لغة الفتيات

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

حقيقة الكائن قبل أن يكون ابراهيم عند يوحنا » آخر مشاركة: محب ابن عثيمين | == == | سحق شبهة فتر الوحى وتوفى ورقة » آخر مشاركة: محب ابن عثيمين | == == | تسريبات من قلب الزريبة العربية » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | قصتي مع الخلاص قصص يحكيها أصحابها [ متجدد بإذن الله ] » آخر مشاركة: الشهاب الثاقب. | == == | التجسد الإلهي فى البشر وتأليه البشر عادة وثنية عندكم يا نصارى » آخر مشاركة: الشهاب الثاقب. | == == | إبطال السبب الرئيسي للتجسد و الفداء عندكم يا نصارى من كتابكم » آخر مشاركة: Doctor X | == == | نعم قالوا إن الله ثالث ثلاثة و كفروا بقولهم هذا ( جديد ) » آخر مشاركة: الا حبيب الله محمد | == == | سحق شبهة أن الارض مخلوقة قبل السماء فى الاسلام » آخر مشاركة: محب ابن عثيمين | == == | هل الله عند المسيحيين في القرآن هو: المسيح أم المسيح وأمه أم ثالث ثلاثة أم الرهبان؟ » آخر مشاركة: islamforchristians | == == | الرد على الزعم أن إباحة الإسلام التسري بالجواري دعوة إلى الدعارة وتشجيع على الرق » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

لغة الفتيات

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: لغة الفتيات

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    1,559
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    22-05-2017
    على الساعة
    02:06 AM

    افتراضي لغة الفتيات






    لغة الفتيات



    الخميس 17 فبراير 2011

    استيقظت الأم من نومها على صوت ابنتها مريم وهي تصرخ وتسب أختها سارة.
    مريم في غضب: أيتها الغبية، لقد كسرت القلم؟
    سارة في حياء: سامحك الله، لن أرد عليك.
    مريم وقد زاد غضبها وعنادها: بالطبع لن تردي علي، لأنك غبية.
    ثم تدخلت الأم لفض هذا النزاع بين الأختين.
    الأم متسائلة: ما الذي حصل؟
    سارة: كان قلمها مُلقى على الأرض، فكسرته دون قصد.
    مريم: أليس لديك عينان؟
    الأم: يا مريم، هل أختك تقصد كسر القلم؟
    مريم: نعم.
    الأم: إنها قالت إنها لم ترى القلم، فلماذا تكسره وأنت تعرفين أن أختك لا تتصرف بفظاظة مع الناس، اذهبي إلى غرفتك فأريد أن أكلمك في شيء، وأنتِ يا سارة اجلسي في غرفة المعيشة لحين أن أنتهى مع أختك.
    ثم ذهبت الأم مع مريم إلى الغرفة.
    الأم: هل يصلح أن تتصرف فتاة بمثل تلك التصرفات؟
    مريم في خجل: لا.
    الأم: إن الفتاة يجب أن تكون طيبة الخلق، حتى يحبها الناس، بل إن الرجل يختار المرأة حسنة الخلق، طيبة اللسان.
    مريم: لقد شعرت أنني أخطأت في حق أختي.
    الأم: إنكِ يا مريم يجب أن تفكري أولًا قبل أن تُقدمي على فعل أي شيء، حتى لا تفعلي أشياءً ثم تندمين عليها بعد ذلك، فلا تعتمدين أبدًا على رد الفعل في معاملة الآخرين.
    مريم في امتنان: أنتِ أحسن أم رأيتها في حياتي.
    الأم: الآن، اذهبي فاعتذري لأختك، على ما بدر منكِ، ثم عديني ألا تعودي لمثل هذا مرة أخرى.
    مريم: أعدك يا والدتي الحبيبة.

