عبادة الجرذان ومصير الأرواح

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

عبادة الجرذان ومصير الأرواح

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: عبادة الجرذان ومصير الأرواح

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    127
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-02-2015
    على الساعة
    11:26 PM

    افتراضي عبادة الجرذان ومصير الأرواح

    عبادة الجرذان

    عند كلّ الأمم الجرذان مخلوقات قذرة وكريهة ومستودع للأمراض المختلفة إلّا عند طائفةٍ من الهنود الجرذان مخلوقات مقدّسة!

    لقد شعرت أنّ ريحاً عاتيةً طيّرت عقلي حين شاهدت على الإنترنت صوراً وأفلاماً لمعبد الجرذان في الهند حيث يقوم السدنة برعاية الجرذان وحمايتها وتغذيتها بالحليب المغذّي والحبوب، وتنفق عائلاتٌ غنيةٌ على المعبد، ويقوم العبّاد بالسجود لها فهم يعتقدون أنّها أرواح الأطفال الموتى حسب عقيدة تناسخ الأرواح لديهم.

    أصل البلاء خرافة شاعت منذ القرن الرابع عشر مفادها أنّ الرئيسة الحاكمة (كامي ماتا) تجسّد فيها الإله (دورجا) إله القوة والنصر، وذات مرّة مات أحد أطفال القبيلة، حاولت إعادته حيّاً لكن الإله (ياما) إله الموت أخبرها أنّه تناسخ، فعقدت إتّفاقاً مع ياما أنّ كلّ من يموت من القبيلة يتناسخ إلى فأر إلى أن يتاح له أن يولد من جديد في العشيرة.

    والسؤال لعبدة الجرذان: ما الدليل على قصّة الآلهة؟ فإنّه ليس كلّ ما يروى يصدّق خصوصاً إذا لم يكن هناك دليلٌ مادّيٌّ محسوس، بل حبكة القصّة ذاتها ضعيفة فكيف يتجسّد فيها إله القوة والنصر ولم نر منها إلّا الضعف والهزيمة؟ وإلّا لانتصرت على الإله ياما وردّت الطفل حيّاً يرزق إنساناً كما كان، فأين مظاهر القوة والنصر والألوهيّة أن يعود الطفل فأراً،أتعجّب كيف كانت مشاعر والده عندما أعطته كامي فأراً متدلّياً من ذيله وقالت له: هذا ابنك؟!

    عجزت الإلهة عن إعادة الأطفال الموتى أطفالاً كما كانوا فحوّلتهم جرذاناً! هل يسمّى العاجز إلهاً؟ وبأي صفة صار يعبد؟ ولماذا لم يعبد الإله ياما الذي أمره أنفذ من أمرها؟
    ولماذا لم تحوّل الأطفال الموتى عصافيراً؟ أليست العصافير منظرها أجمل وأجسامها أنظف وأصواتها آنس ولها أجنحة تطير؟
    أو لماذا لم تحوّلهم أزهاراً ملوّنةً عطرةً بدل جرذان رماديّة الفراء مسكونةٌ بالقمّل منتنة الريح؟
    لم يكن من الحكمة مسخ الأطفال الأبرياء جرذاناً، وهل يجوز أن يكون الإله غير حكيم؟ وهل يستحقّ أن يعبد من دون الله الحكيم القادر المحيي المميت؟
    وهل عدد الأطفال الموتى مساوٍ لعدد الجرذان الجديدة؟ وهل الذي يتغذّى على الحليب والحبوب في المعبد الفخم أرواح أطفال أم أجساد جرذان؟ بكلمة أخرى هل الأرواح تأكل وتشرب؟
    وما أدرى الهنود أن من يعتنون بهم أرواح أطفالهم؟ فإنّ ملايين الأطفال يموتون حول العالم، ماذا لو كانوا يغذّون ويقدّسون أرواح أطفال المسلمين والإنكليز بينما أرواح أطفالهم في مكان آخر من العالم يطارَدون بسُمّ الجرذان والمصائد والأحذية والمكانس؟!
    وماذا يحدث بعد أن يموت والدا الطفل الممسوخ فأراً؟ ها تتناسخ أرواحهم إلى جرذان أيضاً؟ وماذا لو تناسخت أرواحهم إلى قطط أو طيور جارحة أو أفاعٍ؟ هل سيفترسون أطفالهم الجرذان؟
    ولماذا تتناسخ الأرواح أصلاً؟ هل هي مضطرّةٌ لذلك؟
    وأين تذهب الروح بعد موت الفأر؟ لماذا لم يُتح لهم حتّى الآن بعد سبعة قرون أن يولدوا من جديد؟ هل مازالت إلهة القوة والنصر كامي تفاوض؟ هذا أصعب من المفاوضات الفلسطينيّة الإسرائيليّة!
    وسؤال في نفسي يلحّ علي: ماذا لو تزاوجت جرذان المعبد وأنجبت ذريّةً، ماذا سيقولون عن تلك الذريّة؟ حفدتهم مثلاً؟!

