموفوبيا على صعيد أكثر اتساعا، مضيفا أن ما يجري يعطي مبررا لمن أطلق عليهم وصف «الإرهابيين» لأن يقولوا للناس: «لقد أخبرناكم من قبل إن أميركا في حرب مع الإسلام». لكن يظل الأمر الجيد في نفس الوقت، على الرغم من مأساوية وسوداوية المشهد، متمثلا في التضامن الشعبي الأميركي الذي شارك فيه نحو مائة منظمة حقوقية ودينية في نيويورك، والذي عبر عن رفضه لفكرة شيطنة مسلمي أميركا ودينهم، وقد بدا واضحا مشاركة قساوسة وحاخامات ورموز من كافة الأطياف والأطراف الأميركية في تلك المظاهرات.. هل ستنجو أميركا من تلك المكارثية الإسلامية الجديدة؟ تساؤل معلق في رقبة ما ستسفر عنه جلسات الكونغرس المقبلة، والليالي حبلى بالمفاجآت، يلدن كل عجيب.

    * كاتب مصري



    الشرق الأوسط - الثلاثـاء 10 ربيـع الثانـى 1432 هـ - العدد 11795


  2. #2
    الصورة الرمزية هادية
    هادية غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    1,460
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-06-2014
    على الساعة
    01:49 PM

    افتراضي

    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

الكونغرس الأميركي.. ومكارثية إسلامية معاصرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. طبق الروستو الأميركي
    بواسطة مريم في المنتدى مائدة المنتدى
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-05-2011, 07:34 PM
  2. الكونغرس وحملات التنصير فـي المجتمعات الإسلامية
    بواسطة نعيم الزايدي في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-07-2010, 06:09 AM
  3. صور معيشة أسيوية معاصرة
    بواسطة مريم في المنتدى منتدى الديكور والأثاث المنزلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-05-2010, 02:00 AM
  4. غرف معيشة.اسيوية.معاصرة.انتقالية.شرقية
    بواسطة مريم في المنتدى منتدى الديكور والأثاث المنزلي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 27-03-2010, 12:14 PM
  5. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 19-11-2007, 12:32 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الكونغرس الأميركي.. ومكارثية إسلامية معاصرة

الكونغرس الأميركي.. ومكارثية إسلامية معاصرة