    لغة الفتيات:

    لكل قوم لغة من اللغات، فالرجال لهم لغة يتحدثون بها، وكذلك النساء لهم لسان ينطقون به، ولا ينبغي لأي من الفريقين أن يأخذ لغة الفريق الآخر، فعندما نرى رجلًا يتحدث بطريقة النساء لاشك أن الناس سينتقدونه بشدة، وعلى العكس إذا رأينا فتاة تتحدث لغة الرجال، فحينها ستكون محل انتقاد الجميع.
    إن الفتاة في سن المراهقة تكون انفعالاتها غير مستقرة، فتارة تجدها غاضبة، وتارة نجدها سعيدة، ومرة تكون حزينة، وأخرى تكون هادئة، وهكذا تظل انفعالاتها في صعود وهبوط حتى تستقر هذه الانفعالات بوصول الفتاة إلى سن الرشد.
    ولذلك تحتاج الفتاة في فترة المراهقة إلى تدريب نفسها باستمرار على لغة البنات القويمة، فالفتاة من طبيعتها الرقة واللطف والحنان، فهذه الصفات ينبغي أن تنطبع في سلوكيات الفتاة، فالناس ينفرون من الفتاة التي تكون أخلاقها فظة ولسانها سليط.

    سبب الصراخ والشتم:

    إن سبب الشتم والسباب والصراخ الذي ربما تلجأ إليه بعض الفتيات في بعض المواقف، فله عدة أسباب: (بعضها هي نفس الأسباب التي تدفع الكبار إلى عمل ذلك، فالصراخ ينفس عن الإحباط بطريقة مريحة، ويستخدم المراهقون الصغار الألفاظ النابية لعدة أسباب، أولها أنهم يريدون أن يشعروا بأنهم قد صاروا راشدين خاصة إذا كانوا قد سمعوا الكبار يستخدموا نفس الألفاظ فاعتقدوا أن هذا ما يفعله الكبار، أو ربما تعلموا كلمات السباب واللعن أيضًا من وسائل الإعلام) [تنشئة المراهقين، لين هاجنز – كوبر، ص(113)].

    وهنا يأتي دور الأم في التحاور مع ابنتها، فالحوار شيء مهم في ترشيد الفتاة لجعلها تتصرف برشد وحكمة، فعندما لا تجد الفتاة من يتحاور معها ويناقشها في الأمور فتصاب بالإحباط، أيضًا طريقة التحاور، فقد رأينا في قصة مريم وسارة كيف تصرفت الأم بحكمة فلم تصرخ في مريم أو تضربها، ولكنها عالجت الأمر بكل حكمة.
    ولذا، فقد أكدت الدراسة العلمية أن أكثر من 80% من مشكلات المراهقين والمراهقات في عالمنا العربي تأتي كنتيجة مباشرة لمحاولات أولياء الأمور تسيير أولادهم بموجب آرائهم وعاداتهم؛ ومن ثم يحجم الأبناء عن الحوار مع أهلهم لأنهم يعتقدون أن الوالدين إما أنهم لا يهمهم معرفة رأي أبنائهم في مشاكلهم واهتماماتهم، أو أنهم لا يهمهم معرفة مشكلات أبنائهم من الأساس.
    والفتاة على وجه الخصوص قد تلجأ إلى الانطواء وإفضاء إلى الصديقات عوضًا عن جلسات الحوار الدافئة مع الأم.

    إن عدم اعتماد الحوار كمبدأ لإقناع الفتاة والتفاهم معها سيؤدي إلى :

    - شعور المراهقة أنها شخصية ليست جديرة بالاحترام والتقدير.
    - اهتزاز ثقة المراهقة بنفسها.
    - شعور الفتاة بالإحباط والقلق.
    - قد لا تستطيع اتخاذ القرار الخاص بها فيما بعد.
    - سيهدم فيها الرغبة في تحمل المسئولية.
    - سيجعلها أكثر عنادًا وتمردًا على سلطة الوالدين، ورفض أو أمرهما.
    - سيؤدي بها إلى الالتصاق الشديد ب"الشلة" على حساب قربها من الوالدين.
    - الميل إلى الانطواء والشعور بالغربة داخل الأسرة.