    أيها الناس يا من كرّمكم الربّ جلّ وعلا وفضّلكم على كثير ممن خلق تفضيلاً وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة.. إلى متى ستظلّون تسمحون للشيطان أن يخدعكم ويسخر بكم؟

    الجرذان قد تسكن بالبكتيريا والطفيليات والفايروسات ولكنها لن تسكن أبداً بالأرواح، لأنّ الأرواح لا تتناسخ.

    الفئران والجرذان مخلوقاتٌ مستقذرة لا تستحقّ العبادة، ولكن الإبادة، ولا تجلب للبشر نفعاً ولا تدفع عنهم ضرّاً، بل هي الضرّ ذاته:
    1- الجرذان مصدر للكثير من الأمراض الخطيرة مثل الكوليرا Cholera والتيفوس Typhus والطاعون Plague المسمّى الموت الأسود والذي تسبّب بمقتل الكثير الكثير من الهنود في القرن الرابع عشر وانتشر من عندهم خلال خمس سنوات 1346-1351 إلى آسيا وأوروبا وشمال إفريقيا فأهلك أكثر من ثلث القارة الأوروبيّة وثلث سكّان الصين، وتعرفون قصّة الحريق العظيم الذي أتى على لندن فطهّرها من الجرذان والطاعون الذي تسبّبه فكان كل الخير والبركة والصحة والعافية بالتخلّص من الجرذان. كما تسبّب المرض البكتيري الخطير الليبتوسبايروسيز Liptospirosis الذي من أعراضه: قيء وقشعريرة وألمٌ في العضلات وإسهال و يرقان وحمى وطفح جلدي وقد ينتهي بفشل الكبد والكلية وسحايا الدماغ وصعوبات تنفّسية.. وهي مصدرٌ للطفيليّات مثل دودة الرئة Lung worm (angiostrongylus cantonensis)، وبول الجرذان ولعابها وخرمشتها ليست مصادر للبركة ولكن تسبّب ما يعرف بـ Weil's disease وهو شكل حادٌّ من الليبتوسبايروسيز يؤدّي إلى تدمير الكبد، وإذا أصابت ماءً أو غذاءً لا تباركه، ولكن تلوّثه، أمّا خرافة أنّ جرذان المعبد لا تسبّب الأمراض وهي معجزة لها فغير صحيح لأنّ خزنة المعبد يستطيعون تزويد طعام الجرذان باللقاح الذي يمنع إصابتهم بالمرض، كما كان يفعل رجال الكنائس من قبلهم بإضافة مواد حافظة لماء التعميد وإيهام الناس بأنّ هذا الماء لا يفسد لأنّه ماءٌ مقدّس، (فمن أظلمُ ممّن افترى على الله كذباً ليضلّ الناس بغير علم إنّ الله لا يهدي القوم الظالمين) 144 الأنعام، ويمكن كشف كذبهم ببساطة من خلال أخذ عيّنات من الحليب والجرذان وإرسالها إلى أقرب مختبر! أو من خلال حقن فأر بمحلول بكتيريا يستبعد أن تكون لقّحت الجرذان ضدّها وننظر بعدها أتصاب الجرذان أم تتحقّق المعجزة! ولأنّهم يستخفّون بالناس ويكذبون عليهم لا بدّ أن يفضحهم الله تعالى في يومٍ من الأيّام (وقد خاب من افترى)61 طه.
    2- الجرذان تحدث أضراراً في المزروعات، فهل المفسدون والمخرّبون مخلوقاتٌ مقدّسة وتستحقّ العبادة؟
    3- وبإمكانها أن تقطع أسلاك الكهرباء وتسبّب الحرائق، فكيف تُبتغى منها البركة؟
    4- وماذا لو عاشت الجرذان في بيت رجل؟ هل ستملؤه بالبركة أم تفسد الطعام وتقرض الفرش والستائر وتعضّ أطفاله، وهل سيكون الرجل سعيداً أم منفجراً من الغيظ والسخط يردّد قول الشاعر:
    يا عجّل الرحمن بالعذاب لعامرات البيت بالخراب!
    5- الجرذان عبء على اقتصاد الدول ومتطفّلةٌ على غذاء البشر، فقد قرأت في مجلّة (أحمد) عندما كنت طفلة أنّنا إذا قتلنا عشرين مليون جرذٍ في بلد مثل الهند فإنّنا بذلك نكون قد وفّرنا غذاءً لتسعمئة ألف شخص! فمن الأولى؟
    أليس فقراء الهند أولى بتلك المبالغ التي تنفق على المعبد؟
    الهند قوة اقتصاديّة عالميّة ومع ذلك ثلث فقراء العالم من الهنود، وثلث الهنود يعيشون تحت خطّ الفقر. فهل تسمين الجرذان على حساب الإنسان عدل؟! بربّكم!
    إلى متى يظلّ الأغنياء يتلذّذون بإذلال الفقراء؟ منعوا أموالهم عن الأطفال الحقيقيين الجوعى ليسرفوها وجبات صحيّة ومغذّية لجرذان قذرة متخمة – لم يمت أحد منها جوعاً عبر التاريخ- أليس إطعام الأطفال الفقراء أحياءً خيرٌ من إطعام ما يعتقد أنّها أرواحهم بعد موتهم من الجوع؟!
    ومن العجب أنّ من يدوس على فأرٍ في المعبد فيقتله خطأً يتوجّب عليه أن يقدّم وزنه ذهباً أو فضّةً للمعبد أو يتحمّل كارما (أطوار تناسخية تالية) سيئة للأبد! ياه! ما أقسى قلب الإلهة كامي ألا ترحم الناس لمجرّد خطأ غير مقصود؟ وموظّفو المعبد كانوا أرحم منها، فقد أعدّوا جرذاناً فضيّة جاهزةً للبيع لمثل هذه الحوادث. لا أعرف أين يذهب ريعها؟؟

    وباحة المعبد مسقوفةٌ بأسلاك لمنع الطيور من افتراس الجرذان، فإذا كانت الجرذان عاجزة عن دفع الضر عن نفسها فهل هي قادرةٌ على دفعه عن غيرها؟
    دماغي بكلّ فصوصه وخلاياه لا يستطيع أن يستوعب كيف تترك عبادة الله الواحد الحق خالق كلّ شيء القادر القاهر الحكيم المحيي المميت.. لتعبد من دونه أقذر مخلوقاته.. سبحانك هذا بهتانٌ عظيم.

    أمّا مسألة ما بعد الموت التي شغلت تفكير كثير من البشر وليس فقط الهنود فبعد أن يفقد الإنسان بعض أحبّته يتحيّر في مصيرهم، فيبدؤون في التخيّل ويطلقون العنان لخيالهم ويرجمون بالغيب ما يوقعهم في الخرافات.
    ولقد كفانا الله مؤونة الرجم بالغيب، وتصديع رؤوسنا في التفكير فيما تؤول إليه الأرواح بعد الموت، وإتعاب أذهاننا في التفتيش عمّا لا سبيل إليه.
    فأرسل الأنبياء والرسل الصادقين عليهم الصلاة والسلام الذين قامت الأدلّة العقلية والنقليّة على صدق نبوّتهم حقّاً، وأيّدهم بالكتب السماويّة الهادية المنيرة ليبيّنوا للبشر ما خفي عنهم ويحكموا بينهم فيما كانوا فيه يختلفون، فما حقيقة الحياة والموت؟