    بينما تكتسب الفتاة من الحوار الناجح فوائد كثيرة:

    إتاحة فرصة الحوار أمام الفتاة تفتح المجال لها لكي تعبر عن نفسها، فهو أمر تشعر أنها لا تناله بل قد تحرم منه في كثير من الأحيان.
    - كما أن الحوار ينعش في عقلها الشهية لطرح الأسئلة، و يفتح لها أبواب النضج والمعرفة.
    - تشعر أنها شخصية جديرة بالاحترام والتقدير.
    - ستزيد هذه الحوارات من سرعة نضج المراهقة وبالتالي تقربها إلى الرشد.
    - تكتسب المنهجية والمنطقية في التفكير وبالتالي تزيد قدرتها على حل المشكلات واتخاذ القرارات.
    - ينمي الحوار الحس النقدي لدى الفتاة، ويمكنها من اكتشاف مساحات الجمال الموجودة في الأشياء، ومساحات الخير الموجودة في الأفعال والمواقف) [التربية بالحوار، د.عبد الكريم بكار، ص(40)].

    الإسلام ينهى عن الشتم والسباب:

    لقد حرص النبي صلى الله عليه وسلم، منذ أن بعثه الله تبارك وتعالى بهذا الدين العظيم، على ترسيخ مبادئ وقيم الأخلاق وعلى التحذير من السب والشتم.
    فقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على أن المسلم هو الذي يحفظ لسانه عن المسلمين فقال: (مَنْ سلم المسلمون من لسانه ويده) [متفق عليه].
    بل وإن عليه الصلاة والسلام حث عن قول الخير أو الصمت فقال عليه الصلاة والسلام: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت) [متفق عليه].
    وانظري أيتها الفتاة كيف يُعلِّم النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر رضي الله عنه الدرس في مكارم الأخلاق وحفظ اللسان: فعن سعيد بن المسيب أنه قال: (بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس ومعه أصحابه، وقع رجل بأبي بكر فآذاه فصمت عنه أبو بكر ثم آذاه الثانية فصمت عنه أبو بكر ثم آذاه الثالثة فانتصر منه أبو بكر، فقام رسول الله حين انتصر أبو بكر فقال أبو بكر أوجدت علي يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل ملك من السماء يكذبه بما قال لك فلما انتصرت وقع الشيطان فلم أكن لأجلس إذ وقع الشيطان) [حسنه الألباني في صحيح سنن أبي داود، (4896)].
    ماذا بعد الكلام؟

    بالنسبة للآباء:

    هناك دور كبير للآباء وخاصة الأم في تربية الفتاة على حسن الخلق وحفظ اللسان، وهناك بعض الخطوات التي تساعدكِ أيتها الأم في ذلك:
    1. التحدث حول الموضوع، فتذكرين السبب لابنتك الذي يدفع الناس إلى استخدام الشتائم والسباب.
    2. يجب على الأم أن تكون قدوة لابنتها، فإذا كان أحد الأبوين يستخدم الألفاظ البذيئة والسباب، فيجب أن يتوقف عن ذلك فورًا، لأن هذا يكون مسوغ للبنت لكي تستخدم نفس اللغة التي يستخدمها الأب أو الأم.
    3. ينبغي على الأم أن تُعلِّم بنتها (استخدام اللغة المناسبة في المقام المناسب، ويعني هذا عدم التفوة بالكلمات البذيئة أمام الملأ، وكذلك عدم مخاطبة المراهقة للمدرس كما لو خاطب صديقة من صديقاتها) [كيف تقولها للمراهقين، ريتشارد هيمان، ص(310)].

    بالنسبة للفتاة:

    هناك ثلاثة مبادئ إرشادية يتعين عليكِ أخذها في الاعتبار عند تحديد مستوى لغة الحديث:
    الأول: لكل مقام مقال.
    الثاني: الناس سيقرنون بينكِ وبين اللغة التي تتكلمين بها.
    الثالث: سيطري على لسانك، ولا تستخدمي لغة السباب والسخط.
    وكذلك أيضًا، عليكِ أيتها الفتاة أن تتركي صديقاتكِ الذي يتكلمون بلغة السب والسخط، لأن الصاحب ساحب، والطباع تُسرق، فإذا كان لكِ صاحبة تتكلم بلغة نابية لاشك أن هذا سيؤثر عليكِ بالسلب.
    اعلمي أن الفتاة المسلمة الجميلة، هي صاحبة الأخلاق والقيام الرفيعة، فتذكري أن المسلمة يجب عليها أن تكون ذات خلق، لسانها يقطر بأطايب الكلام، ولا تنسي أن الرجل الذي سيتقدم لخطبتكِ إذا وجدكِ سليطة اللسان تُكثرين من السب، فإن هذا سيكون عامل من عوامل التنفير، لأن الرجل يبحث عن المرأة طيبة الخلقة، حسنة الطباع.