    في البداية لم يخلق الله السموات والأرض بهذا النظام البديع المحكم عبثاً، ولم يخلق الإنسان بغير فائدة، وإنّما خلق الله السموات والأرض وما بينهما لإقامة الحق (وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما إلّا بالحقّ) 85 الحجر، أي لإقامة الحق والعدل، وهذا الحقّ هو مجازاة كلّ إنسانٍ بما يستحقّه فيجازي المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته (إنّا عرضنا الأمانةَ على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنّه كان ظلوماً جهولاً 72 ليعذّب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفوراً رحيماً 73) الأحزاب
    فالله جعل الإنسان خليفةً في الأرض ومعمّراً لها (وإذ قال ربّك للملائكة إنّي جاعلٌ في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبّح بحمدك ونقدّس لك قال إنّي أعلم ما لا تعلمون 30) البقرة
    وسخّر لخدمته كلّ ما في هذا الكون (الله الذي خلق السموات والأرض وأنزل من السماء ماءً فأخرج به من الثمرات رزقاً لكم وسخّر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره وسخّر لكم الأنهار 32 وسخّر لكم الشمس والقمر دائبين وسخّر لكم الليل والنهار 33 وآتاكم من كلّ ما سألتموه وإن تعدّوا نعمة الله لا تحصوها إنّ الإنسان لظلومٌ كفّار 34) إبراهيم
    وكلّفه أن يعبده وحده لا شريك له وأن يصلح في الأرض (وما خلقت الجن والإنس إلّا ليعبدون 56 ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون 57 إنّ الله هو الرزّاق ذو القوّة المتين 58) الذاريات، (هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها فاستغفروه ثمّ توبوا إليه إنّ ربّي قريبٌ مجيب) 61 هود
    وأرسل الأنبياء والمرسلين هادين ومبشّرين ومنذرين وداعين إلى الله ومصلحين وأنزل معهم الكتب السماوية (كان النّاس أمّةً واحدة فبعث الله النبيّين مبشّرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحقّ ليحكم بين النّاس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلّا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البيّنات بغياً بينهم فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحقّ بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراطٍ مستقيم) 213 البقرة
    ومنح الإنسان العقل وعرّفه طريق الخير وطريق الشر ومنحه حريّة الإرادة والاختيار (ونفسٍ وما سوّاها7 فألهمها فجورها وتقواها8 قد أفلح من زكّاها9 وقد خاب من دسّاها10) الشمس
    وكتب على كل إنسان الموت (كلُّ نفسٍ ذائقةُ الموت ثمّ إلينا تُرجعون) 57 العنكبوت
    فلكل إنسان أجلٌ محدّد يموت عنده (فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعةً ولا يستقدمون) 61 النحل، فلا كامي ولا ياما ولا غيرهما يستطيعون ردّ قضاء الله إذا حلّ.
    عند الموت تأتي ملائكة الموت لقبض الروح فتقبض روح المؤمن برفقٍ ولين (إنّ الذين قالوا ربّنا الله ثمّ استقاموا تتنزّل عليهم الملائكة ألّا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنّة التي كنتم توعدون) 30 فصلت، وتنزع روح الكافر بعسرٍ وفظاعة (ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحقّ وكنتم عن آياته تستكبرون93) الأنعام.
    وتنتقل الروح إلى الحياة البرزخيّة التي يوضّحها الحديث النبوي التالي: عن البراء بن عازب، قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر ولما يلحد فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلسنا حوله وكأن على رءوسنا الطير وفي يده عود ينكت في الأرض فرفع رأسه فقال استعيذوا بالله من عذاب القبر مرتين أو ثلاثا ثم قال إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه ملائكة من السماء بيض الوجوه كأن وجوههم الشمس معهم كفن من أكفان الجنة وحنوط من حنوط الجنة حتى يجلسوا منه مد البصر ثم يجيء ملك الموت عليه السلام حتى يجلس عند رأسه فيقول أيتها النفس الطيبة اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان قال فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من في السقاء فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها فيجعلوها في ذلك الكفن وفي ذلك الحنوط ويخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض قال فيصعدون بها فلا يمرون يعني بها على ملإ من الملائكة إلا قالوا ما هذا الروح الطيب فيقولون فلان بن فلان بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا حتى ينتهوا بها إلى السماء الدنيا فيستفتحون له فيفتح لهم فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها حتى ينتهى به إلى السماء السابعة فيقول الله عز وجل اكتبوا كتاب عبدي في عليين وأعيدوه إلى الأرض فإني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى قال فتعاد روحه في جسده فيأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له من ربك فيقول ربي الله فيقولان له ما دينك فيقول ديني الإسلام فيقولان له ما هذا الرجل الذي بعث فيكم فيقول هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولان له وما علمك فيقول قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت فينادي مناد في السماء أن صدق عبدي فأفرشوه من الجنة وألبسوه من الجنة وافتحوا له بابا إلى الجنة قال فيأتيه من روحها وطيبها ويفسح له في قبره مد بصره قال ويأتيه رجل حسن الوجه حسن الثياب طيب الريح فيقول أبشر بالذي يسرك هذا يومك الذي كنت توعد فيقول له من أنت فوجهك الوجه يجيء بالخير فيقول أنا عملك الصالح فيقول رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي. قال وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه معهم المسوح فيجلسون منه مد البصر ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول أيتها النفس الخبيثة اخرجي إلى سخط من الله وغضب قال فتفرق في جسده فينتزعها كما ينتزع السفود من الصوف المبلول فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يجعلوها في تلك المسوح ويخرج منها كأنتن ريح جيفة وجدت على وجه الأرض فيصعدون بها فلا يمرون بها على ملإ من الملائكة إلا قالوا ما هذا الروح الخبيث فيقولون فلان بن فلان بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا حتى ينتهى به إلى السماء الدنيا فيستفتح له فلا يفتح له ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏)‏لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط‏(‏ فيقول الله عز وجل اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلى فتطرح روحه طرحا ثم قرأ ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق فتعاد روحه في جسده ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له من ربك فيقول هاه هاه لا أدري فيقولان له ما دينك فيقول هاه هاه لا أدري فيقولان له ما هذا الرجل الذي بعث فيكم فيقول هاه هاه لا أدري فينادي مناد من السماء أن كذب فافرشوا له من النار وافتحوا له بابا إلى النار فيأتيه من حرها وسمومها ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه ويأتيه رجل قبيح الوجه قبيح الثياب منتن الريح فيقول أبشر بالذي يسوءك هذا يومك الذي كنت توعد فيقول من أنت فوجهك الوجه يجيء بالشر فيقول أنا عملك الخبيث فيقول رب لا تقم الساعة .‏مسند أحمد، حديث البراء بن عازب، مج 4 حديث 17738
    فإذا جاء يوم القيامة ينفخ إسرافيل بالصور نفخةً تقوم لها جميع الخلائق من القبور وتزول السماء وترجّ الأرض وتنسف الجبال وتخرب الدنيا لعمارة الآخرة (إنّ يوم الفصل كان ميقاتاً17 يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجاً18 وفتحت السماء فكانت أبواباً 19 وسيّرت الجبال فكانت سراباً20) النبأ
    ويُحشَر الناسُ أوّلهم وآخرهم في صعيدٍ واحد (ويوم نسيّر الجبال وترى الأرض بارزةً وحشرناهم فلم نغادر منهم أحداً47 وعُرضوا على ربّك صفّاً لقد جئتمونا كما خلقناكم أوّل مرّة بل زعمتم ألّن نجعل لكم موعداً48) الكهف
    ويأخذ كلّ إنسانٍ كتاب أعماله مسطّرٌ فيه كلّ ما عمله في حياته (ووُضِعَ الكتاب فترى المجرمين مشفقين ممّا فيه ويقولون يا ويلتنا مالهذا الكتابِ لا يغادر صغيرةً ولا كبيرةً إلّا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضراً ولا يظلم ربّك أحداً49) الكهف
    المؤمن يأخذ كتابه بيمينه بسرور والكافر يأخذه من وراء ظهره خزياً ممّا فيه (فأمّا من أوتي كتابه بيمينه7 فسوف يُحاسبُ حساباً يسيراً8 وينقلبُ إلى أهله مسروراً9 وأمّا من أوتي كتابه وراء ظهره 10 فسوف يدعو ثُبوراً11 ويصلى سعيراً12) الانشقاق
    ويحاسبهم الله تعالى، الكافر بالعدل والمؤمن بالفضل (وأشرقت الأرض بنور ربّها ووُضع الكتاب وجيء بالنبيّين والشهداء وقُضي بينهم بالحقّ وهم لا يُظلمون69 ووُفّيَت كلّ نفسٍ ما عملت وهو أعلمُ بما يفعلون70) الزمر
    في ذلك اليوم الرّهيب لا أحد يستطيع أن يشفع عند الله إلّا من يأذن له الله ويرضى عنه مثل الملائكة والأنبياء (وكم من ملَكٍ في السموات لا تُغني شفاعتهم شيئاً إلّا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى26) النجم، أمّا الآلهة المزيّفة مثل كامي وياما والبقر والجرذان والأوثان فتتبرّأ من أتباعها كما يتبرّؤون منها (ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول أأنتم أضللتم عبادي أم هم ضلّوا السبيل17 قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتّخذ من دونك من أولياء ولكن متّعتهم وآباءهم حتّى نسُوا الذّكر وكانوا قوماً بوراً18 فقد كذّبوكم بما تقولون فما تستطيعون صرفاً ولا نصراً ومن يظلم منكم نذقه عذاباً كبيراً19) الفرقان
    ويدخل أهل الجنة الجنة (للّذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهقُ وجوههم قترٌ ولا ذلّة أولئك أصحاب الجنّة هم فيها خالدون26) يونس
    ويدخل أهل النار النار (والذين كسبوا السيّئات جزاء سيّئةٍ بمثلها وترهقُهم ذلّة ما لهم من الله من عاصم كأنّما أغشيت وجوههم قطعاً من الليل مظلماً أولئك أصحاب النّار هم فيها خالدون27) يونس