    المصادر:
    · كيف تقولها للمراهقين، ريتشارد هيمان.
    · التربية بالحوار، د.عبد الكريم بكار.
    · تنشئة المراهقين، لين هاجنز – كوبر.



    مفكرة الإسلام - الخميس 17 فبراير 2011

  2. #2
    الصورة الرمزية نضال 3
    نضال 3 غير متواجد حالياً مشرفة منتديات الأسرة والمجتمع
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    7,555
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-02-2017
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي




    اكيد التربية الإسلاميَّة تحث الوالدين على حُبِّ البنت وإكرامها ، لتمتلئ نفسها ارتياحاً واطمئناناً ووثوقاً ، ولتنشأَ في ظِلِّ أجواء نفسيَّة وتربويَّة طيِّبة ، تعدّها وتؤهِّلها للحياة الاجتماعية المستقبلية ، وتمكنها من التعامل مع الآخرين بوحي من تلك القيم ، وتكون سليمة من الأمراض النفسية ، والعُقَد الاجتماعية ، فتكون بذلك الأمُّ الصالحة لتربية أولاد صالحين تخرجهم إلى المجتمع أفراداً نافعين وعناصر خيِّرين وكذلك أكَّدت الدراسات والتجارب العلمية التي أجراها العلماء المتخصِّصون في شؤون النفس ، والعلاج النفسي ، والطب ، والاجتماع ، أن هناك فوارق نوعية بين الرجل والمرأة ، تؤثِّر في سلوك كلٍّ منهما على امتداد مراحل الحياة .

    من هنا كانت التربية العلمية الناجحة هي التي تنظر إلى الفوارق النوعيَّة بين الجنسين ، والتي تُعِدُّ كُلاًّ من الرجل والمرأة وفق طبيعة تكوينه النفسي والعضوي لتحمل مسؤوليته في الحياة المستقبلية لذا اعتنت التربية الإسلاميَّة بالأنثى عناية فائقة ، واهتمَّت بتربيتها اهتماماً شديداً يقوم على قاعدة من المساواة في الحبِّ والتعامل ، لإشعارها بإنسانيَّتها وبتساويها مع الرجل في الإنسانية .
    فقال رسول الله ( إنَّ للهِ عُمَّالاً ، وَهَذِهِ مِن عُمَّالِهِ ، لَهَا نِصْفُ أجْر الشَّهِيد ) .
    يكفينا كلام حبيبنا الكريم في حقِّنا و لنا الشَّرف ان نكون نصف المجتمع

    موضوع في قمة الرَّوعة بارك الله فيك و جزاك خيرا اخي الفاضل نعيم
    توقيع نضال 3


    توقيع نضال 3

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

لغة الفتيات

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. نصائح لكل الفتيات .......
    بواسطة ronya في المنتدى منتديات المسلمة
    مشاركات: 26
    آخر مشاركة: 15-10-2012, 10:57 AM
  2. }{ إضاءات في تربية الفتيات }{
    بواسطة نضال 3 في المنتدى منتديات المسلمة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 16-06-2011, 07:57 PM
  3. أسرار الفتيات.. لمن..؟!
    بواسطة ronya في المنتدى منتدى الأسرة والمجتمع
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-11-2010, 04:59 AM
  4. 10 أخطاء ترتكبها الفتيات
    بواسطة ronya في المنتدى منتدى الأسرة والمجتمع
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-05-2009, 05:01 PM
  5. هذا.. عن بعض الفتيات!!
    بواسطة المشتاقة للجنة في المنتدى الأدب والشعر
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 20-01-2009, 12:31 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

لغة الفتيات

لغة الفتيات