    والسؤال ما مصير من يموت طفلاً لم يبلغ حدّ التكليف؟
    ماذا تظنّون بحكمة الله تعالى ورحمته؟
    فيما يخصّ أولاد المشركين: ورد في صحيح بخاري: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ أولادِ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ: ‏"‏ اللَّهُ اِذْ خَلَقَهُمْ اَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ ‏"‏‏.‏
    الله وحده يعلم كيف كانوا ليكونوا لو عاشوا، من الذين آمنوا وعملوا الصالحات أم من الذين كفروا وعصوا، لذلك قال العلماء أنّهم يمتحنون يوم القيامة اعتماداً على بعض الأحاديث النبويّة، بينما قال آخرون أنّهم في الجنّة اعتماداً على قوله تعالى (وما كنّا معذّبين حتّى نبعث رسولاً) 15 الإسراء
    أمّا أطفال المسلمين فقد ورد في صحيح مسلم عَنْ أَبِي حَسَّانَ، قَالَ قُلْتُ لأَبِي هُرَيْرَةَ إِنَّهُ قَدْ مَاتَ لِيَ ابْنَانِ فَمَا أَنْتَ مُحَدِّثِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِحَدِيثٍ تُطَيِّبُ بِهِ أَنْفُسَنَا عَنْ مَوْتَانَا قَالَ: قَالَ نَعَمْ ‏"‏ صِغَارُهُمْ دعاميص الْجَنَّةِ يَتَلَقَّى أَحَدُهُمْ أَبَاهُ - أَوْ قَالَ أَبَوَيْهِ - فَيَأْخُذُ بِثَوْبِهِ - أَوْ قَالَ بِيَدِهِ - كَمَا آخُذُ أَنَا بِصَنِفَةِ ثَوْبِكَ هَذَا فَلاَ يَتَنَاهَى - أَوْ قَالَ فَلاَ يَنْتَهِي - حَتَّى يُدْخِلَهُ اللَّهُ وَأَبَاهُ الْجَنَّةَ ‏"‏ ‏.
    والدعموص دويبة صغيرة تعيش في الماء تتحرّك فيه بحرّية وقد شبّه بها أطفال المسلمين في الجنة لأنهم يعيشون ويتحرّكون فيها بحريّة.

    فسارعوا أيّها الناس لرحمة ربّكم وابتغوا عنده –وليس عند غيره- الرحمة لمن فقدتم من أبنائكم. (آلله خيرٌ أم ما يُشركون)؟ 59 النمل

    ويبقى سؤالٌ أخير: ما الدليل على البعث بعد الموت وقدوم الساعة؟
    أقام الله تعالى لنا الحجج والبراهين على اليوم الآخر حتى لا يرتاب أحدٌ ويقول كيف يحيي الله الناس بعد موتهم وتحلّلهم، وهذه بعض الأدلّة:
    1- (وضرب لنا مثلاً ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم78 قل يحييها الذي أنشأها أوّل مرّة وهو بكلّ خلقٍ عليم79) يس، فالذي خلق الإنسان أوّل مرّة قادرعلى خلقه مرّةً ثانية، والذي بدأ الإنسان قادرٌ على إعادته والإعادة بمقاييس البشر أسهل من البدء وكلٌّ على الله يسير، قال تعالى: (ويقول الإنسان أإذا ما متُّ لسوف أُخرَجُ حيّاً66 أولا يذكرُ الإنسان أنّا خلقناه من قبل ولم يكُ شيئاً67) مريم.
    2- (أوليس الذي خلق السموات والأرض بقادرٍ على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلّاق العليم81 إنّما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون82 فسبحان الذي بيده ملكوت كلّ شيء وإليه تُرجعون83) يس، فالذي خلق السموات والأرض بهذه العظمة وهذا الإبداع والإحكام والنظام حيث تتجلّى بدائع صنعه وأسرار حكمته في كلّ كبيرةٍ وصغيرةٍ في هذا الكون بالتأكيد قادرٌ على إعادة خلق الإنسان للحساب والجزاء (لخلق السموات والأرض أكبر من خلق النّاس ولكنّ أكثر النّاس لا يعلمون57) غافر.
    3- (يخرج الحيّ من الميّت ويخرج الميّت من الحي ويحي الأرض بعد موتها وكذلك تخرَجون19 ومن آياته أن خلقكم من ترابٍ ثمّ إذا أنتم بشرٌ تنتشرون20) الروم، فكما أخرج الله تعالى النبات من الحبّ والحبّ من النبات والحيوان من النطفة والنطفة من الحيوان والبيضة من الدجاجة والدجاجة من البيضة والإنسان من تراب ثمّ أعاده إلى التراب فكذلك يحييه من التراب، فأين المشكلة؟ وكما أحيا الأرض المجدبة اليابسة فأخرج منها النبات الأخضر النضر بعد أن كانت ميتة فكذلك يحيي الناس بعد موتهم، روى الإمام أحمد عن أبي رُزين العقيلي قال: قلت: يا رسول الله، كيف يحيي الله الموتى؟ وما آيةُ ذلك في خلقه؟ قال صلى الله عليه وسلّم: أما مررت بوادي أهلك ممحلاً [مجدباً]، ثمّ مررت به يهتزّ خضراً؟ قلت: نعم يا رسول الله، قال: فكذلك يحي الله الموتى وتلك آيته في خلقه.
    4- (أفحسبتم أنّما خلقناكم عبثاً وأنّكم إلينا لا تُرجعون115) المؤمنون، فعدم عبثيّة الخلق دليلٌ واضح على يوم القيامة (أيحسبُ الإنسانُ أن يُترك سُداً36 ألم يكُ نطفةً من منيٍّ يُمنى37 ثمّ كان علقةً فخلق فسوّى38 فجعل منه الزوجين الذّكر والأنثى39 أليس ذلك بقادرٍ على أن يحيي الموتى40) القيامة، بلى قادر.
    5- الإيمان بالله تعالى يقتضي الإيمان بعدله، ومن عدله أن يكون هناك يوم للحساب والجزاء، فإنّ كثيراً من الناس يغادرون هذه الدنيا قبل أن يستوفوا جزاء أعمالهم، سواءً أكانت خيراً أم شرّاً (يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء لمن الملك اليوم لله الواحد القهّار16 اليوم تُجزى كلّ نفسٍ بما كسبت لا ظلم اليوم إنّ الله سريع الحساب17) غافر، (وما يستوي الأعمى والبصير والذين آمنوا وعملوا الصالحات ولا المسيء قليلاً ما تتذكّرون58 إنّ الساعة لآتيةٌ لا ريب فيها ولكنّ أكثر النّاس لا يؤمنون59) غافر.

    أمّا عقيدة تناسخ الأرواح التي يؤمن بها البراهمة والبوذيّون وعبدة الجرذان هؤلاء، والتي تقول أنّ الروح تنتقل من جسد إلى جسد أفضل أو أسوأ اعتماداً على ما أعدّه الإنسان لنفسه من أعمال صالحة أو سيّئة، فعقيدة ركيكةٌ تدحض نفسها بنفسها فهي تلزم أن تكون الحياة الحيوانيّة والنباتيّة مجرّد نتيجة لسوء أعمال الحياة الإنسانيّة، وأنّ الحياة الإنسانيّة مجرّد نتيجة لحسن أعمال الحياة الحيوانيّة والنباتيّة، فإذا عاشٌ إنسانٌ حياته سيئ الأخلاق ثمّ تناسخ إلى كلب، كيف سيتسنّى له أن يعمل الصالحات وهو كلب لكي يتناسخ لطورٍ أرقى؟ وهل الإنسان في الواقع نتيجةٌ لروحٍ صالحةٍ كانت في جسد حيوانٍ ما، خنفساء مثلاً، عملت الصالحات فترقّت وتناسخت روحها إلى إنسان؟ وماذا لو صار كلّ البشر صالحين؟ هل ستنقرض الحيوانات والنّباتات؟ وما معنى أن تتناسخ أرواح أطفال أبرياء إلى جرذان؟ وماذا لو كانت الآلهة عاجزة كـ (كامي) أو شرّيرة كـ (ياما)؟ كلّها خرافاتٌ يتوارثونها أباً عن جدّ ما لهم بها من علمٍ إلّا اتّباع الظنّ.

    أين علماء ودعاة وأغنياء المسلمين والجامعات ومراكز اللغات عن هؤلاء الذين يعبدون كلّ شيء إلّا الله؟!

    غداً تأتيهم الإرساليّات التنصيريّة تلمع وراء الذهب والفضّة لتقنعهم أنّ براهما وبوذا وكامي تناسخوا إلى المسيح، وأنّهم إذا آمنوا بالإله المسيح فسوف يجلس أطفالهم الموتى عن يمينه في ملكوته الأعلى، بينما المسلمون لا يقدّمون أكثر من تناقل صور الهنود في المنتديات للضحك منهم والسخرية بهم والتلذّذ بالعنصريّة ضدّهم، مع أنّ كثيراً من هؤلاء الهنود خدمٌ وعُمّالٌ في بلاد المسلمين حفدة الصحابة وأصحاب الأموال، وتصوّروا لو أنّ المسلمين خصوصاً في دول الخليج استغلوا نعم الله عليهم –التي سيسألون عنها وأقصد المال والعلم وحضور الهنود بينهم بكثرة- لنشر الهداية والتوحيد، تخيّلوا كيف سيكون الحال؟! على الأقلّ سوف تنتهي معاناة المسلمين في الهند وكشمير وتعرّضهم للاضطهاد والتعذيب والظّلم على أيدي أولئك المشركين الفجرة، (كنتم خير أمّةٍ أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله) 110 آل عمران.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    699
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    15-11-2012
    على الساعة
    03:50 PM

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاكم الله خيرا والحمدلله الذى جعلنا وانعم علينا بالاسلام

عبادة الجرذان ومصير الأرواح


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 86
    آخر مشاركة: 23-10-2014, 11:30 AM
  2. الرد على من يقول إن الطواف عبادة تشبه عبادة الأوثان
    بواسطة معارج القبول في المنتدى شبهات حول العقيدة الإسلامية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 16-07-2014, 10:32 PM
  3. تواضروس الثانى ومصير يعقوب حنا
    بواسطة د/احمدالالفي في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 09-12-2012, 09:00 PM
  4. محنة عبير..ومصير وفاء قسطنطين
    بواسطة gardanyah في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 17-03-2009, 01:25 AM
  5. عبادة الحمار أفضل من عبادة الصليب
    بواسطة السيف البتار في المنتدى الأبحاث والدراسات المسيحية للداعية السيف البتار
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 22-11-2005, 10:54 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

عبادة الجرذان ومصير الأرواح

عبادة الجرذان ومصير الأرواح